معهد التنمية الخارجي ODI

معهد التنمية الخارجي ODI


Overseas Development Institute

من نحن:

 ODIهي بيت خبرة عالمي و مستقل، يسعى لأن ينمو الأفراد في عالم آمن ومستديم. 

رؤيتنا: هي الأمن والاستدامة في عالم يحقق النماء لأفراده.

نحن نستخدم قوة الأدلةوالأفكار من خلال البحث وبناء الشراكات وذلك لمواجهة التحديات، وتطوير الحلول وإحداث التغيير.  

القيم:

  • الإستقلالية

عملنا مستقل عن الممولين، ففريقنا قادر على أن يتحدى تفكير وسياسة المتبرعين وكذلك بناء المشورة على تحقيق التنمية الأوسع.

  • الجودة

نضمن أفضل الممارسات والأساليب المبتكرة والتحسين المستمر في كل من الأبحاث والاستشارات والشؤون العامة التي نقدمها.

  • العدل والتنوع والمساواة

نعامل جميع الموظفين والشركاء بعدل واحترام.

  •  العمل معا

نحن مستمرين بإنشاء أفضل العلاقات في جميع أنحاء المنظمة. ونؤمن أن التعاون في العمل والبيئة الداعمة سيحقق إنجاز أكبر وتأثير أقوى.

  • الشفافية والمسؤولية

نقدم تقريرا صريحا عن استخدامنا للأموال العامة، ونعرض عملنا كاملا إلى الجهات المانحة، والخاضعين للبحث والشركاء.

  • الاستدامة

نحن نستخدم الموارد بطريقة مستدامة، ولدينا الوعي بمدى تأثيرنا البيئي.

ماذا نعمل:

نقوم بتقديم أحدث الأبحاث والتحليلات للوصول للأدلة، والأفكار والحلول.

نعمل كمستشارين موثقين وخبراء لمن يريد أن يحدث التغيير حول العالم.

نعمل لجمع الأفراد معا لتتحول الفكرة إلى مشروع.

نتواصل بعملنا عالميا لزيادة مدى وصوله وتأثيره.

 ODIتشجع و تعزز التطور والازدهار العالمي عن طريق تحسين حياة أكثر الناس فقراً في العالم، ولك  أن تكتشف أهم أبحاثنا وبرامجنا و شركاتنا من خلال زيارتك للموقع. 

تشمل أبحاثنا وسياسة عملنا مجال واسع من التنمية والمشاكل الإنسانية:

  • المناخ والبيئة والموارد الطبيعية
  • الصراعات والمخاطر والإنسانية
  • الاقتصاد والمالية والإسعافات
  • الحوكمة والسياسة والمعاهد
  • الفقر واللامساواة والمشاكل الاجتماعية
  • البحوث والأدلة والسياسات

أعمالنا:

تتناول أعمالنا أربعة تحديات عالمية رئيسية، وتتحرى عن الأدوات والأساليب اللازمة لتمكين التقدم ومعالجة المخاطر، و يجمع نهجنا ذو التخصصات المتعددة بين البحث و الأعمال الاستشارية و الاجتماعات و الاتصالات أيضاً.

  • الفقر وعدم المساواة

إن إحراز التقدم في القضاء على الفقر المدقع والحد من عدم المساواة بطيء للغاية إذا كان هدفنا تحقيق الالتزامات العالمية في أهداف التنمية المستدامة (SDGs)، وفي بعض الأماكن، ينحني الميل في الاتجاه الخاطئ. لقد كان عملنا في الطليعة في فهم الفقر وعدم المساواة والإقصاء، وكذلك تحديد العوائق التي تعترض معالجة هذه القضايا، وفي وضع جداول أعمال للبحوث والسياسات لتسريع التقدم، نحن مواصلون في البحث عن متوسطات البيانات للكشف عن أعمق مظاهر عدم المساواة، والقيادة على "عدم تخلف أي شخص"، مع التركيز على النساء والفتيات والأشخاص ذوي الإعاقة وغيرهم ممن يعانون من التمييز والتهجير المستمر.

  • الاقتصاد والعمل

إن الأنماط الحالية للنمو الاقتصادي في البلدان ذات الدخل المرتفع والمنخفض ليست مستدامة أو شاملة ولا تنتج أعمال عالية الجودة بما يكفي- خاصة بالنسبة للنساء والشباب، هناك انخفاض كبير في النشاط الاقتصادي في الدول الهشة والمتأثرة بالصراعات، وهذه الأمور تؤدي إلى تفاقم النفور والصراع وعدم المساواة، وكذلك تحد من المرونة في الصدمات الاقتصادية.

يقوم تحليلنا ومشورة السياسات لدينا بإعداد وتشكيل المناقشات والسياسات والمؤسسات التي تساعد في تحويل الاقتصادات وزيادة الجودة وفرص العمل للجميع، نعمل على فهم سير الاتجاهات والتغلب على القيود في الاقتصاد السياسي، ونعمل أيضا على استخدام كل من التكنولوجيا الجديدة ونوع الجنس والخصائص السكانية والأبعاد الأخرى للفقر وعدم المساواة، كذلك سنقوم بتقييم تأثير العولمة والقدرة على الابتكار من خلال العمل بين الميول العالمي والسياسات والنتائج على مستوى دولي.

  • الاستدامة

مع ارتفاع استهلاك الغذاء والمياه والطاقة والموارد الطبيعية الأخرى، فإن العالم لا يسير على الخطة الصحيحة للتخفيف من التغير المناخي والتكيف معه بشكل فعال أو إدارة موارده القابلة للإهلاك على نحو مستدام. وأولئك المهمشين اجتماعياً أو اقتصادياً أو ثقافياً أو سياسياً هم أول وأسوء من يتأثر بهذه الأخطار.

 ODIتنظر في نقاط الضغط بين إبادة الفقر وإدارة وحوكمة الموارد بطريقة مستدامة، ودراسة البيانات والتكنولوجيا والحوافز والتمويل والابتكار المؤسسي.. نحن ندعم الحكومات والمجتمعات والصناعات للإجابة على الأسئلة المستعصية، وذلك لضمان التحولات المستدامة في الطاقة والأراضي والزراعة والمياه (والصلات بينها) وكذلك معالجة التحديات الرئيسية للقضاء على الفقر ، والنشاط المناخي ، وإدارة الموارد الطبيعية.

  • الصراعات والضعف

مع زيادة مدة وعواقب الصراعات وأعمال العنف، وتعثر النظام الدولي، يظل السلام العادل والدائم بعيد المنال لكثير من الناس، يسعى عملنا إلى فهم وتعطيل محركات الصراع التي تتسبب في القتل والإصابات والتشريد للملايين كل عام، بالتواصل مع شبكتنا العالمية الواسعة، فإننا ندعم عددًا كبيرًا من الجهات الفعالة لتطوير جهود متماسكة وشاملة لمنع وتخفيف آثار الأزمة والهشاشة، ودعم الدول ومواطنيها لتحقيق السلام والاستقرار على المدى الطويل. 

 أساليب ومناهج العمل:

مقدمة:

تم الوصول خلال العقود الأخيرة إلى نتائج استثنائية في مدى الأعمار والمعرفة والأمن الغذائي لأشد الناس فقرا في العالم، وهذا التقدم لم يكن حتميا أو لا مفر منه.

كما أننا نعيش في زمن تتغير فيه التكنولوجيا والمعايير وهياكل القوة، مما يؤثر على كل شيء بداية من مستقبل كوكبنا إلى الغذاء والطاقة التي نستهلكها وحتى إلى كيفية وصولنا إلى المعلومات والدلائل، من الناحية الجغرافية السياسية، نحن وصلنا إلى لحظة من الشك العميق.

إن العديد من التحديات التي تواجه العالم -  مثل تغير المناخ والتطرف العنيف وتزايد السلطوية وعدم الاستقرار المالي وعدم المساواة والأوبئة ومستقبل العمل - تؤثر على جميع البلدان، غنيها وفقيرها، وتتطلب التحديات العالمية المعقدة حلول ذات أوجه متعددة وحلول مدعمة بالدلائل.

يجلب ODI وجهات نظر وتخصصات وأدوات متعددة لفهم هذه المشاكل المعقدة والمترابطة. نحن نعمل مع مجموعة كبيرة من الشركاء لجمع أدلة قوية، وإيجاد واختبار الحلول الإبداعية، وكذلك التعامل مع أولئك الذين لديهم القدرة على تغيير السياسات والممارسات والمنهجية.

 استراتيجيتهم الخماسية:

نظرية التغيير:

 

كيف يحدث التطور: الخواطر والعوامل المساعدة.

فهم كيفية حدوث التقدم وأين يتعثر لا يقل أهمية عن فهم التحديات نفسها. نحن في ODI نحدد ونحلل ونبرهن العوامل الأساسية لضمان تحقيق التقدم والمحافظة عليه. هذه هي الأركان الرئيسية التي تمكن وتدعم السياسة والممارسات والاستثمار والمسؤولية التي تغير حياة الناس. سنبني على العمل الرائد لـ ODI المفاهيم التي تحول إدراك وممارسات العالم، والتي هي "التنمية بشكل مختلف" و "التنمية مدروسة المخاطر".

تعهدات المنظمة:

بدأ ODI رحلته منذ ما يقارب 60 عاما. فكل من الحرب الباردة وإنهاء الاستعمار وولادة بنوك ووكالات التنمية والثورة الخضراء، دفع إلى شدة الحاجة للدلائل والمشاركة فيما هو فعال أو لا. ومن خلال نمو وتطور ODI، وقفت المنظمة كشريك أساسي لتلك الجهات والمؤسسات التي تسعى إلى تحقيق التقدم ووضع حد لاستبداد الفقر والصراع.

و من أجل تحقيق طموح ODI، سوف نستمر في التطور والتأكد من كوننا شركاء المستقبل.ستنفذ هذه التغييرات تحت ضوء استراتيجية المبادئ الأربعة الشاملة. ومما يقتضي أيضا الالتزام بقيمنا - التنوع والمساواة، والاستدامة، والشمولية والشفافية. إن فريق عملنا هم أعظم مواردنا ونجاحنا هو شهادة على جهدهم وروح المبادرة والمهارة والتفاني لديهم. وأخيراً لتحقيق ذلك، سنضع أهدافًا، ونتخذ خطوات مدروسة ونقيس ما يلي:

  • سنحسن من شمولنا وتنوع فريقنا وشركائنا.
  • سنقلص فجوة الأجور بين الجنسين لدينا إلى 5 ٪ في أي من الاتجاهين.
  • سنقيس أثر الكربون الخاص بنا ونخفض من انبعاثه بصورة كبيرة لتحقيق توازن الكربون.
  • سوف نضمن أن جميع منشوراتنا ومنصاتنا الرقمية ممكنة الاستخدام من قبل الأشخاص ذوي الإعاقة.
  • سنستبدل المصطلحات مثل "تطوير" و "مطورة" لأنها تحدث تمييزًا زائفًا بين البلدان والمجتمعات والتحديات العالمية التي نواجهها جميعًا.

آخر البحوث والدراسات:

  • توجيه الاستثمار الخاص إلى البنية التحتية: ما الذي يمكن أن تفعله بنوك التنمية متعددة الأطراف؟ (أبريل 2018)
  • سياسة احتضان التحول الاقتصادي: دروس من نيبال (أبريل 2018)
  • التنبؤ بالأخطار، وتجنب الكوارث: إجراءات مبكرة قائمة على أساس مجدول (مارس 2018)

أهم الأبحاث والدراسات:

  • دعم الوقود الأحفوري في أوروبا
  • الهجرة وأعمال سنة 2030 للتنمية المستدامة

التقرير السنوي عن العمل الخيري:

في عام 2016-2017، واصلت شركة ODI في إثبات حضورها حول العالم.

أجرت فرقنا أبحاثًا رئيسية، وعقدت مؤتمرات مهمة في جميع أنحاء العالم، وأنتجت دراسات متخصصة بكل بلد تصور فيها التجارب البشرية وراء التنمية.

وواصل برنامج الزمالة الخاص بمنظمة ODI تقديم الدعم للقطاعات العامة في البلدان النامية ولدينا حاليا أكثر من 100 من زملاء ODI يعملون في 29 بلدا.

تبين هذه الخريطة مجموعة مختارة من بعض مشاركاتنا حول العالم.

 

البرامج والأنشطة التي قام بها المركز:

أهم البحوث التي قام بها المركز (لسنة 2017):

تعمل ODI على ربط أبحاثنا بالمؤسسات والحكومات وصانعي السياسات الذين بمقدورهم إحداث الفرق. وكذلك في تطبيق الأدلة لإنشاء حلول مبتكرة للسياسة، نعمل أيضًا مع القطاعين العام والخاص لتحويل الأفكار إلى مشاريع.

فيما يلي ثلاثة أمثلة على أثر بحث وتحليل ODI في الاجتماع ذو المستوى العالي الذي أجرته في العام الماضي:

1- تحويل الوزارات المالية في الدول الهشة.

تواجه وزارات المالية في الدول الهشة العديد من التحديات، بما في ذلك مستويات منخفضة من القدرات والموارد والشفافية، وتفاقمت هذه التحديات بسبب ارتفاع مستويات الفساد. من خلال مبادرة دعم الميزانية (BSI)، تقوم ODI بنشر الخبرة الفنية لمساعدة الحكومات على إدارة مواردها وتخصيصها بشكل أفضل.

  • يشرح Simon Gill، مدير BSI، كيف ساعدت خبرة ODI وزارة المالية في ليبيريا على زيادة إيراداتها الوطنية.

2 - إنهاء ظاهرة زواج الأطفال في إثيوبيا بحلول عام 2025

على مدى التاريخ، ركز البحث والتطوير التنظيمي على ظاهرة زواج الأطفال في منطقة واحدة فقط في إثيوبيا، مما أدى إلى وضع حل واحد يتجاهل تنوع القضايا التي تقودها هذه الممارسة.

  • يوضح Nicola Jones، مدير برنامج GAGE​​، كيف دعمت أساليب البحث المبتكرة لـ ODI التزام حكومة إثيوبيا بإنهاء ظاهرة زواج الأطفال.

3- عقد من بناء قاعدة الأدلة للتحويلات النقدية

على مدى 13 سنة مضت، كانت شركة ODI رائدة في بناء قاعدة الأدلة لاستخدام التحويلات النقدية في الأوضاع الإنسانية. في معظم السياقات، الدليل على استخدام التحويلات النقدية الإنسانية مقنع: ويمكن توفير النقد للأشخاص بأمان وكفاءة ومسؤولية.

 

 

لغة الموقع :
1
موقع المؤسسة :
زيارة الرابط