دراسة لدور المرأة التطوعي في محافظة جدة
25 مايو 2009 - 1 جمادى الثاني 1430 هـ( 6812 زيارة ) . ( رسالة )
العمل التطوعي في المجتمع المدني:
 
دراسة لدور المرأة التطوعي في محافظة جدة
 
بالمملكة العربية السعودية
 
Voluntary Work in civil Society:
 
The Role of Women Volunteers
 
in Jeddah, Saudi Arabia
 
بحث مقدم كجزء من متطلبات الحصول على درجة الدكتوراه من قسم علم الاجتماع 1429هـ /2008 م
 
إعداد الدكتورة /سعاد عبود بن عفيف
 
أكدت هذه الدراسة التي بين أيدينا وهي بعنوان(العمل التطوعي في المجتمع المدني : دراسة لدور المرأة التطوعي في محافظة جدة)، للباحثة/ سعاد عبود بن عفيف بكلية الآداب والعلوم الإنسانية في جامعة الملك عبدالعزيز بجدة أن الجمعيات الخيرية تعد أولى الجهات التي شاركت من خلالها المرأة السعودية في العمل التطوعي منذ عام 1382هـ، من خلال إنشاء أول جمعيتين في المملكة بجدة والرياض، وقد بلغ عددها الآن 30 جمعية نسائية.
 
وذكرت الدراسة  أن عدد مؤسسات المجتمع المدني في السعودية يبلغ 366 جمعية خيرية رجالية، و30 جمعية خيرية نسوية و36 مؤسسة خيرية و161 جمعية تعاونية، و69 جمعية علمية، و40 صالون ومنتدى ثقافي، وهناك العديد من الجهات الأخرى التي تساهم في العمل التطوعي مثل الغرف التجارية ولجان التنمية في مجالس المناطق وجمعيات تحت إشراف رابطة العالم الإسلامي وبرامج القنوات التلفزيونية.
 
وأشارت الدراسة أن مفردات العينة تشارك في مؤسسات المجتمع المدني بمحافظة جدة وفق التصنيف في 8 جمعيات ومؤسسات مجتمع مدني بمجالس إدارة نسوية، و25 قسماً نسوياً لجمعيات رجالية، و27 جمعية ومجموعة للشابات، 7 أقسام نسوية لمؤسسات خيرية رجالية، و5 مؤسسات تعليمية، 5 جمعيات علمية، 5 جمعيات ونوادي أدبية وثقافية وفنية، 11 مركزاً متنوعاً أدت فيها المتطوعات أعمالا تطوعية مثل المستشفيات والمراكز الخاصة، و3 جمعيات مهنية، فرقتي مؤازرة أي فرق تعمل لجمع تبرعات لصالح الجمعيات الخيرية والمؤسسات وجمعية تعاونية واحدة. وبذلك تبلغ المؤسسات ما مجموعه 98 مؤسسة مجتمع مدني بمحافظة جدة.
 
وتناولت هذه الدراسة العمل التطوعي في المجتمع المدني مركزة على دور المرأة في العمل التطوعي بمحافظة جدة بالمملكة العربية السعودية وقد حققت أهدافها بتتبع تاريخ العمل التطوعي في المجتمع السعودي والتحولات التي مر بها إلى المرحلة الحالية، والتعرف على الخصائص العامة للمتطوعات؛ من العمر والحالة الاجتماعية والتعليمية والمهنية والاقتصادية ومكان النشأة، ودوافع التطوع وكيفية تكوين العمل التطوعي النسائي في المجتمع السعودي لرأس مال اجتماعي، ورؤية المتطوعات للعمل التطوعي، وما أثر العمل التطوعي في تحسين مكانة السعودية، وطبيعة العلاقة بين المتطوعات السعوديات والمنظمات التطوعية بالإضافة إلى عوائق العمل التطوعي لدى المرأة السعودية.
 
تجمع هذه الدراسة بين الدراسة الكشفية أو الاستطلاعية والدراسة الوصفية. استخدمت الباحثة عدداً من الأدوات لجمع البيانات هي: الاستبانة والمقابلة (الاستبار) والملاحظة وتحليل المضمون. بلغ عدد مفردات عينة الدراسة (377) متطوعة توزعن على مؤسسات المجتمع المدني بمحافظة جدة، وحيث إن المتطوعات طبقن شرط الإجابة عن الاستبانة فقط مرة واحد في حالة كون المتطوعة مشتركة في أكثر من مؤسسة، وحيث أنهن كتبن في الاستبانة أسماء مؤسسات المجتمع المدني المشاركات فيها، فقد اتضح أن نصف مفردات العينة يشارك في أكثر من مؤسستين ولدى إعداد الجداول النهائية لمؤسسات المجتمع المدني وأعداد المتطوعات فيها اتضح أن العدد الكلي يساوي عينة عدد مفرداتها (724) متطوعة.
 
أولا: النتائج العامة
الهدف الأول تتبع تاريخ العمل التطوعي في المجتمع السعودي والتحولات التي مر بها إلى المرحلة الحالية مع التركيز على محافظة جدة:   
 
تعد الجمعيات الخيرية أولى الجهات التي شاركت من خلالها المرأة السعودية في العمل التطوعي منذ عام (1382هـ) من خلال إنشاء أول جمعيتين في المملكة العربية السعودية في جدة والرياض وقد بلغ عددها الآن (30) جمعية نسوية. ويبلغ عدد مؤسسات المجتمع المدني في المملكة العربية السعودية (366) جمعية خيرية رجالية، و (30) جمعية خيرية نسوية،  و(36) مؤسسة خيرية، و(161) جمعية تعاونية، و(69) جمعية علمية، و(40) صالون ومنتدى ثقافي وهناك العديد من الجهات الأخرى التي تساهم في العمل التطوعي مثل الغرف التجارية ولجان التنمية في مجالس المناطق وجمعيات تحت إشراف رابطة العالم الإسلامي وبرامج القنوات التلفزيونية.
 
تشارك مفردات العينة في مؤسسات المجتمع المدني بمحافظة جدة وفق التصنيف في (8) جمعيات ومؤسسات مجتمع مدني بمجالس إدارة نسوية، و(25) قسماً نسوياً لجمعيات رجالية، و(27) جمعية ومجموعة للشابات (7) أقسام نسوية لمؤسسات خيرية رجالية، و(5) مؤسسات تعليمية، (5) جمعيات علمية، (5) جمعيات ونوادي أدبية وثقافية وفنية، (11) مركزاً متنوعاً أدت فيها المتطوعات أعمالا تطوعية مثل المستشفيات والمراكز الخاصة، و(3) جمعيات مهنية، فرقتي مؤازرة أي فرق تعمل لجمع تبرعات لصالح الجمعيات الخيرية والمؤسسات وجمعية تعاونية واحدة. وبذلك تبلغ المؤسسات ما مجموعه (98) مؤسسة مجتمع مدني بمحافظة جدة.
 
الهدف الثاني: الخصائص العامة لمفردات العينة (العمر والحالة الاجتماعية والتعليمية والمهنية والاقتصادية ومكان النشأة):
أعمار مفردات العينة:
 
*أعمار المتطوعات من عينة الدراسة:
أكبر نسبة عمرية هي فئة (20-29) عاماً بنسبة (29.2%)، تليها الفئة العمرية (40-49) بنسبة (20.7%)، وتتقارب النسبة في الفئتين العمريتين أقل من (20) عاماً بنسبة (16.7%)، ومن (30- 39) بنسبة (16.2%)، وتبلغ الفئة العمرية من (50-59) نسبة (12.7%)، بينما الفئة الأقل نسبة هي فئة من هن (59) عاماً وأكثر بنسبة (4.5%).
 
الحالة الاجتماعية لمفردات عينة الدراسة:
§  توجد نسبة (48%) متزوجات، بينما (44%) غير متزوجات، و(5%) مطلقات، و(2%) أرامل.
 
§  يوجد نسبة (50.4%) لديهن أبناء، ويبلغ عدد الأبناء لدى نسبة (45%) من المتطوعات ما بين (3-4) من الأبناء، ونسبة (31.6%) لديهن (5-6) أبناء، بينما (23.1%) لديهن من (1-2) من الأبناء.
 
الحالة التعليمية لمفردات عينة الدراسة
§  يتضح أن الغالبية العظمى ذات مستوى تعليمي جامعي إذ بلغت نسبة المستوى الجامعي (63.4%)، والمستوى الجامعي العالي(14.1%). وبلغ المستوى التعليمي للثانوية وأقل (23.1%) وما تزال نسبة من هذه الفئة طالبات على مقاعد الدراسة، ولا توجد نسبة للأميات بين عينة الدراسة من المتطوعات.
 
§  يتضح من التخصصات العلمية أن تخصص كلية الآداب والعلوم الإنسانية يبلغ نسبة  (44.5%) يليه الاقتصاد والإدارة (19.7%)، ثم الطب (15.4%)، والعلوم (10.6%) والاقتصاد المنزلي (9.8%)، ما يشير إلى تنوع التخصصات لدى المتطوعات ومساهمة كل متطوعة في العمل التطوعي وفق مجال تخصصها.
 
الحالة المهنية لعينة الدراسة:
§  توجد نسبة (49.1%) من عينة الدراسة  موظفات، و(30.8%) طالبات، ونسبة (20.2%) لا يعملن.
 
§  قطاعات العمل التي تعمل فيها المتطوعات الموظفات من العينة: (53.5%) من المتطوعات موظفات في القطاع الحكومي(35.5%) منهن موظفات في القطاع الخاص، وتوجد نسبة (11.0%) يدرن أعمالاً خاصة بهن.
 
الحالة الاقتصادية لعينة الدراسة:
تبلغ اكبر نسبة (39.5%) من الشريحة ذات الدخل من (1000) إلى اقل من (5000) ريال وتمثل هذه الفئة بعض طالبات الجامعة اللائي يستلمن مكافأة طالبة جامعية ومصروفاً من ولي الأمر، وتشمل أيضا المتطوعات من غير الموظفات والموظفات في القطاع الخاص. يليها نسبة (24.1%) من ذوات دخل  أقل من (1000) ريال، وهي تمثل فئة طالبات الجامعة والمدارس اللائي يعتمدن فقط على المكافأة الجامعية فقط أو على مصروف من ولي الأمر. أما من دخلهن من (10.000) إلى أقل من (15.000) فقد بلغت نسبتها (11.4%) ، ومن دخلهن (15.000) إلى أقل من (20.000) (10.95 %). وبلغت نسبة من دخلهن من (5000) إلى اقل من (10.000) ريال (8.5%)، ومن دخلهن أكثر من (20.000) (5.6%).
 
مكان النشأة
نشأت غالبية عينة المتطوعات في مدينة جدة بنسبة (72.9%)، و (18%) منهن نشأن في مدن أخرى داخل المملكة و(7.4%) نشأن في مدن خارج المملكة، ونسبة ضئيلة جدا (1.6%) نشأن في قرى داخل المملكة.
 
الهدف الثالث: كيفية تكوين العمل التطوعي النسائي في المجتمع السعودي لرأس مال اجتماعي:
تم إلقاء الضوء على المتطوعات - رأس مال اجتماعي- من خلال قياس رأس المال الاجتماعي لشبكتين اجتماعيتين:
 
1- شبكة رسمية تتمثل في الانضمام بالعمل التطوعي في مؤسسات المجتمع المدني مشاركتهن، ونوعية عضويتهن، وأدوارهن القيادية، ومجالات وأنشطة العمل التطوعي التي يزاولنها بالإضافة إلى عدد السنوات والساعات التي أمضينها في العمل التطوعي.
 
2- شبكة غير رسمية متمثلة في العلاقة بين الأهل والصديقات والجيرة خارج نطاق المؤسسة خلال الأشهر ألـ (6) الماضية. كذلك تم قياس الثقة والشعور بالسعادة عند الاختلاط بسيدات لهن أسلوب حياة مختلف عن أسلوب حياة المتطوعة، والشعور بالرضا وبمعنى قيمة الحياة.
 
أعداد مؤسسات المجتمع المدني التي تشترك فيها عينة الدراسة
تشترك نسبة (50.1%) من عينة المتطوعات في مؤسسة مجتمع مدني واحدة، ونسبة (33.4%) يشتركن في (2-3) مؤسسات، ونسبة (16،4%) يشتركن في أكثر من ثلاث مؤسسات، ما يشير إلى أن نصف العينة تشارك في أكثر من مؤسستين من مؤسسات المجتمع المدني.
 
مجالات المشاركة في العمل التطوعي
تنقسم مجالات العمل التطوعي التي تشارك فيها عينة الدراسة في محافظة جدة إلى أربعة أنواع رئيسة هي: خيرية وثقافية أدبية وعلمية ومهنية، ويشكل القطاع الخيري القطاع الأكبر من هذه المؤسسات، ويشمل العديد من المؤسسات التي تهتم بمجالات متخصصة؛ إذ يوجد نسبة (49%) من المتطوعات في المجال الخيري العام، و(38%) يشاركن في مجال مؤسسات الشباب، و(35%) في المجال الديني، و(34%) في المجال الطبي والصحي، و(18%) في مجال الطفولة الذي يشمل الأطفال الأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة والمرضى، و(10%) في المجال الاجتماعي التوعوي، و(8.8%) في مجال التدريب والإنتاج، و(6.3%) في مجال ذوي الاحتياجات الخاصة من الشابات. وتشكل نسبة المتطوعات من مفردات العينة في المؤسسات ذات المجال الأدبي الثقافي (3.2%)، والعلمي (2.3%)، ومجال الدفاع عن حقوق الإنسان وحماية الأسرة (1.5%) والمهني (0.8%).
 
نوع العضوية والأدوار القيادية
جميع مفردات العينة متطوعات عاملات وتوجد نسبة (28.4%) من عينة الدراسة لديهن مناصب قيادية. تتوزع الأدوار القيادية لعينة الدراسة بحيث تبلغ نسبة الأعضاء المؤسسات(8.2%)، ورئيسات اللجان (7.7%)، وأعضاء مجلس الإدارة (7.2%)، والأعضاء الاستشاريات(6.9%)، وأعضاء الشرف (6.9%) ورئيسات الجمعيات (2.9%).
 
طبيعة المشاركة في العمل التطوعي
§  تشارك عينة المتطوعات في أكثر من مجال مثل الأسواق الخيرية بنسبة (56%)، في التخطيط وإبداء الرأي في أنشطة المؤسسة بنسبة (41.1%)، وجمع التبرعات (37.3%)، والتوعية (33.4%)، وإقامة الحفلات لتنمية موارد المؤسسة (30.8%)، والمساعدة في توزيع المساعدات (29.2%)، ومساعدة المرضى وأسرهم (26.5%)، والمساعدة في الأعمال الإدارية والمكتبية (21.5%)، والمشاركة في مجال الدعوة والإرشاد الديني (21.2%). كما يقمن بتمثيل المؤسسة في مناسبات تقام خارج مقر الجمعيات بنسبة (21%)، أو التعليم الذي يشمل تعليم اللغة العربية لغير الناطقين لها أو تدريس الأطفال أو تحفيظ القرآن الكريم وعلومه (20.2%)، والدراسات والأبحاث (7.2%).
 
§  بلغت نسبة إفادة مفردات العينة للآخرين (60,4%) مثل مساعدة المحتاجين، التعليم والمحاضرات، التوعية، المشاركة الوجدانية وإدخال السرور إلى قلوب الآخرين. وإفادة مؤسسات المجتمع المدني نسبة (25,1%) مثل جمع التبرعات، المشاركة في الأنشطة، الإفادة بالخبرة، تطوير وتخطيط المؤسسات والإفادة بإلامكانات المادية. وقد أفادت نسبة (25,1%) بعدة طرق منها: التعريف بالعمل التطوعي وتشجيع الآخرين على التطوع وإفادة الوطن والمجتمع والدين .
 
عدد سنوات وساعات المشاركة في العمل التطوعي
 
§  بلغت نسبة المشاركة في العمل التطوعي لأقل من سنة (31.8%)، ونسبة من تطوعن من (1-5) سنوات (38.2%)، ومن تطوعن لمدة أكثر من (6) سنوات  (30%).
 
§  بلغت نسبة عدد ساعات التطوع خلال الشهر (42.7%) لمن يتطوعن من (أقل من 10) ساعات، و(12.2%) لمن يتطوعن من (11-15) ساعة، و(9.5%) يتطوعن من (16-20) ساعة، و(3.2%) لمن يتطوعن ما بين (21-25) ساعة، و(12%) لمن يتطوعن لأكثر من (25) ساعة.
 
الثقة والشعور بالسعادة عند الاختلاط بسيدات يختلف أسلوب حياتهن عن أسلوب حياة المتطوعة والشعور بالرضا وبمعنى قيمة الحياة
تثق مفردات عينة البحث دائما بالآخرين بنسبة (57%)، ويشعرن دوماً بالسعادة عند الاختلاط بسيدات يختلف أسلوب حياتهن عن أسلوب حياة المتطوعة بنسبة (67.4%)، ويشعرن بالرضا وبمعنى قيمة الحياة بنسبة (89.9%).
 
العلاقة بالآخرين خارج نطاق مؤسسات المجتمع المدني
يتبين من علاقة مفردات عينة الدراسة بالآخرين خارج نطاق مؤسسات المجتمع المدني خلال الأشهر ألـ (6) الماضية أن الأولوية في العلاقة هو زيارة الأهل بنسبة (86.5%) ويلي ذلك تقديم مساعدة للصديقات عند الحاجة بنسبة (82.5%)، ثم مساعدة الأقارب بنسبة (58.3%)، يلي ذلك تلقي مساعدة عند الحاجة ممن تعرف بنسبة (60.2%)، وتلقى علاقات الجيرة المرتبة الأخيرة فمساعدة الجيران كانت نسبتها (38%).
 
الهدف الرابع: طبيعة علاقة المتطوعات بمؤسسات المجتمع المدني:
 
أسباب تفضيل اختيار الاشتراك في مؤسسة المجتمع المدني
تبين أن أسباب تفضيل اختيار الاشتراك في مؤسسة المجتمع المدني لعينة الدراسة هي: بسبب أهداف المؤسسة بنسبة (71%)، ونشاط المؤسسة بنسبة (57.8%)، ووجود صديقات بنسبة (37.1%) وتناسب النشاط مع التخصص العلمي بنسبة (26.0%). ووجود أفراد من الأسرة بنسبة (9.3%)، وقرب المؤسسة من المنزل بنسبة (9.0%) وهناك أسباب أخرى مثل المتطلبات الدراسية أو الإعجاب بشخصية مديرة المؤسسة وتقديرها لهن ما يحفز الشخص على المشاركة.
 
تكريم وتقدير مؤسسات المجتمع المدني للمتطوعات وأثره عليهن
§  تم تكريم وتقدير مؤسسات المجتمع المدني لـ (78.2%) من المتطوعات إما معنوياَّ أو بخطابات شكر وشهادة تقدير أو دروع، وقلة منهن حصلن على منصب استشاري أو مبلغ مالي رمزي.
 
§  أفادت نسبة (67%) من عينة الدراسة بان التكريم له دور كبير للاستمرار في العمل التطوعي، و(25%) من الأعضاء يعترضن على موضوع وجود علاقة بين التكريم والعطاء، وهناك نسبة (7.5%) شجعها التكريم على المزيد من ساعات التطوع.
 
§  حظيت نسبة (21.5%) بتكريم وتقدير خارج نطاق مؤسسات المجتمع المدني.
 
تدريب المتطوعات
 
أفادت نسبة (80.6%) من عينة الدراسة بأن مؤسسات المجتمع المدني لم تدرب المتطوعات قبل قيامهن بالعمل التطوعي.
 
الهدف الخامس: دوافع عينة متطوعات محافظة جدة تجاه العمل التطوعي:
اتضح أن الدوافع لدى عينة الدراسة من متطوعات محافظة جدة كانت: أولاً: بدافع ابتغاء الأجر والثواب لأغلبية العينة بنسبة (97.6%)، يليه الرغبة في مساعدة أشخاص آخرين بنسبة (96.3%)، ثم من يتطوعن بهدف الشعور بالرضا بنسبة (92%)، وينخفض اتجاه الموافقة على الدوافع الأخرى ليصل (60.8%) بسبب وجود وقت فراغ و(45.9%) لإكتساب خبرة للحصول على وظيفة مستقبلاً، و(44.9%) بدافع الرغبة في التعرف على نساء أخريات.
 
الهدف السادس: رؤية المتطوعات للعمل التطوعي:
ترى نسبة عالية من المتطوعات من عينة الدراسة (92.6%) أن العمل التطوعي يساهم في التنمية الاجتماعية، ثم الاشتراك والانضمام والعمل مع جمعية أو مؤسسة خيرية بنسبة (73.4%). وقد انخفض اتجاه موافقة مفردات عينة متطوعات محافظة جدة في موضوع أن العمل التطوعي هو نشاط خاص بالحفلات وحب المظاهر حيث توافق على ذلك فقط نسبة (4%).
 
الهدف السابع: أثر العمل التطوعي على وضع ومكانة المرأة:
 
§  أكسب العمل التطوعي مهارات وخبرات جديدة للمتطوعات عينة الدراسة بنسبة (94.1%) ورفع من وضع ومكانة المرأة السعودية بنسبة (87.5%).
 
§  أهم الفوائد التي استفادتها المتطوعات من عملهن التطوعي النفسية بنسبة (54.9%)؛  وتتمثل في قيمة المتطوعة إنسانة والشعور بالرضا ومعنى الحياة والصبر والعطاء والفعالية والثقة بالنفس والإنجاز. والاجتماعية بنسبة (54.2%)؛  مثل محبة الناس والمكانة الاجتماعية والمخالطة والمشاركة والتعارف والتعاون والعمل الجماعي والوعي بمشكلات المجتمع. كذلك توجد الفوائد المهنية المعرفية بنسبة (44.1%)؛ مثل اكتساب الخبرة والاستفادة من وقت الفراغ. والفوائد الدينية القيمية بنسبة (19.1%)؛ حيث ترى هذه النسبة أنها حصلت على الأجر والثواب من الله سبحانه وتعالى أو أنهن قمن بخدمة الدين.
 
الهدف الثامن: العوائق التي قد تعوق المرأة عن العمل التطوعي ومقترحات المتطوعات:
 
عوائق العمل التطوعي
العوائق الشخصية التي قد تعوق المرأة عن العمل التطوعي هي مشكلة المواصلات بنسبة (78%)، ويليها الانشغال بتربية الأبناء بنسبة (62.6%)، وعدم تشجيع الأهل بنسبة (59.2%).  أما العوائق الخاصة بالأعضاء والمؤسسة فهي نقص الأنشطة الابتكار في الجمعيات بنسبة (68.7%)، والفوضى بسبب عدم تنظيم العمل بنسبة (64.2%)، وعدم توضيح دور الأعضاء بنسبة (63.9%)، والعلاقات الشخصية وعدم قبول الآخرين بين الأعضاء تعرقل العمل بنسبة (58%). وأما العوائق الخاصة بالمجتمع فهي عدم بث روح التطوع بين أبناء المجتمع منذ الصغر بنسبة (89.7%)، وتدني وعي المواطنين بالعمل التطوعي بنسبة (84.1%)، وعدم اهتمام الإعلام  بالعمل التطوعي بنسبة (81.9%). هذا وقد طرحت عوائق أخرى من قبل بعض المتطوعات من ذوات الأدوار القيادية اللائي لمسن عوائق مختلفة وهن مشاركات في الجمعيات التي يرأس مجالس إدارتها رجال، ولم يجدن دوراً لهن في المشاركة في اتخاذ القرار.
 
المقترحات
المقترحات المستقبلية لتحسين العمل التطوعي: تدريب المتطوعات قبل البدء بالعمل التطوعي بنسبة (92.3%)، وتوفير قاعدة بيانات عن العمل التطوعي ومجالاته بنسبة (89.1%)، وإيجاد إدارة أو مراكز خاصة بالمتطوعين بنسبة (88.9%)، وأن يضم إلى المتطلبات الدراسية في المدرسة والجامعة بنسبة (84.3%).
 
التوصيات                            
لقد حظي العمل التطوعي في المملكة اهتماما متناميا من قبل الدولة من خلال تشجيعها للمواطنين على إقامة الكثير من مؤسسات المجتمع المدني مؤخراً، كما أن المؤتمرات والملتقيات والفعاليات المختلفة التي أقيمت خلال العقد الحالي قد تثمر في توعية المجتمع وقد تبقى أوراق عمل ودراسات دون جدوى منها لذلك تقترح الباحثة التالي:
 
§  الاتجاه نحو الأمور التطبيقية في العمل التطوعي وذلك من خلال توفير بيئة ملائمة في مؤسسات المجتمع المدني تستقطب المتطوعين وتحدد أدوارهم ومهامهم بحيث تتلاءم مع اهتماماتهم واحتياجاتهم. كذلك التدريب للمتطوعين في العلاقات الإنسانية والتعامل مع الناس وطبيعة العلاقات في الجماعات القيادية وطر
بواسطة : سعاد بن عفيف