إدارة الكوارث والأزمات
16 مارس 2009 - 19 ربيع الأول 1430 هـ( 7900 زيارة ) . ( كتاب )
يتكون الكتاب من خمسة فصول، تناول فيها الكاتب إدارة الكوارث والأزمات، وكيفية التصدي لها، وخصائصها، وأهم مكونات إدارة الكوارث، وكيفية التعامل معها.
 
وبدأ الفصل الأول
بخلفية تاريخية للكوارث على الأرض منذ أقدم العصور، ثم بيّن مَوْقِعَ علم إدارة الكوارث في مجالات البحث العلمي، وأهم العوامل التي تعوق إدارة الكوارث والأزمات، مثل: ضعف التوعية العامة بمخاطر الأزمات، وعدم تدريب وتأهيل العاملين، وعدم توافر الاحتياجات الضرورية من المواد ـ وعلى رأسها الأموال، وقواعد المعلومات، ووسائل الاتصال الحديثة ـ وضعف الاستفادة من الخبرات والتجارب السابقة، وقلة الدراسات والبحوث في هذا المجال. ثم تناول المؤلف في نفس الفصل مخاطر الكوارث والأزمات، وكيفية التصدي لها، ودور العنصر البشري في ذلك.
 
وأورد الكاتب تعريفات عديدة لإدارة الكوارث، منها تعريف المنظمة الأمريكية لمهندسي السلامة، والتي عرفتها بأنها: " التحول المفاجيء وغير المتوقع في أسلوب الحياة العادية؛ بسبب ظواهر طبيعية، أو بفعل الإنسان، وتسبب العديد  من الإصابات والخسائر الكبيرة في المجتمع ".
 
· أما الأزمات فهي: " حدث مفاجيء، غالباً ما يكون بفعل عوامل طبيعية أو بشرية تهدد المصالح القومية للبلاد، ويخل بالتوازن الطبيعي للأمور، ويشارك في مواجهتها كافة أجهزة الدولة والمنظمات غير الحكومية".
 
وفي الفصل الثاني من الكتاب تناول المؤلف كيفية مجابهة الكوارث والأزمات، فبدأ بتقسيم الأزمات على خمس مراحل زمنية، هي:
 
1- مرحلة الميلاد.
 
2- مرحلة النمو والاتساع.
 
3- مرحلة النضج.
 
4- مرحلة الانحسار والتقلص.
 
5- مرحلة الاختفاء.
 
ثم بيّن أثر العولمة على إدارة الكوارث، وأسباب نشوء الأزمات، ومنها: الجهل، وعدم المبالاة، واستعراض القوة، والإدارة العشوائية، والأخطاء البشرية، وسوء الإدراك، والمشاحنات. وذكر أن أهم خصائص الكوارث هي: الفجائية، والسرعة، والضرر، والانحسار التاريخي.
 
وفي الفصل الثالث
وضح المؤلف مواصفات القرار الإداري في مواجهة الكوارث والأزمات، وبيّن الأسلوب العلمي في مواجهة المواقف الصعبة، بدءاً من مرحلة الاستشعار المستقبلي، ثم مرحلة الشائعات، وتجميع المعلومات، وتحليلها، ومرحلة مواجهة الأزمات، وتحديد الخيارات والبدائل، ثم البدء في التطبيق العملي، وأخيراً مرحلة التقويم والاستفادة من التجارب.
 
أما الفصل الرابع
فتناول آثار الأزمات والكوارث على المناطق التي تضربها، ومنها: آثار آجلة  مثل: وفاة الأشخاص، وتشتت الأسر، وانتشار الأمراض، وانهيار البنى التحتية، مثل: الكباري، والطرق، والمؤسسات الإنتاجية الأخرى، وتدني مستوى الخدمات، والتدهور الاجتماعي والاقتصادي، وانتشار الفقر. ثم عرض المؤلف للتنبؤ وأجهزة الإنذار المبكر، ودور التقنية في تطوير أجهزة الإنذار المبكر، وخصائص هذه الأجهزة، ومراحل استخدام المعلومات حول الأزمات، والتي تنقسم إلى ثلاث مراحل هي: معلومات ما قبل الكارثة، ومعلومات مرحلة الكارثة، ثم مرحلة معلومات ما بعد الكارثة.
 
وفي الفصل الخامس
تناول المؤلف كيفية التعامل مع الأزمات والكوارث في الدول المتقدمة، ودور درجة الوعي في تخفيف آثار الكوارث والأزمات، وأهم الكوارث الطبيعية، مثل: الزلازل، والهزات الأرضية، والبراكين، والفيضانات، والجفاف، والتصحر، والأعاصير، وكذلك الكوارث البشرية مثل: الحروب.
 
واختتم الكتاب
بمكونات البيئة، وملوثاتها، وأنماط التلوث البيئي، والملوثات وأثرها في إفساد الحياة البحرية، ومخاطر المنتجات النفطية على البيئة.