الزكاة أعظم ضمان لاستمرار العمل الخيري
21 يناير 2009 - 24 محرم 1430 هـ( 2205 زيارة ) . ( رسالة )
في دراسة مهمة، تحت الطبع، أكد المفكر الإسلامي المعروف الدكتور عصام البشير وزير الأوقاف والإرشاد السوداني السابق أن الزكاة أعظم ضمان لاستمرار العمل الخيري، وتنوع أدواره في رعاية المحتاجين، والنهوض بالفقراء، والمساهمة في بناء المجتمع المتكافل.
 
وشدد على ضرورة تشجيع أعمال الخير لإخراج الفقراء والمحتاجين من دائرة الحاجة إلى "الكفاية" الدائمة.
 
وأوضح أن الصدقات التطوعية والكفارات وتحريم الاحتكار والاكتناز يستهدف حماية المحتاجين. وقال: إن الإسلام وضع حلولا جذرية دائمة لمشكلة الفقر لا تعرف المسكنات الوقتية، أو المداواة السطحية الظاهرية.
 
وأضاف الدكتور البشير ـ في دراسته القيمة بعنوان: "دور الزكاة في محاربة الفقر" ـ أنه من أهم أهداف الزكاة تقليل عدد "الأُجَـراء" وزيادة حجم المـُلّاك".
 
وأبرز العديد من آثار الزكاة على المجتمع، ومنها أن الزكاة تضمن توزيع العائد الاقتصادي، وتحقيق العدالة الاجتماعية، وتشجّع على الاستثمار؛ لأنها تجب في المال المرصود للنماء. كما تعمل الزكاة على تحريك النمو الاقتصادي، وبناء الموارد البشرية، وتعد بحق أداة لتحقيق الاستقرار الاقتصادي.
 
وأشار إلى أن الزكاة بدعمها أعمال الخير تمثل عونا للمعوقين، والمرضى بأمراض مزمنة، واليتامى، وذوي الحاجات الطارئة.. وغيرهم.
 
يقول الدكتور عصام البشير وزير الأوقاف والإرشاد السوداني السابق في دراسته القيمة: إن الإسلام يهدف إلى إقامة روابط الإخاء بين أفراد المجتمع على أساس التعارف والتعاون والتكافل.. يقول سبحانه وتعالى: "وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُوا عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ".
 
ويصف محاربة الفقر في الإسلام بأنها من "الهموم" التي يضطلع بها الأشخاص والمجتمع والدولة، حيث يتعاونون جميعا، ويتكاتفون لتحقيق مجتمع الكفاية والعدالة.
 
ويشدد إلى أهمية دور الزكاة في محاربة الفقر، إضافة إلى وسائل أخرى مهمة، منها: الصدقات التطوعية، والكفارات، وأداء الأمانات، وتحريم التطفيف والاحتكار والاكتناز والغرر.. وغيرها.
بواسطة : عصام البشير