"أوقافنا" القطرية تستعرض لأكبر وقفية من المحسن عبد العزيز الدرويش فخرو
30 ديسمبر 2012 - 17 صفر 1434 هـ( 2918 زيارة ) . ( مجلة )
التصنيف :الأوقاف
بقلم / علي الرشيد
 
أكبر وقفية خلال العام 2012 والمقدمة من المحسن القطري عبد العزيز الدرويش فخرو وبلغت قيمتها مئة مليون ريال، كان أبرز الموضوعات التي حفل بها العدد الثالث عشر من مجلة "أوقافنا" الفصلية ( محرم 1434 هـ ـ نوفمبر 2012 ) عن الإدارة العامة للأوقاف ـ دولة قطر، وقد تضمن العديد من المقالات والتقارير والمواد الصحفية الأخرى عن الأوقاف في العالمين العربي والإسلامي.
 
 تناول العدد أيضا حوارا مع الدكتورة فدوى الصقر استشاري أمراض الكلى – مديرة مركز فهد  بن جاسم للغسيل الكلوى، والتي أشارت إلى أن الإدارة العامة للأوقاف دعمت مرضى الكلى بـ  10 ملايين ريال خلال 10سنوات في دولة قطر.
 
 وعرض العدد الحدث الكبير  الذي نظمته الإدارة العامة للأوقاف وهو يوم الوفاء الوقفي، والذي كرم خلاله سعادة وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية د.غيث بن مبارك الكواري الواقفين الكرام، حيث حضر حفل التكريم الذي شمل نحو 300 واقف وواقفة، وعدد من المسؤولين وأصحاب الفضيلة العلماء والمهتمين بالشأن الوقفي.
 وتميزت المجلة بتحقيق خاص قامت بإجرائه ، و دعا من خلاله عدد من الخبراء إلى ضرورة استعادة أموال الأوقاف المنهوبة معتبرين أن ذلك ضرورة ملحة في ظل الثورات العربية اجتاحت العديد من الدول العربية.
 
 وتطرق حوار آخر مع الدكتور سلطان الهاشمى عضو هيئة التدريس بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة قطر  إلى العلاقة الوثيقة التي تربط الكلية بالإدارة العامة للأوقاف، والتي ستتوج من خلال تخصيص جزء من مقررات الثقافة الإسلامية للوقف وهو متطلب عام يدرس لجميع طلبة الجامعة وهذا يعنى نشر ثقافة الوقف بين طلاب الجامعة والذي بلغ عددهم هذا العام أحد عشر ألف طالب .
 
وأضاف إن من أسباب تدريس الوقف لطلبة الجامعة هو إن ثقافة الوقف كانت غائبة عن الكثير من أبناء المجتمع القطري ..مشيرا إلى أن تدريس الوقف في جزء من المقررات الدراسية فرصة لتعريف الطلاب بأهمية الوقف لذلك بادرت كلية الشريعة بتشكيل لجنة من المتخصصين وقدمت أبحاث وبعد ذلك تم اختيار أكثر من 10 صفحات من هذه الأبحاث بعد صياغتها الصياغة العلمية المناسبة وتم وضع هذه الصفحات في مقرر الثقافة الإسلامية وأصبح إلزاميا  على كل طلبة الجامعة دراسة هذا المقرر بهدف نشر ثقافة الوقف في المجتمع الجامعي وهذا اقل شيء يمكن تقديمه للإدارة العامة للأوقاف لان دور كلية الشريعة لا ينصب على الدور الأكاديمي فقط وإنما على نشر العلم ونشر ثقافة الوقف ونشر الدعوة بشكل عام .
 
نتائج الخطة العام للأوقاف
 كما نشرت المجلة إعلان نتائج الخطة العامة للإدارة العامة للأوقاف للربع الثاني من عام 2012 ، حيث أظهرت  إنجاز معظم المشروعات فيما توجد مشروعات قيد التنفيذ ومشروعات لم يتم البدء فيها بعد.
 
 كما كان للمجلة حوار مع السيد عبد الله المضيحكى رئيس قسم الصيانة بإدارة المساجد بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الذي أشاد بالدعم الكبير الذي تقدمه الإدارة العامة للأوقاف للقسم، مشيراً إلى أن الإدارة تدعم جميع إدارات وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية من مساجد وحفظ القرآن وغيرها من البرامج والأنشطة.
 
وأشار إلى الإدارة العامة للأوقاف تخصص ريع بعض الأوقاف لديها لصيانة المساجد وهناك مساجد معينة بالدولة يتم إرسال مبالغ لها لصيانتها وإدارة الأوقاف ترسل إلى قسم الصيانة قائمة بأسماء المساجد التى تم تخصيص لها ريع وقيمة المبالغ تلك.
 
ماجستير عن "أوقافنا"
 وعرضت المجلة رسالة الماجستير التي أعدها الطالب محمد الخليلي رئيس تحرير مجلة "أوقافنا" بعنوان " سياسة صرف الريع الوقفي وأثرها في دولة قطر " ، والتي أوصت بضرورة الاهتمام بآراء وانطباعات الجمهور، أفرادا وجماعات. حتى يصبح المستفيدون أو الموقوف لهم عناصر فاعلة في منظومة العمل الوقفي، ووضع أنظمة وبرامج تحقق مصالحهم، وأن يكون لهم دور ولو نسبي في اتخاذ قرارات الإنفاق وتوجيه الصرف وإدارة المال الوقفي.
 
أخبار وقفية بالانجليزية
 وخصصت "أوقافنا" التي صدرت أيضاً باللغة الانجليزية في ذات الطبعة، أبوابا عامة لأخبار الأمة الإسلامية الوقفية وغير الوقفية، بالإضافة إلى سجل كبار الزوار والذي يعرض لأهم ما كتبه زوار الإدارة العامة للأوقاف وانطباعاتهم.
 
تقع المجلة في  100 صفحة ملونة ، ويرأس تحريرها محمد الخليلي ، ويشرف عليها عبد الله بن جعيثن الدوسري.