الإطلالة الأولى لمجلة "غراس"
25 فبراير 2012 - 3 ربيع الثاني 1433 هـ( 3109 زيارة ) . ( مجلة )
أصدرت قطر الخيرية العدد "صفر/ 0" التجريبي، من مجلة "غراس"،  وهي مجلة دورية تعرّف بمشاريع الجمعية، وتنطق باسمها، وتغطّي أنشطتها وفعالياتها الخيرية، وتعنى بنشر تفاصيل حملاتها الإغاثية، فضلا عن التعريف والتثقيف العام بالمجال الإنساني والخيري من خلال المقالات والدراسات والترجمات وغيرها من الفنون الصحفية الأخرى.
 
التسمية:
وقد تم اختيار اسم "غراس"  لهذه المطبوعة من قبل إدارة الجمعية بحسب ما جاء في الافتتاحية: "لأن ثمة روابط مهمة بين العمل الإنساني وبين الغرس أو الغراس أو الأغراس (بمعنى الأشجار والفسائل)، فعمل الخير بآثاره التنموية راسخ الجذور واسع النفع للأفراد والمجتمعات كالزرع الذي يثبت في التربة بواسطة الجذور فيعم نفعه مّن هم حوله خضرة وريحا طيبة وثمرا جنيا".
 
الهدف والدور المنتظر:
وعرضت الافتتاحية تعريفا بالمجلة وأهدافها ودورها قائلة: "تضع (غراس) نصب عينيها الإسهام في غرس قيم العمل الخيري والإنساني ونشر ثقافته من جهة، والتعريف ببرامج ومشاريع وخدمات قطر الخيرية وإنجازاتها وقصص نجاحها، والسعي لأن تكون همزة وصل بين الجمعية وجمهورها من خلال تنشيط التواصل والتفاعل، من جهة أخرى".
 
عرض بأهم المحتويات:
وقد تناول العدد صفر من مجلة "غراس" افتتاح سمو أمير دولة قطر أحد المشاريع النوعية لقطر الخيرية بالسودان، وهو مشروع الطريق القاري بين السودان وأريتيريا الذي نفذته قطر الخيرية بتكلفة 60 مليون ريال، جاء ذلك في ركن "متابعات".
 
كما تضمن العدد حوارا مع الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية السيد يوسف بن أحمد الكواري أبرز فيه ما حققته إدارة قطر الخيرية على مستوى التطوير المؤسسي خلال العام المنصرم 2011، وخاصة الجوانب الإدارية والمالية، والاهتمام باستقطاب الكفاءات القيادية القطرية. وفي حوار آخر مع في العدد تطرق محمد الغامدي المدير التنفيذي للتنمية المحلية إلى جهود قطر الخيرية لتفعيل دور القيادات الشبابية وحفظ هوية المجتمع القطري، كما شرح الآفاق المستقبلية لعمل الجمعية من خلال التركيز على التنمية الثقافية والتنمية الاجتماعية والتنمية الاقتصادية.
 
وخصص "ملف العدد" عن "جمعة الرحمة"، وهو ملف غطى جوانب مهمة في هذه المبادرة التي أطلقتها قطر الخيرية قبل أشهر وعدّت "عالمية" في مجال إغاثة الصومال، حيث ركزت على الدعاء للمتضررين من المجاعة والجفاف والقرن الإفريقي من خلال تأدية صلاة الاستسقاء في الصومال وقنوت النوازل في مجموعة كبيرة من الدول بآن معا.
 
كما شملت التغطية الإخبارية في العدد "صفر" أنشطة مختلفة كتغطية حملة إغاثة الشام واليمن، وتفاصيل اتفاقيات "تدوير الدراهم" بين قطر الخيرية وبعض البنوك ومراكز التسوق ومؤسسات أخرى.
 
وأتاح العدد فرصة  التعريف ببرنامجي "هبة ريح و"أنا سنافي" وهما برنامجان يسعيان إلى تطوير وتعزيز القيم الأصلية والسلوكيات الايجابية لدى الطالبات والطلاب داخل قطر.
 
وفي صفحة "قصة نجاح" تم  تناول قصة تفوق فتاة من غزة رغم حرمانها من نعمة البصر. وفي ركن "سفراء الخير" سلط العدد الضوء على بعض الأنشطة الخيرية التي قامت بها جهات عاملة في هذا الحقل مثل مؤسسة "راف"، ومركز قطر للعمل التطوعي و"عيد الخيرية" و"جاسم الخيرية"، وأظهر الوجه المشرق لدولة قطر من خلال رصد موجز  وعرض بانورامي لأهم أخبار الجمعيات الخيرية العاملة في الدولة.
 
وفي باب "ترجمات" نقرأ موضوعا عن  تنسيق المساعدات الإنسانية بمناطق التدخل في الدول العربية والإسلامية بين المنظمات الأممية والدولية من جهة والمؤسسات الخيرية الإسلامية من جهة أخرى.
 
وفي العدد أيضا صفحة للمقالات كتبه هذا العدد الدكتور علي المحمدي عن "المبادرة لفعل الخير"، وصفحة للتطوع تم الإعلان فيها عن نتائج مسابقة قطر الخيرية وجامعة قطر (مسابقة العمل التطوعي للشباب الجامعي 2011).
 
التحرير:
تجدر الإشارة إلى أن مجلة "غراس" تصدر كل ثلاثة اشهر تحت الإشراف العام للسيد يوسف بن أحمد الكواري الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية، ورئيس تحريرها السيد غانم بين جابر الكبيسي. وقد جاء عددها الصفر في 32 صفحة من الحجم المتوسط.
 
وترحب "غراس" بآراء ومقترحات كل المهتمين بالعمل الخيري من كتاب وجمهور وقراء، كما تفتح المجال لمشاركاتهم في تطوير المجلة، وفي المساهمة في نشر ثقافة العمل الخيري والإنساني.
 
ما تحتاجه المجلة إتاحة مساحة أكبر للإسهام في نشر ثقافة العمل الخيري ببعديها التراثي والمعاصر وغرس قيمه في المجتمع، والقيام بترجمة جزء منها للإنجليزية على الأقل حتى تعمّ فائدتها لغير الناطقين بالعربية.
 
وكان لقطر الخيرية مجلة اسمها "قطر الخيرية" ظلت تصدر حتى عام 2003  ثم توقفت عن الصدور  منذ ذلك الحين.