الأوقاف والسياسة في مصر
20 فبراير 2012 - 28 ربيع الأول 1433 هـ( 1910 زيارة ) . ( كتاب )
التصنيف :الأوقاف
نبذة عن الكتاب:
 
يحتوي الكتاب على مقدمة وخمسة فصول:
يقول الكاتب في مقدمته للكتاب: "هذا الكتاب يبحث في نظام الوقف من حيث أصله الشرعي، وباؤه المؤسسي وتطبيقه الاجتماعي، ووظائفه المتعددة، وأثره السياسي، وتأثره هو بالسياسة، وذلك كله من خلال العلاقة بين المجتمع والدولة، وعبر وقائع تطور هذه العلاقة وتحولاتها في تاريخ مصر الحديث و المعاصر على مدى القرنين التاسع عشر والعشرين.
 
ثم تحدث في الفصل الأول: العلاقة بين الأوقاف والسياسة في إطارها الفقهي والتاريخي.
 
وهدف هذا الفصل: "هو الوصول إلى القواعد العامة التي حكمت التكوين التاريخي لنظام الأوقاف في نشأته وتطوره وأدائه لوظائفه المختلفة حيث أن معرفة هذه القواعد تساعد على فهم أفضل للتطورات المؤسسية والوظيفية التي طرأت على هذا النظام في العصر الحديث.
 
ثم تحدث في الفصل الثاني عن: التأسيس الاجتماعي للأوقاف في مصر الحديثة وأبعاده السياسية.
 
حيث يقول في تمهيده للفصل: "لهذا الفصل والفصلين التاليين إطار نظري واحد قائم على أساس التمييز بين مستويين لمفهوم السياسة:
 
الأول: هو المستوى الخاص أو الرسمي أو السياسة الحكومية بمعناها الاصطلاحي الضيق الذي تحتكر فيه السلطة الحاكمة ممارسته، وقد تسمح لدائرة ضيقة من النخبة بمشاركتها في هذه الممارسة.
 
والثاني: وهو المستوى العام أو غير الرسمي الذي يعني باختصار تدبير شؤون الناس على قاعدة جلب المصلحة ودرء المفسدة، وهو ما يمارسه أفراد المجتمع وجماعاته في إطار منظموة تتدرج من الخاص إلى العام إلى الأكثر عمومية.
 
ثم تحدث في الفصل الثالث:  عن السياسات الأهلية للأوقاف في مجال العبادة وبناء مؤسسات العلم والثقافة في مصر الحديثة والمعاصرة.
 
حيث يقول في تمهيده: "إن تعبير السياسة الأهلية للوقف هو دالة على منهج التدبر الاجتماعي التلقائي الناتج عن المبادرات الحرة للأهالي التي قاموا بتنفيذها من خلال نظام الوقف، والسمة الرئيسية لتلك المبادرات هي أنها نابعة من المجال الاجتماعي وغير موجهة من الحيز السياسي الحكومي الرسمي.
 
ثم تناول في الفصل الرابع: سياسة الوقف في مجال الخدمات العامة وأعمال التضامن الاجتماعي مع إشارة خاصة لدور الوقف في دعم الحركة الوطنية المصرية.
 
ومما قاله في تمهيد هذا الفصل: "الصحة وبعض مرافق الخدمات العامة والكثير من مؤسسات الريعاية الاجتماعية كانت من المجالات الرئيسية التي اجتذبت اهتمام مؤسسي الأوقاف في تاريخ مصر الحديثة على تباين انتماءاتهم الاجتماعية وتفاوت أوضاعهم الاقتصادية ومستوياتهم الثقافية، وقد أنتجت شروطهم التي وضعوها في حجج وقفياتهم الخاصة بتلك المجالات العديد من المؤسسات الأهلية لتقديم خدمات متنوعة كانت تلبي حاجات لا غنى عنها للمجتمع في مستوياته المحلية والعامة ".
 
ثم تناول في الفصل الخامس: السياسات الحكومية تجاه الأوقاف وتطورها في مصر.
حيث يهدف الفصل إلى توضيح التضاريس العامة لخريطة الوقف في إطارها المؤسسي الاجتماعي في مصر الحديثة .
 
ثم ختم كتابه في محاولة لربط أهم النتائج التي توصل إليها بالإطار السياسي والثقافي والاجتماعي المصري عبر مراحل تطوره في تاريخه الحديث والمعاصر".
 
ونترك للقارئ الكريم الاطلاع على هذا الكتاب التاريخي في موضوعه الرائع في تناوله.