هذا المحتوى يخص جمعية الهلال الاحمر الإماراتي

7 فبراير 2021 - 25 جمادى الثاني 1442 هـ( 35 زيارة ) .
أكد سعادة الدكتور محمد عتيق الفلاحي، الأمين العام لهيئة الهلال الأحمر الإماراتي، أن الهيئة أصبحت صرحا إنسانيا وتنمويا يشار إليه بالبنان محليا وإقليميا ودوليا وذلك بفضل الدعم والمساندة التي تجدها من القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة واهتمام ومتابعة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة رئيس الهيئة، لبرامجها ومشاريعها وتحركاتها المستمرة على الساحة الإنسانية الدولية إلى جانب مساندة ودعم المانحين والمتبرعين. وقال الفلاحي في حوار خاص مع وكالة أنباء الإمارات "وام" إن قيادة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، لمسيرة الهيئة قرابة أربعة عقود عزز قدراتها، ووضعها في مقدمة المنظمات التي تمتلك حلولا جريئة ومبتكرة لكافة القضايا الإنسانية التي تؤرق المجتمعات البشرية. ونوه بالجهود البارزة والأدوار الرائدة لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية الرئيسة الفخرية لهيئة الهلال الأحمر على صعيد دعم مشاريع الهيئة والتي من أبرزها " صندوق الشيخة فاطمة للمرأة اللاجئة، الذي تأسس بمبادرة من سموها لتخفيف معاناة المرأة وحمايتها من آثار اللجوء الصعبة بسبب النزاعات والكوارث". وأضاف: "حملت الهيئة على عاتقها على مدار 38 عاما مسؤولية إيصال رسالة المحبة والسلام من الإمارات إلى كل شعوب العالم التي تعاني وطأة الظروف وذلك من خلال برامجها ومشاريعها المنتشرة على مستوى العالم دون تمييز.. وستظل الحاجة هي المعيار الوحيد لتلبية نداء الإنسانية، وتقديم المساعدة المطلوبة".. مؤكدا أن الهيئة تحقق كل يوم مزيدا من الإنجازات ما يكفل لها الريادة والتميز والتفوق في مجال تخفيف المعاناة أينما وجدت إلى جانب صون الكرامة الإنسانية. وقال الأمين العام لهيئة الهلال الأحمر الإماراتي: " بهذه المناسبة نتوجه بأسمى آيات الشكر والعرفان إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان الذي منح الأمان والطمأنينة للمواطنين والمقيمين على أرض الإمارات منذ بداية أزمة "كورونا" وكانت مواقف سموه ولا تزال فخرا لنا .. فقد عهدناه دوما من القادة الأوفياء العظماء على مر التاريخ "، منوها بمقولة سموه " لا تشلون هم " والتي ترجمت إلى أفعال بثت الطمأنينة والأمان في قلب كل من يقيم على أرض الإمارات الطبية. وأكد الدكتور محمد عتيق الفلاحي أن العام 2020 شهد تحديات كبيرة عالميا على المستوى الإنساني جراء انتشار جائحة "كوفيد19" ولولا المتابعة والاهتمام الكبير من القيادة الرشيدة وسمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان للجهود الإنسانية والخيرية في الداخل والخارج لما تحققت الإنجازات والنجاحات الإنسانية والخيرية للهيئة. وأضاف الفلاحي أن توجيهات سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان منذ بداية "كورونا" كانت واضحة بالتركيز على الشأن المحلي ومساندة الجهود الوطنية عبر تعزيز عمليات الهلال الأحمر في الداخل على نطاق جغرافي واسع لتلبية احتياجات مختلف شرائح المجتمع من خلال مراكز الهلال الأحمر وفروعه المنتشرة على مستوى الدولة. وأوضح الفلاحي أن ما تحقق يؤكد الاهتمام الكبير من قبل سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان بشؤون المواطنين والمقيمين وتلبية احتياجاتهم على أكمل وجه وهذا الأمر ليس غريبا على دولة الإمارات كوننا في دولة تأسست على أيدي المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه " الذي زرع الحب والخير في نفوس أبنائها والمقيمين على أرضها. وأشار الأمين العام لهيئة الهلال الأحمر الإماراتي إلى أن تضافر جهود القيادة الرشيدة والكوادر الوطنية والمؤسسات العاملة في الخطوط الأمامية أسهم في تحقيق الإنجازات تلو الأخرى، منوها بالدور الكبير الذي قامت به هيئة الهلال الأحمر خلال جائحة "كورنا" ولا يزال إذ تم بتوجيهات سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان تخصيص أكبر ميزانية للشأن المحلي في تاريخ الهيئة وذلك خلال العام 2020.
5 فبراير 2021 - 23 جمادى الثاني 1442 هـ( 49 زيارة ) .
واصلت «هيئة الهلال الأحمر الإماراتي» عملياتها الإغاثية وعززت استجابتها الإنسانية لصالح المتأثرين من الزلزال الذي ضرب إندونيسيا مؤخراً. وقام وفد الهيئة بتوزيع مساعدات إغاثية متنوعة على آلاف المتضررين في منطقة سومودانغ بإقليم جاوة الغربية، بالتعاون والتنسيق مع سفارة الدولة في جاكرتا والجهات المختصة في الإقليم. تأتي هذه المساعدات ضمن البرنامج الإغاثي الذي تنفذه الهيئة، لتوفير الاحتياجات الأساسية العاجلة للمتأثرين من الفيضانات، تنفيذاً لتوجيهات صاحب صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ومتابعة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل حاكم أبوظبي في منطقة الظفرة، رئيس هيئة الهلال الأحمر الإماراتي. وأكد الدكتور محمد عتيق الفلاحي الأمين العام لهيئة الهلال الأحمر الإماراتي، أن توجيهات القيادة الرشيدة بالوقوف إلى جانب الأشقاء في إندونيسيا في هذه الظروف تأتي في إطار مبادرات دولة الإمارات لتوفير الاحتياجات الإنسانية للشعوب الشقيقة والصديقة دون تمييز، وتعزيز قدرة تلك الشعوب على مواجهة التحديات والظروف الإنسانية الطارئة. وقال إن تحركات الهيئة في المناطق المتضررة من الزلزال على الساحة الإندونيسية، تحظى باهتمام سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، الذي يتابع برامج الهلال الأحمر الميدانية في مختلف الدول والساحات، ويوجه دائماً بتبني جميع المبادرات التي تصون كرامة الإنسان أينما كان.. مشيراً إلى أن سموه يولي اهتماماً كبيراً بالمبادرات التي تحدث فرقاً في مسيرة العمل الإنساني والتنموي للهيئة، وتضيف بعداً جديداً لاستراتيجيتها في شمولية العطاء، وعدم حصره في مجالات معينة ومحدودة فكلما تنوعت المشاريع والبرامج كلما توسعت مظلة المستفيدين من خدمات الهلال الأحمر إقليمياً ودولياً. وأكد الفلاحي أن مبادرات الهلال الأحمر الإماراتي، في هذا الصدد تجسد نهج دولة الإمارات في تقديم مختلف أشكال الدعم الإنساني والتنموي للدول والشعوب في المجالات كافة. اشتملت مساعدات الهيئة للمتأثرين من زلزال إندونيسيا على المواد الغذائية والإيوائية والطبية، إلى جانب الاحتياجات الأخرى المتعلقة بتعزيز الإجراءات الوقائية والاحترازية للحد من تفشي جائحة كوفيد 19 في المناطق المنكوبة جراء الزلزال. ويقوم وفد الهيئة برئاسة محمد سالم الجنيبي خلال الأيام المقبلة بتوفير المزيد من المستلزمات الإغاثية الضرورية لعدد من المناطق الأكثر تضرراً من الزلزال خاصة في جزيرة سولاويزي. وأعرب أمين عام الحكومة المحلية لبلدية سومودانغ عن شكر وامتنان بلاده لدولة الإمارات العربية المتحدة على تجاوبها وتضامنها ومساعدتها للمتضررين من تداعيات الزلزال على الساحة الإندونيسية، مؤكداً أن الإمارات كانت على الدوام إلى جانب الشعب الإندونيسي داعمة ومساندة لأوضاعه الإنسانية، وأضاف أن: «هذه المواقف الأصلية والنبيلة ليست غريبة على دولة الإمارات وقيادتها الرشيدة التي تهتم بالشأن الإنساني الدولي وتفرد له مساحة كبيرة من تحركاتها واهتماماتها اليومية».
24 يناير 2021 - 11 جمادى الثاني 1442 هـ( 37 زيارة ) .
افتتحت شرطة أبوظبي وبالتعاون مع هيئة الهلال الأحمر الإماراتي قاعة المعرفة في مبنى مديرية المؤسسات العقابية والإصلاحية. وأوضح العميد ركن أحمد علي الشحي، مدير مديرية المؤسسات العقابية والإصلاحية بقطاع أمن المجتمع، أن القاعة هي عبارة عن مشروع تعليمي ذاتي يعد الأول من نوعه في المؤسسة للدراسة الجامعية وتوفر آلاف الدورات الجامعية المجانية والتي لا تحتاج إلى الاتصال عبر «الإنترنت». وذكر أن البرامج مطروحة مسبقة بطريقة «offline» وتم تحميلها مسبقاً كحقائب تدريبية ومتضمنة المنهج والمقرر ومسجلة عبر الفيديو وفي أجهزة الكمبيوتر، حيث بالإمكان تحميلها على أي جهاز بسهولة دون الاتصال عبر «الإنترنت»، وهي معتمدة وبإمكان الدارس الاتصال على الجامعة لأداء الاختبارات ودفع الرسوم والحصول على الشهادة. وأضاف: باستطاعة النزيل الالتحاق بأكثر من 2400 تخصص في دورات جامعية ومراجع معتمدة من أفضل جامعات العالم، مثل جامعة اكسفورد وجامعة كامبريدج ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا MIT وغيرها، ويتم منح النزيل شهادة الدورة والبرنامج بعد الإفراج عنه واستكمال متطلبات منح الشهادة حسب اشتراطات الجامعة. وأشاد بدور هيئة الهلال الأحمر في رعاية المشروع وتقديم الدعم المادي وشراء الأجهزة والكمبيوترات والبرامج و«السوفت وير» والكابلات وغيرها من اللوازم الفنية التي تتطلبها الدراسة أو تحتاج إليها قاعة المعرفة. حضر الافتتاح خلفان سرحان الرميثي مدير مركز هيئة الهلال الأحمر الإماراتي في بني ياس، والعميد فيصل عيسى الحمادي نائب مدير مديرية المؤسسات العقابية والإصلاحية، والمقدم سعيد جمعة الدرمكي نائب مدير إدارة المؤسسات العقابية والإصلاحية، والمقدم عبد الجليل إسماعيل رئيس قسم تنسيق التأهيل والإصلاح، وعدد من الضباط.
18 يناير 2021 - 5 جمادى الثاني 1442 هـ( 45 زيارة ) .
وقعت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي اتفاقيتي تعاون مع تطبيقي «طلبات» و«كاريدج» لدعم حملاتها ومبادراتها ومشاريعها الإنسانية المختلفة، وتسهيل عمليات تبرع المحسنين عبر روابط التبرع الإلكترونية لحسابات الهيئة على المنصتين متضمنة فئات ومجالات التبرع المختلفة. وتسهم هذه الاتفاقيات في تحقيق أهداف هيئة الهلال الأحمر الإماراتي المتمثلة في تقديم الدعم للمحتاجين في ظل ظروف جائحة «كوفيد - 19» التي يمر بها العالم حالياً، والمساهمة في تعزيز إمكانات وصولها إلى أكبر شريحة من الراغبين في المساهمة بالأعمال الخيرية، وتتيح التطبيقات فئات عديدة من التبرع منها السلال الغذائية المتنوعة ذات القيم المختلفة، وكفالة أسر متعففة وأيتام، بالإضافة إلى وجبات غذائية متنوعة، وغيرها. وأكد حمود عبد الله الجنيبي نائب الأمين العام لقطاع التسويق وتنمية الموارد في هيئة الهلال الأحمر، أن الهيئة تولي اهتماماً كبيراً للشراكات المجتمعية تعزيزاً لتوجهات دولة الإمارات وقيادتها الرشيدة في هذا الصدد، من أجل مستقبل أفضل للعمل الإنساني، وخدمة الفئات والشرائح الضعيفة التي ترعاها «الهيئة». وقال: إن مثل هذه الاتفاقيات تصب في صالح الأسر المتعففة والمتأثرين من الأوضاع الإنسانية داخل الدولة وخارجها، مؤكداً أن الاتفاقية تمثل نموذجاً حياً للشراكة الذكية في المجال الإنساني. وأشار إلى أن «الهيئة» خطت خطوات كبيرة في هذا الصدد إيماناً منها بضرورة توحيد الجهود الخيرة في الدولة لتوفير حماية أكبر ومستقبل أفضل للفئات التي تعاني من وطأة الظروف. وأكد الجنيبي أن مبادرة تطبيقي «طلبات» و«كاريدج» تجسد التزامهما بمسؤوليتهما المجتمعية، في إطار الدور المتعاظم الذي تضطلع به مؤسسات الدولة الاقتصادية في دعم ومساندة قضايا الشعوب الإنسانية، ودرء المخاطر الناجمة عن الكوارث والأزمات.
15 يناير 2021 - 2 جمادى الثاني 1442 هـ( 68 زيارة ) .
عززت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي جهودها الإنسانية لدعم المتأثرين من الفيضانات في ولاية بهانج الماليزية. وقام وفد الهيئة الموجود هناك حالياً بتقديم مساعدات إغاثية عاجلة ومتنوعة لآلاف الأسر في مراكز الإيواء التي تم تخصيصها للمتضررين في عدد من المناطق المنكوبة والذين تقطعت بهم السبل جراء الفيضانات الجارفة وذلك بالتعاون والتنسيق مع سفارة الدولة في كوالالمبور والجهات المختصة في الولاية. وتأتي هذه المساعدات ضمن المرحلة الأولى من البرنامج الإغاثي الذي تنفذه الهيئة لتوفير الاحتياجات الأساسية العاجلة للمتأثرين من الفيضانات. وتتضمن هذه المرحلة من المساعدات المواد الغذائية والإيوائية والطبية إلى جانب الاحتياجات الأخرى، وسيقوم وفد الهيئة خلال الأيام القادمة بتوفير المزيد من المستلزمات الإغاثية الضرورية لعدد من المحافظات الأكثر تضرراً من الفيضانات في الولاية، رغم صعوبة الحركة والتنقل نتيجة الأضرار التي خلفتها الفيضانات في البنية التحتية بالولاية. وكان وفد الهلال الأحمر الإماراتي برئاسة محمد سالم الجنيبي قد التقى فور وصوله إلى بهانج الدكتور صالح الدين بن إسحاق، الأمين العام لحكومة الولاية، بحضور عدد من المسؤولين في مقر الحكومة، وتم خلال اللقاء الاطلاع على كافة الترتيبات والجهود الإغاثية الجارية والموقف الإنساني في أعقاب كارثة الفيضانات التي ضربت 11 محافظة في الولاية. كما عقد الوفد اجتماعاً تنسيقياً مع عدد من المسؤولين في مركز القيادة والطوارئ لمحافظة بيكان، تم خلاله مناقشة السبل الكفيلة بتقديم أفضل الخدمات الإغاثية للمتضررين في المناطق التي تم تحديدها لعمل الوفد من قبل الجهات الحكومية المختصة. من جانبه، أعرب الأمين العام لحكومة بهانج عن الشكر والتقدير لحكومة دولة الإمارات العربية المتحدة على تجاوبهم وتضامنهم ومساعدتهم للمتضررين من هذه الفيضانات، بالإضافة لإرسال فريق متخصص من الهلال الأحمر الإماراتي الذي يعمل كداعم لوجستي من خلال تقديم هذه المساعدات والإشراف عليها بالتعاون مع سفارة دولة الإمارات في العاصمة الماليزية كوالالمبور.
13 يناير 2021 - 29 جمادى الأول 1442 هـ( 46 زيارة ) .
أجرى سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة رئيس هيئة الهلال الأحمر الإماراتي اتصالا هاتفيا بوفد الهلال الأحمر الإماراتي الموجود حاليا في ماليزيا لتقديم المساعدات الإنسانية للمتأثرين من الفيضانات التي اجتاحت 11 محافظة في ولاية بهانج. واطمأن سموه خلال الاتصال على الأوضاع الإنسانية في ماليزيا بصورة عامة واطلع على سير عمليات الهيئة الإغاثية للمتضررين من الفيضانات. ووجه سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان الوفد بتعزيز استجابة الهيئة الإنسانية والإغاثية في ماليزيا وتقديم كل ما من شأنه أن يساهم في رفع المعاناة وتحسين الحياة هناك. وقال سموه إن هذه المساعدات تأتي امتدادا للجهود الإنسانية والإغاثية التي تضطلع بها دولة الإمارات وقيادتها الرشيدة على الساحة الإنسانية الدولية انطلاقا من التزامها الصادق تجاه ضحايا الكوارث الطبيعية والأزمات. وأكد سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان أن دولة الإمارات لن تدخر وسعا في سبيل تلبية احتياجات المتضررين وتحسين جودة الخدمات الأساسية في النواحي الإيوائية والغذائية والصحية وغيرها من ضروريات الحياة التي يحتاجها سكان المناطق المتأثرة بالفيضانات. كما أكد سموه أن مبادرات الهيئة في هذا الصدد تعزز نهجها وإستراتيجيتها في سرعة الاستجابة لتداعيات الكوارث الطارئة وتخفيف وطأتها عن كاهل المتأثرين وتحسين أوضاعهم الإنسانية ومساعدتهم على تجاوز ظروفهم الراهنة.
5 يناير 2021 - 21 جمادى الأول 1442 هـ( 60 زيارة ) .
استفاد نحو 2000 عامل من مبادرة كسوة الشتاء التي تنفذها هيئة الهلال الأحمر في إدارة مشروع حفظ النعمة لدعم العمال ذوي الدخل المحدود في فصل الشتاء. وقام موظفو مشروع حفظ النعمة التابع للهيئة، بتوزيع كسوة الشتاء على العمال، في أبوظبي، والتي تشتمل على بطانيات وملابس وأجهزة تدفئة وأحذية، إلى جانب طرود غذائية، وتوفير مستلزمات الوقاية الطبية. وأوضح سلطان الشحي مدير مشروع حفظ النعمة، أن برنامج «كسوة الشتاء» يأتي امتداداً للمبادرات التي تنفذها الهيئة لصالح ذوي الدخل المحدود، واستمراراً لجهودها في دعم الأسر المتعففة، والحرص على مواكبة توجهات القيادة الرشيدة ودعم أعمال ومبادرات وبرامج الخير، ومنها تلك التي تستهدف العمال بتوزيع كسوة الشتاء عليهم. وأكد الشحي، أن من أهداف توزيع حقيبة كسوة الشتاء على هذه الشريحة حماية العمال، وتسهيل عملهم وإشعارهم بالإحساس بظروفهم والوقوف إلى جوارهم. وأوضح الشحي «أن هذه المبادرة تأتي تعزيزاً لدور الهيئة المجتمعي، والوصول إلى كل المحتاجين، في إطار رسالة الإمارات القائمة على نشر قيم الخير والتسامح»، حيث تعمل هيئة الهلال الأحمر داخل الدولة وخارجها بشكل إنمائي وخيري، سعياً منها لتحسين حياة الشعوب التي تعاني من وطأة الظروف». وذكر الشحي أن مبادرة الكساء تأتي ضمن مشروع حفظ النعمة الذي يشتمل على برنامج الكساء والغذاء والأثاث والدواء الذي انطلق في عام 2012. ويعد المشروع من المشاريع الإنسانية الاجتماعية التي تهتم بتوفير الاحتياجات اللازمة للأسر المتعففة والمعوزة داخل الدولة وفئة العمال.
23 ديسمبر 2020 - 8 جمادى الأول 1442 هـ( 165 زيارة ) .
وقعت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسيف»، أمس، عبر تقنية الاتصال المرئي عن بعد، اتفاقية تعاون، تقوم الهيئة بموجبها بالمساهمة بقيمة مليون درهم، في دعم برامج «اليونيسيف» الخاصة بالحد من التشوهات الخلقية لدى حديثي الولادة في أفغانستان. وسيتم تمويل مساهمة الهيئة في هذا الصدد، من معرض عطايا الخيري، إحدى مبادرات الهلال الأحمر في مجال استدامة العطاء وتنمية المجتمعات الضعيفة. وتأتي هذه الخطوة في إطار شراكة استراتيجية بين الجانبين، لتعزيز التعاون في مجال المشروعات وبرامج رعاية الطفولة، وحددت الاتفاقية أطر التعاون وآليات التنسيق بين الجانبين لتعزيز الوقاية والاستجابة الإنسانية لصالح الأطفال حديثي الولادة، ضمن الإطار العالمي للالتزامات الأساسية تجاه الأطفال خصوصاً المتعلقة بحق الطفل في الحياة والنمو، وتوفير الاحتياجات الأساسية لهم، خصوصاً في المجالات الصحية. وقع الاتفاقية من جانب هيئة الهلال الأحمر، فهد عبدالرحمن بن سلطان نائب الأمين العام للتنمية والتعاون الدولي، فيما وقعها من «اليونيسيف» الطيب آدم ممثل المنظمة في منطقة الخليج. ونصت الاتفاقية على التزامات، على كل طرف تنفيذها على أرض الواقع وتوسيع مظلة المستفيدين منها في أفغانستان، ويتضمن الهدف العام للاتفاقية تحسين سبل الوقاية والرعاية والعلاج من التشوهات الخلقية، بمشاركة عدد من المستشفيات الأفغانية، التي تم اختيارها لهذا الغرض.
20 ديسمبر 2020 - 5 جمادى الأول 1442 هـ( 69 زيارة ) .
واصلت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، تقديم المساعدات الشتوية للمتأثرين من تداعيات البرد في إيطاليا، وقامت الهيئة، بالتعاون مع سفارة الدولة في روما، بتنفيذ المرحلة الثانية من برنامج المساعدات الشتوية في مدينة نابولي والمدن الأخرى، في جنوبي الجمهورية الإيطالية. وتأتي هذه المساعدات، ضمن برنامج كسوة الشتاء الذي تنفذه الهيئة، في إطار توجيهات سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل حاكم أبوظبي في منطقة الظفرة، رئيس هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، للمتأثرين من موجات البرد والأحوال المناخية في 25 دولة حول العالم. وشارك في توزيع المساعدات على المستفيدين في نابولي، أحمد الملا نائب رئيس البعثة في سفارة الدولة لدى إيطاليا، وريكاردو مونتي رئيس مجلس رجال الأعمال الإماراتي الإيطالي، والبروفسور ماركو روسي مدير جمعية سانت ايجيديو الخيرية. وثمّن ريكاردو مونتي، مبادرة الدولة بتقديم المساعدات للمتأثرين من ظروف الشتاء في بلاده، مؤكداً أن هذه اللفتة الكريمة من دولة الإمارات، تجسد مشاعر التضامن بين البلدين، وتوجّه بالشكر لسمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، على توجيهاته الكريمة بتنفيذ برنامج المساعدات الشتوية، لتخفيف المعاناة الناجمة عن الظروف المناخية في هذا الفصل من السنة، متمنياً الخير والسلام لدولة الإمارات، قيادة وشعباً. من جهته، توجه البروفسور ماركو روسي، بخالص شكره لدولة الإمارات العربية المتحدة، وذراعها الإنسانية، هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، على هذه المساعدة السخية.
23 نوفمبر 2020 - 8 ربيع الثاني 1442 هـ( 82 زيارة ) .
عززت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، استجابتها لدعم الأوضاع الإنسانية في كردستان العراق في عدد من المجالات الحيوية، وشرعت في تنفيذ حملة كسوة الشتاء، وتقديم المزيد من المساعدات الغذائية والإنسانية للاجئين السوريين والنازحين العراقيين في 14 مخيماً، إلى جانب الأسر المتعففة في شمال العراق. وتستفيد من هذه المساعدات عشرات الآلاف من الأسر في المخيمات وخارجها، وذلك ضمن جهود الهلال الأحمر الإماراتي للحد من معاناة اللاجئين والنازحين في الإقليم. كما قدمت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، المزيد من الدعم اللوجستي للمؤسسات الصحية في شمال العراق، وسلمت وزارة الصحة في حكومة كردستان العراق 10 سيارات إسعاف عبر قنصلية الدولة في أربيل، وجاء هذا الدعم النوعي في إطار مساعدات الهلال الأحمر المستمرة منذ عدة سنوات، والتي استفاد منها ملايين الأشخاص من النازحين واللاجئين والأسر المتعففة في مختلف المجالات الإنسانية والتنموية، وساهمت في تخفيف أعباء المسؤولية الملقاة على الأجهزة المحلية في مناطق عديدة من كردستان العراق. وفِي إطار جهود الهيئة لتعزيز قدرات القطاع الصحي في كردستان العراق، للتصدي لجائحة «كوفيد 19»، والحد من تفشيها في الإقليم، تم تخصيص مستشفى «عطايا» للأمومة والطفولة، الذي أنشأته الهيئة في أربيل ضمن مشاريع معرض «عطايا» الخيري، لاستقبال الحالات التي تعاني من أعراض الجائحة، وتقديم الرعاية الصحية اللازمة لها. يذكر أن المستشفى تم تمويله من ريع الدورة الرابعة للمعرض، برعاية حرم سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل حاكم أبوظبي في منطقة الظفرة، رئيس هيئة الهلال الأحمر، سمو الشيخة شمسة بنت حمدان بن محمد آل نهيان، مساعد سمو رئيس الهيئة للشؤون الإنسانية، رئيسة اللجنة العليا لمبادرة عطايا. وأكد الدكتور محمد عتيق الفلاحي، الأمين العام لهيئة الهلال الأحمر، اهتمام سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، بالأوضاع الإنسانية والتنموية في كردستان العراق، خاصة في المجال الصحي الذي يمثل أولوية للهيئة على الساحة العراقية، مشيراً إلى توجيهات سموه المستمرة بتوفير الاحتياجات الضرورية للأشقاء هناك.
16 نوفمبر 2020 - 1 ربيع الثاني 1442 هـ( 84 زيارة ) .
عززت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، جهودها الإنسانية لدعم المتأثرين من إعصار «جوني» في الفلبين، من خلال المساعدات الإغاثية العاجلة والمتنوعة التي وزعتها عبر وفدها الموجود هناك حالياً، على آلاف الأسر في عدد من المناطق المتضررة، الذين تقطعت بهم السبل جراء الإعصار، وذلك بالتعاون والتنسيق مع سفارة الدولة في مانيلا والصليب الأحمر الفلبيني. وتأتي هذه المساعدات ضمن المرحلة الأولى من البرنامج الإغاثي للهيئة، لتوفير الاحتياجات الأساسية العاجلة للمتأثرين من الإعصار، تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ومتابعة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل حاكم أبوظبي في منطقة الظفرة، رئيس هيئة الهلال الأحمر. وتتضمن هذه المرحلة من المساعدات المواد الغذائية والإيوائية والطبية، إلى جانب الاحتياجات الأخرى. ويقوم الوفد خلال الأيام القادمة بتوفير المزيد من المستلزمات الإغاثية الضرورية لعدد من المناطق الأكثر تضرراً من الإعصار، رغم صعوبة الوصول إليها في هذه الظروف بسبب انقطاع الطرق والأضرار التي لحقت بخدمات البنية التحتية، حيث يدرس الوفد حالياً كل الخيارات لسرعة الوصول إلى المتأثرين في تلك المناطق.
11 نوفمبر 2020 - 25 ربيع الأول 1442 هـ( 85 زيارة ) .
بمتابعة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل حاكم أبوظبي في منطقة الظفرة رئيس هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، افتتحت الهيئة قرية «المدينة» السكنية في النيجر، ضمن مبادراتها التنموية على الساحة الإنسانية في النيجر. وتم إنشاء القرية بمكرمة من حرم سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، سمو الشيخة شمسة بنت حمدان بن محمد آل نهيان، مساعد سمو رئيس الهيئة للشؤون النسائية، وتضم عدداً من الوحدات السكنية، مع مرافقها الخدمية، المتمثلة في عيادة طبية، ومدرسة ومسجد وبئر ارتوازية، ومحلات تجارية، إضافة إلى توفير معدات وآليات زراعية لسكان القرية تعينهم على امتلاك وسائل إنتاج لتحسين ظروفهم الاقتصادية والاجتماعية وتساهم في تحقيق استقرارهم الأسري والاجتماعي. ‏جهود تأتي مشاريع الهيئة في النيجر تعزيزاً للجهود التي تضطلع بها دولة الإمارات، وقيادتها الرشيدة في مجالات التنمية والإعمار، وتوفير الخدمات الضرورية التي تحتاجها النيجر في المجالات كافة. وشارك في مراسم الافتتاح عدد من الوزراء والمسؤولين الحكوميين وممثلي المنظمات الإنسانية والخيرية وسكان المنطقة، ووفد الهلال الأحمر الإماراتي في النيجر برئاسة راشد الكعبي. وأكد الدكتور محمد عتيق الفلاحي، الأمين العام لهيئة الهلال الأحمر الإماراتي، أن سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان يولي اهتماماً كبيراً لمبادرات الهيئة في النيجر، ويوجه سموه دائماً بتبني المشاريع التي تحدث فرقاً في جهود التنمية والإعمار، وتعمل على إحداث نقلة نوعية في استدامة العطاء وتوفير الحلول الملائمة للقضايا الإنسانية والتنموية في النيجر. إشادة من جانبهم أشاد عدد من المسؤولين المحليين في النيجر، في كلماتهم خلال مراسم الافتتاح، بدور الإمارات التنموي في النيجر وجهودها المتواصلة في الوقوف مع شعب النيجر والعمل على تحسين ظروفه الإنسانية، مؤكدين أهمية مشروع القرية الذي يسهم في استقرار الأسر المتعففة، وتوفير خدمات البنية التحتية لأهالي المنطقة. وعبروا عن شكرهم وتقديرهم لسمو الشيخة شمسة بنت حمدان آل نهيان، وهيئة الهلال الأحمر الإماراتي على اختيارها لتنفيذ هذا المشروع التنموي الكبير. استقبال استقبلت الدكتورة للا مليكة أيسوفو حرم رئيس جمهورية النيجر، بالقصر الرئاسي في العاصمة نيامي، وفد هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، ورحبت بالوفد وجهوده الحثيثة لتلمس احتياجات بلادها من المشاريع التنموية والبرامج الإنسانية. وأعربت عن تقديرها لمبادرات الهلال الأحمر الإماراتي على الساحة الإنسانية في بلادها، وأشادت بحرص دولة الإمارات على تلبية الاحتياجات الإنسانية والتنموية لشعب النيجر.
10 نوفمبر 2020 - 24 ربيع الأول 1442 هـ( 71 زيارة ) .
بتوجيهات سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل حاكم أبوظبي في منطقة الظفرة، رئيس هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، دشنت الهيئة برنامج المساعدات الشتوية، التي يستفيد منها حوالي مليون شخص في 25 دولة حول العالم، من ضمنها 5 دول مستضيفة للاجئين السوريين. وتتضمن المساعدات الاحتياجات الطبية والغذائية، وأجهزة ومواد التدفئة والملابس والأغطية الشتوية، بقيمة 40 مليون درهم. جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الافتراضي الذي عقدته الهيئة أمس عبر تقنية الاتصال المرئي عن بعد. وأعلنت الهيئة أنها درجت على تنفيذ برنامج المساعدات الشتوية لتخفيف معاناة الشرائح الضعيفة في الدول التي تشتهر ببرودة طقسها وتقلباته في هذه الشهور من السنة، إلى جانب اللاجئين داخل المخيمات وخارجها الذين يواجهون الظروف الطبيعية القاسية، ما يؤثر على أوضاعهم الصحية، خاصة الأطفال.
29 اكتوبر 2020 - 12 ربيع الأول 1442 هـ( 92 زيارة ) .
قدمت مبادرة «ياك الفرج»، التي تحظى بدعم من هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، المساعدة لـ800 أسرة متعففة في مختلف مناطق الدولة خلال 10 أشهر. وقال محمد الكعبي قائد فريق مبادرة «ياك الفرج» لـ«البيان»: «يؤمن فريق عمل المبادرة بمبدأ ترسيخ المسؤولية المجتمعية لدى المواطنين، وتفعيل روح التطوع، وخدمة الوطن، حيث قمنا بتوزيع المواد الغذائية وتوفير الأجهزة والأدوات الكهربائية، ودفع إيجارات منازل الأسر المتعففة، إلى جانب الوقوف إلى جانب المرضى ودعمهم، وهناك حالات لعدد من كبار السن المقيمين ساعدناهم في الوصول إلى موطنهم بسلام، إضافة إلى الإفراج عن المحكومين في قضايا مالية من مختلف الجنسيات في الدولة، فوراء كل واحد منهم قصة إنسانية انتهت به إلى السجن، لعدم قدرته على سداد ما عليه من ديون، أو مبالغ مالية، كما قدمنا المساعدة المباشرة لحالات احتاجت إلى التدخل السريع في المستشفيات». ظروف استثنائية وأضاف: «نعلم يقيناً بأننا نعيش في ظل ظروف استثنائية تمر بها الإمارات والعالم أجمع، لذا فإن جميع أنشطتنا الإنسانية تتم باتباعنا التعليمات والتوصيات والتي تعد واجباً وطنياً، لمساندة جهود الدولة في مواجهة فيروس كورونا»، داعياً شتى الشرائح المجتمعية من المحسنين والمتبرعين إلى تقديم يد العون والمساعدة لشريحة من السجناء المتعثرين، وتقدير الظروف المالية التي اضطرتهم للبقاء داخل محبسهم، والنظر أيضاً إلى المرضى في المستشفيات الذين يحتاجون إلى دعم مادي وغير ذلك من الحالات الإنسانية في المجتمع والتي منعها التعفف من السؤال.
26 اكتوبر 2020 - 9 ربيع الأول 1442 هـ( 83 زيارة ) .
تفقد وفد من هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، يزور موريتانيا حالياً، سير العمل في عدد من مشاريع الهيئة التنموية، جار تنفيذها لدعم قطاعات حيوية في الصحة والتعليم والمرافق العامة وتعزيز قدراتها، ضمن مبادرات الهيئة المستمرة في مجالات التنمية والإعمار على الساحة الموريتانية، وتعزيزاً لجهود دولة الإمارات لتأهيل البنى التحتية وتوفير الخدمات الضرورية للأشقاء في موريتانيا. وأكد سالم السويدي رئيس وفد الهيئة الموجود حالياً في موريتانيا أن مثل هذه الزيارات التفقدية تتيح الفرصة، للتعرف على وتيرة العمل في مشاريع الهيئة الخارجية، وتسريع وتيرة إنجازها حتى تؤدي دورها في تعزيز الخدمات الأساسية للمستهدفين منها، إلى جانب التعرف على احتياجات الساحات المختلفة من المشاريع المستقبلية، من خلال الاجتماعات واللقاءات، التي تتم مع جهات الاختصاص في كل دولة. وأشار إلى أن الزيارة تضمنت تفقد عدد من المشاريع الإنشائية والخدمية، التي تم تنفيذها في وقت سابق، إلى جانب تفقد مناطق العمل للمشاريع الجديدة، التي أدرجت ضمن خطة العمل خلال الفترة القادمة، والتعرف على بعض التوصيات المهمة والمتعلقة بالمشاريع المستهدفة داخل مناطق ومدن جمهورية موريتانيا. مبادرات وقال السويدي: «عملت الهيئة خلال الفترة الماضية على تكثيف مبادراتها الإنسانية والتنموية، ضمن استراتيجية متكاملة، تهدف إلى تبني المشاريع التي تحقق الاستدامة في العطاء، وتفي بأغراض التنمية البشرية والاجتماعية من خلال دعم القطاعات الحيوية خصوصاً الصحة والتعليم وخدمات المياه وإصحاح البيئة وغير من الجوانب الأخرى، التي يحتاج إليها السكان في المناطق الأكثر احتياجاً في الدول الشقيقة والصديقة».
14 سبتمبر 2020 - 26 محرم 1442 هـ( 100 زيارة ) .
وصلت إلى دمشق أمس طائرة مساعدات طبية ثالثة سيّرتها هيئة الهلال الأحمر الإماراتي بالتنسيق مع جمعية الهلال الأحمر السورية للحد من تفشي جائحة «كوفيد 19» على الساحة السورية، ضمن الاستجابة العالمية لدولة الإمارات للتصدي للجائحة، وتعزيز الإجراءات الوقائية والاحترازية ودعم القطاع الطبي السوري لمواجهة التحديات الماثلة في هذا الصدد. وتحمل الطائرة أدوية ومواد طبية يستفيد منها آلاف العاملين في مجال الرعاية الصحية في سوريا. وقال الدكتور محمد عتيق الفلاحي الأمين العام لهيئة الهلال الأحمر الإماراتي، إن هذه المساعدات تأتي في إطار المبادرات التي تضطلع بها دولة الإمارات بتوجيهات القيادة الرشيدة، ومتابعة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل حاكم أبوظبي في منطقة الظفرة رئيس هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، لدعم الجهود الدولية للتصدي لانتشار فيروس كورونا عالمياً. وأكد أن دولة الإمارات تبذل جهوداً كبيرة لمساعدة الدول الشقيقة والصديقة على تجاوز الظروف الصحية الراهنة، والوقوف بجانبها وتعزيز قدراتها الصحية لمواجهة تداعيات الجائحة. وأضاف أن هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، سيّرت هذه الشحنة من المساعدات الطبية بالتنسيق مع جمعية الهلال الأحمر السورية، في إطار التعاون الإنساني المشترك بين الجمعيتين الوطنيتين، وحرصاً من الهيئة على تعزيز قدرات الهلال السوري ودعم جهوده في المجال الصحي على ساحتها المحلية.
13 سبتمبر 2020 - 25 محرم 1442 هـ( 112 زيارة ) .
وصلت إلى الخرطوم، أمس، طائرة مساعدات إماراتية ثانية، ضمن جسر هيئة الهلال الأحمر الإماراتي الجوي، لإغاثة المتأثرين من الفيضانات في السودان، وذلك في إطار برنامج المساعدات الإنسانية الإماراتية الحالي، لدرء آثار السيول والفيضانات في عدد من الولايات السودانية. وتحمل الطائرة كميات كبيرة من الأدوية والمستلزمات العلاجية، والمواد الطبية والغذائية والإيوائية، وكان في استقبالها بمطار الخرطوم، المستشار بسفارة الدولة لدى السودان، رحمه فاضل الشامسي، ووفد هيئة الهلال الأحمر، برئاسة محمد سالم الجنيبي، الموجود حالياً في السودان، لقيادة عمليات الهيئة الإغاثية، والإشراف على إيصال المساعدات إلى مستحقيها في عدد من الولايات الأكثر تضرراً من كارثة الفيضانات. توجيهات وقال الدكتور محمد عتيق الفلاحي الأمين العام لهيئة الهلال الأحمر الإماراتي: إن هذه المساعدات، تأتي في إطار توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ومتابعة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل حاكم أبوظبي في منطقة الظفرة، رئيس هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، وانطلاقاً من المبادرات التي تضطلع بها دولة الإمارات لدعم الأشقاء في السودان، وتخفيف وطأة المعاناة عن كاهلهم، وتعزيز قدرتهم على تجاوز ظروف الكارثة الراهنة. وأكد الفلاحي أن دولة الإمارات، تبذل جهوداً كبيرة لمساعدة السودان على تخطي تداعيات هذه الكارثة، والعمل مع الشركاء هناك للحد من تفاقم آثار الفيضانات الصحية والبيئية والنفسية.. مشيراً إلى أن وفد الهيئة الموجود حالياً على الساحة السودانية، يقوم بدور كبير في مساعدة المتأثرين، وتوفير احتياجاتهم الضرورية في المرحلة الحالية، ويعمل الوفد بالتنسيق مع سفارة الدولة في الخرطوم، لتعزيز استجابة الإمارات الإنسانية تجاه المتضررين. وذكر أن حجم الكارثة الكبير، وامتدادها لحوالي 16 ولاية سودانية، يتطلب بذل المزيد من الجهود الإغاثية والإنسانية، لذلك يسعى وفد هيئتنا الوطنية، للوصول إلى أكثر المناطق تضرراً، وتقديم الدعم والمساندة لسكانها، والوقوف بجانبهم، وتقديم كل ما من شأنه أن يسهم في تحسين ظروفهم الحياتية. وأفاد باستمرار رحلات الجسر الجوي الإماراتي إلى الخرطوم، خلال الفترة القادمة، لتوفير المزيد من الاحتياجات الأساسية للمتأثرين، خاصة في مجالات الصحة والغذاء والإيواء ومستلزمات الأطفال، مشيراً إلى أن الوفد سيقوم أيضاً بشراء بعض الاحتياجات الأخرى من داخل السودان، بناء على المسح الميداني، والتقييم الذي أجراه الوفد خلال اليومين الماضيين، من خلال زياراته التفقدية للمناطق التي اجتاحها الفيضان.
21 اغسطس 2020 - 2 محرم 1442 هـ( 248 زيارة ) .
شرعت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، في تنفيذ مبادرة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، الرئيسة الفخرية لهيئة الهلال الأحمر الإماراتي «أم الإمارات»، لعلاج وتأهيل المصابين في حادث انفجار مرفأ بيروت في لبنان مؤخراً، بإشراف ملحقية الشؤون الإنسانية والتنموية بسفارة الدولة في بيروت. وزار وفد من الملحقية الجرحى والمصابين بالمستشفيات اللبنانية، وتعرف على أوضاعهم الصحية عن قرب، وتم تحديد عدد من الحالات الحرجة لتشملها المبادرة في بداية انطلاقتها، حيث تجد العناية والرعاية الصحية الشاملة حتى يتم شفاؤها، وأسفرت الجولة الأولى لوفد المفوضية في المستشفيات عن اختيار 3 حالات تعاني إصابات مختلفة، منها حالة لطفلة سورية تبلغ 5 سنوات. فقدت عينها اليسرى نتيجة تشظي الزجاج في منزلها، وستخضع لعملية تعيد لها بصرها بشكل كامل وتنقذ مستقبلها، وأما الحالة الثانية فهي للبناني يبلغ من العمر 40 عاماً ويعاني من إصابات بليغة أدت إلى بتر ساقه اليمنى، وسيتم تركيب طرف صناعي له، حتى يتسنى له السير والعودة تدريجياً إلى عمله وحياته الطبيعية، والحالة الثالثة للبناني آخر يبلغ من العمر 52 عاماً يعاني أيضاً من بتر في أحد أطرافه، وسيتم تركيب طرف صناعي له، والإشراف على مراحل علاجه وإعادة تأهيله حتى يعود إلى سابق عهده سالماً معافى. وقال حمد سعيد سلطان الشامسي، سفير الدولة لدى الجمهورية اللبنانية: «لقد بادرت دولتنا منذ اللحظة الأولى لوقوع هذا الانفجار المأساوي إلى إرسال جسر جوي إغاثي إلى لبنان حمل مساعدات عاجلة من معدات وأدوية طبية ومواد غذائية وغيرها، ثم كانت الخطوة الاستثنائية بكفالة الأيتام والأسر المتضررة وصيانة منازلهم وممتلكاتهم وصولاً إلى مبادرة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك إلى المباشرة العاجلة بمساعدة الجرحى عبر التكفل بعلاجهم، حيث تم حالياً تبني هذه الحالات، وسيكون هناك المزيد من الحالات التي سيتم الإعلان عنها تباعاً بهدف تحسين ظروف المصابين الصحية وحالتهم النفسية. ورفع روحهم المعنوية، وإعادة تأهيلهم وانخراطهم بالمجتمع، واستعادة نشاطهم وحيويتهم من جديد». وأضاف: «أن المبادرات الإنسانية التي تتبناها الإمارات كثيرة، وتشمل جميع النواحي وعلى مختلف الصعد، وذلك سعياً للتخفيف من آثار وتداعيات الانفجار على الأسر والعائلات ولمداواة المتضررين، وهذا بدعم سخي من الهلال الأحمر الإماراتي وبتوجيه ومتابعة حثيثة من سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل حاكم أبوظبي في منطقة الظفرة رئيس هيئة الهلال الأحمر الإماراتي». وأكد الشامسي وقوف الإمارات بجانب الإخوة اللبنانيين، والمصابين من الجنسيات الأخرى في الانفجار على اختلاف طوائفهم وجنسياتهم في هذه الظروف، لأن هذه هي رسالتنا الإنسانية الأساسية والتي كرّسناها وعملنا بجد لإيصالها عبر «ملحقية الشؤون الإنسانية والتنموية» التي باتت صلة وصل بين المستحقين والجهات المانحة بإطار من المصداقية والشفافية ووفق استراتيجية ومنهجية واضحة شعارها الأساسي بناء الإنسان وتنميته وتوفير فرص أفضل له ولأسرته. وشكر السفير الشامسي «أم الإمارات» على مبادرتها القيمة ودورها الإنساني وعطائها المستمر خاصة في سبيل مساعدة الأطفال والنساء، وسعي سموها الدائم والمستمر لزرع الابتسامة وبث الأمل على وجه كل محتاج ومريض.
13 يوليو 2020 - 22 ذو القعدة 1441 هـ( 114 زيارة ) .
بتوجيهات سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة ، رئيس هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، أطلقت الهيئة حملة مشروع الأضاحي الذي يستفيد منه، 600 ألف و400 شخص هذا العام، بتكلفة تقديرية مبدئية تبلغ 11 مليونا و775 ألف درهم. وأعلنت الهيئة - خلال المؤتمر الصحفي المرئي عن بعد الذي عقدته مؤخرا - أن ميزانية المشروع وعدد المستفيدين قابل للزيادة بناء على دعم المحسنين والمتبرعين للحملة وتجاوبهم مع فعالياتها. وأكد الدكتور محمد عتيق الفلاحي، الأمين العام لهيئة الهلال الأحمر، أن توجيهات سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، بإطلاق حملة الأضاحي وتعزيز فعالياتها هذا العام، تأتي امتدادا للمبادرات التي ظلت تقدمها الهيئة منذ بداية أزمة جائحة كوفيد-19، ودورها الكبير في التصدي للجائحة وتعزيز التدابير الوقائية والاحترازية الصادرة من قيادة الدولة الرشيدة، وتنفيذ العديد من المبادرات المجتمعية التي وفرت الكثير من الاحتياجات للمجتمع المحلي في مختلف المجالات. وقال إن سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، يولي برامج الهيئة ومبادراتها لتخفيف المعاناة الإنسانية اهتماما كبيرا، وفي هذا الصدد يجيء اهتمام سموه بمشروع الأضاحي الذي تنفذه الهيئة سنويا، ضمن مشاريعها الموسمية لتوفير احتياجات الأسر المتعففة وأصحاب الحاجات من الأضاحي، وإدخال البهجة والسرور على قلوبها خلال أيام العيد المباركة. وأضاف : "يوجه سموه دائما بتبني المشاريع والبرامج التي تعزز التلاحم المجتمعي وقيم العطاء بين أفراد المجتمع، وترتقي بمجالات التكافل والتراحم، وإسعاد الناس بعضهم بعضا، مشيرا إلى أن مشروع الأضاحي بجانب تعظيمه لشعيرة الأضحية، فإنه يعزز جانب المسؤولية المجتمعية لدى الأفراد والمؤسسات والشركات، وهذا يتجلى بوضوح في حجم الشراكة والدعم والتجاوب الذي تجده حملة الأضاحي كل عام". وقال : " إن حملة الأضاحي هذا العام تأتي في ظروف صحية واقتصادية واجتماعية استثنائية، بسبب جائحة كوفيد - 19، وتداعايتها عالميا، ورغم ذلك حرصنا في هيئة الهلال الأحمر الإماراتي على أن تكون الحملة هذا العام مختلفة عن سابقاتها، من حيث مخرجاتها ونتائجها وعدد المستفيدين منها، لذلك نسعى لاستقطاب المزيد من الداعمين والمانحين والمساندين لها، وتوسيع مظلة المستفيدين منها ". وأكد الأمين العام أن الهيئة وضعت خطة محكمة لتحقيق هذه الأهداف بما يتماشى مع التدابير الوقائية والاحترازية التي وضعتها الدولة للحد من تفشي فيروس كورونا، والالتزام بالتباعد الاجتماعي وتعزيز أوجه الحماية للمستهدفين من الأضاحي، وعدم تعرضهم للإصابة، لافتا إلى أنه سيتم إيصال الأضاحي إلى المستفيدين بالصورة التي تجنبهم الازدحام والمخالطة، كما سيتم الالتزام بإجراءات التعقيم اللازمة لكل الوسائل المستخدمة في ذبح وتجهيز ونقل الأضاحي إلى المستفيدين. من جهته أكد حمود عبد الله الجنيبي نائب الأمين العام للتسويق وتنمية الموارد - خلال المؤتمر الصحفي - أن تنفيذ مشروع الأضاحي هذا العام يأتي استمرارا للمبادرات التي قامت بها الهيئة منذ بداية الأزمة الصحية الناجمة عن جائحة كوفيد-19. وقال : " إنه لا شك أن جائحة كورونا أفرزت أوضاعا اقتصادية واجتماعية عالمية أثقلت كاهل الكثير من الأسر التي تضررت مصالحها الاقتصادية وظروفها الحياتية، بسبب الجحر والحظر والتوقف عن العمل في الكثير من المهن العمالية اليومية، لذلك تضع الحملة هؤلاء في مقدمة أولوياتها". وأكد أن الهيئة أكملت ترتيباتها لتعزيز فعاليات الحملة، واستقبال دعم الخيرين، وتسهيل عملية التبرع عبر منصات ومنافذ الهيئة من خلال الموقع الإلكتروني وتطبيقات الهواتف الذكية والرسائل النصية، إضافة إلى نشر مندوبي الهيئة في أكثر من 150 موقعا على مستوى الدولة، خاصة في المراكز التجارية والاسواق والمؤسسات المختلفة.
4 مايو 2020 - 11 رمضان 1441 هـ( 155 زيارة ) .
أوضح سالم الريس العامري، مدير هيئة الهلال الأحمر بفرعها في منطقة العين، بأنه تم توزيع 1,450 طردًا غذائيًا على 1200 أسرة، كما تم توزيع الطرود على نزلاء دار زايد للثقافة الإسلامية "المسلمين الجدد"، وعلى بعض الحالات المحولة من مؤسسة التنمية الأسرية، والعالقين المحولين من قبل السفارة المصرية والنادي المصري بالعين. ولفت إلى أنه تم أيضا توزيع 15 رأس جمل، و30 رأس غنم، و1000 كرتون تمر. وأضاف العامري: "كما تفاعلت مؤسسات المجتمع المدني مع الأزمة الحالية، التي تمر بها الدولة في ظل انتشار فيروس كورونا، حيث بادرت صيدلية "هلث فيرست" بتوزيع 200 صندوق أدوات صحية عبارة عن معقمات وقفازات وكمامات، بحيث تستهدف من الأدوات 50 عاملا، و150 للحالات المسجلة بالهلال الأحمر. وقامت شركة العجبان بمبادرة لتوزيع 23,850 كيلوغرام دجاج على الأسر المحتاجة والمتعففة، إضافة إلى قيام مزرعة أوريكس للأبقار بتوفير عجول ليتم توزيعها على 100 حالة مسجلة في هلال العين، والمتأثرين من الأزمة الحالية". من جانب آخر، أشار سالم الريس العامري إلى قيام هيئة الهلال الأحمر الإماراتي بتنفيذ المرحلة الثالثة من مبادرة "لبيه يا وطن"، وذلك ضمن جهودها لتعزيز التدابير الوقائية والاحترازية التي اتخذتها الدولة للحد من تفشي جائحة كورونا " كوفيد – 19 ". وتتضمن المرحلة الثالثة من المبادرة تعزيز البرامج التوعوية والإرشادية للوقاية من الفيروس، وتستهدف رواد المراكز التجارية الرئيسية في إمارات الدولة كافة، وحثهم على اتباع الارشادات الوقائية، والالتزام بإجراءات التباعد المجتمعي، والطرق المثلى لاستخدام المعقمات ووسائل الوقاية الأخرى، إلى جانب توزيع المعقمات الصحية وأدوات الوقاية مثل الكمامات والقفازات عليهم، كما تتضمن المبادرة تفعيل دور المتطوعين في هذا الصدد بصورة أكبر. وأضاف: "تحرص هيئة الهلال الأحمر في شتى فروعها في الإمارات على تعزيز دورها على الساحة المحلية في هذه الظروف الاستثنائية التي تمر بها الدولة. وستواصل الهيئة بذل جهودها الخيرية والإنسانية لتعزيز شتى التدابير والإجراءات الاحترازية من أجل الوقاية من جائحة فيروس كورونا المستجد، وستكمل بذلك جهود باقي مؤسسات ودوائر الدولة، وتواكب بذلك أيضا توجيهات القيادة الرشيدة لمحاصرة واستباق الفيروس".