هذا المحتوى يخص جمعية جمعية البر الخيرية بأضم

28 يوليو 2017 - 5 ذو القعدة 1438 هـ( 446 زيارة ) .
تسبب تصريح جمعية البر بأضم حول تبرعها بعدد من الأجهزة الطبية وأنابيب الأكسجين والعربات لمستشفى أضم العام في أزمة تصريحات مع الشؤون الصحية بجدة والتي يتبعها مستشفى أضم، ففي الوقت الذي أكد فيه رئيس الجمعية إبراهيم المالكي التبرع بجهاز شفط بلغم و5 أسطوانات أكسجين وعربتين لنقل المرضى، نفى المتحدث الرسمي بالشؤون الصحية بمحافظة جده عبدالله الغامدي ما صرحت به «بر أضم» بخصوص تبرعها بعدد من الأجهزة الطبية وأنابيب الأوكسجين للمستشفى قائلا: «ليس هناك أي تبرع كما ذكر، مؤكدا أنه تتوفر في المستشفى جميع الإمكانيات اللازمة والأجهزة التي يحتاجها المستفيد». وأضاف أن مديرية الشؤون الصحية بمحافظة جدة تحرص على تقديم أفضل الخدمات الطبية للمواطن والمقيم بمحافظة جدة ممثلة في جميع منشآتها الصحية وبما يحقق رضا المستفيدين من خدماتها.. لكن متحدث صحة جدة عاد وناقض تصريحه بالنفي في آخر حديثه عندما قال: «ليس هناك أى تبرع كما ذكر للمستشفى» بل تعاون مع الجمعية لوجود حالات مسجلة لدى الجمعية ويعانون من بعض الأمراض المزمنة ولا يوجد لديهم إمكانية لشراء هذه الأجهزة، حيث قامت الجمعية بمساندتهم وتم الاتفاق مع المستشفى بأن هذه الحالات التي تحتاج إلى مساعدة مسجلة بالجمعية مع التقارير الطبية التي تنصح باستخدامهم لهذه الأجهزة ومن ثم الصرف لهم». فيما قال رئيس جمعية البر بمحافظة أضم إبراهيم المالكي أن هذا التبرع يأتي دعمًا من الجمعية للمستشفى وفق مذكرة تعاون بين الطرفين، وأكد أن الجمعية قامت بعمل مذكرة تعاون مع مستشفى أضم العام في المجال الصحي ورعاية المرضى وانبثاقا من هذه المذكرة قامت الجمعية بمبادرة رمزية حقيقة لكنها نواة لما سيأتي لاحقًا من مبادرات تحقق شراكة أوسع وفي مختلف المجالات، مشيرًا إلى أن المبادرة للمستشفى تمثلت في تقديم جهاز شفط بلغم (5) أسطوانات أكسجين وعربيتين لنقل المرضى. وأضاف أن الجمعية قامت بتوقيع عقد شراكة مع إدارة التعليم بالليث دعمت من خلاله تكريم الطلبة المتفوقين، كما قامت بتكريم أسر الجنود المرابطين في الحد الجنوبي (تحت شعار خير خلف) برعاية من محافظ أضم.