هذا المحتوى يخص جمعية دبي العطاء

16 مارس 2020 - 21 رجب 1441 هـ( 85 زيارة ) .
وسّعتْ دبي العطاء، جزء من مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، انتشارها الجغرافي مع إطلاق أول برامجها التعليمية في آسيا الوسطى، ويهدف البرنامج، الذي تبلغ قيمته 5,510,250 درهماً والذي يتم تنفيذه بالشراكة مع مؤسسة «ميرسي كوربس»، إلى معالجة البطالة المنتشرة بين الشباب في جمهورية طاجيكستان على مدى ثلاث سنوات، ويركز البرنامج على تحسين الحصول على فرص اقتصادية لـ7,800 من الشباب الأكثر حرماناً في مقاطعات مختارة ضمن ولاية خاتلون ومنطقة الحكم الذاتي، من خلال توفير التعليم والتدريب التقني والمهني. وسيوفر البرنامج الذي جاء تحت عنوان «تحضير الشباب للمستقبل: توفير مهارات جديدة للتدريب والتعليم المهني في طاجيكستان»، مهارات الاستعداد للحياة والعمل، والتدريب المهني، وكذلك الدعم الخاص بتطوير الأعمال، علاوة على ذلك، سيشارك في البرنامج كل من القطاع الخاص، والحكومة الوطنية، والأطراف الفاعلة في المؤسسات غير الحكومية لتشجيع الممارسات المحلية المستدامة على المدى الطويل، ومن المتوقع أن يستفيد بشكل مباشر من هذا البرنامج 6,300 طفل، و1,500 شاب وشابة، إضافة إلى 231 معلماً ومدرّباً، كما سيستفيد منه بشكل غير مباشر 45,000 فرد من أفراد المجتمع.
15 فبراير 2020 - 21 جمادى الثاني 1441 هـ( 80 زيارة ) .
أكد الدكتور طارق القرق المدير التنفيذي لدبي العطاء، إحدى مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، أن المؤسسة تعتزم إطلاق 15 برنامجا تعليميا في عام 2020 في دول عدة، وسيكون من بينها دول تدخلها دبي العطاء لأول مرة. وقال الدكتور طارق القرق لـ «البيان»، عقب انتهاء مسيرة من أجل التعليم، نظمتها المؤسسة أمس، في حديقة الخور بمشاركة الآلاف من أفراد المجتمع الإماراتي الذين مشوا لمسافة 3 كيلومترات، تضامناً مع الأطفال الذين يضطرون لقطع ذات المسافة كل يوم من أجل الوصول إلى المدرسة فقط: إن البرامج الجديدة التي تعتزم المؤسسة إطلاقها العام الجاري تستهدف الطفولة المبكرة والتعليم في حالات الطوارئ وغيرها من البرامج المبتكرة التي تتفرد بها دبي العطاء سنوياً. وأشار إلى أن دبي العطاء التي انطلقت عام 2007 كانت تستهدف الوصول إلى مليون طفل، لكن بفضل دعم وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، ستتمكن من الوصول إلى 20 مليونا في أكثر من 59 بلدا ناميا. دعم وأضاف أن «دبي العطاء» باتت تلعب دوراً رئيسياً في المساعدة على تحقيق الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، والذي يهدف إلى ضمان توفير تعليم شامل وسليم للجميع، وتعزيز التعلم مدى الحياة بحلول عام 2030، من خلال دعم برامج تنمية الطفولة المبكرة والحصول على التعليم الأساسي والثانوي السليم، والتدريب التقني والمهني وتدريب الشباب، وكذلك التركيز بشكل خاص على التعليم في حالات الطوارئ والأزمات الممتدة. مسيرة من جانب آخر، استقطبت مسيرة دبي العطاء من أجل التعليم، مشاركين من مختلف الأعمار والجنسيات الذين استمتعوا بأنشطة عائلية وترفيهية مميزة في حديقة الخور صباح أمس، تضمنت عروض الفرق المتجولة، والموسيقى الحية، والرياضة وأكشاك الطعام. وقال عبد الله أحمد الشحي، رئيس العمليات بدبي العطاء: «إنه لأمر مفرح حقاً أن نرى أشخاصا من مختلف الفئات العمرية مجتمعين بصوتٍ واحد لدعم ملايين الأطفال في البلدان النّامية ممّن يواجهون تحديات باستمرار في سعيهم للحصول على التعليم، أتوجه بالشكر مرة أخرى للشركاء، والرعاة، والمتطوعين، والداعمين وكذلك السلطات المحلية الذين يواصلون دعمهم لقضية التعليم النبيلة، ومن دون شك، سيساعدنا الدعم السخي والمستمر الذي نحصل عليه من المجتمع الإماراتي على تعزيز جهودنا لنصل إلى أكبر عدد ممكن من الأطفال والشباب حول العالم».
14 فبراير 2020 - 20 جمادى الثاني 1441 هـ( 119 زيارة ) .
ساهمت دبي العطاء إحدى مبادرات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي " رعاه الله" في إيصال التعليم الى 19 مليون طفل وشاب في 65 دولة منذ اطلاقها عام 2007 ولنهاية عام 2019. وتوقع الدكتور طارق القرق المدير التنفيذي لدبي العطاء ان يصل عدد المستفيدين من المبادرة في نهاية عام 2020 الى 20 مليون طفل في الدول النامية . واوضح ان عدد البرامج التعليمية التي تنفذها دبي العطاء بالتعاون مع شركائها الاستراتيجيين يزيد على 180 برنامج لافتًا الى ان المبادرة كانت تهدف عند اطلاقها إلى الوصول الى مليون طفل وهي الان تتخطى حاجز الـ 20 مليونا. وقال: على مدى الاثنتي عشرة سنة الماضية، قامت دبي العطاء بتصميم برامج قائمة على الأدلة، أو تُسهم في قاعدة الأدلة، حيث قمنا بالتعمق وصولاً إلى جوهر القضية، آخذين دوراً ريادياً في التعامل مع العقبات الخفية التي تعترض طريق التعليم مثل عدم وجود مرافق صحية تراعي الفوارق بين الجنسين أو التغذية السليمة للطالب أو الصحة المدرسية.
10 فبراير 2020 - 16 جمادى الثاني 1441 هـ( 122 زيارة ) .
أبرمت كل من مؤسسة «سقيا الإمارات»، ومؤسسة «دبي العطاء»، المندرجتين تحت مظلة «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية»، اتفاقية تعاون لتبادل المعارف وتعزيز القدرات دعماً للبلدان النامية التي تواجه مشكلة ندرة المياه. ووقّع الاتفاقية كل من الدكتور طارق محمد القرق، الرئيس التنفيذي وعضو مجلس إدارة دبي العطاء، ومحمد عبد الكريم الشامسي، المدير التنفيذي بالوكالة لمؤسسة «سقيا الإمارات»، خلال حفل أقيم في مكتب دبي العطاء. وفي إطار هذه الاتفاقية، ستدعم مؤسسة «سقيا الإمارات» برنامج دبي العطاء لتوفير المياه والمرافق الصحية والنظافة المدرسية في أنتاناناريفو وماهاجانغا، أكبر مدينتين في مدغشقر. وسيستفيد من هذا البرنامج 14,250 طفلاً و33,750 من أفراد المجتمع المحلي. وتصل القيمة الاستثمارية لهذا البرنامج الذي يمتد لمدة ثلاث سنوات إلى 3 ملايين و 800 ألف درهم (1,035,000 دولار أمريكي). ويسعى البرنامج إلى بناء وإعادة تأهيل منشآت المياه والمرافق الصحية والنظافة المدرسية والمراكز الصحية، وضمان توفير الخدمات في 21 مدرسة أساسية و9 مدارس ثانوية. وقال محمد عبد الكريم الشامسي: تستلهم مؤسسة «سقيا الإمارات» رؤيتها من كلمات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، الذي قال «نحن نؤمن بأنه كلما زاد عطاؤنا من أجل خير البشرية كلما أفاض الله على بلادنا بالخير والازدهار». وقال الدكتور طارق محمد القرق: نكون دائماً أقوى حين نتّحد، وبكل فخر نعلن عن تعاوننا الوثيق مع مؤسسة «سقيا الإمارات» من خلال دعمها لبرامج توفير المياه والمرافق الصحية والنظافة المدرسية في البلدان النامية.
5 فبراير 2020 - 11 جمادى الثاني 1441 هـ( 148 زيارة ) .
تنظم «دبي العطاء» مسيرة «من أجل التعليم»، 14 فبراير الجاري في حديقة خور دبي. وتشجع الفعالية السنوية أفراد المجتمع على الالتقاء بين العائلات، والأصدقاء، والزملاء ليمشوا مسافة 3 كيلومترات تضامناً مع ملايين الأطفال والشباب في البلدان النّامية ممن يقطعون مسافات طويلة ليحصلوا على حقهم الأساسي في التعليم. ويمكن للمشاركين أن يسجلوا عبر الإنترنت من خلال موقع 800Tickets أو خلال يوم الفعالية، وينصح بالحضور مبكراً عند الساعة 7:30 صباحاً، إذ تبدأ المسيرة على الساعة 9 صباحاً. ويعتبر رسم التسجيل 35 درهماً تبرّعاً لدبي العطاء لدعم برامجها التعليمية حول العالم، وسيكون الدخول مجانياً للأطفال تحت سن الـ 5 سنوات. وقال الدكتور طارق محمد القرق، الرئيس التنفيذي لدبي العطاء:«لطالما كانت المسيرة من أجل التعليم من أكثر الفعاليات المنتظرة في أجندة دبي العطاء، ولن يختلف الأمر بلا شك هذا العام. لقد شهدت هذه المسيرة الرمزية ترسيخاً دائماً لروح العطاء والخير في الإمارات»
31 يناير 2020 - 6 جمادى الثاني 1441 هـ( 124 زيارة ) .
بمناسبة اليوم العالمي الأول للأمراض المدارية المهملة، أقامت دبي العطاء شراكة مع مؤسسة «إيفيدنس أكشن» لدعم جهود الحكومة الباكستانية في مكافحة انتشار الديدان المعوية بين الطلبة. وفي إطار هذه الشراكة، أطلقت دبي العطاء، جزء من مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، برنامجاً مدته 3 سنوات لمكافحة الديدان المعوية بين الأطفال في سن الدراسة بهدف تحسين حالتهم الصحية وبالتالي تعزيز نتائجهم التعليمية. وسيستفيد من البرنامج 16.8 مليون طفل تتراوح أعمارهم بين 5 - 14 عاماً في كل من إقليم خيبر باختونخوا، والعاصمة إسلام أباد، والسند، والبنجاب، وغلغت بالتستان، وتبلغ قيمته 11.020.500 درهم إماراتي. ويعتبر البرنامج، الذي يحمل عنوان «مكافحة الديدان المعوية في مدارس باكستان»، جزءاً من الجهود العالمية التي تبذلها مؤسسة «إيفيدنس أكشن» في مكافحة الديدان المعوية من خلال تنفيذ نماذج قائمة على الأدلة وفعّالة من حيث التكلفة. وسيتم تنفيذ برنامج مكافحة الديدان المعوية من قبل الحكومة الباكستانية بالشراكة مع مؤسسة «إيفيدنس أكشن» في 44 مقاطعة حيث انتشار الديدان المعوية يتطلب عملية مكافحة واسعة النطاق سنوياً. وستوفر كل من مؤسسة «البحث والتطوير التفاعلي» (IRD) وشبكة «إندوس للصحة» ومؤسسة «إيفيدنس أكشن» المساعدة التقنية، وذلك بهدف ضمان جودة عالية لعملية التسليم والرصد للبرنامج. ويوفر البرنامج تدريباً لتزويد الموظفين الحكوميين وموظفي قطاع الصحة والمعلمين بالمهارات وأطر العمل اللازمة لتنفيذ العلاجات لمكافحة الديدان المعوية بين الطلبة في المحافظات التي هي عرضة لهذا الخطر.
26 نوفمبر 2019 - 29 ربيع الأول 1441 هـ( 127 زيارة ) .
أطلقت مؤسسة دبي العطاء برنامجاً في فيتنام مدته 3 سنوات، يهدف إلى توسيع نطاق نموذج تدريب إدارة المكتبات لمساعدة الطلبة المحرومين على اكتساب عادة القراءة وتنميتها. ويسعى البرنامج، البالغة قيمته 7347000 درهم إلى دعم الحكومة الفيتنامية في زيادة عدد المكتبات الصديقة للطفل في مختلف أنحاء البلاد. كما يسعى إلى تأسيس 320 مكتبة في 18 مقاطعة ونشر 5 كتب جديدة باللغة الفيتنامية، ويستفيد منه أكثر من 140 ألف طفل. وقام وفد برئاسة الدكتور طارق محمد القرق، الرئيس التنفيذي للمؤسسة، مؤخراً بزيارة ميدانية إلى فيتنام ليشهد إطلاق البرنامج. شراكة طويلة الأمد
5 نوفمبر 2019 - 8 ربيع الأول 1441 هـ( 191 زيارة ) .
قدمت «دبي العطاء»، جزء من مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، مجموعة من الأنشطة المحفزة للتفكير والمبتكرة خلال اجتماع مجالس المستقبل العالمية 2019 التابع للمنتدى الاقتصادي العالمي. وتسعى «دبي العطاء» من خلال هذه المشاركة إلى زيادة الوعي بالمخاطر التي يواجهها الأطفال الذين انقطعوا عن الدراسة نتيجة للصراعات والأزمات الممتدة. وقال الدكتور طارق محمد القرق، الرئيس التنفيذي لدبي العطاء، معلقاً على المشاركة في مجالس المستقبل العالمية: فيما يكتشف المشاركون في هذا الملتقى السنوي ريادة الفكر المستقبلي والتفكير الإبداعي لمعالجة المسائل العالمية والإقليمية والجيوسياسية في ضوء الثورة الصناعية الرابعة، ندعوهم جميعاً لتذكر معاناة الأطفال والشباب المتأثرين بالحروب والكوارث والأزمات. كما نأمل أن نزيد الوعي حول أهمية التعليم، وذلك لمساعدة الأطفال والشباب المحرومين على إعادة بناء حياتهم ومجتمعاتهم سواءً أثناء حالة الطوارئ أو بعدها.
9 اكتوبر 2019 - 10 صفر 1441 هـ( 130 زيارة ) .
أكدت دبي العطاء، جزء من مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، التزامها بتنمية الطفولة المبكرة، مُعززة ذلك من خلال الإعلان عن شراكة جديدة مع مؤسسة «إنقاذ الطفل»، دعماً لخدمات تنمية الطفولة المبكرة المتكاملة في مناطق الأزمات والنزاعات، إلى جانب المشاركة في نهائيات تحدي «الحل» لتنمية الطفولة المبكرة التابع «لمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا» (MIT) للعام 2019، وذلك على هامش الدورة الـ 74 للجمعية العامة للأمم المتحدة في مدينة نيويورك، وأعلنت عن التزام يقدر بـ 7.347.000 درهم إماراتي (مليوني دولار أمريكي) لدعم تنمية الطفولة المبكرة في مناطق النزاعات والأزمات. جاء ذلك خلال جلسة حوارية استراتيجية ضمن قمة كونكورديا، التي تعتبر أكبر منتدى غير حزبي يعقد على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث يجمع صانعي القرار وصانعي الرأي في كل من القطاعين العام والخاص والمنظمات غير الربحية إلى جانب الجيل القادم من صنّاع الشراكات. هذا وقد حضر هذه القمة الدكتور القرق إلى جانب كل من كارولين مايلز، الرئيس التنفيذي لمؤسسة «إنقاذ الطفل»؛ بن ديفيس، الرئيس التنفيذي لمجموعة تأثير المجتمع التابعة لشركة «جونسون آند جونسون» في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا؛ جاكلين فولر من شركة «Google.org»؛ بوني جليك، نائب إداري في الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية؛ سكوت جاكسون الرئيس والمدير التنفيذي لشركة«غلوبل إمبكت» ؛ راج كومار، الرئيس المؤسس ورئيس تحرير شركة ديفكس، وغيرهم من الشخصيات. جلسة وقال الدكتور طارق محمد القرق، الرئيس التنفيذي لدبي العطاء: «تعكس مشاركتنا في هذه الجلسة الحوارية الاستراتيجية التزامنا الراسخ بصياغة جدول أعمال التعليم العالمي، لاسيما في مرحلة تنمية الطفولة المبكرة. لدينا إيمان راسخ بأن تجارب الطفولة المبكرة تشكل حجر الأساس للنجاح في المدرسة وتترك أثراً كبيراً على الصحة، والسلوك، وفي نهاية المطاف، على العلاقات الاجتماعية والقدرة على كسب المال. تكريم هذا وقد كُرّم القرق ومُنح لقب «صانع التغيير» خلال احتفال مئوية مؤسسة «إنقاذ الطفل» والتي جاءت تحت عنوان «تغيير العالم من أجل الأطفال» والتي أقيمت في مدينة لوس أنجليس، وذلك لجهوده الدؤوبة في تشكيل مستقبل العمل الإنساني في قطاع التعليم، والدفاع عن الأطفال والشباب الأكثر حرماناً، وذلك من خلال توفير التعليم السليم على الصعيد العالمي. كما احتفلت دبي العطاء بروح الابتكار من خلال جوائز نهائيات تحدي «الحل» التابع «لمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا» لعام 2019، والتي أقيمت على هامش الدورة الـ 74 للجمعية العامة للأمم المتحدة في مدينة نيويورك. 918 تم منح الفائزين جائزة دبي العطاء لتنمية الطفولة المبكرة وذلك من خلال تخصيص مبلغ إجمالي قدره 918 ألف درهم إماراتي لمساعدتهم على تطوير حلولهم الفردية. علاوة على ذلك، ستستثمر دبي العطاء في تعزيز قدرات الفائزين الثمانية.
8 يوليو 2019 - 5 ذو القعدة 1440 هـ( 179 زيارة ) .
دشنت مبادرة «زايد العطاء» وحدة طبية متحركة ضمن المرحلة الثالثة لعلاج المرضى من اللاجئين الروهينغا بهدف الوصول إلى الفئات الضعيفة التي لم تتمكن من الوصول إلى المستشفى الإماراتي الميداني في منطقة مخيمات اللاجئين بمدينة كوكس بازار الواقعة على الحدود الجنوبية في بنغلاديش وتوسيع خدمات الرعاية الصحية اللازمة لجميع الفئات. وقد باشرت الوحدة الإماراتية المتنقلة -التي ستعمل على مدار الساعة وتم تزويدها بعدد كافٍ من الأطباء وهيئة التمريض وكافة المستلزمات العلاجية والتشخيصية- عملها في المناطق القريبة من مخيم اللاجئين، وقام أطباء الإمارات بفحص أعداد كبيرة من المرضى خاصة الأطفال وكبار السن والنساء وصرف الأدوية لهم بالمجان، إلى جانب توعيتهم بتجنب الإصابة بالأمراض المعدية والسارية وكيفية حماية أطفالهم بطرق وإمكانات بسيطة. وقد أدت الأمطار الموسمية الغزيرة التي استمرت منذ بداية يوليو الجاري في بنغلاديش إلى تدمير أكثر من 300 مخيم ومأوى وإصابة عدد من اللاجئين في مخيمات كوكس بازار التي يعيش فيها أكثر من 900 ألف لاجئ من الروهينغا، ما أضاف أعباء جديدة على الكوادر الطبية العاملة، وانتشار الأمراض المعدية. وقالت الدكتورة نورة آل علي، إحدى قيادات برنامج أطباء الإمارات، إن المرحلة الثالثة من البرنامج ستركز على الوصول للمزيد من المرضى من الأطفال والنساء من خلال وحدة متنقلة تعمل على مدار 24 ساعة للتخفيف من معاناة اللاجئين، وتقديم خدمات علاجية ووقائية لأكثر الفئات تضرراً، مشيرة إلى أن المستشفى الإماراتي الميداني الذي جاء إلى مدينة كوكس بازار قبل عامين ساهم في تخفيف آلام آلاف المرضى وقدم لهم الدعم اللازم الذي خفف من وطأة معاناتهم وأنقذ حياتهم. وأضافت آل علي أن الكوادر الطبية التابعة للمستشفى الإماراتي نفّذت منذ البداية برامج تدريبية لتأهيل كوادر محلية وفق أحدث البرامج التدريبية التي تركز على الوقاية والعلاج والتعامل مع حالات الطوارئ لتأهيلهم وتمكينهم من العمل التطوعي الطبي التخصصي في العيادات المتنقلة والمستشفيات الميدانية لأطباء الإمارات.
24 يونيو 2019 - 21 شوال 1440 هـ( 149 زيارة ) .
عاد ثلاثة عشر متطوعاً مقيماً في دولة الإمارات العربية المتحدة إلى دبي بعد تجربة تطوعية في مالاوي في جنوب شرق أفريقيا من شأنها تغيير حياتهم، وشاركت المجموعة، التي تم اختيارها بعد عملية انتقاء صارمة، في مبادرة «التطوع حول العالم»، وقد قضى المتطوعون أسبوعاً في قرية كاتشيريزا في مقاطعة كاسونغو في الإقليم الأوسط من مالاوي، وقاموا بنجاح ببناء الأساسات لمدرسة تعليم أساسي مؤلفة من فصلين دراسيين يستفيد منها 100 طفلٍ نصفهم فتيات، إلى جانب 60 رجلاً وامرأة من الأميين من سكان القرية. وقال عبدالله أحمد الشحي، رئيس العمليات في دبي العطاء: « لقد بذل متطوعونا المثاليون قصارى جهدهم واهتمامهم لتحقيق هذا النجاح الباهر، ولمدة أسبوع كامل أظهروا بالفعل ما لديهم من قيم الإيثار والتضامن والالتزام ». وقال حمد منصور العوار، أحد المتطوعين المشاركين: «استمتعتُ جداً بمشاركتي في هذه المهمة، حيث تركزت كل طاقاتنا على العمل مع الناس في الميدان». وأضافت ريتا سنا: «حين كنت في مالاوي للمشاركة في مهمة بناء المدرسة، اكتشفت أنه لا يوجد شيء أكثر مكافأة من أن يبتسم المرء للآخرين ويجعل شخصاً ما سعيداً. ليس مهماً من هو هذا الشخص أو كيفية القيام بذلك».
18 أبريل 2019 - 13 شعبان 1440 هـ( 177 زيارة ) .
أعلنت «دبي العطاء»، جزء من مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، عن دورة 2019 من مبادرة «تبني مدرسة». وتدعو هذه المبادرة المخصصة لجمع التبرعات، الأفراد والشركات في الإمارات إلى تبني مدرسة أو أكثر في كل من كمبوديا، ومالاوي، ونيبال، والسنغال. كما سيكون لدى المتبرعين فرصة السفر مع زملائهم وأصدقائهم وعائلاتهم في مهمة تطوعية مدتها أسبوع، للانسجام مع المجتمع المحلي الذي يستضيف المدرسة الجديدة، وبالتالي يُتاح لهم فهم الثقافة المحلية وتقديرها. وتبلغ تكلفة تبنّي مدرسة أساسية وثانوية مؤلفة من 3 فصول، يستفيد منها 200 طالب في كمبوديا، نحو 162.500 درهم، و132.000 درهم لتبنّي مدرسة أساسية مؤلفة من فصلين يستفيد منها 100 طالب في مالاوي، و152.500 درهم لتبني مدرسة أساسية مؤلفة من 3 فصول يستفيد منها 90 طالباً في نيبال، و142.000 درهم لتبني مدرسة أساسية مؤلفة من فصلين يستفيد منها 60 طالباً في السنغال. ولا يغطي التمويل بناء المدرسة المحلية الجديدة فحسب، بل يشمل أيضاً توفير الكتب، والمرافق الصحية للجنسين، ودورات تدريب المعلمين، إضافة إلى تعليم مهارات القراءة والكتابة للبالغين. وقال طارق محمد القرق، الرئيس التنفيذي لدبي العطاء: «نحن ممتنون للدعم والاهتمام الدائمَين للمجتمع الإماراتي بمبادرة تبني مدرسة». وتابع: «تم تبني 18 مدرسة محلية لمجتمعات محرومة ومهمشة في البلدان النامية في عام 2018، ما أسهم في توفير التعليم السليم لآلاف الأطفال في البلدان النامية. ونأمل أن يتم تبني عدد أكبر من المدارس هذا العام لتوفير المزيد من الفرص التعليم السليم للأطفال المحرومين في الوقت الحالي للذهاب إلى المدرسة والتعلم والازدهار». بدوره، قال باتريك شلهوب، من مجموعة شلهوب: «لا يتم تقييم الشركات اليوم من خلال دورة مبيعاتها، أو إيراداتها أو أرباحها، ولكن يتم تقييمها أيضاً من خلال تفاعلها مع المجتمع وتأثيرها عليه».
17 أبريل 2019 - 12 شعبان 1440 هـ( 127 زيارة ) .
شاركت دبي العطاء، جزء من مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، في سلسلة اجتماعات الربيع لمجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي 2019 التي جرت في العاصمة الأمريكية واشنطن، وذلك إلى جانب نخبة من المسؤولين الحكوميين وممثلي القطاع الخاص ووكالات الإغاثة التابعة للأمم المتحدة ومؤسسات المجتمع المدني والمنظمات الإنسانية الدولية والأوساط الأكاديمية. والتزمت دبي العطاء بتقديم 7 ملايين و347 ألف درهم (2 مليون دولار) خلال اجتماع المجموعة التوجيهية رفيعة المستوى لصندوق «التعليم لا يمكن أن ينتظر»، وذلك بهدف إعادة إحياء البيئة التعليمية في المدارس الواقعة في المناطق التي ضربها إعصار «إيداي» وغمرتها الفيضانات في جمهورية موزمبيق مؤخراً. وسيتم تقديم الدعم المالي لصالح صندوق «التعليم لا يمكن أن ينتظر» العالمي المتخصص بدعم التعليم في حالات الطوارئ، وذلك كاستجابة أولى للحالة الطارئة بهدف إعادة توفير فرص التعليم للمتضررين من الأزمة. وكان قد وصل تأثير إعصار «إيداي» إلى اليابسة في بلدان جنوب القارة الأفريقية يوم 14 مارس الماضي، بما فيها مالاوي وموزمبيق وزيمبابوي، وكانت موزمبيق الأكثر تضرراً. حيث لقي أكثر من 600 شخص حتفهم وتعرّض أكثر من 239 ألف منزل للدمار أو الضرر إلى جانب تسجيل 3 آلاف إصابة بمرض الكوليرا، وأشارت التقديرات الأولية إلى تأثّر نحو 1.8 مليون نسمة بالكارثة التي دمرت أكثر من 3300 فصل دراسي تاركةً وراءها 263 ألف طالب خارج المدرسة.
2 أبريل 2019 - 26 رجب 1440 هـ( 168 زيارة ) .
زار وفد من دبي العطاء، جزء من مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، مؤخراً سريلانكا لإطلاق برنامج جديد بالشراكة مع مؤسسة «إنقاذ الطفل». ويهدف البرنامج الذي يمتد لـ 3 سنوات إلى تعزيز مستويات القراءة والكتابة لدى الأطفال في الإقليمين الشمالي والجنوبي من سريلانكا، حيث توجد حاجة ماسة لتحسين جودة التعليم. وجددت دبي العطاء شراكتها مع مؤسسة «إنقاذ الطفل» في سريلانكا، بعد نجاح البرنامج الأول، عبر إطلاق برنامج جديد لتعزيز مهارات القراءة والكتابة بعنوان «تعزيز مهارات القراءة والكتابة للأطفال في سريلانكا». ويهدف البرنامج الذي تبلغ قيمته 3,673,500 درهم إماراتي (مليون دولار أمريكي) إلى تعزيز مهارات القراءة والكتابة لأكثر من 30000 طفل في مقاطعتين في الإقليم الشمالي من سريلانكا، هما كيلينوتشي ومولاثيفو، إضافة إلى مقاطعتين في الإقليم الجنوبي، هما جول وماتارا، كما يُتوقع أن يستفيد 7500 طفل و1000 معلم و13900 من أولياء الأمور بشكل غير مباشر عبر برامج خاصة بتدريب المعلمين والأنشطة المجتمعية. مناهج ويعمل هذا البرنامج على إنشاء مناهج ومعايير وكتب مدرسية واقعية قائمة على الكفاءة، تعكس المكونات الشاملة للقراءة والكتابة، وتضمن قدرة المعلمين على استخدامها بفعالية. كما يقوم البرنامج بتدريب المعلمين قبل وأثناء الخدمة على تصميم الدروس وضمان أن يكون تدريب المعلمين أثناء الخدمة دورياً وعملياً ومحلياً، ويتضمن فرصاً للتوجيه ودعم الأقران، ويدعم البرنامج الاستثمار في البحوث لتطوير سبل بسيطة لتقديم مهارات القراءة للمعلمين على نطاق واسع، إضافة إلى ترسيخ خبرات القراءة في النظام التعليمي لضمان تزويد المعلمين بالمهارات اللازمة لتعليم القراءة.
18 مارس 2019 - 11 رجب 1440 هـ( 201 زيارة ) .
استضافت دبي العطاء، جزءاً من مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، أمس، الدورة الأحدث من مبادرة «التطوع في الإمارات 2019» بمشاركة 100 متطوع أسهموا في ترميم المدرسة الأهلية الخيرية في القرهود، بدبي. وشارك المتطوعون في تركيب الطاولات والكراسي للطلاب، وتجديد المساحات الخاصة بالموسيقى والآداب، وتوفير الكتب والأعمال اليدوية، إضافة إلى المعدات التعليمية الخاصة بالطلاب من أصحاب الهمم. كما ساعد المتطوعون في تنسيق الحديقة داخل المدرسة. وسيستفيد 1200 طالب من هذه الدورة من مبادرة «التطوع في الإمارات»، التي جاءت برعاية موانئ دبي العالمية. وتبرعت مبادرة «أعطِي الغاف» بأشجار الغاف، كرمز لعام التسامح، لمدرسة الأهلية الخيرية في القرهود للمساهمة في إلهام وتشجيع طلاب المدرسة على ممارسات أكثر استدامة ومراعاةً للبيئة. وقال رئيس العمليات في دبي العطاء، عبدالله أحمد الشحي: «لا تقتصر مهمة دبي العطاء على إثراء التجارب التعليمية للأطفال والشباب في البلدان النّامية، ولكنها توفر أيضاً فرصة لأبناء المجتمع المحلي لدعم وتمكين طلاب المدارس غير الربحية داخل الإمارات العربية المتحدة».
13 مارس 2019 - 6 رجب 1440 هـ( 152 زيارة ) .
كشفت «دبي العطاء»، خلال مشاركتها في معرض «ديهاد» عن خططها لتوسيع برنامجها في العراق، سعياً لدعم إعادة تأهيل الخدمات التعليمية في الموصل وبغداد عقب أزمة التهجير الكبير التي عانت منه البلاد. ويعتمد البرنامج الجديد الذي سيتم تنفيذه بالشراكة مع منظمة «طفل الحرب» البريطانية، الذي تبلغ قيمته 11 مليون درهم على البرنامج الذي سبق تنفيذه بمنحة قدرها 1.8 مليون درهم في عام 2017. وأعلنت المؤسسة عن بدء مرحلة التنفيذ لبرنامج التعليم في حالات الطوارئ في إندونيسيا الذي يسعى لترميم المدارس في المناطق المتأثرة بزلزال وتسونامي سولاويسي المدمر الذي ضرب البلاد في سبتمبر 2018. وقال طارق محمد القرق، الرئيس التنفيذي لدبي العطاء: وضعت الأزمات في كل من العراق وإندونيسيا أعباءً عسيرة على الحكومتين، وقلصت الموارد الشحيحة أصلاً، ويُعبر هذان البرنامجان الجديدان عن التزامنا بمعالجة القضايا المرتبطة بالتعليم في حالات الطوارئ وإعادة توفير فرص التعليم السليم للأطفال والشباب المتأثرين بالصراعات من خلال توفير مساحات آمنة وشاملة. وأضاف: سيترك برنامج «تعافي وعودة التعليم في العراق» والذي تبلغ مدته عامين، الأثر الإيجابي في حياة 27035 مستفيداً، بما في ذلك 14400 طالب وطالبة، سيستفيدون من بيئة تعليمية جديدة مطورة، إضافة إلى تحسين خدمات العناية وتنمية الطفولة المبكرة لـ 1400 طفل. وسيوفر البرنامج أيضاً التعليم غير الرسمي، والدعم النفسي والتدريب لـ 9620 طفلاً وشاباً، من خلال توفير بيئات آمنة وشاملة لهم. وتابع القرق: في إندونيسيا، جاء برنامج دبي العطاء «الاستجابة التعليمية لأطفال إندونيسيا المتأثرين بزلزال وتسونامي سولاويسي»، ضمن استجابة جماعية تهدف لإعادة الأطفال المتأثرين إلى المدارس ليتابعوا تعليمهم عقب الزلزال وسيستفيد من البرنامج قرابة 13000 من أفراد المجتمع بمن فيهم الأطفال والشباب والمعلمون عبر صيانة وترميم 6 مدارس ومراكز تعلم، وتأسيس 70 مركزاً تعليمياً مؤقتاً، وتدريب 285 معلماً لتحديد حاجات الأطفال النفسية والعاطفية. من جانبه قال دون كوليسون، مدير البرامج في مؤسسة «طفل الحرب» البريطانية: بعد نجاح برنامجنا لعام 2018 الذي يدعم إعادة تأهيل المدارس والتعليم في الموصل، يُسعد مؤسسة «طفل الحرب» مواصلة شراكتها مع دبي العطاء عبر هذه المنحة الطموحة والسخية الجديدة التي تدعم عملنا في العراق. خلال السنتين القادمتين، سنعمل مع شركائنا لتقديم برنامج شامل للدعم الاجتماعي للأطفال والمجتمعات المهجرة لفترة طويلة والعائدة مؤخراً.
4 مارس 2019 - 27 جمادى الثاني 1440 هـ( 192 زيارة ) .
اختتمت دبي العطاء،جزءاً من مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، برنامج المؤسسة التعليمي الذي تم إطلاقه عام 2013 بالشراكة مع منظمة براثام، واستفاد منه أكثر من 600 ألف طفل هندي. وبهذه المناسبة زار وفد من دبي العطاء، برئاسة طارق محمد القرق الرئيس التنفيذي، الهند للاحتفال باختتام البرنامج، وعلى إثر هذا النجاح والأثر الإيجابي الذي حققه البرنامج، تم إطلاق برنامج جديد للتعليم في مرحلة الطفولة المبكرة بهدف مواجهة التحديات وسد الفجوات في مجال التعليم في مرحلة الطفولة المبكرة في البلاد. وقد ركز البرنامج السابق الذي اختتمت فعالياته على تعزيز مهارات القراءة والكتابة والحساب، واستمر 3 سنوات وبلغت تكلفته 19مليوناً و637 ألف درهم ، كما تضمن 3 مكونات. وساعد المكون الأول على تعزيز مستويات تعلم اللغة والرياضيات عند الأطفال في المدارس الحكومية في المناطق الريفية وذلك في 6 ولايات، وبالتالي تحقيق زيادة بنسبة %53 في عدد الأطفال القادرين على القراءة في المستوى 2 الأساسي. وأما المكون الثاني، فساعد على تعزيز الاستعداد للمدرسة للأطفال في سن مرحلة التعليم ما قبل الأساسي وتحسين مهارات القراءة والكتابة والحساب في مرحلة التعليم المبكر في 12 مدينة، من بينها مومباي ودلهي ومدن أخرى في مهراشترا وكجرات. وساعد المكون الثالث على تطوير محتوى التعليم والتعلم، وتدريب طاقم عمل منظمة براثام ومعلمي المدارس الحكومية. وفي معرض تعليقه على نجاح البرنامج، قال طارق القرق:«أنا سعيد بالنجاح الذي حققه برنامج دبي العطاء لتعزيز مهارات القراءة والكتابة والحساب في الهند، تُولي حكومة الهند اهتماماً كبيراً بالمجتمعات التي تحتاج إلى الدعم في نطاق التعليم، ورغم ذلك ما زال هناك نقص في الموارد اللازمة لتوفير التعليم السليم».
26 فبراير 2019 - 21 جمادى الثاني 1440 هـ( 201 زيارة ) .
أكملت بنجاح دبي العطاء، وهي جزء من مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، برنامجاً مدته 3 سنوات في باكستان أسهم في تحقيق تحسن كبير في نتائج التعلم والالتحاق بالمدرسة والانتقال من مرحلة ما قبل التعليم الأساسي إلى مرحلة التعليم الأساسي لـ431.372 طالباً وطالبة. وتم تنفيذ البرنامج الذي تصل قيمته إلى 19.78 مليون درهم (5.38 مليون دولار) في محافظات البنجاب والسند وبلوشستان بالشراكة مع مؤسسة إدارة التعليم والوعي (ITA). تعليم الطفولة وركز البرنامج على ترسيخ مفهوم تعليم الطفولة المبكرة في المدارس الحكومية وتوفير التعليم المسرّع والدعم للأطفال غير الملتحقين بالمدارس، بهدف تمكين الأطفال من الحصول على التعلم التجريبي الشامل، وتشجيع انتقالهم من مرحلة التعليم ما قبل الأساسي إلى التعليم الأساسي، علاوة على ذلك ركز البرنامج على نشر ثقافة القراءة بين الأطفال لتحسين التعلم والمواطنة عبر المدارس في باكستان. كما سلط البرنامج الضوء على بناء قدرات المعلمين في المناطق التي يصعب الوصول إليها من خلال نموذج «معلمون بلا حدود»، والتأثير على السياسة العامة للتعليم وحق الفتيات في الحصول على التعليم. وقالت أنينا ماتسون، رئيسة إدارة البرامج في دبي العطاء: «لوحظ في المقاطعات الثلاث في باكستان، حيث جرى تنفيذ البرنامج، أن 58% من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و12 سنة لم يتمكنوا من قراءة حرف واحد أو كلمة إنجليزية واحدة، ولكن في نهاية فترة البرنامج أصبح بمقدور 70% من الأطفال المشاركين قراءة الكلمات أو الجمل أو حتى القصص. وبالتالي نحن فخورون للغاية بما حققناه من خلال هذا البرنامج، خصوصاً فيما يتعلق بالتجارب الإيجابية التي أحدثت تغييراً في حياة أولئك الأطفال نتيجة لمكوناته وأنشطته المختلفة، مثل اكتساب مهارات التعلم التأسيسية وتطوير بيئة مناسبة لمتابعة التعليم. لقد أحدث برنامجنا بالشراكة مع مؤسسة إدارة التعليم والوعي تأثيراً ملحوظاً وإيجابياً على نتائج تعلم الأطفال ومعدلات الالتحاق بالمدرسة، ومهّد لهم الطريق للازدهار طوال رحلتهم التعليمية».
21 فبراير 2019 - 16 جمادى الثاني 1440 هـ( 218 زيارة ) .
أعلنت دبي العطاء، جزء من مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، عن وجهة جديدة لمبادرة «التطوع حول العالم»، لتصل هذه المرة إلى مالاوي، إضافة إلى كل من كمبوديا ونيبال والسنغال. وتشمل مبادرة دبي العطاء «التطوع حول العالم» مهمة تستغرق أسبوعاً كاملاً لوضع حجر الأساس لمدرسة جديدة بالتعاون مع المجتمعات المحلية، إذ يشارك المتطوعون في عمليات الحفر والجمع ومزج الخرسانة وصناعة الطوب، ويتعرفون إلى الثقافة المحلية من خلال التفاعل مع العائلات، وتعلم القيم المحلية، وتكوين علاقات إيجابية مع السكان المحليين. وعلى المتطوعين المهتمين الذين هم في عمر الـ21 عاماً وما فوق، زيارة الموقع الإلكتروني www.volunteers.ae، وذلك قبل يوم الأحد الموافق 28 فبراير الجاري. وفي معرض تعليقه على دورة هذا العام في مالاوي، صرّح عبد الله أحمد الشحي، رئيس العمليات في دبي العطاء: «تركت مبادرة التطوع حول العالم أثراً بالغاً على الأطفال وعائلاتهم في المجتمعات النّائية في كل من كمبوديا ونيبال والسنغال، وشعبيتها في ازدياد بين متطوعي الإمارات الراغبين في ترك أثر إيجابي في مكان آخر حول العالم. ولكونها إحدى الركائز الأساسية التي تعتمد عليها دبي العطاء في إشراك المجتمع، فإننا ملتزمون بتوسيع هذه المبادرة لتصل إلى مناطق جديدة من العالم، لكي يستفيد أكبر عدد ممكن من الأطفال والشباب». وسيتم اختيار المتقدمين بناءً على الأجوبة الواردة في الاستمارة، مع منح للذين قاموا بالتسجيل أولاً، وتتم دعوة 50 مترشحاً للمشاركة، لإجراء مقابلات فردية بين 10 و12 مارس المقبل، وعقب إجراء المقابلات ستختار دبي العطاء 15 متطوعاً للمشاركة في مبادرة التطوع حول العالم 2019 في مالاوي في الفترة بين 9 و15 يونيو. وبمجرد تأكيد أسماء الذين تم اختيارهم، سيحضر المتطوعون الـ15 جلسات تعريفية موجزة عن الوضع الاجتماعي والاقتصادي في البلد، ولمحة عامة عن المهمة تشمل طبيعة الأنشطة ومعايير السلامة والأمن. وتتكفل دبي العطاء بتغطية نفقات الرحلة بما في ذلك رحلات الطيران، ورسوم التأشيرة، والسكن، والوجبات، وكذلك تكاليف بناء المدرسة.
20 فبراير 2019 - 15 جمادى الثاني 1440 هـ( 188 زيارة ) .
أعلنت دبي العطاء، جزء من مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، أمس عن تخصيصها تمويلاً بقيمة 7.884.374 درهماً لـ 4 مقترحات بحثية في إطار الغلاف المالي الموجه للبحث ضمن التعليم في حالات الطوارئ. وكان قد تم إطلاق هذا الغلاف المالي في عام 2016 على هامش اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة بالتعاون مع الشبكة العالمية لوكالات التعليم في حالات الطوارئ (INEE)، وهي جمعية عالمية للممارسين المختصين بالتعليم في حالات الطوارئ. وبعد إجراء عملية مراجعة صارمة، وأخذ آراء فريق استشاري يتكون من خبراء في هذا المجال، تم اختيار 13 مقترحاً من بين 69 مقترحاً مقدماً، حيث تم إدراج 4 مشاريع بحثية منها للتمويل. وفي تعليقها على أهمية البحث العلمي في مجال التعليم في حالات الطوارئ، قالت أنينا ماتسون، رئيسة إدارة البرامج في دبي العطاء: «نؤمن بأن الأبحاث الخاصة بالتعليم في حالات الطوارئ قادرة على توفير أدلة علمية وقيّمة لتوجيه الحكومات وصناع السياسات والممارسين والمجتمعات المدنية العاملة في حالات الطوارئ. وممتنون للشبكة العالمية لوكالات التعليم في حالات الطوارئ «INEE» على عملها الذي يعتبر أساسياً في الجهود الخاصة بتمويل الأبحاث القائمة على الأدلة في مجال التعليم في حالات الطوارئ. كما نود أن نهنئ المؤسسات التي تم اختيارها ونأمل أن يمكّنهم دعمنا هذا من تحقيق أهدافهم في جمع أدلة مفيدة تؤدي لتحقيق تحسن كبير في نتائج التعليم في المناطق المتأثرة بالصراعات والأزمات». وسيتم الإعلان عن الدورة الثالثة لتقديم المقترحات للغلاف المالي الموجه للبحث ضمن التعليم في حالات الطوارئ في أبريل 2019، وسيُفتح باب تقديم المقترحات البحثية أمام المؤسسات الأكاديمية، والمؤسسات البحثية، والمؤسسات الخاصة وغير الربحية، ووكالات الأمم المتحدة، والوكالات الحكومية، والشركات الخاصة، حيث يمكن تقديم المقترحات باللغات الإنجليزيية والفرنسية والعربية والإسبانية والبرتغالية.