هذا المحتوى يخص جمعية مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة

12 يوليو 2020 - 21 ذو القعدة 1441 هـ( 107 زيارة ) .
استحدث مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة عبر منصته في سناب شات برنامج "استضافات حية" مع ذوي الإعاقة وأسرهم والمختصين لتسليط الضوء عن كثب على ذوي الإعاقة و خبراتهم وتجاربهم المميزة التي يمكن أن تتخذ نماذج يحتذى بها لتحقيق استفادة قصوى للمجتمع بمثل هذه الخبرات. ويستضيف البرنامج غداً, الطالب الجامعي الكفيف والناشط الاجتماعي في حقوق المكفوفين والمدرب التقني على مختلف الوسائل التعويضية التقنية لضعاف وفاقدي البصر محمد سعد كأول استضافة عبر بث مباشر بعنوان "يوم مع كفيف" يستعرض فيه مسيرة حياته والتحول الكبير بعد استخدامه التقنيات المساعدة وكيف تكون التقنية الحديثة عيناً تعويضية للكفيف. وأكدت المدير التنفيذي العام مدير الأبحاث والتدريب الدكتورة علا محيي الدين أبو سكر أن المركز يحرص على استقطاب مثل هذه التجارب الناجحة لرفع مستوى الوعي والتثقيف بما يعود بالنفع على الأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم والمجتمع, وتحدي الإعاقة التي لم تعد عائقاً اليوم في وجود التقنيات العلمية والعملية الحديثة والمضي قدماً بالعزيمة و الإصرار إلى تحقيق المستحيل. ودعا مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة الراغبين والمهتمين لحضور اللقاء المباشر،عبر الرابط التالي : https://www.snapchat.com/add/kscdr.
18 يونيو 2020 - 26 شوال 1441 هـ( 156 زيارة ) .
يواصل مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة تنظيم لقاءاته العلمية (عن بعد) ضمن الظروف الاحترازية للتصدي لجائحة فيروس كورونا، ويستكمل المركز جدول أنشطته العلمية لشهر شوال، بدايةً باستضافته عبد الله الجغيمان عضو مجلس الشورى، وأستاذ تربية الموهوبين رئيس الجمعية العالمية لأبحاث الموهبة والتميز، في لقاء اسأل الخبير المباشر بعنوان: مزدوجي الاستثنائية «مواهب منسية» مساء اليوم. كما يستضيف المركز في الشهر ذاته، الدكتور ناصر العجمي رئيس مجلس إدارة الجمعية السعودية للتربية الخاصة، والمدير التنفيذي لبرنامج الوصول الشامل في جامعة الملك سعود، في لقاء «اسأل الخبير» المباشر بعنوان: (قيادة الوصول التعليمي للأشخاص ذوي الإعاقة في مؤسسات التعليم العالي: المدخل التنظيمي، الحلول، الاستدامة) وذلك مساء يوم الأحد بتاريخ 29-10-1440هــ الموافق 21-6-2020م، عند الساعة السابعة مساء.
20 مايو 2020 - 27 رمضان 1441 هـ( 145 زيارة ) .
وقع مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة، مذكرة تعاون بين المركز وكل من شركة مطارات الرياض، وشركة أرامكو السعودية، من أجل تعزيز ريادة المملكة العربية السعودية وتميزها في تقديم الرعاية للأشخاص ذوي الإعاقة وخدمتهم خاصةً في قطاع المطارات على مستوى الشرق الأوسط، وتأسيس إطار للتعاون والتنسيق لتطوير وتحسين الخدمات للمسافرين من الأطفال ذوي الإعاقة وأسرهم، وتيسير تجربة سفرهم عبر مطار الملك خالد الدولي بالرياض (صالة 5) من خلال إنشاء منطقة انتظار مخصصة لهم (الغرفة الحسية Sensory Room). ووقع المذكرة من جانب شركة مطارات الرياض الرئيس التنفيذي للشركة المهندس محمد بن عبدالله المغلوث، ومن جانب شركة أرامكو السعودية مدير الشؤون الحكومية – المنطقة الوسطى خالد بن عبدالله الرميح، ومن جانب مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة المدير العام التنفيذي للمركز الدكتورة علا بنت محي الدين أبو سكر. وتندرج مذكرة التعاون ضمن استراتيجية طموحة أطلقها مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة ويقودها صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز رئيس مجلس أمناء المركز، في ظل التوجيهات والدعم من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - مؤسس المركز والراعي لكافة أنشطته بما يدعم خدمات فئات ذوي الإعاقة . وأكدت الدكتورة أبو سكر، أن هذه المبادرة أطلقت بناءً على الحاجة لتيسير السفر للأطفال ذوي الإعاقة وأسرهم، مثمنةً الدعم الكبير الذي يلقاه المركز من صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز ومتابعته له، تخفيفًا عن أبنائنا الأطفال الذين يواجهون صعوبات متعددة ، وضغوطات أسرهم أثناء سفرهم عبر المطارات، معبرةً عن شكرها وتقديرها للشركتين لتعاونهما في إطلاق هذه المبادرة. وأوضح المهندس المغلوث من جانبه، أن هذه الاتفاقية تأتي ضمن إطار الخطط الاستراتيجية للشركة الرامية لدعم المبادرات التي تسهم في رفع مستوى الخدمات المقدمة للمسافرين من الأشخاص ذوي الإعاقة عبر مطار الملك خالد الدولي، مشيرًا إلى أن "مطارات الرياض" وبمتابعة واهتمام من الهيئة العامة للطيران المدني ستقدم كافة الدعم اللوجستي لتنفيذ مشروع (الغرفة الحسية) بمطار العاصمة، كإحدى مبادرات المسؤولية الاجتماعية، وذلك من خلال توفير الموقع داخل الصالة الداخلية (5)، مبيناً أنه سيتم تنفيذ المشروع وفق أعلى المعايير وأفضل مستويات الجاهزية التي تلائم الأطفال ذوي الإعاقة بكافة فئاتهم، ويمكنهم وذويهم الاستفادة من خدمات (الغرفة الحسية) على مدى الـ 24 ساعة. فيما أكّد الرميح من جهته، أن شركة أرامكو السعودية، تعتز بشراكتها مع الجهات والهيئات الحكومية والخاصة في المملكة من خلال دعم المبادرات ضمن مبادرات أرامكو السعودية، وامتدادًا لجهودها في دعم برامج المسؤولية الاجتماعية والمواطنة، لافتاً النظر إلى أن أرامكو السعودية قدّمت دعمًا ماديًا بالتعاون مع شركات محلية والموجهة لكافة فئات المجتمع والأشخاص ذوي الإعاقة على وجه الخصوص ، متمنيًا أن تحقق هذه المبادرة المتميزة أهدافها . وذكرت مدير المشروع خلود بنت إبراهيم الشايع، أن هذه المبادرة الرائدة تعزز مكانة مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة في هذا الخصوص؛ لتوفير الخدمات والتسهيلات اللوجستية الأخرى للفئة المستهدفة في المطارات من أجل تيسير سُبل سفرهم وأسرهم، كتجربة أولى في هذا الشأن؛ بدايةً من مطار الملك خالد الدولي بالرياض (صالة 5)، مشيرةً إلى أن هذه المبادرة تؤكِّد مدى الاهتمام والرعاية التي تحظى بها هذه الفئة الخاصة من قبل حكومة خادم الحرمين الشريفين أيدها الله.
16 فبراير 2020 - 22 جمادى الثاني 1441 هـ( 216 زيارة ) .
نظم مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة اليوم أولى دوراته العلمية ضمن برنامجه الأكاديمي 2020 لشهر فبراير بعنوان " تصميم البرنامج التربوي الفردي" ، قدمتها الدكتورة شيهانة محمد القفاري الأستاذ المساعد بقسم التربية بجامعة الملك سعود، وذلك بقاعة المحاضرات بالمركز في حي السفارات بالرياض. واستعرضت الدكتورة القفاري من خلال الدورة مفهوم البرنامج التربوي الفردي، ومصطلحات، ومكوناته، وأهميته والاعتبارات الأخلاقية له، إضافة إلى متطلبات فريق عمل البرنامج التربوي ودور العمل الجماعي، وكيفية إعداد خطوات البرنامج التربوي الفردي لمتابعة ورصد تقدم التلميذ بعد تطبيق جميع مكونات البرنامج اللازمة. وأوضحت المدير التنفيذي العام مدير الأبحاث والتدريب الدكتورة علا محيي الدين أبو سكر أن الأنشطة التدريبية تأتي ضمن البرنامج الأكاديمي السنوي لــ 2020، الذي ينفذه قسم التدريب بالمركز، مشيرةً إلى أن المركز يحرص على تحقيق المزيد من التقدم في مجال التدريب والتعليم باستقطاب الكفاءات والخبرات العملية والعلمية التي تعود على جميع المستفيدين والمشاركين بالنفع بإذن الله من خلال برنامجه الأكاديمي، سعياً للوصول إلى جميع أنحاء مناطق مملكتنا الحبيبة لنشر الوعي والتثقيف لما يخص قضايا الإعاقة والأشخاص ذوي الإعاقة. وبينت الدكتورة أبو سكر أن الدورة استهدفت كل من معلمي ومعلمات التعليم العام والتربية الخاصة، والمشرفين التربويين، ومديري المدارس، وأولياء أمور التلاميذ ذوي الإعاقة، وطلاب وطالبات التربية الخاصة. ويرحب مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة بمشاركات ومقترحات الجميع للراغبين في المشاركة بالأنشطة التدريبية بالاتصال بقسم التدريب بالمركز على الهاتف 4884401 ( 011 ) ، ومن خلال زيارة موقع المركز على شبكة الإنترنت www.kscdr.org.sa .
26 ديسمبر 2019 - 29 ربيع الثاني 1441 هـ( 218 زيارة ) .
رأس صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز رئيس مجلس أمناء مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة أمس الاجتماع الأول لمجلس أمناء المركز في دورته الخامسة، بحضور أصحاب السمو والمعالي أعضاء المجلس المنتخب للدورة الخامسة، وذلك في فندق راديسون بلو بالرياض. وفي بداية الاجتماع نقل سموه تهنئة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وثقته بأعضاء الجمعية العمومية والمجلس المنتخب للدورة الخامسة، واهتمامه -رعاه الله- ببرامج ومشاريع المركز ومبادراته الوطنية وما يقدمه من حلول لمعالجة حالات الإعاقة وتذليل العقبات التي تواجه الأشخاص ذوي الإعاقة وتحد من قدراتهم. فيما عبر أعضاء المجلس عن شكرهم وتقديرهم لخادم الحرمين الشريفين -أيده الله-، على الاهتمام والرعاية الكريمة بالعمل الخيري بصفة عامة ولمركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة بصفة خاصة، وما يحظى به المركز منذ تأسيسه من رعاية ودعم. وكان سمو رئيس مجلس أمناء مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة, قد حضر قبل بداية الاجتماع توقيع مذكرة تعاون علمي بين المركز ومؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم بدولة الإمارات العربية المتحدة وأعضاء المجلس . وأقر الاجتماع عدداً من القرارات أهمها اختيار صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز رئيساً للمجلس، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن خالد بن عبد الله الفيصل نائباً لرئيس مجلس الأمناء، واختيار معالي الدكتور ماجد بن إبراهيم الفياض رئيساً للجنة التنفيذية، وناصر بن محمد بن إبراهيم السبيعي رئيساً للجنة الاستثمار والموارد المالية، ومعالي الدكتور توفيق بن فوزان الربيعة رئيساً لهيئة جائزة الملك سلمان العالمية لأبحاث الإعاقة للدورة الثالثة، والدكتورة تهاني بنت عبدالعزيز البيز رئيساً للجنة العلمية، وفاروق بن عبد الله الخزيم مشرفاً مالياً. كما اعتمد المجلس تنظيم المركز للمؤتمر الدولي السادس للإعاقة والتأهيل في مطلع العام القادم بمشيئة الله، ثم اعتمد المجلس الموازنة التقديرية للمركز للعام 2020م، واعتمد خطة أبحاث وبرامج ومشاريع المركز ومبادراته للعام 2020م.
25 ديسمبر 2019 - 28 ربيع الثاني 1441 هـ( 180 زيارة ) .
وقعت مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم ومركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة في السعودية اتفاقية للتعاون العلمي والبحثي المشترك في مجالات البحث والتطوير لأبحاث الإعاقة، وتبادل الخبرات العلمية والمهنية، والإصدارات، والمنشورات، والمعلومات وإقامة المشاريع البحثية المشتركة، بما يحقق أهدافهما المشتركة، وتعزيز دور كل منهما للآخر في خدمة المجتمعين السعودي والإماراتي. وقع الاتفاقية في فندق راديسون بلو الرياض بحي السفارات عن مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم، عبد الله عبد العالي الحميدان الأمين العام للمؤسسّة، فيما وقعها عن مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة الدكتورة علا بنت محيي الدين أبو سكر المدير التنفيذي للمركز وذلك بحضور الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، رئيس مجلس أمناء المركز. تمكين ذكي واتفق الطرفان بموجب الاتفاقية على التعاون العلمي والأكاديمي ومجالات التدريب، وتبادل الزيارات بين المسؤولين والمختصين والكوادر الطبية والفنية العاملة والطلاب والباحثين وكل المهتمين لدى الجانبين، فضلاً عن التعاون بالمشاركة في الملتقيات والمؤتمرات المتخصصة في مجالات الإعاقة والدعوة إليها. وتنص الاتفاقية على التعاون في البحث والتطوير في مجال الإعاقة، ووضع الخطط والبرامج الخاصة التي تعنى بإقامة المشروعات البحثية الحالية المستهدفة بين الجانبين، ومشاركة وتبادل المواد العلمية والإصدارات والمنشورات والمعلومات والدراسات المحلية والإقليمية والدولية والأبحاث المترجمة لديهما. إضافة إلى تعزيز التعاون في مجال التأليف والترجمة في مجال الإعاقة بشكل عام ومنها نقل تجربة مؤسسة زايد العليا في تصميم دليل تصنيف الإعاقة المعتمد في الإمارة.
15 ديسمبر 2019 - 18 ربيع الثاني 1441 هـ( 257 زيارة ) .
عبَّرت المدير العام التنفيذي لمركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة الدكتورة عُلا أبو سكر،عن تقديرها الكبير للشراكة المبرمة بين المركز وجمعية الإرادة للموهوبين من ذوي الإعاقة، التي تشمل إنشاء كرسي خاص بالأبحاث المتخصصة بالموهوبين من ذوي الإعاقة للإسهام في تسليط الضوء على قدراتهم المتميزة. وكانت الجمعية قد أقامت حفلها السنوي بمقرها في جدة، بحضور المدير التنفيذي لجمعية الأطفال المعوقين الدكتور أحمد التميمي، الذي تحدث خلال الحفل عن دور الجمعية وما تقدمه من جهود كبيرة للموهوبين من ذوي الإعاقة، في سبيل تمكينهم ودمجهم في المجتمع. من جهته أكد رئيس مجلس إدارة جمعية الإرادة الدكتور عمار بوقس، أهمية الشراكة مع مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة، مشيرًا إلى أنها ستسهم في تمكين ذوي الإعاقة من تحقيق طموحاتهم. يذكر أن جمعية الإرادة تعمل بخطى حثيثة للانتشار خليجيًا وإقليميًا عبر مبادرة جائزة عمار في موسمها المقبل 2020 لتشمل دول الخليج بعد أن قضت ثلاثة مواسم داخل المملكة.
25 نوفمبر 2019 - 28 ربيع الأول 1441 هـ( 271 زيارة ) .
وجه صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز رئيس مجلس أمناء مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة، ببدء استقبال المشاريع البحثية النوعية في مجالات الإعاقة طبقاً للخطة البحثية للمركز لعام 2020. وتشمل الخطة البحثية إعداد المشاريع البحثية والبرامج المسحية المتعلقة بإحصائيات الإعاقة بالمملكة، وإعداد الأبحاث الخاصة بالوقاية والكشف المبكر والتدخل للحد من الإعاقة والتوسع في البرامج ذات العلاقة؛ مثل الفحص قبل الزواج، وفحص الأجنة، والفحص المبكر للمواليد، وتصميم وتطوير التقنيات المساعدة والتكنولوجيا الحديثة لذوي الإعاقة بالمملكة، ودراسة أثر استخدامها في الجوانب المختلفة (كالتعليم والتدريب والعمل). وتتضمن مجالات البحث إعداد دراسات عن مفهوم جودة الحياة للأشخاص ذوي الإعاقة وكيفية تجويد حياتهم، وأسرهم وتلمس احتياجاتهم، وإعداد الدراسات في مجال حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة والقوانين والتشريعات المتعلقة بهم في الجوانب التعليمية والصحية والاجتماعية والأسري، بالإضافة إلى برامج التدريب المنتهي بالتوظيف للأشخاص ذوي الإعاقة وتمكينهم اجتماعياً ومهنياً للعيش باستقلالية، إلى جانب إعداد دراسات عن تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة؛ كالوصول الشامل في الجهات المختلفة، والدمج الاجتماعي، والمشاركة المجتمعية الفعالة، وبرامج الدعم الأسري، وإعداد مقاييس عربيه مقننة على البيئة السعودية في مجال التشخيص والكشف المبكر، والتدريب، والتأهيل والتدخلات العلاجية والتعليمية. وأضجت المدير العام التنفيذي مدير الأبحاث والتدريب بمركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة الدكتورة علا أبو سكر أن المركز وبناءً على توجيهات سمو رئيس مجلس الأمناء يعمل على ترسيخ دوره الوطني العلمي وتعزيز رسالته في خدمة الناس من خلال القيام بدعم وتنسيق وإدارة وتمويل الأنشطة البحثية والأكاديمية النوعية، التي تساعد على تجويد حياة الأشخاص ذوي الإعاقة و أسرهم.
5 نوفمبر 2019 - 8 ربيع الأول 1441 هـ( 295 زيارة ) .
برعاية صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة، وحضور صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز، رئيس مجلس أمناء مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة، عقد المركز الاجتماع العاشر للجمعية العمومية، واللقاء الثالث عشر لمؤسسي المركز بمدينة جدة. وفي بداية الاجتماع، نقل سمو الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز للحضور تحيات وتقدير خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود – حفظه الله - وتمنياته للجميع بالتوفيق. ورفع سموه في كلمته الشكر والتقدير لمؤسس المركز خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود على ما تحظى به قضايا الإعاقة من دعم ومساندة منه – أيده الله - على مختلف الأصعدة، مشيرا إلى أن رعايته الكريمة لجميع القضايا التي تخص الأشخاص ذوي الإعاقة منحت حافزا ً للعاملين في هذا المجال للسير بخطوات راسخة تجاه تحقيق العديد من النجاحات والإنجازات وأدت إلى تبني الدولة العديد من البرامج والمبادرات التي تخدم قضية الأشخاص ذوي الإعاقة. وأكد سموه أن خادم الحرمين الشريفين حينما كان أميراً لمنطقة الرياض تبنى قضية الإعاقة وهو من يقف وراء تأسيس جمعية الأطفال المعوقين والرفع عنها للملك فهد بن عبد العزيز - رحمه الله -، كما ينسب له الفضل في تأسيس مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة. ورفع سموه نيابة عن أعضاء ومنتسبي والمستفيدين من خدمات المركز الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين على تأسيس المركز الذي غرس أول بذور انطلاقته الخيرية الطيبة ورعاية مبادراته وبرامجه ومشاريعه البحثية ورعاية فعالياته. واستعرض الأمير سلطان بن سلمان أهم ملامح مسيرة المركز العلمية وإنجازاته خلال العام 2019م، إلى أن وصل إلى هذه المرحلة من التميز والتفرد، مقدمًا شكره لمؤسسي المركز وداعميه من أبناء الوطن على ما قدموه من إسهامات كان لها الفضل بعد الله سبحانه وتعالى لما وصل إليه المركز من نجاحات. وأكد أن جهود أبناء الوطن من أفراد وشركات وبنوك وجمعيات ومؤسسات خيرية ومصارف وأسر قادت إلى تحقيق إنجازات رائدة. وقال سموه: "إن المركز أصبح اليوم مؤسسة نابضة وحية تتفاعل مع قضايا الإعاقة ليس على المستوى المحلي فحسب بل وعلى المستوى العالمي"، مشيرا إلى ما يمر به المركز من مراحل تطويرية مرتكزة على المنهجية العلمية المدروسة شهدت العديد من المبادرات والإنجازات الوطنية الرائدة، وأن المركز أمامه فرص وطنية كبيرة لتحقيق اختراقات حقيقية تسهم في التصدي لقضية الإعاقة على المستوى العالمي. وبين سموه أن المركز سيعلن في عام 2020 خطته الجديدة بما يجعل المملكة دائماً في المقدمة عالمياً في مجال التصدي لقضايا الإعاقة. ولفت سموه إلى أن المركز سيكون في مقدمة المراكز البحثية العالمية خلال الخمس سنوات المقبلة، لاسيما أن المركز حقق طوال تاريخه إنجازات من بينها مشروع الوصول الشامل، ونشوء هيئة الأشخاص ذوي الاعاقة، والفحص المبكر لحديثي الولادة للوقاية من الاعاقة، وقال: من الضروري أن تتبوأ المملكة مركز الصدارة عالمياً في مجال التصدي لقضية الإعاقة والعمل على الحد من توسعها، مبينا أن المركز سيحقق قفزات كبيرة مع شركائه من مراكز البحث حول العالم في التصدي لقضايا كثيرة تنفع الإنسانية. وأفاد سموه أن المركز يطبق أعلى معايير الشفافية والحوكمة على جميع أعماله ونشاطاته، كما يعمل الآن على تنمية موارده واستثماراته لضمان استمرارية أعمال البحث وقال: من هذه المشاريع المشروع الاستثماري في الحي الدبلوماسي في الرياض الذي تم افتتاحه برعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين، وأيضاً مشروع استثماري آخر يجري التحضير له في المدينة المنورة. - See more at: http://www.al-jazirahonline.com/news/2019/20191104/160883#sthash.rFYTsYcn.dpuf
1 اكتوبر 2019 - 2 صفر 1441 هـ( 262 زيارة ) .
برعاية صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز رئيس مجلس أمناء مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة بدأت اليوم فعاليات الملتقى العلمي للاولويات البحثية في قضايا الإعاقة الذي تنظمه هيئة رعاية الأشخاص ذوي الإعاقة ومركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة بمشاركة عددٍ من الوزارات، والمؤسسات والمستشفيات ومراكز البحث العلمي وذلك لمناقشة تحديد أولويات البحث العلمي في مجال أبحاث الإعاقة وكيفية تنفيذ المشاريع والدراسات البحثية، والبرامج الوطنية لتحقيق التكامل البحثي، وتوحيد الجهود في المجالات العلمية المتخصصة في الإعاقة، وإعداد جيل من الباحثين المتميزين بالمملكة، ونشر نتائج الأبحاث والدراسات محلياً وإقليمياً وعالمياً. ويهدف الملتقى إلى زيادة النشر العلمي النوعي في مجال الإعاقة بما يضمن حصول المملكة على أعلى التصنيفات في مجال البحث العلمي المتخصص ونقل أفضل الممارسات والدراسات والأبحاث والتجارب العالمية في مجال الإعاقة لتطبيقها بالمملكة والعالم ، وتأكيد أهمية الدراسات البحثية التي تؤدي إلى الاستدامة للأشخاص ذوي الإعاقة في التعليم، والتدريب، والتوظيف، وتسخير جميع الإمكانيات اللازمة للاستدامة، ومتابعة الأثر، للتقييم والتطوير، وتجويد الخدمات، بما يضمن تجويد حياة الأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم.
5 سبتمبر 2019 - 6 محرم 1441 هـ( 246 زيارة ) .
رأس صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز رئيس مجلس أمناء مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة بالمؤسسة العامة لمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث بالرياض اليوم, الاجتماع التاسع لمجلس أمناء المركز في دورته الرابعة, بحضور أصحاب المعالي أعضاء المجلس وعدد من المسؤولين وذلك لمناقشة البرامج والمشروعات التي يشرف عليها المركز . وفي بداية الاجتماع دشّن سموه المنصة الإلكترونية للتدريب التي تعد إحدى المشروعات التي أعدها المركز لنشر محتوى التدريب الإلكتروني لتمكين المستفيدين في مجالات أبحاث الإعاقة والأشخاص ذوي الإعاقة وذويهم والمختصين في جميع مناطق المملكة والعالم . وتعدّ المنصة إحدى أهم مبادرات المركز وتهدف إلى رفع المستوى المعرفي والمهاري في عدد من المجالات ذات العلاقة التي تعزّز الفكر العملي والريادي في المجتمع السعودي من خلال برامج وحزم تدريبية مصمّمة خصيصاً للمستفيدين وبرصد مستمر للتقدّم في التدريب بالتوافق مع المعايير العالمي. كما دشّن سموه الموقع الإلكتروني المحدّث للمركز، ووُقّعت مذكرة تفاهم مشترك بين المركز ومؤسسة مستشفى الملك فيصل التخصصي الخيرية " وريف الخيرية " في مجال برنامج الوصول الشامل . وفي بداية الاجتماع رفع المجلس تقديره وامتنانه لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود - حفظه الله - على ما تحظى به قضايا الإعاقة والأشخاص ذوي الإعاقة من دعم واهتمام دائمين، مثمناً لخادم الحرمين الشريفين ـ أيده الله- الرعاية الكريمة لهذه الفئة الغالية . كما قدّم المجلس الشكر لجهود المؤسسين والداعمين التي كان لها الأثر البالغ في إنجاز العديد من الأنشطة المختلفة والبرامج والمشروعات البحثية ذات المردود الإيجابي على حياة الأشخاص ذوي الإعاقة التي أثّرت ورفدت مكتبات البحث العلمي المتخصص بمجال الإعاقة بمخرجات ونتائج إيجابية ذات أهمية بالغة في جميع مناشط الحياة المختلفة. - dpuf
28 اغسطس 2019 - 27 ذو الحجة 1440 هـ( 223 زيارة ) .
شدد صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز رئيس مجلس أمناء مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة على أهمية أن تتبوّأ المملكة مركز الصدارة عالميًا في مجال حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، لما امتن الله عز وجل عليها بأن جعلها بلاد الحرمين الشريفين، ومهبط الوحي، وفي ظل الدعم الكبير الذي تجده القضية من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ ، الذي ظلّ ـ أيده الله ـ لأكثر من 35 عامًا يتبنى قضايا هذه الشريحة ويتابعها ويسهر على خدمتها. وقال سموه في تصريح صحافي عقب توقيع مذكرة التفاهم المشتركة بين المركز وهيئة حقوق الإنسان، التي وقعها سموه ومعالي رئيس هيئة حقوق الإنسان الدكتور بندر بن محمد العيبان، " إن توقيع هذه الاتفاقية يأتي تتويجًا لسنوات من الشراكة الفاعلة والمثمرة بين مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة وهيئة حقوق الإنسان، وهذه المذكرة تهدف إلى التنسيق والتعاون المشترك بين هيئة حقوق الإنسان والمركز في ضوء اختصاصات كل طرف؛ لتعزيز وحماية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وبلوغ أفضل المستويات في هذا المجال، بما في ذلك الإسهام في مراجعة وتطوير الأنظمة واللوائح والإجراءات ذات الصلة بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وَفْقًا للإجراءات النظامية" . وأشار سموه إلى أن مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة وجمعية الأطفال المعوقين، وبتوجيه ومتابعة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ ، كان لهما السبق في تبني قضية الإعاقة ودعمها وتأسيس التشريعات المنظمة لها، حتى إنشاء هيئة رعاية الأشخاص ذوي الإعاقة التي تستند على قاعدة ثرية من الممارسة والتجارب الحكومية والخيرية والأهلية على مدى أكثر من ثلاثة عقود، تكاملت فيها جهود تلك الجهات للوفاء باحتياجات تلك الفئة. وبين أن مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة له عدة برامج وأبحاث تستهدف فئة الأشخاص ذوي الإعاقة، الذين يحتاجون إلى الرعاية والاهتمام لتمكينهم من الاندماج في المجتمع بالشكل الذي يليق بهم ، ومنها برنامج الوصول الشامل الذي أتى من نظام رعاية المعوقين ، لافتًا النظر إلى أن المركز تبنى البرنامج الوطني للفحص المبكر لحديثي الولادة للكشف على أمراض التمثيل الغذائي المسببة للإعاقة، حيث طبق الفحص المبكر على غالبية مستشفيات المملكة، التي بلغت أكثر من 167 مستشفى، وبلغ عدد المواليد الذين فحصوا أكثر من مليون مولود. وأفاد صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز رئيس مجلس أمناء مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة أن المركز يقوم بتنفيذ هذا البرنامج بالتعاون مع وزارة الصحة، ومستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث، وجميع القطاعات الصحية الأخرى بالمملكة، ويهدف للكشف عن 20 مرضًا وراثيًّا تؤدي إلى التخلف العقلي وحالات مرضية حادة، وبعضها يؤدي إلى الوفاة إذا لم يحصل اكتشافها وعلاجها مبكرًا والعديد من البرامج الوطنية الأخرى.
19 يونيو 2019 - 16 شوال 1440 هـ( 262 زيارة ) .
رعى صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس مجلس أمناء مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة, حفل توقيع الشراكة الاستراتيجية بين مركز الملك سلمان لأبحاث الاعاقة وهيئة رعاية الأشخاص ذوي الاعاقة التي تهدف إلى مساندة الهيئة في تنفيذ مهامها واختصاصاتها، مما سيعود بالنفع والفائدة على الأشخاص ذوي الإعاقة خدمة للقضية والأهداف الوطنية المتصلة بها. ورفع الأمير سلطان بن سلمان في تصريح صحفي عقب توقيع الاتفاقية, التقدير والعرفان لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود -حفظه الله بمناسبة صدور التوجيه الكريم لجميع الجهات الحكومية باعتماد استخدام مصطلح "الأشخاص ذوي الإعاقة" في جميع المخاطبات الرسمية، والتصريحات الإعلامية. وشدد سموه على أهمية أن تتبوأ المملكة مركز الصدارة عالمياً في مجال التصدي لقضية الإعاقة والعمل على الحد من توسعها، خاصة في ظل الدعم الكبير الذي تجده القضية من خادم الحرمين الشريفين -رعاه الله- الذي ظل لأكثر من 35 عاماً يتبنى قضايا هذه الشريحة ويتابعها ويسهر على خدمتها. وأشار سموه إلى أن مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة وجمعية الأطفال المعوقين وبتوجيه ومتابعة من خادم الحرمين الشريفين منذ أن كان -أيده الله- أميراً لمنطقة الرياض كان لهما السبق في تبني قضية الإعاقة ودعمها وتأسيس التشريعات المنظمة لها، حتى إنشاء هيئة رعاية الأشخاص ذوي الإعاقة التي تستند على قاعدة ثرية من الممارسة والتجارب الحكومية والخيرية والأهلية على مدى أكثر من ثلاثة عقود، تكاملت فيها جهود تلك الجهات للوفاء باحتياجات هذه الفئة، وتبني العديد من الأنظمة واللوائح التي حققت نقلة نوعية في مستوي الخدمات. -
6 مايو 2019 - 1 رمضان 1440 هـ( 298 زيارة ) .
أعلنت المدير التنفيذي العام, مدير الأبحاث والتدريب لمركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة الدكتورة علا محيى الدين أبو سكر انطلاق التطبيق التفاعلي لصعوبات التعلم للأجهزة الذكية الذي يعد تطويرا لتطبيق توعوي سابق يتبنى رعايته مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة منذ 2013م. جاء ذلك خلال كلمتها الافتتاحية في حلقة نقاش "خارطة الطريق نحو المأمول" التي نظمها المركز والمكتب العربي لدول الخليج بالتعاون مع وزارة التعليم, تحت شعار "نستطيع", وذلك بمناسبة اليوم الخليجي لصعوبات التعلم الذي يتم الاحتفاء به في الثالث من مايو من كل عام، بمشاركة نخبة من الخبراء والمختصين في المجالات ذات العلاقة بتعليم ذوي صعوبات التعلم من جامعات المملكة ووزارة التعليم ومركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة ومكتب التربية العربي لدول الخليج، والجمعية الخيرية لصعوبات التعلم ومجموعة من المعلمين وأولياء أمور طلبة المدارس. - See more at: http://www.al-jazirahonline.com/news/2019/20190505/150796#sthash.fC5kKqAr.dpuf
17 أبريل 2019 - 12 شعبان 1440 هـ( 390 زيارة ) .
استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز رئيس مجلس أمناء مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة، رئيس مجلس إدارة جمعية الأطفال المعوقين اليوم ,وفد مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم بدولة الإمارات العربية المتحدة يتقدمهم الأمين العام عبد الله عبد العالي الحميدان. وبحث سموه مع الوفد آليات التعاون بين مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة وجمعية الأطفال المعوقين من جهة ومؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم من جهة أخرى، ورحب سموه بمبادرة مؤسسة زايد، مشيدًا بروح التعاون التي لمسها والتي تصب في مصلحة قضية الإعاقة. واسترجع الأمير سلطان بن سلمان خلال استقباله لأعضاء الوفد الدور الرائد للشيخ زايد بن سلطان آل نهيان - رحمه الله - مشددًا على إنسانية الشيخ زايد التي أسهمت في حل الكثير من القضايا، مشيرًا إلى أنه تطرق لذلك الأمر في كتابه "الخيال الممكن"، وقدم الأمير سلطان بن سلمان خلال اللقاء هدية تذكارية لسمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد رئيس مجلس إدارة مؤسسة زايد العليا عبارة عن لوحة فنية من تراث جنوب المملكة العربية السعودية، فيما قدم الأمين العام لمؤسسة زايد درع المؤسسة لسمو الأمير، مثمنًا الحفاوة وكرم الضيافة اللذين حظي بهما الوفد في بلدهم المملكة العربية السعودية. وأبدى الأمين العامة للمؤسسة ترحيبه بإطلاق شراكة إستراتيجية مع جمعية الأطفال المعوقين بما يحقق أهدافهما المشتركة خاصة على صعيد ترسيخ الوعي المجتمعي بقضية الإعاقة، وحشد الدعم للعمل الخيري، وأكد الحميدان عقب زيارة وفد المؤسسة لمقر الجمعية أمس الاثنين، على أن الجمعية تعد أنموذجًا للعمل الخيري المؤسسي والمتكامل ,الذي يتبنى منهجًا علميًا متخصصًا في التصدي لقضية حيوية، وقال: " الشكر للقائمين على الجمعية والعاملين فيها، وفي مقدمتهم صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز رئيس مجلس الإدارة، وحقيقة أنا تفاجأت بحجم العمل الموجود داخل مقر الجمعية، وأسرني التوسع الكبير في البرامج المقدمة للأطفال في القسمين التعليمي والطبي، والوتيرة الممتاز التي يقوم عليها العمل". وأضاف: "اطلعنا اليوم على أساليب مميزة في التعاليم وكذلك البرامج العلاجية، وبالنسبة الأمر الإيجابي فهو تواجد الكوادر الوطنية السعودية التي تعمل في هذا الصرح الكبير، وما شدني بصراحة الابتكارات التي يقوم بها المعلمات السعوديات من أجل توصيل المعلومة بشكل سهل وسلس للأطفال، ونتطلع للشراكة مع الجمعية في كافة المجالات ومن أهمها البرامج التعليمية التي اطلعنا على جزء منها في زيارتنا اليوم، ومنها برنامج الدمج المهم بالنسبة لنا في مؤسسة زايد".
7 أبريل 2019 - 2 شعبان 1440 هـ( 201 زيارة ) .
شارك مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة، مطار الملك عبد العزيز الدولي بجدة الاحتفال باليوم العالمي للتوحد للعام 1440هـ، الذي جاء تحت شعار "لنفهم عالمهم"، وذلك بالتعاون مع مركز أبحاث التوحد التابع لمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث، والهيئة العامة للطيران المدني، ومركز جده للتوحد والعديد من الجهات الأخرى. وأكدت المدير العام التنفيذي مدير الأبحاث والتدريب بالمركز الدكتورة عُلا محي الدين أبو سكر، أن مشاركة المركز في اليوم العالمي للتوحد تأتي من منطلق شعار المركز "علم ينفع الناس" والجهود التي يقدمها المركز للتعريف باضطراب التوحد، وتلبية لاحتياجات المجتمع متمثلا في أهالي الأطفال والشباب من ذوي التوحد، وتقديم أفضل السبل التثقيفية والتوعوية والتدريبية للتعريف باضطراب التوحد. - See more at: http://www.al-jazirahonline.com/news/2019/20190406/148865#sthash.Gt0sQc4I.dpuf
14 فبراير 2019 - 9 جمادى الثاني 1440 هـ( 360 زيارة ) .
رأس صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز رئيس مجلس أمناء مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة، اليوم بمقر وزارة الصحة الاجتماع الثامن لمجلس أمناء المركز في دورته الرابعة. وفي بداية الاجتماع رفع المجلس تقديره وامتنانه لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود - حفظه الله - على ما تحظى به قضايا الإعاقة والمعوقين من دعم واهتمام دائمين، مثمناً لخادم الحرمين الشريفين ـ إيده الله ـ الرعاية الكريمة لفعاليات المركز. وهنأ المجلس سمو رئيس مجلس الأمناء الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز على الثقة الملكية الغالية بتعيين سموه رئيساً لمجلس إدارة الهيئة السعودية للفضاء، كما رحب المجلس بانضمام الدكتورة علا محي الدين أبو سكر للمركز وتعيينها مديراً عاماً تنفيذياً ومديراً للأبحاث والتدريب بالمركز. وأكد المجلس على بدأ المرحلة الثانية من تنفيذ الخطة الاستراتيجية وتفويض اللجنة التنفيذية بمتابعة هذه المرحلة، مقدماً شكره لمعالي الدكتور أحمد بن محمد العيسى ـ عضو مجلس الأمناء السابق ـ على جهوده التي قام بها خلال عضويته في مجلس الأمناء ممثلا لوزارة التعليم، كما رحب المجلس بمعالي وزير التعليم الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ ممثلا لوزارة التعليم في عضوية المجلس، مع تأكيد المجلس على تفعيل الشراكة الاستراتيجية بين المركز والشركاء ومنهم وزارة التعليم. وأشاد المجلس بهيئة رعاية الأشخاص ذوي الإعاقة والدور المناط بها في تفعيل تنفيذ برنامج الوصول الشامل ودور مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة في التعاون مع الهيئة في تنفيذ الجوانب التي تتعلق بالمركز كجهة استشارية. كما أكد المجلس على أن الأشخاص ذوي الاعاقة هم المستهدفون من الجهود والبرامج والمشاريع البحثية التي يقدمها المركز، مثمناً الاهتمام الموجه من الدولة للأشخاص ذوي القدرات الفائقة، مشيراً إلى أنه يمثل تأكيداً للأهمية العلمية والبحثية التي يترجمها شعار المركز "علم ينفع الناس". - See more at: http://www.al-jazirahonline.com/news/2019/20190213/145678#sthash.JtlEGwjy.dpuf
11 ديسمبر 2018 - 4 ربيع الثاني 1440 هـ( 445 زيارة ) .
انطلقت اليوم، أعمال ندوة "توظيف الأشخاص ذوي الإعاقة"، التي ينظمها مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة بمناسبة اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة 2018م، وتستمر لمدة يومين، وذلك في مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني بمدينة الرياض، بحضور نخبة من المتحدثين والخبراء من جهات مختلفة ومتخصصة. وافتتح أحمد بن عبدالعزيز اليحيى، مدير عامّ المركز، الندوة بكلمة شكر فيها الأمير سلطان بن سلمان رئيس مجلس أمناء مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة، على رعايته للندوة ودعمه المتواصل لقضايا الأشخاص ذوي الإعاقة. وقال اليحيى: "لا شك أن توظيف ذوي الإعاقة وتدريبهم وتأهيلهم لسوق العمل السعودي وريادة الأعمال يمثل محورًا ومصدرًا مهمًّا في دمجهم بالمجتمع وتحقيق الاستقلال الاقتصادي لهم والاعتماد على الذات، وأن اكتساب المهارات وتأهيل الكفاءات البشرية من ذوي الإعاقة ضمن برامج علمية مقننة يعد أحد أهم الموارد لدفع عجلة التنمية الاقتصادية وتلبية احتياجات سوق العمل السعودي". وأضاف اليحيى أن الهدف من هذه الندوة إلقاء الضوء على الفرص والتحديات التي تواجه توظيف الأشخاص ذوي الإعاقة وتقدير وإبراز جهود شركائنا من قطاعات الدولة المختلفة، والقطاع الخاص، ومؤسسي وشركاء المركز. من جانبها، أوضحت رئيسة اللجنة العلمية للندوة، الدكتورة علا سكر، أن أوراق العمل المقدمة في الندوة والتجارب والمبادرات المطروحة ومحاور الندوة تلامس حسًّا وواجبًا وطنيًّا، ونظرة موضوعية وعملية لقضية توظيف ذوي الإعاقة. مبينةً أن الحل يأتي من ثقافة المسؤولية الاجتماعية والتكامل بين مختلف الجهات ذات العلاقة والتعاون لمجابهة التحديات التي تواجه توظيف ذوي الإعاقة وأصحاب العمل في القطاع العامّ والخاصّ، وإيجاد آليات لسد الاحتياجات في مختلف المجالات والفرص الوظيفية. وعبرت سكر عن تفاؤلها وزملائها المشاركين بالندوة بأن تحقق الندوة أهدافها بتقديم حلول وأدوات وأفكار وأراء قابلة للتطبيق، وتمدّ جسر التغيير لتنمية بشرية أفضل للإسهام في البناء والتنمية من خلال برامج علمية وتعليمية وتدريبية لتأهيل إخواننا من ذوي الإعاقة التأهيل المناسب لمتطلبات سوق العمل السعودي في القطاعين العامّ والخاصّ.
30 اكتوبر 2018 - 21 صفر 1440 هـ( 323 زيارة ) .
شارك مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة في المعرض المصاحب للمؤتمر الدولي "الإبداع التقني في العمل الخيري 2018م" المقام بمملكة البحرين بعنوان "تطويع التقنية لخدمة الإنسانية"، بمشاركة العديد من الخبراء والمختصين والمهتمين في العمل الخيري والمسؤولية الاجتماعية. وتأتي هذه المشاركة انطلاقا من حرص صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز رئيس مجلس أمناء مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة، بمشاركة المركز في جميع الفعاليات الإقليمية والدولية، لمواكبة التقدم البحثي والعلمي والتقني الذي يعيشه العالم، الذي يعمل على ربط مفاهيم العلوم البحثية والعلمية والتقنية، وتفعيل الشراكات المحلية والإقليمية والعالمية، ليكون لها مردود إيجابي يسهم في رفع مستوى الخدمات المقدمة للأشخاص ذوي القدرات الفائقة، والعاملين في مجال العمل الخيري والرعاية والتأهيل، للقيام بدور فعّال يسهم في تحسين نوعية الحياة للأشخاص ذوي القدرات الفائقة، وتمكينهم من استغلال أقصى الطاقات الموجودة لديهم، وتنمية الوعي العلمي المجتمعي، وإدراك أبعاد هذه القضية المجتمعية المتعددة الأبعاد والتأثيرات، وتلمس السُبل لمواجهتها.
14 اكتوبر 2018 - 5 صفر 1440 هـ( 283 زيارة ) .
ثمّن صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز رئيس مجلس أمناء مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة، الشراكة الاستراتيجية مع وزارة التعليم، إحدى أهم الجهات المهمة في مسيرة مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة، وقد شاركت الوزارة مع المركز ممثلة في التربية الخاصة في عضوية مجلس الأمناء وحظي المجلس السابق والحالي بعضوية معالي وزير التعليم الدكتور أحمد العيسى، إضافة إلى أن الوزارة عضو مؤسس للمركز، وشريك في تنظيم المؤتمرات الدولية التي يقوم بتنظيمها المركز، كما شارك منسوبو الوزارة والجامعات السعودية في عضوية لجان المركز العلمية والفرعية، وشارك عدد من الأكاديميين السعوديين من مختلف الجامعات السعودية بتنفيذ أكثر من (80 في المئة) من الأبحاث التي نفذها المركز، وكذلك الندوات والمحاضرات، وورش العمل، والمؤتمرات التي عقدها المركز. وأشاد سموه خلال كلمته الضافية بمناسبة تدشين كتاب « الإطار المرجعي لوصول التلاميذ ذوي الإعاقة على المنهج العام» أحد جهود مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة لخدمة الأشخاص ذوي القدرات الفائقة، بالشراكة الوثيقة والمستمرة مع وزارة التعليم، مشيراً سموه إلى أن المعوق هو مواطن ويحتاج إلى الدمج مع الأشخاص العاديين لما في ذلك من فوائد تعليمية وعلاجية واجتماعية. وأضاف سموه أن المملكة تعيش حراكاً مستمراً في التطوير والإنجاز مؤكداً أن الدولة وفي كل المراحل كانت حريصة على تطوير البرامج والدراسات والمشاريع التي تخدم الأشخاص ذوي القدرات الفائقة، والتي توجت بالعديد من الإنجازات لصالح هذه الفئة الغالية، بتبني الدولة لهذه البرامج والمبادرات التي تخدم قضيتهم.