هذا المحتوى يخص جمعية جمعية النجاة الخيرية

1 يوليو 2020 - 10 ذو القعدة 1441 هـ( 111 زيارة ) .
انطلاقا من دورها الريادي والحضاري في المساهمة المجتمعية ومن منطلق قيمنا الإسلامية والوطنية الداعية إلى اللحمة الوطنية في بلد العطاء الكويت، وإيمانا منها بالتعاون في تجاوز هذه الأزمة الصحية التي أصابت الكويت والعالم أجمع، ودعما للجهود الرسمية المبذولة في سبيل تحقيق أعلى درجات الاستقرار، فإن جمعية النجاة الخيرية وضعت كافة الاحتياطات اللازمة لتجنب المخاطر أثناء العمل، وذلك باتباع الطرق والوسائل والنظم الحديثة. وفي هذا السياق أوضح رئيس قطاع البرامج والمشاريع ونائب رئيس فريق إدارة الأزمات والكوارث بالجمعية عبدالله الشهاب أن جمعية النجاة الخيرية تسير وفق رؤية الدولة لعبور هذه الأزمة، فمع بداية ظهور أزمة انتشار فيروس كورونا المستجد، عمدت إدارة المخاطر والرقابة الداخلية في الجمعية على وضع خطة مخاطر لمواجهة تداعيات الأزمة على مختلف النواحي، سواء كانت من الناحية الصحية أو الناحية المالية أو الناحية القانونية، وكذلك الناحية التشغيلية والإدارية، فقد وضعت الجمعية خطة لمواجهة المخاطر الصحية، حيث أصدرت مجموعة من التدابير تقضي بإيقاف الأنشطة والبرامج التي يكون بها تجمعات واستعاضت عنها بالوسائل التكنولوجية والعمل عن بعد. وأضاف الشهاب: كانت هناك حزمة من الإجراءات الخاصة بالتعامل في غرفة العمليات الخاصة بتوزيع المواد الغذائية والإجراءات الاحترازية سواء للموظفين او للمتطوعين بما يضمن سلامة المتعاملين وكانت تلك التدابير في مجملها بالتوافق مع الإرشادات الصحية ل‍وزارة الصحة الكويتية، ومن الناحية المالية تم وضع خطة لمواجهة المخاطر المالية المحتملة جراء تداعيات الأزمة وتأثيراتها على الأساليب التسويقية التقليدية لجمع التبرعات فتمت الاستعاضة بالوسائل الآمنة وسهلة الوصول للمتبرعين وبما لا يؤثر على الالتزامات قبل المستفيدين وحسب توجيهات الدولة لتلك الأزمة ومن الخدمات الخيرية والمشاريع التي تقدمها النجاة الخيرية. وفيما يتعلق بالمخاطر التشغيلية قال الشهاب: مع بداية الأزمة ومرورا بكل الأحداث والتدابير التي اتخذتها السلطات الصحية في البلاد إلا أن عمل النجاة الخيرية لم يتوقف وتم وضع خطط لمواجهة مخاطر التشغيل وتم الاستمرار في تقديم الخدمات للمستفيدين ووفق دورة مستندية تحقق الضبط الداخلي مراعين جانب سرعة الإنجاز من خلال استخدام البرامج الآلية واستمرار التوزيع لبعض المناطق المحتاجة بالتنسيق التام مع وزارت الدولة الرسمية.
29 يونيو 2020 - 8 ذو القعدة 1441 هـ( 148 زيارة ) .
دعا مدير زكاة الرميثية التابعة لجمعية النجاة الخيرية سلمان العبيد الخيرين والمحسنين الى ضرورة دعم المشاريع لمساعدة الأشقاء في اليمن والذين يمرون بكارثة إنسانية مستمرة جراء ندرة المواد الغذائية والدوائية وعدم توافر المياه الصالحة للشرب، وغيرها من الأساسيات التي توفر الحياة الكريمة لهم، في ظل أزمة مرض كورونا المستجد الذي اجتاح العالم ولم يبق اي منطقة. وقال العبيد: منذ اندلاع الأزمة في اليمن الشقيق، يعيش اليمنيون بين مطرقة الخوف من جهة، وسندان الجوع من جهة أخرى، فالتقارير المصورة التي مازالت تصل إلينا بالتنسيق مع الجمعيات التي تعمل معنا هناك على الأرض، ينفطر لها القلب وتدمع لها العين، حيث يعيش ملايين البشر تحت خط الفقر وبحاجة شديدة لكل من يقدم لهم الدعم من الغذاء والدواء، وبدعم الخيرين تقوم الجمعية بين الحين والآخر بتوزيع سلال غذائية للأسر الفقيرة قيمتها 25 دينارا كويتيا تحتوي على السلع الضرورية. وتابع: يعاني المرضى وكبار السن والعجزة والأطفال الصغار من غياب تام للعلاج مما ضاعف معاناتهم حيث أصبحت المستشفيات والمستوصفات خارج الخدمة لعدم توافر الطواقم الطبية والعلاج، ناهيك عن المواد الغذائية التي لم تعد تتوافر حيث تستورد البلاد أكثر من 90% من احتياجاتها من الخارج، والآن تعيش البلاد أزمة كبيرة في ظل أزمة كورونا التي اجتاحت العالم ولم تستثن أي بلد، ويمكن التواصل ودعم مشاريع اليمن بالاتصال على: 94415448 أو من خـــلال مواقــــع النجاة بالتواصل الاجتمــاعي (@alnajatorg).
26 يونيو 2020 - 5 ذو القعدة 1441 هـ( 137 زيارة ) .
استمرارا للدور الإنساني الرائد الذي تبذله جمعية النجاة الخيرية تجاه دعم العمالة المتضررة من الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها الدولة للوقاية من فيروس كورونا، قامت الجمعية بتوزيع عدد ٤٨٠٠ سلة غذائية وعدد ٩٠٠٠ كيس خبز بمنطقة الجليب والمهبولة بدعم وتعاون من الجمعية الكويتية . وأوضح رئيس قطاع الموارد و العلاقات العامة والإعلام بجمعية النجاة الخيرية /عمر الثويني - أن النجاة الخيرية تكثف جهودها الإنسانية في المرحلة الراهنة لتوزيع المساعدات على المناطق المعزولة، والمناطق ذات الكثافة السكانية المكتظة بضيوف الكويت من الجاليات الوافدة. مضيفا: أن محتويات تكفي السلة الشخص الواحد قرابة ١٥ يوم، وتضم أهم الاحتياجات الأساسية من السكر والعيش والمعكرونة والشاي والحليب وغيرها من الاحتياجات الأخرى. واعتبر الثويني هذه المساعدات دليل وفاء وإشهار صدق من أهل الكويت لشركاء التنمية والعمران، موضحًا أن هذه الجاليات لطالما ساهمت في تقدم وازدهار الكويت، ووقفتنا معهم في هذه المحنة واجب ديني وإنساني وأخلاقي. وقدم الثويني رسالة شكر وعرفان للجمعية الكويتية للإغاثة وكل من ساهم في نجاح هذه الأعمال الإنسانية ، خاصة رجال وزارة الداخلية من القوات الخاصة والدفاع المدني والأمن العام وكافة منتسبي الوزارة، مثمنا دورهم الإنساني والأمني المميز الذي يقومون به من تنظيم وترتيب وتوزيع المساعدات على المستفيدين، وهذا يعكس الخيرية التي جيل عليها المجتمع الكويتي بكافة مؤسساته الحكومية والأهلية ، كما خص بالشكر كذلك وزارة الشؤون الاجتماعية وكافة الجهات الحكومية. سائلاً المولى جلت قدرته أن يكشف الغمة وأن يحفظ الكويت وأهلها ومن يعيش عليها والعالم أجمع أنه ولي ذلك ومولاه.
25 يونيو 2020 - 4 ذو القعدة 1441 هـ( 117 زيارة ) .
استمرارا للدور الإنساني الرائد الذي تقوم به جمعية النجاة الخيرية في دعم العمالة المتضررة من الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها الدولة للوقاية من فيروس كورونا المستجد، قامت الجمعية بتوزيع ١٨٠٠ سلة غذائية و٩٠٠٠ كيس خبز في منطقة المهبولة. وأوضح رئيس قطاع الموارد والعلاقات العامة والإعلام بجمعية النجاة الخيرية عمر الثويني أن الجمعية تكثف جهودها الإنسانية في المرحلة الراهنة لتوزيع المساعدات على المناطق المعزولة، والمناطق ذات الكثافة السكانية المكتظة بضيوف الكويت من الجاليات الوافدة، مبينا ان محتويات السلة الواحدة تكفي الشخص الواحد قرابة ١٥ يوما، وتضم أهم الاحتياجات الأساسية من السكر والعيش والمعكرونة والشاي والحليب وغيرها من الاحتياجات الأخرى. واعتبر الثويني هذه المساعدات دليل وفاء وإشهار صدق من أهل الكويت لشركاء التنمية والعمران، موضحا ان هذه الجاليات لطالما ساهمت في تقدم وازدهار الكويت، ووقفتنا معهم في هذه المحنة واجب ديني وإنساني وأخلاقي، مقدما رسالة شكر وعرفان لكل من ساهم في نجاح هذه الأعمال الإنسانية، خاصة رجال وزارة الداخلية من القوات الخاصة والدفاع المدني والأمن العام وكافة المنتسبين الداعمين لنا في تنظيم وترتيب المستفيدين وتوزيع المساعدات، وهذا يعكس الخيرية التي جيل عليها المجتمع الكويتي بكل مؤسساته الحكومية والأهلية. وفي سياق متصل، سعت الجمعية الى التحرك الميداني السريع وسرعة الاستجابة للمحتاجين في منطقة جليب الشيوخ المعزولة، حيث قامت بتوزيع 3000 سلة غذائية للجاليات والعمالة الوافدة التي تسكن هذه المنطقة بالتعاون مع الجمعية الكويتية للإغاثة. وفي هذا الصدد، قال رئيس قطاع الموارد والإعلام والعلاقات العامة بجمعية النجاة الخيرية عمر الثويني: استمرارا للجهود الإنسانية الحثيثة والرائدة التي تبذلها جمعية النجاة الخيرية تجاه دعم الأسر والعمالة المتضررة بالمناطق المعزولة، قمنا بتوزيع السلال الغذائية على ضيوف الكويت من العمالة الوافدة ذات الدخل البسيط التي تعيش بمنطقة جليب الشيوخ للأسبوع الثاني على التوالي. .. والجمعية ملتزمة بالإجراءات الوقائية وتطبيق «العمل عن بُعد» أكدت جمعية النجاة حرصها على تطبيق توجيهات وزارتي الصحة، والشؤون المتعلقة بالإجراءات الوقائية في أماكن العمل، وخلال توزيع المساعدات. وفي هذا الشأن قال رئيس قطاع الخدمات المساندة بالنجاة الخيرية د.جابر الوندة ان الجمعية مستمرة في القيام بكافة أعمالها الإنسانية منذ اليوم الأول من الازمة وحتى هذه اللحظة، مع الحرص على إصدار تقرير شهري لتوثيق أعمالها وجهودها يتم إرساله للمتبرعين والمؤسسات الرسمية. وفيما يتعلق بخطة عودة الحياة الطبيعية، أوضح الوندة أن الجمعية تطبق بشكل كامل الإجراءات الخاصة بمراحل العودة التي أعلنها مجلس الوزراء، وبالنسبة للمرحلة الأولى فإن الجمعية بكافة لجانها وإداراتها ملتزمة بالعمل عن بعد، مع متابعة المديرين والقياديين إنجاز المهام عن طريق البرامج والأنظمة الالكترونية، ومع بدء المرحلة الثانية بإذن الله تعالى فإن نسبة الموظفين الذين سيعودون لممارسة عملهم في جمعية النجاة ستكون 30% فقط من إجمالي الموظفين مع الالتزام بكافة الضوابط الصحية، وتزيد هذه النسبة إلى 50% في المرحلة الثالثة، ثم بشكل متدرج حتى انتهاء كافة المراحل. وأشار الى أن الموظفين الذين تتجاوز أعمارهم 60 عاما، والمرضى بأمراض مزمنة مستثنون من العودة إلى العمل حتى نهاية الأزمة، وكذلك الموظفة في فترة الحمل أو الرضاعة. وحول آلية استقبال المراجعين وطالبي المساعدات في جمعية النجاة الخيرية، قال: قامت الجمعية بتدشين نظام المساعدات المركزي الموحد للجمعيات والمبرات الخيرية الكويتية بالتنسيق مع وزارة الشؤون ويتم التقديم من خلال هذا النظام على الرابط الخاص بجمعية النجاة، وهو ما يوفر الوقت والجهد لطالب المساعدة، ويقلل من استقبال المراجعين، مبينا ان فرق توزيع المساعدات على المناطق المعزولة، ومنازل الأسر المحتاجة تحرص على الالتزام بكل الإجراءات والضوابط الصحية والوقائية، وذلك حرصا على سلامة العاملين بهذه الفرق والمستفيدين من المساعدات.
25 يونيو 2020 - 4 ذو القعدة 1441 هـ( 114 زيارة ) .
أكدت جمعية النجاة حرصها على تطبيق كافة توجيهات وزارة الصحة، ووزارة الشئون المتعلقة بالإجراءات الوقائية في أماكن العمل، وخلال توزيع المساعدات. وفي هذا الشأن صرح د. جابر الوندة رئيس قطاع الخدمات المساندة بالنجاة الخيرية - أن الجمعية مستمرة في القيام بكافة أعمالها الإنسانية منذ اليوم الأول من أزمة فيروس كورونا وحتى هذه اللحظة، مع الحرص على إصدار تقرير شهري لتوثيق أعمالها وجهودها يتم إرساله للمتبرعين والمؤسسات الرسمية. وفيما يتعلق بخطة عودة الحياة الطبيعية أوضح الوندة أن الجمعية تطبق بشكل كامل الإجراءات الخاصة بمراحل العودة التي أعلنها مجلس الوزراء الكويتي. وأضاف: بالنسبة للمرحلة الأولى فإن الجمعية بكافة لجانها وإداراتها ملتزمة بالعمل عن بعد، مع متابعة المدراء والقياديين إنجاز المهام عن طريق البرامج والأنظمة الالكترونية، ومع بدء المرحلة الثانية بإذن الله تعالى فإن نسبة الموظفين الذين سيعودون لممارسة عملهم في جمعية النجاة ستكون 30% فقط من إجمالي الموظفين مع الالتزام بكافة الضوابط الصحية، وتزيد هذه النسبة إلى 50% في المرحلة الثالثة، ثم بشكل متدرج حتى انتهاء كافة المراحل. وأشار الوندة إلى أن الموظفين الذين تتجاوز أعمارهم 60 عاما، والمرضى بأمراض مزمنة مستثنون من العودة إلى العمل حتى نهاية الأزمة، وكذلك الموظفة في فترة الحمل أو الرضاعة. وحول آلية استقبال المراجعين وطالبي المساعدات في جمعية النجاة الخيرية قال الوندة: قامت الجمعية بتدشين نظام المساعدات المركزي الموحد للجمعيات والمبرات الخيرية الكويتية بالتنسيق مع وزارة الشؤون الاجتماعية، ويتم التقديم من خلال هذا النظام على الرابط الخاص بجمعية النجاة، وهو ما يوفر الوقت والجهد لطالب المساعدة، ويقلل من استقبال المراجعين. وأوضح الوندة أن فرق توزيع المساعدات على المناطق المعزولة، ومنازل الأسر المحتاجة تحرص على الالتزام بكافة الإجراءات والضوابط الصحية والوقائية وذلك حرصا على سلامة العاملين هذه الفرق، والمستفيدين من المساعدات. وختم الوندة بالدعاء أن يحفظ الله الكويت، وأميرها، وشعبها من كل مكروه وسوء، وأن يرفع عنها وسائر البلاد الوباء والبلاء، إنه على ما يشاء قدير.
24 يونيو 2020 - 3 ذو القعدة 1441 هـ( 151 زيارة ) .
حرصت جمعية النجاة الخيرية على تحقيق السبق حيال مواجهة جائحة كورونا بالتعاون مع جميع مؤسسات الدولة، حيث سارعت الجمعية إلى مساندة الجهات الحكومية في هذا التحدي الكبير، معلنة تسخير كل إمكانياتها وطاقاتها لتجاوز هذه اللحظة الفارقة في تاريخ الوطن. وقال رئيس قطاع الموارد والعلاقات العامة والإعلام بجمعية النجاة الخيرية عمر الثويني منذ اللحظة الأولى لانتشار الوباء كانت النجاة الخيرية في طليعة الجهات التي مدت يد العون والمساندة لمختلف القطاعات الحكومية العاملة في الصفوف الأمامية بجانب تقديم الدعم لضيوف الكويت العمالة البسيطة المتضررة من الوباء. وأعلن الثويني توزيع النجاة الخيرية عدد 361 198 وجبة غذائية، كبادرة من الجمعية تجاه دعم الجهود التي تبذلها الدولة في هذه الظروف الاستثنائية، استفاد من هذه الوجبات العاملون في قطاعات عدة منها وزارة الصحة والداخلية والدفاع والإدارة العامة للإطفاء والإدارة العامة للطيران المدني، بجانب ضيوفنا من العمالة الوافدة. وبين الثويني أنه تم توزيع أكثر من 85 ألفا في وزارة الصحة بالمستشفيات والمحاجر، وكان نصيب الإدارة العامة للطيران المدني عدد 40795 وجبة غذائية تم توزيعها في مطار الكويت ومطار الجزيرة والطيران المدني ومبنى طيران الكويتية، وتم توزيع عدد 23420 وجبة لمنتسبي وزارة الدفاع في مخيم صبحان، وتم توزيع 19240 وجبة لوزارة الداخلية في أكاديمية سعد العبدالله وجمعية الشرطة، وكان نصيب الإدارة العامة للإطفاء أكثر من 5 آلاف وجبة، وتم توزيع قرابة 25 ألف وجبة للعمالة المتضررة من ضيوفنا العمالة الوافدة كخيطان والجليب والمهبولة والفروانية والسالمية وشرق والكويت وحولي وغيرها من المناطق الأخرى. وختاما تقدم الثويني بشكر شركاء النجاح الذين ساهموا في دعم هذا المشروع وهم: ثلث ناصر عبدالرحمن السعيد، وشركة سيفكو، ومطعم قرية ملح، وماكدونالدز وشركة كاسكو غورميه، وهادروس، متمنيا من الله جل وعلا أن يرفع الوباء والبلاء عن الكويت وأهلها ومن يعيش عليها وسائر بلاد العالم.
23 يونيو 2020 - 2 ذو القعدة 1441 هـ( 121 زيارة ) .
بذلت زكاة الفحيحيل التابعة لجمعية النجاة الخيرية جهودا إنسانية رائدة داخل وخارج الكويت خلال شهر رمضان منها بناء 6 بيوت للفقراء والأيتام في جمهورية اليمن. وقال مدير زكاة الفحيحيل إيهاب الدبوس: حققنا العديد من الإنجازات خلال شهر رمضان والتي تمت بفضل الله جل وعلا ثم دعم أهل الخير منها حفر 89 بئر مياه يستفيد منها أكثر من 16 ألف إنسان في كل من بنجلاديش والهند واليمن وسيلان والنيجر وتشاد وتفاوت هذه الآبار في العمق حيث منها الآبار الارتوازية والسطحية، ونحرص على حفر الآبار في المناطق التي تفتقر إلى المياه النظيفة لتوفير المياه الصالحة للشرب للمستفيدين. وتابع الدبوس: حرصنا داخل الكويت على توزيع السلال الغذائية كدعم للمتضررين من الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها الدولة للوقاية من فيروس كورونا وشملت المساعدات كافة الشرائح المستحقة، ومنهم ضيوف الكويت من العمالة الوافدة شركاء التنمية وتم التوزيع في المناطق ذات الكثافة السكانية، وحرصنا أن تضم السلال أهم الاحتياجات الغذائية التي تحتاجها الأسر من الزيت والسكر والمعكرونة والحليب والدجاج والأرز، وكذلك تم توزيع السلال الغذائية خارج الكويت، حيث استفاد منها الآلاف في اليمن وسيلان وبنجلاديش. وفيما يخص نصيب الأيتام من أنشطة زكاة الفحيحيل، أجاب الدبوس: أن مشروع «أترك أثرا في دنياك» لرعاية الأيتام يمثل أحد أهم مشاريع اللجنة وأنه تم توزيع عدد 131 سلة غذائية للأيتام وكذلك توزيع العيدية لعدد 90 يتيما. وبين الدبوس أن فلسفة زكاة الفحيحيل الخيرية تركز على استثمار الطاقات الشبابية المعطلة وتحويلها إلى طاقات منتجة فاعلة تساهم في التنمية والانتاج وذلك من خلال تنفيذ العديد من المشاريع التنموية والانتاجية والتي تتفاوت تبعا لطبيعة الدول المستفيدة، ومن هذه المشاريع التي تم تنفيذها في شهر رمضان مشروع البقرة الحلوب ومشروع المخبز الآلي ومشروع مكائن الخياطة ومشروع تربية الدواجن ووالمحلات الوقفية الكشك الخيري، وعربة لنقل الأمتعة «الترو سيكل» وعربة لنقل الركاب والركشا.
21 يونيو 2020 - 29 شوال 1441 هـ( 185 زيارة ) .
انطلاقاً من الدور التعليمي والتوعوي والتثقيفي الهام والرائد الذي تقوم به لجنة التعريف بالإسلام تجاه رعاية المهتدين الجدد والجاليات الوافدة، حرصت اللجنة خلال جائحة كورونا على مواصلة مهامها التي تقوم بها من حالات إشهار الإسلام وإقامة المحاضرات والأنشطة الثقافية والتربوية والمسابقات التحفيزية، وذلك من خلال استثمار مواقع التواصل الحديثة لتفعيل التباعد الجسدي واتباع إجراءات الأمن والسلامة. وفي هذا السياق قالت مسئولة الفصول الدراسية بإدارة الشئون النسائية/ لطيفة السعيد: استثمرنا بقسم الفصول تواجد جميع الداعيات والدارسات أثناء العطلة الصيفية وعدم سفرهن المعتاد صيفا لقضاء اجازاتهن الصيفية، فقمنا بتكثيف عدد الدورات الشرعية بلغات مختلفة، حيث لاقت قبولا واسعاَ من الدارسات من مختلف الجنسيات. وقد بلغ عدد الدارسات اللواتي سجلن في دورات الفصل الصيفي ١٦٦٩ دارسة انتظمن في ٩٤ دورة. وحول انطباعات المشاركات في هذه الأنشطة قالت السعيد : ابدت المهتديات سعادتهن بحضورهن هذه الدورات التي ساهمت بشكل فعال في تنمية ثقافتهن الإسلامية حيث قالت دكتورة العلاج الطبيعي / شاهرين رامدوس: أنها أسلمت عام ٢٠١٥ في إدارة الشئون النسائية بالروضة، وقد درست دورة مبادئ الإسلام، كما كانت تشارك في الأنشطة الدعوية المختلفة التي تنظمها الإدارة كالمحاضرات الدعوية، وأنشطة شهر رمضان والعيد وغيرها من الفعاليات الأخرى. وتلتحق المهتدية الآن بدورة "قصص الأنبياء" مؤكدة إن هذه الدورة في غاية الأهمية للمهتدين الجدد لما تحتويه من عبر وقيم تحث على فعل الخير، كما نتعلم منها معجزات الأنبياء وأهمية توحيد الله عز وجل. وأضافت السعيد : أما المهتدية/ راشيل ريفالي من الجالية الفلبينية والتي أشهرت إسلامها عام ٢٠٠٥وتعمل منسقة مبيعات في إحدى الشركات فتقول: بأنها حال إشهار إسلامها وانتهائها من دورة مبادئ الإسلام التحقت بدورات العقيدة بمستوياتها الثلاث حيث تعلمت أركان الإيمان والإسلام كما استطاعت بفضل من الله أن تقرأ القرآن بعد التحاقها بدورة "تعلم العربية لقراءة القرآن" وذلك عبر برنامج زوم. وختاماً تقدمت السعيد بشكر أهل الخير داعمي لجنة التعريف بالإسلام.
20 يونيو 2020 - 28 شوال 1441 هـ( 129 زيارة ) .
تزامنا مع اليوم العالمي للاجئين الذي اقرته الأمم المتحدة وهو يوافق ال 20 يونيو من كل عام، حققت جمعية النجاة الخيرية كونها واحدة من أعرق الجمعيات الخيرية الكويتية السبق والريادة تجاه إغاثة وعلاج ودعم وتعليم ومساندة اللاجئين في شتى دول العالم سعياً منها لتوفير حياة كريمة لمن تقطعت بهم السبل وأصبحوا أرقاماً جديدة تضاف لأعداد اللاجئين. وفي هذا الصدد قال نائب رئيس مجلس الإدارة بجمعية النجاة الخيرية د. رشيد الحمد :في اليوم العالمي للاجئين نتذكر بكل ألم ملايين اللاجئين حول العالم والذين تركوا ديارهم قسراً وخرجوا منها طلباً للأمن والأمان، وتعد قضية اللاجئين السوريين " كارثة العصر الحديث" إذ إنه خلال أعوامها العشر الماضية قدرت أعداد اللاجئين السوريين بأكثر من 7 مليون لاجئ في شتى الدول. منهم 750 ألف طالب خارج مقاعد الدراسة من ابناء اللاجئين. وأوضح الحمد : أنه مع اندلاع الكوارث تسارع النجاة الخيرية بتسيير قوافل الإغاثة محملة بخيرات أهل الكويت من الطعام والشراب والكساء والدواء، ومع طول استمرار الأزمات لمختلف دول اللاجئين قامت الجمعية بتنفيذ عشرات المشاريع التنموية التي ساهمت في استثمار الطاقات البشرية المعطلة وتحويلها من الاحتياج إلى العطاء والإنتاج. وفيما يخص ملف تعليم أبناء اللاجئين بين د. الحمد : أن النجاة الخيرية لديها 8 مدارس في الجمهورية التركية خمسة منها تعمل بكامل طاقتها وينتسب إليها 5500 طالب من شتى المستويات التعليمية سنويا، وجاري العمل في 3 مدارس جديدة منها مجمع الدكتور عبدالعزيز الحسن التعليمي والذي يتسع لعدد 3000 طالب ، وطموحنا ان نصل لبناء 25 مدرسة في تركيا لأبناء اللاجئين السوريين. وتابع: و في الكويت فتحت مدارس النجاة الخيرية أبوابها لاستقبال الطلبة السوريين وذلك بالتعاون مع إدارة التعليم الخاص من خلال إجراء اختبارات تحديد مستوى متعددة للطلبة وبفضل الله خرجت النجاة الآلاف الطلبة من أبناء الجالية السورية من هذا المشروع الذي أطلق عليه "صناع الأمل"
19 يونيو 2020 - 27 شوال 1441 هـ( 111 زيارة ) .
أعلنت إدارة «ورتل» للقرآن الكريم والسُنة النبوية التابعة لجمعية النجاة الخيرية عن انطلاق النادي الصيفي للنشء من سن 8 إلى 13 عاما تحت شعار «ألعب وأتعلم وأرتل» والذي يحتوي على الكثير من الأنشطة العلمية والتربوية الهادفة، وأن كل الفعاليات ستكون هذا العام عبر الانترنت. وقال ممثل إدارة «ورتل »»عمر الكندري: إن موعد بدء النادي الصيفي 21 يونيو الجاري حتى 14 يوليو أيام الأحد والثلاثاء والخميس، وأنه يشتمل على حفظ القرآن الكريم، وغرس القيم، وتعلم المهارات، والفوائد العلمية، إضافة إلى التسلية والمتعة. وحث الكندري أولياء الأمور على دعوة أبنائهم للمشاركة في هذه الأنشطة والفعاليات التي توفر لهم البيئة الصالحة وتنمي ثقافتهم وتكتشف مواهبهم وطاقاتهم. مبينا أن التسجيل يكون عبر الرابط: https://forms.gle/NRqTt3B1b2tji5Nq5، أو الاتصال على 97286888، كما دعا إلى متابعة أنشطة «ورتل الهادفة» عبر صفحة الانستجرام @waratelq8. وأكد الكندري أن إدارة ورتل حرصت منذ بداية أزمة كورونا على تنظيم عدد من الأنشطة المميزة لكل الأعمار منها محاضرات «في رحاب القرآن»، برنامج «ميراث محمد ﷺ»، وغيرها من المبادرات والبرامج التي تهدف إلى استثمار الفترة الحالية في زيادة الوعي لدى الجمهور ونشر العلم النافع.
18 يونيو 2020 - 26 شوال 1441 هـ( 179 زيارة ) .
دعا رئيس زكاة كيفان بجمعية النجاة الخيرية عود الخميس أهل الخير وأصحاب الأيادي البيضاء وذوي القلوب الرحيمة إلى تقديم مساهماتهم وتبرعاتهم من أموال زكاتهم وصدقاتهم لدعم المشاريع الطبية لعلاج المرضى الفقراء وأصحاب العوز وغير القادرين والذي نعكف على تنفيذه حاليا خارج الكويت في عدد من الدول العربية والإسلامية الفقيرة. وأكد الخميس سعي زكاة كيفان المستمر نحو تقديم العلاج للمرضى الفقراء المسنين والأطفال من ذوي الإعاقة، موضحا أن لديها طلبات عديدة لعلاج كبار السن من الأمراض المزمنة، وخاصة أمراض الكبد والسرطان والفشل الكلوي، حيث تقوم بعلاج المرضى من المصابين بالفشل الكلوي الذين يحتاجون إلى غسيل الكلى باستمرار خارج الكويت، وكذلك علاج مرضى السرطان. موضحا أن التكلفة الشهرية لعلاج مريض الفشل الكلوي تبلغ 50 دينارا، مؤكدا أن هذا المشروع يعزز مبدأ التكافل الاجتماعي بين المسلمين ويد العون والمساعدة والإعانة لكل محتاج وصاحب حاجة وخاصة من المرضى الفقراء. لافتا أن حاجة المريض للدواء تفوق حاجة الجائع للطعام. وأوضح الخميس أن هناك عددا من الأطفال المعاقين بحاجة إلى من يقدم لهم العلاج، وننشد من أهل الخير التكفل بعلاجهم، موضحا أن المبالغ المالية التي تأتي للمشروع من المحسنين يتم تحويلها بنكيا بالتعاون مع وزارتي الشؤون والخارجية للجهات المستفيدة، مناشدا أهل الخير التبرع لهذا المشروع عبر الاتصال على رقم: 66293044
17 يونيو 2020 - 25 شوال 1441 هـ( 141 زيارة ) .
قال مدير زكاة سلوى التابعة لجمعية النجاة الخيرية ثامر السحيب إن الكويت غدت ذات دور محوري وعالمي ورائد في مجال العمل الخيري، وذلك بفضل الله ثم بفضل أهل الكويت الذي جبلوا على صنع الخيرات بواسطة المؤسسات الخيرية الفاعلة التي تقوم عليها ثلة من رجالات الكويت الخيرين الذي استطاعوا إبراز مكانة الكويت الدولية والعالمية. وأضاف السحيب: حرصت زكاة سلوى على أن تكون لها بصمة كبيرة تجاه دعم وإنشاء المشاريع الخيرية ذات الثقل التنموي والحضاري والتي يسطرها التاريخ في أذهان الشعوب والدول الأخرى، حيث أسست الجمعيات الكويتية وحدها 90% من مساجد ألبانيا، وللنجاة الخيرية ولجانها نصيب وافر منها من خلال بناء المساجد وكفالة الأيتام وكفالة طالب العلم وترميم بيوت الأيتام وتوزيع المساعدات العينية على الفقراء وزيارة المرضى وغيرها من الأنشطة. وأكد أن من ضمن هذه المشاريع الرئيسية مشروع ترميم بيوت الأيتام والفقراء بدولة البانيا، وتبلغ تكلفة المنزل الواحد بدءا من 5000 دينار كويتي، حيث تطمح الجمعية إلى ترميم عدد 50 منزلا في كل مرحلة، حيث يساهم المشروع في التخفيف عن كاهل الأسر الفقيرة، ويوفر لهم السكن المناسب. وتابع: بدورنا نطرح هذا المشروع على أهل الخير، حيث نتعاقد من الجمعيات الرسمية المشهرة، ونوجه دعوة لأهل الخير، للمشاركة في هذا المشروع عند تسليم البيوت لأصحابها بعد ترميمها ومشاهدة الفرحة التي ترتسم على محيا هؤلاء الفقراء، للتواصل مع زكاة سلوى بالاتصال على 55644002. واختتم: لدينا حزمة مشاريع خيرية أخرى في البانيا مثل إنتاجية، ومنحلة العسل، وتوزيع الدجاج، ومشروع توزيع الدواء على المرضى، وكسوة الفقراء، وعلاج ذوي الاحتياجات الخاصة، وتوزيع الكرسي المتحرك للعجزة، وغيرها من الأنشطة.
17 يونيو 2020 - 25 شوال 1441 هـ( 126 زيارة ) .
تحرص زكاة العثمان التابعة لجمعية النجاة الخيرية على تنفيذ المشاريع ذات الثقل الإنساني والتي يخلدها التاريخ في أذهان المستفيدين، ويكون لها انعكاساً ملحوظا على حياة آلاف الأسر، منها المشاريع التعليمية كبناء المدارس والمعاهد ودور العلم وكفالة طلاب العلم، وكفالة المعلمين وتوفير الكتب المدرسية وكافة التجهيزات اللازمة للمؤسسات التربوية، بجانب المشاريع الصحية الأخرى كبناء المستوصفات وتوفير الأجهزة الطبية وتنفيذ العلميات الجراحية والمخيمات الطبية وعلاج المرضى. وفي هذا الصدد قال مدير زكاة العثمان التابعة لجمعية النجاة الخيرية/أحمد الكندري: نحرص على تلبية رغبات المتبرعين ونقوم بدراسة شاملة قبل تنفيذ المشاريع للوقوف عن كثب على المردود الإيجابي منها، وننفذ بفضل الله ثم دعم المحسنين مشاريع إنشائية مثل بناء المساجد ودور تحفيظ القرآن الكريم وبناء بيوت الفقراء، وتركيب نقاط المياه للمنازل. وتابع: كذلك لدينا مشروع كفالة الأيتام ومشروع دعم الأسر المتعففة داخل الكويت وتوزيع المساعدات التموينية والزواج الجماعي ومشروع حفر الآبار ومشروع تركيب البرادات داخل الكويت ومشروع كسوة العيد، ومشروع الزكاة والصدقات ومشروع عمرة ضيوف الكويت، ومشاريع أخرى متنوعة تقدم النفع للإسلام والمسلمين. وذكر الكندري أن زكاة العثمان تسعى لتنفيذ المشاريع الاستراتيجية التي تقضي على الجهل والفقر والمرض وتقدم الحلول للطاقات الشبابية المعطلة من خلال إقامة وتنفيذ المشاريع الإنتاجية الرائدة التي تحول شريحة الشباب من مستحقي الصدقة إلى دافعي لها وتتنوع هذه المشاريع حسب طبيعة الدول فهناك دول تصلح بها قوارب الصيد وأخرى مشروع التوكتوك وأخرى مزارع الإنتاج الحيواني وأخرى مناحل العسل وأبقار الحلوب وغيرها. للتواصل ودعم زكاة العثمان الاتصال على 99388878 - 99401011
16 يونيو 2020 - 24 شوال 1441 هـ( 151 زيارة ) .
قال مدير زكاة الرميثية التابعة لجمعية «النجاة الخيرية» سلمان العبيد: نولي مشروع بناء المساجد أهمية خاصة ونرفق بالمسجد مكتبة إسلامية ونختار له اماما من خريجي الشريعة ونقيم به حلقات تحفظ القرآن الكريم، وكذلك ننفذ مشروع سلال إفطار الصائم والأضاحي بجانب إقامة المحاضرات والدروس التربوية والدعوية وغيرها من الأنشطة الأخرى. وقال العبيد: نحرص على اختيار الأماكن الأشد احتياجا، ونقوم بزيارة المناطق قبل الموافقة على تنفيذ المشروع، وذلك للوقوف عن كثب على مدى حاجتها للمسجد، والتعرف على أعداد المستفيدين، وتمتاز «النجاة الخيرية»بالدقة والسرعة في التنفيذ، إذ اننا نتعاون مع الجمعيات الرسمية المشهرة في هذه البلدان ويتم تحويل الأموال عبر وزارة الخارجية، وذلك بالتنسيق والتعاون الكامل مع وزارة الشؤون، مضيفا: تتفاوت قيمة المساجد تبعا لطبيعة الدول ومساحة المسجد وتبدأ تكلفة بناء المسجد من3470 دينارا فما فوق، ويتسع المسجد لقرابة 80 مصليا مع توفير مكبرات الصوت والسجاد ومكان الوضوء والمكتبة الإسلامية وغيرها من الاحتياجات الأخرى. للتواصل ودعم مشاريع زكاة الرميثية الاتصال على 98868941.
13 يونيو 2020 - 21 شوال 1441 هـ( 175 زيارة ) .
تزامنا مع اليوم العالمي لمكافحة عمل الطفل التي أقرته الأمم المتحدة 13 يونيو من كل عام ، وانطلاقا من مسؤوليتها الإنسانية والخيرية افادت جمعية النجاة الخيرية أنها تقوم منذ أكثر من ٤٠ عاما على خدمة الأطفال الفقراء و الأيتام ورعايتهم ومكافحة عمل الاطفال في مختلف الدول حول العالم ، و ذلك لإبراز دور العمل الخيري الكويتي وتكريس مبدأ التكافل الاجتماعي بين المسلمين والفئات الضعيفة . وبهذه المناسبة صرح مدير إدارة الأيتام عبد الله الرويشد بأن الجمعية تكفل 12 ألف يتيم في مختلف دول العالم ، من خلال لجانها المتعددة والمنتشرة في كل مناطق الكويت. وبين الرويشد أن رسالة المشروع تتمثل في تكوين طفل المستقبل، الذي يعتمد على ذاته، ويخدم مجتمعه من خلال مجموعة من البرامج التنموية التي تقدم له، والتي تتوافق مع رؤية الأمم المتحدة في تحقيق التنمية المستدامة للشعوب الفقيرة في مختلف أنحاء العالم . كما نحرص على ان يكون ذلك اليتيم فعالا وعضوا بارزا في رعاية اسرته، ولله الحمد والمنة من خلال هذا المشروع اصبحنا نرى من الأيتام الطبيب والمهندس والتاجر والمهندس بل وفي كل التخصصات، حتى ان هناك من ايتام الجمعية من أصبح وزيرا في بلده. وأوضح الرويشد: لمكافحة قضية عمل الأطفال لابد من الاهتمام بأسر هؤلاء الأطفال لذا نحرص بالنجاة الخيرية على تنفيذ عشرات المشاريع التنموية التي تنقل آلاف الأسر الفقيرة واللاجئة من دائرة الاحتياج إلى ميدان العطاء والإنتاج وزيادة الدخل ويعد هذا أحد أهم الحلول الأساسية للقضاء على ظاهرة عمل الأطفال. وكذلك يتم اقتراح المشروعات ذات البعد التنموي والتي تساهم في تحسين الظروف المعيشية للأيتام، وإعداد برامج التربية الخاصة بالأيتام في المجتمعات الخارجية والأقليات المسلمة. وختم الرويشد : بأن كفالة الأيتام تجارة رابحة ومبادلة عظيمة مع الله تعالى، لا يدركها إلا أولئك الذين كتب الله لهم السعادة في الدنيا والآخرة، هم كفلاء اليتامى الذين رطب الله قلوبهم، وبيض وجوههم وأجرى الخير في أيديهم ، و بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة عمل الطفل ندعو كافة شرائح المجتمع لدعم هذا المشروع .
12 يونيو 2020 - 20 شوال 1441 هـ( 134 زيارة ) .
قال رئيس قطاع الموارد والعلاقات العامة والاعلام بالنجاة الخيرية/عمر الثويني - أن الأمانة العامة للأوقاف بالنسبة للجمعية تعد شريكاً استراتيجياً فعالاً يعكس ويعزز واقع الشراكة المجتمعية المتنوعة في الكويت، ومن خلال دورها البارز في نجاح العديد من المشاريع المشتركة مع الجمعية من مصارف الأوقاف الدائمة لدى الأمانة العامة للأوقاف. وفي هذا السياق كشف الثويني عن تلقي الجمعية تبرعا سخيا بقيمة 50 الف دينار لدعم مشروع سقيا الماء، ويأتي هذا التبرع لدعم جهود الدولة ومؤسساتها في مكافحة وباء كورونا المستجد. وأوضح الثويني: أن جمعية النجاة الخيرية تثمن الدور الرائد الذي تقوم به الأمانة العامة للأوقاف في المجالات التنموية والإنسانية داخل الكويت وخارجها، ومن منطلق الشراكة وتكامل الجهود فقد قامت مشكورة بدعم وتمويل مشروع(سقيا الماء) داخل دولة الكويت بمبلغ ( 50 ألف دينار)ويهدف هذا المشروع إلى تزويد المساجد والمستشفيات والمحاجر الصحية والمقابر بعبوات المياه، حيث يستفيد منه قرابة 2.5 مليون ونصف شخص في مختلف مناطق ومؤسسات الكويت التي تحتاج لهذه السقيا، لا سيما في فترة الصيف، وفي ظل الظروف التي تحتاج تكاتف الجميع للوقوف صفا واحد لتخطي هذه الأزمة بإذن الله تعالى. وأختتم الثويني تصريحه بشكر الأمانة العامة للأوقاف على تعاونها المثمر مع النجاة الخيرية وحرصها على المشاركة في كافة مشاريعها الخيرية التي تهدف منها خدمة المجتمع في كافة المجالات الانسانية والخيرية سواء داخل الكويت أو خارجه.
11 يونيو 2020 - 19 شوال 1441 هـ( 117 زيارة ) .
تحرص جمعية النجاة الخيرية على بذل قصارى الجهود من أجل الاهتمام والارتقاء بصحة الإنسان، وتجسد ذلك جليا من خلال العديد من الحملات الخيرية التي طرحتها الجمعية تحت شعار «إبصار» والتي تهدف من خلالها لإجراء العمليات الجراحية لعلاج مرضى العيون «المياه البيضاء»، وكذلك إقامة المخيمات الطبية العلاجية وتقديم الفحوصات والأدوية والتحاليل والنظارات الطبية للمراجعين. وفي هذا الصدد، أعلن رئيس قطاع البرامج والمشاريع بجمعية النجاة الخيرية المستشار عبدالله الشهاب عن وصول عدد المستفيدين من مخيمات «إبصار» لعلاج مرضى العيون بمراحلها الـ 3 إلى قرابة 43 ألف مستفيد في 7 دول، هي بنغلاديش وسريلانكا وكمبوديا والهند والنيجر ومصر واليمن حيث امتدت يد الخير من بلد العطاء إليه، حيث تم الإعلان عن هذه المخيمات عبر العديد من الوسائل التي تناسب الشرائح المستهدفة، ولاقت حضورا كثيفا من قبل المراجعين وكان منهم شيوخ وعجائز وأطفال ونساء من شتى المراحل العمرية والذين عاشوا سنوات طويلة في ظلام دامس ومعاناة شديدة لا تنتهي، بسبب عدم توافر ثمن العملية الجراحية. وقال الشهاب: من خلال مخيمات «إبصار» قمنا بإجراء قرابة 17 ألف عملية جراحية، تكللت بفضل الله جل وعلا بالنجاح وعادت نعمة البصر للمراجعين، الذين رفعوا الأكف للخالق جل وعلا يسألونه أن يحفظ الكويت وأهل الخير الذين ساهموا في عودة الحياة لهم، ولا تقتصر المخيمات على إجراء العمليات الجراحية فقط، بل نقوم كذلك بتقديم النظارات الطبية والاستشارات والعلاجات اللازمة للمراجعين ونرحب بكل من يأتي طلبا للعلاج وإجراء الفحوصات الطبية فلا تفرقة بين لون أو جنسية أو دين أو عرق، وشعارنا خدمة الإنسانية فقط. وتابع: تبلغ تكلفة العملية الجراحية للمريض 40 دينارا، من خلال هذا المبلغ البسيط تنقل حياة إنسان من العجز والمرض والظلام والتعب النفسي والبدني له ولأسرته وذويه إلى النور والعمل والإنتاج والعطاء والكفاح، داعيا للتواصل مع جمعية النجاة الخيرية ودعم مخيمات علاج مرضى العيون من خلال زيارة حسابات الجمعية عبر حساب @alnajatorg أو من خلال الاتصال على مركز الاتصال 1800082.
9 يونيو 2020 - 17 شوال 1441 هـ( 120 زيارة ) .
قال مدير زكاة الفحيحيل التابعة لجمعية النجاة الخيرية إيهاب الدبوس حققنا إنجازات مباركة هذا العام 1441هـ فيما يخص مشروع «زكاة الفطر»، حيث عملنا في ظروف استثنائية دقيقه لم نشهدها من قبل، بجانب إجراءات الحظر الكامل، فقمنا باستقبال وتوزيع مشروع «زكاة الفطر» والذي استفاد منه أكثر من 12 ألف شخص من أصحاب العوز والحاجة من الأسر الفقيرة والأيتام والمساكين وغيرها من الفئات المستحقة داخل وخارج الكويت. وبين الدبوس أن أحد أهم أسباب نجاح المشروع أن زكاة الفحيحيل لديها قوائم بأسماء الأسر المستحقة للزكاة، وبدورنا حرصنا على التواصل معهم وتوزيع «زكاة الفطر» عليهم في مواعيدها الـشرعية، والتي كانت سببا في إسعادهم وإدخال البهجة عليهم. وأوضح الدبوس أنهم حرصوا خلال توزيع «زكاة الفطر» على ضرورة تفعيل التباعد الاجتماعي وتجنب الازدحام وغيرها من القرارات والتوصيات المهمة التي تحث عليها الوزارة لحماية الفرد والمجتمع، خاصة في ظل الظروف الصحية التي نعيشها حاليا. وتابع الدبوس: فيما يخص التوزيع خارج الكويت، فقد تم التنفيذ بالتعاون مع الجمعيات الرسمية المشهرة والمعتمدة من قبل وزارتي الشؤون والخارجية، ونحرص في توزيع زكاة الفطر وغيرها من المساعدات العمل وفق قاعدة «الأشد احتياجا هو الأولى» واختتم الدبوس بشكر أهل الخير، داعيا المولى جلت قدرته أن يكشف الوباء عن الكويت وأهلها ومن يعيش عليها وسائر البلاد والعباد انه ولي ذلك ومولاه.
9 يونيو 2020 - 17 شوال 1441 هـ( 142 زيارة ) .
تمتاز جمعية النجاة الخيرية بالتحرك الميداني السريع وسرعة الاستجابة، وهذا ما تمت ترجمته على أرض الواقع في منطقة جليب الشيوخ المعزولة منذ أكثر من شهر ونصف الشهر، حيث قامت الجمعية بتوزيع ١٦٠٠ سلة غذائية لضيوف الكويت من العمالة الوافدة التي تسكن هذه المنطقة. وفي هذا الصدد، قال رئيس قطاع الموارد والإعلام والعلاقات العامة بجمعية النجاة الخيرية عمر الثويني: استمرارا للجهود الإنسانية الحثيثة والرائدة التي تبذلها جمعية النجاة الخيرية تجاه دعم الأسر والعمالة المتضررة بالمناطق المعزولة، قمنا بتوزيع السلال الغذائية لضيوف الكويت من العمالة الوافدة ذات الدخل البسيط التي تعيش بمنطقة جليب الشيوخ. وبين الثويني أن السلال الغذائية ضمت أهم الاحتياجات الأساسية التي تحتاج اليها الأسر، منها السكر والشاي والزيت والمعكرونة والمعلبات الغذائية وسمك التونة ومعجون الطماطم والدقيق والملح وغيرها من المواد الغذائية الأساسية الأخرى. وحرصت الجمعية أثناء توزيع المساعدات، والتي تمت بالتعاون مع الدفاع المدني والقوات الخاصة ب‍وزارة الداخلية، على تطبيق الإجراءات الاحترازية والتباعد الاجتماعي، وذلك حرصا على سلامة الجميع. وختاما تقدم الثويني بشكر داعمي ومتبرعي النجاة الخيرية، مثمنا دورهم الإنساني الرائد والذي تجلى بسخاء خلال هذه الأزمة، كما خص بالشكر الدفاع المدني والقوات الخاصة بوزارة الداخلية، مشيدا بدورهم المميز والرائد حيال تنظيم وترتيب جموع المستفيدين، ما جعل عملية التوزيع تتم بكل يسر وسهولة. للتبرع زيارة حسابات النجاة الخيرية عبر وسائل التواصل الاجتماعي @alnajatorg أو الاتصال على خدمة العملاء ١٨٠٠٠٨٢.
8 يونيو 2020 - 16 شوال 1441 هـ( 105 زيارة ) .
قال مدير لجنة زكاة العثمان التابعة لجمعية النجاة الخيرية / أحمد الكندري : أن إجمالي المستفيدين من المساعدات التي قدمتها زكاة العثمان خلال أزمة كورونا جاوزت 25 ألف مستفيداً داخل الكويت. وتابع الكندري: استفاد من مشروع السلال الغذائية عدد 3250 مستفيداً وضمت السلال الغذائية أهم احتياجات الأسر الأساسية وتكفي السلة الأسرة قرابة الشهر تقريباً، وكما قمنا بتوزيع عدد 18 ألف وجبة غذائية لضيوف الكويت الجاليات الوافدة، وتم التركيز على ساكني العمارات المعزولة من قبل وزارة الصحة. والعاملين في المطار والمستشفيات وغيرها من أماكن تجمع العمالة. وتابع الكندري: قدمنا مساعدات شهرية ومقطوعة للأسر المتعففة بلغت 179 أسرة، من شريحة ضعاف الدخل والأيتام والأرامل والفقراء داخل الكويت، وتتفاوت قيمة المساعدات تبعاً لعدد أفراد الأسرة وحالتهم الاقتصادية ، وكذلك حرصت زكاة العثمان على توزيع الذبائح والعقائق على الأسر المستفيدة والتي بلغ عددها 124 أسرة. مضيفا: استفاد من مشروع إفطار الصائم أكثر من 900 مستفيداً، وحرصنا على مراعاة الاجراءات الاحترازية والصحية والتباعد الاجتماعي. وفيما يخص مشروع زكاة الفطر أجاب الكندري: قمنا بتوزيع زكاة الفطر وبلغ عدد المستفيدين من المشروع 2575 مستفيداً ، وختاماً تقدم الكندري بشكر أهل الخير داعمي زكاة العثمان سائلاً الحق سبحانه أن يحفظ الكويت وأهلها من كل سوء وسائر بلاد العالم.
7