19 اغسطس 2017 - 27 ذو القعدة 1438 هـ( 211 زيارة ) .
جُبل أهل الكويت منذ القدم على مد يد العون والمساعدة الإنسانية، عبر أعمال خيرية بلغت مختلف أرجاء الأرض، بعيداً عن أي اعتبارات تتعلق بالدين أو العرق أو الجنس أو اللون، ما منح الكويت مكانة رائدة في المنطقة والعالم، وجعل منها مثالاً يحتذى في الخير والبذل والعطاء. وبرز من أهل الكويت رواد ورموز للعمل الخيري ونشر الإسلام الوسطي وثقافة التسامح بين الناس يقدمون الخير أينما استدعى الأمر، مضحين بأنفسهم وراحتهم من أجل تقديم رسالتهم الإنسانية السامية، التي حثَّ عليها الدين الإسلامي الحنيف بالحكمة والموعظة الحسنة. ولعل أبرز من فقدت الكويت في هذا المجال أخيراً وفجعت باستشهادهما الشيخين الدكتور وليد العلي وفهد الحسيني، إثر هجوم إرهابي غادر في واغادوغو عاصمة بوركينا فاسو ليل الإثنين الماضي. ويعتبر الدكتور عبدالرحمن السميط شخصية رائدة أفنى عمره في مجال العمل الخيري والإغاثي في أنحاء العالم لاسيما في القارة الأفريقية، ليصبح رحمه الله أحد أعلامه البارزين على مستوى العالمين العربي والإسلامي. ومن أبرز الأعمال الخيرية والإغاثية التي قام بها الفقيد طوال مسيرة عطائه تأسيس لجنة مسلمي مالاوي في الكويت عام 1980، وتأسيس فروع لجمعية الطلبة المسلمين في مدن (مونتريال) و(شيربروك) و(كويبك) بكندا بين عامي 1974 و1976. وساهم الراحل من خلال لجنة مسلمي أفريقيا في إنقاذ أكثر من 320 ألف مسلم من الجوع، في السودان وموزمبيق وكينيا والصومال وجيبوتي. وقام الدكتور السميط ببناء 1200 مسجد ودفع رواتب شهرية لـ 3288 داعية ومعلما ورعاية 9500 يتيم وحفر 2750 بئرا ارتوازية ومئات الآبار السطحية وبناء 124 مستشفى ومستوصفا وتوزيع 160 ألف طن من الأغذية والأدوية والملابس وأكثر من 51 مليون نسخة من المصحف الشريف وطبع وتوزيع 605 ملايين كتيب إسلامي بلغات مختلفة.
19 اغسطس 2017 - 27 ذو القعدة 1438 هـ( 236 زيارة ) .
تواصل الكويت ريادتها في دعم مختلف أوجه العمل الإنساني الذي خصصت له منظمة الأمم المتحدة يوما عالميا في التاسع عشر من أغسطس كل عام تقديرا لكل من يقدم العون والمساعدات الإغاثية للناس حول العالم. ومنحت الديبلوماسية الكويتية الناجحة - المرتكزة على دعم العمل الإنساني لما يمثله من قيم إنسانية عليا - بعدا ملموسا لواقعية العمل الإنساني عالميا حتى أضحت مبادراتها الإنسانية معلما مميزا من معالم السياسة الخارجية للبلاد والتي يمكن وصفها بالديبلوماسية الإنسانية. وتعزيزا لهذه الديبلوماسية المتميزة عملت الكويت التي عرفت منذ نشأتها بحب العمل الخيري على زيادة وتيرة هذه السياسة مع تولي صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد مقاليد الحكم عام 2006 فقد شهدت الحملات والمساعدات الإنسانية والإغاثية تناميا مطردا في كثير من أصقاع الدنيا. ولفتت الكويت اهتمام دول العالم والمنظمات العالمية إلى الدور القوي للديبلوماسية الإنسانية وقد كللت تلك الجهود في التاسع من سبتمبر عام 2014 حين أقام الأمين العام السابق للأمم المتحدة بان كي مون في مقر المنظمة بنيويورك احتفالية لتكريم حضرة صاحب السمو الأمير بتسمية سموه «قائدا للعمل الإنساني» تقديرا لجهوده وإسهاماته الكريمة في مجال العمل الإنساني كما تمت تسمية الكويت «مركزا للعمل الإنساني». وجاء التكريم الأممي عرفانا بالدعم المتواصل للكويت وقائدها للعمليات الإنسانية للأمم المتحدة الهادفة إلى الحفاظ على الأرواح وتخفيف المعاناة حول العالم. وقد حث سمو الأمير في الكثير من التوجيهات والكلمات السامية على أن تكون الكويت سباقة إلى العمل الخيري الإنساني وتقديم المبادرات الإنسانية العالميــة وأن تكـــون هذه البلاد مركزا رائدا لاستضافة العديد من المؤتمرات والفعاليات ذات الصلة. واستنادا إلى تلك الرؤية الإنسانية عملت الكويت على التخفيف من معاناة الشعوب التي تشهد أزمات كبيرة من خلال تقديم المساعدات في أكثر من بلد، لاسيما الدول العربية مثل سورية والعراق وفلسطين واليمن وغيرها وكذلك رفع حجم التبرعات في البلدان التي تصيبها كوارث طبيعية كالتي أصابت السودان واليابان والفلبين وتركيا وغيرها خلال السنوات الماضية. وشكلت استضافة الكويـــت للمؤتمرات الثلاثة الأولى للمانحين لدعم الوضع الإنساني في سورية تأكيدا على دور السياسة الخارجية الكويتية الإنساني. كما شاركت الكويت في مؤتمر المانحين الرابع الذي استضافته العاصمة البريطانية لندن في فبراير 2016 حيث أعلن سمو الأمير خلال ترؤس سموه وفد الكويت والمشاركة في رئاسة المؤتمر عن تقديم الكويت مبلغ 300 مليون دولار على مدى 3 سنوات. وساهمت الجمعيات والهيئات الخيرية الكويتية في دعم الجهود الحكومية الرسمية في هذا الجانب إذ عملت على إطلاق حملات الإغاثة مع بداية الأزمة السورية عام 2011 وإيصال المساعدات للمتضررين في الداخل السوري كما ساهمت جمعية الهلال الأحمر والهيئة الخيرية الإسلامية العالمية بجهود كبيرة لإغاثة النازحين في دول الجوار لسورية.
19 اغسطس 2017 - 27 ذو القعدة 1438 هـ( 256 زيارة ) .
عتبر رئيس المجلس الإداري في نماء للزكاة والتنمية المجتمعية حسن الهنيدي أن اليوم العالمي للعمل الإنساني فرصة لاستذكار كل العطاءات التي عززت العمل الإنساني وقدمت الغالي والثمين في سبيل إسعاد الآخرين في الكويت والعالم، مشيراً إلى أن عطاءات الكويت الإنسانية كبيرة وأياديها الخيرة في بناء الإنسان والتنمية وتقديم المساعدات الإغاثية وصلت إلى العديد من المجتمعات البشرية. وقال الهنيدي بمناسبة اليوم العالمي للعمل الإنساني والذي يأتي تحت شعار «لست مستهدفاً»، إنه لابد من تنمية الوعي بالدور الإنساني للعاملين في هذا الحقل وإبراز دورهم الإنساني، ولا أدل على ذلك من تلك اللحظات الأليمة التي عاشتها الكويت خلال الأيام القليلة الماضية برحيل فارسين من فرسان العمل الخيري والإنساني والدعوي إمام المسجد الكبير الدكتور وليد العلي والشيخ فهد الحسيني. وأوضح الهنيدي أن العمل الخيري والإنساني هو طريق مليء بالصعاب، لافتاً إلى أن ما تقدمه الكويت من تضحيات في العمل الخيري والإنساني أكد مراراً وتكراراً على استحقاق الكويت أن تكون مركزاً إنسانياً عالمياً وأن يكون سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح قائداً للعمل الخيري والإنساني، معرباً عن فخره واعتزازه بالمواقف الإنسانية النبيلة لسموه ودعمه الحثيث لجهود المنظمات الإنسانية الدولية والوكالات الأممية المتخصصة في هذا الشأن. ولفت الهنيدي إلى أن نماء قامت بتغيير مسماها من نماء للزكاة والخيرات إلى نماء للزكاة والتنمية المجتمعية وذلك مواكبة للخطة التطويرية داخل نماء والتوجه إلى المشاريع التنموية والأكثر استدامة والاقتراب أكثر من حاجات المجتمع والاتجاه إلى توسيع مبدأ الشراكات مع الجهات المختلفة في المجتمع التي لها نفس الأهداف الخيرية. وأوضح الهنيدي أن نماء للزكاة والتنمية المجتمعية لم ولن تتوانى عن تقديم الدعم والعون والمساعدة لأصحاب العوز والحاجات والمحتاجين والمنكوبين، مبيناً أن إنجازات نماء للزكاة والتنمية المجتمعية من أعمال وأنشطة ومشاريع إنسانية وخيرية داخل الكويت، تعد خير دليل وشاهد على تحقيق الريادة بين المؤسسات واللجان الخيرية في الكويت. وتقدم الهنيدي بالشكر إلى العاملين في مجال العمل الإنساني في الكويت وفي جمعية الإصلاح الاجتماعي ونماء للزكاة والتنمية المجتمعية بمناسبة هذا اليوم على ما يبذلونه من عطاء في سبيل إيصال المساعدات الإنسانية إلى مستحقيها. واختتم الهنيدي بالقول «نسأل الله تعالى أن يتغمَّد الشيخين وليد العلي وفهد الحسيني برحمته الواسعة، وأن يُلهم أهليهما ومحبيهما وجميع العاملين بالعمل الخيري الصبر والاحتساب، وأن يكتب لهما الأجر والثواب لقاء ما قدما من أعمال خيرية ودعوية عظيمة».
18 اغسطس 2017 - 26 ذو القعدة 1438 هـ( 275 زيارة ) .
تحت رعاية حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، سموّ الأميرة هيا بنت الحسين، رئيسة مجلس إدارة المدينة العالمية للخدمات الإنسانيّة، تنظّم المدينة معرض صور يوم غد السبت، 19 أغسطس/ آب 2017 احتفاءً باليوم العالميّ للعمل الإنسانيّ. يُقام المعرض في محطّة مترو مول الإمارات بمشاركة وكالات الأمم المتّحدة ومنظّمات دولية، إضافة إلى منظّمات إنسانيّة وجمعيّات خيريّة إماراتيّة بارزة، وذلك بالتنسيق مع هيئة الطرق والمواصلات في دبي التي قدّمت كلّ الدعم لإقامة هذا المعرض. يقام المعرض في الممرّ الذي يربط محطّة مترو مول الإمارات بمول الإمارات حيث ستُعرض 150 صورة تعكس معاناة شعوب البلدان الأكثر تأثّراً بالمجاعات والأوبئة والكوارث الطبيعية والصراعات السياسية. كما ستعرض المنظّمات الإنسانيّة المشاركة في المعرض بعض الصور التي تظهر أعمالها الرامية إلى تخفيف المعاناة في تلك البلدان. يركّز موضوع اليوم العالمي للعمل الإنسانيّ هذه السنة على حماية المدنيّين والعاملين في مجال الإغاثة. وقد بدأت منظّمة «أطبّاء بلا حدود» حملة الحماية بعد أن تعرّض المشفى التابع لها في إقليم قندز في أفغانستان إلى القصف فأطلقت حملة «لسنا هدفاً» عبر الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي وبمشاركة أشخاص مؤثّرين.
7 اغسطس 2017 - 15 ذو القعدة 1438 هـ( 345 زيارة ) .
أعلن صاحب السموّ الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، أن عام 2018 في دولة الإمارات، سيحمل شعار «عام زايد»، ليكون مناسبة وطنية تقام للاحتفاء بالقائد المؤسس، المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيَّب الله ثراه، بمناسبة ذكرى مرور مئة سنة على ميلاده، لإبراز دور الراحل، في بناء دولة الإمارات، إلى جانب إنجازاته المحلية والعالمية. ويأتي الإعلان تزامناً مع ذكرى يوم جلوس المغفور له الشيخ زايد، في 6 أغسطس/ آب 1966، عندما تولى مقاليد الحكم في إمارة أبوظبي. وبهذه المناسبة أكد صاحب السموّ رئيس الدولة، حفظه الله، أن اختيار عام 2018، ليكون «عام زايد»، يجسِّد المكانة الاستثنائية والفريدة التي يمثلها المغفور له الشيخ زايد، لدى كل إماراتي؛ فهو القائد المؤسِّس لدولة الاتحاد، وواضع أسس النهضة العصرية التي تشهدها دولة الإمارات على المستويات كافَّة، وهو رمز الحكمة والخير والعطاء؛ ليس في الإمارات والخليج فحسب، وإنما على المستويَين العربي والدولي، ولاتزال مواقفه ومبادراته شاهدة على استثنائيته، بوصفه قائداً عصرياً يحظى بتقدير جميع شعوب ودول المنطقة والعالم. وقال صاحب السموّ الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان «في هذا اليوم السادس من أغسطس، بدأ عهد جديد بتولي المغفور له الشيخ زايد مقاليد الحكم في إمارة أبوظبي، ومعه بدأت المسيرة المباركة تجاه الوحدة والتنمية وبناء الإنسان». وأشار سموّه، إلى أن الشيخ زايد، رحمه الله، استطاع أن يضع الأسس والمرتكزات الصلبة لدولة الاتحاد القوية، التي باتت نموذجاً تنموياً ناجحاً بكل المقاييس، وتمثل مصدر إلهام للدول الساعية إلى التقدم؛ لأنها استطاعت أن توازن بكلِّ حكمة واقتدار بين متطلبات الحداثة والحفاظ على الخصوصية الحضارية والثقافية والمجتمعية لدولة الإمارات. وأكد سموّه أن «عام زايد» يمثل مناسبة وطنية عظيمة نستحضر خلالها بكل فخر واعتزاز وعرفان، سيرةَ مؤسسِ الدولة الشيخ زايد، طيَّب الله ثراه، وما تركه من ميراث عميق من القيم والمبادئ والتقاليد الراسخة، التي ميزت الشخصية الإماراتية، وجسَّدت قوتها الناعمة في المنطقة والعالم، خاصة أن دولة الاتحاد التي أسسها مع إخوانه حكام الإمارات، قامت على الوحدة والتكاتف والتضامن، وعملت لبناء تجربة تنموية حقيقية ينعم الجميع بثمارها، ويعيشون في ظلالها في أمن واستقرار شاملَين؛ ولهذا ترسَّخت أركان هذه التجربة الوحدوية الفريدة، وباتت نموذجاً ملهِماً للكثير من دول المنطقة والعالم. -
7 يونيو 2017 - 12 رمضان 1438 هـ( 351 زيارة ) .
منحت جمعية (دار البر) جائزة «شخصية العام الخيرية»، لأبناء المرحوم عبدالله حسن الرستماني، تقديراً لدورهم الواسع في قطاع العمل الخيري والإنساني، داخل الدولة وخارجها. وسلم الشيخ محمد بن مكتوم بن جمعة آل مكتوم، وخلفان خليفة المزروعي، رئيس مجلس إدارة «دار البر»، الجائزة لأبناء عبد الله الرستماني، خلال النسخة الثانية عشرة من حفل «أم العطاء» السنوي، الذي نظمته الجمعية مؤخراً بمركز دبي التجاري العالمي، وذلك بحضور سمو الشيخ محمد بن راشد بن محمد بن راشد آل مكتوم. وأكد خلفان المزروعي، خلال تسليم أبناء الرستماني درع الجائزة الإنسانية وشهادة التقدير الخاصة من الجمعية، أن «دار البر» قررت منح الجائزة لمن يستحقها ولمن هو أهل لها، في ظل العطاء الخيري والإنساني الكبير لأبناء الرستماني، وتقديراً لهم على ما قدموه من جهود خيرية وخدمات إنسانية لجمعية دار البر، لصالح الفقراء والمحتاجين وذوي الدخل المحدود، المستفيدين من خدماتها. وأعرب عبد الله علي بن زايد الفلاسي، المدير التنفيذي لجمعية «دار البر»، عن بالغ شكر الجمعية وتقديرها لأبناء عبد الله الرستماني، في ظل ما يقدمونه من تبرعات عديدة وعطاء سخي، يخفف من معاناة المحتاجين والأسر المتعففة.
15 مايو 2017 - 19 شعبان 1438 هـ( 394 زيارة ) .
تتنافس 156 مؤسسة وجمعية خيرية، من أنحاء الدول العربية، على جائزة الأمير محمد بن فهد لأفضل أداء خيري، حيث تشارك 25 جمعية خيرية من مصر، و22 جمعية خيرية من فلسطين، إضافة إلى 28 جمعية خيرية في المملكة
13 مايو 2017 - 17 شعبان 1438 هـ( 834 زيارة ) .
إثر المفارق صعب، غيمة سواد وليل أنساك هذا صعب لا مابقى بي حيل ياعيونك الظلما مافي الجفا كلمة وما للغياب لسان إتصوري مرة نسيتك وابتسمت وإتصدقي إني على البسمة ندمت والأكيد إني بكيت ما ابتسمت ابسألك وشهو الشبه بين النهاية والأخير كلها نفس المصير. كان ذلك جزءا من إحدى قصائد الشاعر الأمير سعود بن عبدالله في الأمسية الشعرية الجميلة التي نُفذت تحت مظلة الهيئة العامة للترفيه، والأجمل حين يرتبط هذا الترفيه الرائع بمبادرات خيّره ويكون ريع الأمسية مع مبيعات الدواوين الشعرية ِللشاعر الأمير مجيرا بكامله إلى جمعية “مودة التنموية والمتخصصة في الحد من الطلاق وآثاره”. الأمير الفائق الإنسانية آمن برسالة الجمعية وأهدافها الخيرة والساعية في مجملها إلى تماسك الأسرة السعودية من خلال برامجها التنموية المستدامة والمتعددة التي تبنت وزارتا العمل والتنمية الاجتماعية والعدل عددا من مبادراتها الحقوقية مثل تنظيم مكاتب الخدمة الاجتماعية في المحاكم السعودية ومشروع “بينة” للاستعلام عن المقبلين والمقبلات على الزواج ومبادرة “صندوق النفقة” و” بيت مودة للزيارة الأسرية” التي تبنتهما وزارة العدل ضمن مشاريعها في برنامج التحول الوطني 2020 ضمن رؤية المملكة 2030. الأمسية كانت ناجحة بكل المقاييس من كثافة جماهيرية إلى جمال وروعة القصائد، إلا أن المقياس الأوضح ظهر في الاندماج الودي مابين الشاعر والجمهور من الرجال والنساء من محبي الشعر فتخللت القصائد تعليقات طريفة من الجمهور وطلبات عفوية كان يرد عليها الشاعر بـ “سمّ وسمّي” ملبيا طلباتهم. ساد شعور غامر بالفرح تمنى الجميع معه استمرار الأمسية لساعات أطول إلا أن الليل قارب على انتصافه فكان لابد من الوداع على أمل بأمسية أخرى. كل الشكر للشاعر الأمير ولهيئة الترفيه ونتطلع إلى مزيد من الترفيه العائلي غير المقتصر على فئة معينة فلا يستثنى الشباب مثلا ولا تستثنى المرأة فطالما هناك تنظيم جيد كما حدث في الأمسية فالشمولية أفضل والتنوع مابين فعاليات في أماكن مغلقة ومفتوحة حسب طبيعة المنطقة ومناخها شئ محمود. و في ذات السياق نتطلع إلى مسرح للطفل واكتشاف المواهب مبكرا وتنفيذ ورش عمل في التقنيات والأداء المسرحي لاسيما ونحن على أبواب عطلة صيفية طويلة. وقد يكون مجديا التفكير في المخيمات الصيفية الشبابية بطريقة مبدعة وابتكارية وكذلك رحلات جماعية بالحافلات وبالتنسيق مع إمارات المناطق للتعريف بكل منطقة وتراثها. وجيد أن يكون هناك معارض فنية للأعمال اليدوية كالرسم والنحت والأعمال الحرفية. كما وأننا مقبلون على شهر الخير، فحبذا تكون هناك مهرجانات لقراءة القرآن ومسابقات في الحفظ والتفسير ولا ننسى ذوي الاحتياجات الخاصة. العيد قادم وننتظر بشوق فعاليات مختلفة ولعلنا نفكر في عروض سينمائية حتى بشكل مبدئي كعروض بشاشات كبيرة في المدرجات الجامعية أو خيام تخصص لهذا الغرض ومنها نقيس إيجابيات وسلبيات التجربة وإن كانت مُقاسة في دول الجوار التي لاتختلف في ثقافتها عنّا. أجزم أن هناك عديدا من الأنشطة الشيقة التي تنوي الهيئة القيام بها، لكن المواطن العادي الذي لايملك حسابا في تويتر أو على الفيسبوك أو لا يستخدم التطبيقات قد يجهل مثل هذه الفعاليات، فالتوعية بحد ذاتها إنجاز والحضور والمشاركة إضافة.
29 أبريل 2017 - 3 شعبان 1438 هـ( 385 زيارة ) .
تطلق على الاعمال الخيرية أسماء عديدة بحسب المنطلق الثقافي والبيئي، فهو قطاع تطوعي أو غير حكومي، أو قطاع غير هادف للربح، وهو أيضا القطاع المستقل أو القطاع الثالث، ويسمى أيضا (الاقتصاد الاجتماعي) والقطاع الخفي أو الجمعيات الخيرية العامة. كل هذه الأسماء تطلق للدلالة على مساحة النشاط الاجتماعي، والممارسات العامة والفردية والمؤسسية خارج نطاق القطاعين الحكومي وقطاع الأعمال والموجهة للصالح والنفع العام. والقطاع الثالث يعد مكملا لمهام ومسؤوليات القطاع العام الحكومي (الأول)، ومتكاملا مع القطاع الخاص الربحي (الثاني) في جميع عمليات التنمية والتنمية المستدامة خاصة في المجتمعات والدول المتقدمة، حيث تطمح المملكة من خلال رؤيتها 2030 إلى تطوير مجال العمل التطوعي، ورفع نسبة عدد المتطوعين من 11 ألفا فقط إلى مليون متطوع قبل نهاية عام 2030.‎ وتلعب المشاريع الخيريه دورا مهما كوسائل تربوية وتعليمية وترويجية يمكن استثمارها في غرس قيم العمل الخيري والتطوعي والإنساني، ونشر ثقافته في أوساط الأطفال والناشئة والشباب، وتعزيز التفكير الإيجابي لدى الشباب الذي يتوافر له وقت فراع أكثر من غيره، فضلا عن فوائد إيمانية وحياتية تعود على الأفراد كترقيق القلوب، وتقدير النعم حق قدرها، وحصول البركة في الحياة والأهل والمال والصحة والعافية، والأجر من الله في الآخرة.. و‎أهم احتياجات العمل التطوعي، حصر قيم العمل الإنساني الرئيسة والمتفرعة عنها، مع ما ترتكز إليه من مرجعية (الآيات والأحاديث..) مثل: التكافل الاجتماعي، إغاثة الملهوف، الإنفاق في سبيل الله، التعاون على البر، الإيثار، الرفق بالحيوان، خدمة المجتمع، وبخاصة أصحاب الحاجات فيه.. حصر الأعمال والأنشطة التي يمكن أن تترجم هذه القيم إلى أفعال وسلوكيات عملية تنفيذا أو دعما، وهي كثيرة جدا، ومنها: تقديم المساعدات المالية والعينية للفقراء والمساكين، إطعام الطعام، إماطة الأذى عن الطريق، كفالة الأيتام وطلاب العلم، وتفريج كُرب المكروبين، والكلمة الطيبة، وإصلاح ذات البين، وإعانة الشباب على الزواج، وسقيا الماء، والدلالة على الخير، وبناء المساجد ودور العلم والتعليم، والتبسم في وجوه الآخرين، وقضاء الدين عن الغارمين، والمحافظة على البيئة.. وإقامة وإنجاز المشاريع والخدمات المتميزة في هذا الجانب ماضيا وحاضرا، وكل ما سبق يحتاج لجهود مؤسسية، ينتظمها العمل التطوعي لا يكون ذا أهداف ربحية بكل ما يستلزمه من كوادر متفرغة ومتعاونة، وميزانية، ومؤسسات راعية وداعمة، وجهات للتسويق والتوزيع، والشراكات مع المؤسسات التربوية والتعليمية والشبابية والتطوعية والرياضية. ما ينبغي أن يكون أكثر أهمية لدى المؤسسات الخيرية والإنسانية في مجتمعنا من تسويق مشروعاتها الخيرية، كبناء مدرسة أو مستشفى أو مسجد من وجهة نظرنا هو غرس قيم العمل التطوعي لدى الأطفال والناشئة منذ نعومة الأظفار، لأن من شب على شيء شاب عليه، أو إشاعة ثقافة العمل التطوعي ببعدها الحضاري المستمد من ثقافتنا الإسلامية لدى الشباب، الذين هم «دينامو» أي عمل تطوعي، وصولا إلى تجذير الخيرية لدى هذه الشرائح.
1 أبريل 2017 - 4 رجب 1438 هـ( 455 زيارة ) .
يستعد القسم النسائي لجمعية «أنامل» للتنمية النسائية التابعة لجمعية عنك الخيرية للخدمات الاجتماعية للانتقال إلى مبنى آخر. وأشار مشرف القسم الاجتماعي محمد العميري إلى أنه يتم الآن تأثيث المقر والمكاتب التابعة له بالتجهيزات والأدوات المكتبية والأجهزة الكهربائية والحواسب وآلات التصوير. وقال المتحدث الرسمي للجمعية محمد الفارس: القسم النسائي يضم عدة لجان منها المستفيدون والاجتماعية وقسم الإعلام والتدريب والتطوير والأنشطة والبرامج، لافتا إلى أن الخدمات التي يقدمها القسم النسائي تشمل المستفيدين بالدرجة الأولى ضمن الشراكة والخدمات المجتمعية، كما تشمل خدمات القسم طالبات عنك لجميع المراحل حيث تقدم لهن برامج حسب المراحل الدراسية بالتنسيق مع مدارس البنات في عنك، إضافة إلى التعاون مع الأسر المنتجة وتشجيعها.
10 مارس 2017 - 11 جمادى الثاني 1438 هـ( 377 زيارة ) .
أكد أمين عام جائزة عبداللطيف الفوزان لعمارة المساجد د. إبراهيم النعيمي، أن الجائزة تسعى في كل دورة إلى توسيع نطاقها للوصول بها إلى العالمية وفق استراتيجية واضحة، كما تعمل على رفع مستوى الانتقائية للمساجد، مبيناً أن الجائزة تعتبر الأولى على مستوى العالم كجائزة متخصصة لعمارة بيوت الله تعالى. وأوضح د. النعيمي أن جائزة عبداللطيف الفوزان لعمارة المساجد لها رؤية واضحة منذ انطلاقتها وهي «رفعة بيوت الله عمرانياً ومجتمعياً»، مشيراً إلى أن النسخة الثانية تشمل أربع فئات مختلفة من المساجد لتكون الفائدة أعم وأشمل. كامل الحوار في المصدر
9 مارس 2017 - 10 جمادى الثاني 1438 هـ( 445 زيارة ) .
من بين كثير من مجالات العمل الخيري التي تتساوى في قيمتها الإنسانية بلا استثناء أو تمييز أجد أن التبرع بالأعضاء ينطوي على تضحية عظيمة تستحق أن نتوقف عندها ونشجعها وندعمها، فذلك فيه من الإيثار والتفاني الإنساني بصورة عميقة لا يمكن إدراك قيمتها إلا بنظرة متجردة ودقيقة الى هذا الفعل النبيل الذي يكشف عن حب للخير بمستوى يفوق الحدود الإنسانية، لذلك نجد أنه نادرا ما يتبرع أحد بجزء من كبده أو كليته أو نخاعه لآخر يحتاجها ليحيا. أولئك الذين يسعون ويسهمون في إنقاذ حيوات الآخرين ترفع لهم القبعات لأنه ما من فعل وتكريم يكافئ فضلهم على الصعيد الإنساني وإنما أجرهم على الله، ولكن من لا يشكر الناس لا يشكر الله، لذلك فأقل ما نفعله أن نحييهم لأنهم المثال والنموذج الإنساني الكريم الذي نأمل ونطمح أن يتسع ويخرج من سياق النادر الى العام، وذلك لا يأتي بانتظار المجتمع وإنما بممارسة أدوار توعوية في المسارات الإنسانية والدينية من أجل دعم الجهات التي تنشط في التبرع بالأعضاء. اعتقد أن المركز السعودي لزراعة الأعضاء يضطلع بدور كبير في هذا الجانب، ويحظى بدور مهم للدولة التي تمنح المتبرعين بالأعضاء الرئيسية وسام الملك عبدالعزيز من الدرجة الثالثة، إضافة لعدد من الامتيازات الأخرى التي يتم منحها للمتبرعين بالقلب، أو الكبد، أو الكليتين، أو النخاع العظمي، ولكن لا يوجد نطاق خيري وإنساني واسع في هذا المجال أسوة بجمعيات تحفيظ القرآن والكسوة والإطعام، رغم أن التبرع بالأعضاء معني بالحياة وإنقاذ كثيرين يحتاجون اليها. من المهم أن تتسع القاعدة الإنسانية والخيرية في مجال التبرع بالأعضاء ويمكن لجهات معدودة أن تبذل جهدا واسعا وكثيفا في إطار التوعية بهذا العمل لدى كل شخص صحيح ومعافى وحتى التبرع بكامل الأعضاء حال الوفاة، ذلك في اعتقادي يوفر كثيرا من الأعضاء التي يمكن أن تنقذ حياة كثيرين ينتظرونها، وهو من الخير المستمر في هذا المجتمع وفي كل مجتمعات المسلمين التي هي بمثابة الجسد الواحد الذي إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى. نؤكد إيماننا العميق بأهمية الرسالة الإنسانية لكل الفاعلين في مجال التبرع بالأعضاء، ونأمل أن يجدوا الدعم المستمر لإيصال تلك الرسالة وتحقيق الأهداف الاجتماعية والخيرية والإنسانية النبيلة فذلك باب خير كبير ولكن لا يدخل منه الكثير، كما أن الخطاب الديني مهم في هذا السياق في تحفيز الناس للأجر واستنهاض قيمة الإيثار في أنفسهم، وبذلك تتكامل تلك الرسالة ومعها النفع العام حتى لا يحدث قصور في هذا الجانب يعاني منه كثيرون في صحتهم وأبدانهم.
3 مارس 2017 - 4 جمادى الثاني 1438 هـ( 334 زيارة ) .
ثمّن عدد من كبار علماء الأزهر الجهود الخيرية لدولة الإمارات، وأشادوا بمساعيها المستمرة لنصرة المسلمين المستضعفين في العالم، وتقديم الطعام والدواء والكساء لكل محتاج إليه من المسلمين وغيرهم في كل مكان، خاصة في مناطق الصراعات والأزمات والكوارث الطبيعية، وذلك من خلال مؤسساتها الخيرية المتنوعة، وحرص قياداتها على العمل الخيري. وحثّ العلماءُ المسؤولين في الدول العربية والإسلامية على مضاعفة الجهود الخيرية والإنسانية لإغاثة المسلمين المنكوبين في ربوع العالم كافة. كما حثّوا القادرين من المسلمين على تكثيف عطائهم الخيري واستعادة فضيلة «إطعام الطعام» للوفاء بحاجة الجوعى الذين تزايدت أعدادهم في البلاد العربية والإسلامية وفقاً لما أشارت إليه تقارير اقتصادية وإغاثية حديثة. أكد العلماء أن الإسلام ألزم القادرين - سواء أكانوا دولاً أم مؤسسات أم أفراداً - بكفالة الفقراء والمنكوبين، وتقديم الطعام للجوعى، وتوفير مقومات الحياة الكريمة لأصحاب الحاجات.. مؤكدين أن مشكلة الجوع التي تزايدت في عالمنا الإسلامي ترجع إلى تقاعس المسلمين عن أداء ما عليهم من واجبات دينية وإنسانية من خلال فريضة الزكاة والصدقات التطوعية والوقف الخيري الذي تراجع بشكل ملحوظ ولم يعُد له دور كبير في حياة المسلمين المعاصرين كما كان من قبل. وكانت المنظمة الدولية للأغذية والزراعة «الفاو» قد حذرت مؤخراً من ازدياد أعداد الجوعى في العالم العربي.. مؤكدة أنّ عدد ضحايا الجوع العرب يقترب من 40 مليوناً يعيش بعضهم ظروفاً معيشية صعبة للغاية، نتيجة الصراعات والأزمات السياسية. طرحنا مأساة الجوعى والمحرومين في عالمنا العربي والإسلامي على هؤلاء العلماء للوقوف على ما قدّمه ديننا العظيم من صور كفالة للضعفاء وواجب الحكومات والأثرياء تجاه هؤلاء الذين تنقل لنا وسائل الإعلام يومياً صوراً من أحوالهم المعيشية الصعبة. يؤكد د. عباس شومان، وكيل الأزهر، الأمين العام لهيئة كبار العلماء، أنّ الإسلام أوجب على المسلمين حكومات ومؤسسات خيرية وأفراداً إغاثة كل ملهوف وإطعام كل جائع وتوفير الدواء لكل مريض ومساعدة أصحاب الحاجات وفق منظومة تكافلية رائعة وفّر لها الإسلام الموارد الكافية من خلال الزكاة المتجددة، والصدقات التطوعية، والوقف الخيري، وغير ذلك من صور العطاء الإنساني الذي يتسابق إليه أهل الخير من المسلمين تطبيقاً لتعاليم دينهم وعملاً بوصايا رسولهم صلوات الله وسلامه عليه. واجب الحكومات وشدّد وكيل الأزهر على أن تزايد أعداد الجوعى والذين يعيشون ظروفاً معيشية صعبة في عالمنا العربي يرجع إلى جحود البعض بما أنعم الله عليهم به.. مؤكداً أن الحكومات عليها واجبات في هذا الشأن، من خلال ما تقدمه من دعم إغاثي للمنكوبين والجائعين وضحايا الحروب والصراعات السياسية إلى جانب ضحايا الكوارث الطبيعية من زلازل وفيضانات وحوادث كبرى وغير ذلك. ويضيف: الإسلام ألزم كل مسلم قادر بكفالة غير القادر وفرض في مال الغني ضريبة يدفعها لكفالة الفقير وصاحب الحاجة حتى يعيش الجميع - أغنياء وفقراء - حياة آمنة مستقرة، وعندما يلتزم المسلمون بذلك ويؤدون ما عليهم من واجبات تجاه إخوانهم يتحقق التكافل الإسلامي في أسمى صوره. ويطالب الأمين لهيئة كبار العلماء بالأزهر بتكثيف الجهود العربية الرسمية لمواجهة مشكلة الفقر وتوفير الطعام للجوعى في كل البلاد العربية والإسلامية، سواء أكانوا من المسلمين أم غير المسلمين.. مشدداً على أن العطاء الخيري والإنساني للدولة الإسلامية لا ينبغي أن يكون مقصوراً على المسلمين وحدهم، وهو لا ينتقي فقيراً أو جائعاً ويترك آخر بسبب معتقده الديني، فإنسانية الإسلام التي ينبغي أن تحركنا جميعاً وتتحكم في سلوكنا العام والخاص لا تفرق بين مسلم وغير مسلم، فالكل صاحب حاجة ويجب أن يجد من يكفله ويفي له بحاجاته. إمارات الخير وهنا يثمّن وكيل الأزهر جهود دولة الإمارات على المستويين الرسمي والشعبي في دعم العمل الخيري والإنساني وانتشاره في جميع بلاد العالم، مؤكداً أن عطاء الإمارات في هذا المجال لا ينكره إلاّ جاحد، وهو في مقام القدوة حيث تتعدد وتتنوع المؤسسات الإماراتية المعنية بالعمل الخيري في العالم وتقدم هذه المؤسسات تضحيات كبيرة أقربها استشهاد عدد من أبناء إمارات الخير وهم يبحثون صور دعم إخوانهم المسلمين في قندهار بأفغانستان على يد جماعة إرهابية استحلّت دماء المسلمين.. ويقول: هذا هو الفرق بين يد تمتد بالعطاء الإنساني وتقدم المساعدة لإنسان فقير أو جائع أو مريض.. ويد آثمة تحمل السلاح لتقتل وتدمّر وهي تتمسّح بالإسلام وتسيء إليه أبلغ إساءة. ويرى د. شومان أن الجهود الخيرية لدعم الفقراء وكفالة أصحاب الحاجات في البلاد العربية والإسلامية يجب ألاّ تقتصر على الحكومات التي قد يكون لديها من الهموم والمشكلات الداخلية ما يشغلها عن ذلك، فهذا الواجب الإنساني مسؤولية الشعوب كما هو مسؤولية الحكومات. فضل إطعام الطعام العالم الأزهري د. علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر ومفتي مصر السابق، يؤكد أن أرقام الجائعين في العالم العربي والتي تذكرها التقارير والإحصاءات أمر يدعو للعجب، فنحن أمّة يوجهها دينها ليل نهار إلى إطعام الفقير والمسكين، ولذلك يجب أن يتسابق كل من لديه طعام إلى تقديمه لهؤلاء الجوعى الذين هم في أمس الحاجة إلى من يسد رمقهم.. ويقول: كثير من الفقراء في بلادنا العربية في حاجة ماسة إلى الطعام في ظل عدم وجوده أو غلاء سعره وعجز الفقير عن تدبيره. ويؤكد مفتي مصر السابق أن إطعام الطعام وخاصة للفقراء من أفضل الأعمال عند الله، لأن الإنسان إذا لم يأكل ما يكفيه وتعرض لنقص الغذاء خارت قواه وأصابته الأمراض فلا يستطيع القيام بواجباته الدينية والدنيوية، فضلا عن الإحساس بالظلم وهو يرى غيره من المترفين يملأون بطونهم بكميات كبيرة من أطيب الطعام الأمر الذي يملأ قلبه حقداً وغِلًّا عليهم، وبالتالي تنتشر البغضاء في المجتمع. ريادة إماراتية وانطلاقاً من خبراته في العمل الخيري والإنساني في مصر من خلال رئاسته لأكبر وأشهر جمعية خيريّة وهي «مصر الخير» يثمّن مفتي مصر السابق جهود دولة الإمارات في العمل الخيري والإنساني.. ويقول: دولة الإمارات رائدة في العمل الخيري وبها جمعيات خيرية متنوعة، وحكام الإمارات قدوة طيبة للمواطنين، حيث أقاموا جمعيات خيرية وقدموا لها كل الدعم، وعندما يكون الحاكم قدوة طيبة ومثلاً في الالتزام بفرائض وتوجيهات الإسلام ينعكس ذلك إيجابياً على سلوك المواطنين.. لقد أثبتت كل المواقف أن حكام الإمارات أناس خيّرون يقفون مع المسلمين في شدتهم ويحاولون تخفيف الشعوب التي تواجه مشكلات وأزمات اقتصادية، أو تتعرض لكوارث طبيعية، ونتمنى أن يسير على نهجهم كل حكام المسلمين. خطوة مطلوبة الفقيه د. محمد الشحات الجندي، أستاذ الشريعة الإسلامية وعضو مجمع البحوث بالأزهر، يؤكد على ضرورة إحياء فريضة الزكاة والصدقات التطوعية والوقف الخيري للتعامل الجاد مع مشكلة الجوع التي يعاني منها عدد غير قليل من المسلمين، ويقول: الزكاة فريضة قرّرها الخالق عز وجل على كل مال بلغ النصاب، فهي جزء محدد من المال الذي يبلغ النصاب يدفعه المسلم لمستحقيه الذين ورد ذكرهم في قوله تعالى: «إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وابن السبيل فريضة من الله والله عليم حكيم». وإحياء هذه الفريضة كفيل بحلّ مشكلات أصحاب الحاجات والتي تحتاج لجهود المسلمين ولا ينبغي أن نركن في علاجها إلى الحكومات المشغولة بهمومها ومشكلاتها الداخلية. وإلى جانب الزكاة ينبهنا د. الجندي إلى الصدقات التطوعية، فهي من فضائل الأعمال ويحرص عليها هؤلاء الذين يتطلعون إلى كامل الأجر والثواب، وهي تسهم في تحقيق معاني التراحم والتعاطف بين المسلمين الذين جمعت بينهم عقيدة واحدة وفي الحديث الشريف يقول النبي صلى الله عليه وسلم: «مثل المؤمنين في توادّهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى».
24 فبراير 2017 - 27 جمادى الأول 1438 هـ( 522 زيارة ) .
افتتحت صاحبة السمو الملكي الأميرة زهوة بنت سعود بن عبدالعزيز آل سعود القسم النسائي للجمعية الخيرية للتوعية بأضرار التدخين "كفاية" بمحافظة القويعية. وتخلل الحفل كلمة ترحيبية بسمو الأميرة والحضور وكلمة تعريفية بأنشطة "كفاية" وعرض مسرحي وإنشادي يوضح مخاطر التدخين على المواطن والوطن. وألقت الأميرة زهوة كلمة أشادت فيها بجمعية كفاية وما تقدمه من جهود تتسم بالإتقان وروح التطوع برؤية واضحة وخطى ثابتة تتماشى مع رؤية المملكة 2030. وشكرت القائمين على تنظيم الحفل وحسن الاستقبال، سائلة الله عز وجل أن يكتب الأجر والمثوبة للقائمين على هذا العمل، كما شكرت أصحاب الأيادي الداعمة للعمل التطوعي ليحقق أهدافه المرجوة.
24 فبراير 2017 - 27 جمادى الأول 1438 هـ( 619 زيارة ) .
نذر عبدالله محمد إبراهيم الحصين نفسه لخدمة العمل الاجتماعي منذ يفاعته. فقد كان في الخامسة عشرة من عمره عندما تطوع للعمل مشرفا على توزيع مياه الصهاريج على منازل بلدته في المذنب بمنطقة القصيم، ومنذ ذلك اليوم أصبح العمل الخيري أسلوب حياته اليومية حتى ما بعد تقاعده من العمل في التعليم. فعندما كبر وادخر مبلغا واشترى أرضا ليبني عليها بيت العمر سمع بحاجة إدارة التعليم في مسقط رأسه لأرض مناسبة لتبنى عليها مدرسة فتبرع بأرضه. وما تقدم غيض من فيض، فهو مؤسس المكتبة العامة في المذنب، ومؤسس وعضو فاعل في معظم الجمعيات الخيرية في منطقته مثل جمعية البر الخيرية، وجمعية تحفيظ القرآن الكريم، وجمعية خاصة لمساعدة الشباب على الزواج، كما أسهم في تأسيس جمعية لرعاية أكثر من 450 يتيما، وأخرى لرعاية الإعاقة، وعمل عضوا في جمعية لمكافحة التدخين، وأخرى لرعاية البيئة، وغيرها من الجمعيات ذات الطابع غير الربحي. ووافق على شق طريق وسط مزرعته لإقامة أبراج الكهرباء عليها، كما اقترح نظاما لجمع الزكاة وتوزيعها على المحتاجين، عمل فيه بلا مقابل لمدة 28 سنة. تخيلوا نحو ثلاثة عقود من العمل المتواصل بلا أجر. وفي غمرة انهماكه في أعماله الخيرية، نسي الحصين أمورا لا ينساها أحد. فهو لم يبن بيتا جديدا لنفسه، ولم ينتقل إلى السكن في حي راق رغم تحوله إلى أحد أبرز وجوه المجتمع في المذنب. فبقي يستقبل قاصديه في مجلسه البسيط في حارة "الحوطة" القديمة، حيث شارك على مدى أكثر من نصف قرن في صياغة تاريخ مدينته وجعل حياة الكثيرين فيها أفضل مما كانت عليه. "وبقدر ما تعطي ترزق" فاز الحصين بالمركز الأول بجائزة الأميرة صيتة بنت عبدالعزيز للتميز في العمل الاجتماعي عن فرع الأفراد المتميزين، وذلك في دورتها الرابعة للعام الجاري، وسيحصل على مبلغ سخي جدا وتكريم معنوي كبير في الحفل الذي يرعاه خادم الحرمين الشريفين. تذكر يا صديقي، عندما تعطي بسخاء من قلبك لن يضيع أجرك لا في الدنيا ولا في الآخرة.
19 فبراير 2017 - 22 جمادى الأول 1438 هـ( 487 زيارة ) .
سجل نحو مليونين و900 ألف أسرة (10 ملايين و136 ألف شخص) في حساب المواطن عبر البوابة الإلكترونية حتى أمس الأول (الجمعة). وأوضح المشرف العام على البرنامج المهندس ماجد العصيمي أن أكثر من 80% ممن سجلوا في البرنامج وأكملوا بياناتهم كانوا يستخدمون أجهزة الجوال، مشيرا إلى أن البرنامج قبل إطلاقه بيومين أكمل تلقائيا تسجيل جميع مستفيدي الضمان الاجتماعي من كبار السن والمطلقات والأرامل خدمة لهم، وبلغ عددهم مليونين ونصف مليون شخص. ولفت إلى أن البرنامج لا يطالب المسجلين بتحديث دوري إلا في حالة تغيير المعلومات التي تتعلق بالدخل الشهري أو مقر السكن، وهو المسؤول عن بياناته لتحديثها في حالة تغييرها، مبينا أن البرنامج سيبدأ في تحليل البيانات ورفع التوصيات للجنة الوزارية العليا التي تعمل على تطوير السياسات قبل 1 مايو من العام الحالي 2017، وستقوم اللجنة برفع السياسة المقترحة للجهات العليا وفور إقرارها سيتم إقرار البدلات والمستحقين لها. وجدد العصيمي التأكيد على أنه لا توجد شروط للتسجيل، فهو متاح لجميع الأسر السعودية والأفراد المستقلين وحاملي بطاقات التنقل والأمهات السعوديات المتزوجات من غير سعوديين، وهؤلاء هم الشرائح التي تمثل المجتمع السعودي، مشيرا إلى أن البرنامج لديه ثلاث قنوات رسمية فقط هي الحساب الرسمي في تويتر والبوابة الإلكترونية الوحيدة ومركز خدمة العملاء على الرقم (19912). وأضاف: يجب على المواطنين ألا يتعاملوا إلا مع الحسابات الرسمية الموثقة للتسجيل، مشيرا إلى أن البرنامج يتابع يوميا كافة الحسابات غير النظامية ويغلقها بشكل مستمر. وذكر أنه تم تخصيص 27 مركزا لمساعدة من لا يستطيعون التسجيل في المناطق والمحافظات عبر مراكز ولجان التنمية الاجتماعية، لافتا إلى أن التسجيل في البرنامج لا يستغرق أكثر من سبع دقائق، مما يدل على سهولة البوابة وانتشار التقنية.
10 فبراير 2017 - 13 جمادى الأول 1438 هـ( 529 زيارة ) .
أشاد الوكيل المساعد لشؤون التلفزيون/ مجيد الجزاف بالدور المحوري والريادي الذي تقوم به دولة الكويت وجمعياتها الخيرية ولجانها ومؤسساتها تجاه دعم ومساندة الضعفاء والمحتاجين وإقامة المشاريع التعليمية والطبية والأنشطة التربوية والإنشائية التي تعزز من فرص العيش الكريم ويستفيد منها ألاف الأسر والعوائل حول العالم. جاء ذلك خلال تكريم جمعية النجاة الخيرية للجزاف حيث قام مدير مشروع تعليم الطلبة السوريين بجمعية النجاة الخيرية/ إبراهيم البدر بتكريم الوكيل المساعد لشئون التلفزيون بالإنابة / مجيد الجزاف والمخرج المتميز بالقناة الثانية / عبدالرحمن الجميل، مشيداً بدعم التلفزيون الكويتي اللامحدود لنشر رسالة واعمال الخير الكويتية عامة وجمعية النجاة الخيرية خاصة وخلال استقباله لوفد النجاة قال الجزاف: يحق لكل أهل الكويت الفخر بما نقدم من أعمال خيرية تضمد جراح المرضى وترسم البسمة على شفاه الأيتام والفقراء وتشيد المنازل للأرامل ونحفر الآبار للعطشى ونوزع المساعدات المتنوعة لللاجئين والنازحين، فلقد جابت أيادي محسني الكويت الكثير من قارات العالم حاملة معها اعلام الكويت عالية خفاقة تروي مسيرة عطاء شعب وقيادة، معتبراً التكريم الأممي الذي حصل عليه حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ/ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله رعاه قائداً للعمل الإنساني ودولة الكويت عاصمة لهذا العمل المبارك شهادة عالمية تعكس تميز العمل الخيري والإنساني الكويتي لذا نحن نسخر كافة إمكانيتنا وخبراتنا لإبراز هذا الدور. ومن جانبه قال الجميل: كانت لي تجربة خاصة مع العمل الدعوي بجمعية النجاة الخيرية حيث حرصنا على أن نشارك في إيصال رسالة الإسلام للطرف الأخر من مشاهدي القناة الثانية وخلال العمل مع الجمعية لمست عن قرب مدى الجهود الكبيرة التي تبذلها ا لرعاية المهتدين الجدد وتنمية ثقافتهم وتأهيلهم، وكذلك الاهتمام بالدعاة العاملين في اللجنة وآلية اختيارهم واحتضان المتميزين من المهتدين الجدد ليكونوا مشاعل نور تبلغ الأخرين بالدين الحنيف بطريقة حضارية راقية. وتابع: شاهدت قصصاً مبهرة لمهتدين جدد تعرفوا على الإسلام في الكويت، ورأيت دور اللجنة في تعليمهم احكام الدين وغيرها من المواقف التي تظل راسخة في ذاكرتي. مؤكدا أن العمل الإنساني متجذر في نفوس أهل الكويت منذ القدم وسطر لنا التاريخ في صفحات من نور الدور الرائد والمشرف لعظماء الكويت الذين جادوا وقدموا ما لديهم لمساعدة الأخرين ودعمهم، وفي ختام الزيارة أشاد البدر بالترحيب والحفاوة البالغة التي حظي بها من الجزاف والجميل شاكرا لهم تعاونهم الراقي مع جمعية النجاة الخيرية، مؤكدا أنهم شركاء النجاح، مثمنا دورهم المحوري في تفعيل رسالة الكويت الخيرية والدعوية.
27 يناير 2017 - 29 ربيع الثاني 1438 هـ( 533 زيارة ) .
وبخصوص العمل الخيري في المملكة العربية السعودية، يعد الملك سلمان بن عبدالعزيز أحد أهم من أسسوا العمل الخيري في المملكة منذ عهد والده الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن، رحمه الله تعالى، ولذا هو على رأس العشرات من الجمعيات الخيرية ذات الأنشطة الاجتماعية والخيرية المتنوعة إبان إمارته لمنطقة الرياض.
21 يناير 2017 - 23 ربيع الثاني 1438 هـ( 495 زيارة ) .
دشن المكتب التعاوني للدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات بالخالدية الفريق التطوعي التابع للمكتب والذي سيضطلع بأعمال تطوعية متنوعة تهدف إلى تحقيق رؤية المكتب وخطته التشغيلية الجديدة التي توافق رؤية ٢٠٣٠ للمملكة. وكان الفريق عقد اجتماعه الأول وتم الاتفاق على تسمية الفريق بمسمى (ولاء وطن) التطوعي وقد اعتمد مدير المكتب التعاوني بالخالدية وليد بن صالح بوبشيت هذا المسمى، وخلال اللقاء ناقش الفريق أهم الأعمال والاقتراحات ورسم الخطة الاساسية للفريق لتتشكل إلى واقع ملموس وحقيقة حيث يؤدي كل فرد منها العمل التطوعي الذي يرغبه بما يخدم المكتب والمجتمع وفق الآلية والخطة المعدة. وأشار مدير المكتب وليد بن صالح بوبشيت إلى ضرورة وضع خطة عمل ترسم أهداف المكتب المستقبلية ومن ضمن المهام التي شارك فيها الفريق توزيع الإعلانات للدورات العلمية والمحاضرات والدروس التي ينظمها المكتب التعاوني بالخالدية. وقد تم إعداد خطة تطويرية للفريق بجانب خطة الأعمال المستقبلية التي سيقدمها.
21 يناير 2017 - 23 ربيع الثاني 1438 هـ( 405 زيارة ) .
أضحت دولة الإمارات «عاصمة» للخير والعطاء والإنسانية، ومركزاً دولياً للمساعدات الإنسانية لا سيما على مستوى منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، مستثمرة الإرث الذي خلّفه الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، لأبناء الوطن، حتى غدت أعماله وتوجيهاته، في هذا المجال مدرسة لنشر الأخلاق الإنسانية النبيلة والتأكيد على المفهوم الحقيقي للعطاء الشامل لكل شعوب الأرض المحتاجة، وإعادة تمكينهم مادياً ومعنوياً للاستمرار في حياتهم نحو مستقبل أفضل بصرف النظر عن الجنسية أو الديانة أو اللون أو العرق، من باب أن الإنسانية هي سيدة الموقف في هذا الشأن. وللحفاظ على نهج وإرث زايد الخير، وجه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بإنشاء المدينة العالمية للخدمات الإنسانية دبي لدعم المحتاجين واللاجئين والمتضررين من الأزمات والكوارث الإنسانية والطبيعية، من خلال توفير مركز إنساني دولي لوجستي يكون مقراً لانطلاق كل العمليات الإغاثية حول العالم من الموقع الاستراتيجي للدولة. وحرص سموه على تخصيص مساحة كبيرة لهذه المدينة القريبة من ميناء جبل علي البحري ومطار آل مكتوم لاحتضان وخدمة عشرات المنظمات والهيئات والمؤسسات الإغاثية الدولية وتقديم التسهيلات اللازمة لها وتيسير طرق نقل مساعداتها لكل الدول المحتاجة.