3 مارس 2017 - 4 جمادى الثاني 1438 هـ( 413 زيارة ) .
ناقش الاجتماع الـ19 للجنة المختصين في التخطيط العمراني الاستراتيجي بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الأربعاء الذي تترأسه البحرين، رؤية خادم الحرمين الشريفين فيما يخص العمل التطوعي من خلال تكليف اللجان وفرق العمل بحصر ومراجعة المجالات التطوعية في العمل البلدي، كل فيما يخصه، وبحث الآليات اللازمة لتطبيق العمل التطوعي وتحقيق الشراكة المجتمعية. وعبر مدير عام للإدارة العامة للتخطيط العمراني بوزارة الأشغال وشؤون البلديات والتخطيط العمراني الشيخ حمد بن محمد بن حمد آل خليفة، عن أمله أن يساهم الاجتماع في دعم وإسناد عمل اللجنة الدائمة لمسؤولي إدارات التخطيط، فضلاً عن المساهمة في دعم العمل والتنسيق الخليجي المشترك في مختلف القضايا والقطاعات. وقال الشيخ حمد: "إن اللقاء الذي عقد مع أعضاء فريق دول مجلس التعاون للتخطيط العمراني الاستراتيجي يمنح الفرصة لمشاركة رؤية القيادة 2030 في التخطيط العمراني المتكامل التي يتبع فيها أفضل الممارسات التخطيطية وأعلى معايير التنسيق مع الشركاء الاستراتيجيين في القطاعين الحكومي والخاص، والتي مكنته من صياغة ووضع عدد من المخططات والسياسات". وأضاف أن الاجتماع كان فرصة لمناقشة التحديات في مجال التخطيط واقتراح الحلول اللازمة من خلال آليات متعددة ومتنوعة. فيما قال مدير إدارة البلديات والإسكان في الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربيـة عبدالله الربعي، إن الاجتماع يشكل فرصة للاطلاع على المنهجية التي يتبعها في وضع السياسات العمرانية والخطط المستقبلية الموجهة لعمله والتي من شأنها أن تمكنه من بناء مجتمعات عمرانية متكاملة تلبي احتياجات السكان بشكل فعال وفق أعلى معايير ومقاييس الاستدامة التي نجح المجلس في ترسيخ مبادئها. وذكر أن لتعاون الفريق أثراً إيجابياً على مساعي فريق عمل التخطيط العمراني الاستراتيجي لدول مجلس التعاون الرامية إلى النهوض بالعمل الخليجي المشترك في مجال التخطيط الاستراتيجي الذي يهدف إلى تحقيق أعلى مستويات التكامل وفقاً لما تطمح إليه القيادات لدول المجلس وشعوبها. كما تم الاطلاع على قرار أصحاب السمو، الوزراء المعنيين بشؤون البلديات في اجتماعهم العشرين بشأن التخطيط العمراني الذي عقد في الرياض 2016. وتم الاطلاع على محضر الاجتماع الـ18 للجنة المختصين في التخطيط العمراني الاستراتيجي. وتمت مناقشة خطة العمل لإعداد الاستراتيجية العمرانية لدول مجلس التعاون وما تتضمنه من ورش عمل وزيارات، كما تمت مناقشة تقرير مشروع التخطيط العمراني الاستراتيجي الخليجي الذي تم رفعه للمجلس الوزاري . واستعرضت الإدارة العامة للتخطيط العمراني مشروع المبادرة البحرينية الفرنسية التي تتمحور حول تطوير التخطيط والبنية التحتية في المناطق الحضرية لتطوير المدن البحرينية، من خلال الاستفادة من خبرات الشركات الفرنسية المتخصصة في مجال التخطيط العمراني، بالإضافة إلى دور مؤسسة "إكسبرتيز" الفرنسية كهيئة فنية تُعنى بالتعاون الدولي. وتدور المبادرة البحرينية الفرنسية حول محورين أساسين، الأول يتمثل في تطوير عمليات الإدارة العامة للتخطيط العمراني وتحسين قدرتها على تنفيذ أولوياتها، وهذا ينطوي على الكثير من الأنشطة بما في ذلك إعادة الهيكلة، وإنجاز العمل بطريقة أكثر كفاءة، من خلال طرح برامج التدريب، والمساعدة في تطوير الموظفين. أما المحور الثاني، فيدور حول استراتيجية التخطيط العمراني من خلال ما توفره المبادرة من خبرات بشرية ومعلوماتية وتقنية.
25 فبراير 2017 - 28 جمادى الأول 1438 هـ( 438 زيارة ) .
أقر مجلس إدارة مؤسسة رأس الخيمة للأعمال الخيرية، ميزانية الأنشطة الخيرية للمؤسسة للعام الحالي (2017) بقيمة 19 مليوناً و675 ألف درهم. وأعلنت المؤسسة إنفاق 18 مليوناً و908 آلاف درهم على المشاريع الخيرية، التي نفذتها خلال العام الماضي (2016)، لدعم الأسر ذات الدخل المحدود، وطلبة العلم، والمرضى، والأيتام، وسواهم من شرائح اجتماعية محتاجة.
18 فبراير 2017 - 21 جمادى الأول 1438 هـ( 598 زيارة ) .
كشفت تَحْصِيل إحصائية أن خمسة تحديات تواجه عمل المؤسسات المانحة في المملكة، وحددت الدراسة التي أجرتها مؤسسة الملك خالد بالتعاون مع مركز جيرهارت للعطاء الاجتماعي والمشاركة المدنية، التحديات تؤثر سلباً في مناخ العمل الخيري للمؤسسات المانحة في القوانين واللوائح، وعدم توفّر الموظفين المؤهلين لممارسة العمل التنموي، والبيروقراطية، وعدم وجود الجهات الجيدة القادرة على تنفيذ برامج عند تمويلها، وعدم انتظام التدفقات النقدية. ولدى إِبْلاغ نتائج الدراسة حَكَت فِي غُضُونٌ قليل صاحبة السمو الملكي الأميرة البندري بنت عبدالرحمن الفيصل المدير العام لمؤسسة الملك خالد إن الحاجة لمعلومات وافية ومعلنة عن طبيعة عمل ونشاط مؤسسات العطاء الاجتماعي في المملكة كان السبب الرئيس إلى إجراء الدراسة، للإجابة عن أسئلة عديدة حول ممارساتها وطبيعة عملها وفتح حوار حول إسهاماتها المأمولة في المنظومة التنموية للمملكة، داعية إلى ضرورة عدم قصر الأدوار على الاطلاع والنقاش حول ما يتبيّن من حقائق وبيانات بشأن القطاع غير الربحي في المملكة، بل يجب أن نتجاوز تِلْكَ الخطوة إلى تطبيق الإجراءات التي من شأنها رفع كفاءة المؤسسات المانحة لدينا. وكَشَفْتِ في غضون ذلك نتائج الدراسة وفقا للمسح الميداني أن 86فِي المائة من المؤسسات المانحة هي "مؤسسات خاصة" يمتلكها أفراد سعوديون، وجاءت نسبة المؤسسات الملكية في العينة اثني عشرة في المئة، 66,1فِي المائة منها تقوم بتنفيذ برامجها ذاتياً، و40.7فِي المائة من المؤسسات المانحة في المملكة تقوم بإعطاء قروض لأفراد أو مؤسسات أو تقدم هبات عينية. كذلك علي الجانب الأخر بيّنت الدراسة أن 62.7فِي المائة من المنح والبرامج الخاصة بالمؤسسات المانحة في المملكة يتم توجيهها مباشرة للأفراد، بينما تقوم 55.9فِي المائة من المؤسسات بتوجيه منحها التمويلية إلى الجمعيات الخيرية، وفي مجال عمل المؤسسات المانحة حسب القطاعات أشارت الدراسة إلى أن قطاع التعليم احتل الترتيب الأول، وبلغت نسبة المؤسسات التي تخصص جزءاً من البرامج والمنح الخاصة بها لهذا القطاع 71.2فِي المائة، وجاء بعد ذلك قطاع الأسرة وبعدها قطاعات الصحة، وتنمية المجتمع المحلي، ورعاية ذوي الاحتياجات الخاصة. وشارك في حفل إِبْلاغ نتائج الدراسة د. عبدالعزيز المقوشي مساعد المدير العام لمؤسسة سلطان بن عبدالعزيز الخيرية، وحسن الدملوجي رئيس علاقات الشرق الأوسط بمؤسسة بيل وميليندا غيتس، و د. علي عوني مدير مركز جيرهارت للعطاء الاجتماعي والمشاركة المدنية، وعدد من المهتمّين بالقطاع غير الربحي في المملكة.
10 فبراير 2017 - 13 جمادى الأول 1438 هـ( 502 زيارة ) .
تترسخ مفاهيم العمل الخيري في تطور التكوين الفكري للمواطن البحريني، بشكل متلازم مع منظومة المبادئ والمعتقدات المستمدة من الأحكام والتشريعات الإسلامية، وبما يتوافق مع الالتزام الأصيل بالقضايا الإنسانية والأخلاقية تجاه الوطن والأمة والإنسان. ويحتل الفكر الخيري والإنساني حيزاً كبيراً من تكوين الشخصية البحرينية بما يتناغم مع محيطها الخليجي والعربي والإسلامي، على الرغم من بعض الخصوصيات التي لازمت الحالة البحرينية كاتساع هامش الفقر في المجتمع البحريني مقارنة مع مثيلاته من دول الخليج، فضلاً عن تحديات أخرى واجهت تطور القطاع الخيري في البلاد. وقد استطاعت مؤسسات العمل الخيري في مملكة البحرين، خلال عقود مضت، أن تثبت نضجاً ووعياً كبيرين إزاء العديد من التطورات والتحديات، تراوحت بين تطوير أدائها من أجل القيام بمسؤولياتها كقطاع ثالث يسهم في عملية التنمية المستدامة ومحاربة الفقر، على المستوى الوطني، وأخرى دولية فرضتها تداعيات أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001 على العمل الخيري العربي والإسلامي برمته. ففيما تشتهر كأكبر مركز مالي في منطقة الخليج العربي، إلا أن إحصائيات تشير إلى نحو 44 ألف فرد في مملكة البحرين يتلقون مساعدات اجتماعية، كما أن مظاهر الفقر التي تنتشر في أحياء ومناطق عديدة في البلاد لا يختلف عليها اثنان، على الرغم من الاختلاف حول كون هذا الفقر "نسبي" أم "مدقع"، ما يؤكد على اتساع مساحة الوعي والالتزام الأخلاقي تجاه القضايا الإنسانية، والانسجام الكبير بين نقاء الفطرة والرقي الفكري مع الممارسة العملية للعمل الخيري والإنساني. ويفرض هذا الواقع على المؤسسات الخيرية عبئاً إضافياً، يكمن في الحاجة لتطوير أدائها بهدف شمول كافة الأسر المحتاجة في كل أرجاء البلاد بما تقدمه من مساعدات عينية وغير عينية، وبما تنفذه من مشاريع تنموية تهدف لانتشال هذه الأسر من الفقر، وتحسين أوضاعها المعيشية. كما أن واقع الفقر في المجتمع البحريني لم يمنع يد العطاء والإيثار لدى البحرينيين من أن تمتد للمنكوبين والأشد حاجة في مناطق مختلفة من العالم، حيث لم تميز بين شقيق عربي أو مسلم منكوب، وأخ في الإنسانية يعاني الفاقة يسكن في أقاصي الأرض، لينطلق معها فرسان الخير من القائمين على المؤسسات الخيرية، والعاملين فيها، كسفراء للإنسانية يرسخون الصورة المشرقة لبلادهم، ويسطرون أمجاداً تضاف إلى أمجادها في سجل الشرف والأصالة وتأدية الواجب الإنساني. ولتحقيق غايات الحراك الإنساني انخرطت في العمل المجتمعي مؤسسات خيرية ومدنية تمثل مختلف الطيف المذهبي والفكري في البحرين، مستفيدة من الانفتاح الديمقراطي الذي بدأ مبكراً في المملكة الخليجية، حيث صُنف في ريادته ثانياً بعد الكويت، لتخوض هذه المؤسسات في ظل هذه الأجواء تفاعلاً مجتمعياً، نجحت من خلاله العديد منها في ترسيخ مفاهيم العمل الخيري والإنساني في مجتمع يشهد تاريخه على الانفتاح على الآخر باعتبار أن أرض البحرين استوطنت فيها حضارات، كما تفاعلت على مر تاريخها مع العديد من الحضارات. وقد سعت المؤسسات الخيرية البحرينية، إلى التناغم مع مشاريع الإصلاح الاجتماعي والسياسي التي أطلقها العاهل البحريني منذ عدة سنوات، بهدف ترسيخ صورة المجتمع الواحد المتماسك الذي يقف بصلابة في وجه المتربصين به وبوحدة نسيجه، وذلك من خلال تكوين حالة من الوعي المجتمعي بضرورة التوحد ونبذ كافة أشكال الفرقة، والعمل على محاربة الفساد المالي والإداري وصولاً لترسيخ مبدأ العدالة الاجتماعية في البلاد. وقد انعكس ذلك بشكل واضح على أداء هذه المؤسسات، التي وصلت مساعداتها لمستحقيها في كافة أنحاء المملكة، من بحرينيين وغير بحرينيين، لتؤكد على مفاهيم العمل الإنساني المتجردة من أية معتقدات قائمة على التمييز بين مستحقي الدعم الإنساني، والمستندة لتعاليم الدين الإسلامي الذي لا يقف فيه مد أيادي الخير عند حدود، ولا تخضع لأية اعتبارات ضيقة لا تحترم إنسانية الإنسان أينما كان. وفي إطار تدعيم قطاع العمل الخيري وجعله جزءاً من هوية الدولة، صدرت الإرادة الملكية عام 2001 بتأسيس لجنة تقوم على كفالة جميع الأيتام البحرينيين من الأسر المحتاجة والأرامل البحرينيات، لتكون البذرة الأولى للمؤسسة الخيرية الملكية فيما بعد. ويكبر الصرح الخيري خلال سنوات قليلة، حيث صدرت الإرادة الملكية بإعادة تنظيم "المؤسسة الخيرية الملكية" برئاسة فخرية من العاهل البحريني نفسه، لتتولى بعدها المؤسسة أداء دورها الريادي في تقوية أركان العمل الخيري والإنساني في البلاد، والنهوض بدورها الاجتماعي والاقتصادي، إلى جانب الإنساني. وقد تسنى لها ذلك من خلال تنفيذها العديد من البرامج والمشاريع الخيرية ككفالة "الأرامل والأيتام ورعاية المسنين وذوى الاحتياجات الخاصة، وتقديم المساعدات الاجتماعية والصحية والتعليمية، والمساهمة في تخفيف الأعباء المعيشية عن الأسر المحتاجة، والمساهمة في إنشاء وتنمية المشاريع الاجتماعية والخيرية غير الربحية كدور الأيتام ورعاية الطفولة والمعاقين ومراكز المسنين ورياض الاطفال، وتأهيل الأسر المحتاجة ومراكز التأهيل الصحي والمساهمة في أعمال التنمية المستدامة"، بحسب برامج عملها المعلنة. وقد جسدت المؤسسة روح الإخاء والروابط الإنسانية من خلال دعمها لأشقائها العرب والمسلمين في كافة أصقاع الأرض، حيث نفذت الحملات الإغاثية في العديد من المواقع التي تشهد أوضاعاً إنسانية صعبة، وحاجة ماسة للدعم الإنساني، كتقديم المساعدات لأبناء الشعب الباكستاني الشقيق عام 2010، بعدما أغرقت الفيضانات مساحات واسعة من البلاد، من خلال إرسال المواد الإغاثية العاجلة، ومواد المأوى المؤقت، إضافة لوحدات تنقية مياه الشرب. كما لبت النداء الإنساني في الصومال عام 2011 بعدما تعرضت لموجة مجاعة شديدة، من خلال رصد ملايين الدولارات لتقديم المساعدات الإغاثية العاجلة، وحفر آبار المياه، ثم بنائها لمستشفى تخصصي، وبنائها المجمع العلمي في جامعة مقديشو الوطنية، وتأسيس مركز لطب وجراحة العيون. علاوة على ذلك قامت المؤسسة بدور إنساني محوري في مواقع أخرى كدعمها للشعب التركي في مواجهة محنة الزلزال الذي ضرب البلاد عام 2012، ودعم الشعب الفلبيني الذي ضرب الإعصار بلادهم عام 2014، وكذلك مشاريعها الإنسانية في مصر، وتنفيذها للعديد من المشاريع التي تهدف لإغاثة اللاجئين من أبناء الشعب السوري الشقيق في مناطق تواجده في الأردن وبقية دول الجوار. وفي الموضوع الفلسطيني أكدت المؤسسة الخيرية الملكية بأن مملكة البحرين على عهدها في الوقوف إلى جانب أبناء الشعب الفلسطيني، وقد ترجمت المؤسسة ذلك من خلال تنفيذها للحملات الإغاثية التي استهدفت المحاصرين في قطاع غزة، كـ "اللجنة البحرينية الوطنية لإغاثة الشعب الفلسطيني في غزة"، وكرست ذلك من خلال حملات التبرع عبر التلفزيون الرسمي. واستمر دعم المؤسسة لأبناء غزة خلال السنوات الماضية عبر إرسال شحنات بالمواد الإغاثية، وبعثات ومواد طبية لعلاج جرحى الحروب الإسرائيلية المتكررة على القطاع، واهتمامها البارز بدعم القطاع التعليمي من خلال إنشائها لمدرسة "مملكة البحرين" في غزة، وتوسعة مدارس أخرى، وتجهيز المختبرات العلمية في الجامعة الإسلامية بغزة، وغير ذلك من المشاريع ذات الأثر العميق في تحسين حياة مستحقي هذه المساعدات من أبناء الشعب الفلسطيني. وقد أتاح القانون الخاص بالجمعيات الأهلية، الصادر عام 2007، وضع البلد الخليجي الأقل مساحة على خارطة العمل الخيري والإنساني في نطاقاته الواسعة، حيث باتت مملكة البحرين من أعلى دول الخليج في عدد الجمعيات بالنسبة لعدد السكان، إذ يبلغ نسبتها إلى عدد السكان "جمعية واحدة لكل 1510 نسمة"، بحسب إحصاءات حكومية. إلا أن ذلك لا يعني بأن هذا التاريخ هو بداية تدشين قطاع العمل الخيري في مملكة البحرين، التي انطلقت فيها "جمعية الإصلاح" كباكورة المؤسسات الخيرية البحرينية، تحت اسم "نادي الطلبة"، حيث تعتبر أقدم جمعية خليجية إذ تأسست عام 1941م، تلاها تأسيس العشرات من الجمعيات والمؤسسات الخيرية التي اتسم أداء العديد منها بالمهنية العالية في مجال العمل الخيري داخل مملكة البحرين وخارجها. وقدمت "جمعية الإصلاح" نفسها للمجتمع البحريني كمؤسسة ملتزمة بالمنهج الإسلامي الوسطي، المستمد من الكتاب والسنة، ورفعت شعار "التعاون مع كافة الجهات الرسمية والأهلية على تنمية الوطن وازدهاره وتعزيز وحدته الوطنية، والإيمان بالوحدة الخليجية، والسعي لتعزيز انتماء المجتمع للعالمين العربي والإسلامي، ومؤازرة الشعوب العربية والإسلامية في سعيها إلى النهوض والوحدة". وتنفذ الجمعية مشاريعها من خلال "لجنة الأعمال الخيرية"، التي تستهدف الداخل البحريني، إضافة لمشاريعها خارج المملكة، ساعيةً لشمول كافة الفئات المحتاجة، حيث يظهر ذلك في فلسفتها بتنويع المشروعات، لا سيما إعطائها الأولوية للأسر المتعففة في البحرين من خلال حزمة مشاريع تتضمن (الحقيبة المدرسية والزي المدرسي، ترميم البيوت القديمة والمساعدات المنزلية، والمساعدات الطارئة والموسمية، إضافة للمساعدات العلاجية وكفالة الأسر البحرينية). كما تتبنى دعم المشاريع التنموية في البلاد من خلال مشروع (الأسر المنتجة)، ومشاريع التنمية البشرية، فضلاً عن دعمها لطلبة العلم، وكذلك المقبلين على الزواج. وتخصص الجمعية قسطاً كبيراً من الدعم لأبناء الشعب الفلسطيني الذي يعاني تداعيات الاحتلال الذي يمارس كافة أشكال القهر والتجويع والتنكيل بحق الفلسطينيين، ويتجلى ذلك في إطلاقها "مشروع وقفية القدس" الذي يهدف لتوفير الموارد المالية التي يمكن من خلالها الإسهام في نصرة قضية القدس والمسجد الأقصى، ودعم صمود أهالي المدينة التي تعاني نتيجة مخططات الاحتلال التهويدية كما يعاني أهلها الاقتلاع والتهميش. ولم يقتصر دور "الإصلاح" البحرينية في هذا الجانب من دعم لحقوق أبناء الشعب الفلسطيني في القدس المحتلة، بل ساهمت الجمعية في تنفيذ مشاريع إغاثية وتنموية في قطاع غزة الذي يعيش أهله حصاراً جائراً منذ نحو عشر سنوات، أدى لزيادة مساحة الفقر والعوز لتشمل غالبية سكانه الذين باتوا يعتمدون على المساعدات الإنسانية الخارجية، ونسب غير مسبوقة من البطالة، إضافة لتدهور كافة القطاعات الحيوية، على رأسها القطاع الصحي، ما أدى لوفاة مئات المرضى نتيجة الحصار. كما أن الجمعية لم تألُ جهداً في تقديم يد العون للأشقاء السوريين الذين يعيش الملايين منهم منذ سنوات مرارة الصراع الدموي الدائر على أرضهم، الذي آل بهم كنازحين في أرضهم، ولاجئين في دول الجوار، ومشردين في مختلف قارات العالم، فقد نفذت الجمعية العديد من المشاريع الإغاثية التي استهدفت اللاجئين السوريين في الأردن ولبنان..وغيرها من أماكن تواجدهم، حيث لا تزال في هذه المرحلة قضية اللاجئين السوريين تشكل إحدى الأولويات لدى الجمعية. وللهلال الأحمر البحريني فلسفته في العمل الخيري والإنساني، من خلال انتهاجه منهجاً عصرياً في العمل التطوعي، حيث راكمت المؤسسة خبراتها بفضل تنفيذها للمشاريع الإغاثية في الدول والمناطق التي تعاني الكوارث والنكبات، واستفادتها الكبيرة من أساليب وبرامج عمل المؤسسات الإنسانية الإغاثية الدولية عن طريق عضويتها في الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر عام 1972، وذلك بعد عام من تأسيسها. وقد أكد الهلال الأحمر البحريني على المسؤولية العالية التي يتحلى بها، ليثبت بأنه أحد الحراس الأمينين الذين يقومون على حماية ونشر مبادئ القانون الدولي الإنساني، من خلال تقديم الخدمات والمساعدات الإنسانية للمحتاجين، إضافة لتدريب وتأهيل متطوعين بالعمل الإنساني وفق أعلى المعايير الدولية. ويقوم الهلال الأحمر البحريني بعمل جليل يكمن في توعية العاملين والمختصين في مجال العمل الإغاثي الإنساني وذلك من خلال عقده الدورات وورش العمل بشكل مستمر، ما أسهم في رفد قطاع العمل الخيري والإنساني بالكفاءات المهنية العاملة في هذا المجال. ويعمل الهلال الأحمر البحريني في بؤر عدة ومواقع تشهد أزمات في العالم، كسوريا واليمن والعراق والصومال والسودان والهند وباكستان وبنغلادش واندونيسيا والفلبين، فضلاً عن اهتمامه الخاص بدعم المحتاجين من أبناء الشعب الفلسطيني في الداخل والشتات. أما الجمعية الإسلامية فقد حملت على عاتقها شمولية العمل الخيري والدعوي في آن واحد، حيث يجمع برنامج عملها بين تحفيظ القرآن وتعلم معانيه، وتعليم سنّة نبي الرحمة محمد (صلى الله عليه وسلم)، ونشر الوعي الإسلامي وبناء المساجد، كما أنها تفتح ضمن أهدافها أفق الحوار بين أتباع المذاهب والأديان والأفكار المختلفة، إضافة لتنفيذ المشاريع الخيرية التي تسعى من خلالها لشمول كافة الفئات المحتاجة في مختلف أماكن تواجدها داخل مملكة البحرين وخارجها. وقد ركزت في تنفيذ مشاريعها خلال السنوات القليلة الماضية على مناطق التوتر والاضطراب في المنطقة، حيث كثفت من دعمها للاجئين من أبناء الشعب السوري، إضافة لمد يد العون للأشقاء في اليمن في ظل المحنة التي يمرون بها. ولم يغب الجرح الغائر لأبناء الشعب الفلسطيني عن برامج المؤسسة منذ تأسيسها في العام 1979، والتي كانت حاضرة على مدى سنوات طويلة، لم يكن آخرها تنفيذ العديد من المشاريع الإغاثية والتنموية داخل قطاع غزة المحاصر، والتي تشهد على إبداعها في مساعدة المحتاجين وانتشال العشرات من شباب غزة الذين يعانون البطالة، وكفالة أيتامها، وعلاج جرحاها ومرضاها. وفي قصة "جمعية التربية الإسلامية" تجربة نجاح أخرى لصرح خيري إسلامي، بدأت بمبادرة من جانب مجموعة من المتطوعين في السبعينيات من القرن الماضي، لتتحول إلى مؤسسة تخوض العمل الإنساني، كشجرة نمت سريعاً ووصلت بظلالها الوارفة إلى المحتاجين والباحثين عن الظل هرباً من الجوع والمرض..وغيرها من النكبات. فبرنامج عمل المؤسسة يقوم على النهوض بالمجتمع البحريني، فضلاً عن تقديم يد العون للمحتاجين خارج المملكة، حيث شملت مشاريع المؤسسة مناطق مختلفة من بقاع الأرض، التي تتضمن: دعم الأسر المحتاجة وتمكينها اقتصادياً، وتقديم المساعدات لتيسير الزواج، وبناء وترميم بيوت الفقراء، وكفالة الأيتام وبناء الدور الخاصة بهم، إضافة للمشاريع الموسمية، ومشاريع الدعم الإغاثي..وغيرها من المشاريع. كما يتجاوز عمل المؤسسة حدود بلادها لتترك أثرها الخيري والإنساني في بلاد إسلامية أخرى، حيث تكثف جهودها الخيرية في الوقت الحالي لتنفيذ مشاريع إغاثية في سوريا والعراق، وغيرها، إضافة لدعم أبناء الشعب الفلسطيني نظراً للظروف الإنسانية الصعبة والاستثنائية التي تعيشها هذه الشعوب. وللحقيقة التاريخية الواجب ذكرها، أن الجرح الفلسطيني جمع الشعب البحريني بكل أطيافه ومذاهبه على مر التاريخ تحت راية واحدة، وهي التضامن مع قضية أشقائهم العادلة، فيما تمتلئ ذاكرتي وذاكرة أبناء شعبي بمشاهد التظاهرات والفعاليات المختلفة التي نظمها أبناء الشعب البحريني، على اختلاف مكوناتهم وتوجهاتهم الفكرية والعقائدية، لا سيما في الملمات والأحداث الفلسطينية الجسام، فقد كان قلب المنامة والمحرّق وغيرها من المدن البحرينية ينبض مع القدس ورام الله ويافا، ومختلف بقاع الأرض الفلسطينية كجسد واحد، كما أن صرخة الألم الفلسطيني كانت تجد صداها لدى الشقيق البحريني الذي لم يتوان لحظة عن نصرة أشقائه. وتعتبر "جمعية مناصرة فلسطين" إحدى الأيقونات الدالة على عمق الوعي الشعبي البحريني بقضية أمته المركزية، ومدى التزامه بترسيخ مفاهيم عدالة القضية الفلسطينية في عقول الأجيال المتعاقبة، حيث يظهر ذلك من خلال رسالة الجمعية التي تتلخص في "سعيها إلى إيقاد ذاكرة المجتمع بقضية فلسطين وإيقاظ همّته لنصرتها، وإبقائها ضمن اهتمامات الأمة الأولى، حيث تعمل على تحقيق ذلك بكافة الوسائل المشروعة، ضمن الإطار الفكري والثقافي والإعلامي". وتتنوع وسائل الجمعية في تحقيق أهدافها المناصرة للأشقاء الفلسطينيين، والتي تنسجم في ذات الوقت مع خصوصيات مراحل النضال الفلسطيني، ومن أمثلة ذلك "التوعية بأهمية المقاطعة الاقتصادية الشعبية للعدو الصهيوني، و"التوعية بمفهوم الصهيونية ومدى خطورتها على العالم العربي والإسلامي، وتأكيد عزلها، ومقاومة كافة أشكال التغلغل الصهيوني في الشؤون العربية والإسلامية". وقامت في سبيل ذلك ببذل جهود كبيرة تنوعتبين "تنظيم الفعاليات عبر الوسائط المختلفة كالندوات والدورات والمحاضرات والأمسيات والمعارض والمطبوعات الثقافية"، وبين "الترويج لمشاريع نهضة فلسطين في مختلف المجالات، ودعوة الأمة إلى تبنيها ودعمها من خلال إقامة فعاليات بالتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني والجهات الرسمية وبمشاركة الخبراء والمهتمين بالشأن الفلسطيني". وفي موازاة ذلك تنفذ الجمعية مشاريع خيرية في شقيها الإغاثي والتنموي، تستهدف أبناء الشعب الفلسطيني، من أبرزها كفالة الجمعية لأكثر من مائة ألف يتيم فلسطيني في الضفة الغربية وغزة ولبنان وسوريا، بدءاً من الروضات حتى إنهاء الدراسة الجامعية، فضلاً عن تنفيذها لعدد من المشاريع الخيرية في قطاع غزة، ومشاركتها في القوافل الإنسانية التي تدعم أهل القطاع المحاصرين، وتقف إلى جانبهم في محنة الحصار المستمر منذ سنين طويلة. ومن المؤسسات الخيرية ما يستهدف في مشاريعه دعم قطاعات معينة باعتبار أن التركيز على مجالات بعينها، يسهم في تدعيم بنيان المجتمع البحريني، خاصة حين يتمحور هذا الدعم حول الأسرة، ومن أمثلة ذلك جمعية "الكلمة الطيبة" التي توجه مشاريعها نحو دعم الأسرة البحرينية، حيث ساهمت في بناء مراكز رعاية للوالدين، كما تنظم برامج تستهدف الأطفال، كتنظيم ملتقيات الأشبال وعطلة الربيع السنوية، والحقيبة المدرسية، إضافة لتنظيم حفلات الزواج الجماعية، كما تنظم الجمعية المشاريع الموسمية، كمشاريع إفطار الصائم في رمضان، والمشاريع الخاصة بالأعياد، إضافة لتنظيم معارض تسويق منتجات الأسر الفقيرة. ولجمعية "الهداية الإسلامية" الدور بالغ الأهمية في تربية الشباب البحريني في بيئات صالحة، والذي يعتبر من أبرز أهدافها، حيث تعمل من خلال برامجها على "تأسيس الشباب وتعليمه تعظيم القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة". وبالإضافة لتنظيمها المعسكرات الشبابية، والأنشطة الصيفية فإن لها أنشطة إغاثية، حيث تعمل من خلال برامجها على المزاوجة بين العمل التربوي والإغاثي في آن معاً. وإضافة لما تم التطرق إليه من مؤسسات خيرية رائدة، فإن من الضروري الإشارة إلى أن القطاع الخيري البحريني يزخر بالعديد من المؤسسات الخيرية ذات البرنامج الشامل لكل فئات المجتمع، ومنها المتخصصة بشؤون فئة معينة كالجمعيات النسائية، أو تلك المتعلقة برعاية ذوي الاحتياجات الخاصة، وغيرها، والتي تركت بصمات إنسانية لا يمكن محوها عبر الزمن، تشهد لها بعظيم الإنجاز وإخلاص العطاء. ولعل من أهم إنجازات المؤسسات الخيرية البحرينية عملها تحت عنوان عريض مؤداه تنمية المجتمع المدني البحريني بشكل عام، جنباً إلى جنب مع مؤسسات الدولة وأجهزتها، بما يخدم أبناء المجتمع البحريني الواحد، ويقوي دعائم الوحدة الوطنية فيه. ولا بد من التأكيد مراراً وتكراراً على عظم الصنيع الخيري البحريني، وما تجود به يد الخير البحرينية داخل الوطن وخارجه، لا سيما وأن هذه اليد قد اقتسمت مع أشقائها المحتاجين في العالمين العربي والإسلامي، ومختلف أرجاء العالم رغيف الخبز، كما أن أداء مؤسسات العمل الخيري البحريني خلال العقود الماضية قد أعطى المثل الأعلى لرفعة خُلق الشعب البحريني، وكرمه الكبير، وإحساسه بالمسؤولية الأخلاقية تجاه أشقائه العرب والمسلمين، وإخوانه من بني البشر. ومما لا شك فيه، فقد استطاع الشعب البحريني أن يكوّن هويته الخاصة متكئاً على انجاز مشروعه الإنساني وطنياً وعربياً وإسلامياً ودولياً، عبر أدوات حضارية قامت على استنهاض الطاقات التطوعية للشباب، وزرع قيم العمل الخيري والإنساني في عقول النشء، مروراً بدعم وتطوير قدرات المنظمات الأهلية، وصولاً إلى إدماج هذه المنظمات وتمكينها من أداء دورها المجتمعي الأساسي في الإسهام بصنع القرار، وتنفيذ مشاريعها وبرامجها الاجتماعية، بغية تحقيق المشروع التنموي الشامل، خدمةً للإنسان والمجتمع من جهة، وإبرازاً للصورة الحضارية للثقافة العربية والإسلامية التي يتميز بها الشعب البحريني من جهة أخرى.
20 يناير 2017 - 22 ربيع الثاني 1438 هـ( 451 زيارة ) .
قدم المشاركون والباحثون في مؤتمر دور الجامعات السعودية في تفعيل رؤية 2030 الذي احتضنته بجامعة القصيم الأسبوع الماضي رؤية حول ضرورة تفعيل دور الجامعة في خدمة المجتمع والحدمة التطوعية للمجتمع السعودي, وذلك خلال الجلسة التي ترأستها الدكتورة عواطف بنت علي السيف عميدة مركز الدراسات الجامعية للبنات بالقصيم ، وقدمت الدكتورة عواطف بنت مرزوق الحازمي، بحثا بعنوان “تصور مقترح لدور الجامعات السعودية في تفعيل الرؤية بمجال الخدمة التطوعية للمجتمع”، والتي تناولت المجالات التطوعية التي تقدمها الجامعات السعودية للمجتمع، ومعوقاتها، واقترحت الباحثة بعض الوسائل والآليات اللازمة لتفعيل ومشاركة الجامعات السعودية للعمل التطوعي ووضعت تصوراً لمقترح يهدف إلى مساعدة الجامعات السعودية في تفعيل العمل التطوعي مستنبطاً من القران الكريم والسنة الشريفة، ويوافق طبيعة المجتمع السعودي. كما طالبت الدكتورة أحلام حسين الصادق، والدكتورة إقبال محمد صالح نصر، من جامعة الإمام عبد الرحمن الفيصل ( الدمام سابقاً) بوجوب التوسع في التعليم الفني والمهني بجانب التعليم الأكاديمي، ووجوب إحداث تغيير في طرق ومناهج التدريس المتبعة، والسعي نحو النشر في المجلات العلمية المحكمة، بالإضافة إلى وضع خطة استراتيجية لعملية البحث العلمي بالجامعات وتحديد أولوياته بما يساهم في حل مشاكل المجتمع، وأكدت الدكتورة مها محمد زكي علي، الأستاذة بجامعة الطائف على أهمية دور الجامعات كأحد أركان المنظومة التعليمية في تحقيق المجتمع الحيوي والاقتصاد المزدهر، وحددت الخطوات الواجب الأخذ بها لتصميم استراتيجية لإدارة المعرفة وتناول البحث أهم المشاكل والعقبات التي تواجهها الجامعات، من خلال تطبيق استراتيجية إدارة المعرفة، لتحسين أداء الوظائف والعمل على تعزيز جودة الخدمة، وتوفير الوقت. وعرضت الدكتورة فاطمة عايض فواز السلمي، الأستاذة بجامعة الملك سعود، دراسة عن “دور مؤسسات التعليم العالي بتنمية المجتمع من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس”، حيث أثبتت أن تقديرات أعضاء هيئة التدريس لسبل تفعيل دور مؤسسات التعليم العالي في تنمية المجتمع مرتفعة، وأوصت بضرورة تكاتف الجهود من أجل التعميق المنشود والاستمرارية للعلاقة بين المؤسسات الجامعية ومؤسسات المجتمع المحلي. فيما تناول الباحثون التصنيفات العالمية للجامعات في الجلسة التي ترأسها الدكتور عبدالرحمن بن حسين الوزان، وكيل أمارة منطقة القصيم المساعد، حيث ناقشت ورقة بحثية بعنوان “المصفوفة الموحدة للتصنيفات العالمية للجامعات والمنطلقات الاستراتيجية لتفعيل الرؤية “، قدمها الدكتور أسامة أحمد عبد القادر، الأستاذ بجامعة الإمام عبد الرحمن الفيصل، حيث وضع مصفوفة موحدة تضم أحد عشر معياراً تساعد على الوصول إلى ترتيب عالمي متقدم بين الجامعات، بالإضافة لاقتراح عشر منطلقات استراتيجية لبناء الهوية العالمية مع الحفاظ على الثوابت الوطنية، وعرض الدكتور عبد الملك بن طاهر المخلافي، الأستاذ بجامعة الملك سعود، دراسة عن “التعليم الحكومي لريادة الأعمال ودوره في تحقيق أهداف الرؤية “، تناولت عوامل الضعف في منظومة التعليم لريادة الأعمال في الجامعات الحكومية، من حيث عدم الاهتمام بتنظيم زيارات ميدانية للطلبة إلى الشركات الريادية، وعدم توافر مقررات دراسية كفيلة بإعداد طلبة لديهم القدرة والروح الريادية العالية، وعدم تبني طرق حديثة في تدريس ريادة الأعمال، وضعف العلاقة بين الجامعات الحكومية وقطاع ريادة الأعمال في المملكة، كما تم عرض ورقة بحثية من إعداد الدكتور علي محمد الشاعري، والدكتور حميد عبدالجبارالعلواني، والدكتور رائد عبدالرحمن، والدكتور سهل عبدالله وهيب، والدكتور الطاهر ازهر، والدكتور محمد يوسف الأساتذة بجامعة أم القرى، بعنوان “المهمة الثالثة للجامعات ودورها في تعزيز الرؤية وتحديد معالم دور الجامعات بها، وكيفية تطوير مهامها الرئيسية بالتعليم والتدريب، والبحث في نقل وتوطين المعارف والتقنيات، وفي دعم الابتكار والريادة، وبما يسهم في بناء رأس المال الفكري وتحقيق متطلبات التنمية المستدامة الشاملة. كما اقترح الدكتور، عبدالمحسن بن حسين العرفج، الأستاذ بجامعة الملك فيصل، وضع قواعد مهنية متكاملة لأعضاء هيئة التدريس تجاه الطلبة في ضوء الرؤية، تحتوي على قائمة أولية بالممارسات بناء على تجربة الباحث في قطاع التعليم العالي، ثم تطوير المقترح بناء على لقاء مع مجموعة من أعضاء هيئة التدريس، وعرضه على عمداء الكليات ووكلائهم للشؤون الأكاديمية وعلى رؤساء الأقسام وأعضاء لجان الجودة وتطوير الخطط الدراسية في جامعة الملك فيصل.
11 يناير 2017 - 13 ربيع الثاني 1438 هـ( 444 زيارة ) .
أعلنت جمعية التنمية الأسرية ببريدة «أسرة» عن دعمها لعدد من المحاور البحثية عبر وحدة الدراسات والبحوث بالجمعية .
26 اغسطس 2016 - 23 ذو القعدة 1437 هـ( 467 زيارة ) .
دخلت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي للمرة الثالثة على التوالي موسوعة «غينيس» العالمية للأرقام القياسية، بعد أن حطمت رقماً جديداً بجمع أكبر كم من التبرع بالملابس ضمن الحملة الإنسانية «شارك بلمسة عطاء في رمضان» التي نفذها فرع الهلال الأحمر بدبي في الفترة من مطلع شهر رمضان الكريم 1437 - يونيو الماضي والتي استمرت حتى 6 يوليو 2016 وذلك بالتعاون مع شركتي أومو وكومفرت وتم خلالها جمع 295113 قطعة من الملابس المتبرع بها. صرح بذلك محمد عبد الله الحاج الزرعوني مدير فرع الهيئة في دبي، خلال الحفل الذي عقدته شركة «يونيليفر» بفندق أرميني برج خليفة بحضور نائب رئيس قسم التسويق بشركة «يونيليفر» لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. وأشار الزرعوني، إلى أن الهيئة تهدف إلى تعزيز دورها في مجالات العمل الإنساني ونشر وإرساء ثقافة العطاء الإنساني وذلك بمشاركة فعالة من كافة أفراد المجتمع المحلي وللحصول على رقم قياسي عالمي جديد في جمع الملابس المتبرع بها عبر منصات خاصة بالهلال الأحمر التي أقيمت داخل عدد من المراكز التجارية. ..وتنظم دورة حول الصحة المجتمعية والإسعاف الأولي نفذ مكتب هيئة الهلال الأحمر في دبي دورة حول الصحة المجتمعية والإسعاف الأولي «المنهاج الدولي» لمتطوعيه وموظفيه استمرت خمسة أيام. يأتي تنظيم الدورة ضمن جهود هيئة الهلال الأحمر الإماراتي وسعيها الدائم لتطوير مهارات كل المنتسبين من متطوعين وموظفين لتحسين مهاراتهم في مجال الصحة المجتمعية والإسعافات الأولية وفق دورات تخصصية أعدها ونفذ محاورها المختلفة متخصصون في الهيئة وجهات مختصة أخرى. وقال محمد عبد الله الحاج الزرعوني مدير فرع الهلال الأحمر الإماراتي في دبي إن الهيئة اهتمت وفي إطار سياستها الرامية إلى تفعيل دور جميع المنتسبين لها، بتنفيذ حزمة من الدورات التدريبية المختلفة لرفع المستوى التأهيلي للموظفين والمتطوعين بالفرع.
30 يوليو 2016 - 25 شوال 1437 هـ( 533 زيارة ) .
رصدت جمعية المودة للتنمية الأسرية بمنطقة مكة المكرمة نصف مليون ريال قيمة جوائز خمسة أبحاث علمية في البحوث الأسرية، يعلن عن الفائزين بها منتصف شهر ربيع الأول من العام القادم. وحددت الجمعية أخر موعد لاستلام الأبحاث، الرابع من شهر المحرم القادم، الخامس من شهر أكتوبر، في خمسة أبحاث يجري اختيارها من بين الأبحاث المشاركة عن طريق لجنة من المحكمين المختصين في البحث العلمي تقيّمها الجمعية عبر برنامج فِكْر لبحوث وتطوير الأسرة. وأفاد رئيس مجلس إدارة الجمعية المهندس فيصل السمنودي أن بحوث الجائزة تدور موضوعاتها البحثية في خمسة محاور، الاول في فعالية التخطيط الأسري في تحقيق الأمان والاستقرار للأسرة السعودية، فيما المحور الثاني يتحدث عن تطوير الإجراءات القضائية للمطلقين والمطلقات في المحاكم السعودية في ضوء خبرات بعض الدول، والمحور الثالث عن مستقبل الأسرة السعودية الناشئة وضرورة التوازن اقتصاديًا ونفسيًا واجتماعيًا لتحقيق الاستقرار والأمان الأسري، وحدد المحور الرابع موضوعه عن الإعلام الأسري وآليات النهوض به لمواجهة التحديات المعاصرة للأسرة السعودية، والمحور الخامس يتحدث موضوعه عن تقويم البرامج الوقائية والعلاجية المقدمة من الجمعيات الأسرية من وجهة نظر المستفيدين. وأشار السمنودي إلى أن الجمعية اعتمدت 23 خطة بحثية للجائزة ، خصص لكل بحث من البحوث الخمسة الفائز 70 ألف ريال ، بجانب درع وشهادة تقدير لكل بحث فاز في المسابقة ، مع طباعة ونشر البحث إذا أوصى المجلس العلمي بذلك ، لافتا إلى أن الجمعية انتهت من استلام خطط الأبحاث العلمية في منتصف يوليو الجاري ، فيما سيعلن نتائج البحوث الفائزة بتاريخ الأحد 11/12/2016م الموافق 12/03/1438هـ ، يعقبها حفل ختام الجائزة وتكريم الفائزين والرعاة يوم الأربعاء 14/12/2016م الموافق 15/03/1438هـ.
5 يوليو 2016 - 30 رمضان 1437 هـ( 1550 زيارة ) .
علن نادي المسؤولية الاجتماعية بجامعة الملك سعود نتائج الاستفتاء الذي أطلقه النادي بداية رمضان والذي يخص الجمعيات الخيرية والاجتماعية ويهدف إلى رصد ما قدمته الجمعيات من حملات إعلامية وتعريفية وتوعوية وبرامج خاصة ودعم للأوقاف في رمضان وتسليط الضوء على الجهد المبذول في هذه الأعمال، حيث حصلت جمعية الأطفال المعوّقين على أفضل جمعية في رمضان وبلغ عدد المصوّتين لها 1200 صوت، بينما حصل على أفضل حملة إعلامية حملة «مشاهير في الخير» والتي أطلقها عدد من المشاهير في السوشل ميديا لدعم أوقاف الجمعيات الخيرية من خلال شروط وإطارات محددة بعدد 950 صوتاً وحصلت حملة «خير مكة» التي أطلقتها جمعية الأطفال المعوّقين بالمركز الثاني بعدد 670 صوتاً. وفي مجال أفضل إعلان حصل الإعلان الخاص بجمع التبرعات لبناء مستشفى السرطان في المدينة المنورة بعدد 374 صوتاً، بينما حصل إعلان سهم الخير الخاص بجمعية تحفيظ القرآن بحفر الباطن بعدد أصوات 232 صوتاً. وحصل د. فهد السنيدي على أفضل شخصية داعمة للخير من خلال تبنيه لحملة مشاهير الخير مع مجموعة من نجوم السوشل ميديا بعدد 544 صوتاً ولم يحصل على المرتبة الثانية أي شخصية أخرى. بينما حصلت جمعية كلانا على المركز الثاني بعدد 550 صوتاً. وفي مجال أفضل شركة داعمة حصلت شركة نجم على أفضل شركة بعدد 629 صوتاً من خلال حملة أوصل سالم التي تبنتها، بينما حصل البنك السعودي الهولندي على المركز الثاني بعدد 208 أصوات من خلال دعمه توزيعه 150 ألف وجبة تفطير صائم في الشوارع والحارات الفقيرة. وحصلت قناة MBC على أفضل قناة داعمة للجمعيات الخيرية بعدد 1050 أصوات بسبب بثها لعدد كبير من الإعلانات الخاصة بدعم الجمعيات الخيرية وخاصة إعلانات جمعية الأطفال المعوقين وبشكل ساهم في نشر أهداف ودعم الجمعية، بينما حصلت قناة المجد على المركز الثاني بعدد 780 صوتاً وذلك لاهتمامها بدعم الجمعيات الخيرية من خلال الإعلانات المكثفة في مختلف مناطق المملكة. وفي مجال أفضل صحيفة داعمة للعمل والجمعيات الخيرية حصلت صحيفة سبق على المركز الأول بعدد 2300 صوت بسبب ضخ عدد كبير من الأخبار التي تسلّط الضوء على منجزات وأعمال الجمعيات الخيرية ويليها جريدة الجزيرة بعدد 940 صوتاً. وسيقوم نادي المسؤولية بنشر تفاصيل أكثر حول هذا الاستفتاء مع تحليلات بيانية بعد العيد وتكريم الفائزين في حفل يتم التنسيق له.
1 يوليو 2016 - 26 رمضان 1437 هـ( 891 زيارة ) .
أكدت دراسة بأن 80.7 في المائة من المشاركين يرون بأن الإعلانات مفيدة جداً للجمعيات الخيرية والتعريف بأنشطتها، في الوقت الذي أوضح فيه 77.3 في المائة بأنهم يقومون بنشر الإعلان المميز والجذاب والتحدث عنه مع الآخرين، كما نفى 59.6 في المائة اهتمامهم بتوظيف «المشاهير» في الإعلانات. وعند الرغبة في التبرع كشف 31.1 في المائة بأنهم يبحثون عن معلومات في مواقع الجمعيات الخيرية، فيما أوضح 25.2 في المائة بأنهم يبحثون عن الجمعية في مواقع التواصل الاجتماعي للمزيد من المعلومات، وأبان 19.3 في المائة بأنهم يتواصلون مع الأصدقاء أو الأقارب لسؤالهم عن الجمعيات الخيرية، وأجاب 13.5 في المائة بأنهم يبحثون عن إعلانات الجمعية لمعرفة الجديد، وحدد 10.9 في المائة أسباباً أخرى. جاء ذلك في دراسة استطلاعية ميدانية حديثة حول اتجاهات المجتمع نحو الإعلان الخيري أجراها الباحث أحمد بن علي العمودي المستشار في الاتصال والمسؤولية المجتمعية بعنوان «أثر إعلانات الجمعيات الخيرية في شهر رمضان المبارك» بهدف تطوير تأثير إعلانات الجمعيات الخيرية السعودية على المجتمع في رمضان، وتحديد اتجاهات تفاعل المجتمع معها، وتحديد الوسائل أو الوسائط الأنسب لتوظيف الإعلان الخيري عبرها بشكل مجدٍ. وحول السلوك المتبع عند الرغبة للتبرع لجمعيات خيرية أو التطوع فيها كشف 36.1 في المائة بأنهم يفضلون التبرع لمشروعات تابعة لجمعيات تعتمد الإعلان عن مشروعاتها، فيما أوضح 26.9 في المائة بأنهم يعتمدون البحث عن المزيد من المعلومات عن المشروعات الخيرية، وأبدى 25.2 في المائة عدم اهتمامهم كثيراً لكون الجمعية معلنة عن مشاريعها أو لا، فيما فضّل 8.4 في المائة تفضيلات أخرى، وأكد 3.4 في المائة حرصهم التبرع لمشروعات تابعة لجمعيات لا تعلن عن مشاريعها. وحول جاذبية الإعلان بوجود نجم أو أحد المشاهير نفى 42 في المائة وجود جاذبية للإعلان الذي يضم نجماً أو مشهوراً، فيما أكد 40.4 في المائة بأن هناك جاذبية للإعلانات التي توظف المشاهير والنجوم، وأجاب 17.6 في المائة بأنه ليس هناك أي جدوى من وجود مشاهير في الإعلانات. وعن الفائدة المرجوة من الإعلانات بالنسبة للجمعيات الخيرية أكد 80.7 في المائة بأن الإعلانات مفيدة جداً للجمعيات الخيرية والتعريف بأنشطتها، فيما أجاب 16 في المائة بـ»لا أعلم»، ونفى 3.3 في المائة أي فائدة للجمعيات الخيرية من الإعلانات. وأوصى الباحث أحمد العمودي الجمعيات الخيرية الإهتمام بمجال الإعلان عن الأنشطة الخيرية بمختلف الوسائل الإعلامية إلى جانب الإهتمام بمحتوى المواقع الإلكترونية الخاصة بالجهات وبشكلها الفني والإلتزام بتحديثها بكل جديد مع ربطها بحسابات مواقع التواصل الاجتماعي والاهتمام بها.
14 مايو 2016 - 7 شعبان 1437 هـ( 942 زيارة ) .
أكد رئيس مجلس إدارة الجمعية الكويتية لرعاية وتأهيل المسنين إبراهيم البغلي حرص الجمعية على دراسة بعض القضايا الهامة المتعلقة بمرض الزهايمر من حيث طبيعة المرض ومسبباته وكيفية التعامل معه وأساليب الوقاية وآليات الاكتشاف المبكر والتوعية الصحية بمسبباته وكيفية التعامل معه للتعرف على أنماط العلاج المختلفة والاكتشافات الحديثة التي تكون بمنزلة تطوير الإجراءات العملية للحد من انتشار المرض والتخفيف من وطأة أعراضه. وأضاف البغلي أنه من هذا المنطلق حرصت الجمعية على ترجمة ذلك لواقع ملموس من خلال تنظيم مسابقة جائزة التميز العلمي الثانية للدراسات والبحوث المتخصصة في رعاية وتأهيل المسنين وترسل المشاركات إلى مقر الجمعية بالمرقاب ويمكن للمشاركين تعبئة استمارة المسابقة والتعرف على تفاصيل المسابقة من خلال الموقع الإلكتروني للجمعية (WWW.KW-CARE.ORG ) وأشار البغلي: سيتم تحكيم جميع البحوث المشاركة من خلال لجنة برئاسة د.سهام القبندي أستاذ التخطيط في كلية العلوم الاجتماعية بجامعة الكويت وتضم لجنة التحكيم مجموعة من المتخصصين وذوي الخبرة في مجال رعاية وتأهيل المسنين، وقال البغلي إن الجمعية رصدت جوائز قيمة للفائزين كالتالي: المركز الأول ألف دينار والمركز الثاني سبعمائة وخمسون دينارا أما المركز الثالث فكان خمسمائة دينار وتمنى الفوز للجميع.
22 أبريل 2016 - 15 رجب 1437 هـ( 482 زيارة ) .
بعد ستة أشهر من طلب وزارة الشؤون الاجتماعية تخليها عن ملف التأهيل الشامل ضمن خمسة ملفات ترغب في إبعادها عن مسؤولياتها، شرعت الوزارة فعليا في مخاطبات مع نظيرتها وزارة الصحة للتنسيق الفعلي في تنفيذ دراسة نقل المراكز بكامل ممتلكاتها وموظفيها وميزانياتها. وعلمت «عكاظ» أن وزير الصحة المهندس خالد الفالح تجاوب مع طلب الوزارة وشكل الأسبوع الماضي لجنة اجتمعت بمسؤولين في الشؤون الاجتماعية وتم الاتفاق على تشكيل فرق صحية في المناطق والمحافظات لزيارة جميع فروع مراكز التأهيل الشامل والوقوف على احتياجاتها ومدى صلاحيات مبانيها وأعداد المنومين فيها ومن يحتاجون لرعاية وخدمات طبية من رجال ونساء لتوزيعهم على المستشفيات الطرفية وتقييم حالة جميع مباني مراكز التأهيل وتهيئتها كمراكز للنقاهة والإقامة الطويلة تحت مظلة وزارة الصحة، وتوضيح ما ينقصها من احتياجات (علاج طبيعي، مختبرات، أشعة، تغذية، الخ) والتكاليف المالية التقديرية لإعادة تأهيلها. ويتكون فريق العمل لدراسة نقل خدمات تلك المراكز إلى وزارة الصحة في كل منطقة من ثمانية أعضاء، منهم أربعة أطباء باطنة وعظام ومهندسان وممرضان، على أن يتم الرصد ورفع التقارير خلال أسبوع واحد. وكانت وزارة الشؤون الاجتماعية حددت في تقريرها الإحصائي للعام المالي 1435/1436 خمسة برامج مهمة تسعى لنقلها، تشمل نقل رعاية المعوقين لوزارة الصحة، ونقل مكافحة التسول إلى وزارة الداخلية، وبرنامج المساعدات النقدية لأجل الحقيبة والزي المدرسي لمؤسسة تكافل التابعة لوزارة التعليم، ونقل المشاريع الإنتاجية في كل من وكالة الضمان ووكالة التنمية الاجتماعية إلى بنك التسليف والادخار. كما حددت نقل شؤون الخادمات إلى وزارة العمل، وهو الملف الذي تم اعتماد نقله بموجب قرار مجلس الوزراء في جلسة 4 رجب الجاري.
8 أبريل 2016 - 1 رجب 1437 هـ( 448 زيارة ) .
ما تزال حوالى نصف الجمعيات الخيرية في المملكة تسير في سنواتها الأولى حسب ما ذكرت وزارة الشؤون الاجتماعية في الإحصاء السنوي الخاص بالجمعيات. وأظهر الإحصاء تصنيف 48.1% من الجمعيات التي يبلغ عددها 688 ضمن فئة أقل من 10 سنوات في حين صنفت 31.5% منها ضمن فئة بين 11 و20 عاما، وفيما بلغت نسبة الجمعيات التي يبلغ عمرها بين 21 و40 عاما 8%، وجاءت أكبر الجمعيات عمرا بنسبة 9.3 % وهي موجودة منذ 40 عاما. وأظهرت الأرقام الواردة في الإحصاء أن مكة المكرمة تملك أكبر نسبة من الجمعيات بنحو 19.3%، تليها الرياض بـ 18.10%، في حين جاءت عسير ثالثا بحوالي 10.47% من الجمعيات. وسجلت مناطق الجوف والحدود الشمالية ونجران كأقل المناطق التي تتواجد فيها الجمعيات الخيرية. أما في مجال تخصص هذه الجمعيات فقد شكلت جمعيات البر حوالي ثلاثة أرباع الجمعيات المصنفة من قبل الوزارة بـنسبة بلغت 74.8%، تلتها الجمعيات الصحية بحوالي 6.4% ثم الجمعيات النسائية بـ 6.1%، فيما جاءت جمعيات التنمية الأسرية تاليا بـ 3.4% وجمعيات المعوقين مثلها بـ 3.4% في حين جاءت جمعيات رعاية الأيتام تالية لهم بـ2%. وسجلت جمعيات حفظ النعمة والمسنين والإسكان والعمل التطوعي والأسر المنتجة والأمومة والطفولة كأقل الجمعيات تواجدا في المملكة.
3 يناير 2016 - 23 ربيع الأول 1437 هـ( 810 زيارة ) .
أظهرت دراسة ميدانية قام بها الباحث الاجتماعي عبدالله بن عيسى السلطان وذلك للحصول على درجة الماجستير في علم الاجتماع من جامعة الملك سعود أن 80% من المتطوعين في الأحساء والذين يعملون في المؤسسات الاجتماعية الرسمية التي تشرف عليها وزارة الشؤون الاجتماعية..
3 نوفمبر 2015 - 21 محرم 1437 هـ( 477 زيارة ) .
دعت دراسة علمية تم إعدادها ضمن أنشطة كرسي البر بجامعة أم القرى إلى تأسيس برنامج لاقتصاديات البر يؤهل الشباب السعودي للعمل في المؤسسات الخيرية بكافة تخصصاتها، ويمنح درجة البكالوريوس في الاقتصاد مسار (اقتصاديات البر) على أن يمنح الدارس شهادة علمية متخصصة في قيادة وإدارة الموارد المالية ودراسات المشروعات وتقييم الأصول الوقفية وتمويل الاستثمارات العقارية والمشروعات الصغيرة.
3 نوفمبر 2015 - 21 محرم 1437 هـ( 574 زيارة ) .
عقد مجلس إدارة المركز الوطني للدراسات والبحوث الاجتماعية اجتماعه الثاني الأحد 19 محرم 1437هـ، برئاسة معالي وزير الشؤون الاجتماعية، رئيس مجلس الإدارة الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي. وبحضور أعضاء مجلس الإدارة الممثلين من القطاع الحكومي والقطاع الخاص والمختصين في الشأن الاجتماعي. وتم خلال الاجتماع مناقشة التطوير المؤسسي للمركز، وأهم أعماله المنجزة خلال العام 1436هـ، وخطة دعم البحوث العلمية في المجالات الاجتماعية، والجدول الزمني لتنفيذ استراتيجية المركز، واللوائح والتنظيمات الخاصة بالمركز. كما تمت مناقشة برنامج العمل المقترح للمركز في المرحلة القادمة.
26 سبتمبر 2015 - 13 ذو الحجة 1436 هـ( 640 زيارة ) .
صدر العدد 37 من مجلة ثمار التي تصدرها مجلة (الندوة العالمية للشباب الإسلامي) للتعريف بجهودها ومناشطها ودورها الإنساني عبر قارات العالم المختلفة .
9 سبتمبر 2015 - 25 ذو القعدة 1436 هـ( 574 زيارة ) .
صدرت النشرة الثامنة لـ"اكفا".. ICVA وهي شبكة عالمية من المنظمات غير الحكومية التي تتمثل مهمتها في جعل العمل الإنساني أكثر مبدئية وفعالة من خلال العمل بشكل جماعي ومستقل للتأثير على السياسات والممارسات. وحوت النشرة أبرز أنشطة شهر آب/أغسطس 2015 مثل التهجير القسري يسعى الأمين العام للأمم المتحدة لتعيين المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين المقبل. 2. تستعد المنظمات غير الحكومية لاجتماع مجلس إدارة المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين. 3. يُفترض بالمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين تحويل الاهتمام تجاه الأسباب الجذرية للنّزوح. 4. تقدم المنظمات غير الحكومية المعلومات للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فيما يتعلق بالرواتب والمشتريات. 5. مرونة المجتمع والنزوح المتصل بالكوارث في جنوب آسيا. 6. الحوار الإقليمي المنظم حول الحماية في البحر وانعدام الجنسية. شراكات العمل الإنساني 7. القمة العالمية للعمل الإنساني 8. وجهات نظر المنظمات غير الحكومية خلال اليوم العالمي للعمل الإنساني 9. مبادؤنا في العمل: فهم وتنفيذ مدونة قواعد السلوك تنسيق العمل الإنساني 10. اجتماع مديري اللجنة الدائمة المشتركة بين الوكالات: تصنيفات المستوى 3 في جنوب السودان والعراق وسوريا 11. فريق عمل اللجنة الدائمة المشتركة بين الوكالات 12. مركز تنسيق موارد المنظمات غير الحكومية تمويل العمل الإنساني 13. تنظر اللجنة الدائمة المشتركة بين الوكالات في مستقبلها فيما يختص بالتمويل ما هو جديد وجدير بالذكر 14. المعايير الدنيا بالنسبة للعمر ودمج الإعاقة الموجودة الآن على الانترنت 15. بناء استجابة أفضل 16. حفظ تاريخ انعقاد ندوة عبر الانترنت بعنوان مبادرة MICIC Initiative تحديثات إكفا 17. إكفا تتحدث العربية والفرنسية 18 الفعاليات القادمة
15 أبريل 2015 - 26 جمادى الثاني 1436 هـ( 562 زيارة ) .
رعت صاحب السمو الأميرة مشاعل بنت محمد بن سعود بن عبد الرحمن اليوم معرض ( بحثي لمجتمعي 2015 م ) الذي نظمه مركز خدمة المجتمع ومركز البحوث والترجمة بكلية البنات بجامعة الأمير سلطان لتسليط الضوء على الخدمات التي يقدمها البحث العلمي في الجامعات والمراكز البحثية الخاصة للمجتمع ، بمشاركة عدة جامعات ومؤسسات حكومية وأهلية من جميع مناطق المملكة ، وذلك في مسرح الجامعة بالرياض .
21 يناير 2015 - 1 ربيع الثاني 1436 هـ( 581 زيارة ) .
بحثت أكثر من 300 جهة خيرية بمنطقة مكة المكرمة احتياجاتها للكوادر البشرية والصعوبات التي تواجهها في السعي لتوفير الكوادر البشرية اللازمة وآليات التغلب على الصعوبات التي تواجهها في هذا المجال.
6