12 يوليو 2021 - 2 ذو الحجة 1442 هـ( 68 زيارة ) .
برعاية كريمة من مؤسسة حمد الحصيني الخيرية، عقدت ورشة عمل لتنمية الموارد المالية تحت عنوان: "تنمية الموارد المالية للجمعيات الخيرية من المناقصات الحكومية" وتضمنت تفاصيل دخول المنظمات غير الربحية في المنافسات الحكومية استنادا إلى تعديلات نظام المنافسة في الجهات الحكومية ولائحته التنفيذية، ورغبة في تعميم الفائدة جاءت فكرة إعداد مختصر للورشة تتضمن أهم خطوات دخول المنظمات غير الربحية في المنافسات الحكومية.
25 مارس 2021 - 12 شعبان 1442 هـ( 124 زيارة ) .
خطى الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، طيب الله ثراه، خطوات واثقة نحو صنع حركة بحثية فاعلة في الوطن العربي، من خلال إبرام شراكات واستثمار خبرات في مجال الجوائز التربوية من خدمات إدارية وفنية من قبل نخب مختصة من الأساتذة الأكاديميين، الذين يتمتعون بخبرة واسعة في مجال تقييم ونشر وتطوير الأبحاث التربوية.
25 فبراير 2021 - 13 رجب 1442 هـ( 77 زيارة ) .
عقدت أمس اللجنة الفرعية المنبثقة من اللجنة الاجتماعية بمجلس الدولة، والمشكلة لدراسة «واقع ذوي الإعاقة والخدمات التأهيلية المقدمة لهم في سلطنة عمان»، اجتماعها الأول لدور الانعقاد السنوي الثاني من الفترة السابعة، برئاسة المكرمة صباح بنت محمد البهلانية، وبحضور المكرمين أعضاء اللجنة، وعدد من موظفي الأمانة العامة. وناقشت اللجنة خلال اجتماعها خطة عملها لدور الانعقاد السنوي الثاني من الفترة السابعة، إضافة إلى استعراض ما استجد من أعمال. كما عقدت لجنة التقنية والابتكار بمجلس الدولة أمس اجتماعها الخامس لدور الانعقاد السنوي الثاني من الفترة السابعة برئاسة المكرمة الدكتورة مريم بنت عبدالله العوادية، وبحضور المكرمين أعضاء اللجنة، وعدد من موظفي الأمانة العامة. واستعرضت اللجنة خلال الاجتماع المقترحات التي قدمتها ووافق المجلس على دراستها خلال جلسته العادية الثالثة لدور الانعقاد السنوي الثاني من الفترة السابعة، وتشمل: مقترح «جائزة الاستثمار في ابتكارات التقنية»، ومقترح حول «الضوابط التشريعية والتنظيمية للتجارة الإلكترونية»، ومقترح السيارات الكهربائية – التكيف والمواكبة «اندماج السيارات الكهربائية على الطريق»، ومقترح «توظيف التقنية في صياغة منظومة مبتكرة لحوكمة الأداء في الجهاز الإداري للدولة»، ومقترح «الأُطر التنظيمية والتشريعية لتقنية الذكاء الاصطناعي»، كما تطرقت إلى آلية تنفيذ تلك المقترحات. وتناولت اللجنة بالنقاش ما توصلت إليه حول مقترحي اللجنة بشأن مشروع دراسة قانون «الاستثمار بالتقنية والابتكار»، ومشروع دراسة قانون «الأمن السيبراني»، كما اطلعت على عدد من التقارير والمقترحات المقدمة من المكرمين أعضاء اللجنة. وتم خلال الاجتماع المصادقة على محضر اجتماع اللجنة السابق، ومتابعة ما تم تنفيذه من القرارات المتخذة فيه، إضافة إلى استعرض ما استجد من أعمال. وأيضا عقدت أمس اللجنة الفرعية المنبثقة من لجنة الثقافة والإعلام والسياحة بمجلس الدولة، والمشكلة لدراسة «الفنون ودورها في دعم الاقتصاد الوطني»، اجتماعها الأول لدور الانعقاد السنوي الثاني من الفترة السابعة، برئاسة المكرمة الدكتورة عائشة بنت سعيد الغابشية، وبحضور المكرمين أعضاء اللجنة، وعدد من موظفي الأمانة العامة. وناقشت اللجنة مقترح الدراسة الذي يهدف إلى إبراز أهمية الفنون وتسويقها، وتحديد آلية مساهمة الفنون بأشكالها المتعددة في العائد الاقتصادي للسلطنة. كما تطرقت اللجنة خلال اجتماعها إلى تحديد محاور الاستضافات، والجهات المقترحة للاستضافة.
9 فبراير 2021 - 27 جمادى الثاني 1442 هـ( 152 زيارة ) .
وثقت باحثات سعوديات جهود الفرق التطوعية التي تصدت لجائحة كورونا في المملكة، وذلك في كتاب "سوسيولوجيا أزمة كورونا في المجتمع السعودي"، وتناول الكتاب مبادرة فريق الهمم الإسعافي التطوعي الذي يعمل تحت مظلة إدارة طب الطوارئ والكوارث في صحة المنطقة الشرقية، ومبادرة فتيات القطيف عبر منصة "التطوع الصحي"، ومبادرات رجال الأعمال وسيدات الأعمال ومنشآت القطاع الخاص، ما يعكس حجم التكافل والتعاون في المجتمع السعودي. وتناولت الباحثات السعوديات الجائحة في الميزان السعودي من ناحية الفوائد والدروس، إذ شددن في الكتاب على أن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- أعطى العالم درساً في كيفية تحدث الزعماء إلى شعوبهم في الأزمات، وكيفية إدارة الأزمات، وكيف التف الشعب مع القيادة ليفخر الجميع بوطن عظيم لم يفرق بين مواطن ومقيم على أراضيه في الأزمات، ما جعل المملكة رائدة في التعامل مع الجائحة، كما خلصت الباحثات إلى أن الجائحة كشفت أن مجتمع المملكة يمتلك القوة ليبني الخطط المستقبلية على عدد من الاستراتيجيات المرنة والبدائل وأن يكون هناك رصيد من الأفكار والمشاريع لمواجهة أزمة طارئة، كما أن هناك درساً مهماً يكمن في الأسرة التي تعد مؤسسة اجتماعية ساعدت الأزمة على إعادة تشكيل علاقاتها. إلى ذلك قدم فريق الهمم الإسعافي التطوعي الذي يعمل تحت مظلة إدارة طب الطوارئ والكوارث في صحة المنطقة الشرقية شكره للباحثات على الجهد المعرفي الكبير المقدم في أبحاث الكتاب، مؤكدين لـ "الرياض" أن الفريق جاهز لمساندة الطواقم الطبية في المستشفيات في أي وقت، داعياً إلى أهمية الالتزام بالإجراءات الاحترازية والتعليمات الجديدة الصادرة عن وزارة الصحة، مشدداً على أن الفريق استطاع تقديم مبادرات نوعية من خلال زيادة المتطوعين والمتطوعات من المختصين في المجال الطبي. والفريق التطوعي الذي يضم بين صفوفه 1300 متطوع ومتطوعة أنشئ عام 2018، ويعد أول فريق إسعافي تطوعي في المنطقة الشرقية، ويضم بين صفوفه ممارسين صحيين مصنفين من الهيئة السعودية للتخصصات الصحية، وأفادت إدارة الفريق التطوعي بأن الرؤية تكمن في تعميق روح العمل الإسعافي التطوعي لدى الممارسين الصحيين من الجنسين باعتبارهم قيمة إيجابية في المجتمع بهدف إنقاذ حياة الناس بأي موقع، مؤكدة على أن الفريق يسعى من خلال إداراته السبع إلى بث روح الأمن والطمأنينة في نفوس الآخرين من خلال الأعمال التطوعية المنسقة مع الجهات الطبية في جائحة كورونا، ما يخفف من المشاعر السلبية. يشار إلى أن الكتاب يقع في 361 صفحة، يتكون من أبحاث من الباحثات؛ سعاد الغامدي، وعايشة الشيخي، وعبير المالكي، ونجود الزهراني، ونوره الودعاني.
2 فبراير 2021 - 20 جمادى الثاني 1442 هـ( 159 زيارة ) .
صدرت موافقة مجلس إدارة المركز الوطني للدراسات والبحوث الاجتماعية برئاسة معالي وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية المهندس أحمد بن سليمان الراجحي على تأسيس مجلس تنسيقي لمراكز البحوث الاجتماعية، إحدى مبادرات المركز التي تحقق أهدافه الإستراتيجية في التواصل والتنسيق مع المراكز البحثية في المجال الاجتماعي والتنموي. ومن أهم أهداف المجلس التنسيق بين الجهات المعنية بالبحوث الاجتماعية لتبادل الخبرات والأفكار فيما يخدم المجال الاجتماعي، وتطوير المؤشرات والتقارير الاجتماعية الوطنية، وكذلك اقتراح السياسات والإجراءات فيما يتعلق بالشأن الاجتماعي، وبناء قاعدة بيانات تفاعلية تشترك فيها جميع المراكز المعنية، ومتاحة لجميع الباحثين للاستفادة منها. ويرأس المجلس المدير العام للمركز الوطني للدراسات والبحوث الاجتماعية الدكتور سامي بن عبد العزيز الدامغ، إضافة إلى نائب وأمين عام يتم انتخابهما من قبل أعضاء المجلس من مديري مراكز البحوث الحكومية والأهلية والقطاع الخيري. وسيتم عقد الاجتماع التحضيري الأول للمجلس التنسيقي لمراكز البحوث الاجتماعية - عن بعد - يوم الاثنين 26 / 6 / 1442هـ، ودعا المركز الوطني للدراسات والبحوث الاجتماعية المراكز والجهات ذات العلاقة والاختصاص للمشاركة في الاجتماع.
2 فبراير 2021 - 20 جمادى الثاني 1442 هـ( 127 زيارة ) .
دشن أمير المنطقة الشرقية، الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، بمكتبه بديوان الإمارة اليوم الاثنين، مشروع "دراسة واقع المسؤولية الاجتماعية في المنطقة الشرقية" في نسختها الثانية. واطلع أمير المنطقة الشرقية -خلال لقاء جمع أعضاء مشروع الدراسة، التي يتبناها مجلس المنطقة الشرقية للمسؤولية الاجتماعية بالتعاون مع جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل، وبدعم من غرفة الشرقية- على الخطة التنفيذية للدراسة في نسختها الثانية، مبيناً أهمية مثل هذه الدراسات البحثية الميدانية والتي تستند على معايير علمية وبحثية حديثة، كما أشاد بما حققته الدراسة في نسختها الأولى من نجاحات والتي استفادت منها جهات عديدة في مختلف القطاعات الثلاثة بالمنطقة ومؤسسات المجتمع المدني، مثمناً دعم جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل، وغرفة الشرقية لتنفيذ الدراسة. وذكر أمير المنطقة الشرقية أن المسؤولية الاجتماعية تعد مجالاً مهمًا في تطوير المجتمعات، وثقافة المسؤولية المجتمعية ليس لها زمان أو مكان محدد، وستبقى ما بقي الإنسان والمكان، ولن تنجح إلا بتضافر كافة الجهود. وأعرب رئيس جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل، الدكتور عبدالله بن محمد الربيش -الجهة المنفذة للمشروع عبر معهد الدراسات الاستشارية والخدمات- عن أهمية الدراسة الحالية وما تمثله من قراءة للمستقبل ومعرفة المستجدات والمبادرات ومشاريع تنموية لإحداث التكامل المتوازن بين الدولة وقطاعات المجتمع المختلفة، في إطار المسؤولية الاجتماعية، ومدى استيفاء الاحتياجات الوطنية وتلبية تطلعات القيادة والمجتمع في الرفاه الاجتماعي.
1 فبراير 2021 - 19 جمادى الثاني 1442 هـ( 122 زيارة ) .
نفذت وزارة التنمية الاجتماعية خلال الربع الثاني من العام الماضي عدد من البحوث الاجتماعية الخاصة بالضمان الاجتماعي والبحوث الاجتماعية الأخرى المتعلقة بعمل الوزارة، وكذلك البحوث الاجتماعية المعدة لصالح عدد من الجهات الحكومية المختلفة بحسب المحافظة. وبلغ اجمالي البحوثات والمتابعة والتظلمات التي أجرتها الوزارة في مختلف محافظات السلطنة 22664 ، اما الأبحاث التي تتعلق بالأشخاض ذوي الإعاقة، والكوارث والأحداث فبلغت 137 بحثا، وأجمالي البحوث المعدة لصالح عدد من الجهات الحكومية المختلفة بلغ 654 بحثا لوزارة الإسكان والتخطيط العمراني، وجامعة السلطان قابوس، وصندوق التأمينات الاجتماعية، وصندوق تقاعد وزارة الخدمة المدنية، والهيئة العمانية للأعمال الخيرية، ووزارة القوى العاملة (سابقا)، وجهات أخرى كبحوث المجالس العامة، والبحوث المنفذة للهيئات والجمعيات الخيرية، والمؤسسات الحكومية. ففي محافظة مسقط قامت الوزارة بإجراء 70 بحث واستيفاء لطلبات المساعدة الاجتماعية، وبحث واحد حول الكوارث، و95 بحثا لصندوق التأمينات الاجتماعية، وصندوق تقاعد وزارة الخدمة المدنية، ووزارة القوى العاملة (سابقا)، وجهات أخرى. أما في محافظة ظفار فبلغ عدد بحوث الوزارة 1291 بحثا، و96 بحث عن الأشخاض ذوي الإعاقة، والكوارث والأحداث، و266 بحثا لوزارة الإسكان والتخطيط العمراني، وجامعة السلطان قابوس، وصندوق التأمينات الاجتماعية، وصندوق تقاعد وزارة الخدمة المدنية، والهيئة العمانية للأعمال الخيرية، ووزارة القوى العاملة (سابقا)، وجهات أخرى. وفي محافظة مسندم أجرت الوزارة 246 بحثا حول طلبات المساعدة الاجتماعية، والمتابعة والتظلمات. وبلغ عدد البحوث في محافظة البريمي1183 بحثا حول طلبات المساعدة الاجتماعية، والمتابعة والتظلمات، إضافة إلى 10 بحوث لجهات حكومية، منها 9 لوزارة الإسكان وبحث واحد لوزارة القوى العاملة (سابقا). بينما بلغ عدد البحوث الاجتماعية في محافظة الداخلية 3263 بحثا، من بينها 11 بحثا يتعلق بالكوارث، و45 بحثا لصندوق التأمينات الاجتماعية، وصندوق تقاعد وزارة الخدمة المدنية، والهيئة العمانية للأعمال الخيرية، ووزارة القوى العاملة، وجهات أخرى. بلغ عدد البحوث الاجتماعية في محافظة شمال الباطنة 6124 بحثا، و7 بحوث عن الأشخاص ذو الإعاقة، وبلغ عدد البحوث للجهات الحكومية 72 بحثا، اما في محافظة جنوب الباطنة فبلغ اجمالي البحوث الاجتماعية 2420 بحثا، وأجرت الوزارة 5 أبحاث حول الشخاض ذو الإعاقة، و4 عن الأحداث، و31 بحثا للجهات الحكومية. وفي محافظة جنوب الشرقية بلغ عدد بحوث الوزارة 1976 بحثا، ونفذت 31 بحثا لجهات حكومية، أما في محافظة شمال الشرقية فبلغ عدد الحوث الاجتماعية 2268 بحثا، وبحثين عن الكوارث، و20 بحثا للجهات الحكومية. وبالنسبة لمحافظة الظاهرة فأجرت الوزارة فيها 2109 بحثا اجتماعيا، و11 بحث عن الأشخاص ذوي الإعاقة، و81 بحث لصالح جهات حكومية. وفي محافظة الوسطى بلغ جملة البحوث 216 بحثا، وبحث لصندوق تقاعد وزارة الخدمة المدنية، و2 بحث لوزراة القوى العاملة. التوزيع النسبي وبلغت النسبة المئوية لعدد بحوث الضمان الاجتماعي التي اجرتها وزارة التنتمية الاجتماعية خلال الفترة من 1 أبريل إلى نهاية يونيو، فبلغت 27% في محافظة شمال الباطنة، و14.4% في محافظة الداخلية، و10.7 في محافظة جنوب الباطنة، و10% في محافظة شمال الشرقية، و8.7% في محافظة جنوب الشرقية، و9.3 % في محافظة الظاهرة، ثم محافظة مسقط بنسبة 6.9%، ومحافظة ظفار بنسبة5.7%، ومحافظة البريمي بنسبة 5.2%، ولم تتعدى النسبة في محافظة مسندم عن 1.1%، وفي محافظة الوسطى 1% . أما بالنسبة للتوزيع النسبي للبحوث الاجتماعية المنفذة لصالح الجهات الحكومية الأخرى خلال الفترة من 1 أبريل إلى نهاية يونيو، فكان لمحافظة ظفار نصيب السد، حيث تم تنفيذ 40.7% من البحوث فيها، تليها محافظة مسقط بنسبة 14.5%، ثم محافظة الظاهرة بنسبة 12.4%، بعدها محافظة شمال الباطنة بنسبة 11 %، ثم محافظة الداخلية بنسبة 6.9 %، وتساوت محافظتي جنوب الشرقية وجنوب الباطنة في عدد البحوث حيث بلغت 4.7%، وفي محافظة شمال الشرقية بلغت 3.1 %، بينما بلغت النسبة في محافظة البريمي 1.5 ، وأخيرا محافظة الوسطة بنسبة 0.5 %.
21 يناير 2021 - 8 جمادى الثاني 1442 هـ( 107 زيارة ) .
قال مدير مكتب التخطيط والتطوير ب‍جمعية النجاة الخيرية محمد سالم الهولي، إنه من الضرورة بمكان أن تعكف الجمعيات الخيرية على دراسة وتحليل آثار أزمة كورونا على العمل الخيري والمستفيدين داخل الكويت وخارجها، وإننا بالنجاة الخيرية سنباشر في ذلك لاستشراف ما يمكن أن يعزز دور الجمعية داخليا وخارجيا. وأوضح الهولي أن هذه الدراسة تأتي في ضمن سياسة الجمعية في التفاعل الإيجابي مع الأحداث، والقيام بدورها المجتمعي، ومساندة الجهات الحكومية، ويهدف كذلك إلى الخروج بالكثير من الدروس المستفادة من هذه الجائحة. وأشار إلى أن جمعية النجاة قامت فور حدوث أزمة كورونا بتكوين فرق مؤهلة وذات كفاءة، وشارك مكتب التخطيط والتطوير في تكوين هذه الفرق، ووضع الضوابط للتعامل الفعال مع الأحداث والطوارئ، كما ساهم في تطويع آليات الخطة الإستراتيجية لتتواءم مع المجريات المختلفة. وأكد الهولي أن «النجاة الخيرية» لديها طاقات بشرية وفرق عمل مميزة، وتحرص على تطوير والاستفادة من هذه الكوادر ذات الخبرة الطويلة في العمل الإنساني المؤسسي داخل وخارج الكويت.
17 يناير 2021 - 4 جمادى الثاني 1442 هـ( 152 زيارة ) .
أعلن صندوق الزكاة والصدقات بوزارة العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف عن مسابقة مجلس التعاون (الثانية) للبحوث والأعمال الإبداعية والتطوعية في مجال الزكاة -وفق شروط المسابقة الواردة في لائحتها التنظيمية. وأفاد الوكيل المساعد للشؤون الإسلامية بوزارة العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف الدكتور محمد طاهر القطان، بأن المسابقة تهدف إلى تعزيز دور فريضة الزكاة لتحقيق التنمية الاجتماعية والاقتصادية، وحث وتشجيع العاملين والمعنيين بالزكاة على تطوير الأداء في مجالات العمل الزكوي والتطوعي، وتعزيز التواصل والتعاون بين أجهزة الزكاة والعاملين بها، وتوجيه الجهود البحثية لمواكبة كافة مستجدات العمل في مجال الزكاة، إضافة إلى تحفيز الكوادر الوطنية المبدعة لتقديم أعمال تسهم في تطوير كفاءة أجهزة الزكاة، فضلاً عن تشجيع الشباب في الانخراط في العمل التطوعي وخلق روح التنافس والإبداع بين موظفي أجهزة الزكاة. وأوضح أن المسابقة تنقسم إلى ثلاثة فروع: البحوث العلمية، والأعمال الإبداعية، والأعمال التطوعية، وهي على النحو التالي: 1- أن يكون موضوع البحث العلمي لهذا العام هو «تداعيات جائحة كوفيد-19 على العمل الزكوي، دراسة تحليلية». 2- أن يكون موضوع الأعمال الابداعية «استخدام الذكاء الاصطناعي في خدمة فريضة الزكاة». 3- أن يكون موضوع الأعمال التطوعية متوافقًا مع عمل أجهزة الزكاة، ويصب في خدمة المجتمع بتحقيق متطلباته واحتياجاته عبر فريق عمل تطوعي شبابي، بحيث تكون فكرة المشروع متميزة وجديدة وسهلة التنفيذ على أرض الواقع. ولفت القطان إلى أن الأمانة العامة ومن خلال أجهزة الزكاة بدول المجلس رصدت جوائز قيمة للفائزين في المسابقة بفروعها. ودعا الوكيل المساعد للشؤون الإسلامية المتخصصين في هذا المجال والراغبين في المشاركة إلى الاطلاع على لائحة تنظيم المسابقة واستمارة التسجيل من خلال زيارة الموقع الإلكتروني لصندوق الزكاة والصدقات https://zakafund.bh/، أو عبر زيارة مقر صندوق الزكاة والصدقات بمركز أحمد الفاتح الإسلامي، مشيرًا إلى أن آخر موعد لاستلام استمارة المشاركة في المسابقة الخامس والعشرين من فبراير المقبل، وذلك عبر إرسالها على [email protected]، وآخر موعد لاستلام البحوث والأعمال الإبداعية والتطوعية في الثامن من يوليو المقبل.
13 يناير 2021 - 29 جمادى الأول 1442 هـ( 132 زيارة ) .
أبرمت جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل، أمس في رحاب الجامعة، عقد تنفيذ مع مجلس المنطقة الشرقية للمسؤولية الاجتماعية؛ بهدف تنفيذ النسخة الثانية من دراسة واقع المسؤولية الاجتماعية في المنطقة الشرقية. وقد وقّع العقد من الجامعة عميد معهد الدراسات الاستشارية والخدمات الدكتور عبد الكريم بن خلف الهويش، وأمين عام مجلس المنطقة الشرقية للمسؤولية الاجتماعية لولوة بنت عواد الشمري، بحضور عميدة كلية الآداب الدكتورة مشاعل العكلي، ومدير عام العلاقات العامة والإعلام المهندس طفيل اليوسف. وفي هذا السياق، أوضح “الهويش” أن هذه الاتفاقية تمثل استمرارًا للمرحلة الأولى، وبما يتفق مع مبادرات رؤية المملكة 2030 وإحدى القواعد الأساسية في الرؤية هي المسؤولية الاجتماعي، وجاءت هذه الدراسة لبلورة هذه الفكرة، وتم الاتفاق على أن تقوم كلية الآداب بجامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل بتنفيذ هذه الدراسة، برئاسة عميدة الكلية الدكتورة مشاعل العكلي، وفريق متخصص في مجال المسؤولية الاجتماعية والتنمية الاقتصادية، إضافة إلى الجوانب الأخرى للمسؤولية الاجتماعية لتغطي جميع الجوانب على المستوى البيئي والاقتصادي، وهي محور مكمّل لمفهوم التنمية المستدامة. وبيّن “الهويش” أن المشروع يهدف إلى حصر ودراسة واقع المسؤولية الاجتماعية لدى القطاعين الحكومي والخاص التي تقدم الخدمة الاجتماعية، ومحاولة الخروج بتصور أو إستراتيجية واضحة المعالم تهدف خدمة أفراد المجتمع بالمنطقة، والمشروع هو امتداد لأعمال مجلس المسؤولية الاجتماعية بالمنطقة الشرقية، وهو أحد المشاريع المهمة والضخمة؛ لأنه سيتم تغطية كل محافظات المنطقة الشرقية الـ 13 ووضعها ضمن أهداف الدراسة، مضيفًا: “وهي دراسة متعمقة، ونحن نعول على إمكانيات كلية الآداب في هذا المحور المهم من محاور التنمية الوطنية، والتي تستهدف كل أفراد المجتمع والجميع شركاء في التنمية والمسؤولية الاجتماعية الوطنية، ومدة المشروع 11 شهرًا يبدأ في فبراير المقبل 2021م، وينتهي في نهاية ديسمبر من العام نفسه والمشروع”. ومن جانبها، قالت أمين عام مجلس المنطقة الشرقية للمسؤولية الاجتماعية: إن هذه الدراسة لواقع المسؤولية الاجتماعية في نسختها الثانية تأتي من إدراك المجلس الريادي في هذا المجال، ولأهمية وجود منهجية علمية ودراسة بحثية معتمدة من أرض الميدان عن المسؤولية الاجتماعية، ويأتي ذلك بتوجيه كريم من صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- أمير المنطقة الشرقية والرئيس الفخري للمجلس، ومكرمة من رئيسة مجلس الأمناء الأميرة عبير بنت فيصل بن تركي آل سعود- حفظها الله- لمواكبة مستجدات المسؤولية الاجتماعية على المستوى المحلي والإقليمي والعالمي، وبما يحقق مستهدفات رؤية السعودية 2030 في مسارها نحو تمكين المسؤولية الاجتماعية. وذكرت “الشمري” أن مساهمات الدراسة في نسختها الأولى تتمحور حول منهجية واضحة ومساندة للجهات الراغبة في دعم المسؤولية الاجتماعية بطريقة علمية وحسب احتياج كل محافظة على حدة، موضحة أن الدراسة الأولى اعتمدت على المنهج الوصفي المسحي من خلال محاور عدة تضمنت الإطار النظري للمسؤولية الاجتماعية كمدخل ونشأة، ومن ثم دراسة ميدانية من خلال ثلاث استبيانات طبقت الأولى على 44 شركة ذات مسؤولية اجتماعية بنسبة 49.44% من المجتمع الأصلي، وثانيها على 161 شركة ليس لديها مسؤولية اجتماعية بنسبة 44.35% من المجتمع الأصلي، وآخرها على 120 مختصًا ببرامج المسؤولية الاجتماعية من مختلف القطاعات بالمنطقة الشرقية، كما أننا نطمح لتوسيع النطاق في الدراسة الثانية؛ بما يتوافق مع مستجدات المسؤولية الاجتماعية على الصعيد المحلي والإقليمي والعالمي. بدورها، نبّهت عميدة كلية الآداب الدكتورة مشاعل بنت علي العكلي بأنه من منظور الرؤى التشاركية واهتمام ودعم رئيس الجامعة الدكتور عبدالله الربيش، تتمحور الدراسة الحالية حول دراسة واقع المسؤولية الاجتماعية بالمنطقة الشرقية من خلال تحديد احتياجات مجتمع المنطقة الشرقية من برامج ومشاريع المسؤولية الاجتماعية في ضوء أولوياتها، مع حصر المبادرات والبرامج والمشاريع الفعلية الخاصة بالمؤسسات ذات المسؤولية الاجتماعية وتصنيفها في المجالات المختلفة على أرض الواقع، وإلقاء الضوء على التحديات التي تواجهها وتعوق تحقيق أهدافها؛ وصولًا إلى رؤية استشرافية للمسؤولية الاجتماعية بالمنطقة الشرقية تتوافق مع متطلبات الثورة الصناعية الرابعة، وترسم أبعاد المسؤولية الاجتماعية وسبل ربطها باحتياجات المجتمع ذات الأولوية من حيث الخدمات والبرامج والمشاريع؛ بما يحقق أهداف البعد الخاص بالمسؤولية الاجتماعية في رؤية المملكة الطموحة ٢٠٣٠، ومن خلال هذا العقد يقوم بها الباحثون المتخصصون في الدراسات الاجتماعية بالكلية، والموسومة بـ”واقع المسؤولية الاجتماعية بالمنطقة الشرقية” لإجراء دراسة علمية في إصدارها – الثاني.
4 يناير 2021 - 20 جمادى الأول 1442 هـ( 109 زيارة ) .
تمكّن مركز دبي للتبرع بالدم، التابع لهيئة الصحة خلال العام الماضي، من جمع 50534 وحدة دم مركّزة، من مختلف الفصائل التي يحتاجها المركز، والتي يتم توزيعها على المرضى بمركز الثلاسيميا، ومرضى مستشفيات القطاعين العام والخاص في الدولة، وبلغت نسبة سعادة المتعاملين عن خدمات مركز التبرع بالدم 97 %، كما بلغت نسبة ثقة المتعاملين 97 %. كما بلغ عدد المقبلين على التبرع بالدم 65300 متبرع، وعدد الصفائح الدموية التي تم سحبها 5447 وحدة، وعدد وحدات بلازما الدم العلاجية المسحوبة من المتعافين من مرض كوفيد، 1020 وحدة علاجية، فيما بلغ عدد وحدات الدم التي تم جمعها خلال الدورة التاسعة لحملة دمي لوطني العام الماضي 4452 وحدة دم. وأكد الدكتور حسين السمت مدير إدارة المختبرات بهيئة الصحة بدبي، على النجاح الكبير الذي حققه المركز خلال العام الماضي، رغم الظرف الاستثنائي الذي يمر به العالم، وقدرته على جمع وتأمين وحدات الدم المطلوبة لمحتاجيها من المرضى، مشيراً إلى أن المركز نفذ خلال العام الماضي، 642 حملة، من خلال بنوك الدم المتنقلة (الحافلات). وأشاد الدكتور السمت بمساهمة المرأة الإماراتية في عملية التبرع بالدم، حيث بلغ عدد المواطنات المتبرعات بالدم خلال العام الماضي، 1312 متبرعة، فيما بلغ عدد الجنسيات التي تبرعت بالدم خلال العام الماضي لصالح المركز، 140 جنسية. إنجازات ومن جانبها، استعرضت الدكتور مي رؤوف مديرة مركز دبي للتبرع بالدم، الإنجازات التي حققها المركز خلال العام الماضي، في ما يتعلق بتعزيز قدرته وتمكينه من تلبية الاحتياجات المتزايدة للمرضى من وحدات الدم، حيث قامت الهيئة من خلال شراكتها الاستراتيجية مع «دبي القابضة»، بتدشين حافلة متطورة للتبرع بالدم خلال شهر نوفمبر الماضي، مجهزة بأحدث الوسائل، لضمان راحة وسلامة المتبرعين بالدم، وتمكين المركز من الوصول إلى أماكن وجود المتبرعين بالدم، حيث تسهم هذه الخدمة بضمان توفير وحدات الدم المطلوبة للمرضى المحتاجين لنقل الدم. كما قام المركز ببناء خيمة كبيرة وحديثة للتبرع بالدم، خلال يوليو الماضي، مجهزة بأحدث التقنيات الذكية والأجهزة الطبية، لضمان تطبيق الإجراءات الاحترازية، وسلامة المتبرعين والعاملين في المركز خلال جائحة كوفيد 19. حافلة وقالت الدكتورة رؤوف، إن الهيئة قامت خلال شهر فبراير الماضي، بتطوير أول حافلة للتبرع بالدم في الدولة للعمل بالطاقة الشمسية، تماشياً مع توجهات الدولة، واستراتيجية إمارة دبي، للتحول نحو الطاقة النظيفة، حيث تم استبدال بعض الأجهزة داخل حافلة نقل الدم الجديدة، لتعمل بمولدات تستمد طاقتها من الشمس.
27 ديسمبر 2020 - 12 جمادى الأول 1442 هـ( 196 زيارة ) .
كشفت مؤسسة الملك خالد في تقريرها الأخير "آفاق القطاع غير الربحي 2021.. قطاع ينمو بثقة" عن زيادة عدد المنظمات غير الربحية في السعودية إلى (6.902) منظمة، بنمو استثنائي بلغ (166%) مقارنة بعام 2017م. وتركزت أغلب المنظمات في مجالات الدعوة والإرشاد والتعليم الديني والخدمات الاجتماعية، مقابل وجود ضعيف للمنظمات غير الربحية في مجالات البيئة والتعليم والأبحاث والثقافة والترفيه. وأشار التقرير إلى أن القطاع غير الربحي السعودي قد تجاوز مستهدفه في برنامج التحول الوطني لعام 2020م بالوصول إلى 50 ألف وظيفة؛ إذ أشارت الدراسة إلى وصول عدد المشتغلين في منشآت القطاع غير الربحي السعودي حتى اليوم إلى (72.151) موظفًا وموظفة، بنسبة توطين تصل إلى (78%). وسجّل التقرير ارتفاع مساهمة القطاع غير الربحي في الناتج المحلي الإجمالي السعودي؛ لتصل إلى أكثر من 8 مليارات ريال سنويًّا، وهي في طريقها لتحقيق مستهدف رؤية السعودية 2030 بالوصول إلى 5 % من الناتج المحلي الإجمالي. واستعرض التقرير حجم مساهمة القطاع غير الربحي في التنمية، والاقتصاد الوطني، وخلق الوظائف اللائقة، ومشاركة المجتمع من خلال العطاء والتطوع؛ إذ بلغ عدد المتطوعين السعوديين خلال عام 2018م (3.7) مليون متطوع، أغلبهم يعملون بشكل مستقل وفردي دون الانضمام إلى منظمة غير ربحية، ويفضلون تقديم العمل التطوعي في مجالات التعليم وأنشطة الصحة البشرية والخدمات الاجتماعية بدافع حب مساعدة الآخرين، وتلبية الواجب الوطني. وانتهى التقرير بتقديم عدد من التوصيات، إضافة إلى مراجعة مستوى تحقق توصيات خارطة طريق تمكين القطاع غير الربحي المقترحة في الإصدار الأول للتقرير في عام 2018م، إضافة إلى تقديم توصيات جديدة لمعالجة بعض التحديات المستجدة، منها ضرورة إعفاء المنظمات غير الربحية من ضريبة القيمة المضافة من خلال الاسترداد الضريبي، وضمان استفادة القطاع غير الربحي من حزم التحفيز الاقتصادية، وكذلك إشراك القطاع في عمليات الاستجابة الوطنية للكوارث والأزمات. يُذكر أن تقرير آفاق القطاع غير الربحي يعد التقرير المرجعي لبيانات الأنشطة غير الهادفة للربح في السعودية، وتحرص مؤسسة الملك خالد على إصداره كل عامين انطلاقًا من إيمانها بأهمية تمكين القطاع غير الربحي في السعودية كشريك تنموي لتحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030، ومتابعة نموه واستقراره ومساهمته التنموية في الاقتصاد وخلق الوظائف. واعتمد التقرير على البيانات الرسمية الصادرة عن المسوح الأسرية والمؤسسية التي نفذتها الهيئة العامة للإحصاء بالتشاور مع مؤسسة الملك خالد، وعدد من الشركاء، خلال العامَين الماضيَيْن.
21 ديسمبر 2020 - 6 جمادى الأول 1442 هـ( 127 زيارة ) .
اطلع صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، بمكتبه بديوان الإمارة اليوم (الأحد) على رسالة الدكتوراه للدكتور أحمد البوعلي أمين مؤسسة الأمير عبدالعزيز بن محمد بن فهد بن جلوي للقرآن والسنة والخطابة "قبس"، والتي حملت عنوان (مسؤولية الدعاة تجاه العمل التطوعي في المملكة). وأكد سموه على إثراء المكتبة العربية في مختلف الموضوعات، وتعزيز دور التأليف في الاضافة للمكتبة العربية، متمنياً سموه للدكتور البوعلي التوفيق.
14 ديسمبر 2020 - 29 ربيع الثاني 1442 هـ( 107 زيارة ) .
اعتبرت ورقة بحثية أصدرتها مؤسسة وطني الإمارات، بعنوان «العمل التطوعي مسؤولية وطنية»، جائحة «كورونا»، ظرفاً استثنائياً، أسهم في تعزيز مفهوم التطوع، وأهمية دوره في الإمارات، فيما رسخ معرض إكسبو 2020، قيمة وأهمية التطوع، ودوره في التعاون الدولي، وتشجيع ثقافة العمل الجماعي الإنساني، من أجل مستقبل وخير البشرية جمعاء. وأفاد ضرار بالهول الفلاسي عضو المجلس الوطني الاتحادي، المدير التنفيذي لمؤسسة وطني الإمارات، بأن أحد أسباب تطور المجتمعات المتحضرة القوية، اهتمامها بالأعمال التطوعية، وانتشارها في مختلف مفاصل الحياة، ما يعزز القيم الأخلاقية والاجتماعية والإنسانية، بالإضافة إلى فوائدها في تطوير الوعي وبناء الشخصية، وتنمية روح المسؤولية. ريادة وقال بالحديث عن العمل التطوعي، تستوقفنا التجربة الإماراتية الرائدة في هذا المجال، حيث يحفل تاريخ الإمارات بالكثير من الشواهد حول تمسك الإماراتيين بعاداتهم وتقاليدهم العربية والإسلامية العريقة، التي تحض على التعاون ومساعدة الآخرين، بغض النظر عن انتمائهم الديني أو العرقي أو اختلاف جنسياتهم، مشيراً إلى جهود الإمارات في هذا الجانب، من خلال التأكيد على ثقافة العمل التطوعي، ودورها في تعزيز التنمية المستدامة، وبناء مستقبل أفضل للأجيال الجديدة، معتبراً «حملة مدينتك تناديك»، التي أطلقها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، رئيس المجلس التنفيذي، وأشرفت عليها مؤسسة وطني الإمارات، نموذجاً مشرفاً يحتذى به محلياً وعالمياً، حيث رسم ملامح التعاضد والتعايش والتسامح بين أفراد المجتمع، الذين ساهموا بكل شجاعة في دعم جهود الدولة في محاربة جائحة «كورونا»، عبر المؤسسات والدوائر المختلفة، إذ بلغ عدد المتطوعين المنتسبين للحملة، أكثر من 13.900 متطوع، تنوعوا بين أطباء وممرضين ومسعفين، والخدمات اللوجستية، كل منهم له واجبه ومهامه التي ساندت بعضها البعض، للوصول إلى نتائج مبهرة. حصاد تحدث ضرار بالهول الفلاسي عن قرار تأجيل إكسبو دبي إلى العام المقبل، باعتباره فرصة استثنائية، وحدثاً من الصعب تكراره، ذلك أن استضافة هذا المعرض الدولي الهام، الذي ينطلق في أكتوبر من العام المقبل، ويستمر لمدة 6 أشهر، تتزامن مع احتفالات الإمارات بمناسبة مرور 50 عاماً على اتحادها، والاحتفال بـ «اليوبيل الذهبي للاتحاد»، والتي ستمثل مناسبة لعرض حصاد تجربة نصف قرن من التنمية، التي كفلت لها مكانة مرموقة، وحضوراً لافتاً في مختلف الميادين.
13 ديسمبر 2020 - 28 ربيع الثاني 1442 هـ( 208 زيارة ) .
قدوم طفل من ذوي الإعاقة ليس بالحدث السهل على الأسرة بأكملها، ويشكل منعطفات خطيرة في حياتها، تؤثر بشكل مباشر على كثير من الجوانب الاجتماعية، والاقتصادية، والسلوكية، والعاطفية، والانفعالية.. وكما أن الطفل يؤثر على أسرته فإن الأسرة تؤثر على طفلها، ويتضح أثر الطفل على أسرته بصفة خاصة عندما يكون طفلا غير عادي (من ذوي الإعاقة)، فعواقب الإعاقة والمشاكل الناتجة عنها لا تقتصر على الطفل فحسب، بل تمتد إلى الأسرة نفسها بجميع أعضائها، ويكون ذلك بدرجات متفاوتة، حيث يعاني آباء وأمهات هؤلاء الأطفال من ضغوط نفسية مرتفعة، ومن أهم أسباب هذه الضغوط الجهد المضاعف الذي يبذله آباء وأمهات هؤلاء الأطفال ليظهر الطفل بصورة مقبولة أمام الآخرين، بالإضافة للآثار السلبية للإعاقة، مثل الانفعالات القوية التي تسبب الشعور بالفشل، مما يهيئ لحدوث الصراعات والمشكلات الأسرية، وغالبًا ما تجد الأسرة نفسها في وضع صعب، يفرض عليها البحث عن خدمات لطفلها، سواء كانت هذه الخدمات نفسية، أو اجتماعية، أو تربوية، أو طبية، أو تأهيلية وتشكل عملية تنشئة الطفل المعوق مهمة بالغة الصعوبة لمعظم الأسر، إذ تواجه أسر الأطفال من ذوي الإعاقة الكثير من الضغوط النفسية خلال محاولتها التكيف والتعايش مع الطفل المعوق. لذلك قام ضياء الدين محمد المرادني أخصائي العلاج الطبيعي والتأهيل بمركز الوفاء لتأهيل الأطفال المعوقين بشناص بدراسة بعنوان(الضغوط النفسية نتيجة وجود طفل من ذوي الإعاقة ضمن أفراد الأسرة العمانية وعلاقة ذلك ببعض المتغيرات واحتياجات الأسرة المعرفية والمادية والمجتمعية والاجتماعية). (دراسة مطبقة على آباء وأمهات الأطفال من ذوي الإعاقة بولاية شناص). وقال: هذه الدراسة لتسليط الضوء على الضغوط النفسية لدى أسر الأطفال المعوقين وأهم التأثيرات المحتملة نتيجة ذلك في البيئة العمانية، ومن الناحية التطبيقية يتوقع أن تساهم هذه الدراسة في تعريف أولياء الأمور بالتأثيرات التي يمكن أن تحدث لهم، ومن ثم التعرف على السبل الصحيحة للتعامل معها، وبشكل عام تسعى هذه الدراسة إلى التعرف على الآثار النفسية للإعاقة على أسر الأطفال من ذوي الإعاقة في السلطنة. وأضاف: يسعى البحث إلى تحقيق الأهداف التالية: 1 -معرفة طبيعة العلاقة بين الضغوط النفسية لدى أولياء أمور الأطفال من ذوي الإعاقة وعدة متغيرات، منها درجة إعاقة الطفل، وعمر الطفل، والمستوى التعليمي لأولياء الأمور، والمستوى الاقتصادي لأولياء الأمور. 2 – معرفة حاجات أولياء أمور الأطفال من ذوي الإعاقة مما يساعد على توفير هذه الحاجات وتحسين مستوى الخدمات المقدمة لهم ولأبنائهم، وتفعيل مشاركتهم في تلك الخدمات، وتحديد تلك الحاجات حسب أولويتها وأهميتها. ٣ -التعرف على الفروق بين آراء أولياء أمور الأطفال من ذوي الإعاقة في الحاجات المعرفية، والمادية والمجتمعية والاجتماعية. ٤ -تسليط الضوء على أهمية تقديم الرعاية، ليس فقط للأطفال من ذوي الإعاقة، بل وأسرهم أيضا، في ضوء المشكلات النفسية التي يتم اكتشافها، وذلك عن طريق التخطيط لبرامج تقي الطفل المعوق وأسرته الوقوع في هذا النوع من المشاكل. ٥ -الخروج بتوصيات تساهم في التعامل مع الضغوط النفسية، الناجمة عن وجود طفل من ذوي الإعاقة. النتائج والتوصيات: وتوصل الباحث في دراسته إلى النتائج التالية: 1ـ عدم كفاية دخل كثير من أسر الأطفال من ذوي الإعاقة وشكوى بعض الأسر من قصور المساعدات أو الدعم المادي من قبل الحكومة لهم. ويمكن حل هذه المشكلة من خلال العمل على زيادة مستوى دخل الأسرة التي تعاني من مستوى دخل منخفض لمواجهة زيادة متطلباتها، وتوفير فرص عمل لأفرادها، وكذلك صرف معونات شهرية لأسرة كل طفل معوق بحيث تكون المعونة لنوع وشدة الإعاقة وليس مبلغا ثابتا وذلك بعد تقديرها من قبل لجنة مختصة بذلك. 2- التكلفة المادية لرعاية الطفل المعوق والتي تفوق إمكانيات بعض الأسر، والحل يكون بالعمل على تخفيض التكاليف المادية، وإعفاء الأطفال من ذوي الإعاقة وأسرهم من أي تكلفة تخص الرعاية الطبية أو التأهيل في المستشفيات، وكذلك توفير التدريب المهني المناسب لقدرات كل طفل من الأطفال ذوي الإعاقة ليعتمد هؤلاء الأطفال على ذاتهم فيما بعد. 3-قصور بعض السياسات والتشريعات الخاصة بكفالة ورعاية أسر الأطفال من ذوي الإعاقة ماديا، وهذا يتطلب العمل على إلزام الجهات المختصة بكفالة ورعاية أسر الأطفال من ذوي الإعاقة. 4-عدم وجود مصادر لتمويل برامج رعاية أسر الأطفال من ذوي الإعاقة. لذا يمكن توفير قروض ميسرة لعمل مشروعات صغيرة يستفيد منها الطفل المعوق وأسرته. 5-ضعف مساهمات المنظمات الأهلية ومؤسسات القطاع الخاص في برامج رعاية أسر الأطفال من ذوي الإعاقة وأسرهم. فيمكن إنشاء صندوق لرعاية أسر الأطفال من ذوي الإعاقة بكل محافظة ليقبل التبرعات والهبات والوقْف ويوجه تمويله للأطفال من ذوي الإعاقة وأسرهم، وذلك لدعم المشاريع ذات الصلة بهم. 6-شكوى بعض الأسر من قصور البرامج والخدمات الترفيهية والاجتماعية الموجهة لأبنائهم، لذا من الضروري توفير برامج ترفيهية لأسر المعوقين. 7-ضعف الوعي بكيفية التعامل والتفاعل من قبل الأسرة مع طفلها من ذوي الإعاقة، ويكون حل هذه المشكلة بالعمل على رفع الوعي لدى الأسر. 8-الاتجاهات السلبية المشوبة بالفضول أو السخرية أو الشفقة الزائدة من قبل بعض أفراد المجتمع نحو الأطفال من ذوي الإعاقة وأسرهم، وهنا يجب العمل على تغيير ثقافة المجتمع في كيفية التعامل معهم. 9-ضعف الاهتمام المجتمعي وغياب المساندة الاجتماعية، فيمكن تنظيم حملات إعلامية متنوعة عبر وسائل الإعلام المختلفة لحث وتشجيع أفراد المجتمع لتحقيق المساندة الاجتماعية لهذه الأسر. 10ـ التوترات والضغوط الناتجة عن وجود طفل من ذوي الإعاقة بالأسرة، وهنا على الجهات ذات العلاقة إيجاد طرق للتعامل مع كل مشكلة يتعرض لها أولياء الأمور نتيجة ذلك. 11- نقص المشاركة الفعالة من قبل أولياء الأمور في وضع الخطط اللازمة للتعامل مع حالة أطفالهم والمساعدة في تنفيذها. لذا من الأهمية بمكان، العمل على تشجيع المشاركة الفعالة لأولياء الأمور في التعامل مع إعاقة طفلهم وتطوير الدور الفعال والحيوي الذي يلعبه الأهل في حياة طفلهم المعوق.
2 ديسمبر 2020 - 17 ربيع الثاني 1442 هـ( 148 زيارة ) .
بمناسبة مرور الذكرى الخامسة على تأسيس مركز الكويت لتوثيق العمل الإنساني (فنار)، أعلن رئيس المركز د.خالد الشطي أن «فنار» تأسس في 30 نوفمبر 2016 واستطاع خلال فترة وجيزة إصدار 11 عددا من مجلة «فنار» الربع سنوية في 3 أعوام و9 كتب، وجار إصدار 5 كتب جديدة بعضها تحت الإعداد والآخر تحت الطباعة، وتوثيق تجارب المؤسسات والهيئات، وقد صدر عن هذه السلسلة 5 إصدارات وجار إعداد إصدارين آخرين في نفس السلسلة، بالإضافة إلى 5 نشرات إعلامية تشمل بروشورات ومطويات. وأضاف د.الشطي، في تصريح له على هامش الاحتفال الذي أقامه «فنار» لتكريم العاملين فيه، أنه صدر عن المركز عدة كتب لتوثيق الشخصيات والأعمال الخيرية والتطوعية في الكويت منها: كتاب «الأعمال الخيرية الكويتية قديما في المناسبات الموسمية»، كتاب «فلسطين في عيون الكويت»، كتاب «سقيا الماء وجهود أبناء الكويت التطوعية قديما وحديثا»، كتاب «العمل التطوعي الكويتي في أربعة قرون»، كتاب «الجودة الإدارية في المؤسسات الخيرية الكويتية»، كتاب «الأعمال الخيرية الكويتية في موسم الحج»، كتاب «مدرسة السعادة للأيتام ومؤسسها شملان بن علي آل السيف»، وكتاب «من أوائل المؤسسات التطوعية والخيرية في الكويت 1911-1961م»، وكتاب «الكويت عبر التاريخ.. أزمات وفزعات». وفي مجال توثيق تجارب المؤسسات والأشخاص ذات الطبيعة الإنسانية، قام «فنار» بإنتاج كتاب «جمعية ملتقى الكويت الخيري.. مسيرة خمسة اعوام»، كتاب «ندوة رؤية استشرافية لمستقبل العمل الخيري الإنساني الكويتي»، وكتاب «الملتقى الأول لاتحاد المبرات والجمعيات الخيرية الكويتية نحو التكامل المنشود بين القطاع الحكومي ومؤسسات العمل الخيري.. الحلول والمقترحات»، وكتاب «مبرة خير الكويت.. مسيرة 14 عاما من الخير والعطاء 2007-2020». وهناك عدة كتب أخرى تحت الطباعة هي: كتاب «ثلث عبدالله علي عبدالوهاب المطوع في 15 عاما (2006-2020م)»، كتاب «زراعة النخيل والتبرع بتمورها في الكويت تجربة فريق «ولو بشق تمرة» في عشرين عاما»، كتاب «حكام الكويت.. مآثر خيرية ومواقف إنسانية»، كتاب «العمل التطوعي النسائي في الكويت»، كتاب «المسؤولية الاجتماعية في الكويت»، وكتاب «جمعية السلام للأعمال الإنسانية والخيرية 10 أعوام من العطاء (2010 – 2020م)»، وكتاب «جمعية التكافل لرعاية السجناء في 20 عاما». وأوضح أن عمل المركز لم يقف عند الإصدارات المطبوعة فقط، ففي مجال الإذاعة والتلفزيون يقوم مركز «فنار» بإنتاج البرنامج الإذاعي الأسبوعي «حصاد الخير» والبرنامج الإذاعي «بلد الخير» عبر إذاعة القرآن الكريم، والبرنامج التلفزيوني الأسبوعي «رواد الخير» على قناة إثراء بتلفزيون الكويت، كما يشارك المركز في الكثير من الندوات والمؤتمرات والمسابقات ويتقدم بأوراق بحثية في مجال العمل الإنساني. وأشار إلى قيام المركز بتدشين موقعه الإلكتروني fanarkwt.com والذي يحتوي على روابط تتعلق بكل أعمال المركز التوثيقية من كتب وإصدارات، وجار العمل على تطوير الموقع بحيث يتم إضافة مكتبة إلكترونية بالكتب التي يمتلكها المركز عبر مكتبة الكويت للعمل الإنساني، ويحتوي الموقع وسائل التواصل الاجتماعي، لسهولة الوصول والتواصل مع مركز «فنار» والقائمين عليه. وبين أنه بعد الجهود الحثيثة التي يبذلها فريق العمل في «فنار»، فقد فاز المركز مؤخرا بجائزة التميز التطوعي في النسخة السادسة من مسابقة الاتحاد العربي للعمل التطوعي، لمبادراته المتميزة في توثيق العمل الإنساني بالكويت.
23 نوفمبر 2020 - 8 ربيع الثاني 1442 هـ( 151 زيارة ) .
وقّعت جامعة السلطان قابوس مع المؤسسة التنموية للشركة العمانية للغاز الطبيعي المسال، اتفاقية تمويل مشروع البرامج البحثية لتمكين ذوي الإعاقة، ويأتي ذلك استمرارًا لنهج التعاون المثمر والبنّاء بين جامعة السلطان قابوس ممثلة في هذه الاتفاقية بمراكزها البحثية والمؤسسة التنموية للشركة العمانية للغاز الطبيعي المسال، وبما يتسق مع مساعي الوصول لتنمية مستدامة وراسخة تكفل لأفراد المجتمع وقطاعاته المختلفة مستقبلًا زاهرًا يتصف بالاستدامة والتقدم وبما يضمن المساهمة الفاعلة للبحث العلمي والابتكار في نمو وتطور جميع القطاعات وفئات المجتمع. وقّع الاتفاقية كل من الأستاذ الدكتور علي بن هويشل الشعيلي، نائب رئيس الجامعة للشؤون الإدارية والمالية والدكتور عامر بن ناصر المطاعني الرئيس التنفيذي للمؤسسة التنموية للشركة العمانية للغاز الطبيعي المسال. وقال الدكتور ماجد البوصافي مدير مركز البحوث الإنسانية: إن هذه الاتفاقية تأتي لتأكيد دور الجامعة الريادي في تفعيل ودعم البحوث العلمية بشكل عام، لا سيما البحوث ذات العلاقة بتمكين فئة ذوي الإعاقة. ولطالما سعى المركز لتوثيق الشراكة والتواصل الفعّال مع المؤسسات الراغبة في دعم البحوث العلمية والابتكار، وقد أثمر هذا التواصل عن توقيع شراكات عدة من بينها هذا التعاون مع المؤسسة التنموية للشركة العمانية للغاز الطبيعي المسال وهي المؤسسة التي طالما استمر دعمها في إيجاد حلول للقضايا المجتمعية ومؤمنة بأهمية البحوث العلمية والابتكار ودورهما في طرح حلول عملية للقضايا المجتمعية، كما تتسق هذه الاتفاقية مع جهود مؤسسات القطاع الخاص في الرعاية الاجتماعية لفئة ذوي الإعاقة، وترسيخ دور مؤسسات القطاع الخاص في رعاية أصحاب الأفكار البحثية والابتكارية. وسوف تساعد هذه الاتفاقية في دعم البحوث والابتكارات الخاصة بالبرمجيات والتطبيقات الحاسوبية والبرامج والمناهج الخاصة بفئة ذوي الإعاقة، ودراسة وصياغة قوانين ولوائح لضمان حقوق فئة ذوي الإعاقة، كما أن هذه الاتفاقية تدعم البحوث الخاصة بدراسة الأمراض المرتبطة بفئة ذوي الإعاقة، مما يُسهل متطلباتهم الحياتية وغيرها من الموضوعات التي من الممكن أن يساهم بها الباحثين بالجامعة وخارجها. وأضاف الدكتور ماجد: إن لمركز البحوث الإنسانية العديد من الشراكات مع المؤسسات العامة والخاصة في داخل السلطنة وخارجها، وذلك لدعم الأنشطة البحثية والابتكارية في المجالات التربوية والاجتماعية والاقتصادية والقانونية. ويقوم المركز بإعداد برامج بحثية في المجالات الإنسانية على النطاقين المحلي والإقليمي، وتقديم الاستشارات في مجالات العلوم الإنسانية للراغبين في ذلك من مؤسسات القطاعين العام والخاص، ومؤسسات المجتمع المدني، ويعمل كذلك على دعم المشروعات المشتركة بين الجامعة والمؤسسات الخارجية في مجال البحوث الإنسانية، كما ينفذ المركز مشروعات بحثية بينية بالاشتراك مع الجامعات والكليات والمراكز ذات الاختصاص من داخل السلطنة وخارجها. ويقوم المركز بعد تطبيق هذه البحوث بنشر أوراق علمية وإصدار الكتب والمطبوعات عن المشروعات والدراسات المنجزة في المركز.
22 نوفمبر 2020 - 7 ربيع الثاني 1442 هـ( 177 زيارة ) .
أصدرت شركة كي بي إم جي المتخصصة بالمراجعة والضرائب والاستشارات تقريرها السنوي "رؤى الرؤساء التنفيذيين في المملكة العربية السعودية 2020م نسخة خاصة خلال أزمة كورونا" والذي أظهر التغيّر في اهتمامات وتوجهات الشركات بعد ظهور الجائحة. ووفقًا لنتائج الاستطلاع، أوضح الرؤساء التنفيذيون أنَّ أكبر التحديات الناتجة عن أزمة كورونا تتمثل في إيجاد واستقطاب المواهب والكفاءات المهنية المناسبة، والقيام بالمسؤولية المجتمعية المطلوبة، وتحقيق الهدف الرئيس للشركة وللأعمال. كما أظهر التقرير أن قادة الأعمال يتوقعون تحقيق العديد من الفوائد من التحول الرقمي، حيث يعتبر 88 % من القادة في المملكة أنَّ التطور التكنولوجي الحالي يمثل فرصًا للنمو أكثر مما يمثل تهديدًا. وأشار 98 % من الرؤساء التنفيذيين في المملكة إلى زيادة استثماراتهم في مجال التكنولوجيا السحابية خلال عام 2020، وكشفوا عن خطط استثمارية أكبر في مجالات الذكاء الاصطناعي، والأتمتة بواسطة الروبوتات، وشبكات الجيل الخامس. وتعليقًا على نتائج التقرير، قال د. عبد الله حمد الفوزان، رئيس مجلس إدارة شركة كي بي إم جي في السعودية: "يحرص الرؤساء التنفيذيون على الإسراع بتنفيذ التغييرات التنظيمية المطلوبة لتلبية احتياجات السوق المتغيرة، وذلك في ظلّ الوضع الحالي للاقتصاد العالمي وتغير الأولويات العالمية بشكل مستمر. وتمثلت معظم التغييرات التي قامت بها المؤسسات في الإسراع بالتحول الرقمي والبحث عن الكفاءات المناسبة التي تلبي الاحتياجات العالمية الجديدة". وأضاف: "إنّ الدافع الرئيس وراء هذه التغييرات هو تأسيس منهج يساعد على تحقيق الهدف الرئيس من المنشأة، وبعد ظهور أزمة كورونا أصبح الكثير من قادة الأعمال المتأثرين بتجربتهم الشخصية مع الوباء، حريصين على تطوير أهداف منشآتهم لتتلاءم مع الاحتياجات الجديدة الحالية. وعند اتخاذ القرارات الصعبة، فإنهم يضعون هذا الهدف دائمًا في صميم قراراتهم". في الوقت نفسه، أظهر التقرير أنَّ الرؤساء التنفيذيين أصبحوا أكثر استعدادًا لقيادة المبادرات المجتمعية بشكل شخصي، حيث أكدَّ 78 % من الرؤساء التنفيذيين في المملكة أنهم يشعرون بالمسؤولية الشخصية تجاه المجتمع، وأنهم يطمحون لأن يصبحوا قادة التغيير في القضايا المجتمعية. كما أكدَّ 76 % منهم أنَّ المستهلكين من جيل الألفية والجيل الجديد "زد" يتوقعون من الشركات تطبيق معايير جديدة لتعزيز الاستدامة، وهو ما جاء أعلى من النسبة التي تم تسجيلها بين الرؤساء التنفيذيين على مستوى العالم والبالغة 67 %، حيث يعكس ذلك زيادة الوعي بين الشباب السعودي والمجتمع السعودي بشكل عام. وأوضح الرؤساء التنفيذيون في المملكة وعلى مستوى العالم أنهم يواجهون ضغوطًا متزايدة من أصحاب المصلحة لاتخاذ إجراءات أكثر حسمًا بشأن ثلاث من القضايا الملحة، وهي: التغير المناخي، والمساواة بين الجنسين، واستغلال البيانات الشخصية لتحقيق مكاسب مالية. وتمثل المساواة بين الجنسين أولوية رئيسة عند الرؤساء التنفيذيين في المملكة بشكل خاص، حيث أكد نحو نصف القادة المشاركين في الاستطلاع مقارنةً بثلث القادة على مستوى العالم أنهم يواجهون ضغوطًا أكبر لتطوير أدائهم في هذا الصدد، في حين بيّن 70 % منهم أن تحقيق التنوع والتوازن بين الجنسين في القوى العاملة يتطلب جهودًا كبيرة. وعلى الرغم من المخاوف المتزايدة من إهمال الشركات للقضايا المتعلقة بالبيئة والمسؤولية الاجتماعية والحوكمة، إلّا أن الاستطلاع أظهر أن الرؤساء التنفيذيين حول العالم، وخاصةً في المملكة، ما زالوا يهتمون بهذه القضايا إلى حد كبير. وقد أكد 72 % من الرؤساء التنفيذيين في المملكة أنهم يواجهون مطالبات متزايدة لزيادة الإفصاح والشفافية بشأن قضايا البيئة والحوكمة والمسؤولية الاجتماعية. وقد أظهر الاستطلاع أنَّ 63 % من قادة الأعمال حول العالم أوضحوا أنَّ أزمة الوباء أدت إلى زيادة تركيزهم على الجانب الاجتماعي من المجالات الثلاثة الرئيسة، وأنَّ 62 % منهم يركزون جهودهم الاجتماعية على المجتمعات المحلية التي يعملون بها. وفي إطار سعي الشركات لتأسيس منهج قائم على تحقيق الأهداف، أوضح الرؤساء التنفيذيون في المملكة أنَّ أهم أولوياتهم الحالية تتمثل في استقطاب الكفاءات المميزة وتقييم أداء الموظفين بصورة مناسبة، كما ذكر أغلب الرؤساء التنفيذيين 79 % أن جائحة كوفيد- 19 دفعتهم إلى إعادة تقييم أهدافهم.
22 نوفمبر 2020 - 7 ربيع الثاني 1442 هـ( 160 زيارة ) .
أوصت دراسة حديثة، على أهمية العمل على سن القوانين الخاصة بهدر الغذاء من خلال تشريعات تنظيمية مفصلة، وتفعيلها لتحقيق الفائدة المرجوة في الحد من المشكلة، وذلك للحد من انتشار هذه الظاهرة التي باتت تشكل 33.1% بقيمة تتجاوز 50 مليار ريال سنوياً، بالإضافة إلى التشجيع على منح تراخيص إنشاء جمعيات حفظ النعمة، لا سيما أن الكثير من المناطق والمحافظات لا يتوافر فيها جمعيات متخصصة. مصانع للمهرجانات قالت دراسة صادرة عن ملتقى أسبار، إنه من الضروري القيام بمنح تسهيلات مالية وإجرائية للقطاع الخاص، بإنشاء مصانع ذات معايير عالمية، يتم فيها إقامة مهرجانات سنوية سواءً للتمور أو الحمضيات والخضروات، وكذلك الألبان والأجبان للمساهمة في الحد من هدر الأغذية. المسؤولية الاجتماعية كما ركزت الدراسة، على أهمية أن يتم تحفيز القطاع الخاص للقيام بدوره الوطني بالمسؤولية الاجتماعية حول المشاركة الفاعلة عن أهمية الحد من ظاهرة الهدر والفقد الغذائي بالتنسيق مع الجهات المعنية بهذه المشاريع الوطنية.
25 اكتوبر 2020 - 8 ربيع الأول 1442 هـ( 137 زيارة ) .
أوضح المهندس فيصل السمنودي رئيس مجلس إدارة جمعية المودة للتنمية الأسرية بمنطقة مكة المكرمة أن مشكلة الانشغال بوسائل التواصل الاجتماعي لأحد الزوجين من المشكلات الجديدة التي ظهرت على السطح مؤخرًا، ويرجع ذلك للوقت الطويل الذي يقضيه أحد الزوجين في استخدام الجوال والانتقال من منصة إلى أخرى ما يؤدي إلى إهمال بعض الواجبات الزوجية بالإضافة لآثار أخرى مترتبة عليها مثل المقارنات المستمرة بما يراه في وسائل التواصل بواقعه الحالي. كما كشفت جمعية المودة أن عدد الأسر المستفيدة من خدمات الإرشاد والإصلاح الأسري منذ بداية العام 2020 م وصل إلى 9244 أسرة قُدمت لهم 10945 جلسة استشارية متنوعة، وأشار المهندس فيصل إلى أن الاستشارات في الجمعية يتم تقديمها بدعم من أوقاف محمد بن عبدالعزيز الراجحي النوعية، وأضاف: إن المودة استقبلت منذ بداية العام 2020م العديد من الحالات التي طلبت الاستشارات، وكان نسبة الاجتماعية منها 40% والنفسية 21% والتربوية والسلوكية 20% والقانونية 12% والاستشارات الاقتصادية 6%. كما أشار السمنودي إلى أن عدد الحالات الواردة للهاتف الاستشاري 6123 حالة، والإرشاد الإلكتروني 1409 حالة، والإرشاد بالمقابلة 1932 حالة، وعدد الحالات الواردة عبر التطبيق 457 حالة، وعدد حالات التهيئة والتدرج التي تقدمه المودة للأطفال 595 حالة، فيما قدم قسم اضطرابات الطفولة خدمته لـ661 حالة.