12 يونيو 2020 - 20 شوال 1441 هـ( 83 زيارة ) .
أختتم منتدى المسؤولية الإجتماعية عن بعد الأول تحت إشراف الشبكة السعودية للمسؤولية الإجتماعية و الجامعة العراقية ” مركزالبحوث للدرسات الإسلامية ، وشارك الباحثون بتسع أوراق عمل وبعد المدارسة والتداول أوصى الباحثون بما يأتي: 1- العمل على دفع أصحاب القرار إلى إنشاء مركز عربي موحد، يتولى مهام التنظيم والتخطيط والإشراف على برامج ومبادرات القطاع وفقا للإحتياجات التنموية والأولويات الوطنية وتحفيز البحث العلمي في قضايا المسؤولية الاجتماعية وإهتماماتها وميادين عملها 2-ضرورة إستقرار مفهوم المسؤولية الإجتماعية وعدم خلطه بالتنمية المستدامة فالعلاقة بينهما علاقة عام بخاص. كذلك تحديد إطار علاقة العمل الخيري بالمسؤولية الإجتماعية، فهي علاقة تكامل لا إنصهار. . 3-إلزام المؤسسات بتطوير إدارات تنمية الموارد البشرية في نطاقها بما يحقق لتلك المؤسسات رفع مستوى الأداء، وإرتفاع ناتج الأرباح. والعمل على تفعيل الضوابط التنظيمية وجعلها ملزمة . 4-العمل على تفاعل إدارات تنمية الموارد البشرية بالأنشطة المجتمعية، ومتابعة إحتياجات المجتمع مما يسهم بقوة تلاحم عناصره وجميع المؤسسات وتنامي العلاقات الطيبة بينها وبين المجتمع المتمثل في مواردها البشرية. 5-العمل على ترسيخ مفهوم المسؤولية الإجتماعية في المجتمع ،وإشاعته في وسائل الإعلام بأوعيتها المختلفة وكذلك في المناهج التربوية والمقررات الدراسية. 6-التحفيز للعمل التطوعي والتدريب عليه. والعناية بإدارة الأزمات. 7-تشكيل فرق عمل في الجامعات والمؤسسات المدنية والرسمية لمتابعة الإلتزام بضوابط المسؤولية الإجتماعية وتوجيه الجهات التي تحتاج إلى ذلك 8-تحقيق الإستفادة من تبادل الخبرات والتجارب العملية في المنطقة العربية وخارجها. 9-إستحداث مؤشر وطني خاص بالمسؤولية الإجتماعية للمؤسسات التعليمية، لقياس جهود هذه المؤسسات في تطبيق المسؤولية الإجتماعية وتقييمها. 10-تشريع قوانين للعمل الصحفي فالإعلام من أعمدة المسؤولية الإجتماعية مما يستلزم مراقبة تحقق الشرف المهني فيما يبث أو ينقل.
5 يونيو 2020 - 13 شوال 1441 هـ( 101 زيارة ) .
ناقش عدد من الخبراء في تخصصات مختلفة العمل التطوعي، مؤكدين أنه ثقافة سعودية أصيلة حضرت بقوة لمواجهة جائحة كورونا ووحدت الجهود ما بين مؤسسات حكومية وقطاع خاص ومؤسسة مجتمع مدني ومتطوعين ومهتمين وأهل الخير. واتفقوا على أن منطقة عسير بقيادة الأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز، قدمت نموذجاً وطنياً من خلال مبادرة “نشامى عسير” التي أثمر عنها حتى الآن 4 مبادرات كل مبادرة تغطي جانب من الجوانب الحيوية التي تأثرت بجائحة كورونا. جاء ذلك في الندوة التي كانت برعاية الأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز أمير منطقة عسير، وتنظيم جمعية “إعلاميون” ونادي أبها الأدبي، بعنوان “واقع التطوع ومفاهيمه.. نشامى عسير نموذجاً” شارك فيها أربعة متحدثين وافتتحها وكيل إمارة منطقة عسير المكلف محمد بن ناصر بن لبده. وفي افتتاح الندوة، نقل وكيل إمارة منطقة عسير المكلف الندوة تحيات الأمير تركي بن طلال للحضور، ثم استعراض نشأة مبادرة “نشامى عسير” والتي كانت نتاج لغرفة إدارة أزمة كورونا لتكون منسقة لجميع الجهود التطوعية في المنطقة، بدعم مباشر من أمير منطقة عسير لتكون هذه المبادرة حاضرة في كل عمل تطوعي وحاضنة له بشكل مؤسسي. وشدد ابن لبدة على أن إنشاء منصة نشامى عسير التطوعية في إمارة المنطقة، كان بعدها استراتيجي لضمان استمرارية هذا العمل التطوعي النوعي وما أسسته لتحقق تطلعات الأمير تركي بن طلال في أن تكون المبادرة نموذجاً وطنيا للعمل التطوعي الوطني مع وزارة الموارد البشرية والتنمية البشرية. ثم بعد ذلك أدارت الإعلامية هناء الركابي عضو جمعية “إعلاميون”، حديث المشاركين وهم كل من منسق مبادرة “نشامى عسير” الدكتور ناصر آل قميشان، عضو مجلس منطقة عسير الدكتور عبدالرحمن آل مفرح، رئيس مجلس إدارة جمعية “إعلاميون” سعود الغربي، ورئيس نادي أبها الأدبي الدكتور أحمد بن علي آل مريع. وبين رئيس نادي أبها الأدبي الدكتور أحمد بن علي آل مريع، أن اجتماع عدة جهات أو مؤسسات لإعداد وتقديم مادة فكرية وثقافية عن التطوع، والتحاور حول مشروع التطوع وواقعه ونموذجه في منطقة عسير، ممثلا بهذه المبادرة المبتكرة، ليؤكد على رعاية وحرص أمير منطقة على تفعيل المبادرات التطوعية، واهتمامه بالعمل الثقافي والأدبي بشكل متكامل ومنهجي. وقال: إن رؤية 2030 التي تبنتها الدولة وضعت تحديات طموحة أمام للقطاع الثالث في رفع عدد المتطوعين من 11 ألف متطوع إلى مليون متطوع في عام 2030 وأن ترتفع مشاركته في الناتج المحلي من أقل من (1 %) إلى نحو (5 %) ولهذا اتجهت الدولة إلى الدعوة للتطوع وعمل الأنظمة المساعدة على ذلك، وآخرها صدور نظام التطوع والإعلان عنه في شهر يناير من هذا العام 2020م. وأكد آل مريع أن إمارة منطقة عسير تتفرد بتفعيل قنوات تطوعية متعددة وثرية مع أزمة كورونا تحت مضلة مبادرة نشامى عسير موضوعنا في هذا الندوة. وأوضح رئيس نادي أبها الأدبي أن النادي أطلق مبادرة “الثقافة إلى بيتك” في أربع مجالات الأول مسابقة شعرية بعنوان “الإنسان في قلب الوطن” والثاني نشاط منبري افتراضي يقد الندوات والمحاضرات والأمسيات الأدبية بصفة دورية من خلال منصة زوم وقناة النادي على اليوتيوب، والثالث توزيع أكثر مكتبة متعدد على مواقع الحجر الصحي بواقع 600 نسخة من إصدارات النادي لكل مرحلة والرابع مشاركة لجميع الأدباء والمثقفين على مستوى الوطن لاقتراح فعاليات ثقافية في صيف منطقة عسير. من جانبه، تناول منسق مبادرة” نشامى عسير ” الدكتور ناصر آل قميشان، نشأة المبادرة لتلبية طلبات المجتمع في المنطقة للمشاركة في دعم جهود الدولة، فكانت نظرة الأمير تركي بن طلال لعمل استراتيجية تطوعية تعمل وفق رسالة ورؤية وأهداف تنطلق من مهام غرفة إدارة أزمة كورونا تتوازي مع استراتيجية الإخماد التي تعمل عليها وزارة الصحة ليتم العمل على ما يمكن للأفراد تنفيذه عبر الجهد والمال والفكر بعمل تطوعي منهجي أنتجت 28 فرصة للمشاركة منها 13 بالمال، تسع منها بالجهد، وست فرص بالفكر، لتكون متوافقة مع رؤية المملكة 2030 في قيام مجتمع حيوي ورفع أعداد المتطوعين لمليون متطوع ومتطوعة. وأشار آل قميشان إلى تشكيل فرق عملت على فرز جميع المبادرات، وكتابة ميثاق لكل مبادرة عبر خبراء تخطيط استراتيجي وإسناد كل مبادرة لجهة لها ذات الاختصاص مع فريق لإدارة المشاريع يعمل على إطلاق المبادرات، من خلال مبادرات المبادر التقني مع مؤسسة التدريب والتعليم المهني لأعمال الصيانة، والثانية “أبق آمنا” يستهدف الجاليات مع جمعيات دعوة الجاليات، والمساندة البلدي مع البلديات، والتصنيع الطبي مع جامعة الملك خالد، والفرز الصحي، إضافة لإيصال الأدوية للمستفيدين، مع فرص سياحية قادمة. وتطرق عضو مجلس إمارة منطقة عسير الدكتور عبدالرحمن آل مفرح إلى الأثر الاقتصادي لجائحة كورونا، والذي حرصت عليه الدولة لضمان استقرار الجانب الاقتصادي بدعم القطاعات التجارية وتأجيل رسوم وإعفاء بعضها، ساهمت في تقليل الضرر على المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، مضيفاً الدور المحوري لجمعيات حفظ النعمة لتوفير الغذاء للمحتاجين بسلات غذائية ووجبات ساخنة، وتطورت مع حلول العيد لإيصال حلويات وعطور بدعم من مؤسسات وطنية، مؤكداً أن مبادرة نشامى عسير عملت على وضع خارطة طريق للعمل التطوعي الممنهج للوصول للمحتاج دون أن يخرج من منزله، مطالباً بالتعاون بين الجمعيات الخيرية وتوحيد الجهود لعدم تقاطع مهامهم وأعمالهم، وتوزيع المستفيدين بينهم لتحقيق التكامل.
3 يونيو 2020 - 11 شوال 1441 هـ( 70 زيارة ) .
شارك الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني، وزير الخارجية، أمس، عبر الاتصال المرئي الإلكتروني في مؤتمر المانحين لليمن 2020م، الذي تنظمه المملكة العربية السعودية الشقيقة بالشراكة مع منظمة الأمم المتحدة - مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية (أوشا)، وبرئاسة صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله آل سعود وزير خارجية المملكة العربية السعودية الشقيقة، ومشاركة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، والدكتور معين عبدالملك رئيس الوزراء اليمني، والدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة المستشار بالديوان الملكي، المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، والسيد مارك لوكوك وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ، وعدد من وزراء الخارجية وكبار المسؤولين وممثلي الدول والمنظمات الدولية المتخصصة. وأعرب وزير الخارجية في كلمته أمام المؤتمر عن جزيل الشكر والتقدير للمملكة العربية السعودية الشقيقة على ما تبذله من جهود جبارة لمساعدة الأشقاء في اليمن على استعادة الدولة اليمنية وسلطتها الشرعية، وتحقيق الأمن والاستقرار والسلام في اليمن الشقيق، وما تقوم به من جهود مخلصة لتقديم مختلف أشكال الدعم والمساعدات الإنسانية، مؤكدا أن المبادرة الكريمة لعقد هذا المؤتمر الدولي المهم، هي دليل ناصع على الدعم السعودي المستمر لليمن وشعبه الشقيق. وعبّر الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني عن تقدير ودعم مملكة البحرين للجهود المتواصلة التي تقوم بها الأمم المتحدة لإحلال الأمن والسلم في اليمن، مشيدًا بالدعوة المخلصة التي أطلقها الأمين العام للأمم المتحدة السيد أنطونيو غوتيريش لوقف عالمي فوري لإطلاق النار، وتسخير الجهود الدولية لمواجهة فيروس كورونا، والتي لقيت استجابة فورية من تحالف دعم الشرعية في اليمن بإعلانه وقف إطلاق نار شامل في اليمن، مضيفًا أن جماعة الحوثي مع الأسف الشديد لم تبدِ أي استجابة لهذه الدعوة الكريمة، بل واصلت اعتداءاتها وانتهاكاتها لوقف إطلاق النار، كما أنها ترفض التعاون والتجاوب مع الجهود الدولية الإنسانية لمواجهة تفشي عدوى فيروس كورونا، برغم خطورة الوضع الصحي وضعف البنية الصحية في اليمن، الأمر الذي يتطلب تدخلا عاجلا من المجتمع الدولي. كما أكد وزير الخارجية مساندة مملكة البحرين لجهود مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن السيد مارتن غريفيثس، وأهمية الحل السياسي لإنهاء الحرب في اليمن وفق المرجعيات الدولية المعتمدة، مؤكدا أن على القوى الانقلابية ممثلة في جماعة الحوثي أن تدرك ألا حل للنزاع في اليمن إلا بقبول قرارات الشرعية الدولية وتنفيذ ما عليها من التزامات، حتى يعود الأمن والاستقرار والسلام مجددًا إلى ربوع اليمن الشقيق.
1 يونيو 2020 - 9 شوال 1441 هـ( 71 زيارة ) .
أكد معالي مندوب المملكة العربية السعودية الدائم لدى الأمم المتحدة السفير عبدالله بن يحيى المعلمي أن تنظيم المملكة العربية السعودية، بالشراكة مع الأمم المتحدة، يوم الثلاثاء المقبل مؤتمر المانحين لليمن 2020م افتراضيًّا، ودعمها للجهود، وتسخيرها لجميع الإمكانات اللازمة لتحقيق نجاحه، تجسِّد دورها الإنساني على جميع الأصعدة، وتؤكد مكانتها الرفيعة لكونها إحدى كبرى الدول المانحة على مستوى العالم، والداعمة لليمن وشعبه الشقيق خلال العقود الماضية.
18 مايو 2020 - 25 رمضان 1441 هـ( 74 زيارة ) .
برعاية وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية م. أحمد بن سليمان الراجحي، عقدت وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية مساء أمس الأول الملتقى الافتراضي لقيادات القطاع غير الربحي بحضور معالي نائب الوزير للتنمية الاجتماعية أ. ماجد بن عبدالرحيم الغانمي، وسعادة وكيل الوزارة للتنمية الاجتماعية أ. سليمان بن عبدالعزيز الزبن، وعدد من قيادات الجمعيات الخيرية والمعنيين بعمل القطاع غير الربحي وقيادات الجهات ذات العلاقة. وتهدف المبادرة لعقد الملتقى مع معالي الوزير إلى حث القطاع وتحفيزه نحو المبادرات الأكثر عمقًا وأثرًا واستدامة، والاستماع للمقترحات والتحديات التي يواجهها القطاع، إضافة إلى استعراض أبرز المبادرات الحكومية الموجهة للقطاع، الاطلاع على أبرز مبادرات منظومة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية الموجهة لمعالجة تحديات جائحة كورونا في القطاع غير الربحي، وتعزيز التواصل بين الوزارة والمؤسسات والجمعيات الأهلية، وتحقيق التكامل بين منظمات القطاع غير الربحي. وألقى وزير الموارد البشرية كلمه تطرَّق فيها إلى أن القطاع غير الربحي رافد فاعل في تحقيق التنمية المجتمعية، فثمة عدد من المبادرات الإبداعية والمميزة التي يقودها القطاع، والتي كان لها الأثر في تحقيق مستهدفات الوزارة والحكومة. وفي ظل هذه الظروف والتحديات التي تسببت بها جائحة كورونا والتي تسود معظم مناطق المملكة والعالم أجمع، فقد ظهرت بعض الآثار السلبية على العديد من الأنشطة والقطاعات وبعض الأسر والأفراد، وقد اتخذت حكومة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين -حفظهما الله- كافة الإجراءات الوقائية والتدابير الاحترازية لمواجهة هذه الجائحة والحد من آثارها. وجعلت صحة الإنسان وسلامته في مقدمة أولوياتها. ولم تتوان قيادتنا في تقديم الغالي والنفيس لضمان توفير كل ما يلزم المواطن، في هذه الأرض الطيبة من معيشة ودواء واحتياجات أساسية. وقد شاهدنا قبل قليل العديد من المبادرات الحكومية التي أقرت لدعم القطاع وزيادة فاعليته خلال هذه الأزمة، والتي انعكست بفضل الله ثم بجهودكم في هيئة منجزات ملموسة، وما زلنا نعوّل عليكم الكثير. وقد حرصت أنا وزملائي في هذه الوزارة على الالتقاء بكم، لنتعرَّف منكم على أبرز التحديات التي تواجهكم وتشكّل عائقًا أمام هذا الحراك المميز، لنعمل سويًا على تجاوزها».
14 مايو 2020 - 21 رمضان 1441 هـ( 80 زيارة ) .
رفع المشاركون في ملتقى زايد الإنساني، في ختام فعالياته، الذي عُقد عن بُعد في أبوظبي، برقية شكر إلى سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك "أم الإمارات"، رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، تثميناً لدورها في مجال تمكين الشباب، وبالأخص المرأة، في مجالات العمل التطوعي والعطاء الإنساني، من خلال إطلاقها برنامج فاطمة بنت مبارك للتطوع تحت شعار "كلنا أمُّنا فاطمة". وأقيم حفل التكريم للجائزة لعام 2020 تزامناً مع ملتقى زايد الإنساني الافتراضي الذي نظمته مبادرة زايد العطاء والاتحاد النسائي العام، بمشاركة كوكبة من الأساتذة والخبراء والعلماء والباحثين من الاتحاد العربي للتطوع والمؤسسة العربية للعمل الانساني والجمعية العربية للمسؤولية الاجتماعية والجمعية السعودية للتطوع، وحضور ما يزيد على 66 مؤسسة حكومية وخاصة وغير ربحية، وعدد من رواد العمل التطوعي والعطاء المجتمعي والتسامح الانساني محلياً ودولياً. وأكدت نورة خليفة السويدي، مديرة الاتحاد النسائي العام، أن عطاء سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك متواصل بلا حدود في مختلف المجالات، وبالأخص المجالات الإنسانية، منوهةً بأن سموها تحظى بتقدير محلي ودولي. وباركت للفائزين بجائزة الإمارات الإنسانية في دورة هذا العام، مشيرةً إلى مواصلة مسيرة العطاء بتوجيهات أم الإمارات، برغم الظروف التي يمر بها العالم بسبب جائحة كورونا، عملاً على ترسيخ ثقافة العمل التطوعي والعطاء. وتضمنت قائمة المكرمين بجائزة الإمارات الإنسانية فئة الرواد الذين كان لهم دور كبير في إيجاد بيئة خصبة لتمكين الكوادر الطبية من خدمة الإنسانية، على رأسهم: نورة خليفة السويدي، مديرة الاتحاد النسائي العام، والمهندس صبحي بترجي، مؤسس مجموعة مستشفيات السعودي الألماني، والدكتور جمال السويدي، المدير العام لمركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، فيما مُنح وسام الإمارات للعمل الإنساني إلى المغفور له بإذن الله محمد الخيال، مؤسس مؤسسة بيت الشارقة الخيري، تثميناً لجهوده في مجال العمل الإنساني محلياً وعالمياً. تابعوا أخبار الإمارات من البيان عبر غوغل نيوز تابعوا أخبار الإ
13 مايو 2020 - 20 رمضان 1441 هـ( 97 زيارة ) .
حدد عدد من المختصين والعاملين في الجمعيات الخيرية بمكة المكرمة 10 إجراءات تعزز دور الجمعيات في مواجهة جائحة كورونا وتعالج السلبيات، وطالبوا بإعادة النظر في أداء بعض الجمعيات الخيرية التي فشلت في إدارة أزمة كورونا وغابت الشفافية في هياكلها الإدارية، واستبعاد كل من لا يقوم بدوره المنوط به، أو لا يمتلك روح العمل الخيري وحبه، أو من يتخذ عضوية الجمعيات بابًا للمفاخرة. وأشاروا إلى أن هناك نوعًا من التخبط والتداخل بين الجمعيات وعدم تنسيق بين مكاتبها وجمعيات مراكز الأحياء. واقترح المختصون خلال حديثهم لـ»المدينة» استبدال المواد الغذائية بمبالغ مالية لأن المحتاج أدرى بما يحتاجه وقد يقتصد في النفقة والعديد من المستفيدين تتكدس عندهم الأرزاق بكميات كبيرة حتى إنهم لا يعرفون كيف يتصرفون فيبيعونها بأبخس الأثمان لكن إذا جعلناها مساعدات مالية فإن ذلك يكون أنفع لهم ويستطيع المستفيد أن يدبر أموره ويعلم ما الذي يحتاجه وهناك أسر عفيفة لو شعرت أنها ستموت جوعًا لن تطرق باب أحد للسؤال ويجب البحث عن هؤلاء عن طريق أئمة المساجد والدعاة وطلبة العلم. قايد: دور كبير للجمعيات ودعم متواصل من رجال الأعمال قال محمد قايد مدير جمعية البر بمكة المكرمة: بالنسبة للجمعيات الخيرية هل أدت دورها كما ينبغي؟ هنا يجب علينا أن نلاحظ أن الاحتياجات كبيرة ومستمرة وليست لمرة واحدة فقط يمكن إعطاؤها وانتهى الموضوع، ولكن ما يلاحظ من الميدان أن الجمعيات تقوم بدور كبير وقدمت ولا تزال تقدم الكثير بمتابعة وتوجيهات مباشرة من مركز التنمية الاجتماعية والذي أثبت وبكل جدارة حرصه على دعم الجمعيات والوقوف معها لما فيه المصلحة. حيث إن العاملين بالمركز موجودون مع الجمعيات على مدار الساعة للدعم والمساندة. مما أثر بشكل إيجابي على ما تقدمه. وحول وجود جمعيات توقف نشاطها في الفترة الأخيرة بسبب هذه الأزمة قال: على حد علمي لم تتوقف أية جمعية عن المشاركة في تقديم المساعدة كلا على حسب تخصصها. حتى الجمعيات التي ليست متخصصة بالإغاثة تساهم بشكل آخر، فمثلًا المتخصصة بالتقنية تدعم الجمعيات الأخرى بتطوير برامجها التقنية لتطوير عملها وهكذا. كما أن وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية دعمت الجمعيات بشكل مباشر لكي تقدم هذه خدماتها. وقال: دعم الموسرين في هذا الوطن ولله الحمد كبير فهنا بلد الخير والعطاء وفي هذه الأزمة قدم رجال الأعمال والموسرةن دعمهم للجمعيات الخيرية ونسأل الله أن يرفع البلاء عن البلاد والعباد. السهلي: هناك نوع من التخبط والتداخل بين الجمعيات قال الدكتور محمد بن مطر السهلي أستاذ الفقه بكلية الشريعة بجامعة أم القرى عضو الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان: تابعنا في مكة المكرمة ما يثلج الصدر ويشرح الخاطر من التكاتف بين الجمعيات والأسر المحتاجة دون تفرقة بين المواطنين والمقيمين تحت مظلة من إمارة منطقة مكة ومشروعها (برًا بمكة) ولا شك أن الجهود طيبة وخففت عن المحتاجين قدرًا كبيرًا من الهم، ولكن الذي نشاهده في كل وقت وأنا مارست هذا النشاط عضوًا ومديرًا ومسؤولًا - وليسمح لى إخواني أن أقول - هناك نوع من التخبط والتداخل بين الجمعيات وعدم تنسيق بين مكاتبها وجمعيات مراكز الأحياء، وكلهم ينشدون الخير ويحتسبون الأجر ويبذلون جهودًا، لكن الذي نتمناه عدة نقاط الأولى وجود لجنة عليا تنسق بين الجمعيات الاحتسابية حتى يدخل تحتها الجمعيات الخيرية ومراكز الأحياء وبعض المؤسسات الأهلية الخيرية الفردية، ثانيًا نتمنى أن تكون هناك قاعدة بيانات في كافة الجمعيات الخيرية مبنية على رقم الهوية وأن تكون هذه الجمعيات مرتبطة بخادم واحد بحيث لا يمكن لأي شخص أن يسجل في أي جمعية أخرى لأن البعض قد يأخذ من هنا وهناك، والأمر الثالث حبذا لو أننا استبدلنا هذه المواد الغذائية بمبالغ مالية لأن الفقير أدرى بما يحتاجه وقد يقتصد في النفقة وبعض الناس تتكدس عندهم الأرزاق بكميات كبيرة حتى إنهم لا يعرفون كيف يتصرفون فيبيعونها بأبخس الأثمان لكن إذا جعلناها مساعدات مالية فإن ذلك يكون أنفع لهم ويستطيع المستفيد ان يدبر أموره ويعلم ما الذي يحتاجه وقد يخفف من المؤونة والإسراف في الأكل، والعديد منهم حينما جاءته هذه الأطعمة والأرزاق دخل في دائرة الإسراف في وقت كان يقتصد، وأن تكون هذه المساعدات المالية من خلال رقم حسابه البنكي، والذي ليس عنده رقم حساب بنكي بإمكانه أن يختار رقم حساب صديق أو قريب يثق فيه، وفي الدائرة الضيقة إذا وجد أحد ليس عنده حساب تسلم له المساعدة النقدية. والنقطة التي بعدها أن نلتفت إلى الأسر المتعففة التي لو شعرت أنها ستموت جوعًا لن تطرق باب أحد للسؤال، علينا أن نبحث عن هؤلاء عن طريق أئمة المساجد والدعاة وطلبة العلم، وكذلك أن نحرص على طلبة العلم فبعضهم أصحاب أسر يعيشون على مكافأة مابين (300-400) ريال. باجحزر: نقص التمويل والكوادر يعرقل خدمات بعض الجمعيات قال الدكتور خالد محمد صالح باجحزر عضو هيئة التدريس بجامعة أم القري: في مثل هذه الظروف التي تمر بها بلادنا المباركة يجب علينا الوعي الكامل والتفاني في خدمة المجتمع وخاصة الفقراء والمساكين وهنا يظهر دور الجمعيات الخيرية وجمعيات مراكز الأحياء في تقديم العون والمساعدة لهذه الأسرالمحتاجة وذلك من خلال السلال الغذائية أوالمساعدات الإنسانية الأخرى. وأضاف باجحزر أن جمعية مراكز الأحياء بمكة قامت مشكورة بنشر رابط تسجيل في قطاع الأحياء حسب التوزيع الجغرافي لكل حي وعمل بيانات لوصول المساعدات لتلك الأسر المسجلة من خلال الرابط ولكن المشكلة أن بعض الأسر لا تعرف التسجيل في الرابط وليس عندها أصلاً واتس للتواصل والواجب التعاون مع عمد تلك الأحياء وخاصة الشعبية وعمل مسح ميداني من خلال المتعاونين في تلك الأحياء وتكوين قاعدة بيانات يرجع إليها وقت الحاجة في مثل هذه الظروف الحالية. وأضاف باجحزر لا يخفى علينا توقف بعض الجمعيات عن أداء الدور المنوط بها وخاصة في مثل هذه الأزمة وهذا قصور واضح من تلك الجمعيات والأسباب كثيرة منها: نقص الكادر البشري لديها. وعدم الوعي بأهمية العمل التطوعي الخيري وخاصة وقت الأزمات. وقلة الدعم المالي وعدم مساهمة التجار ورجال الأعمال مع هذه الجمعيات. وهنا ومن خلال صحيفة «المدينة» نهيب برجال الأعمال المتبرعين وأهل الجود والسخاء بالبذل والعطاء فهذا ميدان شرف وميدان الوفاء ورد الجميل والمعروف لهذا الوطن المعطاء. ورجل الأعمال إذا لم يقدم الآن وفي هذه الظروف فمتى يقدم. والآن الوطن ينتظر من الجميع كل حسب استطاعته وجهده، ويجب علينا الوقوف مع بعضنا البعض يدًا واحدة. الخياط: 7 احتياجات أبرزها الدعم والمتطوعون والتنظيم والشفافية قال الدكتور سامي بن أحمد الخياط عضو هيئة التدريس بجامعة جدة: للجمعيات الخيرية دور اجتماعي هام في كل المجتمعات الإنسانية، وفي المجتمعات الإسلامية يتأكد هذا؛ لأن الدين الإسلامي يحث على الإيثار وفعل الخير، ومساعدة المحتاجين، وأعمال البر المختلفة، والجمعيات الخيرية في وطننا كثيرة ولها أنشطة متنوعة ورائدة، ولا غرابة في ذلك بيد أنها تحتاج إلى عدد من الأمور لتفعيل نشاطها، وتطوير أدائها، وتعميم نفعها فهي تحتاج إلى دعم التجار وذوي اليسار حيث لا تقوم وتنشط، وتبرز ثمراتها إلا بدعم التجار وأرباب الأموال. كذلك تحتاج إلى الأيدي العاملة من المتطوعين، والمخلصين، من مختلف الخبرات والمهارات الفنية، والتقنية، والإدارية. وتحتاج إلى الشفافية في هياكلها الإدارية، واستبعاد كل من لا يقوم بدوره المنوط به، أو من لا يمتلك روح العمل الخيري وحبه، أو من يتخذ عضويتها للمفاخرة. كما تحتاج إلى حسن تنظيم إدارتها، وتطوير تواصلها مع المستفيدين، بكل الطرق الحديثة، وإدخال وسائل التواصل الاجتماعي في ذلك. وكذلك التعاون التام مع الجهات الحكومية، كإمارات المناطق، والمحافظين، ورؤساء المراكز، وعمد الأحياء، وأئمة المساجد. و تحتاج إلى وضع خطط استباقية لتنفيذ برامجها قبل كل موسم يمر خلال العام، وإدارة الأزمات في حالة الجوائح. وتوثيق الصلة بالإعلام المحلي لمساعدتها في عملها ومهامها، وإبراز جهودها، وأيضًا مساعدتها للوصول للمحتاجين المتعففين وتقديم يد العون لهم. فلاتة: تحرك لافت من المجتمع المكي لدعم المتضررين قال عمران إبراهيم فلاتة نائب رئيس مركز حي المسفلة: التفاعل الاجتماعي أمر مهم لزيادة الترابط بين أطياف المجتمع ومنذ حلول هذه الجائحة وبعد الإجراءات الوقائية التي طبقتها الحكومة ولتحقيق ذلك الترابط أطلق مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة الأمير خالد الفيصل مبادرة «برًا بمكة» والتي لاقت تفاعلاً كبيرًا من رجال الأعمال والجمعيات الخيرية والاجتماعية وتحرك المجتمع المكي لدعم المتضررين ممن توقفت أعمالهم عن طريق لجنة السقاية والرفادة التابعة لإمارة منطقة مكة المكرمة وبذلت الجمعيات الجهد الكبير للوصول للمحتاجين وتم نشر روابط إلكترونية لتسجيل البيانات الأسرية لأصحاب الحاجات وتم الوصول للكثير من المتضررين في الأحياء بتوفير احتياجاتهم من السلات الغذائية التي تقضي حاجة الأسرة وقد يكون هناك بعض التقصير في الوصول لبعض الأسر ربما لعدم معرفة البعض بالطريقة الصحيحة لاستخدام الجوالات الذكية لتسجيل بياناتهم وربما لكثافة الأسر في تلك المناطق وبعض الجمعيات ممن توقف عملها فقد يكون بسبب عدم توفر الأيدي العاملة وشح الموارد المالية لتشغيلها. واضاف فلاتة: كان لتفاعل رجال الأعمال مع المبادرة دور مهم في توفير السلال الغذائية بشتى أحجامها مما ساعد كثيرًا في التخفيف عن المتضررين. اجراءات وتوصيات لتطوير دور الجمعيات تشكيل جهة للتنسيق بين الجمعيات. قاعدة بيانات موحدة للمستفيدين والجمعيات. استبدال المساعدات العينية بالمالية. الاهتمام بالأسر المتعففة. زيادة الدعم من رجال الأعمال والموسرين. تطوير التنظيم الإداري وطرق التواصل مع المستفيدين. استقطاب المتطوعين. وضع خطط استباقية للأزمات. الشفافية في الهياكل الإدارية. تعزيز التعاون مع الجهات الحكومية والإعلام.
13 مايو 2020 - 20 رمضان 1441 هـ( 90 زيارة ) .
نظم «الإسكان التنموي» ممثلا بفرع الوزارة بالمنطقة الشرقية دورة تدريبية عن بعد لمتطوعي الإسكان شارك فيها ٧٥ متدرباً ومتدربة من أبناء المنطقة الشرقية. وتناولت الدورة عدة محاور ترتكز على المجال التطوعي وكان من أبرزها (التعريف بمنصة العمل التطوعي وأنواع الحسابات فيها، شرح طريقة التسجيل وإنشاء الحساب كمتطوع، وكيفية تسجيل الفرص التطوعية الإسكانية)، إذ شارك بالحضور متدربون من القطاع الحكومي والقطاع الخاص والقطاع الثالث ممثلا بالجمعيات الأهلية. وتوزعت نسبة المتدربين للذكور ٤٣٪؜ والإناث بنسبة ٥٧٪؜، فيما كانت نسب المؤهل التعليمي كالآتي (ابتدائي: ٢.٧٪؜، متوسط: ٢.٧٪؜، ثانوي: ١٩.٨٪؜، جامعي:٧٠.٣٪؜، دراسات عليا: ٤.٥٪؜). فيما كانت نسب التوزيع الجغرافي مقسمة على النحو الآتي (الدمام: ٤٤.٦٪؜، الخبر: ٢٩.٤٪؜، الأحساء: ٧.٨٪؜، الظهران: ٣.٢٪؜، القطيف: ٣٪؜، حفر الباطن: ٢.١٪؜، ونسبة ٩.٩٪؜ لمدن ومحافظات أخرى في المنطقة). وتأتي هذه الدورة التدريبية ضمن برامج التدريب والتأهيل التي يعقدها «الإسكان التنموي» بشكل مستمر في جميع مناطق المملكة، لتعزيز العمل التطوعي والمساهمة بتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 بالوصل لمليون متطوع على مستوى المملكة.
8 مايو 2020 - 15 رمضان 1441 هـ( 191 زيارة ) .
اختتمت مؤسسة الأميرة العنود الخيرية ممثلة في مركز الأميرة العنود للأوقاف الملتقى الافتراضي (التداعيات الاقتصادية لجائحة كورونا على الأوقاف في المملكة العربية السعودية.. الأثر والحلول)، الذي دُشن أمس (الأربعاء) برعاية نائب رئيس مجلس الأمناء ورئيس اللجنة التنفيذية بمؤسسة الأميرة العنود الخيرية الأمير سعود بن فهد بن عبدالعزيز آل سعود. وشارك فيه نخبة من الخبراء والمتحدثين في مجال الاقتصاد والاستثمار والأوقاف، بحضور أكثر من 1000 مشارك ومشاركة. وتناول المشاركون الوضع الراهن والتداعيات الاقتصادية على أصول الأوقاف واستثماراتها، وتوعية المؤسسات الوقفية بالتدابير الوقائية من التداعيات والآثار المتوقعة. واقترح المشاركون عددا من الحلول لمواجهة آثار جائحة كورونا على الأوقاف. وتناول الملتقى عدداً من المحاور، أبرزها «التداعيات الاقتصادية لجائحة كورونا محليا ودوليا، والتداعيات الاقتصادية على أصول الأوقاف واستثماراتها، والحلول المقترحة لمواجهة الآثار الاقتصادية على الأوقاف». وألقى نائب رئيس مجلس الأمناء ورئيس اللجنة التنفيذية بمؤسسة الأميرة العنود الخيرية الأمير سعود بن فهد بن عبدالعزيز آل سعود، كلمة حول الأزمة وأهمية الملتقى. كما ألقى عضو هيئة كبار العلماء وعضو مجلس الأمناء بالمؤسسة ورئيس مجلس إدارة مركز الأميرة العنود للأوقاف الشيخ محمد بن حسن آل الشيخ، كلمة تحدث فيها عن دور المركز في التوعية بكيفية التعامل مع مثل هذه الأزمات. وألقى الأمين العام لمؤسسة الأميرة العنود الخيرية الدكتور يوسف بن عثمان الحزيم، كلمة عن الملتقى وأهمية توقيته في إبراز جهود الدولة. وطرح الملتقى عدة محاور، تناولها 6 خبراء بعدد من الأوراق العلمية، أبرزهم أستاذ الاقتصاد المشارك في معهد الدراسات الدبلوماسية والخبير في صندوق النقد الدولي الدكتور رجا بن مناحي المرزوقي، ومساعد وزير المالية للشؤون المالية الدولية والسياسات المالية عبدالعزيز بن متعب الرشيد، والرئيس التنفيذي لشركة أوقاف للاستثمار هيثم بن محمد الفايز، ورئيس جمعية المحللين الماليين في المملكة غانم الغانم، والأمين العام لمؤسسة الأميرة العنود الخيرية الدكتور يوسف بن عثمان الحزيم، والرئيس التنفيذي لمؤسسة العنود للاستتثمار، رئيس اللجنة الاستشارية للهيئة العامة للأوقاف عمار بن أحمد شطا. كما حظي الملتقى بمجموعة من المداخلين والمشاركين. وناقش مجموعة من القضايا المتعلقة بالتداعيات الاقتصادية لجائحة كورونا على الأوقاف واستثماراتها والحلول المقترحة لمواجهتها. وأشاد المشاركون بجهود حكومة المملكة ودعمها الكبير للاقتصاد والمجتمع، والتي كانت سمة بارزة للعيان في العالم، في مختلف المجالات، ونموذجا رائدا يجسد الاهتمام بالإنسان والقيم الأخلاقية، وفق أفضل الممارسات العلمية والعملية، كما كانت للأوقاف والقطاع غير الربحي في المملكة العربية السعودية جهود كبيرة في معالجة هذه الآثار وترميمها، حيث سعت المؤسسات الوقفية والمانحة في دعم المبادرات في هذا المجال، استجابة لتنامي الطلب والاحتياج المجتمعي. وقدموا شكرهم الجزيل لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، حفظه الله، وولي عهده الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، حفظه الله. وخلص الملتقى إلى عدد من التوصيات، منها الإفادة من تجربة المملكة العربية السعودية محليا ودوليا في السياسة الاقتصادية والاحترازات الوقائية لجائحة كورونا (كوفيد-19). وتضمنت التوصيات الإفادة من الهيئة العامة للأوقاف ممثلة في ذراعها الاستثمارية شركة أوقاف للاستثمار في رسم خارطة طريق للمؤسسات الوقفية في إستراتيجية الاستثمار المستقبلي وفق التطورات الاقتصادية، والإفادة من تجارب المؤسسات الوقفية العالمية في إدارة الاستثمار والصرف، والتصدي للجوائح والأزمات، وتطوير البناء المؤسسي للأوقاف والعناية بالحوكمة وإدارة المخاطر، والأزمات، وكفاءة التمويل والاستثمار، وتعزيز الدور الحكومي، والتكامل بين المؤسسات الوقفية، وتأسيس وتفعيل المجالس والبرامج التنسيقية للمؤسسات الوقفية، ودعوة المؤسسات الوقفية للتحالف في تأسيس صناديق وقفية؛ لمعالجة الآثار الاقتصادية على الأوقاف، ودعم مراكز الدراسات والأبحاث المتخصصة في تطوير الأوقاف واستشراف مستقبلها. كما اشتملت التوصيات على إعادة هيكلة أصول المحافظ الاستثمارية الوقفية، وتوزيع المخاطر بما يتسق وتحولات السوق الإستراتيجية، وتطوير إجراءات العمليات الاستثمارية ومراجعة إستراتيجية الاستثمار، والقراءة الدقيقة لمعطيات السوق وتمييز الفرص الاستثمارية الجيدة، وتحفيز قطاع الأوقاف على الابتكار والإبداع والالتزام بمتطلبات الإفصاح والشفافية ليسهم في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، ودعوة الأوقاف والقطاع الخاص للتوسع في الاستثمار في القطاع الصحي والغذائي؛ ليسهل التعامل مع الجوائح بأقل التكاليف الاقتصادية، مع بناء قاعدة صناعية في هذه القطاعات الإستراتيجية، ودعوة المؤسسات الوقفية للعمل على حزمة من الإصلاحات الإدارية والاستثمارية في إطار التكاليف التشغيلية، والموازنة التخطيطية، والتحصيل والتدفقات النقدية، وتعزيز السيولة والصيانة، ورفع كفاءة العاملين، واستقطاب الكفاءات المناسبة، والفرص الاستثمارية، وإدارة المخاطر، ورفع كفاءة الاستثمار وأهدافه لتحقيق العائد الاقتصادي والاجتماعي. ودعت توصيات الملتقى المؤسسات الوقفية إلى مواصلة مبادراتها الإنسانية للمتضررين من جائحة كورونا، وإعادة صياغة أولويات الصرف للتخفيف من هذه الجائحة وفق الإمكانات المتاحة، والمجامع الفقهية وهيئات الفتوى، والمراكز البحثية، والجامعات السعودية، لدراسة النوازل الفقهية المتعلقة بالتداعيات الاقتصادية على الأوقاف والمؤسسات الوقفية، وعقد ملتقى عن الدور المجتمعي للأوقاف في المملكة العربية السعودية في معالجة جائحة كورونا.
8 مايو 2020 - 15 رمضان 1441 هـ( 111 زيارة ) .
تنطلق من أبوظبي " الدورة الحادية عشر لملتقى زايد الانساني الافتراضي " بالتعاون مع الاتحاد النسائي العام يوم الأحد القادم وذلك تزامناً مع مؤتمر الإمارات الشبابي التطوعي الافتراضي، تحت شعار " شكرا خط دفاعنا الأول - على خطى زايد " وذلك تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك "أم الإمارات" رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، وبمشاركة فعالة عن بعد من العديد من رواد العمل التطوعي والعطاء المجتمعي والتسامح الانساني من داخل الدولة وخارجها، وبحضور افتراضي لممثلين من 66 مؤسسة حكومية وخاصة وأهلية. يهدف الملتقى إلى ترسيخ ثقافة العمل التطوعي والعطاء المجتمعي والإنساني في فئة الشباب انسجاما مع توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، أن يكون 2020 عام الخمسين وترجمة لرؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بتبني مبادرات مبتكرة تساهم في تمكين الشباب في خدمة المجتمعات محليا ودوليا بغض النظر عن اللون أو العرق أو الجنس أو الديانة. ويأتي الملتقى في إطار احتفالات الدولة بـ "يوم زايد الإنساني"، الذي يصادف التاسع عشر من شهر رمضان الجاري إحياء لذكرى المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان " طيب الله ثراه " والتذكير بأعماله الخيرة والإنسانية من أجل الاقتداء به وتسليط الضوء على هذه القيم ونشر الوعي بأهمية أعمال البر والخير وتقديم العون والمساعدة إلى الآخرين والمحتاجين. ونظم ملتقى زايد الإنساني في السنوات العشر الماضية مبادرات مجتمعية متميزة باستضافة من مركز الامارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، وبمبادرة من زايد العطاء والاتحاد النسائي العام وشراكة استراتيجية مع مركز الإمارات للتطوع وجمعية دار البر ومؤسسة بيت الشارقة الخيري ومجموعة مستشفيات السعودي الألماني وجمعية إمارات العطاء في نموذج مميز للعمل المجتمعي المشترك المستدام. ونظرا لانتشار مرض فيروس كورونا /كوفيد - 19/ فقد تقرر تنظيم الملتقى في دورته الـ 11 الحالية افتراضيا ونقله مباشرا عن طريق شبكات التواصل الاجتماعي لاتاحة الفرصة للمشاركة الافتراضية لأكبر عدد ممكن من الأشخاص من مختلف المؤسسات الحكومية والخاصة والأهلية. ويهدف ملتقى زايد الانساني الافتراضي في دورته الحالية الى ترسيخ ثقافة العمل التطوعي الطبي التخصصي الشبابي، اضافة الى تسليط الضوء على الجهود التطوعية الإنسانية الجبارة التي يبذلها الأطباء والكوادر الطبية الأخرى في مختلف مستشفيات الدولة الحكومية والخاصة في الخطوط الامامية للحد من انتشار مرض فيروس كورونا واستعراض المبادرات المبتكرة للأطباء في الامارات التي ساهمت بشكل فعال في ايجاد حلول واقعية وبرامج مبتكرة لمجابهة الفيروس من خلال تبني مبادرات تشخيصية وعلاجية ووقائية ساهمت بشكل فعال في التخفيف من معاناة المرضى وعلاجهم وفق أفضل المعايير الدولية. وأكدت سعادة نورة السويدي مديرة الاتحاد النسائي العام أن ملتقى زايد الانساني الـ 11 الافتراضي في دورته الحالية الذي يشهد العالم فيه جائحة فيروس كورونا سيقدم منصة افتراضية للشباب تتيح لهم تبادل الافكار وتبني المبادرات الخلاقة التي تسهم بشكل فعاّل في المساهمة في ايجاد حلول تسهم في التغلب على هذه الجائحة التي طالت جميع دول العالم دون استثناء. وأشادت سعادتها بالدور الفعال لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك في مجالات العمل الانساني بشكل عام وجائحة فيروس كورونا بشكل خاص، وتبنيها مبادرات غير مسبوقة قدمت للبشرية نموذجا مبتكرا للتطوع التخصصي والذي برز من خلال برنامج الشيخة فاطمة للتطوع، والذي تم تنفيذه من قبل مبادرة زايد العطاء بالشراكة مع الاتحاد النسائي العام والذي ساهم في إحداث نقلة نوعية في الحركة التطوعية الطبية التخصصية من خلال حمالاته الطبية وبرامجه التدريبية ومبادراته الانسانية والتي استطاعت أن تصل برسالتها الانسانية للملايين من البشر في شتى بقاع العالم. وقالت إن ملتقى زايد للعمل الانساني يُعد مناسبة مهمة تدعونا إلى تذكر الأعمال الخيرية والإنسانية الجليلة التي وسمت مسار وسيرة الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان - طيب الله ثراه حيث كرس حياته لخدمة الوطن والمواطن والمقيم وفعل الخير سعيا إلى خدمة الإنسانية.
31 مارس 2020 - 7 شعبان 1441 هـ( 181 زيارة ) .
تحت أشراف مجلس الجمعيات الأهلية و وبتنظيم كل من جسور التنمية للاستشارات وجمعية المودة للتنمية الأسرية وجمعية ريف الخيرية وجمعية أثر وضمن حملة مجتمع واعي وبرعاية من مؤسسة عبدالله بن عبدالعزيز الراجحي الخيرية انتهت قبل قليل أعمال الملتقى الافتراضي الأول على مستوى المملكة لمناقشة دور منظمات القطاع في الربحي في مواجهة فيروس كورونا . بحضور أكثر من 5 آلاف متابع و وذلك ضمن سلسلة ملتقيات لمستقبل التنمية . حيث صرح الدكتور عبدالوهاب الزهراني المشرف العام على الملتقى أن هذا الملتقى يهدف لتوحيد وإبراز دور المنظمات غير الربحية للأزمة الحالية لفايروس كورونا و تفعيل الأدوات والمنهجيات المتطورة للتعامل مع الأزمة بالإضافة لنمذجة المبادرات الناجحة واستنساخها ونشرها . وتفعيل الشراكات والربط بين المانح والمنظمة العاملة والمستفيد النهائي و رصد المبادرات المقدمة من القطاع بشكل تقني وإصدار التقارير الدورية عنها . حيث أفتتح اللقاء بكلمة لمعالي الدكتور سعدون بن سعد السعدون رئيس مجلس الجمعيات الأهلية الذي أشاد بجهود الدولة في مكافحة فايروس كورونا موجها شكره لأجهزة الدولة والجمعيات الأهلية والمتطوعين . الجلسة الأولى : دور المؤسسات المانحة في مواجهة ازمة كورونا حيث كانت الجلسة الأولى للملتقى حول دور المؤسسات المانحة في مواجهة ازمة كورونا بمشاركة كل من الدكتور حسن بن محمد شريم الأمين العام لمؤسسة السبيعي الخيرية , والأستاذ سليمان بن محمد الزكري الرئيس التنفيذي السابق لمؤسسة سليمان الراجحي الخيري . و الأستاذ ممدوح بن حسن الحربي المدير التنفيذي لمؤسسة سالم بن محفوظ الخيرية والمهندس عبدالله بن صالح العباد من مؤسسة عبدالرحمن الراجحي الخيرية . وأشاد الدكتور حسن شريم بدور المؤسسات المانحة وسرعتها في التموضع والتغيير من أجل المساعدة في الازمة , بينما أكد الأستاذ سليمان الزكري على أن الازمة جعلت المانحين يوجهون كل مواردهم للأزمة ولكن الحياة مستمرة ونحتاج لمزيد من الترشيد لانجاز بقية الأنشطة الاجتماعية الأخرى حتى لا يتم خسرانها . وأضاف الأستاذ ممدوح الحربي أنه وخلال هذه الازمة تم حصر جميع المبادرات في منطقة مكة قرابة 150 مبادرة في يوم واحد مؤكدا على دور المؤسسات المانحة هو توفير الدعم ويجب علينا توفير هذه الموارد لمكانها . الجلسة الثانية : دور الجمعيات الاهلية في مواجهة ازمة كورونا وتناولت الجلسة الثانية دور الجمعيات الاهلية في مواجهة ازمة كورونا وذلك بمشاركة كل من الأستاذ محمد أل رضي مدير عام جمعية المودة والدكتور سلمان بن عبدالله المطيري أمين عام جمعية عناية والدكتور سلطان بن علي الزهراني أمين عام جمعية أثر والأستاذ حامد نتيف العتيبي المدير التنفيذي لجمعية البر بأم الدوم , حيث أكد الأستاذ محمد آل رضي أن جمعية المودة هبت للمبادرة للعمل في هذه الأزمة مع الحرص على التكامل والتعاون والتنسيق وأن اليوم ليس وقت ان نركز في تخصصاتنا علينا خدمة الوطن والدولة, بينما تنمنى الدكتور سلمان المطيري ان يحصل تعاون مع وزارة الصحة لكي يكون واضح ماهي الاحتياجات التي لا تغطيها وزارة الصحة وبين أن جمعية عناية أطلقت حزمة من المبادرات للاحتياجات الملحة خلال هذه الأزمة . واختمم الجلسة الدكتور سلطان الزهراني أنه قد اعداد برنامج تدريبي متخصص لتدريب المتطوعين في المجال الصحي . حيث تم تدريب أكثر من 5 ألاف متطوع في المملكة " الجلسة الثالثة : دور الجهات الوقفية في مواجهة ازمة كورونا بينما استعرضت الجلسة الثالثة دور الجهات الوقفية في مواجهة ازمة كورونا بمشاركة أ.د. عبدالله بن محمدالعمراني أستاذ كرسي راشد بن دايل للاوقاف و م. سلطان بن محمد الدويش الرئيس التنفيذي لمركز استثمار المستقبل .و أدار الجلسة الأستاذ عبدالرحمن اللويحق , حيث أكد أ.د. عبدالله العمراني على أهمية التكامل بين المؤسسات الوقفية والقطاع الحكومي . وأكد المهندس سلطان الديش على أن الأوقاف تتميز بسرعة الاستجابة و بحجم العلاقات الكبير " الجلسة الرابعة " دور الشراكات والمسؤولية الاجتماعية في مواجهة أزمة كورونا حيث أدار الجلسة م. فادي الرابغي وبمشاركة الدكتور عبدالوهاب الزهراني مشرف برامج المسؤولية الاجتماعية في اتحاد الراجحي و الأستاذ عبدالرحمن الخلف مدير التشاركية بمنظومة التجارة . حيث أكد الدكتور عبدالوهاب الزهراني على تكاتف وانصهار القطاعات الثلاثة مما كان له الأثر دعم التنمية المستدامة , الجلسة الخامسة : دور العمل التطوعي في مواجهة أزمة كورونا حيث أدار الجلسة الأستاذ أسامة آل زعير مدير البرامج والمشاريع بجمعية ريف الخيرية و بمشاركة الأستاذة أفنان الدبيخي رئيسة فريق سخاء والتي أكدت على دور التطوع وانه الخط المساند للجهات المعنية في مثل هذه الازمات " بينما بينت الأستاذة مشاعل المبارك مدير إدارة التطوع بوزارة الموارد البشرية والعمل على أهمية أن تعرف الجهات احتياجاتها حتى يتم دعوة الجميع بان تكمل سد الفجوات والثغرات " وأن التطوع قيمة أنسانية لدى الشعب السعودي " وأكد الدكتور سفر بن سعد بتار مدير مركز التطوع بوزارة الصحة " أن لدينا طاقم طبي تطوعي جاهز إذا دعت الحاجة لا قدر الله لتطوعهم " الجلسة السادسة " دور المشاركة المجتمعية في الجهات الحكومية في مواجهة أزمة كورونا حيث حيث أدار الجلسة الأستاذ أسامة آل زعير مدير البرامج والمشاريع بجمعية ريف الخيرية وناقشت الجلسة دور المشاركة المجتمعية في الجهات الحكومية في مواجهة أزمة كورونا بمشاركة الدكتور أبراهيم الحيدري المديرالتنفيذي لصندوق الوقف الصحي والأستاذ أحمد القاضي مدير عام العمل التنموي والتطوعي بوزارة الإسكان والذي أن الجهود التي تبذل حاليا تقدم نموجا مميز لمكافحة الازمة بحلول مبتكرة . وأضاف الأستاذ فايز بن سفر العمري المشرف العام على إدارة المسؤولية المجتمعية والاعمال التطوعية بوزارة الحج والعمرة أنه يجب أن لا ندير الازمات بقدر ما نرفع من سرعة الاستجابة وتقديم الدعم " الجلسة السابعة " توصيات للقطاع غير الربحي حيث أدار الجلسة الدكتور علي بن سليمان الفوزان و بمشاركة من سعادة الأستاذ سليمان الزبن وكيل وزارة المواد البشرية والتنمية الاجتماعية للتنمية و الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السويلم رئيس مجلس إدارة جمعية عناية والدكتور عبدالرحمن بن ناصر الخريف وكيل وزارة التعليم للتعليم الجامعي وسعادة الدكتور سعدون السعدون رئيس مجلس الجمعيات الأهلية أ.د خالد آل عبدالرحمن رئيس مجلس جمعية أثر حيث أكد سعادة الأستاذ سليمان الزبن في ختام الملتقى على أن للجميع أدوار مهمة وتكاملية مع جميع الجهات في كل القطاعات و أن المجتمع السعودي بطبعه محب للخير والعطاء "
30 مارس 2020 - 6 شعبان 1441 هـ( 97 زيارة ) .
قدم نائب رئيس جمعية الكشافة العربية السعودية ، البروفيسور عبدالله بن سليمان الفهد اليوم، ورقة عمل عن " دور الكشافة في مواجهة الكوارث " ، ضمن فعاليات المخيم الكشفي الإلكتروني التقني الذي تُنظمه الإدارة العامة للأنشطة بالمؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني ، بالتعاون مع الادارة العامة لمركز التدريب الالكتروني ، وذلك عبر منصتي بورد ، واليوتيوب. وأوضح الفهد في بدايتها أن، مهمة الحركة الكشفية تتمثل في المساهمة في تربية الشباب، من خلال نظام القيم القائم على أساس وعد وقانون الكشافة، وذلك للمساعدة في بناء عالم أفضل حيث يستطيع الأشخاص تحقيق ذاتهم كأفراد فاعلين يلعبون دوراً هامـًا في بناء المجتمع ، وأن رؤيتها من أنه بحلول عام 2023، تكون الكشافة هي الحركة التربوية الشبابية الرائدة في العالم، لتمكين 100 مليون من الشباب ليكونوا مواطنين فاعلين في إحداث التغيير الإيجابي في مجتمعاتهم وفى العالم على أساس قيم مشتركة. وتناول نائب رئيس الجمعية في ورقته المبادرات التي قام بها مشروع رسل السلام في مجتمعات الكونغو و إيرلندا الشمالية، و قدموا المساعدة لّلاجئين السوريين للاندماج في مجتمعات ألمانيا و تركيا و لبنان و السويد و النمسا، و ساعدوا الأسر التي ألمت بها الكوارث في هاييتي و نيبال و السودان و اندونيسيا و الفلبين ، كما ساعدوا على إيقاف ظاهرة التنمّر في مدارس المملكة المتحدة و كوستاريكا و إثيوبيا و الولايات المتحدة الأمريكية. وأشار إلى أن الجمعية ستشارك في النسخة الخاصة من المخيم الكشفي العالمي على الإنترنتJOTI الذي ستطلقه المنظمة الكشفية العالمية خلال الفترة 3-5 ابريل لإلهام كشافة العالم حول مستجدات فايروس كورونا COVID-19. ثم استعرض الفهد أبرز الخطوات التي قامت بها الجمعية منذ بدء أزمة كورونا، كما قامت باختيار التواصل معها الكترونياً كإجراء احترازي لمواجهة الفايروس ، والدعوة الى تكوين الفريق الكشفي التطوعي السعودي لتفعيل الخطط الوقائية لمكافحة الفايروس ، وتحديد منسقين من القادة والرواد الكشفيين في جميع المناطق الادارية بالمملكة ، وشاركت مع المدينة الطبية الجامعية بجامعة الملك سعود في برنامج تدريبي توعوي عن بعد للتعامل مع فيروس كورونا والاحتياطات الواجب اتباعها اثناء العمل التطوعي ، شارك فيه أكثر من 200 جوال وقائد ورائد كشفي ، ونفذت دورات أخرى عن بعد في مواجهة الكوارث ، وقامت بحصر المتطوعين من منسوبيها الراغبين المشاركة مع الجهات ذات العلاقة. كما قامت الجمعية منذ بدء الأزمة ببث الرسائل التوعوية من خلال حساباتها على وسائل التواصل الاجتماعي.
8 مارس 2020 - 13 رجب 1441 هـ( 226 زيارة ) .
عقد في مركز الملك فهد للمؤتمرات بالعاصمة السنغالية داكار، منتدى منظمات المجتمع المدني 2020، تحت رعاية فخامة رئيس جمهورية السنغال، ماكي سال، وبحضور سفير خادم الحرمين الشريفين لدى السنغال، فهد بن علي الدوسري. وجاء افتتاح المنتدى بعنوان "دور منظمات المجتمع المدني في وحدة العالم الإسلامي وحفظ مؤسساته". كما حضر الافتتاح، عدد من سفراء الدول العربية والإسلامية المعتمدين لدى السنغال.
8 مارس 2020 - 13 رجب 1441 هـ( 130 زيارة ) .
اختتمت كلية الملك فهد الأمنية ندوة المجتمع والأمن الثامنة بعنوان (العمل التطوعي الأمني.. أهميته ومجالاته وسبل استثماره في تحقيق الأمن وتعزيزه)، تحت رعاية وزير الداخلية الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز، وافتتحها نائب وزير الداخلية الدكتور ناصر بن عبدالعزيز الداود. وهدفت الندوة إلى نشر الوعي في العمل التطوعي الأمني وإبراز مزاياه للفرد والمجتمع، وطرق استثماره في تحقيق الأمن وتعزيزه، وبحث سبل تطوير العمل التطوعي الأمني، حيث يعتبر موضوع العمل التطوعي أحد مرتكزات رؤية المملكة 2030. وتضمنت الندوة 6 جلسات تحدث خلالها المشاركون في عدة محاور، أبرزها مفهوم العمل التطوعي ودوره المجتمعي، والمنطلقات الشرعية والنظامية في مجال العمل التطوعي، وواقع العمل التطوعي الأمني ومجالاته العملية، والوسائل والآليات لتفعيل دور العمل التطوعي الأمني في تحقيق الأمن وتعزيزه، والنموذج المقترح لتفعيل العمل التطوعي في مجال الأمني، ومؤشرات تخطيطية لتفعيل دور العمل التطوعي في تحقيق وتعزيز الأمن الاجتماعي في المجتمع السعودي. وترأس مساعد وزير الداخلية لشؤون التقنية الأمير الدكتور بندر بن عبدالله المشاري آل سعود، الجلسـة الخامسة التي شملت المحور الخامس ممثلًا في دور العمل التطوعي الأمني في تحقيق الأمن وتعزيزه فـي المجتمع السعودي. كما ترأس اللواء الدكتور خالد بن سعد السرحاني الجلسة السادسة، والتي تضمنت موضوع (التطوع بالمديرية العامة للدفاع المدني: واقع وطموح في ضوء رؤية المملكة العربية السعودية 2030)، واسـتـدامـة العمل التطوعي الأمني للأشخاص ذوي الإعاقة بالتعليم الجامعي، ونموذج مقترح لتفعيل العمل التطوعي في المجال الأمني. من جهة أخرى، بيّن المحاضر بجامعة نيوهيفن بالولايات المتحدة الأمريكية الدكتور مايكل جينكينز في ورقته العلمية (استخدام الشرطي نظرية النوافذ المحطمة لتعزيز استراتيجيات منع الجريمة الاجتماعية)، جدوى التعاون المجتمعي التطوعي بين أفراد الحي الواحد للحد من الجريمة الكبيرة بمنع الجرائم الصغيرة مثل سرقة السيارات أو تحطيم النوافذ. وقدَّم المحاضر بجامعة الملك سعود الدكتور عبدالإله الشهراني، ورقة علمية بعنوان ( الضوابط الشرعية والنظامية في مجال العمل التطوعي)، مبيّناً أن العمل التطوعي بدأ ظهوره كوظيفة حديثة عام 1898م، لافتاً إلى أن العمل التطوعي بدأ كعمل مؤسسي في المملكة العربية السعودية عام 1928م، حيث تُعدّ المملكة رائدة العمل التطوعي على المستوى الدولي.
7 مارس 2020 - 12 رجب 1441 هـ( 179 زيارة ) .
وقع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية عدة اتفاقيات على هامش منتدى الرياض الدولي الإنساني الثاني المنعقد خلال المدة من 1-2 مارس 2020 م في الرياض. ووقع المركز اتفاقية تعاون مشترك مع منظمة الاغتنام للتنمية البشرية بقيمة 1,495,200 دولار أمريكي لتأمين وتوزيع سلال غذائية في ولايات الخرطوم، وجنوب كردفان، وشمال دارفور، والبحر الأحمر، والنيل الأزرق، وسنار بجمهورية السودان خلال شهر رمضان المبارك، يستفيد منها 229,266 ألف فرد لسد حاجة الأسر الموجودة في مناطق النزوح وتخفيف حدة الفقر. كما وقع المركز اتفاقية مشتركة مع الهيئة العالمية للإغاثة والرعاية والتنمية لتأمين وتوزيع سلال غذائية في شهر رمضان المبارك للعام 1441هـ لفقراء المجتمع المستضيف واللاجئين الروهينجا في محافظات شيتاغونغ، وكوميلا، وسيراج غنج ، ونيلفماري، ومخيمات اللاجئين في منطقة كوكس بازار بجمهورية بنجلاديش، بتكلفة 732,594 دولارًا أمريكيًا، يستفيد منها 119,240 فردًا. ووقع المركز اتفاقية تعاون مشترك مع الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية لتأمين وتوزيع سلال غذائية خلال شهر رمضان المبارك 1441هـ في مناطق غزة والقدس والضفة الغربية بدولة فلسطين، بقيمة مليون دولار أمريكي، يستفيد منها 62,670 من الأسر الأكثر احتياجًا. كما وقع مركز الملك سلمان للإغاثة مشروعًا لتشغيل مركز الأطراف الصناعية في محافظة عدن / المرحلة الثانية بقيمة 896,088 ألف دولار أمريكي، يستفيد منها 1,091 فردًا، بالتعاون مع الجمعية الدولية لحماية المتضررين من الحروب والكوارث، بهدف تركيب الأطراف الصناعية بأنواعها وتوفير خدمة إعادة التأهيل الوظيفي للأطراف الصناعية، وتقديم خدمات التأهيل النفسي للمصابين ومتابعتهم والاستفادة منهم في خدمة المجتمع، وبناء القدرات للكادر الطبي والفني مهنيًا وعلميًا ورفع قدراته للتعامل مع الحالات النوعية.
7 مارس 2020 - 12 رجب 1441 هـ( 127 زيارة ) .
شاركت جمعية زمزم للخدمات الصحية التطوعية الخيرية بمنطقة مكة المكرمة في فعاليات الملتقى الثامن للجودة في العمل الخيري " تناغم وتكامل " الذي تنظمه الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة بجدة اليوم . وشملت مشاركة الجمعية ورقة عمل بعنوان "بناء نتائج التميز"، وذلك ضمن رؤية وأهداف الجمعية وسعياً منها لنقل خبراتها في مجال الجودة, حيث تضمنت ورقة العمل النهج الذي سلكته الجمعية لنمو عجلة التطوير المؤسسي فيها على صعيد الأعمال الداخلية الذي انعكس إيجاباً على جميع أعمالها الخارجية ، وكسب ثقة الأطراف التي تتعامل مع الجمعية من داعمين ومستفيدين. من جانبه عبر المتحدث الرسمي باسم الجمعية بشيت بن حمد المطرفي عن اعتزازه بثقة جهات القطاع الخيري بخبرات زمزم عبر اختيارها للمشاركة في الملتقى ، مشيراً إلى أن الجمعية بدأت رحلتها المتميزة مع الجودة في عام 2009م ومنذ ذلك الوقت وهي تسعى إلى التطوير والتحسين من خلالها. وبين أن الجمعية تسعى إلى تسخير كل ما يمكن أن يضيف إلى أعمالها من نمو وتميز، ومن ذلك إصدارها لسبعة تقارير للاستدامة وباعتماد من منظمة المبادرة العالمية للتقارير ‪GRI‬ ، إضافة إلى إصدارها ثلاثة تقارير لدراسات الأثر والعائد الاجتماعي على الاستثمار الذي يعد من ضمن التقارير المتميزة على المستوى الإقليمي .
7 مارس 2020 - 12 رجب 1441 هـ( 174 زيارة ) .
برعاية معالي وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية رئيس مجلس إدارة بنك التنمية الاجتماعية المهندس أحمد بن سليمان الراجحي، نظم بنك التنمية الاجتماعية الملتقى الدوري الثاني لوسطاء التمويل الأصغر، في فندق كراون بلازا بمدينة الرياض بحضور صاحبة السمو الملكي الأميرة موضي بنت خالد بن عبدالعزيز الأمينة العامة لمؤسسة الملك خالد ورئيسة مجلس إدارة جمعية النهضة، ومعالي نائب وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية الأستاذ ماجد الغانمي، ومعالي مساعد وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية الأستاذ محمد الجاسر، ووكيلة تمكين المرأة في وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية هند الزاهد، بالإضافة إلى حضور ممثلي أكثر من 100 وسيط تمويل أصغر، معتمد من قبل البنك. ويأتي هذا الملتقى ضمن أدوار البنك الإستراتيجية المعنية بتطوير قطاع التمويل الأصغر وتقديم الدعم للجمعيات والمؤسسات الأهلية لخدمة الشرائح المستهدفة. وانطلق الملتقى باستعراض خطة التحول الإستراتيجي لبنك التنمية الاجتماعية 2020 - 2025م ومستهدفات البنك لتنمية قطاع التمويل الأصغر أبرزها تخصيص 10.5 مليار سعودي كتمويلات للمستفيدين من أصحاب الأعمال الحرة والمشاريع متناهية الصغر. تلاه عقد جلسة حوارية استهدفت استعراض الفرص والممكنات للجمعيات في ممارسة التمويل الأصغر، بتعظيم العائد المسترد من كل الأوقاف وبرامج المسؤولية الاجتماعية مع القطاع الخاص، والحوافز المقدمة من منظومة البيئة الداعمة لقطاع التمويل الأصغر. عقب ذلك أطلق البنك أول نظام للتصنيف والائتمان للجمعيات والمؤسسات الأهلية، لرفع كفاءة شركاء التمويل والمستفيدين وفق معايير مهنية، من خلال بناء سجل ائتماني للمستفيد، مما يتيح للمتميزين ائتمانياً منتجات وفرص إضافية، وكذلك رفع كفاءة الشركاء من خلال قياس بعض المؤشرات وأبرزها "كفاءة إدارة التحصيل، تنوع المنتجات، كفاءة تدوير المحفظة".
5 مارس 2020 - 10 رجب 1441 هـ( 194 زيارة ) .
عبر 4 توصيات هامة تعزز الصحة والتنمية والاستثمار في الطفولة.. اختتم يوم أمس منتدى الرياض الدولي الإنساني الثاني الذي أقيم تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعو وافتتحه صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض وبحضور عدد من الخبراء والممارسين والأكاديميين والباحثين وصناع السياسات. وشارك في المنتدى 1,280 مشاركًا يمثلون 80 دولة يشكلون 228 جهة خارجية و156 داخلية منها 21 منظمة أممية و46 منظمة حكومية بينهم مسؤولو ورؤساء هيئات إنسانية أممية ودولية، وممثلون عن مؤسسات المجتمع المدني والمنظمات غير الحكومية والقطاع الخاص والأوساط الأكاديمية و11 جامعة، والمجموعات البحثة المتخصصة، بالإضافة إلى حضور بعض المهتمين بالشأن الإنساني. وصدر عن المنتدى في ختام جلساته أمس «بيان الرياض» الذي تضمن 4 توصيات رئيسة. التوصيات الأربعة الأولى.. تعزيز الربط بين العمل الإنساني والتنموي من خلال التنفيذ الكامل لالتزامات قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة 72/279 بشأن إعادة وضع نظام الأمم المتحدة الإنمائي، بما في ذلك تنفيذ اتفاق التمويل وإطار المساءلة الإدارية، وإطار عمل الأمم المتحدة للتنمية المستدامة من أجل تعزيز التعاون بين التنمية الإنسانية والسلام، والحد من احتياجات الناس والمخاطر على مدى عدة سنوات، واستمرار الدعوة إلى تعزيز التعاون بين الجهود التنموية والإنسانية والسلام؛ للحد من الاحتياجات الإنسانية والمخاطر وأوجه الضعف على مدى عدة سنوات بالاستناد إلى الميزة النسبية لمجموعة متنوعة من الجهات الفاعلة ومن خلال نتائج جماعية واضحة وقابلة للقياس تسهم في وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، وتستند إلى آليات المساءلة المعززة. كما تضمن استمرار تعزيز التعاون الإنساني والتنموي؛ لتحقيق اتساق وكفاءة أكبر في العمل الإنساني والتنموي في الأزمات، والانتقال لتنمية مستدامة طويلة الأجل؛ للحد من المخاطر وبناء القدرة على الصمود. الثانية.. تعزيز الصحة في السياق الإنساني من خلال التركيز على الأمراض المعدية، واستخدام أهداف التنمية المستدامة أداة لدعم نهج تعاونية متكاملة لوضع إطار مستدام للقضاء على الأمراض المعدية، وتبادل المعلومات الهامة المستمدة من أنظمة الإنذار المبكر؛ لضمان التدخلات المبكرة ومكافحة الأمراض بطريقة أكثر فاعلية من جميع الجهات الفاعلة وأصحاب المصلحة. الثالثة.. بحث الدوافع المرتبطة بمشكلة الهجرات الجماعية عبر البحار من أفريقيا إلى دول الخليج وأوروبا في الحالات الإنسانية من خلال فهم أشمل لنطاق مشكلة الهجرة، بما في ذلك الدوافع المختلفة والمترابطة، والاتجاهات ونقاط الضعف، ومراعاة الممارسات الإيجابية في بلدان المنشأ والعبور والمقصد، وذلك للتحكم بشكل أفضل في ديناميكية تدفقات الهجرة واسعة النطاق، والاستفادة من المناقشة في هذا المنتدى للمساهمة في تحقيق الميثاق العالمي للهجرة الآمنة والنظامية والمنتظمة (GCM)، وكذلك هدف التنمية المستدامة 10.7؛ لتيسير الهجرة وتنقل الأشخاص على نحو منظم وآمن ومنتظم ومتسم بالمسؤولية، من خلال تنفيذ سياسات الهجرة المخطط لها التي تتسم بحسن الإدارة. الرابعة.. الاستثمار في الطفولة المبكر اختصت بالمرأة والطفل وذوو الاحتياجات الخاصة في مناطق النزاع والكوارث وتحديات العمل الإنساني من خلال الاستثمار المتزايد والدعم المتعدد القطاعات للأطفال الصغار ومقدمي الرعاية في حالات الأزمات والنزوح له تأثير فوري ودائم على حماية حقوق الطفل والنهوض بها، وإنشاء مجتمعات سلمية ومستقرة في المستقبل، وضرورة الاستثمار في الطفولة المبكرة لتحقيق اتفاقية حقوق الطفل، والالتزامات المتعلقة باتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، وكذلك تحقيق العديد من أهداف التنمية المستدامة، والاستثمار في تنفيذ وتطوير مشاريع التدخلات الإنسانية للأشخاص ذوي الإعاقة؛ لضمان حيادية الاستجابة الإنسانية ومراعاة كرامة وحقوق جميع الأشخاص.
5 مارس 2020 - 10 رجب 1441 هـ( 393 زيارة ) .
انطلقت فعاليات ملتقى التطوع المتخصص والمحترف لتحقيق رؤية ٢٠٣٠ والذي نظمه المركز السعودي للمسؤولية الاجتماعية بالشراكة مع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية في مقر وكالة الأنباء السعودية (واس) برعاية حصرية من بنك الجزيرة وذلك بعد أن أقر مجلس الوزراء نظام العمل التطوعي مؤخراً. وشمل الملتقى ندوة وورشة عمل وعرض تجارب ناجحة ومعرضاً مصاحباً حضره أكثر من ٩٠٠ مستفيد، وقدم ورشة العمل المدرب مقبول العلياني مستشار تطوير الأعمال شملت الممارسات الاحترافية للعمل التطوعي وكيف يكون المتطوع مميزاً في مجاله. وبعدها تم عرض عدد من التجارب الناجحة بدأها فريق غوث للإنقاذ حيث قدم مؤسس الفريق منصور العاطفي تجربة أول فريق بحث وإنقاذ عربي بعدها قدم الأستاذ سعود السبيعي مدير إدارة المسؤولية الاجتماعية بنادي الهلال تجربة النادي التطوعية والتي وجدت نجاحاً كبيراً وتفاعلاً لا مثيل له. بعدها انطلقت الندوة الرئيسية بعنوان “التطوع المحترف لتحقيق رؤية ٢٠٣٠” والتي ضمت عبدالله الفوزان أمين عام مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني وفهد العليان رئيس مجموعة المسؤولية الاجتماعية ببنك الجزيرة ومشاعل المبارك مدير عام إدارة التطوع بوزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية وهاني المقبل مستشار تطوير الأعمال الريادية، فيما أدار الندوة الإعلامي محمد الوهيبي. وبدأت المبارك بعرض خاص عن بوابة التطوع وعن تجربة الوزارة في مجال التطوع المحترف وعن آخر ما وصلت له في هذا الموضوع من سن تنظيمات وتشريعات ستسهم في تميز العمل التطوعي في المملكة وتحقيق أهداف رؤية ٢٠٣٠ في هذا المجال. من جهته، أكد الفوزان أن مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني قدم أكثر من 5 آلاف متطوع وأن هناك خطة مميزة لتخريج متدربين في مجال الحوار وخلافه بدعم من المركز، وأن هناك تواصلاً دائماً مع الجهات المعنية من أجل استقطاب كفاءات يتم تدريبها باحترافية عالية وتزويدها بسلاح التدريب لكي تكون عنصراً فاعلاً في المجتمع، وأن السعودية مثال يحتذى بها لآن لديها الإحساس تجاه العالم وتجد المملكة تساهم في أغلب الكوارث في العالم الإسلامي والعالم بشكل عام وتمد يد العون لهم في محنهم.
5 مارس 2020 - 10 رجب 1441 هـ( 159 زيارة ) .
تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، انطلقت اليوم أعمال ندوة "المجتمع والأمن" في دورتها الثامنة بعنوان (العمل التطوعي الأمني أهميته، مجالاته، وسبل استثماره في تحقيق الأمن وتعزيزه)، التي ينظمها مركز الدراسات والبحوث بكلية الملك فهد الأمنية بقاعة الملك فيصل في فندق الإنتركونتننتال بالرياض. وتناولت الندوة التي تستمر ليومين في جلستها الأولى برئاسة وكيل جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية سابقا الدكتور علي بن فايز الجحني محور (مفهوم العمل التطوعي ودوره المجتمعي)، وكان عنوانا للورقة العلمية التي قدمها مدير المتابعة بالإدارة العامة بتعليم محافظة الطائف الدكتور فيصل بن صالح السليماني، عرف خلالها الأبعاد الاجتماعية للعمل التطوعي وإبرازه في المجتمع السعودي وفق رؤية المملكة 2030. ونوّه بأهمية تدعيم هذا المفهوم لصالح المجتمع عن طريق رفع مستوى الخدمة أو توسعها، والتعرف على كيفية توفر الخدمات التي يصعب على المؤسسات الحكومية تقديمها، لما تتسم به الأجهزة التطوعية من مرونة وسرعة في الحركة مما يؤكد أهمية إتاحة الفرصة للمواطنين بالإسهام في الأعمال التطوعية واتخاذ القرارات حيال الأعمال المجتمعية وما يخدم مجتمعاتهم، مشيراً إلى أنواع الأعمال التطوعية مثل الحفاظ على البيئة وتقديم الخدمات بسهولة عن طريق الشبكة العنكبوتية والتطوع في مواسم الحج والعمرة وغيرها، موصيا إلى استخدام جميع الوسائل المتاحة لتوصيل أهمية العمل التطوعي في حياة المجتمعات وجعلها ثقافة تتبناها جميع فئات المجتمع من الجنسين. حقيبة مفاهمية قيمية للمتطوع عقب ذلك أكد الدكتور عبدالرحمن الصايع من الإدارة العامة للتعليم بمنطقة جازان أهمية العمل التطوعي في المجال الأمني في ورقته العلمية بعنوان (حقيبة مفاهمية قيمية للمتطوع في المجال الأمني)، والتأكيد كذلك على أهمية أن يحظى المتطوع أمنياً بإدراك المفاهيم المجتمعية الإيجابية البناءة وأن تكون جزء من حياته وشخصيته. وبيّن أن هناك حاجة إلى التعامل مع مفهوم التنشئة الاجتماعية من خلال ممارسة وشخصية المتطوع الأمني، وتطبيق مفهوم الضبط الاجتماعي وهو سيطرة اجتماعية مقصودة هادفة لها قوة اجتماعية لإحداث الاستقرار في المجتمعات، والعمل من منطلق مفهوم القيم الخلقية التي تمكن المتطوع من إصدار الحكم الأخلاقي الذي يتفق مع طبيعة الأعراف والقوانين الاجتماعية. وقدم العقيد الدكتور سعد بن عميقان الدوسري من المديرية العامة للأمن العام ورقة عمل بعنوان (مفهوم العمل التطوعي ودوره في المنظمات الأمنية من وجهة نظر إدارية)، تحدث فيها عن مصطلح سلوك المواطنة التنظيمية باهتمام الباحثين في علم الإدارة وعلم النفس والتربية وعلم الاجتماع حيث تنوعت الدراسات والبحوث والمؤلفات والكتب التي تناولت هذا المصطلح في الآونة الأخيرة رغم محدوديتها. وعرّج على تعريف سلوك المواطنة من منظور إسلامي وأنها مجموعة العلاقات والروابط والصلات التي تنشأ بين دار الإسلام وقاطنيها سواء كانوا مسلمين أو ذميين أو مستأمنين، وأنها مجموعة من الحقوق والواجبات التي يتمتع بها كل طرف، مشيراً إلى أن مصطلح سلوك المواطنة يستدعي وجود علاقة بين الدولة والوطن والمواطن، موصياً على ترسيخ قيم العمل الإسلامية للضباط والأفراد وترسيخ سلوك المواطنة والعدالة التنظيمية للعاملين في الأجهزة الأمنية، وتحفيز العمل التطوعي في الأجهزة الأمنية والسعي نحو تطوير القيادات الأمنية والموارد البشرية. تعزيز العمل التطوعي التنظيمي من جانبه قدم العقيد الدكتور نايف بن سليمان المطلق أحد منسوبي كلية الملك فهد الأمنية ورقة علمية بعنوان (دور قيادة الموارد البشرية في تعزيز العمل التطوعي التنظيمي .. القيادة الخدمية كنموذج)، مورداً فيها دور القيادة الخدمية في تعزيز السلوك التطوعي التنظيمي، مستعرضاً لمفهوم السلوك التطوعي والقيادة الخدمية والتطبيقات والرؤية النقدية لنموذج القيادة الخدمية المعززة للسلوك التطوعي في المنظمات، مشيراً إلى خصائص وسمات القائد الخدمي وهي الاتصال الجيد والقدرة على الإقناع والالتزام بتطوير المرؤوسين والتعاطف مع الآخرين وبعد النظر وبث روح الجماعة والتشجيع على التفكير والمبادرة، موصياً ببناء خطط للتعاقب الوظيفي، واكتشاف وتطوير القيادات الإدارية، وتأسيس مركز لتطوير القيادات الإدارية في المجالات الأمنية، والأخذ بالاعتبار جدارات القيادة الخدمية المؤسسة للسلوك التطوعي. وبين المحاضر بجامعة نيوهيفن بالولايات المتحدة الأمريكية الدكتور مايكل جينكينز في ورقته العلمية (استخدام الشرطي بنظرية النوافذ المحطمة لتعزيز استراتيجيات منع الجريمة الاجتماعية)، جدوى التعاون المجتمعي التطوعي بين أفراد الحي الواحد في الحد من الجريمة الكبيرة بمنع الجرائم الصغيرة مثل سرقة السيارات أو تحطيم النوافذ بأن يتولى البحث عنها مؤهلين من أفراد الحي بالتعاون مع عناصر الشرطة ليتولى المحققون البحث في الجرائم الخطيرة مثل القتل، وأن نجاح هذه النظرية بعد تطبيقها في بعض المجتمعات الأمريكية جاء نتيجة التواصل المستمر بين أفراد شرطة الحي وساكنيه وخلق وسائل التواصل بينهما. المنطلقات الشرعية والنظامية في مجال العمل التطوعي وتناولت الجلسة الثانية لندوة " المجتمع والأمن" الثامنة محور (المنطلقات الشرعية والنظامية في مجال العمل التطوعي)، وأدارها معالي رئيس جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية الدكتور عبدالمجيد بن عبدالله البنيان، التي طرحت خلالها المحاضرة بجامعة القصيم الدكتورة رجاء محيي الدين حسنين ورقتها العلمية بعنوان (اهتمام السنة بالعمل التطوعي)، مبينة أن التطوع في السنة هو التبرع بالمبادرة والتقرب بعمل الخير لتحقيق التعاون والألفة بين أفراد المجتمع، وتقديم يد العون ماديا أو معنويا إلى فرد أو مجموعة هم بحاجة إليه دون مقابل، مبرزة أهمية التطوع من خلال محوري الاستفادة من الموارد البشرية للمساهمة في عمليات البناء الاجتماعي والاقتصادي، كذلك الاستخدام الأمثل للموارد المتاحة للإسهام في تخفيض تكاليف الإنتاج، مؤكدة أنه تكمن أهمية العمل التطوعي في مشاركة المواطنين في قضايا مجتمعهم، ويربط بين الجهود الحكومية والأهلية، لافتة النظر إلى أنه وردت في السنة النبوية أحاديث كثيرة تدل على فضل العمل التطوعي، موصية بعقد مثل هذه المؤتمرات لترسيخ مفهوم العمل التطوعي للحفاظ على النسيج الاجتماعي، وأن المستقبل الأفضل يأتي بتكامل عناصر الأمن في المجتمع. عقبها قدم المحاضر بجامعة الملك سعود الدكتور عبدالإله الشهراني ورقة علمية بعنوان ( الضوابط الشرعية والنظامية في مجال العمل التطوعي)، مبينا أن العمل التطوعي بدأ ظهوره كوظيفة حديثة عام 1898م، مشيرا إلى أن بداية العمل التطوعي كعمل مؤسسي في المملكة العربية السعودية بدأ في عام 1928م، حيث تعدّ المملكة رائدة العمل التطوعي على المستوى الدولي، مبيناً أن الفريق التطوعي هم مجموعة من الأفراد يمارسون عملاً تطوعياً تحت قيادة موحدة لتحقيق أهداف مشتركة ومحددة بناء على أطر نظامية وإجراءات موضوعية بإشراف الجهة المستفيدة، لافتاً النظر إلى أن الشريعة اعتنت بالعمل التطوعي ويوجد في نصوص الكتاب والسنة التي تحث عليه بعبارات كالبر والإحسان والرحمة والصدقة وتفريج الكربة وإغاثة الملهوف، متطرقاً لمجالاته وصوره من أهمها الإسهام في خدمة المجتمع أوقات الأزمات والشدائد وبناء المساجد وإعمارها ونظافة البيئة والمحافظة عليها، مؤكدا أهمية تنظيم وتطوير العمل التطوعي ونشره وتنظيم العلاقة بين أطراف العمل وتنمية قدرات المتطوعين وتوجيهها وتعزيز قيم الانتماء للعمل الإنساني والمسؤولية الاجتماعية، وأن يكون التطوع مرخصاً من جهات الاختصاص لمزاولته. بعدها استمع المشاركون في الندوة لورقة علمية بعنوان (أثر مجالات التطوع في الارتقاء بالعمل التطوعي الأمني) قدمها المحاضر بجامعة الأمير سلطان الدكتور عبدالقادر الخطيب، الذي تطرق لمعنى العمل التطوعي، ومعنى العمل التطوعي الأمني، وطرق الارتقاء والتطوير في العمل التطوعي الأمني وعناية الشريعة به وتشجيعها على التعاون في العمل التطوعي وتطويره. وفي نهاية الجلسة قدم الدكتور جون ديكارلو من جامعة نيوهيفين ورقته العلمية بعنوان (هل يمكن أن يؤثر الجهاز الشرطي على الفعالية الجماعية للمجتمع)، مستدلاً بمشروع بحثي شمل 5 آلاف شخص من المدنيين لدراسة الجهد الجماعي في الحفاظ على أمن مجتمعاتهم عن طريق التعاون بين أفراد المجتمع وتبادل المعلومات مع أجهزة الشرطة، والتبليغ عن الممارسات غير السوية في الأحياء والشوارع، وحيث أثبتت التجربة أن اهتمام أفراد المجتمع على تعزيز أمنهم يعتمد على التعاون وبذل الجهود في نشر ثقافة الوعي للتنبه لكل ما قد يعمل على تخريب أمن مجتمعهم، والإسهام مع أفراد الشرطة في تعزيز هذا الأمن وعدم مغادرة تلك الأحياء للبحث عن أحياء أخرى آمنة. واقع العمل التطوعي الأمني ومجالاته العلمية وجاءت الجلسة الثالثة للحديث عن محور عنوانه (واقع العمل التطوعي الأمني ومجالاته العلمية)، حيث رأس أعمال الجلسة معالي مدير جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الدكتور أحمد بن سالم العامري، قدم خلالها المهندس رفعت باسروان مدير اتحاد بيوت الخبرة بجامعة أم القرى، ورقة علمية عنونها (العمل التطوعي الأمني قوة بشرية واقتصادية كاملة)، الذي يقوم على ثلاثة عناصر هي المتطوعون والمجتمع والجهات، موضحاً مجال مشاريع التقنيات الحديثة والتخصصات الدقيقة، وذلك حسب شرائح المجتمع وأنواع الأنشطة، والشرطة المجتمعية وإشراكها للمجتمع باختيار أساليب مبتكرة لجذب تفاعل أفراد المجتمع عبر اختيار أفضل العبارات المحفزة ليكون الفرد مسؤولا، وتشكيل فرق تطوعية للخدمة المجتمعية ودعمها وتوزيع مهامها. ثم قدم الدكتور أحمد بن يحيى الزهراني المحاضر بكلية الملك فهد الأمنية ورقة بعنوان ( واقع العمل التطوعي الأمني ومجالاته العملية)، حيث عدد المجالات التي تغطيها الجمعيات التطوعية في المملكة شملت الثقافة والفنون والأبحاث والطوارئ والإغاثة والرياضية والإسكان وغيرها، ومنها أوضح أنه لا يوجد في هذه المجالات طابع أمني باستثناء الجمعيات الأمنية وهذه المشكلة على مستوى العالم، والمحصورة منها في المملكة حوالي 28 جمعية أمنية، حاصراً المشكلات الرئيسية للتطوع في عدم وجود توازن بين الجمعيات والمساحة الجغرافية، ولا يوجد توازن بين المجتمعات الحالية ووضع المشاكل الأمنية، وعدم توضيح الاحتياجات الحقيقية للعمل، وضعف الموارد المالية. وأوضح الدكتور صالح بن إبراهيم الصنيع أحد منسوبي جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية سابقاً في ورقته بعنوان ( برامج العمل التطوعي تحقق الأمن الوطني)، إن أول مرة وجهت المديرية العامة للدفاع المدني في عام 1967م نداء غير إجباري إلى المواطنين للتطوع في الدفاع المدني من خلال فروعها أثناء الاعتداء الإسرائيلي على بعض الدول العربية، مستعرضاً ستة مجالات يقترح خلالها برامج العمل التطوعي الساعية لتحقيق الأمن الوطني (الأسري -المؤسسات الأمنية- الخيرية- الإعلامية- الأحياء- مؤسسات التعليم). وفي ختام الجلسة قدم الدكتور السعيد عواشرية من جامعة باتنة في الجزائر، ورقة بعنوان ( مظاهر العمل التطوعي الأمني في مجال التعليم والتدريب ودرجة تطبيقها من طرف الجمعيات التطوعية في ضوء تقديرات أعضائها)، حدد خلالها أهم مظاهر العمل التطوعي الأمني في مجال التعليم والتدريب، والكشف عن واقع تطبيق أعضاء الجمعيات التطوعية، ودور العمل التطوعي في تكملة العمل الحكومي، ودور التعليم والتدريب في العمل الخيري الأمني لـ (أمن الدين والنفس, وأمن النسل والعرض والعقل والمال)، موصياً بتنمية الوعي بأهمية العمل التطوعي في مجال التعليم والتدريب بمختلف أهدافه، وتصحيح المعتقدات الخاطئة بشأن العمل التطوعي، وتيسير التشريعات والإجراءات الخاصة بالعمل التطوعي.تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، انطلقت اليوم أعمال ندوة "المجتمع والأمن" في دورتها الثامنة بعنوان (العمل التطوعي الأمني أهميته، مجالاته، وسبل استثماره في تحقيق الأمن وتعزيزه)، التي ينظمها مركز الدراسات والبحوث بكلية الملك فهد الأمنية بقاعة الملك فيصل في فندق الإنتركونتننتال بالرياض. وتناولت الندوة التي تستمر ليومين في جلستها الأولى برئاسة وكيل جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية سابقا الدكتور علي بن فايز الجحني محور (مفهوم العمل التطوعي ودوره المجتمعي)، وكان عنوانا للورقة العلمية التي قدمها مدير المتابعة بالإدارة العامة بتعليم محافظة الطائف الدكتور فيصل بن صالح السليماني، عرف خلالها الأبعاد الاجتماعية للعمل التطوعي وإبرازه في المجتمع السعودي وفق رؤية المملكة 2030. ونوّه بأهمية تدعيم هذا المفهوم لصالح المجتمع عن طريق رفع مستوى الخدمة أو توسعها، والتعرف على كيفية توفر الخدمات التي يصعب على المؤسسات الحكومية تقديمها، لما تتسم به الأجهزة التطوعية من مرونة وسرعة في الحركة مما يؤكد أهمية إتاحة الفرصة للمواطنين بالإسهام في الأعمال التطوعية واتخاذ القرارات حيال الأعمال المجتمعية وما يخدم مجتمعاتهم، مشيراً إلى أنواع الأعمال التطوعية مثل الحفاظ على البيئة وتقديم الخدمات بسهولة عن طريق الشبكة العنكبوتية والتطوع في مواسم الحج والعمرة وغيرها، موصيا إلى استخدام جميع الوسائل المتاحة لتوصيل أهمية العمل التطوعي في حياة المجتمعات وجعلها ثقافة تتبناها جميع فئات المجتمع من الجنسين. حقيبة مفاهمية قيمية للمتطوع عقب ذلك أكد الدكتور عبدالرحمن الصايع من الإدارة العامة للتعليم بمنطقة جازان أهمية العمل التطوعي في المجال الأمني في ورقته العلمية بعنوان (حقيبة مفاهمية قيمية للمتطوع في المجال الأمني)، والتأكيد كذلك على أهمية أن يحظى المتطوع أمنياً بإدراك المفاهيم المجتمعية الإيجابية البناءة وأن تكون جزء من حياته وشخصيته. وبيّن أن هناك حاجة إلى التعامل مع مفهوم التنشئة الاجتماعية من خلال ممارسة وشخصية المتطوع الأمني، وتطبيق مفهوم الضبط الاجتماعي وهو سيطرة اجتماعية مقصودة هادفة لها قوة اجتماعية لإحداث الاستقرار في المجتمعات، والعمل من منطلق مفهوم القيم الخلقية التي تمكن المتطوع من إصدار الحكم الأخلاقي الذي يتفق مع طبيعة الأعراف والقوانين الاجتماعية. وقدم العقيد الدكتور سعد بن عميقان الدوسري من المديرية العامة للأمن العام ورقة عمل بعنوان (مفهوم العمل التطوعي ودوره في المنظمات الأمنية من وجهة نظر إدارية)، تحدث فيها عن مصطلح سلوك المواطنة التنظيمية باهتمام الباحثين في علم الإدارة وعلم النفس والتربية وعلم الاجتماع حيث تنوعت الدراسات والبحوث والمؤلفات والكتب التي تناولت هذا المصطلح في الآونة الأخيرة رغم محدوديتها. وعرّج على تعريف سلوك المواطنة من منظور إسلامي وأنها مجموعة العلاقات والروابط والصلات التي تنشأ بين دار الإسلام وقاطنيها سواء كانوا مسلمين أو ذميين أو مستأمنين، وأنها مجموعة من الحقوق والواجبات التي يتمتع بها كل طرف، مشيراً إلى أن مصطلح سلوك المواطنة يستدعي وجود علاقة بين الدولة والوطن والمواطن، موصياً على ترسيخ قيم العمل الإسلامية للضباط والأفراد وترسيخ سلوك المواطنة والعدالة التنظيمية للعاملين في الأجهزة الأمنية، وتحفيز العمل التطوعي في الأجهزة الأمنية والسعي نحو تطوير القيادات الأمنية والموارد البشرية. تعزيز العمل التطوعي التنظيمي من جانبه قدم العقيد الدكتور نايف بن سليمان المطلق أحد منسوبي كلية الملك فهد الأمنية ورقة علمية بعنوان (دور قيادة الموارد البشرية في تعزيز العمل التطوعي التنظيمي .. القيادة الخدمية كنموذج)، مورداً فيها دور القيادة الخدمية في تعزيز السلوك التطوعي التنظيمي، مستعرضاً لمفهوم السلوك التطوعي والقيادة الخدمية والتطبيقات والرؤية النقدية لنموذج القيادة الخدمية المعززة للسلوك التطوعي في المنظمات، مشيراً إلى خصائص وسمات القائد الخدمي وهي الاتصال الجيد والقدرة على الإقناع والالتزام بتطوير المرؤوسين والتعاطف مع الآخرين وبعد النظر وبث روح الجماعة والتشجيع على التفكير والمبادرة، موصياً ببناء خطط للتعاقب الوظيفي، واكتشاف وتطوير القيادات الإدارية، وتأسيس مركز لتطوير القيادات الإدارية في المجالات الأمنية، والأخذ بالاعتبار جدارات القيادة الخدمية المؤسسة للسلوك التطوعي. وبين المحاضر بجامعة نيوهيفن بالولايات المتحدة الأمريكية الدكتور مايكل جينكينز في ورقته العلمية (استخدام الشرطي بنظرية النوافذ المحطمة لتعزيز استراتيجيات منع الجريمة الاجتماعية)، جدوى التعاون المجتمعي التطوعي بين أفراد الحي الواحد في الحد من الجريمة الكبيرة بمنع الجرائم الصغيرة مثل سرقة السيارات أو تحطيم النوافذ بأن يتولى البحث عنها مؤهلين من أفراد الحي بالتعاون مع عناصر الشرطة ليتولى المحققون البحث في الجرائم الخطيرة مثل القتل، وأن نجاح هذه النظرية بعد تطبيقها في بعض المجتمعات الأمريكية جاء نتيجة التواصل المستمر بين أفراد شرطة الحي وساكنيه وخلق وسائل التواصل بينهما.