3 مارس 2018 - 15 جمادى الثاني 1439 هـ( 278 زيارة ) .
افتتحت جمعية فتاة الخليج الخيرية النسائية بالخبر أمس الأول وقفها الجديد الذي جاء بمسمى «مركز تثقيف الأسر» بتبرع من الأميرة جواهر بنت نايف بن عبدالعزيز كصدقة جارية عن والدها -رحمه الله-، متضمنا المركز 8 أقسام رئيسة لتقديم خدمات اجتماعية وتعليمية وصحية وتثقيفية للأسر وأبنائها. وتم الافتتاح بحضور عدد من الأعضاء الداعمين من مسؤولين ورجال أعمال وإعلاميين، تجولوا داخل المركز، واطلعو على مختلف الخدمات وعمل اللجنة الدينية الثقافية المشرفة على مركز الوقف الخيري. وأوضح رئيس مجلس إدارة جمعية فتاة الخليج الخيرية النسائية بدرية الدليجان، أن هذا الوقف جاء بتبرع من الأميرة جواهر بنت نايف بن عبدالعزيز صدقة لوالدها، وهي إحدى السيدات الداعمات للجمعية بهدف خدمة الفئات المستهدفة وتطوير قدراتهم وتحقيق التكافل الاجتماعي، مبينة أن رؤية الجمعية تتمثل في تحقيق الريادة في التنمية الاجتماعية المستدامة من خلال رسالتها في تأصيل مفهوم التنمية الاجتماعية والعمل التطوعي وفق بيئة جاذبة بتقنية عالية الجودة تحقق مبدأ التكافل في الأسرة والمجتمع، وأضافت، من أهدافنا توعية المرأة وأسرتها بمجالات حياتية مهمة ورفع المستوى الاقتصادي لها مع تطوير برامج الأمومة والطفولة بمناهج وبرامج عالمية، والمساهمة في تمكين ذوي الاحتياجات الخاصة، وكذلك توطين التدريب بما يخدم بيئة العمل والمستفيدين بشكل عام.
3 مارس 2018 - 15 جمادى الثاني 1439 هـ( 261 زيارة ) .
أشاد الأمين العام السابق للأمانة العامة للأوقاف د.عبدالمحسن الجار الله الخرافي بالدور الحيوي الذي تقوم به ماليزيا في مجال إحياء الوقف والأوقاف ودعمه، وذلك انعكاسا من الاهتمام الكبير الذي توليه القيادة السياسية للبلاد. جاء ذلك خلال مشاركته في منتدى التعليم العالي الماليزي تحت عنوان «إحياء الوقف» في 22 و23 من فبراير الماضي في العاصمة الماليزية كوالالمبور. وقد ألقى الخرافي كلمة ركز فيها على الإشراقات الحضارية للوقف في مسيرة الأمة الإسلامية بما فيه دعم التنمية والالتزامات الذاتية من قبل مؤسسة الوقف تجاه المجتمع الإسلامي، بل تجاوزت هذه الإشراقات عالم البشر بأديانه المختلفة إلى عالم الحيوان والطير. وقد كان ذلك في معرض ابرازه للجوانب القيمة في الوقف قبل تطبيقه والتي تشكل الانطلاقة القوية للتطبيقات العملية للوقف. كما أوضح الضمانات الشرعية والقانونية لاستدامة الوقف وحفظه في ضوء احترام الاختصاص وتأكيد استيعاب المؤسسات الوقفية لجميع اشكال الرقابة الشرعية والقانونية والمحاسبية. ولفت الخرافي إلى الجانب الشمولي في الطيف الواسع لجميع مناحي الحياة التي يمكن ان يتصدى لها الوقف، حيث يستطيع الفقير الإيقاف قبل الغني، والصغير قبل الكبير، لافتا الى نماذج من الإبداعات الحضارية على المستوى البشري وغير البشري في عالم الحيوان والطير.
1 مارس 2018 - 13 جمادى الثاني 1439 هـ( 443 زيارة ) .
انطلاقاً من توجيهات مستشار خادما لحرمين الشريفين أمير منطقة مكةالمكرمة رئيس مجلس نظارة وقف الملك عبدالعزيز - يرحمه الله - للعين العزيزية لتنمية الإنسان والمكان . وقع الأمين العام لوقف الملك عبدالعزيز للعين العزيزية د.سمير بن عبدالله نصر الدين يوم الثلاثاء 11جمادى الآخرة 1439هـ الموافق 71فبراير 2018م بمقر أمانة الوقف مذكرة تفاهم للتعاون مع جمعية البر بخليص ومثلها نائب رئيس مجلس الإدارة أ.فيصل بن واصل اللبدي ، وذلك للشراكة في عدد من المجالات ذات الاهتمام المشترك لتحقيق الاستدامة في العمل الخيري وتقديم خدمات مميزة للمستهدفين من المشاريع والتوسع للطرفين . كما وقع الأمين العام لوقف الملك عبدالعزيز - يرحمه الله - للعين العزيزية د.سمير بن عبدالله نصر الدينيوم الثلاثاء 11 جمادى الآخرة 1439هـالموافق 27 فبراير 2018م بمقر أمانة الوقف (اتفاقية سقيا صائم) مع جمعية البر بجدة ومثلها المدير العام للجمعية أ.خالد بن عبدالله الهويدي. يأتي ذلك في إطار توجيهات مستشارخادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة رئيس مجلس نظارة وقف الملك عبدالعزيز - يرحمه الله - للعين العزيزية لتنمية الإنسان والمكان ، مايساهم في دفع عجلة التطور للوقف والانطلاق نحو تطبيق رؤية 2030
28 فبراير 2018 - 12 جمادى الثاني 1439 هـ( 262 زيارة ) .
أطلقت غرفة الشرقية ممثلة بلجنة الأوقاف التقرير الأول لاقتصاديات الوقف، متضمناً تشخيصاً للوضع التنموي الراهن لقطاع الأوقاف، واستشراف مستقبله من خلال خمسة محاور رسمت صورة متكاملة الأبعاد لواقع الأوقاف؛ ليكون عوناً لصناع القرار وراسمي الأنظمة والتخطيط الاستراتيجي، ومعيناً للباحثين، ومرشداً لجهود العاملين في القطاع الوقفي. يأتي ذلك ضمن منظومة العمل المتكاملة لتعزيز ثقافة الوقف في قطاع الأعمال والتنسيق مع الجهات ذات العلاقة لتطوير القطاع الوقفي في المملكة. ومن أبرز النتائج التي أظهرها التقرير عن واقع الأوقاف العامة الخاضعة لإشراف الجهات الحكومية في المملكة، ضعف حجمها مقارنة بحجم الاقتصاد السعودي حيث لم تتجاوز نسبة إسهام القطاع غير الربحي، إلى إجمالي الناتج المحلي 0.3% مقارنة بالمتوسط العالمي الذي يبلغ 6% ، وذلك بحسب رؤية 2030 التي تستهدف رفع نسبة إسهام القطاع غير الربحي ليصل إلى 5% بحلول عام 2030. وقد اعتمدت لجنة الأوقاف بغرفة الشرقية في إعداد التقرير على المسح الميداني والدراسة التحليلية لوثائق الأوقاف، فضلاً عن مشاركة فريق عمل منبثق من اللجنة في عدد من ورش العمل والمؤتمرات المتخصصة. وأكد التقرير على ضرورة تحديث الأنظمة وسن تشريعات مرنة تلائم الاحتياجات الحالية، التي من أبرزها قيام كل من وزارة المالية ومؤسسة النقد العربي السعودي بالترخيص لتأسيس بنوك وقفية، وتسهيل إجراءات فتح الحسابات البنكية للجهات الوقفية وإصدار لوائح تنفيذية منظمة لعمليات الجهات الوقفية في المؤسسات المالية واستحداث أنظمة مالية وقفية، في حين طالبت وزارة التجارة والاستثمار استكمال مشروع إصدار نظام الشركات الوقفية وغير الربحية. وفي ذات السياق، دعت اللجنة إلى بناء نظام إحصائي للأوقاف بالمملكة، ونشر تقارير إحصائية دورية عن القطاع بمختلف وحداته ومكوناته، وذلك بالتعاون بين بيوت الخبرة المتخصصة في هذا الشأن مع جميع الجهات الحكومية المعنية (وزارة المالية، هيئة سوق المال، مؤسسة النقد العربي السعودي، الهيئة العامة للإحصاء). كما أوصت لجنة الأوقاف بالغرفة بإصدار تقارير مالية دورية للأوقاف الخاضعة لإدارة الهيئة العامة للأوقاف وإشرافها بحيث تكون مدققة ومراجعة من مكاتب محاسبية وقانونية معتمدة وإتاحتها للعموم ، والسعي إلى سن تشريعات ولوائح تنفيذية للقطاع الوقفي لتعزيز ثقة الأفراد بالجهات الإشرافية على الأوقاف. ودعت اللجنة القائمين على الهيئة العامة للإحصاء إلى "استحداث مؤشرات وإحصاءات خاصة بالقطاع غير الربحي بما فيه قطاع الأوقاف"، في حين دعت وزارة العمل والشؤون الاجتماعية إلى إصدار خارطة بالاحتياجات التنموية المبنية على دراسات مسحية ميدانية دورية لكل منطقة من مناطق المملكة لتكون بوصلة موجهة لصرف عوائد قطاع الأوقاف، وطالبت اللجنة وزارة العدل بتطوير الكوادر العاملة في أقسام الخبراء في المحاكم بالتعاون مع الهيئة السعودية للمقيمين المعتمدين. ومن أجل تنمية الوعي الوقفي، نوّهت اللجنة إلى ضرورة تضمين المناهج الدراسية في مختلف المراحل التعليمية بموضوعات تتعلق بالعمل الخيري والتطوعي على نحو عام والنشاط الوقفي على نحو خاص، لتنشئة أجيال ذات ارتباط وثيق ووعي بالعمل الخيري والتنموي، واستحداث مسارات في برامج الدراسات العالي متخصصة في مجال الأوقاف في كليات الشريعة والاقتصاد والقانون والعلوم السياسية والإدارة، وتحفيز أعضاء هيئة التدريس وطلاب الدراسات العليا لإثراء الحقل المعرفي في القطاع غير الربحي على نحو عام والقطاع الوقفي على نحو خاص، من كافة الجوانب الشرعية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية والمالية والإدارية ومواكبة أحدث الممارسات العالمية في مجال الوقف من المحيط الإقليمي والعالمي، مشيرةً إلى أهمية قيام خطباء الجوامع وأئمة المساجد بتخصيص خطب ودروس دورية عن الوقف وفضله وأحكامه وأثاره الإيجابية على المجتمع. وقد تضمن التقرير رصد لمجالات عمل القطاع الوقفي في المملكة، شمل مجالات اجتماعية وصحية وتعليمية وثقافية ودعوية وإغاثية، إضافة إلى أفضل الممارسات الإيجابية وبهدف تشجيعها، والممارسات التي تحتاج إلى تطوير وبهدف تقويمها و معالجتها، وختم باستشراف مستقبل الأوقاف في المملكة العربية السعودية.
27 فبراير 2018 - 11 جمادى الثاني 1439 هـ( 267 زيارة ) .
أعلن معهد الإمام الشاطبي للقرآن وعلومه بجدة، عن بدء المرحلة الثانية من بناء "وقف القرآن في البلد الحرام"، الذي يُصرف ريعه سنويًّا على تعليم القرآن الكريم وتدبره ونشره، وتجاوز عدد المستفيدين من برامجه وأنشطته التعليمية أكثر من 30 ألف مستفيد من 59 دولة حول العالم. وقال المشرف العام على المعهد، الدكتور "نوح الشهري" إنه بشراء أرض الوقف وتملكها واستخراج تصاريح البناء، تم الانتهاء من المرحلة الأولى من مراحل تشييد الوقف، وبدأنا الآن في المرحلة الثانية وهي البناء. وأضاف الشهري: إن المعهد يهدف إلى تأهيل الكفاءات المتخصصة في مجال تعليم القرآن الكريم، وإحياء سنة الإقراء، وتخريج المجازين بالسند المتصل، وتصميم المناهج المتخصصة وتطويرها وإعداد الدراسات والأبحاث لتطوير تعليم القرآن الكريم، ومن إنجازاته الرائدة في هذا المجال إتمام طباعة مشروع "موسوعة التفسير المأثور"، ويسعى لإعادة طباعتها بدعم من أهل الخير.
22 فبراير 2018 - 6 جمادى الثاني 1439 هـ( 322 زيارة ) .
دشن صاحب السمو الملكي، الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، أمير المنطقة الشرقية، أمس، مبنى الوقف الخيري للجمعية الخيرية «إطعام»، بحضور رئيس وأعضاء مجلس إدارة الجمعية، كما كرم سموه المساهمين في بناء الوقف، الذي تكلف نحو 27 مليون ريال. ووقع سموه، على هامش التدشين، على الوجبة رقم 6 ملايين، التي حفظتها الجمعية، كما كرم أقدم موظفتين في وحدة التعبئة المركزية؛ نظير خدمتهما للجمعية منذ تأسيسها. من جهته قال رئيس مجلس الجمعية، عبدالله الفوزان إن «إطعام»، تعمل على وضع أهدافها بمهنية عالية، كما أنها نجحت بفضل الدعم السخي من حكومة خادم الحرمين الشريفين، في تهيئة البيئة المناسبة لمؤسسات القطاع الثالث . ويقع مبنى وقف إطعام الخيري، في المدينة الصناعية الثانية بالدمام بمساحة 9045 م، وهو عبارة عن مبنى سكني للعمالة متكامل الخدمات، ويتكون من 10 مبانٍ متصلة، تم تشييدها وفق أعلى المعايير الإنشائية، بتكلفة مالية 27 مليون ريال. على صعيد منفصل استقبل صاحب السمو الملكي، الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، أمير المنطقة الشرقية، أمس، سفير نيبال لدى المملكة ماهيندرا راجبوت، والوفد المرافق له. وبحث سموه مع السفير النيبالي، تعزيز العلاقات القائمة بين البلدين، فيما أعرب السفير عن أمنياته للمملكة بمواصلة التقدم والازدهار.
20 فبراير 2018 - 4 جمادى الثاني 1439 هـ( 329 زيارة ) .
صدر عن منتدى الفكر العربي كتاب جديد بعنوان “الأوقاف الذُريّة في القدس الشريف”، يتضمن أعمال الندوة التي سبق أن عقدها المنتدى في عمّان برعاية ومشاركة سمو الأمير الحسن بن طلال ضمن أنشطة برنامج “القدس في الضمير”، وبمشاركة عدد من المسؤولين والمختصين في الأوقاف والقضاء الشرعي والقانون ومتولّي أوقاف العائلات المقدسية لبحث أوضاع الأوقاف الذُريّة وأهميتها المتمثلة في أنها تشكل نسبة تزيد على نصف حجم الأملاك في مدينة القدس، ويعتبر هذا النوع من الوقف مع الوقف الخيري سواراً حامياً للمقدسات الإسلامية والمسيحية في المدينة المقدسة. وجاء في كلمة سمو الأمير الحسن بن طلال رئيس المنتدى وراعيه التي تصدرت الكتاب: “إن المسألة ترتبط بكيفية تطوير مفهوم الوقف إلى عمل إنمائي اجتماعي يُحسّن من إدارة الأولويات وفقاً للقاعدة الفقهية القائلة بأن “المصلحة غاية الحكم”، فضلاً عن خدمة الموضوع وتنمية رأس المال الإنساني بمفهومه الواسع، وسبل تجسير المسافة بين التوقع والأمل”؛ مؤكداً سموه أن المطلوب يكمن في الارتقاء بالعتبة المعرفية في القدس لتسمو فوق الحساسيات والتسييس بصورة عامة، والحد من انهيار البعد الجمالي والمكاني والروحي للقدس، أو الأنسنة في غياب القاعدة المعرفية. وفي تقديمه للكتاب أوضح الأمين العام للمنتدى د. محمد أبوحمور أهمية النهوض بعمل مؤسسي يقوم عليه متخصصون في الشؤون القانونية والفقهية والإدارية والاقتصادية، لضبط أملاك الوقف الذُري، ودراسة الحجج الوقفية وتقديم بيانات وإحصاءات عنها، وتشخيص أوضاع الوقف الذري والخيري لمده بأسباب الصمود، مع حماية هذا الوقف وصيانته وتنميته. كما أشار إلى دور منتدى الفكر العربي في المبادرة بتوجيهات رئيسه وراعيه سمو الأمير الحسن بن طلال إلى عقد المؤتمرات والندوات حول القدس وأوقافها وتاريخها وأوضاعها القانونية والإنسانية والاجتماعية والثقافية. اشتمل الكتاب على كلمات ومداخلات حول الوجه الحضاري للوقف الذُري لكل من: وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية د. وائل عربيات، وسماحة قاضي القضاة السابق الشيخ أحمد هليل، و د. عبد السلام العبادي و د. هايل داود من وزراء الأوقاف السابقين، وأوراق حول القضاء الشرعي في القدس لسماحة الشيخ واصف البكري القائم بأعمال قاضي القضاة في القدس المحتلة ورئيس محكمة الاستئناف، وفقه الوقف قديماً وحديثاً والأوقاف الذُرية لـ د. محمد علي العلمي، ووقف المكتبة الخالدية في القدس لـ د. عاصم الخالدي، ووقف المكتبة البديرية في القدس للأستاذ راغب البديري، ودور جمعية المحافظة على الوقف والتراث المقدسي للأستاذ محمد قدورة.
18 فبراير 2018 - 2 جمادى الثاني 1439 هـ( 232 زيارة ) .
لم يغب عن المخططين في غرفة الرياض، وتحديداً لجنة الأوقاف في الغرفة أن يأتي يوم كهذا اليوم الذي تقوم به الغرفة بهذا الحشد المجتمعي والاستدارة حول دعواتها لقيام الملتقى الرابع للمهتمين والناشطين في العمل المؤسسي والإبداعي، أعني به الوقف واستدامته كمورد من موارد الاقتصاد في هذه البلاد المباركة، وفي مقدمتها وقف الملك عبدالعزيز على الحرمين الشريفين، والذي يحتضن ثروة مليارية هائلة، جعلها الله مستدامة لإعمار الحرمين والمشاعر المقدسة بتوجيه من قيادة هذه البلاد حتى جاء عهد الرؤية الحكيمة لولي العهد 2030 التي اعتمدت ضمن خطَّتها الوقف كأحد مرتكزات التنمية المستدامة وتخصيص هيئة عامة تعنى به على مستوى المملكة، ثم تعيين محافظ عليها للتأكيد على أن برامج الوقف يجب أن تبدأ الآن بإستراتيجية تحقق رؤية المملكة الطموحة باعتبار أن الوقف أحد الاستثمارات التي تعنى بالتنمية، والوقف في حياة المسلمين أحد أنواع التكافل الاجتماعي والحضاري واستمرار التنمية، فكم سمعنا على مر التاريخ عن الأربطة التي تعنى بالأطفال والأرامل، وتلك الأوقاف التي تصرف مواردها على خدمة الحرمين الشريفين، وكم تسابق رجال الأعمال في المملكة بإنشاء مصارف للوقف وأوعيته التي يعود نفعها على الوطن والمواطن، فها هي المدارس الوقفية والمستشفيات التي وقف بها رجال الأعمال ومشاهيرهم أموالهم تحت تصرف الجهات ذات العلاقة بالمواطن كوزارة الصحة والتعليم والجامعات والإسكان الخيري، بمعنى أن رجل الأعمال السعودي عندما رسُمت له الخارطة نحو مستقبل يعود بالنفع والخير على وطنه، تسابق مع أخيه لتنويع مصادر الوقف وريعه وصرفه، واهتم بالبحث وتكوين اللجان العاملة لدراسة الأصلح والأنفع لهذا الوقف، وأشيد بتجارب ناجحة في هذا المجال، مثل تجربة مؤسسة السبيعي الخيرية، وأوقاف صالح الراجحي الخيرية، وكذا سليمان الراجحي، وغيرها من المؤسسات والشركات التي خصّصت أموالها لنفع الوطن، وبارك الله في رجل الوقف الأول سيدي خادم الحرمين الشريفين الذي غرس بذرة الوقف عندما كان أميراً للرياض بتشجيع كل عمل خيري يهدف إلى نجاح الوقف وتوزيعه على منافع الوطن، واقتدى به الآخرون، وأصبحت سنة حسنة في تاريخ رجل الأعمال السعودي الذي يدعم كل عمل خيري، رجاء ما عند الله، العمل الوقفي اليوم عمل يستحق الإشادة والاهتمام ليكون رافداً استثمارياً يدعم التنمية بأشكالها، وجزى الله أهل الخير والعطاء الذين نسمع عنهم كل لحظة موقفاً يسجل لهم، فهذه جامعة، وهذا فندق، وهذا مستشفى دائم، وآخر متنقل، وسيأتي اليوم الذي تتحقق معه استدامة عطاء الوقف المبارك ليكون شجرة مثُمرة للمحتاجين والفقراء وذوي الحاجة بالتعاون مع قطاعات الدولة التي تدعمها قيادة موفقة بإذن الله.
17 فبراير 2018 - 1 جمادى الثاني 1439 هـ( 248 زيارة ) .
أقر ملتقى الأوقاف الرابع في اختتام أعماله بالرياض أمس، 15 توصية، لتحفيز القطاع الوقفي، منها إعفاؤه من الرسوم الحكومية والخدمية والضرائب، والدعوة إلى تمكين الأوقاف، ورفع مستوى إسهامها في التنمية وفق رؤية 2030، وتعزيز البرامج التوعوية بأهمية الوقف في المجالات التعليمية والصحية والاقتصادية والاجتماعية والإسكان. بعض توصيات الملتقى 01 إعفاء القطاع من الرسوم الحكومية والخدمية والضرائب 02 تمكين الأوقاف ورفع مستوى إسهامها في التنمية 03 إطلاق الصناديق الوقفية في المجالات التنموية خرج المجتمعون في ملتقى الأوقاف الرابع بـ15 توصية، منها تحفيز القطاع الوقفي بإعفائه من الرسوم الحكومية والخدمية والضرائب، والدعوة إلى تمكين الأوقاف، ورفع مستوى إسهامها في التنمية وفق رؤية المملكة العربية السعودية 2030، وتعزيز البرامج التوعوية بأهمية الوقف في المجال التعليمي والصحي والاقتصادي والاجتماعي والإسكان، وتهيئة المنتجات المتخصصة التي يمكن دعمها من خلال الأوقاف. وناقش المختصون خلال الملتقى الذي افتتحه أمير منطقة الرياض الأمير فيصل بن بندر مساء أول من أمس، العديد من المحاور التي تناولت واقع وتطوير قطاع الأوقاف على كافة المستويات. إطلاق المبادرات شدد المجتمعون خلال ورش عمل الملتقي الذي اختتم أعماله أمس في الرياض، على ضرورة إطلاق عدد من المبادرات للقطاع الوقفي، منها المركز الوطني للدراسات والبحوث الوقفية، والمنتجات الوقفية المبتكرة، ومراكز خدمات الأوقاف بالشراكة مع المجلس الأعلى للقضاء ووزارة العدل لجذب الواقفين وتسهيل إجراءات إثبات الأوقاف وتسجيلها، علاوة على دعوة الهيئة العامة للأوقاف لبناء علاقة تكاملية مع جميع مكونات القطاع الوقفي، والسعي لسن أنظمة ولوائح ممكنة للقطاع بالشراكة مع الجهات ذات العلاقة، وكذلك بناء نظام معلوماتي للأوقاف بالتعاون مع الهيئة العامة للإحصاء، ونشر تقارير إحصائية ومؤشرات اقتصادية دورية عن قطاع الأوقاف بمختلف وحداته ومكوناته، ورسم خارطة طريق للأوقاف لتفعيل مساهمتها في التنمية من خلال توجيه الرؤى والإستراتيجيات لوحدات القطاع الوقفي ونشر أفضل الممارسات. دوائر متخصصة أوصى الملتقى بالتوسع في افتتاح دوائر متخصصة للأوقاف في محاكم الأحوال الشخصية والمحاكم العامة ودوائر خاصة بإنهاءات الوصايا والأوقاف، وإيجاد دوائر متخصصة للأوقاف والوصايا في محاكم الاستئناف، والنظر في التفرقة بين الأوقاف العينية والأوقاف الاستثمارية في البيع والشراء والرهن، وتفعيل مبادرة هندسة إجراءات الأوقاف بالبيع والشراء والاستبدال، ورفع كفاءة أقسام الخبراء في المحاكم بالشراكة مع الهيئة السعودية للمقيمين، وأيضا دعوة وزارة العمل والتنمية الاجتماعية إلى إعداد خارطة بالاحتياجات التنموية بناء على دراسات مسحية ميدانية دورية لكل منطقة، والإفادة منها لصرف عوائد قطاع الأوقاف، والعمل على تسهيل إجراءات افتتاح المؤسسات الأهلية الخاصة. الصناديق الاستثمارية طالب الملتقى بتشجيع إطلاق الصناديق الاستثمارية الوقفية وتنظيم إصدار الصكوك الاستثمارية الوقفية المتوافقة مع أحكام الشريعة وفقا لأفضل الممارسات والمعايير الاستثمارية الآمنة، وابتكار منتجات وحلول مالية واستثمارية تناسب الأوقاف، وكذلك إعداد دراسة لاحتياجات قطاع الأوقاف، وتصميم خارطة استرشادية للمؤتمرات والملتقيات العلمية، والتنسيق مع الجهات ذات العلاقة، إضافة إلى إطلاق برامج تثقيفية وتحفيزية لرواد الأعمال في مجال الأوقاف، والعناية بإيجاد صيغ وقفية ابتكارية مناسبة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة. العناية بالابتكار الملتقى دعا إلى العناية بالابتكار في كافة مجالات الوقف «التأسيس، والإدارة، والاستثمار، والمصارف» المتوافقة مع أحكام الوقف، وتشجيع الممارسات الجادّة لتطويره وحمايته، من خلال دعوة بيوت الخبرة والمراكز المتخصصة في استشارات الأوقاف، وأيضا تنويع استثمارات الأوقاف وتطوير أدواتها الاستثمارية، والإفادة من أدوات التحوط وإدارة المخاطر المتوافقة مع أحكام الشريعة، والتأمين التعاوني على ممتلكات الأوقاف. الصناديق الوقفية طالب المجتمعون الجهات المعنية بإطلاق الصناديق الوقفية في المجالات التنموية، وإتاحة الإسهام فيها لعموم فئات المجتمع، وتحفيز القطاع الوقفي بإعفائه من الرسوم الحكومية والخدمية والضرائب، والتأكيد على ما ورد من التوصيات في الملتقيات السابقة ومتابعة استكمالها وتفعيلها، والاستمرار في عقد ملتقى الأوقاف بصفة دورية. الإشراف الحكومي أكد عضو هيئة التدريس في كلية الاقتصاد والعلوم الإدارية بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الدكتور محمد السحيباني، في ورقة عمل، أمس، أن الأوقاف العامة الخاضعة لإشراف الجهات الحكومية تعاني ضعف حجمها مقارنة بحجم الاقتصاد السعودي، حيث تبلغ قيمتها 54 مليار ريال، ولم تتجاوز نسبة إسهام القطاع غير الربحي إلى إجمالي الناتج المحلي 0.3%، مقارنة بالمتوسط العالمي الذي يبلغ 6%، وذلك بحسب تقرير اقتصادات الوقف الصادر عن لجنة الأوقاف بالغرفة التجارية الصناعية بغرفة الشرقية. توصيات الملتقى الرابع للأوقاف 01 تمكين الأوقاف ورفع مستوى إسهامها في التنمية 02 إطلاق عدد من المبادرات للقطاع الوقفي 03 بناء علاقة تكاملية مع جميع مكونات القطاع 04 بناء نظام معلوماتي للأوقاف بالتعاون مع الإحصاء 05 التوسع في افتتاح دوائر متخصصة للأوقاف بمحاكم الأحوال الشخصية 06 إعفاء القطاع من الرسوم الحكومية والخدمية والضرائب 07 إعداد خارطة بالاحتياجات التنموية بناء على دراسات مسحية ميدانية 08 إطلاق الصناديق الاستثمارية الوقفية 09 إعداد دراسة لاحتياجات القطاع وخارطة للمؤتمرات العلمية 10 إطلاق برامج تثقيفية وتحفيزية لرواد الأعمال 11 العناية بالابتكار في كافة مجالات الوقف 12 تنويع وتطوير الأدوات الاستثمارية للقطاع 13 التأمين التعاوني على ممتلكات الأوقاف 14 إطلاق الصناديق الوقفية في المجالات التنموية 15 استكمال وتفعيل توصيات الملتقيات السابقة
16 فبراير 2018 - 30 جمادى الأول 1439 هـ( 288 زيارة ) .
قال أمير منطقة الرياض فيصل بن بندر بن عبدالعزيز: "إن الأوقاف في العالم تخدم المستشفيات والمراكز الطبية والأبحاث، وهنا في وطننا لا بد من الاهتمام بها لأن المال نظيف، والمال النظيف يخرج إنتاجه نظيفاً، وكثير من المواقع ناشئة من الأوقاف ونحن المسلمين بلادنا أهم، ورجال الأعمال متجهون لهذا الشيء". جاء ذلك عقب افتتاح أمير الرياض، مساء أمس، ملتقى الأوقاف الرابع الذي نظمته "غرفة الرياض" بفندق الإنتركونتننتال، وكرّم خلالها الرعاة، ومن بينهم صحيفة "سبق". وأكد أمير الرياض، في كلمة ألقاها خلال الحفل، أن منطقة الرياض حظيت بإنجازات كبيرة أسسها خادم الحرمين الشريفين -يحفظه الله- في مجالات العمل الاجتماعي والاقتصادي وكثير من الخطط التي أسهمت في تعزيز العمل الخيري والوقفي. وأشار إلى أن بلادنا بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين؛ تولي اهتماماً كبيراً لقطاع الأوقاف؛ باعتباره أحد المقومات المهمة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية. ونوّه بإنجازات "غرفة الرياض" قائلاً: "نجد في غرفة الرياض إنجازات كبيرة وبأسلوب علمي، وهي الآن تحتضن الأوقاف، وقد لمست من رئيس وأعضاء مجلس إدارتها كل الحماس والعمل لخدمة هذا القطاع الذي يزداد أهمية في تنمية البلدان، وأصبحت تشيد منها صروح علمية وصحية". وكان الملتقى قد استُهِل بكلمة لرئيس مجلس إدارة غرفة الرياض المهندس أحمد بن سليمان الراجحي، رحّب فيها بالأمير راعياً للملتقى، ولفت إلى أن الملتقى يهدف إلى تلمس الوسائل الناجعة لتطوير قطاع الأوقاف وتحسين آلياته وإدارته بطريقة مؤسسية، وخصوصاً أنه قطاع كبير وحيوي يمتلك ملاءة مالية واسعة تتجاوز 300 مليار ريال وفق بعض التقديرات؛ وهو ما يجعله قادراً على المساهمة الفاعلة في تحقيق التنمية الاقتصادية والمجتمعية، والوفاء بدوره المنوط به في تحقيق أهداف رؤية المملكة 2030؛ ليساهم مع القطاع غير الربحي بنسبة 5% في الناتج المحلي الإجمالي في عام 2030. وقال: "التقديرات تشير إلى أن نسبة إسهام القطاع غير الربحي إلى إجمالي الناتج المحلي؛ لا تتجاوز 0.3% مقارنة بالمتوسط 6%". ثم تحدث وزير العمل والتنمية الاجتماعية رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للأوقاف الدكتور علي الغفيص، عن جهود حكومة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين بخدمة قطاع الأوقاف، وأكد أن نظام هيئة الأوقاف يُعَد أحد الممكنات المهمة التي ستسهم في تطوير الأدوات الاستثمارية للأوقاف، ورسم استراتيجية طموحة للقطاع؛ مشيراً إلى أن الهيئة تتجه إلى إحداث نقلة من خلال طرح نماذج مبتكرة ومنتجات جديدة؛ ومن ذلك الصناديق الوقفية والصكوك الوقفية؛ مؤكداً اهتمام الهيئة برصد كل المعوقات والعمل على معالجتها. ومن جانبه، قال رئيس لجنة الأوقاف عبدالله بن فهد العجلان: إن الملتقى يركز على صياغة الرؤية الشرعية والقانونية والاستثمارية لتطوير القطاع؛ مؤكداً أن الملتقى يسعى لتعزيز الأهداف الاستراتيجية التي رسمتها رؤية المملكة 2030؛ ليساهم بنسبة 5% من الناتج المحلي الإجمالي في 2030؛ مؤكداً أن القطاع واعد وتنتظره آفاق واسعة من التطوير والتنمية. وقال "العجلان": "لجنة الأوقاف وهي تواصل جهودها لدعم القطاع من خلال حرصها على تنظيم سلسلة من هذه الملتقيات؛ إنما تؤكد سعيها للمشاركة في ترسيخ التنسيق والتكامل في الجهود بين القطاع الوقفي، والجهات الحكومية المعنية". واستعرض عضو لجنة الأوقاف بـ"غرفة الرياض" ورئيس اللجنة العلمية للملتقى الدكتور عبدالله العمراني أهداف الملتقى والأوراق العلمية التي يتناولها الملتقى؛ فيما تَفَضّل أمير الرياض -في ختام الحفل- بتكريم الرعاة والمشاركين.
15 فبراير 2018 - 29 جمادى الأول 1439 هـ( 295 زيارة ) .
استضافت اللجنة الوطنية للأوقاف بمجلس الغرف السعودية خلال اجتماعها الأول الذي عقدته يوم أمس بمقر المجلس معالي الشيخ الدكتور سعد بن ناصر الشثري عضو هيئة كبار العلماء والمستشار بالديوان الملكي. وقدم رئيس اللجنة الوطنية للأوقاف الأستاذ بدر بن محمد الراجحي خلال الاجتماع عرضاً عن رسالة ورؤية اللجنة لتنمية وتطوير قطاع الأوقاف، إضافة إلى عرض عن الأهداف الإستراتيجية للجنة والتي تتضمن العمل على تذليل المعوقات التي تواجه قطاع الأوقاف، واقتراح و تبني مبادرات نوعية ومبتكرة تخدم الأوقاف وبناء الشركات مع الجهات ذات العلاقة، فضلاً عن التنسيق والتكامل بين لجان الأوقاف ودعمها. بدوره أثنى الشيخ الدكتور سعد بن ناصر الشثري بكلمة خلال الاجتماع على دور المجلس وأعمال اللجنة ودورها في إبراز قطاع الأوقاف الخاص الحيوي و الهام خاصة في المرحلة القادمة لرؤية 2030 . وتشمل المبادرات التي وضعتها اللجنة لتحقيق الأهداف الإستراتيجية الثلاثة حصر عوائق الأوقاف واقتراح الحلول المناسبة لها والتكامل مع الجهات ذات العلاقة وتفعيل الحلول المقترحة للمعوقات التي تواجه الأوقاف، والتنسيق وبناء الشراكات مع الجهات ذات العلاقة لتطوير القطاع الوقفي وتمثيل اللجان أمام الجهات الحكومية ذات العلاقة، إلى جانب التنسيق بين اللجان للحد من الازدواجية، وتشجيع اللجان لطرح برامج نوعية مبتكرة تخدم الأوقاف وتبنيها، والاستفادة من تجارب اللجان وتعميمها على لجان الأوقاف، وإقامة تكريم سنوي للجان البارزة والمتميزة والأعضاء البارزين والفاعلين في لجان الأوقاف، ودعم تأسيس لجان فرعية في الغرف التجارية والصناعية وتطويرها، ونشر التجارب والممارسات وأشار الراجحي إلى أن اللجنة الوطنية للأوقاف قامت بالتنسيق مع المؤسسات الوقفية والواقفين والنظار ولجان الأوقاف بالغرف التجارية والصناعية بحصر 14 عائقاً يواجه قطاع الأوقاف في المملكة، وذلك بهدف مناقشتها مع الجهات ذات العلاقة وبحث آليات معالجتها ووضع الحلول المقترحة لها، مما يساهم في دفع عجلة القطاع وتحقيق رؤية المملكة 2030 وتحفيز أصحاب الأعمال للإسهام في الوقف، خاصة أن قطاع الأوقاف يعد أحد الركائز المهمة في تحقيق التنمية المستدامة من خلال إسهاماتها التنموية في مختلف المجالات. وتتمثل هذه العوائق في بيع واستبدال ونقل الأوقاف وشراؤها، وتعويضات الأوقاف المنزوعة ملكيتها، وتعديل صكوك الوقفية بما يحقق مصلحة الوقف، وعدم منح كامل الصلاحيات للنظار، وعدم إعفاء الأوقاف من الضرائب والرسوم الحكومية، وضعف صياغة بعض صكوك الوصايا والأوقاف، وتفاوت القضاة في مسائل الوصايا والأوقاف، وطول الإجراءات القضائية في بعض مسائل الأوقاف، وصعوبة تأسيس الشركات للأوقاف التي لديها صكوك قديمة، وصعوبة تأهيل العاملين في دوائر الوصايا والأوقاف، وعدم مناسبة مقرات دوائر الوصايا والأوقاف في محاكم الأحوال الشخصية، وقصور النظام الشامل فيما يتعلق بالوكالات الوقفية، وعدم تمكين الأوقاف من استخدام خدمة مباشر، وعدم تمكين الأوقاف من إصدار الوكالات غير الموثقين. فيما تشمل الحلول المقترحة لمعالجة هذه العوائق اعتماد هيئة المقيمين لتقييم الأوقاف عند البيع أو الشراء لدى القاضي، وعدم الرجوع لمحكمة الاستئناف في قضايا البيع والشراء ويكتفى بقرار القاضي للأوقاف التي نظارتها تزيد عن 50 نظار، وإيداع الأموال في حساب الوقف مباشرة واعتماد تقييم هيئة المقيمين عند شراء البدل، ومنح النظار كافة الصلاحيات في إجراء التعديلات على صكوك الأوقاف التي تعيق تصرفات النظار بما لا يخالف شرط الواقف وبما يحقق الغبطة والمصلحة للوقف بعد الرجوع للمحكمة المختصة، وإصدار تعميم لجميع الجهات الحكومية ذات العلاقة والبنوك يؤكد أن ناظر الوقف له كافة الصلاحيات باستثناء البيع والشراء، وكذلك إعفاء الوقاف غير الذرية من الضرائب والرسوم الحكومية للتحفيز على زيادة نمو الأوقاف، فضلاً عن قيام وزارة العدل بإدراج النماذج الاسترشادية للوصايا والأوقاف التي أعدتها اللجنة الوطنية للأوقاف في النظام الشامل الالكتروني الخاص بالوزارة لتسريع إجراءات الإثبات. كما تتضمن الحلول حصر المبادئ القضائية المستجدة وتشكيل لجنة مكونة من قضاة وعلماء وممارسين واقتصاديين لبحث تلك المبادئ وتحديد المبادئ ذات الأولوية التي لها علاقة بالأوقاف واقتراح مبادئ جديد وفق متطلبات العصر الحالي، وإعادة هندسة إجراءات الوقف بما يحقق الغبطة والمصلحة ويخفف من إجراءات الإثبات والتنازع، والعمل على زيادة عدد القضاة في دوائر الوصايا والأوقاف، فضلاً عن ضرورة التوسع في إنشاء دوائر متخصصة في الوصايا والأوقاف في بقية المناطق والمحافظات، ومنح الأوقاف التي لديها صكوك قديمة صلاحية تأسيس الشركات، وتحديد الاحتياجات التدريبية للعاملين في دوائر الأوقاف في المحاكم حسب الاختصاص وعقد الدورات التدريبية لهم، وكذلك تهيئة مقرات مناسبة لدوائر الوصايا والأوقاف في محكمة الأحوال الشخصية بحيث تناسب الفئة التي ترغب في إثبات أوقافها، ومعاملة قطاع الأوقاف كأي قطاع استثماري فيما يتعلق بالوكالات الوقفية، إلى جانب معاملة قطاع الأوقاف مثل معاملة الشركات في استخدام خدمة مباشر، وإتاحة إصدار الأوقاف للوكالات غير الموثقين أسوة بباقي القطاعات. وأوضح الأستاذ بدر الراجحي في ختام تصريحه أن هناك تنسيق سيتم العمل عليه بين اللجنة الوطنية للأوقاف والهيئة العامة للأوقاف والجهات ذات العلاقة بحيث تكون اللجنة الوطنية بكافة لجانها في الغرف التجارية بالمملكة في تكامل وتنسيق لخدمة القطاع الوقفي في المملكة من خلال الشراكة والعمل مع هذه الجهات لخدمة هذا القطاع الهام، منوهاً إلى أن القطاع الوقفي يعد جزءاً مهما في تحقيق عجلة التنمية الاقتصادية والاجتماعية للمملكة.
15 فبراير 2018 - 29 جمادى الأول 1439 هـ( 261 زيارة ) .
افتتح صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض مساء اليوم ملتقى الأوقاف الرابع الذي نظمته غرفة الرياض, بفندق الانتركونتننتال. وأكد سموه في كلمته خلال الحفل أن منطقة الرياض حظيت بإنجازات كبيرة أسسها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - في مجالات العمل الاجتماعي والاقتصادي وكثير من الخطط التي أسهمت في تعزيز العمل الخيري والوقفي. وأشار أمير منطقة الرياض إلى أن بلادنا بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين - حفظهما الله - تولي اهتمامًا كبيرًا في قطاع الأوقاف باعتباره أحد المقومات المهمة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، ونوه سموه بإنجازات غرفة الرياض . وقال سموه: نجد في غرفة الرياض انجازات كبيرة وبأسلوب علمي، وهي الآن تحتضن الأوقاف وقد لمست من رئيس وأعضاء مجلس إدارتها كل الحماس والعمل لخدمة هذا القطاع الذي يزداد أهمية في تنمية البلدان وأصبحت تشيّد منها صروح علمية وصحية. وكان الملتقى قد استهل بكلمة لرئيس مجلس إدارة غرفة الرياض المهندس أحمد بن سليمان الراجحي رحب فيها بسموه راعياً للملتقى، ولفت الانتباه إلى أن الملتقى يهدف إلى تلمس الوسائل الناجعة لتطوير قطاع الأوقاف وتحسين آلياته وإدارته بطريقة مؤسسية، خصوصاً أنه قطاع كبير وحيوي يمتلك ملاءة مالية واسعة تتجاوز 300 مليار ريال وفق بعض التقديرات، وهو ما يجعله قادراً على المساهمة الفاعلة في تحقيق التنمية الاقتصادية والمجتمعية، والوفاء بدوره المنوط به في تحقيق أهداف رؤية المملكة 2030، ليسهم مع القطاع غير الربحي بنسبة 5% في الناتج المحلي الإجمالي في عام 2030. وقال : إن التقديرات تشير إلى أن نسبة أسهم القطاع غير الربحي إلى إجمالي الناتج المحلي لا تتجاوز 0.3% مقارنة بالمتوسط 6%.
13 فبراير 2018 - 27 جمادى الأول 1439 هـ( 287 زيارة ) .
بحضور أكثر من 1200 شخصية وقفية من المملكة وسط اهتمام أكاديمي من ذوي الاختصاص، يطرح مختصون في مجال الأوقاف بمختلف أنواعها 15 ورقة عمل على مدى يومين خلال ملتقى الأوقاف في نسخته الرابعة والذي تنطلق فعالياته في فندق الانتركونتننتال الرياض غداً الأربعاء. الملتقى والذي يحظى برعاية كريمة من صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض، ومجموعة من المسؤولين في القطاعات الحكومية والخاصة والمختصين في مجال الوقف من رجال وسيدات، تستمر أعماله لمدة يومين مع معرض متخصص للجهات الوقفية والداعمة لها وورش عمل متخصصة في هذا القطاع. وأكد عبدالله العجلان رئيس لجنة الأوقاف في غرفة الرياض «تعد الأوقاف أحد الروافد المهمة في البناء الحضاري والتنموي، ومصدراً اقتصاديا لتنمية المجتمع على مر التاريخ الإسلامي، وقد نصت الرؤية على تشجيع الأوقاف والقطاع غير الربحي للقيام بدورها الفاعل كشريك للتنمية، وتطويرها لتكون أكبر حجماً وأكثر كفاءة، وإيجاد البيئة المحفزة لها، وتطوير التشريعات والتنظيمات، وتدريب العاملين في القطاع غير الربحي، لتحقق الأوقاف دورها في دعم مسيرة التعليم والثقافة والبحث العلمي وقطاع الصحة وكافة المجالات التنموية».
12 فبراير 2018 - 26 جمادى الأول 1439 هـ( 302 زيارة ) .
بحضور أكثر من 1200 شخصية وقفية من المملكة، وسط اهتمام أكاديمي من ذوي الاختصاص، يطرح مختصون في مجال الأوقاف بمختلف أنواعها 15 ورقة عمل على مدى يومين خلال ملتقى الأوقاف في نسخته الرابعة، والذي تنطلق فعالياته في فندق الإنتركنتننتال الرياض يوم الأربعاء المقبل. ويحظى الملتقى برعاية من الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض، ومجموعة من المسؤولين في القطاعات الحكومية والخاصة والمختصين في مجال الوقف من رجال وسيدات، وتستمر أعماله لمدة يومين مع معرض متخصص للجهات الوقفية والداعمة لها وورش عمل متخصصة في هذا القطاع. وأكد عبدالله العجلان، رئيس لجنة الأوقاف في غرفة الرياض: “تعد الأوقاف أحد الروافد المهمة في البناء الحضاري والتنموي، ومصدرًا اقتصاديًّا لتنمية المجتمع على مر التاريخ الإسلامي، وقد نصت الرؤية على تشجيع الأوقاف والقطاع غير الربحي للقيام بدورها الفاعل كشريك للتنمية، وتطويرها لتكون أكبر حجمًا وأكثر كفاءة، وإيجاد البيئة المحفزة لها، وتطوير التشريعات والتنظيمات، وتدريب العاملين في القطاع غير الربحي، لتحقق الأوقاف دورها في دعم مسيرة التعليم والثقافة والبحث العلمي وقطاع الصحة وكافة المجالات التنموية”.
10 فبراير 2018 - 24 جمادى الأول 1439 هـ( 277 زيارة ) .
تحدث الرئيس السابق لمجموعة البنك الاسلامي للتنمية الدكتور احمد بن محمد علي عن اثر الاوقاف ومردوده على قطاع الاعمال وتأثيره بالإيجابية في الحياة الاجتماعية للمجتمعات التي تهتم بتنمية الاوقاف. واوضح الدكتور احمد خلال اللقاء الثالث (الدورة الثانية) لديوانية الاوقاف بالمنطقة الذي نظمته غرفة الشرقية ممثلة بلجنة الاوقاف الاربعاء الماضي، ان مجموعة البنك الاسلامي للتنمية بكل مؤسساتها مفتوحة للتعاون في مجال الاوقاف مع جميع الهيئات والمؤسسات الحكومية والخاصة والخيرية، داعيا الغرف التجارية والصناعية وجميع المؤسسات الخاصة والهيئات الخيرية الى اقامة جسور مع مجموعة البنك الاسلامي للتنمية والمؤسسات المنبثقة عن البنك على سبيل المثال: المعهد الاسلامي للبحوث والتدريب والمؤسسة الاسلامية لضمان الاستثمار وائتمان الصادرات والمؤسسة الاسلامية لتنمية القطاع الخاص. واكد الدكتور احمد خلال اللقاء الذي شهد حضورا مميزا واهتماما بالغا، ان غرفة الشرقية ممثلة بمركز المسؤولية الاجتماعية ساهمت بشكل كبير من خلال برامج ومبادرات المركز على نشر ثقافة الوقف واهميته كما عززت هذا المفهوم حتى وصل صدى مجهوداتها الى جميع مناطق المملكة.واوضح الدكتور ان ضمن اعمال وبرامج البنك الرامية الى نشر سنة الوقف، فقد ساهم وبشكل فاعل في اصدار انظمة وقوانين لإنشاء وتنظيم الاوقاف ومشاركة البنك مشاركة مباشرة لإقامة بعض من هذه الاوقاف، ومما يستدعي الانتباه عدم وجود مشاريع وقفية تقريبا في الدول الاسلامية الافريقية جنوب الصحراء، وهذا ما حدا بالبنك الى انشاء وقف في غينيا كنموذج لتشجيع سنة الوقف في هذا البلد للأغلبية المسلمة هناك، كما عمل البنك على حث الحكومة السنغالية ومساعدتها على اصدار قانون خاص للوقف في السنغال. وحول امكانية التوسع في مجال المسؤولية الاجتماعية ونشر ثقافة الوقف قال الدكتور احمد: ان ذلك يأتي عبر الغرف التجارية وتعاونها مع مثيلاتها في الدول العربية والغربية وهي الطريقة المثالية التي تسهم في مواصلة المسيرة في دعم قطاع الاوقاف. وحث الغرف التجارية السعودية وقطاع الاعمال على دعم قطاع الاوقاف وتقديم نماذج للأعمال المستدامة من خلالها، مشيرا الى ان صندوق التضامن الاسلامي للتنمية داخل البنك أنشئ برأس مال بلغ 10 مليارات دولار بهدف مكافحة الفقر بشتى انواعه.
9 فبراير 2018 - 23 جمادى الأول 1439 هـ( 196 زيارة ) .
يرعى أمير منطقة الرياض الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز الأربعاء 28 جمادى الأولى المقبل فعاليات ملتقى الأوقاف الرابع، وذلك بفندق الإنتركونتننتال بالرياض، والذي تنظمه لجنة الأوقاف بغرفة الرياض، ويستمر على مدى يومين ويعتبر أهم الفعاليات في مجال الأوقاف، والأول في العالم العربي حيث حضر دوراته السابقة 3000 صاحب أعمال. وقال رئيس لجنة الأوقاف بغرفة الرياض عبدالله العجلان إن «الملتقى يهدف إلى نشر ثقافة الأوقاف، وتفعيل أثرها التنموي، من خلال تقديم الرؤية الشرعية والقانونية والاستثمارية والخيرية لتطوير القطاع الوقفي والإسهام في تفعيل الدورة الاقتصادية والتنموية»، مشيرا إلى أن جلساته العلمية يترأسها عدد من الوزراء وكبار المسؤولين والتنفيذيين في قطاع الأوقاف. وأضاف أن «لجنة الأوقاف بغرفة الرياض التي تعد أول لجنة أوقاف بالغرف التجارية، تسهم في تحقيق رؤية المملكة 2030، بنشر ثقافة الأوقاف لقطاع الأعمال، وتشجيع الأوقاف القائمة، ومساندتها من خلال المشاركة في الحلول التشريعية والتنظيمية الوقفية، وصناعة التكامل والتنسيق بين الجهات الوقفية والحكومية، وتطوير البيئة التشريعية للأوقاف، وتقديم الحلول المناسبة لأهم التحديات التي تواجه القطاع، والإفادة من التجارب المعاصرة، وتفعيل التواصل بين الجهات ذات العلاقة في هذا المجال».
8 فبراير 2018 - 22 جمادى الأول 1439 هـ( 270 زيارة ) .
كشف مدير جامعة الملك فيصل بالاحساء د. محمد بن عبدالعزيز العوهلي عن مضي الجامعة في إنشاء مشاريع وقفية تقدر قيمتها الإجمالية بما يصل إلى 300 مليون ريال. جاء ذلك في محاضرة قدمها أمس الأول بأحمدية المبارك حملت عنوان (الشراكة الفاعلة بين الجامعة والمجتمع)، وقدمها د. نايف آل الشيخ مبارك، بحضور لفيف من المثقفين والأكاديميين ورجالات ووجهاء المجتمع في محافظة الأحساء، لافتا في حديثه إلى أن هنالك الكثير من رجال الأعمال الذين كان لهم دور كبير وفاعل في دعم العديد من البحوث العملية، معددا منهم عبدالعزيز العفالق، الذي دعم كرسيا لدراسة تاريخ الأحساء جيولوجياً منذ وصول الإنسان لأرض الأحساء، وعبدالعزيز الموسى لدعمه كرسيا يتعلق بالمزارعين، ومحمد العمران لتكفله بإنشاء كرسي مختص بأمراض الدم الوراثية. وأكد في المحاضرة أن ‏الشراكة المجتمعية تمثل أحد الاركان الثلاثة من وظائف الجامعة، وقد تكون هي الوظيفة المظلومة مقارنة مع وظيفتي التعليم والبحث العلمي. وقال: عندما كان الدعم الحكومي في المجتمع الغربي يتضاءل، كان الدعم المجتمعي في المملكة يتزايد بكثير عن الدول الأجنبية ويتم دعم الأبحاث العلمية بنسبة 80% من المجتمع، ما يعزز التنافس بين أعضاء هيئة التدريس، ناهيك عن دعم الجامعة للطلاب، حيث نعمل على أن يلحق كل طالب وطالبة بثلاثة أجنحة هي: الجناح المعرفي والجناح التدريبي والجناح المهني، بالاضافة إلى توفير البيئة للطلاب من خلال المكتبة، والجامعة لها مبادرة بفتح معرض كتاب سنوي في الأحساء ودعوة دور النشر العالمية والمحلية.
18 يناير 2018 - 1 جمادى الأول 1439 هـ( 695 زيارة ) .
بحضور فهد بن صالح الزكري رئيس مركز حوطة سدير ومدير مستشفى حوطة سدير عبدالرحمن المزروع ومدير مركز التنمية الاجتماعية بروضة سدير م.عبدالله السهلي وعدد من رجال الأعمال دشنت جمعية البر بحوطة سدير "تاكسي سدير الوقفي" مبادرة من أسرة المهيدب للتخفيف من معاناة كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة خلال مراجعتهم المستشفيات والمراكز الصحية في سدير، وعبر الزكري بالمناسبة عن شكره وامتنانه لأسرة المهيدب على تلك المبادرة الإنسانية ودعمها للجمعية كما شكر رئيس مجلس إدارة جمعية البر بحوطة سدير د.خالد بن هدوب المهيدب هذه الخطوة مثمناً أهمية هذا العمل الإنساني، وأكد فهد بن علي المهيدب رئيس مجلس إدارة صندوق أسرة المهيدب أن التوسع في المشروع سيكون متاحا متى تطلب الأمر ذلك، وعبر رئيس مجلس أدارة جمعية البر بحوطة سدير عن سعادته بالمشروع، متمنيا أن يحقق ما خطط له في إطار الرسالة السامية التي تحملتها الجمعية لخدمة المجتمع، مستهدفا الشراكات المجتمعية مع القطاعات الحكومية والمؤسسات الأهلية والخاصة ورجال الأعمال لرعاية برامج ومشاريع خيرية نوعية تستهدف كافة شرائح المجتمع بما يتوافق مع رؤية المملكة (2030)، وستتولى الجمعية نظارة الوقف والإشراف على تنفيذه.
15 يناير 2018 - 28 ربيع الثاني 1439 هـ( 487 زيارة ) .
استقبل صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز أمير منطقة عسير بمكتبه بالأمارة اليوم رئيس محكمة محايل ، رئيس مجلس إدارة جمعية البر الخيرية بقنا الشيخ الدكتور الحسن بن عبدالله عسيري . وفي بداية اللقاء استمع سمو أمير منطقة عسير لشرح موجز عن مشروع وقف الوفاء لصاحب السمو الملكي الأمير منصور بن مقرن بن عبدالعزيز وعدد من مسؤولي المنطقة رحمهم الله ، والذي تبنته جمعية البر الخيرية بقنا وفاء وعرفانا بالدور الكبير الذي كانوا يضطلعون به الشهداء لخدمة المنطقة وأبنائها . وبارك سمو هذا المشروع العظيم ، سائلا الله سبحانه وتعالى أن يكتب الاجر والمثوبة لجميع القائمين عليه وأن يجزييهم خير الجزاء ، داعيا في الوقت ذاته جميع المؤسرين من رجال الأعمال وفاعلي الخير بالمنطقة لدعم هذا المشروع لتحقيق أهدافه العظيمه . من جهته أوضح رئيس مجلس إدارة الجمعية الخيرية بقنا أن مشروع وقف الوفاء هو عبارة عن وقف خيري لمصنع مياه تحت مسمى (مصنع مياه الوفاء) يكون صدقه جارية لصاحب السمو الملكي الأمير منصور بن مقرن بن عبدالعزيز وعدد من مسؤولي المنطقة ، الذين انتقلوا إلى رحمة الله تعالى أثناء تفقدهم لعدد من المشروعات بمنطقة عسير ، مبينا أن الوقف جاء تقديرا وعرفانا لما قدمه هؤلاء الشهداء ، ومساهمة في رفعة درجاتهم عند الله سبحانه وتعالى ، ووفاء لهم كما كانوا أوفياء لوطنهم .
9 يناير 2018 - 22 ربيع الثاني 1439 هـ( 401 زيارة ) .
عقد مجلس إدارة بيت الزكاة اجتماعا يوم الخميس 28 ديسمبر الماضي برئاسة وزير العدل ووزير الأوقاف والشؤون الإسلامية رئيس مجلس إدارة بيت الزكاة المستشار د.فهد العفاسي، حيث رحب الوزير بأعضاء المجلس بمناسبة توليه منصب رئيس مجلس الإدارة وأثنى على جهود الأعضاء في النهوض ببيت الزكاة والوصول لهذه المكانة المتميزة في مجال العمل الخيري والإنساني، وبدورهم رحب أعضاء المجلس بالوزير وهنأوه بمناسبة توليه الوزارة ورئاسة المجلس. وتم خلال الاجتماع الاطلاع على المحضر السابق والتصديق عليه، كما اطلع المجلس على تقرير مؤشرات سير العمل وأداء القطاعات المختلفة خلال الربعين الأول والثاني من العام 2017 وقد بلغ إجمالي إيرادات البيت النقدية خلال تلك الفترة 29.940 مليون دينار، «تسعة وعشرون مليونا وتسعمائة وأربعون ألف دينار كويتي» بزيادة نسبتها 4% عن نفس الفترة من عام 2016، فيما بلغ إجمالي الإنفاق المحلي والخارجي خلال الربعين الأول والثاني 25.719 مليون دينار، منها إنفاق محلي بمبلغ 14.539.679 مليون دينار، بالإضافة إلى الإنفاق الخاص بأموال المتبرعين المشروطة لإقامة مشاريع بالخارج خلال نفس الفترة والبالغ 11.174.639 مليون.