17 فبراير 2018 - 1 جمادى الثاني 1439 هـ( 205 زيارة ) .
أقر ملتقى الأوقاف الرابع في اختتام أعماله بالرياض أمس، 15 توصية، لتحفيز القطاع الوقفي، منها إعفاؤه من الرسوم الحكومية والخدمية والضرائب، والدعوة إلى تمكين الأوقاف، ورفع مستوى إسهامها في التنمية وفق رؤية 2030، وتعزيز البرامج التوعوية بأهمية الوقف في المجالات التعليمية والصحية والاقتصادية والاجتماعية والإسكان. بعض توصيات الملتقى 01 إعفاء القطاع من الرسوم الحكومية والخدمية والضرائب 02 تمكين الأوقاف ورفع مستوى إسهامها في التنمية 03 إطلاق الصناديق الوقفية في المجالات التنموية خرج المجتمعون في ملتقى الأوقاف الرابع بـ15 توصية، منها تحفيز القطاع الوقفي بإعفائه من الرسوم الحكومية والخدمية والضرائب، والدعوة إلى تمكين الأوقاف، ورفع مستوى إسهامها في التنمية وفق رؤية المملكة العربية السعودية 2030، وتعزيز البرامج التوعوية بأهمية الوقف في المجال التعليمي والصحي والاقتصادي والاجتماعي والإسكان، وتهيئة المنتجات المتخصصة التي يمكن دعمها من خلال الأوقاف. وناقش المختصون خلال الملتقى الذي افتتحه أمير منطقة الرياض الأمير فيصل بن بندر مساء أول من أمس، العديد من المحاور التي تناولت واقع وتطوير قطاع الأوقاف على كافة المستويات. إطلاق المبادرات شدد المجتمعون خلال ورش عمل الملتقي الذي اختتم أعماله أمس في الرياض، على ضرورة إطلاق عدد من المبادرات للقطاع الوقفي، منها المركز الوطني للدراسات والبحوث الوقفية، والمنتجات الوقفية المبتكرة، ومراكز خدمات الأوقاف بالشراكة مع المجلس الأعلى للقضاء ووزارة العدل لجذب الواقفين وتسهيل إجراءات إثبات الأوقاف وتسجيلها، علاوة على دعوة الهيئة العامة للأوقاف لبناء علاقة تكاملية مع جميع مكونات القطاع الوقفي، والسعي لسن أنظمة ولوائح ممكنة للقطاع بالشراكة مع الجهات ذات العلاقة، وكذلك بناء نظام معلوماتي للأوقاف بالتعاون مع الهيئة العامة للإحصاء، ونشر تقارير إحصائية ومؤشرات اقتصادية دورية عن قطاع الأوقاف بمختلف وحداته ومكوناته، ورسم خارطة طريق للأوقاف لتفعيل مساهمتها في التنمية من خلال توجيه الرؤى والإستراتيجيات لوحدات القطاع الوقفي ونشر أفضل الممارسات. دوائر متخصصة أوصى الملتقى بالتوسع في افتتاح دوائر متخصصة للأوقاف في محاكم الأحوال الشخصية والمحاكم العامة ودوائر خاصة بإنهاءات الوصايا والأوقاف، وإيجاد دوائر متخصصة للأوقاف والوصايا في محاكم الاستئناف، والنظر في التفرقة بين الأوقاف العينية والأوقاف الاستثمارية في البيع والشراء والرهن، وتفعيل مبادرة هندسة إجراءات الأوقاف بالبيع والشراء والاستبدال، ورفع كفاءة أقسام الخبراء في المحاكم بالشراكة مع الهيئة السعودية للمقيمين، وأيضا دعوة وزارة العمل والتنمية الاجتماعية إلى إعداد خارطة بالاحتياجات التنموية بناء على دراسات مسحية ميدانية دورية لكل منطقة، والإفادة منها لصرف عوائد قطاع الأوقاف، والعمل على تسهيل إجراءات افتتاح المؤسسات الأهلية الخاصة. الصناديق الاستثمارية طالب الملتقى بتشجيع إطلاق الصناديق الاستثمارية الوقفية وتنظيم إصدار الصكوك الاستثمارية الوقفية المتوافقة مع أحكام الشريعة وفقا لأفضل الممارسات والمعايير الاستثمارية الآمنة، وابتكار منتجات وحلول مالية واستثمارية تناسب الأوقاف، وكذلك إعداد دراسة لاحتياجات قطاع الأوقاف، وتصميم خارطة استرشادية للمؤتمرات والملتقيات العلمية، والتنسيق مع الجهات ذات العلاقة، إضافة إلى إطلاق برامج تثقيفية وتحفيزية لرواد الأعمال في مجال الأوقاف، والعناية بإيجاد صيغ وقفية ابتكارية مناسبة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة. العناية بالابتكار الملتقى دعا إلى العناية بالابتكار في كافة مجالات الوقف «التأسيس، والإدارة، والاستثمار، والمصارف» المتوافقة مع أحكام الوقف، وتشجيع الممارسات الجادّة لتطويره وحمايته، من خلال دعوة بيوت الخبرة والمراكز المتخصصة في استشارات الأوقاف، وأيضا تنويع استثمارات الأوقاف وتطوير أدواتها الاستثمارية، والإفادة من أدوات التحوط وإدارة المخاطر المتوافقة مع أحكام الشريعة، والتأمين التعاوني على ممتلكات الأوقاف. الصناديق الوقفية طالب المجتمعون الجهات المعنية بإطلاق الصناديق الوقفية في المجالات التنموية، وإتاحة الإسهام فيها لعموم فئات المجتمع، وتحفيز القطاع الوقفي بإعفائه من الرسوم الحكومية والخدمية والضرائب، والتأكيد على ما ورد من التوصيات في الملتقيات السابقة ومتابعة استكمالها وتفعيلها، والاستمرار في عقد ملتقى الأوقاف بصفة دورية. الإشراف الحكومي أكد عضو هيئة التدريس في كلية الاقتصاد والعلوم الإدارية بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الدكتور محمد السحيباني، في ورقة عمل، أمس، أن الأوقاف العامة الخاضعة لإشراف الجهات الحكومية تعاني ضعف حجمها مقارنة بحجم الاقتصاد السعودي، حيث تبلغ قيمتها 54 مليار ريال، ولم تتجاوز نسبة إسهام القطاع غير الربحي إلى إجمالي الناتج المحلي 0.3%، مقارنة بالمتوسط العالمي الذي يبلغ 6%، وذلك بحسب تقرير اقتصادات الوقف الصادر عن لجنة الأوقاف بالغرفة التجارية الصناعية بغرفة الشرقية. توصيات الملتقى الرابع للأوقاف 01 تمكين الأوقاف ورفع مستوى إسهامها في التنمية 02 إطلاق عدد من المبادرات للقطاع الوقفي 03 بناء علاقة تكاملية مع جميع مكونات القطاع 04 بناء نظام معلوماتي للأوقاف بالتعاون مع الإحصاء 05 التوسع في افتتاح دوائر متخصصة للأوقاف بمحاكم الأحوال الشخصية 06 إعفاء القطاع من الرسوم الحكومية والخدمية والضرائب 07 إعداد خارطة بالاحتياجات التنموية بناء على دراسات مسحية ميدانية 08 إطلاق الصناديق الاستثمارية الوقفية 09 إعداد دراسة لاحتياجات القطاع وخارطة للمؤتمرات العلمية 10 إطلاق برامج تثقيفية وتحفيزية لرواد الأعمال 11 العناية بالابتكار في كافة مجالات الوقف 12 تنويع وتطوير الأدوات الاستثمارية للقطاع 13 التأمين التعاوني على ممتلكات الأوقاف 14 إطلاق الصناديق الوقفية في المجالات التنموية 15 استكمال وتفعيل توصيات الملتقيات السابقة
16 فبراير 2018 - 30 جمادى الأول 1439 هـ( 242 زيارة ) .
قال أمير منطقة الرياض فيصل بن بندر بن عبدالعزيز: "إن الأوقاف في العالم تخدم المستشفيات والمراكز الطبية والأبحاث، وهنا في وطننا لا بد من الاهتمام بها لأن المال نظيف، والمال النظيف يخرج إنتاجه نظيفاً، وكثير من المواقع ناشئة من الأوقاف ونحن المسلمين بلادنا أهم، ورجال الأعمال متجهون لهذا الشيء". جاء ذلك عقب افتتاح أمير الرياض، مساء أمس، ملتقى الأوقاف الرابع الذي نظمته "غرفة الرياض" بفندق الإنتركونتننتال، وكرّم خلالها الرعاة، ومن بينهم صحيفة "سبق". وأكد أمير الرياض، في كلمة ألقاها خلال الحفل، أن منطقة الرياض حظيت بإنجازات كبيرة أسسها خادم الحرمين الشريفين -يحفظه الله- في مجالات العمل الاجتماعي والاقتصادي وكثير من الخطط التي أسهمت في تعزيز العمل الخيري والوقفي. وأشار إلى أن بلادنا بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين؛ تولي اهتماماً كبيراً لقطاع الأوقاف؛ باعتباره أحد المقومات المهمة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية. ونوّه بإنجازات "غرفة الرياض" قائلاً: "نجد في غرفة الرياض إنجازات كبيرة وبأسلوب علمي، وهي الآن تحتضن الأوقاف، وقد لمست من رئيس وأعضاء مجلس إدارتها كل الحماس والعمل لخدمة هذا القطاع الذي يزداد أهمية في تنمية البلدان، وأصبحت تشيد منها صروح علمية وصحية". وكان الملتقى قد استُهِل بكلمة لرئيس مجلس إدارة غرفة الرياض المهندس أحمد بن سليمان الراجحي، رحّب فيها بالأمير راعياً للملتقى، ولفت إلى أن الملتقى يهدف إلى تلمس الوسائل الناجعة لتطوير قطاع الأوقاف وتحسين آلياته وإدارته بطريقة مؤسسية، وخصوصاً أنه قطاع كبير وحيوي يمتلك ملاءة مالية واسعة تتجاوز 300 مليار ريال وفق بعض التقديرات؛ وهو ما يجعله قادراً على المساهمة الفاعلة في تحقيق التنمية الاقتصادية والمجتمعية، والوفاء بدوره المنوط به في تحقيق أهداف رؤية المملكة 2030؛ ليساهم مع القطاع غير الربحي بنسبة 5% في الناتج المحلي الإجمالي في عام 2030. وقال: "التقديرات تشير إلى أن نسبة إسهام القطاع غير الربحي إلى إجمالي الناتج المحلي؛ لا تتجاوز 0.3% مقارنة بالمتوسط 6%". ثم تحدث وزير العمل والتنمية الاجتماعية رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للأوقاف الدكتور علي الغفيص، عن جهود حكومة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين بخدمة قطاع الأوقاف، وأكد أن نظام هيئة الأوقاف يُعَد أحد الممكنات المهمة التي ستسهم في تطوير الأدوات الاستثمارية للأوقاف، ورسم استراتيجية طموحة للقطاع؛ مشيراً إلى أن الهيئة تتجه إلى إحداث نقلة من خلال طرح نماذج مبتكرة ومنتجات جديدة؛ ومن ذلك الصناديق الوقفية والصكوك الوقفية؛ مؤكداً اهتمام الهيئة برصد كل المعوقات والعمل على معالجتها. ومن جانبه، قال رئيس لجنة الأوقاف عبدالله بن فهد العجلان: إن الملتقى يركز على صياغة الرؤية الشرعية والقانونية والاستثمارية لتطوير القطاع؛ مؤكداً أن الملتقى يسعى لتعزيز الأهداف الاستراتيجية التي رسمتها رؤية المملكة 2030؛ ليساهم بنسبة 5% من الناتج المحلي الإجمالي في 2030؛ مؤكداً أن القطاع واعد وتنتظره آفاق واسعة من التطوير والتنمية. وقال "العجلان": "لجنة الأوقاف وهي تواصل جهودها لدعم القطاع من خلال حرصها على تنظيم سلسلة من هذه الملتقيات؛ إنما تؤكد سعيها للمشاركة في ترسيخ التنسيق والتكامل في الجهود بين القطاع الوقفي، والجهات الحكومية المعنية". واستعرض عضو لجنة الأوقاف بـ"غرفة الرياض" ورئيس اللجنة العلمية للملتقى الدكتور عبدالله العمراني أهداف الملتقى والأوراق العلمية التي يتناولها الملتقى؛ فيما تَفَضّل أمير الرياض -في ختام الحفل- بتكريم الرعاة والمشاركين.
15 فبراير 2018 - 29 جمادى الأول 1439 هـ( 251 زيارة ) .
استضافت اللجنة الوطنية للأوقاف بمجلس الغرف السعودية خلال اجتماعها الأول الذي عقدته يوم أمس بمقر المجلس معالي الشيخ الدكتور سعد بن ناصر الشثري عضو هيئة كبار العلماء والمستشار بالديوان الملكي. وقدم رئيس اللجنة الوطنية للأوقاف الأستاذ بدر بن محمد الراجحي خلال الاجتماع عرضاً عن رسالة ورؤية اللجنة لتنمية وتطوير قطاع الأوقاف، إضافة إلى عرض عن الأهداف الإستراتيجية للجنة والتي تتضمن العمل على تذليل المعوقات التي تواجه قطاع الأوقاف، واقتراح و تبني مبادرات نوعية ومبتكرة تخدم الأوقاف وبناء الشركات مع الجهات ذات العلاقة، فضلاً عن التنسيق والتكامل بين لجان الأوقاف ودعمها. بدوره أثنى الشيخ الدكتور سعد بن ناصر الشثري بكلمة خلال الاجتماع على دور المجلس وأعمال اللجنة ودورها في إبراز قطاع الأوقاف الخاص الحيوي و الهام خاصة في المرحلة القادمة لرؤية 2030 . وتشمل المبادرات التي وضعتها اللجنة لتحقيق الأهداف الإستراتيجية الثلاثة حصر عوائق الأوقاف واقتراح الحلول المناسبة لها والتكامل مع الجهات ذات العلاقة وتفعيل الحلول المقترحة للمعوقات التي تواجه الأوقاف، والتنسيق وبناء الشراكات مع الجهات ذات العلاقة لتطوير القطاع الوقفي وتمثيل اللجان أمام الجهات الحكومية ذات العلاقة، إلى جانب التنسيق بين اللجان للحد من الازدواجية، وتشجيع اللجان لطرح برامج نوعية مبتكرة تخدم الأوقاف وتبنيها، والاستفادة من تجارب اللجان وتعميمها على لجان الأوقاف، وإقامة تكريم سنوي للجان البارزة والمتميزة والأعضاء البارزين والفاعلين في لجان الأوقاف، ودعم تأسيس لجان فرعية في الغرف التجارية والصناعية وتطويرها، ونشر التجارب والممارسات وأشار الراجحي إلى أن اللجنة الوطنية للأوقاف قامت بالتنسيق مع المؤسسات الوقفية والواقفين والنظار ولجان الأوقاف بالغرف التجارية والصناعية بحصر 14 عائقاً يواجه قطاع الأوقاف في المملكة، وذلك بهدف مناقشتها مع الجهات ذات العلاقة وبحث آليات معالجتها ووضع الحلول المقترحة لها، مما يساهم في دفع عجلة القطاع وتحقيق رؤية المملكة 2030 وتحفيز أصحاب الأعمال للإسهام في الوقف، خاصة أن قطاع الأوقاف يعد أحد الركائز المهمة في تحقيق التنمية المستدامة من خلال إسهاماتها التنموية في مختلف المجالات. وتتمثل هذه العوائق في بيع واستبدال ونقل الأوقاف وشراؤها، وتعويضات الأوقاف المنزوعة ملكيتها، وتعديل صكوك الوقفية بما يحقق مصلحة الوقف، وعدم منح كامل الصلاحيات للنظار، وعدم إعفاء الأوقاف من الضرائب والرسوم الحكومية، وضعف صياغة بعض صكوك الوصايا والأوقاف، وتفاوت القضاة في مسائل الوصايا والأوقاف، وطول الإجراءات القضائية في بعض مسائل الأوقاف، وصعوبة تأسيس الشركات للأوقاف التي لديها صكوك قديمة، وصعوبة تأهيل العاملين في دوائر الوصايا والأوقاف، وعدم مناسبة مقرات دوائر الوصايا والأوقاف في محاكم الأحوال الشخصية، وقصور النظام الشامل فيما يتعلق بالوكالات الوقفية، وعدم تمكين الأوقاف من استخدام خدمة مباشر، وعدم تمكين الأوقاف من إصدار الوكالات غير الموثقين. فيما تشمل الحلول المقترحة لمعالجة هذه العوائق اعتماد هيئة المقيمين لتقييم الأوقاف عند البيع أو الشراء لدى القاضي، وعدم الرجوع لمحكمة الاستئناف في قضايا البيع والشراء ويكتفى بقرار القاضي للأوقاف التي نظارتها تزيد عن 50 نظار، وإيداع الأموال في حساب الوقف مباشرة واعتماد تقييم هيئة المقيمين عند شراء البدل، ومنح النظار كافة الصلاحيات في إجراء التعديلات على صكوك الأوقاف التي تعيق تصرفات النظار بما لا يخالف شرط الواقف وبما يحقق الغبطة والمصلحة للوقف بعد الرجوع للمحكمة المختصة، وإصدار تعميم لجميع الجهات الحكومية ذات العلاقة والبنوك يؤكد أن ناظر الوقف له كافة الصلاحيات باستثناء البيع والشراء، وكذلك إعفاء الوقاف غير الذرية من الضرائب والرسوم الحكومية للتحفيز على زيادة نمو الأوقاف، فضلاً عن قيام وزارة العدل بإدراج النماذج الاسترشادية للوصايا والأوقاف التي أعدتها اللجنة الوطنية للأوقاف في النظام الشامل الالكتروني الخاص بالوزارة لتسريع إجراءات الإثبات. كما تتضمن الحلول حصر المبادئ القضائية المستجدة وتشكيل لجنة مكونة من قضاة وعلماء وممارسين واقتصاديين لبحث تلك المبادئ وتحديد المبادئ ذات الأولوية التي لها علاقة بالأوقاف واقتراح مبادئ جديد وفق متطلبات العصر الحالي، وإعادة هندسة إجراءات الوقف بما يحقق الغبطة والمصلحة ويخفف من إجراءات الإثبات والتنازع، والعمل على زيادة عدد القضاة في دوائر الوصايا والأوقاف، فضلاً عن ضرورة التوسع في إنشاء دوائر متخصصة في الوصايا والأوقاف في بقية المناطق والمحافظات، ومنح الأوقاف التي لديها صكوك قديمة صلاحية تأسيس الشركات، وتحديد الاحتياجات التدريبية للعاملين في دوائر الأوقاف في المحاكم حسب الاختصاص وعقد الدورات التدريبية لهم، وكذلك تهيئة مقرات مناسبة لدوائر الوصايا والأوقاف في محكمة الأحوال الشخصية بحيث تناسب الفئة التي ترغب في إثبات أوقافها، ومعاملة قطاع الأوقاف كأي قطاع استثماري فيما يتعلق بالوكالات الوقفية، إلى جانب معاملة قطاع الأوقاف مثل معاملة الشركات في استخدام خدمة مباشر، وإتاحة إصدار الأوقاف للوكالات غير الموثقين أسوة بباقي القطاعات. وأوضح الأستاذ بدر الراجحي في ختام تصريحه أن هناك تنسيق سيتم العمل عليه بين اللجنة الوطنية للأوقاف والهيئة العامة للأوقاف والجهات ذات العلاقة بحيث تكون اللجنة الوطنية بكافة لجانها في الغرف التجارية بالمملكة في تكامل وتنسيق لخدمة القطاع الوقفي في المملكة من خلال الشراكة والعمل مع هذه الجهات لخدمة هذا القطاع الهام، منوهاً إلى أن القطاع الوقفي يعد جزءاً مهما في تحقيق عجلة التنمية الاقتصادية والاجتماعية للمملكة.
15 فبراير 2018 - 29 جمادى الأول 1439 هـ( 220 زيارة ) .
افتتح صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض مساء اليوم ملتقى الأوقاف الرابع الذي نظمته غرفة الرياض, بفندق الانتركونتننتال. وأكد سموه في كلمته خلال الحفل أن منطقة الرياض حظيت بإنجازات كبيرة أسسها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - في مجالات العمل الاجتماعي والاقتصادي وكثير من الخطط التي أسهمت في تعزيز العمل الخيري والوقفي. وأشار أمير منطقة الرياض إلى أن بلادنا بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين - حفظهما الله - تولي اهتمامًا كبيرًا في قطاع الأوقاف باعتباره أحد المقومات المهمة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، ونوه سموه بإنجازات غرفة الرياض . وقال سموه: نجد في غرفة الرياض انجازات كبيرة وبأسلوب علمي، وهي الآن تحتضن الأوقاف وقد لمست من رئيس وأعضاء مجلس إدارتها كل الحماس والعمل لخدمة هذا القطاع الذي يزداد أهمية في تنمية البلدان وأصبحت تشيّد منها صروح علمية وصحية. وكان الملتقى قد استهل بكلمة لرئيس مجلس إدارة غرفة الرياض المهندس أحمد بن سليمان الراجحي رحب فيها بسموه راعياً للملتقى، ولفت الانتباه إلى أن الملتقى يهدف إلى تلمس الوسائل الناجعة لتطوير قطاع الأوقاف وتحسين آلياته وإدارته بطريقة مؤسسية، خصوصاً أنه قطاع كبير وحيوي يمتلك ملاءة مالية واسعة تتجاوز 300 مليار ريال وفق بعض التقديرات، وهو ما يجعله قادراً على المساهمة الفاعلة في تحقيق التنمية الاقتصادية والمجتمعية، والوفاء بدوره المنوط به في تحقيق أهداف رؤية المملكة 2030، ليسهم مع القطاع غير الربحي بنسبة 5% في الناتج المحلي الإجمالي في عام 2030. وقال : إن التقديرات تشير إلى أن نسبة أسهم القطاع غير الربحي إلى إجمالي الناتج المحلي لا تتجاوز 0.3% مقارنة بالمتوسط 6%.
13 فبراير 2018 - 27 جمادى الأول 1439 هـ( 242 زيارة ) .
بحضور أكثر من 1200 شخصية وقفية من المملكة وسط اهتمام أكاديمي من ذوي الاختصاص، يطرح مختصون في مجال الأوقاف بمختلف أنواعها 15 ورقة عمل على مدى يومين خلال ملتقى الأوقاف في نسخته الرابعة والذي تنطلق فعالياته في فندق الانتركونتننتال الرياض غداً الأربعاء. الملتقى والذي يحظى برعاية كريمة من صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض، ومجموعة من المسؤولين في القطاعات الحكومية والخاصة والمختصين في مجال الوقف من رجال وسيدات، تستمر أعماله لمدة يومين مع معرض متخصص للجهات الوقفية والداعمة لها وورش عمل متخصصة في هذا القطاع. وأكد عبدالله العجلان رئيس لجنة الأوقاف في غرفة الرياض «تعد الأوقاف أحد الروافد المهمة في البناء الحضاري والتنموي، ومصدراً اقتصاديا لتنمية المجتمع على مر التاريخ الإسلامي، وقد نصت الرؤية على تشجيع الأوقاف والقطاع غير الربحي للقيام بدورها الفاعل كشريك للتنمية، وتطويرها لتكون أكبر حجماً وأكثر كفاءة، وإيجاد البيئة المحفزة لها، وتطوير التشريعات والتنظيمات، وتدريب العاملين في القطاع غير الربحي، لتحقق الأوقاف دورها في دعم مسيرة التعليم والثقافة والبحث العلمي وقطاع الصحة وكافة المجالات التنموية».
12 فبراير 2018 - 26 جمادى الأول 1439 هـ( 244 زيارة ) .
بحضور أكثر من 1200 شخصية وقفية من المملكة، وسط اهتمام أكاديمي من ذوي الاختصاص، يطرح مختصون في مجال الأوقاف بمختلف أنواعها 15 ورقة عمل على مدى يومين خلال ملتقى الأوقاف في نسخته الرابعة، والذي تنطلق فعالياته في فندق الإنتركنتننتال الرياض يوم الأربعاء المقبل. ويحظى الملتقى برعاية من الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض، ومجموعة من المسؤولين في القطاعات الحكومية والخاصة والمختصين في مجال الوقف من رجال وسيدات، وتستمر أعماله لمدة يومين مع معرض متخصص للجهات الوقفية والداعمة لها وورش عمل متخصصة في هذا القطاع. وأكد عبدالله العجلان، رئيس لجنة الأوقاف في غرفة الرياض: “تعد الأوقاف أحد الروافد المهمة في البناء الحضاري والتنموي، ومصدرًا اقتصاديًّا لتنمية المجتمع على مر التاريخ الإسلامي، وقد نصت الرؤية على تشجيع الأوقاف والقطاع غير الربحي للقيام بدورها الفاعل كشريك للتنمية، وتطويرها لتكون أكبر حجمًا وأكثر كفاءة، وإيجاد البيئة المحفزة لها، وتطوير التشريعات والتنظيمات، وتدريب العاملين في القطاع غير الربحي، لتحقق الأوقاف دورها في دعم مسيرة التعليم والثقافة والبحث العلمي وقطاع الصحة وكافة المجالات التنموية”.
10 فبراير 2018 - 24 جمادى الأول 1439 هـ( 234 زيارة ) .
تحدث الرئيس السابق لمجموعة البنك الاسلامي للتنمية الدكتور احمد بن محمد علي عن اثر الاوقاف ومردوده على قطاع الاعمال وتأثيره بالإيجابية في الحياة الاجتماعية للمجتمعات التي تهتم بتنمية الاوقاف. واوضح الدكتور احمد خلال اللقاء الثالث (الدورة الثانية) لديوانية الاوقاف بالمنطقة الذي نظمته غرفة الشرقية ممثلة بلجنة الاوقاف الاربعاء الماضي، ان مجموعة البنك الاسلامي للتنمية بكل مؤسساتها مفتوحة للتعاون في مجال الاوقاف مع جميع الهيئات والمؤسسات الحكومية والخاصة والخيرية، داعيا الغرف التجارية والصناعية وجميع المؤسسات الخاصة والهيئات الخيرية الى اقامة جسور مع مجموعة البنك الاسلامي للتنمية والمؤسسات المنبثقة عن البنك على سبيل المثال: المعهد الاسلامي للبحوث والتدريب والمؤسسة الاسلامية لضمان الاستثمار وائتمان الصادرات والمؤسسة الاسلامية لتنمية القطاع الخاص. واكد الدكتور احمد خلال اللقاء الذي شهد حضورا مميزا واهتماما بالغا، ان غرفة الشرقية ممثلة بمركز المسؤولية الاجتماعية ساهمت بشكل كبير من خلال برامج ومبادرات المركز على نشر ثقافة الوقف واهميته كما عززت هذا المفهوم حتى وصل صدى مجهوداتها الى جميع مناطق المملكة.واوضح الدكتور ان ضمن اعمال وبرامج البنك الرامية الى نشر سنة الوقف، فقد ساهم وبشكل فاعل في اصدار انظمة وقوانين لإنشاء وتنظيم الاوقاف ومشاركة البنك مشاركة مباشرة لإقامة بعض من هذه الاوقاف، ومما يستدعي الانتباه عدم وجود مشاريع وقفية تقريبا في الدول الاسلامية الافريقية جنوب الصحراء، وهذا ما حدا بالبنك الى انشاء وقف في غينيا كنموذج لتشجيع سنة الوقف في هذا البلد للأغلبية المسلمة هناك، كما عمل البنك على حث الحكومة السنغالية ومساعدتها على اصدار قانون خاص للوقف في السنغال. وحول امكانية التوسع في مجال المسؤولية الاجتماعية ونشر ثقافة الوقف قال الدكتور احمد: ان ذلك يأتي عبر الغرف التجارية وتعاونها مع مثيلاتها في الدول العربية والغربية وهي الطريقة المثالية التي تسهم في مواصلة المسيرة في دعم قطاع الاوقاف. وحث الغرف التجارية السعودية وقطاع الاعمال على دعم قطاع الاوقاف وتقديم نماذج للأعمال المستدامة من خلالها، مشيرا الى ان صندوق التضامن الاسلامي للتنمية داخل البنك أنشئ برأس مال بلغ 10 مليارات دولار بهدف مكافحة الفقر بشتى انواعه.
9 فبراير 2018 - 23 جمادى الأول 1439 هـ( 154 زيارة ) .
يرعى أمير منطقة الرياض الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز الأربعاء 28 جمادى الأولى المقبل فعاليات ملتقى الأوقاف الرابع، وذلك بفندق الإنتركونتننتال بالرياض، والذي تنظمه لجنة الأوقاف بغرفة الرياض، ويستمر على مدى يومين ويعتبر أهم الفعاليات في مجال الأوقاف، والأول في العالم العربي حيث حضر دوراته السابقة 3000 صاحب أعمال. وقال رئيس لجنة الأوقاف بغرفة الرياض عبدالله العجلان إن «الملتقى يهدف إلى نشر ثقافة الأوقاف، وتفعيل أثرها التنموي، من خلال تقديم الرؤية الشرعية والقانونية والاستثمارية والخيرية لتطوير القطاع الوقفي والإسهام في تفعيل الدورة الاقتصادية والتنموية»، مشيرا إلى أن جلساته العلمية يترأسها عدد من الوزراء وكبار المسؤولين والتنفيذيين في قطاع الأوقاف. وأضاف أن «لجنة الأوقاف بغرفة الرياض التي تعد أول لجنة أوقاف بالغرف التجارية، تسهم في تحقيق رؤية المملكة 2030، بنشر ثقافة الأوقاف لقطاع الأعمال، وتشجيع الأوقاف القائمة، ومساندتها من خلال المشاركة في الحلول التشريعية والتنظيمية الوقفية، وصناعة التكامل والتنسيق بين الجهات الوقفية والحكومية، وتطوير البيئة التشريعية للأوقاف، وتقديم الحلول المناسبة لأهم التحديات التي تواجه القطاع، والإفادة من التجارب المعاصرة، وتفعيل التواصل بين الجهات ذات العلاقة في هذا المجال».
8 فبراير 2018 - 22 جمادى الأول 1439 هـ( 224 زيارة ) .
كشف مدير جامعة الملك فيصل بالاحساء د. محمد بن عبدالعزيز العوهلي عن مضي الجامعة في إنشاء مشاريع وقفية تقدر قيمتها الإجمالية بما يصل إلى 300 مليون ريال. جاء ذلك في محاضرة قدمها أمس الأول بأحمدية المبارك حملت عنوان (الشراكة الفاعلة بين الجامعة والمجتمع)، وقدمها د. نايف آل الشيخ مبارك، بحضور لفيف من المثقفين والأكاديميين ورجالات ووجهاء المجتمع في محافظة الأحساء، لافتا في حديثه إلى أن هنالك الكثير من رجال الأعمال الذين كان لهم دور كبير وفاعل في دعم العديد من البحوث العملية، معددا منهم عبدالعزيز العفالق، الذي دعم كرسيا لدراسة تاريخ الأحساء جيولوجياً منذ وصول الإنسان لأرض الأحساء، وعبدالعزيز الموسى لدعمه كرسيا يتعلق بالمزارعين، ومحمد العمران لتكفله بإنشاء كرسي مختص بأمراض الدم الوراثية. وأكد في المحاضرة أن ‏الشراكة المجتمعية تمثل أحد الاركان الثلاثة من وظائف الجامعة، وقد تكون هي الوظيفة المظلومة مقارنة مع وظيفتي التعليم والبحث العلمي. وقال: عندما كان الدعم الحكومي في المجتمع الغربي يتضاءل، كان الدعم المجتمعي في المملكة يتزايد بكثير عن الدول الأجنبية ويتم دعم الأبحاث العلمية بنسبة 80% من المجتمع، ما يعزز التنافس بين أعضاء هيئة التدريس، ناهيك عن دعم الجامعة للطلاب، حيث نعمل على أن يلحق كل طالب وطالبة بثلاثة أجنحة هي: الجناح المعرفي والجناح التدريبي والجناح المهني، بالاضافة إلى توفير البيئة للطلاب من خلال المكتبة، والجامعة لها مبادرة بفتح معرض كتاب سنوي في الأحساء ودعوة دور النشر العالمية والمحلية.
18 يناير 2018 - 1 جمادى الأول 1439 هـ( 622 زيارة ) .
بحضور فهد بن صالح الزكري رئيس مركز حوطة سدير ومدير مستشفى حوطة سدير عبدالرحمن المزروع ومدير مركز التنمية الاجتماعية بروضة سدير م.عبدالله السهلي وعدد من رجال الأعمال دشنت جمعية البر بحوطة سدير "تاكسي سدير الوقفي" مبادرة من أسرة المهيدب للتخفيف من معاناة كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة خلال مراجعتهم المستشفيات والمراكز الصحية في سدير، وعبر الزكري بالمناسبة عن شكره وامتنانه لأسرة المهيدب على تلك المبادرة الإنسانية ودعمها للجمعية كما شكر رئيس مجلس إدارة جمعية البر بحوطة سدير د.خالد بن هدوب المهيدب هذه الخطوة مثمناً أهمية هذا العمل الإنساني، وأكد فهد بن علي المهيدب رئيس مجلس إدارة صندوق أسرة المهيدب أن التوسع في المشروع سيكون متاحا متى تطلب الأمر ذلك، وعبر رئيس مجلس أدارة جمعية البر بحوطة سدير عن سعادته بالمشروع، متمنيا أن يحقق ما خطط له في إطار الرسالة السامية التي تحملتها الجمعية لخدمة المجتمع، مستهدفا الشراكات المجتمعية مع القطاعات الحكومية والمؤسسات الأهلية والخاصة ورجال الأعمال لرعاية برامج ومشاريع خيرية نوعية تستهدف كافة شرائح المجتمع بما يتوافق مع رؤية المملكة (2030)، وستتولى الجمعية نظارة الوقف والإشراف على تنفيذه.
15 يناير 2018 - 28 ربيع الثاني 1439 هـ( 334 زيارة ) .
استقبل صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز أمير منطقة عسير بمكتبه بالأمارة اليوم رئيس محكمة محايل ، رئيس مجلس إدارة جمعية البر الخيرية بقنا الشيخ الدكتور الحسن بن عبدالله عسيري . وفي بداية اللقاء استمع سمو أمير منطقة عسير لشرح موجز عن مشروع وقف الوفاء لصاحب السمو الملكي الأمير منصور بن مقرن بن عبدالعزيز وعدد من مسؤولي المنطقة رحمهم الله ، والذي تبنته جمعية البر الخيرية بقنا وفاء وعرفانا بالدور الكبير الذي كانوا يضطلعون به الشهداء لخدمة المنطقة وأبنائها . وبارك سمو هذا المشروع العظيم ، سائلا الله سبحانه وتعالى أن يكتب الاجر والمثوبة لجميع القائمين عليه وأن يجزييهم خير الجزاء ، داعيا في الوقت ذاته جميع المؤسرين من رجال الأعمال وفاعلي الخير بالمنطقة لدعم هذا المشروع لتحقيق أهدافه العظيمه . من جهته أوضح رئيس مجلس إدارة الجمعية الخيرية بقنا أن مشروع وقف الوفاء هو عبارة عن وقف خيري لمصنع مياه تحت مسمى (مصنع مياه الوفاء) يكون صدقه جارية لصاحب السمو الملكي الأمير منصور بن مقرن بن عبدالعزيز وعدد من مسؤولي المنطقة ، الذين انتقلوا إلى رحمة الله تعالى أثناء تفقدهم لعدد من المشروعات بمنطقة عسير ، مبينا أن الوقف جاء تقديرا وعرفانا لما قدمه هؤلاء الشهداء ، ومساهمة في رفعة درجاتهم عند الله سبحانه وتعالى ، ووفاء لهم كما كانوا أوفياء لوطنهم .
9 يناير 2018 - 22 ربيع الثاني 1439 هـ( 327 زيارة ) .
عقد مجلس إدارة بيت الزكاة اجتماعا يوم الخميس 28 ديسمبر الماضي برئاسة وزير العدل ووزير الأوقاف والشؤون الإسلامية رئيس مجلس إدارة بيت الزكاة المستشار د.فهد العفاسي، حيث رحب الوزير بأعضاء المجلس بمناسبة توليه منصب رئيس مجلس الإدارة وأثنى على جهود الأعضاء في النهوض ببيت الزكاة والوصول لهذه المكانة المتميزة في مجال العمل الخيري والإنساني، وبدورهم رحب أعضاء المجلس بالوزير وهنأوه بمناسبة توليه الوزارة ورئاسة المجلس. وتم خلال الاجتماع الاطلاع على المحضر السابق والتصديق عليه، كما اطلع المجلس على تقرير مؤشرات سير العمل وأداء القطاعات المختلفة خلال الربعين الأول والثاني من العام 2017 وقد بلغ إجمالي إيرادات البيت النقدية خلال تلك الفترة 29.940 مليون دينار، «تسعة وعشرون مليونا وتسعمائة وأربعون ألف دينار كويتي» بزيادة نسبتها 4% عن نفس الفترة من عام 2016، فيما بلغ إجمالي الإنفاق المحلي والخارجي خلال الربعين الأول والثاني 25.719 مليون دينار، منها إنفاق محلي بمبلغ 14.539.679 مليون دينار، بالإضافة إلى الإنفاق الخاص بأموال المتبرعين المشروطة لإقامة مشاريع بالخارج خلال نفس الفترة والبالغ 11.174.639 مليون.
1 يناير 2018 - 14 ربيع الثاني 1439 هـ( 158 زيارة ) .
استقبل أمير منطقة الرياض الأمير فيصل بن بندر، أمس (الأحد)، رئيس مجلس إدارة جمعية إكرام عابري السبيل الدكتور مسفر بن أحمد الغامدي، وأعضاء مجلس إدارة الجمعية. وقدم الدكتور الغامدي نبذة لأمير المنطقة عن الجمعية التي تخدم المسافرين وأسرهم بتأمين الاحتياجات الضرورية وتقديم المساعدات الطارئة لمن انقطعت بهم السبل ورؤيتها في الريادة بالعمل الخيري والإسهام بشكل فعال في تحقيق الأهداف الرئيسية للتنمية الاجتماعية الوطنية. وثمن الأمير فيصل بن بندر الجهود الخيرية المبذولة من الجمعية ورجالاتها. من جهة أخرى، يرعى الأمير فيصل بن بندر يوم الأربعاء 28 جمادى الأولى القادم، انطلاق فعاليات ملتقى الأوقاف الرابع بأحد فنادق الرياض الذي يعقد وبشكل دوري وتنظمه لجنة الأوقاف بغرفة الرياض ويستمر على مدى يومين، ويعتبر أهم الفعاليات في مجال الأوقاف والأول في العالم العربي. وكشف رئيس لجنة الأوقاف بغرفة الرياض عبدالله العجلان المحاور والموضوعات المهمة التي سيتم طرحها في الملتقى والمركزة على التنوع، وسط حضور كبير وتفاعل من قبل المتخصصين والواقفين والباحثين في هذا المجال، مشيراً إلى أن هذا الحدث يقدم الرؤية الشرعية والقانونية والاستثمارية والخيرية لتطوير القطاع الوقفي والإسهام في تفعيل الدورة الاقتصادية والتنموية. ونوه العجلان بأن الملتقى، الذي يهدف لنشر ثقافة الأوقاف وتفعيل أثرها التنموي، يرأس جلساته العلمية عدد من أصحاب المعالي الوزراء وكبار المسؤولين والتنفيذيين في قطاع الأوقاف.
25 ديسمبر 2017 - 7 ربيع الثاني 1439 هـ( 289 زيارة ) .
عقد بمقر لجنة التنمية الاجتماعية الأهلية بينبع، الاجتماع الأول، لمناقشة مقترح لإنشاء مشروع وقف خيري لصالح الأعمال الخيرية والمجتمعية، تحت مظلة اللجنة بحضور ومشاركة عدد من المسئولين من الجهات الحكومية والصناعية. وأوضح رئيس لجنة التنمية الاجتماعية الأهلية بينبع المهندس محمد حادي، أنه تم خلال اللقاء مناقشة المقترحات والأفكار ووجهات النظر الخاصة حيال نوعية الوقف المراد إنشاؤه سواء كان عقارياً تجارياً أو خلافه، حيث قدم رئيس لجنة التنمية الاجتماعية شكره وتقديره للمجتمعين على حضورهم وتفاعلهم لما يخدم العمل الخيري.
14 ديسمبر 2017 - 26 ربيع الأول 1439 هـ( 270 زيارة ) .
وقع مدير جامعة بيشة الدكتور أحمد بن حامد نقادي، أمس، عقدا استشاريا مع مركز المبدعون للدراسات والاستشارات والتدريب بجامعة الملك عبدالعزيز، يمثله العضو المنتدب الدكتور عصام بن حسن كوثر، وذلك لتطوير وتقديم الاستشارات العلمية والبحثية للمساهمة في إنشاء أوقاف الجامعة.
14 ديسمبر 2017 - 26 ربيع الأول 1439 هـ( 249 زيارة ) .
أعلن الأمين العام للأمانة العامة للأوقاف محمد الجلاهمة عن انطلاق فعاليات الملتقى الوقفي الرابع والعشرين تحت شعار «العمل الخيري.. نماء للعلاقات الدولية»، وذلك في الفترة من 18 الى 19 ديسمبر الجاري، في فندق الريجنسي، بمشاركة العديد من الجهات والمؤسسات الرسمية والأهلية والشخصيات من عدة دول عربية وإسلامية وأجنبية، من المختصين في مجال الوقف والعمل الخيري والإنساني داخل الكويت وخارجها.جاء ذلك في المؤتمر الصحافي الذي عقدته الأمانة العامة للأوقاف. وأوضح الجلاهمة أن الملتقى يركز على الدور الذي يلعبه العمل الخيري في تعزيز العلاقات بين الدول، حيث تسعى الأمانة العامة للأوقاف من خلال تبنيها لهذا الموضوع الى تشجيع المؤسسات الخيرية وأفراد المجتمع على بذل مزيد من الجهد في مجالات العطاء والعمل الخيري والإنساني لمساعدة الفقراء والمحتاجين والمنكوبين في شتى أنحاء العالم، بما يحقق الخير والمنفعة للبلاد من جهة، ويعزز موقع الكويت كمركز إنساني عالمي من جهة أخرى، بالاضافة الى عرض إنجازات الأمانة العامة للأوقاف في دعم المشاريع التنموية والإغاثية عالميا وإقليميا. وشكر الجلاهمة سمو ولي العهد الأمين الشيخ نواف الأحمد على رعايته الكريمة لهذا الملتقى، وعلى دعمه الدائم لأنشطة وفعاليات الأمانة العامة للأوقاف.
12 ديسمبر 2017 - 24 ربيع الأول 1439 هـ( 234 زيارة ) .
أكد الأمين العام للأمانة العامة للأوقاف السيد محمد عبدالله الجلاهمة انطلاق الملتقى الوقفي الرابع والعشرين يوم الاثنين 18 الجاري تحت شعار «العمل الخيري.. نماء للعلاقات الدولية» برعاية كريمة من سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح حفظه الله، حيث تستمر فعالياته على مدار يومين بفندق الريجنسي، لمناقشة موضوع العمل الخيري والدور الذي يلعبه في تعزيز العلاقات بين الدول من خلال تجربة الأمانة العامة للأوقاف وتجارب بعض المؤسسات الرسمية والأهلية الخيرية الكويتية الأخرى ورموز العمل الخيري الكويتي. وأوضح الجلاهمة أن المحاضرات والندوات والجلسات الحوارية التي تعقد في الملتقى وتنطلق من محاوره الأربعة تتسم بالشمولية لجميع أنشطة العمل الخيري الكويتي، حيث تضمن المحاضرة الأولى بعنوان العمل الخيري سفير الأمم، ثلاثة موضوعات مهمة هي مفهوم العمل الخيري وأدواره الدولية، والكويت مركز العمل الانساني، والدبلوماسية الخيرية. مشيراً إلى أن الملتقى يستعرض بعض التجارب الدولية المهمة في مجال العمل الخيري لدول كالسويد وبنغلاديش واليمن، كما يتضمن الملتقى إبراز لنماذج خيرية ملهمة، من رموز العمل الخيري الكويتي الذين كان لهم دورا مميزا جنبا إلى جنب مع العمل الخيري المؤسسي في تعزيز اسم الكويت كمركز للعمل الإنساني. وثمن الجلاهمة جهود العاملين في المؤسسات والجمعيات الخيرية الكويتية الحكومية والأهلية والتي تعد علامة بارزة في ساحات العطاء الإنساني بفضل جهودها التي تندرج كجزء من الواجب الإنساني لدولة الكويت، حيث يستعرض الملتق
10 ديسمبر 2017 - 22 ربيع الأول 1439 هـ( 270 زيارة ) .
قال وكيل وزارة الأوقاف المساعد لقطاع الشؤون الإدارية والمالية م.بدر العتيبي: نقف اليوم على إنجاز جديد يضاف إلى وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية وهو حصول مراقبة الدعم الفني بإدارة مركز نظم المعلومات على شهادة الآيزو العالمية والتي تشهد بجودة الخدمات ووضوح العمليات. وأضاف العتيبي خلال حفل حصول مراقبة الدعم الفني على شهادة «آيزو 20000» في نظام إدارة الخدمات لتكنولوجيا المعلومات إن هذه الشهادات تؤدي إلى اعتماد معايير موحدة تؤدي إلى تشابه ظروف العمل بشكل عام مما يجعل هناك تقاربا ومشاكل بين الشركات والمؤسسات والجهات ذات مجال العمل المتشابه في أرجاء العالم، وبالتالي الاستفادة من خبرات الجهات المتقدمة في مجال عملها، ونقل التجارب الناجحة، وما ينتج عنه من اكتساب العاملين لمهارات متنوعة وتطوير قدرات الموارد البشرية لدى مركز نظم المعلومات. وتابع العتيبي: والحصول على مثل هذه الجوائز المعروفة يعتبر إنجازا جديدا يضاف إلى قطاع الشؤون الإدارية والمالية وحافزا لباقي الإدارات لتحقيق إنجازات مشابهة، وهو شهادة على سرعة الإنجاز ودقته ووضوح المهام لكل موظف وترتيب العمليات.
8 ديسمبر 2017 - 20 ربيع الأول 1439 هـ( 178 زيارة ) .
وسيشتمل التعاون بين المؤسستين على بذل جهود مشتركة في مجال التطوير الفني المالي المتخصص على مستوى منظمات الوقف الخيرية والمؤسسات الوقفية في مختلف أرجاء العالم من خلال ورش العمل والمؤتمرات وبرامج التدريب والمحاضرات المتخصصة. وقال رئيس التخطيط الاستراتيجي والعلاقات الدولية في الوكالة الإسلامية الدولية للتصنيف فهيم أحمد: "تعتبر اتفاقية التعاون بالغة الأهمية بالنسبة للوكالة الإسلامية الدولية للتصنيف، حيث يمثل هذا التعاون توسعة رقعة خدمات التصنيفات الائتمانية التي نوفرها للمؤسسات المالية الإسلامية لتشمل القطاع الوقفي". وأضاف "ستكون الاتفاقية، خطوة محورية تجاه تعظيم الجهود المبذولة في سبيل تأسيس مصداقية أكبر في مجال إدارة أصول الوقف وتهيئة عامل تحفيز كبير في عملية دمج مؤسسات الوقف في الأسواق المالية الاسلامية، وبالتالي تنشيط حجم رأس المال الإسلامي بصورة أكبر من أي وقت مضى، إذ تقدر قيمة الأوقاف الإسلامية بحوالي 100 مليار دولار إلى تريليون دولار". الرئيس التنفيذي للمعهد الدولي للوقف الإسلامي أنس الضويان قال: "بالنظر إلى الحجم الضخم لصناعة الوقف، نحن في أمس الحاجة لبناء شراكات استراتيجية ذكية وفعالة وهذه التحالفات تصنع الفرق وتسهل الكثير من العقبات".
28 نوفمبر 2017 - 10 ربيع الأول 1439 هـ( 261 زيارة ) .
دشنت هيئة الشؤون الإسلامية والأوقاف بدولة الإمارات العربية المتحدة، مبادرة جديدة بعنوان "حافلة الوقف الخيرية التثقيفية"، والتي تهدف إلى توعية طلاب المدارس. وبحسب صحيفة "الإمارات اليوم"، إن المبادرة -تزامنا مع "عام الخير" - هي عبارة عن مكتبة متنقلة، ومتطورة تتناسب والأنشطة المدرسية الذكية من كتب ومحاضرات حيّة وألعاب هادفة وأفلام وشاشة عرض، هدفها توعية طلاب المدارس. وتتضمن فكرة المبادرة، إنشاء وتجهيز هيكل حافلة بالمدارس والمعاهد والجامعات، مزودة بأدوات وأساليب إبداعية، وأنشطة متنوعة، بُغية تمكين الطلاب من الاطلاع على مفاهيم الوقف ومقاصده ودوره الإيجابي في تنمية المجتمع، حيث يتم اختيار مدارس على مستوى دولة الإمارات تجهز فيها الحافلة لتكون نواة تستقبل الرحلات المدرسية لتعريفهم بالوقف الخيري. وتشمل المبادرة 3 مراحل على مستوى دولة الإمارات، بحيث تستهدف المرحلة الأولى الحالية طلاب الحلقة الأولى من المدارس، فيما تستهدف المرحلة الثانية طلاب الحلقة الثانية والثالثة والكليات والجامعات، أما الثالثة فتستهدف جميع فئات المجتمع من خلال تواجد الحافلة في المراكز التجارية والمعارض كمعرض الكتاب في أبوظبي والشارقة.
7