17 مايو 2020 - 24 رمضان 1441 هـ( 83 زيارة ) .
ؤأطلق المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، بالتعاون مع جمعية البيت متوحد، سلسلة من الجلسات الافتراضية، تحت مظلة مبادرة «قهوة همّة»، لدعم عائلات أصحاب الهمم. ويأتي التعاون بين جمعية البيت متوحد، والمجلس الأعلى للأمومة والطفولة، لتنظيم الجلسات عن بعد، عبر تقنيات الاتصال المرئي، في إطار حرصهم على الالتزام بالإجراءات الاحترازية التي اتخذتها الدولة لمكافحة انتشار فيروس «كوفيد 19»، والتزام الجهتين لتوفير الدعم المستمر للعائلات. وتمت دعوة مختصين من كل من وزارة الصحة ووقاية المجتمع، ومؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم، وعدد من أولياء الأمور، الذين يعيلون أطفالاً من أصحاب الهمم، إلى جانب مسؤولين من المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، وجمعية «همة»، وجمعية البيت متوحد، ليتناولوا الدور الملقى على عاتق أولياء الأمور في رعاية هذه الفئة من أبناء المجتمع. وقال سيف علي القبيسي رئيس مجلس إدارة جمعية البيت متوحد: «نحن سعداء بالتعاون مع المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، لإطلاق هذه السلسلة من الجلسات الافتراضية المهمة، وإننا ملتزمون في جمعية البيت متوحد، بتقديم الدعم لعائلات أصحاب الهمم». وقالت الريم بنت عبد الله الفلاسي، الأمينة العامة للمجلس: «إننا فخورون جداً بشريكنا الاستراتيجي، جمعية البيت متوحد، والذي يمتلك مقومات، تجعل من جميع أولياء أمور أصحاب الهمم أبطالاً».
15 مايو 2020 - 22 رمضان 1441 هـ( 102 زيارة ) .
بلغ عدد المتطوعين الميدانيين المسجلين في الحملة الوطنية «الإمارات تتطوع» في غضون شهر على انطلاقتها تحت مظلة اللجنة الوطنية العليا لتنظيم التطوع خلال الأزمات، التي يترأسها سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي، 9828 متطوعاً ميدانياً، منهم 5306 متطوعين متخصصين في المجال الطبي والصحي، وذلك من مجموع 16502 متطوع ميداني وافتراضي، ينتمون إلى أكثر من 126 جنسية مقيمة على أرض الإمارات، يقدمون خدمات إسناد للفرق الطبية والصحية في الميدان، في ظل الظروف الراهنة والجهود الوطنية المستمرة لمواجهة انتشار «كوفيد 19». أولوية وأكدت حملة «الإمارات تتطوع» أن أولوية التطوع خلال المرحلة الحالية للمتخصصين في الطب، الذين يؤدون جهود إسناد ودعم للفرق الوطنية في المنشآت الصحية ومواقع الحجر الصحي ومراكز الفحص وسواها من المجالات التطوعية في الميدان. ووجهت منصة «متطوعين.إمارات» المظلة الاتحادية للتطوع، دعوة للمواطنين والمقيمين على أرض الدولة ممن يحملون شهادة في التخصصات الطبية المتنوعة للتطوع في دعم المنشآت الصحية في دبي. وقال عبيد الحصان الشامسي مدير عام الهيئة الوطنية للطوارئ والأزمات والكوارث: إن التركيز حالياً على استقطاب متطوعين في التخصصات الطبية دعماً للفرق الطبية ولمتابعة المرضى في المنشآت الصحية. وأضاف أن التخصصات المطلوبة هي: «طب عام، طب باطني، طب تخدير، طب عناية مركزة، ممارس عام، طب الأسرة، الطب الباطني، طب الطوارئ، تخدير، وحدة العناية المركزة». 80 فرصة وأوضح الشامسي أن حملة «الإمارات تتطوع» توفر من خلال مظلة التطوع في الدولة المنصة الوطنية للتطوع «متطوعين.إمارات» أكثر من 80 فرصة تطوعية متاحة لجميع المواطنين والمقيمين على أرض الدولة من مختلف الأعمار والتخصصات، منها 66 فرصة تطوعية ميدانية، تستجيب لمستجدات الميدان ومتطلبات الواقع، إسناداً ودعماً للجهود المبذولة في التصدي لــ «كوفيد 19». وأشار إلى أن المنصة توفر بشكل متجدد عشرات الفرص التطوعية الميدانية التخصصية وغيرها، للمتطوعين من مختلف الجنسيات في إطار دعم الجهود الميدانية، لا سيما في المجال الطبي، على مستوى إمارات ومدن الدولة، سعياً لتحقيق الاستفادة من الخبرات والمهارات المتخصصة لمساندة الذين يقفون في خط الدفاع الأول. وكانت فعاليات الحملة الوطنية «الإمارات تتطوع»، والتي أعلنت عنها اللجنة الوطنية العليا لتنظيم التطوع خلال الأزمات، قد انطلقت أوائل أبريل الماضي، تحت مظلة منصة «متطوعين.إمارات» بالشراكة بين وزارة تنمية المجتمع ومؤسسة الإمارات لتنمية الشباب، وبإشراف الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، وذلك في إطار رؤيتها لتوحيد الأنشطة التطوعية على مستوى الدولة وتعزيز التكامل والتعاون بين كافة القطاعات الحكومية والخاصة ومشاركة المجتمع ضمن سياق تأكيد التلاحم والتعاون في دولة الإمارات، ودعم الجهود الوطنية لمواجهة انتشار «كوفيد 19». يذكر أن منصة (متطوعين.إمارات) التي تشرف عليها وزارة تنمية المجتمع بالشراكة مع مؤسسة الإمارات، وتحت مظلة اللجنة الوطنية العليا لتنظيم التطوع خلال الأزمات، تتيح للراغبين بالمشاركة والتطوع ضمن حملة «الإمارات تتطوع»، من المواطنين والمقيمين على أرض دولة الإمارات، فرصة المبادرة بدعم ومساندة مختلف فئات المجتمع بالتطوع الميداني أو الافتراضي.
15 مايو 2020 - 22 رمضان 1441 هـ( 102 زيارة ) .
قدمت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية الرئيسة الفخرية لهيئة الهلال الأحمر، تبرعاً سخياً لصالح العشرات من المسنين المصابين بفيروس «كورونا» المستجد «كوفيد 19»، والذين يتلقون العلاج في مؤسسة مونتدوميني لرعاية المسنين في مدينة فلورنسا الإيطالية. وتهدف حملة جمع التبرعات التي أطلقتها جمعية المرأة العربية والإيطالية AIWA وبلدية فلورنسا إلى توفير الاحتياجات الأساسية واللوازم الطبية ومعدات الوقاية الصحية لرعاية مرضى «كوفيد 19»، وتخفيف معاناتهم وتحسين ظروفهم. إشادة وأشاد لويجي باكوزي رئيس مؤسسة مونتدوميني بتبرع سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك السخي وتجاوبها مع فعاليات الحملة وتضامنها مع أوضاع المرضى من فئة كبار السن وقال: «نشعر بالامتنان الكبير لهذه اللفتة الأخوية الإنسانية من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، لدعم جهود المؤسسة في مواجهة الأزمة الصحية الناجمة عن تفشي فيروس «كوفيد 19» بين نزلائنا من كبار السن». مشيراً إلى أن المبادرة بتخفيف المعاناة عن الآخرين وقت المحن تجمع الشعوب وتوحّد القلوب على درب العطاء وتقديم العون للضعفاء. مبادئ وأكد عمر عبيد محمد الحصان الشامسي سفير الدولة لدى الجمهورية الإيطالية: «أن التبرع السخي من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك ينسجم مع المبادئ الثابتة للسياسة الإماراتية المتمثلة في الوقوف مع الشعوب المتضررة من الكوارث والأزمات في مختلف أنحاء العالم، ويأتي ضمن مبادرات سموها المستمرة لتحسين أوضاع المرضى وكبار السن حول العالم، وتعزيز الجهود الدولية في هذا الصدد، ويؤكد حرص سموها على تقديم أفضل الخدمات للفئات التي تتطلب الرعاية من مرضى فيروس «كوفيد 19»، وتعزيز قدرتهم على مواجهة التحديات التي يتعرضون لها. وقال: «إن الإمارات كدأبها سبّاقة في التضامن مع المتضررين من الأزمات خاصة كبار السن والأطفال والنساء، وعملت منذ الوهلة الأولى لتفشي الوباء في إيطاليا على مساعدة المتضررين، وتلبية احتياجاتهم والوقوف بجانبهم، وساهمت بقوة في تعزيز الجهود الدولية المبذولة للحد من تداعيات الأزمة». جهود وأكد القائمون على الحملة من جمعية المرأة العربية والإيطالية وبلدية فلورنسا وعلى رأسها داريو نارديللا عمدة المدينة وأندريا فانوتشي مستشار البلدية للرفاه الاجتماعي: «أن التبرع السخي من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك لمساندة المسنين المصابين بفيروس «كورونا» يأتي امتداداً للجهود التي تبذلها دولة الإمارات العربية المتحدة للتخفيف من معاناة المرضى في إيطاليا، ودعم احتياجات مؤسسات الرعاية الصحية، وأشادوا بجهود الاستجابة الإنسانية الإماراتية للحد من معاناة المرضى، وتعزيز قدرتهم على تجاوز ظروفهم الراهنة، واصفين الإمارات بأنها نموذج يحتذى في العمل الإنساني العالمي».
15 مايو 2020 - 22 رمضان 1441 هـ( 87 زيارة ) .
أرسلت دولة الإمارات العربية المتحدة طائرة مساعدات تحتوي على 7 أطنان من الإمدادات الطبية إلى رومانيا، لدعمها في الحد من انتشار فيروس كورونا المستجد، وسيستفيد منها أكثر من 7 آلاف من العاملين في مجال الرعاية الصحية لتعزيز جهودهم في احتواء انتشار الفيروس. وقال الدكتور أحمد عبد الله بن سعيد المطروشي، سفير دولة الإمارات لدى رومانيا: «ترتبط دولة الإمارات العربية المتحدة بعلاقات صداقة وطيدة مع رومانيا، وتأتي هذه المساعدات لتعكس هذه العلاقات المتميزة، والتي ستدعم وتمكن الآلاف من العاملين في مجال الرعاية الصحية في البلاد». وأضاف: «إن المعركة ضد «كوفيد 19» عالمية، ووجدت دولة الإمارات العربية المتحدة حلفاء أقوياء في جميع أنحاء العالم يواجهون هذا الوباء بعزم وإصرار». وأكد أن دولة الإمارات العربية المتحدة وقيادتها الرشيدة لا تنسى أصدقاءها في كل الظروف والأحوال، وأن هذا الأمر يؤكد للمجتمع الدولي بأن تصريحات الدولة تتفق مع أفعالها ومبادراتها التي تصب في مصلحة الإنسانية، وقد أثبتت للعالم أجمع بأنها تضطلع بدور ريادي ورئيسي على الساحة الدولية. ويذكر أن دولة الإمارات العربية المتحدة قدمت حتى اليوم أكثر من 549 طناً من المساعدات لأكثر من 48 دولة، استفاد منها نحو 549 ألفاً من العاملين في المجال الطبي.
14 مايو 2020 - 21 رمضان 1441 هـ( 69 زيارة ) .
وجهت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، الرئيس الفخري لهيئة الهلال الأحمر، بتقديم وجبات إفطار رمضانية إلى عدد من المواقع المختارة في المدن العمالية في إطار اهتمام وحرص سموها على توفير الاحتياجات الضرورية لموظفي الخدمات الأساسية وللمتأثرين من الإجراءات والتدابير الوقائية للحد من فيروس كورونا ودعم ورعاية هذه الفئات. وتتضمن المبادرة توزيع 14700 وجبة غذائية بشكل يومي على العديد من المدن العمالية من خلال فريق منظم وعبر إجراءات تضمن تقيد جميع المستفيدين بتدابير السلامة والوقائية.
13 مايو 2020 - 20 رمضان 1441 هـ( 65 زيارة ) .
شهدت مبادرة دبي الإنسانية المبتكرة «أطول صندوق تبرعات في العالم» أكبر تغطية إعلامية دولية للجهود الإماراتية لمواجهة تداعيات «كوفيد 19». وفي اهتمام عالمي واسع بالمبادرة التي تم تنظيمها، لدعم حملة «10 ملايين وجبة» التي أطلقتها مع بداية رمضان، حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، سمو الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم، رئيس مجلس أمناء بنك الإمارات للطعام. شهدت المبادرة أكثر من 150 تقريراً تلفزيونياً وصحفياً خلال 24 ساعة، ووصلت تلك التغطية الإخبارية لأكثر من 723 مليون متابع. ورأت وسائل الإعلام العالمية في الفكرة المبتكرة للحملة رسالة تعزز الأمل بالتعاون الإنساني، والتكاتف في الظروف الاستثنائية التي يعيشها العالم اليوم، ليشكّل برج خليفة، الذي يعد أحد أشهر المعالم العمرانية على مستوى العالم بارتفاع 163 طابقاً و828 متراً، أطول منارة تضامن إنساني على سطح الكوكب مع المحتاجين والمتضررين من وباء «كوفيد 19» الذي تأثر به العالم أجمع.
13 مايو 2020 - 20 رمضان 1441 هـ( 71 زيارة ) .
تواصل دولة الإمارات العربية المتحدة عطاءها الإنساني لمساعدة العديد من الدول، ودعم المستشفيات والطواقم الطبية للتصدي لوباء «كورونا» المستجد «كوفيد 19»، رغم الظروف الصعبة التي يشهدها العالم خاصة من تقييد حركة السفر والتنقل، والإجراءات الاستثنائية التي اتخذتها العديد من دول العالم بعد انتشار فيروس «كورونا» في جميع أنحاء العالم. وأكد تقرير لوزارة الخارجية والتعاون الدولي حول «جهود ومساعدات الإمارات الإنسانية لمكافحة كوفيد 19»، أن الإمارات قدمت مساعدات ومستلزمات طبية منذ بداية انتشار المرض لـ 47 دولة حول العالم بلغت 523 طناً، استفاد منها 523 ألفاً من العاملين في الرعاية الصحية. وبحسب التقرير عملت دولة الإمارات والاتحاد للطيران مع سفارة الولايات المتحدة الأمريكية لدى الدولة على إعادة 25 مواطناً أمريكياً إلى بلادهم لم يتمكنوا من السفر بسبب تفشي فيروس «كورونا» المستجد «كوفيد 19»، كما التقى يوسف العتيبة سفير دولة الإمارات لدى الولايات المتحدة بمايك بومبيو وزير الخارجية ونقل إليه رسالة دعم وتضامن من سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي. وكانت سفارة دولة الإمارات في واشنطن من أوائل المتبرعين للمركز الوطني لطب الأطفال، الذي أطلق أول موقع اختبار للأطفال والمرضى الصغار المصابين بفيروس «كورونا» المستجد في واشنطن. الصين وأفاد تقرير وزارة الخارجية والتعاون الدولي بأنه في أعقاب تفشي فيروس «كوفيد 19» للمرة الأولى في ووهان، قدمت دولة الإمارات نحو 20 طناً من الإمدادات الطبية، بما في ذلك أقنعة الوجه والقفازات إلى الصين، وفي 26 يناير، دوّن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة على تويتر: «نتابع باهتمام جهود الحكومة الصينية لاحتواء انتشار فيروس كورونا، نحن على ثقة بقدرة الصين الصديقة على تجاوز هذه الأزمة، دولة الإمارات وفي إطار نهجها الإنساني على استعداد لتقديم كافة أشكال الدعم للصين والتعاون مع المجتمع الدولي للتصدي لهذا الفيروس». وفي 4 مارس، وفي إطار مبادرة «الإمارات وطن الإنسانية»، قامت دولة الإمارات بإجلاء 215 شخصاً من جنسيات مختلفة من مقاطعة هوبي الصينية إلى مدينة الإمارات الإنسانية في أبوظبي، حيث تلقوا الرعاية الطبية اللازمة. كوريا الجنوبية ووفقاً للتقرير وفي إطار جهودها الإنسانية المستمرة للحد من آثار فيروس «كورونا» عالمياً، قامت دولة الإمارات في 19 مارس، بالمساهمة في إجلاء 80 مواطناً من رعايا كوريا الجنوبية بينهم 6 يحملون الجنسية الإيرانية مع عائلاتهم. وذكر التقرير أن دولة الإمارات تبرعت بـ 13 طناً من الإمدادات الطبية لحكومة سيشل لمساعدتها في مكافحة فيروس «كوفيد 19»، ووصلت شحنة من المساعدات الإنسانية في 25 مارس وشملت مستلزمات ومعدات وقائية مثل القفازات والأقنعة وغيرها من المواد الطبية.
12 مايو 2020 - 19 رمضان 1441 هـ( 90 زيارة ) .
تحيي دولة الإمارات العربية المتحدة اليوم، ذكرى يوم زايد للعمل الإنساني والذي يصادف الـ 19 من شهر رمضان المبارك من كل عام، ويمثل علامة فارقة في تاريخ الإمارات ومناسبة لاستذكار إنجازات الدولة على صعيد العمل الإنساني من خلال المساعدات التي تقدمها دولة الإمارات العربية المتحدة للدول الشعوب الأخرى. ويعد المغفور له بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، رمزاً للعمل الإنساني والعطاء لما قدمه من مبادرات لخدمة الإنسانية جمعاء، عززت من مكانة الإمارات باعتبارها نموذجاً عالمياً يحتذى في مجال العمل الإنساني والتنموي. والتزمت دولة الإمارات العربية المتحدة منذ تأسيسها بنهج العطاء للدول وللشعوب في المحن والأزمات، وأكدت أزمة فيروس «كورونا» المستجد ثبات هذا النهج وفاعليته، وتجلى ذلك عبر الجهود التي قامت بها في عدد من الدول التي انتشر فيها الوباء، والتي تعكس أصالة النهج الإنساني في السياسة الإماراتية التي لطالما وقفت قيادة وشعباً إلى جانب الدول والشعوب في الأوقات الصعبة. ومنذ انتشار جائحة «كورونا» المستجد (كوفيد 19) وحتى الأسبوع الأول من مايو الجاري قدمت الإمارات أكثر من 479 طناً من المساعدات إلى أكثر من 44 دولة، وفق آخر الاحصاءات لتعزيز جهود نحو 479 ألفاً من العاملين في القطاع الطبي. ومع تأزم الحالة الصحية العالمية جراء الانتشار الواسع لفيروس «كورونا» المستجد «كوفيد 19» منذ يناير الماضي وحتى الآن اضطلعت دولة الإمارات العربية المتحدة بدورها الإنساني وقدمت الدعم الطبي والمساعدات المتنوعة للعديد من دول العالم التي تأثرت بتداعيات الوباء بصورة كبيرة لمواجهة هذا الوباء في مختلف دول العالم، كما أبدت استعدادها لمواصلة مساهماتها السياسية والاقتصادية واللوجستية والإنسانية لمكافحة هذا المرض. وتجسد تلك المبادرات الإنسانية حرص الدولة الدائم على دعم ومساندة الدول الشقيقة والصديقة، فمنذ اندلاع جائحة «كورونا» المستجد استمرت الدولة في سيرها على نهج الخير والعطاء بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة. وفي الـ 6 من أبريل الماضي أرسلت دولة الإمارات العربية المتحدة طائرة مساعدات تحمل نحو 10 أطنان من مختلف المستلزمات الطبية والوقائية إلى إيطاليا، يستفيد منها نحو 10 آلاف من العاملين في القطاع الطبي، لدعمها في مواجهة فيروس «كورونا» المستجد «كوفيد 19» وفي الـ 8 من أبريل أرسلت الإمارات طائرة مساعدات إلى كازاخستان لدعمها في مواجهة فيروس «كورونا» المستجد تحمل 13 طناً من مختلف المستلزمات الطبية والوقائية إلى كازاخستان، ويستفيد منها نحو 10 آلاف من العاملين في القطاع الطبي، لدعمها في مواجهة فيروس «كورونا»، وجاءت هذه المبادرة في إطار تعاون دولة الإمارات مع الدول التي تعمل على محاربة تفشي فيروس «كورونا» المستجد، ومن أجل تعزيز الجهود العالمية للحد من انتشاره. وفي 14 أبريل الماضي أرسلت الدولة طائرة مساعدات حملت 8 أطنان من المستلزمات الطبية إلى قبرص، يستفيد منها نحو 10 آلاف من العاملين في القطاع الطبي، لدعمها في مواجهة فيروس «كورونا» المستجد، كما أرسلت الإمارات في نفس اليوم طائرة مساعدات حملت 8 أطنان من المستلزمات الطبية إلى قبرص، استفاد منها 10 آلاف من العاملين في القطاع الطبي. وفي نفس التوقيت سيرت دولة الإمارات العربية المتحدة بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية طائرة مساعدات تحمل 27 طناً من مختلف المستلزمات الطبية والوقائية إلى الصومال، منها 7 أطنان مساعدات من الدولة و20 طناً من المنظمة، لمساعدة نحو 27 ألفاً من العاملين في القطاع الطبي بالصومال في مواجهة فيروس «كورونا» المستجد، وبلغ أن إجمالي المساعدات الإماراتية للصومال منذ عام 2010 وحتى مارس 2020 بلغت 1.2 مليار درهم، استفاد منها أكثر من 1.2 مليون صومالي خاصة من فئة النساء والأطفال الأكثر احتياجاً، وتمت على شكل منح لا ترد بنسبة 100%، وتبلغ أكثر من نصفها مساعدات تنموية بنسبة 58.3% بقيمة 695 مليون درهم. وتم تقديم المساعدات في 14 قطاعاً رئيسياً، وأكثر من 30 قطاعاً فرعياً منها معونات السلع المختلفة بقيمة 276 مليون درهم، و214 مليون درهم لدعم البرامج العامة، و132 مليون درهم إلى قطاع التعليم، وقدمت 59 مليون درهم للقطاع الصحي، و249 مليون درهم لقطاع الخدمات الاجتماعية، و160 مليون درهم لخدمات المياه والصحة العامة، ونال قطاع السياسات السكانية والصحة الإنجابية 76 مليون درهم.
11 مايو 2020 - 18 رمضان 1441 هـ( 94 زيارة ) .
تقدمت ثلاث مؤسسات متخصصة في الصحة واللياقة البدنية، دعم الصحة النفسية لموظفي مدينة الشيخ خليفة الطبية في أبوظبي، في إطار برنامج «معاً نحن بخير» الذي أطقته هيئة المساهمات المجتمعية - معاً. ويقدم البرنامج الجديد، تحت اسم «دعم الصحة النفسية للعاملين في المجال الطبي»، مجالاً جديداً لدعم الاحتياجات الأساسية لسكان أبوظبي، مكملاً منظومة الدعم التعليمية والإمدادات الغذائية والخدمات الطبية التي توفرها الهيئة للمتضررين نتيجة الظروف الصحية والاقتصادية الراهنة. وعرضت ثلاث مؤسسات، هي «هوت هاوس يوغا أبوظبي»، و«داركنس إن تو لايت أبوظبي»، و«أباركين ميكينزي أند كامباني»، تقديم خبراتها والتطوع بوقتها لمساندة القوى العاملة الطبية في الأوقات الصعبة. حيث توفر هيئة معاً هذا الدعم، بالتنسيق مع المؤسسات الاجتماعية والشركات، من خلال برامجها للمسؤولية الاجتماعية، وبما يتماشى مع الأهداف الأساسية للهيئة التي تهدف إلى دعم القطاع الثالث. وتم اختيار مدينة الشيخ خليفة الطبية من قبل هيئة معاً للاستفادة من البرنامج الجديد، وذلك بالتعاون مع دائرة الصحة أبوظبي وشركة أبوظبي للخدمات الصحية «صحة». وسوف يحصل الآن أكثر من 400 موظف على الدعم من خلال المشاركة في جلسات اليوغا، والالتحاق بمجموعات لتقديم الدعم النفسي اللازم، بأساليب مميزة تعزز الصلة بين الجسد والعقل، وتحسّن بشكل كبير الصحة وتقوّيها. وقالت الدكتورة مها العامري، مدير العمليات التشغيلية في مدينة الشيخ خليفة الطبية: «العاملون بخطوط الدفاع الأولى يحتاجون للدعم النفسي وتقديم بعض المبادرات الاجتماعية، وبفضل جهود هيئة معاً، استطعنا توفير الدعم لموظفينا، لقد قدمت لنا الهيئة، بالتنسيق مع بعض المنظمات، برنامجاً مميزاً للدعم النفسي وتنشيط قدرات موظفينا في مدينة الشيخ خليفة الطبية، وتستفيد كوادرنا الطبية من العديد من المبادرات التي تحققت نتيجة الدعم المستمر من فريق هيئة معاً». من ناحيتها، قالت سلامة العميمي، مدير عام هيئة معاً: «كان العاملون الطبيون في مدينة الشيخ خليفة الطبية في طليعة من تصدى للتحديات الصحية الحالية، ونحن ممتنون للغاية لجهودهم، خاصة خلال الأسبوعين الماضيين. ونتفهم مدى الصعوبة التي يواجهونها». وأضافت: بمساهمة كريمة من «هوت هاوس يوغا أبوظبي»، و«داركنس إن تو لايت أبوظبي»، و«أباركين ميكينزي أند كامباني»، أصبحنا الآن قادرين على تقديم الدعم اللازم لموظفي مدينة الشيخ خليفة الطبية لتحسين حالتهم النفسية، ونرجو أن تساعدهم هذه المساهمات في التغلب على الضغوطات التي يعانونها بسرعة.
11 مايو 2020 - 18 رمضان 1441 هـ( 93 زيارة ) .
انطلقت عصر أمس مبادرة «مشاركون يا وطن» من مدينة العين بتوزيع مجموعة كبيرة من المستلزمات الوقائية مجاناً على الجمهور في الطرق الرئيسة، بدءاً بشارع الشيخ زايد، برعاية وحضور معالي الشيخ الدكتور سعيد بن طحنون آل نهيان. وتأتي الحملة تعزيزاً لصحة المجتمع وسلامته، في مواجهة فيروس كورونا المستجد، بمبادرة ومساهمة من مؤسسة «جولدن هيلث» لخدمات الرعاية الصحية بالتنسيق مع عدد من الجهات الحكومية، انطلاقاً من توجيهات القيادة الرشيدة، والإجراءات التي اتخذتها السلطات الحكومية والصحية لمواجهة «كوفيد 19»، وسعياً لتحفيز القطاع الخاص في إيجاد الوسائل العلمية، والطبية المناسبة لمواجهة الجائحة. وقال معالي الشيخ الدكتور سعيد بن طحنون آل نهيان: إن المشاركة في الحملة يأتي إسهاماً في جهود القيادة الرشيدة في التصدي لهذا الفيروس عبر الوسائل الوقائية والاستماع لتوجيهات الجهات المختصة والعمل على تنفيذها، والعمل جميعاً معاً بتطبيق الإجراءات الاحترازية سواء المواطنين أو المقيمين على هذه الأرض الطيبة. ولفت معاليه إلى أن القيادة الرشيدة حرصت منذ انتشار الوباء على اتخاذ كل الاحتياطات والإجراءات الاحترازية لحماية المجتمع وتوفير أقصى وسائل العلاج لحماية شعب الإمارات والمقيمين، لافتاً إلى أن تلك الإجراءات وجدت تجاوباً كبيراً من الجمهور الذي أثبت وعيه بأهمية تلك الإجراءات التي تحميهم في المقام الأول وتحمي أسرهم، كما شاركت العديد من الجهات المجتمعية المختلفة مبادرات عظيمة. من جانبه قال الدكتور وسام ذيب، رئيس مجلس إدارة مؤسسة «جولدن هيلث» للرعاية الصحية: إن انطلاق الحملة يأتي تأكيداً للدور الوطني والمسؤولية المجتمعية للقطاع الخاص في المساهمة في الجهود الحكومية الكبيرة من أجل مواجهة وباء كورونا المستجد.
11 مايو 2020 - 18 رمضان 1441 هـ( 93 زيارة ) .
أرسلت دولة الإمارات، أمس، طائرة مساعدات تحتوي على 6 أطنان من الإمدادات الطبية وأجهزة الفحص إلى جمهورية مالي، لدعمها في الحد من انتشار فيروس كورونا المستجد «‏‏كوفيد-19»‏‏، وسيستفيد منها أكثر من 6 آلاف من العاملين في مجال الرعاية الصحية لتعزيز جهودهم في احتواء انتشار الفيروس. وقال يوسف سيف آل علي سفير دولة الإمارات لدى جمهورية الجزائر الديمقراطية الشعبية والسفير غير المقيم في مالي: «تعتبر مالي شريكاً مهماً لدولة الإمارات في الجهود الرامية إلى تعزيز مكافحة «‏‏كوفيد-19»‏‏‏‏ في جميع أنحاء أفريقيا، وستوفر المساعدات الطبية التي تقدمها الدولة إلى مالي اليوم الحماية للعاملين في الصفوف الأمامية». وأضاف: «أن دولة الإمارات تقف إلى جانب مالي في هذه اللحظة الصعبة وهي على ثقة من أن العالم قادر على تجاوز هذه الأزمة من خلال التعاون متعدد الأطراف وتضافر الجهود لمكافحة فيروس كورونا المستجد». كما أرسلت دولة الإمارات أمس طائرة مساعدات تحتوي على 6 أطنان من الإمدادات الطبية إلى النيجر، لدعمها في الحد من انتشار فيروس كورونا المستجد «كوفيد- 19»، وسيستفيد منها أكثر من 6 آلاف من العاملين في مجال الرعاية الصحية لتعزيز جهودهم في احتواء انتشار الفيروس. وقال عامر المنهالي القائم بالأعمال لدى سفارة الدولة في تشاد: «تأتي المساعدات المقدمة إلى النيجر كجزء من جهود دولة الإمارات لضمان حصول العاملين في مجال الرعاية الصحية في جميع أنحاء أفريقيا وخاصة دول الساحل الأفريقي على معدات الحماية الشخصية اللازمة لتمكينهم من أداء عملهم في الصفوف الأمامية لمكافحة «‏‏كوفيد-19»‏‏». كما أرسلت دولة الإمارات أمس طائرة مساعدات تحتوي على 7 أطنان من الإمدادات الطبية إلى سيراليون، لدعمها في الحد من انتشار فيروس كورونا المستجد «‏‏كوفيد-19»‏‏‏‏، وسيستفيد منها أكثر من 7 آلاف من العاملين في مجال الرعاية الصحية لتعزيز جهودهم في احتواء انتشار الفيروس. وقال عمر المهيري القائم بالأعمال لدى سفارة الدولة في السنغال: «تلتزم دولة الإمارات بمساعدة شركائها في جميع أنحاء أفريقيا في الجهود الحثيثة لمكافحة فيروس «‏‏كوفيد-19»‏‏‏‏، ومن شأن المساعدات المقدمة اليوم إلى سيراليون أن تعزز من قدرة العاملين في مجال الرعاية الصحية على مكافحة هذا الفيروس من خلال تزويدهم بالحماية والمعدات اللازمة لضمان سلامتهم». وقد قدمت دولة الإمارات حتى اليوم أكثر من 479 طناً من المساعدات لأكثر من 44 دولة، استفاد منها نحو 479 ألفاً من العاملين في المجال الطبي.
11 مايو 2020 - 18 رمضان 1441 هـ( 107 زيارة ) .
أعلنت مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم ومركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة عن إطلاق المشروع الإماراتي السعودي الإعلامي «لنكون منكم أقرب» عبر منصات التواصل الاجتماعي للطرفين، باستخدام تقنيات الاتصال المرئي عن بُعد بأولى حلقات البث المباشر للمشروع والذي يعد باكورة البرامج الإعلامية المشتركة، بين الطرفين كنموذج للتعاون المجتمعي الناجح وتفعيلاً لبنود الاتفاقية الموقعة فيما بينهما. وسيطلق المشروع الإعلامي أولى حلقاته بعنوان «استراتيجيات التعامل مع أصحاب الهمم»، والمشكلات التي تواجه أسر أصحاب الهمم في هذا الإطار والحلول والإستراتيجيات المطبقة لدى الجانبين والروتين اليومي لصاحب الهمة، وقد تم اختيار توقيت البث المباشر بما يتناسب مع توقيت البلدين الشقيقين لإتاحة الفرصة لكافة المستفيدين من التواجد وحضور البث والمشاركة المباشرة. الجدير بالذكر يأتي هذا المشروع الإعلامي وباستخدام تقنيات الاتصال المرئي عن بُعد نظراً للوضع الراهن الذي تمر به دول العالم، وحرصاً على الحفاظ على سلامة وصحة الجميع من انتشار وباء كورونا المستجد «كوفيد - 19». وقال عبد الله عبد العالي الحميدان الأمين العام لمؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم إن إطلاق المشروع الإعلامي «لنكون منكم أقرب» يأتي ضمن بنود الشراكة الفاعلة بين مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم ومركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة في مجالات تبادل الخبرات باستخدام الوسائل الإلكترونية الحديثة، البحث والتطوير لأبحاث الإعاقة، تبادل الخبرات العلمية والمهنية، الإصدارات، المنشورات، المعلومات وإقامة المشاريع البحثية المشتركة بما يحقق أهداف الاتفاقية المبرمة ويعزز دور كل منهما للآخر في خدمة المجتمعين السعودي والإماراتي. وأوضح أن التعاون المشترك مع مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة يأتي بمتابعة وإشراف خاص من سموّ الشيخ خالد بن زايد آل نهيان رئيس مجلس إدارة مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم، ويمثل استجابة عملية لتوجيهات القيادة الرشيدة بدولة الإمارات العربية المتحدة بضرورة تعزيز التعاون المشترك بينها وحكومة المملكة العربية السعودية في كافة المجالات. وأوضح أن البنية التقنية المتطورة لدى كل من «زايد العليا» و«مركز الملك سلمان» تسهم في إطلاق تلك المبادرة لتحقيق الفائدة لأسر وأولياء أمور أصحاب الهمم في البلدين، مشيراً إلى أن «زايد العليا» تسعى لبناء جسور التواصل مع كافة الجهات والمؤسسات ولاسيما العلمية المتخصصة، لخدمة أصحاب الهمم من أجل تمكينهم ودمجهم في المجتمع. ومن جانبها أكدت الدكتورة علا محيى الدين أبو سكر المدير العام التنفيذي ومدير الأبحاث والتدريب في مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة دعم رئيس مجلس الأمناء الأمير سلطان بن سلمان الكامل لبنود الشراكة مع «زايد العليا» والذي يصب في مصلحة ذوي الإعاقة وأسرهم في البلدين الشقيقين. وقالت إن إطلاق مبادرة (لنكن منهم أقرب) يأتي من إيماننا بدور الأسرة في دعم أبنائهم وبناتهم من ذوي الإعاقة وتجسيدًا لشعار مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة «علم ينفع الناس».
10 مايو 2020 - 17 رمضان 1441 هـ( 156 زيارة ) .
أرسلت دولة الإمارات اليوم طائرة مساعدات تحتوي على 6 أطنان من الإمدادات الطبية وأجهزة الفحص إلى جمهورية مالي، لدعمها في الحد من انتشار فيروس كورونا المستجد /كوفيد-19/، وسيستفيد منها أكثر من 6 آلاف من العاملين في مجال الرعاية الصحية لتعزيز جهودهم في احتواء انتشار الفيروس. وقال سعادة يوسف سيف آل علي سفير دولة الإمارات لدى جمهورية الجزائر الديموقراطية الشعبية والسفير غير المقيم في مالي: "تعتبر مالي شريكا مهما لدولة الإمارات في الجهود الرامية إلى تعزيز مكافحة كوفيد-،19 في جميع أنحاء أفريقيا، وستوفر المساعدات الطبية التي تقدمها الدولة إلى مالي اليوم الحماية للعاملين في الصفوف الأمامية ". وأضاف سعادته "أن دولة الإمارات تقف إلى جانب مالي في هذه اللحظة الصعبة وهي على ثقة من أن العالم قادر على تجاوز هذه الأزمة من خلال التعاون متعدد الأطراف وتضافر الجهود لمكافحة فيروس كورونا المستجد". وقدمت دولة الإمارات أكثر من 473 طنا من المساعدات لأكثر من 43 دولة، استفاد منها نحو 473 ألفا من العاملين في المجال الطبي.
10 مايو 2020 - 17 رمضان 1441 هـ( 108 زيارة ) .
وزعت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، في النصف الأول من شهر رمضان المبارك مليون و123 ألفاً و128 وجبة إفطار على العمال في أبوظبي بدءاً من الثاني وحتى الخامس عشر من شهر رمضان، في إطار مشروع الوجبات الرمضانية الجاهزة الذي أعلنت عنه وتوفر خلاله 4.5 مليون وجبة طوال الشهر. صرح بذلك لـ «الخليج» مصدر مسؤول في المؤسسة مشيراً إلى أن الوجبات يستفيد منها العمال في المناطق الصناعية في كل من أبوظبي ومدينة العين ومنطقة الظفرة، حيث يأتي المشروع بالتزامن مع الظروف الطارئة لمحاربة انتشار فيروس كورونا «كوفيد 19» التي اقتضت إلغاء خيم الإفطار الرمضانية، موضحا أن التوزيع يتم داخل سكن العمال بواسطة مسؤولي السكن بما يضمن عدم التزاحم والاختلاط ويعزز من الإجراءات الوقائية حفاظا على سلامة الجميع. وبين أن المؤسسة وزعت 562 ألفاً و700 وجبة في منطقتي المصفح والمفرق في أبوظبي، ووزعت و288 ألفاً و482 وجبة في 5 مواقع عمالية في مدينة العين، فيما وزعت 167 ألفاً و459 وجبة في 7 مواقع في منطقة الظفرة. -
9 مايو 2020 - 16 رمضان 1441 هـ( 156 زيارة ) .
تواصلت جولات مسابقة «أفضل مرتل للقرآن الكريم» التي ينظمها عن بعد، نادي تراث الإمارات، وانطلقت أولى جولاتها يوم الأحد الماضي فيما تعلن نتائجها يوم الأربعاء المقبل، وتجرى فعالياتها بمشاركة 47 مرتلاً من مواطني دولة الإمارات والدول العربية والإسلامية المقيمين داخل الدولة، يتنافسون في فئتي أشبال القرآن الكريم «15-7 سنة»، وشباب القرآن الكريم «30-16 سنة». وشهد مساء أمس الأول منافسات الجولة الخامسة للمسابقة، فيما تتواصل الجولات يومي الأحد والإثنين المقبلين، قبل أن يتم إعلان النتائج في العشرين من شهر رمضان المبارك، حيث رصدت إدارة نادي تراث الإمارات جوائز مالية قيمة للفائزين، في إطار تشجيع النشء والشباب على الاهتمام بالقرآن الكريم.وقال الدكتور أنس محمد قصار عضو لجنة التحكيم إن إدارة نادي تراث الإمارات قبلت التحدي في هذا العام الاستثنائي، بإقامة المسابقة بالرغم من الظروف المصاحبة.
8 مايو 2020 - 15 رمضان 1441 هـ( 113 زيارة ) .
تنطلق من أبوظبي " الدورة الحادية عشر لملتقى زايد الانساني الافتراضي " بالتعاون مع الاتحاد النسائي العام يوم الأحد القادم وذلك تزامناً مع مؤتمر الإمارات الشبابي التطوعي الافتراضي، تحت شعار " شكرا خط دفاعنا الأول - على خطى زايد " وذلك تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك "أم الإمارات" رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، وبمشاركة فعالة عن بعد من العديد من رواد العمل التطوعي والعطاء المجتمعي والتسامح الانساني من داخل الدولة وخارجها، وبحضور افتراضي لممثلين من 66 مؤسسة حكومية وخاصة وأهلية. يهدف الملتقى إلى ترسيخ ثقافة العمل التطوعي والعطاء المجتمعي والإنساني في فئة الشباب انسجاما مع توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، أن يكون 2020 عام الخمسين وترجمة لرؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بتبني مبادرات مبتكرة تساهم في تمكين الشباب في خدمة المجتمعات محليا ودوليا بغض النظر عن اللون أو العرق أو الجنس أو الديانة. ويأتي الملتقى في إطار احتفالات الدولة بـ "يوم زايد الإنساني"، الذي يصادف التاسع عشر من شهر رمضان الجاري إحياء لذكرى المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان " طيب الله ثراه " والتذكير بأعماله الخيرة والإنسانية من أجل الاقتداء به وتسليط الضوء على هذه القيم ونشر الوعي بأهمية أعمال البر والخير وتقديم العون والمساعدة إلى الآخرين والمحتاجين. ونظم ملتقى زايد الإنساني في السنوات العشر الماضية مبادرات مجتمعية متميزة باستضافة من مركز الامارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، وبمبادرة من زايد العطاء والاتحاد النسائي العام وشراكة استراتيجية مع مركز الإمارات للتطوع وجمعية دار البر ومؤسسة بيت الشارقة الخيري ومجموعة مستشفيات السعودي الألماني وجمعية إمارات العطاء في نموذج مميز للعمل المجتمعي المشترك المستدام. ونظرا لانتشار مرض فيروس كورونا /كوفيد - 19/ فقد تقرر تنظيم الملتقى في دورته الـ 11 الحالية افتراضيا ونقله مباشرا عن طريق شبكات التواصل الاجتماعي لاتاحة الفرصة للمشاركة الافتراضية لأكبر عدد ممكن من الأشخاص من مختلف المؤسسات الحكومية والخاصة والأهلية. ويهدف ملتقى زايد الانساني الافتراضي في دورته الحالية الى ترسيخ ثقافة العمل التطوعي الطبي التخصصي الشبابي، اضافة الى تسليط الضوء على الجهود التطوعية الإنسانية الجبارة التي يبذلها الأطباء والكوادر الطبية الأخرى في مختلف مستشفيات الدولة الحكومية والخاصة في الخطوط الامامية للحد من انتشار مرض فيروس كورونا واستعراض المبادرات المبتكرة للأطباء في الامارات التي ساهمت بشكل فعال في ايجاد حلول واقعية وبرامج مبتكرة لمجابهة الفيروس من خلال تبني مبادرات تشخيصية وعلاجية ووقائية ساهمت بشكل فعال في التخفيف من معاناة المرضى وعلاجهم وفق أفضل المعايير الدولية. وأكدت سعادة نورة السويدي مديرة الاتحاد النسائي العام أن ملتقى زايد الانساني الـ 11 الافتراضي في دورته الحالية الذي يشهد العالم فيه جائحة فيروس كورونا سيقدم منصة افتراضية للشباب تتيح لهم تبادل الافكار وتبني المبادرات الخلاقة التي تسهم بشكل فعاّل في المساهمة في ايجاد حلول تسهم في التغلب على هذه الجائحة التي طالت جميع دول العالم دون استثناء. وأشادت سعادتها بالدور الفعال لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك في مجالات العمل الانساني بشكل عام وجائحة فيروس كورونا بشكل خاص، وتبنيها مبادرات غير مسبوقة قدمت للبشرية نموذجا مبتكرا للتطوع التخصصي والذي برز من خلال برنامج الشيخة فاطمة للتطوع، والذي تم تنفيذه من قبل مبادرة زايد العطاء بالشراكة مع الاتحاد النسائي العام والذي ساهم في إحداث نقلة نوعية في الحركة التطوعية الطبية التخصصية من خلال حمالاته الطبية وبرامجه التدريبية ومبادراته الانسانية والتي استطاعت أن تصل برسالتها الانسانية للملايين من البشر في شتى بقاع العالم. وقالت إن ملتقى زايد للعمل الانساني يُعد مناسبة مهمة تدعونا إلى تذكر الأعمال الخيرية والإنسانية الجليلة التي وسمت مسار وسيرة الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان - طيب الله ثراه حيث كرس حياته لخدمة الوطن والمواطن والمقيم وفعل الخير سعيا إلى خدمة الإنسانية.
6 مايو 2020 - 13 رمضان 1441 هـ( 73 زيارة ) .
استضافت مجالس ومنازل مدينة العين على مدى خمسة أسابيع مبادرة «خلك في البيت بنك الدم يصل إليك» والتي انطلقت بالتعاون بين بنك الدم الإقليمي التابع لشركة أبوظبي للخدمات الصحية «صحة» وجمعية المؤازرة الإماراتية لمصابي السرطان، وفريق سفراء بنك الدم. وتعد هذه المبادرة الأولى من نوعها على مستوى الدولة بحيث تتيح للجمهور التبرع بالدم من منازلهم، بمشاركة عدد من المتطوعين والأفراد. وقد استضاف المبادرة مجلس بن ركاض في العامرة ومجلس منازف في المسعودي ومنزل الشاعر خلفان بن نعمان الكعبي في الفوعة ومنزل ناصر الشامسي في شعاب الأشخر، إضافة إلى عشرات منازل المواطنين الذين فتحوا بيوتهم ومنازلهم للتبرع بالدم تحت شعار قطرة دم تساوي حياة. وقال الشيخ الدكتور سالم بن ركاض العامري، رئيس مجلس إدارة جمعية المؤازرة الإماراتية لمصابي السرطان: «إن هذه المبادرة الإنسانية والتطوعية من شأنها أن تخدم المصابين والمحتاجين وتعزز ثقافة التبرع بالدم بين أفراد المجتمع». وأوضح محمد خميس الكعبي مدير عام الجمعية، أن المبادرة التي انطلقت منذ أسابيع تأخذ بالاشتراطات والمعايير التي تعتمدها وزارة الصحة ووقاية المجتمع ودائرة الصحة في أبوظبي بشأن عملية التبرع بالدم حفاظاً على صحة المتبرعين. ولفت حمد الملا مدير بنك الدم الإقليمي في العين إلى أن هذه الحملة حققت نتائج إيجابية بجمع أكثر من 700 وحدة دم من كل الفصائل خلال أسابيع، لاسيما أن عمليات التبرع بالدم تتم وفق أرفع المستويات الطبية.
5 مايو 2020 - 12 رمضان 1441 هـ( 98 زيارة ) .
أرسلت دولة الإمارات العربية المتحدة، طائرة مساعدات تحتوي على 5 أطنان من الإمدادات الطبية إلى بوتسوانا، لدعمها في الحد من انتشار فيروس «كورونا» المستجد «كوفيد 19»، وسيستفيد منها أكثر من 5 آلاف من العاملين في مجال الرعاية الصحية، لتعزيز جهودهم في احتواء انتشار الفيروس. وقال محش سعيد الهاملي سفير الدولة لدى جمهورية جنوب أفريقيا، سفير غير مقيم لدى جمهورية بوتسوانا: «إن تقديم المساعدات، يؤكد استمرار مشاركة دولة الإمارات العربية المتحدة، بفعالية، في الجهود الدولية لمكافحة «كوفيد 19». وأضاف: «إن المساعدات المرسلة إلى بوتسوانا، ستعزز إمكانات العاملين في مجال الرعاية الصحية في بتسوانا، وستمكنهم من أداء مهامهم في الحد من انتشار الفيروس».
5 مايو 2020 - 12 رمضان 1441 هـ( 72 زيارة ) .
أعلن صندوق أبوظبي للتنمية، أمس، عن تقديم مجموعة من المساعدات الدوائية والمستلزمات الطبية لدعم القطاع الصحي في السودان، بقيمة 75 مليون درهم، وذلك في إطار حزمة المساعدات العاجلة التي تعهدت بها دولة الإمارات العربية المتحدة، بتقديمها للشعب السوداني. وقام الصندوق، بالتنسيق مع سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة في الخرطوم، والحكومة السودانية، متمثلة بالصندوق القومي للإمدادات الطبية، بتسليم الشحنتين الأولى والثانية، والبالغة حوالي 135 طناً من المساعدات الطبية والدوائية، بقيمة بلغت 10 ملايين درهم، وسيتم استكمال توريد باقي الشحنات خلال الفترة القادمة من هذا العام. وتأتي حزمة المساعدات الطبية المقدمة، كجزء من المساعدات التي أقرتها دولة الإمارات العربية المتحدة في شهر أبريل 2019، والبالغ قيمتها 1.5 مليار دولار، وذلك لدعم الاستقرار الاقتصادي والمالي في السودان. علاقات وبهذه المناسبة، قال محمد سيف السويدي مدير عام صندوق أبوظبي للتنمية: «مستمرون في تقديم الدعم للشعب السوداني الشقيق، من خلال توفير الاحتياجات الأساسية في مختلف القطاعات، وعلى وجه الخصوص، الصحية والتعليمية والزراعية، مشيراً إلى أن الصندوق يرتبط بعلاقات وثيقة مع السودان، حيث ساهم خلال السنوات الماضية، في توفير كافة السبل والإمكانات لدعم ومساندة جهود الحكومة السودانية، لتنفيذ البرامج والخطط التنموية، للارتقاء بالوضع الاقتصادي والاجتماعي، وتحقيق التنمية المستدامة في البلاد». وأضاف «إن المساعدات المقدمة لدعم متطلبات القطاع الصحي من الأدوية والمستلزمات الطبية للمستشفيات والمراكز الطبية، يعد أحد الأولويات التي يحرص صندوق أبوظبي للتنمية، على توفيرها في سبيل تحسين مستوى الخدمات الصحية المقدمة، وضمان استمرارية توفير الخدمات الطبية اللازمة للشعب السوداني، في ظل الظروف الراهنة التي تمر بها البلاد، لا سيما في ظل هذه الظروف العصيبة، التي يعيشها العالم جراء فيروس «كورونا» وتداعياته». ومن جانبه، أكد حمد محمد الجنيبي سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى السودان «حرص القيادة الرشيدة في دولة الإمارات، على توفير كافة سبل الدعم للشعب السوداني، وذلك لضمان استقرار السودان، وتقدمه وازدهاره». إيداع وفي إطار المنحة، قامت دولة الإمارات العربية المتحدة، بإيداع 250 مليون دولار في البنك المركزي السوداني، لدعم الاستقرار المالي للسودان، كما ورَد الصندوق في وقت سابق، 540 ألف طن من القمح، بقيمة 150 مليون دولار أمريكي، لتلبية الاحتياجات الملحة للشعب السوداني من الغذاء، إضافة إلى توفير المستلزمات المدرسية من المقاعد، لتغطية احتياجات 400 ألف طالب، بقيمة 15 مليون دولار. كما تضمنت المساعدات المقدمة، دعماً للقطاع الزراعي، بقيمة 11 مليون دولار، وذلك بهدف تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة في البلاد.
4 مايو 2020 - 11 رمضان 1441 هـ( 109 زيارة ) .
أوضح سالم الريس العامري، مدير هيئة الهلال الأحمر بفرعها في منطقة العين، بأنه تم توزيع 1,450 طردًا غذائيًا على 1200 أسرة، كما تم توزيع الطرود على نزلاء دار زايد للثقافة الإسلامية "المسلمين الجدد"، وعلى بعض الحالات المحولة من مؤسسة التنمية الأسرية، والعالقين المحولين من قبل السفارة المصرية والنادي المصري بالعين. ولفت إلى أنه تم أيضا توزيع 15 رأس جمل، و30 رأس غنم، و1000 كرتون تمر. وأضاف العامري: "كما تفاعلت مؤسسات المجتمع المدني مع الأزمة الحالية، التي تمر بها الدولة في ظل انتشار فيروس كورونا، حيث بادرت صيدلية "هلث فيرست" بتوزيع 200 صندوق أدوات صحية عبارة عن معقمات وقفازات وكمامات، بحيث تستهدف من الأدوات 50 عاملا، و150 للحالات المسجلة بالهلال الأحمر. وقامت شركة العجبان بمبادرة لتوزيع 23,850 كيلوغرام دجاج على الأسر المحتاجة والمتعففة، إضافة إلى قيام مزرعة أوريكس للأبقار بتوفير عجول ليتم توزيعها على 100 حالة مسجلة في هلال العين، والمتأثرين من الأزمة الحالية". من جانب آخر، أشار سالم الريس العامري إلى قيام هيئة الهلال الأحمر الإماراتي بتنفيذ المرحلة الثالثة من مبادرة "لبيه يا وطن"، وذلك ضمن جهودها لتعزيز التدابير الوقائية والاحترازية التي اتخذتها الدولة للحد من تفشي جائحة كورونا " كوفيد – 19 ". وتتضمن المرحلة الثالثة من المبادرة تعزيز البرامج التوعوية والإرشادية للوقاية من الفيروس، وتستهدف رواد المراكز التجارية الرئيسية في إمارات الدولة كافة، وحثهم على اتباع الارشادات الوقائية، والالتزام بإجراءات التباعد المجتمعي، والطرق المثلى لاستخدام المعقمات ووسائل الوقاية الأخرى، إلى جانب توزيع المعقمات الصحية وأدوات الوقاية مثل الكمامات والقفازات عليهم، كما تتضمن المبادرة تفعيل دور المتطوعين في هذا الصدد بصورة أكبر. وأضاف: "تحرص هيئة الهلال الأحمر في شتى فروعها في الإمارات على تعزيز دورها على الساحة المحلية في هذه الظروف الاستثنائية التي تمر بها الدولة. وستواصل الهيئة بذل جهودها الخيرية والإنسانية لتعزيز شتى التدابير والإجراءات الاحترازية من أجل الوقاية من جائحة فيروس كورونا المستجد، وستكمل بذلك جهود باقي مؤسسات ودوائر الدولة، وتواكب بذلك أيضا توجيهات القيادة الرشيدة لمحاصرة واستباق الفيروس".