4 يناير 2021 - 20 جمادى الأول 1442 هـ( 101 زيارة ) .
أكدت دائرة تنمية المجتمع في أبوظبي أهمية توفير الحقوق كافة لأصحاب الهمم، وذلك بمناسبة اليوم العالمي للغة برايل، مما يساهم في تفعيل دور أصحاب الهمم وأسرهم، وتمكينهم من خلال إشراكهم في عملية التحول نحو مجتمع دامج، وخلق بيئة دامجة لإتاحة الوصول المتكافئ لأصحاب الهمم للحقوق والخدمات والفرص في جميع مراحل الحياة. وأكدت الدكتورة بشرى الملا، المدير التنفيذي لقطاع التنمية المجتمعية في دائرة تنمية المجتمع، في كلمتها بهذه المناسبة: «تواصل الدائرة جهودها مع الشركاء في إمارة أبوظبي العمل على بناء ثقافة المجتمع المبني على المنظور الحقوقي لأصحاب الهمم، ومع اليوم العالمي للغة برايل، نتطلع إلى توفير كل الدعم لتحقيق مع رؤية استراتيجية أبوظبي لأصحاب الهمم الهادفة إلى خلق مجتمع دامج وممكّن لأصحاب الهمم». وأضافت الملا: لقد ساهمت لغة برايل في توفير فرص حقيقية وشكلت نقطة اتصال فعالة مع أصحاب الهمم، في مجالات مختلفة على سيبل المثال في مجال التعليم والتوظيف والمشاركة المجتمعية، وغيرها من المجالات الحيوية، ولقد كان لها الأثر الكبير في نشر المعلومات المكتوبة، ومنذ بداية جائحة «كورونا»، ولقد شهدنا تكاتف وتعاون القطاع الاجتماعي في أبوظبي لإيصال الإرشادات الاحترازية التي يمكن أن يواجهها أصحاب الهمم، وبرهن ذلك للعالم الحاجة الملحة إلى تكثيف الجهود في الوصول الشامل للمعلومات، في جميع الأنشطة والمجالات. وأكدت الملا: أطلقت الدائرة في أواخر العام الماضي استراتيجية أبوظبي لأصحاب الهمم، لضمان رفع الوعي المجتمعي حول الإعاقة بناءً على النموذج الداعم لحقوق أصحاب الهمم وتطوير آليات تتضمن تمكينهم، باعتبارهم محفزين للتغيير الاجتماعي، بالإضافة إلى ضمان تقديم خدمات متكاملة ذات جودة عالية على مستوى الحكومة، والقطاع الخاص والثالث، لتحقيق رؤيتنا في جعل المجتمع دامج وممكن لأصحاب الهمم، وبالتالي تحقيق الهدف الأساسي من رسالتنا، وهو تشكيل نواة لمجتمع متسامح وحاضن لجميع الفئات. وتابعت: نحن مستمرون في تنفيذ هذه الاستراتيجية المهمة لمواصلة دعم أبنائنا من ذوي الهمم، بما ينسجم مع خطة القطاع الاجتماعي التي تهدف في المقام الأول إلى توفير حياة كريمة لجميع أفراد المجتمع، وسنواصل الجهود جنباً إلى جنب لتحقيق أعلى معدلات السعادة والرضا من قبل أصحاب الهمم في مختلف المجالات التي تجعل أبوظبي نموذجاً عالمياً في تمكين ودمج مختلف فئات المجتمع.
4 يناير 2021 - 20 جمادى الأول 1442 هـ( 123 زيارة ) .
تستثمر مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم الدعم الكبير من القيادة الرشيدة ممثلةً في صاحب السموّ الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، والدعم غير المحدود لصاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ومتابعة سموّه المستمرة لمشاريع ومبادرات المؤسسّة، لتحقيق خطوات نوعية في هذا المجال لصالح أصحاب الهمم وأسرهم. وأكدت المؤسسة أن أصحاب الهمم المشمولين برعايتها، لاسيما ذوي التحديات البصرية، يتمتعون بأفضل سبل الرعاية والعناية، تنفيذاً لتوجيهات قيادتنا الحكيمة، ومتابعة وإشراف مجلس إدارة المؤسّسة برئاسة سموّ الشيخ خالد بن زايد آل نهيان رئيس مجلس الإدارة، للوصول لهدف حكومة أبوظبي الرشيدة بشأن تحقيق تنمية اجتماعية تضمن حياة كريمة لجميع أفراد المجتمع. وقال عبد الله إسماعيل الكمالي المدير التنفيذي لقطاع أصحاب الهمم بالمؤسسة، في تصريح بمناسبة «اليوم العالمي للغة برايل» التي يستخدمها ذوو التحديات البصرية في القراءة، إن إدارة رعاية المكفوفين وهي إحدى إدارات قطاع أصحاب الهمم بالمؤسسة، تقدم العديد من الخدمات النوعية لذوي التحديات البصرية على مستوى إمارة أبوظبي، فضلاً عن تقديم خدماتها لتلك الفئة من أصحاب الهمم وضعاف البصر على مستوى الدولة من خلال وجود المطبعة الوحيدة في دولة الإمارات التي تقوم بطباعة المواد التعليمية «المناهج الدراسية والوسائل التعليمية» للطلبة بمراحل التعليم العام وفي الجامعات على مستوى الدولة، وطباعة المواد الأدبية من إصدارات ثقافية وقصص بأنواعها بلغة «برايل» للمكفوفين. وأوضح أن إدارة رعاية المكفوفين تقوم أيضاً بتوفير خدمات التدريب المهني وتشجيع دمج المكفوفين بالحياة العامة، لاسيما في المؤسسات التعليمية، وسوق العمل وتشغيلهم، كما يجرى العمل على دمجهم بالخدمات التربوية، إضافة إلى تشجيعهم على الانتساب للأندية الرياضية والجمعيات العامة، مشيراً إلى أن الإدارة تقدم عدداً من الخدمات ذات العلاقة بتعليم ذوي التحديات البصرية في مراكز الرعاية والتأهيل الحكومية والخاصة. من ناحيتها، قالت ناعمة عبد الرحمن المنصوري مدير إدارة رعاية المكفوفين: إن مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم، ممثلةً في إدارة رعاية المكفوفين التابعة لها، تضطلع بمهمة رئيسية في العمل على نشر لغة برايل بين ذوي التحديات البصرية على مستوى الدولة، ومساعدتهم على الإندماج الكامل في المجتمع، مشيرة إلى أن الإدارة أطلقت العديد من المبادرات والمشاريع في هذا الإطار، تهدف جميعها لنشر لغة برايل للمكفوفين، ولإثراء ثقافة الكفيف والنهوض بواقعه، منها جائزة القصة المقروءة بطريقة برايل، وهي عبارة عن مشروع يعتبر الأول من نوعه على مستوى الوطن العربي «القصة المقروءة بطريقة برايل» إحدى مبادرات الإدارة ويحمل شعار «الجميع يقرأ». وأطلقت إدارة رعاية المكفوفين بمؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم مبادرة بعنوان «عبّر بكلماتك» ضمن جائزة القصة المقروءة بطريقة برايل فئة الكتابة، للنهوض بواقع ثقافة الكفيف على مستوى الدولة ودول الخليج العربية والعالم، وتشجيع ذوي التحديات البصرية على استخدام لغة برايل في القراءة، وإكسابهم مجموعة من القيم والمبادئ، وإثراء حصيلتهم اللغوية والخيالية بمفردات ومعانٍ وصور وتنمية حب اللغة العربية، وتنمية الوعي بالقضايا الدينية والأخلاقية والمجتمعية لدى الكفيف، واكتشاف المواهب الأدبية لدى الكفيف وتنميتها. إلى ذلك، بلغ عدد الطلبة المستفيدين من خدمات إدارة رعاية المكفوفين لطباعة المناهج الدراسية، العام الدراسي الحالي 2020 - 2021، عدد 50 طالباً بمختلف المراحل التعليمية، وبلغ عدد النسخ المطبوعة بطريقة برايل من المناهج الدراسية خلال تلك الفترة ( 2006 - 2020 ) 22649 نسخة ورقية، منها 600 نسخة ورقية للفصل الدراسي الأول للعام الحالي، بينما بلغ مجموع عدد النسخ الإلكترونية 5323 نسخة إلكترونية منها 500 نسخة إلكترونية للفصل الدراسي الأول العام الحالي، وبلغ عدد الجهات والنسخ المطبوعة لها بطريقة برايل خلال الفترة نفسها 153 جهة، تمت طباعة مطبوعات ومنشورات وكتيبات توعية بلغ عددها 14700 نسخة. وارتفع عدد نسخ القصص المطبوعة بطريقة برايل خلال الفترة من 2006 حتى 2020 إلى 5220 قصة، وبلغ عدد المستفيدين من خدمات التدريب التي تقدمها إدارة رعاية المكفوفين منذ عام 2016 حتى اليوم 162 فرداً.
2 يناير 2021 - 18 جمادى الأول 1442 هـ( 90 زيارة ) .
قدمت مؤسسة «القلب الكبير»، المؤسسة الإنسانية العالمية المعنية بمساعدة اللاجئين والمحتاجين، التي تتخذ من إمارة الشارقة مقراً لها، 252500 درهم لدعم مشروع لتمكين نحو 300 امرأة مهنياً واقتصادياً في مدينة نانيوكي بجمهورية كينيا بالتعاون مع مؤسسة نماء للارتقاء بالمرأة والتي تبلغ مساهمتها نحو 100 ألف درهم من القيمة الإجمالية للمشروع. والمشروع، الذي انطلق في شهر أكتوبر الماضي ومن المتوقع إنجازه في ديسمبر 2021، عبارة عن برنامج للتطوير المهني يهدف إلى تعليم السيدات في المدينة مهارات الغزل والحياكة والصباغة ونسج الصوف، تحت إشراف مؤسسة «نانيوكي سبينرز أند ويفرز» للتدريب المهني، حيث تعد مدينة نانيوكي التي يعمل سكانها في تربية الأغنام، واحدة من أهم المناطق المنتجة للصوف في كينيا، حيث تستخدم السيدات في مؤسسة «نانيوكي سبينرز أند ويفرز» المواد الخام المحلية لصنع السجاد والملابس وأغطية الأسرّة. وذكرت المؤسسة أن المشروع يتضمن إنشاء مبنى للورشة التي ستستقطب السيدات المستهدفات بالمشروع، على أن يغطي جميع نفقات المواد اللازمة للعمل والوجبات المقدمة للسيدات خلال فترة التدريب، إلى جانب تمويل الرسوم الدراسية لـ 12 طفلاً يتيمًا من أبناء السيدات المستهدفات. مشاريع مستدامة وقالت مريم الحمادي، مدير مؤسسة القلب الكبير: «تهدف المشاريع الإنسانية المستدامة التي تنفذها المؤسسة لبناء قدرات ومهارات الأفراد، إلى إحداث تغيير إيجابي مستدام في المجتمعات محدودة الدخل، وهو ما نسعى إليه من خلال مشروعنا في مدينة نانيوكي الكينية من خلال توفير خدمات التدريب المهني للنساء لتمكينهنّ من الاعتماد على أنفسهن وإعالة أسرهنّ». وأكدت الحمادي أن التعاون مع مؤسسة نماء للارتقاء بالمرأة في تنفيذ هذا المشروع يجسد الموقف الإنساني الذي تتشارك فيه مختلف المؤسسات في الشارقة والإمارات، مشيرة إلى أن المشروع يسهم في تزويد النساء في مدينة نانيوكي بمهارات جديدة تتيح لهن إيجاد فرص عمل ملائمة لتحسين مستوى معيشتهن والمساهمة في النهوض بمجتمعاتهن. بدورها، قالت ريم بن كرم، مدير مؤسسة نماء للارتقاء بالمرأة: يؤكد مشروع تطوير المهارات المهنية للسيدات في مدينة نانيوكي الكينية توجهات مؤسسة نماء للارتقاء بالمرأة حول تمكين المرأة من القيام بدورها في تنمية ونهضة مجتمعها، والذي يتم من خلال العمل على محورين، الأول: الارتقاء بمهاراتها وقدراتها الذاتية، والثاني تهيئة البيئة الداعمة لأهدافها والحاضنة لمشروعاتها ونشاطاتها، بما يسهل من عملية دمجها في سوق العمل ويؤثر بشكل إيجابي على تحسين مستوى معيشة أسرتها ومجتمعها.
27 ديسمبر 2020 - 12 جمادى الأول 1442 هـ( 86 زيارة ) .
نفذت أكاديمية سيف بن زايد للعلوم الشرطية والأمنية في شرطة أبوظبي برنامج تدريب إداري تخصصي لمؤسسة التنمية الأسرية بمشاركة 291 من العاملين في مختلف المستويات الوظيفية بالمؤسسة. وأوضح العميد ثاني بطي الشامسي مدير أكاديمية سيف بن زايد للعلوم الشرطية والأمنية أن البرنامج تضمن 5 دورات إدارية تخصصية عن بُعد نفذها نخبة من محاضري المعهد الإداري التخصصي في الأكاديمية وركزت محاورها على التفكير الاستراتيجي واستشراف المستقب
26 ديسمبر 2020 - 11 جمادى الأول 1442 هـ( 107 زيارة ) .
أطلقت دار زايد للثقافة الإسلامية في منطقة العين، في العام الجاري، 55 مبادرة، تراوحت بين أنشطة وبرامج تطويرية شاملة لتطوير وتجديد المنظومة التعليمية التي تقوم بها الدار، بهدف تحسين الأداء وتفعيل دورها في تحقيق الأهداف التي أنشئت من أجلها، وتأكيداً على استمرارية العمل في ظل الظروف الراهنة وإيجاد الحلول البديلة للتواصل مع طلبة الدار من المهتدين الجدد والمهتمين بالثقافة الإسلامية والعمل على تحقيق رؤية الدار في أن تكون مؤسسة رائدة في التعريف بجوهر الثقافة الإسلامية واستيعاب المهتدين الجدد. وقالت الدكتورة نضال محمد الطنيجي، المدير العام للدار، لـ «البيان»: «حرص طاقم الدار على بذل جهود كبيرة ومميزة لتوعية المجتمع في نشر الوعي وتطبيق الإجراءات الصحية اللازمة للحدّ من انتشار فيروس كورونا المستجد بعدة قنوات وبلغات مختلفة، تأكيداً على أن الالتزام بقوانين حماية الوطن مسؤولية مجتمعية، حيث أطلقت الدار أربع صفحات بأربع لغات عالمية، حيث إن جميع مبادرات وبرامج الدار الافتراضية عن بُعد انطلقت تماشياً مع الأوضاع الراهنة التي تمر بها الدولة ونجاح تجربة العمل والتعليم عن بعد». وأضافت: «نظمنا منتدى التسامح الافتراضي الرابع بعنوان «الإمارات وطن التسامح» تحت رعاية معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، بمشاركة نخبة من الباحثين والأكاديميين المختصين في مجالات التسامح والتعايش والسلام من داخل الدولة وخارجها بهدف تعميق قيم التسامح والتعايش والانفتاح لدى مختلف شرائح المجتمع وتأصيل التعايش والتسامح عند الشباب، إضافة إلى تنظيمنا لملتقى الأخصائيين الاجتماعيين الرابع تحت شعار «دور الأخصائي الاجتماعي خلال جائحة كوفيد 19» بالتعاون مع دائرة تنمية المجتمع وبمشاركة نخبة من الباحثين والأكاديميين المختصين بهذا المجال، وتمثلت أهداف الملتقى إلى تسليط الضوء على دور الخدمة الاجتماعية من خلال الأخصائيين الاجتماعيين في بناء تدخلات مهنية في الجهات والمؤسسات المجتمعية المختلفة من أجل مواجهة الجائحة، ومشاركة الخبرات والوقوف عند أهم التحديات التي يواجهها الأخصائيون الاجتماعيون في مواجهة الجائحة، إلى جانب استخلاص الدروس المستفادة والخبرات العملية التي تسهم في استمرار التدخلات الابداعية وتطويرها بشكل مشترك من أجل ضمان حماية وسلامة المجتمع».
24 ديسمبر 2020 - 9 جمادى الأول 1442 هـ( 81 زيارة ) .
أدخلت مؤسسة "تحقيق أمنية" السعادة والفرح على قلب الطفلة "روضة" البالغة من العمر 15 عاما عبر تحقيق أمنيتها في الإقامة مع عائلتها على جزيرة بعيدا عن الناس في أبوظبي. وبدعم من إدارة جزيرة "زايا نوراي" وشركة "نيرفانا للسفر والسياحة" بدأت رحلة تحقيق الأمنية التي أدخلت السعادة العارمة على قلب روضة، برحلة على المركب لمدة 15 دقيقة وسط مياه الخليج العربي شرق ساحل مدينة أبوظبي وكان في استقبالها فريق عمل المنتجع بالورود والموسيقى والبالونات، مع الحرص على التباعد الاجتماعي وفقا للإجراءات الاحترازية الوقائية من فيروس "كوفيد-19". ورافقها أفراد من عائلتها في جولة على هذه الجزيرة الخلابة التي تشكل الملاذ المثالي الهادئ بعيدا عن الناس، وتجربة رائعة مع مياهها الفيروزية ورمالها البيضاء الناعمة وعمارتها الاستثنائية وحدائقها الغناء. وفي داخل الفيلا الفاخرة كان في انتظار روضة العديد من المفاجآت الرائعة، الهدايا وأنواع الحلويات المفضلة لديها. وقال هاني الزبيدي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة "تحقيق أمنية" إن مجرد مشاهدة مشاعر السعادة والفرح على وجه الطفلة عند تحقيق أمنيتها يعد إنجازا عظيما للمؤسسة. وتوجه الزبيدي بالشكر والتقدير والعرفان إلى إدارة جزيرة "زايا نوراي" وإلى شركة "نيرفانا للسفر والسياحة" على مساهمتهم الكريمة في تحقيق أمنية روضة، مؤكدا أهمية تضافر كافة الجهود لنشر رسالة مؤسسة "تحقيق أمنية" الإنسانية، وزرع المزيد من مفاهيم التسامح، المحبة، والخير والعطاء التي تؤدي إلى إدخال السعادة والفرح على قلوب الأطفال المصابين بأمراض خطيرة وإحياء الأمل في قلوبهم مع عائلاتهم.
23 ديسمبر 2020 - 8 جمادى الأول 1442 هـ( 218 زيارة ) .
وقعت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسيف»، أمس، عبر تقنية الاتصال المرئي عن بعد، اتفاقية تعاون، تقوم الهيئة بموجبها بالمساهمة بقيمة مليون درهم، في دعم برامج «اليونيسيف» الخاصة بالحد من التشوهات الخلقية لدى حديثي الولادة في أفغانستان. وسيتم تمويل مساهمة الهيئة في هذا الصدد، من معرض عطايا الخيري، إحدى مبادرات الهلال الأحمر في مجال استدامة العطاء وتنمية المجتمعات الضعيفة. وتأتي هذه الخطوة في إطار شراكة استراتيجية بين الجانبين، لتعزيز التعاون في مجال المشروعات وبرامج رعاية الطفولة، وحددت الاتفاقية أطر التعاون وآليات التنسيق بين الجانبين لتعزيز الوقاية والاستجابة الإنسانية لصالح الأطفال حديثي الولادة، ضمن الإطار العالمي للالتزامات الأساسية تجاه الأطفال خصوصاً المتعلقة بحق الطفل في الحياة والنمو، وتوفير الاحتياجات الأساسية لهم، خصوصاً في المجالات الصحية. وقع الاتفاقية من جانب هيئة الهلال الأحمر، فهد عبدالرحمن بن سلطان نائب الأمين العام للتنمية والتعاون الدولي، فيما وقعها من «اليونيسيف» الطيب آدم ممثل المنظمة في منطقة الخليج. ونصت الاتفاقية على التزامات، على كل طرف تنفيذها على أرض الواقع وتوسيع مظلة المستفيدين منها في أفغانستان، ويتضمن الهدف العام للاتفاقية تحسين سبل الوقاية والرعاية والعلاج من التشوهات الخلقية، بمشاركة عدد من المستشفيات الأفغانية، التي تم اختيارها لهذا الغرض.
22 ديسمبر 2020 - 7 جمادى الأول 1442 هـ( 169 زيارة ) .
في إطار توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بدعم الدول الشقيقة والصديقة ومساعدتها في القطاع الصحي للتصدي لجائحة «كوفيد - 19» تم إرسال طائرة مساعدات عاجلة إلى الجمهورية الإسلامية الموريتانية الشقيقة تحتوي على أكثر من 10 أطنان من الإمدادات الطبية وأجهزة الفحص والتنفس، إضافة إلى فريق طبي متخصص وذلك لدعمها في احتواء جائحة «كوفيد - 19». وقال حمد غانم المهيري سفير الدولة لدى الجمهورية الإسلامية الموريتانية: تقدم دولة الإمارات العربية المتحدة المساعدات لموريتانيا، في إطار دعم جهودها الدؤوبة في مكافحة «كوفيد - 19». وأضاف: إن إرسال المساعدات الطبية يأتي في إطار العلاقات الأخوية بين قيادة البلدين والشعبين الشقيقين، منوهاً بأن موريتانيا الشقيقة تعد من أوائل الدول التي تلقت مساعدات من دولة الإمارات العربية المتحدة في مجال مكافحة كورونا، حيث تم إرسال طائرتين تحملان 22 طناً من المساعدات الطبية».
21 ديسمبر 2020 - 6 جمادى الأول 1442 هـ( 87 زيارة ) .
اختتمت دار زايد للثقافة الإسلامية سلسلة محاضرات ودورات «جودة الحياة» الموجهة للمهتدين الجدد التي استمرت على مدار العام، حيث بلغ عددها 15 محاضرة ودورة متنوعة استفاد منها أكثر من 5100 من المهتدين الجدد ونظمت تلك المحاضرات عن بُعد تأكيداً على استمرار العمل في ظل الظروف الراهنة وإيجاد الحلول البديلة للتواصل مع طلبة الدار من المهتدين الجدد والمهتمين بالثقافة الإسلامية والعمل على تحقيق رؤية الدار في أن تكون مؤسسة رائدة في التعريف بجوهر الثقافة الإسلامية واستيعاب المهتدين الجدد. تعزيز جودة الحياة وقال الدكتور أحمد إسماعيل الكمالي رئيس قسم المهتدين الجدد في حديثه لـ«البيان»: «تحرص الدار على تعزيز جودة حياة المهتدين الجديد من خلال الترابط والعلاقات الاجتماعية مع أسرهم والمجتمع المحيط بهم، بالإضافة إلى ترسيخ قيم العطاء والتعاون والتضامن وخدمة المجتمع وتعزيز اندماجهم فيه». وأضاف: تهدف سلسلة المحاضرات إلى تحسين نمط حياة المهتدين الجديد من خلال التشجيع على تبني أسلوب حياة صحي، وتعزيز الصحة النفسية لهم، وكذلك التركيز على تبني التفكير الإيجابي كقيمة أساسية، وبناء مهارات الحياة. تجدر الإشارة إلى سعى الدار من خلال تنفيذ المحاضرات والدورات لتحقيق رؤية في التعريف بجوهر الثقافة الإسلامية واستيعاب المهتدين الجدد، وذلك عبر تنفيذ عدد من المحاضرات والدورات التخصصية المتنوعة بالتعاون مع الشركاء في القطاع الحكومي والخاص من مثل محاضرة عن أسباب السعادة، وأخرى عن الأسرة السعيدة ودورات تُعنى حول تأسيس الشركات الصغيرة والمتوسطة، ودورة المحاسبة لغير المحاسبين ودورة المحاسبة المتقدمة. كما أكد الدكتور الكمالي أن دار زايد للثقافة الإسلامية تسخر جميع إمكاناتها في سبيل تحقيق خطتها الاستراتيجية والتشغيلية واستمرار تنفيذ برامجها وخطتها السنوية رغم الظروف الراهنة.
21 ديسمبر 2020 - 6 جمادى الأول 1442 هـ( 85 زيارة ) .
أطلقت هيئة المساهمات المجتمعية - معاً، أول برنامج مسرّع اجتماعي يُعزز أثر المؤسسات الاجتماعية القائمة، وذلك عبر توفير الدعم اللازم للتوسع والازدهار في أعمالها ضمن أبوظبي. وبالتعاون مع منصة «بلغ أند بلاي» سوق أبوظبي العالمي المتخصصة بتطوير البرامج والمحتوى، تم اختيار ست مؤسسات اجتماعية قائمة من ستة بلدان للانتساب للدورة الأولى من المبادرة الافتراضية، والتي ستركز على مواضيع تُعنى بالصحة النفسية. يشجع البرنامج على الابتكار الاجتماعي عبر ترسيخ روابط تجمع بين الأفراد والمؤسسات، بهدف تمكينهم من إيجاد حلول مبتكرة للتحديات الاجتماعية الملحة في إمارة أبوظبي من خلال توفير برامج وحصص مباشرة للإرشاد والتوجيه، والتدريب والتأهيل لصقل مهارات المشاركين، بهدف تبادل الخبرات مع المؤسسات والمستثمرين. وتُقام الدورة الأولى لبرنامج المسرع التابع لهيئة معاً تحت عنوان تعزيز «الصحة النفسية»، والتي تندرج ضمن الأولويات الاجتماعية المحددة من قبل دائرة تنمية المجتمع أبوظبي، والتي تُعد استجابة سريعة نظراً لحاجة المجتمع لمبادرات قيمة تساهم في تخفيف الآثار الاجتماعية للجائحة الصحية الأخيرة التي اجتاحت العالم بأسره. وبهذه المناسبة صرحت سلامة العميمي، مدير عام هيئة المساهمات المجتمعية - معاً: «يعكس إطلاق برنامج المسرّع الاجتماعي التزام هيئة معاً بتحقيق أهدافها الرئيسية المتمثلة في تمكين المؤسسات الاجتماعية في إمارة أبوظبي، وتشجيع نمو قطاع ثالث مزدهر في الإمارة ومعالجة التحديات الاجتماعية عبر إيجاد حلول مبتكرة، بما يعود بالنفع على أبناء مجتمع الإمارة». تفعيل وأضافت: «نجحت هيئة معاً في تفعيل دور المؤسسات الاجتماعية والمنشآت الأهلية ومؤسسات النفع العام وزيادة عددها في أبوظبي، مما ساهم في رفد المجتمع بفرص عمل جديدة في القطاع الاجتماعي، فضلاً عن نشر الوعي بأهمية ريادة الأعمال الاجتماعية وأثرها في إحداث تحول إيجابي».
20 ديسمبر 2020 - 5 جمادى الأول 1442 هـ( 90 زيارة ) .
أعلن كل من برنامج الشيخة فاطمة بنت مبارك للتطوع ومكتب فخر الوطن، أمس، إطلاق مبادرة «جاهزية» وذلك في إطار تعاونهما المشترك لتزويد العاملين في خط الدفاع الأول في الإمارات برنامجاً تدريبياً معتمداً دولياً لإدارة الطوارئ والكوارث يتبع المعايير العالمية لطب الطوارئ والأزمات. وسيعمل البرنامج التدريبي الجديد على تعزيز معارف ومهارات مختلف العاملين في خط الدفاع الأول، ممن يلعبون دوراً مهماً في حماية شعب الإمارات أثناء الطوارئ. كما سيوفر برنامج المبادرة لهم التطور المهني على المدى الطويل من خلال فرصة الحصول على شهادة معتمدة دولياً في الاستجابة المتخصصة للكوارث والأزمات. وسيعمل برنامج «جاهزية» على توفير الحماية لجميع المواطنين والمقيمين في الدولة من خلال شبكة متطورة من المتخصصين في إدارة الطوارئ والكوارث المعتمدين، من خلال تدريب طبي متقدم وعبر التدريب على الاستجابة لجميع أنواع المواقف المحتملة والتي تتضمن الأمراض المُعدية والفيروسات المحمولة جواً والكوارث الطبيعية والحرائق والحوادث النووية. حرص وقال الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان، رئيس مجلس إدارة مكتب فخر الوطن: حرصنا على تقديم هذه المبادرة بالتعاون مع برنامج الشيخة فاطمة بنت مبارك للتطوع انطلاقاً من مسؤوليتنا تجاه شعبنا، وبهدف الحفاظ على أعلى مستوى من الجهوزية وتعزيز القدرات على الاستجابة للطوارئ والكوارث لحماية دولة الإمارات من التهديدات المحتملة للسلامة العامة سواء في الفترة الراهنة أو على المدى البعيد. وأضاف: في الوقت نفسه، نحن مدينون للعاملين في خط الدفاع الأول للجهد المتواصل الذي يبذلونه والتضحيات التي يقدمونها، وعلينا تزويدهم أعلى معايير التدريب المهني لتطوير حياتهم المهنية وكذلك لتمكينهم من الوفاء بالالتزام الذي يقطعونه كل يوم لخدمة وضمان سلامة مجتمع دولة الإمارات. بناء القدرات وقالت نورة السويدي، الأمين العام للاتحاد النسائي العام: بمقتضى هذه المبادرة؛ سنعمل معاً على بناء قدرات خط الدفاع الأول ورفع جهوزيته وتعزيز قدرات العاملين فيه للاستجابة للطوارئ المحتملة في أي وقت من الأوقات في الدولة. وقد تم تطوير هذا البرنامج التدريبي واعتماده من قبل بعض المؤسسات الدولية البارزة في العالم لتوحيد أداء جميع المستجيبين للطوارئ الطبية وغير الطبية، ومن أجل تأسيس شبكات من المتطوعين القادرين على العمل الفعال والمتجانس والموحد للاستجابة لأي نوع من حالات الطوارئ.
18 ديسمبر 2020 - 3 جمادى الأول 1442 هـ( 109 زيارة ) .
دشن أطباء الإمارات، أول مبادرة تطوعية إنسانية عالمية، لاستقطاب الأطباء وتأهيلهم لتطعيم الفقراء بلقاح «كوفيد 19»، في شتى بقاع العالم، بغض النظر عن اللون أو الجنس أو العرق أو الديانة، تحت شعار «لا تشلون هم»، في بادرة تعد الأولى من نوعها في مجال التطوع الصحي التخصصي، بالشراكة مع المؤسسات الصحية والمؤسسات المانحة، من خلال ائتلاف تطوعي إنساني عالمي. وتشتمل المبادرة على محورين، الأول: استقطاب وتدريب الكوادر الطبية افتراضياً وميدانياً، على إدارة فرق التطعيم المتنقلة، ومهارات تخزين وتوزيع وإعطاء اللقاح، وفق المعايير العلمية، والمحور الثاني: تمكين الأطباء للتطوع في فرق التطعيم، محلياً ودولياً.
17 ديسمبر 2020 - 2 جمادى الأول 1442 هـ( 88 زيارة ) .
أرسلت الإمارات، أمس، طائرة مساعدات طبية ثالثة، تحتوي على 14.4 طناً من الإمدادات الطبية وأجهزة الفحص، إلى الأشقاء في قطاع غزة، بالتعاون مع لجنة التكافل في القطاع، يستفيد منها أكثر من 14 ألفاً من العاملين في مجال الرعاية الصحية، لتعزيز جهودهم في احتواء انتشار فيروس «كورونا» المستجد. ويعد إرسال هذه المساعدات الطبية، في إطار الدعم الكبير والمستمر الذي تقدمه دولة الإمارات، لتعزيز جهود الأشقاء الفلسطينيين في مواجهة الجائحة، حيث قامت بإرسال أول شحنة مساعدات ومستلزمات طبية، في شهر مايو الماضي.
14 ديسمبر 2020 - 29 ربيع الثاني 1442 هـ( 97 زيارة ) .
اعتبرت ورقة بحثية أصدرتها مؤسسة وطني الإمارات، بعنوان «العمل التطوعي مسؤولية وطنية»، جائحة «كورونا»، ظرفاً استثنائياً، أسهم في تعزيز مفهوم التطوع، وأهمية دوره في الإمارات، فيما رسخ معرض إكسبو 2020، قيمة وأهمية التطوع، ودوره في التعاون الدولي، وتشجيع ثقافة العمل الجماعي الإنساني، من أجل مستقبل وخير البشرية جمعاء. وأفاد ضرار بالهول الفلاسي عضو المجلس الوطني الاتحادي، المدير التنفيذي لمؤسسة وطني الإمارات، بأن أحد أسباب تطور المجتمعات المتحضرة القوية، اهتمامها بالأعمال التطوعية، وانتشارها في مختلف مفاصل الحياة، ما يعزز القيم الأخلاقية والاجتماعية والإنسانية، بالإضافة إلى فوائدها في تطوير الوعي وبناء الشخصية، وتنمية روح المسؤولية. ريادة وقال بالحديث عن العمل التطوعي، تستوقفنا التجربة الإماراتية الرائدة في هذا المجال، حيث يحفل تاريخ الإمارات بالكثير من الشواهد حول تمسك الإماراتيين بعاداتهم وتقاليدهم العربية والإسلامية العريقة، التي تحض على التعاون ومساعدة الآخرين، بغض النظر عن انتمائهم الديني أو العرقي أو اختلاف جنسياتهم، مشيراً إلى جهود الإمارات في هذا الجانب، من خلال التأكيد على ثقافة العمل التطوعي، ودورها في تعزيز التنمية المستدامة، وبناء مستقبل أفضل للأجيال الجديدة، معتبراً «حملة مدينتك تناديك»، التي أطلقها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، رئيس المجلس التنفيذي، وأشرفت عليها مؤسسة وطني الإمارات، نموذجاً مشرفاً يحتذى به محلياً وعالمياً، حيث رسم ملامح التعاضد والتعايش والتسامح بين أفراد المجتمع، الذين ساهموا بكل شجاعة في دعم جهود الدولة في محاربة جائحة «كورونا»، عبر المؤسسات والدوائر المختلفة، إذ بلغ عدد المتطوعين المنتسبين للحملة، أكثر من 13.900 متطوع، تنوعوا بين أطباء وممرضين ومسعفين، والخدمات اللوجستية، كل منهم له واجبه ومهامه التي ساندت بعضها البعض، للوصول إلى نتائج مبهرة. حصاد تحدث ضرار بالهول الفلاسي عن قرار تأجيل إكسبو دبي إلى العام المقبل، باعتباره فرصة استثنائية، وحدثاً من الصعب تكراره، ذلك أن استضافة هذا المعرض الدولي الهام، الذي ينطلق في أكتوبر من العام المقبل، ويستمر لمدة 6 أشهر، تتزامن مع احتفالات الإمارات بمناسبة مرور 50 عاماً على اتحادها، والاحتفال بـ «اليوبيل الذهبي للاتحاد»، والتي ستمثل مناسبة لعرض حصاد تجربة نصف قرن من التنمية، التي كفلت لها مكانة مرموقة، وحضوراً لافتاً في مختلف الميادين.
14 ديسمبر 2020 - 29 ربيع الثاني 1442 هـ( 137 زيارة ) .
أطلق برنامج "شكرا لعطائك" التابع لفريق فزعة التطوعي والمعتمد في هيئة تنمية المجتمع في دبي صباح أمس في منطقة العين، وبرعاية الشيخ خليفة بن محمد بن خالد آل نهيان وحضور الشيخ الدكتور سالم بن ركاض العامري، المرحلة الثالثة من مبادرة "الخير في عيال زايد" والتي تُعنى بتوزيع كسوة الشتاء على فئة العمال في شتى إمارات الدولة، بهدف نشر التراحم والتسامح ونشر ثقافة العمل التطوعي، وتلبية الاحتياجات الشتوية لفئة العمال، وتحفيز أفراد المجتمع على التكاتف في العمل الإنساني. وقال الشيخ الدكتور سالم بن ركاض العامري في حديثه لـ "البيان": "يعتبر التطوع واجبا وطنيا، وحقا إنسانيا في التكافل والتواصل والتعاضد، ومن هذا المنطلق حرص برنامج "شكرا لعطائك" على توزيع كسوة الشتاء على فئة العمال في منطقة العين. وهي تهدف إلى ترسيخ قيم العطاء والإحسان، وتعزز روح المشاركة والتطوع والبذل. وأريد التنويه إلى نقطة مفادها بأن الخير والعطاء من أبرز سمات الشخصية الإماراتية، التي تحرص دائما في أن يكون المجتمع متطورا ومتحضرا، بل ويصبح شعب الإمارات من أسعد شعوب العالم. وسعدنا جدا إثر التفاعل الكبير في هذه المبادرة من شتى الجهات، فمثل هذه المبادرات جاءت نتاج ما غرسته فينا قيادتنا الرشيدة في حب عمل الخير وتقديم المساعدات للمحتاجين، وبذل العطاء في الأعمال الإنسانية والتطوعية، سواء كنا أفرادا أو مؤسسات، وذلك لخدمة هذا الوطن الغالي. كما أشيد بفريق البرنامج على هذه المبادرة المجتمعية القيمة".
10 ديسمبر 2020 - 25 ربيع الثاني 1442 هـ( 88 زيارة ) .
نظمت لجنة الشؤون الاجتماعية والعمل والسكان والموارد البشرية في المجلس الوطني الاتحادي برئاسة ضرار حميد بالهول الفلاسي «رئيس اللجنة» حلقة نقاشية افتراضية «عن بعد» تحت عنوان «تحديات التلاحم والتماسك الأسري في المجتمع الإماراتي»، وذلك في إطار مناقشتها لموضوع «التلاحم الأسري ودوره في تحقيق أهداف التنمية الاجتماعية المستدامة». وشهدت الحلقة حضور عدد كبير من المهتمين والمختصين والأكاديميين والإعلاميين. وذكر ضرار حميد بالهول الفلاسي «رئيس اللجنة» إن هذه الحلقة النقاشية تعد الأولى التي تعقدها اللجنة في إطار مناقشتها لموضوع «التلاحم الأسري ودوره في تحقيق أهداف التنمية الاجتماعية المستدامة»
9 ديسمبر 2020 - 24 ربيع الثاني 1442 هـ( 88 زيارة ) .
في إطار المساعدات التي تقدمها مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية، خاصة خلال أزمة جائحة «كورونا»، سواء داخل الدولة أو خارجها، فقد قامت المؤسسة بالتعاون مع جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا بتجهيز شاحنات من المواد العينية الأساسية لتمكين كل منزل خاصة في المناطق الفقيرة والمحتاجة، لمساعدة تلك الأسر على تطور معيشتها في توفير معيشة أفضل لسائر الأسر، وعليه فقد سعت إلى إرسال شحنات لمختلف الدول الأقل نمواً في أفريقيا وجنوب آسيا لتوزيعها على الجهات المحتاجة، ومساعدة الأسر الفقيرة، والتي تعيش تحت طائلة الفقر في ظروف حياتية صعبة تنوء تحت ويلات الفقر والمرض والحاجة. وقد جاءت هذه المبادرة بناءً على دراسة مجتمعية أعدتها إدارة البرامج والمشاريع في المؤسسة ضمن خطتها الاستراتيجية في مساعدة الدول الأكثر فقراً والأشد حرماناً. وبناءً على تعليمات سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية سارعت المؤسسة على نهج القائد المؤسس صاحب مكرمة الوقف المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، لتنفيذ هذه المهمة انطلاقاً لتحقيق أهدافها في التنمية المجتمعية المستدامة، وأعرب حمد سالم بن كردوس العامري مدير عام المؤسسة بأن المؤسسة ستواصل دورها الخيري والإنساني من أجل رفع المعاناة عن الشعوب المحرومة عن أبسط مقومات الحياة الكريمة، من أجل تحقيق التنمية البشرية لجميع هذه الشرائح، دون أي تمييز عرقي أو ديني أو مناطقي، وإن المؤسسة سوف تواكب مسيرة العطاء الإنساني، وأفكار التسامح والسلام والانفتاح على العالم، وخاصة في التعامل الخيري والإنساني.
7 ديسمبر 2020 - 22 ربيع الثاني 1442 هـ( 82 زيارة ) .
بتوجيهات سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل حاكم أبوظبي في منطقة الظفرة رئيس هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، شرعت سفارة الدولة في روما في تقديم المساعدات الشتوية للأسر المتعففة والشرائح الضعيفة، في إيطاليا وجمهوريتي سان ماريو وشمال مقدونيا والتي يستفيد منها 15 ألف شخص في الدول الثلاث. يأتي ذلك ضمن برنامج المساعدات الشتوية الذي تنفذه هيئة الهلال الأحمر الإماراتي للمتأثرين من تداعيات البرد والشتاء في 25 دولة حول العالم. جرى تنسيق هذه المساعدات بين سفارة الدولة في روما وهيئة الهلال الأحمر الإماراتي، وجمعية الصليب الأحمر الإيطالي وهيئات الدفاع المدني والهيئات الرسمية والجمعيات غير الربحية. وعملت السفارة بالتعاون مع تلك الجهات المحلية، على وضع خطة توزيع تغطي المناطق المستهدفة كافة، لتصل هذه المساعدات إلى الأسر الأكثر احتياجاً، وتشمل أطياف النسيج المجتمعي كافة في هذه الدول. وأكد الدكتور محمد عتيق الفلاحي، الأمين العام لهيئة الهلال الأحمر الإماراتي، أن برنامج المساعدات الشتوية الذي يتم تنفيذه بتوجيهات ومتابعة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، يهدف إلى توفير احتياجات المتأثرين من البرد، وتعزيز قدرتهم على مواجهة تداعيات انخفاض درجات الحرارة وتقلبات الطقس، وسوء الأحوال المناخية في فصل الشتاء. وقال إن سموه يولي اهتماماً كبيراً لأحوال هذه الشرائح، ويحرص على توفير متطلباتهم الأساسية خلال كل فصول السنة، إلا أن سموه يوجّه دائماً بتعزيز المساعدات الشتوية التي تقي المتأثرين سوء الأحوال المناخية نظراً لظروفهم الاستثنائية ووجودهم في مخيمات ومناطق تحتاج لتعزيز سبل التدفئة وحماية سكانها من الأمراض المصاحبة لفصل الشتاء.
7 ديسمبر 2020 - 22 ربيع الثاني 1442 هـ( 150 زيارة ) .
أطلقت «مؤسسة القلب الكبير» - المؤسسة الإنسانية العالمية المعنية بمساعدة اللاجئين والمحتاجين حول العالم - مشروعاً لبناء مدرسة ثانوية داخلية للفتيات في مخيم كالوبيي بجمهورية كينيا بالتعاون مع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، وبتمويل من بيت الشارقة الخيري بمبلغ مليون دولار. ويستهدف المشروع تمكين 360 طالبة على مدار العام الدراسي من فتيات المخيم والمنطقة المحيطة به في المجتمع المضيف، من الحصول على التعليم، إذ لا يتوفر في المخيم سوى مدرسة ثانوية واحدة للفتيات. وتلبي المدرسة الجديدة - التي من المقرر أن تفتح أبوابها في العام الدراسي 2021 - احتياجات الطالبات التعليمية ضمن بيئة أكاديمية آمنة، سواء للفتيات اللاجئات أم للمجتمعات المضيفة التي تواجه تحديات اجتماعية مختلفة أبرزها الزواج المبكر أو القسري وعمالة الأطفال والأطفال المنفصلين عن ذويهم والفتيات ذوات الإعاقة، حيث ستكون المدرسة مجهزة بالكامل بالأثاث والمختبرات والمكتبات ومكاتب للمعلمين ومساكن للفتيات. ويأتي المشروع استجابة لرؤية وأهداف مؤسسة القلب الكبير في مساعدة المحتاجين واللاجئين حول العالم على بناء مستقبل أفضل من خلال توفير فرص التعليم لهم، خاصة أن نحو 50 % من الأطفال في المنطقة التي يقع فيها مخيم كالوبيي بمقاطعة توركانا لا يلتحقون بالمدارس، كما أن نسبة الفتيات الملتحقات بالتعليم لا تتجاوز 24.5 % من العدد الإجمالي للطلاب. وأفادت مريم الحمادي، مدير مؤسسة القلب الكبير بأن المشروع يمثل خطوة مهمة في تعزيز جهود المؤسسة الرامية إلى تمكين الفتيات في مخيمات اللاجئين والمجتمعات المضيفة من الحصول على فرص التعليم واستكشاف إمكاناتهم، إيماناً منها بأن التعليم هو الأداة الأقوى لبناء حياة أفضل للمجتمعات ككل، وخصوصاً اللاجئين والمحتاجين، وهو حق طبيعي لكل طفل أو فتاة مهما كانت ظروفهم المعيشية. أهمية التعليم وقال سلطان محمد الخيال، الأمين العام لبيت الشارقة الخيري: «ندرك أهمية التعليم ودوره المحوري في بناء الإنسان والمجتمع، وهذا المشروع يأتي ليؤكد الحرص على تثبيت دعائم العلم والمعرفة في نفوس الأفراد أينما وجدوا، فهي خطوة مهمة نخطوها بالشراكة مع مؤسسة القلب الكبير في تخصيص بيئة تعليمية آمنة ومستقرة للفتيات اللواتي يواجهن الكثير من التحديات في مجتمعاتهن».
6 ديسمبر 2020 - 21 ربيع الثاني 1442 هـ( 100 زيارة ) .
قالت الشيخة ميثاء بنت أحمد بن مبارك آل نهيان، رئيسة مؤسسة ميثاء بنت أحمد آل نهيان للمبادرات المجتمعية والثقافية.. إن التطوع قيمة إنسانية نبيلة يبذل فيها المتطوعون الكثير من وقتهم وجهدهم في سبيل خدمة مجتمعاتهم، وقودهم في ذلك حب البذل والعطاء، وهاجسهم هو التأثير الإيجابي، وهدفهم هو ترك بصمة مؤثرة من خلال أعمالهم النبيلة في سبيل خدمة الغير بكل تفانٍ ومحبة. وأكدت الشيخة ميثاء بنت أحمد بن مبارك آل نهيان بمناسبة اليوم العالمي للتطوع.. أن متطوعي الإمارات، من المواطنين والمقيمين، أثبتوا بأنهم خير انعكاس لقيم الإنسان الإماراتي، وأنهم ثمرة غرس هذه الأرض الطيبة، وذلك من خلال تضحياتهم الدائمة، لا سيما ما شهدناه في التصدي لآثار جائحة "كورونا"، والتي سطروا خلالها أروع الأمثلة في خدمة الإمارات وأهلها من خلال أعمالهم التطوعية في مختلف المجالات، باذلين أرواحهم وأنفسهم في محاولةٍ لرد الجميل للوطن. وأعربت عن الفخر اليوم بما حققه برنامج "نعمل نخلص للعمل التطوعي" الذراع التطوعي لمؤسسة ميثاء بنت أحمد آل نهيان للمبادرات المجتمعية والثقافية مؤكدة الحرص على إطلاقه منذ بداية تأسيس المؤسسة، وقد حمل البرنامج هذا المسمى استلهاماً من عبارات النشيد الوطني للدولة ، إيماناً أن المتطوعين يعملون دائماً بكل إخلاص واتقان لتنفيذ الأعمال المنوطة بهم. كما أعربت عن فخرها بكل المتطوعين ضمن برنامج "نعمل نخلص للعمل التطوعي" الذين ساهموا في تنفيذ العديد من المبادرات الوطنية التي نفذتها المؤسسة مؤكدة أنهم جزء من قصة نجاحنا، وهم الجنود الذين لا يدخرون جهداً في سبيل العطاء للوطن، وتقديم ما يملكون من طاقة ومهارات للقيام بواجباتهم على أكمل وجه، متسلحين بما يحملون من مشاعر إيجابية، وروح وطنية عالية. ووجهت رسالة شكر لكل متطوعي العالم أينما كانوا، فهم رسل سلام ومحبة، وهم أصحاب رسائل سامية، وهم شعاع نور يضيء المكان أينما حلّوا بأعمالهم التطوعية، وهم قدوة ودافعٌ لنا جميعاً للعطاء بلا حدود، وبلا كلل أو ملل.. فالمتطوعون في كل بقاع العالم يحملون الأمل لنا وللأجيال القادمة أن الغد دائماً مشرق، وأن الإنسانية والخير باقيان فينا ببقاء مشاعر العطاء والبذل دون مقابل.
7