10 سبتمبر 2020 - 22 محرم 1442 هـ( 44 زيارة ) .
واصلت دولة الإمارات دعمها لمختلف الدول، مقدّمةً المساعدات والإمدادات الطبية، في إطار مواجهة جائحة فيروس كورونا الجديد (كوفيد 19). وأرسلت دولة الإمارات، اليوم، طائرة مساعدات تحتوي على 7 أطنان من الإمدادات الطبية وأجهزة الفحص إلى جمهورية الباراغواي، لدعم جهود 7 آلاف من العاملين في المجال الصحي، وتعزيز قدراتهم في مواجهة والحد من انتشار فيروس (كوفيد-19). وصرح حسين علي بن هلال النقبي، القائم بالأعمال في سفارة دولة الإمارات لدى بوينس آيرس: "تحظى جمهورية الباراغواي بأهمية كبيرة ضمن استراتيجية دولة الإمارات الخاصة بتعزيز وتوسيع علاقاتها مع دول أمريكا الجنوبية، حيث تعمل على مد جسور التعاون معها في المجالات المختلفة". وأضاف النقبي: "يأتي إرسال المساعدات الطبية اليوم إلى جمهورية الباراغواي تأكيداً على حرص القيادة الرشيدة لدولة الإمارات على تطوير وترسيخ العلاقات الودية وتوثيقها على كافة الأصعدة مع جمهورية الباراغواي خاصة في المجال الصحي من خلال توفير المزيد من الحماية للعاملين من الطاقم الطبي في مواجهة الجائحة". دعم من جهة أخرى، أرسلت دولة الإمارات، اليوم، طائرة مساعدات تحتوي على 7 أطنان من الإمدادات الطبية وأجهزة الفحص إلى جمهورية الأرجنتين، لدعم جهود 7 آلاف من العاملين في المجال الصحي، وتعزيز قدراتهم في مواجهة والحد من انتشار فيروس (كوفيد-19). وقال حسين علي بن هلال النقبي، القائم بالأعمال في سفارة دولة الإمارات لدى بوينس آيرس: "ترتبط دولة الإمارات والأرجنتين بعلاقات وطيدة، وتحرص قيادتا البلدين الصديقين على تعزيزها، وتطوير أوجه التعاون المشترك في العديد من المجالات". وأضاف النقبي: "تأتي المساعدات التي أرسلتها دولة الإمارات اليوم إلى الأرجنتين في إطار العمل الدؤوب التي تقوم به الدولة في مد يد العون للدول الشقيقة والصديقة لدعم جهودها في مكافحة الوباء، وتأمل أن تساهم تلك المساعدات في تعزيز قدرات الطواقم الطبية والتمريضية في الأرجنتين، وتوفير المزيد من الحماية للعاملين من الطاقم الطبي في مواجهة الجائحة". يذكر أن دولة الإمارات قدمت حتى اليوم أكثر من 1392 طناً من المساعدات لأكثر من 118 دولة، استفاد منها أكثر من 1.3 مليون من العاملين في المجال الطبي.
10 سبتمبر 2020 - 22 محرم 1442 هـ( 31 زيارة ) .
أجرى سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل حاكم أبوظبي في منطقة الظفرة رئيس هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، اتصالاً هاتفياً بوفد الهلال الأحمر الإماراتي الموجود حالياً في العاصمة الخرطوم لإيصال المساعدات الإماراتية للمتأثرين من الفيضانات في السودان. واطمأن سموه على الأوضاع الإنسانية للمتضررين، واطلع على سير العمليات الإغاثية التي ينفذها الوفد. ووجه سموه الوفد بتعزيز استجابة الهيئة الإنسانية للحد من معاناة المتضررين وتقديم كل ما من شأنه أن يساهم في تحسين أوضاعهم بالصورة التي تتطلبها ظروفهم الراهنة. وأكد سموه أن الإمارات لن تدخر وسعاً في سبيل تلبية احتياجات الساحة السودانية من المساعدات التي تلبي احتياجات المتأثرين وتعمل على تخفيف وطأة المعاناة التي يواجهونها حالياً، مشدداً سموه على أن مبادرات الإمارات في هذا الصدد ستكون مواكبة لحجم الأضرار التي خلفتها كارثة الفيضانات.
9 سبتمبر 2020 - 21 محرم 1442 هـ( 41 زيارة ) .
تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، ودعم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وبمتابعة مباشرة من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة رئيس مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية.. بدأت فرق العمل الميدانية بتنفيذ إغاثة عاجلة للمتضررين من الفيضانات في جنوب باكستان، والذين يقدر عددهم بنحو 75 ألف شخص في المناطق المتضررة، وسيتم رفع العدد إلى أكثر من 100 ألف خلال المرحلة القادمة. وقام حمد عبيد إبراهيم الزعابي سفير الدولة لدى جمهورية باكستان الإسلامية، يرافقه الدكتور سالم الخديم الظنحاني القنصل العام للدولة في كراتشي، بزيارة إلى إقليم السند التقى خلالها مراد علي شاه رئيس وزراء حكومة الإقليم. وقدم الزعابي التعازي لحكومة إقليم السند في ضحايا الفيضانات والسيول التي غمرت أجزاء كبيرة من الإقليم. وتفقد الزعابي- بعد لقاءاته الرسمية مع مسؤولي إقليم السند- بعض المناطق المتضررة من جراء الفيضانات والسيول، حيث شارك مع عمران إسماعيل حاكم الإقليم في فعالية تقديم المساعدات العاجلة في المرحلة الأولى والتي تتضمن الأدوية والخيام والبطانيات والمواد الغذائية والتي شملت في يومها الأول أكثر من 12 ألفاً من المتضررين في مناطق إقليم السند الجنوبي، حيث ستستمر الحملة الإغاثية الإماراتية لمدة شهر كامل لضمان وصول المساعدات لكافة المناطق المحتاجة والمنكوبة. وقال الزعابي - في كلمة له بحضور حاكم الإقليم أثناء توزيع المساعدات الإغاثية العاجلة- إن الدعم الإنساني لإقليمي السند وبلوشستان الذي وجهت به قيادة دولة الإمارات يرتكز على أولوية محددة من خلال إغاثة الناس وتسهيل أمور حياتهم، طبقاً لنهج ومبادئ قيادة دولة الإمارات في التنمية الإنسانية للشعوب المحتاجة.
6 سبتمبر 2020 - 18 محرم 1442 هـ( 42 زيارة ) .
أرسلت مبادرة «إمارات العطاء» مستشفى ميدانياً متنقلاً لتقديم الرعاية الصحية والخدمات التشخيصية والعلاجية والوقائية للمتضررين من الفيضانات في إقليم السند تزامناً مع الاحتفال باليوم الدولي للعمل الخيري، وذلك تحت إشراف أطباء الإمارات وباكستان من المتطوعين في برنامج القيادات الإنسانية الشابة في إطار حملة زايد الإنسانية العالمية وتحت شعار على خطى زايد. وتأتي المهام الإنسانية لأطباء الإمارات وجمعية دار البر ومجموعة مستشفيات السعودي الألماني استكمالاً للمهام الإنسانية والخيرية لمبادرة زايد العطاء في مختلف دول العالم والتي ساهمت في التخفيف من معاناة الملايين من البشر بغض النظر عن اللون أو الجنس أو العرق أو الدين. وأكد جراح القلب الإماراتي الدكتور عادل عبدالله الشامري الرئيس التنفيذي لمبادرة زايد العطاء رئيس إمارات العطاء أن المستشفى الميداني التطوعي في محطته الحالية سيساهم في التخفيف من معاناة المتضررين من جراء الفيضانات في القرى الباكستانية بالتنسيق مع سفارة الإمارات والمؤسسات الصحية والتطوعية الباكستانية، قائلاً إن المستشفى الميداني باشر مهامه الإنسانية في استقبال المرضى وعلاجهم وتوفير الأدوية اللازمة لهم مجاناً بإشراف نخبة من كبار الأطباء والجراحين المتخصصين تحت إطار تطوعي ومظلة إنسانية. مستلزمات طبية وذكر رئيس أطباء باكستان الدكتور ممتاز البلوشي من القيادات الإنسانية العالمية الشابة أن كافة الترتيبات والتجهيزات اللازمة اكتملت وتم بالفعل وصول أعضاء الفريق الإداري والطبي والفني والذي يضم كوادر طبية تطوعية إلى جانب معدات وأجهزة طبية متطورة تغطي جميع أقسام المستشفى الميداني، كما تم توفير كافة المتطلبات من الأدوية والمستلزمات الطبية الأخرى، مؤكداً أنه تم التنسيق مع الجهات الباكستانية والقنوات الرسمية المعنية لتشغيل المستشفى الميداني التطوعي في بادرة مبتكرة للتطوع الصحي التخصصي والذي يساهم في دعم جهود المؤسسات الصحية والحكومية.
4 سبتمبر 2020 - 16 محرم 1442 هـ( 60 زيارة ) .
حققت مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية، نقلة نوعية في العمل الخيري فنظمت المبادرات الإنسانية على مدار أيام السنة، وخاصة في المواسم في شهر رمضان، ومع انطلاق العام الدراسي والجامعي وكذلك في حالات المرض والإغاثة والتعاون في تقديم المساعدات المتنوعة للأسر المتعففة. كما وصلت مبادرات مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية إلى ما يربو على 180 دولة حول العالم، حيث عبرت المؤسسة بمساعداتها عبر القارات الخمس. «زايد للحج» ويعتبر برنامج «زايد للحج»من أهم برامج المؤسسة الخيرية، حيث بدأته المؤسسة خارج الدولة منذ عام 2005 ويتم تنفيذ البرنامج بالتنسيق المباشر مع وزارة الخارجية والتعاون الدولي وسفارات دولة الإمارات العربية المتحدة في الخارج. وبلغ إجمالي ما أنفقته المؤسسة منذ بداية البرنامج حتى الآن أكثر من 60.6 مليون درهم وتم إيفاد ما يقارب من 5600 حاج بواقع 400 حاج سنوياً تم توزيعهم على أكثر من 169 دولة في أكثر من 68 سفارة. ويتم تحديد المنح المخصصة لكل دولة آخذاً في الاعتبار عدد البلاد المستفيدة والإمكانيات المتاحة، وتعطى الأولوية للبلاد التي لم تحصل على منحة حج من قبل أو التي يقل تواجد المؤسسة بها. وأكد حمد سالم بن كردوس العامري مدير عام مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية، أن المؤسسة منذ قيامها على يد صاحب وقفيتها المغفورله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ،طيب الله ثراه، لم تتوقف يوماً عن المثابرة على عملها الخيري والذي يتصدر أهدافها في سائر الموضوعات الإنسانية داخل الدولة وخارجها. وأوضح أن المؤسسة استطاعت وبفضل توجيهات القيادة الرشيدة أن تعالج آلاف المرضى، وتقدم لهم العلاج والعمليات وأن تساهم أيضاً في إعانة آلاف الطلبة في كل المراحل من المرحلة الابتدائية إلى الجامعية. وقال العامري: في خارج الدولة لقد وصلنا إلى ما يربو على 180 دولة حول العالم حيث عبرت المؤسسة بمساعداتها عبر القارات الخمس، ولا زلنا نواصل السعي في العمل الخيري لنواكب النهضة الهائلة التي تشهدها الدولة من تطور والانتقال إلى مرحلة متقدمة في العطاء باتخاذ افضل الوسائل من التقنية الحديثة لخدمة هذا القطاع.
3 سبتمبر 2020 - 15 محرم 1442 هـ( 49 زيارة ) .
تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ودعم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وبمتابعة مباشرة من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة رئيس مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية.. ستقوم المؤسسة بتنفيذ إغاثة عاجلة لمتضرري فيضانات جنوب باكستان، ومن المتوقع أن يصل عدد المستفيدين حسب الدراسة الأولية لنحو 75 ألف شخص في المناطق المتضررة. وتأتي هذه المساعدات العاجلة التي تقوم بها مؤسسة خليفة الإنسانية لمد يد المساعدة وترجمة الدور الإنساني لدولة الإمارات واستمرار مبادراتها الإغاثية والتنموية في العديد من الدول الشقيقة والصديقة. وقال مصدر مسؤول في المؤسسة إن المؤسسة وبتوجيهات من قيادتنا الرشيدة تقوم بالتنسيق مع سفارتنا في باكستان من أجل وضع خطة لتوزيع وإيصال المساعدات للمتضررين في أسرع وقت ممكن، وتشمل المساعدات العاجلة في المرحلة الأولى الأدوية والخيام والبطانيات وحليب الأطفال، وتستهدف المتضررين في مناطق إقليم السند الجنوبي، بسبب الفيضانات، التي غمرت أجزاء من الإقليم، خصوصاً المدن والبلدات القريبة من مجرى نهر السند.
31 اغسطس 2020 - 12 محرم 1442 هـ( 57 زيارة ) .
نجحت طبيبات الإمارات من المتطوعات في برنامج الشيخة فاطمة بنت مبارك للتطوع في خدمة الشعوب كسفيرة للإنسانية على الصعيدين المحلي والعالمي تحت شعار «كلنا أمنا فاطمة»، في نموذج مبتكر لتمكين المرأة في العمل التطوعي الصحي التخصصي والعطاء المجتمعي والتسامح الإنساني في شتى بقاع العالم. واستطاعت طبيبات الإمارات من المتطوعات في البرنامج إحداث نقلة نوعية في مجالات العمل التطوعي الصحي التخصصي والعطاء المجتمعي والتسامح الإنساني محلياً وعالمياً، بمبادرة كريمة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية «أم الإمارات»، التي أولت ابنة الإمارات كل اهتمامها، وحرصت على تبني وابتكار مبادرات خلاقة تساهم بشكل فعّال في استقطاب وتأهيل وتمكين المرأة كسفيرة للعمل التطوعي والعطاء الإنساني محلياً وعالمياً تحت شعار «كلنا أمنا فاطمة»، وانسجاماً مع نهج المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والتي امتدت أياديه البيضاء إلى مختلف بقاع العالم. جاء ذلك في تقرير لبرنامج الشيخة فاطمة بنت مبارك للتطوع بمناسبة الاحتفال بيوم المرأة الإماراتية 2020، والذي استعرض إنجازات المرأة الإماراتية في مجال العمل التطوعي والعطاء المجتمعي والتسامح الإنساني. وذكر التقرير أن برامج «أم الإمارات» ساهمت في استقطاب وتمكين الطبيبات الإماراتيات في مجالات العمل التطوعي الصحي التخصصي من خلال تبني حزمة من المبادرات التطوعية المبتكرة وغير المسبوقة تحت شعار «كلنا أمنا فاطمة». وأكدت نورة خليفة السويدي مديرة الاتحاد النسائي العام أن طبيبات الإمارات تمكن من إدارة الحملات الإنسانية الطبية التطوعية التخصصية، وتشغيل العيادات المتنقلة والمستشفيات الميدانية في كل من الإمارات والمغرب والسودان ومصر وزنجبار ولبنان والصومال وأوغندا والسودان وبنجلاديش وغيرها من الدول الصديقة والشقيقة مما ساهم بشكل فعّال في التخفيف من معاناة الفقراء من خلال استقطاب أفضل الكفاءات وتأهيلها وتمكينها لتقديم أفضل الخدمات التشخيصية والعلاجية والوقائية للأطفال والفتيات والنساء. وقالت إن دولة الإمارات سباقة في مجالات العمل الإنساني وتبوأت مراكز متقدمة في مجال تمكين الشباب وبالأخص المرأة في العمل التطوعي والعطاء الإنساني الذي أرسى دعائمه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ويواصل مسيرة الخير والعطاء أبناء وبنات زايد تحت القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهم أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات وترجمة لرؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بأهمية ترسيخ ثقافة العمل التطوعي بين الشباب، خاصة الفتاة والمرأة الإماراتية وتمكينها من خدمة المجتمعات محلياً وعالمياً.
31 اغسطس 2020 - 12 محرم 1442 هـ( 59 زيارة ) .
نفذت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية العديد من المبادرات الخيرية في الأراضي الفلسطينية، شملت مساعدات في مجالات التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات، بالإضافة إلى توزيع الطرود الغذائية على العائلات المحتاجة في محافظات قطاع غزة والضفة الغربية والقدس. ونالت مبادرات المؤسسة في الأراضي الفلسطينية إشادة واسعة من المنظمات الدولية العاملة في المجال الإنساني، ومن عدد كبير من المسؤولين الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة. دعم التعليم وقدمت المؤسسة دعماً قيمته 5.5 ملايين درهم لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين في الشرق الأدنى «الأونروا» لتوزيع مستلزمات وأدوات مدرسية على طلبة مدرسة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان الابتدائية للبنين والابتدائية المشتركة في شمال غزة. وتم توزيع المستلزمات المدرسية على جميع الطلاب البالغ عددهم نحو 3400 طالب وطالبة، وتعد المبادرة جزءاً من مشروع يهدف إلى حماية الحق في التعليم للاجئين في غزة. وتعتبر مدرسة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان في منطقة بيت لاهيا شمال قطاع غزة من أفضل المدارس على المستوى التعليمي والتنظيمي في القطاع. وشهدت المدرسة نقلة نوعية في المستوى التعليمي بعد أن تولت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية عملية تطويرها منذ تبنيها في عام 2010 وحتى الآن، حيث عملت على تطوير المدرسة وإنشاء فصول جديدة فيها وتكفلت بتزويدها بالقرطاسية والأدوات المدرسية التي تسهل العملية التعليمية فيها، وحصلت المدرسة نتيجة لذلك على مركز متقدم من بين 220 مدرسة تشرف عليها وكالة «الأونروا» في قطاع غزة. وتوفر المبادرة ما يحتاجه الطلاب والطالبات من معدات وأدوات مدرسية، حيث تعزز المبادرة البرامج المساندة للعملية التعليمية واستمرارها في ظل الأوضاع التي يعيشها الطلبة في قطاع غزة. وتساهم المبادرة الإماراتية بالتعاون مع «الأونروا»، في تخفيف العبء الكبير الذي يقع على عاتق الطلبة وذويهم في غزة، بالإضافة إلى مساعدة مؤسسات التعليم في القطاع لتتمكن من الاستمرار في تقديم خدماتها التعليمية. ومن مبادرات مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية توزيع الطرود الغذائية على العائلات المحتاجة في محافظات قطاع غزة، حيث استفاد منها ما يقارب 24 ألف أسرة خلال العام الماضي. وتم تنفيذ الحملة بالتعاون مع المركز الفلسطيني للتواصل الإنساني «فتا»، وغطت جميع محافظات غزة في إطار مشروع إفطار الصائم الذي تنفذه المؤسسة سنوياً في فلسطين. وتم توزيع الطرود الغذائية في محافظة خان يونس بنجاح كبير من حيث التنظيم واختيار العائلات المستفيدة الذي جرى بناءً على مسح اجتماعي. واستكملت المؤسسة المشروع بتوزيع 32 ألف طرد غذائي على الأسر غير القادرة في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس. كما قامت المؤسسة بتوزيع الطرود الغذائية على العائلات المحتاجة في 19 مخيماً فلسطينياً بإشراف وكالة «الأونروا». ونفذت المؤسسة المرحلة الثانية من المشروع، حيث تم توزيع أكثر من 8000 طرد غذائي تحتوي على اللحوم، وهي المادة الغذائية الأساسية في الوجبة الرمضانية الفلسطينية والتي يتم توزيعها لأول مرة من جانب «الأونروا» على العائلات المحتاجة. وشملت المرحلة الثانية من المشروع توزيع المواد الغذائية على 17000 فرد يعيشون في 19 مخيماً في محافظات الضفة الغربية. نجاح كبيروقال مسؤولون في وكالة الأونروا يشرفون على تنفيذ مشروعات مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية في فلسطين إن مبادرات المؤسسة تلقى نجاحاً كبيراً وإقبالاً من جانب المستفيدين، وتعتبر الأفضل من بين البرامج التي نفذتها الأونروا لصالح أي مؤسسة خيرية.
30 اغسطس 2020 - 11 محرم 1442 هـ( 72 زيارة ) .
أرسلت دولة الإمارات أمس طائرة مساعدات ثالثة تحتوي على 16.5 طناً من الإمدادات الطبية وأجهزة الفحص إلى كازاخستان، لدعمها في الحد من انتشار فيروس كورونا المستجد، ويستفيد منها أكثر من 16 ألفاً من العاملين في مجال الرعاية الصحية لتعزيز جهودهم في احتواء انتشار الفيروس. وقال عمار البريكي القائم بالأعمال بالإنابة في سفارة الدولة في نور سلطان: في ظل حرص دولة الإمارات على تعزيز وتنمية العلاقات الثنائية مع كازاخستان، يأتي إرسال طائرة المساعدات الثالثة اليوم لتوفير الأدوات اللازمة لدعم جهود العاملين في القطاع الصحي على مواجهة الجائحة. وأضاف البريكي: على مدار الأشهر الخمسة الماضية، تم تسيير طائرتي مساعدات طبية لكازاخستان تحملان 20.7 طناً من المساعدات الطبية، شملت 25 جهاز تنفس ومختلف المستلزمات الطبية والوقائية، استفاد منها أكثر من 20 ألفاً من الكوادر الطبية بطريقة مباشرة. من جهته توجه ماديار مينيليكوف، سفير جمهورية كازاخستان لدى الدولة، بجزيل الشكر والتقدير العميق لقيادة دولة الإمارات على المساعدات التي قدمتها وتشمل الإمدادات والمستلزمات الطبية لدعم الجهود الإنسانية في كازاخستان على مواجهة فيروس كورونا المستجد.
27 اغسطس 2020 - 8 محرم 1442 هـ( 81 زيارة ) .
امتد عطاء الإمارات بالمساعدات الإنسانية والتنموية ليدعم المحتاجين في 3 دول شملت اليمن ولبنان وبنغلاديش. وأعلنت الإمارات عن تقديم دعم لمفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين عبر تسيير شحنة مساعدات إلى منطقة كوكس بازار في بنغلاديش، وذلك جراء الأمطار الغزيرة التي تسببت بفيضانات ضربت المنطقة ومخيم كوكس بازار الذي يستضيف أكثر من مليون لاجئ من الروهينغا. وفي اليمن عززت هيئة الهلال الأحمر، مبادراتها لمحاربة العطش، حيث نفذت خلال السنوات الماضية مئات المشاريع في مجال إمدادات المياه الصالحة للمناطق. ودشنت الهيئة مشروعاً تنموياً جديداً لتوفير مصادر المياه في صحراء حضرموت. من جانب آخر، باشرت حملة «سلامٌ لبيروت» التي أطلقتها قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيسة مؤسسة القلب الكبير، عمليات ترميم وإصلاح 485 منزلاً في بيروت لتعيد بذلك 2900 شخص منهم 225 لاجئاً إلى منازلهم التي تضررت من فاجعة المرفأ.
25 اغسطس 2020 - 6 محرم 1442 هـ( 59 زيارة ) .
نظمت جمعية أصدقاء البيئة برعاية الشيخ الدكتور سعيد بن طحنون آل نهيان، مؤتمر التعليم الذكي والبيئة المستدامة «عن بُعد»، للتأكيد على مدى تطور مفهوم المسؤولية المجتمعية كتوجه عام في دولة الإمارات لعقد شراكات بين مختلف الجهات المضطلعة بهذه المسؤولية ومحاكاة المتغيرات العالمية. وقال الدكتور إبراهيم علي محمد، رئيس مجلس إدارة الجمعية، في حديثه لـ«البيان»: «تسعى الجمعية وبشكل دائم إلى تسخير كل إمكانياتها المتاحة بهدف توظيف وتعزيز مشاركة المؤسسات الحكومية والأهلية والشركات بأنواعها والأفراد لتطوير ودعم العمل الاجتماعي وتنمية المجتمع. وأنوه إلى أن تفعيل عمل الجمعية بالتزامن مع جهود الدولة في محاربة فيروس كورونا كوفيد 19 تحول إلى نهج دائم مستمر، وإلى استراتيجية طويلة الأجل عنوانها الكرم والعطاء والتنمية المجتمعية المستدامة رغم كل التحديات التي يواجهها العمل البيئي والتطوعي». من جانب آخر تحدثت الدكتورة إحسان الميسري، عضو مجلس إدارة الجمعية، خلال المؤتمر عن دور وسائل الإعلام في تعزيز التنمية المستدامة في دولة الإمارات، وواقع الإعلام البيئي في الدولة خلال حقبة السبعينيات والثمانينيات من القرن الماضي والتطور الحالي.
25 اغسطس 2020 - 6 محرم 1442 هـ( 47 زيارة ) .
بدأت «إمارات العطاء» في تنفيذ أول حملة تطوعية إنسانية شبابية في باكستان لمحاربة فيروس «كورونا» على مستوى العالم، ضمن المبادرة الإماراتية لعلاج مليون مصاب بكورونا عالمياً، من خلال فرق طبية تقدم خدمات تشخيصية وعلاجية توعوية ووقائية ميدانياً وافتراضياً لتقديم الرعاية الصحية لآلاف المرضى في إقليم السند في جمهورية باكستان الإسلامية. وتهدف الحملة الشبابية التطوعية الصحية في باكستان إلى ترسيخ ثقافة العمل التطوعي والعطاء المجتمعي والتسامح الإنساني في الأطباء الباكستانيين الشباب من خلال استقطاب أفضل الكفاءات وتأهيلهم وتمكينهم من خدمة المجتمعات، كما تأتي استكمالاً لمبادرات أطباء الإمارات التطوعية منذ تأسيسها عام 2000 والتي استطاعت الوصول إلى 25 مليون شخص في شتى بقاع العالم باستخدام أكبر سلسلة من العيادات والمستشفيات الميدانية والمتنقلة المنتشرة في شتى بقاع العالم. وأكد الدكتور عادل الشامري الرئيس التنفيذي لمبادرة زايد العطاء رئيس إمارات العطاء رئيس أطباء الإمارات: «أن الحملة بدأت في القرى الباكستانية، وتستمر لـ 3 أشهر وتمثل ترجمة ميدانية لتوجيهات القيادة الرشيدة بتعزيز الجهود العالمية الرامية للحد من انتشار الأوبئة والوقاية من التداعيات الصحية السلبية التي يعانيها الأطفال والنساء وكبار السن في شتى بقاع العالم، كما أنها تأتي ضمن النهج والمبادئ الإنسانية النبيلة لدولة الإمارات، بالالتزام بمساعدة الشعوب وتطوير برامج التنمية البشرية، والاهتمام بالإنسان وفئة الأطفال والنساء وكبار السن المحتاجين للرعاية الصحية الوقائية، والحماية من الأمراض والأوبئة».
23 اغسطس 2020 - 4 محرم 1442 هـ( 65 زيارة ) .
في إطار استمرار التضامن الإماراتي مع الشعب اللبناني الشقيق في المحنة التي ألمّت به مؤخراً جراء الانفجار العنيف الذي شهدته العاصمة اللبنانية بيروت، واصلت المدينة العالمية للخدمات الإنسانية في دبي نقل المزيد من المساعدات الإضافية جواً إلى لبنان. وشملت المساعدات تسيير طائرتين لخطوط الإمارات من مطار دبي الدولي، وعلى متنهما أكثر من 30 طناً من المساعدات، تشمل ما يقرب من 12 طناً من الإمدادات الطبية من منظمة الصحة العالمية (WHO)، و18 طناً من صناديق النظافة الصحية من الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (IFRC). وقال جوسيبي سابا، المدير التنفيذي للمدينة العالمية للخدمات الإنسانية: «سنواصل دعم جهود الإغاثة لمجتمعنا الإنساني من أجل ضمان إيصال المساعدة المناسبة للأشقاء اللبنانيين المتضررين من الانفجار بالإضافة إلى تقديم المساعدات الطبية المطلوبة لمكافحة جائحة كوفيد 19».
18 اغسطس 2020 - 28 ذو الحجة 1441 هـ( 38 زيارة ) .
رسّخت دولة الإمارات العربية المتحدة دورها الرائد كمركز للمساعدات الإنسانية في المنطقة وخارجها، في الوقت الذي يسعى فيه قطاع المساعدات الخارجية الإماراتية لاستكشاف فرص العمل مع القطاع الخاص، وبالأخص مع الشركات الخاصة العاملة في الدولة، وتشجيعها على التجارة والاستثمار في الدول النامية، حيث أتاح التعاون الفني الفرصة لتبادل تجارب دولة الإمارات وخبراتها مع الدول الشريكة. وأسهمت سياسة المساعدات الخارجية الإماراتية في الجهود العالمية، الرامية إلى تحقيق أهداف التنمية المستدامة وتحقيق معظم أهداف التنمية المستدامة مع التركيز على ثمانية منها: القضاء على الفقر بجميع أشكاله في كل مكان، ضمان التعليم الجيد المنصف والشامل للجميع وتعزيز فرص التعلم مدى الحياة للجميع، وتحقيق التوازن بين الجنسين وتمكين كل النساء والفتيات، الهدف الثامن تعزيز النمو الاقتصادي المطرد والشامل للجميع والمستدام، والعمالة الكاملة والمنتجة، وتوفير العمل اللائق للجميع، الهدف التاسع إقامة بنى تحتية قادرة على الصمود. وتحفيز التصنيع الشامل للجميع والمستدام، وتشجيع الابتكار، الهدف العاشر الحد من انعدام المساواة داخل البلدان وفيما بينها، ومثلت جهود دولة الإمارات العربية المتحدة المبذولة الاستجابة السريعة لحالات الطوارئ أهم العناصر المكونة لاستراتيجية الاستجابة الإنسانية للدولة بل هي في الواقع من الركائز الأساسية لتفاني الدولة في مد يد العون لمن هم أشد فقراً واحتياجاً. سيزداد حجم التمويل الموجه للاستجابة إلى الأزمات والكوارث وسيتم توزيع المساعدات الرسمية الإماراتية عن طريق كلٍ من المؤسسات الإنسانية القائمة في دولة الإمارات العربية المتحدة والمؤسسات الدولية، تبعاً لظروف كل وضع.ستكون المؤسسات الإنسانية الإماراتية مسؤولة في المقام الأول عن الاستجابة لحالات الطوارئ ثنائية الأطراف. ومن خلال اللجنة الإماراتية لتنسيق المساعدات الإنسانية، ستعمل الجهات الحكومية والإنسانية على تنسيق أنشطتها وتأسيس آليات مشتركة لزيادة فعاليتها، كما تعمل الإمارات العربية المتحدة مع عدد من المنظمات غير الحكومية على الصعيدين الدولي والمحلي، حيث يمكن تعزيز فعالية مساعداتنا التنموية والإنسانية، كما ستستضيف الدولة المبادرات والفعاليات التي تتطرق لقضايا تنموية أو إنسانية. جهود تقدم دولة الإمارات العربية المتحدة المساعدات الإنسانية لإنقاذ أرواح البشر وتخفيف معاناتهم وحفظ كرامتهم الإنسانية أثناء الأزمات، ونظراً لازدياد التحديات الإنسانية في السنوات الأخيرة إلى مستويات غير مسبوقة، قامت الدولة بمضاعفة جهودها في مجال الإغاثة الإنسانية خلال السنوات الماضية، وذلك لمساعدة الشعوب الأخرى سواء القريبة منها أو المتواجدة في مختلف أنحاء العالم.
17 اغسطس 2020 - 27 ذو الحجة 1441 هـ( 83 زيارة ) .
نفذت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية مبادرات متميزة داخل دولة الإمارات على مدار عام 2020. شملت المبادرات مساعدات أكثر من 2500 سجين، ونحو 500 من أسر السجناء والملاحقين قضائياً، وتمويل أبحاث علمية لمساعدة مرضى السرطان. كما شملت جهود المؤسسة دعم 145 أسرة ضمن مبادرة «الأسر المواطنة»، ما يجعل منها نهر عطاء ورافداً للخير على مدار العام. ونفذت المؤسسة مبادرات إنسانية عدة مع بدء انتشار فيروس كورونا، حيث دعمت الطلبة بأكثر من 3 ملايين درهم بشراء أجهزة كمبيوتر، كما نفذت مبادرة «المير الرمضاني» الذي استفاد منه أكثر من 46000 أسرة مواطنة، وأطلقت المؤسسة مشروع الوجبات الرمضانية الجاهزة لتوفير 4.5 ملايين وجبة طيلة الشهر الكريم للعمال، وتم الاتفاق مع 118 أسرة مواطنة و84 مطعماً مملوكاً لمواطنين لإعداد الوجبات. 2500 سجين وقدمت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية مساعدات لنحو 2500 سجين، تنوعت ما بين توفير تذاكر سفر للمبعدين بموجب أمر قضائي، وتسديد مستحقات مالية عن محكومين في كل أنحاء الدولة، كما تكفلت المؤسسة بدعم 300 أسرة مواطنة لمتعثرين مالياً وملاحقين قضائياً، وتولت المؤسسة توزيع مواد غذائية على تلك الأسر، وتكفلت المؤسسة بمد 200 أسرة مواطنة بالمير الرمضاني، لمساعدة أسر المتعثرين مالياً والملاحقين قضائياً، كما تولت هيئة تنمية المجتمع في دبي توزيع المير الرمضاني على الأسر المشمولة في المبادرة. بحث علمي ومولت المؤسسة بحثاً علمياً، يعود بالفائدة على مرضى السرطان العائدين إلى بلدانهم، ومنهم المرضى الإماراتيون والمقيمون في الدولة الذين كانوا يتابعون علاجهم خارج البلاد. ويعتبر البحث أول بحث متخصص في مجال علاج مرضى السرطان العائدين من الخارج لمتابعة علاجهم في دولة الإمارات، وتم اقتراح طرق عملية لمواجهة التحدّيات المحددة بغية تحسين رعاية مرضى السرطان العائدين إلى ديارهم. «الأسر المواطنة» تعتبر مبادرة «الأسر المواطنة» من أهم المبادرات الاستراتيجية لمؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، حيث تدعم الأسر الإماراتية وتحثها على تأسيس مشاريع صغيرة ومتناهية الصغير ومتوسطة ترفد الاقتصاد الوطني للدولة. وقدمت المؤسسة الدعم لـ 145 أسرة مواطنة، شمل حوالي 100 أسرة مواطنة خلال فترة مهرجان الشيخ زايد التراثي، بالإضافة إلى 45 أسرة مواطنة في مهرجان الوحدات المساندة للرماية في دورته الثامنة.
16 اغسطس 2020 - 26 ذو الحجة 1441 هـ( 80 زيارة ) .
أمر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بإرسال مساعدات طبية وإمدادات غذائية عاجلة إلى الشعب السوداني الشقيق، لدعم جهود جمهورية السودان في مكافحة جائحة «كوفيد 19» والحد من انتشارها، وذلك في إطار حرص القيادة الرشيدة لدولة الإمارات على الوقوف، إلى جانب الأشقاء في مختلف المواقف الصعبة، ومد يد العون لهم للتغلب على المحن التي قد تمر بها الشعوب. مساعدات طبية كما أمر سموه بإرسال شحنة مساعدات طبية وغذائية مماثلة إلى نيجيريا، لمساعدة الكوادر الطبية هناك على القيام بدورها على أكمل وجه، ومساعدة المصابين بالفيروس، في تأكيد واضح على تضامن الإمارات مع جميع الدول الشقيقة والصديقة في الأزمات، التي تتطلب تضافر كل الجهود للتخفيف من آثارها. وشملت المساعدات التي تم نقلها من مستودعات المدينة العالمية للخدمات الإنسانية في دبي 14 طناً من المواد والمستلزمات الطبية العاجلة لمكافحة فيروس «كورونا» المستجد، و20 طناً من الإمدادات الغذائية الضرورية واللازمة، للمساهمة في دعم الشعبين الصديقين على تجاوز هذه الأزمة العالمية. محور وتشكل المدينة العالمية للخدمات الإنسانية محوراً أساسياً لتحركات جهود الإغاثة لمختلف المنظمات الإنسانية العالمية في المنطقة والعالم، وذلك بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية ومختلف المنظمات والبرامج الدولية، التي تتخذ من المدينة مقراً لها لتوصيل المساعدات إلى المحتاجين حول العالم، كما يتكامل دور المدينة مع جهود دولة الإمارات في توصيل المساعدات إلى الدول الشقيقة والصديقة حول العالم، حيث كانت الإمارات من أوائل الدول، التي بادرت إلى إقامة الجسور الجوية إلى مختلف أنحاء العالم لمساندة الجهود الدولية، للحد من انتشار جائحة «كوفيد 19»، كما كان لها دور كبير في توفير الأجهزة والمعدات الطبية، وتمكين الفرق الطبية من القيام بواجباتها وتمكينها من تقديم الرعاية اللازمة للمصابين، من خلال توفير الأدوية والمعدات الطبية اللازمة لمكافحة الفيروس، والحد من انتشاره.
14 اغسطس 2020 - 24 ذو الحجة 1441 هـ( 87 زيارة ) .
استجابت «كارفور»، التي تديرها «ماجد الفطيم» في الإمارات، للانفجار الكارثي، الذي هز العاصمة اللبنانية بيروت، عبر إطلاق حملة تبرعات على مستوى المنطقة، لتوفير الإغاثة الضرورية للأشخاص المتضررين، ومن خلال العمل إلى جانب الهلال الأحمر الإماراتي، وحدت «كارفور» في الإمارات جهودها مع «كارفور» لبنان، من أجل جمع وتقديم التبرعات وتوزيع المساهمات الضرورية عبر إطلاق العديد من المبادرات. وتتيح «كارفور» الفرصة لجميع الراغبين بمساعدة أهالي بيروت المتأثرين بالانفجار، حيث يستطيع العملاء استخدام تطبيق «كارفور» للتبرع بنقاط المكافآت، التي يملكونها في تطبيق «شير». حيث سيتم تحويل النقاط إلى مساعدات مالية، يتم تحويلها إلى الهلال الأحمر الإماراتي، كما يستطيع العملاء شراء قسيمة رقمية عبر الموقع www.carrefouruae.com، ليتم استخدام قيمة القسيمة من قبل الهلال الأحمر الإماراتي لشراء المؤن الأساسية للمتأثرين بالانفجار. كما يستطيع العملاء التبرع بصندوق من المواد الأساسية، بقيمة 50 أو 100 درهم، عند صناديق الدفع في مختلف متاجر «كارفور» في الدولة. وتؤكد هذه المبادرة الأدوار، التي تلعبها «ماجد الفطيم» و«كارفور» في بناء المجتمع، من خلال الحث على روح العطاء خلال الأوقات العصيبة. وكانت «ماجد الفطيم» من أوائل المستجيبين، لتقديم المساعدة لأهالي بيروت المتأثرين بالانفجار، عبر «كارفور» لبنان، حيث وفرت أغذية ومؤناً ضرورية للمؤسسات غير الحكومية، التي تدعم ضحايا الانفجار، وشاركت مؤخراً في جهود إزالة الركام من المدينة.
14 اغسطس 2020 - 24 ذو الحجة 1441 هـ( 80 زيارة ) .
حققت التجارب السريرية الأولى عالمياً للمرحلة الثالثة للقاح (كوفيد 19) غير النشط، الجارية في دولة الإمارات، إنجازاً جديداً مع تلقي 15 ألف متطوع من 107 جنسيات جرعة اللقاح في أقل من شهر. وكانت التجارب انطلقت في 16 يوليو الماضي في أبوظبي بإدارة شركة «جي 42 للرعاية الصحية»، بالشراكة مع وزارة الصحة ووقاية المجتمع ودائرة الصحة- أبوظبي، وشركة «سينوفارم سي إن بي جي» إحدى أبرز الشركات الرائدة في تصنيع اللقاحات، التي قامت بتطوير اللقاح غير النشط، ولا يزال باب التطوع مفتوحاً عبر الرابط التالي: www.4humanity.ae. وأسهم أكثر من 140 طبيباً و300 ممرض والعديد من أفراد الدعم الإداري والفني في هذه التجربة، حيث تلقى المتطوعون فحوصات طبية منتظمة، إلى جانب كامل الدعم اللازم لرصد وضمان سلامتهم. ويعد إشراك 15 ألف شخص في هذه التجربة السريرية للمرحلة الثالثة من اللقاح غير النشط لفيروس (كوفيد 19) إنجازاً عالمياً، حيث يقترب العالم من أول لقاح آمن، تم اختباره وتطويره على أعلى مستوى من المعايير العلمية الدولية. وجددت وزارة الصحة ووقاية المجتمع ودائرة الصحة- أبوظبي وشركة «سينوفارم سي إن بي جي»، وشركة «جي 42 للرعاية الصحية» شكرها لجميع المتطوعين على ما قدموه من خدمة جليلة للبشرية، مؤكدين أنه من دون مثل تلك المشاركة النشطة والفعالة في التجارب العلمية، لا يمكن تطوير لقاح آمن. سهولة الإجراءات واستفاد المتطوعون من سهولة الإجراءات، التي مكنتهم من الدخول بكل سهولة ويسر إلى مركز أبوظبي الوطني للمعارض ومركز القرائن في إمارة الشارقة لإجراء التجارب. ويواصل المتطوعون عملهم، حيث يتلقون حالياً الجرعة الثانية من اللقاح، في ظل مراقبة ورصد متواصلين لحالاتهم الصحية، حيث يتلقون جميع الخدمات الصحية اللازمة للمحافظة على صحتهم وسلامتهم.
14 اغسطس 2020 - 24 ذو الحجة 1441 هـ( 85 زيارة ) .
تبرعت مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية بمليون درهم لمساندة الشعب اللبناني الشقيق إثر الأضرار الكبيرة التي لحقت بالعاصمة بيروت جراء انفجار المرفأ. وذلك بناءً على توجيهات سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية، وسمو الشيخ عمر بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس أمناء المؤسسة، من أجل تخفيف المعاناة عن أهالي الشهداء والجرحى والمفقودين ولتقديم المساعدة للحالات المتضررة.
14 اغسطس 2020 - 24 ذو الحجة 1441 هـ( 79 زيارة ) .
أرسلت دولة الإمارات، أمس، مساعدات تحتوي على 13 طناً من الإمدادات الطبية وأجهزة الفحص إلى 14 دولة من دول جزر المحيط الهادئ «الباسيفيك» (فيجي، كيريباتي، جزر مارشال، ناورو، بابوا غينيا الجديدة، ساموا، جزر سليمان، تونغا، توفالو، فانواتو، ولايات ميكرونيسيا المتحدة، بالاو، جزر كوك، نييوي) لدعم جهود الكوادر العاملة في الخدمات الطبية، من خلال توفير أدوات الحماية الشخصية والوقائية لها، وأجهزة تشخيص «كوفيد 19». وقال عبدالله السبوسي سفير الإمارات لدى أستراليا: «إن إرسال طائرة المساعدات الطبية اليوم إلى دول جزر المحيط الهادئ «الباسيفيك» يعكس الجهود المتواصلة، التي تقوم بها دولة الإمارات لدعم هذه الدول والوقوف إلى جانبها لاحتواء فيروس «كورونا» المستجد، من خلال تقديم الإمدادات اللازمة، لتعزيز جهود العاملين في مجال الرعاية الطبية وتوفير الحماية المناسبة لهم». تعزيز وقال مطر المنصوري القائم بالأعمال بسفارة دولة الإمارات في ويلينغتون: «تعمل دولة الإمارات بشكل دؤوب ومستمر على تعزيز العلاقات مع كل دول جزر المحيط الهادئ، والانطلاق بها نحو آفاق أرحب في كل المجالات». وأضاف: «تأتي المساعدات التي قدمتها دولة الإمارات، اليوم، في إطار دعم الجهود التنموية المبذولة في دول جزر «الباسيفيك» لمواجهة الآثار الناجمة عن جائحة فيروس «كورونا» المستجد، وتوفير الإمدادات الطبية اللازمة لتعزيز قدرات العاملين في المجال الطبي وتوفير الحماية الكافية لهم». يذكر أن الإمارات أرسلت حتى اليوم، أكثر من 1277 طناً من المساعدات لأكثر من 107 دول، استفاد منها أكثر من 1.2 مليون من العاملين في المجال الطبي.