2 اكتوبر 2020 - 15 صفر 1442 هـ( 45 زيارة ) .
تشارك جمعية الإمارات لمتلازمة دوان للسنة الثالثة على التوالي في حملة «معاً لتحرير القدرات الكامنة» العالمية التي انطلقت، أمس، حول العالم بالتزامن مع شهر أكتوبر وهو شهر التوعية بمتلازمة داون. وقالت الدكتورة منال جعرور رئيسة مجلس إدارة جمعية الإمارات لمتلازمة داون: إن الحملة تمتد على مدار شهر أكتوبر الجاري الذي تحتفل فيه منظمات وجمعيات ذوي متلازمة داون في جميع أنحاء العالم بالتوعية بذوي متلازمة داون بهدف التركيز على قدرات هذه الفئة المهمة من المجتمع وإنجازاتهم وتعزيز التوعية المجتمعية التي تسهم في تمكينهم ودمجهم على كافة الأصعدة والمستويات. وأشادت بالدعم اللامحدود الذي توليه القيادة الرشيدة لأصحاب الهمم، مؤكدة أن دولة الإمارات كفلت حقوق أصحاب الهمم بالقانون والتشريعات والسياسة الوطنية التي أرست ورسخت محاور رئيسية شملت الصحة وإعادة التأهيل والتعليم والتأهيل المهني والتشغيل وإمكانية الوصول والحماية الاجتماعية والتمكين الأسري ما أسهم في تعزيز دور مجتمع الإمارات من مؤسسات وأفراد في تأهيل وتمكين ودمج أصحاب الهمم وتشجيع مشاركتهم في المناسبات المجتمعية والفعاليات المختلفة. برنامج وأكدت أن دولة الإمارات بادرت - في ظل جائحة «كورونا» - بتطبيق البرنامج الوطني للفحص المنزلي لأصحاب الهمم وإجراء الفحص المجاني لهم وتزويد أولياء أمورهم بالدليل الخاص بتهيئتهم للفحص المنزلي والمبادرات المتعلقة بالتعلم عن بعد وتفعيل العمل عن بعد وغيرها من المبادرات. وأضافت جعرور: «هذا العام يختلف عما سبقه من أعوام ولذلك جاءت خطة الحملة لتتماشى مع التوجه العام والإجراءات الاحترازية التي تجعلنا جميعاً مسؤولين وبقوة عن سلامة الوطن وأبنائه، حيث تضمنت الخطة العديد من الأنشطة والفعاليات الافتراضية والتركيز على وسائل التواصل الاجتماعي». وشددت جعرور على حرص جمعية الإمارات لمتلازمة داون من خلال جهودها التطوعية على الالتزام بتمكين ودمج ذوي متلازمة داون إيماناً بهم وبما يتمتعون به من قدرات ومواهب متنوعة تحتاج إلى صقل بدءاً من مرحلة التدخل المبكر والتأهيل المتخصص لتنميتهم وتطويرهم مروراً بالدمج التعليمي وانتهاء بتأهيلهم المهني ودمجهم الكامل في المجتمع كأعضاء فاعلين فيه.
30 سبتمبر 2020 - 13 صفر 1442 هـ( 28 زيارة ) .
أعلنت مؤسسة «تحقيق أمنية» عن ختام حملتها التوعوية بسرطان الدم لدى الأطفال بنجاح. وتمكّنت المؤسسة خلال شهر سبتمبر عبر حملة «الأمل هو الأساس لطفل يُحارب السرطان» على وسائل التواصل الاجتماعي والرسائل النصّية المُباشرة، من تحقيق العديد من أمنيات الأطفال المرضى وإدخال السعادة في قلوبهم مع عائلاتهم. وقال هاني الزبيدي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة تحقيق أمنية: «أعبّر عن فخري واعتزازي بكافة الأيادي البيضاء التي استجابت لحملتنا وساهمت معنا في غرس بذور السعادة والأمل والتفاؤل في قلوب الأطفال المرضى، ومنحتهم القوّة اللازمة لمواصلة رحلة العلاج القاسية والمؤلمة». وأضاف تمكّنت المؤسسة عبر ثقافة الخير والعطاء والمحبة السائدة في المجتمع الإماراتي، من رسم الابتسامة وإدخال الفرحة في قلوب الأطفال المصابين بالسرطان عبر تحقيق أمنياتهم التي تنوّعت ما بين الحصول على آي باد، ماك بوك، وغيرها الكثير من الأجهزة الإلكترونية الحديثة. وقال الزبيدي: «في كل عام يتمّ تشخيص أكثر من 300 ألف طفل بالسرطان، وأثبتت البحوث أن 97% من الأطفال المرضى شهدوا تحسّناً ملحوظاً في الحالة النفسية كنتيجة مباشرة لتحقيق أمنياتهم، وأظهروا رغبة كبيرة في متابعة رحلة العلاج والكفاح ضد المرض».
30 سبتمبر 2020 - 13 صفر 1442 هـ( 38 زيارة ) .
أبرمت مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم مذكرة تفاهم مع شركة «إيليت أجرو الإمارات» إحدى الشركات الوطنية الرائدة في مجال الاستثمار الزراعي وإنتاج وتسويق الخضراوات والفواكه الطازجة في إمارة أبوظبي بشأن تعزيز التعاون المشترك بينهما لدمج أصحاب الهمم منتسبي المؤسسة في سوق العمل بالمجال الزراعي من خلال مبادرة «فرصتي». وتسعى مبادرة «فرصتي» لدعم الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص بهدف دمج أصحاب الهمم في سوق العمل وتوفير فرص متكافئة لهم في هذا المجال. وقع مذكرة التفاهم - عبر تقنية الاتصال المرئي عن بعد - عن مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم عبدالله عبدالعالي الحميدان الأمين العام للمؤسسة.. وعن شركة «إيليت أجرو الإمارات» ظافر راشد القاسمي المدير العام للشركة بحضور عدد من قيادات مؤسسة زايد العليا. وبموجب المذكرة توفر «إيليت أجرو الإمارات» في مبادرة «فرصتي» فرص التدريب العملي على الأعمال الزراعية لأصحاب الهمم منتسبي مؤسسة زايد العليا مدة ستة أشهر من خلال توفير الشركة مساحات أراضٍ بمزارعها الخاصة لتحقيق هذا الغرض بهدف توظيفهم لديها. وقال عبدالله الحميدان إن إيليت أجرو الإمارات شركة عريقة في مجال الاستثمار الزراعي ولديها خبرة واسعة في إدارة المزارع سواء التقليدية أو التي تقوم على نظم الزراعة الحديثة ولذا فإن مؤسسة زايد العليا تنظر بإيجابية وتفاؤل لمستقبل التعاون مع الشركة في المشاريع الزراعية وتعزيز جهود تمكين ودمج أصحاب الهمم التي تستفيد من هذه المذكرة. من جهته قال ظافر القاسمي: «نفخر في إيليت أجرو الإمارات بشراكاتنا الرائدة مع مؤسسات المجتمع المحلي والقطاع الحكومي ومساهماتنا المجتمعية لتعزيز الخطط والبرامج الوطنية الرامية لتحسين نوعية وجودة الحياة للمجتمع بشكل عام وتأهيل وتمكين أصحاب الهمم بشكل خاص ومنحهم الخبرات والمهارات اللازمة لإدماجهم في قطاع العمل وإرساء بيئة مهنية آمنة لهم في المجال الزراعي».
30 سبتمبر 2020 - 13 صفر 1442 هـ( 37 زيارة ) .
وقعت مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية، ودائرة التنمية الاقتصادية في أبوظبي مذكرة تفاهم، تهدف إلى بناء شراكة فعالة بين الطرفين لدعم منظومة استراتيجية مشتركة، والمساهمة في تعزيز المهارات الإبداعية وتشجيع مبادرات الابتكار، والاستفادة من طاقة الخبرات المتراكمة لدى الطرفين. وقع المذكرة- عن بعد- عن المؤسسة حمد سالم بن كردوس العامري، مديرها العام، وعن الدائرة راشد عبدالكريم البلوشي وكيل الدائرة. وتعد المذكرة ثمرة تعاون وتنسيق في العديد من مجالات العمل الخيري والإنساني، من أجل تعزيز هذه الشراكة لمد جسور التواصل العملي والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة في أوجه الخير لتحقيق النتائج عالية الجودة، كما تقضي المذكرة بتبادل الخبرات، والرأي والمشورة لدعم ومساندة أنشطة الأعمال الخيرية لدى الطرفين. وتتركز أهم نتائج العمل الخيري في التعاون المشترك لتصريف البضائع المضبوطة في الأسواق والصادر بحقها أحكام مصادرة أو متصالح عليها لدى دائرة التنمية الاقتصادية، وهي الصالحة للاستخدام المباشر أو بعد تعديلها، وبذلك يمكن التبرع بها إلى الجهات المستهدفة من المؤسسة، ضمن برامجها المتعددة لرفع المعاناة عن الأفراد والمجتمعات الأكثر حاجة لها. وقال ابن كردوس: إن المؤسسة، ودائرة التنمية الاقتصادية وجهان لعملة واحدة، ويمثلان ملحمة العطاء التي رسم منهجها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان صاحب وقف المؤسسة، طيب الله ثراه، ونحن نسير على أثره وفق توجيهات القيادة الرشيدة للدولة، وبتعليمات مباشرة ومتابعة دؤوبة من سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية، وأخيه سمو الشيخ عمر بن زايد آل نهيان نائب رئيس المجلس. وأضاف أن المذكرة تؤكد القيم النبيلة، التي تميز سائر أبناء الإمارات، وأهداف كل الإدارات والدوائر في الدولة، التي انطبعت على حب العمل الخيري والإنساني، وهي تجتمع على هذا الهدف على اختلاف تخصصاتها وأعمالها، لأنها تؤمن بأن العطاء هو من أسس المسؤولية الاجتماعية، موجهاً الشكر لدائرة التنمية الاقتصادية وموظفيها لحرصهم على التعاون والتنسيق لدعم مسيرة الخير والعطاء في الدولة.
27 سبتمبر 2020 - 10 صفر 1442 هـ( 36 زيارة ) .
بدأ المستشفى الإماراتي السوداني الميداني مهامه في ولاية نهر النيل لتقديم خدمات تشخيصية وعلاجية ووقائية تطوعية للتخفيف من معاناة المتضررين من جراء الفيضانات في القرى السودانية في إطار حملة «لا تشلون هم»، وتحت شعار «على خطى زايد» وذلك في مبادرة مشتركة من المؤسسات الصحية والتطوعية والخيرية الإماراتية والسودانية، وأبرزها مبادرة زايد العطاء وجمعية دار البر ومؤسسة بيت الشارقة الخيري ومجموعة مستشفيات السعودي الألماني وجمعية الإحسان الخيرية وبالتنسيق مع مركز الإمارات للتطوع والمركز السوداني للتطوع وسفارة الإمارات في الخرطوم. وتأتي المحطة الحالية للمهام الإنسانية للمستشفى الميداني في ولاية نهر النيل استكمالاً للمهام التطوعية الطبية التي استفاد منها آلاف المتضررين في القرى السودانية التي تضررت من الفيضانات في الأسابيع الماضية والتي شملت كلاً من منطقة التمنيات ومنطقة ودرملي ومنطقة واوسي وشمالي مدينة بحري في إطار خطة استراتيجية لتقديم خدمات طبية ميدانية لجميع المناطق المتضررة بإشراف أطباء الإمارات والسودان من المتطوعين في برنامج القيادات الإنسانية العربية الشابة. وأكد جراح القلب الإماراتي الدكتور عادل الشامري الرئيس التنفيذي لمبادرة زايد العطاء أن المستشفى الإماراتي السوداني الميداني للاستجابة الطبية للطوارئ نجح في استقطاب أفضل الكفاءات الطبية التخصصية من الإمارات والسودان وتمكينهم من التطوع ميدانياً وافتراضياً لتقديم خدمات تشخيصية وعلاجية ووقائية لآلاف من النساء والأطفال وكبار السن من خلال العيادات المتنقلة للمستشفى الميداني. وأوضح أن الفرق الطبية التطوعية ركزت على توفير احتياجات المتضررين من أدوية الأمراض المزمنة في ظل عدم قدرتهم على الوصول إلى العيادات الصحية التي يعالجون فيها، إلى جانب توفير مختلف الأصناف الدوائية وإجراء الفحوص الطبية التي كشفت عن العديد من الحالات المرضية المختلفة.
25 سبتمبر 2020 - 8 صفر 1442 هـ( 49 زيارة ) .
تنطلق، مساء اليوم، ولمدة يومين فعاليات المؤتمر الطبي السنوي الافتراضي، الذي تنظمه جمعية الإمارات للأورام وبرعاية مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، حيث سيتم تنظيم المؤتمر بنظام الاتصال المرئي عن «عن بُعد»، بمشاركة 26 طبيباً وطبيبة من 9 دول هي: «الإمارات والسعودية وأمريكا وكندا والأردن ولبنان وإسبانيا والبرازيل والكويت». يشارك أهم المختصين في معالجة الأورام السرطانية من «مركز أم دي أندرسون» في جامعة تكساس بمدينة هيوستن الأمريكية، الذي يعد الأول عالمياً في مكافحة وعلاج أمراض السرطان. وتجاوز عدد المسجلين لحضور هذا المؤتمر أكثر من 1000 طبيب متخصص في أمراض السرطان من أنحاء العالم. ويأتي تنظيم المؤتمر في الوقت الذي شهدت وتشهد البشرية فيه أزمة غير مسبوقة جرّاء تفشي فيروس «كورونا» المستجدّ «كوفيد 19»، الذي انتشر خطره وظهر أثره على النّاس، ما يستلزم أن يبحث ويتشاور الأطباء على مستوى العالم في أفضل السبل للحد من انتشار الفيروس وتأثيره على مرضى السرطان، ومن ثم الوصول إلى مرحلة يتنفس فيها العالم عند الوصول إلى علاج لهذا الفيروس. وسيقوم المؤتمر بعقد ورش عمل عدة لنقاش أفضل وأحدث طرق علاج سرطان القولون والثدي والرئة والمعدة والمريء. ومن جهته رحب محمد حاجي الخوري المدير العام لمؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية بالمشاركين في المؤتمر السنوي، متمنياً للجميع النجاح والتوفيق في ما نسعى إليه، والاستفادة من الخبرات المشاركة في المؤتمر وتعزيز التعاون والتشاور خصوصاً في هذه الظروف الصعبة، التي نواجهها جميعاً خلال جائحة «كورونا» التي أصابت العالم كله، ما يتطلب منا المزيد من العمل والجهد المتواصل كل في مجال اختصاصه حتى نتجاوز هذه المحنة. وأكد الدكتور حميد بن حرمل الشامسي استشاري أمراض الأورام والسرطان الأستاذ المشارك بجامعة الشارقة ورئيس جمعية الإمارات للأورام رئيس المؤتمر أهمية عقد مثل هذه المؤتمرات الطبية، لتبادل الأفكار واستعراض التجارب المختلفة.
24 سبتمبر 2020 - 7 صفر 1442 هـ( 32 زيارة ) .
تبرعت مجموعة «ميديكلينيك الشرق الأوسط» بمبلغ 285 ألف درهم لـ«صندوق التضامن المجتمعي ضد كوفيد 19»، الذي أطلقته دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي. يأتي ذلك من باب المسؤولية المجتمعية، فضلاً عن تحقيق التكافل الاجتماعي في مجتمع الإمارات لمواجهة أي تحديات للوصول إلى أكبر أثر للمساعدات الإنسانية، للحد من التداعيات الصحية والمجتمعية للفيروس المستجد. واستقبل الدكتور حمد الشيخ أحمد الشيباني مدير عام الدائرة وفد مجموعة «ميديكلينيك الشرق الأوسط»، الذي ضم أحمد علي المدير التنفيذي لـ«ميديكلينيك الشرق الأوسط»، ويوهان مالان رئيس الموارد البشرية، وذلك بحضور أحمد درويش المهيري المدير التنفيذي لقطاع العمل الخيري، والدكتور أحمد الحبتور مدير إدارة شؤون الزكاة والصدقات. وأثنى مدير عام الدائرة على هذا الدعم الذي يعكس شراكة مؤسسات القطاع الخاص والمجتمع المختلفة لتحقيق التنمية المستدامة. وذكر أحمد علي أن المجموعة تسعى دائماً لمشاركة المسؤولية المجتمعية في الدولة.
24 سبتمبر 2020 - 7 صفر 1442 هـ( 34 زيارة ) .
أكد الشيخ خليفة بن محمد بن خالد آل نهيان، رئيس مجلس إدارة جمعية واجب التطوعية، أن ثقافة العمل التطوعي تعززت أكثر في زمن كورونا، وأن التطوع يكتسب أهمية متزايدة في وطننا بمساندة العمل الحكومي القائم على خدمة الإنسان. وقال في كلمة له - خلال حفل افتراضي لتكريم 5 فرق تطوعية وطنية شاركت ميدانياً في إجراءات السلامة والوقاية التي اتخذتها الجهات الحكومية لمكافحة الجائحة: إن التكريم جاء تقديراً لما تم بذله من طاقات كامنة خلال الأزمة، ولأهميته البالغة في مواجهة التحديات القائمة على تحصين المجتمع من فيروس «كوفيد 19». مثنياً على جهود أصحاب العطاء المنتسبين للفرق التطوعية، منوهاً إلى دورهم المنظّم والدائم الذي يرتبط بالمشاركة في الأنشطة بقناعة تامة، ضمن ضوابط العمل الاحترافي الباعث على الفخر. همة عالية وأكد أن إقبال المتطوعين على خدمة المجتمع، بهمة عالية، يدل على التطور في الفكر الثقافي لدى هذه الفئة العزيزة، ويعبّر عن البعد الإنساني لتكريس كل أوجه الدعم لتلبية نداء الواجب ودرء المخاطر الإنسانية من الأمراض المحدقة بالبشرية في إطار المسؤولية المجتمعية، مشيراً إلى تكامل الأدوار بين جمعيات النفع العام والقطاع العام في تلبية الاحتياجات ومد أواصر المشاركة الإيجابية، معتبراً العمل التطوعي ركيزة أساسية مهمة في عوامل بناء المجتمع والنهوض به وتطويره. من جهتهم أعرب المتطوعون المكرّمون عن شكرهم العميق واعتزازهم الكبير بالتقدير الذي تلقوه من رئيس جمعية واجب التطوعية، معبّرين عن سعادتهم بخدمة الوطن للحد من انتشار الفيروس، مؤكدين التزامهم بالمواطنة الصالحة والمشاركة في مختلف الأنشطة التطوعية، مما يسهم في إنشاء جيل على قدر من الثقة والاعتزاز بسمو الوطن الذي يصدح بالحب والطاقات والتضحية.
22 سبتمبر 2020 - 5 صفر 1442 هـ( 30 زيارة ) .
وقّعت مؤسسة «تحقيق أمنية» اليوم اتفاقية تعاون مع جمعية الإمارات للثلاسيميا تهدف إلى دعم مبادرات الجمعية الهادفة إلى تعزيز أعمالها وتحقيق أهدافها في نشر الوعي الصحي حول مرض الثلاسيميا. وقّع المُذكّرة هاني الزبيدي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة «تحقيق أمنية»، وعبدالباسط محمد مرداس، نائب رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للثلاسيميا. حرص وأكّد الرئيس التنفيذي لمؤسسة «تحقيق أمنية» حرص المؤسسة على دعم كافة المُبادرات الخيرية والمجتمعية التي تؤدي إلى نشر السعادة بين أفراد المجتمع، ومواكبة تطلّعات الحكومة في الوصول إلى مجتمع صحي سعيد خالٍ من الأمراض. وأشار نائب رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للثلاسيميا إلى أن توقيع هذه الاتفاقية يعتبر خطوة أساسية لتأطير الشراكة المجتمعية وتحقيق المصالح المشتركة مع الجمعيات الخيرية وبما يحقق الرؤية المشتركة لمؤسسة «تحقيق أمنية» وجمعية الإمارات للثلاسيميا وأهدافهما الإنسانية والاستراتيجية.
22 سبتمبر 2020 - 5 صفر 1442 هـ( 36 زيارة ) .
تواصل مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية تقديم الدعم الإنساني في كافة أنحاء الدولة من خلال حملة كوفيد 19 التي أطلقها الصندوق الوطني للمسؤولية المجتمعية بالتعاون مع المؤسسة، حيث استقبل الصندوق مساهمات مادية وعينية من الشركات شملت آلاف الطرود من المواد الغذائية والصحية، وأجهزة ذكية لدعم مبادرة التعلم عن بعد، والمعدات الطبية العاجلة للمستشفيات والمرضى ودعم المبدعين المستقلين والمؤسسات الإبداعية الصغيرة المتأثرة بالجائحة. مبادرات وبلغ عدد المستفيدين من المبادرات أكثر من 395000 مستفيد في جميع مناطق الدولة ومنهم 56529 أسرة تضم من 4 إلى 12 فرداً لكل عائلة إضافة إلى أكثر من 167000 فرد بمن فيهم موظفو خط الدفاع الأول، والحالات الإيجابية المسجلة بالفيروس ومختلف فئات المجتمع وذلك ضمن المبادرات المجتمعية للشركات لدعم المشاريع والمبادرات التي أدارها الصندوق لخدمة المتطلبات ذات الأولوية الوطنية للتصدي للتحديات الناجمة عن جائحة كوفيد 19 في كل من القطاعات الطبية والصحية والتعليمية. جهود وعملت المؤسسة مع الصندوق على توجيه مساهمات القطاع الخاص لتنفيذ جميع المشاريع ذات الأولوية المدرجة على المنصة الذكية للصندوق الوطني للمسؤولية المجتمعية للشركات، والتي تتماشى مع أولويات الدولة، حيث تضم المنصة مبادرات ذات أولوية لوزارة الاقتصاد، ووزارة تنمية المجتمع، ووزارة الصحة ووقاية المجتمع، ووزارة التربية والتعليم، ووزارة الثقافة وتنمية المعرفة، وتوج هذا التعاون بتوقيع مؤسسة خليفة الإنسانية شراكة استراتيجية مع الصندوق لتنفيذ مبادرات تخدم جهود الدولة في مكافحة الفيروس في إطار ركائز الصحة والسلامة ورفاه المجتمع. ونفذ الصندوق عدداً من الحملات المجتمعية بالتعاون مع شركائه استهدفت رفع مستوى الوعي المجتمعي ومساندة الأسر على تجاوز فترة التباعد الاجتماعي والالتزام به ودعم الأفراد المستقلين والشركات الناشئة، ورواد الأعمال في مجالات قطاع الصناعات الثقافية والإبداعية، ومنها حملات «لنقف أمام التحدي» و«عطاؤنا لأجل الجميع» و«البرنامج الوطني لدعم المبدعين». دليل وأطلق الصندوق الوطني للمسؤولية المجتمعية للشركات، دليل «إدارة مسؤولة في ظل الأزمات» على المنصة www.csruae.ae/‏‏ar/‏‏publications يضم المبادئ التوجيهية لدعم الشركات وتطوير استراتيجيات وممارسات المسؤولية المجتمعية في ظل الأزمات وفي ضوء هذه الجائحة، ويتضمن إرشادات توجيهية حول أفضل السبل للتواصل مع القوة العاملة عن طريق المشاركة والابتكار والدعم، والمجتمع عن طريق التماشي مع التغيير والتكيف وتعزيز روح التعاون، واعتماد ممارسات بسيطة تخدم روتيناً صحياً إيجابياً واستهلاكاً وإنتاجاً مسؤولاً، بما يتناغم مع توجهات الدولة وخطط ومبادرات لتخطي الأزمات.
21 سبتمبر 2020 - 4 صفر 1442 هـ( 33 زيارة ) .
أطلقت جامعة أبوظبي، بالتعاون مع هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، وبرعاية مجموعة اللولو العالمية وشركة بيبسي مبادرة بعنوان «من أجلك يا سودان» لجمع التبرعات النقدية والعينية من أجل السودان بهدف التخفيف من معاناة الأسر المتضررة، جراء الفيضانات القوية التي اجتاحت ولايات السودان المختلفة خلال الأسابيع الماضية. تبرعات ودعت المبادرة، والتي أقيمت أمس من الساعة 9 صباحاً وحتى 8 مساءً، إلى تقديم الدعم للأشقاء في السودان من خلال التبرعات النقدية والعينية، حيث وفرت الجامعة صناديق خاصة لاستقبال التبرعات بالتنسيق مع هيئة الهلال الأحمر الإماراتي. وشكلت الحملة، والتي أطلقتها جامعة أبوظبي في إطار مبادراتها المجتمعية محلياً وإقليمياً، جزءاً لا يتجزأ من جهودها المتواصلة في الإسهام في توفير الدعم للمجتمعات محليّاً وإقليمياً. وشهدت المبادرة حضور كل من محمد أمين الكارب، السفير السوداني لدى الدولة وممثلين عن مكتب الأمين العام للهلال الأحمر الإماراتي، وبطلة تحدي القراءة العربي في دورته الأخيرة هديل أنور من السودان، والبروفيسور وقار أحمد مدير جامعة أبوظبي وسالم مبارك الظاهري المدير التنفيذي للعلاقات المجتمعية في الجامعة، كما شارك في تنظيم المبادرة المتطوعون في خط الدفاع الأول من طلبة جامعة أبوظبي. وقال سالم الظاهري، المدير التنفيذي للعلاقات المجتمعية بجامعة أبوظبي: «نعتزّ بإطلاق هذه المبادرة الهادفة إلى توفير المساعدة والدعم لأهلنا في السودان في ظل ما يواجهونه من معاناة جراء الفيضانات، ونفخر بشراكتنا مع الهلال الأحمر، والتي سيكون لها الأثر الكبير في أن تؤتي هذه الحملة ثمارها وتحقق غاياتها في تخفيف معاناة المتضررين، مؤكدين أن هذه المبادرة تترجم حرصنا على الالتزام بمسؤوليتنا الاجتماعية ليس محليّاً فحسب، وإنما تجاه إخوتنا في كل مكان».
19 سبتمبر 2020 - 2 صفر 1442 هـ( 37 زيارة ) .
أرسلت دولة الإمارات، أمس، طائرة مساعدات طبية خامسة تحمل 13 طناً من الإمدادات الطبية إلى كولومبيا، تحتوي على معدات طبية عاجلة، سيستفيد منها نحو 13 ألفاً من العاملين في مجال الرعاية الصحية لتعزيز جهودهم في احتواء انتشار فيروس «كوفيد 19». وقال سالم راشد العويس، سفير دولة الإمارات لدى جمهورية كولومبيا: «تأتي مساعدات دولة الإمارات إلى كولومبيا استمراراً للدعم المستمر والعمل الدؤوب الذي تقوم به الدولة لتعزيز قدرات العاملين في المجال الطبي في كولومبيا لمواجهة الجائحة، حيث تم تسيير طائرة مساعدات طبية خامسة اليوم، عقب إرسال أربع طائرات حملت 40.7 طناً من المساعدات الطبية، شملت معدات الحماية الشخصية، وأكثر من 200 ألف جهاز فحص كورونا، استفاد منها أكثر من 40 ألفاً من العاملين في المجال الطبي بشكل مباشر». نهج وأضاف: «أن استمرار تسيير دولة الإمارات للمساعدات الطبية لكولومبيا على مدار الأشهر الخمسة الماضية، يعد شاهداً على تبني القيادة الرشيدة للدولة نهج الوقوف بجانب الدول الشقيقة والصديقة في مختلف الظروف، خاصة فيما يواجه العالم الآن من تحديات في مواجهة الجائحة». يشار إلى أن دولة الإمارات، قدمت حتى اليوم، أكثر من 1471 طناً من المساعدات لأكثر من 118 دولة، استفاد منها نحو 1,5 مليون من العاملين في المجال الطبي.
17 سبتمبر 2020 - 29 محرم 1442 هـ( 31 زيارة ) .
ناقشت لجنة الشؤون الاجتماعية والعمل والسكان والموارد البشرية للمجلس الوطني الاتحادي، خلال اجتماع عقدته في مقر الأمانة العامة للمجلس في دبي، برئاسة ضرار حميد بالهول الفلاسي رئيس اللجنة، الملاحظات والمقترحات التي تم مناقشتها مع الجهات المعنية بمشروع قانون اتحادي في شأن جمع التبرعات، كما تم خلال الاجتماع مناقشة الجدول المقارن للمشروع. وحضر الاجتماع أعضاء اللجنة كل من: مريم ماجد بن ثنية مقررة اللجنة، وحميد علي العبار الشامسي، وخلفان راشد الشامسي، ود.شيخة عبيد الطنيجي، وناعمة عبد الرحمن المنصوري. وقال ضرار حميد بالهول الفلاسي رئيس اللجنة: «إن اللجنة تواصل مناقشة قانون اتحادي في شأن جمع التبرعات، وذلك في إطار خطة عملها التي أعدتها لمناقشة هذا التشريع، لأهميته في تنظيم جمع التبرعات في الدولة وتوفير بيئة آمنة للعطاء، حيث اطلعت اللجنة في اجتماعها على المقترحات والملاحظات التي تم تبادلها مع الجهات المعنية بمشروع القانون، كما تم استعراض التعديلات التي تمت على بنود مشروع القانون بناءً على مناقشات اللجنة». وأشار إلى أهم التعديلات التي عملت عليها اللجنة وهي: «التأكيد على حوكمة جمع التبرعات وأن يكون هناك مؤشرات للسلامة المالية ومعايير للشفافية والإفصاح في جمع التبرعات المالية والعينية». منوهاً إلى أن اللجنة حرصت على أن تكون هناك معايير للتبرعات العينية خاصة المتعلقة بالأدوية والأغذية، وهذه الأمور أخذت بعض الوقت في المناقشات. ونوه إلى أن اللجنة ناقشت أيضاً الجدول المقارن لمشروع القانون، وعملت على إدخال العديد من التعديلات بناءً على ما خرجت به اللجنة خلال مناقشاتها في اجتماعاتها السابقة. وحسب المذكرة الإيضاحية ارتأت الحكومة اقتراح هذا المشروع لحماية أموال المتبرعين والتأكد من أن المال يوظف بالشكل الصحيح ويحقق الغاية المرجوة منه، وتوفير بيئة آمنة للعطاء، حيث هدف مشروع القانون إلى توحيد الجهود بين الجهات الاتحادية والمحلية والتنسيق بينها من خلال قانون ينظم جمع التبرعات.
15 سبتمبر 2020 - 27 محرم 1442 هـ( 53 زيارة ) .
ستجابة للتوجيهات والمتابعة المباشرة من سموّ الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، وفّرت مؤسسة خليفة للأعمال الإنسانية، مسكناً مؤقتاً للعائلة التي سقط سقف منزلها بمنطقة السيح في إمارة رأس الخيمة. ومن جانبه وجه معالي المهندس سهيل بن محمد المزروعي، وزير الطاقة والبنية التحتية، المعنيين في الوزارة على توفير مسكن دائم للأسرة بأسرع وقت ممكن، جاء ذلك بعد أن تواصل معاليه مع العائلة للاطمئنان على صحتهم. تفاعل وكان معاليه أبدى اهتماماً كبيراً بما نُشر في مواقع التواصل الاجتماعي التي أظهرت بعض الصور لسقوط سقف المنزل، وكلف المعنيين بالتحرك الفوري لتشكيل فريق من المهندسين لمعاينة الأسباب الفنية التي أدت إلى سقوط السقف، إلى جانب الوقوف على احتياجات المواطنين والمنطقة، بهدف التأكد من سلامة المساكن وعدم وجود أية مشاكل بها قد تشكل خطراً على قاطنيها، حيث تحرك المعنيون بالوزارة فور معرفتهم بالحادث وتواصلوا مع الجهات المعنية للحصول على معلومات عن الأسرة المعنية لاتخاذ الإجراءات اللازمة. أولوية ويذكر أن قطاع الإسكان يحتل أولوية قصوى لدى القيادة الرشيدة لما له من دور مؤثر على جودة الحياة وتحقيق الاستقرار الأسري والأمان المعيشي للمجتمع الإماراتي، كما أن الوزارة تعمل وفق هذه التوجهات من خلال توفير مساكن عصرية متكاملة المرافق والخدمات تتلاءم مع احتياجات المواطنين، وتوفر الحياة الكريمة والاستقرار الاجتماعي.
15 سبتمبر 2020 - 27 محرم 1442 هـ( 50 زيارة ) .
كثفت دولة الإمارات جهودها الاغاثية والإنسانية لمساعدة جمهورية السودان الشقيقة في ظل الظروف الطارئة التي تشهدها بسبب الفيضانات التي ضربت البلاد وراح ضحيتها أكثر من مائة شخص، إلى جانب تضرر ما يفوق نصف مليون سوداني. وبمكرمة من صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان، يستفيد حوالي 10 آلاف شخص من المساعدات الإنسانية التي تبرع بها سموه لدعم المتأثرين من الفيضانات في السودان. وتولت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، تنفيذ مكرمة سموه، ضمن برنامجها الإغاثي الموجه حاليا للمتضررين في عدد من الولايات السودانية، الأشد تأثراً بتداعيات الكارثة، وشرعت الهيئة في توفير الاحتياجات الإنسانية، التي تتضمن المواد الغذائية والطبية والإيوائية، والمستلزمات الضرورية الأخرى من الأسواق المحلية داخل السودان، عبر وفدها الموجود حالياً على الساحة السودانية، لقيادة عمليات الهيئة الإغاثية. مساعدات وتركت قوافل المساعدات الإنسانية التي سيرتها الإمارات إلى السودان أثرا طيبا على حياة مئات الآلاف من السكان المحليين وأسهمت في التخفيف من معاناتهم اليومية خاصة بعد أن جرفت السيول قسما كبيرا من منازلهم. وأمر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، بإرسال طائرة تحمل 100 طن من مواد الإغاثة من مخازن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في المدينة العالمية للخدمات الإنسانية في دبي، لمساعدة ضحايا الفيضانات. وكان صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة أكد في تغريدة على حساب سموه على «تويتر» تضامن الإمارات مع السودان الشقيق لتجاوز محنته، إثر السيول والفيضانات التي اجتاحته، معبراً عن خالص التعازي والمواساة إلى أسر الضحايا، والتمنيات بالشفاء العاجل للمصابين والسلامة للشعب السوداني الشقيق من كل مكروه. وبتوجيهات سموه، ومتابعة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل حاكم أبوظبي في منطقة الظفرة رئيس هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، سيرت الهيئة طائرة إغاثة إلى السودان، لتوفير الاحتياجات الإنسانية العاجلة والضرورية، لمساندة المتأثرين من السيول والفيضانات في عدد من الولايات السودانية.
13 سبتمبر 2020 - 25 محرم 1442 هـ( 49 زيارة ) .
أرسلت دولة الإمارات، أمس، طائرة مساعدات تحمل 20 طناً من الإمدادات الطبية وأجهزة الفحص إلى العراق، لدعم جهود 20 ألفاً من العاملين في مجال الرعاية الصحية، وتعزيز قدراتهم على الحد من انتشار فيروس كورونا المستجد «كوفيد 19». وتأتي هذه المساعدات في إطار الدعم الكبير الذي تقدمه دولة الإمارات لجمهورية العراق الشقيقة وإقليم كردستان العراق في كافة المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية. وتحرص دولة الإمارات من خلال هذه المساعدات على المساهمة في تعزيز قدرات الطواقم الطبية والعاملين في مجال الرعاية الصحية في العراق لمواجهة فيروس كورونا المستجد. يذكر أن دولة الإمارات، قدمت أكثر من 1412 طناً من المساعدات لأكثر من 118 دولة، استفاد منها نحو 1.4 مليون من العاملين في المجال الطبي.
13 سبتمبر 2020 - 25 محرم 1442 هـ( 56 زيارة ) .
وصلت إلى الخرطوم، أمس، طائرة مساعدات إماراتية ثانية، ضمن جسر هيئة الهلال الأحمر الإماراتي الجوي، لإغاثة المتأثرين من الفيضانات في السودان، وذلك في إطار برنامج المساعدات الإنسانية الإماراتية الحالي، لدرء آثار السيول والفيضانات في عدد من الولايات السودانية. وتحمل الطائرة كميات كبيرة من الأدوية والمستلزمات العلاجية، والمواد الطبية والغذائية والإيوائية، وكان في استقبالها بمطار الخرطوم، المستشار بسفارة الدولة لدى السودان، رحمه فاضل الشامسي، ووفد هيئة الهلال الأحمر، برئاسة محمد سالم الجنيبي، الموجود حالياً في السودان، لقيادة عمليات الهيئة الإغاثية، والإشراف على إيصال المساعدات إلى مستحقيها في عدد من الولايات الأكثر تضرراً من كارثة الفيضانات. توجيهات وقال الدكتور محمد عتيق الفلاحي الأمين العام لهيئة الهلال الأحمر الإماراتي: إن هذه المساعدات، تأتي في إطار توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ومتابعة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل حاكم أبوظبي في منطقة الظفرة، رئيس هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، وانطلاقاً من المبادرات التي تضطلع بها دولة الإمارات لدعم الأشقاء في السودان، وتخفيف وطأة المعاناة عن كاهلهم، وتعزيز قدرتهم على تجاوز ظروف الكارثة الراهنة. وأكد الفلاحي أن دولة الإمارات، تبذل جهوداً كبيرة لمساعدة السودان على تخطي تداعيات هذه الكارثة، والعمل مع الشركاء هناك للحد من تفاقم آثار الفيضانات الصحية والبيئية والنفسية.. مشيراً إلى أن وفد الهيئة الموجود حالياً على الساحة السودانية، يقوم بدور كبير في مساعدة المتأثرين، وتوفير احتياجاتهم الضرورية في المرحلة الحالية، ويعمل الوفد بالتنسيق مع سفارة الدولة في الخرطوم، لتعزيز استجابة الإمارات الإنسانية تجاه المتضررين. وذكر أن حجم الكارثة الكبير، وامتدادها لحوالي 16 ولاية سودانية، يتطلب بذل المزيد من الجهود الإغاثية والإنسانية، لذلك يسعى وفد هيئتنا الوطنية، للوصول إلى أكثر المناطق تضرراً، وتقديم الدعم والمساندة لسكانها، والوقوف بجانبهم، وتقديم كل ما من شأنه أن يسهم في تحسين ظروفهم الحياتية. وأفاد باستمرار رحلات الجسر الجوي الإماراتي إلى الخرطوم، خلال الفترة القادمة، لتوفير المزيد من الاحتياجات الأساسية للمتأثرين، خاصة في مجالات الصحة والغذاء والإيواء ومستلزمات الأطفال، مشيراً إلى أن الوفد سيقوم أيضاً بشراء بعض الاحتياجات الأخرى من داخل السودان، بناء على المسح الميداني، والتقييم الذي أجراه الوفد خلال اليومين الماضيين، من خلال زياراته التفقدية للمناطق التي اجتاحها الفيضان.
13 سبتمبر 2020 - 25 محرم 1442 هـ( 60 زيارة ) .
ضمن مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، لاستئصال مرض شلل الأطفال في العالم.. أعلنت إدارة المشروع الإماراتي لمساعدة باكستان، عن نجاح حملة الإمارات للتطعيم، في تنفيذ حملتها الاستثنائية الثانية، لتطعيم أطفال جمهورية باكستان الإسلامية ضد شلل الأطفال، في ظل تفشي فيروس «كورونا» المستجد، حيث تم خلال الفترة من 17 حتى 26 أغسطس 2020، تنفيذ حملة رئيسة لتطعيم أكثر من 12 مليوناً و788 ألف طفل، ممن تقل أعمارهم عن الخمس سنوات، وقد استطاعت الحملة إيصال اللقاحات وتطعيم 12 مليوناً و144 ألفاً و323 طفلاً ضد شلل الأطفال، بنسبة نجاح بلغت 95 %. وقال عبد الله خليفة الغفلي مدير المشروع الإماراتي لمساعدة باكستان، إن حملة الإمارات للتطعيم، إحدى مبادرات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، لاستئصال مرض شلل الأطفال في العالم، تأتي في إطار النهج الإنساني لدولة الإمارات، وبالتعاون مع المنظمات والمؤسسات الدولية، لتقديم المساعدات الإنسانية والصحية للمجتمعات والشعوب المحتاجة والفقيرة، ودعم الجهود العالمية لاستئصال مرض شلل الأطفال، والتقليل من حالات الإصابة به، بنسبة كبيرة في الدول المستهدف بالمبادرة، وهي جمهورية باكستان الإسلامية، وجمهورية أفغانستان الإسلامية. نجاح وأكد الغفلي، الأهمية الكبيرة لنجاح هذه الحملة، التي نفذت للشهر الثاني على التوالي، لتطعيم أطفال جمهورية باكستان الإسلامية ضد شلل الأطفال، في ظل تفشي فيروس «كورونا» المستجد، مشيراً إلى أن الهدف من تنفيذ الحملة، هو وقاية الأطفال الصغار من خطر انتشار فيروس شلل الأطفال، الذي بلغ عدد حالات الإصابات به هذا العام في باكستان، 68 حالة، وبخاصة في المناطق التي يعتبر أطفالها الأكثر تهديداً وعرضة للإصابة، وقد شمل النطاق الجغرافي للحملة، 88 منطقة، من المناطق الصعبة والعالية الخطورة في أقليم خيبر بختونخوا، والمناطق القبلية، وإقليم بلوشستان، وإقليم البنجاب، وإقليم السند، وبمشاركة أكثر من 82 ألف عنصر من الأطباء والمراقبين، وأعضاء فرق التطعيم، وأكثر من 20 ألفاً من أفراد الحماية والأمن وفرق الإدارة والتنسيق.
11 سبتمبر 2020 - 23 محرم 1442 هـ( 76 زيارة ) .
أكد الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، أن عدد المستفيدين من مبادرة التعليم المستمر waterfalls بلغ منذ إطلاقها في أغسطس الماضي إلى الآن 56386 من 169 دولة. وقال سموه في تغريدة عبر حسابه في «تويتر»: «waterfalls مبادرة التعليم المستمر من الإمارات إلى القطاع الصحي العالمي..عدد المستفيدين من القطاع الطبي حتى الآن 56386 من 169 دولة والهدف 1 مليون». وتم تطوير مبادرة «ووترفولز» من خلال إدارة المكافآت السلوكية في «وزارة اللامستحيل» بالتعاون مع شركة «إندكس القابضة» وقمة «أقدر» العالمية، التي تنظم سنوياً في أبوظبي وتعنى بدعم وتمكين مجتمعات مستدامة.
10 سبتمبر 2020 - 22 محرم 1442 هـ( 38 زيارة ) .
تلعب المدينة العالمية للخدمات الإنسانية في دبي، والتي تعد أكبر مقر لوجستي إنساني في العالم، دوراً أساسياً في تسهيل الاستجابات الأولية الفعالة للأزمات على المستوى العالمي. ويضم مجتمع أعضاء المدينة العالمية للخدمات الإنسانية، حوالي 80 منظمة من منظمات الأمم المتحدة، والمنظمات غير الحكومية الدولية، والمنظمات الحكومية الدولية، والشركات التجارية المعنية بالعمل الإنساني. وبسبب الموقع الاستراتيجي للمدينة في دبي، يمكن للمنظمات الإنسانية الاستجابة بسرعة للكوارث، وتقديم إمدادات الإغاثة لما يقرب من ثلثي العالم بأقصى سرعة وكفاءة. وتساعد المدينة الإنسانية الدولية، المنظمات الإنسانية، من خلال تسهيل وتسريع نقل المساعدات لمن هم في أمسّ الحاجة إليها. ومع استمرار انتشار جائحة «كوفيد 19» بسرعة في جميع أنحاء العالم، ضاعفت المدينة العالمية للخدمات الإنسانية، وبالتعاون مع أعضائها، من جهودها لتقديم دعم نوعي للمجتمعات المتضررة من الجائحة، والذين يعانون بشدة من الآثار السلبية لجائحة «كوفيد 19» على مستوى العالم. ومنذ بداية العام الجاري، لعبت المدينة العالمية للخدمات الإنسانية وأعضاؤها، دوراً نشطاً وفعالاً في مساعدة البلدان والمجتمعات المحتاجة، وتزويدهم بالمساعدة والمعونة، للتخفيف من تأثير جائحة «كوفيد 19» في السكان المتضررين في جميع أنحاء العالم، والتيسير لتقديم الاستجابة الأولية الفعالة للأزمات على المستوى العالمي. وقال جوسيبي سابا الرئيس التنفيذي للمدينة العالمية للخدمات الإنسانية: «على الرغم من تركيزنا على التأهب لحالات الطوارئ والاستجابة لها، والدروس المستفادة من الأوبئة السابقة والحديثة، مثل فيروس إيبولا أو إنفلونزا الطيور، فإن جائحة «كوفيد 19»، تمثل تحدياً غير مسبوق للعاملين في المجال الإنساني، والمجتمع بكامله، ومنذ المراحل الأولية للجائحة، دعمت المدينة العالمية للخدمات الإنسانية، جهود الإغاثة التي تبذلها منظمة الصحة العالمية، التي تمثل منظمة الأمم المتحدة، على خط المواجهة في مكافحة فيروس «كورونا»، من خلال توفير الدعم اللوجستي اللازم، لضمان سلاسة الإمدادات الصحية، كما تم دعم جهود الإغاثة التي يبذلها برنامج الأغذية العالمي WFP، ومفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين UNHCR، والاتحاد الدولي للصليب الأحمر IFRC، للاستجابة لحالات الطوارئ الأخرى غير جائحة «كوفيد 19». شحنات وأضاف سابا: «إنه لغاية الآن، قام مجتمع المدينة العالمية للخدمات الإنسانية، بشحن 566 شحنة، تزن 1610159 كيلوغراماً، بقيمة 63.7 مليون دولار أمريكي، بينما قامت المدينة العالمية للخدمات الإنسانية، بتسهيل ودعم 7 عمليات نقل جوي خلال هذه الفترة». وقال روبرت بلانشارد، من المركز اللوجستي لمنظمة الصحة العالمية في دبي: «بدأنا الاستجابة لجائحة كوفيد 19 في أواخر يناير، حيث أرسلنا معدات الوقاية الشخصية إلى الفلبين، وهي أول دولة تسجل حالة وفاة مرتبطة بجائحة «كوفيد 19» خارج الصين، و في الأسابيع والأشهر التي تلت ذلك، عكست شحناتنا انتشار الفيروس، حيث استجبنا لدول عبر آسيا والشرق الأوسط وأوروبا وأفريقيا والأمريكتين، ولغاية اليوم، قمنا بدعم 105 دول، بأكثر من 18 مليون قطعة من معدات الوقاية الشخصية في جميع المناطق الجغرافية الست لمنظمة الصحة العالمية».