30 مارس 2020 - 6 شعبان 1441 هـ( 43 زيارة ) .
حذرت دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي من جمع التبرعات دون ترخيص والالتزام بأعلى المعايير المعتمدة في هذا المجال وفق الضوابط التي يحددها القانون بما يضمن وصول التبرعات لمستحقيها. وتحرص الدائرة على دعم وتشجيع حملات جمع التبرعات وأنشطة العمل الخيري في إمارة دبي بما يتماشى ومستهدفات البند التاسع من وثيقة الخمسين. وأكد أحمد درويش المهيري المدير التنفيذي لقطاع العمل الخيري بالدائرة أن الأزمة العالمية المتعلقة بالفيروس المستجد كوفيد-19 ساهم في تسارع المجتمع لمد يد العون بأشكاله كافة مجسداً مبدأ التضامن الإنساني في المجتمع الإماراتي الذي يعكس أصالة النهج الإنساني في الدولة، موضحاً أن وقود أي عمل خيري مؤسسي يحتاج إلى مال أو غيره من الوسائل التي تساهم في تنمية المجتمع أمر يتطلب جهدا منظما وهو ما تقوم به الدائرة في إطار ممارستها مهامها وفق أعلى المعايير العالمية. وأضاف المهيري أنه تم اكتشاف عدة حملات غير مرخصة لجمع التبرعات في مختلف مناطق الإمارة، مشيراً إلى أن الدائرة توفر كافة التسهيلات اللازمة للراغبين في تنظيم حملات التبرعات والأنشطة الخيرية.
30 مارس 2020 - 6 شعبان 1441 هـ( 50 زيارة ) .
تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بتوفير الرعاية والعناية الكاملة لكبار المواطنين والمقيمين في إمارة دبي، وبمتابعة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، أطلقت القيادة العامة لشرطة دبي بالتعاون مع هيئة تنمية المجتمع خدمة «نتواصل ونحمي»، والتي تتيح المجال لكبار المواطنين والمُقيمين التسجيل فيها لإعطائهم الأولوية في استقبال اتصالاتهم في مركز القيادة والسيطرة بشرطة دبي لتقديم أفضل الخدمات لهم بسهولة ويسر وقت الحاجة سواء كانت الخدمات صحية أو غذائية أو غيرها مع وجود هذه الفئة في المنازل تطبيقاً لحملة «خلك في البيت». وأكدت شرطة دبي وهيئة تنمية المجتمع أن الهدف هو تقديم خدمة متميزة لهذه الفئة التي تحتاج إلى عناية خاصة وإجراءات احترازية مكثفة، حيث ستتيح الخدمة توفير قاعدة بيانات مُحدثة بأماكن كبار المواطنين والمُقيمين بما يسهم في تعزيز القدرة على الاستجابة لطلباتهم العاجلة وتقديم الدعم المعنوي والاعتناء بهم في أسرع وقت ممكن، مع توفير الاحتياجات المهمة والأساسية حال الحاجة. وأكد معالي الفريق عبد الله خليفة المري، القائد العام لشرطة دبي، المفوض العام لمسار خدمات المواطنين في مجلس دبي، أن خدمة كبار المواطنين والمقيمين من الأولويات المهمة التي توليها القيادة الرشيدة كل الاهتمام والعناية، لذا كانت المبادرة إلى إطلاق هذه الخدمات التي تؤمن لهذه الفئة ما تحتاجه من دعم في هذه الظروف الاستثنائية التي ترفع من مستوى مسؤوليتنا تجاه أفرادها سواء من المواطنين أو المقيمين؛ إذ إن خدمة المجتمع والسهر على راحة جميع أفراده وحماية مقومات سعادتهم مهمة أساسية لشرطة دبي، مع بذل كل جهد ممكن للقيام بها على الوجه الأكمل في مختلف الأوقات. ودعت القيادة العامة لشرطة دبي وهيئة تنمية المجتمع كبار المواطنين والمُقيمين إلى التسجيل في الخدمة عبر زيارة الموقع الإلكتروني لشرطة دبي،(‏‏www.dubaipolice.gov.ae) مع التأكيد على أن التسجيل سيتيح الفرصة لتوفير قاعدة بيانات إلكترونية لخدمة كبار المواطنين والمُقيمين عبر استخدام الهوية مع تحديد مكان السكن لهم.
29 مارس 2020 - 5 شعبان 1441 هـ( 52 زيارة ) .
أعلنت مؤسسة القلب الكبير، المؤسسة الإنسانية المعنية بمساعدة اللاجئين والمحتاجين حول العالم، عن تقديم 300 ألف درهم دعماً لشراء أجهزة لوحية مدرسية لمجموعة من طلبة المدارس الأهلية الخيرية في الشارقة بالتنسيق مع هيئة الشارقة للتعليم الخاص. وستوزع الأجهزة اللوحية من قبل إدارات المدارس الأهلية الخيرية بالتعاون مع هيئة الشارقة للتعليم الخاص بعد إعداد قوائم من سجلات المدارس لحصر الطلبة الذين لا يمتلكون أجهزة لوحية. وأشارت مريم الحمادي، مدير مؤسسة القلب الكبير، إلى أن ما تقوم به دولة الإمارات من جهود كبيرة لدعم عملية التعليم عن بعد لكافة الطلبة يوجب على كافة المؤسسات والمنظمات والشركات والأفراد أيضاً أن يكونوا مساهمين فاعلين في تقديم كل ما يستطيعون تقديمه للمساهمة في إنجاح هذه التجربة.
28 مارس 2020 - 4 شعبان 1441 هـ( 61 زيارة ) .
بادرت مجموعة من المؤسسات الحكومية وجمعيات النفع العام، بتقديم مساهمات مجتمعية بإجمالي 52 مليون درهم دعماً للجهود المبذولة لتخطي الأزمة العالمية المرتبطة بانتشار فيروس كورونا المُستجد (كوفيد-19)، وتعزيز جهود المؤسسات الصحية والتعليمية على وجه التحديد لتجاوز هذه المرحلة الصعبة. وتأتي المبادرات والمساهمات المالية والعينية في إطار التلاحم بين كافة مكونات مجتمع دولة الإمارات وعلى جميع المستويات الرسمية والشعبية في هذه الفترة الراهنة. وقدّمت دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي إسهاما قدره 8 ملايين درهم وسيارة إسعاف لمواجهة تداعيات فيروس كورونا دعماً للإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية الحثيثة لمكافحة الفيروس. وأعلن المستشار ابراهيم بوملحة، نائب رئيس مجلس الأمناء بمؤسسة محمد بن راشد للأعمال الخيرية والإنسانية، مساهمة المؤسسة بمبلغ 7 ملايين درهم وللمشاركة في تغطية تكلفة التجهيزات المطلوب توافرها في مختلف المجالات والقطاعات. وبلغت قيمة المساهمات التي قدمتها جمعية دار البر 19 مليون درهم، من بينها 12 مليوناً مقدمة من مجموعة عائلية إماراتية لشراء سيارات إسعاف متطورة ومجهزة بأحدث التقنيات، ومعدات طبية أخرى، وذلك تعزيزاً لإمكانيات مؤسسة دبي لخدمات الإسعاف، علاوة على 7 ملايين درهم، تم تخصيصها لدعم القطاع الصحي. من جانبها قدمت جمعية بيت الخير مبلغ 10 ملايين درهم لتعزيز إمكانيات بعض القطاعات والمجالات في مقدمتها القطاع الصحي. كما أعلن طارق القرق، الرئيس التنفيذي لمؤسسة دبي العطاء عن تقديم مبلغ 5 ملايين درهم، مساهمةً من المؤسسة في توفير 3200 حاسوب، لتعزيز عملية التعلُّم عن بُعد، وذلك بالتنسيق مع منطقة دبي التعليمية. وكان لجمعية دبي الخيرية إسهامها في دعم جهود الوقاية والتخفيف من تداعيات الأزمة الناجمة عن انتشار فيروس كورونا المستجد حول العالم وذلك بتقديم مبلغ 3 ملايين درهم دعماً للجهات المختصة.
28 مارس 2020 - 4 شعبان 1441 هـ( 58 زيارة ) .
أعلنت جمعية دار البر تبرعها بسبعة ملايين درهم لصندوق الأزمات والكوارث، دعمًا لجهود دولة الإمارات وبرامجها للحفاظ على الصحة والسلامة العامة، في مواجهة خطر انتشار فيروس كورونا المستجد "كوفيد 19"، وفي سبيل توفير المعدات والتجهيزات المنشودة لمختلف القطاعات، وفق قرارات الجهات المختصة. وأكد خلفان خليفة المزروعي، رئيس مجلس إدارة جمعية دار البر، أن مبادرة الجمعية تشكل ترجمة لقيم ديننا الحنيف، واستجابة لتوجيهات قيادتنا الرشيدة، وتعكس قيم وفلسفة "دار البر" وسياستها بالوقوف مع الوطن في كل الظروف والحالات، مشددا على أهمية الالتفاف حول الوطن وقيادته، صفًا واحدًا متراصا، لاسيما في الظروف الراهنة. وأشار خلفان المزروعي إلى مبادرة مجموعة عائلية إماراتية، عبر جمعية دار البر، خلال الأيام القليلة الماضية، للتبرع ودعم جهود الدولة الوقائية وإجراءاتها الاحترازية، بقيمة 12 مليون درهم، لصالح شراء وتوفير سيارات إسعاف ومعدات طبية وتجهيزات خاصة بعمليات الإسعاف، مقدمة إلى مؤسسة دبي لخدمات الإسعاف.
27 مارس 2020 - 3 شعبان 1441 هـ( 73 زيارة ) .
تلقى صندوق الزكاة 12 مليون درهم زكاة من فاعل خير لصرفها على مستحقيها، وذلك ضمن مبادرات المزكين الخيّرة خلال الموسم الرمضاني الجديد. وأشاد عبدالله بن عقيدة المهيري أمين عام صندوق الزكاة، بالمبادرة الطيبة من فاعل الخير، لا سيما مع قيام المزكي بمضاعفة حجم الزكاة الموجهة لصندوق الزكاة عن العام السابق بنسبة بلغت 100%، معرباً عن شكره وامتنانه على ثقته ومساهمته التي تنعكس إيجاباً على مستحقي الزكاة من المواطنين والمقيمين والأسر المتعففة على مستوى الدولة. وصرّح المهيري بأن تقديم التبرع يعد تأكيداً على قيام فاعل الخير بتحقيق رسالته في دعم التكافل الاجتماعي من خلال صندوق الزكاة المنوط به هذا الدور.
27 مارس 2020 - 3 شعبان 1441 هـ( 79 زيارة ) .
أطلقت وزارة تنمية المجتمع حملة توعية عبر حساباتها على منصات التواصل الاجتماعي، حول فيروس كورونا، تهم كافة شرائح المجتمع، لا سيما كبار المواطنين، وأصحاب الهمم، علاوة على قيامها بعدد من الإجراءات في إطار التوعية والتثقيف الصحي، منها بث رسائل توعوية على جميع كوادرها الوظيفية، وإنجاز كافة المعاملات إلكترونياً، علاوة على شرح خطورة المرض وكيفية تجنب التعرض للإصابة، ونصائح للاستفادة واستثمار الوقت داخل المنزل. ودعت الوزارة إلى اتباع الإرشادات الوقائية الخاصة بكبار المواطنين، محذرة من المصافحة والتجمعات العائلية، واستثمار الوقت في القراءة أو التواصل عبر المنصات الافتراضية وممارسة الهوايات المنزلية، كما طالبت بتجنب التواصل مع الأحفاد والأطفال عموماً، نظراً لضعف مناعة هذه الفئة واحتمالية إصابتهم، وبالتالي انتقال العدوى لكبار السن بسهولة. وأهابت بتأجيل مواعيد الأطباء غير الملحّة أو مراجعتهم هاتفياً، والتأكيد أيضاً على مقدمي الرعاية لكبار المواطنين بالاهتمام بالنظافة الشخصية، وعدم مخالطة الأشخاص الذين يكونون عرضة للمرض تخوفاً من نقله لمن يرعونهم من كبار السن . إرشادات وقدمت وزارة تنمية المجتمع مجموعة من الإرشادات التي تخص فئة أصحاب الهمم من ذوي الإعاقة الجسدية لضمان سلامتهم وتجنيبهم خطر الإصابة بالفيروس، أهمها تعقيم الكراسي المتحركة بشكل دوري، خاصة العجلات ومناطق التلامس مع الأرض، نظراً لطبيعة الفيروس التي تجعله قريباً من الأسطح بشكل عام، وتعقيم مقابض الكرسي المتحرك وأخذ الإجراءات الاحترازية لمستخدميه ومرافقيهم كغسل اليدين والتعقيم كل نصف ساعة إلى ساعة تقريباً، خاصة عند التنقل والحركة، ويفضل ارتداء القفازات .
27 مارس 2020 - 3 شعبان 1441 هـ( 93 زيارة ) .
استقطبت حملة «مدينتك تناديك للتطوع» عبر مبادرة يوم لدبي، التي أطلقها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي. والتي تسعى لمكافحة انتشار فيروس «كورونا» المستجد «كوفيد 19» أكثر من 8300 متطوع، كما أبدت 55 مؤسسة حكومية وخاصة اهتمامها بالمبادرة، وهو رقم يبدو أنه قابل للزيادة بسبب الاهتمام الكبير الذي تلاقيه مبادرة سموه، والتي تهدف إلى دعم مسيرة النهوض الحضاري والتنمية المستدامة في البلاد. وطبقاً للإحصائيات التي تم رصدها، فقد بلغ عدد الزيارات التي تمت للموقع الإلكتروني الخاص بالمبادرة يوم لدبي، منذ إطلاق سمو الشيخ حمدان بن محمد آل مكتوم على مدار اليومين الماضيين أكثر من نصف مليون زيارة، فيما تشير المعلومات بهذا الشأن إلى أنها في ازدياد أيضاً، حيث وصل عدد مرات الدخول إلى التطبيق عبر «أبل ستور وأندرويد» إلى أكثر 950 ألف زيارة أي ما يقارب المليون، وهو رقم يزداد باستمرار أيضاً. وتنوعت اهتمامات المتطوعين عبر التطبيق في أكثر من اتجاه وقد رصدت الأرقام وهي بازدياد أيضاً، تطوع 520 شخصاً في مبادرة دعم الخدمات المجتمعية، ووصل المتطوعون في مبادرة دعم الخدمات الصحية إلى 440 متطوعاً. وكان هناك أيضاً تعاون مثمر مع مؤسسة دبي لخدمات الإسعاف والتي قامت الأخيرة بنشر مبادرة بعنوان «لا تشلّون هم»، والتي وصل متطوعوها إلى 670 متطوعاً. وتشير الإحصاءات التي تم رصدها إلى أن الدعوة التي أطلقها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم من خلال حملة «مدينتك تناديك» حظيت بتجاوب كبير. وتسعى الحملة لمكافحة انتشار فيروس «كورونا» المستجد عبر المشاركة الفعّالة من شعب الإمارات والمقيمين على أرضها الطيبة بالعمل التطوعي، والذي يتمثل بمساعدة الكوادر الصحية العاملة في الصف الأول من خلال الانضمام لتطبيق مبادرة يوم لدبي، بالإضافة إلى العديد من المهام التي سيكون لها دور كبير لدى أفراد المجتمع في العمل على انحسار هذا الفيروس وإيقاف انتشاره. ولاقت الحملة إقبالاً منقطع النظير، يعكس مدى احترام الشعب الإماراتي وكل مقيم في دولة الإمارات وإدراكهم لأهمية التطوع والسعي الجاد من الجميع لأهمية أن تكون لهم بصمة واضحة في ظل الأزمات العالمية وتحدياتها وأهميتها في المسيرة الحضارية التي تشهدها الإمارات العربية المتحدة، في ظل قيادتها الحكيمة، والتي تولي بناء الوطن وتعزيز الحضور الحضاري له أولى أولوياتها. وتجسد المبادرة توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، الرامية إلى نشر قيم العمل التطوعي كواجب إنساني ووطني. وتم إطلاق حملة «مدينتك تناديك» للتطوع عبر تطبيق «يوم لدبي» لإتاحة المجال أمام أفراد المجتمع للمشاركة في أنشطة تطوعية كلٌ في مجال خبراته ومعارفه.
26 مارس 2020 - 2 شعبان 1441 هـ( 53 زيارة ) .
أسهم رجل الأعمال الدكتور عبد القادر سنكري وأولاده بمبلغ 20 مليون درهم لمصلحة برنامج «معاً نحن بخير»، الذي أطلقته هيئة المساهمات المجتمعية «معاً» لاستقبال المساهمات من الأفراد والجهات والشركات، تعزيزاً لتضامن المجتمع، في ظل الأوضاع الصحية والاقتصادية الراهنة. أعلن ذلك مكتب أبوظبي الإعلامي عبر حسابه في «تويتر».
25 مارس 2020 - 1 شعبان 1441 هـ( 45 زيارة ) .
أكد شباب إماراتيون أن الفرصة سانحة الآن للجميع لتقديم ما يقدر ويستطيع عمله، وفي مقدمتها التطوع، وهذا أمر لطالما عُرف وتميز به الإماراتيون، لافتين إلى أن كل واحد يستطيع تقديم ما لديه سواء كان بشكل تخصصي أو عام. وأفادوا بأن المرحلة الراهنة تتطلب من الجميع وخاصة الشباب الإماراتي الوعي الكامل بمواجهة التحديات، وتحمل مسؤولياتهم ورفع مستوى جاهزيتهم من أجل حماية المجتمع ووقايته من الأخطار الصحية، وأن للشباب دوراً كبيراً في التعامل مع مثل هذه الأوضاع والتصدي لفيروس «كورونا» المستجد. ولفتوا إلى أن التطوع في خدمة الوطن فرصة كبيرة تعكس ثقة القيادة في قدرات الشباب الإماراتي، فضلاً عن أنها فرصة كبيرة لتعزيز دورهم مجتمعياً وحمايته من أي أخطار أو أوبئة عبر الاعتماد على أفكارهم المبتكرة خلال المرحلة المقبلة وإيجاد حلول لأي تحديات. من جهتها، أوضحت سهيلة الوالي، مستشار الشباب في شركة الإمارات للاتصالات المتكاملة، أن شباب الوطن جاهزون ومستعدون لتعزيز دورهم الفعال في التعامل مع الأوبئة والحد من تأثيراتها المجتمعية، ما يعكس الثقة المطلقة من الدولة وقادتها في قدرات الشباب، لافتاً إلى قدرة الشباب الإماراتي على مجابهة الوضع الحالي في مواجهة فيروس كورونا المستجد. وأضافت، أن الشباب عليهم مسؤولية رفع الوعي بما يدور حولنا ومواجهته، وأن النصائح عندما تأتي من شباب لنظرائهم، فإن تأثيراتها تكون إيجابية، مثلما هو الحال مع مبادرة دليل الاعتناء بكبار المواطنين، والتي تعكس التضافر المجتمعي بين جميع الفئات. وقالت، إن هناك تعاوناً كبيراً بين جميع المؤسسات والوزارات ما يعكس تضافراً كبيراً بين الجميع لإفادة المجتمع الإماراتي في هذا التوقيت الراهن، خاصة أننا نحتاج لفكر شبابي جديد للوصول إلى جميع فئات المجتمع. وأكدت ثقة الشباب الإماراتي في قادته وأنهم بإمكاناتهم وقدراتهم سوف يكونون عند حسن الظن فيهم، مثلما عودوا قادتهم في كل المناسبات الذين أثبتوا فيها أنهم رهن إشارة الوطن.
25 مارس 2020 - 1 شعبان 1441 هـ( 43 زيارة ) .
تفاعل مسؤولو جمعيات خيرية في دبي مع حملة شكراً خط دفاعنا الأول التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، تقديراً لجهود الفرق والكوادر الطبية كافة وكل العاملين في القطاع الصحي في الدولة، مؤكدين أن كوادرنا الطبية يضحون براحتهم من أجل مجتمعنا ويسهرون على خدمة الوطن. قائد استثنائي وقال عابدين العوضي مدير عام جمعية بيت الخير: إن إطلاق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، حملة شكراً خط دفاعنا الأول، يؤكد أنه قائد استثنائي، يعمل ليل نهار من أجل سعادة شعبه ويحمل هموم المواطنين والمقيمين، ويضع الحفاظ على سلامتهم في قمة هرم أولوياته. وأضاف: «من جانبنا نحن، نتوجه إلى كل طبيب وممرض ومسعف وإداري في القطاع الطبي، بمشاعرنا الصادقة النابعة من قلوبنا، التي سطرت لهم خيوط الشكر والعرفان على كل لحظة عناية منهم بعد الله عز وجل، وكل رعاية طبية قدموها بكفاءة عالية وجهد متميز، وإخلاص قل مثيله، للمصابين بالفيروس، فكانت يدهم بعد فضل الله عز وجل وكرمه، الشافية لعدد من المرضى، والحافظة لسلامة الوطن». من جانبه، ثمن أحمد مسمار أمين السر العام لجمعية دبي الخيرية مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لتوجيه الشكر إلى الأطباء والمسعفين والممرضين وجميع الفنيين والإداريين العاملين في القطاع الصحي، وقال إن سموه يمثل قدوة، ومثلاً أعلى في رد الفضل إلى أصحابه، والإقرار بالشكر والعرفان لمن يخدم الوطن والمواطن، ويكون سببا في الأمن والاستقرار، والتقدم والازدهار. وقال: مبادرة شكرا خط دفاعنا الأول فصل جديد في سجل سموه الإنساني، ومؤشر آخر على مستوى التعاضد والتكافل والتلاحم بين القيادة والشعب، في ظل هذه الظروف الصعبة والاستثنائية التي يواجه فيها العالم عامة تداعيات وآثار تفشي فيروس كورونا المستجد، والتي تفرض علينا جميعا أن نكون متحدين ومتكاتفين لمحاصرة هذا الخطر الصحي، ومنع انتشاره من خلال الالتزام بالتعليمات والتوجيهات الصادرة عن الجهات المختصة. وأضاف: لا نبالغ إن قلنا إن المنظومة الصحية في الإمارات أثبتت كفاءة وجاهزية عالمية حظيت بموجبها باحترام وإشادات المجتمعين المحلي والدولي، وهذا ليس مستغربا على دولتنا وقيادتنا التي هيأت البنية التحتية للرعاية الصحية على أعلى مستوى، ولم تتوان يوماً في تقديم الخدمات الطبية اللازمة لعلاج المرضى. لا سيما مرضى فيروس كورونا، لتؤكد من جديد تصدر دولتنا وشعبنا بالعطاء الإنساني النبيل، فشكرا لخط دفاعنا الأول من أطباء وممرضين ومسعفين وفنيين وإداريين على تصديهم لهذه المحنة التي يمر بها العالم، وشكرا لأنهم على قدر المسؤولية، ولأنهم اشعرونا بأننا نتمتع بنظام صحي منيع يتمتع العاملون فيه بالخبرات والمهارات والكفاءات التي تجعلنا مطمئنين أننا نعيش في هذا الوطن تحت راية قيادته الرشيدة.
24 مارس 2020 - 29 رجب 1441 هـ( 64 زيارة ) .
أعلنت شركة الإمارات للمزادات عن إطلاق مبادرة سحب المركبات المتعطلة من الطرق مجاناً نتيجة للظروف الجوية التي تشهدها دولة الإمارات، في إطار مسؤوليتها المجتمعية، وبما ينسجم مع رؤية القيادة لتعزيز التلاحم الاجتماعي في ظل التحديات التي فرضها فيروس كورونا، وذلك تأكيداً منها على تسخير جميع إمكانياتها لدعم قدرات المجتمع حتى تتجاوز الإمارات ظروف المرحلة الراهنة.
24 مارس 2020 - 29 رجب 1441 هـ( 75 زيارة ) .
أكد الشيخ خليفة بن محمد بن خالد آل نهيان، رئيس مجلس إدارة جمعية واجب التطوعية، الرئيس الفخري لفريق فزعة التطوعي، جهوزية المتطوعين لتحصين الوطن من أي انتشار مُحتمل لفيروس كورونا المستجد وذلك بالتعاون مع الجهات الطبية والمعنية. وقال: تهدف هذه المبادرة الجماعية التي تم إطلاقها إلى التشاركية، والحفاظ على إيجاد منهج تطوعي يجمع المتطوعين والجهات المختصة، في إطار المسؤولية المجتمعية، وتماشياً مع المساعي الهادفة إلى توفير خدمات ذات رعاية صحية متكاملة للمجتمع. وأضاف: باستطاعة المتطوعين والمتطوعات أداء جميع الأدوار والمهام الميدانية المطلوبة، بعد إخضاعهم للبرامج الوقائية والإجراءات الاحترازية المعتمدة من طرف الجهات الطبية، انطلاقاً من الأهداف الإنسانية الرامية إلى الخدمة الطوعية، والوقوف على أي مستجدات في حال اتساع احتياجات المجتمع ومؤسساته. وذكر أن جمعية واجب التطوعية، وفريق فزعة التطوعي، وشركائهما، على استعداد لمناقشة الأمور التنظيمية الواجب توافرها لمواجهة فيروس كورونا المستجد، وذلك تبعاً لتعليمات الجهات الحكومية، والعمل جنباً إلى جنب مع الأطراف الصحية والمعنية. وأكد أن المتطوعين على استعداد وتأهّب تام لتلبية نداء الواجب في ظل الظروف التي تعيشها المنطقة، ودولة الإمارات ليس بمعزلٍ عنها، مما يسهم في تحصين الوطن داخلياً، ومد أواصر المشاركة الإيجابية، وتعزيز معاني الترابط بين مختلف أفراد المجتمع، لافتاً إلى أنهم على إدراك تام للمهام المقبلين عليها، وهم يومياً على تواصل معنا للوقوف على آخر المستجدات، والتعامل مع أي ظروف طارئة تتطلب التكاتف والترابط المجتمعي.
24 مارس 2020 - 29 رجب 1441 هـ( 50 زيارة ) .
أعلنت هيئة المساهمات المجتمعية «معاً» انطلاق برنامج «معاً نحن بخير»، وذلك دعماً لجهود حكومة أبوظبي الحثيثة للتغلب على التحديات العالمية الراهنة من خلال تفعيل دور المسؤولية المجتمعية بفتح باب المساهمات المالية والتطوعية والعينية من الأفراد والشركات. ويعتبر البرنامج أول مشاريع «صندوق الاستثمار الاجتماعي»، وهي القناة الرسمية التابعة للهيئة لاستقبال المساهمات المجتمعية الموجهة لحل القضايا الاجتماعية الملحة، ويعمل برنامج «معاً نحن بخير» على توجيه المساهمات المجتمعية بناءً على الأولويات وبالتعاون مع الشركاء المعتمدين، على أن تُخصص عوائد البرنامج المالية والعينية والتطوعية للمعونات والمستلزمات المجتمعية الطبية والغذائية والتعليمية بالدرجة الأولى بالإضافة إلى كل ما يخدم المجتمع ويعزز قيمه. ويتيح البرنامج الفرصة للراغبين بالمساهمة المالية عبر الرسائل النصية إلى 6670 (1000 درهم)، و6678 (500 درهم)، و6683 (100 درهم)، و6658 (50 درهماً)، والاتصالات الهاتفية على الرقم 8005-MAAN ( أو 80056226 ) للمساهمات العينية والتطوعية والمالية أكثر من ألف درهم، بالإضافة إلى رسائل الواتساب على الرقم 0543055366 للمساهمات العينية والاستفسار، وعن طريق التحويل إلى بنك أبوظبي الأول، حساب رقم IBAN AE100351011003988349032.. وتشمل المساهمات العينية المعدات والمباني والخدمات والجهود التطوعية بالوقت والخبرات. وقال الدكتور مغير خميس الخييلي، رئيس دائرة تنمية المجتمع: نمرّ اليوم كما العالم بأسره بظروف استثنائية وأوقات صعبة، ولكن بفضل الله ومساعي وجهود قيادتنا الرشيدة تعتبر الإمارات في مصاف الدول التي تمكنت من البداية من السيطرة على الموقف والحد من تأثير التحديات العالمية على الاقتصاد الوطني وصحة وسلامة كافة المقيمين على أراضيها، ولضمان استمرارية سير الإمارات على الدرب الصحيح للخروج من هذه الأزمة بأقل خسائر، فمن الضروري أن تتكاتف جهود الحكومة مع الأفراد والقطاع الخاص والمجتمع المدني. وحثت سلامة العميمي، مدير عام هيئة المساهمات المجتمعية «معاً»، كافة فئات المجتمع على التكاتف لمواجهة هذه الظروف، والوقوف على أرضية مشتركة لمعالجة هذه الأزمة الصحية الطارئة. وقالت العميمي: هذا هو الوقت الذي يظهر فيه أفراد المجتمع قوة تضامنه وتعاضده، لذا نحث الأفراد والقطاع الخاص والمجتمع المدني على التفكير في كيفية المساهمة معنا، ولن يقتصر الدعم على أنماط محددة من المساهمات، فكل من يشعر أن لديه ما يساهم به يمكنه التواصل معنا.
23 مارس 2020 - 28 رجب 1441 هـ( 66 زيارة ) .
أعلن المواطن طارق بن يهمور الحبسي من إمارة رأس الخيمة، عن وضع مسكنه بالإضافة لمجموعة من المساكن مكونة من 5 منازل تحت تصرف الدولة لتحويلها إلى حجر صحي، رغبة منه في دعم جهود الدولة الصحية لاحتواء فيروس كورونا المستجد. وأكد الحبسي، أن تلك المبادرة تأتي كرد لجميل الوطن والقيادة الرشيدة، وانطلاقاً من إحساسه بالمسؤولية الاجتماعية، لتقديم الدعم للوطن والمجتمع، تأكيداً على قوة البيت الإماراتي وتكاتف الشعب والقيادة ضد جميع المخاطر التي قد تواجه الوطن في تلك الظروف. وأشار إلى أن المساكن تم تقديمها للحصول على الموافقة من وزارة الصحة وفق الاشتراطات ومتطلبات الحجر الصحي، مؤكداً أن كل مواطن ومقيم يتحمل الآن مسؤولياته لضمان سلامة المجتمع، من خلال التزامه وأفراد عائلته تعليمات الجهات المختصة بشأن البقاء في المنزل، معبراً عن استعداده لتقديم كافة أشكال الدعم الذي تطلبه حكومة دولة الإمارات، التي تسير بنا إلى بر الأمان من خلال المواجهة الفعالة لتداعيات فيروس كورونا المستجد.
22 مارس 2020 - 27 رجب 1441 هـ( 44 زيارة ) .
افتتحت مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر في دبي، أول وقف عقاري لها في عام الاستعداد للخمسين، باسم بسّام عبد السلام الدجاني، وبتكلفة ثلاثة ملايين درهم ونصف مليون درهم، على أن تخصص أرباح الوقف لمصرف البر والتقوى الذي تديره المؤسسة. وحضر افتتاح المشروع علي المطوّع، الأمين العام لمؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر، وخالد آل ثاني نائب الأمين العام لمؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر، وعدد من مسؤولي المؤسسة، وناب عن صاحب الوقف حفيده أحمد ناجي. وساهمت مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر، في إنشاء المبنى بمنطقة ديرة مع نهاية عام 2018، بمساحة بناء تصل إلى 7,585 قدماً مربعة، وذلك بالعمل مع شركتي أرتش لاين للاستشارات الهندسية، ورمال الإمارات للمقاولات. وقال علي المطوّع، الأمين العام للمؤسسة: «يتزامن انتهاء بناء المشروع الوقفي وافتتاحه، مع بدء عام الاستعداد للخمسين، الذي أعلنته قيادة الدولة، لتأكيد حرصها على ترسيخ نموذجها التنموي القائم على تكامل التنمية مع العمل الخيري والإنساني ». المشروع الوقفي هو مبنى سكني مكوّن من طابق أرضي وطابقين علويين، يشمل ثماني شقق، تتألف من غرفة وصالة. من المتوقع للوقف أن يحقق إيرادات سنوية تصل إلى 288 ألف درهم، وتصل نسبة العائد الاستثماري للوقف إلى 7.6 %.
22 مارس 2020 - 27 رجب 1441 هـ( 41 زيارة ) .
أعلنت جمعية بيت الخير في دبي، أن إجمالي الإنفاق على مشاريعها العام الماضي بلغ نحو 216 مليون درهم، بزيادة 23.5 مليون درهم عن العام الذي سبقه. وأوضح عابدين طاهر العوضي، المدير العام، أن مجموع الإنفاق العام الماضي كان عبارة عن 100 مليون و 300 ألف درهم من أموال الزكاة، بنسبة 46.4 % بينما بلغ ما أنفق من أموال الصدقات 115 مليوناً و 800 ألف درهم بنسبة 53.6% من الإجمالي العام. وقال العوضي إن هذه الأرقام تعكس النمو الذي تحقق في عمل «بيت الخير» الإنساني، واستمرار نهج الجمعية في السنوات الأخيرة في تطوير أدائها وعطائها، حيث بلغ مجموع ما أنفقته الجمعية خلال السنوات الخمس الأخيرة ملياراً و18.2 مليون درهم، مؤكداً أن الجمعية ماضية في نهجها الملتزم بما جاء في البند التاسع من وثيقة الخمسين، والقاضي بتحقيق نمو سنوي في الأعمال الخيرية والإنسانية، يواكب النمو الاقتصادي ويباركه. تفصيلاً قال العوضي: «تنفق الجمعية على المستفيدين من خلال حزمة من البرامج والمشاريع التي تحقق التكافل المجتمعي، وتسعى لإسعاد أكثر الناس حاجة، وقد كان برنامج «أمان» أكبرها، حيث أنفق 64 مليون درهم، توزعت على مشروع الدعم الشهري للأسر، الذي تقدمه الجمعية شهرياً لحوالي 5120 أسرة». وتابع «أنفق مشروع الدعم النقدي الشهري خلال 2019 مبلغ 45.2 مليون درهم، وبلغ إنفاق مشروع الدعم العيني الشهري 7.2 ملايين درهم، بالإضافة إلى 10.1 ملايين درهم، أنفقتها الجمعية على مشروع الدعم النقدي الشهري لأسر الأيتام، فيما بلغ الإنفاق على مشروع الدعم النقدي الشهري لأصحاب الهمم 1.3 مليون درهم. تحسين الحياة كما أشار المدير العام إلى برنامج «حافز»، الذي يسعى للارتقاء بمعاش الأسر وتحسين حياتها وتعليم أبنائها، من خلال مشروع دعم الإسكان الذي أنفق 12.2 مليون درهم، ومشروع المستلزمات المنزلية الذي أنفق 2.7 مليون درهم، ومشروع صيانة منزل محتاج الذي أنفق 1.7 مليون درهم لصيانة منازل المحتاجين. وأضاف العوضي بأن «بيت الخير» ساهمت أيضاً في دعم الاحتياجات التعليمية لأبناء الأسر بقيمة 8.4 ملايين درهم، من خلال توفير القرطاسية بقيمة 2.8 مليون درهم، وتسديد الرسوم عن الطلبة المعسرين من خلال مشروع «تيسير» لدعم الطلبة، الذي يعنى أيضاً بتقديم المساعدات للطلبة الجامعيين بقيمه 5.6 ملايين درهم.
22 مارس 2020 - 27 رجب 1441 هـ( 48 زيارة ) .
كشف التقرير السنوي للمدينة العالمية للخدمات الإنسانية 2019، أن أعضاء المدينة من المنظمات الإنسانية والإغاثية، قدموا مساعدات ومواد إغاثية العام الماضي بنحو 67 مليون دولار، عبارة عن 1070 شحنة استفادت منها الدول المحتاجة والمنكوبة في قارات آسيا وأفريقيا وأوروبا والأمريكتين. وتصدرت التقريرَ الذي يسلط الضوء على جهود مجتمع المدينة لخدمة المستفيدين من أعمالها الإنسانية في 2019 مقولةٌ لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، قال سموه فيها: «العمل الإنساني هو لغة مشتركة تميز البشر المتحضرين، من جميع أنحاء العالم بغض النظر عن العرق أو الدين أو الجنسية». وبين التقرير أن المدينة العالمية للخدمات الإنسانية، تحملت العام الماضي تكاليف 13 شحنة جوية نقلت خلالها أكثر من ألف طن من المساعدات ومواد الإغاثة إلى 6 بلدان، بتكلفة 4 ملايين دولار، بينما تكفلت المنظمات بتكاليف المواد نفسها التي قدرت قيمتها بنحو 4.9 ملايين دولار. العمل من أجل الإنسانية وأكد جوسيبي سابا المدير التنفيذي للمدينة أن العام الماضي تميز مرة أخرى بالعمل معاً من أجل الإنسانية، ومواصلة تقديم ودفع عجلة الابتكار في القطاع الإنساني «بمساهمة كل عضو من أعضاء مجتمعنا القيمين، وخبرة مواطنينا، والدعم المستمر الذي نتلقاه من حكومة دبي، ووزارة الخارجية والتعاون الدولي لدولة الإمارات العربية المتحدة وتوجيهات مجلس إدارتنا الموقّر». وأضاف: «قدّم لنا عام 2019 فرصة دمج بعض مبادراتنا الأساسية مثل توفير الجهوزية والاستجابة لحالات الطوارئ وإطلاق واستخدام الفلاش استوديو، حيث شاركنا بصورة فعّالة في الاستجابة لحالات الطوارئ عن طريق إرسال المساعدات التي قدمها أعضاؤنا إلى الميدان مع زملائنا في إدارة الاتصال والتواصل لدى المدينة، وبدأنا باختبار معدات الفلاش استوديو وجمع قصص إنسانية عن الحياة اليومية التي يعيشها سكان المناطق المتضررة، وكنّا فخورين بمشاهدة جهود وتفاني واهتمام زملائنا في مساعدة سكان موزمبيق وزيمبابوي وألبانيا في أعقاب الإعصار الذي حصل في المنطقة الجنوبية لأفريقيا والزلزال الذي ضرب ألبانيا في أوروبا الشرقية، كما واصلنا دعمنا للروهينغا في بنغلاديش وقمنا بتقديم المساعدة لأضعف فئات السكان: الأمهات والأطفال في نيجيريا». ونوه بأن الموقع الاستراتيجي للمدينة العالمية أتاح لمنظمة الصحة العالمية تأسيس مركزها اللوجستي الإنساني الرئيسي داخل المدينة، من أجل القيام بعمليات أكثر فعالية من حيث التكلفة والسرعة في المنطقة، مشيراً إلى أن «المدينة» (مجتمعٌ دوليٌ) يعيش في «مدينة عالمية» يعمل فيه ما يقارب 460 موظفاً يمثلون 68 جنسية مختلفة، قادمين من جنوب شرق آسيا ومنطقة المحيط الهادئ ومن أوروبا والأمريكتين وكذلك من أفريقيا والشرق الأوسط. وأكد سابا التزام «المدينة» وبقوّة ببناء مجتمع دولي بلا حدود يعمل دائماً «معاً من أجل الإنسانية»، مشددا على أن أعضاء المدينة متحمسون للمساهمة في إنجاح إكسبو دبي واغتنام جميع الفرص المتاحة، مشدداً على أن المدينة متواجدة لدعم العمليات الإنسانية حول العالم من خلال أعضائها، وأن جوهر عملها مرتبط بتحقيق أهداف التنمية المستدامة، وتحديداً الهدف 17 عبر تفعيل دورها كمنصة للشراكات والابتكار وتبادل المعرفة. وتابع: مرافق المدينة عبارة عن 132 متراً مربعاً تضم مكاتب ومساحات مفتوحة، ومراكز تعبئة وتغليفاً، وسلسلة تبريد، وأماكن تخزين للبضائع الخاصة، ومستودعات مبردة، وصالة عرض دائمة، ومستودعات، وقاعات مؤتمرات.
21 مارس 2020 - 26 رجب 1441 هـ( 69 زيارة ) .
تواصلت إسهامات ومبادرات رجال الأعمال في دولة الإمارات لدعم الجهود الكبيرة التي تقوم بها مختلف الأجهزة المعنية في الدولة لمواجهة فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) وتوفير أعلى مستويات الحماية والوقاية للمجتمع وجميع أفراده، وضمان الاستعداد لكافة السيناريوهات المحتملة من أجل ضمان سلامة وأمن كافة المواطنين والمقيمين على هذه الأرض الطيبة، تأكيداً على الشراكة المتينة التي تجمع القطاعين الحكومي والخاص، والحس الوطني الرفيع الذي يتحلى به قادة الأعمال والمؤسسات الوطنية الرائدة في التصدي لهذا التحدي الذي اجتاح العالم في الآونة الأخيرة. فقد أعلن رجل الأعمال الإماراتي عبدالرحيم الزرعوني، رئيس مجلس إدارة مجموعة الزرعوني عن تخصيص مبلغ 10 ملايين درهم لدعم توفير المستلزمات الطبية التي قد تحتاج إليها المرافق الطبية والمراكز الصحية في هذه المرحلة، مؤكداً أن مشاركة جميع أبناء الإمارات في التصدي بقوة لكل المواقف الصعبة واجب وطني لا يمكن إغفال القيام به على الوجه الأكمل، لتبقى دولتنا على الدوام رمزاً للأمن والأمان وسعادة الناس وصحتهم.
21 مارس 2020 - 26 رجب 1441 هـ( 67 زيارة ) .
يواصل مجتمع رجال الأعمال في دبي تقديم النموذج والقدوة في مدى إدراك المسؤولية الوطنية الملقاة على عاتق الجميع في هذه المرحلة الاستثنائية التي تتضافر فيها كل الجهود من أجل التصدي لتداعيات وباء كورونا المستجد (كوفيد-19) الذي اجتاح مناطق عدة من العالم، في الوقت الذي تواصل فيه دولة الإمارات تطبيق أعلى مستويات التدابير الاحترازية لتفادي انتشار الفيروس ومحاصرته في أضيق نطاق ممكن. وفي هذا السياق، أعلنت جمعية "دار البر" تقديم مجموعة عائلية إماراتية من دبي تبرعاً سخياً عبارة عن إحدى عشرة سيارة إسعاف بقيمة سبعة ملايين درهم، بالإضافة إلى 50 جهاز "صدمات القلب الكهربائية" بقيمة مليونين ونصف المليون درهم، علاوة على 50 جهاز للإنعاش القلبي الرئوي الميكانيكي بقيمة مليونين ونصف المليون درهم، ليصل المجموع الكلي إلى ١٢ مليون درهم لتقديمها إلى مؤسسة دبي للإسعاف، دعمًا للجهود الوقائية والتدابير الاحترازية، التي تعكف عليها الدولة حالياً حفاظاً على الصحة والسلامة العامة. وأكد عبد الله علي بن زايد الفلاسي، المدير التنفيذي للجمعية، أن تبرع المجموعة الإماراتية يقدم صورة مشرفة للعالم لتكاتف أبناء الإمارات، والتفافهم حول وطنهم وقيادتهم الرشيدة في الأزمات والطوارئ، وأنهم "جسد واحد، إذا اشتكى منه عضو، تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى".
7