13 أبريل 2020 - 20 شعبان 1441 هـ( 62 زيارة ) .
كشف الدكتور علي السيد مدير إدارة الصيدلة والخدمات الصيدلانية في هيئة الصحة بدبي أن عدد مركبات توصيل الأدوية لمنازل المرضى وصل إلى 30 مركبة، منها 20 مركبة تعمل داخل دبي إضافة إلى 10 سيارات للإمارات القريبة. وقال الدكتور علي السيد في تصريح لـ«البيان»: الهدف من تقديم الخدمة هو الحفاظ على حياة عملاء الهيئة وتجنيبهم عملية الخروج من المنزل أو الاختلاط من باب الإجراءات الاحترازية لمكافحة فيروس كورونا، مشيراً إلى تطوير خدمة دوائي التي بدأت بسيارتين في نهاية العام الماضي، لتصل الآن إلى 30 مركبة قابلة للزيادة، ومع الجهود لمكافحة انتشار فيروس «كورونا» المستجد (كوفيد 19) أطلقنا خدمة «خليك في البيت واحنا نوصلك دواك». وأوضح أن الهيئة تسعى إلى أن يصل عدد المراجعين لصيدليات الهيئة سواء في المستشفيات أو المراكز الصحية إلى صفر، أي صيدليات من دون مراجعين بعد فترة من تفهم مبادئ المبادرة والتعاون معها، لافتاً إلى أن هذا يتيح للصيادلة مجالاً أوسع للتدقيق في طلبات الأدوية قبل تسليمها، وتجنب التكدس والتجمعات أمام الصيدليات. وأوضح مدير إدارة الصيدلة والخدمات الصيدلانية في هيئة الصحة بدبي أن حجم الطلبات التي يتم توصيلها لمنازل المرضى في دبي ممن لديهم ملفات صحية في الهيئة يتراوح من 350 - 389 طلباً، فيما يصل عدد الطلبات التي يتم توصيلها لمنازل المرضى في الإمارات القريبة إلى 85 طلباً، لافتاً إلى أن توصيل الأدوية يتم من قبل صيادلة من إدارة الصيدلة، للتأكد أولاً من سلامة الأدوية وعدم تعرضها للمس من قبل أي شخص آخر، ويتم تغليفها وتعقيمها بشكل جيد، ويتم نقلها في سيارات مبردة وفقاً لأعلى المعايير العالمية. وأكد الدكتور علي السيد أنه نظراً للظروف الصحية الراهنة التي تشهدها دول العالم بما فيها دولة الإمارات، ارتأت هيئة الصحة تطوير مبادرة دوائي التي أطلقتها نهاية العام الماضي، إلى مبادرة خليك في البيت واحنا نوصلك دواك للحفاظ على أمن وسلامة وصحة المواطنين والمقيمين في الدولة، لافتاً إلى إمكان زيادة عدد السيارات إذا اقتضى الأمر. طمأنة وطمأن الدكتور علي السيد المتعاملين مع مستشفيات ومراكز الرعاية الصحية الأولية التابعة لها كافة بأن عملية توصيل الأدوية تتم عبر سيارات مجهزة خاصة من ناحية التبريد والنظافة موضحاً أن توصيل الأدوية لا يتم من خلال «ديليفري» وإنما من قبل صيادلة متخصصين في الهيئة مهمتهم تسليم الأدوية باليد وتوضيح كيفية استخدام الأدوية للمريض نفسه، أو لأحد أفراد أسرته وخاصة أن هناك مرضى من كبار السن أو أصحاب الهمم ممن قد يتعذر عليهم تسلم وفهم طريقة استعمال الأدوية، إضافة إلى مكان حفظها وخاصة أن هناك أدوية يجب أن تحفظ في الثلاجة بدرجة حرارة معينة ولا يجوز تركها في صيدلية المنزل أو أي مكان آخر.
13 أبريل 2020 - 20 شعبان 1441 هـ( 50 زيارة ) .
أكد متطوعون في مراكز فحص فيروس «كورونا» المستجد (كوفيد 19)، بمختلف إمارات الدولة، أن مساهمتهم في مكافحة الفيروس من خلال تطوعهم في المراكز وفاء بسيط للدولة التي قدمت لهم الغالي والنفيس، وفي سبيل الحفاظ على صحة وسلامة المجتمع وامتثالاً لأوامر صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، لاتخاذ التدابير الوقائية والإجراءات كافة لضمان سلامة أفراد المجتمع، وللحد من انتشار فيروس «كورونا» المستجد، وأبدوا حماسهم الشديد خلال وجودهم ضمن كوادر مراكز الفحص، لافتين إلى أهمية ما يقومون به لأنفسهم ولمجتمعهم، خاصة في ظل ما نشهده من تكاتف مجتمعي على المستويات كافة. وقال خليفة سلطان مستثمر في قطاع الأعمال الحرة، إن تواجده ضمن فرق العمل في مراكز فحص فيروس «كورونا»، نابع من قناعته التامة بأهمية التكاتف المجتمعي في هذه الأوقات من عمر الوطن، وأنه رغم أعماله الكثيرة إلا أنه حريص على تخصيص أوقات معينة للتطوع في كافة الأنشطة المجتمعية في الدولة، وأن هذا هو واجب عليه وحرص منه لرد جميل الوطن عليه. وأضاف أنه آثر التطوع في مركز فحص ميناء راشد دبي لكي يكون واحداً ممن كرسوا أنفسهم وإمكاناتهم وعلمهم لخدمة الوطن، وأن وجوده جاء في إطار من الاحترافية للفرق التي تتولى تنظيم هذا الحدث، حيث تلقوا عدداً من ورش العمل للتعرف إلى الإجراءات الاحترازية التي يجب اتباعها في مثل هكذا أمور، فضلاً عن التسهيل على المراجعين وتوجيههم بأبسط الإرشادات. وقالت صالحة علي موظفة في إحدى الجهات الحكومية أن وجودها ضمن فرق عمل فحوصات فيروس «كورونا» يشعرها بالامتنان والعرفان لكل شخص آثر أن يكون له بصمة في هذا العمل المهم في هذه الأوقات، وأن ما يحدث من تكاتف مجتمعي على كافة الأصعدة يجعل الكثيرين على أهبة الاستعداد لخدمة وطننا في أي قطاع. وأكدت أنها لم تشعر بالتردد في أي لحظة للتواجد في مقر الفحص، خاصة فيما يتعلق بالتعرض لأي خطر، لأسباب كثيرة، أولها أنها تلقت دورات احترافية للتعامل مع مثل هذه الحالات، فضلاً عن إثبات كفاءة المرأة الإماراتية للتواجد في كافة المحافل. وبينت أنها تلقت دعماً كبيراً من عائلتها فيما تشعر بأهمية ما تقدمه خاصة أنه يمس صحة المجتمع وتكاتفه، وأن هذا العدد الكبير من المتطوعات الإماراتيات في مركز فحص ميناء راشد، يعكس إصراراً وحماساً لطالما تميزت به المرأة الإماراتية، لتقدم الغالي والنفيس لكي تظل الإمارات في مكانتها اللائقة التي تستحقها.
12 أبريل 2020 - 19 شعبان 1441 هـ( 70 زيارة ) .
جسد متطوعو الإمارات، ضمن برنامج التعقيم الوطني، أسمى قيم التضامن والتلاحم المجتمعي، لدعم الجهود الوطنية الكبيرة في الحد من انتشار فيروس «كورونا» المستجد «كوفيد - 19»، للحفاظ على صحة وسلامة المجتمع، وكل من يعيش على «أرض زايد»، ما يؤكد رسوخ التطوع في الإمارات، ثقافة مجتمعة تتناقلها الأجيال لخير الإنسان. وقدم متطوعو البرنامج الوطني التطوعي للاستجابة في حالات الطوارئ «ساند»، التابع لمؤسسة الإمارات، نماذج إماراتية مضيئة، تحمل شعلة الأمل لخير الإنسان في مجتمع الإمارات، والحفاظ على سلامة وصحة أفراده، وذلك بهمم إماراتية عالية، قادرة على عبور التحديات. وأكد عدد من المتطوعين من أبناء وبنات الإمارات، الذين قدموا صورة مشرفة عن مفهوم التطوع في دار زايد، ضمن برنامج التعقيم الوطني، أن العمل التطوعي في الإمارات حالة استثنائية، يتحلى بها سكان الوطن، وبات منهجاً راسخاً، أرسى دعائمه، المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، لبناء مستقبل أفضل للأجيال المقبلة. وقال مسعود الحوسني مدير برنامج ساند بالإنابة، التابع لمؤسسة الإمارات: نوجد ضمن فرق التطوع في برنامج التعقيم الوطني، لدعم الجهود الوطنية الكبيرة في هذه الظروف الاستثنائية، التي يمر بها العالم، والحد من انتشار فيروس «كورونا» المستجد في الإمارات، للحفاظ على سلامة أفراد المجتمع. وأضاف الحوسني أن متطوعي الإمارات، أرادوا أن يكونوا جزءاً من هذا العمل الوطني، الذي يحظى بتضافر كافة الجهود المخلصة من أبناء وبنات الوطن الأوفياء، لتقديم الدعم والمساندة للجهات العاملة في عملية تعقيم الطرق والممتلكات العامة والخاصة، ووسائل النقل العام، لتخطي هذه الظروف الاستثنائية بنجاح. بدورها، أعربت المتطوعة عائشة الجنيبي، عن فخرها بوجودها ضمن فرق المتطوعين في برنامج التعقيم الوطني، مضيفة أن تطوع بنات وأبناء الإمارات، وتلبيتهم نداء الوطن، هو نتاج غرس المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، في أبناء الإمارات. من جانبه، قال سعود الهطالي مسؤول قيادة البرامج الإقليمية في مؤسسة الإمارات، إن تطوع أبناء الإمارات والمقيمين، يؤكد حب الشعب الإماراتي لوطنه، وعدم التردد في تلبية نداء الواجب في كافة الظروف.. مشيراً إلى أن الوعي والالتزام بالمسؤولية الوطنية والأخلاقية، كفيلان بعبور الأزمات. بدوره، قال المتطوع أحمد السويدي، إن العمل التطوعي في الإمارات، قيمة متأصلة في نفوس أبناء وبنات الوطن، إذ نشعر بالفخر حينما نلبي نداء الوطن، حيث نعمل جميعنا بروح وطنية عالية، وإحساس بالمسؤولية اتجاه الوطن، ومن يقيم على أرض الإمارات المباركة.
12 أبريل 2020 - 19 شعبان 1441 هـ( 26 زيارة ) .
ساهمت الجمعيات الخيرية المُعتمدة في دبي ضمن صندوق التضامن المجتمعي ضد (كوفيد - 19)، الذي أطلقته دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي أخيراً، بتوزيع 31570 وجبة يومياً في مناطق نايف، والسطوة، وحتّا، وجبل علي، والورسان، وذلك للوصول إلى أكثر الفئات حاجة في مختلف مناطق الإمارة، بهدف التخفيف عنهم في هذه المرحلة المؤقتة، لتقدم بذلك نموذجاً إيجابياً يعكس عمق التلاحم والتكاتف بين أفراد ومؤسسات المجتمع، وحرصها على التعاون لتحقيق أعلى مستويات الصحة والسلامة المجتمعية. وتفصيلاً، قدّمت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية 1500 وجبة للعمال في منطقة الورسان بشكل يومي، كما قدمت مستلزمات عينية ضرورية إلى 500 عامل في منطقة جبل علي، بينما وزعت جمعية دار البِر ما يزيد على 9200 وجبة يومياً في مختلف مناطق الإمارة، في حين تكفلت جمعية بيت الخير بتوزيع 8229 وجبة يومياً في كل من حتا، وجبل علي، نايف، والسطوة، وقدمت مؤسسة تراحم الخيرية 12635وجبة يومياً في منطقه نايف. وأثنى أحمد درويش المهيري، المدير التنفيذي لقطاع العمل الخيري بدائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري، على جهود الجمعيات الخيرية في دبي الداعمة للصندوق بأسلوب استثنائي يؤكد أن فعل الخير قيمة متأصلة في دولة الإمارات، مشيراً إلى أهمية توحيد الجهود بما يخدم الرسالة لتجاوز هذه الأزمة. وأضاف أن قيمة هذه المساعدات تحمل دلالات مختلفة للفئات المستهدفة.وأفاد بأن مساهمات أفراد المجتمع ضمن اللوائح المُعلن عنها، كان من أهم أسباب الوصول إلى هذا الكم من المساعدات إلى مستحقيها.
9 أبريل 2020 - 16 شعبان 1441 هـ( 52 زيارة ) .
أعلنت وزارة تنمية المجتمع والصندوق الوطني للمسؤولية المجتمعية للشركات، عن إطلاق الحملة التشاركية «عطاؤنا لأجل الجميع»، والكشف عن أولى مبادراتها المجتمعية وهي «المير» الذي يتضمن توفير المواد الغذائية الأساسية للأسر والأفراد، بواقع 5000 أسرة، و7000 عامل، ممن تمت دراسة حالتهم الاجتماعية ضمن قاعدة بيانات الأسر والأفراد الأشد حاجة. ويأتي ذلك ترجمةً لتوجيهات قيادة دولة الإمارات، والتي تجلت في مقولة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، «بأن الجميع اليوم مسؤول عن الجميع»، ومقولة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، «إنه علينا جميعاً واجب أن نقف معاً أمام التحدي». وتهدف حملة «عطاؤنا لأجل الجميع»، إلى تأكيد قيم التلاحم والتضامن والتعاون المجتمعي لدى مجتمع دولة الإمارات من أفراد مواطنين ومقيمين ومؤسسات حكومية وخاصة وقطاع الأعمال، وذلك في ظل تداعيات فيروس «كورونا» المستجد، وتضم الحملة حزمة من المبادرات المجتمعية سيتم الإعلان عنها في الفترة المقبلة. كما تشمل الحملة العمل على توظيف جهود الأفراد ومؤسسات القطاع الخاص وقطاع الأعمال في تعزيز مسؤوليتهم المجتمعية، ودعم جهود الدولة لمساعدة المتأثرين بتداعيات فيروس «كورونا»، سواء مادياً أو معنوياً، والصمود في وجه هذا التحدي الصحي والاقتصادي. وستتيح المبادرات التي سيتم الإعلان عن مبادرات تابعة لها في فترات لاحقة، الفرصة للقطاع الخاص لتركيز مساهماته بشكل أكبر لصالح الفئات الأكثر تأثراً بسبب أزمة فيروس «كورونا» المستجد كوفيد - 19، وتمكينهم من سد احتياجاتهم وتعزيز قدرتهم على الالتزام بتوجيهات الدولة بالبقاء في المنازل. تضافر الجهود وقال معالي المهندس سلطان بن سعيد المنصوري، وزير الاقتصاد ورئيس مجلس أمناء الصندوق الوطني للمسؤولية المجتمعية للشركات، إن تضافر كافة الجهود المبذولة، سواء على صعيد الأفراد أو المؤسسات داخل المجتمع، تشكل اليوم ضرورة لتجاوز هذه الأزمة، فالمسؤولية بلا شك مشتركة، ونحن نؤمن بأننا معاً قادرون على مواجهة هذا التحدي. وأكد معاليه على أن دور المسؤولية المجتمعية للشركات مطلوب تعزيزه اليوم أكثر من أي وقت مضى، في ظل ما تواجهه الدولة والعالم من تحديات كبيرة نتيجة انتشار فيروس «كورونا» المستجد. وتابع أن الصندوق الوطني للمسؤولية المجتمعية للشركات لديه بنية تحتية ومعلوماتية قادرة على إحداث تحول في مفهوم المسؤولية المجتمعية والانتقال بها من مجرد المساهمة في الأنشطة الخيرية إلى إطلاق مبادرات إنمائية على المستوى الوطني.
9 أبريل 2020 - 16 شعبان 1441 هـ( 62 زيارة ) .
نظمت القيادة العامة لشرطة دبي، بالتعاون مع اللجنة الدائمة لشؤون العمال في دبي وفريق الأزمات والكوارث في دبي، والجمعيات الأهلية وعدد من شركات القطاع الخاص، حملة توعوية وبرامج تثقيفية طبية تحت شعار «لا تشيلون هم» لفئة العمال في كل من مناطق:«المحيصنة والقوز الصناعية وجبل علي الصناعية ودبي للاستثمار». وأكد العميد الدكتور محمد عبدالله المر مدير الإدارة العامة لحقوق الإنسان في شرطة دبي أن الحملة التوعوية تستهدف فئة كبيرة ومهمة في إمارة دبي وهي فئة العمال، وأهمية توعيتهم بسبل الوقاية من انتشار فيروس «كورونا» (كوفيد 19) عبر الإرشادات الصحية والوقائية، وتوفير مواد وأدوات التعقيم، إلى جانب دعمهم بالاحتياجات الضرورية للحفاظ على صحتهم والاعتناء بها، بما يمكنهم من ممارسة حياتهم ومزاولة أعمالهم في القطاعات الحيوية. وأضاف: «إن حملة «لا تشيلون هم» تضمنت محاضرات وورشاً خاصة بالصحة حول الوقاية من الإصابة بفيروس «كورونا»، وطرق انتقال العدوى وكيفية حماية أنفسهم، وما هي الأعراض التي تظهر على الشخص المصاب، وغيرها من الإرشادات الأخرى، وقد تم توزيع مئات المعقمات والكمامات على العمال، إضافة إلى مواد تموينية وحقائب غذائية متكاملة. نشرات وتابع: «واصل فريق عمل الحملة برامجه التوعوية للعمال وأصحاب المساكن العمالية عبر توزيع النشرات التوعوية، إلى جانب عرض الأفلام التثقيفية بلغات عدة عن كيفية اتخاذ إجراءات احترازية جدية، من حيث الالتزام بقواعد الصحة العامة وتنظيف وتعقيم الأسطح، وتوفير المطهرات في متناول العمال بأماكن عملهم وسكنهم ووسائل نقلهم، وذلك في إطار الإجراءات الوقائية من فيروس «كورونا» المستجد، وماهي الخطوات الواجب اتخاذها في حال ظهور حالات مصابة بالفيروس في أي منشأة».
9 أبريل 2020 - 16 شعبان 1441 هـ( 37 زيارة ) .
أكدت مؤسسة الجليلة، عضو مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، أمس، أنه نظراً لانتشار وباء كوفيد - 19 العالمي، فقد تقرر فتح باب التسجيل في الدورة السادسة من منح البحوث الأولية، ودعت المؤسسة العلماء المهتمين بتقديم طلبات للحصول على منح البحث الأولي بقيمة تصل إلى 500000 درهم إماراتي. والتي تتراوح مدتها من عام إلى عامين، وتتمحور هذه المنح حول علوم الأمراض والتشخيص والأوبئة والعدوى والعلاج والوقاية أو أحدها والتي ترتبط بشكل خاص بفيروس كورونا المستجد وتأثيره على سكان دولة الإمارات والتركيبة الديموغرافية. وتأتي هذه الخطوة بهدف المساعدة في تعزيز قدرات الإمارات على مواجهة هذا الوباء وغيره من الأمراض الفيروسية في المستقبل وتماشيًا مع رسالتها الرامية إلى الارتقاء بحياة الناس، التزمت المؤسسة الخيرية العالمية بدعم علماء الطب الحيوي الموهوبين في عدد من المجالات البحثية مثل مرض السرطان وأمراض القلب والأوعية الدموية والسكري وللتأكيد على التزامها الجاد، استثمرت المؤسسة منذ إنشائها في عام 2003 ما يزيد على 25 مليون درهم إماراتي لغايات تطوير البحث العلمي في الإمارات العربية المتحدة. وتدعم منح البحث الأولي مشاريع البحث الأساسية أو المنقولة أو السريرية (باستثناء أنواع البحث الذي يستدعي إجراء تجارب سريرية) وهي متاحة لمواطني الإمارات والمقيمين فيها بشكل قانوني شريطة إجراء البحث داخل الإمارات. فيما يجب أن يشغل المتقدّمون للمنح مناصب في جامعات أو معاهد بحثية أو طبية في دولة الإمارات العربية المتحدة. وفي معرض تعليقها على هذه الجهود القيمة، قالت الدكتورة رجاء القرق، عضو مجلس أمناء ورئيس مجلس إدارة مؤسسة الجليلة: «يواصل العلماء من جميع أنحاء العالم بحثهم عن أسباب الإصابة بالأمراض والتحديات الطبية التي تواجه البشرية، وكيفية الوقاية منها وطرق علاجها.
8 أبريل 2020 - 15 شعبان 1441 هـ( 42 زيارة ) .
اعتمد مجلس الوزراء برئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تشكيل اللجنة الوطنية العليا لتنظيم التطوع خلال الأزمات، وذلك بهدف تطوير منظومة متكاملة ومستدامة للعمل التطوعي في الدولة خلال الأزمات، وبالتعاون مع كافة الأطراف المعنية بالعمل التطوعي في الدولة من أفراد ومؤسسات. ويترأس اللجنة سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي، ويأتي تشكيلها في ضوء القرارات التي أعلنت عنها حكومة الإمارات للوقاية من فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19)، وفي إطار الجهود الحكومية لدعم العمل التطوعي وأنشطة خدمة المجتمع على مختلف الأصعدة، وتقديم كامل الدعم المطلوب للمتطوعين وجهات التطوع وتنسيق العمل فيما بينهم. وتفصيلاً ستقوم اللجنة بالإشراف على عمل كافة الجهات التطوعية على مستوى الدولة خلال الأزمات، وتفعيل منصة «متطوعين. إمارات» كمنصة رئيسية لاستقبال واعتماد طلبات التطوع وقت الأزمات، والإشراف على المتطوعين خلال الأزمات وضمان صحتهم وسلامتهم وتقديم كافة الدعم اللازم لهم، بالإضافة إلى التنسيق مع الجهات المحلية الحكومية وشبه الحكومية لتوحيد الحملات التطوعية خلال الأزمات. وتضم اللجنة في عضويتها كلاً من سمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان رئيس ديوان ولي عهد أبوظبي، كنائب للرئيس، ومعالي حصة بنت عيسى بو حميد وزيرة تنمية المجتمع، ومعالي الدكتور سلطان بن أحمد الجابر وزير دولة. والدكتور مغير خميس الخييلي رئيس دائرة تنمية المجتمع ومحمد عبدالله الجنيبي رئيس المراسم الرئاسية بوزارة شؤون الرئاسة، وعبدالله بن طوق الأمين العام لمجلس الوزراء، وعبيد الحصان الشامسي مدير عام الهيئة الوطنية للطوارئ والأزمات والكوارث.
7 أبريل 2020 - 14 شعبان 1441 هـ( 58 زيارة ) .
في إطار الإجراءات الاحترازية والوقائية اللازمة لحماية المجتمع من فيروس كورونا المُستجد (كوفيد-19)، بدأت دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي تنفيذ خطة شاملة تستهدف تعقيم 800 مسجد وذلك ضمن سلسلة عمليات التعقيم والتطهير لمساجد دبي، والتي بدأتها الدائرة في الأول من إبريل الجاري وتستمر حتى 11 الشهر ذاته، وفق جدول زمني محدد لكل منطقة من مناطق دبي، وباستخدام أحدث تقنيات ومواد التعقيم المعتمدة وفق أعلى المعايير الدولية. وأكد محمد علي بن زايد الفلاسي، المدير التنفيذي لقطاع شؤون المساجد، أن عمليات التعقيم للمساجد تأتي ضمن برنامج التعقيم الوطني وبالتعاون مع مختلف الجهات المعنية، حيث تستمر الحملة التي انطلقت في الأول وحتى 11 أبريل الجاري بدءًا من فترة المساء ولغاية ساعات الفجر الأولى، وذلك بالتعاون مع ثلاث شركات معتمدة ومتخصصة في هذا المجال تستخدم المعدات المختلفة من مركبات غسيل وأجهزة رش المحمولة، وغيرها من الوسائل الصديقة للبيئة والأمنة تماماً على صحة الإنسان. وأشار الفلاسي أن خطة التعقيم التي بدأتها دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي مطلع الشهر الجاري قد انتهت حتى الآن من تعقيم ما يزيد على 200 مسجد، مثمناً تعاون الجهات المعنية وأفراد المجتمع من مواطنين ومقيمين مع خطة التعقيم، وحرصهم على إنجاحها كونها تستهدف أمنهم بالدرجة الأولى وضمان أمن وسلامة المجتمع ككل. وشملت المناطق التي بدأت الدائرة فيها عملية تعقيم المساجد مناطق: المزهر 1 و2، والمحيصنة 1و2، وعود المطينة 1و2، والممزر، وميناء الحمرية، والوحيدة، وهور العنز، وبوهيل، والبراحة، والخوانيج 1، والمرقبات، وميناء سعيد، والكورنيش، والمرر، ونايف، وعيال ناصر، ورقة البطين، والعوير 1، والخوانيج 1 و2، والعياص، ووادي العمردي، والبطين، والراس، ومردف، ومشرف، والراشدية، والسبخة. وستعمل دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي خلال السابع والثامن من شهر إبريل على تعقيم 63 مسجداً حسب الخطط الموضوعة والمعتمدة لتشمل مناطق التعقيم كل من ند الحمر، والورقاء 1 و2 و3 و4، وراس الخور 2 و3، وند شما، والعوير2.
7 أبريل 2020 - 14 شعبان 1441 هـ( 57 زيارة ) .
أطلقت هيئة رأس الخيمة للمواصلات مبادرة توصيل الأدوية للمرضى إلى مختلف مناطق إمارة رأس الخيمة بالتعاون مع منطقة رأس الخيمة الطبية - مستشفى صقر، حيث وفرت الهيئة عدد من المركبات التي تعمل يوميًا في خدمة مرضى المستشفى من الساعة الواحدة ظهراً وحتى الساعة التاسعة مساءً. وأوضح المهندس إسماعيل حسن البلوشي مدير عام الهيئة، تهدف هذه المبادرة إلى تيسير عملية الحصول على الخدمات الصحية للمرضى من أجل إسعادهم وتجنيبهم مشقة الذهاب إلى المستشفى، بالإضافة إلى تخفيف الضغط الواقع على الكادر الطبي وتجنيبهم عملية الاختلاط مع الاَخرين ودعماً لخط دفاعنا الأول. وأضاف: تحرص الهيئة على اتخاذ كافة التدابير والإجراءات الوقائية من خلال التوصيل الاَمن والموثوق للأدوية وذلك للحفاظ على سلامة وصحة أفراد المجتمع، مؤكداً أهمية التنسيق والتعاون بين مختلف المؤسسات والهيئات الحكومية لتنفيذ المبادرات المجتمعية التي تدعم القطاع الصحي في الإمارة حيث تعد المبادرة فرصة كبيرة للمساهمة في الخدمة المجتمعية وتعزيز الشراكة بين مختلف الجهات الحكومية بما يخدم الصالح العام. وأشار إلى أن الهيئة تواصل برنامج التعقيم الإضافي اليومي لكافة وسائل نقل الركاب وذلك ضمن الاجراءات الاحترازية الدورية التي تتخذها الهيئة للتصدي لفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) كما تؤكد الهيئة أن عمليات التعقيم لوسائل نقل الركاب لا تزال مستمرة بشكل يومي وفق أعلى المعايير المتبعة لضمان صحة وسلامة المجتمع والمتعاملين.
7 أبريل 2020 - 14 شعبان 1441 هـ( 45 زيارة ) .
أطلقت وزارة تنمية المجتمع مبادرة «نحن أهلكم – عن بُعد» التي تتم عبر الاتصال الهاتفي، وهي المبادرة التي بدأت الوزارة تنفيذها على مستوى الدولة منذ شهر رمضان الماضي تحت عنوان «نحن أهلكم»، وتستهدف الوصول إلى كبار المواطنين على مستوى إمارات ومناطق الدولة، وتحقيق التواصل المستدام والإيجابي مع هذه الشريحة المهمة في المجتمع، تماشياً مع مبادرات سياسة حماية الأسرة، وترجمةً لبنود قانون حقوق كبار المواطنين، ومستهدفات السياسة الوطنية لكبار المواطنين. وتسعى مبادرة (نحن أهلكم – عن بعد) إلى الوصول إلى كبار المواطنين والاطمئنان على صحتهم النفسية والاجتماعية والنظر إلى احتياجاتهم المنزلية عبر الهاتف أو التطبيقات المرئية، بما يعكس تقديم مبادرات الوزارة برؤية استباقية، توافقاً مع الإجراءات الوقائية والتدابير الاحترازية المتخذة على مستوى الدولة للتعامل مع فيروس كورونا والحد من انتشاره. وبهذه المناسبة، أكدت حصة تهلك الوكيل المساعد لشؤون التنمية الاجتماعية بوزارة تنمية المجتمع، أن مبادرة «نحن أهلكم» بصيغتها الجديدة «عن بعد»، تترجم مبادئ الاستمرارية والمرونة في تقديم الخدمات الحكومية خلال الأحداث الطارئة، ولا سيما في توفير خدمة التوصيل للخدمات الضرورية لبعض فئات المجتمع وإعطاء الأولوية لفئات محددة ومنهم كبار المواطنين. إضافة إلى تفعيل قنوات التواصل المختلفة «الهاتف والبريد الإلكتروني والمحادثة الفورية» لضمان الاستجابة الآنية لمتطلبات المتعاملين والمستفيدين من خدمات الدعم التي تقدمها الوزارة. وأوضحت أن المبادرة تستكمل جهود الوزارة في تحقيق التواصل المستدام مع كبار المواطنين من جهة، وتواكب الظروف الراهنة بتجسيد استمرارية التواصل مع كبار المواطنين للاطمئنان عليهم بصورة عامة، ولا سيما في كيفية تعاملهم مع الإجراءات الوقائية للسلامة من فيروس كورونا المستجد - كوفيد 19.
6 أبريل 2020 - 13 شعبان 1441 هـ( 36 زيارة ) .
استجابةً لمبادرة «صندوق التضامن المجتمعي ضد كوفيد- 19»، والتي أطلقتها دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي، لدعم الجهود المبذولة للتخفيف من الآثار الناتجة عن فيروس «كورونا» المستجد، أعلنت شركة إعمار العقارية، مساهمتها بمبلغ 100 مليون درهم للمبادرة، استشعاراً منها بمسؤوليتها الوطنية تجاه المجتمع، ودعماً للجهود المبذولة في هذا الشأن، وبما يتماشى مع القيم والواجبات التي تضطلع بها الشركة تجاه الاقتصاد الوطني، والجهات الصحية وأفراد المجتمع. واجبات وبهذه المناسبة، أكَد محمد العبّار رئيس مجلس إدارة إعمار العقارية، أن المساهمة التي قدّمتها الشركة، ما هي إلا جزءٌ من واجبها تجاه المجتمع، مضيفاً: «نحن فخورون بأن نكون ضمن أوائل المساهمين في مبادرة صندوق التضامن المجتمعي ضد كوفيد- 19، وندعو جميع المؤسسات للانضمام إلى هذه المبادرة، التي تمثّل بالنسبة لنا التزاماً أخلاقياً في المقام الأول، تجاه مجتمعنا واقتصادنا، ودعماً للجهود الحكومية المبذولة لاحتواء هذا الوباء، الذي ألقى بتبعاته السلبية على الجميع، ولتسريع تحقيق النتائج المرجوّة من الإجراءات العديدة التي اتخذتها حكومة دولة الإمارات، في تعاطيها المسؤول مع الوضع الراهن، لكي تعود الحياة لطبيعتها في أسرع وقتٍ ممكن». وتابع: «نحن في وضعٍ يحتّم علينا جميعاً مؤسساتٍ وأفراد، التكاتف والتآزر لتخطّي هذه المرحلة الحرجة، التي لا يمكن تجاوزها بدون أن نقوم بدورنا على أكمل وجه، لما يمثّله ذلك من واجبٍ أصيل تجاه دولتنا، التي لم تألُ جهداً في سبيل رفعة هذا الوطن ونمائه، وتماشياً مع القيم التي استقيناها من قيادتنا الرشيدة في سعيها الدؤوب، وحرصها على صحة وسلامة جميع أفراد المجتمع». تعاون وكانت شركة إعمار العقارية من السبّاقين في الاستجابة للأوضاع التي نتجت عن انتشار فيروس «كورونا»، إذ قامت فوراً بالامتثال للتوجيهات الصحية العامة في هذا الصدد، عبر إغلاق وجهاتها التجارية والترفيهية، التي تتضمّن تجمّعاتٍ بشرية، إلى جانب أنها وجّهت موظفيها بالعمل عن بعد من منازلهم، حفاظاً على صحتهم، وضماناً لسلامة عملائها، مع الإبقاء على حالة الاستعداد القصوى للتعامل مع أي طارئٍ في أيٍ من مجمّعاتها السكنية المنتشرة في جميع أنحاء الإمارات.
6 أبريل 2020 - 13 شعبان 1441 هـ( 60 زيارة ) .
أكد مواطنون أن القرارات الحكومية تؤكد أن دولة الإمارات العربية المتحدة رائدة في معالجة الأزمات بتدابير استباقية وأفضل الطرق تحضراً، كما أن البعد الإنساني هو هم الحكومة للوصول إلى الهدف الأسمى، وهو تعزيز التعاون والتكاتف لمواجهة فيروس «كورونا» وأعربوا عن فخرهم وسعادتهم بجهود القيادة الرشيدة للدولة في مواجهة التداعيات الاقتصادية والاجتماعية لانتشار فيروس «كورونا» المستجد، مؤكدين اهتمام وحرص الحكومة على التصدي لكافة التداعيات من خلال إصدار حزمة من القرارات التي تسهم في استقرار المجتمع وتعزز مسيرة التنمية الاقتصادية، لافتين إلى أن قرار مجلس الوزراء الخاص بإعفاء أصحاب الإقامات من الغرامات لنهاية العام الحالي أمر يدل على تلمس الحكومة هموم الناس في ظل الظروف الراهنة، كما هي دعم لأصحاب الشركات التي تأثرت بسبب الأزمة الصحية العالمية. وقال المحامي عبدالله الكعبي رئيس الهيئة الإدارية لجمعية الإمارات للمحامين والقانونيين في أبوظبي، إن قرارات مجلس الوزراء بخصوص التسهيلات وتعزيز المخزون الاستراتيجي ودعم القطاع الصحي، والإعفاء من الغرامات لتجديد الإقامات، تؤكد أن دولة الإمارات باتت في مقدمة دول العالم الراعية لأبنائها والمقيمين على أرضها، ما انعكس إيجاباً على تعزيز التعاون والتكاتف بين أفراد المجتمع في مواجهة الأزمات والتحديات، وفي مقدمتها مواجهة فيروس «كورونا» الذي بات يهدد العالم. وأكدت مريم أحمد العبدولي أن هذا الأمر يعزز استقرار المقيمين، ورفع مستوى الطمأنينة لديهم في ظل ظروف الأزمة الصحية العالمية بسبب انتشار فيروس «كورونا». وأشارت إلى جهود الحكومة وسعيها الدائم من أجل راحة الإنسان وتعزيز استقراره وتوفير الحياة الكريمة له، لافتة إلى قرار الحكومة الخاص بتعزيز دور القطاع الصحي في الدولة من أجل تقديم خدمات الرعاية الصحية لكافة أفراد المجتمع وتحقيق السلامة للجميع.
5 أبريل 2020 - 12 شعبان 1441 هـ( 45 زيارة ) .
أعلنت هيئة الطرق والمواصلات في دبي أمس، عن قرارها إتاحة حافلات النقل العام (الباصات) بالمجان، وذلك لخدمة المُصرح لهم بالتنقُّل خلال فترة التعقيم الشاملة للإمارة والتي أعلنتها أمس اللجنة العليا لإدارة الأزمات والكوارث في دبي بالتنسيق مع مركز السيطرة والتحكم لمكافحة فيروس «كورونا»، وستستمر على مدار 24 ساعة على مدى الأسبوعين القادمين، علاوة على منح الركاب من مستخدمي سيارات الأجرة (التاكسي) عموماً خصماً قدره 50 % على القيمة المستحقة للأجرة. وأوضحت «طرق دبي» أن خدمة المترو والترام لن تكون متاحة خلال فترة التعقيم المُعلنة، في الوقت الذي تسعى فيه الهيئة لتوفير مختلف سبل الدعم الممكنة لكل أفراد المجتمع في هذه المرحلة الصعبة بما تتطلبه من تكاتف كافة الجهود، وتعاون الجمهور إلى المدى الأقصى لضمان التغلب على هذه الأزمة المؤقتة وتجاوزها في أسرع وقت ممكن. وقال معالي مطر الطاير، المدير العام ورئيس مجلس المديرين لهيئة الطرق والمواصلات: «التزاماً بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بتوفير أقصى مستويات الدعم الممكنة لكافة أفراد المجتمع في هذه المرحلة الاستثنائية، جاء هذا القرار من أجل التخفيف على مستخدمي المواصلات العامة، وتمكين كل من يضطر للخروج من منزله لقضاء حاجة ضرورية، وكذلك الموظفين الكوادر والفئات المُصرح لها بالتوجه إلى مقار أعمالها ضمن القطاعات الحيوية التي تخدم كافة سكان المدينة، بما يخدم بصورة مباشرة وغير مباشرة قطاعاً عريضاً من المجتمع، كما يأتي القرار تأكيداً على التزام الهيئة بدعم كافة الجهود المبذولة في إمارة دبي وعلى مستوى دولة الإمارات ككل من أجل التصدي لجائحة «كورونا» المُستجد وتقليص فرص انتقال العدوى والحد منها إلى أدنى مستويات ممكنة». يأتي هذا في الوقت الذي اتخذت فيه هيئة الطرق والمواصلات كافة التدابير الوقائية اللازمة خلال الأسابيع القليلة الماضية لضمان أعلى مستويات الحماية لمستخدمي وسائل النقل العام. إلى ذلك، أعلنت هيئة الطرق والمواصلات عن إغلاق جميع مراكز إسعاد المتعاملين، ومراكز الهيئة المشتركة مع بلدية دبي، ومراكز مزودي الخدمات، اعتباراً من اليوم حتى إشعار أخر. ودعت الهيئة المتعاملين لاستخدام المنصات الإلكترونية والذكية والتي تتيح إنجاز معاملتهم بكل يسر وسهولة.
5 أبريل 2020 - 12 شعبان 1441 هـ( 52 زيارة ) .
استجابت مؤسسات وجهات مختلفة على مستوى الدولة لدعوة وزارة تنمية المجتمع بإضاءة المباني والمعالم الرئيسة باللون الأزرق الذي يرمز عالمياً لاضطراب التوحد، احتفاءً باليوم العالمي للتوحد الذي يصادف الثاني من أبريل كل عام، ويحتفي به العالم هذا العام تحت شعار «الانتقال إلى مرحلة الرُّشد». وتحرص الوزارة سنوياً على تنظيم مجموعة مبادرات وفعاليات تثقيفية وتوعوية بهذه المناسبة، ومنها إضاءة المعالم السياحية والمباني الحكومية باللون الأزرق، في إطار الجهود المبذولة لدعم أصحاب الهمم ولا سيما ذوي التوحد، ومساندة أسرهم والقائمين على تقديم الرعاية والتأهيل لهم، انطلاقاً من الدور التنموي المجتمعي والتوعوي بهذا الاضطراب، انطلاقاً من قاعدة أن الاهتمام بأصحاب الهمم مسؤولية وطنية وإرادة مجتمعية . وضمّت قائمة المعالم الرئيسة التي تمت إضاءتها مساء الثاني من أبريل إيذاناً بالاحتفال باليوم العالمي للتوحد، معالم سياحية بارزة، مثل: برواز دبي بالتعاون مع بلدية دبي، وبرج العرب بالتعاون مع مجمع دبي التجاري، وجسر الميدان، وجسر مارينا رقم 5، وجسر القرهود، وجسر التسامح بدبي بالتعاون مع هيئة الطرق والمواصلات. التوحد في سطور يواجه أطفال اضطراب التوحد تحديات مستمرة في التواصل والتفاعل الاجتماعي والسلوكيات النمطية، وهو ما يتطلب تأهيلهم للتغلب على هذه التحديات.
5 أبريل 2020 - 12 شعبان 1441 هـ( 39 زيارة ) .
أكد معالي حميد محمد القطامي مدير عام هيئة الصحة بدبي أن الحجر الصحي المنزلي يعد من أهم التدابير الوقائية والأساليب الناجحة لاحتواء فيروس كورونا المستجد «كوفيد 19» والقضاء عليه، مشيراً معاليه إلى أن الالتزام به يعتبر مسؤولية مجتمعية وأخلاقية من قبل الشخص تجاه أفراد أسرته والمجتمع خوفاً من انتقال المرض. وأوضح لـ«البيان» أن الالتزام بالحجر المنزلي وضوابطه وفقاً لما هو معتمد، وحسب التوجيهات ضرورة ومسؤولية يتحملها الجميع لضمان صحة وسلامة المجتمع. ولفت معاليه إلى أن الحجر المنزلي إجراء ناجح ومطبق في العديد من الدول وقت حدوث الأزمات الصحية وأثبت نجاعته بنسبة كبيرة، خاصة وأن هناك التزاماً كاملاً بالتعليمات والإرشادات الخاصة بالحجر الصحي المنزلي من قبل الأشخاص أنفسهم، مؤكداً أن هذا الإجراء يعكس مدى المسؤولية الأخلاقية للشخص ومدى التزامه وتعاونه مع الجهات المعنية في مكافحة الأمراض الوبائية. وأوضح أن المريض الذي يخضع للحجر الصحي المنزلي خاصة القادمين من خارج الدولة يفضل أن يكون معزولاً عن أفراد عائلته داخل المنزل للمحافظة على سلامتهم، حيث يتطلب من كل شخص يتم حجره منزلياً أن يكون في غرفة منفردة، ويستخدم جميع مستلزماته بنفسه فقط والتي تشمل الثياب وأدوات النظافة، وأن يُخصص له حمام بمفرده ولا يخرج إلى خارج البيت لمدة 14 يوماً. وأضاف: بعد انتهاء المدة المحددة للحجر المنزلي، يتم تقييم الحالة الصحية للشخص من قبل فريق طبي متخصص يقوم بإجراء جميع الفحوصات المخبرية اللازمة حتى يتم التأكد من سلامته. وأشار إلى أن الغالبية العظمى من مجتمع وسكان دولة الإمارات هم على درجة كبيرة من الوعي الصحي وعلى درجة عالية من المسؤولية الأخلاقية، وبالتالي نأمل من جميع من ينطبق عليهم الحجر الصحي المنزلي أن يكونوا على قدر من المسؤولية خصوصاً في هذا الظرف بالذات لأن المرض يمتاز بسرعة الانتقال من الشخص المصاب للمخالطين، موضحاً أن مدة الحجر المنزلي وفقاً لما تم إقراره في الدولة هي 14 يوماً. وأهاب معالي حميد القطامي بكافة شرائح المجتمع بالتعاون مع الجهات المعنية والالتزام بالتعليمات والإرشادات الصحية حفاظاً على سلامة وأمن مجتمع دولة الإمارات الذين هم جزء لا يتجزأ منه والالتزام بمسؤولياتهم وأخلاقياتهم المجتمعية لتجاوز هذه المرحلة. وبين معاليه أن الحجر الصحي المنزلي لا يعني وضع مراقب على باب منزل المريض وإنما تقوم فكرة هذا النوع من الحجر على ثقافة ووعي المريض ومدى تعاونه وتجاوبه مع تعليمات وإرشادات الجهات الصحية، حفاظاً على صحته وصحة أفراد أسرته وعلى أمن وسلامة المجتمع.
4 أبريل 2020 - 11 شعبان 1441 هـ( 48 زيارة ) .
في أعقاب الإعلان عن المبادرة المجتمعية "صندوق التضامن المجتمعي ضد كوفيد-19" والتي أطلقتها دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي تعزيزاً للجهود المبذولة في دبي للحد من تداعيات فيروس كورونا المستجد، كوفيد 19، الصحية والإنسانية والاقتصادية والاجتماعية، أعلنت غرفة تجارة وصناعة دبي، اليوم التزامها ودعمها التام للمبادرة، بمساهمة أولية في الصندوق بلغت قيمتها 10 مليون درهم إماراتي، ستتبعها بمجموعة من المبادرات الهادفة إلى تفعيل دور القطاع الخاص ومساهمته في إنجاح توجهاتها. وفي هذا السياق، قال سعادة حمد بوعميم، مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي: "تعمل الغرفة على تفعيل دور القطاع الخاص في دعم الجهود الرامية إلى الحد من التداعيات السلبية لانتشار فيروس كورونا مع حرصنا الكامل على إنجاح أهداف الصندوق لاسيما فيما يتعلق بمساعدة قطاع الأعمال المحلي على التعامل بكفاءة ومرونة مع تبعات هذه الأزمة العابرة"، مؤكداً أن الغرفة تدرك تماماً بأنها أمام مسؤولية كبيرة، وستحرص على القيام بها بأعلى درجات الكفاءة والتميز بما يخدم توجهات الإمارة ومساعدة قطاعات الأعمال في هذه المرحلة. كما أكدت غرفة دبي استعداد عدد كبير من الشركات العالمية والوطنية الكبرى للمشاركة الفعلية في هذه المبادرة، وأوضح بوعميم إلى أن التزام الغرفة بهذه المبادرة ينطوي على محاور عدة في مقدمتها التركيز على الشركات الصغيرة والمتوسطة الأكثر تأثراً بتداعيات الأزمة الراهنة، فضلا عن تقديم الدعم الإنساني واللوجستي للموارد البشرية العاملة في العديد من المشاريع الحيوية على مستوى القطاع الخاص بما في ذلك تأمين سبل العودة للعمال الراغبين في العودة إلى بلدانهم.
4 أبريل 2020 - 11 شعبان 1441 هـ( 52 زيارة ) .
أطلقت دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي «صندوق التضامن المجتمعي ضد كوفيد- 19»، وذلك بالتنسيق مع الجمعيات والمؤسسات الخيرية وأفراد المجتمع. ويأتي إطلاق الصندوق لتوفير النافذة التي يمكن من خلالها إتاحة الفرصة للراغبين في تأدية مسؤولياتهم وواجباتهم تجاه المجتمع وبما يعين على توحيد الجهود لمكافحة فيروس «كورونا» المستجد، «كوفيد 19»،، وتحقيقاً لرغبة الجمهور رفع مستوى مساهمة الدعم المجتمعي، للوصول إلى أكبر أثر للمساعدات الإنسانية التي تساند الاحتياجات الطارئة. من جانبه، أكد الدكتور حمد الشيخ أحمد الشيباني، مدير عام الدائرة، أن إطلاق هذا الصندوق يستهدف تلبية الإقبال المجتمعي الكبير من جانب أعداد كبيرة من الراغبين في تقديم إسهامات مادية تعين على التصدي للتحدي الراهن الذي تمر به دولة الإمارات والعالم أجمع. وأعلنت غرفة تجارة وصناعة دبي، أمس، عن تقديم مساهمة أولية في الصندوق بلغت قيمتها 10 ملايين درهم، ستتبعها بمجموعة من المبادرات الهادفة إلى تفعيل دور القطاع الخاص ومساهمته في إنجاح توجهاتها.
3 أبريل 2020 - 10 شعبان 1441 هـ( 60 زيارة ) .
زار متطوعون في مبادرة مدينتك تناديك ‏التي أطلقها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، بمشاركة وحضور ضرار بالهول الفلاسي، المدير التنفيذي لمؤسسة وطني الإمارات،‏ عضو ‏ المجلس الوطني الاتحادي، الجاليات الآسيوية المقيمة في منطقة نايف من الملتزمين في منازلهم خلال هذه الفترة تنفيذاً للإجراءات الاحترازية التي أكدت عليها حكومتنا الرشيدة بضرورة البقاء في البيوت. واطلع بالهول على سير ‏عمل المتطوعين، مطمئنا على سلامتهم و ضرورة التباعد فيما بينهم للوصول إلى أفضل النتائج. ‏و عبر المتطوعون من الجالية الآسيوية عن سعادتهم بخدمة دولة الإمارات التي قدمت لهم الكثير، مبدين سعادتهم بتفقد أحوال أقاربهم وأصدقائهم، وأكدوا على ضرورة التلاحم واتباع التعليمات الصادرة من الجهات المختصة فيما يخص السلامة والصحة واتباع التعليمات التي تصدر، حيث تقوم الدولة بكل قطاعاتها وأجهزتها بالتعامل مع هذا الطارئ الصحي وتعمل على تقديم الدعم الكامل من الغذاء والدواء باعتبار أمن الجميع أبرز أولوياتها.
2 أبريل 2020 - 9 شعبان 1441 هـ( 49 زيارة ) .
أكدت جمعية بيت الخير قدرتها وجاهزيتها على إنجاح حملتها الرمضانية «يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ»، التي بدأت مؤخراً، وتستهدف دعم وإسعاد ما يزيد على 52 ألف أسرة وحالة مسجلة لديها، منها 5120 أسرة تتقاضى مساعدات نقدية وغذائية بشكل شهري. وقال عابدين العوضي مدير عام الجمعية إن البنية الإلكترونية للجمعية، وفريقها الميداني المدرب الذي نجح في دخول موسوعة «غينيس» العالمية، لكفاءته في الوصول إلى المستحقين، وتوفير الخدمات الخيرية لهم بالسرعة والجودة المطلوبة، تثبت أن «بيت الخير» مؤهلة للتعامل مع أزمة «كورونا»، مع الالتزام بشروط وتعليمات الصحة والسلامة التي أقرتها الحكومة الرشيدة، وأنها قريبة من تحقيق الهدف الطموح الذي وضعته الجمعية لحملتها، بإنفاق 90 مليون درهم خلال الشهرين القادمين. واتخذت جمعية بيت الخير كل الإجراءات التي تضمن تنفيذ برنامج «فرحة»، الذي أنفق العام الماضي ما يزيد على 62 مليون درهم.
6