24 اغسطس 2020 - 5 محرم 1442 هـ( 58 زيارة ) .
زار وفد من دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي برئاسة أحمد درويش المهيري، مدير عام الدائرة بالإنابة، دائرة الشؤون الإسلامية والأوقاف بالشارقة، وذلك على هامش المرسوم الأميري الصادر بشأن ترقية عبدالله خليفة يعروف السبوسي إلى درجة رئيس دائرة، وذلك لبحث سبل تعزيز التعاون بين الدائرتين واستحداث آليات عمل غير تقليدية لرفع مؤشر العمل الخيري في الإمارتين، إضافة إلى عرض الوفد لآلية تنظيم العمل الخيري في دبي. وضم الوفد الزائر لإسلامية دبي كلاً من بطي عبدالله الجميري، المدير التنفيذي لقطاع الدعم المؤسسي، محمد مصبح ضاحي، مدير إدارة المؤسسات الخيرية، الدكتور أحمد محمد الحبتور ـ مدير إدارة الزكاة وشؤون الصدقات، عبدالله محمد الخبي، مدير إدارة المشاريع الخيرية بالإنابة، طارق العوضي، رئيس قسم متابعة وتطوير المؤسسات والفعاليات الخيرية، وكان في مقدمة مستقبلي الوفد، رئيس دائرة الشؤون الإسلامية والأوقاف، وعمر البدواوي، مدير مكتب الشؤون الإسلامية بالمنطقة الشرقية ومديري المناطق. وقدم المهيري التهنئة لعبدالله السبوسي لترقيته من قبل صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، مؤكداً أن قرار سموه ينم عن حكمة وحسن تقدير للأمور، للارتقاء بالمجتمع. وأضاف المهيري خلال الزيارة أن دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي تتطلع بشكل دائم إلى تطوير منظومة العمل الخيري والإنساني وتوطيد العلاقات مع المؤسسات والدوائر الحكومية والخاصة ذات العلاقة.وقال مدير الدائرة بالإنابة: نسعى إلى تعزيز وإرساء أسس العمل الخيري.
21 اغسطس 2020 - 2 محرم 1442 هـ( 57 زيارة ) .
وقعت «بيت الخير» مذكرة تفاهـم مع مستشفى القرهود بدبي، لتقديم الخدمات الإنسانية للمحتاجين، ضمن جهود الجمعية، لتوفير شبكة أمان طبي للمستفيدين من خدماتها الخيرية، بتأمين أفضل خصم، وأفضل رعاية ممكنة، ومساعدة المرضى المعسرين، الذين يعجزون عن متابعة العلاج، حتى يتماثلوا للشفاء. ووقع المذكرة عن الجمعية عابدين طاهر العوضي، المدير العام، في حين وقعها عن مستشفى القرهود الخاص الدكتور أحمد غانم، المدير العام. وتقوم الجمعية بموجب هذه المذكرة بجمع التبرعات داخل المستشفى، من أجل دعم المرضى المعسرين، ضمن مشروع «علاج». كما تقوم بالتنسيق مع إدارة المستشفى بتسويق مشاريعها الخيرية المختلفة، وتوزيع المطبوعات والنشرات التعريفية، والسماح له بوضع جميع الوسائل المتاحة لجمع التبرعات في المستشفى والعيادات التابعة للمستشفى. وتبلغ قيمة الخصم المبدئي الذي يقدمه المستشفى للمرضى المعسرين، الذين تحولهم الجمعية للمستشفى 35%، وتتم تغطية مصاريف المرضى المحتاجين، الذين تحولهم «بيت الخير» وليس لديهم تأمين صحي، من عائد التبرعات، التي تجمعها الحصالات المنشورة في مرافق المستشفى، بعد التفاهم والاتفاق على عملية الخصم المقترحة لعلاج كل حالة على حدة.
21 اغسطس 2020 - 2 محرم 1442 هـ( 64 زيارة ) .
كشفت وزارة تنمية المجتمع عن حزمة خدمات إضافية جديدة، يستفيد منها حاملو «بطاقة أصحاب الهمم»، تغطي قطاعات مختلفة وتشمل خدمات الرعاية الصحية والتعليم والسياحة، ودعم المشاريع، والاستشارات القانونية وخدمات أخرى متعددة، والتي تأتي في إطار التيسير على فئة أصحاب الهمم، من مختلف الإعاقات التي تشملها البطاقة، بما يحقق دعمهم وتمكينهم اجتماعياً. وتُمنح البطاقة التي تصدرها وزارة تنمية المجتمع لأصحاب الهمم من فئات الإعاقة التالية: (الذهنية، السمعية، البصرية، الجسدية، التوحد، المتعددة، النفسية، التواصل، قصور الانتباه والنشاط الزائد) من المواطنين والمقيمين. وأكدت الوزارة سعيها الدؤوب، لضمان توفير أفضل خدمات الدعم والتمكين لأصحاب الهمم، سواء كانت خدمات معنوية أو مادية، انطلاقاً من أهمية تمكين أصحاب الهمم بتقديم مختلف أوجه الدعم والمساندة لهم، بالتعاون مع القطاعين الحكومي والخاص، وبما يحقق وصول واستدامة الخدمات لهم، ويضمن دمجهم وإشراكهم في مسيرة العطاء والتنمية المستدامة، وبما يعكس نوعية الخدمات والإنجازات، التي تحرص قيادة الدولة على تحقيقها لأصحاب الهمم في إطار المسؤولية الوطنية والمجتمعية. وتضمنت حزمة المنافع الجديدة امتيازات متعددة في مجال الرعاية الصحية، تشمل فحص النظر «مجاناً» لجميع الفئات العمرية. بالإضافة إلى خصم 25% على إطارات النظارات الطبية والشمسية، وعلى العدسات الطبية والعدسات اللاصقة، وعلى محلول العناية بالعدسات اللاصقة، وإطار مجاني للنظارات الطبية للأطفال، و10% على منتجات law vision، إلى جانب خصومات طبية من أحد مراكز الأسنان ومركز للعلاج الطبيعي والتأهيل في دبي بنسبة تصل إلى 25%. وفي قطاع التعليم تم إضافة خصم جديد بنسبة 25% من كلية مينا للإدارة، وخصم بنسبة 50% على تنظيم الأفراح لأصحاب الهمم المواطنين وأبناء المواطنات من ذوي الظروف الصعبة، على أن يكون حفل الزفاف خلال أيام العمل ضمن الأسبوع. كما تشمل الخدمات الجديدة دعم المشاريع لأصحاب الهمم، وقد قدّمت مؤسسة سعود بن صقر لتنمية مشاريع الشباب خصماً بنسبة 50% لدعم المشاريع، علاوة على توفير خصم 20%على تأمين المركبات في الشارقة من خلال الدولية لخدمات التأمين. تسهيلات وشملت التسهيلات أيضاً تقديم أربعة مطاعم لخصومات تتراوح بين 20 % - 25 % على الطلبات داخل المطاعم مع توفير قوائم صوتية للمكفوفين وضعاف البصر، ودخول مجانيّ لحاملي بطاقة أصحاب الهمم والمرافق لهم، من قبل هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق)، ومتحف اللوفر أبوظبي، ومتحف الاتحاد، والقرية العالمية، ودخول مجانيّ لـ IMG Worlds، وخصم للمرافق. وتتيح المنافع الجديدة المقرونة ببطاقة أصحاب الهمم الحصول على خدمات قانونية مجانية لأصحاب الهمم من قبل إيمان سبت للمحاماة والاستشارات القانونية، وتسهيلات من قبل ريم صالح للمحاماة، إضافة إلى توفير بطاقة فزعة همم الإلكترونية، التي يتم تفعيلها عن طريق تطبيق فزعة همم أو موقعها، وتقدم جملة من الخدمات والخصومات عبرها.
21 اغسطس 2020 - 2 محرم 1442 هـ( 57 زيارة ) .
اطلعت لجنة الشؤون الاجتماعية والعمل والسكان والموارد البشرية للمجلس الوطني الاتحادي، خلال اجتماعها الذي عقدته برئاسة ضرار حميد بالهول الفلاسي رئيس اللجنة، على ملاحظات عدد من ممثلي مؤسسات العمل الإنساني والجمعيات الخيرية في الدولة، خلال مناقشة مشروع قانون اتحادي في شأن جمع التبرعات، وذلك في إطار خطة عمل اللجنة. حضر الاجتماع أعضاء اللجنة كل من: مريم ماجد بن ثنية مقررة اللجنة، وحميد علي العبار الشامسي، وخلفان راشد الشامسي، وصابرين حسن اليماحي، وناعمة عبدالرحمن المنصوري. حرص وقال ضرار حميد بالهول الفلاسي رئيس اللجنة: إن اللجنة وفي إطار حرصها على الاستماع إلى آراء وملاحظات جميع المعنيين والمختصين وذوي الخبرة والاختصاص خلال مناقشة مشروع القانون لأهميته لمجتمع الإمارات، قامت بدعوة ممثلي: مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي، وجمعية بيت الخير، وجمعية دار البر، وجمعية الفجيرة الخيرية، بهدف الاستماع إلى آرائهم وجهود هذه الجهات في جمع التبرعات والتحديات التي تواجههم، وأفضل الممارسات التي قاموا بها وكيفية تفادي المعوقات التي واجهتم، مؤكداً أهمية ملاحظات الجمعيات الخيرية على مشروع القانون. تم خلال الاجتماع التنسيق مع ممثلي هذه الجهات حول تزويد اللجنة بملاحظاتهم ومقترحاتهم على مواد مشروع القانون.
21 اغسطس 2020 - 2 محرم 1442 هـ( 64 زيارة ) .
نظمت مؤسسة وطني الإمارات، جلسة نقاشية بعنوان (التطوع في مواجهة الأزمات والكوارث)، وذلك بمناسبة اليوم العالمي للعمل الإنساني، بمشاركة أربعة متحدثين من أربع دول عربية وتضمنت الجلسة التي افتتحت أول من أمس، عدداً من المحاضرات والأبحاث. وفي بداية الجلسة النقاشية أكد ضرار بالهول الفلاسي، عضو المجلس الوطني الاتحادي والمدير التنفيذي لمؤسسة وطني الإمارات، أهمية العمل التطوعي في مواجهة الأزمات، وقال: إن المتطوعين اكتسبوا الخبرة اللازمة خلال جائحة «كورونا»، مشيراً إلى أن عدد المتطوعين زاد على ثلاثة عشر ألفاً متجاوزاً التقديرات المتوقعة. وأضاف أن الخبرات التي اكتسبها المتطوعون ستساهم في النجاح أيضاً خلال إكسبو 2020 ، مؤكداً أن الإمارات أثبتت للعالم قدرتها واستعدادها لمواجهة هذه الأزمة . وأكد حسن محمد أبو هزاع، رئيس الاتحاد العربي للتطوع من مملكة البحرين أن للمتطوعين دوراً مهماً وحيوياً، وأن هؤلاء المتطوعين يعبرون من خلال عملهم عن الولاء والمحبة للوطن، مشيراً إلى الدور الكبير للفرق التطوعية في مواجهة الأزمات. وقال المهندس هاني محمود، مستشار رئيس مجلس الوزراء للإصلاح الإداري - نائب رئيس الاتحاد العربي للتطوع من جمهورية مصر العربية، إن ثقافة التطوع ازدادت وتعززت في السنوات الأخيرة، والعمل التطوعي مطلوب خلال جميع الأوقات . أما أيوب ذنون، من منظمة ريادة لبناء القدرات في جمهورية العراق، فشدد على الدور الذي لعبه المتطوعون في العراق بعد القضاء على داعش وتحرير المدن العراقية من الإرهاب .
20 اغسطس 2020 - 1 محرم 1442 هـ( 56 زيارة ) .
أكدت مؤسسة الأوقاف وشؤون القصر بدبي توسعها في مجالات العمل الإنساني والخيري، بما يسهم في تعزيز مكانة دبي على خريطة العمل الإنساني العالمي. وقال علي المطوع الأمين العام للمؤسسة بمناسبة اليوم العالمي للعمل الإنساني: إن المؤسسة قررت التوسع في المجالات الخيرية لتغطية عدد أكبر من شرائح المجتمع، إضافة إلى بحث إطلاق المزيد من المبادرات والمشاريع الإنسانية والوقفية لدعم الفئات المحتاجة محلياً وخارجياً خصوصاً المتضررين من تداعيات جائحة «كورونا». ولفت المطوع إلى أن المؤسسة تمد جسور التعاون مع المؤسسات الخيرية والإنسانية داخل الدولة وخارجها، بهدف نشر ثقافة الوقف وتنمية الأوقاف وتحفيز النشاطات الخيرية وأعمال البر، مضيفاً أن إمارة دبي أصبحت نموذجاً عالمياً رائداً في مجال الوقف. وأشار إلى قول صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، «إن الوقف أداة تنموية لتطوير المجتمعات وله دور تاريخي في التنمية على المستويين العربي والعالمي». مشاريع وأضاف: «من هذا المنطلق تحفز المؤسسة أصحاب الأيادي البيضاء في الدولة على تخصيص مشاريع عقارية وأراض، لتكون أوقافا تدعم العمل الإنساني ويخصص ريعها لخدمة المجتمع، لافتاً إلى أن المؤسسة تستثمر المشروعات الوقفية وتوجه عائدها للمصارف الخيرية، بما يسهم في تحسين معيشة كثير من المستفيدين صحياً وتعليمياً واجتماعياً». وأوضح أن اليوم العالمي للعمل الإنساني يأتي هذا العام وسط ظروف استثنائية نتيجة انتشار جائحة فيروس «كورونا» المستجد، والإمارات تقدم منذ بدء الجائحة يد العون لكثير من المجتمعات، وترسل مئات الأطنان من المساعدات الطبية لدعم الكوادر الصحية وعلاج المصابين بالفيروس، إلى جانب مساعداتها المستمرة لدعم الدول والشعوب، التي تتعرض لأزمات وكوارث، ومن يعانون من نقص في مقومات الحياة الكريمة.
20 اغسطس 2020 - 1 محرم 1442 هـ( 54 زيارة ) .
احتفلت المدينة العالمية للخدمات الإنسانية، أمس، باليوم العالمي للعمل الإنساني 2020 في مجمع المدينة العالمية للخدمات الإنسانية بدبي. حضر الحفل معالي ريم بنت إبراهيم الهاشمي وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي عضو مجلس إدارة المدينة العالمية للخدمات الإنسانية، وعدد من الدبلوماسيين ومن المنظمات الإنسانية وممثلي وكالات الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية الدولية. وفي تصريحات بالمناسبة أشادت معالي ريم بنت إبراهيم الهاشمي وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي، بجهود وتضحيات العاملين في المجال الإنساني، خصوصاً أولئك الذين ضحوا بأرواحهم وهم يؤدون واجبهم الإنساني، مؤكدة أهمية تعزيز الحماية والدعم لهؤلاء الجنود بمجال العمل الإنساني، وأن التضحيات الإماراتية لم تزدنا إلا عزماً على مواصلة العمل الإنساني. وقال أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة خلال افتتاح الفعالية بخطاب له بالفيديو، إنه تم تكريس اليوم العالمي للعمل الإنساني لهذا العام لـ «أبطال الحياة الواقعية» العاملين في مجال مكافحة جائحة (كوفيد 19). استجابة وأضاف الأمين العام للأمم المتحدة، أن «العاملين في المجال الإنساني يتعرضون لضغوط هذا العام بشكل لم يسبق له مثيل، إنهم يستجيبون للأزمة العالمية لجائحة (كوفيد 19) ومعها الزيادة الهائلة في الاحتياجات الإنسانية من تداعيات الوباء». وشهدت الفعالية تنظيم حلقة نقاش تحت عنوان «تحديات المجتمع الإنساني في عصر كوفيد 19» شاركت فيها معالي ريم بنت إبراهيم الهاشمي، وجوسيبي سابا المدير التنفيذي للمدينة للعالمية للخدمات الإنسانية، وأندريا ماتيو فونتانا سفير الاتحاد الأوروبي لدى الدولة، واماجد يحيى مدير برنامج الأغذية العالمي بالدولة والممثل في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي، والدكتور وليد علي مستشار في مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، فيما أدارها كارولين فرج نائب الرئيس ورئيسة تحرير CNN العربية وعضو مجلس إدارة المدينة العالمية للخدمات الإنسانية. تسامح وقالت معاليها بمناسبة اليوم العالمي للعمل الإنساني: «ما أحوجنا إلى التذكير بأهمية تعزيز قيم التسامح الداعمة لعوامل الاستقرار والتعايش السلمي بعيداً عن الصراعات التي لا ينتج عنها إلا مزيد من الضحايا والدمار إلى جانب دعم التضامن الإنساني والتعاون الدولي في مواجهة مختلف التحديات كانتشار الأوبئة والأمراض والكوارث الطبيعية في عالمنا الذي بات قرية صغيرة تحتضن الإنسانية». وأضافت: «نستذكر هنا شهداء العمل الإنساني الإماراتي ومنهم الذين استشهدوا في الاعتداء الإرهابي الغاشم بمدينة قندهار في جمهورية أفغانستان الإسلامية أثناء قيامهم بمهمة إنسانية لدعم الشعب الأفغاني الصديق، كما نستذكر شهيد العمل الإنساني لفريق هيئة الهلال الأحمر الإماراتي. وكذلك موظفَيْ الهلال الأحمر الإماراتي اللذين تعرضا لعملية قتل بشعة في مدينة عدن باليمن، إن هذه الأعمال الإرهابية الجبانة تعد خرقاً للمعاهدات الدولية التي توفر الحماية لعمال الإغاثة». تضحيات وقالت معالي الهاشمي: إن هذه التضحيات الإماراتية لم تزدنا إلا عزماً على مواصلة العمل الإنساني تماشياً مع القيم التي تقوم عليها بلادنا، وليس هناك أصدق شهادة على ذلك إلا كلمة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، والذي أكد: «أن قوى الشر، التي تقف وراء هذا العمل الإرهابي الجبان تتمنى ألا يشق قطار البناء والتنمية والخير طريقه في أفغانستان، ولا يسرها أن ترى الفرح والابتسامة والحياة المشرقة في وجوه الشعب الأفغاني، لكن بعون الله وتوفيقه مستمرون في تقديم المشروعات الخيرية والإنسانية والتنموية وعازمون على نشر الأمل والتفاؤل والخير أينما وُجدنا، وهو نهجنا الثابت، وإيماننا الراسخ الذي لن نحيد عنه أبداً». وأضافت أن اليوم العالمي للعمل الإنساني يحل علينا - هذا العام - في ظل ظروف عالمية استثنائية، نتيجة انتشار جائحة كورونا (كوفيد 19)، هذا الوباء الذي خلف ضحايا في كل أرجاء العالم وعطّل كثيراً من المصالح وسبل العيش بسبب الإجراءات الاحترازية، وانعكس ذلك بقسوة على المجتمعات التي لا تزال تعاني بالأساس من الأزمات والصراعات، وغير القادرة على الوصول للخدمات الصحية والتي يمكن أن تضمن الحد الأدنى من الرعاية الصحية لمواجهة هذا الوباء. وقالت إنه يحق لنا في دولة الإمارات أن نفخر بموقفنا الإنساني في ظل هذا الظرف العالمي، من حيث تحقيق التضامن الانساني والتعاون الدولي، والذي تتطلبه مثل هذه الأزمات، من خلال المبادرة بتقديم الدعم للدول والمجتمعات الشقيقة والصديقة لإعانتها على مواجهة هذا الوباء، وهو ما يجسّد النهج الإنساني الإماراتي الذي أرسى دعائمه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثرا. وسار على نهجه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخوه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإخوانهم أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات.
19 اغسطس 2020 - 29 ذو الحجة 1441 هـ( 58 زيارة ) .
قال معالي سعيد محمد الطاير، رئيس مجلس أمناء مؤسسة «سقيا الإمارات»، إن اليوم العالمي للعمل الإنساني يأتي هذا العام وسط ظروف استثنائية نتيجة انتشار جائحة فيروس «كوفيد 19» قدمت خلالها دولة الإمارات نموذجاً متفرداً في العطاء من خلال تقديم مئات الأطنان من المستلزمات الطبية والمساعدات الإنمائية لعشرات الدول حول العالم. مظلة وأضاف: تعمل مؤسسة «سقيا الإمارات» تحت مظلة مؤسسة «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية» على توفير المياه النظيفة للمجتمعات التي تعاني من شح المياه، إضافة إلى الإسهام في إيجاد حلول مستدامة لمشكلة شح المياه وتلوثها من خلال الدراسات والبحوث وجائزة محمد بن راشد آل مكتوم العالمية للمياه التي تهدف إلى تطوير حلول مبتكرة لإنتاج أو تحلية المياه التي تمثل حجر الزاوية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية والبيئية. وقد نجحت المؤسسة حتى الآن في توفير المياه النظيفة لأكثر من 13 مليون شخص في 36 دولة حول العالم من خلال ما يزيد على 1000 مشروع مياه مستدام، ونتعهد بمواصلة المسيرة مهتدين برؤية وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بضرورة إغاثة المحتاجين وإيجاد حلول مستدامة للتحديات التي تواجه البشرية لتظل دولة الإمارات عاصمة العمل الخيري والإنساني على مستوى العالم تمتد أياديها البيضاء بالعون لكل محتاج في أي مكان دون النظر إلى دين أو لون أو عرق. سعادة وأشار معاليه إلى قول صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، «عمل الخير هو سر من أسرار سعادة المجتمعات وديمومة الخير والترقي الحضاري». وقال معاليه: منذ تأسيسها أكدت دولة الإمارات العربية المتحدة ريادتها في مجال العمل الخيري والإنساني على مستوى العالم عبر العديد من المبادرات الإنسانية والمساعدات التي تركز على تحسين حياة المجتمعات الأكثر احتياجاً من خلال مشروعات تنموية تراعي الجانب الإنساني.
19 اغسطس 2020 - 29 ذو الحجة 1441 هـ( 64 زيارة ) .
أكد الدكتور عبد الكريم سلطان العلماء، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الجليلة، أنه خلال زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، الأخيرة لمؤسسة الجليلة لإطلاق مركز محمد بن راشد للأبحاث الطبية، تم تقديم «بصمة راشد بن سعيد»، كأول جدار آلي من نوعه لتكريم المساهمين، وبلغ عدد المانحين 14 مانحاً تبرعوا بــ 6 ملايين و500 ألف درهم، ينحدرون من 5 جنسيات مختلفة. وبين الدكتور عبد الكريم سلطان العلماء، أن باستطاعة الأبحاث إحداث طفرات طبيعية تغير من نسيج المجتمع الذي نعرفه، ولذلك، فإننا نشيد بدور الباحثين والعلماء والأطباء في رسم معالم مستقبل الطب. كما لا يفوتنا الإعراب عن امتناننا العميق للمانحين المؤسسين الذين ساعدوا مؤسسة الجليلة في مواصلة الأبحاث من أجل تغيير حياة المرضى وعلاجهم. ولفت الدكتور العلماء إلى أنه إحياء لذكرى مؤسس دبي، المغفور له بإذن الله الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، طيب الله ثراه، أطلقت مؤسسة الجليلة «بصمة راشد بن سعيد»، ووقع الاختيار على اسم «جدار المانحين» لأهمية الدور الذي سيتركه المانحون وبصمتهم المميزة على مستقبل الابتكار الطبي. حيث قامت المؤسسة بالتعاون مع الرواد من شركات هندسة التكنولوجيا والمصممين المبدعين في دبي لتصميم حائط لأسماء المانحين الأول من نوعه، والذي يوفر آلية تبرع مؤلفة من 7 فئات مختلفة، في دعوة للجميع للمساهمة فيه من أفراد أو عائلات وشركات ومؤسسات خيرية، حيث تسجل تبرعات كل مانح على حدة. مساهمات وأشار إلى أن المساهمات في مؤسسة الجليلة تمكننا من دعم التقدم الطبي وإحراز تقدم كبير في الإنجازات الطبية، مما قد ينقذ ملايين الأرواح ويغير نسيج منظومة العلوم التي نعرفها، لافتاً إلى أن الأبحاث الطبية تحتاج دائماً إلى دعم المجتمع ومراكز الأبحاث العالمية قائمة على الدعم وتمويل المجتمع. ويعتبر المغفور له بإذن الله الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، طيب الله ثراه، الشريك الفاعل في قيام الاتحاد والأب المؤسس لإمارة دبي والحاكم الذي قاد مشعل تطورها الاقتصادي وأسهم في بناء بنيتها التحتية، حيث اتسم بكرمه وإحسانه وحرصه على الوطن، وكان سباقاً لفعل الخير وداعماً للمبادرات والمشاريع الصحية والتعليمية تاركاً إرثاً لا ينقطع، إذ لا تزال دروسه نبراساً ينهل منه أبناء الوطن إلى يومنا هذا. وتستقي الحملة الإلهام من مساعي الشيخ راشد، رحمه الله، في أعمال الخير وتاريخه الحافل بالعطاء والتفاني، وتسير المؤسسة على خطاه وتطمح أن في تكون في الريادة بهدف دعم الابتكارات في مجالات العلوم والبحوث الطبية للارتقاء بحياة الأفراد وترك بصمة إنسانية في العالم. رؤية عالمية وتسعى مؤسسة الجليلة إلى الارتقاء بحياة الإنسان نحو الأفضل من خلال التفاني المطلق في البحوث الطبية والتعليم والمضي قدماً بالابتكارات الطبية. ويعمل الباحثون لديها على إيجاد الحلول للتحديات الصحية الكبيرة التي تواجه البشرية لتحقيق المنفعة للأجيال، من خلال رؤية عالمية تهدف إلى تحقيق الريادة عالمياً في مجال الرعاية الطبية والتفوق في مجال التعليم الطبي والابتكارات في الأبحاث الطبية.
19 اغسطس 2020 - 29 ذو الحجة 1441 هـ( 41 زيارة ) .
احتفاءً باليوم العالمي للعمل الإنساني، الذي يصادف 19 أغسطس من كل عام، أعلنت وزارة تنمية المجتمع عن شراكتها ودعمها لمبادرة تحدي أوبونتو «Ubuntu Love Challenge» التي أطلقتها الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، نائب رئيس الاتحاد الدولي للناشرين، بالتعاون مع مامادو كويدجيم توريه، المفكر والناشط في مجال العمل الخيري ومؤسس «مؤسسة أفريقيا 2.0»، بهدف تعميم فعل الخير وشعور الأمل بمستقبل أفضل من خلال مبادرات إنسانية وجمالية وإبداعية يقدمها المشاركون لمن حولهم ولمن يستحق في المجتمع. ثقافة وتتجسد مشاركة الوزارة في المبادرة، بإطلاق تحدٍ مجتمعي مشترك تحت شعار «100 عمل إيجابي»، حيث يبدأ التحدي في 19 أغسطس 2020، ويستمر «100 يوم» على أن يكون في كل يوم عمل إيجابي، ويمكن لأفراد المجتمع من المواطنين والمقيمين والزوار، المبادرة والقيام بهذه الأفعال، ونشرها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بهدف تعميم مبدأ فعل الخير، والإحسان والجمال، وتأكيد ثقافة التعاون والمحبة على مستوى الدولة والمنطقة والعالم. ترسيخ من جانبها أكدت معالي حصة بنت عيسى بوحميد، وزيرة تنمية المجتمع، انضمام الوزارة للمبادرة التي تأتي ترسيخاً لثقافة العمل الإنساني، التي نجحت منذ انطلاقها في مايو 2020، في حشد مشاركة نخبة من كبار الشخصيات الإقليمية والعالمية منها الممثل تايريس غيبسون، والمغني ماكسويل، ورجل الأعمال الأمريكي كريس غاردنر، وغيرهم من رجال الأعمال وقادة الفكر. مشيدة بجهود الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، ودعمها لهذه المبادرة المجتمعية التنموية، مقدمة الشكر والتقدير على ترشيحها للمُشاركة في المبادرة التي تترجم قيم التسامح والوحدة، وترسخ ثقافة المسؤولية المجتمعية لمواجهة التحديات المستقبلية، للوصول إلى مستقبل أكثر إشراقاً. ودعت معالي حصة بنت عيسى بوحميد، جميع أفراد المجتمع للمشاركة في هذا التحدي التشاركي، وبذل أي جهد ولو كان بسيطاً في سبيل العطاء وعمل الخير مرة واحدة يومياً، مؤكدة أن الوزارة تبذل جهوداً يومية ومستدامة لخدمة الأسر المتعففة وكبار المواطنين وأصحاب الهمم والشباب والطفولة، في شتى المجالات التنموية، والفرصة متاحة للجميع للمشاركة في هذه المجالات المجتمعية الإنسانية والتنموية، لأننا اليوم «كلنا مسؤولون». وأشارت معاليها إلى أن وزارة تنمية المجتمع بذلت خلال الفترة الماضية جهداً كبيراً في إطار استدامة عملها التنموي والمجتمعي بالتزامن مع ظروف انتشار «كورونا»، فهي تقدم الرعاية والتنمية والتمكين لجميع أفراد المجتمع خاصة لأصحاب الهمم، الذين تحرص على إبقائهم في أمان واطمئنان ليمارسوا أنشطتهم وحياتهم اليوميّة بشكل طبيعي. وقد ضمنت الوزارة ذلك من خلال التواصل والتفاعل المستمر مع هذه الفئة عبر المنصة الإلكترونية بالتعليم والتأهيل عن بُعد. وكذلك الأمر مع كبار المواطنين الذين أطلقت الوزارة من أجلهم مبادرة «نحن أهلكم» للتواصل والاتصال الهاتفي المرئي والتفاعلي عبر المنصة الذكية، للاطمئنان على كبار المواطنين وتحقيق متطلباتهم. فلسفة أخلاقية تعكس فكرة المبادرة مبدأ «أوبونتو»، الكلمة التي تعني باللغة البانتوية الأفريقية «الإنسانية» وتجسد الفلسفة الأخلاقية المتمثلة بالمثل الشعبي «أنا موجود لأنّنا موجودون، وما دمنا موجودين فأنا موجود»، حيث تنطلق المبادرة من حقيقة أن هناك رابطة إنسانيّة عالمية تجمع البشرية ولا تفرقها، ولا قيمة للفرد من دون تكامل دوره مع الآخرين، والتعامل مع الآخرين بإنسانية لمواجهة التحديات التي تهدد وجودنا.
19 اغسطس 2020 - 29 ذو الحجة 1441 هـ( 63 زيارة ) .
أكدت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية أن دولة الإمارات تنطلق من مبادئها ودستورها، ومن رؤى قيادتها الرشيدة في إعطاء العمل الإنساني أهمية خاصة ولكل مجالاته وبلا حدود، ولذا فقد أصبح مفهوم العمل الإنساني جزءاً لا يتجزأ من مبادرات الدولة ومن أنشطة مؤسساتها وهيئاتها. جاء ذلك في كلمة وجهتها سموها بمناسبة اليوم العالمي للعمل الإنساني الذي يحتفي به العالم في التاسع عشر من شهر أغسطس من كل عام.. العمل الذي يوجه لخير الإنسان في كل المجالات، الصحية والعلمية والبيئية والخدمية والإغاثية. وأكدت سموها أن هذا العمل الإنساني ذو أهمية كبيرة نظراً لمساهمته في إعانة الذين يواجهون صعوبات وظروفاً حرجة في تلبية متطلبات الحياة، بالإضافة إلى دوره في تعزيز الإخاء وإرساء قيم الإنسانية بين أبناء المجتمع الواحد وبين شعوب العالم. وقالت: يعد العمل الإنساني أسلوباً حضارياً، بل هو واجب على كل إنسان، فقد حثت على أهميته جميع الأديان السماوية والأعراف الاجتماعية، كما يكتسب مفهوم العمل الإنساني في دولة الإمارات اهتماماً رسمياً كبيراً على مستوى القيادة وعلى مختلف المستويات الحكومية والأهلية في الدولة. ونوهت سموها إلى تنوع منصات العمل الإنساني في دولة الإمارات بتنوع الحاجات المجتمعية والتنموية والإغاثية، سواء أكانت داخل المجتمع أم خارجه على المستوى الإقليمي والدولي. وقالت: ويأتي الاحتفاء به هذا العام بالأبطال الحقيقيين من الأطباء وجميع أفراد الطواقم الطبية والمتطوعين الذين عملوا في مواجهة جائحة كورونا، هذه الجائحة التي تعد أكبر تحدٍ واجهه العالم في عام 2020. وأضافت سموها أن هؤلاء الأطباء والمسعفين والممرضين والمعالجين شكلوا خط المواجهة الأول للتصدي للجائحة، فقد بذلوا قصارى جهدهم، وضحوا بأوقاتهم وابتعدوا شهوراً عن أسرهم، ومنهم من أصيب بالعدوى وفقد حياته، لقد عملوا بكل إخلاص وجد، وتعاونوا جميعهم، المتقاعدون عادوا للعمل في المستشفيات والطلبة المتدربون في كليات الطب جميعهم لم يبخلوا بأي جهد.. وأود هنا أن استشهد بالعديد من الأطباء العرب الذين كانوا يتواجدون في العديد من دول العالم ورفضوا العودة إلى بلدانهم وساهموا بعلاج حالات كورونا في بلدان تواجدهم. كما أشيد بجهود جميع طواقمنا الطبية في دولة الإمارات.. فعلى سبيل المثال قدمت وزارة الصحة ووقاية المجتمع 535 متطوعاً لدعم المنظومة الطبية في مواجهة كورونا». وتابعت سموها: «كما تم إطلاق مبادرة «إمارات العطاء»، والتي تهدف إلى فتح باب التطوع للأطباء للمشاركة في برنامج «التطبيب عن بُعد» ضمن مبادرة إماراتية بعنوان «برنامج أبطال الصحة المتطوعين»، والتي تتضمن المشاركة في المهام التطوعية التشخيصية والعلاجية والوقائية لأطباء الإمارات، وذلك بهدف تعزيز التكافل».
19 اغسطس 2020 - 29 ذو الحجة 1441 هـ( 43 زيارة ) .
أكدت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي أن الدولة أكثر دول العالم سخاء في منح المساعدات التنموية وتلبية النداءات الإنسانية الدولية، لافتة إلى أن الإمارات جعلت من البعد الإنساني نهجاً ثابتاً في سياستها الخارجية. وأشار الدكتور حمدان مسلم المزروعي، رئيس مجلس إدارة هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، إلى أهمية الدور الإنساني والتنموي الفاعل الذي تقوم به الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، على الساحة الإنسانية الدولية، لتحسين الحياة وتخفيف المعاناة، وفاء لقيمها، حتى أصبحت الإمارات من أهم العواصم الإنسانية في العالم، وواحة للتعايش السلمي. ورمزاً للأخوة الإنسانية، وتتجه إليها الأنظار للحد من التداعيات الإنسانية للأزمات والكوارث، خاصة أنها تقدم مساعداتها بتجرد دون النظر لأي اعتبارات غير إنسانية، سواء كانت سياسية أو دينية أو عرقية أو طائفية. وقال المزروعي في تصريح بمناسبة اليوم العالمي للعمل الإنساني، الذي يصادف 19 أغسطس من كل عام، إن مبادرات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ومتابعة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل حاكم أبوظبي في منطقة الظفرة، رئيس هيئة الهلال الأحمر، وضعت الإمارات في مقدمة الدول المانحة للمساعدات الإنسانية والتنموية، وعززت جهود الدولة لتخفيف معاناة البشرية، وتجد التقدير والثناء من المجتمع الدولي ومنظماته الأممية. وأضاف المزروعي إن المكانة المرموقة التي تبوأتها الدولة في المجال الإنساني عالمياً، تحققت بفضل الأسس الراسخة التي أرساها نصير الإنسانية، وفقيدها الكبير المغفور له الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي وضع لبنة العمل الإنساني والخيري في الدولة. وأشاد بالمبادرات الإنسانية لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، الرئيس الفخري لهيئة الهلال الأحمر «أم الإمارات».. مشيراً إلى دور سموها الكبير في تعزيز مجالات العمل الإنساني محلياً وخارجياً، إلى جانب جهود سموها في تعزيز قدرات النساء والأطفال اللاجئين والنازحين والمهمشين، وتحسين مستوى الخدمات الموجهة لهم. وأكد رئيس مجلس إدارة الهلال الأحمر أن الهيئة حظيت خلال مسيرتها الإنسانية الحافلة بأوجه الخير والعطاء كافة، بمساندة القيادة الرشيدة. وأضاف: «لا شك أننا أقوياء بهذه القيادة الرشيدة التي أسست للخير نهجا متفردا، وأفردت للعطاء الإنساني حيزا كبيرا في تفكيرها واهتمامها، وكانت مثالا للتعاطي الفعال مع القضايا الإنسانية التي تؤرق الكثيرين من حولنا». من جهته، شدد الدكتور محمد عتيق الفلاحي، الأمين العام لهيئة الهلال الأحمر الإماراتي، على أن الإمارات أصبحت رقما لا يمكن تجاوزه في مجال تنمية المجتمعات الهشة، وتعزيز التعايش السلمي بين الشعوب. وقال إن هيئة الهلال الأحمر تعزز توجهات الدولة في هذا الصدد، وتعمل على الساحة الدولية للحد من المعاناة البشرية. وصون الكرامة الإنسانية، وذلك بفضل الدعم والمساندة التي تجدها من قيادة الدولة الرشيدة، والاهتمام والمتابعة من سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان رئيس الهيئة، لبرامجها ومشاريعها وتحركاتها المستمرة في مناطق الكوارث والأزمات. وأضاف: «إن قيادة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان لمسيرة الهيئة خلال العقود الماضية، عززت قدراتها، ووضعتها في مقدمة المنظمات التي تمتلك حلولا جريئة ومبتكرة لكافة القضايا». نقلة نوعية قال محمد عتيق الفلاحي إن الإمارات عندما تتدخل في أي جهد إغاثي أو إنساني، فإنها تحدث نقلة نوعية في هذا الجهد، لأنها تتدخل بقوة وتسخر جل إمكاناتها للحد من تداعيات الأزمة أو الكارثة. وقد حدث هذا مؤخرا في عدد من الساحات، خاصة تلك التي وجدت صعوبة كبيرة في مواجهة جائحة «كوفيد 19»، لذلك قامت الدولة بمساعدة عشرات الدول لتعزيز قدراتها الصحية والحد من تفشي الجائحة على أراضيها، وعندما تدخلت الإمارات كانت بصمتها واضحة ونتائجها ملموسة.
19 اغسطس 2020 - 29 ذو الحجة 1441 هـ( 44 زيارة ) .
أعلنت مؤسسة الأوقاف وشؤون القصر في دبي تسجيل 3 أوقاف جديدة يعود ريعها لرعاية الأيتام وشؤون المساجد داخل وخارج الدولة. وأوضحت المؤسسة أن الأوقاف الثلاثة قدمها مواطنون من أصحاب الأيادي البيضاء على أن تكون نظارة هذه الأوقاف لهم في حياتهم، وبعدها تكون نظارة الوقف لمؤسسة الأوقاف وشؤون القصر لتقوم بإدارتها واستثمارها وتوجيه ريعها لخدمة الأيتام والمساجد ودعم عموم أعمال الخير والبر بالدولة وخارجها. والوقف الأول عبارة عن قطعة أرض بما عليها من مبان بمنطقة البرشاء جنوب الرابعة، سيوجه ريعه لرعاية وخدمة الأيتام وخدمة المساجد. والوقف الثاني عبارة عن قطعة أرض وبناء في منطقة أبوهيل، ويوجه ريعه لعموم أوجه الخير، بينما يقع الوقف الثالث في منطقة البرشاء جنوب الثانية وهو عبارة عن قطعة أرض وبناء يوجه ريعه لخدمة شؤون المساجد داخل وخارج الدولة ورعاية الأيتام بمكة المكرمة والمدينة المنورة بالمملكة العربية السعودية. وأشارت المؤسسة إلى أنها نجحت خلال العام الجاري في تنمية أصولها الوقفية لتوفير الدعم اللازم لاستمرار مشاريعها وتمويل أعمال الخير ورعاية وتأهيل القصر، ما يمكنها من تحقيق أهدافها في زيادة التماسك المجتمعي وتعزيز روح التكافل والعطاء بين أبناء الدولة. وقال علي المطوع، الأمين العام لمؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر: «تعمل المؤسسة على تنمية الوقف، وتفسح المجال للجميع أفراداً ومؤسسات للمساهمة في مصارفه المتنوعة، إلى جانب توسيع خدماته لتشمل مختلف شرائح المجتمع وقطاعاته». وأضاف إن المؤسسة تعمل على وضع الأوقاف والهبات في مصارفها المناسبة لدعم العمل الخيري في كافة مجالاته، لسد احتياجات الأفراد والفئات المختلفة. وتابع: إن وقف الأراضي والعقارات تشكل دعماً قوياً لتنمية المجتمع وتوفير الاستقرار لكثير من الأسر وتكريس الاستثمار في مسيرة العمل الخيري.
18 اغسطس 2020 - 28 ذو الحجة 1441 هـ( 60 زيارة ) .
برعاية وحضور معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، أطلقت دبي العطاء، إحدى مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، بالتعاون مع منتجع «أتلانتس» النخلة دبي والفنان العالمي ساشا جفري، مبادرة «إنسانية مُلهَمة» تتضمن إعداد أول لوحة فنية من نوعها في العالم يتم رسمها على القماش، ومن شأنها أن تحطم الرقم القياسي لموسوعة «غينيس» كأكبر لوحة فنية في العالم. وتهدف هذه المبادرة، المستوحاة من رؤية الفنان ساشا حول تعزيز التواصل بين الناس بعد وباء «كوفيد19»، من أجل معالجة الآثار السلبية للجائحة على الأطفال والشباب، إلى جمع أكثر من 110 ملايين درهم «30 مليون دولار أمريكي»، للتواصل مع مليار شخص حول العالم،. ولدعم دبي العطاء وشركائها، وبشكل خاص منظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسف» ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو»، حيث ستقوم الجهات الثلاث بإطلاق مبادرة عالمية لتوسيع نطاق الاتصال الرقمي، بهدف ضمان الحد الأدنى من استمرار العملية التعليمية وتوفير فرصة الحصول العادل على التعلم عن بُعد لجميع الأطفال والشباب حول العالم.
18 اغسطس 2020 - 28 ذو الحجة 1441 هـ( 40 زيارة ) .
نفذت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، العديد من العمليات الخيرية خارج دولة الإمارات خلال 2020 وتمكنت المؤسسة من توسيع دائرة المستفيدين من برامجها التي وصلت إلى أكثر من 90 دولة حول العالم شملت المبادرات عمليات إغاثة طارئة لإنقاذ منكوبين، وتقديم مساعدات غذائية، وتنفيذ مشروع «إفطار صائم» في 10 دول، وتنظيم حفلات زواج جماعي وغيرها من المبادرات الإنسانية. 1200 عريس وعروس نظمت مؤسسة خليفة الإنسانية حفل الزفاف الجماعي التاسع في مملكة البحرين الشقيقة، والذي ضم 1200 شاب وفتاة ليصل عدد العرسان المستفيدين من حفلات الزواج الجماعي التي رعتها المؤسسة نحو 5926 عريساً وعروسة منذ عام 2011 وحتى عام 2020. حضر الحفل الذي أقيم برعاية الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك مملكة البحرين الشقيقة، الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، ممثل الملك للأعمال الخيرية وشؤون الشباب رئيس مجلس أمناء المؤسسة الخيرية الملكية في مملكة البحرين، والشيخ سلطان بن حمدان بن زايد آل نهيان سفير الدولة لدى مملكة البحرين. ومحمد حاجي الخوري، مدير عام مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، والدكتور مصطفى السيد، الأمين العام للمؤسسة الخيرية الملكية، وعدد من الشيوخ وكبار المسؤولين وسفراء مجلس التعاون الخليجي وسفراء الدول العربية بالمملكة والمدعوين وأهل العرسان. وتلقى مبادرة المؤسسة التي تقيمها سنوياً إشادة واسعة في البحرين، الأمر الذي يساهم في التخفيف من أعباء ونفقات الزواج على العرسان من أجل تكوين أسرة سعيدة متماسكة. واصلت مؤسسة خليفة الإنسانية تنفيذ مشروعها السنوي «إفطار صائم»، ونفذته في 10 دول، حرصاً على أن يصل خير الإمارات إلى المستحقين على الرغم من الظرف الاستثنائي الذي تشهده دول العالم وانتشار فيروس «كورونا» المستجد «كوفيد19». وتم توزيع الطرود الغذائية على المستفيدين بواسطة سفارات دولة الإمارات وقنصلياتها بالخارج، التي ساهمت في تحديد المستفيدين من الطرود. واستفاد من المشروع العديد من الدول منها جزر القمر، وسنغافورة، والجبل الأسود، وكوسوفا، وبلغاريا، وأستراليا، كما تم توزيع الطرود الغذائية وفق تدابير احترازية وإجراءات وقائية لمواجهة انتشار «كورونا». حيث تسعى المؤسسة جاهدة إلى تخفيف معاناة الكثير من المحتاجين وتحسين ظروفهم المعيشية. وتحتوى الطرود الغذائية على المواد الأساسية مثل الطحين والسكر والأرز والعدس والزيت والسمن والحليب البودرة وغيرها من المواد الغذائية التي يتم استهلاكها عادة في رمضان بالإضافة إلى التمر، ويكفي الطرد الواحد من المواد الغذائية أسرة مكونة من 5 إلى 6 أفراد لمدة شهر. 1300 طن ونفذت المؤسسة عمليات إنسانية وإغاثية في مدغشقر، حيث تم تقديم المساعدات على 3 مراحل في المناطق والقرى المتضررة نتيجة الأمطار الغزيرة التي أدت إلى فيضانات وسيول. وتمكنت المؤسسة من تنفيذ عمليات الإغاثة للمتأثرين من والفيضانات والسيول بتقديم 1300 طن من المواد الغذائية الأساسية والاستهلاكية الضرورية مثل الأرز والزيت والسردين والفاصولياء والسكر ومكملات غذائية للأطفال وحليب مركز بالإضافة إلى الصابون والشمع. واستفاد من المساعدات الإماراتية 32 ألف أسرة تضم نحو 160 ألف شخص في مختلف المناطق المتضررة في مدغشقر. وجاءت الإغاثة ضمن النهج الإنساني للإمارات واستجابة للنداء الإنساني من رئيس وزراء جمهورية مدغشقر وطلب مساعدات دولية للمنكوبين نتيجة الأمطار الغزيرة التي أدت إلى فيضانات وسيول. وفور وقوع الكارثة صدرت الأوامر من القيادة الرشيدة بتقديم المساعدات إلى المتضررين في الفيضانات في مدغشقر، وتوجه وفد من المؤسسة عقد اجتماعاً عاجلاً عند وصوله مع الجنرال إيلاك أوليفي أندريانزاكا المدير التنفيذي للمكتب الوطني للإدارة العامة للكوارث والمخاطر في مدغشقر، وتقرر خلاله اعتماد خريطة توزيع المساعدات للمناطق المستهدفة وتبين أن أكثر من 100 ألف شخص قد تضرروا من هذه الكارثة الطبيعية. إغاثة ساهمت مبادرات المؤسسة الخارجية في تدعيم دور دولة الإمارات الإنساني العالمي، لتصبح الإمارات عنصراً فاعلاً في الجهود الدولية الإنسانية، وحاضرة بقوة في مجالات المساعدات الإنسانية ومساعدات الإغاثة الطارئة في مناطق العالم، وتلبي النداءات الإنسانية الأممية وتغيث دائماً المتضررين والمنكوبين على مستوى العالم، حيث تمتد أياديها البيضاء لإغاثة المتضررين والمحتاجين أينما كانوا في أرجاء المعمورة.
18 اغسطس 2020 - 28 ذو الحجة 1441 هـ( 55 زيارة ) .
برعاية وحضور معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش؛ أطلقت دبي العطاء، إحدى مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، بالتعاون مع منتجع «أتلانتس» النخلة دبي والفنان العالمي ساشا جفري مبادرة «إنسانية مُلهَمة» تتضمن إعداد أول لوحة فنية من نوعها في العالم يتم رسمها على القماش، ومن شأنها أن تحطم الرقم القياسي لموسوعة «غينيس» كأكبر لوحة فنية في العالم. وتهدف هذه المبادرة، المستوحاة من رؤية الفنان ساشا حول تعزيز التواصل بين الناس بعد وباء «كوفيد 19» من أجل معالجة الآثار السلبية للجائحة على الأطفال والشباب، إلى جمع أكثر من 110 ملايين درهم للتواصل مع مليار شخص حول العالم ولدعم دبي العطاء وشركائها، وبشكل خاص منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو). حيث ستقوم الجهات الثلاث بإطلاق مبادرة عالمية لتوسيع نطاق الاتصال الرقمي بهدف ضمان الحد الأدنى من استمرار العملية التعليمية وتوفير فرصة الحصول العادل على التعلم عن بعد لجميع الأطفال والشباب حول العالم. كما ستدعم مبادرة «إنسانية مُلهَمة» أيضاً مؤسسة «جلوبال جيفت» التي ستركز على هدفها الخيري الأساسي المتمثل في دعم تعليم الأطفال ورفاهيتهم، وتستهدف أولئك الأكثر حاجةً في ظل جائحة «كوفيد 19»، وينضم إلى هذه المبادرة شركاء من القطاع الحكومي في دولة الإمارات، بما في ذلك وزارة التسامح والتعايش، ووزارة التربية والتعليم، بالإضافة إلى دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي. وتتصدر دولة الإمارات المشهد العالمي بمبادرات ورؤى وبرامج وطنية تسهم في نشر ثقافة التسامح والتعايش والسلام، وإقامة جسور التعاون الدولي والتواصل والتلاقي والحوار، وبناء منظومة قيم أخلاقية إماراتية في أجيال المستقبل على نهج المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه. إشادة وأشاد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، بمكانة دولة الإمارات التي أصبحت قوة رائدة في تعزيز وإقامة جسور التعاون الدولي والتواصل والتلاقي من خلال نشر ثقافة التسامح والتعايش والسلام عبر مختلف أطياف مجتمعها المتنوع والمتعدد الثقافات. مؤكداً معاليه أن مبادرة «إنسانية مُلهَمة» تعكس بوضوح تلك الجهود الرامية إلى تزويد الأطفال والشباب، بغض النظر عن جنسهم أو جنسيتهم أو عرقهم أو دينهم، بفرص للتواصل والحصول على وسائل الاتصال من أجل متابعة تعليمهم. كما أشاد معاليه بمبادرة «إنسانية مُلهَمة» ودورها في تعزيز دور دولة الإمارات في مجال التعاون الرقمي والمدن الذكية في المنطقة، وهو ما سلط الضوء عليه سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، في كلمته الرئيسية خلال جلسة افتراضية رفيعة المستوى عند إطلاق خارطة الطريق للتعاون الرقمي برئاسة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش. فرصة كانت فرصة التغيير في ظل جائحة «كوفيد 19» الدافع لإطلاق مبادرة جفري «إنسانية مُلهَمة» التي جاءت تحت عنوان «لنرسم العالم بلون مختلف»، وذلك من خلال تركيزها على موضوعي «العزلة» و«الاتصال». وقد حددت المبادرة الهدف الطموح لمساعدة عشرات الملايين من الأطفال حول العالم على التواصل. وستكون لوحة جفري الفنية الرائدة التي جاءت تحت اسم «رحلة الإنسانية». والتي وصفت بأنها «كنيسة سيستين الحديثة»، أكبر مبادرة اجتماعية وفنية وخيرية عالمية في التاريخ، ويقوم جفري حالياً بإعدادها في قاعة منتجع «أتلانتس» النخلة في دبي لفترة تزيد على 20 أسبوعاً، حيث قام بتحويل المكان إلى أكبر استوديو خاص بفنان في العالم. وتجمع هذه التحفة الفنية المقرر الانتهاء من إعدادها في السابع من سبتمبر المقبل تأييد أكثر من 100 من المشاهير من جميع أنحاء العالم بمن في ذلك: فيرات كوهلي، إيفا لونغوريا، ديباك تشوبرا، بروكلين بيكهام، هولي برانسون، رونان كيتنغ، أنطونيو بانديراس، ميلاني غريفيث، شيلبا شيتي، بيكسي لوت، ليونا لويس، نايل رودجرز، ديفيد ويليامز، كاتي بايبر، لويس فونسي، كيليان مبابي، كيرستي غالاشر، ريتا أورا وغيرهم. وفي معرض حديثه عن أهمية هذه المبادرة الخيرية، قال الدكتور طارق محمد القرق، الرئيس التنفيذي لدبي العطاء: «لقد أجبر هذا الوباء 192 دولة على إغلاق المدارس والجامعات، مما أثر على أكثر من 1.5 مليار طفل وشاب في سن الدراسة، ما يمثل حوالي 90% من الطلاب حول العالم. ولم يعد بوسع 60 مليون معلم ومعلمة العودة إلى الفصول الدراسية أيضاً ».
17 اغسطس 2020 - 27 ذو الحجة 1441 هـ( 45 زيارة ) .
قال مجيد يحيى، مدير مكتب برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة في الدولة، وممثل البرنامج لدى دول مجلس التعاون الخليجي، إن الإمارات تلعب دوراً حيوياً في الاستجابة للعديد من الأزمات الإنسانية على المستوى الإقليمي والعالمي، مشيراً إلى أن هذا الدور تجلى بوضوح كبير من خلال الجهود التي بذلتها وتبذلها الدولة منذ بداية تفشي فيروس كوفيد 19 لمساعدة العديد من المجتمعات والدول المتأثرة على مواجهة الآثار المدمرة للجائحة. ورأى أن الموقع الجغرافي والدعم المستمر من حكومة الإمارات حوّلا الدولة إلى أكبر مركز إنساني في العالم لبرنامج الأغذية العالمي، إذ يسهل الموقع الوصول إلى حالات الطوارئ في مختلف أنحاء العالم في وقت قياسي. وأكد أن الإمارات حريصة على تعزيز تعزيز العمليات الإغاثية للبرنامج من خلال استضافتها لأكبر مستودعات الإغاثة الإنسانية مما يسمح لنا ولشركائنا بالتخزين المسبق لمواد الإغاثة الإنسانية الحيوية في دبي.
16 اغسطس 2020 - 26 ذو الحجة 1441 هـ( 44 زيارة ) .
نظمت المؤسسة الاتحادية للشباب، بالتعاون مع الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، جلسة حوارية افتراضية بعنوان (تجربة تطوع شباب الإمارات خلال جائحة كوفيد 19)، لتسليط الضوء على دور الشباب المهم بخدمة المجتمع، ودعم جهود الدولة بالتصدي لتداعيات انتشار فيروس (كوفيد 19) في مختلف الميادين. شارك في الجلسة عبيد راشد الحصان الشامسي، مدير عام الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، وسعيد محمد النظري، مدير عام المؤسسة الاتحادية للشباب، وحضرها عدد من الشباب والمتطوعين. وفي مداخلته أثناء الجلسة، قال سعيد النظري: «إن دور الشباب في ظل تداعيات جائحة (كوفيد 19) كان مهماً، وأظهر بوضوح مدى المسؤولية والحس الوطني، الذي يتحلى به شباب دولة الإمارات، وذلك من خلال اهتمامهم وتوظيفهم لقدراتهم وتسخير إمكاناتهم ومهاراتهم في خدمة المجتمع ودعم مختلف القطاعات». وأضاف: «تجلى تمكين الشباب في دولة الإمارات بأبهى صورة، من خلال عمل الشباب في شتى الميادين، فالتمكين في دولتنا ليس مجرد مخرجات وتوصيات من مؤتمرات، بل هو استراتيجية وطنية أثبتت فاعليتها في هذه الأزمة، التي أظهرت للعالم أجمع بأن الاستثمار في الشباب له مردود وعائد إيجابي كبير في الحاضر والمستقبل». وتابع: «اليوم نرى ما استثمرته قيادتنا الرشيدة في شبابنا، الذين عملوا بجدية وكانوا على قدر المسؤولية في هذه الأزمة، من خلال دعمهم لكل المؤسسات، إلى جانب عملهم على العديد من المبادرات ومساهمتهم الفاعلة في تحقيق الإنجازات النوعية، التي رسخت مكانة دولة الإمارات بمقدمة دول العالم في التصدي لهذه الجائحة». وقال: «حرصنا في المؤسسة على إشراك الشباب في الجهود الوطنية، وأطلقنا مبادرات عدة، بالتعاون مع الهيئة الوطنية للطوارئ والأزمات، ووزارة الصحة وغيرها من المؤسسات الوطنية الأخرى، ومنها دليل استثمار طاقات الشباب، والذي يشكل خريطة عمل لمساعدة الشباب على استثمار أوقاتهم، بما يعود بالنفع على مجتمعهم». وأضاف:«تعلمنا من قيادتنا الرشيدة أن نصنع الإنجازات مهما كان حجم التحديات، وهو ما تجلى بوضوح من خلال إطلاق مسبار الأمل، وافتتاح المرحلة الأولى من محطة براكة للطاقة النووية السلمية بسواعد وهمة الشباب الإماراتي المبدع، الذي يثبت للعالم يوماً تلو الأخر بأن لا شيء بإمكانه أن يقف أمام مسيرته لتحقيق طموحاته وآماله». وتابع: «خلال الأزمة كان الشباب حاضراً في كل خطوة، وكانوا في غاية السعادة لخدمة مجتمعهم، فبالرغم من التحديات الكبيرة إلا أن الإيجابية كانت هي الروح السائدة بين المتطوعين الشباب، فهناك مئات التجارب والقصص، التي تعكس حرص شباب الإمارات على خدمة وطنهم، وهي قيمة ورثناها وغرسها فينا الوالد المؤسس المغفور له زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه». وأضاف: «الأعداد الكبيرة من المتطوعين دليل على أن شباب الإمارات هم بالفعل أهل لتحمل المسؤولية، وخدمة مجتمعهم ومسيرة تقدم وازدهار وطنهم. فاليوم نعيش العصر الذهبي للشباب في دولة الإمارات، وباعتقادي لا يوجد مكان ولا توقيت أفضل للشباب من المكان والعصر الذي نعيشه، فأصعب مهمة لدينا هي البحث عن المستحيل في دولة كل شيء فيها ممكن». وتابع: «كل ما علينا كشباب هو العمل بجد واجتهاد والمثابرة والتعلم من التجارب الناجحة لتحقيق أحلامنا».
16 اغسطس 2020 - 26 ذو الحجة 1441 هـ( 53 زيارة ) .
بلغ عدد الجمعيات والمؤسسات الأهلية ذات النفع العام وصناديق التكافل الاجتماعي المشهرة من قبل وزارة تنمية المجتمع على مستوى دولة الإمارات العربية المتحدة، 249 جمعية ومؤسسة وصندوقاً حتى نهاية يوليو من عام 2020، بواقع 204 جمعيات نفع عام، و18 صندوق تكافل اجتماعي، و27 مؤسسة أهلية، وذلك حسب إحصائيات صادرة عن وزارة تنمية المجتمع، الجهة المعنية بالإشراف على هذه الجمعيات والمؤسسات والصناديق. وذكرت حصة تهلك الوكيل المساعد لشؤون التنمية الاجتماعية بوزارة تنمية المجتمع أنه وبحسب بيانات الوزارة خلال الفترة من بداية العام وحتى نهاية يوليو من العام 2020، فقد تم إشهار 9 جمعيات على مستوى إمارات الدولة، جاءت على النحو التالي: (4) جمعيات في إمارة أبوظبي وهي: جمعية كلنا مع أصحاب الهمم، جمعية الإمارات للمستثمرين المبادرين، جمعية صحة وسعادة المرأة، جمعية الإمارات لمربي الدواجن، إضافة إلى (4) جمعيات في إمارة دبي، هي: جمعية إحياء التراث الشعبي، جمعية النور لرعاية وتأهيل أصحاب الهمم، جمعية مُربي ومُلاك الخيل العربي في الإمارات، وجمعية الإمارات للتخطيط الحضري، والجمعية التاسعة التي تم إشهار هذا العام كانت في إمارة رأس الخيمة باسم: جمعية دعم مرضى التهاب الأمعاء التقرحي. كما تم إشهار مؤسسة أهلية واحدة، وهي مؤسسة أحمد الفلاسي صانع الأمل بإمارة دبي. وبحسب الفئات العامة للجمعيات ذات النفع العام، فقد تصدّرت جمعيات الخدمات العامة والثقافية بواقع 75 جمعية على مستوى الدولة.
16 اغسطس 2020 - 26 ذو الحجة 1441 هـ( 60 زيارة ) .
نجح برنامج الشيخة فاطمة للتطوع في تقديم نموذج مبتكر ومتميز في استقطاب الشباب وتمكينهم في التطوع الصحي التخصصي لخدمة الإنسانية محلياً ودولياً بمبادرة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية «أم الإمارات» وانطلاقاً من توجيهات القيادة الرشيدة بدعم الشباب وتمكينهم في خدمة المجتمعات ورد الجميل للوطن، حتى نجحوا ووصلوا إلى أعلى المراتب العلمية والعملية، وساهموا بشكل فاعل في الجهود المحلية والدولية والإنسانية، للتخفيف من معاناة المرضى، والحد من انتشار الأمراض، بغض النظر عن اللون أو الجنس أو العرق أو الدين انسجاماً مع الروح الإنسانية للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه». وأكد برنامج الشيخة فاطمة بنت مبارك للتطوع في تقريره - بمناسبة اليوم العالمي للشباب الذي يصادف 12 أغسطس من كل عام - أهمية تمكين الطاقات الشبابية وتوفير فرص للتميز والابتكار وبالأخص في المجالات التطوعية الصحية التخصصية. وقالت نورة السويدي مديرة الاتحاد النسائي العام - في كلمة لها بمناسبة اليوم العالمي للشباب - إن برنامج الشيخة فاطمة للتطوع نجح في استقطاب العقول الخلاقة من الشباب، وبناء قدراتهم؛ وصناعة القادة من أفضل الكفاءات الشبابية، وتمكينها من خدمة المجتمعات من خلال تبني حلول واقعية وميدانية ذكية ومبتكرة في المجالات الصحية والاجتماعية والاقتصادية تساهم بشكل فاعل في مسيرة التنمية المستدامة، واستحداث الشراكات مع القطاعات الحكومية والخاصة وغير الربحية. وأضافت إن استراتيجية «برنامج الشيخة فاطمة للتطوع» لعام 2020 تركز على أربعة محاور وهي: استقطاب الكفاءات الشبابية، وبناء قدرات الكوادر التخصصية، وصناعة القادة في العمل التطوعي، وتمكينهم في خدمة المجتمعات تحت إطار تطوعي ومظلة إنسانية، امتداداً لإرث المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه في العمل الإنساني، ومد جسور الخير والعطاء لأبناء الإمارات، وحرصت القيادة الرشيدة على غرس القيم العظيمة لدى أبناء شعبه الذين يجسدون معاني الإنسانية في داخل الدولة وخارجها. وأوضحت أن البرنامج قدم للبشرية منذ انطلاقه عام 2017 بتوجيهات من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك نموذجاً متميزاً في مجال العمل التطوعي الشبابي التخصصي، وساهم في التخفيف من معاناة الملايين من البشر، من خلال مبادراته المبتكرة والتي أبرزها حملات مليون متطوع، وحملة العطاء المليونية، وحملة زايد الإنسانية العالمية لعلاج الفقراء، وحملة الشيخة فاطمة لعلاج المرأة والطفل، وبرنامج القيادات العربية الشابة، والملتقى العربي لتمكين الشباب في العمل التطوعي إلى جانب تأسيس أكاديمية العمل التطوعي والتنظيم الدوري لمؤتمر الإمارات للتطوع، وتبني جائزة الإمارات للتطوع، ما ساهم بشكل فاعل في إحداث نقلة نوعية في الحركة التطوعية محلياً وعالمياً. وذكرت أن برنامج الشيخة فاطمة للتطوع استطاع مؤخراً تمكين الشباب من أطباء الإمارات من مشاركة الجهود المحلية والدولية لمكافحة مرض فيروس كورونا من خلال حزمة من المبادرات والتي أبرزها تشغيل وإدارة أول وأكبر مستشفى متنقل تطوعي محلياً ودولياً لمجابهة مرض فيروس كورونا لتقديم خدمات الكشف المبكر والعلاج المجاني للمرضى، حيث استفاد من هذه المبادرة ما يزيد على 120 ألف مواطن ومقيم، إضافة إلى تأسيس أول أكاديمية ذكية في العالم للأمراض الوبائية وإطلاق أول مركز تدريب متنقل للأمراض الوبائية بالمحاكاة في بادرة غير مسبوقة محلياً ودولياً وتنظيم سلسلة من الملتقيات الافتراضية لمناقشة المستجدات وتبادل المعلومات بين الكوادر الطبية التخصصية محلياً وعالمياً، وإطلاق جائزة الطبيب الإماراتي وأبطال الرداء الأبيض كأول جائزة تمنح للأطباء من شتى بقاع العالم من الذين أسهموا بشكل فاعل بأفكارهم أو جهودهم للحد من انتشار مرض فيروس كورونا تمنح للكوادر في خط الدفاع الأول في يوم الطبيب الإماراتي بتاريخ 11 مارس من كل عام تزامناً مع مؤتمر أطباء الإمارات. من جانبها، أكدت العنود العجمي، المدير التنفيذي لمبادرة زايد العطاء، مديرة برنامج القيادات العربية التطوعية الشابة أن الشباب يُعدون المحرّك الرّئيس للعمل والإنجاز في شتّى أنواع المجتمعات الإنسانيّة.. مشيرة إلى أن فئة الشّباب هي التي تمتلك الحماس المطلوب، والاندفاع الضّروري، والتّفكير المُستنير، والطّاقة البَدنيّة العالية التي تُمكِّنهم من القيام بالأعمال التي قد تعجز عنها فئات أُخرى عديدة وتساهم في إيجاد حلول واقعية لمشكلات مجتمعية.
6