16 أبريل 2020 - 23 شعبان 1441 هـ( 43 زيارة ) .
عقد مجلس إدارة الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف أمس، اجتماعه الدوري الثاني للعام الجاري «عن بعد» عن طريق الدائرة التلفزيونية المغلقة برئاسة الدكتور محمد مطر الكعبي، رئيس الهيئة، وحضور جميع أعضائه، بحث خلاله عدداً من المبادرات والمشاريع وأصدر بشأنها القرارات والتوصيات المناسبة. وأكد مجلس الإدارة ضرورة مضاعفة الجهود من قبل الهيئة والتفاعل مع قرارات وتعليمات الجهات الصحية ودعم كل المبادرات التي تسعى إلى تخفيف وطأة وتداعيات هذا الفيروس. وذلك بتكثيف العمل على جميع منصات الهيئة الذكية التفاعلية وإنتاج برامج توعية هادفة تستهدف جميع شرائح المجتمع وتنسجم مع توجهات الدولة وتعزز استراتيجيتها الوقائية من فيروس كورونا، انطلاقاً من رسالة الهيئة نحو المجتمع وترسيخ دورها الحيوي في نشر المعرفة والتوعية اللازمة عبر جميع المحاور والمنصات المتاحة. شكر وتقدم الدكتور الكعبي بخالص الشكر والتقدير لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وأصحاب السمو حكام الإمارات. مشيداً بحرصهم الشديد على سلامة شعب دولة الإمارات والمقيمين والزوار، وتوجيهاتهم بتسخير كل إمكانات الدولة لمنع انتشار فيروس كورونا المستجد ودرء أخطاره عن المجتمع، ومتابعاتهم المتواصلة مع الجهات المختصة لكل الإجراءات المتبعة في ذلك، مستعرضاً ما تم إنجازه من احترازات من قبل الهيئة في المساجد ومراكز التحفيظ وفروع الهيئة.كما اطلع المجلس على ما تم إنجازه من توصيات الاجتماع السابق، واستعرض بنود جدول الأعمال، واتخذ بشأنه القرارات والتوصيات اللازمة.
16 أبريل 2020 - 23 شعبان 1441 هـ( 51 زيارة ) .
تحقيقاً لأهداف مبادرة صندوق التضامن المجتمعي ضد «كوفيد - 19» والذي أطلقته دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي، والتي لاقت تجاوباً وتفاعلاً كبيراً وإيجابياً من القطاعين العام والخاص، ساهمت مجموعة «سبينس» بمبلغ 10 ملايين درهم، التزاماً من جانبها مساندة كافة الجهود المبذولة على مختلف الجبهات من أجل التصدي للتداعيات الناجمة عن انتشار فيروس كورونا سواء على الصعيد الصحي أو الاقتصادي أو الاجتماعي وكذلك الإنساني. وتأتي مساهمة «سبينس» استجابة لنداء الواجب في مثل هذه الأوقات الاستثنائية التي تمر بها دولة الإمارات والعالم أجمع بتحدٍّ كبير في حين تتكامل المبادرات والجهود من أجل تخطي هذا التحدي وتجاوز تبعاته بأقل تأثيرات سلبية ممكنة، بتذليل أي معوقات اقتصادية أو اجتماعية أو صحية لمواجهة أي تحديات خلال الفترة المقبلة، بشكل يعكس المسؤولية المجتمعية التي تتبناها المجموعة، آخذة على عاتقها مسؤولية دعم الجهود الضخمة لتجاوز تداعيات «كوفيد 19». تقدير وأعربت المجموعة عن بالغ تقديرها لمبادرة صندوق التضامن المجتمعي ضد كوفيد 19، والتي تشكل نافذة مهمة تتيح لمؤسسات القطاع الخاص وضع إسهاماتها موضع الاستفادة المثلى بما يخدم المجتمع بكافة مكوناته في هذه الأوقات الصعبة التي تتطلب وقوف الجميع صفاً واحداً ويداً بيد من أجل تحييد التبعات السلبية التي جلبها فيروس كورونا على الإنسانية، إذ تساعد المساهمات في رسم البسمة على كل الوجوه مع انتهاء الأزمة العابرة.
15 أبريل 2020 - 22 شعبان 1441 هـ( 79 زيارة ) .
قدمت مبادرة «لغتي» - المبادرة التعليمية الرامية لدعم تعليم اللغة العربية لطلاب إمارة الشارقة بوسائل ذكية 279 جهازاً لوحياً لتوزيعها على منتسبات مشروع «العلم نور» الذي يقام تحت إشراف «مجلس الشارقة للتعليم» بهدف تعليم فئة غير المتعلمات من المواطنات وغير المواطنات اللواتي تجاوزن 20 عاماً . يأتي هذا الدعم في إطار استراتيجيات «لغتي» ومسؤولياتها المجتمعية حتى تتمكن الدارسات من استكمال تعليمهن من المنازل. وأكد محمد الملا أمين عام مجلس الشارقة للتعليم أهمية الشراكة المؤسسية لدعم مبادرات التعليم ولا سيما في ظل الأوقات الصعبة التي يشهدها العالم مثمناً دور مبادرة «لغتي» في دعم «العلم نور» بالأجهزة اللوحية لتتمكن الطالبات المشمولات بالمبادرة من مواصلة تعلمهن من المنازل وحفظ أمنهن وسلامتهن. وأشار الملا إلى أهمية المبادرة في توفير الأدوات التعليمية اللازمة للمواطنات غير المتعلمات ممن تجاوزت أعمارهن عشرين عاماً ودورها في تعزيز المخرجات التعليمية بما ينسجم مع استراتيجية دولة الإمارات ومشروعها التعليمي الوطني ويتوافق مع توجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة بضرورة تعزيز المنظومة التعليمية وتطويرها لتكون شاملة مختلف الأفراد والفئات العمرية. من جانبها أكدت بدرية آل علي مديرة مبادرة «لغتي» حرص المبادرة منذ انطلاقها على دعم الأنشطة والمبادرات والتوجهات التي تعود منافعها على المجتمع عموماً ولا سيما في ظل هذه الظروف الاستثنائية التي تتسبب في حرمان فئة الدارسات ممن لا يستطعن القراءة أو الكتابة من حقهن في الحصول على التعليم.
15 أبريل 2020 - 22 شعبان 1441 هـ( 87 زيارة ) .
قدّمت سوق دبي الحرة، 7 ملايين درهم إلى «حملة صندوق الإمارات وطن الإنسانية» لدعم جهود دولة الإمارات العربية المتحدة في مكافحة انتشار فيروس «كوفيد19-». وذلك بالتعاون مع وزارة الصحة ووقاية المجتمع، والهلال الأحمر الإماراتي.وسيستخدم التبرع، الذي منحته السوق عبر مؤسستها الخاصة للأعمال الإنسانية، لشراء إمدادات ومعدات طبية لحماية صحة وسلامة مواطني الدولة ومقيميها وزوارها، والمساهمة في مواجهة هذه الجائحة. وقال كولم ماكلوكلين، النائب التنفيذي لرئيس مجلس الإدارة الرئيس التنقيذي لسوق دبي الحرة: «اتفقنا خلال اجتماع عقده مجلس إدارة مؤسسة سوق دبي الحرة للأعمال الإنسانية مؤخراً على تقديم مساعدة عينية بقيمة 7 ملايين درهم لشراء معدات وإمدادات طبية لازمة لمواجهة «كوفيد19-»، وذلك بدعم من سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للطيران المدني رئيس مجلس إدارة سوق دبي الحرة». وأضاف: «نحرص على دعم الجهود الكبيرة التي تبذلها الدولة لضمان سلامة وصحة جميع أفراد المجتمع، ونسعى من خلال مؤسستنا لمؤازرة هذه الجهود بكل الوسائل الممكنة في ظل هذه الظروف». وثمنّ الهلال الأحمر الإماراتي عالياً تعاون سوق دبي الحرة ومساهمة مؤسستها للأعمال الإنسانية. نبذة تأسست مؤسسة سوق دبي الحرة للأعمال الإنسانية في عام 2004 برعاية كريمة من سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للطيران المدني، رئيس مجلس إدارة سوق دبي الحرة، وقدّمت المؤسسة حتى الآن الدعم إلى 44 عملاً خيرياً داخل الدولة، و55 عملاً خيرياً آخر خارجها.
15 أبريل 2020 - 22 شعبان 1441 هـ( 44 زيارة ) .
يبذل المتطوعون في مركز المسح «من المركبة» لفحص فيروس كورونا المستجد «كوفيد - 19» في هيلي بمنطقة العين جهوداً لافتة، لدعم جهود الدولة في الإجراءات الاحترازية والوقائية للجهات الحكومية والصحية، للحد من انتشار فيروس «كورونا»، وأكد منصور عبدالله الظاهري مدير المتطوعين بالإنابة تحت مظلة شركة «صحة» الحرص على رد الجميل للوطن في هذه الأوقات الاستثنائية. كما أكد المتطوعون أن العمل الإنساني والتطوعي جزء لا يتجزأ من حياة المواطن الإماراتي، كما يتطلب هذا الظرف تماسك شتى شرائح المجتمع، والنهل من نهر البذل الذي وضع شريانه المغفور له، بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه. وقال منصور عبدالله الظاهري في حديثه لـ«البيان»: «يتطوع في مركز هيلي 11 شخصاً يجتهدون وبإخلاص وتتمثل مهامنا في استقبال المراجعين والترحيب بهم، والحرص على الإجابة والرد على استفساراتهم وأسئلتهم وحتى تلقي ملاحظاتهم، الأمر الذي يساهم في سير الإجراءات بسهولة وسلاسة وفق الخطة الموضوعة لاستقبال المراجعين، ومساعدة الأطباء والممرضين على توجيه المراجعين إلى مسارات الفحص، وتسجيل بياناتهم». وأضاف الظاهري: «نحرص على تنبيه المراجعين إلى ضرورة اتباع التعليمات الصادرة عن الجهات المعنية بالدولة والالتزام بالبقاء في المنازل تجنباً لانتشار الفيروس. والإجابة عن أهم سؤال يُوجه لنا دائماً وهو أن الأولوية في إجراء الفحص لمن لديهم أعراض مرضية، وللمسنين من المواطنين والمقيمين وللحوامل وأصحاب الهمم، ولمن لديهم أمراض مزمنة، وأما الراغبون في إجراء الفحص للاطمئنان فقط، ولا تستدعي حالهم إجراء الكشف، فإن الفحص سيكلفهم 370 درهماً، تدفع إلكترونياً عبر تطبيق شركة صحة». كما لفت إلى إشادة المراجعين بعملية المسح من المركبة بأنها فكرة مبتكرة وسباقة. حيث اختصرت كثيراً من الخطوات ويسرت الأمر على المراجعين. وأكد المتطوعون في مركز المسح في هيلي أن مشاركتهم التطوعية تنطلق في إطار رغبتهم الكبيرة في مواجهة الفيروس والحد من انتشاره، وللمحافظة على سلامة الجميع من هذا الوباء، مشيرين إلى استمرارهم في العطاء من دون ملل.
15 أبريل 2020 - 22 شعبان 1441 هـ( 52 زيارة ) .
أشادت منظمة الأمم المتحدة بالدعم السخي الذي تقدمه دولة الإمارات العربية المتحدة وبجهودها الإنسانية لنقل الإمدادات الطبية ولوازم الحماية من فيروس «كورونا» المستجد «كوفيد - 19» إلى بلدان القارة الإفريقية. وأكد برنامج الأغذية العالمي - في بيان وزعه أمس في جنيف بالتزامن مع الإعلان عن انطلاق أول رحلة تضامن جوية للأمم المتحدة لنقل الإمدادات الطبية إلى الدول الإفريقية - أن دولة الإمارات، ومن خلال المركز الإقليمي اللوجستي لمنظمة الصحة العالمية في دبي، لعبت دوراً رئيسياً في إعداد هذه الإمدادات وشحنها إلى حيث تشتد الحاجة إليها. من جانبها قالت إليزابيث بيرز المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي في مؤتمر صحفي عقد بجنيف إن الشحنة الأكبر منذ بداية تفشي وباء «كورونا» المستجد انطلقت من دولة الإمارات إلى مطار بولي في أديس أبابا الإثيوبي. من جانبه أوضح الدكتور أحمد المنذري المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، أن هذه الإمدادات الطبية إلى البلدان التي لديها أضعف أنظمة الصحة ستمكن الأشخاص الذين يعيشون هناك من إجراء الاختبارات اللازمة والعلاج، مع ضمان أن العاملين الصحيين على الخطوط الأمامية محميون بشكل صحيح. استجابة وقالت إليزابيث بيرز إن الشحنة - التي نقلت على متن طائرة إثيوبية مؤجرة باسم برنامج الأغذية العالمي الذي يتولى العمليات اللوجستية لحملة الاستجابة الأممية لمكافحة وباء فيروس كورونا - سوف تنطلق من أديس أبابا إلى الدول الإفريقية الأخرى، وتشمل مليون قناع وكمامات وجه وقفازات ونظارات واقية وأثواباً وأقنعة ومآزر طبية وموازين للحرارة. إضافة إلى أجهزة تنفس، وستكون معدات الحماية تلك كافية لحماية العاملين الصحيين أثناء علاج أكثر من 30 ألف مريض في أنحاء قارة إفريقيا. من جانبه أكد ديفيد بيسلي المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي، أن منظمة الصحة العالمية ملتزمة بإيصال الإمدادات الطبية الحيوية إلى الخطوط الأمامية لحماية العاملين الصحيين، لافتاً إلى أن هذه الجسور الجوية لبرنامج الأغذية العالمي بحاجة إلى تمويل كامل والبرنامج على استعداد لنقل العاملين في المجال الصحي والإنساني إلى الخطوط الأمامية وكذلك الشحنات الطبية. من جهته قال الدكتور تيدروس ادهانوم غبريسيوس المدير العام لمنظمة الصحة العالمية.. إن رحلة التضامن إلى إثيوبيا هي جزء من جهد أكبر لشحن الإمدادات الطبية المنقذة للحياة إلى 95 دولة.. معرباً عن شكره لحكومة دولة الإمارات وللاتحاد الإفريقي وحكومة إثيوبيا ولجميع الشركاء لتضامنهم مع الدول الإفريقية في هذه اللحظة الحرجة من التاريخ. إلى ذلك قالت منظمة الصحة العالمية، إن مركزها اللوجستي في دبي يعمل فيه فريق من سبعة أشخاص على مدار الساعة لإرسال أكثر من 130 شحنة من معدات الوقاية الشخصية ومستلزمات المختبرات إلى 95 دولة في مناطق منظمة الصحة الست. وأشارت المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي إلى أن المنظمة بحاجة إلى تمويل بقية 350 مليون دولار لإنشاء هذه المحاور الإنسانية الحيوية حول العالم لتسهيل تخزين وإرسال الشحنات الطبية الأساسية، وإقامة روابط النقل الجوي للبضائع والأفراد، وتوفير خدمات الركاب الجوية اللازمة للعمليات، والتعاقد مع السفن المستأجرة وغيرها وبما يشمله ذلك من رحلات التضامن. وقالت إن البرنامج تلقى حتى الآن ما تصل نسبته إلى 24 % فقط من هذا التمويل، وهو ما يقدر بحوالي 84 مليون دولار.
15 أبريل 2020 - 22 شعبان 1441 هـ( 65 زيارة ) .
أرسلت دولة الإمارات العربية المتحدة بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية طائرة مساعدات تحمل 27 طناً من مختلف المستلزمات الطبية والوقائية إلى الصومال، منها 7 أطنان مساعدات من الدولة و20 طناً من المنظمة، لمساعدة نحو 27 ألفاً من العاملين في القطاع الطبي بالصومال في مواجهة فيروس كورونا المستجد «كوفيد- 19». وقال محمد أحمد عثمان الحمادي سفير الدولة لدى الصومال: «إن دولة الإمارات العربية المتحدة تضع على عاتقها مهمة تقديم كل ما في وسعها لتوفير كافة أشكال الدعم لتعزيز الجهود العالمية للحد من انتشار «كوفيد - 19». وأضاف: «إن دولة الإمارات العربية المتحدة قامت منذ بداية أزمة فيروس كورونا المستجد بإرسال شحنات المساعدات الطبية العاجلة إلى عدد من الدول، كما دعمت المنظمات الدولية المعنية وهيئاتها المتخصصة خاصة منظمة الصحة العالمية لإيصال المعونات الطبية لعدد كبير من الدول المحتاجة إليها». قدرات لوجستية وأوضح: «أن القدرات اللوجستية الكبيرة لدى دولة الإمارات العربية المتحدة المتمثلة في النقل الجوي مكنتها من نقل المعدات والأجهزة الطبية وتوفير الإمدادات الطبية اللازمة بشكل عاجل لآلاف العاملين في القطاع الطبي وتوفير ما يلزمهم لممارسة عملهم في علاج المرضى من الفيروس». وبلغ إجمالي المساعدات الإماراتية للصومال منذ عام 2010 وحتى مارس الماضي 1.2 مليار درهم، استفاد منها أكثر من 1.2 مليون صومالي خاصة من فئة النساء والأطفال الأكثر احتياجاً، وتمت على شكل منح لا ترد بنسبة 100%، وتبلغ أكثر من نصفها مساعدات تنموية بنسبة 58.3% بقيمة 695 مليون درهم. وتم تقديم المساعدات في 14 قطاعاً رئيسياً، وأكثر من 30 قطاعاً فرعياً منها معونات السلع المختلفة بقيمة 276 مليون درهم، و214 مليون درهم لدعم البرامج العامة، و132 مليون درهم إلى قطاع التعليم، وقدمت 59 مليون درهم للقطاع الصحي، و249 مليون درهم لقطاع الخدمات الاجتماعية، و160 مليون درهم لخدمات المياه والصحة العامة، ونال قطاع السياسات السكانية والصحة الإنجابية 76 مليون درهم. وفي إطار آخر أرسلت دولة الإمارات العربية المتحدة طائرة مساعدات حملت 8 أطنان من المستلزمات الطبية إلى قبرص، يستفيد منها نحو 10 آلاف من العاملين في القطاع الطبي، لدعمها في مواجهة فيروس كورونا المستجد «كوفيد- 19». واجب إنساني وقال سلطان أحمد غانم السويدي سفير الدولة لدى جمهورية قبرص: «إن تقديم الدعم للدول المتضررة من أزمة «كوفيد- 19» هو واجب إنساني يجب أن تقوم به كل دولة قادرة على ذلك، فالتعاون الدولي متعدد الأطراف ضروري للتغلب على هذه الأزمة الإنسانية. وأضاف: «إن هذه المساعدات هي واحدة من العديد من الشحنات التي أرسلتها دولة الإمارات العربية المتحدة منذ بداية الأزمة إلى العديد من الدول المتضررة، بالإضافة إلى تعاونها مع منظمة الصحة العالمية لتعزيز الاستجابة العالمية لمحاربة تفشي الفيروس». وأشار إلى أن المساعدات المقدمة من الدولة إلى قبرص من مستلزمات طبية ووقائية ستمكن الكوادر الطبية هناك من أداء واجبها في مكافحة انتشار الفيروس في البلاد، مؤكداً وقوف دولة الإمارات العربية المتحدة وقيادتها إلى جانب شعب قبرص وكل شعوب العالم لتتجاوز هذه الكارثة الإنسانية.
15 أبريل 2020 - 22 شعبان 1441 هـ( 53 زيارة ) .
مرحبًا بكم في مدينة دبي الإنسانية العالمية. نحن هنا في أكبر منصة إنسانية في العالم، وهو أيضًا المكان الذي يقع فيه مركز العمليات والخدمات اللوجستية لمنظمة الصحة العالمية. مركز يدعم 85٪ من استجابة منظمة الصحة العالمية للمنتجات الطبية. بهذه العبارات قدمت "يورونيوز" لتقريرها حول المدينة العالمية للخدمات الإنسانية في دبي. يقول روبرت بلانشارد، ممثل منظمة الصحة العالمية وقائد فريق عمليات الطوارئ: "نحن في خضم جائحة غير مسبوقة. لذا، في الوقت الحالي، علينا توزيع الإمدادات "على الصعيد العالمي، بسرعة كبيرة، وهو ما يعتبر أمرا حيويا لجهود الاحتواء". حتى الآن، تم شحن مليون قناع جراحي، ومليون زوج من القفازات الجراحية وأكثر من 100.000 عباءة جراحية لحماية مقدمي الرعاية حول العالم. لكن قيود السفر حول العالم خلقت العديد من التحديات اللوجستية. ويواصل روبرت بلانشارد، قائلاً: اليوم ونظرًا للعدد من حيث رحلات الشحن والركاب، نجد صعوبة متزايدة في تسيير رحلات إلى وجهات يصعب الوصول إليها. لذلك نحن نعمل مع حكومة الإمارات العربية المتحدة لتوزيع الإمدادات في أفريقيا وآسيا والشرق الأوسط من خلال الرحلات الجوية المستأجرة". أما جوزيبي سابا، مدير منصة المركز الإنساني الدولي: “إذا كنت تفكر في مغادرة دبي في غضون ساعات قليلة كحد أقصى، ما بين 6 و8 ، يمكنك الوصول إلى ثلثي سكان العالم. اليوم، بالطبع، جائحة الفيروس التاجي طمست العالم بركته، لكن التواجد هنا في الموقع اللوجستي الاستراتيجي يمكنك من الوصول إلى ثلثي سكان العالم".
14 أبريل 2020 - 21 شعبان 1441 هـ( 51 زيارة ) .
أعلنت هيئة الصحة بدبي، أنها تمكنت من تحقيق زيادة كبيرة في أعداد طلبيات الدواء التي يتم توصيلها إلى المنازل، عبر مبادرة «دوائي»، إلى 450 طلبية يومياً على مستوى الدولة، وذلك بعد انضمام شركتي «طلبات» و«أرامكس»، إلى ناقلات الهيئة، في ضوء استراتيجيتها في توسيع دائرة التعاون مع مؤسسات القطاع الخاص، الذي يشكل عنصراً داعماً مهماً للمنظومة الصحية المتكاملة في الإمارة. صرح بذلك الدكتور علي السيد مدير إدارة الصيدلة والخدمات الدوائية في هيئة الصحة بدبي، موضحاً أن الهيئة أطلقت خدمة «دوائي» لتوصيل الدواء لمنازل المرضى من كبار المواطنين وأصحاب الهمم، في دبي، في ديسمبر من العام الماضي، وفي ضوء الظروف الحالية، بسبب التحدي العالمي لفيروس «كورونا» المُستجد «كوفيد- 19»، توسعت الهيئة في خدمة التوصيل، لتشمل جميع مناطق الدولة. انضمام وقال: «إن توسيع نطاق هذه الخدمة، جاء مع انضمام شركاء جدد للهيئة من الجهات الداعمة والمبادرة، وهما شركتا «طلبات» و«أرامكس»، اللتان انضمتا مؤخراً إلى ناقلات الهيئة، لترفع بذلك الهيئة من قدرتها على تلبية أكبر قدر ممكن من طلبات توصيل الدواء إلى المنازل، بما لذلك من أثر في التخفيف على الفئات المستهدفة، لا سيما في ظل الظرف الاستثنائي الذي تمر به البلاد والعالم أجمع. وأعرب عن خالص التقدير لكل من شركتي «طلبات» و«أرامكس»، لما قدمتاه من تعاون في اتجاه إنجاح الأهداف النبيلة لمبادرة «دوائي»، منوهاً بأن القطاع الخاص، لا يلبث أن يثبت كل يوم، أنه شريك فعّال ومؤثر في تعزيز قدرة المجتمع على تجاوز كافة التحديات، وتجاوز مختلف المصاعب، في الوقت الذي تتضافر فيه جميع الجهود، من أجل التخفيف من التداعيات التي صاحبت التحدي المشترك، الذي يواجهه العالم أجمع، ويتمثل في انتشار فيروس «كورونا» المُستجد. توقعات وتوقع الدكتور علي السيد، زيادة قدرة الهيئة على تلبية أعداد أكبر من طلبيات توصيل الدواء إلى المنازل خلال الفترة المقبلة، مع انضمام المزيد من الشركاء إلى شبكة ناقلات الهيئة، ممن لديهم وعي كبير بالمسؤولية المُلقاة على عاتق الجميع، خاصة في ظل الوضع الراهن ». شمولية وكانت هيئة الصحة بدبي، قد أعلنت الأسبوع الماضي، توسيع نطاق خدمات مبادرة «دوائي»، المعنية بتوصيل الدواء للمنازل، لتشمل جميع إمارات الدولة، وذلك في إطار الجهود الحثيثة التي تبذلها الهيئة لتقديم أعلى مستويات الدعم للمجتمع، خلال الظرف الاستثنائي الراهن، وتخفيفاً على أكبر شريحة ممكنة من المرضى المستهدفين، لا سيما كبار المواطنين وأصحاب الهمم، ممن يحملون أياً من بطاقات التأمين الصحي «سعادة» أو «عناية».
14 أبريل 2020 - 21 شعبان 1441 هـ( 40 زيارة ) .
كشف الدكتور عمر المثنى، المدير التنفيذي لقطاع التراخيص والرقابة في هيئة تنمية المجتمع بدبي، لـ«البيان» عن عزم الهيئة إشراك المهنيين من فئة الأخصائي النفسي والمرشد الأسري، المرخصين من قبل الهيئة، لتقديم إرشادات توعوية لجالياتهم عن بُعد بغرض دعم الاستقرار الأسري خلال فترة الحجر المنزلي وتقييد الحركة المرورية التي تهدف إلى الحد من انتشار فيروس «كورونا» المستجد. وأوضح أن الهيئة ارتأت ضرورة التعامل مع المستجدات الحالية والتحديات الأسرية المرتبطة بجائحة «كورونا» المستجد، والتي قد تواجه بعض الأسر خلال فترة تقييد الحركة والحجر المنزلي، من أجل الحفاظ على الاستقرار والترابط الأسري. وذلك عبر حصر المهنيين المختصين من مختلف الجاليات والمرخصين لدى الهيئة، والذين أبدوا استعدادهم ورغبتهم بالتطوع للقيام بتقديم خدمات إرشادات واستشارات أسرية ونفسية لأبناء جالياتهم عن بعد وبعدة لغات، وتفعيل دور هؤلاء المختصين خلال هذه الفترة الاستثنائية، ومساعدة الأسر على التعاطي بشكل إيجابي مع هذا الظرف. وأشار إلى أن كافة أندية الجاليات المرخصة بدبي ثمنت الإجراءات الوقائية والاحترازية التي اتخذتها الإمارات لمواجهة فيروس «كورونا» المستجد، والتي نفذتها وفق بروتوكولات معتمدة من منظمة الصحة العالمية، ما أسهم في الحيلولة دون انتشاره، ونشر الطمأنينة والأمان بين الناس، مشيرين إلى أن الدولة تعاملت مع الحالات المصابة وفق أعلى المعايير الصحية المعمول بها، ما يؤكد قوة النظام الصحي، وذلك بفضل الدعم الذي توليه القيادة الرشيدة لهذا القطاع. وبين المثنى أن الهيئة لم تواجه أي تحديات في التحول الذكي وتقديم خدماتها عن بعد، وذلك نتيجة استشراف صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، للمستقبل حين أطلق سموه مبادرة «الحكومة الذكية» قبل 7 سنوات في عام 2013. وذلك من خلال توفير الخدمات الحكومية على الهواتف والأجهزة المتحركة للمتعاملين، وتسهيل وصولها إلى المتعاملين في أي مكان وزمان. وأضاف أن رؤية سموه بضرورة الإبداع في تقديم الخدمات الحكومية، وكسر الروتين، ساهمت في تحول مؤسسات الدولة إلى العمل عن بعد خلال هذه الفترة وتقديم الخدمات عبر الشبكة العنكبوتية بكل سهولة ويسر ومواكبة المستجدات الطارئة.
14 أبريل 2020 - 21 شعبان 1441 هـ( 64 زيارة ) .
أعلنت مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر بدبي عن استمرار خطة التعقيم الشاملة في المباني التي تشرف على إدارتها وذلك في إطار برنامج التعقيم الوطني الذي أطلقته وزارة الصحة ووقاية المجتمع ووزارة الداخلية بالتنسيق مع المؤسسات الاتحادية والمحلية المعنية. وبدأت عمليات التعقيم في مباني المؤسسة الأسبوع الماضي وتستمر بشكل دوري في إطار برنامج التعقيم الوطني والإجراءات الاحترازية المتبعة في الدولة للوقاية من فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، وبما يتوافق مع توصيات منظمة الصحة العالمية والممارسات الدولية المعتمدة. وقال علي المطوع الأمين العام للمؤسسة: «في إطار حرص المؤسسة على الصالح العام في مسيرة رعاية وتنمية الأوقاف التابعة لها والتزامها المسؤولية الاجتماعية المؤسسية، تأتي عمليات التطهير والتعقيم الشاملة التي تنظمها بالتزامن مع تواصل برنامج التعقيم الوطني لضمان صحة وسلامة ووقاية المجتمع». ونوه المطوّع بتعاون كافة الجهات المعنية لضمان نجاح عمليات التعقيم الشامل وغيرها من الإجراءات الوقائية والاحترازية، وإنجازها على أكمل وجه. كما أشاد بدور مبادرة «صندوق التضامن المجتمعي ضد كوفيد–19»، التي أطلقتها دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي، للحد من التداعيات الصحية والإنسانية والاقتصادية والاجتماعية للفيروس المستجد، وأكد التزام مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر دعم جميع المؤسسات المعنية، وأبرزها الهـيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، لتجاوز الظروف الراهنة. وأضاف: «ننضم إلى هذه المهمة الوطنية ونحن واثقون بأن الإمارات قادرة على صوغ نموذج يحتذى به عالمياً في تكاتف الجهود»
13 أبريل 2020 - 20 شعبان 1441 هـ( 70 زيارة ) .
قام فريق «نبدأ هنا» التطوعي والذي يضم عددا من أبناء وبنات منطقة الشامية بتعقيم مواقف الجمعية بالكامل والسوق المركزي شاملا الدور الأرضي والأول والسرداب والمخازن بالتعاون مع بلدية الكويت، وبحضور فريق من بلدية العاصمة وفريق الطوارئ المركزي ورئيس وأعضاء مجلس إدارة جمعية الشامية والشويخ التعاونية. وذكر رئيس مجلس الإدارة صالح الذياب في تصريح خاص لـ «الأنباء» أن هذا الفريق التطوعي يعمل بحس وطني وجهود مشكورة في ظل الأزمة التي تشهدها بلادنا، مؤكدا أن الفريق سيقوم الأسبوع المقبل بجولة على سوق وفروع الشويخ السكنية للقيام بعمليات التعقيم المناسبة، وبما يضمن سلامة مرتاديه، وذلك ضمن الأعمال المتكاملة التي نحرص على القيام بها خلال هذه الفترة الاستثنائية.
13 أبريل 2020 - 20 شعبان 1441 هـ( 30 زيارة ) .
أنجزت دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي بشكل كامل خطتها الموضوعة في تنفيذ سلسلة من عمليات التعقيم والتطهير لـ800 مسجد في إمارة دبي، والتي بدأت في الأول من شهر أبريل الجاري حتى 11 من الشهر نفسه، وذلك بالتعاون مع 3 شركات معتمدة باستخدام أحدث الأجهزة والتقنيات، ووفق أفضل الممارسات العالمية المتبعة في هذا المجال، لضمان أعلى مستويات الحماية والوقاية للمجتمع. وأشار محمد علي أحمد بن زايد الفلاسي، المدير التنفيذي لقطاع شؤون المساجد، إلى أن عمليات التعقيم استمرت بشكل يومي لمدة 11 يوماً، لتشمل جميع مساجد الإمارة بمختلف مناطقها، وذلك تجسيداً للجهود الوقائية الرامية، لضمان صحة وسلامة أفراد المجتمع كافة، وباستخدام أحدث التقنيات الفعّالة والمعتمدة في التعقيم، وغيرها من الوسائل المستدامة والصديقة للبيئة. وأكد الفلاسي أن فرق العمل المتخصصة استخدمت أحدث المعدات الخاصة بالرش والتطهير، والتي تتبعت خطة التعقيم المعتمدة للمساجد على مستوى الإمارة لضمان البيئة الصحية الآمنة في المساجد والمرافق التابعة لها، بحيث تضمنت استهداف واجهاتها ومداخلها وأدراجها، والمحيط الخارجي لها، والفرش والأرفف والكتب، كما قامت فرق المتابعة والإشراف بتركيب أجهزة التعقيم على أبواب المساجد. وأفاد المدير التنفيذي لقطاع شؤون المساجد بأن الفرق المشتركة من إدارات القطاع تتابع على مدار الساعة الأعمال الميدانية اليومية في المساجد حسب الخطط الموضوعة لإدارة الأفراد والمرافق بالشكل الذي يحقق الكفاءة والجودة العالية، موضحاً أن فريق إدارة الهندسة ورعاية المساجد اعتمد خطة التنظيف والتعقيم المستمرة للمساجد. هذا وسيتم خلال خطة التعقيم المقبلة توفير الأجهزة والمعدات اللازمة، التي تمكن فريق النظافة من تعقيم المساجد بشكل دوري وصولاً للاستدامة في مجال تعقيم المساجد لتوفير بيئة توفر الصحة والسلامة للمجتمع. وخصصت دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي منذ ابتداء خطة عملية تعقيم المساجد، مجموعة من المناطق بشكل يومي، ليتسنى لفرق العمل الانتهاء وفق آلية ثابتة للخروج بنتائج إيجابية تسهم في الحد من انتشار فيروس «كورونا» المستجد، (كوفيد-١٩)، مثمنة وعي أفراد المجتمع وحرصهم على تنفيذ جميع التعليمات الصادرة من الجهات المختصة.
13 أبريل 2020 - 20 شعبان 1441 هـ( 61 زيارة ) .
كشف الدكتور علي السيد مدير إدارة الصيدلة والخدمات الصيدلانية في هيئة الصحة بدبي أن عدد مركبات توصيل الأدوية لمنازل المرضى وصل إلى 30 مركبة، منها 20 مركبة تعمل داخل دبي إضافة إلى 10 سيارات للإمارات القريبة. وقال الدكتور علي السيد في تصريح لـ«البيان»: الهدف من تقديم الخدمة هو الحفاظ على حياة عملاء الهيئة وتجنيبهم عملية الخروج من المنزل أو الاختلاط من باب الإجراءات الاحترازية لمكافحة فيروس كورونا، مشيراً إلى تطوير خدمة دوائي التي بدأت بسيارتين في نهاية العام الماضي، لتصل الآن إلى 30 مركبة قابلة للزيادة، ومع الجهود لمكافحة انتشار فيروس «كورونا» المستجد (كوفيد 19) أطلقنا خدمة «خليك في البيت واحنا نوصلك دواك». وأوضح أن الهيئة تسعى إلى أن يصل عدد المراجعين لصيدليات الهيئة سواء في المستشفيات أو المراكز الصحية إلى صفر، أي صيدليات من دون مراجعين بعد فترة من تفهم مبادئ المبادرة والتعاون معها، لافتاً إلى أن هذا يتيح للصيادلة مجالاً أوسع للتدقيق في طلبات الأدوية قبل تسليمها، وتجنب التكدس والتجمعات أمام الصيدليات. وأوضح مدير إدارة الصيدلة والخدمات الصيدلانية في هيئة الصحة بدبي أن حجم الطلبات التي يتم توصيلها لمنازل المرضى في دبي ممن لديهم ملفات صحية في الهيئة يتراوح من 350 - 389 طلباً، فيما يصل عدد الطلبات التي يتم توصيلها لمنازل المرضى في الإمارات القريبة إلى 85 طلباً، لافتاً إلى أن توصيل الأدوية يتم من قبل صيادلة من إدارة الصيدلة، للتأكد أولاً من سلامة الأدوية وعدم تعرضها للمس من قبل أي شخص آخر، ويتم تغليفها وتعقيمها بشكل جيد، ويتم نقلها في سيارات مبردة وفقاً لأعلى المعايير العالمية. وأكد الدكتور علي السيد أنه نظراً للظروف الصحية الراهنة التي تشهدها دول العالم بما فيها دولة الإمارات، ارتأت هيئة الصحة تطوير مبادرة دوائي التي أطلقتها نهاية العام الماضي، إلى مبادرة خليك في البيت واحنا نوصلك دواك للحفاظ على أمن وسلامة وصحة المواطنين والمقيمين في الدولة، لافتاً إلى إمكان زيادة عدد السيارات إذا اقتضى الأمر. طمأنة وطمأن الدكتور علي السيد المتعاملين مع مستشفيات ومراكز الرعاية الصحية الأولية التابعة لها كافة بأن عملية توصيل الأدوية تتم عبر سيارات مجهزة خاصة من ناحية التبريد والنظافة موضحاً أن توصيل الأدوية لا يتم من خلال «ديليفري» وإنما من قبل صيادلة متخصصين في الهيئة مهمتهم تسليم الأدوية باليد وتوضيح كيفية استخدام الأدوية للمريض نفسه، أو لأحد أفراد أسرته وخاصة أن هناك مرضى من كبار السن أو أصحاب الهمم ممن قد يتعذر عليهم تسلم وفهم طريقة استعمال الأدوية، إضافة إلى مكان حفظها وخاصة أن هناك أدوية يجب أن تحفظ في الثلاجة بدرجة حرارة معينة ولا يجوز تركها في صيدلية المنزل أو أي مكان آخر.
13 أبريل 2020 - 20 شعبان 1441 هـ( 50 زيارة ) .
أكد متطوعون في مراكز فحص فيروس «كورونا» المستجد (كوفيد 19)، بمختلف إمارات الدولة، أن مساهمتهم في مكافحة الفيروس من خلال تطوعهم في المراكز وفاء بسيط للدولة التي قدمت لهم الغالي والنفيس، وفي سبيل الحفاظ على صحة وسلامة المجتمع وامتثالاً لأوامر صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، لاتخاذ التدابير الوقائية والإجراءات كافة لضمان سلامة أفراد المجتمع، وللحد من انتشار فيروس «كورونا» المستجد، وأبدوا حماسهم الشديد خلال وجودهم ضمن كوادر مراكز الفحص، لافتين إلى أهمية ما يقومون به لأنفسهم ولمجتمعهم، خاصة في ظل ما نشهده من تكاتف مجتمعي على المستويات كافة. وقال خليفة سلطان مستثمر في قطاع الأعمال الحرة، إن تواجده ضمن فرق العمل في مراكز فحص فيروس «كورونا»، نابع من قناعته التامة بأهمية التكاتف المجتمعي في هذه الأوقات من عمر الوطن، وأنه رغم أعماله الكثيرة إلا أنه حريص على تخصيص أوقات معينة للتطوع في كافة الأنشطة المجتمعية في الدولة، وأن هذا هو واجب عليه وحرص منه لرد جميل الوطن عليه. وأضاف أنه آثر التطوع في مركز فحص ميناء راشد دبي لكي يكون واحداً ممن كرسوا أنفسهم وإمكاناتهم وعلمهم لخدمة الوطن، وأن وجوده جاء في إطار من الاحترافية للفرق التي تتولى تنظيم هذا الحدث، حيث تلقوا عدداً من ورش العمل للتعرف إلى الإجراءات الاحترازية التي يجب اتباعها في مثل هكذا أمور، فضلاً عن التسهيل على المراجعين وتوجيههم بأبسط الإرشادات. وقالت صالحة علي موظفة في إحدى الجهات الحكومية أن وجودها ضمن فرق عمل فحوصات فيروس «كورونا» يشعرها بالامتنان والعرفان لكل شخص آثر أن يكون له بصمة في هذا العمل المهم في هذه الأوقات، وأن ما يحدث من تكاتف مجتمعي على كافة الأصعدة يجعل الكثيرين على أهبة الاستعداد لخدمة وطننا في أي قطاع. وأكدت أنها لم تشعر بالتردد في أي لحظة للتواجد في مقر الفحص، خاصة فيما يتعلق بالتعرض لأي خطر، لأسباب كثيرة، أولها أنها تلقت دورات احترافية للتعامل مع مثل هذه الحالات، فضلاً عن إثبات كفاءة المرأة الإماراتية للتواجد في كافة المحافل. وبينت أنها تلقت دعماً كبيراً من عائلتها فيما تشعر بأهمية ما تقدمه خاصة أنه يمس صحة المجتمع وتكاتفه، وأن هذا العدد الكبير من المتطوعات الإماراتيات في مركز فحص ميناء راشد، يعكس إصراراً وحماساً لطالما تميزت به المرأة الإماراتية، لتقدم الغالي والنفيس لكي تظل الإمارات في مكانتها اللائقة التي تستحقها.
12 أبريل 2020 - 19 شعبان 1441 هـ( 67 زيارة ) .
جسد متطوعو الإمارات، ضمن برنامج التعقيم الوطني، أسمى قيم التضامن والتلاحم المجتمعي، لدعم الجهود الوطنية الكبيرة في الحد من انتشار فيروس «كورونا» المستجد «كوفيد - 19»، للحفاظ على صحة وسلامة المجتمع، وكل من يعيش على «أرض زايد»، ما يؤكد رسوخ التطوع في الإمارات، ثقافة مجتمعة تتناقلها الأجيال لخير الإنسان. وقدم متطوعو البرنامج الوطني التطوعي للاستجابة في حالات الطوارئ «ساند»، التابع لمؤسسة الإمارات، نماذج إماراتية مضيئة، تحمل شعلة الأمل لخير الإنسان في مجتمع الإمارات، والحفاظ على سلامة وصحة أفراده، وذلك بهمم إماراتية عالية، قادرة على عبور التحديات. وأكد عدد من المتطوعين من أبناء وبنات الإمارات، الذين قدموا صورة مشرفة عن مفهوم التطوع في دار زايد، ضمن برنامج التعقيم الوطني، أن العمل التطوعي في الإمارات حالة استثنائية، يتحلى بها سكان الوطن، وبات منهجاً راسخاً، أرسى دعائمه، المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، لبناء مستقبل أفضل للأجيال المقبلة. وقال مسعود الحوسني مدير برنامج ساند بالإنابة، التابع لمؤسسة الإمارات: نوجد ضمن فرق التطوع في برنامج التعقيم الوطني، لدعم الجهود الوطنية الكبيرة في هذه الظروف الاستثنائية، التي يمر بها العالم، والحد من انتشار فيروس «كورونا» المستجد في الإمارات، للحفاظ على سلامة أفراد المجتمع. وأضاف الحوسني أن متطوعي الإمارات، أرادوا أن يكونوا جزءاً من هذا العمل الوطني، الذي يحظى بتضافر كافة الجهود المخلصة من أبناء وبنات الوطن الأوفياء، لتقديم الدعم والمساندة للجهات العاملة في عملية تعقيم الطرق والممتلكات العامة والخاصة، ووسائل النقل العام، لتخطي هذه الظروف الاستثنائية بنجاح. بدورها، أعربت المتطوعة عائشة الجنيبي، عن فخرها بوجودها ضمن فرق المتطوعين في برنامج التعقيم الوطني، مضيفة أن تطوع بنات وأبناء الإمارات، وتلبيتهم نداء الوطن، هو نتاج غرس المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، في أبناء الإمارات. من جانبه، قال سعود الهطالي مسؤول قيادة البرامج الإقليمية في مؤسسة الإمارات، إن تطوع أبناء الإمارات والمقيمين، يؤكد حب الشعب الإماراتي لوطنه، وعدم التردد في تلبية نداء الواجب في كافة الظروف.. مشيراً إلى أن الوعي والالتزام بالمسؤولية الوطنية والأخلاقية، كفيلان بعبور الأزمات. بدوره، قال المتطوع أحمد السويدي، إن العمل التطوعي في الإمارات، قيمة متأصلة في نفوس أبناء وبنات الوطن، إذ نشعر بالفخر حينما نلبي نداء الوطن، حيث نعمل جميعنا بروح وطنية عالية، وإحساس بالمسؤولية اتجاه الوطن، ومن يقيم على أرض الإمارات المباركة.
12 أبريل 2020 - 19 شعبان 1441 هـ( 26 زيارة ) .
ساهمت الجمعيات الخيرية المُعتمدة في دبي ضمن صندوق التضامن المجتمعي ضد (كوفيد - 19)، الذي أطلقته دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي أخيراً، بتوزيع 31570 وجبة يومياً في مناطق نايف، والسطوة، وحتّا، وجبل علي، والورسان، وذلك للوصول إلى أكثر الفئات حاجة في مختلف مناطق الإمارة، بهدف التخفيف عنهم في هذه المرحلة المؤقتة، لتقدم بذلك نموذجاً إيجابياً يعكس عمق التلاحم والتكاتف بين أفراد ومؤسسات المجتمع، وحرصها على التعاون لتحقيق أعلى مستويات الصحة والسلامة المجتمعية. وتفصيلاً، قدّمت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية 1500 وجبة للعمال في منطقة الورسان بشكل يومي، كما قدمت مستلزمات عينية ضرورية إلى 500 عامل في منطقة جبل علي، بينما وزعت جمعية دار البِر ما يزيد على 9200 وجبة يومياً في مختلف مناطق الإمارة، في حين تكفلت جمعية بيت الخير بتوزيع 8229 وجبة يومياً في كل من حتا، وجبل علي، نايف، والسطوة، وقدمت مؤسسة تراحم الخيرية 12635وجبة يومياً في منطقه نايف. وأثنى أحمد درويش المهيري، المدير التنفيذي لقطاع العمل الخيري بدائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري، على جهود الجمعيات الخيرية في دبي الداعمة للصندوق بأسلوب استثنائي يؤكد أن فعل الخير قيمة متأصلة في دولة الإمارات، مشيراً إلى أهمية توحيد الجهود بما يخدم الرسالة لتجاوز هذه الأزمة. وأضاف أن قيمة هذه المساعدات تحمل دلالات مختلفة للفئات المستهدفة.وأفاد بأن مساهمات أفراد المجتمع ضمن اللوائح المُعلن عنها، كان من أهم أسباب الوصول إلى هذا الكم من المساعدات إلى مستحقيها.
9 أبريل 2020 - 16 شعبان 1441 هـ( 51 زيارة ) .
أعلنت وزارة تنمية المجتمع والصندوق الوطني للمسؤولية المجتمعية للشركات، عن إطلاق الحملة التشاركية «عطاؤنا لأجل الجميع»، والكشف عن أولى مبادراتها المجتمعية وهي «المير» الذي يتضمن توفير المواد الغذائية الأساسية للأسر والأفراد، بواقع 5000 أسرة، و7000 عامل، ممن تمت دراسة حالتهم الاجتماعية ضمن قاعدة بيانات الأسر والأفراد الأشد حاجة. ويأتي ذلك ترجمةً لتوجيهات قيادة دولة الإمارات، والتي تجلت في مقولة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، «بأن الجميع اليوم مسؤول عن الجميع»، ومقولة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، «إنه علينا جميعاً واجب أن نقف معاً أمام التحدي». وتهدف حملة «عطاؤنا لأجل الجميع»، إلى تأكيد قيم التلاحم والتضامن والتعاون المجتمعي لدى مجتمع دولة الإمارات من أفراد مواطنين ومقيمين ومؤسسات حكومية وخاصة وقطاع الأعمال، وذلك في ظل تداعيات فيروس «كورونا» المستجد، وتضم الحملة حزمة من المبادرات المجتمعية سيتم الإعلان عنها في الفترة المقبلة. كما تشمل الحملة العمل على توظيف جهود الأفراد ومؤسسات القطاع الخاص وقطاع الأعمال في تعزيز مسؤوليتهم المجتمعية، ودعم جهود الدولة لمساعدة المتأثرين بتداعيات فيروس «كورونا»، سواء مادياً أو معنوياً، والصمود في وجه هذا التحدي الصحي والاقتصادي. وستتيح المبادرات التي سيتم الإعلان عن مبادرات تابعة لها في فترات لاحقة، الفرصة للقطاع الخاص لتركيز مساهماته بشكل أكبر لصالح الفئات الأكثر تأثراً بسبب أزمة فيروس «كورونا» المستجد كوفيد - 19، وتمكينهم من سد احتياجاتهم وتعزيز قدرتهم على الالتزام بتوجيهات الدولة بالبقاء في المنازل. تضافر الجهود وقال معالي المهندس سلطان بن سعيد المنصوري، وزير الاقتصاد ورئيس مجلس أمناء الصندوق الوطني للمسؤولية المجتمعية للشركات، إن تضافر كافة الجهود المبذولة، سواء على صعيد الأفراد أو المؤسسات داخل المجتمع، تشكل اليوم ضرورة لتجاوز هذه الأزمة، فالمسؤولية بلا شك مشتركة، ونحن نؤمن بأننا معاً قادرون على مواجهة هذا التحدي. وأكد معاليه على أن دور المسؤولية المجتمعية للشركات مطلوب تعزيزه اليوم أكثر من أي وقت مضى، في ظل ما تواجهه الدولة والعالم من تحديات كبيرة نتيجة انتشار فيروس «كورونا» المستجد. وتابع أن الصندوق الوطني للمسؤولية المجتمعية للشركات لديه بنية تحتية ومعلوماتية قادرة على إحداث تحول في مفهوم المسؤولية المجتمعية والانتقال بها من مجرد المساهمة في الأنشطة الخيرية إلى إطلاق مبادرات إنمائية على المستوى الوطني.
9 أبريل 2020 - 16 شعبان 1441 هـ( 62 زيارة ) .
نظمت القيادة العامة لشرطة دبي، بالتعاون مع اللجنة الدائمة لشؤون العمال في دبي وفريق الأزمات والكوارث في دبي، والجمعيات الأهلية وعدد من شركات القطاع الخاص، حملة توعوية وبرامج تثقيفية طبية تحت شعار «لا تشيلون هم» لفئة العمال في كل من مناطق:«المحيصنة والقوز الصناعية وجبل علي الصناعية ودبي للاستثمار». وأكد العميد الدكتور محمد عبدالله المر مدير الإدارة العامة لحقوق الإنسان في شرطة دبي أن الحملة التوعوية تستهدف فئة كبيرة ومهمة في إمارة دبي وهي فئة العمال، وأهمية توعيتهم بسبل الوقاية من انتشار فيروس «كورونا» (كوفيد 19) عبر الإرشادات الصحية والوقائية، وتوفير مواد وأدوات التعقيم، إلى جانب دعمهم بالاحتياجات الضرورية للحفاظ على صحتهم والاعتناء بها، بما يمكنهم من ممارسة حياتهم ومزاولة أعمالهم في القطاعات الحيوية. وأضاف: «إن حملة «لا تشيلون هم» تضمنت محاضرات وورشاً خاصة بالصحة حول الوقاية من الإصابة بفيروس «كورونا»، وطرق انتقال العدوى وكيفية حماية أنفسهم، وما هي الأعراض التي تظهر على الشخص المصاب، وغيرها من الإرشادات الأخرى، وقد تم توزيع مئات المعقمات والكمامات على العمال، إضافة إلى مواد تموينية وحقائب غذائية متكاملة. نشرات وتابع: «واصل فريق عمل الحملة برامجه التوعوية للعمال وأصحاب المساكن العمالية عبر توزيع النشرات التوعوية، إلى جانب عرض الأفلام التثقيفية بلغات عدة عن كيفية اتخاذ إجراءات احترازية جدية، من حيث الالتزام بقواعد الصحة العامة وتنظيف وتعقيم الأسطح، وتوفير المطهرات في متناول العمال بأماكن عملهم وسكنهم ووسائل نقلهم، وذلك في إطار الإجراءات الوقائية من فيروس «كورونا» المستجد، وماهي الخطوات الواجب اتخاذها في حال ظهور حالات مصابة بالفيروس في أي منشأة».
9 أبريل 2020 - 16 شعبان 1441 هـ( 37 زيارة ) .
أكدت مؤسسة الجليلة، عضو مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، أمس، أنه نظراً لانتشار وباء كوفيد - 19 العالمي، فقد تقرر فتح باب التسجيل في الدورة السادسة من منح البحوث الأولية، ودعت المؤسسة العلماء المهتمين بتقديم طلبات للحصول على منح البحث الأولي بقيمة تصل إلى 500000 درهم إماراتي. والتي تتراوح مدتها من عام إلى عامين، وتتمحور هذه المنح حول علوم الأمراض والتشخيص والأوبئة والعدوى والعلاج والوقاية أو أحدها والتي ترتبط بشكل خاص بفيروس كورونا المستجد وتأثيره على سكان دولة الإمارات والتركيبة الديموغرافية. وتأتي هذه الخطوة بهدف المساعدة في تعزيز قدرات الإمارات على مواجهة هذا الوباء وغيره من الأمراض الفيروسية في المستقبل وتماشيًا مع رسالتها الرامية إلى الارتقاء بحياة الناس، التزمت المؤسسة الخيرية العالمية بدعم علماء الطب الحيوي الموهوبين في عدد من المجالات البحثية مثل مرض السرطان وأمراض القلب والأوعية الدموية والسكري وللتأكيد على التزامها الجاد، استثمرت المؤسسة منذ إنشائها في عام 2003 ما يزيد على 25 مليون درهم إماراتي لغايات تطوير البحث العلمي في الإمارات العربية المتحدة. وتدعم منح البحث الأولي مشاريع البحث الأساسية أو المنقولة أو السريرية (باستثناء أنواع البحث الذي يستدعي إجراء تجارب سريرية) وهي متاحة لمواطني الإمارات والمقيمين فيها بشكل قانوني شريطة إجراء البحث داخل الإمارات. فيما يجب أن يشغل المتقدّمون للمنح مناصب في جامعات أو معاهد بحثية أو طبية في دولة الإمارات العربية المتحدة. وفي معرض تعليقها على هذه الجهود القيمة، قالت الدكتورة رجاء القرق، عضو مجلس أمناء ورئيس مجلس إدارة مؤسسة الجليلة: «يواصل العلماء من جميع أنحاء العالم بحثهم عن أسباب الإصابة بالأمراض والتحديات الطبية التي تواجه البشرية، وكيفية الوقاية منها وطرق علاجها.