4 مايو 2020 - 11 رمضان 1441 هـ( 41 زيارة ) .
أعلنت دائرة الموارد البشرية لحكومة دبي أن نحو 1000 موظف من موظفي دوائر حكومة دبي، سجلوا في برنامج «مــتطوعي حـكومة دبي» ضمن حملة «مدينتك تناديك»، بهدف تمكينهم من التطوع الفوري وقت الأزمات والطوارئ، وتعزيز ثقافة العمل التطوعي لضمان أمن واستقرار المجتمع من خلال جهوزية فريق متطوعي حكومة دبي في مختلف التخصصات. وأكد عبدالله علي بن زايد الفلاسي مدير عام دائرة الموارد البشرية لحكومة دبي أن جميع موظفي دوائر حكومة دبي وعلى مختلف المستويات تجاوبوا مع الحملة التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، للتعبير عن الشكر لخط دفاعنا الأول، تقديراً لجهود الفرق والكوادر الطبية، وكل العاملين في القطاع الصحي في دولة الإمارات، الذين يعملون على مدار الساعة، في ظل الظروف والتحديات التي يعيشها العالم جراء تفشي فيروس كورونا المستجد (كوفيد – 19). وقال إنه بمجرد إطلاق سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي حملة «مدينتك تناديك» سارع موظفو الدوائر الحكومية في دبي بالتسجيل في الحملة معربين عن جهوزيتهم للمشاركة في الأنشطة التطوعية كل في مجال خبراته ومعارفه، من أجل مشاركة فرق العمل لحماية مجتمع الإمارات، تماشياً مع أقوال سموه: «قلوب أهل الإمارات كبيرة ومحبة للخير ومبادرة دائماً إلى مساعدة الآخرين، والعمل التطوعي ركيزة أساسية لنشر ثقافة التماسك الاجتماعي بين أفراد المجتمع، فمبادرة يوم لدبي تجسد مدى ولاء أهلها وانتمائهم لمجتمعهم». صف واحد وأضاف إن موظفي حكومة دبي يقفون صفاً واحداً خلف قيادتهم، ويبذلون قصارى جهودهم لتقديم الدعم والمساندة للكوادر الطبية خط الدفاع الأول في مواجهة فيروس كورونا المستجد كوفيد – 19 من أجل تحقيق أعلى مستويات الوقاية، ومساندة خطط حكومة دولة الإمارات لبناء مجتمع صحي وآمن. وأوضح عبدالله علي بن زايد الفلاسي أن برنامج «مــتطوعي حـكومة دبي» حقق نتائج متميزة إذ وصل عدد المتطوعين خلال الفترة من 26 مارس وحتى 29 أبريل 2020 إلى نحو ألف موظف، وهو ضعف العدد المستهدف الذي كان 500 موظف، إذ فور فتح باب التطوع وصل العدد إلى 532 موظفاً، على الرغم من أن المستهدف خلال الأسبوع الأول كان 300 موظف، وفي الأسبوع الثاني وصل العدد إلى 825 موظفاً على الرغم من أن المستهدف 500 موظف، وفي الأسبوع الرابع وصل العدد إلى 1000 موظف، وكان متوسط العمل اليومي لفريق العمل في البرنامج نحو 10 ساعات لتسجيل الراغبين في التطوع، حيث كانوا يتلقون يومياً نحو 200 مكالمة هاتفية إلى جانب الرسائل الإلكترونية.
4 مايو 2020 - 11 رمضان 1441 هـ( 71 زيارة ) .
عبر ضرار بالهول الفلاسي، عضو المجلس الوطني الاتحادي، المدير التنفيذي لمؤسسة وطني الإمارات، عن اعتزازه وتقديره للدور الوطني والإنساني الكبير الذي يقوم به المتطوعون، في إطار حملة مدينتك تناديك، ضمن مبادرة يوم لدبي، والتي اتسعت رقعة إنجازاتها في الكثير من المبادرات في المنطقة، مؤكداً أهمية الدور الذي يلعبه المتطوعون، في خدمة الوطن، ولا سيما في هذه الظروف الاستثنائية. وأكد الفلاسي أن المتطوعين والذين وصل عددهم إلى 50 متطوعاً على اختلاف جنسياتهم، ساهموا بشكل كبير وفعال في تنفيذ مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، التي أعلنها، وأطلقتها حرم سموه، سمو الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم، رئيس مجلس أمناء بنك الإمارات للطعام، والذي يقدم من خلال هذه الحملة «10 ملايين وجبة»، وتعتبر أكبر حملة مجتمعية وطنية من نوعها لتقديم وجبات الطعام أو ما يعادلها من طرود غذائية وتموينية لدعم الأفراد المحتاجين والأسر المتعففة في مختلف أنحاء الإمارات، وأشار الفلاسي إلى أن حملة «10 ملايين وجبة» تعطي الفرصة لكافة الشرائح المجتمعية والقطاعات في الدولة، من مؤسسات وشركات ورجال أعمال وشخصيات مشهود لها في العمل الإنساني وأفراد قادرين للمساهمة فيها، سواء بالتبرع النقدي لشراء وجبات طعام وطرود غذائية أو من خلال تقديم تبرعات عينية على شكل مساعدات غذائية ومواد تموينية، موضحاً أنه في إطار هذه الحملة يتم إيصال وجبات الطعام والطرود الغذائية للمستفيدين، من عائلات وأفراد، مباشرة إلى أماكن سكنهم، أينما كانوا في الإمارات، بالتنسيق مع عدد من المؤسسات والجمعيات الإنسانية والخيرية في الدولة، وذلك للتخفيف من معاناة الفئات التي تعاني أكثر من غيرها في هذا الظرف الاستثنائي. وأكد الفلاسي أن أزمة جائحة «كورونا» أظهرت إنسانية الإمارات، وقيادتها الحكيمة، مذكراً بتصريحات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، التي قال فيها: «إن توفير الطعام للجميع وخاصة في شهر رمضان المبارك أولوية إنسانية ومجتمعية تفرضها ظروف أكبر أزمة يمر بها العالم من حولنا».. وتأكيد سموه على أن الأزمة التي أظهرت أصالة الإنسانية في مجتمع الإمارات ستستمر بفضل جهود مؤسسات الإمارات الإنسانية والخيرية التي وصلت للقاصي قبل الداني.. والعمل كفريق واحد. وأكد أن حملة «10 ملايين وجبة» تهدف إلى خلق منظومة تكاتف وتعاضد مجتمعية تطوعية هي الأكبر من نوعها على مستوى دولة الإمارات تستهدف تقديم الدعم الغذائي للفئات المحتاجة والمتعففة في المجتمع، والتي تعاني من أوضاع صعبة والمساهمة في سد احتياجاتهم الأساسية .
3 مايو 2020 - 10 رمضان 1441 هـ( 43 زيارة ) .
بالشراكة بين "مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية" وبرج خليفة، أطول صرح عمراني صنعه الإنسان على الكوكب، ودعماً لحملة "10 ملايين وجبة"، تم الإعلان عن إطلاق مبادرة "أطول صندوق تبرعات في العالم". حيث تتيح المبادرة للمتبرعين من الأفراد والشركات والمؤسسات وفاعلي الخير التبرع بصيغة نقاط مضيئة تشع على واجهة أطول مبنى في العالم مع كل تبرع بقيمة 10 دراهم عبر الموقع الإلكتروني للمبادرة www.tallestdonationbox.com وذلك لصالح حملة "10 ملايين وجبة"، التي أُطلقت بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وبرعاية كريمة من سمو الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم، حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس مجلس أمناء بنك الإمارات للطعام، لتوفير الدعم الغذائي للمحتاجين والأسر المتعففة والفئات الأكثر تأثراً بتداعيات انتشار وباء كورونا المستجد "كوفيد-19" عالمياً. وتستهدف مبادرة "أطول صندوق تبرعات في العالم" الوصول إلى تحقيق 1.2 مليون نقطة مضيئة تشع على واجهة برج خليفة تعادل عدد المصابيح التي تتضمنها واجهته، ليصبح البرج الذي يعد أحد أشهر معالم الأفق العمراني في دولة الإمارات والعالم، منارة أمل عالمية، تجسد جهود التضامن الإنساني والعمل المشترك بين سكان المعمورة للتغلب على هذا التحدي الصحي الاستثنائي الذي طال كل دول العالم من دون استثناء. وتفتح حملة "أطول صندوق تبرعات في العالم" الباب للجميع للمساهمة في توفير الدعم الغذائي للفئات المستهدفة بالتبرع عبر موقعها الإلكتروني لإنارة النقاط المضيئة في واجهة برج خليفة مع كل مساهمة، ويمكن للمتبرعين رؤية تأثير مساهماتهم من خلال عدد المصابيح التي يضيئونها على واجهة برج خليفة، وبما يحفز متبرعين آخرين على المشاركة في هذه المبادرة النوعية غير المسبوقة عالمياً.
30 أبريل 2020 - 7 رمضان 1441 هـ( 40 زيارة ) .
تواصلت مساهمات قطاع تزويد المواد الغذائية بالتدفق على حملة «10 ملايين وجبة» الهادفة لتوفير الدعم الغذائي للمحتاجين والفئات الأقل دخلاً والشرائح الأكثر تضرراً من التداعيات التي فرضتها الإجراءات الاحترازية المرافقة لتفشي وباء «كورونا» المستجد. حيث أعلنت شركة «فرزانة» المتخصصة في استيراد وتخزين وتوزيع الخضار والفواكه والمواد الغذائية، تبرعها بمليون تفاحة لمبادرة «10 ملايين وجبة» التي تنظمها مؤسسة مبادرات محمد بن راشد العالمية بالتعاون مع «صندوق التضامن المجتمعي ضد كوفيد 19». شبكة أمان وتهدف حملة «10 ملايين وجبة» إلى توفير الدعم الغذائي ضمن منظومة تعاون متكاملة يساهم فيها الجميع، من الأفراد والمؤسسات، لتوفير شبكة أمان مجتمعي وأمن غذائي للفئات الأقل دخلاً والشرائح الأكثر تضرراً من تداعيات الوباء العالمي «كورونا». وتستند بالتزامن مع شهر الخير والعطاء إلى قيم التعاضد والتعاون والتضامن الراسخة في مجتمع الإمارات من أجل تمكين المحتاجين للدعم الغذائي في ظل الظروف الاستثنائية التي أفرزتها جائحة (كوفيد 19) اقتصادياً واجتماعياً وإنسانياً. قائمة طويلة وتضاف مشاركة شركة «فرزانة»، التي تعد من أكبر مستوردي وموزعي الفواكه والخضار الطازجة والمواد الغذائية على مستوى الدولة والمنطقة، إلى القائمة الطويلة من المساهمات والتبرعات العينية التي تلقتها حملة «10 ملايين وجبة» بعد أيام قليلة من إطلاقها، حيث سجّل مركز الاتصال التابع للحملة خلال الأسبوع الأول وحده مساهمات عينية في الحملة شكّلت 163 ألف وجبة، تضاف إلى المساهمات المالية المليونية فيها. تجاوب وقال محمد الشريف، رئيس شركة فرزانة: «منذ انطلاق حملة «10 ملايين وجبة» التي تنظمها مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية بالتعاون مع «صندوق التضامن المجتمعي ضد كوفيد 19»، شهدت تجاوباً واسعاً من مختلف القطاعات التجارية، وكان لا بد من مشاركتنا في القضية الإنسانية الهادفة التي تحملها للتصدي للجوع». مواكبة وأوضح أن دولة الإمارات العربية المتحدة التي تمكّن كل مجتهد أعطت الكثير للقطاعات الاقتصادية. مؤكداً أن هذه فرصة لرد الجميل، والانخراط في حملة وطنية جامعة، وذلك تماشياً مع البند التاسع من وثيقة الـ 50 التي أعلنها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، والتي تقضي بمواكبة نمو العمل الخيري والإنساني لنمونا الاقتصادي.
30 أبريل 2020 - 7 رمضان 1441 هـ( 35 زيارة ) .
عززت مجموعة «اينوك» دعمها لحملة «لبيه يا وطن» التي أطلقتها هيئة الهلال الأحمر والتي تأتي في إطار جهود الدولة للحد من انتشار «كورونا» ونشر التوعية حول التدابير الاحترازية والوقائية من الفيروس. وفي هذا الإطار، وفّرت مجموعة اينوك مساحات مخصصة لفرق الهلال الأحمر الإماراتي ضمن 20 محطة خدمة من محطات «اينوك وايبكو»، حيث يوزّع المتطوعون حقائب السلامة التي تشمل القفازات والكمامات ومستحضرات تعقيم اليدين لزوار المحطات.
30 أبريل 2020 - 7 رمضان 1441 هـ( 41 زيارة ) .
أسهمت شركة «حمد رحمة الشامسي للتجارة العامة» بـ 8 ملايين درهم لدعم «صندوق التضامن المجتمعي ضد كوفيد 19»، الذي أطلقته دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي، وذلك في إطار استجابة مجتمع الأعمال ومؤسسات القطاع الخاص وحرص رجال الأعمال على المشاركة في دعم الجهود الرامية للتخفيف من التداعيات الصحية والاقتصادية والمجتمعية المصاحبة لانتشار فيروس «كورونا» المستجد. وتعكس هذه المساهمة تضافر الجهود الحكومية والخاصة مع مؤسسات المجتمع المدني وكافة فئات المجتمع، بما يعزز توجيهات القيادة الرشيدة ودعوتها لتضافر وتكامل الجهود انطلاقاً من أن الجميع اليوم مسؤول عن الجميع، وأن التضامن في وجه هذا التحدي هو السبيل الأمثل لتجاوز هذا الظرف الاستثنائي، من خلال مساندة المؤسسات ومساعدة الفئات الأكثر احتياجاً عبر صندوق التضامن المجتمعي الذي يهدف إلى تحقيق الأثر الأكبر للمساعدات الإنسانية التي تدعم الاحتياجات الطارئة أثناء هذا التحدي الصحي والاقتصادي. شراكة ويأتي هذا الدعم في إطار الشراكة القائمة بين مؤسسات القطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المختلفة لتحقيق التنمية المستدامة، واضطلاع شركات قطاع الأعمال بالمسؤولية المجتمعية، وإيمان هذه الشركات بدورها تجاه المجتمع خلال هذه الظروف الاستثنائية، وحرصها على تقديم الدعم اللازم للمبادرات الإنسانية التي تستهدف الفئات الأكثر تضرراً، ودعم الجهود الحثيثة التي تبذلها المؤسسات المعنية بزيادة قدرتها على التعامل مع هذه الجائحة، وحماية المجتمع من آثارها. تجاوب وأثنت دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري على التجاوب الكبير من قبل مؤسسات القطاع الخاص، وعلى التكاتف المجتمعي والتكامل النموذجي بين القطاعين العام الخاص في دعم مبادرة «صندوق التضامن المجتمعي ضد كوفيد – 19»، بما يعزز الالتزام بتوجيهات القيادة الرشيدة التي تحث على دعم العمل الإنساني وتنميته من خلال شراكة فعالة بين الجهات الحكومية والمؤسسات الخيرية والمشروعات الإنسانية التي تدعمها الدائرة وتشارك في تنفيذها ضمن خططها الهادفة إلى استدامة العمل الخيري والإنساني في إمارة دبي.
29 أبريل 2020 - 6 رمضان 1441 هـ( 62 زيارة ) .
تنفيذاً لتوجيهات سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية راعي هيئة آل مكتوم الخيرية، أطلقت الهيئة حملة توزيع السلال الغذائية ضمن حملة «قلوب رحيمة» التي تستمر للعام الخامس في محافظات مصر بحثاً عن الأسر الأكثر احتياجاً، وتنطلق هذا العام رغم جائحة «كورونا». وبدأت الهيئة توزيع الآلاف من السلال الغذائية في مختلف المحافظات المصرية ومنها الجيزة والقاهرة ومرسى مطروح، حيث من المتوقع أن تغطي الحملة العديد من المحافظات. يذكر أن هيئة آل مكتوم الخيرية صاحبة السبق في العمل الخيري بحملتها «قلوب رحيمة» ظلت تسعى على مدى خمس سنوات في قضاء الحوائج، بالإضافة إلى تنفيذ مئات المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر التي شملت مئات الأسر المستحقة، وكذلك حملاتها للتخلص من قضايا الثأر وإهداء المتصالحين رحلات عمرة لإتمام الصلح في الأراضي المقدسة. كما سددت الهيئة ديون مئات الغارمات للحيلولة دون دخولهن السجون وتخليصهن من الديون.
29 أبريل 2020 - 6 رمضان 1441 هـ( 54 زيارة ) .
تواصلت تبرعات المؤسسات المالية العاملة في الدولة دعماً لحملة «10 ملايين وجبة» التي تعد الحملة المجتمعية الأكبر وطنياً، إذ تبرّعت «الأنصاري للصرافة» بـ150 ألف وجبة بقيمة 1.2 مليون درهم للحملة، التي جرى إطلاقها بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وبرعاية كريمة من حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، سمو الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم، رئيس مجلس أمناء بنك الإمارات للطعام، لمساعدة الأسر المتعففة والمحتاجين والمتضررين من التداعيات الناجمة عن تفشي وباء كورونا المستجد، بالتزامن مع حلول شهر رمضان المبارك. وتستمر المساهمات في الحملة برغم إعلانها بعد أسبوع واحد على انطلاقها تلقي تبرعات تعادل في قيمتها الإجمالية أكثر من 11 مليون وجبة، أتت عن طريق قنوات التبرع المتعددة للحملة بما فيها الموقع الإلكتروني الذي سجل 859 ألف وجبة ساهم بها 7 آلاف متبرع، والرسائل النصية التي قدم 39 ألف متبرع عبرها ما يعادل قيمة 412 ألف وجبة، ومركز الاتصال الذي سجل مساهمات تكافئ 163 ألف وجبة. تعاون وتنظم حملة «10 ملايين وجبة» مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية بالتعاون مع «صندوق التضامن المجتمعي ضد كوفيد 19»، وتتكفل الحملة والمؤسسات المتعاونة على تنفيذها بتوصيل مساهمات كافة المتبرعين إلى مستحقيها من المستفيدين من الحملة في مختلف أرجاء الدولة. وقال محمد علي الأنصاري رئيس مجلس إدارة «الأنصاري للصرافة»: «يعد دعم العمل الخيري والإنساني جزءاً أساسياً من أنشطة المسؤولية الاجتماعية للشركات والمؤسسات في دولة الإمارات العربية المتحدة، التي ترسخ مكانتها يوماً بعد يوم عاصمةً عالميةً للإنسانية والعمل الخيري والتلاحم المجتمعي، بفضل المبادرات الخلاقة التي تطلقها القيادة الرشيدة للدولة». وأضاف: «إن المبادرات النوعية التي تطلقها وترعاها حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، سمو الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم، مثل حملة 10 ملايين وجبة تساهم في ترسيخ التعاضد والتلاحم المجتمعي وتعزز قيم العطاء والتكافل والإيجابية والمبادرة والإنجاز والتغلب على التحديات، وخصوصاً مع حلول شهر رمضان المبارك وفي ظل الظروف الراهنة التي يشهدها العالم وطالت تأثيراتها الاقتصادية كل الدول». عطاء وأكد «أن دولة الإمارات العربية المتحدة وأرضها الطيبة أعطت الكثير للمؤسسات المالية والشركات ورجال الأعمال، وحملة 10 ملايين وجبة هي فرصة لرد الجميل عبر المساهمة في دعم ومساندة المعسرين أثناء هذه الظروف الاستثنائية التي فرضها تفشي وباء كورونا المستجد حول العالم».
28 أبريل 2020 - 5 رمضان 1441 هـ( 55 زيارة ) .
كشف مركز محمد بن راشد للثقافة الإسلامية، التابع لدائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي، عن ازدياد أرقام الجاليات المقبلة على إشهار الإسلام، ليبلغ عدد المسلمين الجدد في الربع الأول من عام 2020، 852 مسلماً جديداً، وهو ما يمثل ارتفاعاً ملحوظاً مقارنة بالربع الأول من العام الماضي الذي بلغ فيه المسلمون الجدد 838.وقالت هند محمد لوتاه، مديرة إدارة المركز: دأب المركز على نشر الثقافة الإماراتية والإسلامية الوسطية، وتعزيز قيم التسامح، بإيصال خطابها الحضاري لمختلف فئات المجتمع، الأمر الذي نتج عنه ارتفاع مستوى الوعي العام في الإمارة بين الجاليات المقيمة والذي أثمر إشهار الإسلام وزادت نسبته على العام الماضي في الوقت نفسه. وأضافت لوتاه، إن المركز ما زال يقدم خدمة إشهار الإسلام للراغبين في اعتناق الدين الإسلامي، وإنه تم وضع خطة بديلة لاستمرار العمل بما يتماشى والإجراءات الاحترازية والوقائية التي تتبعها الدولة جراء الوضع الراهن، من خلال تجهيز المتطلبات التقنية الضرورية لتقديم خدماتها بما يضمن تحقيق نتائج إيجابية، وتلبية احتياجات أفراد المجتمع، وهي خطوة تعكس حرص المركز تحت مظلة الدائرة على تذليل أي نوع من العقبات والتحديات.
28 أبريل 2020 - 5 رمضان 1441 هـ( 46 زيارة ) .
زار وفد من متطوعي مؤسسة الإمارات لتنمية الشباب، ضمن مشاركاتهم في برنامج التعقيم الوطني، ودعماً للجهود الوطنية الكبيرة في الحد من انتشار فيروس «كورونا» المستجد، الأطفال المصابين بالفيروس، ووزعوا هدايا عينية عليهم، بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك في لفتة إنسانية، تسهم في التخفيف من معاناتهم ورسم البسمة على وجوههم. وضم الوفد زهرة البلوشي ومانع المازمي قائدي فرق التطوع، وحور النحاس وفهد الشحي متطوعين، ونالت الزيارة رضا الأطفال الصغار الذين أبدوا سعادتهم الكبيرة بالهدايا التي أدخلت البهجة على قلوبهم الصغيرة. وأكدت البلوشي أن تلك الزيارة جاءت من أجل رفع الروح المعنوية لهؤلاء الأطفال المصابين بالفيروس، خلال الشهر الفضيل، لا سيما في ظل ابتعادهم عن أسرهم في الحجر الصحي، وفي الوقت ذاته للتأكيد على رسالة القيادة الرشيدة بأن كل من يعيش على أرض الإمارات هم بين أهلهم، وأعربت عن فخرها لمشاركتها ضمن فرق المتطوعين في برنامج التعقيم الوطني، مشيرة إلى أن تلبيتها لنداء الوطن، هو نتاج غرس القيادة الرشيدة في نفوس أبناء وبنات الإمارات والمقيمين. وقالت : تجربة التطوع أثبتت بالفعل أن هناك نماذج إماراتية مضيئة، تحمل شعلة الأمل لخير الإنسان في مجتمع الإمارات، والحفاظ على سلامة وصحة أفراده. صورة مشرفة من جهته، أكد مانع المازمي، أن المتطوعين من أبناء وبنات الإمارات، وكذلك المقيمون من مختلف الجاليات، قدموا بالفعل صورة مشرفة عن مفهوم التطوع لاسيما في تلك الفترة العصيبة، ضمن برنامج التعقيم الوطني، لدعم الجهود الوطنية الكبيرة في هذه الظروف الاستثنائية، التي يمر بها العالم، والحد من انتشار فيروس «كورونا» المستجد في الإمارات، والحفاظ على سلامة أفراد المجتمع، موضحاً أن زيارة الأطفال المرضى ستكون هي البداية لزيارات أخرى مستقبلية، للإسهام في رفع الروح المعنوية لمرضانا داعياً الله أن يشفي المصابين وأن يحفظ الجميع. تجربة أكد المتطوع فهد الشحي، أن تجربة التطوع أسهمت بشكل كبير في تعزيز دورنا في المجتمع، من خلال مثل هذه المشاركة الفاعلة والتي ستسهم بالتأكيد في مسيرة التنمية والنهضة في المجتمع بمختلف فئاته، موضحاً أن التطوع في هذه الظروف الاستثنائية شكل فرصة كبيرة لتعزيز الثقة في أنفسنا، فضلاً عن أنها شكلت أثراً إيجابياً في شخصياتنا.
27 أبريل 2020 - 4 رمضان 1441 هـ( 38 زيارة ) .
أطلقت دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي، برنامج «ويستفتونك عن بعد»، وذلك في إطار عمل الدائرة في ظل الظروف الاستثنائية خلال شهر رمضان المبارك، حسب الوضع الراهن ووفق الإجراءات الاحترازية وتنفيذاً للقرارات الحكومية الرامية بالتباعد الاجتماعي، في سبيل القضاء على فيروس كوفيد 19، وإيماناً من الدائرة بالحفاظ على صحة الإنسان أولاً، والتي حثنا عليها ديننا الحنيف. وقال طارق العمادي رئيس قسم الإفتاء بالدائرة، إن برنامج «ويستفتونك عن بعد» في رمضان برنامج يجيب عن الأسئلة الأكثر شيوعاً في شهر رمضان، بشكل مبسط ويتيح وصول الباحثين عن المعلومات الفقهية الخاصة بمسائل الصيام وأحكامه لتعزيز الوعي الديني لأكبر شريحة من المستفيدين، ويكون ذلك من خلال منصة مواقع التواصل الاجتماعي وبمدة لا تتجاوز الدقيقة لكل حلقة. وأوضح أنه تم هيكلة مناوبات الخط المجاني للإفتاء (800600) بحيث نستقبل عليه المكالمات من 8 صباحاً إلى 8 مساءً وباللغات العربية والإنجليزية والأردية وتقسيمها إلى 4 مناوبات طوال الشهر، وتم تغيير آلية تحويل المكالمات لتشمل جميع المفتين بدلاً من الرد بالتناوب، إضافة إلى توزيع هواتف وشرائح بيانات للمفتين لتعمل الإدارة بأقصى طاقة استيعابية لتسريع آلية الإجابة على الفتاوى الرسمية بالتنسيق مع هيئة كبار العلماء.
27 أبريل 2020 - 4 رمضان 1441 هـ( 44 زيارة ) .
أعلن مصرف أبوظبي الإسلامي عن مساهمته بمبلغ مليون درهم، بواقع 125 ألف وجبة غذائية لصالح حملة «10 ملايين وجبة»، التي تنظمها مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، بالتعاون مع صندوق التضامن المجتمعي ضد (كوفيد 19)، لدعم الفقراء والمحتاجين والأسر المتعففة، ومساندة الفئات الاجتماعية الأكثر تضرراً من تداعيات تفشي وباء «كورونا» المستجد. وتلقت الحملة، التي تعد الأكبر من نوعها على مستوى الدولة، والتي أطلقتها حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، سمو الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم، رئيسة مجلس أمناء بنك الإمارات للطعام، آلاف التبرعات النقدية والعينية من قبل مؤسسات القطاعين الحكومي والخاص ورجال الأعمال والأفراد، من أجل توفير وجبات الطعام والطرود الغذائية والتموينية، ومد يد العون والمساندة للمحتاجين والمتعففين والشرائح الأقل دخلاً في مختلف أنحاء الدولة. قيم الخير وقال محمد الفهيم نائب رئيس مجلس المسؤولية المجتمعية: إن حملة 10 ملايين وجبة تعكس قيم الخير والعطاء المتأصلة في مجتمع دولة الإمارات خصوصاً، بعد أن حققت حراكاً خيرياً شاملاً على مستوى القطاعات وفئات المجتمع المختلفة، واستقطبت مساهمات كبيرة عبر قنواتها العديدة، بالإضافة إلى التفاعل الجماهيري الواسع عبر منصات التواصل الاجتماعي. وأكد أن مساهمة المصرف تأتي في إطار مسؤوليته الاجتماعية والتزامه بتبني قيم التكافل والتسامح والتعاضد والإخاء الإنساني، التي حث عليها وغرسها الآباء المؤسسون، ورسختها القيادة الرشيدة لدولة الإمارات في المنظومة المؤسسية للدولة وفئات المجتمع كافة. وأثنى الفهيم على جهود سمو الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم ودورها الإنساني الرائد في إطلاق هذه الحملات، وغيرها من الحملات الخيرية لتشكل المنصة الموحدة والمتكاملة التي تساعد المؤسسات الحريصة على تأدية واجبها من المسؤولية المؤسسية تجاه المجتمع وتوجيه جهودها مجتمعة في المسار الصحيح، الذي يضمن تضافر مساعيها لتحقيق مساهمات فاعلة ذات أثر ملموس على المجتمع. أنشطة مجتمعية وتندرج مساهمة مصرف أبوظبي الإسلامي في حملة 10 ملايين وجبة، في إطار مساهماته المجتمعية المتنوعة على مدار العام في أنشطة ومبادرات وبرامج هادفة لتمكين المجتمع في مجال العمل الخيري والإنساني، وتمكين المواهب وتطوير الذات والتدريب، ودعم التعليم. وتتيح حملة 10 ملايين وجبة قنوات عدة للتبرع النقدي، وهي تشمل الموقع الإلكتروني 10millionmeals.ae، وإرسال الرسائل النصية القصيرة (SMS) عبر الأرقام الموضحة في الموقع، بالإضافة إلى إمكانية التحويل المصرفي المباشر للحساب الخاص بالحملة في مصرف دبي الإسلامي على الرقم (AE430240001580857000001). وللتبرعات العينية، يمكن للراغبين تقديم تبرعات عينية غذائية أو تموينية، من خلال التواصل مباشرة مع فريق الحملة عبر الرقم المجاني (8004006).
27 أبريل 2020 - 4 رمضان 1441 هـ( 45 زيارة ) .
أعلنت هيئة تنمية المجتمع بدبي، وبالتعاون مع المنشآت الأهلية المرخصة ودور العبادة، تكفلها بتوفير 500 ألف وجبة تعادل قيمتها أربعة ملايين درهم لصالح حملة «10 ملايين وجبة»، الأكبر من نوعها على المستوى الوطني، والهادفة لتوفير وجبات الطعام والمواد والطرود الغذائية والتموينية للمحتاجين والأسر المتعففة والمتضررين من تداعيات وباء «كورونا» المستجد. وتعمل الحملة التي أطلقتها حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، سمو الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم، رئيس مجلس أمناء بنك الإمارات للطعام، بالتزامن مع شهر رمضان المبارك، تحت مظلة مؤسسة «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية»، وبالتعاون مع «صندوق التضامن المجتمعي ضد كوفيد 19»، لمساعدة الفقراء والمحتاجين ودعمهم غذائياً ومواجهة التداعيات الاجتماعية الناجمة عن وباء «كوفيد 19» على الفئات الهشة في المجتمع. جهود وقال أحمد جلفار، مدير عام هيئة تنمية المجتمع في دبي، إن حملة 10 ملايين وجبة تمثل استجابة عملية نوعية لاحتياجات الفئات الأقل دخلاً والأشد حاجة إلى الدعم والمساندة، من خلال توحيدها للجهود الخيرية والإنسانية على مستوى الدولة، وتجسد رسالة الإمارات للعالم أننا في الإمارات عائلة واحدة ندعم بعضنا البعض.
26 أبريل 2020 - 3 رمضان 1441 هـ( 41 زيارة ) .
تنظم دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي سلسلة من الدروس والمحاضرات الدينية عن بعد خلال شهر رمضان الفضيل نظراً للوضع الحالي والإجراءات الاحترازية وتنفيذاً للقرارات الحكومية الرامية بالتباعد الاجتماعي، في سبيل القضاء على فيروس كورونا، وإيماناً من الدائرة بالحفاظ على صحة الإنسان التي حثنا عليها ديننا الحنيف. وقال الدكتور عمر الخطيب المدير التنفيذي لقطاع الشؤون الإسلامية إن الدائرة اعتادت إحياء ليالي شهر رمضان الفضيل، بتأدية شعائر صلاة التراويح وقيام الليل، والاستماع لتلاوات القرآن الكريم بأعذب الأصوات وأنداها في العالم العربي والإسلامي، ما كان له صدى واسع النطاق في السنوات السابقة، ولكن ستكون هذه المرة تقام العديد من المحاضرات والدروس الدينية والفعاليات عن بعد من الجمهور. وأضاف إن محاضرات رمضان 2020 لا تقتصر على اللغة العربية فقط بل هناك جدول للمحاضرات باللغة الانجليزية.
26 أبريل 2020 - 3 رمضان 1441 هـ( 28 زيارة ) .
استجابة لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، ومتابعة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، وسمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي، بشأن وضع القطاع الصحي وسلامة وتأمين المجتمع في صدارة الأولويات، أعلن بنك دبي الإسلامي انضمامه إلى مبادرة «صندوق التضامن المجتمعي ضد كوفيد19»، والتي أطلقتها دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي لدعم الجهود المبذولة للتخفيف من تبعات فيروس «كورونا» المستجد، وذلك بمساهمة مالية قيمتها 120 مليون درهم، لصالح الصندوق. وتماشياً مع قيم البنك وتأكيداً لالتزامه تجاه المجتمع والاقتصاد الوطني، تأتي مساهمة بنك دبي الإسلامي، وهي الأكبر من نوعها منذ إطلاق الصندوق، لتعزز مبدأ التضامن المجتمعي في ظل الأوضاع الصحية والاقتصادية والمجتمعية الراهنة جراء انتشار فيروس «كورونا» المستجد. وأكد معالي محمد إبراهيم الشيباني، رئيس مجلس إدارة بنك دبي الإسلامي، أن مساهمة البنك تجسد قيم العطاء والتعاون والتكاتف من أجل الإنسانية في إطار حرص البنك الدائم على الوجود الفعّال والمؤثر في جميع مبادرات دبي الوطنية الإنسانية، آملاً أن تسفر مساهمة البنك في دعم احتياجات النظام الصحي في الإمارة وكذلك دعم العائلات والأعمال والمنشآت المتضرّرة من جراء هذه الأزمة العالمية. وأكد معاليه أن المجتمع الإماراتي بتسامحه لا يعرف التفرقة بين الناس على تنوع ثقافاتهم وأعراقهم ومعتقداتهم، بل يسعى متكاتفاً للتصدي لأية تحديات قد تطرأ من أجل ضمان تحقيق الأثر الأكبر لمساعدة كل من يحتاج للمساعدة مع تأكيد وصول أوجه العون المختلفة إلى مستحقيها. وأضاف معالي الشيباني: «أتاح صندوق التضامن المجتمعي ضد «كوفيد-19» لنا في بنك دبي الإسلامي الفرصة للتأكيد عن مدى التزامنا بمبدأ التكافل الاجتماعي، ودعمنا المتواصل لجهود القيادة الحكيمة ومساعيها المستمرة لحماية كافة أفراد مجتمع دولة الإمارات، مع توفير حزمة مُحكمة من المبادرات والإجراءات العاجلة لضمان الصحة والأمان لجميع المواطنين والمقيمين». وأشاد معالي عبد الله البسطي، الأمين العام للمجلس التنفيذي لإمارة دبي، بمساهمة بنك دبي الإسلامي وقال في تغريدة على حسابه الرسمي في «تويتر»: «تتوالى مساهمة القطاع الخاص لمكافحة انتشار فيروس «كورونا»، شكراً لبنك دبي الإسلامي الذي قدم 120 مليون درهم دعماً لصندوق التضامن المجتمعي، فالجميع اليوم مسؤول عن الجميع».
25 أبريل 2020 - 2 رمضان 1441 هـ( 92 زيارة ) .
واصلت حملة «10 ملايين وجبة»، التي تنظمها مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، بالتعاون مع صندوق التضامن المجتمعي ضد «كوفيد 19»، تلقي آلاف المساهمات المالية والعينية من الأفراد والمؤسسات، لتوفير الدعم الغذائي وتخفيف تداعيات تحدي وباء «كوفيد 19» العالمي على الفئات الأكثر تضرراً من تبعاته ومد يد العون للمحتاجين من الأفراد والأسر المتعففة في مختلف أنحاء الدولة. ودعماً لهذه الجهود، أعلنت «تعاونية الاتحاد» تقديم مليون درهم؛ أي ما يعادل 125 ألف وجبة، للحملة المجتمعية الوطنية الأكبر من نوعها، الهادفة إلى دعم الفئات الهشة في المجتمع وتفعيل قيم التعاون والتكاتف المجتمعي بتوفير وجبات الطعام أو الطرود التموينية والغذائية للمحتاجين والأسر المتعففة داخل الدولة وتوصيلها إليهم حيثما كانوا بالتزامن مع شهر رمضان المبارك. وتوالت المساهمات على الحملة من المؤسسات والأفراد منذ إعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، انطلاقها تحت إشراف سمو الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم، رئيس مجلس أمناء بنك الإمارات للطعام، من أجل توفير شبكة تضامن مجتمعية متكاملة على مستوى الدولة تستهدف تقديم الدعم الغذائي للفئات المحتاجة والمتعففة في المجتمع، وتعزيز شعورهم بالأمان والاستقرار.
25 أبريل 2020 - 2 رمضان 1441 هـ( 41 زيارة ) .
اجتمع خليفة بن دراي، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي لخدمات الإسعاف، وزهانج زيجين الرئيس التنفيذي لشركة الفنون الصينية للتجارة العامة في مقر المؤسسة، مؤخراً وبحثا معاً تطوير التعاون بينهما في ما يتعلق بمحاصرة وباء كورونا وتشديد الإجراءات الوقائية من العدوى وتيسير عمل المسعفين وتسهيل سرعة استجابتهم. وقال زيجين إن لقاءه خليفة بن دراي كان ودياً للغاية ومثمراً، موضحاً أن شركته قدمت دعماً لمسعفي المؤسسة عبارة عن 1000 نظارة طبية تتميز بسهولة استخدامها ومحافظتها على سلامة المسعف خلال عمله وحمايته من العدوى والإصابة. وأعرب خليفة بن دراي عن امتنانه وشكره لشركة الفنون الصينية، لافتاً إلى أن تضافر الجهود المجتمعية لدرء خطر انتشار وباء كورونا يعطي الأمل في انحسار العدوى وإمكان القضاء على الفيروس الذي اجتاح العالم. واكد بن دراي أن مؤسسة دبي لخدمات الإسعاف اشترت 20 ألف نظارة أخرى لتكون جاهزة للاستعمال وتم تزويد المركبات بها لتكون من ضمن وسائل الوقاية للمسعفين لأنها أصبحت من ضمن الأدوات الأساسية لكل مسعف أو سائق أو فني طب طارئ بالمؤسسة. تشجيع وقال المدير التنفيذي لمؤسسة دبي لخدمات الإسعاف: إن التعاون بين مختلف فئات شعب الإمارات يمنحنا دفعة معنوية كبيرة في أعمالنا ويشجع كوادرنا الإسعافية على مواصلة أدوارهم في تأمين المجتمع وحماية أبنائه مشيراً إلى أن هذا الدعم دليل على الحس الوطني الذي يتمتع به كافة أبناء الإمارات والمقيمين على أرضها.ويأتي ذلك في إطار تنفيذ توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، وحرص سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، رئيس المجلس التنفيذي. ومتابعته لتفعيل الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص، وتعزيز التعاون والتنسيق بينهما، لتوفير الرعاية والاستجابة السريعة، ورفع الطاقة الخدمية للمؤسسة، وتعزيز قدرتها لتقديم العناية بالمرضى ووقاية المجتمع ومجابهة أخطار العدوى بفيروس كورونا.
25 أبريل 2020 - 2 رمضان 1441 هـ( 44 زيارة ) .
تواصل حملة «10 ملايين وجبة»، التي وجّه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بإطلاقها، وتشرف على تنفيذها سمو الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم، حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس مجلس أمناء بنك الإمارات للطعام، تلقي المساهمات من مختلف القطاعات المجتمعية والمؤسسات والشركات والأفراد لتقديم الدعم الغذائي للمحتاجين والفئات الأقل دخلاً والأكثر تأثراً بتداعيات تحدي وباء كوفيد 19. وفي هذا السياق، أعلنت «مؤسسة حسين سجواني - داماك الخيرية» عن تقديمها مساهمة بقيمة مليون درهم تعادل 125 ألف وجبة للحملة المجتمعية الوطنية الأكبر من نوعها لتوفير الوجبات الغذائية أو الطرود التموينية للأفراد والأسر المتعففة والمعسرين ممن تضرروا من الحالة الاستثنائية التي فرضتها إجراءات التعامل مع تحدي وباء كورونا المستجد. وتنضم هذه المساهمة إلى آلاف المساهمات النقدية والعينية التي تلقتها الحملة خلال أيام قليلة من إطلاقها، وجاءت من الأفراد والشركات والمؤسسات العاملة في قطاعات الدولة المتنوعة، من أجل توفير أكبر قدر ممكن من الوجبات والسلال الغذائية وتوصيلها إلى الأفراد والأسر المتعففة أينما كانوا داخل الدولة. تكاتف وقال حسين سجواني، رئيس «مؤسسة حسين سجواني - داماك الخيرية» إن مساهمة المؤسسة في دعم مبادرة «10 ملايين وجبة» التي تنظمها مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية بالتعاون مع «صندوق التضامن المجتمعي ضد كوفيد 19» هي شرف لكل المؤسسات المشاركة فيها لأن غايتها النبيلة إحدى أهم الحاجات الإنسانية الأساسية وهي الغذاء، لتحفظ الحياة وتصون الكرامة وتبعث الأمان والاستقرار والطمأنينة في نفوس المعسرين والمتعففين. وأشاد سجواني بآلية التكاتف المجتمعي التي قامت عليها الحملة وأتاحت للجميع المشاركة فيها من الأفراد والمؤسسات على حد سواء، منطلقة من فكر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد الذي يعلي قيمة التعاون والتعاضد الإنساني، ومستندة إلى قيم التراحم والتكافل التي أرستها القيادة الرشيدة.
23 أبريل 2020 - 30 شعبان 1441 هـ( 44 زيارة ) .
أكدت منى الكندي المدير التنفيذي لمؤسسة مبادرات محمد بن راشد العالمية أن حملة 10 ملايين وجبة تستقطب مساهمات جميع شرائح المجتمع والقطاعات في الدولة، من مؤسسات وشركات ورجال أعمال وأفراد، سواء بالتبرع النقدي لشراء وجبات طعام وطرود غذائية أو من خلال تقديم تبرعات عينية على شكل مساعدات ومواد غذائية. مشيرة إلى أنه سيتم توزيعها على المستفيدين، من عائلات وأفراد، مباشرة في أماكن سكنهم، أينما كانوا في الإمارات، بالتنسيق مع بنك الإمارات للطعام وصندوق التضامن المجتمعي ضد (كوفيد 19) الذي سيتولى مسؤولية التوزيع المباشر على المؤسسات والجمعيات الإنسانية والخيرية في الدولة. تخفيف المعاناة وأوضحت الكندي لـ«البيان» أن هذه الحملة جاءت للتخفيف من معاناة الفئات التي تعاني من الظرف الاستثنائي الناجم عن تفشي فيروس كورونا المستجد في مختلف أنحاء العالم، وما ترتب عليه من نتائج اقتصادية وإنسانية واجتماعية، ألحقت الضرر الأكبر بالفئات الهشة في المجتمعات، وبالتزامن مع قرب حلول شهر رمضان المبارك الذي تبرز فيه أرقى قيم التكاتف والتعاطف مع الفئات المحتاجة. وأشارت إلى أن الحملة ستنفذها ثلاث مؤسسات هي بنك الإمارات للطعام، ومؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية وسقيا الإمارات، وذلك تحت إشراف مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، وبالتعاون مع «صندوق التضامن المجتمعي ضد كوفيد 19». وستكون هناك خطة توزيع شاملة تراعي الإجراءات الاحترازية المعمول بها لضمان وصول هذه الوجبات إلى جميع الشرائح المحتاجة، لافتة إلى وجود شراكة مع عدد من الوزارات والهيئات الاتحادية والمحلية ذات الصلة وعدد من المؤسسات والجمعيات الإنسانية والخيرية في الدولة. ضمن شبكة دعم لوجستي وفني واسعة النطاق، ومتعددة المهام والمسؤوليات، بدءاً من جمع التبرعات والمساهمات النقدية والعينية وبناء قاعدة بيانات للفئات المحتاجة في المجتمع، بالاعتماد على البيانات والمعلومات التي توفرها مختلف المؤسسات والهيئات ذات الصلة في الدولة. تحديد الاحتياجات وأوضحت الكندي أن هناك تنسيقاً مباشراً بين الجمعيات وصندوق التضامن المجتمعي ضد (كوفيد 19) لضمان عدم حدوث ازدواجية في عملية توزيع الوجبات بحيث يطلب من الجمعيات الخيرية تحديد احتياجاتها اليومية من الوجبات ومناطق توزيعها لضمان عدم تكدس الوجبات في مناطق معينة، مشيرة إلى أن الصندوق سيتابع عمليات التوزيع للمناطق والتأكد من تطبيق معايير السلامة والإجراءات الاحترازية المتبعة لمواجهة تداعيات جائحة كورونا. وأشارت إلى أن الحملة شهدت تفاعلاً كبيراً منذ اللحظات الأولى على إطلاقها من المؤسسات والمواطنين والمقيمين من مختلف الجنسيات والديانات. ، وأن هناك أعدادا كبيرة من المقيمين من مختلف دول العالم أكدوا استعدادهم لتقديم وجبات يومية كنوع من رد الجميل لهذه الأرض التي دائما تضع الإنسانية في قائمة أولوياتها، لافتة إلى أن التلاحم المجتمعي الذي يتجلى في مثل هذه المبادرات يدعو للفخر والاعتزاز بما يقدمه كل فرد في المجتمع وخصوصاً في مثل هذه الظروف الاستثنائية التي يعيشها العالم. وذكرت أن المتطوعين سيقع على عاتقهم دور كبير في نجاح هذه المبادرة، حيث سيتم التنسيق مع وزارة تنمية المجتمع لتأهيل المتطوعين وتدريبهم لتوزيع هذه الوجبات حتى في أماكن العزل، حيث سيتم تعريفهم بالإجراءات الاحترازية الواجب إتباعها لضمان وصول هذه الوجبات إلى المستفيدين بأقصى درجات السلامة، مشيرة إلى أنه يجري العمل على جدولة آلاف المتطوعين مع الجمعيات الخيرية والأجهزة الشرطية للقيام بالدور المناط بهم. ودعت الكندي المحسنين ومن كانوا يتبنون الخيم الرمضانية وتوزيع الوجبات، بالتبرع بنفس المبالغ لصالح المبادرة لضمان توزيع الوجبات الرمضانية والطرود الغذائية للمستفيدين من المبادرة.
22 أبريل 2020 - 29 شعبان 1441 هـ( 31 زيارة ) .
قدّم فاعل خير مليوني درهم دعماً لحملة «10 ملايين وجبة»، والتي تعادل ما مجموعه 250 ألف وجبة غذائية أو ما يكافئها من الطرود التموينية التي تتكفل الحملة بتوصيلها إلى الأفراد والأسر المتعففة في أماكن تواجدها في مختلف أنحاء الدولة. وتواصل الحملة المجتمعية الوطنية الأكبر من نوعها، التي تنظمها مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، بالتعاون مع صندوق التضامن المجتمعي ضد كوفيد-19، تلقي المساهمات من أفراد المجتمع ورجال الأعمال ومؤسسات القطاعين الحكومي والخاص منذ إطلاقها قبل أيام قليلة تزامناً مع حلول شهر رمضان المبارك. رد الجميل وقال فاعل الخير، الذي طلب عدم ذكر اسمه: «الإمارات أعطتنا الكثير ومنحتنا الرخاء والازدهار والتنمية والسعادة وجودة الحياة، وآن الأوان لنرد الجميل لهذه الأرض المعطاء، وأن نتكاتف مع الفقراء والمحتاجين ومن أصابتهم التأثيرات التي حملها وباء كورونا المستجد على حياتنا اليومية وأعمالنا». وأضاف: «مساندة حملة 10 ملايين وجبة لإطعام الطعام هي أفضل الخير وأقل الواجب وأقرب السبل إلى مساعدة الناس وتحقيق التكافل الاجتماعي بغض النظر عن العرق والدين والجنسية والخلفية الثقافية في مجتمع الإمارات المتسامح الذي يعين الفقير ويساند الضعيف ويهدف إلى تحقيق السعادة وجودة الحياة للجميع». وأشاد بالدور الإنساني والخيري لسمو الشيخة هند بنت مكتوم في إطلاق مبادرات هادفة جامعة توحد الناس تحت قيم العطاء والتعاون والتكاتف من أجل خير الكل، داعياً الجميع للمساهمة، كلٌ حسب استطاعته في الحملة الإنسانية. تضامن وتكافل وتسعى الحملة إلى توفير الدعم الغذائي ضمن منظومة متكاملة تساند الشرائح الاجتماعية الهشة والفئات الأكثر تضرراً من تداعيات التفشي العالمي لوباء كورونا المستجد، بالتزامن مع شهر العطاء والبر والتراحم وبالاستناد إلى قيم التضامن والتكافل والتعاضد التي تميز مجتمع الإمارات ومبادراتها الوطنية الحريصة على تمكين الإنسان وحفظ كرامته وحياته. ويمكن للأفراد والمؤسسات المساهمة في دعم الحملة نقدياً أو عينياً، سواء عبر الموقع الإلكتروني 10millionmeals.ae، أو عن طريق الرسائل النصية القصيرة عبر الأرقام الموضحة على الموقع، أو من خلال التبرع على الحساب المصرفي الخاص بالحملة، أو بتقديم تبرعات عينية غذائية أو تموينية بالتواصل المباشر مع فريق الحملة على الرقم المجاني الخاص بالتبرعات العينية (8004006).