8 اكتوبر 2020 - 21 صفر 1442 هـ( 26 زيارة ) .
أطلقت هيئة الصحة بدبي، حملة واسعة للتوعية بالإنفلونزا الموسمية، تستهدف مختلف فئات المجتمع وخصوصاً الفئات الأكثر عرضة للإصابة بمضاعفات المرض. كما حرصت الهيئة على توفير كميات كافية من المطاعيم في مختلف مراكز الرعاية الصحية الأولية التابعة لها، وعدد من مراكز فحص اللياقة الطبية، بهدف التسهيل على أفراد المجتمع وتمكينهم من الوصول إلى هذه الأماكن للحصول على المطعوم، وفق خطوات سهلة وميسرة تراعي كل الإجراءات الاحترازية وشروط الصحة والسلامة العامة داخل مراكز تقديم الخدمة. وأكدت الدكتورة فريدة الخاجة المديرة التنفيذية لقطاع الخدمات الطبية المساندة والتمريض بهيئة الصحة بدبي الاهتمام البالغ، الذي توليه الهيئة لتحقيق الأمن الصحي لأفراد المجتمع، من خلال تعزيز جهود التوعية والوقاية من الأمراض المختلفة، بما فيها الإنفلونزا الموسمية، مشيدة بتضافر الجهود المشتركة بين مختلف إدارات وقطاعات الهيئة لتحقيق أهداف هذه الحملة وتمكينها من الوصول إلى أكبر عدد ممكن من أفراد المجتمع المحلي.
7 اكتوبر 2020 - 20 صفر 1442 هـ( 27 زيارة ) .
أشهر 2570 شخصاً من الجاليات المقيمة في دبي إسلامهم بالتعاون مع المراكز الإسلامية بالإمارة منذ بداية العام الجاري وحتى سبتمبر الماضي، وذلك عن بعد بنسبة 100 في المئة، بحسب التقرير الصادر عن مركز محمد بن راشد للثقافة الإسلامية التابع لدائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي. رؤية سامية وقالت هند محمد لوتاه مديرة إدارة المركز، إنه انطلاقاً من الرؤية السامية لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله» في أن تكون إمارة دبي منارة للإسلام الوسطي على مستوى المنطقة والعالم دأب مركز محمد بن راشد للثقافة الإسلامية على استثمار فرصة التفاعل مع المجتمع بكل أطيافه استناداً على التنوع الثقافي والإنساني في إمارة دبي. وأشارت إلى أن هذا التنوع جعل من المركز محط أنظار المقيمين على مختلف خلفياتهم الثقافية والدينية والاجتماعية، حيث ساهم بتقريب الصورة الصحيحة والوسطية لقيم ومبادئ الدين الإسلامي. مقاصد وأكدت أن الكثير من المقيمين في الدولة تعمّقوا بشكل كبير في مقاصد الدين الإسلامي والبحث في الشريعة الإسلامية وأحكامها ليكونوا على دراية كاملة بالمجتمع. ومن جانبها، أوضحت هناء عبد الله الجلاف رئيس قسم رعاية المسلمين الجدد أن قرار إشهار الإسلام للمقيمين يتبعه تغييرات كبيرة وأحياناً تحديات على المستويات الثقافية والاجتماعية، مؤكدة حرص المركز وبدعم مباشر من دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري على تقديم خدمات المتابعة والرعاية لهم عبر فرق العمل المختلفة في المركز والمرشدين تشمل النواحي الدينية والاجتماعية والثقافية والعائلية والإجرائية. خدمات وأضافت الجلاف أن الخدمات التي يقدمها المركز هي إشهار إسلام، إصدار الشهادات (شهادة اعتناق إسلام، شهادة بدل فاقد، طبق الأصل، شهادة لمن يهمه الأمر لأبناء المسلمين الجدد، شهادات لمن يهمه الأمر للحصول على الرعاية المادية بالتعاون مع صندوق الزكاة بأبوظبي أو تسهيل إجراءات الزواج بالتعاون مع محاكم دبي)، تقديم الدروس والاختبارات بالتعاون مع قسم شؤون الدارسين بالمركز.
7 اكتوبر 2020 - 20 صفر 1442 هـ( 30 زيارة ) .
تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، غادرت طائرة إغاثة إلى جمهورية السودان وعلى متنها 100 طن من مواد الإغاثة العاجلة مقدمة من مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية. رافق الطائرة وفد من مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية برئاسة صالح زاهر صالح، مدير المؤسسة، وعضوية صالح علي عبد الرحمن، مسؤول العلاقات الخارجية بالمؤسسة لتقديم المساعدات اللازمة لمتضرري الفيضانات في المناطق المتأثرة في عدة أنحاء من هذا البلد الشقيق. وكان عند إقلاع الطائرة في مطار دبي الدولي، إبراهيم بوملحه مستشار سمو حاكم دبي للشؤون الإنسانية والثقافية ونائب رئيس مجلس أمناء المؤسسة، وغانم أحمد يحيى القنصل العام بالإنابة لجمهورية السودان بدبي والإمارات الشمالية، والمستشار النذير قاسم، المستشار الثقافي بالقنصلية. برنامج وقال المستشار إبراهيم بوملحه: إن طائرة المساعدات التي أرسلتها المؤسسة لإغاثة متضرري الفيضانات بالسودان الشقيق تأتي في إطار برنامج المساعدات الإنسانية الإماراتية لمساعدة المتضررين من آثار الفيضانات في عدد من المناطق السودانية الذين يعانون نتيجة لتأثر البنية التحتية لمناطقهم. واضاف إنه تم التعاون مع الجناح الجوي بدبي بتوفير طائرة إغاثة بلغت حمولتها 100 طن تحمل مواد إغاثية تحتوي على 55 طناً من الدقيق و 20 طناً من حليب البودرة، بالإضافة إلى 15 طناً من الملابس المتنوعة، واحتوت حمولة الطائرة كذلك على 10 أطنان من المبيدات الحشرية مع المضخات لمكافحة انتشار الأوبئة بعد انحسار مياه الفيضانات. وستوزع في السودان بالتعاون والإشراف مع سفارة دولة الإمارات بالخرطوم والجهات الرسمية السودانية في عدد من المناطق السودانية التي تعد أكثر تضرراً من الفيضانات. تقدير من جهته قدم غانم أحمد يحيى، القنصل العام بالإنابة لجمهورية السودان بدبي والإمارات الشمالية، الشكر والتقدير لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، على توجيهاته الكريمة لإغاثة منكوبي الفيضانات.. كما تقدم القنصل بالشكر لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية على ما ظلت تقدمه من دعم ومساندة للشعب السوداني، من خلال تنفيذ عدد من المشاريع الخيرية في السودان شملت الكثير من برامج الإغاثة في السنوات الماضية
6 اكتوبر 2020 - 19 صفر 1442 هـ( 27 زيارة ) .
أكد العقيد الدكتور سلطان الجمال مدير مركز مراقبة جرائم الاتجار بالبشر، بالإدارة العامة لحقوق الإنسان في شرطة دبي، أن نتائج إطلاق حملة «لا تشيلون هم» لفئة العمال تمثلت في توزيع مليوني كمامة، ومليوني قفاز، و3 ملايين و200 ألف وجبة غذائية، و100 ألف زجاجة معقم، و6 آلاف ملصق تباعد، إضافة إلى إلقاء المحاضرات التوعوية لضرورة الالتزام بالإجراءات الاحترازية والتدقيق على مساكن العمال في توفير المستلزمات الأساسية الوقائية للعمال والتواصل مع المركز على الفور عبر الخط الساخن. وقال العقيد الجمال «إن عدد الشكاوى التي تلقتها الإدارة من عمال لم يحصلوا على أجورهم بلغ 10 آلاف و327 شكوى خلال العام الماضي وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد الشركات غير الملتزمة، كما ساهم برنامج «عامل سعيد ومجتمع آمن» في توفير سكن لـ23 عاملاً وتوفير تذاكر سفر لـ13 عاملاً، فيما تم توزيع 30 ألف وجبة على العمال في مختلف المناطق بالتعاون مع عدد من الشركاء، وبلغ مجموع الجولات الرقابية على مساكن العمال خلال العام الماضي 680 جولة، كشفت عن عدم التزام 16 شركة بنظام حماية الأجور، فيما سجل النصف الأول من العام الجاري 312 شكوى عمالية.
5 اكتوبر 2020 - 18 صفر 1442 هـ( 31 زيارة ) .
حصلت جمعية دار البر على نظام إدارة الأصول «آيزو» /‏55001:2014/‏ لتكون بذلك أول مؤسسة وجهة خيرية في الشرق الأوسط تحصل على شهادة إدارة الأصول العالمية من هيئة لويدز ريجيستر - فرع دبي. ومنحت هيئة «لويدز ريجيستر» فرع دبي جمعية دار البر الشهادة الخاصة بالنظام الإداري العالمي ضمن مجال إدارة الأصول الوقفية والممتلكات التابعة للجمعية في دولة الإمارات العربية المتحدة من مبانٍ ومعدات وأجهزة تنمية واستقطاب تعزيزاً لأعمالها الخيرية والإنسانية والثقافية ويعد هذا النظام المعيار العالمي الأكثر استخداماً بين أنظمة إدارة الأصول. وتسلم محمد سهيل المهيري المدير التنفيذي لـ«دار البر» الشهادة الدولية التي تفيد بحصول الجمعية على نظام إدارة الأصول من قبل أيمن كتيلي مدير تطوير الأعمال في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا والهند في هيئة «لويدز ريجيستر». وذكر المهيري أن الحصول على شهادة آيزو يحتم تكثيف الجهود واستمرار العمل الجاد بهدف التطوير المستمر وحصد المزيد من الإنجازات.
4 اكتوبر 2020 - 17 صفر 1442 هـ( 33 زيارة ) .
بدأت جمعية دار البر العمل في مشروع وقفي جديد بمنطقة ( الجرف 2 ) في عجمان، بتكلفة إجمالية تبلغ 47 مليون درهم، لينضم إلى سلسلة مشاريعها الوقفية في دولة الإمارات، وهو عبارة عن بناية سكنية جديدة، تتكون من 14 طابقاً. ووضع محمد سهيل المهيري المدير التنفيذي للجمعية حجر الأساس للمشروع الوقفي، بحضور حشد من الشخصيات ومسؤولي الجمعية وممثلي الجهات التنفيذية في المشروع. وقال: إن المشروع يمتد على مساحة إجمالية 189,231,1 قدم مربعة، ويتضمن 3 طوابق لمواقف السيارات مقابل 10 طوابق مخصصة للشقق السكنية الفاخرة والمتنوعة، من حيث المساحات الداخلية وعدداً من المحال التجارية، ومرافق الخدمات العامة المختلفة، مشيراً إلى أن ريع الوقف الجديد سيخصص لشريحة الأيتام، الذين تكفلهم الجمعية ومشروع البر لتحفيظ القرآن الكريم فئة الذكور والإناث ومركز المعلومات الإسلامي التابع للجمعية والمتخصص في الدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة، ونشر قيم التسامح والمحبة
4 اكتوبر 2020 - 17 صفر 1442 هـ( 27 زيارة ) .
ترسّخ وزارة تنمية المجتمع ثقافة الاعتماد على الذات، من خلال مشاريع منزلية متناهية الصغر، تعزز دخل الأسر الإماراتية المنتجة وتدعم الاقتصادي الوطني، وذلك تحت مظلة مشروع «الصنعة» للأسر الإماراتية المنتجة، الذي تمضي فيه الوزارة قدماً، من خلال توفير الدعم اللازم للأسر الإماراتية، التي يصل عددها إلى 2800 أسرة منتجة وتمكينها من الإنتاج وتبني الأفكار التجارية النوعية. سيدات يتميزن بمهارة الجودة والإتقان في الصناعات الحرفية طوّعن مواد من البيئة المحيطة وحوّلنها إلى منتجات مبتكرة، تناسب أذواق واحتياجات المستهلكين. مشاريع بمسميات ومجالات مختلفة تجمعها الرغبة الصادقة في العطاء ورفد الاقتصاد المحلي. مشاريع تتسم بالبساطة، تنطلق من بيوت أصحابها محققة نجاحاً وانتشاراً داخل الدولة وخارجها. مشروع من هؤلاء هيا الراشدي صاحبة مشروع دخون وعطور عالمية بنكهة وذوق إماراتي، والذي استهلته عام 2018، مشيرة إلى أنها خضعت لدورات تسويقية متعددة، ساعدتها على ترويج منتجاتها بشكل صحيح، إلى جانب مشاركاتها المتواصلة في المعارض والفعاليات الكبيرة كجناح الصنعة للأسر الإماراتية المنتجة، الذي توفره الوزارة بالقرية العالمية، لافتة إلى أنها من العاصمة أبوظبي، لكنها وبحكم وجودها تحت مظلة وزارة تنمية المجتمع، فقد اتسع نطاق عملها، وبات أكثر انتشاراً على مستوى الدولة. وعن البدايات تقول: «أنا سيدة متقاعدة، لكن شغفي بالعطور وتركيبها ومزجها بدأ لديّ في مرحلة سنية مبكرة، إلا أن مشاغل الحياة والوظيفة، ومن ثم تربية الأبناء، أبعدتني قليلاً، مشيرة إلى أن موهبتها احتاجت فقط من يؤمن بها ويشجعها، وهو ما حدث بالفعل، حيث حظيت بهذا الجانب من الأسرة إلى جانب الوزارة، التي جعلتها تقفز في حلمها وتحقق النجاح تلو النجاح». وتضيف: خلال جائحة «كورونا» لم يتأثر عملنا في البيت، وكل يوم أشعر بالفخر كوني جزءاً وإن كان صغيراً جداً من الاقتصاد الوطني، عبر مشروعي الخاص، وأدعو كل سيدة مواطنة تجد في نفسها القدرة والموهبة في مجال معين أن تستثمره، مضيفة أن العمل أكسبها معارف واطلاع على ثقافات أخرى لمعرفة ميول الزبائن، والأهم أنها كونها مسؤولة عن ثلاثة من الأبناء لم يتعارض العمل مع دورها الرئيس كونها أماً ومربية. تصميم أما غادة سالم فقد تخصصت في مجال تصميم العبايات، وأطلقت على مشروعها اسم «رويال عباية»، حيث دخلت المجال منذ عام 2004 كونها مصممة حرة، لكنها طرقت باب مجلس سيدات أعمال أبوظبي، لتجد دعماً كاملاً وتسهيلات لا محدودة، ما مكنها من استخراج رخصة تجارية بكل سهولة، واصفة الدعم «بالجبار» كونه حولها إلى صاحبة مشروع بعلامة تجارية عالمية، وهي في منزلها.
4 اكتوبر 2020 - 17 صفر 1442 هـ( 26 زيارة ) .
أكدت دائرة تنمية المجتمع بأبوظبي أن استراتيجية أبوظبي لأصحاب الهمم تتضمن 30 مبادرة، سيتم تنفيذها خلال السنوات الخمس المقبلة، بمشاركة أكثر من 28 جهة حكومية محلية واتحادية معنية، بهدف جعل إمارة أبوظبي مدينة دامجة ومهيأة وممكّنة لأصحاب الهمم، بما ينسجم مع رؤية الدائرة بتوفير حياة كريمة لجميع أفراد المجتمع. وأوضح المهندس حمد علي الظاهري وكيل دائرة تنمية المجتمع: «بالتنسيق مع الشركاء سيتم تنفيذ 30 مبادرة خلال 5 سنوات لتوفير بيئة مناسبة، تتيح الوصول المتكافئ لأصحاب الهمم للحقوق والخدمات والفرص في الصحة والرعاية الاجتماعية، والتعليم وفرص العمل والتمويل، والابتكار لتكون أبوظبي المدينة الرائدة على مستوى العالم في تمكين أصحاب الهمم». وقال: «تعمل الدائرة على المقارنة بين الممارسات العالمية، وتحليل المتغيرات والمستجدات للدراسات الأخيرة في مجال أصحاب الهمم، وتم تصميم المبادرات بعد السماع إلى صوت أصحاب الهمم، لضمان تفعيل المنظور الداعم لحقوق أصحاب الهمم والمنظور الاجتماعي للإعاقة، الذي يؤكد أن الإعاقة ليست كامنة في الفرد من أصحاب الهمم وإنما هي نتيجة العوائق البيئية والسلوكية والتواصلية والتنظيمية الموجودة في المجتمع، والتي يصادفها الفرد من أصحاب الهمم». وتابع: ستغطي المبادرات 6 محاور استراتيجية تشمل الصحة والتأهيل، التعليم، التوظيف، الرعاية الاجتماعية، الوصول الشامل، والممكّنات، إلى جانب أهم العناصر الرئيسية كجودة الخدمات والتمويل المستدام، وذلك بهدف تحقيق رسالة دعم أصحاب الهمم وأسرهم، في ظل منظومة متكاملة توفر خدمات ذات جودة عالية لتمكنهم من المشاركة الفعالة في المجتمع. مبادرات الإستراتيجية وتفصيلاً يتضمن محور الصحة والتأهيل، تطوير إطار تقييم موحد، شامل ومتكامل لأصحاب الهمم، وبرنامج التدخل المبكر، وبرنامج التقنيات والتكنولوجيا المساعدة، وفي محور التعليم سيتم تنفيذ نموذج التعليم الدامج في إمارة أبوظبي، وسيدعم محور التوظيف سياسة التوظيف الدامج وبرنامج التوظيف الدامج. وبمشاركة مختلف جهات الاختصاص سيتضمن محور الرعاية الاجتماعية، مراجعة ومواءمة التصنيف المحلي للإعاقات مع التصنيف الوطني الموحّد للإعاقات في دولة الإمارات العربية المتّحدة، والتوعية المجتمعية المستهدفة المبنية على المنظور الحقوقي للإعاقة. وسوف يسهم محور الوصول الشامل إلى تعزيز الوصول إلى المباني والمرافق ووسائل النقل والمساكن لأصحاب الهمم، إلى جانب الأنظمة والخدمات الإلكترونية والذكية والاتصالات والمعلومات، والبرامج الرياضية الدامجة.
4 اكتوبر 2020 - 17 صفر 1442 هـ( 53 زيارة ) .
منذ تأسيسها في أواخر عام 2007، اعتبرت مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال، بمثابة درع وقاية وحماية للأطفال المعنفين، فهي لا تتوانى عن منح الضحايا من النساء والأطفال، خدمات إيواء وحماية ودعماً فورياً، وبما يتفق مع المواثيق الدولية لحقوق الإنسان، تعكسها التقارير الصادرة عنها سنوياً، لتظهر حجم الجهود، التي تبذلها المؤسسة في مد يد العون والمساعدة لضحايا العنف والإتجار بالبشر لاسيما لفئة الأطفال، والجهود التوعوية، التي تبذلها لتعزيز استقرار وتلاحم المجتمع، وذلك تنفيذاً لرؤية القيادة الرشيدة. وأفادت غنيمة البحيري مديرة إدارة الرعاية والتأهيل في مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال أن المؤسسة قدمت خدماتها لـ681 طفلاً منذ تأسيسها وحتى نهاية العام الماضي 2019، تشمل خدمات الإيواء والخدمات الخارجية. وأشارت إلى أن المؤسسة أيضاً تقدم 6 خدمات رئيسية للأطفال المعرضين للعنف في مبنى «فيلا الأطفال» الجديد، الذي تم افتتاحه في شهر مارس من العام الجاري 2020، وهي: إجراء تقييم شامل للأطفال والتعرف على بياناتهم بغرض تقديم الرعاية الشاملة لهم، بما يتناسب مع احتياجاتهم، وتقديم كل خدمات الإيواء للطفل، ومن ضمنها توفير المأكل والمشرب والملبس بالإضافة إلى تقديم الرعاية الطبية، بما فيها الفحوصات الطبية والتطعيمات اللازمة بواسطة الممرضة المشرفة. الأم البديلة كما تقدم أيضاً لهؤلاء الأطفال خدمة الأم البديلة، التي تقوم بالإشراف عليهم على مدار الساعة طيلة أيام الأسبوع، وذلك لتلبية الاحتياجات الأساسية والعاطفية لهم وتقديم الحب والاهتمام والرعاية. وأضافت أن المؤسسة تقدم لهم كذلك برامج الدعم والتمكين النفسي للأطفال مثل العلاج باللعب، ومجموعات العلاج باللعب، تعديل السلوك، بالإضافة إلى برامج الدعم والتمكين الاجتماعي للأطفال مثل دراسة الحالة الاجتماعية للطفل وذويه، والزيارات الميدانية وتلبية كل المنافع الاجتماعية للطفل، وأخيراً تقديم الدعم القانوني، ويشمل تقديم الاستشارات لذوي الأطفال أو القائم على الرعاية وتقييم الأسر القادرة على احتضان الطفل، بما فيها المتابعات القانونية مع الجهات ذات الصلة سواء داخل الدولة أو خارجها. وأشارت البحيري إلى أن هناك برامج إضافية وأنشطة متنوعة تقدم للأطفال، الذين يتم إيواؤهم في داخل الدار، من أهمها، برامج التعليم النظامي للأطفال أي إلحاق الأطفال بسلك التعليم النظامي وفقاً لمستوياتهم التعليمية والشخصية، إلى جانب برامج الأنشطة الترفيهية للأطفال والمتمثلة في الرحلات، واستضافة فعاليات داخلية في المؤسسة، وتنظيم دورات تعليمية وترفيهية للأطفال. تأهيل وتدريب وأكدت مديرة إدارة الرعاية والتأهيل أن المؤسسة تشترط في جميع مقدمي الرعاية للأطفال، الذين يعملون في دار الإيواء بالمؤسسة، أن يكونوا مؤهلين ومدربين، حيث لا بد من توافر متطلبات أساسية عدة لديهم، وتحرص على تقديم عدد من البرامج التأهيلية والتدريبية للموظفات المشرفات على الأطفال، والتي تهدف لتثقيفهن بجوانب الرعاية المهمة في حياة الطفل مثل الصحية، والنفسية، والتربوية، والاجتماعية، فضلاً عن التعامل مع الأطفال من مختلف المراحل النمائية لهم. وأوضحت أن هناك نوعين من البرامج التدريبية، التي توفرها المؤسسة للمشرفات وهي: التدريب الداخلي: والذي يتضمن عدداً من الورش التثقيفية في مجال ال
3 اكتوبر 2020 - 16 صفر 1442 هـ( 31 زيارة ) .
هل فكرت مسبقاً كيف يعيش أصحاب الهمم في عالمنا اليوم؟ تتقدم التكنولوجيا وتزيد الابتكارات يومياً ويستفيد الجميع منها، ولكن هل يصل هذا التقدم إليهم أم تتوقف حياتهم عند هذا المفترق؟. هكذا عبّر فريق التطبيق الإلكتروني «أسمعك» محمد أبوالعزم وإيمان خميس ومينا سمير، عن مشروعهم الذي يجسد جسر أمل وبارقة تمكين لأصحاب الهمم من فئة الصم والبكم، وهو أحد المشاريع الـ 10 الفائزة في الدورة الأولى من برنامج «حاضنة معاً الاجتماعية». والذي يعتبر الأول من نوعه في المنطقة، ويهدف إلى دعم وتنمية الأفكار المبتكرة والمشاريع الاجتماعية الناشئة، وتطويرها لتصبح مؤسسات اجتماعية، أو منشآت أهلية يكون لها دور فاعل في مساعدة أصحاب الهمم على مواجهة التحديات التي تواجههم في المجتمع، وتوفر لهم حلولاً مبتكرة، تسهم في تحسين نمط حياتهم وتحقيق تطلعاتهم. وقال أعضاء الفريق خلال حديث لـ«البيان»: «إن حياة الشخص الأصم تصبح في عالمنا عبارة عن كفاح لأجل الحياة، بداية من أبسط الأشياء التي لا نفكر قبل القيام بها كطلب كوب من القهوة في أحد المقاهي، فما بالك في تطوّر الموقف إذا أصبح يستدعي طلب المساعدة، حيث يفقد الاتصال بالجميع لتكلمه لغة مختلفة عنهم؟ هذا السؤال هو بداية الفكرة وسبب انطلاق تطبيق «أسمعك». تواصل واندماج وبينوا أن المشكلة التي يعاني منها الصم البكم تكمن في عدم قدرتهم على التواصل والاندماج مع المجتمع حولهم، وكانت هذه المشكلة الميزة الأساسية لتطبيق «أسمعك» الذي حاز عدة جوائز. حيث يترجم لغة الإشارة إلى نصوص وكلمات ويترجم كذلك النصوص والكلمات إلى لغة الإشارة، فاتحاً للصم البكم باباً للتواصل والتفاعل مع المجتمع، لاغياً حاجز اختلاف اللغة الذي يمنعهم من المشاركة المجتمعية؛ ومشجعاً كون لغة الإشارة لغة عالمية تستحق أن تترجم، وبذلك تبدأ ميزات التطبيق بأنه متاح للاستخدام المهني والشخصي، حيث يستطيع الفرد وكذلك الشركات الاستفادة منه. ويتمتع تطبيق «أسمعك» بالعديد من المميزات الأخرى كالخرائط وتنبيهات الطوارئ، ومترجم لغة الإشارة لليوتيوب، ثم يأتي ميزة «الاستغاثة» والتي تعتبر من أهم مميزاته، حيث تمكن الشخص الأبكم الأصم من طلب المساعدة بسهولة في حالة الطوارئ مثله مثل الجميع.
3 اكتوبر 2020 - 16 صفر 1442 هـ( 39 زيارة ) .
أشاد سالم محمد بن هويدن الكتبي رئيس مجلس إدارة نادي الذيد الثقافي الرياضي باهتمام دولة الإمارات بكبار المواطنين وتوفير كل وسائل الرعاية والعيش الكريم الذي يليق بمكانة هذه الفئة، لا سيما الرعيل الأول منهم، ممن أسهموا في قيام هذه الدولة. وأكد في تصريحات بمناسبة اليوم العالمي للمسنين، أن دولة الإمارات تعتبر نموذجاً في رعاية وتقدير هذه الفئة، خصوصاً الرعاية الصحية والنفسية وتقدير المكانة الاجتماعية لها. بدوره، أوضح خليفة مبارك بن دلموك رئيس اللجنة الثقافية والمجتمعية بأن النادي أخذ على عاتقه ومنذ تأسيسه في عام ١٩٨٠ الاهتمام بهذه الفئة وخصوصاً إشراكها في الفعاليات المجتمعية التي يقيمها ومن مبدأ تعزيز التواصل بين الأجيال، إضافة إلى إتاحة المجال لكبار المواطنين للاستفادة من مرافق النادي مثل ممارسة رياضة المشي أو الاستفادة من مركز العلاج الطبيعي، هذا عدا عن إشراكهم في الأنشطة المتاحة مثل الرماية.
2 اكتوبر 2020 - 15 صفر 1442 هـ( 41 زيارة ) .
عززت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي جهودها الإنسانية والتنموية في جمهورية السودان الشقيقة، وتوسعت عملياتها الإغاثية، لتشمل معظم الولايات، التي تواجه تحديات إنسانية بسبب الكوارث الطبيعية والأزمات المتلاحقة، وبلغت قيمة البرامج الإنسانية والعمليات الإغاثية والمشاريع التنموية، التي نفذتها الهيئة منذ تأسيسها قبل 37 عاماً وحتى الآن 377 مليوناً و420 ألفاً و154 درهماً استفاد منها 7 ملايين و403 آلاف و975 شخصاً. وتأتي مضاعفة هذه الجهود في إطار توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ودعم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ومتابعة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل حاكم أبوظبي في منطقة الظفرة رئيس هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، لتلبية الاحتياجات المتزايدة على الساحة السودانية. وبلغت قيمة البرامج الإغاثية 85 مليوناً و839 ألفاً و504 دراهم، استفاد منها 4 ملايين و280 ألفاً و870 شخصاً، فيما بلغت قيمة مشاريع الهيئة في المجال الصحي 18 مليوناً و211 ألف درهم، استفاد منها 303 آلاف شخص. وفي مجال التعليم بلغت التكلفة 16 مليوناً و313 ألفاً و541 درهماً، استفاد منها 257 ألفاً و792 شخصاً. بيئة وفي مجال المياه وإصحاح البيئة بلغت 21 مليوناً و595 ألفاً و675 درهماً استفاد منها 414 ألفاً و380 فرداً، فيما بلغت تكلفة مشاريع الخدمات الاجتماعية، التي تضمنت دعم الأسر المنتجة وصيانة وتأهيل المنشآت الاجتماعية 52 مليوناً و94 ألفاً و380 درهماً، استفاد منها 387 ألفاً و328 شخصاً. وبلغت قيمة البرامج الموسمية (رمضان والأضاحي) والمساعدات المقطوعة 55 مليوناً و647 ألفاً و65 درهماً استفاد منها مليون و751 ألفاً و583 شخصاً، فيما بلغت تكلفة برامج كفالات الأيتام وأصحاب الهمم والأسر المتعففة 127 مليوناً و718 ألفاً و962 درهماً استفاد منها 8 آلاف و973 شخصاً، في حين تكفلت الهيئة حالياً بـ 4 آلاف و878 يتيماً في عدد من الولايات السودانية عبر شركائها الإنسانيين على الساحة السودانية. إلى ذلك رصدت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي مبلغ 50 مليون درهم، لتعزيز استجابتها الإنسانية على الساحة السودانية خلال الفترة المقبلة وتوفير المزيد من الاحتياجات والمعونات التي تتطلبها الأوضاع الإنسانية السائدة هناك. إنجازات وأكد الدكتور محمد عتيق الفلاحي الأمين العام لهيئة الهلال الأحمر الإماراتي أن ما حققته الهيئة من إنجازات إنسانية وتنموية في السودان كان بفضل مبادرات القيادة الرشيدة ودعمها المتواصل للأشقاء في السودان في المجالات كافة، مشدداً على أن تحركات الهيئة على الساحة السودانية تجد المتابعة والاهتمام من سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة رئيس الهيئة.
1 اكتوبر 2020 - 14 صفر 1442 هـ( 50 زيارة ) .
نظمت إدارة خدمة المتعاملين في دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي، مختبر الابتكار للمتبرعين ورعاة المساجد في إطار تحليل احتياجات وتوقعات واقتراحات الفئات المشاركة، والتي بدورها تساهم في عملية التحسين المستمر للخدمات، فضلاً عن تعزيز الشراكة الاستراتيجية. وتحرص الدائرة على التكامل والانسجام مع الأحداث والمستجدات التي تحيط بالمجتمع، من خلال تأمين آليات وعمليات معتمدة بالتنسيق مع الجهات الحكومية المختصة لتحسين خدمات رعاة المساجد. وفي هذا السياق، أكد عادل جمعة مطر، مدير إدارة خدمة المتعاملين، سعي الدائرة المتواصل إلى رفع توقعات الجمهور وتلبية احتياجاتهم بما يتماشى مع تحقيق التميز والريادة في مستوى الخدمات الإسلامية المجتمعية المختلفة في الإمارة، مشيراً إلى أن مختبر الابتكار يهدف إلى الارتقاء بالخدمات التي تقدمها الدائرة.
1 اكتوبر 2020 - 14 صفر 1442 هـ( 34 زيارة ) .
يحتفي برنامج «أطمح»، وهو البرنامج الأول ضمن منظومة عقود الأثر الاجتماعي من هيئة المساهمات المجتمعية «معاً»، بالإنجازات التي يحققها، كونه البرنامج الأول من نوعه على مستوى المنطقة. وقد تم إطلاقه بناءً على اتفاقية شراكة بين كل من دائرة تنمية المجتمع وهيئة المساهمات المجتمعية- معاً، ومؤسسة الدار، والدار للتعليم، ومؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم، ويهدف إلى دعم أصحاب الهمم، عبر توفير التدريب المهني المتخصص لتمكينهم وتفعيل مشاركتهم في بناء مجتمع حافل بفرص عمل تناسب تطلعاتهم. وشهد البرنامج الرائد مشاركة 25 طالباً من أصحاب الهمم، ممن يعانون من إعاقة ذهنية، بهدف تنمية قدراتهم وإكسابهم المهارات العملية والتدريب المهني قبل انتقالهم لمقار العمل، وتوظيفهم بشكل دائم في نهاية البرنامج. وفي استجابة سريعة للتحديات الأخيرة بعد إطلاق البرنامج في شهر أبريل، طرأ تعديل على استراتيجية عمله لمواكبة مسيرة التعلم عن بعد، والتي حققت اهتمام ومتابعة فاعلة من قبل الطلبة المشاركين في البرنامج. وقالت بسمة بشار الغصين، طالبة من المشاركين في برنامج «أطمح»، والحائزة على الميدالية الذهبية في رياضة القفز بالخيل في الأولمبياد الخاص: «يمكنني القول إن البرنامج يساعدني في تعزيز ثقتي بنفسي، وبناء شخصيتي المستقلة، وأنا أؤمن أنه سينمي مهاراتي للعمل في مجال التصميم الداخلي».
30 سبتمبر 2020 - 13 صفر 1442 هـ( 41 زيارة ) .
أكدت جمعية دار البر نجاحها في تشغيل مستشفى ميداني متكامل في السودان في إطار الحملة الإغاثية التي أطلقتها الجمعية في بداية سبتمبر الجاري لمواجهة تداعيات الفيضانات والسيول وإغاثة المتضررين والضحايا في البلد الشقيق، حيث يهدف المستشفى إلى علاج المرضى وتقديم كل ما يساهم في تخفيف معاناتهم وتحسين أوضاعهم الصحية. وأكد خلفان خليفة المزروعي رئيس مجلس إدارة «دار البر» أن مبادرة المستشفى الميداني تعكس السياسة الإنسانية والنهج الخيري الراسخ لدولة الإمارات وحرصها على دعم المنكوبين في جميع أنحاء العالم وإغاثتهم والوقوف معهم عبر التضامن مع ضحايا الفيضانات في السودان.. موضحاً أن المستشفى يقدم خدمات تشخيصية وعلاجية ووقائية تطوعية لآلاف المرضى والمتضررين من الفيضانات في المدن والقرى السودانية من خلال العيادات الميدانية المتنقلة والمزودة بأحدث المعدات والطواقم الطبية للتخفيف من معاناتهم، فيما يقدم فريق طبي متخصص «المساندة الافتراضية» للمرضى والمراجعين ويضم نخبة من أطباء الإمارات المتطوعين والمتواجدين في الدولة عبر تقنيات الاتصال الحديث. وبيّن خلفان المزروعي أن الجمعية تكفلت بتشغيل المستشفى الميداني بشكل كامل وهو ما شمل توفير الأدوية والمستلزمات والمعدات الطبية فيما تولت مبادرة «أطباء الإمارات» توفير الطاقم الطبي، ويضم المستشفى عيادات متنقلة تعمل حالياً على علاج المرضى في عدد من القرى السودانية المتضررة بالتعاون والتنسيق مع الجهات الحكومية بالقطاع الصحي في السودان، مؤكداً أهمية العمل المشترك بين نخبة من الأطباء الإماراتيين والسودانيين في علاج وخدمة المرضى والمنكوبين من تداعيات السيول ومساعدتهم على مواجهة محنتهم الراهنة في وطنهم.
30 سبتمبر 2020 - 13 صفر 1442 هـ( 28 زيارة ) .
ناقشت لجنة الشؤون الإسلامية والأوقاف والمرافق العامة في المجلس الوطني الاتحادي خلال اجتماعها الذي عقدته «عن بعد» أول من أمس، برئاسة حمد أحمد الرحومي النائب الأول لرئيس المجلس رئيس اللجنة، منهجية وخطة عملها بشأن موضوع «سياسة برنامج الشيخ زايد للإسكان»، كما اطلعت على مشروع قانون اتحادي في شأن تنظيم اتحاد الملاك. شارك في الاجتماع أعضاء اللجنة: ناعمة عبدالرحمن المنصوري، مقررة اللجنة، وخلفان راشد النايلي الشامسي، وسهيل نخيرة العفاري. وقال حمد أحمد الرحومي رئيس اللجنة إن اللجنة استعرضت مستجدات خطة عملها بشأن موضوع «سياسة برنامج الشيخ زايد للإسكان»، واطلعت على الاستفسارات المتعلقة بمحاور الموضوع محل النقاش، والتي سترسلها اللجنة إلى الهيئة الاتحادية للكهرباء والماء للحصول على ردود بشأنها. وأضاف أنه سيتم تنظيم حلقة نقاشية افتراضية «عن بعد» حول الموضوع، بحيث تكون مفتوحة لجميع المواطنين من مختلف إمارات الدولة نهاية شهر أكتوبر المقبل، وذلك للاطلاع على آراء وملاحظات ومقترحات المواطنين والمتعاملين مع برنامج الشيخ زايد للإسكان، والتعرف إلى التحديات والصعوبات التي تواجههم.
29 سبتمبر 2020 - 12 صفر 1442 هـ( 33 زيارة ) .
أعلنت جمعية بيت الخير أنها أنفقت ما يزيد على 6 ملايين درهم على علاج المرضى حتى نهاية سبتمبر 2020، ضمن مشروع «علاج» إحدى أهم المبادرات المجتمعية، التي أطلقتها الجمعية لمساعدة المرضى المقيمين والأقل دخلاً، ممن ليس لديهم تأمين صحي يغطي مرضهم أو عملياتهم الجراحية، حيث بلغ عدد المستفيدين من هذا المشروع خلال الفترة نفسها ما يزيد على 446 مريضاً محتاجاً. وأكد عابدين طاهر العوضي مدير عام «بيت الخير» أن الجمعية بدأت هذا المشروع، بالتعاون مع هيئة الصحة بدبي، وهو ينمو بشكل متزايد، وبشكل خاص هذا العام، بسبب جائحة «كورونا»، ومع إطلاق أكثر من منصة إعلامية لدعم المشروع، وبشكل خاص برنامج زايد الخير، الذي أطلقته الجمعية على إذاعة الأولى، بالتعاون والتناوب مع جمعية دبي الخيرية، ويبث كل يوم خميس من الرابعة وحتى السادسة مساء. وأفاد العوضي بأن برنامج «زايد الخير»، الذي يعرض الحالات الحرجة لمرضى معسرين، بحاجة لعمليات جراحية أو أدوية باهظة الثمن، ويدعو المحسنين من أهل الخير للتبرع لهذه الحالات، جمع حتى نهاية سبتمبر مبلغ مليون و225 ألف درهم، استفاد منه 36 مريضاً. وأضاف العوضي: «بالتوازي مع برنامج «زايد الخير» تطلق «بيت الخير» فزعات إلكترونية أسبوعية على مواقع التواصل الاجتماعي، لنجدة المرضى المحتاجين وغير المقتدرين على توفير رسوم ومتطلبات علاجهم، حيث بلغ ما جمعته هذه الفزعات حتى نهاية سبتمبر مبلغ 507.424 درهماً، واستفاد منها نحو 22 مريضاً». وأشاد العوضي بالمتبرعين وأهل الخير من المحسنين، الذين يستجيبون لحملات «بيت الخير» الإنسانية، ويسهمون في نجدة إخوانهم من المرضى المقيمين والمعسرين، ليجسدوا هذه الصورة المشرقة عن روح التكافل والتضامن، التي تميز مجتمع الإمارات.
28 سبتمبر 2020 - 11 صفر 1442 هـ( 39 زيارة ) .
قال رئيس «مدينة المعلومات» الشيخ محمد بن مكتوم بن جمعة آل مكتوم: «لطالما كان العمل الإنساني والاجتماعي والصحي محط اهتمامنا في مدينة المعلومات وهدفنا الأول للارتقاء بالمجتمع الإماراتي، وتشهد مسيرتنا النبيلة بمساعدة شريكنا الاستراتيجي MTN على نجاح مبادراتنا المتنوعة التي غطت كافة المجالات وأنشطتنا الثقافية والتنموية والصحية الضرورية التي ترتقي بمجتمعنا». وتحرص «مدينة المعلومات» من خلال مبادرتها المتميزة على إبراز صورتها الإنسانية ودورها في حماية المجتمع والمحافظة على سلامته بشكل عام مع شريكها الاستراتيجي MTN وبدعم من المؤسسات المحلية والعالمية لمواصلة جهودها الإنسانية والاجتماعية لمحاربة جائحة «كوفيد-19». وتتابع «المدينة» بخبراتها الطويلة في مجال تقديم الفعاليات والمبادرات الاستثنائية مشوارها الإنساني وتجسد أسمى معاني التعاطف والعطاء لتضع إمارة دبي في الصف الأول من حيث خدمة المجتمع والارتقاء بالمستوى الصحي والمعرفي والوعي المجتمعي للتصدي للأمراض والأوبئة. وقال الشيخ محمد بن مكتوم بن جمعة آل مكتوم عقدنا العزم على تقديم 500 ألف قناع واقٍ وكمامات للوجه بالتعاون مع شريكنا الاستراتيجي (موانئ دبي العالمية - إقليم الإمارات) وعدد آخر من المؤسسات والهيئات الحكومية والإنسانية العاملة في دولة الإمارات، إضافة إلى تقديم 100 ألف من المواد المعقمة بالتعاون مع شركة يونيليفر وعدد آخر من الشركات. وأضاف: «لا شك أن تصدينا لوباء كوفيد-19 علّمنا أن نكون أكثر إصراراً وقوة لمواجهة التحديات والانتصار عليها، وتاريخنا المشرف ومسيرتنا الطويلة يؤكدان على تحقيقنا التميز والمصداقية وفوزنا بثقة جميع القطاعات الخاصة والعامة، إذ إننا منذ تأسيسنا عام 2005 كرسنا نشاطنا ومهامنا في تقديم مبادرات ومساعدات أساسية للنهضة بالمستوى الفردي والعائلي والمجتمعي بشكل عام وسنتابع مشوارنا لتنفيذ المزيد من المشاريع الاجتماعية والتوعوية والتعليمية والصحية. وعلى مدى 15 عاماً قدمت «مدينة المعلومات» العديد من المبادرات المجتمعية ومن أهمها مبادرة «سعادة» من عام 2017 حتى 2020، التي قدمت 1000 حقيبة مدرسية مع مستلزماتها، ودفع نسبة من الرسوم المدرسية لـ250 طالباً، و1000 حاسوب محمول حديث، ومبادرة «علم طفلاً.. ابنِ أمة» من عام 2012 حتى 2016 حيث تم تدريب أكثر من 5 آلاف طالب وتقديم أكثر من 5 آلاف حاسوب محمول هدية للمتدربين.
28 سبتمبر 2020 - 11 صفر 1442 هـ( 33 زيارة ) .
اجتمع الدكتور حمد الشيخ أحمد الشيباني مدير عام دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي، مع فريق دراسة الأفكار والمقترحات بالدائرة وذلك في إطار تعزيز منصة الاقتراحات وتطوير فاعليتها. وأكد الشيباني خلال الاجتماع أن الاقتراحات تسهم في صعود سلم الارتقاء بالخدمات فضلاً عن تعزيز قيمة البيئة التنافسية، منوهاً بضرورة وجود عامل الثقة لرفع مستوى السعادة والإنتاجية. وتناول الاجتماع أهم الاقتراحات المقدمة في نظام الاقتراحات الإلكتروني خلال الأسبوع، حيث تتم دراسة الاقتراحات بشكل أسبوعي للتركيز على جودة الاقتراحات المقدمة ومدى فاعليتها في تحسين مستوى خدمات الدائرة وغيرها.
27 سبتمبر 2020 - 10 صفر 1442 هـ( 32 زيارة ) .
باشرت جمعية «بيت الخير» العمل في مشروع بناء وقف جديد لها في منطقة النهدة الثانية في دبي، يتكون من 10 أدوار و80 شقة، وطابق أرضي، وطابقي مواقف. ويقام المشروع على أرض مساحتها 15 ألف قدم مربعة، منحها سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي، وزير المالية، للجمعية التي كانت وما زالت رائدة في التعامل مع مفهوم الوقف، لدعم أنشطتها الإنسانية ومساعدة الأسر المتعففة والفئات المستفيدة من برامجها ومشاريعها الخيرية المختلفة، وفق ما أكد مديرها العام عابدين طاهر العوضي، الذي شدد على حرص «بيت الخير» على تنويع مصادر الدخل عموماً، والأوقاف بشكل خاص، كونه مصدراً من مصادر الدخل الثابتة والمستمرة، تلبية لاحتياجات الفئات المستحقة للمساعدة في الجمعية. وقال العوضي: «ننظر للوقف كونه مشروعاً استراتيجياً لتنمية الموارد الثابتة والمستمرة، ولذلك أخذنا قراراً في مجلس الإدارة باستحداث وقف خيري جديد كل عامين، لتغطي هذه الأوقاف في المستقبل نحو 50% من موارد الجمعية لتحقيق الاستدامة في الموارد، وديمومة الإنفاق على المشاريع والبرامج، وتقديم الدعم للفقراء والمحتاجين وذوي الدخول المحدودة، وتقديم الخدمات المجتمعية، وميزته هو وبيَّن أن الجمعية أصدرت في وقت سابق سندات وقفية لتمويل «مشروع النهدة» الجديد، مشيراً إلى أن كل سند وقفي يشكل سهماً مسجلاً باسم صاحبه كونه مساهماً في بناء الوقف، وتبلغ قيمته 100 درهم أو 500 درهم، «وللمحسن أن يشتري ما شاء من الأسهم، ويزيد». وأضاف: «ارتأت الجمعية منح المحسنين فرصة إهداء الأسهم لمن يحبون، وفي هذه الحالة فإن صاحب الهدية يكتب على صدر سند السهم، اسم الشخص المهدى إليه ليصبح شريكاً في العمل الخيري ومساهماً في مشاريع الوقف، وهذا الخُلُق فيه تعزيز لأواصر المحبة بين الأهل والأصدقاء، وإعلاء قيمة الهدية المتبادلة بينهم». واطلع وفد من «بيت الخير» برئاسة عابدين العوضي، على وضع أساسات وقف النهدة الجديد.