7 يوليو 2020 - 16 ذو القعدة 1441 هـ( 8 زيارة ) .
أطلقت هيئة تنمية المجتمع في دبي نظاماً متكاملاً للإبلاغ عن الانتهاكات بحق أصحاب الهمم، يتيح لكل أفراد المجتمع التواصل مع الهيئة، وتسجيل أي ملاحظات لديهم، تتعلق بحماية أصحاب الهمم، إضافة إلى الاستفسار عن مختلف الخدمات والقوانين المتعلقة بهذه الفئة. ويستقبل النظام البلاغات والاستفسارات على الخط الساخن 800988، الذي يعمل على مدار الساعة، كما يستطيع أصحاب الإعاقة السمعية وصعوبات النطق والمتعاملين معهم التواصل مباشرة، عبر الفيديو بلغة الإشارة عن طريق تطبيق خصصته الهيئة لذلك. وتوقع حريز المر بن حريز، المدير التنفيذي لقطاع التنمية والرعاية الاجتماعية في الهيئة أن يسهم النظام الجديد بشكل كبير في تمكين أصحاب الهمم، وتشجيعهم على الاندماج بشكل أكبر مع وجود خط مساعدة، يعمل على مدار الساعة لتذليل العقبات وتسهيل وصولهم إلى احتياجاتهم والإجابة عن استفساراتهم. وقال بن حريز: «يعمل نظام الإبلاغ وفق محورين، الأول تلقي الشكاوى والبلاغات على مدار الساعة من أصحاب الهمم أنفسهم أو القائمين على رعايتهم أو أي شخص من أفراد المجتمع، وقد وفرنا تطبيق CDA Sanad Relay لتلقي مكالمات الفيديو بلغة الإشارة من أصحاب الإعاقة السمعية وصعوبات النطق».
7 يوليو 2020 - 16 ذو القعدة 1441 هـ( 8 زيارة ) .
ثمّن الدكتور حمد الشيباني مدير عام دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي، الجهود الاستثنائية التي بذلتها الجمعيات الخيرية في الإمارة، خلال فترة برنامج التعقيم الوطني، ودعم المبادرات الحكومية لمكافحة فيروس «كورونا». جاء ذلك خلال زيارة الشيباني إلى جمعية دبي الخيرية، لنقل تحيات وشكر سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، رئيس المجلس التنفيذي، للجمعية، وتكريم مجلس إدارتها، وطاقم العمل فيها، بشارة خاصة، تحمل كلمة (شكراً)، مقدمة من سموه، تقديراً لجهودهم وأدائهم النوعي، على مدار الأشهر الماضية، في الصفوف الأمامية لمكافحة فيروس «كورونا». تفاعل رافق الشيباني في الزيارة، كل من أحمد درويش المهيري، المدير التنفيذي لقطاع العمل الخيري، ومحمد مصبح ضاحي مدير إدارة المؤسسات الخيرية، وعبد الله الخبي مدير إدارة المشاريع الخيرية بالإنابة، فيما كان في استقباله، كل من محمد عيد بن مدية رئيس مجلس إدارة الجمعية، وحسن قرقاش نائب رئيس مجلس الإدارة، وأحمد مسمار أمين السر العام، وخالد الشريف عضو مجلس الإدارة، وعيسى لطفي أمين الصندوق، وأحمد عبد الرحيم بن بنار مدير إدارة الشؤون الإدارية والمالية، وعبد الرحيم الطويل مدير إدارة تنمية الموارد. وأكد الشيباني أن الجمعيات والمؤسسات الخيرية في دبي، بذلت جهوداً كبيرة للوصول إلى أماكن الحجر الصحي، وتوزيع الوجبات على المحجورين، مشيراً إلى أن هذه الجمعيات، كانت في الصفوف الأمامية، وتستحق بجدارة شارة «شكراً»، من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، التي قدمها سموه إلى جميع العاملين في الصفوف الأمامية للتصدي لفيروس «كورونا». من جانبه، قال أحمد المهيري إن جمعية دبي الخيرية، من أولى الجمعيات الخيرية التي تفاعلت مع صندوق التضامن المجتمعي، الذي أطلقته الدائرة، ومع جميع المشاريع الخاصة بتوفير احتياجات المجتمع، لا سيما توفير وجبات الطعام، وبعض المستلزمات الطبية والصحية للمحجورين، مشيراً إلى أن الفضل في إنشاء مركز غسيل الكلى في دبي، يعود، بعد الله سبحانه وتعالى، إلى «دبي الخيرية»، التي كان لها قدم السبق في تحويل المشروع من فكرة إلى منجز حقيقي، في وقت، لفت فيه إلى أن الدائرة ستتسلم المشروع من المقاول في شهر سبتمبر المقبل، بعد اكتمال بنائه وتشطيبه، تمهيداً للانتقال إلى مراحل التأثيث والتشغيل. جهود وقال المهيري: «فخورون بالجهود التي بذلتها الجمعيات والمؤسسات الخيرية في دبي، خلال فترة برنامج التعقيم الوطني، ومنها جمعية دبي الخيرية، فقد قدمت دعماً غير محدود للفئات الأكثر حاجة، وركزت جميع برامجها ومشروعاتها الخيرية داخل الدولة منذ بداية الأزمة، استجابةً لمتطلبات المرحلة، وتحقيق التكامل في الجهود المبذولة، والأثر الأكبر في جمع وتقديم المساعدات، للتخفيف من حدة تداعيات الفيروس. وأعرب أحمد مسمار عن فخره واعتزازه، وكذا أعضاء مجلس إدارة الجمعية، بالتقدير والتكريم الذي حظوا به من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ممتناً لسموه، هذا الدعم المعنوي المحفز، الذي يضيف قسطاً جديدا من المسؤولية والأمانة على مجلس إدارة الجمعية، ويحفزها لبذل المزيد من العمل والعطاء، لتحقيق الريادة والازدهار في قطاع العمل الخيري والإنساني. حرص وأكد أن «دبي الخيرية»، حريصة على المساهمة في تقديم الدعم للجهود والبرامج الخيرية والإنسانية، التي توجه بها «إسلامية دبي»، أو تلك التي تفرضها الظروف المستجدة وحالات الطوارئ، من أجل تحقيق التكافل والتلاحم المجتمعي، وكذا، التكامل مع الجهات الحكومية ذات العلاقة، والجمعيات الخيرية الأخرى. وفي ختام اللقاء، سلم الدكتور حمد الشيباني، ممثِّلاً لسمو ولي عهد دبي، التكريم لأعضاء فريق الجمعية، متمنياً لهم السداد والتوفيق
7 يوليو 2020 - 16 ذو القعدة 1441 هـ( 7 زيارة ) .
أطلقت مبادرة المنال الإنسانية حملة «لنصلها#- ReacHer#»، بهدف تقديم الدعم النفسي والاجتماعي للمرأة والحفاظ على صحتها وتمكينها من القيام بدورها الأسري والاجتماعي والاقتصادي في ظل الظروف الحالية الناجمة عن تداعيات فيروس «كورونا» المستجد «كوفيد 19» وانعكاساته على الجميع. ويتم تنفيذ هذه الحملة على مدى الأسابيع المقبلة بالشراكة بين مبادرة المنال الإنسانية وسلطة مدينة دبي الطبية، وبالتعاون مع نخبة من الأطباء والاستشاريين النفسيين وأخصائيين في الصحة النفسية والتنمية الذاتية والمهارات الشخصية، الذين يقدمون استشاراتهم للمرأة عبر قنوات اتصال متنوعة وآمنة. رسائل إيجابية وقالت حرم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين، رئيسة مؤسسة دبي للمرأة، إن هذه الحملة تنطلق من الرسائل الإيجابية التي تزرعها القيادة الرشيدة في نفوس الشعب الإماراتي بكل فئاته وحرصها على دعمه واستقراره لتجاوز تأثيرات أزمة (كوفيد 19)، وتأكيدها الدائم أن صحة الإنسان وسلامته أولوية وأمانة يجب الحفاظ عليها خصوصاً في هذا الظرف الصحي الاستثنائي الذي ألقى بظلاله على مختلف دول العالم، مؤكدةً سموها أن هذه الحملة، التي تستهدف المرأة بشكل رئيسي، تدعم الجهود التي تقوم بها كافة مؤسسات الدولة بتوجيهات من القيادة الرشيدة للحد من التداعيات الصحية والاجتماعية والاقتصادية لفيروس «كورونا». وأكدت سموها أولوية دعم المرأة وترسيخ دورها حاضراً ومستقبلاً في فكر ونهج القيادة الرشيدة لدولة الإمارات، وهو ما انعكس إيجاباً في تعزيز التوازن بين الجنسين بكافة قطاعات الدولة وظهر جلياً في التواجد الملموس والفعال للمرأة بالصفوف الأمامية في مواجهة (كوفيد 19)، وفي مقدمتها القطاع الطبي والصحي والقطاعان الشرطي والتعليمي والمجال الإعلامي والعمل عن بعد لضمان سير العمل المؤسسي، إضافة إلى عطائها الأسري المتمثل في رعاية الأبناء ومساعدتهم في تلقي والتعامل مع منظومة التعليم عن بعد، وقالت سموها: «بالتأكيد كان لهذه الجائحة وما فرضته من البقاء في المنزل لفترة طويلة وسيطرة مشاعر الخوف والقلق على المرأة والضغوط التي تعرض لها الأطفال، تأثيراتها النفسية والصحية على كثير من السيدات، واحتياجهن للتعامل والتكيف مع هذا الواقع المستجد والاستثنائي وتجاوز تداعياته من خلال تهيئة البيئة الصحية التي تساعدهن على القيام بأدوارهن، وهو ما نسعى إليه من خلال حملة (لنصلها) عبر تقديم الدعم النفسي والاجتماعي لمن هن في حاجة إلى ذلك، مشيرةً سموها إلى أن الاستقرار النفسي للمرأة والأسرة يعد ركيزة رئيسية لمجتمع آمن ومستقر. وقالت سمو رئيسة مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين رئيسة مؤسسة دبي للمرأة إن القرارات الحكيمة التي اتخذتها القيادة الرشيدة مبكراً والجهود المباركة لكافة مؤسسات الدولة والإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية ساهمت في السيطرة على الفيروس وتقليص فرص انتشاره، حيث أشادت منظمة الصحة العالمية ودول العالم بهذه الإجراءات في التعامل مع الأزمة، إضافةً إلى دعم الجهود الدولية في هذا المجال ومد يد العون والمساعدة للكثير من الدول، انطلاقاً من النهج التنموي والرسالة الإنسانية لدولة الإمارات على المستويين المحلي والعالمي. وأضافت سموها: «تأتي حملة «لنصلها» في إطار التزامنا بأهداف ورسالة (مبادرة المنال الإنسانية) التي أطلقناها عام 2013، والتي تترجم فكر ورؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، للعمل الإنساني والتنموي، انطلاقاً من أهمية الاستثمار في صناعة الإنسان، وصناعة الأمل، من أجل حياة أفضل لملايين البشر». أثر مستدام وقالت سمو الشيخة منال: «نحن فخورون بأن نكون جزءاً من هذه الرؤية التنموية ومواكبين لها بإطلاق مبادرات ومشاريع مبتكرة نسعى لأن تكون محطات فارقة في حياة المستفيدين منها، وذات أثر مستدام يهدف لبناء القدرات وتمكين العنصر البشري من المساهمة الحقيقية والفعالة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وسعادتنا أكثر بأن المبادرة تستهدف المرأة بشكل رئيسي، حيث يشكل الاهتمام بها وصقل قدراتها الذاتية والمهنية والتعليمية وتعزيز دورها الاجتماعي والاقتصادي ضمن أهداف ومحاور مبادرة المنال الإنسانية إلى جانب دورها الإنساني محلياً ودولياً». وأعربت سموها عن بالغ الشكر والتقدير لسلطة مدينة دبي الطبية الشريك الاستراتيجي في تنفيذ حملة «لنصلها»، مشيدةً سموها بكفاءة المؤسسات والمراكز الطبية التي تتخذ منها مقراً لها، والتي عززت مكانة دبي ودولة الإمارات على خارطة القطاع الطبي العالمي، كما توجهت سموها بالشكر للأطباء والاستشاريين والأخصائيين النفسيين وخبراء التنمية الذاتية الذين تطوعوا بوقتهم وجهودهم وخبراتهم للمستفيدات من الحملة.
6 يوليو 2020 - 15 ذو القعدة 1441 هـ( 28 زيارة ) .
بلغت حصيلة العمل التطوعي لأطباء الإمارات الذين تطوعوا في خط الدفاع الأول في مستشفى الإمارات الميداني المتنقل بعجمان، أكثر من 100 ألف ساعة عمل منذ تشغيل المستشفى في مارس الماضي افتراضياً وميدانياً، وذلك في بادرة مبتكرة وغير مسبوقة في مجال التطوع الصحي التخصصي لعلاج المرضى المصابين بفيروس كورونا. وتم تقديم أفضل الخدمات الصحية التشخيصية والعلاجية والوقائية التطوعية للمرضى المصابين بفيروس كورونا بإشراف وزارة الصحة ووقاية المجتمع، متمثلة بمنطقة عجمان الطبية وبمبادرة من زايد العطاء ومجموعة مستشفيات السعودي الألماني، وجمعية دار البر ومؤسسة بيت الشارقة الخيري في نموذج مميز للعمل المجتمعي المشترك. وقال حميد تريم مدير منطقة عجمان الطبية: «إن أطباء الإمارات قدموا نموذجاً مبتكراً للتطوع الصحي من خلال إدارة وتشغيل أول مستشفى ميداني متنقل تطوعي محلياً ودولياً ساهم بشكل فعال في دعم جهود مؤسسات الدولة الحكومية والخاصة لمجابهة فيروس كورونا تحت مظلة حملة الإمارات تتطوع بالتنسيق مع وزارة الصحة ووقاية المجتمع والهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث». كفاءة وقالت سفيرة العمل التطوعي الدكتورة ريم عثمان، المديرة التنفيذي لمجموعة مستشفيات السعودي الألماني، إن الفرق الطبية والإشرافية التطوعية تعمل على مدار اليوم في مستشفى الإمارات الميداني المتنقل بكل فعالية وكفاءة بعد التقدم الذي أحرزته عمليات التقصي النشط وزيادة وتيرة الفحوص الطبية مجددة الثقة بقدرة دولة الإمارات على تخطي الأزمات والتحديات نظراً لكفاءة النظام الصحي والاستشفائي بالدولة، وقدرته على ابتكار الحلول العلاجية والوقائية، والاستجابة بكفاءة إزاء الأوبئة أو الجائحات الصحية. ومن جانبه أفاد الدكتور عادل الشامري، الرئيس التنفيذي لمبادرة زايد العطاء رئيس إمارات العطاء رئيس أطباء الإمارات، أن إنشاء مستشفى الإمارات الميداني المتنقل بقدرات تشغيلية عالية يندرج ضمن منظومة الإجراءات الاحترازية القائمة على أسس صلبة لتعزز متانة النظام الصحي بدولة الإمارات التي وضعت صحة المجتمع على رأس أولوياتها، عبر إجراءات استباقية فعالة ومدروسة لتوفير رعاية صحية متميزة وحماية المجتمع في مواجهة التحدي الوبائي المستجد.
6 يوليو 2020 - 15 ذو القعدة 1441 هـ( 16 زيارة ) .
نظم الدكتور حمد الشيخ أحمد الشيباني، مدير عام دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي، زيارات ميدانية للمراكز الخارجية التابعة للدائرة، وذلك بعد مباشرة كوادرها الوظيفية العمل المكتبي وفق توجيهات القيادة الرشيدة الخاصة بالعودة إلى العمل بنسبة 100%. وحضر الجولة التفقدية كل من محمد بن زايد الفلاسي، المدير التنفيذي لقطاع شؤون المساجد، وأحمد درويش المهيري، المدير التنفيذي لقطاع العمل الخيري، وعبدالله عبيد الدلال، مدير إدارة الاستراتيجية والتميز المؤسسي، وأحمد عبدالله كنكزار، مدير إدارة المراكز الخارجية. وقال الشيباني إن الاستعداد الأمثل للمستقبل يكون من خلال تسخير التكنولوجيا لما فيه مصلحة الإنسان، وهذا ما شهدناه خلال هذه الظروف الاستثنائية من قيادتنا الرشيدة، التي سخرت إمكاناتها، وأدواتها، لتثبت أن الإنسان أغلى ما تملك، من خلال استشرافهم المستقبل، ومواجهة الأزمة الحالية بثبات، الأمر الذي انعكس إيجاباً على كل من يعيش من دون استثناء على هذه الأرض الطيبة. وأضاف إن دولة الإمارات ضمن أفضل دول العالم مرونة وكفاءة في مواجهة تداعيات الأزمة، مؤكداً أن قيادتنا كانت استثنائية لإدارة أزمة استثنائية، ومن خلال هذه الإجراءات، كانت العودة إيجابية، مملوءة بالثقة والأمل، والقدرة على النجاح في مواجهة ومكافحة الفيروس. وقد تمت إعادة توزيع الموظفين والوحدات التنظيمية على المراكز التابعة للدائرة بعد اتخاذ جميع الإجراءات الاحترازية بما يضمن التباعد الجسدي بين الموظفين والمحافظة على بيئة عمل صحية وآمنة في ظل تحديات فيروس كورونا المستجد، حيث بدأ الشيباني جولته في مركز أم الشيف الثقافي الإسلامي، ثم مركز محمد بن راشد للثقافة الإسلامية، ومراكز مكتوم لتحفيظ القرآن، وإدارة هندسة ورعاية المساجد، ومركز المزهر الثقافي الإسلامي، مختتماً جولته في مركز حتا.
6 يوليو 2020 - 15 ذو القعدة 1441 هـ( 16 زيارة ) .
كشفت الدكتورة مي رؤوف مدير مركز دبي للتبرع بالدم التابع لإدارة المختبرات وعلوم الوراثة في هيئة الصحة بدبي أن عدد المتعافين من كوفيد 19 الذين تبرعوا بالبلازما العلاجية وصل إلى 172 شخصاً، فيما وصل عدد المستفيدين من البلازما العلاجية إلى 285 مريضاً خلال الفترة من بداية يناير وحتى نهاية شهر يونيو الماضي وقالت الدكتورة رؤوف لـ«البيان» إن إجمالي عدد المستفيدين من بلازما الدم وصل إلى 6517، فيما وصل عدد المستفيدين من الصفائح الدموية إلى 2912 وعدد المرضى المستفيدين من وحدات الدم إلى 21316 مريضاً خلال الفترة نفسها. التبرع و«الجائحة» وذكرت مي رؤوف أنه على الرغم من تفشي جائحة كورونا وقيام الدولة بإجراء التعقيم اليومي ومطالبة الناس بعدم الخروج من المنازل إلا للضروريات القصوى من باب الإجراءات الاحترازية للحد من انتشار المرض إلا أن عدد المقبلين على التبرع بالدم خلال الفترة ذاتها وصل إلى 31513 متبرعاً في الوقت الذي كانت تعاني فيه كل بنوك الدم العالمية من نقص حاد في مخزون الدم بسبب تخوف الناس من عملية التبرع كي لا يصابوا بالمرض، مشيرة إلى أن المركز إضافة إلى نادي الوصل تمكنا الجمعة الماضية من جمع 400 وحدة من المتبرعين الذين أقبلوا على التبرع بشكل طوعي انطلاقاً من إنسانيتهم وحبهم لعمل الخير. عيادات متخصصة وتابعت الدكتورة رؤوف أن هيئة الصحة أنشأت 3 عيادات لاستقطاب متبرعي البلازما من متعافي كوفيد 19، بهدف توفير أكبر عدد من الجرعات العلاجية للمرضى، مشيرة إلى أن المتعافي الواحد يقدم ثلاث جرعات علاجية تنقذ حياة 2 إلى 3 مرضى، مؤكدة أن بروتوكول العلاج بالبلازما السريرية سرّع وعزز من معدلات الشفاء من الكورونا. وبينت رؤوف أنه سيتم أخذ كمية 600 مل من البلازما من المتبرع الواحد، الذي أصبح في دمه مضادات للفيروس، يتم تقسيمها إلى ثلاث جرعات علاجية، بمقدار 200 ملي لكل جرعة، وتستخدم لعلاج الحالات متوسطة الصعوبة والحرجة، كونهم الأكثر حاجة إليها عن غيرهم. ولفتت إلى أن العلاج بالبلازما يتم وفق بروتوكولين علاجيين تم اعتمادهما من قبل اللجنة العلمية في الهيئة، الأول يعطى من خلاله المريض جرعة واحدة، والثاني يستخدم خلاله جرعتين، ويختلف البروتوكول حسب حالة كل مريض. وتوقعت ارتفاع أعداد المتبرعين بالبلازما بعد إنشاء العيادات الثلاث، ليتم توفير جرعات علاجية تنقذ حياة المرضى ذوي الحالات الصحية المتوسطة والحرجة، مشيرة إلى أن عمليات التبرع تتم بشكل طوعي ومبادرة من قبل المتعافين من المواطنين والمقيمين. وبينت الدكتورة مي رؤوف أن جميع الدلائل العلمية والتوصيات الصادرة في هذا الشأن عن هيئة الغذاء والدواء الأمريكية، تدفع بأن استخدام بلازما الدم في العلاج ساهم في تعجيل شفاء المرضى وساعد كثيراً في انخفاض عدد الأيام التي يقضيها المرضى في المستشفيات. وجاءت هذه الخطوة ضمن الجهود الكبيرة التي تبذلها هيئة الصحة بدبي على المستويين الوقائي والعلاجي، حيث عملت الكوادر الطبية في الهيئة بكل ما لديها من خبرات وإمكانيات لتوفير مناخ الاستشفاء الأفضل والرعاية الطبية المتكاملة، التي تكفل الحد من أية آثار جانبية محتملة لدى مرضى كورونا، إلى جانب تسريع عملية الشفاء، وإعادة المصابين على حياتهم الطبيعية. بروتوكول وكانت هيئة الصحة بدبي قد أدخلت إبان تفشي فيروس كورونا بروتوكول هذا النوع من العلاج في مستشفياتها ومستشفيات القطاع الصحي الخاص في دبي، في خطوة مهمة للحد من مخاطر انتشار كورونا، والتسريع بعلاج المصابين بهذا الوباء العالمي، بعد أن قام عدد من الأطباء المتخصصين في الهيئة ومن مختلف التخصصات الطبية، بوضع بروتوكول العلاج باستخدام بلازما الدم، وفقاً للمعايير العالمية والأصول الطبية والمهنية المعمول بها دولياً، كما تم تحديد شروط التبرع بهذا النوع من البلازما وتحديد المرضى الذين سوف يتلقون هذا النوع من العلاج. واستندت الهيئة في هذه الخطوة إلى النتائج العلمية والطبية، التي أكدت احتواء بلازما الدم لدى المتعافين من فيروس كورونا، لعدد كبير من الأجسام المناعية التي تسهم في دعم وتعزيز القوة المناعية للمريض الذي يعاني من مضاعفات الإصابة بفيروس كوفيد 19.
5 يوليو 2020 - 14 ذو القعدة 1441 هـ( 21 زيارة ) .
يتواجد باستمرار متطوعاً في مركز الفحص الوطني بقاعة الشيخ خليفة بأم القيوين، مستقبلاً الفاحصين والفاحصات بحماس ووطنية قل نظيرها، فيرشدهم منذ دخولهم للخيمة وحتى خروجهم، مبدداً مخاوفهم.. إنه محمد الكشف، عضو المجلس الوطني الاتحادي من أم القيوين، برلماني همّه أن يرى وطنه الذي تشبع بقيمه وتقاليده الضاربة جذورها منذ أمد بعيد، خالياً من «كوفيد 19»، فكانت دعواته للوطن وللقيادة الرشيدة تدخل البهجة والحبور في نفوس من يعملون في خط الدفاع الأول، فيزول إرهاق العمل، الأمر الذي يعطي حافزاً لمزيد من العمل والعطاء، كما أنه رغم مشاغله البرلمانية إلا أنه بعد الانتهاء منها سرعان ما تجده بالخيمة يقضي الساعات الطوال، تطوعاً في هذا المجال مع خط الدفاع الأول متحدياً احتمالات العدوى. جهود يقول محمد الكشف - الذي التقته «البيان» بمركز الفحص الوطني بأم القيوين -: إننا مستبشرون بأن إصابات (كورونا) سوف تكون صفرا قريبا بفضل الجهود التي تبذلها الدولة، والتي وجهت بها وزارة الصحة ووقاية المجتمع ووزارة الداخلية ومختلف الجهات الصحية بالدولة، ومن خلال مراكز الفحص المنتشرة في كافة مناطق الدولة، والتي حاصرت الفيروس، مبينا أنه خلال انتهاء فترة برنامج التعقيم الوطني الكل مسؤول بتطبيق الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية للحيلولة دون انتقال العدوى، والتقيد الكامل بالإجراءات المعلنة حتى تنجلي تلك الأزمة وتعود الحياة إلى طبيعتها، كما يرى بأن العمل التطوعي يشجع على نمو الشخصية وينمي الشعور بالمسؤولية ويعزز الوعي الاجتماعي، ويساهم في تكوين أخلاقيات العمل والقيم الاجتماعية والعمل الجماعي البناء، وإعداد كوادر مواطنة قادرة على تحمل مسؤولية البناء والتنمية لوطنها، ونشر وعي وثقافة التعاون والتكافل الاجتماعي. ويوضح أن انشغاله في المجلس الوطني لم يثنه عن العمل التطوعي الذي يعشقه، فاكتسب سبق الريادة في مضمار ميادينه، فظل يعمل في مركز الفحص الوطني بأم القيوين متطوعا حتى تنتهي ساعات الدوام فيه، كما كان يوزع وجبات الإفطار الرمضانية وآخرها رمضان المنصرم، فلم يترك إشارة مرور أو تقاطعاً في الإمارة إلا وكان فيها قبل الإفطار وبعده، ولم يهدأ له بال حتى يوزع يومياً مع رفاقه 1000 وجبة.
5 يوليو 2020 - 14 ذو القعدة 1441 هـ( 19 زيارة ) .
كرّم سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، جمعية دار البر، نظير جهودها الكبيرة والنوعية على مدار الأشهر الماضية في مواجهة فيروس «كورونا» المستجد. جاء ذلك خلال زيارة وفد من دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي، برئاسة الدكتور حمد بن الشيخ أحمد الشيباني المدير العام، لمقر الجمعية، وتقليد طاقم عمل «دار البر» في مواجهة الوباء والجائحة العالمية شارة خاصة، تحمل كلمة «شكراً» مقدمة من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم. وسلم الدكتور حمد بن الشيخ أحمد الشيباني ممثلاً لسمو ولي عهد دبي التكريم لمسؤولي وموظفي «دار البر» من العاملين في الصفوف الأولى في مواجهة (كوفيد 19)، والذي شمل 25 من المسؤولين والعاملين في الجمعية. وأعرب خلفان خليفة المزروعي رئيس مجلس إدارة جمعية دار البر عن خالص الشكر وأسمى عبارات التقدير والامتنان لسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي لدعم سموه المتواصل للجمعية وكل مؤسسات العمل الخيري في الإمارة، وتحفيزه المستمر للقطاع الإنساني والمشاريع التنموية المجتمعية، في ظل رؤية وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله.
4 يوليو 2020 - 13 ذو القعدة 1441 هـ( 26 زيارة ) .
ضمن توجيهات نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وترسيخاً لقيم التسامح بين مختلف شرائح المجتمع الإماراتي اكد الدكتور حمد الشيخ أحمد الشيباني مدير عام دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي ان«صندوق التضامن المجتمعي ضد كوفيد-19 بالتنسيق مع اللجنة الدائمة لشؤون العمال وفر 172 تذكرة سفر لعودة عمال في عدد من الشركات الأكثر تأثراً بتبعات جائحة كورونا وذلك بقيمة 184 ألف درهم يأتي هذا عملاً برؤية القيادة في توحيد وتوجيه الجهود في التصدي للتداعيات، التي خلفتها الأزمة العالمية على مختلف الأصعدة الصحية والاقتصادية والاجتماعية ايضا حقيق المصلحة العامة، وتأكيد مبدأ المسؤولية المجتمعية المشتركة، وإبراز أهمية تكاتف جميع الجهود لتخطي الوضع الاستثنائي الراهن هذا وقد اكد الدكتور حمد الشيخ أحمد الشيباني ان هذه الخطوة تأتي لتترجم نهج القيادة في ما يتعلق بالعمل الخيري والإنساني، في الوقت الذي تحرص الدائرة على تنويع جهدها في المبادرات المختلفة، ليكون معرفياً وعلمياً وعملياً ومادياً وتنموياً، وقيمة هذه المساعدات تأخذ أبعاداً مختلفة للفئات المتضررة، فهي تعزز لديهم الشعور بالاستقرار، وترفع من مستوى الطمأنينة لديهم بأن الإمارات تساعد الجميع بلا تمييز»، موضحا أنه تم تسيير رحلة أولى لـ172 شخصاً إلى بلدانهم الأصلية، على أن يتم تسيير رحلتين جديدتين خلال الفترة المقبلة، وذلك بناء على الضوابط والشروط المعتمدة من قبل اللجنة الدائمة لشؤون العما
2 يوليو 2020 - 11 ذو القعدة 1441 هـ( 19 زيارة ) .
نظمت وزارة الصحة ووقاية المجتمع حفلا لتكريم للمتبرعين بالدم تقديرا لدورهم الإنساني النبيل الذي يسهم في إنقاذ حياة آلاف المرضـى وتعزيزا لروح التطوع والعمل الإنساني في المجتمع من خلال التبرع الطوعي بالدم الذي يحسن صحة المرضى ويضمن إتاحة الدم ومنتجاته بصورة مأمونة وبجودة مضمونة في الأوضاع العادية والطارئة مع اتخاذ أفضل الإجراءات الاحترازية والوقائية الحالية للحد من عدوى فيروس كورونا. حضر الحفل - الذي جرى عبر تقنية الاتصال المرئي - الدكتور حسين عبدالرحمن الرند وكيل الوزارة المساعد لقطاع المراكز والعيادات الصحية رئيس اللجنة الوطنية العليا لخدمات نقل الدم وصفية الشامسي مديرة إدارة المختبرات ومركز خدمات نقل الدم والأبحاث في الشارقة وعدد من موظفي الوزارة. وتضمن الحفل عرض فيديو عن مشاركات المتبرعين وأهمية التبرع بالدم وعرض صور عن مشاركات المتبرعين خلال السنوات السابقة وتوزيع شهادات الشكر والتقدير الإلكترونية على المتبرعين احتفاء بمساهماتهم الإنسانية. وأكد الدكتور الرند في كلمته التي استهل بها الاحتفال حرص وزارة الصحة ووقاية المجتمع على تكريم المتبرعين بالدم سنويا ومستمرة هذا العام عن بعد لتقديم الشكر والعرفان لهم نظير إسهامهم الإيجابي في ضمان إمدادات آمنة من الدم كتكريم لهذا العمل الإنساني النبيل الذي يساهم في إنقاذ حياة آلاف المرضـى ممن في حـاجـة ماسة لنقل الـدم ولدعم الإجراءات الطبية والجراحية وترسيخ الوعي بين أفراد المجتمع بالحاجة إلى الدم المأمون. وأضاف: ويعد هذا سلوكا صحيا وحضاريا يعبر عن قيمة التطوع والعطاء المتجذرة في المجتمع الإماراتي ويبرز فيه ارتفاع نسبة المواطنين الذين يتقدمون صفوف المتبرعين.
2 يوليو 2020 - 11 ذو القعدة 1441 هـ( 21 زيارة ) .
أعلنت «مدى» أمس نتائج حملتها الرمضانية التي بلغ مجموعها 2.8 مليون درهم خلال الشهر الكريم لتتجاوز الهدف الأصلي المحدد بـ 2 مليون درهم، لتسهم بذلك في توفير أدوية وقائية لـ 1.4 مليون شخص من المعرضين للإصابة بخطر العمى النهري. وأتاحت الحملة الرمضانية لأفراد المجتمع المساهمة في فعل الخير، مع مراعاة شروط التباعد الاجتماعي والإجراءات الوقائية لمكافحة فيروس «كورونا» المستجد، حيث انطلقت بشكل أساسي عبر وسائل التواصل الاجتماعي. وسلطت الحملة الضوء على تثقيف أفراد المجتمع حول داء العمى النهري، وناشدت أفراد المجتمع بالتبرع عبر المواقع الإلكترونية أو الرسائل النصية القصيرة، والتعبير عن دعمهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي. وباعتبارها الشريك الاستراتيجي، للحملة استقطبت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي تبرعات بأكثر من 2.5 مليون درهم عبر منصاتها المختلفة، بما فيها المنصات الفعلية والإلكترونية والرسائل النصية القصيرة، كما ساهم انضمام منصة «تيك توك» وشركة أبوظبي للإعلام كشركاء رسميين للحملة في تعزيز الوعي بالقضية وجمع التبرعات. وأتاحت الشراكة مع منصة الفيديوهات القصيرة «تيك توك» وصول الحملة إلى مجموعات سكانية أوسع تشمل الشباب، كما قدمت طريقة مبتكرة للمستخدمين للتبرع للحملة من خلال إنتاج فيديوهاتهم الخاصة. ولتحقيق هذا الغرض، أصدرت «تيك توك» مجموعة من الملصقات التفاعلية الخاصة بحملة مدى، وتبرعت بمبلغ دولارين لكل مقطع فيديو يحمل وسم الحملة #مدى_البصر يتم بثه خلال الشهر الفضيل، ليبلغ إجمالي التبرعات بنهاية الحملة أكثر من 275،000 درهم. دعم وحظيت الحملة بدعم من مجموعة كبيرة من الشخصيات البارزة عبر وسائل التواصل الاجتماعي والشخصيات المعروفة على مستوى المنطقة، وقدمت شركة أبوظبي للإعلام تغطية للحملة عبر منصاتها المرئية والمسموعة والمطبوعة وقنوات التواصل الاجتماعي. وتعليقاً على انضمام «تيك توك» إلى حملة «مدى» كشريك إعلامي، قال المتحدث الرسمي باسم المنصة الإعلامية: استقطب وسم الحملة #مدى_البصر 309.7 ملايين مشاهدة حتى الآن، وباعتبارنا منصة رائدة لإنتاج الفيديوهات القصيرة فإننا حريصون دائماً على استكشاف طرق مختلفة لدعم مجتمعات المنطقة وتقديم الدعم لقضايا مهمة مثل حملة «مدى». وتحظى الحملة بدعم من الشريك الاستراتيجي، هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، والشركاء المؤسسين: شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) وشركة الاتحاد للطيران ومجموعة اللولو العالمية، والشركاء الداعمين: شركة أبوظبي لإدارة رياضة السيارات / حلبة مرسى ياس، وشركة الدار العقارية، ودائرة البلديات والنقل في أبوظبي، وشركة فلاش للترفيه، وشركة ميرال. وقال نصار عبد الرؤوف المبارك، المدير التنفيذي لحملة مدى: النتائج فاقت توقعاتنا خصوصاً خلال هذه الفترة الصعبة في ضوء انتشار فيروس «كورونا» المستجد، ما رسخ التزامنا بقضايا الصحة، ونعتز للغاية بتضامن أفراد المجتمع وتفاعلهم الإيجابي مع الحملة وتعبيرهم عن دعمهم بطرق مبتكرة، ونتطلع إلى مواصلة حملة مدى ومساعدة الملايين من أكثر سكان العالم ضعفاً لعيش حياة صحية وكريمة وإتاحة الفرصة لهم للمساهمة في مجتمعاتهم.
2 يوليو 2020 - 11 ذو القعدة 1441 هـ( 22 زيارة ) .
عقدت هيئة كهرباء ومياه دبي، ورشة عمل عبر تقنية الاتصال المرئي بالتعاون مع وزارة تنمية المجتمع حول «التوظيف الدامج» بحضور ممثلين عن إدارات الموارد البشرية، وفريق دعم أصحاب الهمم في الهيئة وهدفت الورشة إلى تقديم إرشادات وتوجيهات عملية لضمان مواصلة دمج وتمكين أصحاب الهمم في بيئة العمل وفق أعلى المعايير المحلية والعالمية، كما نظمت الهيئة تدريباً افتراضياً متخصصاً في «الإرشاد الوظيفي لأصحاب الهمم في مكان العمل» لإكساب المشاركين الخبرات اللازمة لتمكين وتأهيل الموظفين أصحاب الهمم وفق أفضل الممارسات العلمية المتخصصة. حرص ولضمان أداء موظفيها من أصحاب الهمم لمهامهم الوظيفية على أكمل وجه في ظل الجهود الرامية للحد من انتشار فيروس (كوفيد 19)، حرصت الهيئة على توفير التسهيلات المطلوبة للموظفين أصحاب الهمم لدعمهم وتمكينهم من القيام بوظائفهم عن بعد وبإشراف فريق عمل مدرب ومؤهل، ومواصلة التدريبات التطويرية دون انقطاع وكما هو مخطط لها، علاوة على استمرار تقديم الاستشارات النفسية المتخصصة لإكسابهم المهارات اللازمة للتكيف مع الظروف الاستثنائية. كذلك أطلقت الهيئة برنامجاً إلكترونياً حول أساسيات ومفاهيم دمج أصحاب الهمم ومهارات التعامل مع أصحاب الهمم، لضمان مواصلة بناء قدرات موظفيها في هذا المجال، وتعزيز ثقافة الدمج المؤسسي. إضافة إلى ذلك، نظمت الهيئة عبر قنوات تواصلها الداخلية والخارجية وقنوات التواصل الاجتماعي التابعة لها حملة توعوية حول «كيفية حماية أصحاب الهمم من الإصابة بفيروس كورونا وسبل تقديم الدعم لهم خلال الأزمة». واستهدفت الحملة جميع موظفي الهيئة، والموظفين أصحاب الهمم وأهاليهم، وطلبة أكاديمية الهيئة وأهاليهم والمتعاملين والمجتمع. سلامة وقال معالي سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي: تحرص الهيئة على ضمان صحة وسلامة جميع موظفيها جسدياً ونفسياً، ونولي أصحاب الهمم أهمية خاصة، ونحرص على دمجهم وتمكينهم في مكان العمل والمجتمع، انسجاماً مع السياسة الوطنية لتمكين أصحاب الهمم التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بهدف إيجاد مجتمع دامج خالٍ من الحواجز يضمن التمكين والحياة الكريمة لأصحاب الهمم وأُسرهم، ومبادرة «مجتمعي، مكان للجميع» التي أطلقها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، والتي تهدف إلى تحويل دبي إلى مدينة صديقة لأصحاب الهمم بحلول العام 2020. كذلك نلتزم بتطوير خدماتنا على نحوٍ دائم لتلائم احتياجات المتعاملين من أصحاب الهمم، وننظم الحملات التوعوية لتشجيعهم على استخدام القنوات الذكية وموقع الهيئة الإلكتروني وتطبيقها الذكي للحصول على كافة خدماتنا.
1 يوليو 2020 - 10 ذو القعدة 1441 هـ( 22 زيارة ) .
تسعى دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي، في ضوء توجيهات القيادة الرشيدة إلى تحقيق التميز والريادة في مستوى الخدمات الإسلامية المجتمعية المختلفة في الإمارة، وفق رؤية مستقبلية من شأنها أن ترفع من توقعات الجمهور وتلبية احتياجاتهم، حيث تعمل الدائرة على مبادرة تحسين الخدمات الاستباقية للمتبرعين ورعاة المساجد. وفي هذا السياق، أكدت نوف إبراهيم جمعة المدني، رئيس قسم علاقات المتبرعين، أن الدائرة تحرص على التكامل والانسجام مع الأحداث والمستجدات التي تحيط بالمجتمع، من خلال تأمين آليات وعمليات معتمدة بالتنسيق مع الجهات الحكومية المختصة لتحسين خدمات رعاة المساجد. وقالت المدني: إن جائحة كورونا كانت تحدياً جديداً من نوعه، لكنه لم يمنعنا من مواصلة العمل بسلاسة دون انقطاع، بفضل الله ثم توجيهات القيادة الرشيدة، بحيث أثبتت الدائرة فاعليتها وكفاءتها وجاهزيتها للتكيف مع المتغيرات، موضحة أنه تم عقد 14 اجتماعاً عن بعد.
1 يوليو 2020 - 10 ذو القعدة 1441 هـ( 20 زيارة ) .
قرر مجلس إدارة مؤسسة الأوقاف وشؤون القصر في دبي، التوسع في المجالات الخيرية لتغطية أكبر عدد من شرائح المجتمع، ومواكبة ما بعد انتهاء أزمة فيروس «كورونا». كما قرر المجلس دراسة سياسات إدارة شؤون القصر وتطويرها ووضع الضوابط العامة والمعايير اللازمة لذلك لمواكبة التأثيرات التي خلفتها جائحة «كورونا». وعقد المجلس اجتماعاً برئاسة عيسى الغرير، رئيس مجلس إدارة المؤسسة، تم خلاله بحث التطورات التي فرضتها جائحة «كورونا» على المجتمع، والاستعداد لتطبيق سياسات تواكب وقت ما بعد الجائحة. تداعيات وقال عيسى الغرير إن تداعيات وباء «كورونا» فرضت تغيرات على المجتمع تستدعي دراستها، وتطوير السياسات بما يسهم في التعامل مع التطورات التي فرضتها على المجتمع، خصوصاً في مجالات العمل الخيري والضوابط اللازمة لما بعد «كورونا». وأضاف: بحث مجلس إدارة المؤسسة الخطط والعناصر الاستراتيجية التي تسهم في دعم تطوير إمارة دبي، وتحسين الحياة للأجيال الحالية والقادمة، تنفيذاً لتوجيهات القيادة الرشيدة، وعملاً ببنود وثيقة (4 يناير 2020) التي أصدرها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله. وتابع الغرير: تحرص المؤسسة على تطوير المستهدفات وخطط المشاريع بصفة دورية، وتحقيق الجودة في الخدمات، وبحث أسس التغلب على التحديات المستجدة، وصناعة تحولات جديدة، لضمان مستقبل أفضل للمجتمع والأجيال الجديدة، وفقاً لما نصت عليه الوثيقة. من جانبه، قال علي المطوع، الأمين العام للمؤسسة، إن الاجتماع ناقش مخرجات لجنة العمل الخيري للمؤسسة، وتم توجيه اللجنة بالتوسع في المجالات الخيرية لتغطية أكبر عدد من المستفيدين في المجتمع مواكبة للتطورات لما بعد «كورونا». لجنة وأضاف: تم تشكيل لجنة لدراسة سياسات إدارة شؤون القصر المحدثة على أن تقوم اللجنة بمراجعة ودراسة السياسات وتحسينها وتطويرها ووضع الضوابط العامة والمعايير اللازمة لما بعد «كورونا». وقال: كما بحث الاجتماع الاحتياجات التشريعية لمؤسسة الأوقاف وشؤون القصر للعام الجاري، وإعداد كافة متطلبات اعتماد الاحتياجات التشريعية الخاصة بمركز محمد بن راشد العالمي لاستشارت الوقف والهبة. وأشار إلى أن المجلس بحث تقرير الإغلاق المالي وقائمة الدخل التي أظهرت تحسن الأداء المالي للمؤسسة ومركزها. وأكد المطوع أن المؤسسة ماضية في تنفيذ استراتيجية متكاملة لعام 2020، عام الاستعداد للخمسين، تشمل حزمة من المبادرات والإجراءات التي تعزز مفهوم الوقف في المجتمع، وتوسع مصارفه، وتمكن القصر الذين ترعاهم على مختلف المستويات، وأداء واجبها الإنساني تجاه تنمية الوقف وتأهيل القصّر.
1 يوليو 2020 - 10 ذو القعدة 1441 هـ( 34 زيارة ) .
أعلن صندوق التضامن المجتمعي ضد كوفيد 19 التابع لدائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي، وبالتنسيق مع اللجنة الدائمة لشؤون العمال في دبي عن توفير 172 تذكرة سفر لعودة عمال في عدد من الشركات الأكثر تأثراً بتبعات جائحة كورونا المستجد إلى بلدانهم الأصلية، وذلك بقيمة 184 ألف درهم، عملاً برؤية القيادة الرشيدة في توحيد وتوجيه الجهود للتصدي للتداعيات التي خلفتها الأزمة العالمية على متخلف الأصعدة الصحية والاقتصادية والاجتماعية. وأكد الدكتور حمد الشيخ أحمد الشيباني، مدير عام دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي، أن تعاون الدائرة مع اللجنة الدائمة لشؤون العمال في دبي، يأتي عملاً برؤية وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، وترسيخاً لقيم التسامح بين مختلف شرائح المجتمع الإماراتي، في الوقت الذي يسعى فيه صندوق التضامن المجتمعي إلى تحقيق المصلحة العامة وتأكيد مبدأ المسؤولية المجتمعية المشتركة، وإبراز أهمية تكاتف جميع الجهود لتخطي الوضع الاستثنائي الراهن. وقال: في ظل وجود توجه عالمي إلى تخفيف الإجراءات الاحترازية بالسفر، تأتي هذه الخطوة المهمة لتترجم نهج القيادة الرشيدة في ما يتعلق بالعمل الخيري والإنساني، في الوقت الذي تحرص الدائرة على تنويع جهدها في المبادرات المختلفة، ليكون معرفياً، وعلمياً، وعملياً، ومادياً، وتنموياً، وقيمة هذه المساعدات تأخذ أبعاداً مختلفة للفئات المتضررة فهي تعزز لديهم الشعور بالاستقرار، وترفع من مستوى الطمأنينة لديهم بأن الإمارات تساعد الجميع بلا تمييز، مشيراً إلى أنه تم تسيير رحلة أولى لــ172 شخصاً إلى بلدانهم الأصلية، على أن يتم تسيير رحلتين جديدتين خلال الفترة المقبلة، وذلك بناء على الضوابط والشروط المعتمدة من قبل اللجنة الدائمة لشؤون العمال، إلى جانب توافقها مع آليات وشروط السفر الحالية. ويأتي الصندوق الذي أطلقته دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي بالتنسيق مع الجمعيات والمؤسسات الخيرية وأفراد المجتمع استجابة لتنامي الحرص المجتمعي على المساهمة في إنجاح جهود مكافحة فيروس كورونا المستجد، (كوفيد 19)، ومن أجل معاونة أولئك الساعين لتقديم التبرعات الداعمة لتلك الجهود، وتمكينهم من توجيه تبرعاتهم إلى وجهتها الصحيحة للوصول إلى أكبر أثر للمساعدات الإنسانية التي تساند الاحتياجات الطارئة.
30 يونيو 2020 - 9 ذو القعدة 1441 هـ( 32 زيارة ) .
شهدت حملة «شكراً أسرتي»، والتي أطلقتها دار زايد للثقافة الإسلامية تفاعلاً كبيراً من مختلف شرائح المجتمع، سواء من مواطنين أو مقيمين، وذلك عبر حساباتها على شبكات التواصل الاجتماعي، لا سيما من الفئات الطلابية، والدبلوماسيين، والإعلاميين، وأفراد خط الدفاع الأول، إلى جانب مشاركة كبيرة من كبار السن والأطفال والشباب والمتطوعين وأصحاب الهمم، وذلك بواقع 116 ألف مشارك. واجتهد طاقم عمل الحملة بتقديم باقة من الورش التوعوية «عن بُعد»، وذلك عبر مواقع وشبكات التواصل الاجتماعي والتطبيقات الحديثة، إلى جانب إطلاق المنشورات التعريفية بالحملة والفيديوهات التي صورها الجمهور وتم بثها عبر وسائل التواصل الاجتماعي وبلغات مختلفة، كما استمرت الحملة أسبوعين لتقديم الشكر للأسر لدورهم في مواجهة تحديات جائحة كورونا. وقالت الدكتورة نضال محمد الطنيجي، مدير عام دار زايد للثقافة الإسلامية: «أُطلقت الدار الحملة بالتعاون مع دائرة تنمية المجتمع، ومؤسسة التنمية الأسرية، ووزارة التربية والتعليم، وعدد من المؤسسات والمنصات الإعلامية، وانطلقت لتحقيق باقة من الأهداف السامية التي تتمثل في تقديم أسمى معاني الشكر والامتنان والتقدير لأفراد الأسر لدورهم في مواجهة تحديات الجائحة، وتعزيز أهمية التلاحم الأسري في مواجهة الأزمات بشكل إيجابي لتحقيق التلاحم المجتمعي في دولة الإمارات، والمساهمة في تحقيق الأهداف الاستراتيجية للحكومة من خلال نشر قيم التلاحم الأسري». وأضافت: «حرصت الحملة من خلال جهد طاقم عملها على تعزيز حس المسؤولية لدى أفراد المجتمع اتجاه أسرهم ومجتمعهم في ظل هذه الظروف الاستثنائية، وأشيد بجهود القيادة الرشيدة التي أولت اهتماماً كبيراً لتعزيز دور الأسرة». وأشادت مريم محمد الرميثي، مدير عام مؤسسة التنمية الأسرية، بالحملة التي نظمتها الدار، لا سيما وأنها تسعى إلى تعزيز مكانة الأسرة المواطنة والمقيمة في الدولة، وبيان دورها الكبير في الحد من انتشار الوباء الذي يؤثر على سلامة واستقرار جميع أفرادها. وتابعت: «إن مؤسسة التنمية الأسرية وبتوجيهات ومتابعة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، تسعى وبشكل مستمر إلى استثمار شراكاتها الاستراتيجية وتحقيق تعاونها مع الجهات الحكومية والقطاع الاجتماعي». وأشارت الدكتورة بشرى الملا، المدير التنفيذي لقطاع التنمية المجتمعية في دائرة تنمية المجتمع، إلى الجهود المتواصلة لدار زايد للثقافة الإسلامية وحرصها الدائم على تعزيز الترابط الأسري الذي من شأنه أن يسهم بتحقيق التلاحم المجتمعي بما ينسجم تماماً مع توجهات حكومة أبوظبي بتوفير حياة كريمة لجميع أفراد المجتمع. ولفتت الدكتورة آمنة الضحاك الشامسي، الوكيل المساعد لقطاع الرعاية والأنشطة في وزارة التربية والتعليم، إلى أن الحملة التي أطلقتها الدار أتت في ظل ظروف استثنائية حرصت فيها الأسر على بذل جهود كبيرة ومشهودة لرعاية أبنائها من الجانب التعليمي والنفسي والاجتماعي وغيرها.
30 يونيو 2020 - 9 ذو القعدة 1441 هـ( 29 زيارة ) .
شاركت معالي عهود بنت خلفان الرومي، في جلسة عصف ذهني، نظمها البرنامج الوطني للسعادة وجودة الحياة، مع متطوعي خط الدعم النفسي، الذي أطلقه البرنامج في مايو الماضي، بهدف التعرف إلى تجارب المتطوعين، وتبادل الأفكار والرؤى معهم، حول سبل تطوير المبادرة، والارتقاء بها، بما يسهم في تعزيز الجهود الوطنية، ومبادرات الحكومة لدعم أفراد المجتمع، وتعزيز صحتهم النفسية، في مواجهة تداعيات جائحة «كورونا» المستجد «كوفيد 19». وقالت عهود الرومي، في حديثها مع المتطوعين، إن: «العطاء والتطوع ومساعدة الآخرين، قيم أصيلة في مجتمع دولة الإمارات العربية المتحدة، رسخها الآباء المؤسسون، وثقافة متجذرة، تقوم على التسامح وحب الآخرين، وتهدف لتعزيز جودة حياة المجتمع، مشيرة إلى أن «خط الدعم النفسي»، يعكس ريادة الدولة في تعزيز هذه القيم الأصيلة، ويشكل ترجمة واستجابة سريعة لتوجيهات قيادتنا الرشيدة، ولجهود الدولة في مواجهة تداعيات فيروس «كورونا» المستجد، بالتركيز على حماية وتعزيز الصحة المتكاملة للمجتمع، بما في ذلك الصحة النفسية لأفراد المجتمع». جهود وأشادت معاليها بالجهود الحثيثة، والدور المتميز لفريق خط الدعم النفسي من المتطوعين والمختصين النفسيين والاجتماعيين المشاركين في تقديم الدعم النفسي، وتعزيز الصحة النفسية لمختلف شرائح المجتمع، ومساعدتهم على تجاوز التحديات التي يمرون بها، وشكرتهم على عطائهم وتفانيهم، مشيرة إلى أن أفكارهم ومقترحاتهم التطويرية، تشكل أسساً مهمة لتطوير تجربة خط الدعم النفسي، بما يعزز الصحة النفسية، والتي تعد أحد العوامل الرئيسة لجودة حياة الأفراد والمجتمع. كما توجهت عهود الرومي، بالشكر إلى اللجنة الوطنية، لتنظيم التطوع في الأزمات، لدعمها لخط الدعم النفسي، وكذلك لمؤسسة الإمارات، ووزارة تنمية المجتمع، وشركة صحة، ومركز أبوظبي للصحة العامة، على مساهمتهم الفعالة في إنجاح هذه المبادرة. دعم ومن جهته، أكد الدكتور عادل أحمد الكراني رئيس اللجنة الاستشارية لخط الدعم النفسي، استشاري الطب النفسي، خلال مشاركته في الاجتماع، أن: «الاستماع للناس والتفاعل مع احتياجاتهم النفسية، وتقديم الدعم النفسي لهم، يمثل «قمة التطوع»، لأن الكثير من الأفراد يشعرون بالعزلة والتوتر، لعدم تمكنهم من التحدث لأحد يستمع إليهم»، مثمناً دور المتطوعين وعطاءهم، وحرصهم على دعم مجتمعهم، في ظل هذه الأزمة العالمية. وأشار الكراني إلى أن الضغوط النفسية في المجتمع، ازدادت أكثر، مع ظهور فيروس «كورونا» المستجد، ما تطلب إطلاق مبادرات تسهم في تخفيف الآثار السلبية عن الأفراد، وهو الدور الذي يؤديه خط الدعم النفسي، من خلال الاستماع والإنصات للمتصلين، وتقديم الدعم لهم، فالإنصات وشعور الشخص باهتمام الآخرين، يعزز من صحته النفسية، ويترك أثراً إيجابياً في حياته. اقتراحات وأفكار وشارك المتطوعون في خط الدعم النفسي، خلال جلسة العصف الذهني، مع معالي وزيرة الدولة للسعادة وجودة الحياة، أبرز القصص والتجارب التي مروا بها خلال الشهر الأول من إطلاق خط الدعم النفسي، وعرضوا مجموعة من الاقتراحات والأفكار التطويرية، التي تسهم في تعزيز كفاءة الخط، بما يعزز جهود دعم الصحة النفسية للأفراد، ومساعدتهم على تجاوز التحديات. واقترح المشاركون: «وضع خارطة للتحديات النفسية في مجتمع دولة الإمارات، لتعزيز عمل خط الدعم النفسي، واستمرار عمل الخط لمرحلة ما بعد كوفيد 19، والوصول إلى مختلف شرائح وفئات المجتمع، وتوفير خط الدعم النفسي بمختلف اللغات، بما يتناسب مع تنوع النسيج المجتمعي، وتعدد اللغات في الدولة، وتوظيف التكنولوجيا بشكل أوسع في مختلف مجالات الدعم النفسي، وتصحيح الفهم المجتمعي لمفاهيم التوتر والعزلة والقلق». تعزيز الوعي أكد المشاركون في الاجتماع، أهمية الاستفادة من دور كافة المؤثرين والاختصاصيين والعلماء، وتفعيل دور الأئمة وخطباء المساجد في تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية الصحة النفسية، وتطوير قاعدة بيانات ومصادر معلومات على أسس علمية، يتم من خلالها تقديم مواد ونصائح للأفراد، لمواجهة التحديات النفسية، ما يعطي مساحة أكبر للإجابات عن تساؤلات الناس واستفساراتهم، إضافة إلى توفير تطبيق خاص للدعم النفسي، مرتبط بمستشفيات الصحة النفسية في الدولة، وتوظيف التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي لخدمة التطبيق، وتثقيف أفراد المجتمع، من خلال تعزيز وعيهم بأهمية التعامل مع الصحة النفسية بشكل طبيعي، وبانفتاح وتقبل.
29 يونيو 2020 - 8 ذو القعدة 1441 هـ( 36 زيارة ) .
كشفت مريم الحمادي مديرة إدارة كبار المواطنين بهيئة تنمية المجتمع بدبي لـ«البيان» أن الخطة التطويرية التي وضعتها الهيئة لتطوير الخدمات المقدمة لكبار المواطنين القاطنين في منطقة حتا ضمن خطتها الاستراتيجية، تتضمن العديد من الأنشطة والمشاركات المجتمعية والفعاليات والتي سيتم وضعها بشكل شهري لخدمة هذه الشريحة وتدفعهم للانخراط فيها بما يضمن عدم توقف حركة حياتهم. وبينت أن هذه الخطة التطويرية لخدمات كبار المواطنين في حتا، جاءت بناء على دراسة أجرتها الهيئة على هذه الشريحة، شملت 30 مسناً من أصل 233 بالمنطقة، اتضح من خلالها جانب إيجابي مهم وهو أن أغلب كبار المواطنين في منطقة حتا ينعمون بالترابط الأسري ويتواجدون وسط بيئتهم الأسرية الطبيعية، فيما أفادت الدراسة بأن المنطقة تفتقر إلى البرامج والأنشطة التي تعزز من مشاركتهم المجتمعية. وقالت: إن مركز حتا المجتمعي التابع للهيئة والذي تم افتتاحه خلال الفترة القليلة الماضية، سيسهم في مشاركة كبار المواطنين القاطنين هناك في البرامج والأنشطة والفعاليات التي ستطرحها وتوفرها لهم الهيئة التي تعول على المتطوعين القاطنين في حتا، في دعم وتنفيذ هذه الأنشطة والبرامج. وأكدت أن الهيئة كذلك وفرت لهم نفس الخدمات التي تقدمها لنفس الشريحة في مدينة دبي، وتعتزم تنفيذ البرامج الرئيسية وتكثيف البرامج الأخرى التي تضمن لهم التوافق النفسي وتساعدهم على التكيف الاجتماعي، مما يشعرهم بإنسانيتهم ويوفر لهم الراحة والطمأنينة على حياتهم، ويوثق الصلة مع أسرهم والبيئة الخارجية، بالإضافة إلى تقديم جميع أوجه الرعاية الاجتماعية والثقافية والنفسية والتعليمية والصحية والترفيهية لهذه الشريحة. مؤكدة أن كبار المواطنين بحتا يمكنهم التقديم على بطاقة ذخر من منازلهم عبر القنوات الإلكترونية أو التواصل مع مركز خدمة العملاء لتصل إليهم دون أن يتكبدوا أي عناء. وأضافت أن كافة البرامج المقدمة لكبار المواطنين في نادي ذخر سيتم تفعليها في مركز نادي حتا المجتمعي، حيث وضعت الهيئة خطة لذلك إلا أنها علقت تنفيذها بسبب أزمة كورونا حرصاً على سلامة وصحة المسنين.
28 يونيو 2020 - 7 ذو القعدة 1441 هـ( 26 زيارة ) .
أكدت فاطمة عزيز المرزوقي، أخصائية رعاية نفسية في مؤسسة التنمية الأسرية، أنه يتم العمل بالوقت الراهن على إعداد 3 برامج متنوعة وجديدة ستنطلق مطلع الشهر المقبل، بهدف دعم فئة كبار المواطنين من الناحيتين النفسية والاجتماعية، متمثلة في نادي بركة الدار (مبادرة الأندية الاجتماعية الافتراضية لكبار المواطنين)، حيث سيتم من خلالها طرح أنشطة متنوعة في المجالات الثقافية والترفيهية، كما سيتم طرح أنشطة صحية ورياضية بالتعاون مع دائرة تنمية المجتمع ومجلس أبوظبي الرياضي، هذا إضافة إلى إطلاق خدمة «استثمار طاقات كبار المواطنين»، والتي تهدف إلى توفير فرص لهذه الفئة لتنمية اهتماماتهم وتمكينهم من مواصلة نشاطاتهم بما يساعد على شغل وقت فراغهم، ورفع الروح المعنوية لديهم ومساعدتهم على إعادة التوافق، من خلال التواصل معهم وتحديد المجالات الممكنة للاستفادة من طاقاتهم وخبراتهم ونقلها للجيل الأصغر عمراً. وأوضحت المرزوقي أنه سيتم أيضاً إطلاق خدمة «مجلس الحكماء» والتي تهدف إلى تنشيط كبار المواطنين للمشاركة الاجتماعية النشطة في المجتمع، وذلك باستهداف المقبلين على مرحلة التقاعد ممن تجاوز 50 عاماً وكبار المواطنين، وذلك وفق إمكاناتهم وقدراتهم لتبادل الخبرات ومناقشة أبرز القضايا في المنطقة وتأثير الأزمة الحالية في فئتهم بشكل خاص، وتحفيزهم على المشاركة في تصميم الفعاليات السنوية التي تخدم فئتهم وبما يتناسب مع متطلباتهم في كل منطقة. وأكدت أن «نادي بركة الدار»، الذي انطلق منذ مارس الماضي، بهدف دعم الحياة الاجتماعية الكريمة لكبار المواطنين، وتبني حقوقهم، وتعزيز المسؤولية الاجتماعية ودور الأسر تجاههم لدمجهم في المجتمع وتنشيطهم، والاستفادة من خبراتهم الحياتية والعملية والعلمية. فرصة وقالت المرزوقي إنه ونظراً للوضع الراهن والتباعد الاجتماعي لمكافحة فيروس كوفيد 19، ولأهمية بقاء فئة كبار المواطنين في منازلهم، كونهم من الفئات الأكثر عرضة للإصابة بالمرض، فقد تم تقديم العديد من برامج التوعية والورش التدريبية لدعم الصحة النفسية لكبار المواطنين خلال يونيو الجاري، والتي شهدت تفاعلاً واسعاً من فئة كبار المواطنين، ورغبة في الحضور والمشاركة، كما أعربوا عن رغبتهم في تعلم استخدام تقنيات الاتصال الحديثة عن بعد، وتعلم التكنولوجيا ليتواصلوا مع أبنائهم وأحفادهم، حيث عدوا الظروف الراهنة فرصة لتعلم التكنولوجيا التي كان أغلبهم لا يجيد استعمالها. وفي سياق متصل، أشارت المرزوقي إلى أنه من خلال مبادرتي «لا تشلون هم.. خلكم في البيت» تم تقييم أوضاع كبار المواطنين والاطمئنان عليهم، ومن خلال مبادرة «ميركم لين بيتكم»، وبالتنسيق مع بلدية مدينة أبوظبي وهيئة الهلال الأحمر الإماراتي، تم توفير احتياجات كبار المواطنين، ومن في حكمهم من المقيمين، كالمواد الغذائية الأساسية وتوصيلها إلى منازلهم في ظل الإجراءات الاحترازية التي تتخذها دولة الإمارات. تواصل أكدت المرزوقي أنه تم التواصل مع أكثر من 5000 فرد من كبار المواطنين والمقيمين في إمارة أبوظبي منذ بدء الأزمة وحتى حينه، للاطمئنان عليهم والتأكد من التزامهم اتباع الإجراءات الاحترازية للوقاية من فيروس كورونا المستجد، وتحديد احتياجاتهم للحد من فرص تنقلهم وتعرضهم للإصابة، في ظل الإجراءات الاحترازية التي تقوم بها الدولة.
28 يونيو 2020 - 7 ذو القعدة 1441 هـ( 37 زيارة ) .
أوصت دراسة مسحية أنجزتها وزارة تنمية المجتمع بعنوان «التحديات الــتي يواجهها أصحاب الهمم أثناء العزل المنزلي» وشملت 1808 أشخاص من أصحاب الهمم وذويهم، بدعم إجراءات التعلم عن بعد وتوفير الأدلة الإرشادية، وتوفير التطبيقات التي تسهل تعليم أصحاب الهمم، علاوة على زيادة برامج الدعم النفسي. وتأتي الدراسة في إطار توفير معلومات عن أصحاب الهمم وأولياء أمورهم خلال فترة البقاء في المنازل التي فرضتها تداعيات جائحة كورونا كوفيد 19، حيث أسهمت في دعم وتعزيز البرامج والخدمات اللازمة لهم، للتغلب على تحديات عدة مجالات كالتعليم والصحة والحياة الأسرية والحصول على المعلومات اللازمة، ومساعدتهم أيضاً على التكيف مع الظروف الطارئة والأزمات. وأظهرت الدراسة مجموعة تتعلق بسهولة الوصول إلى إجراءات الصحة والنظافة والتعقيم وعدم وجود صعوبة في صيانة الأجهزة والأدوات المساعدة جهاز القوقعة، تعديل الجبيرة، وتأتي الدراسة في إطار توفير معلومات عن أصحاب الهمم وأولياء أمورهم خلال فترة البقاء في المنازل التي فرضتها تداعيات جائحة كورونا كوفيد 19، حيث أسهمت في دعم وتعزيز البرامج والخدمات اللازمة لهم، للتغلب على تحديات عدة مجالات كالتعليم والصحة والحياة الأسرية والحصول على المعلومات اللازمة، ومساعدتهم أيضاً على التكيف مع الظروف الطارئة والأزمات. تبديل الطرف الصناعي، الكرسي المتحرك، السماعات، حيث أوضح عدد كبير من المشاركين في الدراسة أنهم يحصلون على التغذية المناسبة بسهولة، وعلى المعلومات عن فيروس كورونا المستجد «كوفيد 19» بطرق ميسرة. فيما أفاد عدد من أصحاب الهمم بوجود بعض التحديات التي تتصل بـالرغبة في الخروج من المنزل، ومتطلبات التعلم عن بعد، والخدمات العلاجية المساندة. وقال ناصر إسماعيل الوكيل المساعد لشؤون الرعاية الاجتماعية: إن الدراسة شملت 1808 أشخاص من أصحاب الهمم، من مختلف الإعاقات والأعمار وعلى مستوى إمارات الدولة السبع، وأولياء أمورهم، مضيفاً إنها جاءت في إطار جهود الوزارة لتمكين مختلف فئات المجتمع في شتى الظروف، ولا سيما أصحاب الهمم الذين يحتاجون إلى مزيد من الدعم والتمكين في هذه الظروف الاستثنائية، فدراسة الواقع والتعرف إلى الاحتياجات، تعد خطوة أولى نحو تحقيق المتطلبات.