26 يونيو 2020 - 5 ذو القعدة 1441 هـ( 56 زيارة ) .
فزعة كويتية جديدة لتلبية نداءات آلاف من الأرامل والأيتام في ألبانيا ممن فقدوا منازلهم بسبب الزلزال الذي حدث هناك، حيث تطرح جمعية إحياء التراث الإسلامي ابتداء من اليوم الجمعة مشروعا لبناء منازل عدد من أسر هؤلاء الأرامل والأيتام المتضررين من ذلك الزلزال. في ألبانيا، هناك عدد كبير من الأسر المحتاجة التي فقدت منازلها وبعضهم فقد المعيل وهم بحاجة لكل شيء وخصوصا للمأوى ثم المواد الغذائية ومياه الشرب والكثير من المستلزمات الضرورية للحياة في ظل ظروف عالمية ومحلية صعبة، وقد شكلت هذه المأساة المتشعبة دافعا قويا لتنفيذ هذا المشروع، لذا فقد أعلنت الجمعية عن طرحه في حملة جديدة وفزعة خيرية باسم «صدقة السر» والتي حققت من خلالها الجمعية الكثير من الإنجازات داخل الكويت وخارجها لبت الكثير من حاجات الفقراء والمحتاجين. وقد دعت الجمعية الى الاستمرار بتلك الفزعة الخيرية الكويتية التي تنادى إليها أهل الخير في الكويت وحققت نجاحا ملحوظا مع استمرار الإقبال عليها والتفاعل معها، ومن المتوقع ان تتم تغطية هذا المشروع وتحقيق الهدف من طرحه نظرا للإقبال الكبير من المتبرعين عليه من داخل الكويت وخارجها .
26 يونيو 2020 - 5 ذو القعدة 1441 هـ( 83 زيارة ) .
واصلت جمعية الرحمة العالمية تنفيذ حملة «أريد أن أرى» لمكافحة أمراض العيون ضمن مشروعات الجمعية خلال شهر رمضان لعام 1441 والتي تم إطلاقها تحت شعار «بالعطاء ندفع البلاء» وذلك في العاصمة اليمنية صنعاء والتي تستهدف إجراء 210 عمليات لإزالة المياه البيضاء وزراعة العدسات للمرضى الفقراء والأشد فقرا الذين يعانون من الماء الأبيض السبب الرئيسي للعمى في اليمن وتستمر حتى 30 الجاري. وفي هذا الصدد، قال رئيس القطاع العربي في جمعية الرحمة العالمية بدر بو رحمة: تبنت الجمعية خلال شهر رمضان عام 1441هـ العديد من المشروعات الخيرية والإنسانية منها المشروعات التعليمية والصحية والتنموية ومشروعات الكسب الحلال، مشيرا إلى أن الجمعية بدأت بتنفيذ تلك المشروعات مباشرة، وكانت ضمن هذه الحملات حملة «أريد أن أرى» لمكافحة أمراض العيون والتي تقوم جمعية الرحمة العالمية بتنفيذها الآن في اليمن. وأوضح بورحمة أن الحملة تهدف للمساهمة في القضاء على العمى وأمراض العيون ضمن الجهود الإغاثية الإنسانية المختلفة المنفذة في الجمهورية اليمنية، والتي من شأنها أن تساهم في التخفيف من معاناة الكثير من المرضى وخاصة النساء والأطفال غير القادرين على تحمل تكاليف العمليات الجراحية، كما يساهم تنفيذ مثل هذه المخيمات الطبية في حل بعض المشاكل الصحية في اليمن، التي تعاني حاليا بشكل كبير من الظروف السياسية والاقتصادية التي تمر بها حاليا، مبينا انها شهدت اقبالا كبيرا من جموع المرضى الذين جرى استقبالهم على مجموعات صغيرة تماشيا مع إجراءات الحماية من وباء كورونا، ويتلقى المرضى خلال الحملة المعاينة والفحوصات الطبية وإجراء العمليات وصرف النظارات الطبية والأدوية والعلاجات، مشيرا إلى أن هذه الحملات تأتي في إطار تعزيز روابط العمل التنموي والخيري بين الجمعيات الخيرية وذلك بالمشاركة في تنفيذ المشروعات الخيرية المختلفة. وذكر أن الحملات التي تقوم بها الرحمة العالمية لمكافحة أمراض العيون في اليمن تمثل عملا خيريا نوعيا، وقد وجدت صدى واسعا على مستوى المحافظات اليمنية، كما أنها ساهمت في علاج الكثير من المرضى الفقراء والمحتاجين من الرجال والنساء والأطفال من الحالات المرضية المزمنة من قرى ومناطق نائية جاءت بحثا عن الدواء والشفاء في هذا المخيم الجراحي، حيث ينتظر الكثير من المرضى تنفيذ هذه الحملات وهم يدعون الله للمحسنين الكرام بعظيم الأجر والمثوبة، وهم يتوقون لعودة أرباب الأسر والمرضى من الرجال والنساء إلى الإبصار والرؤية بعد إجراء العمليات الجراحية لهم، أو تشخيص المرض ووصف العلاج وتزويد المرضى به، أو توفير النظارات الطبية، ومن ثم القدرة على ممارسة حياتهم الطبيعية، والقدرة على العمل والإنتاج.
26 يونيو 2020 - 5 ذو القعدة 1441 هـ( 61 زيارة ) .
استمرارا للدور الإنساني الرائد الذي تبذله جمعية النجاة الخيرية تجاه دعم العمالة المتضررة من الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها الدولة للوقاية من فيروس كورونا، قامت الجمعية بتوزيع عدد ٤٨٠٠ سلة غذائية وعدد ٩٠٠٠ كيس خبز بمنطقة الجليب والمهبولة بدعم وتعاون من الجمعية الكويتية . وأوضح رئيس قطاع الموارد و العلاقات العامة والإعلام بجمعية النجاة الخيرية /عمر الثويني - أن النجاة الخيرية تكثف جهودها الإنسانية في المرحلة الراهنة لتوزيع المساعدات على المناطق المعزولة، والمناطق ذات الكثافة السكانية المكتظة بضيوف الكويت من الجاليات الوافدة. مضيفا: أن محتويات تكفي السلة الشخص الواحد قرابة ١٥ يوم، وتضم أهم الاحتياجات الأساسية من السكر والعيش والمعكرونة والشاي والحليب وغيرها من الاحتياجات الأخرى. واعتبر الثويني هذه المساعدات دليل وفاء وإشهار صدق من أهل الكويت لشركاء التنمية والعمران، موضحًا أن هذه الجاليات لطالما ساهمت في تقدم وازدهار الكويت، ووقفتنا معهم في هذه المحنة واجب ديني وإنساني وأخلاقي. وقدم الثويني رسالة شكر وعرفان للجمعية الكويتية للإغاثة وكل من ساهم في نجاح هذه الأعمال الإنسانية ، خاصة رجال وزارة الداخلية من القوات الخاصة والدفاع المدني والأمن العام وكافة منتسبي الوزارة، مثمنا دورهم الإنساني والأمني المميز الذي يقومون به من تنظيم وترتيب وتوزيع المساعدات على المستفيدين، وهذا يعكس الخيرية التي جيل عليها المجتمع الكويتي بكافة مؤسساته الحكومية والأهلية ، كما خص بالشكر كذلك وزارة الشؤون الاجتماعية وكافة الجهات الحكومية. سائلاً المولى جلت قدرته أن يكشف الغمة وأن يحفظ الكويت وأهلها ومن يعيش عليها والعالم أجمع أنه ولي ذلك ومولاه.
25 يونيو 2020 - 4 ذو القعدة 1441 هـ( 55 زيارة ) .
استمرارا للدور الإنساني الرائد الذي تقوم به جمعية النجاة الخيرية في دعم العمالة المتضررة من الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها الدولة للوقاية من فيروس كورونا المستجد، قامت الجمعية بتوزيع ١٨٠٠ سلة غذائية و٩٠٠٠ كيس خبز في منطقة المهبولة. وأوضح رئيس قطاع الموارد والعلاقات العامة والإعلام بجمعية النجاة الخيرية عمر الثويني أن الجمعية تكثف جهودها الإنسانية في المرحلة الراهنة لتوزيع المساعدات على المناطق المعزولة، والمناطق ذات الكثافة السكانية المكتظة بضيوف الكويت من الجاليات الوافدة، مبينا ان محتويات السلة الواحدة تكفي الشخص الواحد قرابة ١٥ يوما، وتضم أهم الاحتياجات الأساسية من السكر والعيش والمعكرونة والشاي والحليب وغيرها من الاحتياجات الأخرى. واعتبر الثويني هذه المساعدات دليل وفاء وإشهار صدق من أهل الكويت لشركاء التنمية والعمران، موضحا ان هذه الجاليات لطالما ساهمت في تقدم وازدهار الكويت، ووقفتنا معهم في هذه المحنة واجب ديني وإنساني وأخلاقي، مقدما رسالة شكر وعرفان لكل من ساهم في نجاح هذه الأعمال الإنسانية، خاصة رجال وزارة الداخلية من القوات الخاصة والدفاع المدني والأمن العام وكافة المنتسبين الداعمين لنا في تنظيم وترتيب المستفيدين وتوزيع المساعدات، وهذا يعكس الخيرية التي جيل عليها المجتمع الكويتي بكل مؤسساته الحكومية والأهلية. وفي سياق متصل، سعت الجمعية الى التحرك الميداني السريع وسرعة الاستجابة للمحتاجين في منطقة جليب الشيوخ المعزولة، حيث قامت بتوزيع 3000 سلة غذائية للجاليات والعمالة الوافدة التي تسكن هذه المنطقة بالتعاون مع الجمعية الكويتية للإغاثة. وفي هذا الصدد، قال رئيس قطاع الموارد والإعلام والعلاقات العامة بجمعية النجاة الخيرية عمر الثويني: استمرارا للجهود الإنسانية الحثيثة والرائدة التي تبذلها جمعية النجاة الخيرية تجاه دعم الأسر والعمالة المتضررة بالمناطق المعزولة، قمنا بتوزيع السلال الغذائية على ضيوف الكويت من العمالة الوافدة ذات الدخل البسيط التي تعيش بمنطقة جليب الشيوخ للأسبوع الثاني على التوالي. .. والجمعية ملتزمة بالإجراءات الوقائية وتطبيق «العمل عن بُعد» أكدت جمعية النجاة حرصها على تطبيق توجيهات وزارتي الصحة، والشؤون المتعلقة بالإجراءات الوقائية في أماكن العمل، وخلال توزيع المساعدات. وفي هذا الشأن قال رئيس قطاع الخدمات المساندة بالنجاة الخيرية د.جابر الوندة ان الجمعية مستمرة في القيام بكافة أعمالها الإنسانية منذ اليوم الأول من الازمة وحتى هذه اللحظة، مع الحرص على إصدار تقرير شهري لتوثيق أعمالها وجهودها يتم إرساله للمتبرعين والمؤسسات الرسمية. وفيما يتعلق بخطة عودة الحياة الطبيعية، أوضح الوندة أن الجمعية تطبق بشكل كامل الإجراءات الخاصة بمراحل العودة التي أعلنها مجلس الوزراء، وبالنسبة للمرحلة الأولى فإن الجمعية بكافة لجانها وإداراتها ملتزمة بالعمل عن بعد، مع متابعة المديرين والقياديين إنجاز المهام عن طريق البرامج والأنظمة الالكترونية، ومع بدء المرحلة الثانية بإذن الله تعالى فإن نسبة الموظفين الذين سيعودون لممارسة عملهم في جمعية النجاة ستكون 30% فقط من إجمالي الموظفين مع الالتزام بكافة الضوابط الصحية، وتزيد هذه النسبة إلى 50% في المرحلة الثالثة، ثم بشكل متدرج حتى انتهاء كافة المراحل. وأشار الى أن الموظفين الذين تتجاوز أعمارهم 60 عاما، والمرضى بأمراض مزمنة مستثنون من العودة إلى العمل حتى نهاية الأزمة، وكذلك الموظفة في فترة الحمل أو الرضاعة. وحول آلية استقبال المراجعين وطالبي المساعدات في جمعية النجاة الخيرية، قال: قامت الجمعية بتدشين نظام المساعدات المركزي الموحد للجمعيات والمبرات الخيرية الكويتية بالتنسيق مع وزارة الشؤون ويتم التقديم من خلال هذا النظام على الرابط الخاص بجمعية النجاة، وهو ما يوفر الوقت والجهد لطالب المساعدة، ويقلل من استقبال المراجعين، مبينا ان فرق توزيع المساعدات على المناطق المعزولة، ومنازل الأسر المحتاجة تحرص على الالتزام بكل الإجراءات والضوابط الصحية والوقائية، وذلك حرصا على سلامة العاملين بهذه الفرق والمستفيدين من المساعدات.
25 يونيو 2020 - 4 ذو القعدة 1441 هـ( 40 زيارة ) .
أكد الوكيل المساعد لقطاع شؤون القرآن الكريم والدراسات الإسلامية في وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية د ..فهد الجنفاوي حرص الوزارة على المحافظة على مستويات الطلاب واستمرار تحصيلهم العلمي في القرآن الكريم وعدم انقطاعهم عن مواصلة المحفوظ. وقال الجنفاوي في تصريح صحافي: انطلاقا من ذلك بدأ قطاع شؤون القرآن الكريم والدراسات الإسلامية الاختبارات التحصيلية لمراكز وحلقات مراقبات شؤون القرآن الكريم على مستوى محافظات الكويت بدورتها الربيعية ٢٠٢٠/٧٩ (أونلاين) خلال الفترة من ٢١ يونيو وحتى ٥ يوليو المقبل. وأوضح أن ذلك يأتي بسبب الظروف والأوضاع الراهنة التي سببتها جائحة فيروس كورونا المستجد وتماشيا مع الإجراءات الاحترازية والوقائية المتبعة من قبل السلطات المختصة والتي حرصت الوزارة على الالتزام بها وتنفيذها، مبينا أن الاختبارات تتم وفقا للضوابط والشروط التي أعدها قطاع شؤون القرآن الكريم من خلال نخبة متميزة من الموجهين والمشرفين الفنيين المتخصصين في هذا المجال.
25 يونيو 2020 - 4 ذو القعدة 1441 هـ( 41 زيارة ) .
ضمن مساعيها الإنسانية ومبادراتها النوعية، قامت جمعية الرحمة العالمية بتنفيذ مشروع الاستجابة العاجلة لمواجهة وباء كورونا في العاصمة اليمنية المؤقتة عدن وعدد من المحافظات اليمنية، ساهم المشروع في توفير أدوات طبية لـ14 مركزا طبيا في اليمن. وفي هذا الصدد، قال رئيس القطاع العربي في الجمعية بدر بورحمة: إن هذه المساعدات الطبية المقدمة تأتي ترجمة لدورها الإنساني في دعم الجهود الصحية في مواجهة فيروس كورونا، وإيمانا منها بضرورة التضامن مع المجتمعات التي تتعرض للكوارث والأزمات، وانطلاقا من دور الكويت الإنساني. أوضح بو رحمة أن المساعدات المقدمة عبارة عن أسطوانات غاز الأكسجين الطبي وملحقاتها وأدوات ووسائل الحماية للطواقم الطبية العاملة في المستشفيات والمراكز الصحية الحكومية التي تعاني من نقص شديد في مستلزمات مواجهة وباء كورونا، كما جرى خلال المشروع توزيع 2500 طقم حماية يحتوي كل طقم على بدلة طبية ونظارة وكمامة وغطاء للرأس وغطاء أحذية وقفازات طبية، بالتنسيق مع اللجنة العليا للطوارئ ووزارة الصحة العامة والسكان. وأكد أن هذه المساعدات تأتي إيمانا منها بضرورة التضامن مع المجتمعات التي تتعرض للكوارث والأزمات، وانطلاقا من دور الكويت الإنساني، الذي لم يكن ليدع الدول التي تواجه العديد من الأزمات في ظل الظروف غير الاعتيادية التي يمرون بها من انتشار الفيروس. وبين بورحمة أن الأزمة لم تمنع أهل الكويت من دعم المتضررين في الكثير من بلدان العالم حبا في العطاء، وسعيا في حاجة الناس، وحرصا على إدخال السرور والفرحة عليهم، وتحقيقا لاستقرارهم النفسي والمادي.
25 يونيو 2020 - 4 ذو القعدة 1441 هـ( 49 زيارة ) .
أكدت جمعية النجاة حرصها على تطبيق كافة توجيهات وزارة الصحة، ووزارة الشئون المتعلقة بالإجراءات الوقائية في أماكن العمل، وخلال توزيع المساعدات. وفي هذا الشأن صرح د. جابر الوندة رئيس قطاع الخدمات المساندة بالنجاة الخيرية - أن الجمعية مستمرة في القيام بكافة أعمالها الإنسانية منذ اليوم الأول من أزمة فيروس كورونا وحتى هذه اللحظة، مع الحرص على إصدار تقرير شهري لتوثيق أعمالها وجهودها يتم إرساله للمتبرعين والمؤسسات الرسمية. وفيما يتعلق بخطة عودة الحياة الطبيعية أوضح الوندة أن الجمعية تطبق بشكل كامل الإجراءات الخاصة بمراحل العودة التي أعلنها مجلس الوزراء الكويتي. وأضاف: بالنسبة للمرحلة الأولى فإن الجمعية بكافة لجانها وإداراتها ملتزمة بالعمل عن بعد، مع متابعة المدراء والقياديين إنجاز المهام عن طريق البرامج والأنظمة الالكترونية، ومع بدء المرحلة الثانية بإذن الله تعالى فإن نسبة الموظفين الذين سيعودون لممارسة عملهم في جمعية النجاة ستكون 30% فقط من إجمالي الموظفين مع الالتزام بكافة الضوابط الصحية، وتزيد هذه النسبة إلى 50% في المرحلة الثالثة، ثم بشكل متدرج حتى انتهاء كافة المراحل. وأشار الوندة إلى أن الموظفين الذين تتجاوز أعمارهم 60 عاما، والمرضى بأمراض مزمنة مستثنون من العودة إلى العمل حتى نهاية الأزمة، وكذلك الموظفة في فترة الحمل أو الرضاعة. وحول آلية استقبال المراجعين وطالبي المساعدات في جمعية النجاة الخيرية قال الوندة: قامت الجمعية بتدشين نظام المساعدات المركزي الموحد للجمعيات والمبرات الخيرية الكويتية بالتنسيق مع وزارة الشؤون الاجتماعية، ويتم التقديم من خلال هذا النظام على الرابط الخاص بجمعية النجاة، وهو ما يوفر الوقت والجهد لطالب المساعدة، ويقلل من استقبال المراجعين. وأوضح الوندة أن فرق توزيع المساعدات على المناطق المعزولة، ومنازل الأسر المحتاجة تحرص على الالتزام بكافة الإجراءات والضوابط الصحية والوقائية وذلك حرصا على سلامة العاملين هذه الفرق، والمستفيدين من المساعدات. وختم الوندة بالدعاء أن يحفظ الله الكويت، وأميرها، وشعبها من كل مكروه وسوء، وأن يرفع عنها وسائر البلاد الوباء والبلاء، إنه على ما يشاء قدير.
24 يونيو 2020 - 3 ذو القعدة 1441 هـ( 53 زيارة ) .
حرصت جمعية النجاة الخيرية على تحقيق السبق حيال مواجهة جائحة كورونا بالتعاون مع جميع مؤسسات الدولة، حيث سارعت الجمعية إلى مساندة الجهات الحكومية في هذا التحدي الكبير، معلنة تسخير كل إمكانياتها وطاقاتها لتجاوز هذه اللحظة الفارقة في تاريخ الوطن. وقال رئيس قطاع الموارد والعلاقات العامة والإعلام بجمعية النجاة الخيرية عمر الثويني منذ اللحظة الأولى لانتشار الوباء كانت النجاة الخيرية في طليعة الجهات التي مدت يد العون والمساندة لمختلف القطاعات الحكومية العاملة في الصفوف الأمامية بجانب تقديم الدعم لضيوف الكويت العمالة البسيطة المتضررة من الوباء. وأعلن الثويني توزيع النجاة الخيرية عدد 361 198 وجبة غذائية، كبادرة من الجمعية تجاه دعم الجهود التي تبذلها الدولة في هذه الظروف الاستثنائية، استفاد من هذه الوجبات العاملون في قطاعات عدة منها وزارة الصحة والداخلية والدفاع والإدارة العامة للإطفاء والإدارة العامة للطيران المدني، بجانب ضيوفنا من العمالة الوافدة. وبين الثويني أنه تم توزيع أكثر من 85 ألفا في وزارة الصحة بالمستشفيات والمحاجر، وكان نصيب الإدارة العامة للطيران المدني عدد 40795 وجبة غذائية تم توزيعها في مطار الكويت ومطار الجزيرة والطيران المدني ومبنى طيران الكويتية، وتم توزيع عدد 23420 وجبة لمنتسبي وزارة الدفاع في مخيم صبحان، وتم توزيع 19240 وجبة لوزارة الداخلية في أكاديمية سعد العبدالله وجمعية الشرطة، وكان نصيب الإدارة العامة للإطفاء أكثر من 5 آلاف وجبة، وتم توزيع قرابة 25 ألف وجبة للعمالة المتضررة من ضيوفنا العمالة الوافدة كخيطان والجليب والمهبولة والفروانية والسالمية وشرق والكويت وحولي وغيرها من المناطق الأخرى. وختاما تقدم الثويني بشكر شركاء النجاح الذين ساهموا في دعم هذا المشروع وهم: ثلث ناصر عبدالرحمن السعيد، وشركة سيفكو، ومطعم قرية ملح، وماكدونالدز وشركة كاسكو غورميه، وهادروس، متمنيا من الله جل وعلا أن يرفع الوباء والبلاء عن الكويت وأهلها ومن يعيش عليها وسائر بلاد العالم.
24 يونيو 2020 - 3 ذو القعدة 1441 هـ( 56 زيارة ) .
أكد رئيس الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية، والمستشار بالديوان الأميري د ..عبدالله المعتوق أن الهيئة تولي شريحة النساء الأرامل في سورية واليمن والعراق والصومال وفلسطين وغيرها رعاية خاصة من خلال مشاريعها التنموية والاغاثية والصحية والتأهيلية وكفالة الأيتام والاجتماعية والنفسية وغيرها. وقال المعتوق الذي يشغل منصب المستشار الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في تصريح صحافي بمناسبة اليوم الدولي للأرامل 2020 الذي يصادف 23 يونيو إن الهيئة الخيرية وفرقها التطوعية تواصل على مدار العام ووفق خططها وبرامجها المتنوعة رعاية شريحة النساء الأرامل وكفالة أطفالهن في العديد من الدول التي تعاني تداعيات الحروب والنوازل. وأشار إلى حزمة من مشاريع الهيئة التي تعنى بالأرملة، ومن بينها برنامج التمويل الأصغر الذي يوفر فرص عمل إنتاجية لعشرات الآلاف من النساء في 24 دولة، وبرنامج كفالة الأيتام الذي يحتضن 15 ألف يتيم في 24 دولة أيضا، فضلا عن العديد من البرامج الاجتماعية والسكنية والنفسية والإغاثية التي أسهمت أيضا في تخفيف معاناة الآلاف منهن، لافتا إلى إن الإسلام اهتم بشريحة الأرامل لفقدانهن المعيل والمسؤول عن رعايتهن، وحذر من تركهن رهن الحاجة والاستغلال، ورتب على رعايتهن وتوفير سبل العيش الكريم لهن والقيام على حوائجهن أعظم الأجر والثواب، لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: «الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله، أو كالذي يصوم النهار ويقوم الليل». وأضاف: إن العالم شهد في السنوات الأخيرة العديد من النزاعات والكوارث والجوائح التي رفعت معدلات النساء الأرامل والأيتام، لافتا إلى إن جائحة «كورونا» أسهمت أيضا في تزايد أعداد هذه الشريحة التي باتت تعيش معاناة قاسية وفق الاحصاءات والأرقام التي تنشرها منظمة الصحة العالمية تباعا، مثمنا تخصيص الأمم المتحدة يوما دوليا للأرامل بهدف الحث على رفدهن بحقوقهن الإنسانية والمادية والتذكير بقضيتهن والعمل على مساعدتهن لرعاية أبنائهن صحيا ومعيشيا وتعليميا، منوها إلى إن الاحصاءات الأممية تشير إلى وجود نحو 260 مليون أرملة في العالم، وأن عشرهن يعشن في فقر مدقع وأوضاع إنسانية بائسة. وتابع: إن الحض على المسارعة في دعم هذا العمل الإنساني النبيل يحفظ بنية الأسر من التفكك، ويسهم في تماسك المجتمع وتقويته، ويسهم في رعاية جيل من الأيتام ويحول دون ضياعه، سيما في ظل عجز قطاع كبير من الأرامل عن إعالة أنفسهن وعائلاتهن.
24 يونيو 2020 - 3 ذو القعدة 1441 هـ( 42 زيارة ) .
أكد مدير عام جمعية السلام للاعمال الانسانية والخيرية د.نبيل العون ان جهود الجمعية مستمرة ومتواصلة منذ بداية كورونا الى اليوم حتى تنجلي هذه الازمة، وقال لـ «الأنباء»: استكمالا لحملة فزعة للكويت، تعمل الجمعية ليل نهار بالتعاون مع الجهات الحكومية المختلفة من وزارات الداخلية والصحة والشؤون في تقديم خطط جديدة في المرحلة الثانية للدعم اللوجستي للجهات الحكومية والدعم المباشر للاسر المتعففة والعمالة المتضررة، لاسيما مع نهاية المرحلة الاولى، حيث بدأنا بحملة نوعية مميزة لامست اغلب الاسر المتعففة، وايضا العمالة المتضررة داخل الكويت، وحملتنا الآن التي بدأناها تحت شعار «خلونا نبرِّد عليهم»، وهي توزيع المكيفات والبرادات والثلاجات والاجهزة الضرورية على الأسر المتعففة والتي تسجل عبر استمارة توضح فيها بياناتها، وقد تم تسجيل عدد 7 آلاف أسرة. ولفت الى ان الجمعية مازالت توزع الوجبات التي يقوم بتحضيرها شيفات متميزون من رجال الكويت الهواة المتطوعين للطبخ لهم، حيث توزع على مؤسسات الدولة العاملة في الخطوط الاولى وعلى العمالة المتضررة. وأعلن د.العون انه سيتم توزيع 1800 سلة غذائية على العمالة المتضررة بالتعاون مع وزارة الداخلية، وكذلك توزيع عدد 2 شاليه على وزارة الداخلية، وقد سبق توزيع 40 شاليها خلال الاسبوعين الماضيين، بالاضافة الى 50 مظلة واكثر من 70 الف معقم يدوي. وأضاف: كما تم تقديم الدعم اللوجستي لبعض مؤسسات الدولة، كما نقوم بتوزيع 500 وجبة يوميا بالاضافة الى توزيع 1800 سلة غذائية، وجار توزيع المكيفات والبرادات والغسالات يوميا، وستستمر الحملة الى ان نغطي الميزانية التي وصلت حتى الآن الى 70 الف دينار، ونتمنى ان نصل الى نصف مليون دينار لنغطي اكبر عدد ممكن من الاسر المحتاجة والذين سجلوا عبر رابط الجمعية، حيث بلغ 7 آلاف طلب والعدد في ازدياد يوميا. من جانبه، قال نائب مدير الجمعية ضاري البعيجان ان هناك هواة كويتيين يقومون بإيصال رسالة انسانية من خلال هوايتهم وحبهم للمطبخ الكويتي وحبهم للعمل التطوعي من اجل المشاركة في التخفيف عن مسؤولية الدولة الكبيرة، فقاموا بإعداد وطبخ الوجبات اليومية بأيديهم منذ بداية ازمة كورونا، ويتم تغليفها عن طريق متطوعين مع الاحتراز الشديد بشروط النظافة والسلامة وهم طهاة على مستوى راق جدا، منهم الشيف اسامة القصار والشيف هشام العون والشيف عبدالله الشايجي والشيف عبدالله العجيل والشيف مشاري الدعيج، وهم يقدمون من صنع ايديهم الغذاء مشاركة انسانية ومجتمعية منهم ويريدون ايصال الرسالة الانسانية لكل من يستطيع تقديم شيء، وقد نجحوا في ذلك، حيث قام اهل الخير بالتبرع من خلال توفير هذه الوجبات واشراك المطاعم والفنادق الفخمة في توفيرها. وقال البعيجان: كنا نطبخ 1000 وجبة ومع نجاح الطهاة اصبحت المطاعم والفنادق الكبرى تتسابق في ايصال الوجبات حتى بلغ عددها الآن 16 ألف وجبة يوميا. من جهته، قال الشيف المتطوع اسامة القصار انه بدأ الطهي مع جمعية السلام لصالح المتضررين منذ بداية الازمة، وقال ان هذا واجب وطني على الجميع، وحيث انني اعمل مدرسا في التعليم التطبيقي في معهد التدريب الصناعي والدراسة متوقفة الآن بادرت بمساعدة ما استطيع من الطهي بشروط صحية ونظافة تامة مع زملائي المتطوعين من اجل تقديم اقل شيء لبلدي الحبيب والوقوف معه بمواجهة هذا الفيروس.
23 يونيو 2020 - 2 ذو القعدة 1441 هـ( 48 زيارة ) .
بذلت زكاة الفحيحيل التابعة لجمعية النجاة الخيرية جهودا إنسانية رائدة داخل وخارج الكويت خلال شهر رمضان منها بناء 6 بيوت للفقراء والأيتام في جمهورية اليمن. وقال مدير زكاة الفحيحيل إيهاب الدبوس: حققنا العديد من الإنجازات خلال شهر رمضان والتي تمت بفضل الله جل وعلا ثم دعم أهل الخير منها حفر 89 بئر مياه يستفيد منها أكثر من 16 ألف إنسان في كل من بنجلاديش والهند واليمن وسيلان والنيجر وتشاد وتفاوت هذه الآبار في العمق حيث منها الآبار الارتوازية والسطحية، ونحرص على حفر الآبار في المناطق التي تفتقر إلى المياه النظيفة لتوفير المياه الصالحة للشرب للمستفيدين. وتابع الدبوس: حرصنا داخل الكويت على توزيع السلال الغذائية كدعم للمتضررين من الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها الدولة للوقاية من فيروس كورونا وشملت المساعدات كافة الشرائح المستحقة، ومنهم ضيوف الكويت من العمالة الوافدة شركاء التنمية وتم التوزيع في المناطق ذات الكثافة السكانية، وحرصنا أن تضم السلال أهم الاحتياجات الغذائية التي تحتاجها الأسر من الزيت والسكر والمعكرونة والحليب والدجاج والأرز، وكذلك تم توزيع السلال الغذائية خارج الكويت، حيث استفاد منها الآلاف في اليمن وسيلان وبنجلاديش. وفيما يخص نصيب الأيتام من أنشطة زكاة الفحيحيل، أجاب الدبوس: أن مشروع «أترك أثرا في دنياك» لرعاية الأيتام يمثل أحد أهم مشاريع اللجنة وأنه تم توزيع عدد 131 سلة غذائية للأيتام وكذلك توزيع العيدية لعدد 90 يتيما. وبين الدبوس أن فلسفة زكاة الفحيحيل الخيرية تركز على استثمار الطاقات الشبابية المعطلة وتحويلها إلى طاقات منتجة فاعلة تساهم في التنمية والانتاج وذلك من خلال تنفيذ العديد من المشاريع التنموية والانتاجية والتي تتفاوت تبعا لطبيعة الدول المستفيدة، ومن هذه المشاريع التي تم تنفيذها في شهر رمضان مشروع البقرة الحلوب ومشروع المخبز الآلي ومشروع مكائن الخياطة ومشروع تربية الدواجن ووالمحلات الوقفية الكشك الخيري، وعربة لنقل الأمتعة «الترو سيكل» وعربة لنقل الركاب والركشا.
23 يونيو 2020 - 2 ذو القعدة 1441 هـ( 75 زيارة ) .
قرت الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية دليلا للسياسات والإجراءات الخاصة بالعمل عن بُعد من خلال نخبة من الأنظمة الذكية والالكترونية المعتمدة بالمؤسسة حرصا على سلامة موظفيها في ظل الظروف الاستثنائية والطارئة التي فرضتها جائحة «كورونا» من جهة، وضمانا لاستمرارها في أداء واجباتها وخدماتها الإنسانية بما يلبي رغبات المتبرعين واحتياجات المستفيدين من جهة أخرى. وقال مدير عام الهيئة الخيرية م ..بدر الصميط في تصريح صحافي بهذه المناسبة إن الهيئة أدركت منذ فترة مبكرة من تفشي الجائحة مدى الحاجة الماسة إلى أسلوب عمل مبتكر وذكي، يواكب تلك المستجدات لأجل حماية جميع منتسبي الهيئة، وحتى لا تتعثر عجلة العمل الخيري الذي بات يتحمل عبئا إضافيا في هذه المرحلة داخليا وخارجيا. وأضاف الصميط: إن الهيئة نجحت خلال الفترة الماضية إلى حد بعيد في مواصلة العمل وسط تحديات عدة فرضتها طبيعة المرحلة وخاصة إدارتها لحملة «فزعة للكويت»، لافتا إلى إن هذا الدليل يمثل لبنة جديدة تهدف إلى وضع ضوابط وحدود واضحة لعملية التحول للعمل عن بعد، إلى جانب اللوائح والنظم والتعاميم الإدارية المنظمة للعمل في الهيئة. وشدد المدير العام على أهمية هذه الخطوة في تنظيم العلاقة بين الهيئة وموظفيها عبر مجموعة من الممارسات التنظيمية والإدارية والتقنية والبشرية التي تكفل إنجاز جميع المهمات والمسؤوليات المنوطة بهم على الوجه الأكمل، ووفق توصيفهم الوظيفي، مشيرا إلى أنه تم تحديد قائمة أولية بأسماء 76 موظفا وقياديا للعمل من منازلهم بما يفوق نصف عدد العاملين المكلفين بالعمل في ظل هذا الوضع الاستثنائي. وأكد حرص الهيئة على استمرار العمل باستراتيجيتها (2020 - 2024)، وإنفاذ جميع الخطط التشغيلية المنبثقة عنها بالإدارات والوحدات التنظيمية، موضحا أنها ذات أهداف تنموية وتعليمية وتمكينية وتثقيفية لأصحاب الحاجات. وتابع الصميط قائلا: ووفق الدليل يحق للمدير العام السماح لبعض الموظفين الذين تستدعي حالتهم عدم الحاجة للحضور إلى مقر العمل، أداء عملهم عن بعد، لفترة مؤقتة لا تتجاوز شهرا قابلة للتجديد، ولا يعد ذلك انقطاعا عن العمل، أو إعفاء منه، مشيرا إلى أن العاملين عن بُعد يلتزمون بالحضور إلى المقر الرئيسي إذا دعت الحاجة إلى ذلك، مع اتخاذ جميع التدابير الوقائية المقررة في هذا الشأن. وأشار إلى أن ساعات العمل عن بُعد مساوية لعدد ساعات العمل في المقر الرئيسي، وأن الموظفين المعنيين بذلك يلتزمون بتقديم تقارير أداء أسبوعية، فضلا عن العمل على تنفيذ الخطط التشغيلية دون الإخلال بمستوى جودة العمل والوقت المحدد للإنجاز. وحول السياسات والإجراءات التقنية، قال الصميط إن إدارة الهيئة أناطت بإدارة نظم المعلومات العمل على توفير الأدوات والوسائل والأجهزة اللازمة للعاملين عن بُعد مع اتخاذ جميع الإجراءات والاحتياطات الكفيلة بالمحافظة على البيانات والمعلومات وحماية خصوصيتها من خلال البرامج الإلكترونية المعتمدة. ولفت المدير العام إلى أن سياسة العمل عن بعد تطلبت إكساب العاملين الحد اللازم من المعرفة التقنية عبر الدورات التدريبية المتخصصة للارتقاء بمهاراتهم، فضلا عن إقرار وسائل وتطبيقات معينة للتواصل والدعم الفني والمتابعة وتداول الملفات بالطرق المناسبة إلكترونيا، وتخزينها بحيث يمكن الرجوع إليها في أي وقت من خلال الأرشفة الإلكترونية.
22 يونيو 2020 - 1 ذو القعدة 1441 هـ( 51 زيارة ) .
دعت اللجنة الدائمة لتحفيظ القرآن في جمعية إحياء التراث الإسلامي أولياء الأمور للمبادرة بتسجيل أبنائهم في المراكز التابعة لها في مختلف مناطق الكويت، ففي منطقة صباح الناصر وتحت شعار «نحفظ القرآن عن بُعد» دعت للتسجيل في حلقاتها الاربع عن طريق الواتساب والمتابعة مع المحفظين المكلفين بهذه الحلقات. وفي منطقة العديلية، دعا مركز قيم وهمم للاشتراك في الفصل الصيفي (لحفظ كتاب الله تعالى وعلومه) ضمن مشروع العلم النافع، وسيتم التواصل بين المحفظين والطلبة للحفظ والمراجعة والتصحيح للتلاوة عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي عملا بالاجراءات الاحترازية التي حددتها أجهزة الدولة للمحافظة على سلامة الجميع، واستغلالا للوقت فيما ينفع الفرد والمجتمع. كذلك في فرع الجمعية في منطقة الرقة أعيد العمل بحلقات تحفيظ القرآن للطلبة والطالبات، وفي جنوب السرة بدأت حلقات تحفيظ القرآن العمل واستقبلت الطلبة والطالبات من سن 5 سنوات وحتى المرحلة الجامعية وستستمر حتى نهاية شهر أغسطس المقبل إن شاء الله. والجمعية إذ تدعو الجميع للمشاركة والاستفادة من هذه الأنشطة في استغلال الوقت فيما يعود على ابنائنا الطلبة والطالبات بالخير والمنفعة، فإنها تذكر بضرورة الالتزام واتباع تعليمات أجهزة الدولة لمواجهة الأزمة وعدم التهاون، فالكويت للجميع ويجب على الجميع المحافظة عليها.
22 يونيو 2020 - 1 ذو القعدة 1441 هـ( 67 زيارة ) .
احتفت جمعية الرحمة العالمية بتخريج 21 طالبا وطالبة حافظا للقرآن الكريم في قرغيزيا، وفي هذا الصدد، وقال رئيس مكتبي قرغيزيا والصين في جمعية الرحمة العالمية د ..علي الراشد: إن «الرحمة العالمية» تحرص على دعم ورعاية حفظة كتاب الله في الدول التي تعمل بها انطلاقا من تأكيد نصوص القرآن والسنة على فضل تعلم القرآن وحفظه وتلاوته، وحديث النبي صلى الله عليه وسلم: «خيركم من تعلم القرآن وعلمه». ولفت الراشد إلى أن مراكز تحفيظ القرآن الكريم التي تقوم على إنشائها الرحمة العالمية تعد جزءا أساسيا، ووسيلة مهمة لتحفيز النشء على تعلم وحفظ كتاب الله، ورعايتهم بتوفير حاضنة لهم، ومواصلة تعلم العلوم الشرعية الأخرى كالعقيدة والحديث والتفسير، ومن ثم القيام بدورهم بعد ذلك بتعليم غيرهم القرآن والسنة وعلوم القرآن وعلوم الدين. وأشار إلى أن القرآن الكريم هو كتاب الله الخالد، وحجته البالغة على الناس جميعا، ختم الله به الكتب السماوية، وأنزله هداية ورحمة للعالمين، وضمنه منهاجا كاملا وشريعة تامة لحياة المسلمين، قال تعالى: (إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجرا كبيرا) (الإسراء: 9). وأوضح ان حفظ القرآن سبب لحياة القلب ونور العقل، وقد أعد الله لمن يقرأه أو يتعلمه أجرا عظيما، ففي الصحيحين عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مثل الذي يقرأ القرآن وهو حافظ له مع السفرة الكرام البررة، ومثل الذي يقرأ وهو يتعاهده وهو عليه شديد فله أجران»، وعن كعب رضي الله عنه قال: «عليكم بالقرآن، فإنه فهم العقل ونور الحكمة، وينابيع العلم، وأحدث الكتب بالرحمن عهدا». وبين أن الرحمة العالمية خرجت 21 حافظا وحافظة، وتواصل المراكز تخريج ثمار يانعة ستحمل مشعل العلم والنور، حيث تم تكريم جميع الفائزين بشهادات تقديرية وجوائز نقدية حسب مستوياتهم تشجيعا لهم وتحفيزا على حفظ القرآن والعمل به. وشدد الراشد على أهمية الاهتمام والرعاية التي تحظى بها مراكز تحفيظ القرآن الكريم للرحمة العالمية، مؤكدا على أن صرف الهمم في تربية الأبناء لحفظ القرآن الكريم وإتقانه من أهم أسباب رقي الأمة وحضارتها، ومن أجل العمل على نشر وتعليم القرآن الكريم، والمساهمة في بناء جيل قرآني متميز للارتقاء بالمجتمعات الإسلامية خلقا وعملا.
22 يونيو 2020 - 1 ذو القعدة 1441 هـ( 46 زيارة ) .
مجموعة من أبناء الكويت البررة، هم بحق جنود مجهولون لا يترددون في بذل كل نفيس لخدمة الكويت، أظهرت جائحة ««كورونا» مدى تفانيهم في العمل وشجاعتهم في مواجهة التحدي، إذ لم تثنهم خطورة الفيروفس عن الالتزام بواجبهم في العمل مع فئة تحتاج إلى تعامل خاص في الأوقات العادية، فما بالنا بمثل هذه الظروف الاستثنائية، إنهم موظفو الهيئة العامة لشؤون ذوي الإعاقة، من مديرين ومراقبين ورؤساء أقسام وفنيين وموظفين، يواصلون الليل بالنهار لتوفير كل ما يحتاج إليه ذوو الإعاقة، لاسيما نزلاء الإدارات. «الأنباء» قامت بتسليط الضوء على جهود هؤلاء المخلصين الذين استحقوا أن يكون لهم حيز يعبرون فيه عن تجربتهم في العمل تحت وطأة الظروف التي فرضها «كورونا»، وكانت لنا لقاءات خاصة مع عدد منهم للوقوف على آلية عملهم في مواجهة الأزمة وإبراز جهودهم لحماية هذه الفئة الغالية من التعرض لأي إصابة بالفيروس. وقد أكد قيادات الهيئة أن سرعة تفاعل وتجاوب المسؤولين مع ضرورات المرحلة ساهمت في تلافي أي معوقات وتركت أثرا إيجابيا في نفوس الجميع، مشيرين إلى أهمية الاستفادة من هذه الأزمة بشكل إيجابي، لاسيما فيما يتعلق بأهمية العمل الجماعي ومواصلة الاعتماد على النظم التكنولوجية الحديثة، وتحديد أولويات كل مرحلة، وتعزيز طاقات الشباب ومنحهم الثقة في الانطلاق نحو الإنجاز والإبداع ومواجهة التحديات لخدمة وطنهم، فإلى التفاصيل: بداية، كشفت مديرة إدارة التأهيل المهني العنود الوزان أن العمل منذ بداية أزمة فيروس كورونا شاق ومضن وخاصة في ظل ظروف الحجر سواء الجزئي أو الكلي، وعدم وجود الطاقم الكامل في مقر القطاع مما تطلب جهودا مكثفة للقيام بأعمال الإدارة من خلال الاتصال المباشر وجمع البيانات الخاصة بموظفي الإدارة والتواصل مع الأشخاص من ذوي الإعاقة، وكان ذلك خلال فترتين صباحية ومسائية. وذكرت أن موظفي الهيئة أثبتوا كفاءتهم وإبداعهم وقدرتهم على الإنجاز من خلال روح التعاون والتكاتف كأسرة واحدة تهدف الى استمرار العمل وبذل روح العطاء لتحقيق المصلحة العامة وتطبيق القرارات الصادرة مجلس الوزراء للحد من انتشار «كورونا». رعاية المعاقين بدوره، قال مدير إدارة رعاية المعاقين ومدير إدارة المركز الطبي التأهيلي بالتكليف عامر العنزي: قبل بداية ظهور وانتشار الفيروس في الكويت تم اتخاذ عدة قرارات خاصة في قطاع الرعاية الاجتماعية بالصليبخات ومجمع جنوب الصباحية، منها تفعيل فرق الطوارئ وعمل بروتوكول طبي بين إدارة المركز الطبي التأهيلي وإدارة مراكز رعاية المعاقين، وتم عمل دورات تعريفية وتثقيفية حول الإجراءات الاحترازية الصحيحة للتعامل مع هذا الفيروس للموظفين والعاملين بشكل مباشر مع النزلاء من الكوادر الطبية والتمريضية والجهاز الإشرافي وبعض موظفي الإدارات التابعة لوزارة الشؤون من قبل وزارة الصحة ممثلة بإدارة الصحة الوقائية ومنع العدوى. ومن الإجراءات المهمة التي اتخذناها منع الزيارات والرحلات الخارجية والداخلية للنزلاء كإجراء احترازي لصحة النزلاء والقيام بفحص كل العاملين من عمال خدمة النزيل وعمال النظافة وتسكينهم في مجمع الصليبخات ومجمع جنوب الصباحية لمنع اختلاطهم بالخارج، وقد تم ذلك بإشراف وزارة الصحة. وأضاف: وفرنا جميع الخدمات الضرورية للنزلاء بالتعاون مع إدارة الخدمات العامة فيما يخص الوجبات والأدوية والمستلزمات الشخصية للحماية من كمامات وقفازات ومطهرات للفرق العاملة من الكوادر الطبية والتمريضية والجهاز الإشرافي وأخيرا وليس اخرا فحص جميع النزلاء من قبل وزارة الصحة، مشيرا إلى أن العقبات لم تكن كبيرة والحمد لله تم التغلب عليها بوجود مجموعة تعمل ليست لهدف سوى خدمة هذا الوطن وخدمة نزلائنا من ذوي الإعاقة ولا شك بوجود إدارة عليا ممثلة بمدير عام الهيئة العامة لشؤون ذوي الإعاقة د.شفيقة العوضي التي دائما وأبدا حريصة على متابعة أدق التفاصيل. مكتب المدير العام وبالنسبة لمكتب المدير العام، أكدت مديرته أفنان الحسيني ان الهيئة منذ بداية الازمة قامت بحصر العوائق الرئيسية التي تواجه ذوي الإعاقة وعملت على إيجاد الحلول السريعة لها وبالأخص لحالات الإيواء في إدارة رعاية المعاقين، وقمنا بنشر معلومات حول النصائح الخاصة بالتخفيف من انتشار العدوى والإرشادات العامة بمواقع التواصل الاجتماعي بأشكال متعدد منها السمعي والمرئي فمثال على ذلك قمنا بطباعة كتيب تعريفي عن فيروس كورونا (بطريقة برايل) بالتعاون مع جمعية عبدالله النوري الخيرية لضمان عدم حرمان المكفوفين من الحصول على المعلومات المنقذة للحياة، وأيضا تم تخصيص خط للاستشارات النفسية لمساعدة أولياء الأمور في إيجاد حلول لمشاكلهم، حيث لوحظ ان تدابير العزل ولدت نوعا من الخوف والقلق لدى الأشخاص ذوي الإعاقات النفسية والذهنية. وأضافت ان الهيئة حرصت على أن تكون جميع الخدمات وأيضا التعلم عن بعد ممكنة الوصول ومتاحة للموظفين والطلاب ذوي الإعاقة على قدم المساواة مع الآخرين، وتم إطلاق حملة (واحنا بعد وياكم) بالتعاون مع معهد البناء البشري لتدريب فئات الرعاية الاجتماعية تعبيرا عن تضامن كل فئات المجتمع في مكافحة الفيروس. الشؤون الإدارية بدورها، أكدت مديرة إدارة الشؤون الإدارية إقبال الخالد أن العمل في ظل هذه الظروف الطارئة والاستثنائية التي تمر بها البلاد واجب وطني والتزام أخلاقي ومجتمعي قبل كل شيء. وذكرت أن إدارة الشؤون الإدارية بالهيئة عملت منذ بداية الأزمة على إنجاز جميع معاملات موظفي الهيئة دون تأخير واتخاذ الإجراءات اللازمة وإصدار كتب البنوك لصرف رواتب الموظفين ومساعدات ذوي الإعاقة، متحدية كل الصعوبات من قلة عدد الموظفين وحظر التجوال وتعرض العاملين بالإدارة إلى احتمالية المخالطة لإنجاز الأعمال التي تتطلب دوما التواجد في مقر الهيئة من خلال الالتزام بالإجراءات الوقائية والتقيد بالتعليمات والتباعد الجسدي. وأضافت ان الأزمة أخذتنا إلى ضرورة العمل عن بعد والانتقال إلى مرحلة متقدمة من التكنولوجيا الحديثة، حيث تم تطوير الأنظمة المعمول بها في الهيئة والتعديل على إجراءات العمل وهو ما سنستمر فيه حتى بعد انتهاء الجائحة. العلاقات العامة بدورها، أشارت مراقب العلاقات العامة والإعلام ضحى الخميس ان الإدارة قامت خلال الأزمة في دور حلقة وصل بين المسؤولين ووسائل الإعلام المرئية والسمعية والمقروءة بنشر آخر مستجدات أعمال الهيئة والرد على استفسارات المراجعين سواء عن طريق التواصل الاجتماعي «انستغرام وتويتر» والواتساب، بالإضافة إلى رقمي الخاص وقت الأزمة. وأشارت إلى تطوع عدد من الزملاء لإنجاز مهام العمل خلال فترات الحظر، وبموازاة ذلك متابعة الأبناء في النشاط التوعوي والمساهمة في الأعمال التطوعية مع الجمعيات الخيرية لتوزيع السلات الغذائية وصناعة «فيس شيلد» وحملة «احنا بعد وياكم»، إضافة إلى خدمة الاستشارات النفسية والطبية والاجتماعية للمراجعين. الخدمات الهندسية وبين مراقب الخدمات الهندسية م.مشعل العتيبي ان إدارة الخدمات العامة منذ بداية الأزمة علمت على توفير الطلبات العاجلة والاستثنائية للأجهزة الطبية في الهيئة مثل نقاط الفحص وأجنحة العزل وتجهيز سكن داخل مجمعات الرعاية لكوادر الشركات العاملة في الهيئة. وعن أبرز المعوقات ذكر أن الحظر أدى إلى صعوبة توفير العمالة والمواد المطلوبة للصيانة إلا أن الإجراءات الاحترازية ساعدت في تجاوز هذه المعضلة بأفضل النتائج. وأضاف ان العمل بالظروف الاستثنائية كان له دور كبير في تطوير كوادر الهيئة لاسيما الفنية وتحفيزها على الابتكار والاعتماد على ذاتها. مراقبة العمل الإداري بدوره، بين مراقب الشؤون الإدارية حمد عبدالله تيفوني انه رغم الأزمة قمنا بإنجاز معاملات الموظفين والعاملين باللجان الطبية وصرف اللجان الطبية لإعطاء كل أعضاء اللجان حقهم وعدم تأخيرها وإنجاز المعاملات الخاصة لهم وللموظفين وتم إنجار الأمور الإدارية الخاصة للموظفين، وإنجاز عدد كبير من المعاملات في فترة الراحة حتى لا تتكدس تلك المعاملات وعدم تعطيل حقوق أصحاب تلك المعاملات، ومن المهم أن تتم زيادة ربط أجهزة الدولة إلكترونيا حتى يسهل العمل عن بعد. مراقبة الحسابات أما مراقب الحسابات الحميدي المطيري فذكر ان العمل سار على أساس التعاون والتفاهم بين مسؤولي وموظفي الهيئة، لافتا إلى أنه تم وضع خطة عمل واضحة وفعالة تم بناء عليها إنجاز الأعمال التالية: صرف رواتب الموظفين في موعدها من كل شهر خلال الفترة. صرف المخصصات المالية لذوي الإعاقة من (معاش المعاق ومعاش المرأة التي ترعاه معاق ومعاش سائق او الخادم) صرف المستحقات والدفعات الشركات التي تتعامل مع الهيئة. صرف الدفعات المدارس والحضانات التي تخدم ذوي الإعاقة. المتابعة الحسابات الهيئة وذلك لنهاية السنة المالية والإقفالات ومتابعة تعاميم وزارة المالية بهذا الخصوص. التنسيق والمتابعة.. والمواصلات بدورها، شددت رئيسة قسم التنسيق والمتابعة ندى عبدالمحسن على تسلم جميع المراسلات والمخاطبات التي وردت للهيئة في هذه الفترة الاستثنائية. إلى جانب العمل على إعداد وإرسال الردود الواردة لمكتب مدير عام الهيئة من مراسلات واستفسارات حرصا منا على تسيير الأمور حتى لا تتعطل مصالح سواء كانوا أفراد او شركات او جهات أخرى. من جهته، قال رئيس قسم المواصلات شبيب العجمي: من بداية الأزمة تقبلنا العمل بكل رحابة، لاسيما اننا نتعامل مع فئه خاصة تحتاج الى من يستمر في تقديم الخدمة ومن اجل رد جزء من جميل الكويت علينا كشعب. إنجازات مهمة أما رئيسة قسم الخدمات التعليمية شيماء القطان، فأشارت إلى أن العمل خلال الأزمة نبع من مبدأ الإحساس بالمسؤولية الوطنية وتلبية لنداء الوطن ومساندة الحكومة التي تحاول بأقصى ما لديها توفير احتياجات كل من يعيش على هذه الأرض الطيبة. وعملنا على دراسة أوضاع الطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة ووضع تصور لما يمكن أن يقدم لهذه الفئة من الطلاب خلال الأزمة. إلى جانب التواصل مع الجهات التعليمية المختلفة التي تخدم فئة ذوي الاحتياجات الخاصة للنظر في إمكانية تقديم خدماتها عن بعد. وتم التواصل مع أولياء أمور الطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة المبتعثين للخارج للاطمئنان على أوضاعهم والتنسيق مع الجهات المختصة لتسهيل عودتهم للبلاد. وأيضا بالإضافة إلى التنسيق والاستعداد ووضع خطة للعمل في حال تقرر العودة للدراسة، وإعداد وتجهيز المواقع الإلكترونية لاستقبال طلبات التقديم للقرارات التعليمية والتأهيلية والتجديد التلقائي للقرارات التعليمية والتأهيلية المنتهية دون الحاجة لمراجعة ولي الأمر. بدورها، بينت رئيسة قسم المناقصات سارة المطيري ان القسم عمل على ضمان استمرارية جميع الخدمات المقدمة من العقود المبرمة لأبنائنا من ذوي الإعاقة. وذكرت أن الحظر الكلي على بعض المناطق التي تقطنها العمالة الخاصة في بعض العقود مثل إحدى العقبات، لكن الهيئة تغلبت على ذلك بتسكين عدد معين من عمالة هذه العقود في المباني التابعة لها لضمان تقديم الخدمات المختلفة. التفاني في العمل بين الفني أول إلكترونيات أجهزة بدر فيصل أن الهيئة حرصت على تسهيل العمل على جميع موظفيها وعدم التأخر عن الرد على جميع الاستفسارات سواء كانت من موظفين او أهالي ذوي الإعاقة، مشيدا بروح التعاون بين الجميع والتفاني في العمل. ومن إدارة العلاقات العامة والإعلام، ذكر هاني العامري أن العمل لم يتوقف يوما منذ بداية أزمة كورونا، لافتا إلى أن من أهم الإيجابيات التي خرجنا بها ترسخ مفهوم وأهمية العمل الجماعي في سبيل خدمة الوطن، فالكويت تستاهل. بدوره، قال رئيس قسم الحسابات المالية سعد يوسف الدريع ان العمل في زمن الأزمات يبين لنا أهمية العمل الجماعي والعمل بروح الفريق الواحد وتظهر المعادن الطيبة في التعامل مع بعضنا كإخوة، واجب علينا ان نقدم الخدمات لبعضنا البعض وهذا ما كان يبعدنا عن أي شعور بالملل. ميكنة الإجراءات وأوضح رئيس قسم شؤون التراخيص والبعثات باسل الصغير انه تم تفعيل خطط العمل وفق منهجية مهنية لإنجاز المهام الموكلة إلينا، مشيرا إلى أنه تم صرف الدفعة الثالثة لجميع الجهات التعليمية والتأهيلية التي تقع تحت مظلة الهيئة والعمل على ميكنة جميع القرارات التعليمية والتأهيلية وتجهيز برنامج استلام الطلبات الخاصة بفتح ملف تعليمي أو تأهيلي جديد للطلبة او تجديد القرار التعليمي او التأهيلي للطلبة من خلال تفعيل خدمة (اونلاين) وذلك حرصا منا على خدمة أبنائنا وبناتنا من ذوي الإعاقة بشكل خاص وخدمة وطننا بشكل عام. الأزمات تظهر المعادن أما كبير اختصاصي قانون محمد الخزامي فقال ان القطاع القانوني ساهم في إعداد مجموعة من الكتب (أفكارا وكتابة) لها علاقة مباشرة بأزمة كورونا من أهمها مخاطبة كل من وزارتي الخارجية والصحة بداية شهر أبريل 2020 بشأن ترتيب عودة ذوي الإعاقة من المواطنين إلى البلاد خلال فترة إجلاء المواطنين عبر طلب إدراج خانة بالمنصة الإلكترونية (معاكم) تتعلق بنوع إعاقة كل شخص من ذوي الإعاقة بالخارج الراغبين في العودة، وكذلك ضرورة تصميم وتجهيز المحاجر الصحية بما يتلاءم واستخدام ذوي الإعاقة والكود الكويتي للبناء بالإضافة إلى توفير الأعداد اللازمة من الكوادر الطبية والفنية المساعدة لهم. توفير أفضل الخدمات بدوره، قال المستشار القانوني في مكتب المدير العام فارس الأزهر العزوزي إن العمل في هذه الفترة الصعبة واجب تجاه الكويت، والحرص على المساهمة والمشاركة ولو بجزء بسيط في مساندة وجهود مدير عام الهيئة العامة لشؤون ذوي الإعاقة د.شفيقة العوضي في توفير أفضل الخدمات للأشخاص ذوي الإعاقة وإنفاذ القانون والتشريعات الجاري بها العمل على أكمل وجه. الأنصاري: «كورونا» أظهر أهمية مفهوم «الرعاية الطويلة المدى» بينت رئيسة الهيئة التمريضية هدى الأنصاري أن الأزمة ألقت مسؤولية مضاعفة على الجميع، مشيرة إلى أنه تم تكثيف المحاضرات التوعوية عن كورونا وكيفية الوقاية من الفيروس لجميع العاملين في قطاع الرعاية بما فيها الإدارات التابعة لوزارة الشؤون، وذلك بالتنسيق مع وزارة الصحة ممثلة في مكتب الصحة الوقائية وإدارة منع العدوى. وأشارت إلى استمرار المتابعة مع إدارات القطاع التي تقدم خدمات للنزلاء للتأكد من تطبيقهم للإجراءات الاحترازية وأهمها منع الزيارات وإيقاف الرحلات، وبموازاة ذلك تم إنشاء نقطة الفرز والمتمثلة في قياس درجة الحرارة وملاحظة أعراض البرد والإنفلونزا لجميع العاملين في قطاع الرعاية الاجتماعية، بالإضافة الى تنظيف وتطهير الأجنحة بشكل يومي وتطهير الإدارات التي نتأكد بأن أحد موظفيها أصيب بالفيروس مثل (نيابة الأحداث). كما تم التنسيق مع وزارة الصحة لعمل الفحص السريع وعمل مسحات للنزلاء والعاملين في القطاع سواء العاملون بالهيئة العامة لشؤون ذوي الإعاقة أو وزارة الشؤون وتوفير أدوات الحماية الشخصية و(كمامات وقفازات ومعقمات) لجميع الإدارات، والتنسيق مع إدارة الشؤون المالية لتوفير ما يلزم من الأكياس الحرارية الخاصة بغسيل الملابس الملوثة للاستعداد لأي طارئ لمنع انتشار العدوى.
22 يونيو 2020 - 1 ذو القعدة 1441 هـ( 75 زيارة ) .
وزعت الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية على مدى يومين سلالا غذائية على 4200 عامل متضرر من تداعيات «كورونا» في منطقة المهبولة بالتعاون مع وزارة الداخلية والهيئة العامة للمعلومات المدنية. وقال مدير إدارة العمل التطوعي في الهيئة الخيرية عبدالله العوضي إن الهيئة تواصل توزيع السلال الغذائية على العمالة المتضررة انطلاقا من دورها الإنساني ومسؤوليتها المجتمعية في تخفيف معاناة الفئات المتضررة من الأسر المتعففة والأفراد. وأضاف العوضي: شارك في عملية توزيع السلال الغذائية 25 متطوعا ومتطوعة ليلا دون كلل أو ملل، وأدوا واجبهم بكل كفاءة وإخلاص بعد أن اتخذوا جميع احتياطات السلامة، موجها لهم التحية لانخراطهم في البرامج التطوعية للهيئة وتفانيهم في العمل التطوعي وحرصهم على إسعاد المتضررين وتخفيف معاناتهم رغم تحديات الطقس والوضع الوبائي. وتابع: بلغ عدد العمال المستفيدين من السلال 4200 عامل، وحمل المتطوعون السلال بسياراتهم الخاصة من أمام النقطة الأمنية وسلموها لهم في العمارات التي يقطنون بها، مشيرا إلى أن السلة الواحدة تكفي 6 أفراد لمدة شهر، وتشتمل على مواد غذائية أساسية من الأرز والزيت والسمن والسكر والفول والطحين والعدس والشاي ومعجون الطماطم والمعكرونة وغيرها. وأشار إلى أن الهيئة قدمت ومازالت العديد من مشاريع الدعم اللوجستي للوزارات والمؤسسات الحكومية والمستشفيات الميدانية والمحاجر الصحية، والبرامج الإعلامية والأنشطة التوعوية، بالإضافة الى توزيع الوجبات الساخنة والسلال الغذائية والأجهزة الطبية والقفازات والمعقمات وغيرها. وثمن إقبال أهل الخير في الكويت وأصحاب الأيادي البيضاء على التبرع وتقديم المساعدات للعمالة المتضررة التي لا تعمل منذ أكثر من ثلاثة شهور بسبب اجراءات محاصرة الوباء، مؤكدا أن هذا ليس جديدا على أهل الخير في بلد العطاء. من جانبهم، أعرب العمال المتضررون عن امتنانهم للكويت وأهل الخير والهيئة الخيرية والمتطوعين ورجال وزارة الداخلية لتقديرهم معاناتهم وحرصهم على تخفيفها في هذه الظروف الحرجة، مؤكدين أن الكويت بلد العطاء وأميرها قائد العمل الإنساني.
21 يونيو 2020 - 29 شوال 1441 هـ( 69 زيارة ) .
أعلن البنك الكويتي للطعام والإغاثة عن حملته الإنسانية «وجبة العامل» التي تستهدف تقديم وجبات غذائية إلى 2000 عامل في مناطق العزل الشامل، المتأثرين بتداعيات انتشار فيروس كورونا المستجد -كوفيد 19، بهدف التخفيف من وطأة الظروف الراهنة وتأثيراتها على فئة العمال. وقال البنك الكويتي للطعام في بيان صحافي: إن حملة وجبة العامل تستهدف شريحة العمال الذين تقطعت بهم السبل بسب إجراءات العزل وعدم تمكنهم من مزاولة أعمالهم اليومية، حيث تأتي جهود بنك الطعام في اطار تعزيز الشراكة المجتمعية للصالح العام واتساقا مع الجهود الوطنية في مكافحة انتشار فيروس كورونا المستجد والمساهمة في بث الوعي المجتمعي بضرورة المساهمة لرفع المعاناة عن الفئات الأكثر احتياجا في وقت الأزمات. من جهته، صرح نائب رئيس مجلس ادارة البنك الكويتي للطعام والإغاثة مشعل الأنصاري قائلا: «ان بنك الطعام حريص من خلال حملته الإنسانية على توفير الوجبات الغذائية والمواد الغذائية اللازمة للعمال اصحاب العمل اليومي الذين فقدوا وظائفهم وأعمالهم بسبب الأوضاع الاستثنائية الحالية، حيث يوفر بنك الطعام وجبات الطعام للعمال في مختلف مناطق العزل الشامل من خلال المتطوعين المدربين والمؤهلين من قبل البنك، مع اتخاذ كافة إجراءات الوقاية». وأضاف الأنصاري: «أن هؤلاء العمال وغيرهم من العمالة البسيطة لا يتقاضون الآن اي اجور أو معاشات، ونحن من باب الاهتمام خاصة في هذا الوقت الاستثنائي ومن ناحية الحرص على حقوق الإنسان والتي تتميز بها الكويت رأينا أن هذا المشروع يعبر عن مجهودات الكويت في قطاع العمل الخيري وجعلها مركزا للعمل الإنساني». وتابع: «ما أروع أن يساعد المسلم أخاه المسلم، وما أفضل أن يجود المسلم القادر على أخيه المسلم غير القادر، وما أعظم الأجر من الله تعالى أن يفرج المسلم على أخيه المسلم هموم الدنيا، وأن يساعده بقدر ما يملك، وأن يرسم الابتسامة على وجهه ويخفف عنه معاناة الحياة ومشقاتها». واختتم الأنصاري قوله بأن البنك يستقبل المتبرعين لمشروع وجبة العامل للعام الثالث على التوالي، الذي يتضمن توزيع مئات الوجبات يوميا على العمال داخل الكويت لمساعدتهم في الحصول على وجبة صحية وآمنة. وأكد الحمر أن حملة مشروع وجبة العامل لمسة إنسانية، تبرز سماحة أهل الكويت، لافتا إلى أن المشروع سيوزع مئات الوجبات يوميا على العمال البسطاء بمساهمات ومساعدات عدد من أصحاب الأيادي البيضاء وأهل الخير.
21 يونيو 2020 - 29 شوال 1441 هـ( 119 زيارة ) .
انطلاقاً من الدور التعليمي والتوعوي والتثقيفي الهام والرائد الذي تقوم به لجنة التعريف بالإسلام تجاه رعاية المهتدين الجدد والجاليات الوافدة، حرصت اللجنة خلال جائحة كورونا على مواصلة مهامها التي تقوم بها من حالات إشهار الإسلام وإقامة المحاضرات والأنشطة الثقافية والتربوية والمسابقات التحفيزية، وذلك من خلال استثمار مواقع التواصل الحديثة لتفعيل التباعد الجسدي واتباع إجراءات الأمن والسلامة. وفي هذا السياق قالت مسئولة الفصول الدراسية بإدارة الشئون النسائية/ لطيفة السعيد: استثمرنا بقسم الفصول تواجد جميع الداعيات والدارسات أثناء العطلة الصيفية وعدم سفرهن المعتاد صيفا لقضاء اجازاتهن الصيفية، فقمنا بتكثيف عدد الدورات الشرعية بلغات مختلفة، حيث لاقت قبولا واسعاَ من الدارسات من مختلف الجنسيات. وقد بلغ عدد الدارسات اللواتي سجلن في دورات الفصل الصيفي ١٦٦٩ دارسة انتظمن في ٩٤ دورة. وحول انطباعات المشاركات في هذه الأنشطة قالت السعيد : ابدت المهتديات سعادتهن بحضورهن هذه الدورات التي ساهمت بشكل فعال في تنمية ثقافتهن الإسلامية حيث قالت دكتورة العلاج الطبيعي / شاهرين رامدوس: أنها أسلمت عام ٢٠١٥ في إدارة الشئون النسائية بالروضة، وقد درست دورة مبادئ الإسلام، كما كانت تشارك في الأنشطة الدعوية المختلفة التي تنظمها الإدارة كالمحاضرات الدعوية، وأنشطة شهر رمضان والعيد وغيرها من الفعاليات الأخرى. وتلتحق المهتدية الآن بدورة "قصص الأنبياء" مؤكدة إن هذه الدورة في غاية الأهمية للمهتدين الجدد لما تحتويه من عبر وقيم تحث على فعل الخير، كما نتعلم منها معجزات الأنبياء وأهمية توحيد الله عز وجل. وأضافت السعيد : أما المهتدية/ راشيل ريفالي من الجالية الفلبينية والتي أشهرت إسلامها عام ٢٠٠٥وتعمل منسقة مبيعات في إحدى الشركات فتقول: بأنها حال إشهار إسلامها وانتهائها من دورة مبادئ الإسلام التحقت بدورات العقيدة بمستوياتها الثلاث حيث تعلمت أركان الإيمان والإسلام كما استطاعت بفضل من الله أن تقرأ القرآن بعد التحاقها بدورة "تعلم العربية لقراءة القرآن" وذلك عبر برنامج زوم. وختاماً تقدمت السعيد بشكر أهل الخير داعمي لجنة التعريف بالإسلام.
20 يونيو 2020 - 28 شوال 1441 هـ( 66 زيارة ) .
تزامنا مع اليوم العالمي للاجئين الذي اقرته الأمم المتحدة وهو يوافق ال 20 يونيو من كل عام، حققت جمعية النجاة الخيرية كونها واحدة من أعرق الجمعيات الخيرية الكويتية السبق والريادة تجاه إغاثة وعلاج ودعم وتعليم ومساندة اللاجئين في شتى دول العالم سعياً منها لتوفير حياة كريمة لمن تقطعت بهم السبل وأصبحوا أرقاماً جديدة تضاف لأعداد اللاجئين. وفي هذا الصدد قال نائب رئيس مجلس الإدارة بجمعية النجاة الخيرية د. رشيد الحمد :في اليوم العالمي للاجئين نتذكر بكل ألم ملايين اللاجئين حول العالم والذين تركوا ديارهم قسراً وخرجوا منها طلباً للأمن والأمان، وتعد قضية اللاجئين السوريين " كارثة العصر الحديث" إذ إنه خلال أعوامها العشر الماضية قدرت أعداد اللاجئين السوريين بأكثر من 7 مليون لاجئ في شتى الدول. منهم 750 ألف طالب خارج مقاعد الدراسة من ابناء اللاجئين. وأوضح الحمد : أنه مع اندلاع الكوارث تسارع النجاة الخيرية بتسيير قوافل الإغاثة محملة بخيرات أهل الكويت من الطعام والشراب والكساء والدواء، ومع طول استمرار الأزمات لمختلف دول اللاجئين قامت الجمعية بتنفيذ عشرات المشاريع التنموية التي ساهمت في استثمار الطاقات البشرية المعطلة وتحويلها من الاحتياج إلى العطاء والإنتاج. وفيما يخص ملف تعليم أبناء اللاجئين بين د. الحمد : أن النجاة الخيرية لديها 8 مدارس في الجمهورية التركية خمسة منها تعمل بكامل طاقتها وينتسب إليها 5500 طالب من شتى المستويات التعليمية سنويا، وجاري العمل في 3 مدارس جديدة منها مجمع الدكتور عبدالعزيز الحسن التعليمي والذي يتسع لعدد 3000 طالب ، وطموحنا ان نصل لبناء 25 مدرسة في تركيا لأبناء اللاجئين السوريين. وتابع: و في الكويت فتحت مدارس النجاة الخيرية أبوابها لاستقبال الطلبة السوريين وذلك بالتعاون مع إدارة التعليم الخاص من خلال إجراء اختبارات تحديد مستوى متعددة للطلبة وبفضل الله خرجت النجاة الآلاف الطلبة من أبناء الجالية السورية من هذا المشروع الذي أطلق عليه "صناع الأمل"
19 يونيو 2020 - 27 شوال 1441 هـ( 56 زيارة ) .
قال الشمري ان قانون الجمعيات التعاونية الذي صدر عام 2016 منح حقوقا جيدة للصيدلي الكويتي، حيث نص على ان الصيدليات بالجمعيات تكون رخصتها باسم صيدلي كويتي، مما يعطي فرصا استثمارية له، فبدلا من ان يكون موظفا بالحكومة تصبح له صيدلية خاصة ويديرها بنفسه، معلنا إصابة ما لا يقل عن 20 صيدليا وصيدلانية بفيروس كورونا وهذا لم يوقفهم عن أداء واجبهم ومن تعافى منهم عاد الى عمله، معلنا تقديم كشف بأكثر من 140 متطوعا من صيادلة القطاعين الخاص والعام للعمل في أي مكان، وفيما يلي التفاصيل: هناك مشروع خاص بالصيادلة ومعهد الكويت للاختصاصات الطبية، نود نبذة عنه. ٭ بالفعل هناك فكرة مطروحة منذ عام 2017 وهي أن تكون الجمعية الصيدلية ضمن التخصصات المطروحة في معهد الكويت للاختصاصات الطبية، وهذا يتطلب الكثير من الأمور منها تغيير مسماه الى «معهد الكويت للاختصاصات الصحية» والمشروع ليس فقط للصيدلة وإنما الفكرة ان يضم «كيمز» تحت مظلته اختصاصات عديدة منها الطب والصيدلة وطب الأسنان والتمريض والعلاج الطبيعي والمختبرات، حيث يشتمل على كافة التخصصات الصحية مما يزيد من التنافس للتحصيل العلمي وإثراء للمه الصيدلة الإكلينيكية «الصيدلة الإكلينيكية» من التخصصات النادرة، الى أين وصل بالكويت فيه، وكيف تدعمونه؟ ٭ بالفعل كانت أعداد المنتسبين لهذا التخصص في البداية بسيطة ولكن الآن وصلنا الى أعداد تجاوزت 70 صيدلانيا إكلينيكيا يعملون بالفعل سواء بالقطاع الخاص أو الحكومي، والعدد الأكبر منهم بالقطاع الحكومي في كل من شركة نفط الكويت، ومستشفى الأحمدي وغيرهما، ولذلك الجمعية قدرت ان هذا التخصص مهم ويواكب تطور الصيدلة في العالم ككل، وقامت العام الماضي بإشهار الرابطة الكويتية للصيدلة الإكلينيكية تحت مظلة الجمعية الصيدلية الكويتية لتعطي لجميع الصيادلة الإكلينيكيين فرصة الدخول بالرابطة والتواصل فيما بينهم بدعم الجمعية لأنشطتهم ولتحقيق التعاون المشترك. والصيدلي الإكلينيكي دراسته سريرية وعمله يكون داخل المستشفى ضمن فريق عمل، حيث يقوم بتعديل الجرعات للمرضى ويرصد تفاعل الأدوية مع الأمراض، وملاحظة التغيرات على المريض وبحث الأمور مع الفريق الطبي بما يختص بالجانب الدوائي داخل المستشفى، وبعض المستشفيات طبقت غرف الاستشارة الدوائية والتي تكون بكل مستشفى سواء تتبع الصيدلية او تكون منفصلة، حيث يمكن للمرضى مراجعة الغرفة للتعرف على الطرق الصحيحة لاستخدام للأدوية، وخاصة كبار السن ومرضى الأمراض المزمنة، وهناك صيادلة بالصيدليات الخارجية وصيدلية تغذية المستشفى بالأدوية وكذلك المستهلكات الطبية ووسائل الحماية للعاملين من الطواقم الطبية خاصة من يعملون بالمحاجر والمستشفيات الميدانية وغيرهم وكذلك لهم دورهم في جرد الأدوية والمخازن الطبية، فداخل الصيدليات هناك خلية نحل تعمل بكل جهد لتوفير جميع المتطلبات. وفيما يختص بإدارة المستودعات الطبية فيعمل بها الصيادلة لتغذية المستشفيات والمراكز الصحية بالأدوية والمستلزمات والمستهلكات الطبية التي تخدم كل أقسام المستشفيات والمراكز الصحية والمحاجر وغيرهم. تعاون مثمر هل هناك تعاون بين الجمعية الصيدلية ووزارة الصحة؟ ٭ الجمعية تتعاون باستمرار مع وزارة الصحة خاصة اننا على تواصل دائم مع الوكيل المساعد للرقابة الغذائية والدوائية وهو دائما متجاوب معنا فيما يخص مطالب وهموم الصيادلة، وكذلك الكثير من المقترحات التي تخرج من الجمعية ونأمل بالمزيد من التعاون، وهناك تنسيق بين الجمعية وكلية الصيدلة بجامعة الكويت في الكثير من الأمور، وأوجه التعاون كثيرة خاصة في برنامج «فارم دي» الصيدلي الإكلينيكي، حيث بدأت منذ عام بتخريج أول دفعة لـ «الفارم دي» وهو عدد ليس بكبير ولكن نأمل مستقبلا ان تكون الأعداد أكثر، خاصة ان هناك تعطش لهذا التخصص لأن وزارة الصحة بحاجة لعدد كبير من الخريجين بتخصص الصيدلة الاكلينيكية خاصة مع المشاريع والمدن الطبية الجديدة والمستشفيات الحديثة والتوسع العمراني بالمناطق. أسعار الدواء من المفترض ان هناك تسعيرة دوائية موحدة، إلا اننا نجد انه مازال هناك فارق في الأسعار بين الكويت وبعض دول مجلس التعاون الخليجي، فما أسباب ذلك؟ ٭ تسعير الأدوية خاص بإدارة الرقابة الدوائية، حيث يقومون بعملهم من خلال الأوراق المقدمة لهم وغالبية دول الخليج متقاربة في أسعار الأدوية وقد نستثني منها المملكة العربية السعودية والتي قد تكون الأسعار بها اقل بسبب الكثير من العوامل منها زيادة المساحة الجغرافية، وكمية الشراء الكبيرة، حيث كلما كثرت المشتريات انخفضت الأسعار. عضوية «الفيب» ماذا في جعبتكم كمجلس إدارة الجمعية الصيدلية خلال الفترة المقبلة؟ ٭ الجمعية لها الكثير من الأهداف من أهمها الارتقاء بمهنة الصيدلة وتطوير وزيادة مهارات الصيادلة من خلال إقامة المحاضرات وتنظيم ورش العمل للصيادلة وابتعاثهم لحضور المؤتمرات الخارجية، وخاصة خلال السنوات الثلاث الماضية، حيث ارتفع معدل الصيادلة الذين يتواصلون عالميا لمتابعة كافة المستجدات، سواء بحضور المؤتمرات خاصة ما يتم تنظيمه إقليميا في المملكة العربية السعودية، سلطنة عمان، والإمارات العربية المتحدة، بالإضافة الى انضمام الكويت ممثلة في الجمعية الصيدلية الى الاتحاد العالمي للصيادلة «فيب»، حيث انضممنا إليهم رسميا منذ عام مما يعطينا فرصة أكبر للتواصل عالميا، والاستفادة من البرامج الدولية. لماذا لا تقوم الجمعية بتنظيم مؤتمر دوري؟ ٭ كان من المفترض تنظيم مؤتمر للجمعية الصيدلية الكويتية خلال شهر مارس الماضي باستضافة «الفيب»، حيث يعقد مؤتمر عالمي فرعي للاتحاد كل عام في قارة مختلفة وهذا العام كنا سنستضيف المؤتمر بالكويت ولكن الأحداث العالمية حالت دون اقامته، وكنا قد أعددنا العدة وهيأنا كافة الأمور لتنظيمه وبعد زوال الأزمة سيتم التنسيق مرة أخرى لتنظيم مؤتمر للصيادلة بالكويت. ارات، وكما نعلم فإنه حاليا خاص فقط بالكادر الطبي للأطباء ولكننا في طور المباحثات لدراسة الطلب للمعهد ومن المتوقع انه سيشتمل على دورات تخصصية وقد تصل الى الحصول على البورد، وكان من المفترض استئناف العمل على محادثات الانضمام للمعهد ولكن أزمة «كورونا» عطلت جميع الأمور، وهناك حاجة الى سعة مكانية في المباني والموظفين حال قبول التخصصات الأخرى، وأعتقد ان إمكانية تحقيق هذا الأمر ستكون خلال فترة تتراوح من عام إلى عامين. مشكلات وعقبات هناك الكثير من القضايا والمشاكل العالقة الخاصة بالصيادلة، ما أهمها في الوقت الحالي من وجهة نظركم؟ ٭ الصيادلة الآن يتبعون أكثر من جهة تحت مظلة ديوان الخدمة المدنية، فهناك من يعملون بالجهات الحكومية والغالبية في وزارة الصحة، وهؤلاء يعانون من البدلات ويحتاجون الى تعديل بعض المميزات وكذلك الهيكل الوظيفي وهي ليست فقط هموم وانما يعتمد على التطوير والتحديث ووضع الأرضية المناسبة وخاصة متخصصو الصيدلة الإكلينيكية والذين درسوا بالخارج ويحتاجون الى تهيئة الظروف التي تساعدهم على ممارسة مهنتهم بشكل لائق.
7