18 مايو 2020 - 25 رمضان 1441 هـ( 44 زيارة ) .
دشنت الهيئة الخيرية الاسلامية العالمية مدينة "صباح الأحمد الخيرية" في منطقة الشمال السوري لإيواء النازحين بافتتاح قرية الكويت المؤلفة من 300 بيت بتبرع كريم من سمو أمير البلاد وقائد العمل الإنساني الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، وذلك ضمن برامجها الإنسانية للحد من الظروف الصعبة للأسر السورية النازحة الأشد معاناةً. ويمثل افتتاح هذه القرية وتسليم وحداتها السكنية للأسر النازحة مرحلة أولى من مراحل تشييد مشروع مدينة متكامل يضم 1800 بيت اقتصادي ومرافق صحية وتعليمية وخدمية، وذلك بالتعاون مع جمعية شام الخير الإنسانية. وقال رئيس الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية، المستشار بالديوان الأميري د.عبدالله المعتوق في تصريح صحافي بهذه المناسبة إن مدينة "صباح الأحمد الخيرية" تتألف من مجموعة من القرى والأحياء منها قرية "الكويت" المكونة من 300 بيت، والتي تبرع بقيمتها سمو الأمير، مشيراً إلى إن بقية القرى والأحياء يجري تشييدها تباعاً بدعم من أهل الخير. وأضاف إن هذا التبرع السخي من صاحب السمو ببناء قرية للنازحين السوريين المشردين قرب الحدود التركية من المبادرات الطيبة التي تضاف إلى سجل سموه الزاخر بالمبادرات والعطاءات الإنسانية ومؤتمرات المانحين والقرى الاغاثية. وعزا د.المعتوق هذا العطاء السامي الكبير إلى حرص سمو الأمير على صناعة حياة كريمة لضحايا الحروب والنزاعات ومنهم النازحين السوريون الذين نزحوا من ديارهم بفعل آلة الحرب والقتل ووجدوا أنفسهم في العراء دون مأوى أو مأكل أو مشرب. وأضاف إن سمو الأمير يبرهن مجدداً بهذا العطاء على عمق إنسانية دولة الكويت، ونبل أهدافها، وسعة قلبها الإسلامي والعربي النابض بهموم الفئات الضعيفة من أشقائنا السوريين الذين انقطعت بهم السبل. ووجه د. المعتوق عبارات الشكر والتقدير والثناء لسمو الأمير تقديرًا وعرفانًا بدورسموه الإنساني الريادي الكبير الذي جسده خلال مسيرة ممتدة وحافلة بالعطاء والعمل على إغاثة المنكوبين في مختلف أنحاء العالم وتخفيف معاناتهم جراء الصراعات والحروب والكوارث الطبيعية.
18 مايو 2020 - 25 رمضان 1441 هـ( 23 زيارة ) .
أعلن نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية الخيرية العالمية للتنمية والتطوير والمدير العام د.ناصر العجمي عن مشروع التمكين الاقتصادي التنموي بهدف تحسين سبل العيش لأسر الأيتام ومساعدتهم على الكسب الحلال واستدامة الدخل والاعتماد على الذات داخل اليمن، من خلال دعم وتنفيذ 4 مشروعات اقتصادية تعتمد على توفير رأس مال المشروع ومستلزماته، وهي: المشروع الأول: ماكينة خياطة كهربائية اقتصادية، كرسي، أدوات ومستلزمات الخياطة، أقمشة، أدوات ومستلزمات التطريز، طاقة شمسية لتشغيل المكينة. أما المشروع الثاني فهو تربية الأبقار وتوفير بقرة حلوب لكل أسرة. والمشروع الثالث: تربية الماعز، من خلال توفير 7 رؤس من الماعز للأسرة. أما المشروع الرابع فهو صناعة البخور والعطور. وقال العجمي إن 80 أسرة ستستفيد من مشروع التمكين الاقتصادي بمبلغ يقدر بـ 15900 دينار.
17 مايو 2020 - 24 رمضان 1441 هـ( 23 زيارة ) .
شددت الوكيلة المساعدة لقطاع التنمية الاجتماعية في وزارة الشؤون هناء الهاجري على أن الجمعيات الخيرية، في ظل هذه الظروف الاستثنائية، تقدم المساعدة لجميع المحتاجين من جميع الجنسيات دون أي تمييز في الدين أو العرق. وقالت الهاجري في تصريح خاص لـ «الأنباء»: إن المقطع المنتشر في وسائل التواصل الاجتماعي بشأن التمييز في هذا الأمر ينطوي على لبس كبير، حيث يتضح من اللهجة أنه ليس في الكويت. واستذكرت قول المولى عز وجل: {ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا}، مضيفة ان الأسرى كانوا كفارا، وكان يتم إطعامهم، والشعب الكويتي جبل على فعل الخيرات منذ القدم، وأياديه البيضاء تمتد إلى كل بقاع العالم دون أي اعتبارات للجنسية أو العرق. وأكدت الهاجري أنه لا يسمح بأي تصرف يمنع المساعدة لأي فرد محتاج في ظل هذه الظروف، مشددة على أن الجمعيات الخيرية وروابط الأسر المتعففة والأفراد يسجل فيها الجميع، وهناك أشخاص غير مسلمين مسجلون بالفعل فيها، ويتم تقديم المساعدات لهم. وأضافت أن ما يقدم من وجبات أو سلال غذائية من الجمعيات الخيرية يكون للجميع بدون استثناء وخاصة في ظل الأوضاع الاستثنائية التي تمر بها الدولة والتي تتطلب تضافر الجهود. وأوضحت ان جميع العمالة تنطوي تحت مفهوم «المنقطعة بهم السبل» بغض النظر عن الدين او المذهب وهو أساس العمل الخيري في الكويت الذي تتميز به بعيدا عن أي انتماءات عرقية أو دينية أو مذهبية.
17 مايو 2020 - 24 رمضان 1441 هـ( 24 زيارة ) .
أكدت عضو رابطة الاجتماعيين د.بيبي عاشور أن رابطة الاجتماعيين تعتبر واحدة من أهم منظمات المجتمع المدني، موضحة انه منذ انشاء الرابطة في الكويت عام 1967 وهي تقوم بجهود وطنية وتوعوية نحو العمل الاجتماعي والوطني، وقدمت العديد من المؤتمرات المعنية بالسياسات التنموية وبإبراز الدور الاجتماعي لخطط التنمية القادمة للكويت، إضافة إلى أنشطة الرابطة ومشاركاتها العربية والدولية. وأضافت د.عاشور، في لقاء خاص مع «الأنباء»، أن الرابطة تقوم بالعديد من المبادرات التي من شأنها توعية المجتمع خلال أزمة فيروس كورونا الحالية، فنحن في هذه الأزمة بحاجة إلى تضافر الجهود والتعاون وتحمل المسؤولية الاجتماعية من جانب منظمات العمل المدني والأفراد بشكل متكامل، بحيث يسهم كل منهم بدوره المأمول لتجاوز هذه الأزمة والخروج منها بسلام، كما تحدثت عن العمل التطوعي وتنظيمه وأهمية تحقيق الفائدة القصوى من الجهود التطوعية، وفيما يلي نص اللقاء: في البداية، حدثينا عن دور رابطة الاجتماعيين الكويتية في عملية توعية المجتمع؟ ٭ تعتبر رابطة الاجتماعيين واحدة من أهم منظمات المجتمع المدني التي تعمل على تقديم جهود وطنية وتوعوية نحو العمل الاجتماعي والوطني، فقدمت العديد من المؤتمرات المعنية بالسياسات التنموية وبإبراز الدور الاجتماعي لخطط التنمية القادمة للكويت، فالرابطة تؤمن بالقيم الاجتماعية وبأهمية تسليط الضوء على القضايا الاجتماعية التي تخص جميع فئات المجتمع مثل الأسرة، الشباب، النساء والأطفال، وكل هذه الفئات لها دور كبير في تحقيق تنمية متوازنة ولا يكون ذلك إلا بعد تحليل القضايا الاجتماعية ذات الصلة بهم وتقديم المشورة والرأي للحكومة في صياغة السياسات التنموية وفق منظور اجتماعي جيد. من جهة أخرى، عملت الرابطة على تقديم العديد من المحاضرات المهمة في المجالين الاجتماعي والنفسي التي تعود بالفائدة لكل فئات المجتمع وتجذب المهتمين نحو تقديم المناقشة والتحليل، وهذا يعد نوعا من الجلسات الحوارية التي تشبه عملية العصف الذهني فـــي طرــح الأفــكـــار، فـــالعـــمـــل التدريبي جزء مهم من أنشطة الرابطة وهدف من أعمالها في تحقيق التنمية المجتمعية. تعاون بناء وهل هناك تعاون أو مشاركات مع الجمعيات والجهات الأخرى؟ ٭ بالتأكيد هناك تعاون دائم بناء ومستمر، وعلينا ألا ننسى أن للرابطة تاريخا طويلا وعميقا في تقديم الأعمال الاجتماعية والمدنية المختلفة منذ نشأتها كمؤسسة ثقافية اجتماعية كويتية عام 1967، و من أهم الأعمال التي تحافظ عليها الرابطة التعاون المثمر والمستمر مع جمعيات النفع العام المختلفة والمنظمات المحلية والعربية والدولية، فشاركت في العديد من البيانات في القضايا الاجتماعية مع جهات أخرى، واشتركت في العديد من المؤتمرات الخليجية والعربية التي تناولت قضايا العمل الاجتماعي والتنمية المستدامة، كما أن في الرابطة العديد من أهل الخبرة والاختصاص لهم رؤية قيادية في تطوير العمل للأفضل بما يخدم بلدنا الحبيب الكويت. قدمتم مبادرة «بوادر الأمل»، فما أهداف ورسائل هذه المبادرة؟ ٭ بوادر الأمل هي واحدة من المبادرات التي تقدمها الرابطة خلال أزمة فيروس كورونا الحالية، فهذه الأزمة بحاجة إلى تضافر الجهود والتعاون وتحمل المسؤولية الاجتماعية لمنظمات العمل المدني والأفراد، فالرابطة ترى أن هناك ضرورة للمشاركة في مبادرة تحمل رسالة توعوية واجتماعية تقدم لكل فئات المجتمع من خلال الاتصال والتواصل مع أصحاب القرار والقيادات خلال الأزمة لتقديم يد العون والمساندة في العمل، وإمكانية تقديم التوجيه المساند لعمل الحكومة خلال الأزمة وتصحيح بعض المفاهيم الخاطئة والمعلومات التي تصدر بسبب الشائعات التي تنتشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي. نشاط عالمي حدثينا بالتفصيل عن المبادرة وأهمية تدشينها خلال أزمة «كورونا» الحالية. ٭ إن المبادرات الاجتماعية التي تحمل قيما وطنية واجتماعية والموجهة للأفراد هي نشاط عالمي داعم للمجتمعات خلال أزمة كورونا، ولا يخفى علينا المعاناة التي جاءت مع فيروس كورونا وتأثيرها على العديد من الأفراد سواء على المستوى النفسي أوالاجتماعي أوالاقتصادي والمعيشي أيضا، فتواجد الرابطة كواحدة من منظمات العمل المدني تقدم رسالة فيها الوعي والأمل والدعم للجميع وتساندهم في تحمل تداعيات الأزمة على الجميع ولاعطائهم القدرة على تخطي الأزمة بأقل خسائر ممكنة، فمن يعاني من النواحي النفسية فإن المبادرة تحمل الدعم النفسي بجهود من المختصين في تقديم النصائح وأساليب التعامل مع الأزمة خصوصا مع اختلاف طبيعة الحياة الاجتماعية عن السابق، وهذا الاختلاف قد يؤثر نفسيا على البعض، ومن النواحي الاقتصادية تقدم الرابطة النصائح والأفكار التي تساعد الفرد والمجتمع على التعامل مع الخسائر المالية التي قد تحدث عند البعض نتيجة توقف الأعمال والمشاريع، كما تقدم رسائل مهمة عن أهمية تغيير الحياة الاقتصادية والسلوك الاستهلاكي للأفراد بما يتناسب مع تداعيات أزمة كورونا. محاضرات وبرامج وماذا عن الناحية الاجتماعية وهو مجال عملكم الأساسي؟ ٭ هناك اهتمام كبير من الناحية الاجتماعية، إذ تعمل الرابطة على تقديم العديد من المحاضرات والبرامج التدريبية التي تخدم المجتمع طوال هذه الفترة خصوصا بعد اقرار الحظر الكلي، وهي فترة قد تجعل البعض يفكر بالالتحاق ببرامج تدريب عبر الانترنت، كما لا ننسى الهدف من المبادرة في زيادة التواصل مع القيادات وأصحاب القرار خلال الأزمة وذلك لتقديم المساندة اللازمة من الأعمال والمساهمات التي تخدم العمل خلال إدارة الأزمة. وماذا عن فريق العمل والمتطوعين خلال المبادرة والجهات الراعية لها؟ ٭ المبادرة تحت اشراف فريق العمل المكون من الأمين العام عبدالله الصالح ورئيس مجلس الادارة عبدالله الرضوان والمشرف على مبادرات رابطة الاجتماعيين خلال الأزمة د.محمد العجمي، ويقومون جميعا بالاشراف على آلية المبادرة وعملها، كما أن المتطوعين هم من مختلف المنتسبين للرابطة من تخصصات مختلفة، حيث يقوم كل فرد بتقديم رسالة مصورة في مجاله.
16 مايو 2020 - 23 رمضان 1441 هـ( 36 زيارة ) .
أكدت رئيس القطاع النسائي بالنجاة الخيرية حرص الجمعية على استثمار وتحويل الطاقات البشرية المعطلة من ذوي الدخل المحدود واللاجئين في كثير من دول العالم إلى طاقات منتجة ومعاول بناء فاعلة تساهم في نهضة وتقدم أوطانهم. وقالت البليس : في هذه العشر المباركة نوجه أهل الخير لدعم المشاريع المنتجة والتنموية التي تنفذها الجمعية ومنها المزارع الوقفية ومناحل العسل والآلات الزراعية والماشية المنتجة ، وكثير من المشاريع المهنية ، مثل عربات النقل ، ومزارع الدواجن وماكينات الخياطة، وغيرها من المشاريع التي تنقل الأسر والعوائل من الاحتياج والانتظار الطويل في طابور المساعدات إلى أيادي منتجة تساهم في دفع عجلة الاقتصاد ، لافتة أن هذه المشاريع تتفاوت قيمتها المالية حسب طبيعة الدول وعادات وتقاليد شعوبها. وبينت البليس أن هذا المشروع يساهم بشكل جذري وفعال في تحقيق المقابل المادي والاكتفاء الذاتي للأسر وبالتالي يساهم في اتساع دائرة مستفيدي المساعدات من غير هذه العوائل المنتجة علاوة على حمايتهم من انتظار المساعدات التى تنتهي سريعاً ولا تلبي كافة احتياجاتهم فمن خلال هذه الحرف والوسائل تنتقل هذه الأسر إلى ميدان العطاء والإنتاج والكف سؤال الناس ، ويمكن التواصل ودعم هذه المشاريع التنموية زيارة موقع النجاة الخيرية عبر منصات التواصل الاجتماعي عبر حساب @alnajatorg أو الاتصال على الخط الساخن 1800082 وحثت البليس : المحسنين بالمساهمة في دعم هذه المشاريع الرائدة والتي تخدم الفئات الضعيفة، ودعت الخيرين بأن يكونوا سبباً في احداث التغيير الإيجابي في حياة الكثيرين من المسلمين وغيرهم حول العالم.
15 مايو 2020 - 22 رمضان 1441 هـ( 46 زيارة ) .
صرح الناطق الرسمي في بيت الزكاة مراقب الإعلام حمد سالم المري بأن إجمالي المساعدات التي قدمها بيت الزكاة منذ 16 مارس حتى 25 أبريل 2020 الماضي بلغت 3728230 د.ك (ثلاثة ملايين وسبعمائة وثمانية وعشرين ألفا ومائتين وثلاثين دينارا) استفادت منها 14894 أسرة مسجلة لديه. وأشار المري الى أن البيت ومنذ بدء أزمة تفشي وباء كورونا في البلاد وصدور قرار مجلس الوزراء بتعطيل أعمال الجهات الحكومية كإجراء احترازي للتصدي لهذا الوباء العالمي تطوع فيه عدد من الموظفين والموظفات الذين دفعهم حب العمل الخيري والحس الوطني إلى التطوع من أجل صرف المساعدات للأسر المسجلة لدى البيت، وقامت إدارة البيت العليا بتشجيع هؤلاء الموظفين والموظفات المتطوعين والعمل على تذليل العقبات أمامهم حتى لا تتوقف هذه المساعدات على الأسر المحتاجة، خاصة الأسر التي تتسلم مساعدات شهرية كالأرامل والمطلقات والأيتام وكبار السن والعجزة ممن ليس لهم دخل مالي، وكذلك الأسر التي تتسلم مساعدات دائمة كل 3 أو 4 أشهر ممن تعاني من ضعف شديد في الدخل المالي وقد تضرر دخلها بسبب ما تمره به البلاد من أزمة كورونا. وأوضح أن البيت قام بتقديم مساعداته المالية وفق ثلاث مراحل، المرحلة الأولى كانت خلال الفترة من 16 - 19 مارس وخصصها لمساعدة الأسر التي تتسلم مساعدات شهرية، أما المرحلة الثانية فقد كانت خلال الفترة من 31 مارس حتى 9 ابريل والتي خصصها لمساعدة الأسر ضعيفة الدخل التي تتسلم مساعدات دائمة كل 3 أو 4 أشهر، أما المرحلة الثالثة فقد كانت خلال الفترة من 15 الى 25 ابريل وجاءت استكمالا لمساعدة الأسر المسجلة لديه، مشيرا إلى أن هذه المساعدات تمت من خلال تحويل بنكي لحسابات الأسر التي زودت بيت الزكاة بأرقام حساباتها البنكية، أما بالنسبة للأسر التي لا لم تزود البيت بأرقام حساباتها، فقد قام البيت بإرسال رسائل نصية لها حدد فيها موعد ووقت مراجعتها لتسلم مساعداتها المالية من خلال أفرعه في المحافظات. وبالنسبة للمساعدات العينية، أشار المري إلى أن البيت قام منذ بداية شهر رمضان المبارك بتوصيل التموين لمنازل الأسر التي تتسلم منه مساعدات شهرية وهي أسر الأرامل والمطلقات والأيتام والعجزة وكبار السن ممن ليس لهم دخل مالي وعددهم 471 أسرة موزعة في مناطق محافظات البلاد الست، وبعد الانتهاء من توصيل هذه المساعدات التموينية لهذه الأسر، كما شرع مباشرة في توصيل التموين للأسر التي تتسلم مساعدات مقطوعة من بيت الزكاة وعددهم يقارب 3350 أسرة وسيستمر في توصيل التموين طوال شهر رمضان المبارك. وأوضح أن بيت الزكاة أيضا جدد اتفاقيته السنوية مع 4 جمعيات تعاونية وهي (جليب الشيوخ - الصليبية - الجهراء - الأندلس) لتقديم التموين لما يقارب 2500 أسرة مسجلة لديه تقطن في هذه المناطق. كما أن بيت الزكاة قام من خلال مكتب الكويت للمشروعات الخيرية في القاهرة وبالتعاون مع سفارة الكويت في جمهورية مصر العربية بالتبرع بألف طرد وقائي لطلبتنا الدارسين هناك. أما بالنسبة لمشاركة بيت الزكاة في دعم جهود الدولة في التصدي لجائحة فيروس كورونا فقد أوضح المري أن وزير العدل والأوقاف - رئيس مجلس إدارة بيت الزكاة المستشار د.فهد العفاسي أعلن في بداية الأزمة بتبرع كل من بيت الزكاة والأمانة العامة للأوقاف بمبلغ مليون دينار مناصفة بينهما لدعم جهود الدولة، كما خصص بيت الزكاة أيضا مبلغ 70000 د.ك دعما إضافيا لجهود وزارة الصحة للتصدي لجائحة كورونا في البلاد من خلال التعاون مع الوزارة لإنشاء مستشفى ميداني في منطقة المهبولة والمساهمة أيضا في تجهيز محجر صحي. وفي نهاية تصريحه شكر المري المتبرعين الكرام على ثقتهم بالبيت، حاثا الشركات والجمعيات التعاونية على تقديم تبرعاتهم وزكواتهم لبيت الزكاة حتى يتمكن من الاستمرار في تقديم مساعداته لما يقارب 33 ألف أسرة تتسلم مساعدتها سنويا من بيت الزكاة.
15 مايو 2020 - 22 رمضان 1441 هـ( 48 زيارة ) .
رسالة ملؤها الشكر والثناء والعرفان وجهتها جموع اللاجئين الصوماليين في دولة كينيا للكويت أميرا وحكومة وشعبا على ما قدموه لهم من مساعدات خصوصا مع حلول شهر رمضان المبارك، حيث تم تنفيذ مشروع «السلة الغذائية للصائمين» من تبرع حملة سباق الخير، في أكبر مخيم للاجئين في أفريقيا بمنطقة داداب، والذي يسكنه أكثر من 400 ألف لاجئ. فعلى الرغم من الوضع الذي تعيشه الجمعيات الخيرية الكويتية لمواجهة تداعيات انتشار وباء (فيروس كورونا) داخل الكويت، إلا أن الانشغال بالداخل لم يمنع أهل الخير في الكويت وعبر الجمعيات الخيرية لمد يد العون لعدد من الأماكن في العالم لمن هم في امس الحاجة للمساعدة، وقد واصلت المؤسسات الخيرية الكويتية جهودها الإنسانية لإغاثة الشعب الصومالي، وسط مخاوف من انتشار فيروس كورونا المستجد في تلك الدولة التي تمزقها الحرب منذ سنوات وخصوصا في مخيمات اللاجئين التي تفتقد إلى كل الخدمات الضرورية، وخصوصا الخدمات الطبية الكافية. وقد حرصت جمعية إحياء التراث الإسلامي على توصيل مساعدات أهل الكويت لمستحقيها في أسرع وقت، وليفرح أهل الخير بما قدموه وهم يرون مساعداتهم تصل للفقراء والمساكين الذين يعانون من ويلات الحروب والتشرد والجوع، فشكرا لأهل الكويت على وقفتهم مع إخوانهم المسلمين في كل مكان، وكتب الله لهم الأجر والمثوبة.
15 مايو 2020 - 22 رمضان 1441 هـ( 41 زيارة ) .
حث مدير مشروع أبشروا بالخير التابع لجمعية النجاة الخيرية محمد الخالدي أهل الخير عامة على دعم المشروع والذي يعد الأول من نوعه في الكويت، إذ يسهم في سداد إيجارات الأسر التي لا تستطيع سداد ما عليها، لحمايتها من التشرد والتفكك والضياع، لافتا إلى أنه توجد مئات الأسر تنتظر الآن دورها في المساعدات من شتى الشرائح الفقيرة داخل الكويت. وحول القيمة المادية التي تقدمها الجمعية للمستفيدين أجاب الخالدي: نقوم بسداد إيجار عام كامل عن المستفيد، يصل في بعض الحالات إلى قيمة 1800 دينار ويتم دفع المبلغ للمالك مباشرة من خلال «شيكات» دورية لضمان وصول الأموال للمشروع المخصص لها. وأوضح الخالدي أن من أحب الأعمال إلى الله جل وعلا كما ورد في الحديث الشريف سرور تدخله على مسلم تقضي عنه دينا أو تكشف عنه كربا، فمشروع ابشروا بالخير يعد واحدا من أهم المشاريع التي تنفذها الجمعية داخل الكويت، ويمكن دعم المشروع عبر حسابات الجمعية على مواقع التواصل الاجتماعي للنجاة @alnajatorg أو من خلال الاتصال على 1800082. وذكر الخالدي أن الجمعية تتحرى الدقة والأمانة في توزيع المساعدات، حيث يتم جمع كافة الأوراق الرسمية التي تثبت حاجة الأسرة للدعم وبعدها تجتمع اللجنة المخصصة لفرز الحالات وتضع قرارها النهائي بخصوص استحقاقها للدعم أم أنه توجد حالات هي الأولى بالمساعدة.
14 مايو 2020 - 21 رمضان 1441 هـ( 47 زيارة ) .
تلقت لجنة التعريف بالإسلام 4750 مكالمة عبر الخطوط الساخنة التي خصصتها لتوعية الجاليات بخصوص "فيروس كورونا" منذ بداية الأزمة حتى الآن، وقد تنوعت المكالمات بين استفسارات عن أماكن الفحص، والقرارات الحكومية والإدارية الخاصة بالسفر، كما تضمنت التوعية بأهم الإرشادات والتوصيات الطبية الصادرة عن وزارة الصحة. وفي هذا الصدد قال مدير عام لجنة التعريف بالإسلام فريد العوضي: حرصت اللجنة على دعم الجهود الحكومية، واستثمار علاقتها المميزة بكافة الجاليات المقيمة على أرض الكويت، حيث خصصت خطوط ساخنة بعدد 13 لغة للرد على استفسارات الجاليات، وإرشادهم إلى الإجراءات الصحية التي يجب اتخاذها في هذه الظروف. وأوضح العوضي أن التفاعل مع الخطوط الساخنة الخاصة بلجنة التعريف بالإسلام كان مميزاً حيث تتلقى اللجنة حوالي 86 مكالمة يومياً، ونحرص في ردودنا على المتصلين على توجيههم للالتزام بالتعليمات الصادرة عن وزارات الدولة المختلفة. وأكد العوضي أن هذه الجهود تأتي ضمن مشروع «الشراكة المجتمعية» الذي تعكف لجنة التعريف بالإسلام على تنفيذه حاليا، وتهدف من خلاله إلى رد الجميل للكويت من خلال مجموعة من المبادرات المجتمعية المميزة. وأشار إلى أن اللجنة أصدرت خلال الفترة الماضية مجموعة من النشرات التوعوية حول طرق الوقاية من فيروس كورونا، وضرورة الإبلاغ عند الاشتباه بالإصابة به، وقد تم نشرها عبر حسابات اللجنة في مواقع التواصل الاجتماعي. كما قامت اللجنة بتصميم وطباعة رول آب توعوي بمختلف اللغات وتوزيعه على عدد من الجهات، إضافة إلى ترجمة الإحصائيات الخاصة بالمؤتمر الصحفي اليومي لوزارة الصحة. وفي ختام تصريحه توجه العوضي بالشكر لكافة العاملين باللجنة، والدعاة على جهودهم خلال الفترة الماضية في توعية الجاليات المقيمة على أرض الكويت، ودعاهم إلى مواصلة الجهد حتى انتهاء الأزمة وعودة الأمور إلى طبيعتها قريبا بإذن الله تعالى.
14 مايو 2020 - 21 رمضان 1441 هـ( 48 زيارة ) .
مع دخول أول أيام العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك حثت جمعية إحياء التراث المحسنين في الكويت لتقديم الإغاثة العاجلة للفقراء والمحتاجين وخصوصا المتضررين من وباء انتشار فيروس كورونا في قارة أفريقيا ضمن مشروع خاص طرحته لتقديم مختلف أنواع الإغاثات العاجلة للأسر المحتاجة والفقيرة في قارة أفريقيا ودعت الجمعية الى الاستمرار بتلك الفزعة الخيرية الكويتية التي تنادى إليها أهل الخير في الكويت من خلال جمعية إحياء التراث الإسلامي والتي حققت نجاحا ملحوظا منذ اليوم الأول وقد شجع التنوع في المشاريع التي تبنتها الحملة على استمرار الإقبال عليها والتفاعل معها. من جهة أخرى، أعلنت إدارة الحملة الرمضانية «سباق الخير» انها قد أعدت مجموعة من المشاريع المميزة والمهمة لطرحها خلال العشر الأواخر من رمضان وسيكون اول هذه المشاريع والذي سيطرح الخميس هو مشروع المزارع الوقفية وهو من مشاريع الصدقة الجارية والتي تحظى باهتمام كبير من المتبرعين وأهل الخير، ومن المتوقع أن تتم تغطية هذا المشروع وتحقيق الهدف من طرحه نظرا للإقبال الكبير من المتبرعين عليه من داخل الكويت وخارجها.
14 مايو 2020 - 21 رمضان 1441 هـ( 45 زيارة ) .
أطلقت جمعية الإغاثة الإنسانية حملة «ساعدهم»، وذلك لدعم الطلاب والطالبات من غير محددي الجنسية لدراسة الطب. وفي هذا الصدد، قال مدير جمعية الإغاثة الإنسانية خالد الشامري إن مشروع ساعدهم هو عبارة عن توفير عدد 10 منح دراسية في تخصص الطب البشري وطب الأسنان في جامعات معتمدة بوزارة التعليم العالي وبالتنسيق مع المكتب الثقافي الكويتي في القاهرة، وذلك للمتفوقين الحاصلين على نسبة 95% فأعلى من الطلبة غير محددي الجنسية غير المستطيعين بهدف تحقيق أهدافهم وطموحاتهم وإعانتهم لأسرهم وتحويلها من أسر محتاجة إلى أسر ذات كفاية معيشية بعد تخرج أبنائهم. وعن أهداف المشروع، قال الشامري إنها تتمثل في توفير فرص دراسية للمتفوقين من الطلبة غير محددي الجنسية من خلال كفالة 10 طلاب يدرسون في كلية الطب لمدة 5 سنوات، لتخريج كوادر طبية تكون عونا للكوادر الطبية الكويتية، إضافة إلى تخفيف العبء المادي على كاهل الأسر الفقيرة والمتعففة إضافة إلى مساعدة الأسر المحتاجة وتحويلها إلى أسر فاعلة بالمجتمع تستطيع إعالة نفسها.
14 مايو 2020 - 21 رمضان 1441 هـ( 33 زيارة ) .
قال مدير زكاة الأندلس التابعة لجمعية النجاة الخيرية زيد الهاملي إن اللجنة تقدم مساعدات شهرية ومقطوعة لأكثر من 460 أسرة متعففة داخل الكويت، منهم كويتيون وغيرهم من شتى الشرائح المستفيدة الأخرى من ضعاف الدخل والأيتام والأرامل والمرضى، مضيفا أن قيمة المساعدات تتفاوت تبعا لعدد أفراد الأسرة وحالتهم المادية، وذلك بعد الاطلاع على الأوراق الرسمية التي تثبت حاجتهم للمساعدة. وأضاف الهاملي: نوزع على هذه الأسر المساعدات الغذائية وغيرها من الخيرات التي يجود بها أهل البر والإحسان، مشيرا إلى أنه خلال هذا الشهر الكريم تم توزيع سلال إفطار الصائم على المستفيدين، والتي ضمت أهم الاحتياجات الضرورية لهم إذ تكفي السلة قرابة الشهر. وحث الهاملي أهل الخير والإحسان المشاركة في المشاريع المتنوعة الأخرى التي تنفذها زكاة الأندلس داخل وخارج الكويت منها بناء المساجد وبناء المدارس والمستوصفات ودور الأيتام وكفالة الأيتام وكفالة طلاب العلم وحفر الآبار وتركيب برادات المياه وغيرها من المشاريع المتنوعة التي يستفيد منها الآلاف، وباب المشاركة في دعم هذه المشاريع متاح للجميع داعيا من يرغب في التبرع ودعم هذه المشاريع الخيرية الاتصال على 97238002 أو عبر الحسابات الالكترونية.
13 مايو 2020 - 20 رمضان 1441 هـ( 30 زيارة ) .
تنفيذا لقرار مجلس إدارة الهيئة العامة لشؤون القصر برئاسة المستشار د.فهد محمد العفاسي وزير العدل رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة لشؤون القصر، وفي إطار دعم الجهود المبذولة من كل قطاعات الدولة لدعم الإجراءات الاحترازية لمواجهة تفشي فيروس كورونا وضمن مبادراتها الوطنية إيمانا منها بمسؤوليتها المجتمعية ورسالتها الإنسانية، صرح مدير عام الهيئة بالإنابة م.حمد عبداللطيف البرجس بأنه قد تم تحويل مبلغ ٥٠٠٠٠٠ دينار من ريع الأثلاث الخيرية جزء منها بمبلغ وقدره ٢٥٠٠٠٠ دينار لصالح حساب صندوق تلقي المساهمات النقدية الذي أنشأه مجلس الوزراء الموقر الخاص بدعم جهود الدولة في مواجهة انتشار فيروس كورونا ودعما منها للأعمال الإغاثية والإنسانية في الكويت. والجزء الآخر بمبلغ وقدره ٢٥٠٠٠٠ دينار تم صرفه للمشمولين برعاية الهيئة لصالح ذوي الدخول الضعيفة والمعسرة إعانة ومساعدة لهم في ظل هذه الأزمة وإيداعها في حساباتهم البنكية والذين بلغ عددهم ٢٥٠٠ قاصر ومشمول برعاية الهيئة. وأوضح البرجس أن الهيئة تتولى إدارة الأثلاث الخيرية التي توصي بها على يديها او التي تعين عليها بموجب قانون إنشاء الهيئة رقم 67 لسنة 1983 والذي انطلقت من خلاله بتحديد استراتيجيتها ورؤيتها في الجانب الخيري والإنساني. وأضاف ان الهيئة في هذا المجال حرصت على دعم المشمولين برعايتها عن طريق الأنشطة الدينية والتعليمية ومساعدة المعسرين منهم عن طريق إعداد البحوث الاجتماعية اللازمة من قبل الجهاز المختص لدى الهيئة، ويتم بعدها تخصيص المساعدات الشهرية لهم تلبية لاحتياجاتهم الأساسية. ونوه البرجس الى ان الهيئة منذ بداية الأزمة قامت بصرف جميع هذه المساعدات للحالات المسجلة لديها وتحويها إلى حساباتهم البنكية، واستمرار استقبال طلبات المساعدات الجديدة وكافة الاستفسارات عبر الموقع الإلكتروني وحسابات التواصل الاجتماعي للهيئة وخدمة الواتساب والتي تم توفيرها خصيصا لهم تلبية لطلباتهم واحتياجاتهم المعيشية وفقا للضوابط المعمول بها. ختاما تقدم البرجس بالشكر الجزيل لكل العاملين بالهيئة بمختلف قطاعاتها، سائلا المولي عز وجل أن يرفع هذا الوباء وأن يحفظ الكويت وشعبها من كل مكروه ويديم عليها أمنها ورخائها في ظل قيادة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، وسمو ولي العهد.
12 مايو 2020 - 19 رمضان 1441 هـ( 67 زيارة ) .
قال مدير زكاة الرميثية التابعة لجمعية النجاة الخيرية /سلمان العبيد: نعكف حالياً على تنفيذ العديد من المشاريع حيث تم توزيع سلال إفطار الصائم، وكذلك توزيع المساعدات المالية لأسر المتعففة داخل الكويت. وأوضح العبيد: نحرص على اختيار الأماكن الأشد احتياجاً ونقوم بزيارة المناطق قبل الموافقة على تنفيذ المشروع، وذلك للوقوف عن كثب على مدى حاجتها للمسجد، والتعرف على أعداد المستفيدين، وتابع: نمتاز بالدقة والسرعة في التنفيذ إذ أننا نتعاون مع الجمعيات الرسمية المشهرة في هذه البلدان ويتم تحويل الأموال عبر وزارة الخارجية، وذلك بالتنسيق الكامل مع وزارة الشؤون، وتتفاوت قيمة المساجد تبعاً لطبيعة الدول ومساحة المسجد وتبدأ تكلفة بناء المسجد من 3500 دينار فما فوق ويتسع المسجد لقرابة 100مصلٍ مع توفير مكبرات الصوت والسجاد والمأذنة ومكان الوضوء والمكتبة الإسلامية وغيرها من الاحتياجات الأخرى. مضيفا: نقوم كذلك بتنفيذ العديد من المشاريع الأخرى مثل توزيع الطرود التموينية في شتى مناطق الكويت، وكذلك حفر الآبار وكفالة الأيتام وكفالة طلاب العلم داخل وخارج الكويت وتوزيع الكسوة والعدية للأيتام وتستقبل زكاة الرميثية مشروع استقبال زكاة المال والذهب و مشروع استقبال الصدقات العامة و التبرعات لإغاثة الشعبين اليمني والسوري و زكاة الفطر وغيرها من أوجه الخير الأخرى للتواصل ودعم مشاريع لجنة زكاة الرميثية الاتصال على 98868941.
12 مايو 2020 - 19 رمضان 1441 هـ( 26 زيارة ) .
من منا يعلم أن بإمكانه إطعام فقير مقابل سداده 150 فلسا فقط، كما بإمكانه إطعام 100 فقير لو أنه تبرع بـ 15 دينارا، هذا العمل الإنساني الخيري هو ما تقدمه الجمعية الكويتية للوقف الإنساني والتنمية ضمن مشاريعها الخيرية، والتي تهدف إلى إطعام مليون جائع حول العالم بقيمة 150 ألف دينار فقط. إن فعل الخير مهما كان قليلا لكنه ينقذ روحا بشرية من الهلاك، فالملايين حول العالم يشرئبون للمشاريع الخيرية في ظل الفقر الذي استحكم وانتشر وطاف الكرة الأرضية كلها بعد الأزمة التي حلت بالعالم بسبب فيروس كورونا المستجد. الجمعية الكويتية للوقف الإنساني والتنمية وعلى الرغم من حداثتها في عالم الأعمال الخيرية إلا أنها قدمت الكثير خلال الفترة الماضية وما زالت. ولتسليط الضوء على بعض أعمال الجمعية داخل الكويت وخارجها. التقت «الأنباء» رئيس الجمعية د.نصار العبدالجليل، وكان لنا معه الحوار التالي: بداية، حدثنا عن أعمال الجمعية الكويتية للوقف الإنساني والتنمية في العديلية خلال الأزمة التي تعيشها البلاد اليوم في ظل فيروس كورونا المستجد؟ ٭ نشأت الجمعية الكويتية للوقف الإنساني والتنمية حديثا منذ رمضان قبل الماضي، فلم يمض عامان على نشأتها، وجميع أعمالها تنطلق من مقرها الرئيسي في العديلية. وقد قامت الجمعية في بداية الأزمة بتوزيع وجبات خفيفة ابتداء من منطقة العديلية، فدعمت العمال وحراس المدارس والمساجد والجامعات، وقامت بتوزيع السلال الغذائية الخفيفة، ثم وسعت نطاق دعمها إلى مناطق أخرى، فتم توزيع العديد من السلال الغذائية والصناديق الطبية الوقائية. ومع انطلاق حملة فزعة الكويت، تفاعل جمهور المتبرعين من الكويتيين مع هذه الحملة، وكانت الحصيلة ممتازة حيث وصلت إلى 9 ملايين وربع المليون دينار تقريبا، حيث لبى الشعب نداء صاحب السمو حفظه الله ورعاه. وعلى اثر حملة فزعة الكويت زادت الجمعية من جهودها المبذولة لمواجهة الأزمة، خاصة مع تفعيل الروابط التي أنشأتها وزارة الشؤون، فتمت تغطية كل طلبات الدعم تقريبا والتي وصلت إلى الجمعية عن طريق الرابط، بالإضافة إلى أكثر من 300 حالة أخرى تم دعمها، ومئات السلال الغذائية التي تم توزيعها، ونحمد الله تعالى أن بلغنا شهر رمضان الفضيل، ونسأله سبحانه وتعالى أن يتقبل منا جميعا صيامنا وقيامنا وقراءة القرآن وأعمال الخير كلها، وأن يبارك في جهود الجميع داخل الكويت وكل من يتصدى للفيروس، خصوصا من هم في الخطوط الأمامية كالأطباء والممرضين والعسكريين وغيرهم، ونشكر صاحب السمو الأمير والحكومة وعلى رأسها سمو رئيس مجلس الوزراء على الجهود الكبيرة المبذولة لمواجهة الفيروس. تعاون حكومي كيف تجدون تجاوب الجهات الحكومية مع أعمالكم؟ ٭ كانت الجهات الحكومية ومازالت تقوم بعمل جبار تكلل بالنجاح الكبير في هذا الصدد، ولا شك في وجود بعض الإخفاقات البسيطة إلا أن الإيجابيات كانت كبيرة وغطت على كل السلبيات، والجمعية في تواصل يومي مع وزارة الشؤون وباقي أجهزة الدولة كوزارة الخارجية في مسألة التحويلات، حيث تعتبر الأخيرة الملاذ الآمن في تحويل أموال دعم الجهات الخارجية المنفذة للأعمال الخيرية، ومن أبرز ما قامت به وزاره الخارجية دورها الكبير في تحويل الدعم الى أبنائنا الدارسين والأسر العالقة في الخارج، كالمملكة المتحدة وتركيا والولايات المتحدة الأميركية. جهود المتطوعين كم عدد المتطوعين لديكم؟ وما أبرز الأنشطة؟ ٭ يخدم جهود الجمعية العديد من المتطوعين وعلى رأسهم الأعضاء المؤسسون للجمعية الذين يتراوح عددهم بين 50 و 60 متطوعا، وتنضم للجمعية مجموعات تطوعية أخرى منها مجموعة «إحياء البسمة» ومجموعة «جمعية طلبة الطب الكويتيين» وكذلك «مجموعة إعمار» وأعداد كبيرة أخرى تزيد على المائة. أما عن أبرز الأنشطة، فكان توزيع الوجبات والسلال الغذائية والصناديق الطبية، والتي شارك الجمعية في توزيعها العديد من المتطوعين. سلال غذائية بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك.. ما الذي تقدمونه؟ ٭ يتم التركيز في شهر رمضان على سلة الإفطار، ولله الحمد تعد السلال التي تقدمها الجمعية من أكبر السلال التي تقدمها الجمعيات داخل الكويت، حيث قدمت الجمعية حتى الآن ما يزيد على 550 سلة، تحتوي على 2 كرتون دجاج، بالإضافة إلى 12 سلعة غذائية أخرى. ويجرى الآن العمل على تجهيز وجبات إفطار الصائم لدعم العديد من المراكز الحكومية مثل جامعة الكويت وبعض المستوصفات الطبية لإطعام العمال والطاقم، كما نقوم بالتجهيز لخمس حملات أهمها دعم أسر الأرامل والأيتام في بداية رمضان، وهناك العديد من الحملات الأخرى التي ستطلقها الجمعية وستؤتي ثمارها ان شاء الله تعالى، إلا أن حملة «الساعي على الأرملة» هو الهدف منذ مطلع شهر رمضان المبارك. الجمعية لديها أنشطة محلية وخارجية، حدثنا باختصار عن أبرز مشاريعكم والدول المستهدفة؟ ٭ تعد الجمعية خطة سنوية يشارك فيها كل القطاعات من أجل صياغة خطة شاملة يتم تنفيذها على مدار العام، وتنفذ هذه الخطة حسب الأولوية، ويراعى فيها أوقات المشاريع الموسمية والفصلية داخل الكويت وخارجها، فسقيا الماء مثلا وحفر الآبار من المشاريع الفصلية التي تزيد الحاجة إليها في فصل الصيف، كما أن المشاريع الإغاثية والتي تحمل مواد التدفئة إلى النازحين والمهجرين والمنكوبين يكون لها موسمها في فصل الشتاء. ولا تستهدف الجمعية دولة معينة بالدعم، إلا أن طبيعة الحال تفرض علينا توجيه الدعم لفئة تتمركز في بعض الدول، كمشكلة الإخوة اللاجئين من السوريين، والذين تتركز تجمعاتهم ومخيماتهم في تركيا والأردن، مما يجعل معظم الأنشطة الهادفة إلى دعمهم تتوجه إلى هاتين الدولتين. وفي كل الحالات تضع الجمعية خطة للطوارئ لمواجهة الحالات الاستثنائية، كما حدث مع فيروس «كوفيد ـ 19»، والآثار التي ترتبت عليه في داخل الكويت وخارجها، مما دفع الجمعية للمساهمة في معالجة الأزمة وتخفيف آثارها خارج وداخل البلاد. رغبات المتبرعين وكيف يتم اختيار المشروع والمنطقة المستهدفة؟ ٭ في الواقع ان جمهور المتبرعين هو من يحدد نوع المشروع، فأكثر المشاريع التي نعمل على تنفيذها هي مشاريع يحب المتبرع أن يدعمها كإطعام الطعام وحفر الآبار وغيرها من المشاريع التي تعد إغاثة للمنكوبين أو نجدة للمتضررين، أي أن المتبرع ورغبته من أهم العوامل التي تحدد نوع المشروع والدولة التي تستحق الدعم. ويوجد عامل مهم آخر وهو الموسم الذي سيتم التبرع فيه، فالصدقات يقدمها المحسنون على مدار العام، أما الزكاة كزكاة الفطر فهي تخرج في رمضان لذا تعد من المشاريع الموسمية، وكذلك الأضاحي فهي مرتبطة بعيد الأضحى. والجمعية لديها خطة للمشاريع الإنشائية التنموية ستطرح قريبا لكن ننتظر الوقت المناسب، أما في الوقت الراهن فهو الوقت الملائم للمشاريع الخيرية الإنسانية الموسمية المرتبطة بالصدقات والزكوات. سفينة الخير هل تجدون عقبات خلال عمليات تحويل الأموال؟ ٭ لا توجد أي عقبات في تحويل الأموال، فوزارة الخارجية مشكورة تبذل أقصى جهدها في سبيل تحويل مبالغ الدعم للمحتاجين في جميع أنحاء العالم، خاصة بعد ابتكار وتفعيل النظام الآلي التابع للوزارة، فيتم التحويل من خلاله إلى سفارات وقنصليات الكويت في الخارج ومنها إلى الجمعيات المعتمدة من قبل وزارة الخارجية الكويتية، فأصبحت الإجراءات سريعة ودقيقة من خلال دائرة عمل تشمل الجمعية والبنوك ووزارة الشؤون ووزارة الخارجية فالجهات الثلاث هي في سفينة الخير وشركاء مع الجمعيات. هل أثرت أزمة كورونا على أعمالكم الداخلية والخارجية؟ ٭ لا شك أن هذه الأزمة تؤثر، لكن الله سبحانه وتعالى يسهل الأمور، والتحديات قد تعودنا عليها وتعرضنا لظروف أصعب من هذه، والأزمة أظهرت المعدن الحقيقي للكويت وحكومتها وشعبها في مواجهة الجائحة، ونسأل الله سبحانه أن يرفع عنا البلاء ويكشف الغمة ويخرجنا منها جميعا سالمين. كلمة أخيرة؟ ٭ نبارك للجميع حلول شهر رمضان المبارك، ونسأل الله تعالى أن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال وأن يخرجنا الله في نهاية الشهر من هذه الأزمة ويكون الجميع سالمين غانمين، كما نسأل الله تعالى أن يرحم موتانا ومن فقدنا في ظل هذه الأزمة، كما نتوجه بالشكر الجزيل لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد ولحكومة الكويت التي تبذل كل غال ونفيس لاحتواء الأزمة، وخاصة من كان منهم في الخطوط الأولى لخدمة المواطن والمقيم. ونشكر جريدتكم الكريمة «الأنباء» على هذا اللقاء الذي ينقل واقع العمل الخيري الإنساني، ويظهر حقيقة مهمة وهي أن جمعيات النفع العام تعتبر القطاع الثالث والداعم للمجتمع.
12 مايو 2020 - 19 رمضان 1441 هـ( 37 زيارة ) .
قال مدير إدارة الإعلام بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية صلاح أبا الخيل إن الوزارة انطلاقا من مسؤوليتها ودورها المنوط في توعية المجتمع وتبصير أفراده بأحكام وفضائل وآداب شهر رمضان المبارك، أطلقت عدة برامج وأنشطة وفعاليات متنوعة كان الهدف منها تهيئة المسلم لشهر رمضان. وأوضح أبا الخيل في تصريح صحافي: من الآليات التي وضعتها الوزارة وقامت عليها لتحقيق أهدافها في هذا الشهر الفضيل إقامة المسابقة الإلكترونية تحت شعار «رمضان.. شهر الغفران»، حيث تمت صياغتها لتكون مسابقة إلكترونية تفاعلية يستطيع المشترك من داخل الكويت وخارجها الإجابة عنها من خلال رابط المسابقة الخاص‏https://forms.gle/5ufXM5KAwcYjrRKHA وأشار إلى أن المسابقة ضمت أسئلة متنوعة حوت أهم أحكام وآداب رمضان وبعضا من الأسئلة القرآنية لكون هذا الشهر الكريم شهر القرآن، مشيرا إلى أنه ضمانا لانتشار المسابقة الإلكترونية ووصولها لأكبر عدد ممكن عملت الإدارة على تسويقها في مختلف وسائل التواصل الإلكتروني لتصل إلى عدة ملايين مشاهد ومتابع لهذه المواقع. وذكر أبا الخيل: إن الوزارة رصدت جوائز قيمة للمتسابقين الفائزين، لذا ندعو الجميع من داخل الكويت وخارجها سرعة الاشتراك في المسابقة عن طريق الدخول على رابط المسابقة الموجود في حسابات الوزارة على وسائل التواصل الاجتماعي قبل نهاية شهر رمضان حتى يستفيدوا من خلال إجاباتهم عن المسابقة. وفي ختام تصريحه تمنى أبا الخيل التوفيق والنجاح لكل المتسابقين والمشتركين.
12 مايو 2020 - 19 رمضان 1441 هـ( 29 زيارة ) .
لما كانت المبادرات والمساعي الخيرية التي جبل عليها أهل الكويت، تتجلى بأروع صورها ومعانيها خلال شهر رمضان المبارك، ومن خلال موائد إفطار الصائم، قد غابت قصرا في رمضان هذا العام، بسبب ظروف الحجر الصحي، والإجراءات الاحترازية لمواجهة انتشار كورونا، فيما لم تعد الأسر الكويتية قادرة كما هو معتاد منها على تقديم الفائض لديها من إفطارها إلى عمال البلدية والجمعيات التعاونية ومحطات الوقود، وإلى من لا أسر لهم من ذوي الدخل المحدود أينما كانوا، فإن ذلك لم يمنع الكثير من المواطنين في استمرار مساعيهم ومبادراتهم الخيرة، وبطرق شتى تتوافق مع الإجراءات المتخذة والالتزام بها، وعلى سبيل ذلك مبادرة قام بها مواطن في منطقة القصور، باتخاذ طريقة لتقديم فائض طعام الإفطار لعمال سيارة البلدية التي تجمع القمامة، ومن خلال وضع هذا الفائض وأي مرفقات أخرى، على أحد الأعمدة القريبة من حاويات القمامة، وبطريقة محكمة لتقديمها إليهم مع التنسيق المسبق معهم لفترة التسلم، في حين وجه الدعوة لجيرانه للمساهمة في تقديم الفائض لديهم بدلا من رميه في الحاويات. إنها كويت الخير، بقيادتها وأهلها، كانت ومازالت وستبقى على ذلك، مهما صعبت الظروف، واشتدت المحن.
11 مايو 2020 - 18 رمضان 1441 هـ( 42 زيارة ) .
حث رئيس زكاة كيفان التابعة لجمعية النجاة الخيرية عود الخميس أهل الخير والإحسان على دعم مشروع أجهزة الغسيل الكلوي للمرضى الفقراء بجمهورية بنغلاديش حيث تبلغ تكلفة الجهاز الواحد 5200 دينار يستفيد منه آلاف المرضى الذين يأتون من شتى المناطق طلبا للعلاج من هذا المرض المزمن. وقال الخميس: من خلال زياراتي الخارجية لبنغلاديش لمست عن قرب مدى الحاجة الشديدة لأجهزة غسيل الفشل الكلوي، فمرض الفشل الكلوي من الأمراض المكلفة جدا ماديا حيث تبلغ تكلفة «الغسلة» الواحدة تقريبا 12 دينارا، وهناك مرضى يحتاجون إلى أكثر من 3 «غسلات» أسبوعيا وبعضهم للأسف الشديد ونظرا لقلة ذات اليد يتسبب هذا المرض لهم في مضاعفات صحية خطيرة جدا منها انتفاخ بطن المريض وامتلائها بالسموم ومن ثم الوفاة وذلك في غضون أيام قليلة. وأوصى الخميس بحديث النبي صلى الله عليه وسلم «مَنْ عَادَ مَرِيضًا، لَمْ يَزَلْ فِي خُرْفَةِ الْجَنَّةِ حَتَّى يَرْجِعَ» فكيف بمن يوفّر لهذا المريض المستشفى الذي يتلقى فيه الرعاية وكيف بمن وفر له الأجهزة الطبية الحديثة؟ وكيف بمن وفر له الدواء والعلاج الذي يذهب ألمه وحزنه؟ وتبلغ تكلفة كفالة مريض لمدة شهر كامل 30 دينارا.
11 مايو 2020 - 18 رمضان 1441 هـ( 74 زيارة ) .
وزعت جمعية الهلال الأحمر مساعدات إغاثية على الأسر المحتاجة اللبنانية وأسر اللاجئين السوريين في مختلف المناطق اللبنانية في إطار حملتها (سلة رمضانية). وقال منسق عمليات الإغاثة في الصليب الأحمر اللبناني يوسف بطرس لـ «كونا» ان الهلال الأحمر الكويتي بدأ بالتعاون مع الصليب الأحمر اللبناني وبالتنسيق مع سفارة الكويت في لبنان بتوزيع المواد الغذائية على 4400 أسرة لبنانية ولاجئة سورية في جميع المناطق اللبنانية. وأكد أهمية المبادرات الإنسانية السباقة للكويت قيادة وشعبا في توزيع المساعدات الإغاثية والتي تأتي في وقت يعاني فيه اللبنانيون واللاجئون على السواء من شدة الأوضاع المعيشية والاقتصادية الصعبة بسبب تداعيات فيروس (كورونا المستجد - كوفيد 19) مما قد يساهم بتوفير بعض من احتياجاتهم الأساسية في هذا الشهر الفضيل. وأشار الى ان المساعدات الإنسانية ستشمل في مرحلة لاحقة اللاجئين الفلسطينيين في لبنان. وترعى جمعية الهلال الأحمر الكويتي في لبنان عددا من المشاريع الإنسانية كمشروع الرغيف وغسيل الكلى وغيرهما من عمليات توزيع المساعدات الإغاثية الغذائية والعينية في مختلف المناطق على مدار السنة.
10 مايو 2020 - 17 رمضان 1441 هـ( 38 زيارة ) .
أعلنت جمعية الهلال الاحمر انها تقوم بشكل يومي بتوزيع المواد والسلال الغذائية والوجبات على المقيمين من العوائل والعمالة في المناطق التي يتم فيها تطبيق الحظر الكلي مثل منطقتي جليب الشيوخ والمهبولة في اطار مواجهة انتشار فيروس كورونا المستجد. وقال مدير ادارة المتطوعين والادارة القانونية في جمعية الهلال الاحمر د.مساعد العنزي انه وبالتعاون مع وزارة الداخلية والادارة العامة للدفاع المدني قمنا بتوزيع مساعدات تشمل 2000 اسرة ومن العمالة المستفيدة في منطقة الجليب و3000 مستفيد في منطقة المهبولة، مضيفا أن الجمعية منذ بداية أزمة انتشار الفيروس تقوم بهذا العطاء الانساني في بلد الانسانية تحت قيادة قائد الانسانية صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد. واضاف العنزي، في تصريح لـ «الأنباء» على هامش توزيع المواد التموينية والعينية الاساسية في منطقة جليب الشيوخ، ان هناك فريقين يقومان بمهمة التوزيع في الجليب والمهبولة وان المواد الغذائية تغطي المتطلبات الضرورية للعوائل والعمالة وتكفي لمدة تزيد على الاسبوعين بالاضافة الى اننا مستمرون بتوزيع الوجبات الغذائية في المناطق نفسها. واشار العنزي الى انه يوجد تنسيق بين جمعية الهلال الاحمر ووزارة الداخلية والدفاع المدني عن مدى احتياجات هذه المناطق اليومية وبالتالي نقوم بتوفيرها مباشرة الى مستحقيها عبر المتطوعين مع الاخذ بالاجراءات الاحترازية الوقائية لحماية متطوعينا من هذا الوباء، موضحا ان الجمعية توزع يوميا اكثر من 5000 وجبة للفطور والسحور في منطقتي الجليب والمهبولة، مؤكدا ان الجمعية تحاول بالتعاون مع الجمعيات الاخرى سد حاجة الناس في هذه المناطق.