6 يناير 2021 - 22 جمادى الأول 1442 هـ( 49 زيارة ) .
بادر عدد من المتطوعين في مركز تقييم «كوفيد 19» المتميز في منطقة العين إلى أخذ اللقاح ضد فيروس كورونا المستجد، مؤكدين أن البيانات أظهرت عدم وجود مخاوف متعلّقة بسلامة اللقاح على جميع المتلقين. وأشاروا إلى أن دولة الإمارات في طليعة الدول التي وفّرت اللقاح ونجحت في تأمينه باحترافية وكفاءة عالية. وقال علي عبدالله سجواني قائد فريق المتطوعين في مركز تقييم «كوفيد 19» المتميز بالعين لـ «البيان»: «إن المتطوعين يدركون تماماً أهمية التطعيم والحصول على اللقاح للمحافظة على سلامة وصحة المجتمع، وقد أطلقت الجهات الصحية في الدولة مبادرة تطعيم المواطنين باللقاح، وتشجيعهم لأخذه، حيث يتولى تنفيذ عمليات التطعيم فريق من الأخصائيين». تحفيز وأشار حسن البلوشي إلى أن اللقاح بات الوسيلة الأهم لتحقيق تعافٍ طويل الأمد من هذه الأزمة، وفي إطار الجهود الوطنية الشاملة لتعزيز صحة وسلامة المجتمع من خلال تبني العلاجات المبتكرة والاستفادة من أفضل الإمكانات التي وفّرتها حكومة الإمارات لتمكين القطاع الصحي، وتعزيز كفاءته بمواجهة «كوفيد 19». وقال عيسى بنياد رئيسي: «لا نملك نحن كمتطوعين إلا توجيه الشكر والامتنان لحكومة الإمارات التي وفّرت جميع التجهيزات والمعدات الطبية، وتطوير المنظومة الصحية وتعزيز التنافسية العالمية، من خلال اعتماد اللقاح الذي يتطابق مع المعايير الصارمة التي تتبعها الإمارات، الأمر الذي يؤكد بلا شك استثنائية الإمارات في احتواء خطر فيروس كورونا وحماية صحة أفراد المجتمع، كمثال ملهم يحتذى به عالمياً». ولفت منصور مراد إلى تضافر الجهود المجتمعية في أخذ اللقاح من أجل عبور آمن لهذه المرحلة وثقة المجتمع في إجراءات الدولة وكفاءة القطاع الصحي من أجل صحة وسلامة الإنسان. فعالية وقال عادل سعيد سجواني طبيب أسرة في وزارة الصحة ووقاية المجتمع، وعضو الفريق الوطني للتوعية بفيروس كورونا: «تعد لقاحات فيروس كورونا مهمة جداً، حيث يؤكد إعلان وزارة الصحة ووقاية المجتمع، بتوفر اللقاح المضاد لفيروس كورونا لجميع المواطنين والمقيمين من خلال المراكز الصحية في مختلف إمارات الدولة، أن دولة الإمارات تمضي قدماً وبكل ثقة وفق نهج استباقي من أجل تحقيق التعافي المستدام من «كوفيد 19»، ونحن فعلياً في مرحلة التعافي من كورونا إثر اكتشاف اللقاحات التي تتمثل طريقة عملها في تحفيز الجهاز المناعي في الجسم لإفراز أجسام مضادة، حيث يعتقد الجسم أن اللقاح هو فيروس حي لكن في الواقع أن اللقاح هو فيروس ميت، وبالتالي يتفاعل الجسم مع الفيروس الميت أو بروتين الفيروس ويفرز أجساماً مضادة، بحيث يخزّنها في خلايا الذاكرة في الجسم، وإذا أصيب الجسم بالفيروس يكون لدى الجسم أجسام مضادة، وبالتالي لا يصاب الإنسان بفيروس كورونا». وأضاف: «لذا فإن اللقاحات تعد مهمة للتخلص من الجائحة، فهي آمنة بشكل كبير، وذات فعالية عالية، وأخذ المتطوعين في مراكز كورونا للقاح ضرورة، حيث يتعاملون بشكل كبير مع المصابين، فاحتمالية إصابتهم بالفيروس تكون عالية، وعدم التردد في ذلك».
5 يناير 2021 - 21 جمادى الأول 1442 هـ( 55 زيارة ) .
أكد ضرار بالهول الفلاسي، رئيس لجنة الشؤون الاجتماعية والعمل والسكان والموارد البشرية في المجلس الوطني الاتحادي، أن مشروع قانون جمع التبرعات، والذي سيستعرضه المجلس خلال جلسته اليوم، يعمل على ضمان حماية أموال المتبرعين والتأكد من أن المال يوظف بالشكل الصحيح ويحقق الغاية المرجوة منه، وتوفير بيئة آمنة للعطاء، كما يسهم في توحيد الجهود بين الجهات الاتحادية والمحلية والتنسيق بينها من خلال قانون ينظم جمع التبرعات. وأشار الفلاسي في تصريح لـ «الاتحاد» إلى أن المشروع يتضمن 34 مادة، حيث تم الاطلاع على العديد من الدراسات والقوانين المشابهة، بهدف الخروج بقانون يسد جميع الثغرات في عمليات جمع التبرعات، وكذلك تنظيمها وضمان تحقيق التبرعات لأغراضها ووصولها إلى مستحقيها، من خلال مبادئ ومعايير المسؤولية والشفافية والإفصاح، التي تقيس كفاءة الجهات المصرح والمرخص لها بجمع التبرعات وإنفاقها. ولفت إلى أن المشروع يتضمن مجموعة من المواد المتعلقة بأحكام منح التصريح لجمع التبرعات، وشروط وإجراءات منح التصريح، وآلية دراسة السلطات المختصة لطلب منح التصريح، كما يتضمن احتفاظ السلطة المختصة بسجل خاص بجمع ونقل التبرعات، ووسائل جمع ونقل التبرعات، وتلقي التبرعات من خارج الدولة، وإيصال التبرعات إلى خارج الدولة، والتحويلات البنكية إلى خارج الدولة من حسابات جمع التبرعات، والأحكام المتعلقة بشهادة التصنيف، وفتح حساب جار لجمع التبرعات، والتعامل مع الحسابات المصرفية التي يوجد فيها تبرعات مخالفة. وبين أن المشروع يشمل أيضاً آلية الربط الإلكتروني وتطبيق أفضل الممارسات الدولية، والأحكام المتعلقة بالتبرعات العينية الغذائية أو الدوائية، وتحويل التبرعات العينية إلى نقدية، والنظم الخاصة للحصول على المعلومات، والأحكام المتعلقة بالإشراف والرقابة، وأعمال الدعاية والإعلان لجمع التبرعات، والجزاءات الإدارية، والتظلم، والأحكام المتعلقة بالعقوبات، والأحكام الختامية المتعلقة بالضبطية القضائية، وتوفيق الأوضاع، واللائحة التنفيذية.
5 يناير 2021 - 21 جمادى الأول 1442 هـ( 59 زيارة ) .
استفاد نحو 2000 عامل من مبادرة كسوة الشتاء التي تنفذها هيئة الهلال الأحمر في إدارة مشروع حفظ النعمة لدعم العمال ذوي الدخل المحدود في فصل الشتاء. وقام موظفو مشروع حفظ النعمة التابع للهيئة، بتوزيع كسوة الشتاء على العمال، في أبوظبي، والتي تشتمل على بطانيات وملابس وأجهزة تدفئة وأحذية، إلى جانب طرود غذائية، وتوفير مستلزمات الوقاية الطبية. وأوضح سلطان الشحي مدير مشروع حفظ النعمة، أن برنامج «كسوة الشتاء» يأتي امتداداً للمبادرات التي تنفذها الهيئة لصالح ذوي الدخل المحدود، واستمراراً لجهودها في دعم الأسر المتعففة، والحرص على مواكبة توجهات القيادة الرشيدة ودعم أعمال ومبادرات وبرامج الخير، ومنها تلك التي تستهدف العمال بتوزيع كسوة الشتاء عليهم. وأكد الشحي، أن من أهداف توزيع حقيبة كسوة الشتاء على هذه الشريحة حماية العمال، وتسهيل عملهم وإشعارهم بالإحساس بظروفهم والوقوف إلى جوارهم. وأوضح الشحي «أن هذه المبادرة تأتي تعزيزاً لدور الهيئة المجتمعي، والوصول إلى كل المحتاجين، في إطار رسالة الإمارات القائمة على نشر قيم الخير والتسامح»، حيث تعمل هيئة الهلال الأحمر داخل الدولة وخارجها بشكل إنمائي وخيري، سعياً منها لتحسين حياة الشعوب التي تعاني من وطأة الظروف». وذكر الشحي أن مبادرة الكساء تأتي ضمن مشروع حفظ النعمة الذي يشتمل على برنامج الكساء والغذاء والأثاث والدواء الذي انطلق في عام 2012. ويعد المشروع من المشاريع الإنسانية الاجتماعية التي تهتم بتوفير الاحتياجات اللازمة للأسر المتعففة والمعوزة داخل الدولة وفئة العمال.
5 يناير 2021 - 21 جمادى الأول 1442 هـ( 58 زيارة ) .
قدمت مؤسسة الأوقاف وشؤون القصر في دبي، تبرعاً مالياً بقيمة 250 ألف درهم، إلى جمعية دار البر، لدعم المشاريع الخيرية والإنسانية التي تنفذها الجمعية في مختلف المجالات. وسلّم فهد محمد البناي مدير إدارة تنمية الوقف بالإنابة في المؤسسة، التبرع إلى ياسر محمد الطاهري مدير إدارة الاتصال والتسويق في جمعية دار البر، بحضور عدد من مسؤولي الطرفين في مقر المؤسسة بدبي. وأكد ياسر الطاهري، الدور الإنساني الكبير، والجهود الخيرية لمؤسسة الأوقاف وشؤون القصر بدبي، منذ نشأتها، ما يسهم في دعم وتعزيز العمل الإنساني الإماراتي، والمشاريع الخيرية في الدولة، وتلبية احتياجات المحتاجين وذوي الدخل المحدود. وأوضح أن الشراكة الاستراتيجية التي تجمع بين الجمعية والمؤسسة، تهدف إلى خلق المزيد من قنوات التعاون، وتعزيز مفهوم الشراكة المؤسسية المثمرة، وقيم التكافل المجتمعي، لمساعدة الشرائح الاجتماعية المحتاجة وذوي الدخل المحدود داخل الدولة، وذلك في ظل حرص الجانبين على أداء التزاماتهما وواجباتهما الإنسانية، التي تأسس الجانبان من أجل تحقيقها، والوفاء بقيم ومفاهيم المسؤولية المجتمعية الملقاة على عاتقهما.
4 يناير 2021 - 20 جمادى الأول 1442 هـ( 48 زيارة ) .
تمكّن مركز دبي للتبرع بالدم، التابع لهيئة الصحة خلال العام الماضي، من جمع 50534 وحدة دم مركّزة، من مختلف الفصائل التي يحتاجها المركز، والتي يتم توزيعها على المرضى بمركز الثلاسيميا، ومرضى مستشفيات القطاعين العام والخاص في الدولة، وبلغت نسبة سعادة المتعاملين عن خدمات مركز التبرع بالدم 97 %، كما بلغت نسبة ثقة المتعاملين 97 %. كما بلغ عدد المقبلين على التبرع بالدم 65300 متبرع، وعدد الصفائح الدموية التي تم سحبها 5447 وحدة، وعدد وحدات بلازما الدم العلاجية المسحوبة من المتعافين من مرض كوفيد، 1020 وحدة علاجية، فيما بلغ عدد وحدات الدم التي تم جمعها خلال الدورة التاسعة لحملة دمي لوطني العام الماضي 4452 وحدة دم. وأكد الدكتور حسين السمت مدير إدارة المختبرات بهيئة الصحة بدبي، على النجاح الكبير الذي حققه المركز خلال العام الماضي، رغم الظرف الاستثنائي الذي يمر به العالم، وقدرته على جمع وتأمين وحدات الدم المطلوبة لمحتاجيها من المرضى، مشيراً إلى أن المركز نفذ خلال العام الماضي، 642 حملة، من خلال بنوك الدم المتنقلة (الحافلات). وأشاد الدكتور السمت بمساهمة المرأة الإماراتية في عملية التبرع بالدم، حيث بلغ عدد المواطنات المتبرعات بالدم خلال العام الماضي، 1312 متبرعة، فيما بلغ عدد الجنسيات التي تبرعت بالدم خلال العام الماضي لصالح المركز، 140 جنسية. إنجازات ومن جانبها، استعرضت الدكتور مي رؤوف مديرة مركز دبي للتبرع بالدم، الإنجازات التي حققها المركز خلال العام الماضي، في ما يتعلق بتعزيز قدرته وتمكينه من تلبية الاحتياجات المتزايدة للمرضى من وحدات الدم، حيث قامت الهيئة من خلال شراكتها الاستراتيجية مع «دبي القابضة»، بتدشين حافلة متطورة للتبرع بالدم خلال شهر نوفمبر الماضي، مجهزة بأحدث الوسائل، لضمان راحة وسلامة المتبرعين بالدم، وتمكين المركز من الوصول إلى أماكن وجود المتبرعين بالدم، حيث تسهم هذه الخدمة بضمان توفير وحدات الدم المطلوبة للمرضى المحتاجين لنقل الدم. كما قام المركز ببناء خيمة كبيرة وحديثة للتبرع بالدم، خلال يوليو الماضي، مجهزة بأحدث التقنيات الذكية والأجهزة الطبية، لضمان تطبيق الإجراءات الاحترازية، وسلامة المتبرعين والعاملين في المركز خلال جائحة كوفيد 19. حافلة وقالت الدكتورة رؤوف، إن الهيئة قامت خلال شهر فبراير الماضي، بتطوير أول حافلة للتبرع بالدم في الدولة للعمل بالطاقة الشمسية، تماشياً مع توجهات الدولة، واستراتيجية إمارة دبي، للتحول نحو الطاقة النظيفة، حيث تم استبدال بعض الأجهزة داخل حافلة نقل الدم الجديدة، لتعمل بمولدات تستمد طاقتها من الشمس.
4 يناير 2021 - 20 جمادى الأول 1442 هـ( 46 زيارة ) .
أكدت دائرة تنمية المجتمع في أبوظبي أهمية توفير الحقوق كافة لأصحاب الهمم، وذلك بمناسبة اليوم العالمي للغة برايل، مما يساهم في تفعيل دور أصحاب الهمم وأسرهم، وتمكينهم من خلال إشراكهم في عملية التحول نحو مجتمع دامج، وخلق بيئة دامجة لإتاحة الوصول المتكافئ لأصحاب الهمم للحقوق والخدمات والفرص في جميع مراحل الحياة. وأكدت الدكتورة بشرى الملا، المدير التنفيذي لقطاع التنمية المجتمعية في دائرة تنمية المجتمع، في كلمتها بهذه المناسبة: «تواصل الدائرة جهودها مع الشركاء في إمارة أبوظبي العمل على بناء ثقافة المجتمع المبني على المنظور الحقوقي لأصحاب الهمم، ومع اليوم العالمي للغة برايل، نتطلع إلى توفير كل الدعم لتحقيق مع رؤية استراتيجية أبوظبي لأصحاب الهمم الهادفة إلى خلق مجتمع دامج وممكّن لأصحاب الهمم». وأضافت الملا: لقد ساهمت لغة برايل في توفير فرص حقيقية وشكلت نقطة اتصال فعالة مع أصحاب الهمم، في مجالات مختلفة على سيبل المثال في مجال التعليم والتوظيف والمشاركة المجتمعية، وغيرها من المجالات الحيوية، ولقد كان لها الأثر الكبير في نشر المعلومات المكتوبة، ومنذ بداية جائحة «كورونا»، ولقد شهدنا تكاتف وتعاون القطاع الاجتماعي في أبوظبي لإيصال الإرشادات الاحترازية التي يمكن أن يواجهها أصحاب الهمم، وبرهن ذلك للعالم الحاجة الملحة إلى تكثيف الجهود في الوصول الشامل للمعلومات، في جميع الأنشطة والمجالات. وأكدت الملا: أطلقت الدائرة في أواخر العام الماضي استراتيجية أبوظبي لأصحاب الهمم، لضمان رفع الوعي المجتمعي حول الإعاقة بناءً على النموذج الداعم لحقوق أصحاب الهمم وتطوير آليات تتضمن تمكينهم، باعتبارهم محفزين للتغيير الاجتماعي، بالإضافة إلى ضمان تقديم خدمات متكاملة ذات جودة عالية على مستوى الحكومة، والقطاع الخاص والثالث، لتحقيق رؤيتنا في جعل المجتمع دامج وممكن لأصحاب الهمم، وبالتالي تحقيق الهدف الأساسي من رسالتنا، وهو تشكيل نواة لمجتمع متسامح وحاضن لجميع الفئات. وتابعت: نحن مستمرون في تنفيذ هذه الاستراتيجية المهمة لمواصلة دعم أبنائنا من ذوي الهمم، بما ينسجم مع خطة القطاع الاجتماعي التي تهدف في المقام الأول إلى توفير حياة كريمة لجميع أفراد المجتمع، وسنواصل الجهود جنباً إلى جنب لتحقيق أعلى معدلات السعادة والرضا من قبل أصحاب الهمم في مختلف المجالات التي تجعل أبوظبي نموذجاً عالمياً في تمكين ودمج مختلف فئات المجتمع.
4 يناير 2021 - 20 جمادى الأول 1442 هـ( 36 زيارة ) .
قدمت مؤسسة القلب الكبير، المؤسسة الإنسانية العالمية المعنية بمساعدة اللاجئين والمحتاجين حول العالم، التي تتخذ من إمارة الشارقة مقراً لها، 1.15 مليون درهم، لدعم مشروعين في قطاعي الصحة والتعليم بجمهورية مصر العربية، منها مليون و44 ألف درهم لتطوير خدمات الرعاية الطبية التي يوفرها مستشفى الناس الخيري في القاهرة، و114,699 درهماً لتوفير فرص تعليمية لأطفال متسربين في مرحلة التعليم الأساسي بمحافظة الأقصر بالتعاون مع مؤسسة مصر الخير. ويأتي إطلاق "القلب الكبير" لهذين المشروعين تنفيذاً لتوجيهات قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة مؤسسة القلب الكبير الرامية إلى دعم جهود المجتمعات ومساعيها نحو الارتقاء بأنظمة الرعاية الصحية والتعليم. وقالت مريم الحمادي، مدير مؤسسة القلب الكبير: "يجسد دعم مؤسسة القلب الكبير لمشروعين في قطاعي الصحة والتعليم بمصر، رؤيتها حول أهمية دور القطاعات الحيوية في المجتمعات وفي مقدمتها أنظمة الرعاية الطبية والتعليم، بتحقيق التنمية الشاملة والارتقاء بمستوى جودة حياة التجمعات قليلة الدخل
4 يناير 2021 - 20 جمادى الأول 1442 هـ( 57 زيارة ) .
تستثمر مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم الدعم الكبير من القيادة الرشيدة ممثلةً في صاحب السموّ الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، والدعم غير المحدود لصاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ومتابعة سموّه المستمرة لمشاريع ومبادرات المؤسسّة، لتحقيق خطوات نوعية في هذا المجال لصالح أصحاب الهمم وأسرهم. وأكدت المؤسسة أن أصحاب الهمم المشمولين برعايتها، لاسيما ذوي التحديات البصرية، يتمتعون بأفضل سبل الرعاية والعناية، تنفيذاً لتوجيهات قيادتنا الحكيمة، ومتابعة وإشراف مجلس إدارة المؤسّسة برئاسة سموّ الشيخ خالد بن زايد آل نهيان رئيس مجلس الإدارة، للوصول لهدف حكومة أبوظبي الرشيدة بشأن تحقيق تنمية اجتماعية تضمن حياة كريمة لجميع أفراد المجتمع. وقال عبد الله إسماعيل الكمالي المدير التنفيذي لقطاع أصحاب الهمم بالمؤسسة، في تصريح بمناسبة «اليوم العالمي للغة برايل» التي يستخدمها ذوو التحديات البصرية في القراءة، إن إدارة رعاية المكفوفين وهي إحدى إدارات قطاع أصحاب الهمم بالمؤسسة، تقدم العديد من الخدمات النوعية لذوي التحديات البصرية على مستوى إمارة أبوظبي، فضلاً عن تقديم خدماتها لتلك الفئة من أصحاب الهمم وضعاف البصر على مستوى الدولة من خلال وجود المطبعة الوحيدة في دولة الإمارات التي تقوم بطباعة المواد التعليمية «المناهج الدراسية والوسائل التعليمية» للطلبة بمراحل التعليم العام وفي الجامعات على مستوى الدولة، وطباعة المواد الأدبية من إصدارات ثقافية وقصص بأنواعها بلغة «برايل» للمكفوفين. وأوضح أن إدارة رعاية المكفوفين تقوم أيضاً بتوفير خدمات التدريب المهني وتشجيع دمج المكفوفين بالحياة العامة، لاسيما في المؤسسات التعليمية، وسوق العمل وتشغيلهم، كما يجرى العمل على دمجهم بالخدمات التربوية، إضافة إلى تشجيعهم على الانتساب للأندية الرياضية والجمعيات العامة، مشيراً إلى أن الإدارة تقدم عدداً من الخدمات ذات العلاقة بتعليم ذوي التحديات البصرية في مراكز الرعاية والتأهيل الحكومية والخاصة. من ناحيتها، قالت ناعمة عبد الرحمن المنصوري مدير إدارة رعاية المكفوفين: إن مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم، ممثلةً في إدارة رعاية المكفوفين التابعة لها، تضطلع بمهمة رئيسية في العمل على نشر لغة برايل بين ذوي التحديات البصرية على مستوى الدولة، ومساعدتهم على الإندماج الكامل في المجتمع، مشيرة إلى أن الإدارة أطلقت العديد من المبادرات والمشاريع في هذا الإطار، تهدف جميعها لنشر لغة برايل للمكفوفين، ولإثراء ثقافة الكفيف والنهوض بواقعه، منها جائزة القصة المقروءة بطريقة برايل، وهي عبارة عن مشروع يعتبر الأول من نوعه على مستوى الوطن العربي «القصة المقروءة بطريقة برايل» إحدى مبادرات الإدارة ويحمل شعار «الجميع يقرأ». وأطلقت إدارة رعاية المكفوفين بمؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم مبادرة بعنوان «عبّر بكلماتك» ضمن جائزة القصة المقروءة بطريقة برايل فئة الكتابة، للنهوض بواقع ثقافة الكفيف على مستوى الدولة ودول الخليج العربية والعالم، وتشجيع ذوي التحديات البصرية على استخدام لغة برايل في القراءة، وإكسابهم مجموعة من القيم والمبادئ، وإثراء حصيلتهم اللغوية والخيالية بمفردات ومعانٍ وصور وتنمية حب اللغة العربية، وتنمية الوعي بالقضايا الدينية والأخلاقية والمجتمعية لدى الكفيف، واكتشاف المواهب الأدبية لدى الكفيف وتنميتها. إلى ذلك، بلغ عدد الطلبة المستفيدين من خدمات إدارة رعاية المكفوفين لطباعة المناهج الدراسية، العام الدراسي الحالي 2020 - 2021، عدد 50 طالباً بمختلف المراحل التعليمية، وبلغ عدد النسخ المطبوعة بطريقة برايل من المناهج الدراسية خلال تلك الفترة ( 2006 - 2020 ) 22649 نسخة ورقية، منها 600 نسخة ورقية للفصل الدراسي الأول للعام الحالي، بينما بلغ مجموع عدد النسخ الإلكترونية 5323 نسخة إلكترونية منها 500 نسخة إلكترونية للفصل الدراسي الأول العام الحالي، وبلغ عدد الجهات والنسخ المطبوعة لها بطريقة برايل خلال الفترة نفسها 153 جهة، تمت طباعة مطبوعات ومنشورات وكتيبات توعية بلغ عددها 14700 نسخة. وارتفع عدد نسخ القصص المطبوعة بطريقة برايل خلال الفترة من 2006 حتى 2020 إلى 5220 قصة، وبلغ عدد المستفيدين من خدمات التدريب التي تقدمها إدارة رعاية المكفوفين منذ عام 2016 حتى اليوم 162 فرداً.
3 يناير 2021 - 19 جمادى الأول 1442 هـ( 49 زيارة ) .
الصلح خير» جملة تعالج الكثير من قضايا الخلافات الأسرية بين الأقارب، التي يتم احتواؤها قبل الوصول إلى القضاء، ويتضرر بسببها الأبناء نتيجة الانفصال بين الأب والأم ويصاحب تلك الخلافات مشاكل تفضي إلى المحاكم. وقد استحدثت نيابة «الأسرة والأحداث» في دبي طرقاً حديثه بإنشاء غرفة أسرية داخل مبنى النيابة تساعد الأخصائية الاجتماعية في الوصول إلى صلح بين الأطراف، كما أنشأت النيابة غرفة مزودة بأجهزة حديثة يتم فيها التحقيق مع الأطفال للإدلاء بالمعلومات الصحيحة دون رهبة. رتق النسيج الاجتماعي أكد المستشار محمد علي رستم بوعبدالله المحامي العام الأول رئيس نيابة الأسرة والأحداث، أن الإصلاح بين المتخاصمين بالود، وإحقاق الحقوق وحل الخلافات بالتفاهم بعيداً عن اللجوء إلى المحاكم، يعتبر أفضل السبل لإنهاء الخصومات، لاسيما بين أفراد الأسرة الواحدة، مشيراً إلى أن التسامح هو من مرتكزات دولة الإمارات التي تشجع التصالح والتسامح بين الناس. وكشف بوعبدالله عن عدد القضايا التي انتهت بالصلح التي وصلت 198 قضية خلال عام 2019، من إجمالي القضايا الواردة للصلح والبالغة 490 قضية، بنسبة بلغت 40% مقارنة بعام 2018 التي كانت نسبتها 34% في حين أن عام 2017 كانت النسبة 36%. وأشار إلى وجود انخفاض في عدد الأحداث الذين تم عرضهم أمام نيابة الأسرة والأحداث خلال عام 2019؛ حيث بلغ عددهم 285 حدثاً، بينما بلغ عددهم في عام 2018، 300 حدث، وفي عام 2017، 418 حدثاً. وأوضح أن نيابة الأسرة والأحداث مختصة في التحقيق والتصرف في القضايا الجزائية التي تقع بين الأسرة الواحدة حتى الدرجة الرابعة وتمتد اختصاصاتها لإجراء الصلح بين المطلقين الذين لديهم أطفال وتم احتواؤهم ضمن القضايا الأسرية وتبذل النيابة العامة مجهوداتها عبر الأخصائيين الاجتماعيين التابعين لها في الوصول إلى صلح بين الفرقاء من أجل الحفاظ على كيان الأسرة. وأشار إلى أن الشق الثاني من دور النيابة هو التحقيق في قضايا الأحداث وهم من تقل أعمارهم عن 18 سنة، ويتبع نيابة الأسرة والأحداث قسم «قضايا الأسرة والأحداث ويتولى دراسة الحالات المحولة إليها من الأحداث ووضع التوصيات اللازمة لتقويم سلوكهم، ويرأس القسم باحث اجتماعي من العنصر النسائي، إلى جانب 3 باحثات متخصصات في الجانبين النفسي والاجتماعي، كما يتولى القسم مهمة عرض الصلح بين الأطراف في القضايا الأسرية، مضيفاً أن النيابة العامة حريصة على احتواء القضايا التي تقع بين الأسر وحفظ الملفات حال التوصل إلى الصلح ووفقاً للقوانين واللوائح السارية وبما يضمن الأمن والسلامة لأفراد الأسرة والمجتمع. وأكد أن حرص النيابة العامة في دبي على إصلاح ذات البين، واحتواء الخلافات الأسرية، لإيمانها العميق بأن الأسرة هي اللبنة الأساسية في بناء المجتمع، والإصلاح بين أفرادها يُسهم في إيجاد مجتمع متماسك ومترابط وآمن؛ حيث تقوم نيابة الأسرة والأحداث بدور كبير في هذا الإطار، وتسعى جاهدة إلى حل الخلافات الأسرية ودياً طالما كان الصلح أفضل من اللجوء إلى المحاكم. من جانبها أوضحت صنعاء مبارك العجماني، رئيس قسم قضايا الأسرة والأحداث أن أكثر القضايا الأسرية التي تحال إلى القسم هي الاعتداء والسب بين الأزواج، إضافة إلى قضايا الأحداث وغالبيتها متعلقة بالقضايا المرورية والاعتداء والسرقات؛ حيث يتم الجلوس مع الأطراف، وتجري الباحثة الاجتماعية دراسة تفصيلية للظروف المعيشية والاجتماعية والنفسية التي أدت إلى جنوح الحدث وإعداد استمارة بحث تساعد قاضي المحكمة على اتخاذ التدبير الملائم.
3 يناير 2021 - 19 جمادى الأول 1442 هـ( 51 زيارة ) .
وفرت جمعية الإمارات للسرطان خلال العام المنصرم، نحو 18700 وحدة دم بالتزامن مع جائحة "كورونا" بالتنسيق مع بنك الدم الاقليمي، وبالتعاون مع مجالس الأحياء بأبوظبي والعين، وتقديم دعم مادي بلغ 322300 درهم، استفاد منها 88 مريضاً من مختلف الأعمار، توزعت بين دعم مباشر ودعم من صندوق الجمعية في مستشفى توام ومدينة خليفة الطبية. جاء ذلك خلال خلال الملتقى السنوي الرابع للجمعية الذي أقيم عبر تطبيق برنامج "زوم" بمشاركة الشيخ الدكتور سالم محمد بن ركاض، رئيس مجلس الإدارة، والدكتورة موزة العامري، عضو المجلس الوطني، ومحمد خميس الكعبي، المدير العام للجمعية، والمحامي عبدالله الكعبي، نائب رئيس الجمعية، وأعضاء مجلس الإدارة، وعدد من الشخصيات والمسؤولين والأطباء وممثلي الجهات الحكومية والخاصة والجمعيات الخيرية والصحية. واستعرض الملتقى إنجازات الجمعية خلال 2020 وأضاء على دورها في الدعم والرعاية وتنظيم المبادرات والفعاليات والمحاضرات التي تعزز روح التكافل الإنساني والاجتماعي، وترسخ مفاهيم قيم العطاء والتسامح لزرع الأمل في نفوس مرضى السرطان وتقديم الدعم النفسي والمادي والمعنوي لهم. وأكد الشيخ الدكتور سالم بن ركاض، الحرص على تقديم الدعم المادي والمعنوي للمرضى وذويهم والتخفيف من آلامهم، وتوفير الخدمات الصحية للمعوزين منهم ومتابعة أحوالهم السكنية والمعيشية بوجه عام. فيما استعرض الكعبي إنجازات الجمعية خلال العام الماضي خاصة مبادرة افتتاح فرع جديد في أبوظبي، والحالات والفعاليات والخدمات الانسانية والخيرية التي قامت بها الجمعية في ظل جائحة كوفيد 19. وأشار إلى أن الحالات المرضية التي تعاملت معها وصلت إلى 88 حالة من مختلف الأعمار.
2 يناير 2021 - 18 جمادى الأول 1442 هـ( 35 زيارة ) .
عقدت لجنة الشؤون الإسلامية والأوقاف والمرافق العامة للمجلس الوطني الاتحادي، اجتماعها الرابع لدور الانعقاد العادي الثاني، من الفصل التشريعي السابع عشر، برئاسة خلفان راشد النايلي الشامسي رئيس اللجنة، ناقشت خلاله مشروع قانون اتحادي، في شأن تنظيم اتحاد الملاك.وشارك في الاجتماع المنعقد في مقر الأمانة العامة للمجلس بدبي، أعضاء اللجنة، كل من: صابرين حسن اليماحي مقررة اللجنة لهذا الاجتماع، وحمد أحمد الرحومي النائب الأول لرئيس المجلس، وناعمة عبد الرحمن المنصوري، وكفاح محمد الزعابي، وسهيل نخيره العفاري. وناقشت اللجنة خلال اجتماعها، التعديلات والملاحظات الخاصة بمشروع قانون اتحادي، في شأن تنظيم اتحاد الملاك، المكون من 40 مادة، وقررت استكمال مناقشته في اجتماعها القادم، مع ممثلي الحكومة.
2 يناير 2021 - 18 جمادى الأول 1442 هـ( 41 زيارة ) .
عقد مجلس إدارة جمعية الإمارات للتنمية الاجتماعية في رأس الخيمة، برئاسة الدكتور محمد عبد اللطيف خليفة الأمين العام للمجلس التنفيذي لحكومة رأس الخيمة رئيس مجلس إدارة الجمعية، وبحضور أعضاء مجلس الإدارة الاجتماع الأخير لعام 2020، والذي شهد مناقشة المقترحات المدرجة على جدول الأعمال، وفي مقدمتها استعراض نتائج الإحصائيات النهائية لعام 2020 ومناقشة خطة عمل الجمعية خلال الربع الأول من عام 2021. وأوضح خلف سالم بن عنبر نائب الرئيس مدير عام الجمعية، لـ «البيان»، أن مجلس إدارة الجمعية قرر تقديم 52 فعالية خلال الربع الأول من العام 2021، والاستمرار في تقديم البرامج والورش عبر الإنترنت، مؤكداً أن الجمعية نجحت منذ بداية انتشار جائحة كورونا في تحويل المحاضرات وبرامج التدريب إلى تطبيقات الأونلاين، حيث بلغ عدد المستفيدين من تلك البرامج 31515 مستفيداً خلال العام 2020، كما ارتفع إجمالي عدد الساعات التدريبية في جميع برامج الجمعية إلى 535 ساعة تدريبية. رؤية وأكد بن عنبر، أن الجمعية اهتمت في استمرارية رؤيتها ورسالتها الهادفة إلى تنمية أفراد المجتمع ورفع كفاءة موظفي الدوائر الحكومية والخاصة ودعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة من خلال 203 برامج قدمتها الجمعية خلال 2020، كما حققت الجمعية نقلة إعلامية كبيرة لمواقع التواصل الاجتماعي مسجلة ارتفاع عدد المتابعين إلى أكثر من 13 ألف متابع. وأشار إلى أن الجمعية قررت افتتاح برنامج فعاليات العام 2021 بإطلاق بطولة الفرجان لكرة القدم الخاصة بطلاب المدارس، حيث تستهدف البطولة مشاركة 16 فريقاً من مختلف مناطق الدولة ومن كافة الجاليات والجنسيات المختلف، بهدف تنمية المهارات الرياضية للنشء واستغلال أوقاتهم في نشاطات بدنية مفيدة تعود على الجميع بالفائدة.
2 يناير 2021 - 18 جمادى الأول 1442 هـ( 39 زيارة ) .
قدمت مؤسسة «القلب الكبير»، المؤسسة الإنسانية العالمية المعنية بمساعدة اللاجئين والمحتاجين، التي تتخذ من إمارة الشارقة مقراً لها، 252500 درهم لدعم مشروع لتمكين نحو 300 امرأة مهنياً واقتصادياً في مدينة نانيوكي بجمهورية كينيا بالتعاون مع مؤسسة نماء للارتقاء بالمرأة والتي تبلغ مساهمتها نحو 100 ألف درهم من القيمة الإجمالية للمشروع. والمشروع، الذي انطلق في شهر أكتوبر الماضي ومن المتوقع إنجازه في ديسمبر 2021، عبارة عن برنامج للتطوير المهني يهدف إلى تعليم السيدات في المدينة مهارات الغزل والحياكة والصباغة ونسج الصوف، تحت إشراف مؤسسة «نانيوكي سبينرز أند ويفرز» للتدريب المهني، حيث تعد مدينة نانيوكي التي يعمل سكانها في تربية الأغنام، واحدة من أهم المناطق المنتجة للصوف في كينيا، حيث تستخدم السيدات في مؤسسة «نانيوكي سبينرز أند ويفرز» المواد الخام المحلية لصنع السجاد والملابس وأغطية الأسرّة. وذكرت المؤسسة أن المشروع يتضمن إنشاء مبنى للورشة التي ستستقطب السيدات المستهدفات بالمشروع، على أن يغطي جميع نفقات المواد اللازمة للعمل والوجبات المقدمة للسيدات خلال فترة التدريب، إلى جانب تمويل الرسوم الدراسية لـ 12 طفلاً يتيمًا من أبناء السيدات المستهدفات. مشاريع مستدامة وقالت مريم الحمادي، مدير مؤسسة القلب الكبير: «تهدف المشاريع الإنسانية المستدامة التي تنفذها المؤسسة لبناء قدرات ومهارات الأفراد، إلى إحداث تغيير إيجابي مستدام في المجتمعات محدودة الدخل، وهو ما نسعى إليه من خلال مشروعنا في مدينة نانيوكي الكينية من خلال توفير خدمات التدريب المهني للنساء لتمكينهنّ من الاعتماد على أنفسهن وإعالة أسرهنّ». وأكدت الحمادي أن التعاون مع مؤسسة نماء للارتقاء بالمرأة في تنفيذ هذا المشروع يجسد الموقف الإنساني الذي تتشارك فيه مختلف المؤسسات في الشارقة والإمارات، مشيرة إلى أن المشروع يسهم في تزويد النساء في مدينة نانيوكي بمهارات جديدة تتيح لهن إيجاد فرص عمل ملائمة لتحسين مستوى معيشتهن والمساهمة في النهوض بمجتمعاتهن. بدورها، قالت ريم بن كرم، مدير مؤسسة نماء للارتقاء بالمرأة: يؤكد مشروع تطوير المهارات المهنية للسيدات في مدينة نانيوكي الكينية توجهات مؤسسة نماء للارتقاء بالمرأة حول تمكين المرأة من القيام بدورها في تنمية ونهضة مجتمعها، والذي يتم من خلال العمل على محورين، الأول: الارتقاء بمهاراتها وقدراتها الذاتية، والثاني تهيئة البيئة الداعمة لأهدافها والحاضنة لمشروعاتها ونشاطاتها، بما يسهل من عملية دمجها في سوق العمل ويؤثر بشكل إيجابي على تحسين مستوى معيشة أسرتها ومجتمعها.
2 يناير 2021 - 18 جمادى الأول 1442 هـ( 48 زيارة ) .
أطلقت هيئة المساهمات المجتمعية «معاً» برامج رائدة رسّخت مكانة أبوظبي على الصعيد العالمي خلال عام 2020، وذلك تجسيداً لالتزام الهيئة بإحداث أثر اجتماعي إيجابي، حيث صاغت آفاقاً جديدة في مجال الابتكار الاجتماعي لإيجاد حلول مبتكرة للتحديات الاجتماعية وفقاً للأولويات المحددة. وخلال العام الحالي أطلقت 14 برنامجاً جديداً، منها منصة معاً للمساهمات الاجتماعية وأربع دورات لحاضنة معاً الاجتماعية، ودورة واحدة من المسرّع الاجتماعي وبرنامج «نتطوع لمجتمعنا» وبرنامج «غاية» للثقافة المالية وبرنامج المنح، مما يعني أن الهيئة أوجدت إرثاً راسخاً في أبوظبي يدعم الابتكار الاجتماعي ويشجع ثقافة المساهمة الاجتماعية من أجل تلبية الأولوية الاجتماعية. كما شهد العام الحالي تقديم الدعم لعدد ضخم من المستفيدين من خلال البرامج الإبداعية والمبتكرة، بما في ذلك تقديم الدعم لأصحاب الهمم وتعزيز الصحة النفسية ودعم المشاريع الاجتماعية الناشئة التي تتطلع للنمو والتطور، بالإضافة إلى المواطنين الإماراتيين الذين يرغبون باكتساب مزيد من الثقافة المالية، وعدد من المنشآت الأهلية التي حصلت على المساهمات بهدف دعم جهودها في تطوير مجتمع متماسك ومترابط ونشط. قيم إيجابية وأشادت الهيئة بالقيم الإيجابية المتأصلة في سكان إمارة أبوظبي التي برزت من خلال تلاحمهم وتعاونهم لمواجهة الجائحة الصحية الأخيرة خلال العام الحالي، وكانت سبباً رئيسياً لإبراز إمكاناتهم وتوظيفها ببذل مزيد من الابتكار والعمل لعام 2021. وعملت الهيئة على تمكين مختلف قطاعات المجتمع من المشاركة الفعّالة والمساهمة في المجتمع، إلى جانب تطوير وتنفيذ الحلول الإبداعية التي تركّز على الأسباب الجذرية للتحديات الاجتماعية. مساهمات وتحقق الأثر الاجتماعي الأبرز لهيئة المساهمات المجتمعية – معاً هذا العام من خلال برنامج «معاً نحن بخير» والذي عاد بالنفع على 400000 شخص وتمكّن من جمع مساهمات مالية وعينية بقيمة تتجاوز 1 مليار درهم إماراتي لمساعدة المتضررين جراء التحديات الصحية والاقتصادية الأخيرة. كما عملت معاً خلال العام مع عدد من المتحدثين والخبراء الدوليين لتقديم المنظور العالمي حول مشاريع مختلفة، منها منصة معاً للابتكار الاجتماعي «أخذ وعطاء». فقد قدم البرنامج على امتداد أربعة أسابيع ما يزيد على 87 ورشة عمل وجلسة نقاش استضافها المتحدثون الدوليون واستقطبت أكثر من 1500 زائر من ضمنهم سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، عضو المجلس التنفيذي ورئيس مكتب أبوظبي التنفيذي. إنجازات وقالت سلامة العميمي، المدير العام لهيئة المساهمات المجتمعية - معاً: «سيبقى العام 2020 راسخاً في ذاكرة التاريخ للأبد. مهمتنا في معاً هي إثبات قدرتنا على تحقيق أهدافنا على الرغم من التحديات العالمية وتمكين المؤسسات الاجتماعية والمنشآت الأهلية والمؤسسات ذات النفع العام المسؤولة عن المساهمة في تطوير المجتمعات القوية والفعّالة والمترابطة». وأضافت: «هيئة معاً تسعى لترسيخ أسس التعاون وبناء مجتمع متكاتف، فالتحديات العالمية كبيرة وتتطلب توحيد الجهود المجتمعية لإيجاد حلول مبتكرة ومجدية، وأثبتت التحديات الصحية العالمية الأخيرة أهمية التماسك المجتمعي لبناء مجتمع متطور متعاون في المستقبل».
1 يناير 2021 - 17 جمادى الأول 1442 هـ( 73 زيارة ) .
عقد مجلس إدارة جمعية الإمارات للتنمية الاجتماعية في رأس الخيمة، برئاسة الدكتور محمد عبد اللطيف خليفة الأمين العام للمجلس التنفيذي لحكومة رأس الخيمة رئيس مجلس إدارة الجمعية، وبحضور أعضاء مجلس الإدارة الاجتماع الأخير لعام 2020، والذي شهد مناقشة المقترحات المدرجة على جدول الأعمال، وفي مقدمتها استعراض نتائج الإحصائيات النهائية لعام 2020 ومناقشة خطة عمل الجمعية خلال الربع الأول من عام 2021. وأوضح خلف سالم بن عنبر نائب الرئيس مدير عام الجمعية، لـ «البيان»، أن مجلس إدارة الجمعية قرر تقديم 52 فعالية خلال الربع الأول من العام 2021، والاستمرار في تقديم البرامج والورش عبر الإنترنت، مؤكداً أن الجمعية نجحت منذ بداية انتشار جائحة كورونا في تحويل المحاضرات وبرامج التدريب إلى تطبيقات الأونلاين، حيث بلغ عدد المستفيدين من تلك البرامج 31515 مستفيداً خلال العام 2020، كما ارتفع إجمالي عدد الساعات التدريبية في جميع برامج الجمعية إلى 535 ساعة تدريبية. رؤية وأكد بن عنبر، أن الجمعية اهتمت في استمرارية رؤيتها ورسالتها الهادفة إلى تنمية أفراد المجتمع ورفع كفاءة موظفي الدوائر الحكومية والخاصة ودعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة من خلال 203 برامج قدمتها الجمعية خلال 2020، كما حققت الجمعية نقلة إعلامية كبيرة لمواقع التواصل الاجتماعي مسجلة ارتفاع عدد المتابعين إلى أكثر من 13 ألف متابع. وأشار إلى أن الجمعية قررت افتتاح برنامج فعاليات العام 2021 بإطلاق بطولة الفرجان لكرة القدم الخاصة بطلاب المدارس، حيث تستهدف البطولة مشاركة 16 فريقاً من مختلف مناطق الدولة ومن كافة الجاليات والجنسيات المختلف، بهدف تنمية المهارات الرياضية للنشء واستغلال أوقاتهم في نشاطات بدنية مفيدة تعود على الجميع بالفائدة.
1 يناير 2021 - 17 جمادى الأول 1442 هـ( 76 زيارة ) .
قدمت مؤسسة «القلب الكبير»، المؤسسة الإنسانية العالمية المعنية بمساعدة اللاجئين والمحتاجين، التي تتخذ من إمارة الشارقة مقراً لها، 252500 درهم لدعم مشروع لتمكين نحو 300 امرأة مهنياً واقتصادياً في مدينة نانيوكي بجمهورية كينيا بالتعاون مع مؤسسة نماء للارتقاء بالمرأة والتي تبلغ مساهمتها نحو 100 ألف درهم من القيمة الإجمالية للمشروع. والمشروع، الذي انطلق في شهر أكتوبر الماضي ومن المتوقع إنجازه في ديسمبر 2021، عبارة عن برنامج للتطوير المهني يهدف إلى تعليم السيدات في المدينة مهارات الغزل والحياكة والصباغة ونسج الصوف، تحت إشراف مؤسسة «نانيوكي سبينرز أند ويفرز» للتدريب المهني، حيث تعد مدينة نانيوكي التي يعمل سكانها في تربية الأغنام، واحدة من أهم المناطق المنتجة للصوف في كينيا، حيث تستخدم السيدات في مؤسسة «نانيوكي سبينرز أند ويفرز» المواد الخام المحلية لصنع السجاد والملابس وأغطية الأسرّة. وذكرت المؤسسة أن المشروع يتضمن إنشاء مبنى للورشة التي ستستقطب السيدات المستهدفات بالمشروع، على أن يغطي جميع نفقات المواد اللازمة للعمل والوجبات المقدمة للسيدات خلال فترة التدريب، إلى جانب تمويل الرسوم الدراسية لـ 12 طفلاً يتيمًا من أبناء السيدات المستهدفات.
1 يناير 2021 - 17 جمادى الأول 1442 هـ( 85 زيارة ) .
نفذت جمعية الشارقة الخيرية مشروع الحقيبة الشتوية من خلال توزيع الملابس الشتوية على 2500 عامل ومستخدم من المنتسبين إلى جهات حكومية وخدمية وخاصة بمقر الجمعية في الشارقة والإدارات التابعة لها بالمنطقة الوسطى والشرقية من خلال التنسيق مع بلدية مدينة الشارقة وهيئة كهرباء ومياه وغاز الشارقة وشركة «بيئة» وجامعة الشارقة ودائرة الشؤون الإسلامية وهيئة الشارقة للآثار وعمال المزارع والعزب. وأكدت عائشة الحويدي مدير إدارة التطوع وخدمة المجتمع أن المشروع يهدف إلى دعم فئة العمال.
31 ديسمبر 2020 - 16 جمادى الأول 1442 هـ( 53 زيارة ) .
تستخدم جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم الدوائر التلفزيونية المغلقة في تحفيظ القرآن الكريم عن بعد لنزلاء المؤسسات الإصلاحية والعقابية بدبي، بحيث يستطيع القائمون على التحفيظ التواصل مع النزلاء مباشرة والإشراف على تحفيظهم وفق القواعد والإجراءات المتبعة في الحالات الاعتيادية. وأكد المستشار إبراهيم محمد بوملحة مستشار صاحب السمو حاكم دبي للشؤون الثقافية والإنسانية رئيس اللجنة المنظمة لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم أن الجائزة من خلال حرصها على استمرارية برامج تحفيظ القرآن الكريم في المؤسسات العقابية والإصلاحية تواصل التنسيق مع الجهات المختصة في القيادة العامة لشرطة دبي. وأشاد بوملحة بدور الإدارة العامة للمؤسسات العقابية والإصلاحية بدبي لتعاونها الدائم مع الجائزة من خلال قيامها بجهد كبير للحفاظ على صحة النزلاء ولعمليات الإرشاد الوقائي والتعقيم المستمر لكافة المرافق والقاعات الخاصة بالتحفيظ.
31 ديسمبر 2020 - 16 جمادى الأول 1442 هـ( 47 زيارة ) .
قدمت مؤسسة الأوقاف وشؤون القصر بدبي، دعماً بقيمة 750 ألف درهم من المصارف الوقفية، لمركز محمد بن راشد للأبحاث الطبية التابع لمؤسسة الجليلة، للمساهمة في حملة «بصمة راشد بن سعيد» لدعم الابتكارات بمجالات الإنجازات العلمية والأبحاث الطبية. جاء ذلك خلال زيارة وفد من مؤسسة الأوقاف وشؤون القصر برئاسة عيسى عبد الله الغرير رئيس مجلس الإدارة، إلى مؤسسة الجليلة، وضم الوفد زينب جمعة مديرة مركز محمد بن راشد العالمي لاستشارات الوقف والهبة، ومحمد الكمزاري رئيس قسم العلاقات العامة والتسويق. واستقبل الوفد الدكتورة رجاء عيسى القرق عضو مجلس أمناء مؤسسة الجليلة ورئيس مجلس الإدارة، والدكتور عبد الكريم العلماء الرئيس التنفيذي لمؤسسة الجليلة، وتم خلال الزيارة تدوين اسم «مؤسسة الأوقاف وشؤون القصر» على جدار «بصمة راشد بن سعيد» للمانحين، والذي يوثق الجهات المانحة والداعمة للأبحاث الطبية على حائط المانحين التكريمي لتبقى خالدة. التزام وأكد عيسى عبد الله الغرير رئيس مجلس إدارة مؤسسة الأوقاف وشؤون القصر، على التزام المؤسسة بدعم وتحفيز الجهود المبذولة في مجال الابتكارات الطبية والأبحاث العلمية التي تسهم في حماية المجتمع من الأمراض والأوبئة، وخاصة جائحة كورونا التي يعاني منها العالم. وأضاف إن مساهمة المؤسسة في حملة «بصمة راشد بن سعيد» ستدعم تمويل آخر الأبحاث الطبية والعلمية في مختلف الأمراض المستعصية والمزمنة، وأيضاً أبحاث الأوبئة والفيروسات وخاصة المتعلقة بفيروس كورونا المستجد، ما يعكس حرص المؤسسة على دعم التقدم الطبي والإنجاز العلمي، بما يسهم في تعزيز الصحة العامة والوقاية من الأمراض.
30 ديسمبر 2020 - 15 جمادى الأول 1442 هـ( 55 زيارة ) .
ضمن برنامج تدريبي نظّمه مركز شرطة الموانئ ومجلس أصحاب الهمم في شرطة دبي، وبالتعاون مع مركز برمودا للغوص، شهد العقيد عبيد بن حضيبة مدير مركز شرطة الموانئ بالوكالة، تخريج شابين من أصحاب الهمم بعد اجتيازهما دورة الغوص في البحر المفتوح، ليصبحا أول اثنين من أصحاب الهمم على مستوى الدولة يحصلان على الرخصة الدولية لرياضة الغوص. حضر تخريج الدورة كل من المقدم علي النقبي، رئيس قسم الإنقاذ البحري، والرائد عيسى خرباش، وزغلول عبد الرزاق، المدير التنفيذي لمجلس إدارة نادي عجمان لذوي الهمم، وسميرة ثابت، أمين سر مجلس أصحاب الهمم في شرطة دبي، والشابين سعيد المهري، وفاضل الهادي أعضاء نادي عجمان لذوي الهمم. وأكد العقيد عبيد بن حضيبة، أن شرطة دبي تولي اهتماماً بالغاً بأصحاب الهمم في كل المجالات، ومنها مجال الرياضات البحرية، حيث تتواصل مع مختلف الجهات ذات الصلة لتنظيم الدورات والمبادرات المتعلقة بأصحاب الهمم، لدعمهم وتحقيق أمنياتهم في القيام بممارسة بعض الأنشطة الرياضية البحرية، وتعلمهم مهارات جديدة، عبر أفضل المتخصصين في مجال الأنشطة الرياضية البحرية. وأوضح العقيد الحضيبة، أن الدورة تضمنت الجانب النظري والميداني والمسبح ثم مرحلة البحر المفتوح، وأن المركز وبالتعاون وبالتنسيق مع مجلس أصحاب الهمم في شرطة دبي، قام بتخصيص فريق من الغواصين المنقذين والزوارق لتأمين موقع الغطس ومتابعة مراحل الدورة، وتقديم الدعم اللوجستي، والإشراف على سير أداء الدورة، لضمان سلامة المتدربين. ومن جانبها قالت سميرة ثابت، إن هذه المبادرة تسهم بتحقيق استراتيجية مجلس أصحاب الهمم في شرطة دبي والهادفة إلى إسعاد أصحاب الهمم، وتبرهن العزيمة والقدرة لهذه الفئة، مؤكدة أن المجلس يقوم بالتنسيق والتواصل المستمر مع الأندية الرياضية ومجالس أصحاب الهمم لتنفيذ العديد من المبادرات التي تسهم بإدخال السعادة لهم وإشراكهم بمختلف المجالات المجتمعية وشغل أوقاتهم وإبراز قدراتهم، وصقل مهاراتهم وتزويدهم بالمعارف والعلوم.