17 مايو 2020 - 24 رمضان 1441 هـ( 36 زيارة ) .
ؤأطلق المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، بالتعاون مع جمعية البيت متوحد، سلسلة من الجلسات الافتراضية، تحت مظلة مبادرة «قهوة همّة»، لدعم عائلات أصحاب الهمم. ويأتي التعاون بين جمعية البيت متوحد، والمجلس الأعلى للأمومة والطفولة، لتنظيم الجلسات عن بعد، عبر تقنيات الاتصال المرئي، في إطار حرصهم على الالتزام بالإجراءات الاحترازية التي اتخذتها الدولة لمكافحة انتشار فيروس «كوفيد 19»، والتزام الجهتين لتوفير الدعم المستمر للعائلات. وتمت دعوة مختصين من كل من وزارة الصحة ووقاية المجتمع، ومؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم، وعدد من أولياء الأمور، الذين يعيلون أطفالاً من أصحاب الهمم، إلى جانب مسؤولين من المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، وجمعية «همة»، وجمعية البيت متوحد، ليتناولوا الدور الملقى على عاتق أولياء الأمور في رعاية هذه الفئة من أبناء المجتمع. وقال سيف علي القبيسي رئيس مجلس إدارة جمعية البيت متوحد: «نحن سعداء بالتعاون مع المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، لإطلاق هذه السلسلة من الجلسات الافتراضية المهمة، وإننا ملتزمون في جمعية البيت متوحد، بتقديم الدعم لعائلات أصحاب الهمم». وقالت الريم بنت عبد الله الفلاسي، الأمينة العامة للمجلس: «إننا فخورون جداً بشريكنا الاستراتيجي، جمعية البيت متوحد، والذي يمتلك مقومات، تجعل من جميع أولياء أمور أصحاب الهمم أبطالاً».
17 مايو 2020 - 24 رمضان 1441 هـ( 41 زيارة ) .
في إطار جهود مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية الرامية لتوفير الدعم والتمكين لمختلف المشاريع والبرامج والمبادرات الخيرية الهادفة للارتقاء بأسباب العيش الكريم للإنسان، أسهمت المؤسسة بمبلغ 19 مليون درهم لدعم «صندوق التضامن المجتمعي ضد كوفيد 19»، الذي أطلقته دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي شهر أبريل الماضي. وقال المستشار إبراهيم بوملحه، مستشار صاحب السمو حاكم دبي للشؤون الإنسانية والثقافية، نائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية: «مساهمة المؤسسة تأتي من واقع مسؤوليتها تجاه مجتمع دولة الإمارات دون اعتبار للون أو الجنس أو المعتقد، بينما مهَّد «الصندوق» لقادة الأعمال والمؤسسات الوطنية الرائدة فرصة المشاركة في توفير سبل الحياة الكريمة للإنسان، من خلال تكاتف الجهود لمواجهة تداعيات هذه المرحلة الاستثنائية». وتأتي مساهمة المؤسسة، التي تُعد إحدى المؤسسات الفاعلة والرائدة في مجال العمل الخيري والإنساني داخل دولة الإمارات وخارجها، للتخفيف من التداعيات الصحية والاقتصادية والمجتمعية للفيروس المستجد للوصول إلى المحتاجين كافة في الظروف الراهنة، تجسيداً لرؤيتها بالمشاركة في تحسين نوعية حياة الناس، ودعماً لجهود القيادة الرشيدة بترسخيها قيم العطاء، التي تشكل أهم مبادئ رسالة دولة الإمارات إلى العالم. وأكد بوملحه حرص صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، على توفير شتى أشكال الدعم الإنساني والتنموي، من خلال المبادرات والمؤسسات العاملة تحت مظلة مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية. يُذكر أن إطلاق مبادرة «صندوق التضامن المجتمعي ضد كوفيد-19» من جانب دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري جاء في إطار التزامها بتوجيهات القيادة الرشيدة، بشأن دعم العمل الإنساني على مستوى الإمارة، عبر إقامة شراكة فعالة ذات تأثير إيجابي بين الجهات الحكومية والمؤسسات الخيرية، مع ضمان صفة الاستدامة للمشروعات الإنسانية والخيرية، التي تدعمها الدائرة، وتشارك في تنفيذها.
16 مايو 2020 - 23 رمضان 1441 هـ( 47 زيارة ) .
انتهت جمعية الشارقة الخيرية من مسح 8000 حالة من الأسر المتعففة والعمال المتأثرين بجائحة «كورونا»، فيما تواصل فرق البحث الاجتماعي عمليات المسح الميداني لسائر المناطق التي تشهد كثافة عالية بذوي الدخل المحدود، للوقوف على حجم المساعدات المقرر تقديمها لهم لتمكينهم من توفير الاحتياجات الأساسية للمعيشة الكريمة خاصة في ظل تعرض شريحة كبيرة لخسارة وظائفهم وتخفيض رواتب آخرين مع الأوضاع الراهنة وتفشي جائحة «كورونا». وأكد أسعد الزرعوني رئيس قسم المساعدات أن الجمعية تواصل جهودها في مســــــــــاعدة المتأثرين من الظروف الراهنة، وذلك نسبة لوجود شريحة كبيرة فقدوا وظائفهم ولم يتمكنوا من العودة إلى بلدانهم، وليـــــس لديهم المقومات التي تعينهــــــــــم على توفير العيـــــــش الكريم لهم ولذويهم.
16 مايو 2020 - 23 رمضان 1441 هـ( 45 زيارة ) .
تلقت مؤسسة سعود بن راشد المعلا للأعمال الخيرية والإنسانية دعماً مالياً بقيمة 6 ملايين و400 ألف درهم من بنك دبي الإسلامي لدعم المشروعات والبرامج الخيرية التي تنفذها المؤسسة خلال العام الجاري، فيما قدم بنك دبي الإسلامي مبلغ 3 ملايين و800 ألف درهم من أموال زكاة المال لجمعية أم القيوين الخيرية، لتعزيز عملها الخيري. وأشاد الشيخ ماجد بن سعود بن راشد المعلا رئيس مجلس أمناء المؤسسة، بجهود بنك دبي الإسلامي ودوره الرائد تجاه أبناء المجتمع بكافة فئاته، مثمناً دعم ورعاية البنك للمؤسسات الخيرية داخل الدولة، ذلك الدعم الذي ظل متواصلاً. مساهمة وقال الشيخ ماجد المعلا: إن المؤسسة تعمل على تقديم المساعدات للحالات الاقتصادية الضعيفة والأسر محدودة الدخل وتسخير كل الإمكانات المساهمة في تخفيف المعاناة عنهم ورسم البسمة والأمل لدى العديد من الأفراد وتوفير الحياة الكريمة لهم، لافتاً إلى أن المساعدات شملت تسديد الرسوم الدراسية والجامعية لعدد كبير من الطلاب والطالبات في المراحل الدراسية المختلفة، إضافة إلى تسديد مبالغ لقضايا الإيجارات ومساعدات طبية، تضمنت رسوماً علاجية وأدوية وحالات عاجلة، إضافة إلى مساعدات دفع فواتير وتوصيل خدمة الكهرباء والماء للمنازل الجديدة لذوي الدخل المحدود، كما أن المؤسسة زودت الكثير من المواطنين الذين اكتمل بناء منازلهم ولم يستطيعوا الانتقال لها بسبب عدم وجود أثاث لضيق ذات اليد، زودتهم الأثاث بعد الزيارات الميدانية. كما قدم بنك دبي الإسلامي تبرعاً بمبلغ 3 ملايين و800 ألف درهم من أموال زكاة المال لجمعية أم القيوين الخيرية، وذلك لتعزيز عملها الخيري في دعم المستحقين من الفقراء والمحتاجين من الأسر المتعففة من المواطنين والمقيمين، وذلك انطلاقاً من تعاليم وسماحة الدين الإسلامي وحثه على مساعدة الفقراء والمساكين والأسر المتعففة. وقال الشيخ مروان بن راشد المعلا رئيس مجلس إدارة جمعية أم القيوين الخيرية: إن بنك دبي الإسلامي يعد إحدى البوابات الرئيسية التي تحرص دائما على دعم ومساندة العمل الإنساني والخيري التي تقوم به الجمعيات الخيرية في الدولة. وقد أعرب عيسى علي بولحيول المدير العام لجمعية أم القيوين الخيرية عن شكره وامتنانه على هذا التبرع السخي من البنك لصالح الأسر المتعففة.
16 مايو 2020 - 23 رمضان 1441 هـ( 45 زيارة ) .
أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، أن حملة «10 ملايين وجبة» حققت 15.3 مليون وجبة وضمت 100 ألف مشارك من 115 جنسية و1000 متطوع، مشيراً سموه إلى أن الجميع تحدث بصوت واحد من هم أهل الإمارات. وقال سموه في تدوينة عبر حسابه في«تويتر» أمس: «اختتمنا اليوم حملتنا الإنسانية لإطعام الطعام.. هدفنا «10 ملايين وجبة» وتم تحقيق 15.3 مليون وجبة.. أكثر من 100 ألف مشارك في الحملة من 115 جنسية.. و1000 متطوع يعملون يومياً في التوزيع.. جمعياتنا الإنسانية وشركاتنا الوطنية وقطاعنا الخاص الجميع تحدث بصوت واحد من هم أهل الإمارات». تضامن مجتمعي وأكّدت حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، سمو الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم، رئيس مجلس أمناء مؤسسة بنك الإمارات للطعام، أن التضامن المجتمعي الشامل مع حملة «10 ملايين وجبة» الأكبر من نوعها لتوفير الدعم الغذائي لمحتاجيه استجابة عملية لرؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، الذي يفتح آفاقاً جديدة للعمل الخيري لكل المبادرين والخيرين. جاء ذلك تزامناً مع اختتام «حملة 10 ملايين وجبة»، التي تم تنفيذها بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، وبرعاية كريمة من حرم سموه، سمو الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم، رئيس مجلس أمناء بنك الإمارات للطعام، وتحقيقها أرقاماً قياسية غير مسبوقة متجاوزة هدفها النهائي ومسجلةً أكثر من 15 مليون وجبة، عقب شهر واحد فقط من إطلاقها، بهدف توفير الدعم والأمن الغذائي للأفراد والأسر المتعففة والفئات الأكثر تأثراً بتداعيات الظروف الاستثنائية التي فرضها وباء «كورونا» المستجد (كوفيد 19) على العالم أجمع. ونوّهت سمو الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم بالنموذج الإنساني العالمي، الذي أرساه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في مبادرات العطاء والتآخي والتضامن الإنساني فكان الجميع عوناً للجميع. وقالت سموها، إن توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد بإطلاق حملة «10 ملايين وجبة» تجسيد لحرص سموه على رعاية شؤون المحتاجين ومساندة المضطرين وإقالة عثرات الكرام في أوقات الأزمات لتخطي التحديات. ولفتت سموها إلى حجم التفاعل المجتمعي والمؤسسي مع حملة «10 ملايين وجبة»، التي حققت هدفها الرئيسي خلال الأسبوع الأول من إطلاقها وواصلت المساهمات التدفق عليها رغم ذلك، في مؤشر على مستوى التضامن الإنساني بين أفراد مجتمع الإمارات وقطاعاته المختلفة التي مثّلت معاً معاني التعاون والتعاضد والتآخي التي قام عليها الاتحاد، مشيدة سموها بمساهمات مختلف المؤسسات والشركات وقطاعات الأعمال، قائلة: «الحضور الفاعل للجميع من مؤسسات القطاع الحكومي والقطاع الخاص والقطاع الإنساني في مساندة حملة الدعم الغذائي للأسر المتعففة والأفراد والشرائح الأشد تأثراً بالتداعيات العالمية لوباء (كوفيد 19) تجسيد لقيم المسؤولية الاجتماعية المؤسسية».
15 مايو 2020 - 22 رمضان 1441 هـ( 79 زيارة ) .
سجّلت حملة 10 ملايين وجبة، أكثر من 1000 متطوعة ومتطوع، منذ انطلاقتها قبيل شهر رمضان المبارك، بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإطلاقها من قبل حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، سمو الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم رئيس مجلس أمناء بنك الإمارات للطعام، من أجل توفير الدعم الغذائي للمحتاجين والأسر المتعففة، والشرائح الأكثر تضرراً بتداعيات وباء «كورونا» المستجد. وتدفق المتطوعون من المواطنين والمقيمين، من مختلف المناطق والتخصصات والفئات العمرية، من سن 18 وحتى 53 سنة، للمشاركة في عمليات الحملة الوطنية المجتمعية الأكبر من نوعها. وجاء المتطوعون من 5 جهات رئيسة، هي: «بلدية دبي، ومبادرة «مدينتك تناديك»، وبرنامج إعداد صناع الأمل، ومتطوعو volunteer.ae، وهيئة تنمية المجتمع بدبي، التي ساهمت بالعدد الأكبر من المتطوعين، بواقع 628 متطوعاً ومتطوعة، شاركوا في توزيع 500 ألف وجبة، تعهدت بها الهيئة، في إطار مبادرة «يستاهلون» التابعة لها». مهام متعددة وشملت مهام المتطوعين، الرد على المكالمات الواردة إلى مركز اتصال الحملة، وتسجيلها بحسب الآلية المعتمدة، لتحديث قاعدة بيانات المتبرعين والمستفيدين من الحملة، وتوزيع الوجبات والسلال الغذائية على مستوى إمارات الدولة، والتنسيق مع المطاعم المشاركة، والتواصل مع المتبرعين، وتنسيق المساهمات، إضافةً إلى توثيق مختلف عمليات ومحطات المبادرة بالصوت والصورة. تدريب وخضع المتطوعون لدورات تدريبية تخصصية، قبل خوضهم مجال التطوع، وذلك للحفاظ على سلامتهم، وتعلم الإجراءات الصحيحة الواجب اتباعها خلال مشاركتهم لإنجاز العمل.
15 مايو 2020 - 22 رمضان 1441 هـ( 64 زيارة ) .
بلغ عدد المتطوعين الميدانيين المسجلين في الحملة الوطنية «الإمارات تتطوع» في غضون شهر على انطلاقتها تحت مظلة اللجنة الوطنية العليا لتنظيم التطوع خلال الأزمات، التي يترأسها سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي، 9828 متطوعاً ميدانياً، منهم 5306 متطوعين متخصصين في المجال الطبي والصحي، وذلك من مجموع 16502 متطوع ميداني وافتراضي، ينتمون إلى أكثر من 126 جنسية مقيمة على أرض الإمارات، يقدمون خدمات إسناد للفرق الطبية والصحية في الميدان، في ظل الظروف الراهنة والجهود الوطنية المستمرة لمواجهة انتشار «كوفيد 19». أولوية وأكدت حملة «الإمارات تتطوع» أن أولوية التطوع خلال المرحلة الحالية للمتخصصين في الطب، الذين يؤدون جهود إسناد ودعم للفرق الوطنية في المنشآت الصحية ومواقع الحجر الصحي ومراكز الفحص وسواها من المجالات التطوعية في الميدان. ووجهت منصة «متطوعين.إمارات» المظلة الاتحادية للتطوع، دعوة للمواطنين والمقيمين على أرض الدولة ممن يحملون شهادة في التخصصات الطبية المتنوعة للتطوع في دعم المنشآت الصحية في دبي. وقال عبيد الحصان الشامسي مدير عام الهيئة الوطنية للطوارئ والأزمات والكوارث: إن التركيز حالياً على استقطاب متطوعين في التخصصات الطبية دعماً للفرق الطبية ولمتابعة المرضى في المنشآت الصحية. وأضاف أن التخصصات المطلوبة هي: «طب عام، طب باطني، طب تخدير، طب عناية مركزة، ممارس عام، طب الأسرة، الطب الباطني، طب الطوارئ، تخدير، وحدة العناية المركزة». 80 فرصة وأوضح الشامسي أن حملة «الإمارات تتطوع» توفر من خلال مظلة التطوع في الدولة المنصة الوطنية للتطوع «متطوعين.إمارات» أكثر من 80 فرصة تطوعية متاحة لجميع المواطنين والمقيمين على أرض الدولة من مختلف الأعمار والتخصصات، منها 66 فرصة تطوعية ميدانية، تستجيب لمستجدات الميدان ومتطلبات الواقع، إسناداً ودعماً للجهود المبذولة في التصدي لــ «كوفيد 19». وأشار إلى أن المنصة توفر بشكل متجدد عشرات الفرص التطوعية الميدانية التخصصية وغيرها، للمتطوعين من مختلف الجنسيات في إطار دعم الجهود الميدانية، لا سيما في المجال الطبي، على مستوى إمارات ومدن الدولة، سعياً لتحقيق الاستفادة من الخبرات والمهارات المتخصصة لمساندة الذين يقفون في خط الدفاع الأول. وكانت فعاليات الحملة الوطنية «الإمارات تتطوع»، والتي أعلنت عنها اللجنة الوطنية العليا لتنظيم التطوع خلال الأزمات، قد انطلقت أوائل أبريل الماضي، تحت مظلة منصة «متطوعين.إمارات» بالشراكة بين وزارة تنمية المجتمع ومؤسسة الإمارات لتنمية الشباب، وبإشراف الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، وذلك في إطار رؤيتها لتوحيد الأنشطة التطوعية على مستوى الدولة وتعزيز التكامل والتعاون بين كافة القطاعات الحكومية والخاصة ومشاركة المجتمع ضمن سياق تأكيد التلاحم والتعاون في دولة الإمارات، ودعم الجهود الوطنية لمواجهة انتشار «كوفيد 19». يذكر أن منصة (متطوعين.إمارات) التي تشرف عليها وزارة تنمية المجتمع بالشراكة مع مؤسسة الإمارات، وتحت مظلة اللجنة الوطنية العليا لتنظيم التطوع خلال الأزمات، تتيح للراغبين بالمشاركة والتطوع ضمن حملة «الإمارات تتطوع»، من المواطنين والمقيمين على أرض دولة الإمارات، فرصة المبادرة بدعم ومساندة مختلف فئات المجتمع بالتطوع الميداني أو الافتراضي.
15 مايو 2020 - 22 رمضان 1441 هـ( 59 زيارة ) .
قدمت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية الرئيسة الفخرية لهيئة الهلال الأحمر، تبرعاً سخياً لصالح العشرات من المسنين المصابين بفيروس «كورونا» المستجد «كوفيد 19»، والذين يتلقون العلاج في مؤسسة مونتدوميني لرعاية المسنين في مدينة فلورنسا الإيطالية. وتهدف حملة جمع التبرعات التي أطلقتها جمعية المرأة العربية والإيطالية AIWA وبلدية فلورنسا إلى توفير الاحتياجات الأساسية واللوازم الطبية ومعدات الوقاية الصحية لرعاية مرضى «كوفيد 19»، وتخفيف معاناتهم وتحسين ظروفهم. إشادة وأشاد لويجي باكوزي رئيس مؤسسة مونتدوميني بتبرع سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك السخي وتجاوبها مع فعاليات الحملة وتضامنها مع أوضاع المرضى من فئة كبار السن وقال: «نشعر بالامتنان الكبير لهذه اللفتة الأخوية الإنسانية من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، لدعم جهود المؤسسة في مواجهة الأزمة الصحية الناجمة عن تفشي فيروس «كوفيد 19» بين نزلائنا من كبار السن». مشيراً إلى أن المبادرة بتخفيف المعاناة عن الآخرين وقت المحن تجمع الشعوب وتوحّد القلوب على درب العطاء وتقديم العون للضعفاء. مبادئ وأكد عمر عبيد محمد الحصان الشامسي سفير الدولة لدى الجمهورية الإيطالية: «أن التبرع السخي من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك ينسجم مع المبادئ الثابتة للسياسة الإماراتية المتمثلة في الوقوف مع الشعوب المتضررة من الكوارث والأزمات في مختلف أنحاء العالم، ويأتي ضمن مبادرات سموها المستمرة لتحسين أوضاع المرضى وكبار السن حول العالم، وتعزيز الجهود الدولية في هذا الصدد، ويؤكد حرص سموها على تقديم أفضل الخدمات للفئات التي تتطلب الرعاية من مرضى فيروس «كوفيد 19»، وتعزيز قدرتهم على مواجهة التحديات التي يتعرضون لها. وقال: «إن الإمارات كدأبها سبّاقة في التضامن مع المتضررين من الأزمات خاصة كبار السن والأطفال والنساء، وعملت منذ الوهلة الأولى لتفشي الوباء في إيطاليا على مساعدة المتضررين، وتلبية احتياجاتهم والوقوف بجانبهم، وساهمت بقوة في تعزيز الجهود الدولية المبذولة للحد من تداعيات الأزمة». جهود وأكد القائمون على الحملة من جمعية المرأة العربية والإيطالية وبلدية فلورنسا وعلى رأسها داريو نارديللا عمدة المدينة وأندريا فانوتشي مستشار البلدية للرفاه الاجتماعي: «أن التبرع السخي من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك لمساندة المسنين المصابين بفيروس «كورونا» يأتي امتداداً للجهود التي تبذلها دولة الإمارات العربية المتحدة للتخفيف من معاناة المرضى في إيطاليا، ودعم احتياجات مؤسسات الرعاية الصحية، وأشادوا بجهود الاستجابة الإنسانية الإماراتية للحد من معاناة المرضى، وتعزيز قدرتهم على تجاوز ظروفهم الراهنة، واصفين الإمارات بأنها نموذج يحتذى في العمل الإنساني العالمي».
15 مايو 2020 - 22 رمضان 1441 هـ( 57 زيارة ) .
أرسلت دولة الإمارات العربية المتحدة طائرة مساعدات تحتوي على 7 أطنان من الإمدادات الطبية إلى رومانيا، لدعمها في الحد من انتشار فيروس كورونا المستجد، وسيستفيد منها أكثر من 7 آلاف من العاملين في مجال الرعاية الصحية لتعزيز جهودهم في احتواء انتشار الفيروس. وقال الدكتور أحمد عبد الله بن سعيد المطروشي، سفير دولة الإمارات لدى رومانيا: «ترتبط دولة الإمارات العربية المتحدة بعلاقات صداقة وطيدة مع رومانيا، وتأتي هذه المساعدات لتعكس هذه العلاقات المتميزة، والتي ستدعم وتمكن الآلاف من العاملين في مجال الرعاية الصحية في البلاد». وأضاف: «إن المعركة ضد «كوفيد 19» عالمية، ووجدت دولة الإمارات العربية المتحدة حلفاء أقوياء في جميع أنحاء العالم يواجهون هذا الوباء بعزم وإصرار». وأكد أن دولة الإمارات العربية المتحدة وقيادتها الرشيدة لا تنسى أصدقاءها في كل الظروف والأحوال، وأن هذا الأمر يؤكد للمجتمع الدولي بأن تصريحات الدولة تتفق مع أفعالها ومبادراتها التي تصب في مصلحة الإنسانية، وقد أثبتت للعالم أجمع بأنها تضطلع بدور ريادي ورئيسي على الساحة الدولية. ويذكر أن دولة الإمارات العربية المتحدة قدمت حتى اليوم أكثر من 549 طناً من المساعدات لأكثر من 48 دولة، استفاد منها نحو 549 ألفاً من العاملين في المجال الطبي.
15 مايو 2020 - 22 رمضان 1441 هـ( 61 زيارة ) .
أكد سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، رئيس المجلس التنفيذي، نائب رئيس مجلس الأمناء لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، أن المؤسسة، وبتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تعمل دائماً على توسيع خريطة العمل الإنساني والإغاثي والتنموي، كي يستفيد أكبر عدد من الناس من مشاريعها وبرامجها، مشيراً سموه إلى أن «المبادرات تنطلق من رؤية تسعى إلى الارتقاء بواقع الإنسان، والمساهمة في ترسيخ ثقافة الأمل وتحويل التحديات إلى فرص، والاستثمار في العنصر البشري بوصف الإنسان الأصل الأغلى في المجتمعات». وأشار سموه إلى أن «رسالة الإمارات الإنسانية كما رسختها القيادة الإماراتية الرشيدة منذ تأسيس الدولة تنطلق من مد يد العون لكل محتاج في أي مكان دون اعتبار للون أو الجنس أو الدين أو المعتقد». جاء ذلك بمناسبة إعلان مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية بأن برامجها ومشاريعها ضمن محور المساعدات الإنسانية والإغاثية استطاعت خلال عام 2019 أن تصل إلى 17 مليون إنسان، فيما بلغ حجم الإنفاق على المبادرات في هذا المجال 262 مليون درهم. وقال سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم: «حين نكون سبباً في تغيير حياة أي إنسان نحو الأفضل فإننا نصنع مجتمعاً أكثر تماسكاً ونضمن مستقبلاً أكثر حصانة للأوطان»، لافتاً سموه إلى أن: «مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية نجحت في تحويل العمل الإنساني إلى منظومة عطاء متكاملة، تجمع بين الكفاءة والفاعلية وسرعة التطبيق على الأرض، وهو ما عزز سمعة الإمارات على خريطة العطاء العالمي». وأضاف سموه: «مهمتنا نحو صناعة التغيير متواصلة، وطريق العطاء أمامنا طويلة.. وطموحنا الإنساني لن يوقفنا عن الوصول إلى أبعد نقطة في العالم لنكون سبباً في تغيير حياة الناس إلى الأفضل». ويغطي نشاط مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، المؤسسة الأكبر من نوعها إقليمياً والمختصة بالعمل الإنساني والإغاثي والتنموي والمجتمعي، خمسة محاور عمل رئيسية؛ هي: المساعدات الإنسانية والإغاثية، والرعاية الصحية ومكافحة المرض، ونشر التعليم والمعرفة، وابتكار المستقبل والريادة، وتمكين المجتمعات، وذلك من خلال أكثر من 30 مبادرة ومؤسسة تنفذ مئات البرامج والمشاريع والحملات والمبادرات في مختلف أنحاء العالم. وتعمل المؤسسة ضمن محور المساعدات الإنسانية والإغاثية على تحسين حياة الناس والتخفيف من معاناتهم من أجل بناء مجتمعات مستقرة، قادرة على التغلب على التحديات الاقتصادية والمجتمعية والإيفاء بمتطلبات التنمية والازدهار. ويندرج تحت هذا المحور ست مؤسسات تعمل تحت مظلة المؤسسة الأم بالتنسيق في ما بينها، هي: المدينة العالمية للخدمات الإنسانية، وبنك الإمارات للطعام، ومؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية، ومؤسسة سقيا الإمارات، ومركز محمد بن راشد العالمي لاستشارات الوقف والهبة.
14 مايو 2020 - 21 رمضان 1441 هـ( 37 زيارة ) .
رفع المشاركون في ملتقى زايد الإنساني، في ختام فعالياته، الذي عُقد عن بُعد في أبوظبي، برقية شكر إلى سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك "أم الإمارات"، رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، تثميناً لدورها في مجال تمكين الشباب، وبالأخص المرأة، في مجالات العمل التطوعي والعطاء الإنساني، من خلال إطلاقها برنامج فاطمة بنت مبارك للتطوع تحت شعار "كلنا أمُّنا فاطمة". وأقيم حفل التكريم للجائزة لعام 2020 تزامناً مع ملتقى زايد الإنساني الافتراضي الذي نظمته مبادرة زايد العطاء والاتحاد النسائي العام، بمشاركة كوكبة من الأساتذة والخبراء والعلماء والباحثين من الاتحاد العربي للتطوع والمؤسسة العربية للعمل الانساني والجمعية العربية للمسؤولية الاجتماعية والجمعية السعودية للتطوع، وحضور ما يزيد على 66 مؤسسة حكومية وخاصة وغير ربحية، وعدد من رواد العمل التطوعي والعطاء المجتمعي والتسامح الانساني محلياً ودولياً. وأكدت نورة خليفة السويدي، مديرة الاتحاد النسائي العام، أن عطاء سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك متواصل بلا حدود في مختلف المجالات، وبالأخص المجالات الإنسانية، منوهةً بأن سموها تحظى بتقدير محلي ودولي. وباركت للفائزين بجائزة الإمارات الإنسانية في دورة هذا العام، مشيرةً إلى مواصلة مسيرة العطاء بتوجيهات أم الإمارات، برغم الظروف التي يمر بها العالم بسبب جائحة كورونا، عملاً على ترسيخ ثقافة العمل التطوعي والعطاء. وتضمنت قائمة المكرمين بجائزة الإمارات الإنسانية فئة الرواد الذين كان لهم دور كبير في إيجاد بيئة خصبة لتمكين الكوادر الطبية من خدمة الإنسانية، على رأسهم: نورة خليفة السويدي، مديرة الاتحاد النسائي العام، والمهندس صبحي بترجي، مؤسس مجموعة مستشفيات السعودي الألماني، والدكتور جمال السويدي، المدير العام لمركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، فيما مُنح وسام الإمارات للعمل الإنساني إلى المغفور له بإذن الله محمد الخيال، مؤسس مؤسسة بيت الشارقة الخيري، تثميناً لجهوده في مجال العمل الإنساني محلياً وعالمياً. تابعوا أخبار الإمارات من البيان عبر غوغل نيوز تابعوا أخبار الإ
14 مايو 2020 - 21 رمضان 1441 هـ( 43 زيارة ) .
عهدت شركة ساديا للمواد الغذائية بتقديم ما يعادل 100 ألف وجبة لدعم «حملة 10 ملايين وجبة»، الهادفة لتوفير الدعم الغذائي للأفراد والأسر المتعففة والفئات الأكثر تأثراً بتداعيات تفشي وباء «كورونا» المستجد (كوفيد 19) خلال شهر رمضان المبارك. وتلقت الحملة، التي تنظمها مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية بالتعاون مع صندوق التضامن المجتمعي ضد كوفيد 19، مجموعة متنوعة من المساهمات العينية عبر مركز الاتصال التابع لها وتدفقت عليها من قطاع خدمات الضيافة والمطاعم وسلاسل الوجبات السريعة الداعمة للحملة بالمساهمات المالية أو التبرعات العينية أو بصيغة قسائم شرائية مخصصة للمستحقين. وتهدف حملة «10 ملايين وجبة» إلى توفير شبكة تضامن مجتمعي وأمن غذائي خلال شهر رمضان المبارك للمحتاجين والأسر المتعففة والشرائح الأقل دخلاً، وذلك بصيغة وجبات الطعام أو الطرود الغذائية والتموينية يتم توصيلها لهم أينما كانوا داخل الدولة. طرود غذائية وتقدم «ساديا» 34 طناً من الدجاج المجمد بأنواعه وأصنافه المختلفة والذي تم إعداده وتوضيبه في مصنعها داخل الدولة، ليتم توصيله مباشرة لجهة إعداد وجبات الطعام التي يتعاون معها بنك الإمارات للطعام خلال «حملة 10 ملايين وجبة». كما تقدم «ساديا» 3450 طرداً غذائياً يساوي كل منها 25 من المواد الضرورية التي سيتم إرسالها مباشرة إلى بنك الإمارات للطعام لدعم الحملة.
14 مايو 2020 - 21 رمضان 1441 هـ( 56 زيارة ) .
لاقت دعوة الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي، رئيس مجلس الشارقة للإعلام، المبعوث الإنساني لمؤسسة القلب الكبير، أفراد المجتمع المحلي ومؤسساته ومسؤولي ومديري الهيئات والدوائر الحكومية، إلى المشاركة في حملة مؤسسة القلب الكبير «دعمك لهم مسافة أمانهم» التي أطلقتها الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة مؤسسة القلب الكبير، المناصرة البارزة للأطفال اللاجئين لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، في بدايات شهر رمضان المبارك، صدىً واسعاً لدى الدوائر والمؤسسات في الدولة. وانضم إلى جهود التعريف بالحملة ودعم مساعيها مسؤولون كبار منهم، الشيخ فاهم القاسمي، رئيس دائرة العلاقات الحكومية في إمارة الشارقة، واللواء سيف الزري الشامسي القائد العام لشرطة الشارقة، وخولة عبد الرحمن الملا، أمين عام المجلس الأعلى لشؤون الأسرة في الشارقة، وعائشة رضا البيرق، عضو المجلس الوطني الاتحادي، والإعلامي أحمد اليماحي، مقدم برامج تلفزيون أبوظبي، والكاتب والروائي الإماراتي الدكتور حمد الحمادي، والإعلامي خالد صفر، والإعلامي محمد الكعبي. وتهدف الحملة إلى تنظيم عملية واسعة لجمع التبرعات المادية وأموال الزكاة، تحت شعار «دعمك لهم مسافة أمانهم»، والتي ستسهم في تعزيز الرعاية الصحية للاجئين والنازحين في مواجهة جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19) في تجمعات عدة للاجئين والنازحين تستدعي الدعم والرعاية، إلى جانب توفير التموين الغذائي للعمال والأسر من مختلف الجنسيات المقيمة داخل دولة الإمارات العربية المتحدة والمتأثرة بشكل مباشر أو غير مباشر من تداعيات انتشار الوباء. تداعيات وقال الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي في مقطع الفيديو عبر «تويتر»: «في هذه اللحظات، يعاني الكثيرون من تداعيات انتشار فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19). هناك من يبحث عن مساحة آمنة، وهناك من يبحث عن أساسيات الرعاية الصحية والغذاء. نعم، ربما التزمنا التباعد الجسدي، وربما تفصل بيننا بحار ومحيطات، وربما نحتفظ بمسافة بيننا وبين الآخرين من أجل الوقاية من المرض، ولكن بالدعم، سنعيد تعريف المسافات. وسنصل إلى اللاجئين والمحتاجين في كل مكان». وتمثلت مشاركة المسؤولين بتسجيل فيديو قصير موجه للمجتمع المحلي بمؤسساته وهيئاته وأفراده عبر وسائل التواصل الاجتماعي، يوضح الأثر المهم للحملة ودورها في الاستجابة للتحديات التي تواجهها تجمعات اللاجئين في دول المنطقة والمتمثلة في ضعف بنية الرعاية الصحية وأنظمة الاستجابة للطوارئ وغياب الكوادر الطبية المجهزة والاكتظاظ السكاني الذي يساعد في انتشار المرض، بالإضافة إلى التذكير بالعائلات والعمالة المقيمة على أرض دولة الإمارات التي تضررت بفعل إجراءات مكافحة الجائحة. وتستهدف الحملة في المرحلة الأولى تجمعات اللاجئين والنازحين في كل من الأردن، وفلسطين، ولبنان، وبنغلاديش، وكينيا، مع متابعة تطورات الأوضاع الصحية في مختلف مواقع اللاجئين والنازحين حول العالم. وبإمكان الراغبين في المساهمة في الحملة، التبرع بزكاة أموالهم أو صدقاتهم من خلال رابط مباشر على الموقع الإلكتروني لمؤسسة القلب الكبير www.tbhf.ae يتضمن وسائل التبرع المختلفة مثل الرسائل النصية والحسابات المصرفية دون تحديد أي حد أدنى وأعلى للتبرعات، وذلك بهدف إتاحة فرصة المساهمة لكافة أفراد المجتمع بمؤسساته وأفراده. وأعلنت مؤسسة القلب الكبير أنها تتابع تداعيات جائحة كورونا على تجمعات اللاجئين والنازحين بهدف توسيع نطاق حملتها في المراحل المقبلة لتشمل بلداناً ومناطق إضافية.
14 مايو 2020 - 21 رمضان 1441 هـ( 77 زيارة ) .
أعلنت «مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية» عن المساهمة بتسعة ملايين درهم جديدة تضاف إلى مساهمتها السابقة بقيمة 20 مليون درهم في حملة «10 ملايين وجبة» الهادفة لتوفير الدعم الغذائي طوال شهر رمضان المبارك لمستحقيه من المحتاجين والأسر المتعففة والشرائح الأكثر تأثراً بتداعيات وباء كوفيد 19 العالمي. وبذلك يرتفع إجمالي مساهمة المؤسسة إلى 29 مليون درهم في حملة 10 ملايين وجبة التي انطلقت قبيل شهر رمضان المبارك بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وبرعاية كريمة من حرم سموه، سمو الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم، رئيسة مجلس أمناء بنك الإمارات للطعام، لتوفير شبكة أمان مجتمعي وأمن غذائي شاملة. وبهذا تتصدر مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية قائمة أبرز المساهمين في دعم حملة 10 ملايين وجبة الوطنية المجتمعية الأكبر من نوعها لمساندة المحتاجين والأسر المتعففة والفئات الأقل دخلاً. تكامل وقال إبراهيم بوملحه، مستشار صاحب السمو حاكم دبي للشؤون الإنسانية والثقافية نائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية: «نساهم في حملة 10 ملايين وجبة على المستويين المادي واللوجستي، من موقع المؤسسة ضمن المؤسسات الثلاث المسؤولة عن تنفيذ مختلف عمليات حملة 10 ملايين وجبة الأكبر من نوعها على مستوى الدولة لتوفير وجبات الطعام والطرود الغذائية والتموينية للمحتاجين والأسر المتعففة». وأكد بوملحه أن المساهمة الإضافية التي أعلنت عنها المؤسسة في الحملة تستهدف تعزيز تكامل الأدوار وتشجيع الجميع على المشاركة والمساهمة وخلق حراك مجتمعي تضامني شامل هو الأكبر من نوعه على مستوى الدولة لتوفير الأمن الغذائي للشرائح المتأثرة بتداعيات الإجراءات الصحية والوقائية الاستثنائية التي فرضها وباء كوفيد 19 في مختلف أنحاء العالم ترسيخاً لقيم التعاضد والتكاتف والعطاء المتأصلة في مجتمع الإمارات. 2.5 مليون وجبة وكانت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية قد تبرعت مع انطلاق الحملة قبل بداية شهر رمضان المبارك بقيمة 2.5 مليون وجبة لدعم تقديم وجبات الطعام أو ما يعادلها من طرود غذائية وتموينية للأفراد المحتاجين والأسر المتعففة في مختلف أنحاء الإمارات.
14 مايو 2020 - 21 رمضان 1441 هـ( 42 زيارة ) .
وجهت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، الرئيس الفخري لهيئة الهلال الأحمر، بتقديم وجبات إفطار رمضانية إلى عدد من المواقع المختارة في المدن العمالية في إطار اهتمام وحرص سموها على توفير الاحتياجات الضرورية لموظفي الخدمات الأساسية وللمتأثرين من الإجراءات والتدابير الوقائية للحد من فيروس كورونا ودعم ورعاية هذه الفئات. وتتضمن المبادرة توزيع 14700 وجبة غذائية بشكل يومي على العديد من المدن العمالية من خلال فريق منظم وعبر إجراءات تضمن تقيد جميع المستفيدين بتدابير السلامة والوقائية.
13 مايو 2020 - 20 رمضان 1441 هـ( 90 زيارة ) .
نظمت وزارة تنمية المجتمع جملة من المبادرات المجتمعية والوطنية، والتي تأتي تزامناً مع يوم زايد للعمل الإنساني، وتشمل تقديم مساعدات للفئات المستحقة، إضافة إلى مبادرات تخصُّ الطفولة وتدعم الأيتام، وفعاليات تثقيفية موجهة للجميع، ومجموعة أنشطة مجتمعية نفذتها مراكز أصحاب الهمم الحكومية التابعة للوزارة على مستوى الدولة. وبمناسبة يوم زايد للعمل الإنساني، تبنت الوزارة مبادرة «المجتمع الإنساني». وأعلنت الوزارة عن مبادرة «تحقيق أمنية» لــ 10 أطفال أيتام. كما نظمت الوزارة جلسة رمضانية «عن بُعد» بعنوان: «زايد والعمل الإنساني»، كما نظمت الوزارة مبادرة «علبة عطاء» لتوزيع طرود غذائي، ومبادرة «كسوة عيد».
13 مايو 2020 - 20 رمضان 1441 هـ( 58 زيارة ) .
أطلقت جمعية بيت الخير بالتعاون مع اللجنة الدائمة لشؤون العمال بدبي، مبادرة لإحياء يوم زايد للعمل الإنساني، حيث تجاوز عدد وجبات الطعام التي قدمتها في هذا اليوم 110 آلاف وجبة، تحت شعار «يوم زايد للعمل الإنساني حب ووفاء». وقال عابدين طاهر العوضي، مدير عام الجمعية: «كان المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، حاضراً في هذه الأزمة بقوة، بإرثه الإنساني الذي جعل من دولتنا أمثولة في العطاء، ومتانة البنيان الذي أرساه لهذه الدولة، التي وقفت شامخة في مواجهة البلاء، الذي حمله تفشي «كورونا»، تستند إلى بنية صحية، جعلتها في مقدمة الدول التي استطاعت أن تستوعب هجوم الفيروس الفتاك».
13 مايو 2020 - 20 رمضان 1441 هـ( 37 زيارة ) .
واصلت مؤسسة «سقيا الإمارات»، تحت مظلة مؤسسة «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية»، جهودها الرامية إلى توفير المياه الصالحة للشرب للمجتمعات التي تعاني ندرة وتلوث المياه، بالتعاون مع الهيئات والمنظمات المعنية محلياً وعالمياً، وترسخ مبادرات «سقيا الإمارات» قيم الآباء المؤسسين. وتعمل المؤسسة على تنفيذ مشروعات تنموية في عدد من الدول بالتعاون مع هيئة الهلال الأحمر الإماراتي ومؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية وجمعية دار البر ودبي العطاء. وتسعى لدعم جهود القيادة الرشيدة لترسيخ مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة على خارطة الدول الأكثر عطاءً وتطوعاً حول العالم. وتعمل المؤسسة وفق توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، للاستثمار في بناء الإنسان والكوادر الوطنية، لتكون الإمارات ضمن أفضل دول العالم بحلول اليوبيل الذهبي لاتحاد الدولة وفق رؤية «الإمارات 2021». مشاريع ومنذ تأسيسها في مارس 2015، بناءً على مرسوم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، حرصت مؤسسة «سقيا الإمارات» على ترجمة نهج القيادة الرشيدة لتعكس مستوى العطاء الذي طالما تميزت به الدولة. ونجحت المؤسسة في الوصول إلى أكثر من 13 مليون شخص في 36 دولة حول العالم حتى الآن. ونفذت المؤسسة منذ تأسيسها أكثر من 1000 مشروع مياه مستدام في مختلف أرجاء العالم، بالتعاون مع شركائها الاستراتيجيين هيئة الهلال الأحمر الإماراتي ومؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية ودبي العطاء. حلول مستدامة وأكد معالي سعيد محمد الطاير، رئيس مجلس الأمناء في مؤسسة «سقيا الإمارات»: «أن المؤسسة تواصل تنفيذ المشروعات والمبادرات التي تهدف إلى توفير المياه الصالحة للشرب للمحتاجين حول العالم بصرف النظر عن الدين أو العرق أو الثقافة أو الجنسية». وأضاف معاليه: «إن المؤسسة تسهم في إيجاد حلول مستدامة ومبتكرة لمشكلة شح المياه وتلوثها حول العالم، من خلال البحوث والمشاريع التي تستخدم الطاقة الشمسية في توفير المياه النقية. ولا تقتصر أهداف مؤسسة «سقيا الإمارات» على توفير المياه الصالحة للشرب فحسب، بل تسعى أيضاً من خلال جهود البحوث والتطوير لإيجاد حلول مبتكرة ومستدامة واستكشاف سبل تنقية المياه باستخدام الطاقة الشمسية من أجل الإسهام في تعزيز التنمية المستدامة». قيم ومبادئ ويعد يوم زايد للعمل الإنساني مناسبة لاستذكار مآثر وإنجازات رائد العمل الإنساني المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي أسهمت مبادراته النوعية في تحسين حياة الملايين حول العالم، حتى اقترن اسم زايد بالخير والعطاء تقديراً لإنجازاته وما قدمه للبشرية جمعاء. وتعكس جميع مبادرات وبرامج «سقيا الإمارات» في مجالات العمل الإنساني والمجتمعي والتطوعي القيم والمبادئ السامية التي غرسها الآباء المؤسسون في نفوس أبناء الإمارات. وخلال «يوم زايد للعمل الإنساني» 2019، دعمت المؤسسة إطلاق حملة «الإمارات إلى أطفال ونساء الروهينغا» بتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وقدمت المؤسسة كل ما يلزم لإنجاح الحملة، تأكيداً لقيم العطاء وعمل الخير التي تشكل مبادئ رئيسية تنطلق منها رسالة دولة الإمارات. وخلال حملتها الرمضانية السنوية 2019، وزعت «سقيا الإمارات» 8 ملايين كوب ماء في المساجد وخيم الإفطار طوال الشهر الفضيل داخل وخارج الدولة بالتعاون مع 14 مؤسسة وجمعية خيرية محلية، حيث استفاد منها نحو 4 ملايين شخص. كما امتدت حملة «سقيا الإمارات» الرمضانية إلى 13 دولة حول العالم. كذلك شاركت المؤسسة في مبادرة «سحورهم علينا» التي نظمها مجلس شباب هيئة تنمية المجتمع وقدمت المؤسسة 48 ألف كوب من مياه «ماي دبي» للمساهمة في الحملة، حيث تم توزيعها مع وجبات السحور على العمال خلال شهر رمضان المبارك في 2019.
13 مايو 2020 - 20 رمضان 1441 هـ( 37 زيارة ) .
شهدت مبادرة دبي الإنسانية المبتكرة «أطول صندوق تبرعات في العالم» أكبر تغطية إعلامية دولية للجهود الإماراتية لمواجهة تداعيات «كوفيد 19». وفي اهتمام عالمي واسع بالمبادرة التي تم تنظيمها، لدعم حملة «10 ملايين وجبة» التي أطلقتها مع بداية رمضان، حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، سمو الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم، رئيس مجلس أمناء بنك الإمارات للطعام. شهدت المبادرة أكثر من 150 تقريراً تلفزيونياً وصحفياً خلال 24 ساعة، ووصلت تلك التغطية الإخبارية لأكثر من 723 مليون متابع. ورأت وسائل الإعلام العالمية في الفكرة المبتكرة للحملة رسالة تعزز الأمل بالتعاون الإنساني، والتكاتف في الظروف الاستثنائية التي يعيشها العالم اليوم، ليشكّل برج خليفة، الذي يعد أحد أشهر المعالم العمرانية على مستوى العالم بارتفاع 163 طابقاً و828 متراً، أطول منارة تضامن إنساني على سطح الكوكب مع المحتاجين والمتضررين من وباء «كوفيد 19» الذي تأثر به العالم أجمع.
13 مايو 2020 - 20 رمضان 1441 هـ( 38 زيارة ) .
تواصل دولة الإمارات العربية المتحدة عطاءها الإنساني لمساعدة العديد من الدول، ودعم المستشفيات والطواقم الطبية للتصدي لوباء «كورونا» المستجد «كوفيد 19»، رغم الظروف الصعبة التي يشهدها العالم خاصة من تقييد حركة السفر والتنقل، والإجراءات الاستثنائية التي اتخذتها العديد من دول العالم بعد انتشار فيروس «كورونا» في جميع أنحاء العالم. وأكد تقرير لوزارة الخارجية والتعاون الدولي حول «جهود ومساعدات الإمارات الإنسانية لمكافحة كوفيد 19»، أن الإمارات قدمت مساعدات ومستلزمات طبية منذ بداية انتشار المرض لـ 47 دولة حول العالم بلغت 523 طناً، استفاد منها 523 ألفاً من العاملين في الرعاية الصحية. وبحسب التقرير عملت دولة الإمارات والاتحاد للطيران مع سفارة الولايات المتحدة الأمريكية لدى الدولة على إعادة 25 مواطناً أمريكياً إلى بلادهم لم يتمكنوا من السفر بسبب تفشي فيروس «كورونا» المستجد «كوفيد 19»، كما التقى يوسف العتيبة سفير دولة الإمارات لدى الولايات المتحدة بمايك بومبيو وزير الخارجية ونقل إليه رسالة دعم وتضامن من سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي. وكانت سفارة دولة الإمارات في واشنطن من أوائل المتبرعين للمركز الوطني لطب الأطفال، الذي أطلق أول موقع اختبار للأطفال والمرضى الصغار المصابين بفيروس «كورونا» المستجد في واشنطن. الصين وأفاد تقرير وزارة الخارجية والتعاون الدولي بأنه في أعقاب تفشي فيروس «كوفيد 19» للمرة الأولى في ووهان، قدمت دولة الإمارات نحو 20 طناً من الإمدادات الطبية، بما في ذلك أقنعة الوجه والقفازات إلى الصين، وفي 26 يناير، دوّن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة على تويتر: «نتابع باهتمام جهود الحكومة الصينية لاحتواء انتشار فيروس كورونا، نحن على ثقة بقدرة الصين الصديقة على تجاوز هذه الأزمة، دولة الإمارات وفي إطار نهجها الإنساني على استعداد لتقديم كافة أشكال الدعم للصين والتعاون مع المجتمع الدولي للتصدي لهذا الفيروس». وفي 4 مارس، وفي إطار مبادرة «الإمارات وطن الإنسانية»، قامت دولة الإمارات بإجلاء 215 شخصاً من جنسيات مختلفة من مقاطعة هوبي الصينية إلى مدينة الإمارات الإنسانية في أبوظبي، حيث تلقوا الرعاية الطبية اللازمة. كوريا الجنوبية ووفقاً للتقرير وفي إطار جهودها الإنسانية المستمرة للحد من آثار فيروس «كورونا» عالمياً، قامت دولة الإمارات في 19 مارس، بالمساهمة في إجلاء 80 مواطناً من رعايا كوريا الجنوبية بينهم 6 يحملون الجنسية الإيرانية مع عائلاتهم. وذكر التقرير أن دولة الإمارات تبرعت بـ 13 طناً من الإمدادات الطبية لحكومة سيشل لمساعدتها في مكافحة فيروس «كوفيد 19»، ووصلت شحنة من المساعدات الإنسانية في 25 مارس وشملت مستلزمات ومعدات وقائية مثل القفازات والأقنعة وغيرها من المواد الطبية.