21 يونيو 2020 - 29 شوال 1441 هـ( 36 زيارة ) .
دعت اللجنة العليا للأخوة الإنسانية إلى مضاعفة العمل، لتحسين أوضاع اللاجئين، خاصة في ظل جائحة «كورونا»، التي تهددهم أكثر من غيرهم. وذكرت اللجنة- في بيان لها، أمس، بمناسبة يوم اللاجئ العالمي، الذي يوافق 20 يونيو من كل عام - أن نسبة اللاجئين تخطت 1% من إجمالي سكان العالم، يعيش معظمهم في ظروف صحية واجتماعية بالغة الصعوبة. وأعربت اللجنة عن تقديرها للجهود، التي تبذلها العديد من المؤسسات والأشخاص والدول المضيفة، من أجل احتواء وتخفيف معاناة اللاجئين، مشيدة بالإسهامات الكبيرة، التي قدمها الكثير من اللاجئين في المجتمعات، التي نزحوا إليها في مختلف المجالات، وفي مقدمتها جهودهم التطوعية في التصدي لوباء «كورونا». وأكدت اللجنة أن الحل الدائم لمعاناة اللاجئين لن يكون إلا من خلال إنهاء أعمال العنف والصراعات والحروب والتمييز وكل الممارسات، التي تدفع الملايين سنوياً لمغادرة أوطانهم، وهو ما يحتاج إلى إرادة حقيقية وجادة في صنع السلام العالمي، والمزيد من العمل والتضامن بين كل أفراد الأسرة الإنسانية، لكي يعود الجميع إلى ديارهم وأوطانهم، وهم يتمتعون بكل حقوقهم في السلم والأمن والعيش الكريم. من جانبها طالبت مؤسسة القلب الكبير، بمناسبة اليوم العالمي للاجئين 2020، بتطوير الأدوات، وتعزيز برامج مساعدة ودعم اللاجئين، إلى جانب رفع مستوى التنسيق بين المؤسسات الإنسانية العالمية المتخصصة، خاصة أن أعداد النازحين واللاجئين في ازدياد متواصل. وقالت مريم الحمادي مدير المؤسسة، إن الأمم المتحدة، اختارت لليوم العالمي للاجئين هذا العام، شعار «كل بادرة مهمة»، بهدف تحفيز المؤسسات والمجتمعات والأفراد، على القيام بواجبهم الإنساني والأخلاقي تجاه اللاجئين، والتأكيد على أن أي مساهمة، مهما كانت بسيطة، قد تحدث فرقاً كبيراً في حياة الكثيرين.
21 يونيو 2020 - 29 شوال 1441 هـ( 25 زيارة ) .
أشادت وسائل الإعلام الإيطالية بالمبادرات الإنسانية لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية الرئيسة الفخرية لهيئة الهلال الأحمر وتبرعها السخي لصالح المسنين المصابين بفيروس كورونا المستجد «كوفيد 19» الذين يتلقون العلاج والرعاية في عدد من المؤسسات الإيطالية، إضافة إلى مبادرة سموها بدعم آلاف الأسر المتضررة من الجائحة في مدن نابولي وأسيزي وروما. كما ثمن رؤساء عدد من المؤسسات والجمعيات الإنسانية والخيرية الإيطالية دعم ومؤازرة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك ومدها يد العون لها في هذه الظروف الصعبة مما انعكس إيجابياً على تعزيز خدماتها المقدمة للمستفيدين من كبار السن والفئات المستحقة. وبعد أن قدمت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك - بالتزامن مع يوم زايد للعمل الإنساني - تبرعاً سخياً لصالح العشرات من المسنين المصابين بفيروس كورونا المستجد «كوفيد 19» الذين يتلقون العلاج في مؤسسة مونتدوميني لرعاية المسنين في مدينة فلورنسا الإيطالية، تابعت سموها مد يد العون للمحتاجين في إيطاليا عبر سلسلة من الهبات، حيث تناول الإعلام الإيطالي المطبوع والإلكتروني أخبار هبات سموها للجمهورية الإيطالية والتي شملت دعم آلاف الأسر المحتاجة في مدينتي نابولي وأسيزي، إضافة إلى دعم القطاع التعليمي وتعزيز التعليم الإلكتروني عن بعد من خلال تقديم مئات الألواح الرقمية للجهات التعليمية في العاصمة روما. ونشرت الصحف في مدينة نابولي خبر تلقي جمعية سانتا ايجيديو دعماً مادياً يساهم في تغطية مستلزمات ألف أسرة من الأسر التي تعرضت لصعوبات مالية بسبب التبعات الاقتصادية لأزمة فيروس كورونا المستجد «كوفيد 19»، مشيرة إلى زيارة عمر عبيد محمد الحصان الشامسي سفير الدولة لدى إيطاليا مدينة نابولي أول من أمس لتسليم مساعدات غذائية من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك لجمعية «سانتا ايجيديو» تغطي احتياجات 9111 عائلة وكذلك زيارة وفد السفارة مركز الحماية المدنية في المدينة ولقائه بالعاملين المشاركين في أعمال الرعاية الاجتماعية حيث سلم عدداً من الأسر بعضاً من السلال الغذائية. وتوجه رئيس جمعية سانت ايجيديو في نابولي بالشكر والامتنان لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك على مبادراتها الإنسانية واهتمامها باحتياجات الأسر والفئات المحتاجة والتي تعكس قيم الأخوة الإنسانية التي تؤمن بها سموها، وهو تعبير صادق عن التضامن الإنساني في ظل الظروف الصعبة الراهنة. بدورها توجهت مشرفة تسليم الإعانات الخيرية في الجمعية بالشكر الجزيل لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك على مواقفها الإنسانية التضامنية وتبرعها السخي بتحمل نفقات إعانة 9111 عائلة، كما توجهت بالشكر إلى سفارة الدولة في إيطاليا لدورها الكبير في توزيع مكرمة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك. كما تناقلت مواقع إخبارية في إقليم اومبيريا ومدينة أسيزي خبر مساهمات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، منوهة بالصداقة العميقة التي تجمع بين دولة الإمارات العربية المتحدة والجمهورية الإيطالية، ولفتت إلى التبرع السخي لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الذي استهدف مساعدة آلاف الأسر المتضررة من جائحة كورونا في مدينة أسيزي الايطالية، حيث زار السفير عمر عبيد الشامسي المدينة وشارك شخصياً في تقديم الإعانات الإغاثية لعدد من الأسر المستحقة في المدينة بالتعاون مع المؤسسات والجمعيات الخيرية الإيطالية.
21 يونيو 2020 - 29 شوال 1441 هـ( 28 زيارة ) .
كشفت مريم الحمادي مديرة إدارة كبار المواطنين في هيئة تنمية المجتمع بدبي لـ«البيان» أن الهيئة وضعت ضمن خطتها المستقبلية تقديم بعض الخدمات للمسنين، من غير الإماراتيين المقيمين في الإمارة، مثل توفير كل احتياجاتهم، ورعاية شؤونهم، في حال لم يتوفر لديهم من يقوم برعايتهم أو يعيشون بمفردهم، مشيرة إلى أنهم يلقون عناية ورعاية كبيرتين من الهيئة، من خلال إدراجهم في منظومة الحماية ضد أي إساءة أو إهمال. وأفادت الحمادي أن الهيئة استغلت فترة جائحة «كورونا» لبناء قاعدة بيانات ومعلومات عن المسنين من المواطنين والمقيمين في إمارة دبي، وتحديد أماكنهم وبياناتهم الرئيسية واحتياجاتهم، وذلك بما يسمح للهيئة وتحديداً إدارة كبار المواطنين، ويفيدها في مراعاة البعد المستقبلي في التخطيط لأوضاعهم وللخدمات والبرامج المقدمة إليهم وتطوير الحالية، والاستعداد لمرحلة ما بعد «كورونا». وأفادت أن الهيئة أضافت مميزات وخدمات جديدة في بطاقة ذخر، حيث شاركت 6 جهات حكومية وخاصة جديدة، لتقديم خدمات متنوعة، مشيرة إلى أن أبرز الخدمات المقدمة لفئة كبار المواطنين عبر بطاقة ذخر هي تسريع إنجاز الخدمات وتسهيلها في العديد من الجهات الحكومية والخاصة، التي أعطت هذه الفئة أولوية في إنجاز معاملاتهم، إضافة إلى المواقف المجانية لكل حاملي بطاقة ذخر، فضلاً عن تخفيض بنسبة 50% على بطاقات نول والمواصلات العامة. رعاية صحية وقالت: إن البطاقة اهتمت بإشراك القطاع الصحي لا سيما الذي يخدم المسنين، الذين تتطلب حالتهم الصحية رعاية منزلية، حيث تشترك أكثر من 22 شركة تمريض منزلية في البطاقة بخصومات مميزة، توفر ممرضين للمسنين، وهذه الخدمة لا تتوفر لهم من خلال الضمان الصحي، وهي من الخدمات المهمة لهذه الشريحة لذا حصلت الهيئة على استقطاب هذه الخدمات والتنويع فيها. وقالت: هناك أيضاً العديد من الخدمات الموجودة في البطاقة مثل المحال التجارية، التي توفر السلع الاستهلاكية والاحتياجات اليومية والملابس، وأيضاً محال الحلاقة، فضلاً عن محال مواد الصيانة المنزلية ومواد البناء والصيدليات، مؤكدة أن الهيئة حرصت على أن تضم بطاقة ذخر كل الخدمات والاحتياجات، التي تسهل حياة المسن. كما تشمل البطاقة تقديم بعض الخدمات الحكومية من المنزل، بحيث تقوم بعض الجهات الحكومية المشاركة في البطاقة بإرسال موظفين لمنزل المسن لإنهاء معاملاته، عوضاً عن أن يتكبد عناء الذهاب إلى هذه الجهة، مثل بلدية دبي ومحاكم دبي وشرطة دبي، وذلك رغبة من الهيئة في مساعدة المسنين على العيش في مساكنهم، ومع أسرهم في بيئة آمنة مستقرة.
20 يونيو 2020 - 28 شوال 1441 هـ( 45 زيارة ) .
كشفت الدكتورة منال جعرور رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات لمتلازمة داون لــ «البيان»، عن فتح باب التسجيل في خدمات مركز التطوير للعام الدراسي المقبل، لافتة إلى أن الجمعية تعكف حالياً على تحليل ودراسة نتائج الاستبيان الخاص بالتعلم عن بعد وأثر الحجر الصحي على ذوي متلازمة داون وأسرهم، بهدف الحصول على التغذية الراجعة والاستفادة في تطوير ووضع خطط التحسين المستقبلية المناسبة. وأضافت أنه تم اختتام العام الدراسي 2019/‏‏‏‏2020، وذلك بعد نحو ثلاثة أشهر من البدء ببرنامج التعلم عن بعد، آملة أن يتم فتح جميع المؤسسات التعليمية والمراكز لاستقبال الطلبة مجدداً، ليتاح لهم تلقي الخدمات المباشرة، مبينة أنهم مستعدون لاستقبال المستفيدين في ضوء المستجدات الصحية التي تتماشى مع أي قرارات تتخذها الدولة بهذا الشأن، وفقاً للمستجدات الصحية وتبعاً للإجراءات الاحترازية المتخذة، و أنهم حريصون على اتخاذ كافة الإجراءات الوقائية لحماية الموظفين والمستفيدين والمتعاملين مع الجمعية. وقالت: إن برنامج التعلم عن بعد، أسهم في استمرار تقديم الخدمات التعليمية والتأهيلية وترسيخ العلاقة الإيجابية بين الجمعية وأولياء الأمور والتأكد من تقديم الخدمات وفق الظروف التي فرضتها الإجراءات الاحترازية في ظل جائحة كورونا، وأنه تم خلال فترة الحجر تقديم جلسات مباشرة للمستفيدين عبر التطبيقات المتوفرة والتي أسهمت في تعزيز عملية التواصل المباشر وأتاحت تفاعلاً واستجابة وتحقيقاً للأهداف الموضوعة. خطط وأوضحت أن الجمعية طبقت كافة الخطط التعليمية والتي شملت أوراق العمل والفيديوهات التوضيحية والنمذجة والأمثلة التطبيقية، والتي أسهمت في تيسير وتسهيل تطبيق أهداف الخطط التربوية والعلاجية من قبل أولياء الأمور، والتي روعي فيها المرونة الكبيرة في التعامل مع الأهل ومراعاة ظروفهم. حيث كان يتم تقديم خدمات على مدار الساعة بالإضافة إلى جلسات مسائية للأهل الذين اضطرتهم الظروف للخروج والعمل أثناء الحجر، فضلاً عن تقديم الدعم النفسي للأسر خلال هذه الفترة، خاصة أن هذا يعتبر جزءاً أصيلاً من عملهم. دعم وذكرت أن المختصين أسهموا في تقديم الدعم لأبنائنا في الظرف الذي لم يعتادوا فيه على البقاء لفترات طويلة دون الخروج والالتحاق بالتدريبات الرياضية المنتظمة التي اعتادوا عليها في الفترات السابقة، حيث تم طرح العديد من الأنشطة والمهام والمسابقات. واتخذت الجمعية كافة الإجراءات الاحترازية من خلال تعقيم مقر الجمعية والمتابعة المستمرة اليومية للحفاظ على بيئة نظيفة ومعقمة والحرص على التهوية المستمرة للمبنى.
20 يونيو 2020 - 28 شوال 1441 هـ( 98 زيارة ) .
أمر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بتوجيه مساعدات إنسانية عاجلة لغوث مئات الآلاف من اللاجئين والنازحين في دولة بوركينا فاسو ودعم جهود المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في منطقة الساحل الوسطى، وذلك عشيّة اليوم العالمي للاجئين الذي يصادف 20 يونيو من كل عام. وتنفيذاً لأمر سموه، غادرت مطار دبي الدولي أمس متجهة إلى بوركينا فاسو، طائرة شحن على متنها نحو 100 طن من المساعدات،متضمنة 88 طناً من مواد الإغاثة الأساسية، و12 طناً من المواد والتجهيزات المعنية بالمساعدة في حالات (كوفيد 19)، بالتعاون مع المفوضية السامية، ومنظمة الصحة العالمية.
19 يونيو 2020 - 27 شوال 1441 هـ( 59 زيارة ) .
نظم مستشفى أم القيوين، ممثلاً بقسم بنك الدم، 8 حملات للتبرع بالدم خلال الأشهر الستة الماضية، وتم خلالها جمع 186 وحدة دم، آخرها حملة تم تنظيمها بالتعاون مع المركز الثقافي لمسلمي كيرلا بأم القيوين في الخامس من مايو الماضي، حيث تم جمع 48 وحدة دم خلالها، كما أن كافة الحملات التي تم تنظيمها خلال الفترة الماضية كانت بالتعاون مع جهات مختلفة، منها جهات حكومية ومؤسسات من القطاع الخاص ومنظمات مجتمعية. من جهة أخرى، ثمنت منطقة أم القيوين الطبية كافة الجهات الحكومية والخاصة التي شاركت ودعمت حملات الدم التي تم تنظيمها خلال الفترة الماضية بأم القيوين، مبيناً أن التبرع بالدم يعد من الأساسيات التي من المفترض أن يعتمدها الإنسان لما في ذلك من أثر كبير في إنقاذ الحياة، كما أن ثقافة التبرع بالدم منتشرة في دولة الإمارات العربية بصورة كبيرة، كما أن كافة الجهات الصحية ممثلة بوزارة الصحة ووقاية المجتمع تقوم بتشجيع مختلف فئات المجتمع على المبادرة للتبرع بالدم.
19 يونيو 2020 - 27 شوال 1441 هـ( 48 زيارة ) .
نظمت القيادة العامة لشرطة عجمان نقاطاً عدة لتوزيع كمامات الوجه، شملت مرتادي الشواطئ والمشاة في مختلف مناطق الإمارة، ومراكز الخدمة والشركات والسكنات العمالية. وقال الرائد فؤاد يوسف الخاجة رئيس قسم المرور والدوريات: إن «رجال الشرطة على مستوى الإدارات في القيادة قاموا بدور فعال، منذ بدء أزمة «كورونا»، من خلال توزيع ما يقارب 25 ألف كمامة على أفراد الجمهور مرتادي الشواطئ، والمارة، وممارسي الرياضة، بالإضافة إلى المتعاملين في مركز خدمات المرور والترخيص ومراكز الشرطة، إلى جانب التوزيع على فئة العمال في الشركات والسكنات العمالية، وتم توجيه النصائح والإرشادات بأهمية الارتداء، والحفاظ على التباعد الجسدي.
19 يونيو 2020 - 27 شوال 1441 هـ( 49 زيارة ) .
تحتفي الإمارات غدا باليوم العالمي للاجئين الذي يصادف 20 يونيو من كل عام، وسط تأكيدها المستمر على الالتزام بمواقفها الإنسانية المساندة لقضايا اللاجئين في مختلف المناطق، والتخفيف من معاناتهم المتفاقمة عبر توفير كل سبل الدعم المادي والمعنوي لهم. وتحل المناسبة هذا العام في الوقت التي يواجه فيه العالم أزمة انتشار فيروس كورونا المستجد " كوفيد 19 " والتي فاقمت من معاناة اللاجئين من خلال التحديات والصعوبات التي برزت في وجه جهود توفير الخدمات الأساسية وإيصال المساعدات الإنسانية. وتواصل الإمارات جهودها لدعم اللاجئين حول العالم متجاوزة كل الصعوبات والعوائق التي فرضها تفشي الوباء انطلاقا من منظومة القيم الإنسانية التي يقوم عليها مجتمعها المحلي المتمثلة في التسامح والمحبة واحترام جميع الثقافات والأديان والأعراق البشرية. ومنذ بداية العام الجاري أسهمت شحنات المساعدات الإنسانية والإمدادات الطبية التي انطلقت من أراضي الإمارات إلى كافة قارات العالم في تعزيز قدرات العديد من الحكومات والمنظمات الدولية على مواجهة تداعيات الوباء في مخيمات ومناطق اللاجئين. ففي 12 مايو الماضي أمر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" بتقديم مساعدات إنسانية عاجلة إلى دولة الصومال الشقيقة لدعم جهود مكافحة وباء كورونا المستجد " كوفيد-19 " هناك، إضافة إلى تقديم يد العون ومساعدة المتضررين من الفيضانات المدمرة التي ضربت الصومال جراء الأمطار الغزيرة التي شهدتها منطقة شرق أفريقيا مؤخراً. وجاءت توجيهات سموه استجابة لنداء منظمة الصحة العالمية ومفوضية شؤون اللاجئين التابعة لمنظمة الأمم المتحدة، حيث قامت المدينة العالمية للخدمات الإنسانية على الفور بتسيير رحلة جوية إلى العاصمة الصومالية مقديشو وعلى متنها أكثر من 35 طنًا من التجهيزات الطبية والمعونات الإنسانية التي أسهمت في تعزيز قدرة الصومال على التصدي لوباء كورونا، وكذلك دعم عمليات الإغاثة والإعاشة للآلاف من المتضررين من الفيضانات والذين أجبروا على هجر مساكنهم جراء السيول، ومن ثم توفير المقومات المعيشية الضرورية لهم. من جهتها وزعت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي في فبراير الماضي معونات شتوية استفاد منها 125 ألف شخص من اللاجئين في اليونان المتأثرين من الظروف المناخية القاسية، والتي تضمنت أجهزة التدفئة والأغطية والبطانيات والطرود الغذائية، لحماية اللاجئين من تداعيات انخفاض درجات الحرارة، والتخفيف من تفشي أمراض الشتاء بين اللاجئين خاصة الأطفال. كما واصلت الهيئة تقديم المساعدات الإنسانية للاجئين الروهينجا في جمهورية بنجلاديش والتي تضمنت توزيع المواد الإغاثية المتنوعة، التي استفاد منها 45 ألف لاجئ في المخيمات المنتشرة في مدينة كوكس بازار وشملت الطرود الغذائية، ومواد الإيواء والتدفئة، والملابس ومواد النظافة والمكملات الغذائية للأطفال، إضافة إلى مستلزمات تعليمية ومعينات دراسية. وكانت الهيئة بدأت مطلع العام الجاري تنفيذ حملة مساعدات شتوية بقيمة 15 مليون درهم، يستفيد منها مليون شخص في الأردن، والعراق، ومصر، ولبنان، واليونان، معظمهم من اللاجئين السوريين. الجهود الإماراتية في مجال توفير التعليم المناسب للاجئين حول العالم لم تتوقف بدورها، حيث واصلت مبادرة " مدرسة في 1000 قرية "، التابعة لمنصة مدرسة الإلكترونية، المندرجة ضمن مشاريع مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، دعمها المعتاد من الأجهزة الإلكترونية الحديثة والتقنيات المبتكرة إلى الطلاب في مخيمات اللاجئين بالأردن والقرى النائية التي تعاني من ضعف البنية التحتية المناسبة للاتصال بالإنترنت أو عدم توفر أجهزة تقنية خاصة في ظل إغلاق المدارس وتفعيل خطط التعليم عن بعد. وتابع فريق عمل مبادرة "مدرسة في 1000 قرية"، مهامه الهادفة إلى توفير أفضل تقنيات التعليم عن بعد من دون الحاجة للاتصال المباشر بالإنترنت إلى الفئات الطلابية القاطنة في القرى النائية على مستوى المنطقة العربية وإفريقيا، إذ تمكن الفريق من التغلب على التحديات الناجمة عن تفشي وباء كورونا المستجد "كوفيد 19" عالمياً وما نتج عنه من توقف حركة الطيران وإغلاق الدول لحدودها وكذلك إغلاق بعض المدن والمناطق.
18 يونيو 2020 - 26 شوال 1441 هـ( 45 زيارة ) .
نظمت مؤسسة التنمية الأسرية ورشة عن بعد عبر التقنيات الحديثة بعنوان "الصحة النفسية لكبار المواطنين خلال الأزمة"، انطلاقاً من ارتباط المؤسسة بتطلعات استراتيجية محور التنمية الاجتماعية والمعنية بتوفير حياة كريمة لكبار المواطنين، وفي إطار حرصها واهتمامها بهم وإيماناً منها بأهمية دورهم في المجتمع واستمراراً لخدماتها لهذه الفئة القديرة في ظل الظروف الراهنة. وأكدت مريم محمد الرميثي، المدير العام لمؤسسة التنمية الأسرية، أن المؤسسة بتوجيهات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، تعمل بشكل مستمر على إطلاق مبادرات وتطوير برامج وتخصيص خدمات اجتماعية لفئة كبار المواطنين الذين توليهم حكومتنا الرشيدة الأولوية الاستراتيجية، لما لهذه الفئة القديرة من فضل في بناء الوطن ونهضته. وأشارت الرميثي إلى أن اهتمام المؤسسة بفئة كبار المواطنين يأتي انطلاقاً من رؤيتها ورسالتها ومجالات اهتمامها المتمثلة في الدعم الشامل لكبار المواطنين، وتعزيز صلة الأبناء بهم، وتوعية الأسر بالمتطلبات والاحتياجات النفسية والصحية والاجتماعية والاقتصادية للمراحل العمرية المتقدمة، وبما يضمن اندماج هذه الفئة في المجتمع مع فئات عمرية مختلفة، وتوفير حياة كريمة وآمنة لأفرادها. وتهدف المؤسسة من خلال سلسلة خدماتها وبرامجها عن بعد لكبار المواطنين إلى دعم الحياة الاجتماعية الكريمة لهم، وتبني حقوقهم، وتعزيز المسؤولية الاجتماعية، وتأكيد دور الأسر تجاههم لدمجهم في المجتمع، وتعزيز آليات اندماجهم في الحياة الاجتماعية مع فئات عمرية مختلفة، ورفع الروح المعنوية لديهم خصوصاً في ظل الأزمة الراهنة، إضافة إلى تجديد نشاطهم وإعادة الحيوية والبهجة إلى نفوسهم، وإكساب أسرهم مهارات وأسس التعامل معهم للمحافظة على صحتهم وسلامتهم وأمانهم واستقرارهم، وتوفير المتطلبات والاحتياجات النفسية والصحية والاجتماعية لهم. كما تعمل المؤسسة على استثمار علاقاتها الاستراتيجية مع الشركاء لتسهيل حصول كبار المواطنين على احتياجاتهم المتنوعة، وتوفير أفضل سبل الرعاية لهم، وتتواصل المؤسسة باستمرار مع كبار المواطنين للاطمئنان عليهم وعلى صحتهم وتفقد احتياجاتهم، والتأكد من مدى التزامهم بالتدابير الوقائية التي تضمن سلامتهم. وقدمت ورشة الصحة النفسية لكبار المواطنين خلال الأزمة الدكتورة بنة يوسف بوزبون، خبير نفسي واجتماعي في مؤسسة التنمية الأسرية، بحضور عدد كبير من كبار المواطنين الذين تفاعلوا بشكل إيجابي في الورشة. وسلطت الورشة الضوء على عدة محاور منها "المناعة النفسية خط الدفاع الأول"، و"المناعة الجسدية لدى كبار المواطنين"، و"تعزيز أهمية دور كبار المواطنين في مواجهة الأزمة"، و"تأثير الأزمة والحجر المنزلي في المناعة النفسية والجسدية"، و"آليات التعامل مع بعض كبار المواطنين من ذوي الظروف القاهرة "، إضافة إلى " العلاج المعرفي السلوكي وتطبيقات عملية لمواجهة الأزمة".
18 يونيو 2020 - 26 شوال 1441 هـ( 30 زيارة ) .
أعلنت جمعية الشارقة الخيرية أنها تكفلت بنفقة علاج 600 حالة مرضية خلال النصف الأول من العام الجاري، عن طريق خدمة «خير» الإنسانية المعهودة بالمساعدات العلاجية على مدار العام للحالات المرضية المسجلين بكشوف الجمعية، مجددة دعوتها إلى كافة الحالات المرضية من المحتاجين في جميع إمارات الدولة إلى التقدم بطلب المساعدة للعلاج عبر رابط المساعدات على الموقع الإلكتروني بما يوفر عليهم الوقت والجهد بدلاً من لجوئهم إلى مكاتب الجمعية. تحفيف وذكر عبدالله سلطان بن خادم المدير التنفيذي أن: «مساعدات خدمة خير الإنسانية توفر العلاج للحالات المرضية بمختلف مسمياتها ونسعى بدعم المتبرعين إلى تخفيف أوجاع المرضى من الفئات الفقيرة والمحتاجين الذين لا يملكون نفقات العلاج، مؤكداً أنه يتم التركيز بشكل رئيسي على المرضى المصابين بالأمراض المزهقة والتي يسبب تأخر علاجها إلى موت المريض أو تعرضه لمضاعفات أشد خطراً، وتشمل الأمراض الوبائية والمزهقة للنفس كالتهابات الكبد الوبائي والأمراض السرطانية والفشل الكلوي وعمليات زراعات الكبد والقلب المفتوح والقسطرة وعمليات العيون، إلى جانب الولادة المتعسرة والقيصرية وحضانات الأطفال حديثي الولادة الذين هم بحاجة إلى رعاية صحية، وكذلك العمليات الجراحية وعمليات العيون وتركيب الأطراف الصناعية وزراعة القرنية وتركيب الدعامات والسماعات واستئصال الأورام، وعمليات تبديل المفاصل وتصحيح انحراف القدم، والتي تمثل تكاليفها عبئاً على الفقراء الذين يعجزون عن توفيرها وعلاج أنفسهم، فتقوم الجمعية من خلال دعم المحسنين وتبرعاتهم لمشروع علاج المرضى بالتكفل بنفقات العلاج عن الحالات المرضية التي حصلت على موافقات من لجنة المساعدات».
18 يونيو 2020 - 26 شوال 1441 هـ( 32 زيارة ) .
استهدفت وزارة تنمية المجتمع الخبراء التربويين والاختصاصيين الاجتماعيين والنفسيين والمشرفين الإداريين، التابعين لهيئة الشارقة للتعليم الخاص، وكذا أولياء أمور طلبة المدارس بمبادرات توعوية وتثقيفية بقانون «وديمة» تتبناها إدارة الحماية الاجتماعية، وذلك في إطار مواصلة استراتيجية في تقديم الورش التوعوية الخاصة بحقوق الطفل «عن بُعد»، وذلك بغرض تمكين مختلف الجهات المعنية بالطفولة بالتطبيق السليم للقانون، خاصة في ظل ظروف الحجر المنزلي وإجراءات مكافحة جائحة فيروس كورونا المستجد «كوفيد 19». واستهدفت الورشة الأولى ذوي الاختصاص في هيئة الشارقة للتعليم الخاص، والتي عقدت «عن بُعد»، وتناولت القواعد والأحكام المنصوص عليها في القانون الاتحادي لحقوق الطفل «وديمة»، واللائحة التنفيذية خاصته، وذلك في إطار نشر وتعميم ثقافة حقوق الطفل. وقالت إيمان حارب مدير إدارة الحماية الاجتماعية بوزارة تنمية المجتمع، إن الورش التوعوية التي تنفذها الوزارة «عن بعد» تركز على مجموعة محاور، أبرزها إجراءات حمـاية حقـوق الطفل والوسائل المناسبة لتنفيذها، والتعريف بمسؤوليات الجهات المطبقة لقانون وديمة، وبيان طـرق الـتدخـل المبـكر للـحـد من عوامل الخطر وآثارها على الطفل وأسرته، إضافة إلى تعزيز تكاملية الشراكة الإيجابية بين الجهات الحكومية من جهة والأسرة والمجتمع من جهة أخرى.
18 يونيو 2020 - 26 شوال 1441 هـ( 162 زيارة ) .
أعلنت جمعية بيت الخير أن حصيلة ما أنفقته على حملتها الرمضانية التي استمرت من مارس إلى مايو الماضيين، بلغت نحو 92 مليون درهم، استفاد منها مليونان و800 ألف أسرة وحالة، بنمو بلغ 13 % مقارنة بحملة العام الماضي، التزاماً منها بالبند التاسع من وثيقة الخمسين. وأكدت الجمعية في تقرير إحصائي صدر عنها أمس، أن قرابة 46 مليوناً من المصروف الإجمالي، أنفقت للدعم المجتمعي ومساعدة المتضررين من فيروس «كورونا»، مثمنة ثناء صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، على مساهمة الجمعية في حملة «10 ملايين وجبة»، في وقت أشادت فيه بعطاء وإنفاق المحسنين خلال الحملة لمواجهة أزمة «كورونا»، وشركائها الاستراتيجيين، لا سيما هيئة آل مكتوم الخيرية، وبنك دبي الإسلامي، والمتعاونين معها خصوصا المكتب الإعلامي لحكومة دبي، ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي، واللجنة الدائمة لشؤون العمال والقيادة العامة لشرطة دبي. وأكدت «بيت الخير» أنها قدمت حتى الآن أكثر من 3 ملايين وجبة غذائية لدعم العمال والمرضى المحجورين والمتضررين من انتشار فيروس «كورونا»، وزعتها على سكنات العمال في 80 موقعاً في دبي وعجمان والفجيرة ورأس الخيمة والشارقة، وما زالت مستمرة في تقديم الوجبات للمستحقين من خلال مشروع «الطعام للجميع» بمعدل يزيد على 12 ألف وجبة يومياً. كما وزعت الجمعية المير الرمضاني على الأسر المتعففة ومحدودة الدخل، وتلك المتأثرة بجائحة «كورونا» خلال شهر رمضان الفضيل، بالإضافة لتوزيع زكاة الفطر والعيدية النقدية لإسعاد أبناء وبنات 4300 أسرة. واستمرت «بيت الخير» في مشاريعها المعتادة إلى جانب المشاريع الرمضانية، فأنفقت على برنامج «أمان» خلال الحملة ما يزيد على 16 مليون درهم، قدمت كدعم نقدي شهري للأسر المتعففة وأسر الأيتام وأسر أصحاب الهمم، والتي بلغ عددها 10 آلاف و600 أسرة، بالإضافة إلى ألفين و500 أسرة تلقت الدعم الغذائي عبر البطاقات الشهرية.
17 يونيو 2020 - 25 شوال 1441 هـ( 53 زيارة ) .
أطلقت الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي حملة تطوعية بعنوان: «التطوع من أجل إدارة آمنة»، الهادفة إلى التوعية بأهمية المسؤولية المجتمعية، والتأكد من جميع الموظفين والمتعاملين من تطبيقهم للإجراءات الاحترازية، واتخاذهم التدابير الوقائية، من خلال الالتزام بمسافة التباعد الجسدي ولبس الكمامات والقفازات وغيرها من الإجراءات المتبعة للوقاية من فيروس «كورونا»، على مدار أوقات العمل الرسمية، وذلك بدءاً من إعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وقرار سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، للعودة تدريجياً لمقار العمل. وشارك في الحملة التطوعية فريق من إقامة دبي وعدد من منتسبي كليات التقنية العليا وعدد من متطوعي هيئة تنمية المجتمع وجمعية متطوعي الإمارات، حيث تقوم هذه الفرق التطوعية بالنزول الميداني على الإدارات والأقسام لزيادة الوعي بأهمية اتباع الإرشادات والتعليمات الصادرة من الجهات الصحية في الدولة لضمان صحة وسلامة الموظفين والمتعاملين، وبلغت عدد الساعات التطوعية 100 ساعة حتى الآن، ومازالت الحملة مستمرة حتى انتهاء هذه الجائحة والقضاء على الفيروس المستجد بشكل نهائي. وقال العميد حسين إبراهيم أحمد مساعد المدير العام لقطاع الدعم المؤسسي: «إن هذه الحملة تأتي تماشياً مع توجيهات الحكومة الرشيدة لدولة الإمارات العربية المتحدة، في دعم وتفعيل العمل التطوعي بين كافة شرائح المجتمع والمؤسسات المحلية والاتحادية، ونسعى في إقامة دبي لخلق مبادرات تخدم هذا التوجه وتدعم المسؤولية المجتمعية، مضيفاً أن الإدارة تحرص على تعزيز دور التطوع بين موظفيها وإبراز جهودها ودورها المجتمعي لمواجهة هذا التحدي الذي يشهده العالم أجمع». وأكد العميد حسين إبراهيم، ضرورة تشجيع الموظفين على أهمية العمل التطوعي ومشاركتهم في المسؤولية المجتمعية، لما له من جانب إيجابي يعزز من قدراتهم الإنتاجية ويرسي قاعدة متينة من السلوكيات الإيجابية، والخروج من هذه الأزمة بوعي وثقافة عالية.
17 يونيو 2020 - 25 شوال 1441 هـ( 44 زيارة ) .
أعلن صندوق التضامن المجتمعي ضد «كوفيد 19»، الذي أطلقته دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي، عن مساندته لمنظومة التعلُّم عن بُعد بتوفير أكثر من 6200 جهاز كمبيوتر محمول بتكلفة ثمانية ملايين درهم، وذلك في إطار دعمه للحالات الأكثر احتياجاً وتمكينهم من الحصول على الأدوات اللازمة لمتابعة تعليمهم، انطلاقاً من العناية الكبيرة التي توليها دبي ودولة الإمارات لقطاع التعليم الذي يحظى برعاية ومتابعة مستمرة من القيادة الرشيدة، وما أثمر عنه ذلك الاهتمام من نجاح التجربة الإماراتية في تطبيق منظومة التعلُّم عن بُعد على مدار الأشهر الماضية. توحيد الجهود وقال أحمد درويش المهيري، المدير التنفيذي لقطاع العمل الخيري: «انسجاماً مع توجيهات القيادة الرشيدة في توحيد الجهود وتوجيهها نحو حماية صحة وسلامة واستقرار المجتمع بمختلف فئاته، تم تقسيم العمليات لتحسين جودة الحياة للفئات الأكثر تضرراً من خلال دعم التعليم، والصحة، وإطعام الطعام، إذ جاء إطلاق صندوق التضامن المجتمعي ليكون بمثابة بوابة إنسانية سمحت لمختلف الجهات الحكومية وشبه الحكومية والخاصة، بالإضافة إلى أفراد المجتمع، بتأدية أدوارهم وتحمّل مسؤولياتهم الوطنية والاجتماعية، للوصول إلى أكبر أثر للمساعدات الإنسانية. عمل تطوعي وثمّن المدير التنفيذي لقطاع العمل الخيري تعاون مؤسسة(وطني الإمارات) في إعداد أطر العمل الخاصة بالعمل التطوعي من خلال تقديم كامل الدعم للمتطوعين وتدريبهم على الإجراءات الاحترازية اللازمة وتنمية قدراتهم بدمجهم في عملية التنمية المجتمعية، وكذلك حرص مختلف أفراد المجتمع من مواطنين ومقيمين على الانخراط في العمل التطوعي خلال هذه الظروف الاستثنائية، ما يعكس مدى إدراكهم للتحديات وحرصهم أن يكونوا جزءاً أصيلاً من عناصر التغلب على هذه المرحلة التي تحتاج من الجميع مضاعفة البذل والعطاء وتحمل المسؤولية المشتركة، مؤكداً أن ما يزيد على 16 ألف متطوع شاركوا بساعات تطوعية فاقت 51 ألف ساعة ضمن مختلف العمليات التي تم تنظيمها من قبل صندوق التضامن المجتمعي ضد «كوفيد - ١٩». ويأتي إطلاق مبادرة صندوق التضامن المجتمعي ضد «كوفيد 19» من جانب دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في إطار التزامها بتوجيهات القيادة الرشيدة لتكون مظلة جامعة للعمل الإنساني المشترك على مستوى الإمارة، عبر إقامة شراكة ذات تأثير إيجابي بين الجهات الحكومية والمؤسسات الخيرية، لمكافحة الجائحة العالمية.
16 يونيو 2020 - 24 شوال 1441 هـ( 31 زيارة ) .
كشفت دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي عن إنجاز ما يقارب 75 % من إجمالي مشروع مركز زايد لغسيل الكلى الواقع في منطقة الطوار الثالثة، وذلك وفق تقرير صدر مؤخراً بيّن أن المدة المتبقية لإنجاز المشروع هي 104 أيام، على أن ينتهي في شهر سبتمبر المقبل من العام الجاري. وأفاد التقرير أنه تم إنجاز ما نسبته 100 % من استلام غرفة المحولات وتوريدها، إضافة إلى إنجاز نسبة 100 % من الأعمال الإنشائية تحت الأرض (substructure)، وأعمال الهيكل الخرساني، بينما تم إنجاز ما يقارب 67 % من إجمالي الأعمال الكهرو ميكانيكية. كما أشار التقرير إلى أن التشطيبات الداخلية اجتازت حاجز النصف لتصل إلى ما يقارب 60 %، في حين أن الأعمال الخارجية بلغت نسبة إنجازها ما يعادل 61 %، بينما يتم العمل على توصيل الكهرباء الدائم، حيث بدأت أعمال البناء بتاريخ 21 يوليو من 2019. ويأتي المشروع توحيداً للجهود والأفكار لدعم العمل الخيري والإنساني، والذي يمثل جزءاً أساسياً من توجهات القيادة الرشيدة في الإمارات، الأمر الذي جعلها تتصدر قائمة الدول الأكثر عطاء على مستوى العالم. وأُعلن في العام الماضي عن ترسية عقد تطوير المركز بقيمة 36,818,000 درهم، بالتعاون مع هيئة الصحة بدبي ومؤسسة الأوقاف وشؤون القصر إلى جانب الجمعيات الخيرية المساهمة وهي جمعية «دار البر» وجمعية «بيت الخير» وجمعية «دبي الخيرية»، إلى جانب مساهمة بنك دبي الإسلامي وبنك نور، بحيث تنوعت أهداف المساهمات لتتضمن البناء والإنشاء والتصميم. ويتوقع الانتهاء من أعمال تصميم وبناء المركز خلال 18 شهراً من توقيع عقد الترسية
16 يونيو 2020 - 24 شوال 1441 هـ( 29 زيارة ) .
بلغ عدد كبار المواطنين المستفيدين من مبادرة «نحن أهلكم- الهاتفية» عن بُعد، 4062 شخصاً، تم التواصل معهم، وتقديم الدعم المعنوي اللازم، خلال فترة الحجر المنزلي، في ظل تداعيات فيروس (كوفيد 19)، وذلك بجهود يبذلها موظفو وزارة تنمية المجتمع ومراكز التنمية الاجتماعية التابعة لها على مستوى الدولة، والمتطوعون ضمن حملة «الإمارات تتطوع»، حيث تعد مبادرة «نحن أهلكم» واحدة من الفرص التطوعية المتاحة لجميع أفراد المجتمع. وكشفت الوزارة أنه يجري التواصل حالياً مع 11 ألف شخص من كبار المواطنين على مستوى الدولة، ضمن المبادرة ذاتها. وتعتبر مبادرة «نحن أهلكم» عن بعد، واحدة من التجارب الاجتماعية المتميزة، التي توفر الدعم والمساندة لكبار المواطنين من ناحية الاستماع إليهم، وتلبية احتياجاتهم، وتحديداً خلال أزمة «كورونا»، والظروف الاستثنائية التي يعيشها العالم، حيث تتضمن مجموعة متنوعة من الأهداف المجتمعية والتنموية والإنسانية، التي تعكس بجدارة اسم المبادرة «نحن أهلكم»، ويتصدر هذه الأهداف تحقيق التواصل الإيجابي مع هذه الشريحة المهمة في المجتمع، تماشياً مع مبادرات السياسة الوطنية لكبار المواطنين، وترجمة لبنود قانون حقوق كبار المواطنين، ومستهدفات السياسة الوطنية لكبار المواطنين. تواصل وتتلخص المبادرة في التواصل مع كبار المواطنين، عبر الهاتف أو التطبيقات المرئية كبديل للزيارات الميدانية، التي كانت مرتكزاً أساسياً للمبادرة قبل اتخاذ تدابير لمنع انتشار فيروس «كورونا»، حيث يسعى القائمون عليها من الموظفين والمتطوعين إلى خلق جو من الألفة مع كبار المواطنين الفئة الأغلى، والأعز على الجميع، والاطمئنان على صحتهم النفسية والاجتماعية، والنظر إلى احتياجاتهم المنزلية، بما يعكس تقديم مبادرات الوزارة برؤية استباقية، توافقاً مع الإجراءات الوقائية والاحترازية المتخذة على مستوى الدولة للتعامل مع فيروس «كورونا» والحد من انتشاره. وأوضحت علياء الجوكر، مديرة إدارة التنمية الأسرية في وزارة تنمية المجتمع: إن مبادرة «نحن أهلكم» تعزز وتؤكد أهمية التقرّب من كبار المواطنين، والاستفادة من تجاربهم وخبراتهم الحياتية، ترجمة لأهداف السياسة الوطنية لكبار المواطنين، مشيرة إلى أن المبادرة تحثُّ جميع أفراد المجتمع، ومنهم المتطوعون المسجلون عبر المنصة الوطنية للتطوع «متطوعين.امارات»، على التواصل مع هذه الشريحة المجتمعية في مختلف الظروف والأوقات، بما يؤكد توطيد العلاقات الاجتماعية، ويوثق أواصر المحبة بين أفراد المجتمع. جهود وأوضحت أن المبادرة تستكمل جهود الوزارة في تحقيق التواصل المستدام مع كبار المواطنين، وتواكب الظروف الراهنة بتجسيد استمرارية التواصل مع كبار المواطنين للاطمئنان عليهم بصورة عامة، لا سيما في كيفية تعاملهم مع الإجراءات الوقائية للسلامة من (كوفيد 19) وتوعيتهم بالإجراءات والتدابير الاحترازية. متطوعون ويؤدي المتطوعون ضمن حملة «الإمارات تتطوع» دوراً إسنادياً في هذه المبادرة، إذ يواصلون العمل بالاتصال والاطمئنان على كبار المواطنين جنباً إلى جنب مع موظفي الوزارة المعنيين بهذه الشريحة من المجتمع. محمد شهريار البلوشي، متطوع فاعل في مبادرة «نحن أهلكم الهاتفية» للتواصل مع كبار المواطنين، أكد سعادته بالمشاركة فيها وتواصله وسماعه لحديث كبار المواطنين المتميز بكل شيء.وأكد المتطوع محمد البلوشي أنه تواصل مع عشرات كبار المواطنين ضمن المبادرة التطوعية، وجميعهم تقدموا بالشكر الجزيل لحكومة الإمارات ووزارة تنمية المجتمع على هذه المبادرة في الظروف الاستثنائية، والتي لم تكن أمراً غريباً على حكومة الإمارات، التي تقدم دائماً الأفضل لكبار المواطنين. أما ريم الدهماني متطوعة في المبادرة فقالت: «نحن أهلكم» مبادرة نوعية اجتماعية وإنسانية، يستفيد منها الشخص المستهدف من كبار المواطنين ونحن أيضاً، فهي تقوّي العلاقات الاجتماعية، وتساعد على تلبية احتياجات أفراد المجتمع.
16 يونيو 2020 - 24 شوال 1441 هـ( 49 زيارة ) .
أرسلت دولة الإمارات، أمس، 3 طائرات مساعدات طبية للأردن وكولومبيا والدومينيكان، تحوي ما مجموعه 27 طناً من الإمدادات الطبية لمواجهة فيروس «كورونا» المستجد. وتفصيلاً، أرسلت الإمارات طائرة مساعدات تحتوي على 12.4 طناً من الإمدادات الطبية وأجهزة الفحص إلى الأردن، سيستفيد منها أكثر من 12 ألفاً من العاملين في مجال الرعاية الصحية، لدعم جهودهم في مواجهة فيروس «كوفيد 19»، وذلك في إطار توجيهات القيادة الرشيدة لدولة الإمارات، بضرورة تقديم الدعم العاجل في المجال الصحي للدول الشقيقة والصديقة. وقال أحمد علي البلوشي سفير الدولة لدى المملكة الأردنية الهاشمية: إن ما يجمع بين دولة الإمارات والأردن، هو علاقة أخوة حقيقية راسخة في كافة المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والشعبية.. وهي نموذج للعلاقات العربية المتميزة، التي تتسم بالثبات والعمق والتآزر في مختلف الظروف والمحطات، كما تتميز بالتعاون البناء في مجالات عديدة، على المستويين الرسمي والشعبي. وأضاف أن إرسال المساعدات الطبية إلى الأردن اليوم، يأتي استمراراً لهذا النهج من العلاقات القوية والمتميزة، ودعماً من قيادة وشعب دولة الإمارات، لأشقائنا في الأردن على احتواء أزمة «كوفيد 19». كما أرسلت الإمارات طائرة مساعدات على متنها 7 أطنان من الإمدادات الطبية، إلى الدومينيكان، لتوفير الوقاية وحماية العاملين في القطاع الطبي بها، وسيستفيد منها أكثر من 7 آلاف من العاملين في مجال الرعاية الصحية. وقال بدر عبدالله سعيد المطروشي سفير الدولة لدى جمهورية كوبا، السفير غير المقيم لدى جمهورية الدومينيكان: «انطلاقاً من الدور الريادي والإنساني لدولة الإمارات، في تقديم المساعدات في أوقات الأزمات، وتسخير جميع الإمكانات لمساعدة الدول، واستمراراً لتعزيز العلاقات مع جمهورية الدومينكان، تم إرسال طائرة مساعدات تحتوي على المستلزمات الطبية العاجلة اللازمة لمكافحة «كورونا»، ومساعدة العاملين في القطاع الطبي، على القيام بدورهم بشكل أفضل. أيضاً، أرسلت الإمارات طائرة مساعدات تحتوي على 8 أطنان من الإمدادات الطبية إلى كولومبيا، لدعمها في الحد من انتشار فيروس «كورونا» المستجد، وسيستفيد منها أكثر من 8 آلاف من العاملين في مجال الرعاية الصحية. وقال سالم راشد العويس سفير الدولة لدى كولومبيا: إن الإمارات تحرص، في ظل سياسة التعاون والتضامن التي تنتهجها، على تنمية وتطوير علاقاتها مع العديد من دول العالم، وأنه بالرغم من بعد المسافات بين البلدين، فإن العلاقات الثنائية شهدت تطوراً ملحوظاً في كافة الجوانب، ويأتي إرسال المساعدات اليوم، ليؤكد على متانة العلاقات. وأضاف أن الإمارات تقف دائماً إلى جانب الدول الصديقة، وتمد لها دائماً يد العون، وخاصة في هذه الظروف التي يشهدها العالم أجمع، وتأمل الدولة في أن تسهم المساعدات في تعزيز القدرات للطواقم الطبية، وتوفير المزيد من الحماية لها. وفي 8 أبريل، أرسلت الإمارات، 10 أطنان من الإمدادات الطبية إلى كولومبيا، لمساعدتها في الحد من انتشار فيروس «كوفيد 19»، وقد استفاد منها أكثر من 10 آلاف من العاملين في مجال الرعاية الصحية.. كما تم إجلاء 63 مواطناً كولومبياً من الإمارات العربية المتحدة. الجدير بالذكر، أن الإمارات، قدمت حتى أمس، أكثر من 935 طناً من المساعدات لأكثر من 66 دولة، استفاد منها نحو 935 ألفاً من العاملين في المجال الطبي.
16 يونيو 2020 - 24 شوال 1441 هـ( 35 زيارة ) .
أشاد أصحاب همم بقرار مجلس الوزراء بشأن نظام المؤسسات غير الحكومية لتأهيل أصحاب الهمم، مؤكدين أنه خطوة مهمة في ملف تمكين هذه الفئة، عبر منح مزيد من فرص الدعم المجتمعي والتعليمي والوظيفي لهم، وأن مبادرات الدولة تسهم في تطوير مهاراتهم وتعزز من تمكينهم في المجتمع. وثمنت هند بن سوقات حرص قيادة الإمارات على أصحاب الهمم، مؤكدة أن ما جاء في الاجتماع يؤكد تركيز قيادتنا وحرصها على تمكين الأشخاص من فئة أصحاب الهمم من أجل التنمية الشاملة والمستدامة. وأكد خلفان هلال حق أصحاب الهمم في الحصول على فرص وظيفية تتناسب مع خبراتهم وتحصيلهم العلمي، مشيرا إلى أن القرار سيعمل على خلق الأجواء المناسبة لهذه الفئة، وتدريبها بصورة مناسبة، وعدم تهميشها، مؤكدا أهمية هذه النقطة في استمرارية الموظف وتطور كفاءاته المهنية، بعيدا عن الإقصاء والتهميش. نقلة نوعية وثمنت مريم حاجي البلوشي القرار ووصفته بالمنصف والعادل، مشيرة إلى أنه سيسهم في تطوير مهاراتهم وقدراتهم ويمكنهم من المساهمة المجتمعية ويعزز من تمكينهم ودمجهم في المجتمع، بالإضافة إلى رفد أصحاب الهمم بجرعة كبيرة من الثقة المتنامية والرضا الذاتي لكونها تضيف جانباً وهو التدريب والتأهيل. وقالت: إن القيادة الرشيدة تولي تنمية أصحاب الهمم وتعزيز دمجهم في المجتمع أولوية دائمة، وذلك انطلاقاً من إيمانها العميق بأهمية هذه الفئة باعتبارهم عنصراً فاعلاً في المجتمع، لا تقل أهمية عن الفئات الأخرى، وتلعب دوراً رئيساً في تعزيز المشهد التنموي الذي تشهده دولة الإمارات العربية المتحدة في مختلف المجالات. وأشار راشد المرزوقي إلى ثقة القيادة الرشيدة في قدرات أصحاب الهمم وجهود الدولة التنموية من أجل تحقيق العيش الكريم ورفاهية هذه الفئة، وضمان توفير أفضل الخدمات الاجتماعية المبتكرة والمستدامة لهم، استنادا إلى رؤية تشاركية هدفها تعزيز التعاون والتكامل في المسيرة التنموية للدولة. وقالت كليثم المطروشي، مؤسس رابطة تمكين النساء ذوات الهمم: إن من الأمور التي يحتاجها أصحاب الهمم بلا شك هو حصولهم على التأهيل والتدريب والدعم والتعليم من قبل المؤسسات غير الحكومية لتأهيل أصحاب الهمم. وأشاد الشاب حمدان البلوشي بموافقة مجلس الوزراء، موضحا أن من شأنه أن يضمن حصول أصحاب الهمم على حقهم في التعليم والتأهيل، وذلك بمستوى عالي الجودة والكفاءة. 06 أفادت وزارة تنمية المجتمع بأن نظام المؤسسات غير الحكومية لتأهيل أصحاب الهمم سيعمل على رفع عدد الخدمات المشمول بها أصحاب الهمم، لتصبح ست خدمات تغطي درجات الإعاقة كافة والمراحل العمرية، مقدمة خدمات أكثر، فيما كانت سابقاً نوعين من الخدمات المتكاملة والفردية.
15 يونيو 2020 - 23 شوال 1441 هـ( 42 زيارة ) .
أظهرت إحصاءات هيئة الصحة بدبي نجاح مركز دبي للتبرع بالدم – التابع لها – في استقطاب قرابة 22 ألف متبرع بالدم، يمثلون 150 جنسية، في حصيلة مثالية لوحدات الدم، بلغت نحو 20 ألف وحدة إلى جانب 1737 من الصفائح الدموية، وبلازما الدم، تم تجميعها، في وقت وجيز، خلال الفترة من منتصف فبراير وحتى اليوم (4 أشهر تقريباً). جاء ذلك بمناسبة اليوم العالمي للمتبرعين بالدم، الذي يوافق يوم 14 يونيو من كل عام، والذي تحتفي فيه الهيئة بالمتبرعين المسجلين لديها، وكل من يبادر بقطرة دم لإنقاذ حياة مريض أو مصاب. وذكرت الهيئة أن المركز تمكن من إحاطة المتبرعين بالدم بكل سبل الرعاية والعناية الصحية خلال الفترة الماضية، وفق معايير الأمان والسلامة المعمول بها عالمياً، التي يستند إليها في جميع المراحل بداية من عملية التبرع، ومروراً بتجميع وحدات الدم ونقلها وتوفيرها للمحتاجين من أصحاب الأمراض المزمنة ومصابي الحوادث، وغيرهم. ولفتت الهيئة إلى أن مركز دبي للتبرع بالدم، قام بتزويد المرضى والمصابين المحتاجين لوحدات الدم في مستشفياتها ومستشفيات القطاع الخاص، بواقع 13 ألف وحدة للهيئة، و7 آلاف وحدة دم للمستشفيات الخاصة. وقد خص مرضى الثلاسيميا وحدهم 3500 وحدة. وقال معالي حميد محمد القطامي المدير العام لهيئة الصحة بدبي، إن التبرع بالدم قيمة إنسانية عظيمة الأثر، وهي متجذرة في المجتمع الإماراتي وفي تقاليده ومجموعة مفاهيمه التي يدركها المتبرعون ويؤمنون بأهميتها، وأهمية قطرة الدم في إنقاذ حياة الآخرين. وأشار إلى أن مركز دبي للتبرع بالدم، يستند في عمله إلى أحدث التقنيات الذكية، وهو يعد من المراكز الرائدة والمعتمدة عالمياً في هذا المجال الحيوي، وفي معايير وبروتوكولات مأمونية الدم وسلامة المتبرعين، إلى جانب تميزه بكفاءاته من الأطباء والخبراء والمتخصصين القائمين عليه، لافتاً إلى أن الهيئة تواصل – بكل حرص – تطوير المركز للمحافظة على مكانته الدولية، وعلى دوره، وإسهاماته الطبية . وأعرب عن تقدير الهيئة البالغ، للمتبرعين بالدم، وقال: في هذا اليوم.. اليوم العالمي للمتبرعين بالدم، لا يسع هيئة الصحة بدبي إلا أن تتقدم بجزيل الشكر لكل من بادر بقطرة دم لإنقاذ حياة مريض أو مصاب. فيما أكد أن الهيئة تعتز كثيراً بعطاء المسجلين لديها، ممن يتقدمون للتبرع بالدم بشكل دوري، وكذلك المبادرين بالتبرع في الظروف والحالات الطارئة. من جانبها قالت الدكتورة فريدة الخاجة المدير التنفيذي لقطاع الخدمات الطبية المساندة والتمريض إن عدد المسجلين في قوائم المتبرعين بالدم في العام 2019 وصل إلى 66 ألف متبرع، مايمثل 150 جنسية، لافتة إلى أن عدد حملات التبرع خلال العام نفسه وصلت إلى 800 حملة.
15 يونيو 2020 - 23 شوال 1441 هـ( 33 زيارة ) .
كشف صندوق التضامن المجتمعي ضد «كوفيد - ١٩»، الذي أطلقته دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي، وبالتنسيق مع الجهات الحكومية المعنية والجمعيات والمؤسسات الخيرية وأفراد المجتمع، عن قيمة الدعم الذي قدمه الصندوق للقطاع الصحي والتي وصلت إلى نحو 144 مليوناً و326 ألف درهم، شمل إجراء فحوصات طبية للمتعسرين، وتوفير مختلف المعدات الطبية وتجهيزات الحماية الشخصية، والتي شكلت أحد أهم أهداف المبادرة، و47 ألف فحص بتكلفة ناهزت 36 مليوناً و900 ألف درهم. ركيزة أساسية وقال أحمد درويش المهيري، المدير التنفيذي لقطاع العمل الخيري بالدائرة: «يشكّل العمل الخيري والإنساني بالدائرة ركيزة أساسية بنيت عليها استراتيجيتها، وكانت مبادرة الصندوق واحدة من أهم المبادرات التي أعلنتها الدائرة في الوقت الراهن، والتي أبرزت صندوق التضامن وتكاتف الجهود في المجتمع وتكاملها دون تمييز أو مفاضلة من أجل دعم الإنسانية، بفضل الله ثم إيمان الجميع بأهمية التحلي بروح التعاون لتخطي هذه المحنة». وأضاف المهيري: «عكست مبادرة صندوق التضامن ضد «كوفيد - ١٩» المعدن الأصيل للمجتمع الإماراتي بمختلف فئاته ومؤسساته، حيث أثبت الجميع أنهم على قدر المسؤولية وأنهم قادرون على تجاوز هذه الظروف الاستثنائية التي يمر بها العالم أجمع، كما أظهر تضافر الجهود والتنسيق المستمر بين المؤسسات المعنية والجمعيات الخيرية المختلفة قدرتها الفائقة على التكامل والتعاون في سبيل تحقيق الأهداف النبيلة للعمل الإنساني». وقد تم توفير مجموعة من المعدات الطبية زاد عددها على 233 ألف معدة، بتكلفة نحو 82 مليوناً و740 ألف درهم، شملت 460 جهاز تنفس، و300 سرير طبي، أما معدات الفحص الطبية فقد تم توفير ما يقرب من 232 ألف معدة، إلى جانب 360 من الأجهزة الطبية المختلفة، بالإضافة إلى ست سيارات إسعاف، والعديد من المتطلبات الطبية الضرورية. أما معدات الحماية الشخصية، فقد وصل عددها إلى نحو خمسة ملايين و700 ألف بتكلفة تزيد على 17 مليوناً و613 ألف درهم، حيث تم توفير ما يزيد على أربعة ملايين و68 ألف كمامة، وأكثر من مليون و62 ألف قفاز، إلى جانب عشرات الآلاف من نظارات الوقاية وأغطية الأحذية ومعقمات الأيدي، وأطقم الملابس الصحية، وغيرها من المستلزمات الطبية. استدامة جاء تأسيس دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي لمبادرة «صندوق التضامن المجتمعي» في إطار التزامها بتوجيهات القيادة الرشيدة لدعم العمل الإنساني، والذي يوفر الرعاية الطبية للأشخاص الأكثر احتياجاً، من خلال شراكة فعالة بين الجهات الحكومية والمؤسسات الخيرية، مع ضمان أن تمتاز المشروعات الإنسانية والخيرية التي تدعمها الدائرة وتشارك بتنفيذها بالاستدامة.