28 يونيو 2020 - 7 ذو القعدة 1441 هـ( 24 زيارة ) .
ترأس معالي الفريق عبدالله خليفة المري، القائد العام لشرطة دبي، رئيس مجلس إدارة صندوق التكافل الاجتماعي، الاجتماع الدوري للصندوق بحضور اللواء الدكتور السلال سعيد بن هويدي الفلاسي، مساعد القائد العام لشؤون الإدارة، نائب رئيس المجلس، وأعضاء المجلس من الإدارات العامة، والمكتب التنظيمي، ومجلس مراكز الشرطة، ومجلس السعادة والإيجابية، ومجلس أصحاب الهمم، واللجنة الطبية. ورحب معالي الفريق عبدالله خليفة المري، بأعضاء صندوق التكافل الاجتماعي، معبراً عن شكره لكافة الجهود المبذولة من كافة القطاعات في شرطة دبي، موجهاً المجلس إلى تعزيز التواصل مع الإدارات العامة ومراكز الشرطة، لطرح المبادرات التي تساهم في إسعاد منتسبي شرطة دبي، ما يساهم في دعم دور الصندوق، وتحقيق الأهداف المنشودة. من جانبه، قال اللواء الدكتور السلال الفلاسي، إن صندوق التكافل له أثر كبير في مساعدة موظفي شرطة دبي من عسكريين ومدنيين، ما ساهم في إسعاد الموظفين ورفع مستوى رضاهم عن الخدمات والدعم الذي تقدمه القوة لهم، من خلال الوقوف معهم وتلبية احتياجاتهم ومتطلباتهم، وخاصة في الحالات الإنسانية والظروف الطارئة. بدوره، استعرض العقيد الدكتور أحمد يوسف المنصوري، مدير إدارة حماية الحقوق والحريات، أمين عام سر المجلس، قرارات الاجتماع السابق وما تم تنفيذه منها، إضافة إلى عدد من المواضيع المدرجة في جدول الأعمال، ومن ضمنها طلبات الموظفين، وآلية تكريم خط الدفاع الأول من منتسبي شرطة دبي تقديراً لجهودهم في جائحة كورونا.
28 يونيو 2020 - 7 ذو القعدة 1441 هـ( 24 زيارة ) .
حققت جائزة الشيخ عبد الله بن حميد النعيمي للقرآن الكريم إنجازاً متميزاً في مسيرتها التربوية والتعليمية لخدمة القرآن الكريم التي تستهدف نزلاء المؤسسة العقابية والإصلاحية في القيادة العامة لشرطة عجمان، إذ بلغ مجموع عدد المشاركين في الجائزة خلال 3 سنوات منذ عام 2017 وحتى عام 2019 (2090) نزيلاً، في حين بلغ عدد النزلاء الذين اعتنقوا الإسلام في المؤسسة العقابية والإصلاحية بعجمان 27 نزيلاً، كما بلغ عدد النزلاء الذين أتموا التعليم في نفس الفترة 28 نزيلاً. وقال العميد مبارك خلفان الرزي مدير إدارة المؤسسة العقابية والإصلاحية إن شرطة عجمان بالتعاون والتنسيق مع إدارة مؤسسة حميد بن راشد النعيمي الخيرية حرصت على تنظيم محاضرات بلغات عدة وتهيئة الجو الديني والثقافي للنزلاء ووفرت المؤسسة الكتب بأنواعها ولغاتها في مكتبة النزلاء، وانتدبت علماء الدين لإلقاء محاضرات متخصصة للمسلمين الجدد تهدف إلى زيادة الوازع الديني وترسيخ مبادئ الإسلام في قلوب النزلاء مما يسهم في تقويم سلوكهم وعدم عودتهم إلى ارتكاب الجريمة.
27 يونيو 2020 - 6 ذو القعدة 1441 هـ( 39 زيارة ) .
أرسلت دولة الامارات بالتعاون الفاتكيان، ممثلة بالدائرة الفاتيكانية التي تعنى بالتربية، طائرة تحتوي على 15 طنا من المساعدات الطبية والغذائية للمتضررين من شعوب الأمازون في جمهورية البيرو، والتي تعد الدفعة الأولى من المساعدات المخصصة والتي تبلغ 40 طنا. ويشكل هذا التعاون مع الفاتيكان جزءا من وثيقة الأخوة الإنسانية من أجل السلام العالمي والعيش المشترك التي وقعت في أبوظبي من قبل الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف وقداسة البابا فرنسيس بابا الكنيسة الكاثوليكية. وتستهدف المساعدات المحتاجين في مدنية إيكيتوس في البيرو، وهي مدينة يقطنها أربعمائة ألف نسمة وتقع على أحد منعرجات نهر الأمازون في غابة الأمازون الكثيفة في البيرو، وتأتي كذلك استمراراً لجهود دولة الإمارات في تعزيز قدرات القطاع الصحي والمحتاجين في مختلف دول العالم للتغلب على أزمة "كوفيد – 19". وقال جاسم سيف الشامسي القائم بالأعمال في سفارة دولة الإمارات في ليما: إن إرسال طائرة المساعدات اليوم إلى البيرو يعكس الجهود المتواصلة التي تقوم بها دولة الإمارات لتقديم يد العون لعدد كبير من الدول، وذلك إيمانا من القيادة الرشيدة لدولة الإمارات بأن التضامن الدولي وتوحيد الجهود والإمكانيات ضرورة ملحة في مواجهة جائحة تعد هي الأخطر على البشرية. وأضاف: تقف دولة الإمارات اليوم إلى جانب أبناء الشعب في البيرو من خلال المساهمة في توفير المستلزمات والإمدادات والمواد الغذائية، والتي تعكس قوة ومتانة العلاقات بين البلدين التي تمتد لفترات طويلة من التعاون البناء والتوافق على كافة الأصعدة. جدير بالذكر أن دولة الإمارات أرسلت حتى اليوم أكثر من 995 طنا من المساعدات إلى أكثر من 69 دولة.
27 يونيو 2020 - 6 ذو القعدة 1441 هـ( 39 زيارة ) .
أعلن كل من مركز إرادة للعلاج والتأهيل - دبي وبرنامج خليفة للتمكين «أقدر» التعاون في إطار شراكة طويلة المدى بهدف تمكين متعافي إدمان المخدرات والمؤثرات العقلية، وذلك تنفيذاً ودعماً لـ «مبادرة مسموح» لدعم المتعافين التي ينفذها مركز «إرادة». وترتكز الشراكة - بالتزامن مع اليوم العالمي لمكافحة المخدرات والاتجار غير المشروع - على محورين رئيسين، أولهما، الدعم المالي للمتعافين من المخدرات، والثاني، التمكين والتدريب على المهارات المهنية والوظيفية التي تؤهلهم للعودة إلى سوق العمل مرة أخرى، وذلك من خلال التنسيق مع مختلف مؤسسات الدولة ذات العلاقة. وقال المقدم محمد إسماعيل الهرمودي المنسق العام لبرنامج خليفة للتمكين: إن هذه الشراكة تأتي تنفيذاً لاستراتيجية برنامج «أقدر» التي تتضمنها الوثيقة الوطنية والتي تتضمن 4 محاور رئيسية منها محور الوقاية من الجريمة، مشيراً إلى أن الوقاية من الإدمان والمخدرات يعد أحد مرتكزاتها الرئيسية وتهدف إلى تمكين كافة فئات المجتمع بالمهارات والقدرات اللازمة للتعامل مع مختلف التحديات التي تواجههم. وفي إطار تنسيق الجهود المؤسسية لمختلف المؤسسات ذات العلاقة في مجال إعادة تأهيل المتعافين من مرض الإدمان، ودعماً لمبادرة مركز إرادة للعلاج والتأهيل في دبي بإطلاق «مبادرة مسموح» لدعم المتعافين. وأضاف أن توقيع مذكرة التفاهم تمثل تأسيساً لرؤية أكثر شمولية للتعاون وتنسيق الأدوار بين مختلف مؤسسات الدولة لمعالجة مشكلات وقضايا هذه الفئة. وأكد أن هذه الشراكة تعمل على تحقيق أغراض قانون مكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية، مشيراً إلى أن القانون أتاح الفرصة كاملة للراغبين في الحصول على العلاج من الإدمان في حال التقدم للعلاج ومن ثم التعامل معهم كحالة تحتاج إلى رعاية وتأهيل وتمكين للوصول بها إلى بر الأمان.
27 يونيو 2020 - 6 ذو القعدة 1441 هـ( 20 زيارة ) .
قدمت دولة الإمارات أكثر من 980 طناً من المساعدات لأكثر من 68 دولة حول العالم، لمساعدتها في احتواء ومواجهة فيروس كورونا «كوفيد 19»، وذلك منذ بدء انتشار الجائحة. واستفاد من الإمدادات الطبية الإماراتية نحو 980 ألفاً من العاملين في المجال الطبي. وأرسلت الإمارات، أمس، طائرة مساعدات تحتوي على 6 أطنان من الإمدادات الطبية إلى إقليم كردستان العراق، لدعمها في الحد من انتشار فيروس كورونا المستجد «كوفيد 19»، وسيستفيد منها أكثر من 6 آلاف من العاملين في مجال الرعاية الصحية لتعزيز جهودهم في احتواء انتشار الفيروس. وقال أحمد الظاهري، قنصل عام دولة الإمارات لدى إقليم كردستان العراق: «يأتي إرسال طائرة المساعدات الطبية الإضافية اليوم استمراراً للدعم الكبير والمتواصل الذي تقدمه دولة الإمارات لجمهورية العراق الشقيقة وإقليم كردستان في كافة المجالات، للمساهمة في تعزيز قدرات الطواقم الطبية والعاملين في مجال الصحة لمواجهة فيروس كورونا المستجد، في ظل تحديات إيواء النازحين واللاجئين الذين يتوزعون في عدد من مناطق الإقليم».
26 يونيو 2020 - 5 ذو القعدة 1441 هـ( 39 زيارة ) .
نظمت جمعية الإمارات للتنمية الاجتماعية في رأس الخيمة، جلسة حوارية مع الشباب، تضم عدداً من الطلبة الإماراتيين المبتعثين للدراسة في الخارج، تحت عنوان «تجربتي مع الابتعاث»، وأدارت الجلسة الإعلامية حنان البلوشي، بمشاركة أكثر من 200 متابع ومتابعة، عبر برنامج «زووم».واستضافت الجلسة كلاً من المبتعثين شيخة محمد شريف طالبة هندسة كيميائية وطاقة في جامعة ليدز، وحسن عمر الطنيجي طالب هندسة ميكانيكية في جامعه إلينوي بشيكاغو، ومحمد عبدالله الحبسي طالب دكتوراه في علوم المواد وهندستها في جامعة ليدز، ونور وليد آل علي طالبة علم جينات طبية في جامعة شفيلد، ومحمد خالد الشامسي طالب بكالوريوس علاقات دولية في كينجز كوليدج لندن. وأكد الطلبة المبتعثون خلال الجلسة، أن رحلة الابتعاث والدراسة بالخارج ومنافسة شتى الجنسيات بالعلم يصقل الشخصية، ويعزز الثقة بالنفس، كما يضيف لهم خبرات علمية وعملية معاً في الوقت نفسه، مشيرين إلى أن تجاربهم تجعلهم يشجعون الطلبة للابتعاث بالخارج، والظفر بالعلم والخبرة وتعزيز الشخصية وخدمة الوطن بعدها بكل ما استفادوا منه بالابتعاث. وأوضح خلف سالم بن عنبر، مدير عام جمعية الأمارات للتنمية الاجتماعية، أن هدف تنظيم الجلسة يمثل منصة حوار وتبادل للتجارب، التي قدمها الطلبة المبتعثون حول الدراسة في الخارج، بهدف ربط الطلبة الموجودين فعلياً على مقاعد الدارسة حالياً، والراغبين بالدراسة خارج الإمارات، لتكون تلك التجارب مرشداً لهم في مواجهة تحديات الغربة، وكيفية التعامل والتعايش مع ثقافة وأنظمة المجتمعات الجديدة خصوصاً أن الكثير من الطلبة قد يسافر لأول مرة للدراسة خارج الدولة.
26 يونيو 2020 - 5 ذو القعدة 1441 هـ( 59 زيارة ) .
أرسلت دولة الإمارات العربية المتحدة، أمس، طائرة مساعدات تحتوي على 10.5 أطنان من الإمدادات الطبية وأجهزة الفحص إلى العاصمة العراقية بغداد، لدعم جهود 10.5 آلاف من العاملين في المجال الطبي، وتعزيز قدراتهم في مواجهة انتشار فيروس «كورونا» المستجد «كوفيد 19». وقال محمد صالح الطنيجي القائم بالأعمال في سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة في بغداد: «ساهمت دولة الإمارات العربية المتحدة، في دعم الأشقاء العراقيين خلال السنوات الماضية، ولا تزال توفر كل دعم ممكن في المجالات كافة، لا سيما الاقتصادية والتنموية، وكذلك في مجال الحفاظ على التراث الإنساني العراقي، وحمايته في مواجهة التهديدات التي تعرض لها من القوى الإرهابية التي حاولت تدميره وتشويهه». وأضاف: «استمراراً لتلك الجهود، قامت القيادة الرشيدة لدولة الإمارات العربية المتحدة، بإرسال طائرة مساعدات طبية لدعم الجهود التي يبذلها العاملون في المجال الصحي لمواجهة فيروس «كورونا» المستجد، والتي تأتي إضافة إلى ما تم إرساله من مساعدات طبية مؤخراً لإقليم كردستان العراق». والجدير بالذكر، أن دولة الإمارات العربية المتحدة، قدمت أكثر من 974 طناً من المساعدات لأكثر من 68 دولة، استفاد منها نحو 974 ألفاً من العاملين في المجال الطبي.
26 يونيو 2020 - 5 ذو القعدة 1441 هـ( 46 زيارة ) .
شاركت دبي العطاء، جزء من مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، مُمثلة برئيسها التنفيذي، الدكتور طارق محمد القرق، في مؤتمر التعهدات السنوية الاستثنائي الافتراضي للأونروا لدعم اللاجئين الفلسطينيين. ومشاركة دبي العطاء في هذا الحدث رفيع المستوى هي المرة الأولى على الإطلاق التي تشارك فيها مؤسسة إنسانية عالمية غير حكومية منذ تأسيس الأونروا، ويهدف المؤتمر لهذا العام إلى سد الفجوة المالية لعام 2020 إلى جانب تلقي الموارد الكافية والمستدامة والقابلة للتنبؤ بها لمواصلة أداء مهامها في السنوات القادمة. وقدمت دبي العطاء حوالي 48 مليون درهم إماراتي استفاد منها أكثر من 212000 طفل وشاب من اللاجئين الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية والأردن ولبنان. وقال الدكتور طارق محمد القرق، الرئيس التنفيذي لدبي العطاء وعضو مجلس إدارتها: «يُشّرف دبي العطاء دعوتها هذا العام لحضور مؤتمر التعهدات السنوي الاستثنائي الأونروا ومشاركتها كأول مؤسسة إنسانية عالمية غير حكومية تحضر هذا المؤتمر على الإطلاق وتسعدنا هذه الدعوة وتشجعنا على الاستمرار في الالتزام بتوفير التعليم السليم لأطفال وشباب اللاجئين في فلسطين وفي مناطق أخرى من العالم وآمل أن تشكل هذه الشراكة التي تمتد على مدى 13 عاماً مثالاً يحتذى به حول تعاون القطاعات غير الحكومية والهيئات الإنسانية في أداء دور فعّال على المستوى العالمي لإيجاد طرق جديدة لتوفير الدعم ومساعدة المزيد من الأطفال والشباب من اللاجئين الفلسطينيين». وقد تعاونت دبي العطاء مع الأونروا طوال الـ13 عاماً الماضية بهدف تطبيق مناهج مبتكرة من خلال توفير التعليم السليم والشامل لأطفال وشباب اللاجئين الفلسطينيين وقد أطلقت المؤسستان بنجاح مجموعة كبيرة من البرامج الشاملة التي تعالج القضايا المرتبطة بالتعليم والمساعدات الغذائية والدعم النفسي والاجتماعي والصحة والبنى التحتية للمدارس. وترأس الاجتماع الخاص للأونروا كل من وزير الخارجية والمغتربين الأردني أيمن الصفدي ووزير التعاون الإنمائي الدولي السويدي بيتر إريكسون، والمفوض العام للأونروا فيليب لازاريني، وبمشاركة خاصة من أنطونيو غوتيريس، الأمين العام للأمم المتحدة.
25 يونيو 2020 - 4 ذو القعدة 1441 هـ( 47 زيارة ) .
عقدت لجنة دعم وتشجيع العمل التطوعي في عجمان، اجتماعها «عن بُعد»، برئاسة فاطمة المسافري، رئيس اللجنة ومدير إدارة الاتصال الحكومي في الأمانة العامة للمجلس التنفيذي. واستعرضت أجندة الاجتماع المهام والمسؤوليات المعتمدة للجنة دعم وتشجيع العمل التطوعي في إمارة عجمان. حيث ستتولى اللجنة مهام العمل على مواءمة برامج ومبادرات العمل التطوعي المحلية القائمة مع برامج ومبادرات العمل التطوعي النافذة على المستوى الاتحادي، وذلك بالتنسيق مع الجهات الاتحادية والمحلية المعنية، ووضع تصور شامل لأطر وآليات تنظيم العمل التطوعي في الإمارة وفقاً لأفضل الممارسات السائدة في الدولة. وستقوم اللجنة باقتراح برنامج للعمل التطوعي في الإمارة يستهدف المشاركة الإيجابية في الحملات الوطنية والمحلية المتعلقة بمواجهة تأثيرات الأزمة العالمية لفيروس كورونا المستجد «كوفيد 19»، والعمل على تشجيع الجهات الحكومية والجمعيات والمؤسسات الأهلية والقطاع الخاص على إطلاق المبادرات المتضمنة لأعمال تطوعية. كما ستعمل اللجنة على إعداد وإطلاق برامج توعوية محلية للتعريف بأهمية ومجالات العمل التطوعي ودوره في خدمة المجتمع. بالإضافة إلى العمل على تحديد الإشكاليات والتحديات التي تجابه العمل التطوعي في الإمارة والتوصيات التي تراها اللجنة للتعاطي أو التعامل معها أو حسمها. وستتولى لجنة دعم وتشجيع العمل التطوعي في إمارة عجمان متابعة تنفيذ المبادرات والحملات التطوعية التي يجري إطلاقها أو تنفيذها في الإمارة ورفع تقارير دورية حول واقع ونتائج، واقتراح أوجه المساعدة الحكومية المحلية اللازمة لتسهيل وتنظيم ذلك التنفيذ بالتنسيق مع الجهات الحكومية المحلية المعنية. ورحبت المسافري بأعضاء اللجنة، مؤكدة حرص القيادة الرشيدة في حكومة عجمان ومتابعتهم الحثيثة على تشجيع ثقافة العمل التطوعي في الإمارة، ونشر التوعية بأهمية الدور البنّاء الذي يضطلع به العمل التطوعي في تمتين الأواصر المجتمعية وترسيخ روح التعاون والمشاركة الإيجابية في تحقيق الاستراتيجيات الحكومية المحلية والموائمة للأجندات الاتحادية. وأشادت رئيسة اللجنة بالأثر البالغ الأهمية للعمل التطوعي في ظل تداعيات وتحديات أزمة جائحة فيروس «كورونا» المستجد، والذي جسّد أنبل القيم الإنسانية وعكس روح التلاحم بين أطياف المجتمع على مستوى الدولة. ومن ناحيتهم أعرب أعضاء اللجنة عن فخرهم بالانضمام للجنة، وعن شكرهم وتقديرهم لسمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي، ولي عهد عجمان، رئيس المجلس التنفيذي، وتثمينهم للثقة التي أولتها القيادة الرشيدة لهم. كما أكدوا أن اللجنة ستبذل كل جهد ممكن لتحقيق أهدافها والمضي قدماً بالعمل الدؤوب في خدمة الإمارة.
25 يونيو 2020 - 4 ذو القعدة 1441 هـ( 108 زيارة ) .
أرسلت دولة الإمارات العربية المتحدة، أمس، طائرة مساعدات، تحتوي على 7 أطنان من الإمدادات الطبية وأجهزة الفحص إلى جوبالاند- الصومال، لدعم جهود 7 آلاف من العاملين في القطاع الطبي، وتعزيز قدراتهم في مواجهة انتشار فيروس «كورونا» المستجد (كوفيد 19). وقال محمد أحمد عثمان الحمادي سفير الدولة لدى الصومال: «تأتي هذه المساعدات الطبية إلى جوبالاند-الصومال تأكيداً على حرص القيادة الرشيدة للدولة على دعم الجهود الدولية، لمكافحة فيروس «كورونا» المستجد، وخصوصاً بالدول الأفريقية، وتوفير الإمدادات الطبية اللازمة بشكل عاجل لآلاف العاملين في القطاع الطبي، وكل ما يلزمهم لممارسة عملهم، لتمكينهم من القيام بعملهم الدؤوب في تقديم العلاج المناسب للمرضى من أبناء الشعب الصومالي لمواجهة الجائحة». وكانت دولة الإمارات العربية المتحدة أرسلت في 14 أبريل الماضي، طائرة مساعدات تحمل 27 طناً من مختلف المستلزمات الطبية والوقائية إلى الصومال، بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، منها 7 أطنان مساعدات من الدولة و20 طناً من المنظمة، لمساعدة نحو 27 ألفاً من العاملين في القطاع الطبي بالصومال في مواجهة فيروس «كورونا». والجدير بالذكر أن دولة الإمارات العربية المتحدة أرسلت أكثر من 963 طناً من المساعدات إلى أكثر من 68 دولة، استفاد منها نحو 963 ألفاً من المهنيين الطبيين.
25 يونيو 2020 - 4 ذو القعدة 1441 هـ( 45 زيارة ) .
نجحت فعاليات مركز محمد بن راشد للثقافة الإسلامية، التابع لدائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي، متمثلة بقسم التواصل الحضاري، في استقطاب ما يزيد على 1440 مستفيداً خلال الفترة الماضية، لتشمل البرامج اللغات الإنجليزية، الأوردو، التغالوغ، الصينية، بهدف نشر الوعي والتعريف بالثقافة الإسلامية الوسطية والسمحة بين الجاليات المقيمة في دبي. وأشارت روية الكتبي، رئيس قسم التواصل الحضاري، إلى أنه نظراً للظروف الاستثنائية التي يشهدها العالم في الوقت الراهن، عمل القسم على الاستعانة بمجموعة من البرامج المرئية.
25 يونيو 2020 - 4 ذو القعدة 1441 هـ( 42 زيارة ) .
أطلقت شرطة أبوظبي خدمة جديدة بعنوان «فرصة أمل» للعلاج من الإدمان والوقاية من المخدرات بالتعاون مع المركز الوطني للتأهيل، ومؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عن بعد بحضور العقيد طاهر غريب الظاهري، مدير مديرية مكافحة المخدرات بقطاع الأمن الجنائي في القيادة العامة لشرطة أبوظبي، والدكتور حمد الغافري مدير المركز الوطني للتأهيل، وعبد الله عبد العالي الحميدان الأمين العام لمؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم. أدار المؤتمر الرائد ناصر عبدالله الساعدي رئيس قسم الإعلام الأمني بشرطة أبوظبي، مؤكداً أن التصدي للمخدرات مسؤولية جماعية مشتركة، مشيراً إلى ضرورة إطلاق المبادرات لمواجهة آفة المخدرات والحفاظ على استقرار وأمن المجتمع. وقال العقيد طاهر غريب الظاهري مدير مديرية مكافحة المخدرات بشرطة أبوظبي، إن «فرصة أمل» تسهم في تعزيز العلاقات بين أفراد المجتمع، والجهات المعنية المُناط بها الحماية والتصدّي لمخاطر المخدرات، بما يدعم جهود الوقاية وترسيخ أمن واستقرار المجتمع، ويضمن مستقبلاً مشرقاً للأجيال المقبلة ويعزز جهود شرطة أبوظبي وشركائها في التوعية المستمرة بمخاطر هذه الآفة الخطيرة. ولفت إلى إتاحة فرصة العلاج للمتعاطين دون ملاحقة قضائية حسب المادة 43 من القانون الاتحادي رقم (8) لعام 2016 والتي نصت على أنه: «لا تقام الدعوى الجزائية على متعاطي المخدرات والمؤثرات العقلية إذا تقدم من تلقاء نفسه أو زوجه أو أحد أقاربه حتى الدرجة الثانية إلى وحدة علاج الإدمان أو النيابة العامة أو الشرطة طالباً العلاج فيودع لدى الجهة المختصة إلى أن تقرر إخراجه». وأكد عبدالله عبدالعالي الحميدان الأمين العام لمؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم، أهمية خدمة «فرصة أمل» في توعية المجتمع ولا سيما أصحاب الهمم من مخاطر المخدرات، مشيراً إلى دور المؤسسة في المبادرة والعمل على مواءمة البرامج لتكون بأيدي أصحاب الهمم إلى جانب توعية أسرهم. خدمة متميزة أكد الدكتور حمد عبدالله الغافري مدير عام المركز الوطني للتأهيل، أن «فرصة أمل» خدمة متميزة موجهة لجميع أفراد المجتمع ، منوهاً بأن منظومة برامج العلاج والتأهيل وبرامج الرعاية اللاحقة تضمن للمدمن تعافيه وتدني نسب الانتكاسة وارتفاع نسب النجاح، مشيراً إلى ضرورة الاستفادة من هذه الخدمات المتميزة التي تطلقها شرطة أبوظبي لطلب العلاج في المركز الوطني للتأهيل عبر الاتصال على الرقم الهاتف 8002262، أو عبر رابط الخدمة: ‏forsa.adpolice.gov.ae/‏‏/‏‏:‏https وبسرية تامة.
25 يونيو 2020 - 4 ذو القعدة 1441 هـ( 28 زيارة ) .
في بادرة إنسانية جديدة للجنة بطاقة إسعاد التابعة للقيادة العامة لشرطة دبي، تبنت اللجنة بالتعاون مع مركزي «الطفل للتدخل الطبي المبكر» و«مركز مهارات التعليمي»، حالة إنسانية لطفل يبلغ من العمر 3 سنوات ونصف، يعاني من طيف التوحد والتأخر النمائي، وتستلزم حالته التأهيل المبكر في السلوك والنطق والحركة، ليقوم كلا المركزين بتقديم الدعم، وإلحاق والدة الطفل بدورة «معالج سلوكي معتمد» RBT مجاناً، لتتمكن الأم بعدها من تأهيل وتدريب طفلها بنفسها أسوة بمعالجي ومدرّبي المراكز المعتمدة، إلى جانب إلحاقها ببرنامج «أمي هي معالجتي». وأكدت منى العامري، رئيس لجنة بطاقة إسعاد، أن اللجنة تبذل قصارى جهدها في مختلف قطاعات اللجنة لتُسعد شرائح المجتمع سواء من خلال الخصومات والامتيازات التي توفرها البطاقة بالتعاون مع الشركاء، أو من خلال تبني حالات إنسانية خاصة في قطاعي التعليم والصحة. وأوضحت هناء تيسير رئيس قطاع الصحة في اللجنة، أن حالة الطفل تستلزم التدخل المبكر لتأهليه وتدريبه حتى يتمكن من اللحاق بأقرانه، ومن ثم الدراسة في مدارس الدمج، لكن كلفة تقييمه وإلحاقه بجلسات ودورات تدريبية نظراً لوضعه الخاص تكلف كثيراً، لذلك حرصت اللجنة وبالتعاون مع شركائها على تقديم الدعم المادي للطفل ولأسرته ليتمكن من ممارسة حياته بشكل طبيعي على نحو تدريجي، لكن مركز الطفل للتدخل الطبي المبكر فاجأنا بخطوة مهمة وكبيرة للغاية عبر إلحاق والدة الطفل بدورة «معالج سلوكي معتمد» RBT.
25 يونيو 2020 - 4 ذو القعدة 1441 هـ( 27 زيارة ) .
أعلن البرنامج الوطني للسعادة وجودة الحياة عن تلقي «خط الدعم النفسي»، أكثر من 1000 اتصال من مختلف شرائح المجتمع، عبر الخط الهاتفي والمحادثات الفورية، عبر تطبيق «واتس آب»، خلال الشهر الأول من إطلاق المبادرة، ضمن الحملة الوطنية «الإمارات تتطوع»، لدعم ومساعدة أفراد المجتمع على مواجهة التداعيات النفسية لفيروس «كورونا المستجد» (كوفيد 19)، وتعزيز صحتهم النفسية. وأطلق البرنامج الوطني للسعادة وجودة الحياة «خط الدعم النفسي» في مايو الماضي، في إطار الجهود الوطنية لحكومة دولة الإمارات في حماية المجتمع ومواجهة تداعيات فيروس «كورونا» المستجد، لتقديم الدعم النفسي الأولي لأفراد المجتمع، بالتعاون مع نخبة من المتطوعين والخبراء والاستشاريين والمتخصصين. وتمكن متطوعو خط الدعم النفسي من تقديم الدعم النفسي، والتعامل مع الحالات مباشرة لأكثر 80% من المتصلين، في حين تم تحويل 6% من المكالمات للمتابعة من قبل مختصين في الصحة النفسية، أما باقي الحالات فيتم التعامل معها، ومتابعتها بشكل مستمر من متطوعين مختصين على مستوى عال من التدريب، يواظبون في التواصل مع الحالات بشكل مستمر، وتقديم الدعم اللازم لها. وتلقى خط الدعم النفسي اتصالات من كل شرائح المجتمع، وكل الفئات العمرية، من مختلف مناطق الدولة، فيما كانت الأسر أكثر الفئات اتصالاً، وشكلت الإناث 60% من مجمل المتصلين، وبلغت نسبة المكالمات باللغة الإنجليزية 62% و34% باللغة العربية، و4% بلغات أخرى. وكانت أبرز الحالات التي تعامل معها خط الدعم النفسي، الخوف من تداعيات فيروس «كورونا» بنسبة 33%، و30% من الحالات أعربت عن شعورها بالقلق، في حين شكل التوتر 25% من الحالات، ما مثل أكثر ثلاث عوارض نفسية، عانى منها المتصلون نتيجة تداعيات فيروس «كورونا» المستجد (كوفيد 19)، في حين جاءت مواضيع الوحدة والاكتئاب وغيرها بنسب قليلة. دعم وطمأنينة وقال عزيز العامري الرئيس التنفيذي للبرنامج: إن خط الدعم النفسي، الذي يمثل إحدى مبادرات البرنامج لدعم الصحة النفسية للأفراد، أثبت فعاليته وأهميته في توفير الدعم النفسي الأولي والطمأنينة لفئات المجتمع، خلال هذه الفترة، ما يدعم الجهود الوطنية في مواجهة الجائحة. وأضاف: «مع التخفيف التدريجي للإجراءات الاحترازية، والعودة إلى الحياة الطبيعية في الدولة، تبرز أهمية الدعم النفسي، الذي يقدمه المختصون للذين يعانون نفسياً، لنؤكد لهم أننا معهم، وأن الحكومة وفرت لهم أدوات مبتكرة لمساعدتهم ودعمهم لتخطي التبعات النفسية، التي قد تنتج عن فيروس «كورونا»، خصوصاً أن الصحة النفسية تمثل عاملاً مؤثراً في صحة الأفراد وجودة حياتهم. من جهته، قال الدكتور عادل الكراني استشاري الطب النفسي وكبير مستشاري مبادرة خط الدعم النفسي، إن أحد أهم العوامل الداعمة للصحة النفسية للأفراد هو وجود من يستمع إليهم عند الحاجة، وتقديم المشورة والتوجيه، لمساعدتهم على تجاوز ضغوط الحياة.
24 يونيو 2020 - 3 ذو القعدة 1441 هـ( 45 زيارة ) .
بتوجيهات من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، أطلق برنامج الشيخة فاطمة بنت مبارك للتطوع، مبادرة عيادة صحة المرأة والطفل المتنقلة للتطبيب عن بُعد للمئات من النساء والأطفال في دولة الإمارات العربية المتحدة، وهي الأولى من نوعها في الدولة، وذلك لتوفير الرعاية الطبية والخدمات التشخيصية والوقائية والعلاجية للأسر في الأحياء السكنية في مختلف إمارات الدولة، بإشراف أطباء الإمارات من المتطوعين في برنامج الشيخة فاطمة بنت مبارك للتطوع. وتأتي مبادرة العيادة المتنقلة للتطبيب عن بُعد استكمالاً للمبادرات السابقة التي أطلقتها سمو الشيخة فاطمة، والتي ساهمت بشكل فاعل في تمكين أطباء الإمارات من تقديم خدمات طبية فائقة الجودة للمجتمعات المحلية والدولية وإكسابهم مهارات علمية وعملية في مجال الاستجابة الطبية التطوعية وإدارة العيادات والمستشفيات الميدانية والمتنقلة والافتراضية في مختلف أنحاء العالم. عمل تطوعي وقالت نورة خليفة السويدي، مديرة الاتحاد النسائي العام: إن عيادة صحة المرأة والطفل المتنقلة للتطبيب عن بُعد تهدف إلى ترسيخ ثقافة العمل التطوعي التخصصي والعطاء الإنساني بين الكوادر الطبية من خلال استقطاب الكفاءات وتدريبها وتأهيلها وتمكينها في مجالات التطوع الصحي للحد من انتشار الأمراض من خلال مبادرة مبتكرة تجمع بين الطب المجتمعي المتنقل وتكنولوجيا التطبيب عن بُعد. وأكدت نورة السويدي أن العيادة التخصصية للمرأة والطفل تتضمن وحدات للكشف الإكلينيكي على المرأة والطفل، ووحدة للتطبيب عن بُعد، إضافة إلى وحدة التشخيص المختبري للسكر والدهون وأمراض الكلى والكبد ووحدة فحص القلب بالموجات الصوتية وفحص جهد القلب ووحدة للتثقيف والتوعية، وهي تقدم خدماتها التخصصية عن بُعد للنساء والأطفال المصابين بأمراض مزمنة أو المصابين بمرض فيروس كورونا أو المشتبه بهم والمخالطين في أماكن العزل والحجز من خلال تكنولوجيا التطبيب عن بُعد وبإشراف نخبة من كبار الأطباء المتطوعين في برنامج الشيخة فاطمة بنت مبارك للتطوع. وقالت إن برنامج الشيخة فاطمة بنت مبارك للتطوع نجح في تقديم نموذج عالمي مبتكر ومتميز للتطوع الصحي التخصصي من خلال استقطاب أفضل الكفاءات الطبية من خط دفاعنا الأول وتأهيلها وتمكينها في خدمة المجتمعات محلياً ودولياً انطلاقاً من توجيهات القيادة الرشيدة بدعم الشباب من أطباء الإمارات وتمكينهم في جميع فرص العلم والعمل وبمبادرة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية «أم الإمارات»، التي عملت على توظيف قدرات ومهارات الشباب من أطباء الإمارات حتى نجحوا ووصلوا إلى أعلى المراتب العلمية والعملية وساهموا بشكل فاعل في الجهود المحلية والدولية الإنسانية للتخفيف من معاناة المرضى والحد من انتشار الأمراض بغض النظر عن اللون أو الجنس أو العرق أو الدين. فحص متكامل وقالت الدكتورة نورة آل علي، مديرة عيادة المرأة والطفل المتنقلة للتطبيب عن بُعد، وهي من القيادات الإماراتية التطوعية الشابة، إن العيادة المتنقلة وفرت الفحص الطبي المتكامل للمئات من النساء والأطفال والذي شمل الفحص الوقائي الشامل وفحص المؤشرات الحيوية، وفحص القلب والرئة، بالإضافة إلى برامج التوعية الصحية الكاملة وشملت كيفية العناية بالصحة والمتابعة الدورية وسبل الوقاية من مرض فيروس «كورونا»، وذلك حسب المعايير الصحية المعتمدة.
24 يونيو 2020 - 3 ذو القعدة 1441 هـ( 45 زيارة ) .
أرسلت دولة الإمارات العربية المتحدة أمس طائرة مساعدات تحتوي على 11 طناً من الإمدادات الطبية إلى تايلاند، لدعمها في الحد من انتشار فيروس كورونا المستجد، سيستفيد منها أكثر من 11 ألفاً من العاملين في مجال الرعاية الصحية لتعزيز جهودهم في احتواء انتشار الفيروس. ويأتي ذلك استمراراً لجهود الدولة في تعزيز قدرات القطاع الصحي في مختلف دول العالم للتغلب على أزمة «كوفيد- 19». وقال سيف عبدالله محمد الشامسي سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى تايلاند:«ترتبط دولة الإمارات العربية المتحدة وتايلاند بعلاقات تاريخية متميزة، حيث مضى نحو 45 عاماً على بدء العلاقات الثنائية بين البلدين، والتي تميزت بطابع الصداقة والتوافق في المواقف السياسية والتعاون في مختلف المجالات». وأضاف:«يأتي إرسال المساعدات الطبية ليؤكد حرص قيادة دولة الإمارات الرشيدة على تطوير وترسيخ العلاقات وتوطيدها على كافة الأصعدة مع تايلاند، خاصة في مجال الصحة والوقاية، ولدعم جهود العاملين في القطاع الطبي على احتواء الوباء». والجدير بالذكر أن دولة الإمارات العربية المتحدة، قدمت حتى اليوم، أكثر من 956 طناً من المساعدات لأكثر من 68 دولة، استفاد منها نحو 956 ألفاً من العاملين في المجال الطبي.
24 يونيو 2020 - 3 ذو القعدة 1441 هـ( 47 زيارة ) .
بلغ عدد المستفيدين من خدمات دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي حتى شهر مايو الماضي 17 ألفاً و812 مستفيداً حصلوا على 54 خدمة متنوعة وفرتها الدائرة في مختلف قطاعاتها. وقال عادل مطر مدير إدارة خدمة المتعاملين إن الدائرة تعمل لتتوافق مع متطلبات العصر المتغيرة وتوقعات المتعامل للاستمرار في تحقيق الاحترافية في العمل. من جانبها أوضحت هاجر السويدي رئيس قسم علاقات المتعاملين أنه تم استقبال الخدمات الـ54 عن طريق المواقع الإلكترونية والتطبيقات ومراكز تعهيد ومركز الاتصال والمراكز التخصصية إضافة إلى قنوات أخرى. وأفادت السويدي أن أكثر الخدمات إقبالاً خلال الفترة السابقة كانت طلب إصدار فتوى بمعدل 10 آلاف و873 نتيجة تزامن الفترة مع دخول شهر رمضان المبارك، مشيرة إلى أن عدد الفتاوى التي تم إصدارها من خلال مركز الاتصال فقط بلغ 44 ألفاً و981 إذ تضمن الاتصال الواحد أكثر من سؤال إلى المفتين. وقالت السويدي إن خدمة طلب إشهار الإسلام شهدت ارتفاعاً ملحوظاً بما يعادل 1671 إلى جانب الإقبال المتزايد لخدمة إصدار تصريح لنشر أو طباعة مواد إسلامية بما يعادل 1001 و159 طلباً خاصاً بتوفير محاضر لإقامة نشاط ديني و390 طلب رعاية مسلم جديد، بالإضافة إلى 3877 مستفيداً من الخدمات الأخرى.
24 يونيو 2020 - 3 ذو القعدة 1441 هـ( 28 زيارة ) .
نظمت دائرة الأشغال العامة بالشارقة فعالية «أسبوع المشاركة» ضمن مبادرة تعزيز قيم الدائرة بين الموظفين والاحتفاء بالمشاركين في الأعمال التطوعية. وتضمنت الفعالية عدداً من الأنشطة المصاحبة التي تعكس روح المشاركة بين الموظفين، إذ تضمن «أسبوع المشاركة» مسابقات وجلسات حوارية وورشات تفاعلية «عن بعد». وأشارت المهندسة جواهر السراح مهندس جودة في مركز التخطيط الاستراتيجي والجودة ومنظمة الفعالية إلى أن اليوم الأول تضمن تحدي المشاركة وذلك تعزيزاً لقيمة المشاركة، وشارك في الفعالية عدد من الموظفين لتحويل كلمة «قيمنا» إلى لوحة ذات معنى، عن طريق استخدام برنامج للرسم يتيح لأكثر من شخص استخدامه في نفس الوقت. فيما تضمن اليوم الثاني ورشة «شاركنا خبراتك وتجاربك» عبر حديث عدد من الموظفين عن خبراتهم في مجال العمل التطوعي بالإضافة إلى الخبرة في المهام الإدارية في العمل. واشتمل اليوم الثالث على جلسة حوارية تحت عنوان:«المرأة في ظل أزمة كوفيد-19»، وتم مناقشة 4 تحديات تواجه المرأة، أبرزها:«العمل عن بعد والتعليم عن بعد والتداعيات النفسية لأفراد الأسرة والتوعية الصحية وإجراءات السلامة لدى أفراد الأسرة وكيفية المواءمة بين العمل عن بعد والواجبات المنزلية وتدريس الأطفال». واختتمت الفعالية بجلسة حوارية تحت عنوان:«كيف تتوقع الأشغال بعد كوفيد-19، جرى فيها مناقشة المراحل الـ 3 لأزمة كوفيد -19:«مرحلة قبل الأزمة ومرحلة التعايش مع الأزمة ومرحلة ما بعد الأزمة» وذلك من خلال 5 محاور هي:«إدارة الموارد البشرية وبيئة العمل والتحول الرقمي والقيادة وتحقيق الأهداف».
24 يونيو 2020 - 3 ذو القعدة 1441 هـ( 34 زيارة ) .
يجزم مجلس أمناء مؤسسة مسلم بن حم الخيرية، بتأثر شعب دولة الإمارات العربية المتحدة بمبادئ مدرسة الخير العظيمة التي أرساها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه. كزعيم للإنسانية وعنوانها، ومنبع الجود وأصله، ورجل البر والإحسان. وتهدف المؤسسة إلى إنشاء المساجد والمراكز الثقافية الإسلامية والمؤسسات التي تهتم بتنمية الوعي بالتراث الإسلامي وإبراز دورها في الحضارة الإنسانية، والمساهمة في تأسيس ودعم المؤسسات التعليمية على اختلاف أنواعها ودرجاتها ومراكز البحث العلمي، وتوفير المنح الدراسية والبحثية للدارسين والباحثين. كما تسهم المؤسسة أيضاً في تأسيس ودعم المستشفيات والمراكز الطبية ومراكز التأهيل وتوفير المساعدات الطبية والعلاجية للمحتاجين، والمساهمة في تأسيس ودعم المشروعات السكنية ذات الطابع الخيري. كما تعمل على المساهمة في المشروعات التي تهدف إلى حماية البيئة والمحافظة عليها، إضافة إلى إنشاء وتنظيم جوائز باسم المؤسس لتكريم العلماء والباحثين والمفكرين والطلاب في كافة مجالات العلم والفكر والآداب. كما تسعى المؤسسة إلى تفعيل دور المجتمع المدني في تحقيق الأهداف والطموحات الوطنية، من خلال توفير روافد غير حكومية تسهم مساهمة حقيقية في عملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية الواسعة التي تشهدها الإمارات، وتشجيع روح المبادرة وترسيخ مفهوم العمل الخيري في المجتمع. وتجدر الإشارة إلى أن إشهار هذه المؤسسة الخيرية يأتي في نطاق الالتزام بالمسؤولية الإنسانية وثوابت ومبادئ نهج العطاء والخير، حيث تسعى المؤسسة للسير على خطى المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والذي يسير على نهجه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، في العطاء والأعمال الخيرية البارزة داخل وخارج الإمارات. حب العطاء وأكد الشيخ مسلم بن حم العامري، عضو المجلس الاستشاري الوطني لإمارة أبوظبي، رئيس مجلس أمناء المؤسسة، على أن المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، غرس في نفوس شعب الإمارات حب العطاء والبذل والخير والإنسانية حتى أضحى العمل الإنساني، ومد يد العون للشعوب المنكوبة سمة بارزة ومميزة من سمات شعب الإمارات، وجعلت دولة الإمارات العربية المتحدة دولة إنسانية عالمية للعطاء والجود. بصمة خير وقامت مؤسسة مسلم بن حم الخيرية بتقديم الدعم لعدد من الأسر المقيمة في الدولة، بهدف تخفيف العبء والمعاناة والمساهمة في تحمل تكاليف المعيشة ومتطلباتها، كما تقدم المؤسسة دعمها للمستفيدين في قطاعات التعليم والصحة والسكن.
23 يونيو 2020 - 2 ذو القعدة 1441 هـ( 35 زيارة ) .
أعلنت مؤسسة دبي للمستقبل قائمة أفضل 5 مشاريع مبتكرة طورها خريجو مبادرة "مليون مبرمج عربي" بالاعتماد على مهاراتهم التي اكتسبوها في مجالات البرمجة والتكنولوجيا الحديثة لتطوير تطبيقات ذكية تتبنى أفكاراً جديدة لخدمة مجتمعاتهم والارتقاء بجودة حياة أفرادها. وتضمنت المشاريع الفائزة تطبيق "سند" الذي طورته المبرمجة العراقية فرح مهدي خضير، وتطبيق "على الفرازة" للمبرمجة المصرية إيمان وجدي سليم، وتطبيق "ساعد الغير" للمبرمج المصري محمد صبحي عبد المجيد، وتطبيق "طمني" للمبرمج اليمني سعيد عوض أبو صياح، وتطبيق "منبه الألغام الأرضية" للمبرمج مروان الحكيمي من اليمن. كما تم تكريم أربعة مدربين تقديراً لمساهمتهم في دعم المشاركين في مبادرة "مليون مبرمج عربي" ودورهم المهم في تطوير أفكار المبرمجين العرب إلى مشاريع جديدة تلامس حياة المجتمع، وهم: عبد الواحد الجمالي من اليمن، وإياد رشاد وباسلة المهلي من سوريا، وسارة الزهراوي من المغرب. وكان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، قد أطلق مبادرة "مليون مبرمج عربي"، كأكبر مشروع برمجة يسعى إلى تدريب مليون شاب عربي على البرمجة وتقنياتها ومواكبة التطور المتسارع في علوم الحاسوب وبرمجياته وذلك لتمكين الشباب العربي وتسليحهم بأدوات المستقبل التكنولوجية وبناء قدراتهم وتوفير فرص عمل تمكنهم من استغلال مهاراتهم وتوجيهها بما يخدم الاحتياجات المستقبلية والمساهمة في تطوير الاقتصاد الرقمي الذي سيشكل اقتصاد المستقبل. وأكد معالي عمر بن سلطان العلماء وزير دولة للذكاء الاصطناعي نائب العضو المنتدب لمؤسسة دبي للمستقبل، أهمية تشجيع الشباب العربي على استخدام خبراتهم المعرفية التي اكتسبوها خلال مشاركتهم في مبادرة "مليون مبرمج عربي" وتوظيف إبداعاتهم وابتكاراتهم لخدمة مجتمعاتهم ودعمها، وصناعة مستقبل أفضل، وبناء الأسس لنهضة اقتصادية شاملة في المنطقة العربية، بما يسهم في تحقيق رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ، بأن تكون لغة البرمجة من أهم مهارات وأدوات شباب المستقبل. وقال معاليه: "تحرص مبادرة مليون مبرمج عربي على التعريف بالمشاريع المتميزة بأفكارها النوعية والمبتكرة لتطوير تطبيقات ذكية ترتقي بحياة الإنسان وتسهم في إيجاد فرص عمل جديدة ومتنوعة في مختلف أنحاء العالم، وسنواصل تشجيع المواهب الشابة وتوفير الفرصة لها لعرض أفكارها والعمل مع الخبراء والمتخصصين لتعزيز دورها في مسيرة التنمية". ويهدف تطبيق "سند"، الذي طورته فرح مهدي خضير، وهي شابة عراقية مقيمة في المملكة الأردنية الهاشمية (26 سنة)، إلى تسهيل الوصول إلى الخدمات الصحية لمختلف أفراد المجتمع في العاصمة الأردنية عمّان وتوفيرها بشكل أيسر وأقل كلفة، حيث يتيح التطبيق للأفراد طلب موعد أو البحث عن منشأة للرعاية الصحية، إضافة إلى توفير مجموعة من الخدمات الصحية الأخرى بشكل أكثر فعالية للجمهور. ويعمل التطبيق حالياً بشكل كامل على مدار الساعة، ويمكن استخدامه من جميع السكان في العاصمة الأردنية.