28 اكتوبر 2020 - 11 ربيع الأول 1442 هـ( 14 زيارة ) .
وقعت جمعية الشارقة الخيرية ومؤسسة تحقيق أمنية مذكرة تفاهم، بهدف دعم الحالات المرضية المستعصية للأطفال من عمر 3-18 عاماً. وجاء توقيع مذكرة التفاهم بين مؤسسة تحقيق أمنية وجمعية الشارقة الخيرية، أمس، في مقر الجمعية الرئيسي في سمنان، بحضور الشيخ صقر بن محمد بن خالد القاسمي رئيس مجلس إدارة الجمعية، وحمدان الكعبي عضو مجلس أمناء المؤسسة، وعدد من مسؤولي الجمعية والمؤسسة. ووقّع المُذكّرة عبدالله سلطان بن خادم المدير التنفيذي للجمعية، وهاني الزبيدي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة تحقيق أمنية. تنصّ مذكرة التفاهم على مشاركة الخبرات بين جمعية الشارقة الخيرية ومؤسسة تحقيق أمنية، بالإضافة إلى التعاون في دعم الأطفال المرضى والذين يعانون من الأمراض الصحية الحرجة حسب الإجراءات والشروط المتبعة لدى الجمعية. وقال عبدالله سلطان بن خادم المدير التنفيذي للجمعية: «نثمّن جهود مؤسسة تحقيق أمنية ودورها في إسعاد الأطفال منذ تأسيسها من خلال تحقيق أمنيات الأطفال المرضى». وأشار إلى أن توقيع هذه المذكرة سيكون له الدور الكبير في التخفيف على المرضى وذويهم، حيث تولي الجمعية اهتماماً كبيراً في مجال علاج المرضى، حيث تم تقديم الدعم والعلاج لأكثر من 900 حالة مرضية وبالأخص الحالات المرضية المستعصية والمزهقة للنفس منذ بداية العام بتكلفة تجاوزت 19 مليون درهم بدعم من المحسنين وأصحاب الأيادي البيضاء الداعمين للجمعية. من جهته، أشاد هاني الزبيدي الرئيس التنفيذي لمؤسسة تحقيق أمنية بالقائمين على جمعية الشارقة الخيرية، وأعمالها الرائدة التي تُمثل حصاد بذور الخير والإنسانية في مجتمع الإمارات، مُثمّناً تعاونهم ودعمهم لأعمال واستراتيجية مؤسسة تحقيق أمنية في مجال علاج المرضى.
28 اكتوبر 2020 - 11 ربيع الأول 1442 هـ( 10 زيارة ) .
عقد مجلس إدارة الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف اجتماعه السادس لهذا العام 2020 عبر الدائرة التلفزيونية المغلقة، برئاسة الدكتور محمد مطر الكعبي رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، تم فيه بحث ومناقشة واستعراض الموضوعات المدرجة على جدول أعمال الاجتماع. ورفع المجلس خالص التهاني لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بمناسبة يوم العلم، الذي يصادف يوم تولي سموه مقاليد الحكم، داعين لسموه بدوام الصحة والعافية، ولأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وأصحاب السمو حكام الإمارات، متمنين من الله أن تعود هذه المناسبة ودولتنا تنعم بالسلام والاستقرار والازدهار، كما ترحم على روح المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والآباء المؤسسين. ورحب الدكتور الكعبي بأعضاء المجلس، مثمناً جهودهم وحرصهم على ارتقاء رسالة الهيئة وخدماتها، التي تقدمها للجمهور، مثمناً الدعم الكبير والمتواصل من القيادة الرشيدة للهيئة واهتمامهم بكل شؤونها، ما أسهم في إنجاز أهدافها وتنفيذ خططها الاستراتيجية، التي اعتمدها مجلس الوزراء الموقر. وقد استعرض المجلس العشرات من المشاريع الريادية، التي شرعت الهيئة في تنفيذها، متناولاً جميع الجوانب، التي تسهم في تحققها على أرض الواقع بصورة حضارية، تلبي طموحات قيادتنا الرشيدة وتطلعات شعب دولة الإمارات. وقد أفرد المجلس في اجتماعه مساحة واسعة تناول فيها آلية تطوير الوقف، ليؤدي دوره في المجتمع كاملاً مع المؤسسات الخيرية في الدولة، وفي هذا الصدد وافق على تشكيل اللجنة الشرعية لفتاوى الوقف، التي تعمل على تقديم الاستشارات إلى مجلس الإدارة في ما يخص الضوابط الشرعية للصرف من ريع الوقف والوجوه الشرعية لتنميته واستثماره، والرقابة الشرعية على مصارف الوقف في الهيئة، والتأكد من تحقيق شروط الواقفين وفق المنصوص عليه في التشريعات السارية، بالإضافة إلى وضع واعتماد المعايير الشرعية والعلمية للتعامل مع فتاوى الوقف. إلى ذلك بحث المجلس عدداً من الموضوعات المتعلقة بحسن وتطوير سير العمل في الهيئة، واتخاذ القرارات والتوصيات المناسبة تجاهها.
28 اكتوبر 2020 - 11 ربيع الأول 1442 هـ( 24 زيارة ) .
قدمت جمعية دار البر دعماً مالياً وسلالاً غذائية لـ644 أسرة سودانية، تضم 2813 فرداً، من المنكوبين والمتضررين جراء الفيضانات الأخيرة، بمدينة شندي وعدد من القرى في الريف الجنوبي للمدينة، في إطار حملة الإغاثة، التي أطلقتها الجمعية في سبتمبر الماضي، فيما اختتم وفد «دار البر» زيارته ومهمة عمله في السودان، لرصد ودعم حملة إغاثة الأهالي والمناطق المنكوبة. وقال محمد سهيل المهيري، المدير التنفيذي للجمعية إن زيارة وفد الجمعية ضم كلاً من عبد الكريم جعفر الحسن، مدير إدارة المشاريع والكفالات، وعبد العزيز الكمالي، مدير إدارة البحوث والتعليم، حيث إن مهمة الوفد تركزت حول رفع تقارير عاجلة عن الأوضاع والمناطق الأكثر تضرراً وحجم الأضرار، وتفقد أوضاع المتضررين من الفيضانات الأخيرة في السودان. ومتابعة سير تنفيذ عمليات الإغاثة والإشراف على مجرياتها بجانب شركاء «دار البر»، والرقابة ومتابعة سير عمل المستشفى الميداني الإماراتي المتنقل، الذي أنشأته الجمعية ورصد احتياجات ومتطلبات المستشفى عن قرب، وغيرها من الاحتياجات في مختلف الجوانب، لتخفيف المعاناة، التي نجمت عن الكارثة، التي تأثرت بها معظم ولايات السودان. ومن جانبه قال يوسف اليتيم رئيس قطاع الزكاة والمشاريع بجمعية دار البر إن برنامج عمل الفريق الميداني في السودان اشتمل على الاجتماع مع إدارة منظمة الإحسان الخيرية، والتعرف على الأوضاع في المناطق المتضررة، والاطلاع على الإحصائيات الخاصة بأوضاع ما بعد الفيضانات، والجهود، التي أنجزت في مساعدة المناطق المنكوبة والمتضررين كما قام الوفد بزيارة مناطق عديدة متضررة في ولاية نهر النيل، ضمن قرى مويس والقليعة وساردية الشقالوة، لثلاثة أيام متتالية.
28 اكتوبر 2020 - 11 ربيع الأول 1442 هـ( 14 زيارة ) .
باشرت «القلب الكبير»، المؤسسة الإنسانية العالمية المعنية بمساعدة اللاجئين والمحتاجين حول العالم، تنفيذ 5 مشاريع إنسانية بسبع مدن في جمهورية باكستان، بتكلفة تجاوزت مليون دولار أمريكي، بهدف دعم ومساندة اللاجئين والمحتاجين في القطاع التعليمي والمهني، والمساهمة في دعم مساعي باكستان- ثاني أكبر دولة مستضيفة للاجئين في العالم-، وتعزيز جهودها في رعاية اللاجئين والمحتاجين. وذلك بتوجيهات قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة مؤسسة القلب الكبير، المناصرة البارزة للأطفال اللاجئين لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين،. وأعلنت المؤسسة أن المشاريع تتضمن بناء مدرسة ابتدائية وأخرى ثانوية، ومراكز لتعليم اللغة الإنجليزية، ومهارات الحاسوب، بالإضافة لتأسيس وتطوير مراكز تنموية، بالتعاون مع شركاء باكستانيين ومؤسسات عالمية. وجاءت توجيهات سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي بتنفيذ المشاريع، بعد الزيارة، التي قامت بها إلى جمهورية باكستان الإسلامية نهاية شهر فبراير الماضي، والتي شملت مجموعة من مؤسسات ومنظمات العمل الإنساني. وترسيخاً لتوجهات المؤسسة في تعزيز مشاريعها الموجهة للأطفال المحتاجين في قطاع التعليم، بدأت المؤسسة خلال شهر سبتمبر الماضي، تنفيذ مشروع بناء مدرسة ثانوية للبنات والبنين في مدينة روالاكوت، بالتعاون مع «منظمة قرى الأطفال العالمية في باكستان»، المؤسسة المتخصصة في توفير بيئة مستقرة وآمنة للأطفال المحتاجين تساعدهم على التنشئة السليمة. وسيحمل مشروع المدرسة التي تبلغ تكلفتها 580 ألف دولار أمريكي (2،130،311 درهماً إماراتياً)، والمقرر افتتاحه في يوليو 2022، لوحة خاصة تقديراً لجهود مؤسسة القلب الكبير ودعمها ومساهمتها في تعزيز رفاه الأطفال. وبدأت المؤسسة بالتعاون مع «منظمة قرى الأطفال العالمية في باكستان» في أغسطس من العام الجاري، بتنفيذ مشروع بناء مراكز تعليم اللغة الإنجليزية ومهارات الحاسوب في قرى الأطفال بمنطقتي سيالكوت وسرغودها في إقليم البنجاب، بالإضافة إلى قرى الأطفال في مظفر أباد.
28 اكتوبر 2020 - 11 ربيع الأول 1442 هـ( 13 زيارة ) .
أعلنت إدارة مجالس دبي للمستقبل - العمل الإنساني، بالتعاون مع مؤتمر ومعرض دبي الدولي للإغاثة والتطوير «ديهاد»، عن إطلاق الهاكاثون الدولي للإنسانية افتراضياً، وهو الأول من نوعه في المنطقة الذي يقام يومي 17 و18 نوفمبر المقبل تحت عنوان: «الإغاثة وإدارة الكوارث وكوفيد 19». ويستقطب الهاكاثون الدولي للإنسانية عدداً من المنظمات الدولية والشركات الحاضنة لتطوير المشاريع وشركات التكنولوجيا ورواد الأعمال والمبدعين والمفكرين والمبرمجين والمطورين والأكاديميين والطلاب من جميع أنحاء العالم، ليقوموا معاً بتبادل الأفكار المبتكرة، وآخر ما توصل إليه العلم في بناء النماذج الأوليّة لهذا الموضوع. إضافة إلى إطلاق المشاريع وإيجاد الحلول التي من شأنها أن تساعد العاملين في قطاع الإغاثة وإدارة الكوارث على التعامل مع القضايا الملحّة مثل تطوير خوارزميات لالتقاط علامات الإنذار المبكرة للكوارث، وتطوير نظم لإدارة الموارد والملاجئ وتطوير برامج تأهب للكوارث، وهي عبارة عن منصّة آلية تشمل عمليات جرد وطنية ونظم تعقّب وغيرها الكثير. تحديات وسيتيح الهاكاثون الذي يستمر يومين، فرصة فريدة للمشاركين لاختيار التحديات الإنسانية التي تم تطويرها من قبل المنظمين بالتعاون مع المؤسسات الإنسانية الرائدة، حيث سيتنافس المشاركون في تقديم أفكارهم والحلول التي طوّروها خلال مؤتمر ومعرض ديهاد 2021 للظفر بفرصة ربح 150 ألف درهم. وبالإضافة إلى ذلك، من المتوقع أن يستقطب الهاكاثون أكثر من 200 مشارك من جميع أنحاء العالم الذين سيجتمعون لمشاركة الأفكار التي سيتم تطويرها كحلول للتحديات الإنسانية الراهنة، وخاصةً تلك التي نتجت عن جائحة «كوفيد 19»، وكذلك الأفكار التي من شأنها أن تساعد في إدارة الأزمات في مناطق الكوارث. وتعليقاً على إطلاق الهاكاثون قالت الدكتورة منال عمران تريم عضو مجلس الأمناء ومدير تنفيذي في مؤسسة نور دبي الخيرية: «إن أهمية الهاكاثون تكمن ليس فقط في كونه يلعب دوراً رئيسياً في جمع ذوي الخبرة والمعرفة والكفاءة العالية معاً، ولكن أيضاً بتفعيل الدور الريادي الذي سيقوم به الشباب وتوظيفه في قطاع التكنولوجيا، وإيجاد الحلول التي سيتم تطبيقها في مناطق الكوارث».
28 اكتوبر 2020 - 11 ربيع الأول 1442 هـ( 12 زيارة ) .
أعلنت دبي العطاء، جزء من مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، عن إطلاق برنامج «التعليم والتعلم والابتكار من خلال منصة إلكترونية - إيليت» (ELITE) والذي يهدف إلى توفير التطوير المهني للمعلمين، علاوة على دعم 50000 طالب في جميع أنحاء جمهورية باراغواي من خلال توفير الفرصة لهم للحصول على التعليم السليم. وكانت باراغواي قد تواصلت مع دبي العطاء لاستكشاف فرص الدعم المحتملة لنظام التعليم فيها وأسفرت المناقشات عن تصميم برنامج تعليمي يتماشى مع استراتيجية التعلم الرقمي في باراغواي والهدف الذي حدده المجلس العالمي للهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة، والذي تترأسه إيرينا بوكوفا، المديرة العامة السابقة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو)، ويشارك برئاسة المجلس الدكتور طارق محمد القرق، الرئيس التنفيذي لدبي العطاء. ويجرى تنفيذ البرنامج البالغة قيمته 11020500 درهم إماراتي (3 ملايين دولار أمريكي)، والذي استغرق قرابة عام ونصف من التباحث والتصميم، بالشراكة مع مؤسسة «باراغواي إيديوكا» حيث يهدف إلى تعزيز التعلم بين الأطفال في المدارس الأساسية والثانوية ودعم التطوير المهني للمعلمين من خلال توفير منصة إلكترونية تعليمية متطورة تعرف باسم «ميتا» (META). منهجيات وتم تطوير المنصة وتصميمها لتوفير الموارد والمنهجيات والمجتمعات الإلكترونية لدعم وتعزيز عملية التدريس والتعلم ومع تفشي جائحة كوفيد-19 التي أدت إلى إغلاق المدارس من قبل الحكومة، وإجبار المعلمين على تقديم دروس بشكل افتراضي، إضافة إلى إجبار الطلاب على التعلم عن بُعد، ستؤدي منصة «ميتا» دوراً محورياً في مساعدة الطلاب المحرومين على التغلب على الحواجز التي تسبب فيها التباعد الاجتماعي والعزلة الذاتية. وقال الدكتور طارق محمد القرق:«يمثل البرنامج استراتيجية مهمة لتعزيز فرص الحصول على مهارات القراءة والكتابة والحساب للجميع، ويأتي تماشياً أيضاً مع الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة حول التعليم السليم، لتطوير المهارات التي يحتاجها المعلمون والطلاب في جمهورية باراغواي للنجاح في هذا العالم المتصل والمتغير باستمرار ويسعى هذا البرنامج أيضاً إلى تعزيز المساواة في التعليم من خلال توفير فرص الحصول المجاني والمتاح لمحتوى ميتا الرقمي».
27 اكتوبر 2020 - 10 ربيع الأول 1442 هـ( 26 زيارة ) .
بلغت إيرادات صندوق الزكاة منذ بداية العام الجاري حتى نهاية الربع الثالث نحو 184 مليوناً و67 ألفاً و458 درهماً. وقال عبدالله بن عقيدة المهيري أمين عام صندوق الزكاة: «إن الصندوق يسير بخطوات متتابعة ومتوازنة وعلى أعلى مستوى من التخطيط سعياً نحو الريادة والتميز، مشيراً إلى ثقة المزكين في صندوق الزكاة الذي انتهج مبدأ الشفافية مع زكواتهم؛ وذلك تطبيقاً لنظام الحوكمة المعتمدة في الحكومة الاتحادية، حيث يقوم الصندوق بإطلاع متعامليه على تقارير إيرادات الزكاة ومبالغ المصروفات التي يتم صرفها عبر مشاريع الصندوق المتعددة والمنبثقة من مصارف الزكاة الشرعية، وذلك من خلال وسائل الإعلام المتعددة بصورة دورية». تميز وأشار المهيري إلى أن الصندوق من خلال الخدمات وقنوات التحصيل وإتاحتها للجمهور، والاستفادة من التطور التقني، استطاع الوصول إلى أكبر شريحة من المزكين، وقدم لهم الخيارات المتنوعة، لأداء وحساب الزكاة، وهو ما توضحه الأرقام والبيانات الإحصائية، من خلال مختلف قنوات تحصيل الزكاة تصدرتها الإيرادات من المزكين مباشرة في البنوك بقيمة 56 مليوناً و112 ألفاً و66 درهماً، ثم تلتها الإيرادات من خلال المزكين مباشرة في الصندوق بقيمة 21 مليوناً و674 ألفاً و196 درهماً، ثم الإيرادات من خلال حكومة دبي - الدفع الإلكتروني والتي بلغت 12 مليوناً و886 ألفاً و751 درهماً». وصول وأوضح الأمين العام: «أن الصندوق استطاع الوصول إلى أكبر شريحة من المزكين مما كان له الأثر في استمرارية خدمات الصندوق خلال فترة الطوارئ والأزمات بشكل 100%، مشيراً إلى أن المزكي يستطيع أن يدفع زكاته بكل سهولة ويسر، وضمن خطوات واضحة ومختصرة من خلال الموقع الإلكتروني للصندوق www.zakatfund.gov.ae باستخدام البطاقات الائتمانية، وأيضاً من خلال بوابات الحكومات الإلكترونية، في البوابة الرسمية لحكومة الإمارات، وبوابة حكومة أبوظبي الإلكترونية، والبوابة الرسمية لحكومة دبي، كما يتم من خلال الخدمات والقنوات الأخرى التي يوفرها الصندوق، مثل: المحصل الإلكتروني، وجهاز التحصيل عن طريق البطاقة البنكية وبرنامج «زكاة فون»، بالإضافة إلى دفع الزكاة عبر الهاتف المحمول، وخدمة الرسائل النصية القصيرة SMS، وغيرها من الوسائل التي من شأنها تيسير عملية الزكاة.
27 اكتوبر 2020 - 10 ربيع الأول 1442 هـ( 32 زيارة ) .
أنفقت جمعية بيت الخير، منذ بداية العام وحتى نهاية «الربع الثالث» نحو 165 مليون درهم على مشاريعها المختلفة التي استفادت منها الأسر المتعففة، والأيتام وأصحاب الهمم وكبار المواطنين. وثمن عابدين طاهر العوضي، مدير عام الجمعية في تصريح له عقب الإعلان عن نتائج أداء الجمعية عن الفترة المذكورة، الدعم السخي الذي قدمته الجهات المتعاونة والداعمة وأهل الخير والإحسان لتنفيذ مبادرات ومشروعات الجمعية، من خلال توفير جل أشكال الدعم للأسر المتعففة والمحتاجة، ضمن الجهود التي تقوم بها الجمعية لتقديم العون للأسر المتعففة داخل الدولة، من منطلق تعزيز مفهوم المسؤولية المجتمعية وتقديم الدعم الإنساني لمختلف فئات المجتمع. برنامج «أمان» وبيّن العوضي، أن برنامج «أمان» وفر مساعدات نقدية شهرية للأسر بقيمة 33.2 مليون درهم، وأخرى غذائية شهرية بقيمة 5 ملايين، عطفاً على تقديم نحو 7 ملايين درهم لدعم أسر الأيتام، وقرابة مليون لمساعدة أسر أصحاب الهمم. مساعدات طارئة وبخصوص المساعدات الطارئة، أشار العوضي إلى إنفاق الجمعية قرابة 52 مليوناً، و6 ملايين و600 ألف درهم دعماً غذائياً إضافياً للأسر المحتاجة، ثم 5 ملايين و800 ألف درهم ذهبت «لمشروع علاج» الذي يُعنى بالحالات المرضية المعسرة. وحتى تسهم الجمعية في تحسين الحياة المعيشية للمستفيدين أو المحتاجين، فقد أنفقت مليوناً ونصف المليون درهم لتوفير مستلزمات منزلية، وإجراء صيانة لمنازل عدد منهم، ودعمت الطلبة من أبناء الأسر المتعففة، بما قيمته 3.6 ملايين درهم من خلال مشروعي «القرطاسية»، و«تيسير» للطلبة الجامعيين، بالإضافة إلى 262 ألف درهم سددتها الجمعية عن الغارمين. مصروفات «كورونا» ويندرج ضمن مصروفات الجمعية في الشهور التسعة الأولى من هذا العام، ما أُنفق على البرامج والمبادرات الخاصة بالتصدي لفيروس كورونا، ودعم الجهات الرسمية والشعبية لتطويق تداعياته وآثاره المعيشية والاقتصادية والصحية. حيث بين عابدين العوضي أن الجمعية صرفت قرابة 100 مليون درهم خلال «الأزمة»، استفاد منها قرابة ثلاثة ملايين فرد وأسرة، خصصت جزءاً منها لتوفير 3 ملايين وجبة على العمال والمحجورين والأسر المتضررة من الجائحة، في الفترة الممتدة من مارس وحتى يونيو الماضي، ثم التبرع بمبلغ مقطوع لصالح صندوق التضامن المجتمعي، استجابة لنداء دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في الإمارة، بتحقيق التضامن والتكافل، المجتمعي، ثم تلت ذلك مساهمتها في حملة «10 ملايين وجبة»، وتوزيع آلاف السلال الغذائية والمير لدعم الأسر المتضررة من الجائحة وشملت مشاريع «الجائحة» كذلك، علاج المرضى ودعم عملية التعليم عن بعد، وعلى برامج التكافل المجتمعي الأخرى.
27 اكتوبر 2020 - 10 ربيع الأول 1442 هـ( 21 زيارة ) .
أعلنت جائزة زايد للاستدامة عن تركيب حلول تكنولوجية جديدة لتنقية المياه في ثلاث قرى في كمبوديا لتعزيز مقومات الحياة الصحية لآلاف السكان في المناطق والقرى المستهدفة، وذلك في إطار المبادرة الإنسانية الإماراتية «20 في 2020». وقامت المبادرة بتوفير خمسة مصادر مياه تعود بالنفع على 4400 شخص من سكان قرى «تشنوك ترو» و«كامبونغ فرا» و«سيس سالاب» في كمبوديا، وذلك في أعقاب تركيب حلول إنارة تعمل بالطاقة الشمسية في مناطق في جمهورية مصر العربية والمملكة الأردنية الهاشمية. وبفضل تركيب تكنولوجيا تنقية المياه بإشراف من مبادرة «20 في 2020» أصبح بإمكان سكان القرى بالإضافة إلى مدرسة وعيادة «تشنوك ترو» الحصول على مياه نظيفة وصحية وآمنة للمرة الأولى. وستساهم هذه الخطوة في تفادي العديد من الأمراض المنقولة عن طريق المياه الملوثة وغيرها من المشكلات الصحية، إضافة إلى تحسين مستويات النظافة التي تزداد أهميتها حالياً للحد من انتشار فيروس «كوفيد19». كما تسهم هذه الجهود في تحسين إمكانية الحصول على المياه والوقاية من الأمراض وتحقيق آثار إيجابية كبيرة على الصحة العامة ورفاهية المجتمعات وحياة الأفراد. وبهذه المناسبة، قال معالي الدكتور سلطان بن أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة ومدير عام جائزة زايد للاستدامة «تواصل الجائزة جهودها لترسيخ إرث الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، ونشر رؤيته الملهِمة في مجال التنمية والعمل الإنساني على أوسع نطاق ممكن للمساهمة في بناء عالم أكثر استدامة ويسرنا توحيد الجهود مع شركائنا في مبادرة «20 في 2020» للعمل على تحقيق هذه الأهداف التي تساهم أيضاً في ترسيخ مكانة دولة الإمارات ودورها في تقديم المساعدات الإنسانية وتعزيز التقدم نحو التنمية المستدامة». وأوضح معاليه أن تركيب التكنولوجيا الجديدة لتنقية وترشيح المياه التي ابتكرها أحد المرشحين النهائيين في جائزة زايد للاستدامة من شأنه تعزيز مستويات الصحة والسلامة للكثير من سكان المناطق الريفية في كمبوديا. وأشار معاليه إلى تركيز مبادرة «20 في 2020» على تسخير الحلول المستدامة التي تقدّم بها الفائزون والمرشحون النهائيون لجائزة زايد للاستدامة من أجل إحداث تأثير إيجابي في حياة أكبر شريحة ممكنة من الأفراد في مختلف أنحاء العالم. من جانبه رحّب ليم كين هور، وزير الموارد المائية والأرصاد الجوية ورئيس مجلس إدارة «هيئة تونل ساب» التابعة للحكومة الملكية الكمبودية بمبادرة (20 في 2020)، مشيداً بمساهمتها المهمة التي تنسجم مع واحد من أهم الأهداف الاستراتيجية لهيئة «تونل ساب»، والمتمثل في تعزيز فرص توفير مياه شرب آمنة في المناطق النائية المنتشرة حول بحيرة تونل ساب. وأضاف «أود بالنيابة عن وزارة الموارد المائية والأرصاد الجوية أن أتوجه بالشكر والتقدير إلى جائزة زايد للاستدامة والشركاء في مبادرة (20 في 2020) على هذه الجهود الطيبة والمساهمة في توفير مثل هذه الحلول المبتكرة». ويعتبر توفير حلول ذات تأثير إيجابي في مختلف أنحاء العالم هدفاً رئيسياً لمبادرة «20 في 2020»، التي أطلقتها دولة الإمارات وتقودها جائزة زايد للاستدامة بالتعاون مع شركائها سوق أبوظبي العالمي وصندوق أبوظبي للتنمية ومبادلة للبترول ووزارة التسامح والتعايش ومصدر. وقامت «سيف ووتر كيوب» وهي شركة فرنسية كانت من بين المرشحين النهائيين للحصول على جائزة زايد للاستدامة لعام 2019 ضمن فئة المياه بتوفير تقنية ترشيح المياه الفعّالة والمتنقلة والتي ستعمل على تنقية المياه السطحية (الأنهار وبرك المياه) وجعلها صالحة للشرب في خمس خطوات، وذلك عن طريق إزالة الفيروسات والبكتيريا التي تسبب الأمراض كالإسهال والدوسنتاريا والكوليرا والتهاب الكبد. وتمكّن التقنية من الحصول على 1000 لتر من الماء في الساعة دون الحاجة إلى وجود مصدر للطاقة أو عمليات صيانة، وبدون استخدام أية مواد كيميائية. ويعتبر توفير مياه شرب آمنة أحد أهداف التنمية المستدامة السبعة عشر للأمم المتحدة والتي وافقت عليها 193 دولة وفي كمبوديا على وجه الخصوص لا يزال توفير مياه شرب نظيفة يمثل تحدياً كبيراً، حيث يفتقر أكثر من 3 ملايين شخص إلى المياه الصالحة للشرب ويحتاج 6 ملايين إلى خدمات الصرف الصحي المناسبة. وعلاوة على ذلك هناك مؤشرات متزايدة على أن عدم توفر ما يكفي من مرافق الصرف الصحي والمياه وغسيل الأيدي في البلاد يشكل عائقاً أمام الأطفال الملتحقين بالمدارس ومدى تحقيقهم لأداء جيد، وخصوصاً الفتيات. وفي ذات السياق تعاني العديد من مرافق الرعاية الصحية في كمبوديا من عدم توفر حاجتها من المياه وخدمات الصرف الصحي والمرافق النظيفة، حيث أفاد المعهد الوطني للصحة العامة بأن 50 في المئة فقط من هذه المرافق لديها مياه كافية لتلبية احتياجاتها. خطوة يعتبر هذا المشروع الذي يندرج ضمن مبادرة «20 في 2020» بمثابة خطوة أولى نحو فتح آفاق جديدة لقرى تشنوك ترو وكامبونغ فراه، وسيس سالاب. يشار إلى أنه في إطار المرحلة الأولى من المبادرة جرى تنفيذ ستة مشاريع لتقديم حلول مستدامة ذات صلة بمجالات الطاقة والصحة والمياه والغذاء في كمبوديا ومصر والأردن ونيبال وتنزانيا وأوغندة. وتشمل خطط المبادرة نشر حلول مستدامة بدول أخرى مع نهاية هذا العام، حيث سيتم اختيار التوقيت حسب ظروف كل دولة في ضوء انتشار الوباء العالمي وتشمل مشاريع المبادرة القادمة نشر تقنيات في مجالات الطاقة والمياه في كل من بنغلاديش ومدغشقر وكوستاريكا وإندونيسيا.
27 اكتوبر 2020 - 10 ربيع الأول 1442 هـ( 23 زيارة ) .
استطاعت خدمة «يد العون»، التي أطلقتها جمعية دار البر، خلال عام كامل، من نوفمبر 2019، إلى أكتوبر 2020، علاج 35 مريضاً من أبناء الأسر ذات الدخل المحدود، من المصابين بأمراض مختلفة، بكلفة إجمالية بلغت مليوناً و237 ألفاً و850 درهماً، وتنفيذ 13 مشروعاً خيرياً وإنسانياً متنوعاً في دولة الإمارات، صبّت في صالح 159 ألفاً و737 مستفيداً بتكاليف إجمالية وصلت إلى 4 ملايين و910 آلاف و267 درهماً. ليبلغ إجمالي قيمة التبرعات التي جمعت من خلال هذه المبادرة 6 ملايين و148 ألفاً و117 درهماً. وقال محمد سهيل المهيري، المدير التنفيذي لدار البر، إن مبادرة يد العون تمثل إحدى أهم المبادرات التي ابتكرتها جمعية دار البر وتسعى إلى تعزيز وترسيخ مبدأ التكافل والتضامن الاجتماعي بين أفراد المجتمع والتي تحرص الجمعية على تحقيقه دائماً انطلاقاً من مبادئ ديننا الحنيف. من جانبه ذكر هشام علي الهاشمي، نائب المدير التنفيذي لدار البر، إن المساعدات العلاجية والطبية، التي قدمتها المبادرة الخيرية الإنسانية المجتمعية منذ انطلاقتها اشتملت على 15 نوعاً من العلاج والعمليات الجراحية.
26 اكتوبر 2020 - 9 ربيع الأول 1442 هـ( 19 زيارة ) .
تفقد وفد من هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، يزور موريتانيا حالياً، سير العمل في عدد من مشاريع الهيئة التنموية، جار تنفيذها لدعم قطاعات حيوية في الصحة والتعليم والمرافق العامة وتعزيز قدراتها، ضمن مبادرات الهيئة المستمرة في مجالات التنمية والإعمار على الساحة الموريتانية، وتعزيزاً لجهود دولة الإمارات لتأهيل البنى التحتية وتوفير الخدمات الضرورية للأشقاء في موريتانيا. وأكد سالم السويدي رئيس وفد الهيئة الموجود حالياً في موريتانيا أن مثل هذه الزيارات التفقدية تتيح الفرصة، للتعرف على وتيرة العمل في مشاريع الهيئة الخارجية، وتسريع وتيرة إنجازها حتى تؤدي دورها في تعزيز الخدمات الأساسية للمستهدفين منها، إلى جانب التعرف على احتياجات الساحات المختلفة من المشاريع المستقبلية، من خلال الاجتماعات واللقاءات، التي تتم مع جهات الاختصاص في كل دولة. وأشار إلى أن الزيارة تضمنت تفقد عدد من المشاريع الإنشائية والخدمية، التي تم تنفيذها في وقت سابق، إلى جانب تفقد مناطق العمل للمشاريع الجديدة، التي أدرجت ضمن خطة العمل خلال الفترة القادمة، والتعرف على بعض التوصيات المهمة والمتعلقة بالمشاريع المستهدفة داخل مناطق ومدن جمهورية موريتانيا. مبادرات وقال السويدي: «عملت الهيئة خلال الفترة الماضية على تكثيف مبادراتها الإنسانية والتنموية، ضمن استراتيجية متكاملة، تهدف إلى تبني المشاريع التي تحقق الاستدامة في العطاء، وتفي بأغراض التنمية البشرية والاجتماعية من خلال دعم القطاعات الحيوية خصوصاً الصحة والتعليم وخدمات المياه وإصحاح البيئة وغير من الجوانب الأخرى، التي يحتاج إليها السكان في المناطق الأكثر احتياجاً في الدول الشقيقة والصديقة».
26 اكتوبر 2020 - 9 ربيع الأول 1442 هـ( 22 زيارة ) .
استكملت لجنة الشؤون الاجتماعية والعمل والسكان والموارد البشرية للمجلس الوطني الاتحادي، اجتماعاتها مع ممثلي وزارة تنمية المجتمع لمناقشة مشروع قانون اتحادي في شأن جمع التبرعات، وذلك خلال اجتماع برئاسة ضرار بالهول الفلاسي رئيس اللجنة في مقر الأمانة العامة للمجلس في دبي، تم خلاله تبادل الآراء بشأن الجدول المقارن لمشروع القانون. وكان المجلس الوطني الاتحادي قد أحال في جلسته السابعة من دور الانعقاد العادي الأول للفصل التشريعي السابع عشر التي عقدها «عن بعد» بتاريخ 5 مايو 2020م، مشروع القانون إلى اللجنة لمناقشته وإعداد تقرير بشأنه. جهود وأعرب الفلاسي عن شكره لجهود الوزارة وتعاونها خلال مناقشة اللجنة لمشروع القانون.حضر الاجتماع أعضاء اللجنة كل من: مريم ماجد بن ثنية مقررة اللجنة، وحميد علي العبار الشامسي، وخلفان راشد الشامسي، ود. شيخة عبيد الطنيجي، وناعمة عبدالرحمن المنصوري، وصابرين حسن اليماحي. فيما حضر الاجتماع من وزارة تنمية المجتمع حصة تهلك الوكيل المساعد لقطاع التنمية الاجتماعية، وناصر إسماعيل الوكيل المساعد لقطاع الرعاية الاجتماعية، وعلي السيد مستشار قانوني، والدكتور علاء العبابنة مستشار قانوني، وحمد المناعي مدير إدارة الجمعيات ذات النفع العام، وعبدالله عمر باهرمز مدير إدارة الجمعيات ذات النفع العام بالوكالة، وأحمد الشيباني رئيس قسم الإشراف والمتابعة بإدارة الجمعيات ذات النفع العام، ورضا حجازي محاسب بإدارة الجمعيات ذات النفع العام بالوزارة. وأشار رئيس اللجنة، إلى أنه بحسب خطة عمل اللجنة لمناقشة مشروع قانون اتحادي في شأن جمع التبرعات، عقدت اللجنة اجتماعات موسعةً مع ممثلي وزارة تنمية المجتمع، بعد مناقشة بنود مشروع القانون مع الجمعيات الخيرية والجهات المعنية، حيث خرجت اللجنة بملاحظات تم مناقشتها مع الوزارة.
26 اكتوبر 2020 - 9 ربيع الأول 1442 هـ( 38 زيارة ) .
أكد حمد سالم بن كردوس العامري المدير العام لمؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية أن المؤسسة قد بادرت بتحصين الأطفال ضد مرض شلل الأطفال، في عدد من المناطق خارج الدولة، باعتباره من أولويات وأهم الأهداف الصحية، التي ترعاها اقتداء بنهج المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه. وقال بمناسبة اليوم العالمي لشلل الأطفال: «إن المؤسسة بتوجيهات من سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية، وسمو الشيخ عمر بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الأمناء، تواصل دورها الإنساني في المساهمة في مختلف البرامج الصحية، وغيرها من أجل تحقيق أفضل الخدمات للمجتمعات حرصاً منها على توفير كل السبل الصحية». وأشار إلى أن مشاريع المؤسسة وصلت إلى العديد من الدول الأقل نمواً في العالم، حيث شملت تشييد المستشفيات والعيادات وتقديم الأجهزة الطبية والأدوية ومختلف أنواع العلاجات خصوصاً في مجال الأمومة والطفولة، وكذلك خلال الظروف الاستثنائية لجائحة «كوفيد 19». يذكر أن منظمة الصحة العالمية تحتفل يوم 24 أكتوبر من كل عام باليوم العالمي لشلل الأطفال، ويعتبر شلل الأطفال من أخطر الفيروسات، التي تصيب الجهاز العصبي للأطفال دون سن الخامسة، حيث يصيب الطفل في غضون ثلاث ساعات، الأمر الذي يعجز الطب عن علاجه بعد الإصابة.
26 اكتوبر 2020 - 9 ربيع الأول 1442 هـ( 32 زيارة ) .
أضاء موقع إخباري متخصص في قطاع الطيران على استعدادات «مجموعة طيران الإمارات» لمهمة التوزيع الهائلة للقاح (كوفيد19)، والتي ستحقق لشركة الشحن التابعة لها اتخاذ موقع ريادي عالمي في هذا المجال. وأفاد موقع «سيمبل فلاينغ» بأنه مع الترقب الكبير لاقتراب إطلاق لقاح آمن ومثبت فعاليته ضد فيروس كوفيد-19، كان قسم الشحن في «مجموعة طيران الإمارات» يعمل على ضمان جهوزيته للقيام بمهمة التوزيع الهائلة، مع إعلان «الإمارات للشحن الجوي» عن إنشاء «أول مرفق شحن جوي مخصص للقاح في العالم»، ضمن خطة شملت إعادة افتتاح محطة الشحن «سكاي سنترال» في دبي الجنوب ليكون نقطة ارتكاز مخصصة لتخزين سلسلة التبريد وتوزيع اللقاح. وأفاد الموقع بأن دور «الإمارات للشحن الجوي» سيتمثل في نقل اللقاحات من مواقع التصنيع على مستوى العالم، ثم تخزين الشحنات وإعدادها للتوزيع الإقليمي والعالمي . وأكد الموقع أن ما يدفع «مجموعة طيران الإمارات» للاعتقاد أنها مركز رئيس لتوزيع اللقاح، هو السبب نفسه الذي جعل قسم الركاب لديها ناجحاً على مسار فترة طويلة، الموقع الجغرافي للإمارات ما بين أوروبا وإفريقيا وآسيا وأوقيانوسيا، يضاف إلى ذلك ما تتميز به من بنية تحتية وقدرات لوجستية تجعلها مثالية لتوزيع اللقاح بسرعة، وهذا يشمل خبرتها الحالية في نقل الأدوية الحساسة للحرارة، حيث ينقل الموقع ما أفاد به سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس هيئة دبي للطيران المدني، رئيس مطارات دبي، الرئيس الأعلى، الرئيس التنفيذي لطيران الإمارات والمجموعة: «تتمتع دبي بموقع مثالي كونها بوابة ومركز توزيع للقاحات كوفيد 19 إلى بقية العالم، فلدينا البنية التحتية والاتصالات اللوجستية، وموقع جغرافي يضع الأسواق التي تضم أكثر من ثلثي سكان العالم ضمن دائرة نصف قطرها 8 ساعات بالطائرة» .
26 اكتوبر 2020 - 9 ربيع الأول 1442 هـ( 23 زيارة ) .
تكفلت جمعية الشارقة الخيرية بتسديد الرسوم الدراسية والمتأخرات الإيجارية لأسرة مكوّنة من زوجة و3 أبناء فقدت معيلها، حيث تراكمت عليهم الديون التي نغصت عليهم حياتهم، فكانوا يعيشون واقعاً مؤلماً ومعاناة يومية مستمرة مع الحاجة والعوز، والتي حرمت أحد الأبناء من الدراسة، حيث كان الأب يشغل وظيفة بسيطة في إحدى شركات القطاع الخاص ويتقاضى راتباً بسيطاً، وذلك بحسب أسعد الزرعوني رئيس قسم المساعدات بالجمعية. وأكد الزرعوني أن الأسرة مؤخراً فقدت معيلها، فقامت الجمعية بعمل دراسة حالة للأسرة، وتم اتخاذ كافة الإجراءات المعمول بها وبعد استيفاء كافة التفاصيل ووضع تقرير البحث الاجتماعي والميداني، تم عرض ملف الحالة على لجنة المساعدات الطارئة التي أقرت بالتكفل بكامل القيمة الإيجارية المستحقة عليهم. إبلاغ وقال الزرعوني إنه بمجرد أن أبلغ أحد فاعلي الخير عن قصة هذه الأسرة، تم على الفور تكليف أحد موظفي البحث الاجتماعي بإدارة المساعدات الداخلية بالجمعية لتقصي أحوال هذه الأسرة، فتبين من تقرير البحث الاجتماعي أن الموت غيب ربّ الأسرة التي تعاني حالة من الفقر الشديد، ولديها مطالبات بمتأخرات إيجارية وفاتورة كهرباء ومياه مستحقة الدفع ورسوم دراسية متأخرة، حيث تخلف أحد الأبناء الدراسة في عامه الأول نظراً لعدم قدرة الأسرة على توفير الرسوم المستحقة، فضلاً عن تراكم المتأخرات الدراسية عن شقيقه وشقيقته اللذين هم قيد الدراسة. وأضاف أن الجمعية أقرّت بالتكفل بكامل القيمة الإيجارية المستحقة عن الأسرة لمدة عام كامل، مع دفع قيمة فاتورة استهلاك الكهرباء والمياه، والقيام بدفع رسوم الدراسة المتراكمة عن الولد وشقيقته، مع التكفل برسوم الدراسة لتمكين الابن الثالث من الالتحاق بالدراسة مثله مثل شقيقيه، إلى جانب صرف مساعدة شهرية منتظمة لإعانة الأسرة على تدبير احتياجاتها الأساسية، بالإضافة إلى صرف مساعدات الزكاة ووضعهم ضمن قوائم المستفيدين من مساعدات الكسوة والأضاحي والنذور والعقائق بما يعد تكفلاً كاملاً بالأسرة لتستعيد استقرارها المعيشي مجدداً وتنعم بالحياة الكريمة لطالما كانت أيادي المحسنين ممدودة بالعطاء والسخاء، فيتحقق التكافل الاجتماعي بين كافة أفراد المجتمع ويبقى مجتمع الإمارات بمواطنيه ومقيميه مجتمعاً ينعم بالاستقرار والسعادة بفضل السخاء ومبادئ العطاء التي تربى عليها.
26 اكتوبر 2020 - 9 ربيع الأول 1442 هـ( 21 زيارة ) .
قدم برنامج «عاون» التابع لمؤسسة الجليلة والأبحاث 10 ملايين درهم لدعم وعلاج المرضى المعوزين، منذ بداية العام الجاري ولغاية الآن، استفاد منها 50 مريضاً، فيما بلغ عدد المرضى الذين تم توفير العلاج لهم منذ بداية تأسيس المؤسسة عام 2013 نحو 1000 مريض بميزانية وصلت إلى 70 مليون درهم من 49 جنسية مقيمة على أرض الدولة، وجميعها عادت لممارسة حياتها الطبيعية، حسبما أكد ذلك الدكتور عبد الكريم العلماء الرئيس التنفيذي لمؤسسة الجليلة. وقال العلماء في لقاء خاص مع «البيان»: لدينا 3 برامج متميزة، الأول لدعم الأبحاث الطبية في الدولة، والثاني دعم الأبحاث الطبية للمواطنين والمواطنات، والثالث برنامج متميز لعلاج المحتاجين من الأمراض المستعصية يسمى «عاون» وتشمل الأمراض القلبية، والسرطان، وأمراض الكلى، وعمليات العظام، والأمراض الجينية، وأمراض الجهاز الهضمي، وزراعة القوقعة، وأمراض العيون، والأطراف الصناعية، والأمراض العقلية للأطفال، وغيرها، استطعنا توفير العلاج لـ 995 مريضاً من 49 جنسية مقيمة على أرض الدولة من مختلف الأعمار، وجميعهم عادوا لممارسة حياتهم الطبيعية. حالات ومن ضمن الحالات التي وفرت المؤسسة علاجها قال الدكتور عبد الكريم: لدينا حالات جداً متميزة، منها حالة لطفلة فلبينية صماء كان حلم أمها أن تسمعها تناديها، لأنها كانت تعاني من مشكلة في القوقعة وتم إجراء عملية زرع قوقعة للطفلة، وكان ذلك فوق إمكانات العائلة لأن زراعة القوقعة تعتبر مكلفة جداً وعادت الطفلة بعد التأهيل لممارسة حياتها الطبيعية، والتحقت بالمدرسة واختفت الإعاقة تماماً، وهناك أطفال أيضاً قمنا بتوفير الأطراف الصناعية لهم، والآن يشاركون في ماراثونات، إضافة لطفلة كانت تعيش على غسل الكلى، والآن تعيش حياة طبيعية بدون غسيل بعد زراعة الكلية لها. اجتماع وأشار إلى أن مؤسسة الجليلة ركزت جهودها للارتقاء بحياة الأفراد من خلال دعم العلاج الطبي للأفراد غير القادرين على تحمل تكاليف الرعاية الصحية المناسبة، وتقدم منحاً دراسية لإيجاد كوادر وطنية متخصصة في الرعاية الطبية وتدعم الأبحاث الطبية الأكثر إلحاحاً في المنطقة. وأوضح أن التقدم لبرنامج المساعدة متاح أمام الجميع على الموقع الإلكتروني: www.aljalilafoundation.ae ولدينا لجنة «عاون» تجتمع بشكل يومي لدراسة الحالات ويجب أن يكون هناك تقرير طبي من الطبيب المختص، وبعدها يتم دراسة الحالة المادية ويجب أن يكون المتقدم مستوفياً لشروط الزكاة إن كان من المسلمين، والشروط نفسها تطبق على غير المسلمين بدون شرط الزكاة، لافتاً إلى أن اجتماع اللجنة يومياً يأتي من باب الحرص على عدم التأخر في علاج المريض، موضحاً أن جميع الحالات يتم علاجها داخل مستشفيات الدولة وفقاً لطبيعة المرض والمستشفى الأفضل، الذي يتوفر فيه العلاج سواء كان في أبوظبي أو رأس الخيمة أو توام أو دبي.
24 اكتوبر 2020 - 7 ربيع الأول 1442 هـ( 30 زيارة ) .
عتمدت جمارك دبي ممثلة في اللجنة النسائية التزاماً بواجبها المجتمعي ومواكبة لشهر التوعية لسرطان الثدي حملة توعية صحية متكاملة تحت شعار«لديكِ القوة»، حيث شملت الحملة عدداً من فعاليات التوعية الصحية الإلكترونية خلال شهر أكتوبر 2020، ونفذت الدائرة 3 محاضرات صحية عبر تقنية الاتصال المرئي تناولت موضوعات مختلفة تهتم بشأن سرطان الثدي، وذلك للتثقيف وتوعية موظفات الدائرة وللمساهمة في دعم النظام الصحي لتحقيق رؤية الإمارات 2021. 300 موظفة وشهدت المحاضرات التي تم تنفيذها خلال الأسبوعين الماضيين من شهر أكتوبر حضور نحو 300 موظفة، حيث تم تنظيم محاضرة عن متعافية من مرض السرطان لتسرد تجربتها الواقعية وكيف واجهت المرض وتغلبت عليه قدمتها عائشة بن حويرب المهيري، ومحاضرة عن «التوعية بمرض سرطان الثدي» قدمتها الدكتورة موزة هاشم البدواوي أخصائية جراحة عامة بمستشفى دبي تناولت أعراض مرض سرطان الثدي وأسبابه وكيفية الوقاية منه مع التطرق إلى طرق العلاج المختلفة، بينما تحدثت الدكتورة إسعاف حسن بارحمه استشارية ورئيس قسم الجراحة العامة بمستشفى دبي عن كيفية إجراء الفحوصات الدورية. وأطلقت الدائرة وسم DubaiCustomsAwareness على حسابها بمنصات التواصل الاجتماعي (انستغرام - تويتر - فيسبوك - لينكد ان) لدعم الحملة بكل القنوات، حيث شهد الوسم تفاعلاً كبيراً.
24 اكتوبر 2020 - 7 ربيع الأول 1442 هـ( 29 زيارة ) .
ضمن مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة لاستئصال مرض شلل الأطفال في العالم، أعلنت إدارة المشروع الإماراتي لمساعدة باكستان عن نجاح حملة الإمارات للتطعيم ضد شلل الأطفال في باكستان بالتغلب على تحديات انتشار فيروس كورونا المستجد والوصول إلى أكثر من 16 مليون طفل وتقديم 28 مليون جرعة تطعيم لهم وذلك في الفترة ما بين يوليو وسبتمبر 2020. يأتي هذا الإعلان بالتزامن مع اليوم العالمي لشلل الأطفال الذي يصادف 24 أكتوبر من كل عام، ويشكل مناسبة للتوعية بضرورة تآزر الجهود الدولية لاستئصال هذا المرض نهائياً. وقدمت الحملة منذ إطلاقها 483 مليون جرعة تطعيم، ووصلت إلى 86 مليون طفل في شتى مناطق باكستان بفضل تضافر جهود 106 آلاف عامل وممارس وطبيب وممرض وممرضة، وأكثر من 25 ألف فرد من أطقم السلامة والأمن. وتصل الحملة عادة إلى ما يقرب من 16 مليون طفل باكستاني شهرياً، وبينما تأثرت هذه الأرقام بسبب انتشار فيروس كورونا المستجد، يتوقع البرنامج العودة إلى هذا المعدل قريباً جداً. حملة وتأتي حملة الإمارات للتطعيم ضد مرض شلل الأطفال في إطار برنامج المشروع الإماراتي لمساعدة باكستان، الذي انطلق بناء على توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بغية مد يد العون والمساعدة الإنسانية لأبناء الشعب الباكستاني ودعم جهودهم التنموية نحو تحقيق المستقبل الأفضل. وتقدم الإمارات منذ عام 2014، الكثير من مواردها وخبراتها ميدانياً في باكستان من خلال حملة الإمارات للتطعيم ضد شلل الأطفال؛ حيث وفرت أمصال التطعيم والمساعدات إلى المناطق النائية هناك، والتي كان يتعذر الوصول إليها في السابق. ولطالما مارست الإمارات دوراً رائداً في مكافحة انتشار مرض شلل الأطفال على الصعيد الدولي مستلهمة في ذلك الأسس والمُثل التي رسخها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، حيث ساهمت بالتعاون مع شركائها بفعالية في الجهود الدولية في هذا الصدد، وقدمت الكثير من مواردها وخبراتها ميدانياً في باكستان من خلال حملة الإمارات للتطعيم ضد شلل الأطفال.
23 اكتوبر 2020 - 6 ربيع الأول 1442 هـ( 58 زيارة ) .
باشرت دائرة الخدمات الاجتماعية في إمارة الشارقة بالتعاون مع وزارة الصحة ووقاية المجتمع تطعيمات الإنفلونزا الموسمية لكبار السن في منازلهم وذلك بهدف توفير الحماية ضد الفيروسات الشائعة، والحفاظ على صحتهم وتجنيبهم عناء التوجه إلى المستشفيات أو المراكز الصحية للحصول على التطعيم الوقائي. لا سيما خلال هذه الفترة الحرجة التي يفضل لكبار السن فيها الجلوس في البيت. وأكدت دائرة الخدمات الاجتماعية، أنها استهدفت في المرحلة الأولى كافة منتسبيها من كبار السن في مدينة الشارقة ومدينة الذيد، والحمرية، والمدام، والبطائح، وكلباء، وخورفكان، ودبا الحصن، والمليحة مبينة أن فترة المبادرة تمتد حتى نهاية شهر يناير من العام المقبل 2021، كما يمكن طلب التطعيم لكبار السن بالإمارة من خلال الاتصال على الرقم المجاني 800700. وتأتي مبادرة تطعيم كبار السن في إطار جهود الدائرة وشركائها من الجهات الصحية التابعة لوزارة الصحة ووقاية المجتمع، بتنفيذ المبادرات المعنية بخدمة وحماية الآباء والأمهات من كبار السن وهم في منازلهم، وتعزيز سلامتهم وتلبية احتياجاتهم الصحية.
22 اكتوبر 2020 - 5 ربيع الأول 1442 هـ( 24 زيارة ) .
أشاد إيبانيس روشا، حاكم مقاطعة برازيليا، بالمساعدات الإنسانية والطبية التي قدمتها دولة الإمارات إلى البرازيل والتي ساهمت في تعزيز جهود العاملين في القطاع الطبي، لا سيما في الخطوط الأمامية لمواجهة جائحة (كوفيد 19). جاء ذلك خلال لقاء روشا مع صالح أحمد السويدي، سفير الدولة لدى جمهورية البرازيل الاتحادية، حيث بحثا آفاق التعاون القائم بين دولة الإمارات وبرازيليا وسبل تعزيز الاستثمارات في المقاطعة. وتحدث السويدي عن المزايا العديدة التي تتمتع بها دولة الإمارات كمركز عالمي للتجارة وإعادة التصدير، فضلاً عن العديد من الفرص الاستثمارية التي توفرها من خلال موقعها الاستراتيجي والبنى التحتية الحديثة المتميزة والقدرات اللوجستية المتقدمة التي تمتلكها، وتنوع مواردها الصناعية والاقتصادية، مؤكداً استعداد السفارة لتقديم جميع أشكال الدعـم لتعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية المشتركة. حضر اللقاء أعضاء من مكتب حكومة المقاطعة.