22 يناير 2021 - 9 جمادى الثاني 1442 هـ( 22 زيارة ) .
يؤمن فريق عمل مبادرة «ياك الفرج» دائماً بمبدأ ترسيخ المسؤولية المجتمعية لدى المواطنين، وتفعيل روح التطوع، وخدمة الوطن. وأطلق الفريق مؤخراً المبادرة في موسمها العاشر، حيث يعكف أكثر من 40 متطوعاً إلى مواكبة تطلعات الدولة وخاصة فيما يتعلق بالعمل الخيري والإنساني والتطوعي، الأمر الذي يسهم في إعلاء مكانة العمل الخيري. وقال محمد الكعبي قائد فريق المبادرة في حديثه لـ «البيان»: «إن العمل الخيري جزء لا يتجزأ من حياة المواطن الإماراتي، ودولتنا تتمتع بتاريخ حافل من العطاء وتحقيق الإنجازات المتتالية، والريادة في العمل الإنساني على مستوى العالم». وأضاف: «تواصلت مع هيئات الهلال الأحمر الإماراتي في شتى الأفرع على مستوى الدولة وتحديداً أقسام التطوع، ونطمح خلال العام الجاري وبدعم كبار المحسنين وتكاتف المتطوعين إلى التوسع في هذه المبادرة التي تأخذ طابعاً إنسانياً، بحيث نستهدف الإفراج عن المحكومين في قضايا مالية من مختلف الجنسيات في الدولة، فوراء كل واحد منهم قصة إنسانية انتهت به إلى السجن، لعدم قدرته على سداد ما عليه من ديون، أو مبالغ مالية وتقديم المساعدة المباشرة لحالات تحتاج فعلياً إلى التدخل السريع في المستشفيات، ومساعدة الأسر المتعففة التي منعتها ظروفها من طلب العون، وغير ذلك».
22 يناير 2021 - 9 جمادى الثاني 1442 هـ( 22 زيارة ) .
بدأت مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم، بالتعاون مع شركة أبوظبي للخدمات الصحية «صحة» والجمعيات ذات النفع العام حملة واسعة لتطعيم أصحاب الهمم وذويهم بلقاح فيروس «كورونا» المستجد «كوفيد 19»، وذلك بمقرها في أبوظبي، على أن تمتد لتشمل مقر المؤسسة بمنطقة العين، وفي منطقة الظفرة في مرحلة تالية. يأتي ذلك استكمالاً للجهود المبذولة في الحد من انتشار فيروس «كوفيد 19»، وبهدف دعم الجهود الرامية لحماية أفراد المجتمع. وتشجع المؤسسة ضمن إطار حملة «ليكن خيارك التطعيم» على تلقي اللقاح، وذلك لتعزيز المناعة المكتسبة والحفاظ على سلامة وصحة أفراد المجتمع وتعزيز مناعته وحصانته للمضي نحو التعافي. وأكد عبد الله عبد العالي الحميدان الأمين العام لمؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم أن اللقاح هو الوسيلة الأكثر أماناً وفاعلية للحد من انتشار «كوفيد 19»، والحفاظ على صحة وسلامة المجتمع ولا سيما منتسبي المؤسسة من أصحاب الهمم وعائلاتهم. ووجه الشكر إلى أسر أصحاب الهمم على تعاونهم، وإلى شركة أبوظبي للخدمات الصحية «صحة»، وإلى الخدمات العلاجية الخارجية، وجمعيات النفع العام- جمعية الإمارات للتوحد، وجمعية الإمارات لمتلازمة داون، وجمعية الإمارات للصم، ومؤسسة سدرة- على تعاونهم مع مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم في تنظيم تلك الحملة بمقار المؤسسة تيسيراً على أصحاب الهمم وذويهم لتلقي اللقاح، انطلاقاً من حرصهم على سلامة المواطنين والمقيمين.ش
21 يناير 2021 - 8 جمادى الثاني 1442 هـ( 35 زيارة ) .
أعلنت مؤسسة الأوقاف وشؤون القصر في دبي تعاونها مع وزارة التربية والتعليم لإضافة محتوى تعليميا لطلاب الصف العاشر للتعريف بالوقف وأهميته في تحقيق التنمية المستدامة. ويحمل المحتوى التعليمي عنوان «الوقف والتنمية المستدامة»، وتمت إضافته لكتاب (التنمية المستدامة: الإطار العام والتطبيقات - دولة الإمارات العربية المتحدة نموذجاً)، لتدريسه خلال الفصل الدراسي الثاني. وأكد الدكتور حمد اليحيائي الوكيل المساعد لقطاع المناهج والتقييم في وزارة التربية والتعليم، أهمية تحقيق مضامين تربوية هادفة تغذي فكر الطالب وتكرس فيه قيماً فاضلة، وأفكاراً تعزز من لحمة ونسيج المجتمع، وهذا ما تحرص الوزارة عليه، إذ إن عملية انتقاء الدروس والمناهج الدراسية تتم وفق نظرة تربوية حديثة وشمولية، وبما يتوافق مع طبيعة المجتمع الإماراتي وعاداته وقيمه ومورثه وفضائله. وقال اليحيائي: إننا نسعى في المؤسسة التعليمية إلى تجذير المواطنة الإيجابية في نفوس طلبتنا، وحشد الجهود لبناء أجيال تعمل على نهضة وطنها واستدامة مقدراته. من جانبه، قال علي محمد المطوع الأمين العام لمؤسسة الأوقاف وشؤون القصر، «إن الإضافة التعليمية الجديدة جاءت في إطار التعاون الوثيق بين المؤسسة وبين وزارة التربية والتعليم بهدف إبراز دور الوقف في تحقيق التنمية المستدامة».
21 يناير 2021 - 8 جمادى الثاني 1442 هـ( 23 زيارة ) .
ساهمت مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية، بدور إنساني بارز في دعم شريحة نزلاء المنشآت العقابية، تخفيفاً لمعاناتهم، وظروفهم النفسية، بناء على نهج المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، صاحب وقف المؤسسة، طيب الله ثراه. وبناء على توجيهات سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان، رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية، وسمو الشيخ عمر بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس أمناء المؤسسة، نفذت المؤسسة عدداً من البرامج بالتعاون والتنسيق مع إدارة المنشآت العقابية بوزارة الداخلية، من أهمها جائزة الشيخ زايد لتحفيظ القران الكريم تحت إشراف هيئة علمية من الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، حيث تم توزيع المكافآت على 48 نزيلاً فائزاً من جميع الفئات، بإجمالي مبلغ وقدره 250 ألف درهم. كما نفذت المؤسسة مبادرة «حقيبة المستلزمات الصحية»، حيث قدمت 2000 حقيبة للنزلاء، حرصاً منها على توفير النظافة الشخصية ولحمايتهم من الأمراض المعدية، إلى جانب تنفيذ مبادرة «الحقيبة المدرسية لأبناء النزلاء» من خلال توزيع 500 حقيبة على أبناء النزلاء، تماشياً مع الأهداف التعليمية الإنسانية الواردة في النظام الأساسي للمؤسسة، من أجل مساعدة الأسر ضعيفة الدخل في دعم أبنائها في الجانب التعليمي، وحرصاً على أبناء النزلاء، وتشجيعاً على مواصلة تحصيلهم الدراسي، تعويضاً لهم عن غياب أولياء أمورهم. وقال حمد سالم بن كردوس العامري، مدير عام المؤسسة، إن المؤسسة تتطلع دائماً إلى مساعدة الشرائح الاجتماعية الأشد حاجة لتقديم يد العون، وكل ما من شأنه أن يخفف عنها المعاناة، وذلك نزولاً على المفاهيم الإنسانية التي أرساها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي كان يبادر دائماً إلى مد أياديه البيضاء للنزلاء وأسرهم من خلال العديد من المبادرات. وأكد العامري حرص المؤسسة على مواصلة مشوارها الإنساني من خلال تنفيذ هذه البرامج سنوياً لتحقيق أهدافها في الأعمال الخيرية والإنسانية، راجين الله تعالى أن تكون كل فعالياتها في ميزان حسنات المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.
21 يناير 2021 - 8 جمادى الثاني 1442 هـ( 17 زيارة ) .
أكدت الأمانة العامة لجائزة خليفة التربوية على أن رعاية القيادة الرشيدة في دولة الإمارات لأصحاب الهمم تقدم نموذجاً فريداً لما ينبغي أن تكون عليه رعاية وتمكين هذه الفئة على المستويات المحلية والإقليمية والدولية، مشيرة إلى أن أصحاب الهمم دائماً على موعد من التميز والريادة التي تكفل لهم إطلاق إبداعاتهم وابتكاراتهم لخدمة المجتمع ودفع مسيرته التنموية في الخمسين المقبلة. جاء ذلك خلال الجلسة التي نظمتها الجائزة مساء أمس الأول، بعنوان «أصحاب الهمم إبداعات خلاقة في الخمسين القادمة»، بحضور أمل العفيفي الأمين العام لجائزة خليفة التربوية، وتحدثت فيها كل من وفاء حمد بن سليمان مديرة إدارة رعاية وتأهيل أصحاب الهمم بوزارة تنمية المجتمع، وفاطمة أحمد الهاملي رئيس قسم التأهيل بمؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم، وأسماء موسى محمد أم لطالب من أصحاب الهمم، والطالب زايد عوض النعيمي من أصحاب الهمم، وأدارتها، بارعة الحاج سليمان محكم في الجائزة. وفي بداية الجلسة أكدت أمل العفيفي على اهتمام جائزة خليفة التربوية بدعم إبداعات أصحاب الهمم في دوراتها المختلفة، مشيرة إلى أن الجائزة تطرح مجال أصحاب الهمم والذي يستهدف فئة الأفراد والمؤسسات والمراكز، وذلك لدعم المبادرات الرائدة والمشاريع المتميزة التي تخدم أصحاب الهمم في مختلف القطاعات. ومن جانبها قالت وفاء بن سليمان: من أبرز الأمور التي وضعتها الوزارة نصب أعينها من خلال استراتيجيتها وخططتها للسنوات القادمة، هي تمكين أصحاب الهمم من الوصول للخدمات المصمّمة بشكل يلائمهم، والحصول على المعلومات المهيأة لهم، والحقوق في التعليم والصحة والتشغيل والحياة العامة بشكل يضمن إدماجهم في المجتمع، مع الأخذ بالاعتبار احتياجاتهم الفردية التي تختلف من شخص لآخر، وأهمية تكاملية هذه الخدمات وتقديمها من قبل مختلف الجهات المعنية بشكل دامج. وأضافت: إننا نتطلع خلال الخمسين القادمة إلى مشاركة حقيقية عريضة النطاق من قبل أصحاب الهمم في القضايا التي تخصهم، ونسعى إلى توفير بيئات مادية ومعلوماتية وتقنية سهلة الوصول وخالية من الحواجز، وطرق مبتكرة في الخدمات المصممة بشكل يناسب الجميع، ويضمن وصول الجميع، ومشاركة الجميع بسهولة ويسر، في مجتمع دولة الإمارات المتنوع المرحّب والمتقبل للجميع. زايد العليا ومن جانبها أكدت فاطمة الهاملي: أن مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم ساهمت في دمج أصحاب الهمم وتحقيق سعادتهم من خلال توفير بيئة مؤهلة ومرنة تتيح لهم الفرصة لإطلاق طاقاتهم وإثبات قدراتهم وتمكينهم وإدماجهم في المجتمع بشكل كامل، فضلاً عن إيجاد مسارات عمل جديدة تسهل انخراطهم بصورة إيجابية في محيطهم الاجتماعي كأفراد قادرين على الإنتاج والإبداع.
21 يناير 2021 - 8 جمادى الثاني 1442 هـ( 16 زيارة ) .
شهدت معالي حصة بنت عيسى بوحميد وزيرة تنمية المجتمع، انطلاق المرحلة الثانية من حملة تطعيم كبار المواطنين ضد فيروس «كوفيد- 19»، والتي جري تنظيمها أمس في مركز سعادة المتعاملين بمنطقة جميرا في دبي، وذلك بالتعاون مع وزارة الصحة ووقاية المجتمع، وبهدف الوصول للفئات المستهدفة والأكثر حاجة، وتسهيل حصولها على اللقاح، وهم: كبار المواطنين باعتبارهم أصحاب أولوية دائماً، وأصحاب الأمراض المزمنة، وأصحاب الهمم فوق سن 18 عاماً. وتستهدف الحملة في دبي، تطعيم أكثر من 120 من كبار المواطنين في يومها الأول، ومواصلة المهمة، وصولاً إلى أكبر عدد من كبار المواطنين في الإمارة وعلى مستوى الدولة، حيث تستمر خلال الأيام والأسابيع المقبلة، بالتنقل بين إمارات الدولة للوصول إلى كبار المواطنين وتأكيد تلقيهم اللقاح للوقاية من الفيروس، تجاوباً مع الحملة الوطنية #يداً_بيد_نتعافى. وكانت حملة تطعيم كبار المواطنين قد انطلقت في 10 يناير الجاري من مركز سعادة كبار المواطنين بعجمان التابع للوزارة، وشملت ما يقارب 100 شخص من كبار المواطنين في الإمارة. وأكدت حصة تهلك، الوكيل المساعد لشؤون التنمية الاجتماعية بوزارة تنمية المجتمع، حرص الوزارة بالشراكة مع الجهات المعنية، على الوصول إلى الفئات ذات الأولوية وإيصال كافة الخدمات إليهم، ومنها التطعيم ضد «كوفيد- 19»، بما يعكس حرص وتوجيهات القيادة في دولة الإمارات، نحو توفير كافة المقومات المُعززة لجودة حياة أفضل لكل من يعيش على أرضها. وتطرّقت حصة تهلك إلى أهمية تحفيز كبار المواطنين والأسر عموماً، لتلقي لقاح «كوفيد- 19»، مشيرة إلى مبادرة الوزارة بإسناد الجهود الوطنية الوقائية لتحقيق التعافي التام، بإذن الله، وذلك يتطلب العمل الدؤوب من جميع فئات المجتمع لزيادة الإقبال وأخذ اللقاح، باعتبار الجميع شريكاً في المسؤولية، بما يسهّل على الحكومة والجهات المعنية تجاوز تداعيات أزمة كوفيد- 19، ويدفع باتجاه تحديد مسار عودة الحياة بشكلها الجديد إلى طبيعتها. وأضافت: ندرك حقيقة أن كبار المواطنين هم الفئة الأكثر أهمية على مستوى المجتمع، ونعمل كل ما بوسعنا من أجل تعزيز صحتهم وسلامتهم، نظراً لمكانتهم العالية في نفوس الجميع، وقد توجّهنا لهذه الفئة بإيصال خدمة التطعيم إليهم، لأهمية الوقاية من المضاعفات للمرض، ولأنهم أكثر الفئات عرضة لمضاعفات كوفيد-19، في حال الإصابة، مؤكدة أن هناك جهوداً عظيمة تبذلها الدولة للوصول إلى مرحلة التعافي، وتوفير اللقاح لأفراد المجتمع كافة بالمجان. واللقاح هو السبيل الأقصر والآمن لحماية أفراد المجتمع، حيث يساعد الفرد والأسرة والمجتمع والدولة عموماً لبلوغ مرحلة التعافي بأقصى سرعة ممكنة.
21 يناير 2021 - 8 جمادى الثاني 1442 هـ( 22 زيارة ) .
كرمت جامعة الشارقة، مساء أمس، جمعية دار البر في ظل دورها الواسع والملموس في دعم طلبة الجامعة، عبر التكفل بسداد رسومهم الجامعية، على مدار الأعوام الدراسية الماضية، وصولاً إلى مساهمة الجمعية في تعزيز الحياة الأكاديمية والعلمية في دولة الإمارات. وقدمت جمعية دار البر دعماً سخياً لطلبة جامعة الشارقة المحتاجين، من غير القادرين على سداد الرسوم الدراسية، خلال عامين (2019 - 2020)، بقيمة إجمالية وصلت إلى 1.322.819 مليون درهم. وأكد المهندس خلفان خليفة المزروعي، رئيس مجلس إدارة الجمعية، أن «دار البر» تضع طلبة العلم، في الجامعات والكليات والمدارس، على رأس أولوياتها، في رؤيتها التنموية ونهجها الخيري الإنساني، عبر التكفل بتسديد الرسوم الدراسية المستحقة عليهم، بعد دراسة وافية لحالاتهم المادية والمعيشية وتوثيقها والتأكد من عدم قدرتهم مع ذويهم على سداد قيمة الرسوم وحاجتهم للدعم، وهو ما يشكل ترجمة لسياسة الدولة وتوجيهات قيادتنا الرشيدة، التي تحث على تعزيز دور «العلم» في التنمية والتقدم والاستدامة، ونشر السعادة وكل قيم الخير والبناء والتطوير.
20 يناير 2021 - 7 جمادى الثاني 1442 هـ( 22 زيارة ) .
حصلت دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي على المواصفة الدولية لنظام إدارة المخاطر 31000:2018، ونظام إدارة الابتكار 56002:2019، في ضوء مواصلة تبني وتطبيق أفضل المعايير والمواصفات العالمية، وذلك في إطار تطوير العمل والارتقاء بالأداء والخدمات التي تقدمها الدائرة. وأكد الدكتور حمد الشيخ أحمد الشيباني، مدير عام الدائرة، إن حصول الدائرة على المواصفات الدولية للأنظمة الإدارية أعلاه، ما هو إلا استكمالاً للجهود التي بذلتها فرق العمل في الدائرة، والتزاماً بأعلى المعايير الدولية ذات العلاقة، الأمر الذي سيسهم في استدامة الأعمال بكفاءة وفعالية وتعزيزاً لثقافة ومفاهيم الابتكار. ومن جانبه، أكد عبد الله عبيد الدلال، مستشار الاستراتيجية والتميز المؤسسي، مدير إدارة الاستراتيجية والتميز المؤسسي، أن حصول الدائرة على تلك المواصفات الدولية ماهو إلا ترجمة لرؤية ودعم ومشاركة كافة المديرين التنفيذيين ومديري الوحدات التنظيمية وفرق العمل على مستوى الدائرة، لافتاً إلى أن الدائرة حريصة كل الحرص على تحقيق الريادة العالمية في شتى المجالات سواءً من خلال المنافسة ضمن المؤشرات التنافسية الدولية أو من خلال تطبيق المواصفات الدولية ذات العلاقة بأعمال الدائرة.
20 يناير 2021 - 7 جمادى الثاني 1442 هـ( 25 زيارة ) .
أطلقت جمعية النهضة النسائية بدبي - مركز النهضة للاستشارات والتدريب، مبادرة تطويرية تربوية تأهيلية تحت مسمى «اطمئني»، وذلك لدعم المرأة على مواجهة المشكلات بفعالية وإيجابية بما يكفل لها التوافق النفسي والاجتماعي في الأسرة، والذي بدوره يسهم في صقل شخصية الأبناء وغرس أفكار بنّاءة وملهمة في نفوسهم وتوجيههم لما يساعدهم على النمو في بيئة إيجابية عالية المستوى تربوياً. وتستهدف مبادرة «اطمئني» الأسرة الأحــادية والأمهات الأرامل والأمهات المطلقات والأمهات المهجورات والمعلقات دون طلاق، ويتميز برنامج المبادرة بتقديم مهارات تؤهل المرأة لمواجهة التحديات التي تواجهها وتتحمل مهام صعبة ومشاق الحياة وتربية الأطفال وتحقيق الذات والتغلب على المشاعر السلبية التي يولدها المرور بتجربة كالحالة التي تمر بها. وتتمحور رؤية المبادرة حول تقديم الدعم النفسي والاجتماعي والصحي اللازم للأمهات اللاتي يعلن أبناءهن بمفردهن لأي سبب كان، ومحاولة صقل مهاراتهن لرفع كفاءاتهن للتعامل مع تحديات الحياة على الصعيد التربوي والشخصي النفسي. وتهدف المبادرة إلى رفع كفاءة الأم في التعامل مع الأبناء في مختلف الأعمار وإكساب الأمهات مهارة حل المشكلات الحياتية، كما تهدف إلى تمكين المرأة لاستثمار مهاراتها ومواهبها في المواقف الحياتية. وينفذ المبادرة مختصون في المجال الأسري والنفسي والاجتماعي ذوو كفاءة عالية، وتتميز بآلية تنفيذ وفق منظومة علمية مدروسة تبدأ عبر جلسات الاسترشاد الجمعي والفردي ثم الدورات التدريبية بآليات قياس فعالة كالاختبارات القبلية والبعدية للوقوف على مدى نجاح البرنامج وقياس مدى إلمام المشاركين بالأطر المعرفية والمهارات التي تغذي المخرجات المتوقعة، وذلك لقياس نسبة الاستفادة من البرنامج وفعالية المخرجات، كما تسعى المبادرة إلى متابعة المستهدفين بواقع زمني من 3- 6 أشهر لمقياس مدى الأثر الذي أعقب تنفيذ المبادرة.
20 يناير 2021 - 7 جمادى الثاني 1442 هـ( 24 زيارة ) .
أطلقت دائرة الخدمات الاجتماعية في الشارقة مبادرة «تمكين» لتشغيل ذوي الدخل المحدود من خلال عقد تعاون، وذلك بهدف إكسابهم مهارات فنية وعملية تعزز ثقافة العمل لدى هذه الفئة، وتحفيزهم للحصول على ما يتوافق مع قدراتهم ومهاراتهم وإكسابهم خبرات مهنية تمكنهم من الاعتماد على الذات مستقبلاً، ليصبحوا طاقات منتجة تؤهلهم للحصول على فرصة عمل دائمة. تستهدف المبادرة التي أطلقتها دائرة الخدمات الاجتماعية الفئات العمرية الأقل من سن 45 عاماً، والقادرة على العمل والعطاء. ودعت الدائرة الجهات إلى التعاون والمشاركة بهذه المبادرة لإتاحة الفرص الوظيفية المناسبة لهذه الفئة وتدريبهم وتأهيلهم لتطوير أدائهم، لافتة إلى أن الجهات التي تتعاون مع الدائرة تسعى دائماً إلى التكامل مع بعضها البعض لتحقيق الفائدة المرجوة في خدمة المجتمع وتعزيز رفاهية أفراده. وأشارت علياء الزعابي، مدير إدارة المساعدات الاجتماعية، إلى أن هناك تواصلاً مستمراً مع مختلف الجهات الحكومية في الشارقة لإتاحة فرص وظيفية لهذه الفئة من المواطنين. وذكرت بأن من أهم الشروط أن يكون المستفيد من هذه المبادرة مواطناً من إمارة الشارقة، ومقيماً فيها بشكل دائم، ولائقاً للعمل، وأن يكون من مستحقي المساعدات الاجتماعية بالدائرة، وأن يكون صافي دخله أقل من المستوى المعيشي اللائق ولديه الرغبة في الالتحاق بالمبادرة.
19 يناير 2021 - 6 جمادى الثاني 1442 هـ( 24 زيارة ) .
وقعت وزارة الصحة ووقاية المجتمع مذكرة تفاهم مع مؤسسة «تحقيق أمنية»، تهدف إلى السعي المشترك لتحقيق أمنيات الأطفال المرضى من عمر 3 ـ 18 عاماً من المصابين بحالات صحية حرجة أثناء تلقيهم العلاج في المستشفيات التابعة للوزارة، وجرى توقيع المذكرة مؤخراً من قبل الدكتور يوسف محمد السركال المدير العام لمؤسسة الإمارات للخدمات الصحية، وهاني الزبيدي الرئيس التنفيذي لمؤسسة «تحقيق أمنية». وأكد الدكتور السركال، أن الإمارات تولي اهتماماً خاصاً بصحة الأطفال في كافة الخطط والاستراتيجيات، ولذلك تحرص وزارة الصحة ووقاية المجتمع على تبني سياسات وخطط طموحة من خلال تطبيق العديد من البرامج والمبادرات الصحية الوطنية التي تخص تأمين الرعاية للأطفال، فضلاً عن تعزيز مبادرات دعم المرضى تحت إشرافها وبالتعاون والتنسيق مع مختلف المؤسسات التي بإمكانها المساهمة في تعزيز الخدمات الصحية للأطفال للتخفيف من معاناتهم، وتوفير العلاج المناسب لمختلف الحالات بجودة عالية، بما يتماشى مع استراتيجية الوزارة الهادفة لتوفير الرعاية الصحية الشاملة والمبتكرة لأفراد المجتمع وفق أعلى المعايير العالمية. حرص ولفت إلى أن الوزارة ستحرص بموجب هذه المذكرة على تزويد «تحقيق أمنية» بكافة البيانات الخاصة بالأطفال المصابين بالأمراض المؤهلة لتحقيق الأمنيات حسب السياسات المتبعة، مثمناً جهود المؤسسة التي تسهم بتعزيز قيم المسؤولية المجتمعية بما تبذله في سبيل تأمين الدعم للمرضى من خلال تحقيق أمنياتهم وإدخال البهجة والسرور إلى نفوسهم. استراتيجية أوضح هاني الزبيدي، أن توقيع هذه المذكرة يأتي انطلاقاً من حرص المؤسسة على تنفيذ استراتيجيتها في تحقيق أمنيات أكبر عدد ممكن من الأطفال المرضى، مؤكداً أنها ستساهم في تسهيل الوصول إلى الحالات التي تعاني من الأمراض المستعصية والحرجة لإدخال الفرح والسعادة على قلوبهم وعائلاتهم، مشيداً بالدور المهم والحيوي الذي تؤديه وزارة الصحة ووقاية المجتمع في دعم الأعمال الخيرية التي تنشر السعادة بين أفراد المجتمع، وتعزيز قطاع الرعاية الصحية في الإمارات.
19 يناير 2021 - 6 جمادى الثاني 1442 هـ( 25 زيارة ) .
باشرت دائرة الخدمات الاجتماعية في الشارقة تطعيم كبار المواطنين وأصحاب الهمم والمرضى النفسيين وأسرهم والعمالة المتواجدة معهم بالتعاون مع وزارة الصحة ووقاية المجتمع متمثلة في منطقة الشارقة الطبية. حيث تم تدريب الكادر الطبي من العاملين في الدائرة والبالغ عددهم 25 طبيباً وممرضاً لمدة أسبوع على الإجراءات الطبية المعتمدة للتطعيم بكافة مدن إمارة الشارقة، كما تم إطلاق 20 فريقاً على مستوى الإمارة لزيارة منازل تلك الفئات لمنحهم لقاح (كوفيد 19). وبينت خلود عبدالله آل علي مدير إدارة الرعاية المنزلية بدائرة الخدمات الاجتماعية في الشارقة أنه تم استلام 500 طلب من كبار المواطنين وذويهم منذ المباشرة، وتم إنجاز 76 طلباً منها، وأن تلك الخطوة تأتي من أجل المحافظة على تلك الفئات من انتقال العدوى. من جهته أكد عبدالعزيز نسيم ويعمل صيدلياً بدائرة الخدمات الاجتماعية بالشارقة أنه تم تحضير كافة اللقاحات التي سوف تمنح لكبار المواطنين وأصحاب الهمم والمرضى النفسيين، وتم تجهيزها بصورة آمنة. من جانبه أكد أحمد الميل مدير دائرة الخدمات الاجتماعية أنه انطلاقاً من بداية الأسبوع الجاري بدأت 12 وحدة متنقلة بزيارة منازل كبار المواطنين وتقديم تطعيمات كوفيد 19، بعد أن تم التنسيق والتعاون مع مراكز الرعاية الصحية الأولية بالشارقة بتجهيز كافة الاحتياجات اللازمة لبدء التطعيم بالمنازل.
19 يناير 2021 - 6 جمادى الثاني 1442 هـ( 27 زيارة ) .
استجابت مؤسسة القلب الكبير، المؤسسة الإنسانية العالمية المعنية بمساعدة اللاجئين والمحتاجين حول العالم، التي تتخذ من إمارة الشارقة مقراً لها، لمجمل التحديات والمتغيرات التي شهدها الـ 2020 بسلسلة مشاريع إنسانية استهدفت مساعدة المتضررين من جائحة «كوفيد 19»، وانفجار مرفأ بيروت، والفيضانات التي اجتاحت عدداً من الولايات السودانية، وغيرها من الأحداث المتفرقة في العالم، حيث أطلقت 39 مشروعاً بتكلفة بلغت 38979601 درهم (043598 10 دولاراً)، بزيادة في عدد المشاريع وصلت إلى 23 مشروعاً عن العام 2019. وكشفت المؤسسة في تقرير منجزاتها للعام 2020، عن أن عدد المستفيدين من مشاريعها وصل إلى 803175 شخصاً في 15 دولة حول العالم، وتركزت في سبعة قطاعات شملت الرعاية الصحيّة والتعليم وتعزيز البنى التحتيّة وتحسين الأحوال المعيشيّة والحماية والإغاثة العاجلة والاحتياجات اليوميّة. وأكدت أن زيادة عدد المستفيدين وصلت إلى 656404 مستفيدين وزيادة عدد الدول التي شملها المشاريع بلغت 4 دول مقارنة مع العام الماضي. وذكرت المؤسسة أنها أطلقت 12 مشروعاً في قطاع الرعاية الصحية بتكلفة 19486327 درهماً استفاد منها 714258 شخصاً، و8 مشاريع في قطاع التعليم بتكلفة 4727341 درهماً استفاد منها 66657 شخصاً، و4 مشاريع في البنية التحتية بتكلفة 7442013 درهماً استفاد منها 3340 شخصاً، أما في قطاع تحسين الحياة المعيشية فأطلقت المؤسسة 8 مشاريع بتكلفة 3908886 درهماً استفاد منها 5710 أشخاص. وفي قطاع الحماية 3 مشاريع بتكلفة 1470968 درهماً استفاد منها 912 شخصاً، وفي قطاع الإغاثة الفورية 3 مشاريع بتكلفة 1643658 درهماً استفاد منها 10798 شخصاً، في حين أطلقت مشروعاً في قطاع الاحتياجات اليومية بتكلفة 300408 درهماً استفاد منه 1500 شخص. وذكرت مريم الحمادي، مدير مؤسسة القلب الكبير أن تجمعات اللاجئين والفقراء والمحتاجين كانت الأكثر هشاشة أمام الأحداث التي شهدها عام 2020، الأمر الذي دفع المؤسسة للعمل على تصميم وتنفيذ مشاريع مستدامة لتعزيز قدراتها وخصوصاً في مجالات البنية التحتيّة والرعاية الصحيّة. وأوضحت أن منجزات المؤسسة وجهوزيتها العالية تحققت بفضل الشراكة والتعاون بينها وبين كافة المؤسسات والجهات في المجتمعين المحلي والدولي، وكذلك بفعل المواقف النبيلة لأبناء المجتمع الإماراتي الذين تشربوا قيم قيادتهم وتراث بلدهم وحفظوه ونقلوه للعالم أجمع. جهوزية أكدت مريم الحمادي أن الأحداث التي شهدها عام 2020 حول العالم، أثبتت أن الأزمات لا تعطي إنذاراً بل تأتي فجأة، ما يؤكد أهمية جهوزية مؤسسات العمل الإنساني لمواجهة هذه التحديات والتنسيق المتواصل والتوافق على سيناريوهات فعالة بين المؤسسات الدولية المعنية، لافتة إلى أن المؤسسة تواصل تعزيز جهوزيتها للقيام بواجبها تجاه التحديات الإنسانيّة.
18 يناير 2021 - 5 جمادى الثاني 1442 هـ( 20 زيارة ) .
أعلنت دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي، متمثلة بإدارة التثقيف والتوجيه الديني عن خطة الوعظ والإرشاد لعام 2021، والتي جرى إعدادها بناء على مخرجات الرصد المجتمعي التي عملت عليها الدائرة. وأكدت يسرى القعود مديرة إدارة التثقيف والتوجيه الديني أن خطة الوعظ والإرشاد للعام الجاري تناولت الكثير من القيم والثقافات التي يحتاج إليها المجتمع، بناء على نتائج الرصد المجتمعي.
18 يناير 2021 - 5 جمادى الثاني 1442 هـ( 22 زيارة ) .
وقعت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي اتفاقيتي تعاون مع تطبيقي «طلبات» و«كاريدج» لدعم حملاتها ومبادراتها ومشاريعها الإنسانية المختلفة، وتسهيل عمليات تبرع المحسنين عبر روابط التبرع الإلكترونية لحسابات الهيئة على المنصتين متضمنة فئات ومجالات التبرع المختلفة. وتسهم هذه الاتفاقيات في تحقيق أهداف هيئة الهلال الأحمر الإماراتي المتمثلة في تقديم الدعم للمحتاجين في ظل ظروف جائحة «كوفيد - 19» التي يمر بها العالم حالياً، والمساهمة في تعزيز إمكانات وصولها إلى أكبر شريحة من الراغبين في المساهمة بالأعمال الخيرية، وتتيح التطبيقات فئات عديدة من التبرع منها السلال الغذائية المتنوعة ذات القيم المختلفة، وكفالة أسر متعففة وأيتام، بالإضافة إلى وجبات غذائية متنوعة، وغيرها. وأكد حمود عبد الله الجنيبي نائب الأمين العام لقطاع التسويق وتنمية الموارد في هيئة الهلال الأحمر، أن الهيئة تولي اهتماماً كبيراً للشراكات المجتمعية تعزيزاً لتوجهات دولة الإمارات وقيادتها الرشيدة في هذا الصدد، من أجل مستقبل أفضل للعمل الإنساني، وخدمة الفئات والشرائح الضعيفة التي ترعاها «الهيئة». وقال: إن مثل هذه الاتفاقيات تصب في صالح الأسر المتعففة والمتأثرين من الأوضاع الإنسانية داخل الدولة وخارجها، مؤكداً أن الاتفاقية تمثل نموذجاً حياً للشراكة الذكية في المجال الإنساني. وأشار إلى أن «الهيئة» خطت خطوات كبيرة في هذا الصدد إيماناً منها بضرورة توحيد الجهود الخيرة في الدولة لتوفير حماية أكبر ومستقبل أفضل للفئات التي تعاني من وطأة الظروف. وأكد الجنيبي أن مبادرة تطبيقي «طلبات» و«كاريدج» تجسد التزامهما بمسؤوليتهما المجتمعية، في إطار الدور المتعاظم الذي تضطلع به مؤسسات الدولة الاقتصادية في دعم ومساندة قضايا الشعوب الإنسانية، ودرء المخاطر الناجمة عن الكوارث والأزمات.
18 يناير 2021 - 5 جمادى الثاني 1442 هـ( 22 زيارة ) .
كشفت هيئة تنمية المجتمع أن عدد الخدمات التي تم تقديمها لكبار المواطنين المسجلين لديها في برنامج الرعاية المنزلية «‏‏وليف» وصل إلى 16.700 خدمة خلال عام 2020. شمل ذلك الخدمات المعيشية والاجتماعية والصحية وخدمات الرعاية الصحية والخدمات الترويحية والتوعوية والتثقيفية. وعملت «الهيئة» على دمج كبار المواطنين المسجلين الذين يقيمون في الفترة الصباحية بمفردهم إلى برامج وخدمات أخرى للاستفادة من خبراتهم وممارسة هواياتهم، بينما انضم إلى «وليف» خلال العام الماضي 14 من كبار المواطنين ليصبح العدد الإجمالي للمسجلين في البرنامج 46. وقال حريز المر بن حريز، المدير التنفيذي لقطاع التنمية والرعاية الاجتماعية في «الهيئة»: إن الظروف الصعبة والتخوفات الصحية التي أحاطت بعام 2020 كان لها ثقل أكبر على كبار المواطنين والقائمين على رعايتهم الذين شعروا بمسؤولية مضاعفة تجاه هذه الشريحة.
18 يناير 2021 - 5 جمادى الثاني 1442 هـ( 22 زيارة ) .
كشفت هيئة كهرباء ومياه دبي عن أنها أطلقت 330 مبادرة مجتمعية بين عامي 2013 و2020، فيما فاق عدد الساعات التطوعية لموظفي «الهيئة» خلال هذه الفترة 134.637 ساعة. وأكد معالي سعيد محمد الطاير العضو المنتدب الرئيس التنفيذي، أن مبادرات الهيئة وبرامجها التطوعية والإنسانية الرائدة تشكل جزءاً لا يتجزأ من خطتها الاستراتيجية وجهودها لخدمة المجتمع في إطار رؤية الإمارات 2021. وخلال عام 2020 حصل 80 من موظفي «الهيئة» على «دبلوم هيئة كهرباء ومياه دبي للعمل التطوعي»، الذي أطلقته «الهيئة» بالتعاون مع جامعة أميتي في دبي.
17 يناير 2021 - 4 جمادى الثاني 1442 هـ( 26 زيارة ) .
كشف تقرير صادر من إدارة التثقيف والتوجيه الديني بدائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي، عن تقديم ما يزيد على 1460 استشارة أسرية وزوجية وتربوية واجتماعية، خلال العام الماضي من قبل وعاظ وأخصائيين ومرشدين، يمتلكون آليات معتمدة وكفاءة عالية في التعامل مع مختلف الطلبات الواردة لاحتواء الحالات وتداعياتها، وذلك في إطار تحقيق الاستقرار الأسري والتلاحم المجتمعي. وفي هذا السياق، أكدت يسرى القعود، مديرة إدارة التثقيف والتوجيه الديني أنه ضمن الاستعداد الأمثل لاستقبال مختلف الحالات والاستشارات، وضعت الدائرة بعين الاعتبار الحلول والأساليب المبتكرة للوصول إلى جميع فئات المجتمع، خصوصاً أن العام الماضي شهد تقلبات كبيرة على جميع المستويات النفسية والصحية والمجتمعية جراء جائحة «كوفيد 19» العالمية، ما نتج عنه تيار جديد من الأزمات في محيط الأسرة، مشيرة إلى أن الدائرة تعمل على تعزيز قيمة تكامل الأدوار والمهام، من خلال توحيد الجهود والتعاون مع المؤسسات والجهات الحكومية ذات العلاقة للخروج بأفضل النتائج والتخفيف من تداعيات الحالات. تحديات ومن جانبه، أفاد إبراهيم المنصوري، رئيس قسم الإرشاد الديني، يسعى المختصون بالإدارة إلى تعزيز قدرة أفراد المجتمع على التعامل مع التحديات الحياتية اليومية، في ظل مختلف الظروف الطارئة والعادية، موضحاً أن أكثر طلبات الاستشارات الواردة إلى الإدارة كانت معظمها مشكلات أسرية أخذت أبعاداً نفسياً وسلوكية متنوعة نتيجة للجائحة العالمية، منوهاً بأهمية دور الاستشارات في حل المشاكل وحفظ استقرار الأسرة والمجتمع. وأضافت موزة الشامسي، مسؤولة الاستشارات الدينية، أن الإدارة استقبلت العام الماضي مجموعة من الاستشارات التي كانت بمثابة ردة فعل على الجائحة، والتي تناولت أحداثاً ومشكلات أسرية نتيجة العصبية الزائدة والاكتئاب، وقلة النفقة، وجلوس بعض الأزواج بالبيت وتدخلهم بكل صغيرة وكبيرة، ما تسبب في مشكلات مع الزوجات والأبناء، موضحة أن المشكلات تعود إلى عدم الوعي الكافي بالحقوق والواجبات، الأمر الذي أسهم في خلق مفاهيم خاطئة، فضلاً عن ضعف الوازع الديني لدى البعض.
17 يناير 2021 - 4 جمادى الثاني 1442 هـ( 29 زيارة ) .
أعلنت جمعية دار البر نجاح برنامج «إمارات الخير» الذي يبث أسبوعياً على أثير إذاعة نور دبي في استقطاب تبرعات ومساعدات خلال العام الماضي 2020 بقيمة إجمالية وصلت إلى 12 مليوناً و376 ألفاً و726 درهماً لصالح المشروعات الخيرية والإنسانية ودعم العديد من المبادرات المجتمعية داخل دولة الإمارات وخارجها. وأوضح محمد سهيل المهيري المدير التنفيذي لجمعية دار البر أن البرنامج حقق إنجازات كبيرة ولافتة على مدار العام 2020 تمثلت في مد أيادي العون والإحسان وإغاثة المحتاجين في إطار قائمة واسعة من الحالات الإنسانية الملحة والمشاريع الخيرية.
17 يناير 2021 - 4 جمادى الثاني 1442 هـ( 30 زيارة ) .
يجتهد طاقم جمعية الإمارات للسرطان في تفعيل جهود نشر التوعية بالمرض، وتقديم الدعم المادي والمعنوي الذي يلزم في حدود إمكانياتها للمصابين بالمرض تخفيفاً لمعاناتهم، حيث وفرت الجمعية خلال العام الماضي ما يقارب 18700 وحدة دم بالتزامن مع الجائحة، وبالتعاون مع مجالس الأحياء بمنطقة العين وإمارة أبوظبي وبالتنسيق مع بنك الدم الإقليمي، إضافة إلى دعم الجمعية المالي لحوالي 88 حالة مرضية من مختلف الأعمار من أجل زرع الأمل في نفوس مرضى السرطان، وتقديم الدعم النفسي والمادي والمعنوي لهذه الحالات، وتنظيم 145 نشاطاً ومبادرة. وقال الشيخ الدكتور سالم بن ركاض العامري، رئيس مجلس إدارة الجمعية في حديثه لـ «البيان»: تسعى الجمعية لمواكبة الزخم العالمي حول خطورة أنواع السرطان والتحذير من تزايد الإصابات. كما أن الجمعية تنسق جهودها مع الشركاء في المستشفيات والهيئات الصحية ومراكز الرعاية لتحقيق الأهداف المرجوة، وأشيد في الوقت ذاته بجهود أعضاء مجلس الإدارة، وباقي الأعضاء على الحرص التام على تحقيق أهداف الجمعية، حيث يقوم أعضاء الجمعية بزيارات ميدانية للمرضى في المستشفيات والمنازل بهدف تقديم الدعم المعنوي والمادي، وتوقيع عدة اتفاقيات مع جهات حكومية وخاصة تعمل في القطاع الصحي والطبي، لا سيما التعاون المشترك مع مستشفيات ميدكلينك. وأضاف: وقعنا مؤخراً مذكرة تفاهم مشتركة مع مركز سرطان الثدي في مستشفى توام حول التعاون في تقديم الدعم المالي والمعنوي والمساندة النفسية للمرضى وأسرهم. ويأتي هذا التعاون إزاء حرص الجمعية على إطلاق مبادراتها المتواصلة ومساعداتها الخيرية والإنسانية للمرضى لجهة الدعم المالي والمعنوي، وبالتالي تعزيز جهود الشراكة مع كافة المؤسسات الصحية لتحقيق رؤية الدولة في المجالات المتعلقة بخدمة المجتمع خاصة مرضى السرطان وذويهم.