28 اكتوبر 2020 - 11 ربيع الأول 1442 هـ( 31 زيارة ) .
قدمت جمعية دار البر دعماً مالياً وسلالاً غذائية لـ644 أسرة سودانية، تضم 2813 فرداً، من المنكوبين والمتضررين جراء الفيضانات الأخيرة، بمدينة شندي وعدد من القرى في الريف الجنوبي للمدينة، في إطار حملة الإغاثة، التي أطلقتها الجمعية في سبتمبر الماضي، فيما اختتم وفد «دار البر» زيارته ومهمة عمله في السودان، لرصد ودعم حملة إغاثة الأهالي والمناطق المنكوبة. وقال محمد سهيل المهيري، المدير التنفيذي للجمعية إن زيارة وفد الجمعية ضم كلاً من عبد الكريم جعفر الحسن، مدير إدارة المشاريع والكفالات، وعبد العزيز الكمالي، مدير إدارة البحوث والتعليم، حيث إن مهمة الوفد تركزت حول رفع تقارير عاجلة عن الأوضاع والمناطق الأكثر تضرراً وحجم الأضرار، وتفقد أوضاع المتضررين من الفيضانات الأخيرة في السودان. ومتابعة سير تنفيذ عمليات الإغاثة والإشراف على مجرياتها بجانب شركاء «دار البر»، والرقابة ومتابعة سير عمل المستشفى الميداني الإماراتي المتنقل، الذي أنشأته الجمعية ورصد احتياجات ومتطلبات المستشفى عن قرب، وغيرها من الاحتياجات في مختلف الجوانب، لتخفيف المعاناة، التي نجمت عن الكارثة، التي تأثرت بها معظم ولايات السودان. ومن جانبه قال يوسف اليتيم رئيس قطاع الزكاة والمشاريع بجمعية دار البر إن برنامج عمل الفريق الميداني في السودان اشتمل على الاجتماع مع إدارة منظمة الإحسان الخيرية، والتعرف على الأوضاع في المناطق المتضررة، والاطلاع على الإحصائيات الخاصة بأوضاع ما بعد الفيضانات، والجهود، التي أنجزت في مساعدة المناطق المنكوبة والمتضررين كما قام الوفد بزيارة مناطق عديدة متضررة في ولاية نهر النيل، ضمن قرى مويس والقليعة وساردية الشقالوة، لثلاثة أيام متتالية.
24 اكتوبر 2020 - 7 ربيع الأول 1442 هـ( 44 زيارة ) .
أسهمت جهود الفرق التطوعية، بينها فريق "ساعد" للبحث والإنقاذ، في أعمال محاصرة الحرائق التي تشهدها محافظة تنومة، تحت إشراف مباشر من إدارة الدفاع المدني. ورصدت "سبق" جانباً من تلك المشاركات، تمثلت في نقل بعض الأدوات المستخدمة في عمليات الإطفاء والعمل جنباً إلى جنب مع رجال الدفاع المدني والفرق المساندة والجهات المشاركة في عمل متقن، ينم عن الروح الوطنية الصادقة والتدريب المتميز الذي تلقته تلك الفرق. وامتدح العقيد علي القرني، مدير إدارة الحماية المدنية بمديرية الدفاع المدني بمنطقة عسير، أعضاء الفرق التطوعية على الجهود التي يقدمونها في سبيل إنجاح مهام الجهات المشاركة في مهمة محاصرة الحرائق بتنومة، مشدداً على ضرورة عمل جميع الفرق بروح الفريق الواحد.
20 اكتوبر 2020 - 3 ربيع الأول 1442 هـ( 25 زيارة ) .
أكد رئيس مجلس ادارة جمعية الهلال الاحمر د.هلال الساير اهمية المواضيع المتعلقة بالعمل الانساني كإغاثة المحتاجين والتعليم وتمكين المرأة ومكافحة فيروس (كورونا المستجد - كوفيد 19) لمواجهة آثارها ورصد تداعياتها في الحركة الدولية للصليب الاحمر والهلال الاحمر. جاء ذلك في تصريح للساير لـ (كونا) على هامش ورشة عمل اللجنة الدائمة للاعداد للاجتماعات الدستورية للحركة الدولية للصليب والهلال الاحمر عبر تقنية الاتصال المرئي. وقال الساير الذي يشغل ايضا منصب عضو اللجنة الدائمة للحركة الدولية في الصليب الاحمر والهلال الاحمر ان الورشة بحثت القضايا الإنسانية الحالية الأشد إلحاحا من خلال اجتماعات لمكونات حركة الصليب الأحمر والهلال الأحمر وذلك تحقيقا لغرض الإنسانية المشترك. واضاف ان الهدف من الورشة هو مناقشة اعداد أجندة العمل الإنساني للاعداد للاجتماعات الدستورية للحركة الدولية للتباحث في الأولويات الانسانية وكيفية تحسين حياة المتضررين من النزاعات المسلحة والكوارث وغيرها من حالات الطوارئ. وافاد بأن الورشة شهدت جلسات متنوعة وبناءة بين المشاركين، مشيرا الى التحديات التي تواجهها المجتمعات المحلية والعاملون في الحقل الإنساني في الوقت الحاضر. وذكر ان الصليب الأحمر والهلال الأحمر هما في وضع فريد يمكنهما من مواجهة هذه التحديات بفضل ما لهما من تأثير لا نظير له في المجتمعات المحلية وقدرة مجتمعية بدعم من الموارد ومشاعر التضامن الدولية. وأوضح ان المجتمعين ناقشوا تعزيز القانون الدولي الانساني وتنفيذه وتعزيز الأطر القانونية لمواجهة الكوارث وكفالة وجود بيئة مواتية للعمل التطوعي. وتابع انه تمت مناقشة الدور المهم في تعزيز الدور المساعد الذي تقوم به الجمعيات الوطنية للصليب الأحمر والهلال الأحمر لدى السلطات العامة في المجال الإنساني في بلدانها. واشار الى مناقشة قضايا التعليم والدعم النفسي والاجتماعي والثقة في العمل الانساني والنزاهة والمساءلة والتنسيق والتعاون فيما بينهم.
15 سبتمبر 2020 - 27 محرم 1442 هـ( 42 زيارة ) .
أطلقت جمعية الشارقة الخيرية حملتها الإنسانية «من شارقة الخير إلى سودان الوفاء» وذلك لإغاثة متضرري السيول والفيضانات في جمهورية السودان الشقيق والتي ضربت مدناً عدة أودت بحياة الكثيرين، وتسببت في تدمير المنازل والمنشآت التجارية والخدمية في 16 ولاية بمختلف أنحاء الجمهورية، داعية المتبرعين وأصحاب الأيادي البيضاء إلى تقديم الدعم اللازم لتمكين الجمعية من توفير مواد الإغاثة وتسيير التبرعات إلى مستحقيها، وتأتي الحملة تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي حاكم الشارقة. وقال الشيخ صقر بن محمد بن خالد القاسمي رئيس مجلس إدارة الجمعية تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو حاكم الشارقة، أطلقت الجمعية حملتها الإنسانية لمؤازرة المتضررين بشكل عاجل في السودان الشقيق، حيث يأتي تنفيذ الحملة بإشراف سفارة الدولة في السودان، وعبر مكتب الجمعية في الخرطوم تعبيراً عن مشاعر الأخوة والإنسانية التي تربط بين الشعبين الشقيقين، موضحاً أنه من المقرر إرسال حملة إغاثية تشتمل على المواد الغذائية والأغطية الثقيلة والخيام والأدوية، والتي ستوفر مساعداتها لما يقارب 10 آلاف مستفيد كمرحلة أولى.
14 سبتمبر 2020 - 26 محرم 1442 هـ( 40 زيارة ) .
أعلنت جمعية الهلال الأحمر أمس الأحد إقلاع طائرة الإغاثة الثانية من قاعدة عبدالله المبارك الجوية إلى السودان على متنها مواد غذائية وادوية وخيام ومضخات مياه لإيصالها للشعب السوداني الشقيق. وقالت مديرية التوجيه المعنوي بالجيش الكويتي إن رحلة الطائرة التابعة للقوة الجوية الكويتية تأتي بالتعاون مع وزارتي الخارجية والتجارة وجمعية الهلال الأحمر، وأنه تم شحن ما يقارب 50 طنا من المساعدات. من جهته، قال مدير إدارة الكوارث والطوارئ في جمعية الهلال الأحمر يوسف المعراج في تصريح لـ (كونا) إن جسر المساعدات الجوي الذي تسيره الجمعية للمتضررين من السيول في السودان يأتي تنفيذا لتوجيهات القيادة السياسية الكويتية. وأوضح المعراج أن الفريق الميداني للجمعية سيشرف على عمليات توزيع المساعدات بالتنسيق مع السفارة الكويتية لدى السودان والهلال الأحمر السوداني دعما للجهود الإغاثية لتحسين أحوال الشرائح المتضررة والحد من تداعيات الظروف التي خلفتها كارثة السيول. وأضاف أن الفريق الميداني للجمعية سيتفقد الأماكن المتضررة والمنكوبة للوقوف على أحوال سكانها ومعرفة متطلبات المتضررين من الكارثة، مؤكدا ان ما تسهم به الجمعية من جهود في السودان هو واجب تجاه أبناء شعبه الشقيق لما يعانيه من ظروف صعبة. وأعرب عن أمنياته بأن تسهم هذه المساعدات في التخفيف من معاناة الشعب السوداني، مشيرا إلى ان الهلال الاحمر الكويتي سيكثف جهوده في تقديم المساعدة والعون للمتضررين. وذكر أن هذه المساعدات تجسد سياسة الكويت في إغاثة المحتاجين وللتخفيف من آثار هذه الكارثة التي حلت بعشرات الآلاف من الشعب السوداني ممن تهدمت منازلهم وشردوا بسبب الفيضانات والسيول.
10 سبتمبر 2020 - 22 محرم 1442 هـ( 33 زيارة ) .
أجرى سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل حاكم أبوظبي في منطقة الظفرة رئيس هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، اتصالاً هاتفياً بوفد الهلال الأحمر الإماراتي الموجود حالياً في العاصمة الخرطوم لإيصال المساعدات الإماراتية للمتأثرين من الفيضانات في السودان. واطمأن سموه على الأوضاع الإنسانية للمتضررين، واطلع على سير العمليات الإغاثية التي ينفذها الوفد. ووجه سموه الوفد بتعزيز استجابة الهيئة الإنسانية للحد من معاناة المتضررين وتقديم كل ما من شأنه أن يساهم في تحسين أوضاعهم بالصورة التي تتطلبها ظروفهم الراهنة. وأكد سموه أن الإمارات لن تدخر وسعاً في سبيل تلبية احتياجات الساحة السودانية من المساعدات التي تلبي احتياجات المتأثرين وتعمل على تخفيف وطأة المعاناة التي يواجهونها حالياً، مشدداً سموه على أن مبادرات الإمارات في هذا الصدد ستكون مواكبة لحجم الأضرار التي خلفتها كارثة الفيضانات.
9 سبتمبر 2020 - 21 محرم 1442 هـ( 44 زيارة ) .
تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، ودعم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وبمتابعة مباشرة من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة رئيس مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية.. بدأت فرق العمل الميدانية بتنفيذ إغاثة عاجلة للمتضررين من الفيضانات في جنوب باكستان، والذين يقدر عددهم بنحو 75 ألف شخص في المناطق المتضررة، وسيتم رفع العدد إلى أكثر من 100 ألف خلال المرحلة القادمة. وقام حمد عبيد إبراهيم الزعابي سفير الدولة لدى جمهورية باكستان الإسلامية، يرافقه الدكتور سالم الخديم الظنحاني القنصل العام للدولة في كراتشي، بزيارة إلى إقليم السند التقى خلالها مراد علي شاه رئيس وزراء حكومة الإقليم. وقدم الزعابي التعازي لحكومة إقليم السند في ضحايا الفيضانات والسيول التي غمرت أجزاء كبيرة من الإقليم. وتفقد الزعابي- بعد لقاءاته الرسمية مع مسؤولي إقليم السند- بعض المناطق المتضررة من جراء الفيضانات والسيول، حيث شارك مع عمران إسماعيل حاكم الإقليم في فعالية تقديم المساعدات العاجلة في المرحلة الأولى والتي تتضمن الأدوية والخيام والبطانيات والمواد الغذائية والتي شملت في يومها الأول أكثر من 12 ألفاً من المتضررين في مناطق إقليم السند الجنوبي، حيث ستستمر الحملة الإغاثية الإماراتية لمدة شهر كامل لضمان وصول المساعدات لكافة المناطق المحتاجة والمنكوبة. وقال الزعابي - في كلمة له بحضور حاكم الإقليم أثناء توزيع المساعدات الإغاثية العاجلة- إن الدعم الإنساني لإقليمي السند وبلوشستان الذي وجهت به قيادة دولة الإمارات يرتكز على أولوية محددة من خلال إغاثة الناس وتسهيل أمور حياتهم، طبقاً لنهج ومبادئ قيادة دولة الإمارات في التنمية الإنسانية للشعوب المحتاجة.
7 سبتمبر 2020 - 19 محرم 1442 هـ( 55 زيارة ) .
أكد الأمين العام بالوكالة لجمعية الهلال الأحمر البحريني المدير العام للجمعية الأستاذ مبارك الحادي حرص الجمعية على مواصلة التنسيق الفاعل مع الصليب الأحمر اللبناني من أجل تقديم ما يمكن من دعم إغاثي وإنساني لضحايا انفجار مرفأ بيروت، والذين لا زال معظمهم بحاجة ماسة لذلك الدعم بعد أن فقدوا منازلهم وموارد رزقهم. جاء ذلك على هامش مشاركة جمعية الهلال الأحمر البحريني ممثلةً بالحادي وعلي كاظم مدن رئيس لجنة العلاقات العامة وشؤون الأعضاء باجتماع تقييم الوضع الإنساني في بيروت لدعم الوضع الإنساني في بيروت والذي جرى تنظيمه مؤخرا من قبل المنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر. وأشار الحادي إلى أن جمعية الهلال الأحمر البحريني استجابت بأسرع ما يمكن لتقديم المساعدات للمتضررين من الانفجار في مرفأ بيروت، ومد يد العون لهم في إطار الإمكانيات المتاحة. ونوه بالجهود الكبيرة التي يبذلها الصليب الأحمر اللبناني في تنسيق الجهود الإغاثية العربية والدولية، وتنفيذ عمليات الإنقاذ والإغاثة وغيرها من الخدمات، وتوفير المعلومات الآنية بشكل منتظم عن خسائر الانفجار ومتطلبات الوضع الإنساني في بيروت، مشيدا بالدور الريادي الذي يقوم به الصليب الأحمر اللبناني كشريك موثوق به في إيصال المساعدات للشعب اللبناني الشقيق. وخلال اللقاء قدم الأمين العام للصليب الأحمر اللبناني جورج الكتاني عرضًا حول الجهوزية المستمرة وما يقوم به في المنطقة المتضررة من استمرار لأعمال الإسعاف ونقل الدم وتقديم المساعدات الأساسية من سلال غذائية ونظافة وتوفير أماكن للإيواء ورعاية صحية أولية ومعاينات طبية وتوزيع أدوية ودعم نفسي من خلال الفرق الموجودة في الموقع، إضافة إلى لم شمل العائلات. كما استعرض الكتاني كيفية توصيل المساعدات الإغاثية وفق المسح الإحصائي الذي تم إجراؤه من قبل فرق الصليب الأحمر اللبناني، والتحديات وكيفية العمل على تذليلها من أجل استمرار تقديم الدعم للمتضررين ومن هم بحاجة على الأراضي اللبنانية من أجل صون كرامتهم.
6 سبتمبر 2020 - 18 محرم 1442 هـ( 45 زيارة ) .
أرسلت مبادرة «إمارات العطاء» مستشفى ميدانياً متنقلاً لتقديم الرعاية الصحية والخدمات التشخيصية والعلاجية والوقائية للمتضررين من الفيضانات في إقليم السند تزامناً مع الاحتفال باليوم الدولي للعمل الخيري، وذلك تحت إشراف أطباء الإمارات وباكستان من المتطوعين في برنامج القيادات الإنسانية الشابة في إطار حملة زايد الإنسانية العالمية وتحت شعار على خطى زايد. وتأتي المهام الإنسانية لأطباء الإمارات وجمعية دار البر ومجموعة مستشفيات السعودي الألماني استكمالاً للمهام الإنسانية والخيرية لمبادرة زايد العطاء في مختلف دول العالم والتي ساهمت في التخفيف من معاناة الملايين من البشر بغض النظر عن اللون أو الجنس أو العرق أو الدين. وأكد جراح القلب الإماراتي الدكتور عادل عبدالله الشامري الرئيس التنفيذي لمبادرة زايد العطاء رئيس إمارات العطاء أن المستشفى الميداني التطوعي في محطته الحالية سيساهم في التخفيف من معاناة المتضررين من جراء الفيضانات في القرى الباكستانية بالتنسيق مع سفارة الإمارات والمؤسسات الصحية والتطوعية الباكستانية، قائلاً إن المستشفى الميداني باشر مهامه الإنسانية في استقبال المرضى وعلاجهم وتوفير الأدوية اللازمة لهم مجاناً بإشراف نخبة من كبار الأطباء والجراحين المتخصصين تحت إطار تطوعي ومظلة إنسانية. مستلزمات طبية وذكر رئيس أطباء باكستان الدكتور ممتاز البلوشي من القيادات الإنسانية العالمية الشابة أن كافة الترتيبات والتجهيزات اللازمة اكتملت وتم بالفعل وصول أعضاء الفريق الإداري والطبي والفني والذي يضم كوادر طبية تطوعية إلى جانب معدات وأجهزة طبية متطورة تغطي جميع أقسام المستشفى الميداني، كما تم توفير كافة المتطلبات من الأدوية والمستلزمات الطبية الأخرى، مؤكداً أنه تم التنسيق مع الجهات الباكستانية والقنوات الرسمية المعنية لتشغيل المستشفى الميداني التطوعي في بادرة مبتكرة للتطوع الصحي التخصصي والذي يساهم في دعم جهود المؤسسات الصحية والحكومية.
11 اغسطس 2020 - 21 ذو الحجة 1441 هـ( 42 زيارة ) .
شارك السفير جمال فارس الرويعي، المندوب الدائم لمملكة البحرين لدى الأمم المتحدة في نيويورك، في الاجتماع الخاص بالحالة الإنسانية في لبنان الذي عقده مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أمس عبر الاتصال المرئي الإلكتروني في أعقاب الانفجار المروع الذي وقع في مرفأ بيروت، وذلك بحضور السيد أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة والسيد تيجاني محمد باندي رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة. وأكد المندوب الدائم خلال الاجتماع على تضامن مملكة البحرين مع شعب لبنان الشقيق في هذه المحنة، واستعرض توجيهات حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المفدى، بتقديم المساعدات الإنسانية الإغاثية العاجلة لتخفيف مصاب شعب لبنان الشقيق جراء هذا الحادث الأليم، حيث قامت المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية بمتابعة مباشرة من سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب رئيس مجلس أمناء المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية، وبالتنسيق مع الجهات المعنية، بإيصال شحنة الإغاثة الأولى التي تحتوي على المواد الطبية اللازمة إلى لبنان، إضافة إلى إرسال مملكة البحرين فريق مختص إلى لبنان لدراسة الاحتياجات التي هي في أمس الحاجة إليها خلال هذه المرحلة. وجدد المندوب الدائم خالص تعازي ومواساة مملكة البحرين إلى ذوي الضحايا وتمنياتها الشفاء العاجل للجرحى، منوهاً بدعم مملكة البحرين الكامل وتضامنها مع شعب لبنان الشقيق في مثل هذه الظروف المؤلمة والصعبة، متمنياً لشعب لبنان الشقيق تجاوز هذه المحنة وأن ينعم بالسلام والأمن والازدهار.
10 اغسطس 2020 - 20 ذو الحجة 1441 هـ( 83 زيارة ) .
وصلت إلى العاصمة اللبنانية بيروت أمس، رابع طائرة ضمن الجسر الجوي السعودي الذي يسيّره مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، لمساعدة المتضررين من انفجار مرفأ بيروت، وذلك إنفاذًا للتوجيهات الكريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-. وتحمل الطائرة التي حطت في مطار رفيق الحريري الدولي ببيروت، مساعدات عاجلة تزن 90 طنًا تشتمل على الأدوية، وأجهزة علاج الحروق، والمحاليل الطبية والكمامات، والقفازات والمعقمات، والخيوط الجراحية، والسلال الغذائية والدقيق والتمور، والمواد الإيوائية مثل الخيم والبطانيات والفرش، والأواني. وبهذا يصبح إجمالي ما تم إيصاله من مواد وأجهزة طبية متنوعة ومواد غذائية ومستلزمات إيوائية عبر الجسر الجوي السعودي منذ انطلاقه حتى اليوم 290 طناً تم نقلها عبر أربع طائرات. وتم تأمين تلك المساعدات بناء على دراسة الاحتياجات الإنسانية الضرورية الناتجة جراء انفجار مرفأ بيروت، بالتنسيق مع سفارة خادم الحرمين الشريفين في بيروت، وفرع المركز بلبنان. يأتي ذلك امتداداً للجهود المبذولة من المملكة العربية السعودية للتضامن مع الشعب اللبناني الشقيق وإغاثة المتضررين في مواجهة آثار هذه الكارثة الأليمة.
8 اغسطس 2020 - 18 ذو الحجة 1441 هـ( 76 زيارة ) .
أكد سفير خادم الحرمين الشريفين لدى لبنان وليد بن عبد الله بخاري أن الجسر الجوي السعودي للجمهورية اللبنانية الشقيقة الذي يسيّره مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية إنفاذاً لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ يعبر عن التضامن مع الشعب اللبناني الشقيق في مواجهة آثار الانفجار الذي حدث في مرفأ بيروت. وقال السفير بخاري في تصريح صحفي في مطار بيروت الدولي بعيد وصول أولى طلائع الجسر الجوي السعودي : إن الطائرتين اللتين وصلتا اليوم تحملان أكثر من 120 طنًا وتشتمل على أجهزة ومستلزمات طبية وإسعافية، وأدوية متعددة ومواد غذائية مختلفة، ومستلزمات إيوائية . وأشار إلى أن “مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية سارع منذ الساعات الأولى في مساندة الطواقم الطبية اللبنانية في إسعاف المتضررين من الانفجار عبر الجمعيات وفرق الإسعاف الطبية التي يمولها المركز في لبنان، منوها بوجود تعاون مع الجهات المعنية في لبنان لتقديم العون والمساعدة. وقدم السفير بخاري أحر التعازي وصادق المواساة للشعب اللبناني في ضحايا الانفجار، راجياً للمصابين الشفاء العاجل.
8 اغسطس 2020 - 18 ذو الحجة 1441 هـ( 81 زيارة ) .
وصلت إلى العاصمة اللبنانية بيروت، اليوم، أولى طلائع الجسر الجوي السعودي الذي وجه به خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- من خلال مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية ويستمر لمدة أربعة أيام لمساعدة المنكوبين من انفجار مرفأ بيروت. وكان في استقبال أولى المساعدات التي وصلت جوًا عبر طائرتين إلى مطار بيروت الدولي، وزير الداخلية اللبناني محمد فهمي، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى لبنان وليد بن عبد الله بخاري، ورافقها فريق مختص من مركز الملك سلمان للإغاثة. وسيباشر الفريق خلال الساعات القادمة نقل المساعدات للمواقع المتضررة في بيروت والتي تزن 120 طنًا، تشتمل على أجهزة تنفس اصطناعي، وأجهزة رقابة حيوية للعناية المركزة، ومضخات وريدية إلكترونية، ومستلزمات إسعافية، وأدوية متعددة ومضادات حيوية ومسكنات، ومطهرات ومعقمات، وكمامات ومواد حماية، ومحاليل وريدية وأنابيب ضخ، ومستلزمات طبية متعددة، ومواد غذائية مختلفة، ومستلزمات إيوائية من خيم وفرش و بطانيات و مستلزمات طهي وأوان متعددة. وقدم وزير الداخلية اللبناني محمد فهمي في تصريح صحفي خالص شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهد الأمين – حفظهما الله – وشعب المملكة على الدعم المقدم لإغاثة المنكوبين جراء الانفجار الضخم الذي حدث في مرفأ بيروت، مشيرًا إلى أن المملكة منذ 60 سنة وحتى الآن تدعم لبنان بمختلف أشكال الدعم الاقتصادي والمالي وأسهمت بإعادة إعمار لبنان ولم تنسه يوما وهي الدولة الأساس في المنطقة، منوها بعمق العلاقات الأخوية بين البلدين. يذكر أن المركز سارع بمساندة الطواقم الطبية اللبنانية في إسعاف المتضررين من انفجار مرفأ بيروت عبر الجمعيات وفرق الإسعاف الطبية التي يمولها المركز في مجمل الأراضي اللبنانية.
8 اغسطس 2020 - 18 ذو الحجة 1441 هـ( 61 زيارة ) .
تنفيذًا لتوجيهات حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى الرئيس الفخري للمؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية وتحت رعاية سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب، قام الدكتور مصطفى السيد، الأمين العام للمؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية، بتسليم شحنة من المساعدات الإنسانية الإغاثية العاجلة إلى جمهورية لبنان الشقيقة لمساعدتهم في محنتهم والتخفيف من آثار الكارثة التي يمرون بها جراء الانفجار الكبير الذي تعرضت له العاصمة اللبنانية بيروت. وبهذه المناسبة أشاد سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة بمباركة ورعاية عاهل البلاد المفدى حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة بعمل المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية وهذه اللفتة الإنسانية الكريمة من جلالته تجاه الأشقاء في لبنان جراء الكارثة الإنسانية التي تعرضت لها العاصمة اللبنانية بيروت، مشيرًا إلى أن الدفعة الأولى من هذه المساعدات تحتوي على المواد الطبية وأجهزة التنفس اللازمة لمثل هذه الظروف. من جانبه قال الدكتور مصطفى السيد: يشرفنا أن نتقدم إلى سيدي حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة بخالص الشكر والتقدير والامتنان على مبادراته الإنسانية المستمرة في مساعدة المحتاجين وإغاثة المنكوبين، والتي تعكس حرصه على تقديم العون والمساعدة إلى الجميع انطلاقًا من الروابط الإنسانية التي تجمع بين مملكة البحرين ومختلف شعوب العالم، وتأكيدًا للعلاقات المتميزة بين مملكة البحرين وجمهورية لبنان الشقيقة، مثمنًا التعاون الكريم من قبل الحكومة برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء ومؤازرة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء، مشيدًا بجهود سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة في دعم عمل المؤسسة لسرعة تجهيز هذه المساعدات وتسليمها بأسرع وقت للأشقاء في جمهورية لبنان الشقيقة للمساهمة في تقديم العون والمساعدة جراء الكارثة الإنسانية التي تعرضت لها العاصمة اللبنانية بيروت. وأضاف الدكتور مصطفى السيد أن الوفد بحضور الدكتور وليد المانع والقائم بأعمال سفارة مملكة البحرين في جمهورية سوريا علي خالد المحمود قد قام بتسليم شحنة المساعدات إلى الأشقاء في لبنان، والتي تحتوي على المواد الطبية اللازمة لمثل هذه الظروف الإنسانية، بالتنسيق مع وزارة الصحة والجهات والمؤسسات المختصة. كما قام الوفد بزيارة الأماكن المتضررة حيث بيّن السيد أن المؤسسة تعمل على القيام بالعديد من المبادرات والجهود من أجل دعم ومساندة الأشقاء في لبنان جراء هذه الكارثة الإنسانية وذلك انطلاقًا من العلاقات الأخوية التاريخية المتميزة التي تربط بين مملكة البحرين وجمهورية لبنان الشقيقة قيادةً وشعبًا. من جانبه أشاد القائم بأعمال سفارة مملكة البحرين في جمهورية سوريا العربية علي خالد المحمود بالتوجيهات الملكية الكريمة لجلالة الملك المفدى بتقديم المساعدات الإنسانية والتنموية للشعوب والدول الشقيقة والصديقة، مثمنًا الدعم الكريم للحكومة بقيادة صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء ومؤازرة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وما تقوم به المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية بقيادة سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة من دور إنساني كبير في دعم الأشقاء ومساعدتهم في الظروف الإنسانية التي يمرون بها. كما أشاد الدكتور وليد المانع وكيل وزارة الصحة بمبادرة جلالة الملك في دعم الأشقاء في لبنان في محنتهم الإنسانية وذلك بقيادة سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة. كما نقل تحيات ومساندة وزيرة الصحة بمملكة البحرين معربًا عن سعادته بالتعاون القائم بين البلدين. من جهته، أعرب وزير الصحة اللبناني حمد حسن عن شكر وتقدير الحكومة اللبنانية والشعب اللبناني لهذا الموقف النبيل من مملكة البحرين، مشيدًا بتوجيهات جلالة الملك المفدى بتقديم العون للبنان لمساعدته على مواجهة تداعيات هذه الكارثة المؤلمة، مؤكدا امتنان الحكومة اللبنانية لما أبدته مملكة البحرين من تعاطف وتضامن مع الشعب اللبناني وحرصها على الوقوف إلى جانبه في هذه الظروف الصعبة، مشيدًا بعمق العلاقة الأخوية التي تربط بين البلدين الشقيقين قيادةً وحكومةً وشعبًا، مؤكدا أن هذا الشعور الأخوي من قبل مملكة البحرين تجاه لبنان غير مستغرب على مملكة البحرين والتي كانت ولا تزال سباقة في دعم أشقائها في مختلف الظروف وأن الشعب اللبناني يستذكر بكل الحب مواقف مملكة البحرين تجاه لبنان في جميع المحافل والمناسبات.
6 اغسطس 2020 - 16 ذو الحجة 1441 هـ( 80 زيارة ) .
سارع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، أمس، بمساندة الطواقم الطبية اللبنانية في إسعاف المتضررين من انفجار مرفأ بيروت عبر الجمعيات وفرق الإسعاف الطبية التي يمولها المركز في مجمل الأراضي اللبنانية. وانطلقت فرق إسعاف جمعية سبل السلام التي يدعمها المركز من شمال لبنان إلى بيروت لمساندة الطواقم الطبية اللبنانية والمساعدة في نقل الجرحى، كما انتقل فريق متخصص من مركز الأمل الطبي في بلدة عرسال الممول من المركز لمواكبة أعمال الإجلاء الطبي وتقديم الخدمات الإسعافية وخدمات الرعاية الصحية الطارئة في بيروت، كما أعلن مركز الأمل عن قيامه بحملة للتبرع بالدم لتلبية الاحتياج الكبير للجرحى والمصابين في مستشفيات بيروت.
6 اغسطس 2020 - 16 ذو الحجة 1441 هـ( 148 زيارة ) .
بتوجيهات كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وانطلاقًا من حرصه -أيّده الله- على الوقوف الى جانب الأشقاء في لبنان وتقديم العون والمساعدة للشعب اللبناني الشقيق إثر الانفجار الذي حدث في مرفأ بيروت، تعلن وزارة الخارجية عن عزم حكومة المملكة تقديم مساعدات إنسانية عاجلة عبر مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، تضامنًا مع الشعب اللبناني الشقيق في مواجهة آثار هذه الكارثة الأليمة.
6 اغسطس 2020 - 16 ذو الحجة 1441 هـ( 81 زيارة ) .
أصدر حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى توجيهاته السامية بتقديم مساعدات إنسانية إغاثية عاجلة إلى جمهورية لبنان الشقيقة لمساعدتهم في محنتهم والتخفيف من المصاب الأليم الذي يمرون به جراء الإنفجار الكبير الذي تعرضت له العاصمة بيروت، على أن تتولى المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية مهمة الإشراف على هذه المساعدات الإنسانية برئاسة سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب. وبهذه المناسبة رفع سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة إلى مقام حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خلفية عاهل البلاد المفدى الرئيس الفخري للمؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية خالص الشكر والتقدير والعرفان على مبادرات جلالته الإنسانية المستمرة في مساعدة الأشقاء وإغاثة المنكوبين، والذي يعكس موقف مملكة البحرين الثابت قيادة وحكومة وشعباً تجاه الشعوب والدول الشقيقة والصديقة في مختلف الظروف التي يمورن بها، وحرص جلالته حفظه الله على تقديم العون والمساعدة للجميع انطلاقاً من الروابط الأخوية والإنسانية التي تجمع مختلف شعوب العالم وتأكيداً على العلاقات الأخوية بين مملكة البحرين وجمهورية لبنان الشقيقة، مؤكداً سموه على تشرف المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية بتنفيذ توجيهات جلالة الملك المفدى لدعم جمهورية لبنان الشقيقة على جميع الأصعدة، ووقوف مملكة البحرين إلى جانب الشعب اللبناني الشقيق في أزمته الإنسانية ولتخفيف وطأ هذا الحادث الأليم الذي تعرضت له العاصمة اللبنانية حيث تعمل المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية على تجهيز شحنة من المساعدات الإغاثية العاجلة إلى لبنان. معرباً سموه عن خالص تعازيه لجمهورية لبنان قيادة وحكومة وشعباً ولجميع أسر الضحايا . من جانبه بين الدكتور مصطفى السيد الأمين العام للمؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية بأنه بناء على هذه المبادرة الملكية الكريمة وبتوجيه من سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة فقد تم العمل على تجهيزي شحنة إغاثبة عاجلة تحتوي على المواد الطبية اللازمة لمثل هذه الظروف الإنسانية، وذلك بالتنسيق مع وزارة الصحة والجهات والمؤسسات المختصة، كما سيتم القيام بالعديد من المبادرات والجهود من أجل دعم ومساندة الأشقاء في لبنان جراء هذا الحادث الأليم وذلك انطلاقاً من العلاقات الأخوية التاريخية المتميزة التي تربط بين مملكة البحرين وجمهورية لبنان الشقيقة. وأشار الدكتور مصطفى السيد إلى أن مملكة البحرين كانت ولا زالت من الدول السباقة في مد يد العون ومساندة الأشقاء والأصدقاء في مختلف الظروف الإنسانية التي يمرون بها.
26 يونيو 2020 - 5 ذو القعدة 1441 هـ( 119 زيارة ) .
فزعة كويتية جديدة لتلبية نداءات آلاف من الأرامل والأيتام في ألبانيا ممن فقدوا منازلهم بسبب الزلزال الذي حدث هناك، حيث تطرح جمعية إحياء التراث الإسلامي ابتداء من اليوم الجمعة مشروعا لبناء منازل عدد من أسر هؤلاء الأرامل والأيتام المتضررين من ذلك الزلزال. في ألبانيا، هناك عدد كبير من الأسر المحتاجة التي فقدت منازلها وبعضهم فقد المعيل وهم بحاجة لكل شيء وخصوصا للمأوى ثم المواد الغذائية ومياه الشرب والكثير من المستلزمات الضرورية للحياة في ظل ظروف عالمية ومحلية صعبة، وقد شكلت هذه المأساة المتشعبة دافعا قويا لتنفيذ هذا المشروع، لذا فقد أعلنت الجمعية عن طرحه في حملة جديدة وفزعة خيرية باسم «صدقة السر» والتي حققت من خلالها الجمعية الكثير من الإنجازات داخل الكويت وخارجها لبت الكثير من حاجات الفقراء والمحتاجين. وقد دعت الجمعية الى الاستمرار بتلك الفزعة الخيرية الكويتية التي تنادى إليها أهل الخير في الكويت وحققت نجاحا ملحوظا مع استمرار الإقبال عليها والتفاعل معها، ومن المتوقع ان تتم تغطية هذا المشروع وتحقيق الهدف من طرحه نظرا للإقبال الكبير من المتبرعين عليه من داخل الكويت وخارجها .
21 يونيو 2020 - 29 شوال 1441 هـ( 74 زيارة ) .
دعت اللجنة العليا للأخوة الإنسانية إلى مضاعفة العمل، لتحسين أوضاع اللاجئين، خاصة في ظل جائحة «كورونا»، التي تهددهم أكثر من غيرهم. وذكرت اللجنة- في بيان لها، أمس، بمناسبة يوم اللاجئ العالمي، الذي يوافق 20 يونيو من كل عام - أن نسبة اللاجئين تخطت 1% من إجمالي سكان العالم، يعيش معظمهم في ظروف صحية واجتماعية بالغة الصعوبة. وأعربت اللجنة عن تقديرها للجهود، التي تبذلها العديد من المؤسسات والأشخاص والدول المضيفة، من أجل احتواء وتخفيف معاناة اللاجئين، مشيدة بالإسهامات الكبيرة، التي قدمها الكثير من اللاجئين في المجتمعات، التي نزحوا إليها في مختلف المجالات، وفي مقدمتها جهودهم التطوعية في التصدي لوباء «كورونا». وأكدت اللجنة أن الحل الدائم لمعاناة اللاجئين لن يكون إلا من خلال إنهاء أعمال العنف والصراعات والحروب والتمييز وكل الممارسات، التي تدفع الملايين سنوياً لمغادرة أوطانهم، وهو ما يحتاج إلى إرادة حقيقية وجادة في صنع السلام العالمي، والمزيد من العمل والتضامن بين كل أفراد الأسرة الإنسانية، لكي يعود الجميع إلى ديارهم وأوطانهم، وهم يتمتعون بكل حقوقهم في السلم والأمن والعيش الكريم. من جانبها طالبت مؤسسة القلب الكبير، بمناسبة اليوم العالمي للاجئين 2020، بتطوير الأدوات، وتعزيز برامج مساعدة ودعم اللاجئين، إلى جانب رفع مستوى التنسيق بين المؤسسات الإنسانية العالمية المتخصصة، خاصة أن أعداد النازحين واللاجئين في ازدياد متواصل. وقالت مريم الحمادي مدير المؤسسة، إن الأمم المتحدة، اختارت لليوم العالمي للاجئين هذا العام، شعار «كل بادرة مهمة»، بهدف تحفيز المؤسسات والمجتمعات والأفراد، على القيام بواجبهم الإنساني والأخلاقي تجاه اللاجئين، والتأكيد على أن أي مساهمة، مهما كانت بسيطة، قد تحدث فرقاً كبيراً في حياة الكثيرين.
20 يونيو 2020 - 28 شوال 1441 هـ( 94 زيارة ) .
تزامنا مع اليوم العالمي للاجئين الذي اقرته الأمم المتحدة وهو يوافق ال 20 يونيو من كل عام، حققت جمعية النجاة الخيرية كونها واحدة من أعرق الجمعيات الخيرية الكويتية السبق والريادة تجاه إغاثة وعلاج ودعم وتعليم ومساندة اللاجئين في شتى دول العالم سعياً منها لتوفير حياة كريمة لمن تقطعت بهم السبل وأصبحوا أرقاماً جديدة تضاف لأعداد اللاجئين. وفي هذا الصدد قال نائب رئيس مجلس الإدارة بجمعية النجاة الخيرية د. رشيد الحمد :في اليوم العالمي للاجئين نتذكر بكل ألم ملايين اللاجئين حول العالم والذين تركوا ديارهم قسراً وخرجوا منها طلباً للأمن والأمان، وتعد قضية اللاجئين السوريين " كارثة العصر الحديث" إذ إنه خلال أعوامها العشر الماضية قدرت أعداد اللاجئين السوريين بأكثر من 7 مليون لاجئ في شتى الدول. منهم 750 ألف طالب خارج مقاعد الدراسة من ابناء اللاجئين. وأوضح الحمد : أنه مع اندلاع الكوارث تسارع النجاة الخيرية بتسيير قوافل الإغاثة محملة بخيرات أهل الكويت من الطعام والشراب والكساء والدواء، ومع طول استمرار الأزمات لمختلف دول اللاجئين قامت الجمعية بتنفيذ عشرات المشاريع التنموية التي ساهمت في استثمار الطاقات البشرية المعطلة وتحويلها من الاحتياج إلى العطاء والإنتاج. وفيما يخص ملف تعليم أبناء اللاجئين بين د. الحمد : أن النجاة الخيرية لديها 8 مدارس في الجمهورية التركية خمسة منها تعمل بكامل طاقتها وينتسب إليها 5500 طالب من شتى المستويات التعليمية سنويا، وجاري العمل في 3 مدارس جديدة منها مجمع الدكتور عبدالعزيز الحسن التعليمي والذي يتسع لعدد 3000 طالب ، وطموحنا ان نصل لبناء 25 مدرسة في تركيا لأبناء اللاجئين السوريين. وتابع: و في الكويت فتحت مدارس النجاة الخيرية أبوابها لاستقبال الطلبة السوريين وذلك بالتعاون مع إدارة التعليم الخاص من خلال إجراء اختبارات تحديد مستوى متعددة للطلبة وبفضل الله خرجت النجاة الآلاف الطلبة من أبناء الجالية السورية من هذا المشروع الذي أطلق عليه "صناع الأمل"