6 اغسطس 2020 - 16 ذو الحجة 1441 هـ( 8 زيارة ) .
سارع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، أمس، بمساندة الطواقم الطبية اللبنانية في إسعاف المتضررين من انفجار مرفأ بيروت عبر الجمعيات وفرق الإسعاف الطبية التي يمولها المركز في مجمل الأراضي اللبنانية. وانطلقت فرق إسعاف جمعية سبل السلام التي يدعمها المركز من شمال لبنان إلى بيروت لمساندة الطواقم الطبية اللبنانية والمساعدة في نقل الجرحى، كما انتقل فريق متخصص من مركز الأمل الطبي في بلدة عرسال الممول من المركز لمواكبة أعمال الإجلاء الطبي وتقديم الخدمات الإسعافية وخدمات الرعاية الصحية الطارئة في بيروت، كما أعلن مركز الأمل عن قيامه بحملة للتبرع بالدم لتلبية الاحتياج الكبير للجرحى والمصابين في مستشفيات بيروت.
6 اغسطس 2020 - 16 ذو الحجة 1441 هـ( 9 زيارة ) .
بتوجيهات كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وانطلاقًا من حرصه -أيّده الله- على الوقوف الى جانب الأشقاء في لبنان وتقديم العون والمساعدة للشعب اللبناني الشقيق إثر الانفجار الذي حدث في مرفأ بيروت، تعلن وزارة الخارجية عن عزم حكومة المملكة تقديم مساعدات إنسانية عاجلة عبر مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، تضامنًا مع الشعب اللبناني الشقيق في مواجهة آثار هذه الكارثة الأليمة.
6 اغسطس 2020 - 16 ذو الحجة 1441 هـ( 8 زيارة ) .
أصدر حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى توجيهاته السامية بتقديم مساعدات إنسانية إغاثية عاجلة إلى جمهورية لبنان الشقيقة لمساعدتهم في محنتهم والتخفيف من المصاب الأليم الذي يمرون به جراء الإنفجار الكبير الذي تعرضت له العاصمة بيروت، على أن تتولى المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية مهمة الإشراف على هذه المساعدات الإنسانية برئاسة سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب. وبهذه المناسبة رفع سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة إلى مقام حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خلفية عاهل البلاد المفدى الرئيس الفخري للمؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية خالص الشكر والتقدير والعرفان على مبادرات جلالته الإنسانية المستمرة في مساعدة الأشقاء وإغاثة المنكوبين، والذي يعكس موقف مملكة البحرين الثابت قيادة وحكومة وشعباً تجاه الشعوب والدول الشقيقة والصديقة في مختلف الظروف التي يمورن بها، وحرص جلالته حفظه الله على تقديم العون والمساعدة للجميع انطلاقاً من الروابط الأخوية والإنسانية التي تجمع مختلف شعوب العالم وتأكيداً على العلاقات الأخوية بين مملكة البحرين وجمهورية لبنان الشقيقة، مؤكداً سموه على تشرف المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية بتنفيذ توجيهات جلالة الملك المفدى لدعم جمهورية لبنان الشقيقة على جميع الأصعدة، ووقوف مملكة البحرين إلى جانب الشعب اللبناني الشقيق في أزمته الإنسانية ولتخفيف وطأ هذا الحادث الأليم الذي تعرضت له العاصمة اللبنانية حيث تعمل المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية على تجهيز شحنة من المساعدات الإغاثية العاجلة إلى لبنان. معرباً سموه عن خالص تعازيه لجمهورية لبنان قيادة وحكومة وشعباً ولجميع أسر الضحايا . من جانبه بين الدكتور مصطفى السيد الأمين العام للمؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية بأنه بناء على هذه المبادرة الملكية الكريمة وبتوجيه من سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة فقد تم العمل على تجهيزي شحنة إغاثبة عاجلة تحتوي على المواد الطبية اللازمة لمثل هذه الظروف الإنسانية، وذلك بالتنسيق مع وزارة الصحة والجهات والمؤسسات المختصة، كما سيتم القيام بالعديد من المبادرات والجهود من أجل دعم ومساندة الأشقاء في لبنان جراء هذا الحادث الأليم وذلك انطلاقاً من العلاقات الأخوية التاريخية المتميزة التي تربط بين مملكة البحرين وجمهورية لبنان الشقيقة. وأشار الدكتور مصطفى السيد إلى أن مملكة البحرين كانت ولا زالت من الدول السباقة في مد يد العون ومساندة الأشقاء والأصدقاء في مختلف الظروف الإنسانية التي يمرون بها.
26 يونيو 2020 - 5 ذو القعدة 1441 هـ( 52 زيارة ) .
فزعة كويتية جديدة لتلبية نداءات آلاف من الأرامل والأيتام في ألبانيا ممن فقدوا منازلهم بسبب الزلزال الذي حدث هناك، حيث تطرح جمعية إحياء التراث الإسلامي ابتداء من اليوم الجمعة مشروعا لبناء منازل عدد من أسر هؤلاء الأرامل والأيتام المتضررين من ذلك الزلزال. في ألبانيا، هناك عدد كبير من الأسر المحتاجة التي فقدت منازلها وبعضهم فقد المعيل وهم بحاجة لكل شيء وخصوصا للمأوى ثم المواد الغذائية ومياه الشرب والكثير من المستلزمات الضرورية للحياة في ظل ظروف عالمية ومحلية صعبة، وقد شكلت هذه المأساة المتشعبة دافعا قويا لتنفيذ هذا المشروع، لذا فقد أعلنت الجمعية عن طرحه في حملة جديدة وفزعة خيرية باسم «صدقة السر» والتي حققت من خلالها الجمعية الكثير من الإنجازات داخل الكويت وخارجها لبت الكثير من حاجات الفقراء والمحتاجين. وقد دعت الجمعية الى الاستمرار بتلك الفزعة الخيرية الكويتية التي تنادى إليها أهل الخير في الكويت وحققت نجاحا ملحوظا مع استمرار الإقبال عليها والتفاعل معها، ومن المتوقع ان تتم تغطية هذا المشروع وتحقيق الهدف من طرحه نظرا للإقبال الكبير من المتبرعين عليه من داخل الكويت وخارجها .
21 يونيو 2020 - 29 شوال 1441 هـ( 51 زيارة ) .
دعت اللجنة العليا للأخوة الإنسانية إلى مضاعفة العمل، لتحسين أوضاع اللاجئين، خاصة في ظل جائحة «كورونا»، التي تهددهم أكثر من غيرهم. وذكرت اللجنة- في بيان لها، أمس، بمناسبة يوم اللاجئ العالمي، الذي يوافق 20 يونيو من كل عام - أن نسبة اللاجئين تخطت 1% من إجمالي سكان العالم، يعيش معظمهم في ظروف صحية واجتماعية بالغة الصعوبة. وأعربت اللجنة عن تقديرها للجهود، التي تبذلها العديد من المؤسسات والأشخاص والدول المضيفة، من أجل احتواء وتخفيف معاناة اللاجئين، مشيدة بالإسهامات الكبيرة، التي قدمها الكثير من اللاجئين في المجتمعات، التي نزحوا إليها في مختلف المجالات، وفي مقدمتها جهودهم التطوعية في التصدي لوباء «كورونا». وأكدت اللجنة أن الحل الدائم لمعاناة اللاجئين لن يكون إلا من خلال إنهاء أعمال العنف والصراعات والحروب والتمييز وكل الممارسات، التي تدفع الملايين سنوياً لمغادرة أوطانهم، وهو ما يحتاج إلى إرادة حقيقية وجادة في صنع السلام العالمي، والمزيد من العمل والتضامن بين كل أفراد الأسرة الإنسانية، لكي يعود الجميع إلى ديارهم وأوطانهم، وهم يتمتعون بكل حقوقهم في السلم والأمن والعيش الكريم. من جانبها طالبت مؤسسة القلب الكبير، بمناسبة اليوم العالمي للاجئين 2020، بتطوير الأدوات، وتعزيز برامج مساعدة ودعم اللاجئين، إلى جانب رفع مستوى التنسيق بين المؤسسات الإنسانية العالمية المتخصصة، خاصة أن أعداد النازحين واللاجئين في ازدياد متواصل. وقالت مريم الحمادي مدير المؤسسة، إن الأمم المتحدة، اختارت لليوم العالمي للاجئين هذا العام، شعار «كل بادرة مهمة»، بهدف تحفيز المؤسسات والمجتمعات والأفراد، على القيام بواجبهم الإنساني والأخلاقي تجاه اللاجئين، والتأكيد على أن أي مساهمة، مهما كانت بسيطة، قد تحدث فرقاً كبيراً في حياة الكثيرين.
20 يونيو 2020 - 28 شوال 1441 هـ( 59 زيارة ) .
تزامنا مع اليوم العالمي للاجئين الذي اقرته الأمم المتحدة وهو يوافق ال 20 يونيو من كل عام، حققت جمعية النجاة الخيرية كونها واحدة من أعرق الجمعيات الخيرية الكويتية السبق والريادة تجاه إغاثة وعلاج ودعم وتعليم ومساندة اللاجئين في شتى دول العالم سعياً منها لتوفير حياة كريمة لمن تقطعت بهم السبل وأصبحوا أرقاماً جديدة تضاف لأعداد اللاجئين. وفي هذا الصدد قال نائب رئيس مجلس الإدارة بجمعية النجاة الخيرية د. رشيد الحمد :في اليوم العالمي للاجئين نتذكر بكل ألم ملايين اللاجئين حول العالم والذين تركوا ديارهم قسراً وخرجوا منها طلباً للأمن والأمان، وتعد قضية اللاجئين السوريين " كارثة العصر الحديث" إذ إنه خلال أعوامها العشر الماضية قدرت أعداد اللاجئين السوريين بأكثر من 7 مليون لاجئ في شتى الدول. منهم 750 ألف طالب خارج مقاعد الدراسة من ابناء اللاجئين. وأوضح الحمد : أنه مع اندلاع الكوارث تسارع النجاة الخيرية بتسيير قوافل الإغاثة محملة بخيرات أهل الكويت من الطعام والشراب والكساء والدواء، ومع طول استمرار الأزمات لمختلف دول اللاجئين قامت الجمعية بتنفيذ عشرات المشاريع التنموية التي ساهمت في استثمار الطاقات البشرية المعطلة وتحويلها من الاحتياج إلى العطاء والإنتاج. وفيما يخص ملف تعليم أبناء اللاجئين بين د. الحمد : أن النجاة الخيرية لديها 8 مدارس في الجمهورية التركية خمسة منها تعمل بكامل طاقتها وينتسب إليها 5500 طالب من شتى المستويات التعليمية سنويا، وجاري العمل في 3 مدارس جديدة منها مجمع الدكتور عبدالعزيز الحسن التعليمي والذي يتسع لعدد 3000 طالب ، وطموحنا ان نصل لبناء 25 مدرسة في تركيا لأبناء اللاجئين السوريين. وتابع: و في الكويت فتحت مدارس النجاة الخيرية أبوابها لاستقبال الطلبة السوريين وذلك بالتعاون مع إدارة التعليم الخاص من خلال إجراء اختبارات تحديد مستوى متعددة للطلبة وبفضل الله خرجت النجاة الآلاف الطلبة من أبناء الجالية السورية من هذا المشروع الذي أطلق عليه "صناع الأمل"
19 يونيو 2020 - 27 شوال 1441 هـ( 61 زيارة ) .
تحتفي الإمارات غدا باليوم العالمي للاجئين الذي يصادف 20 يونيو من كل عام، وسط تأكيدها المستمر على الالتزام بمواقفها الإنسانية المساندة لقضايا اللاجئين في مختلف المناطق، والتخفيف من معاناتهم المتفاقمة عبر توفير كل سبل الدعم المادي والمعنوي لهم. وتحل المناسبة هذا العام في الوقت التي يواجه فيه العالم أزمة انتشار فيروس كورونا المستجد " كوفيد 19 " والتي فاقمت من معاناة اللاجئين من خلال التحديات والصعوبات التي برزت في وجه جهود توفير الخدمات الأساسية وإيصال المساعدات الإنسانية. وتواصل الإمارات جهودها لدعم اللاجئين حول العالم متجاوزة كل الصعوبات والعوائق التي فرضها تفشي الوباء انطلاقا من منظومة القيم الإنسانية التي يقوم عليها مجتمعها المحلي المتمثلة في التسامح والمحبة واحترام جميع الثقافات والأديان والأعراق البشرية. ومنذ بداية العام الجاري أسهمت شحنات المساعدات الإنسانية والإمدادات الطبية التي انطلقت من أراضي الإمارات إلى كافة قارات العالم في تعزيز قدرات العديد من الحكومات والمنظمات الدولية على مواجهة تداعيات الوباء في مخيمات ومناطق اللاجئين. ففي 12 مايو الماضي أمر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" بتقديم مساعدات إنسانية عاجلة إلى دولة الصومال الشقيقة لدعم جهود مكافحة وباء كورونا المستجد " كوفيد-19 " هناك، إضافة إلى تقديم يد العون ومساعدة المتضررين من الفيضانات المدمرة التي ضربت الصومال جراء الأمطار الغزيرة التي شهدتها منطقة شرق أفريقيا مؤخراً. وجاءت توجيهات سموه استجابة لنداء منظمة الصحة العالمية ومفوضية شؤون اللاجئين التابعة لمنظمة الأمم المتحدة، حيث قامت المدينة العالمية للخدمات الإنسانية على الفور بتسيير رحلة جوية إلى العاصمة الصومالية مقديشو وعلى متنها أكثر من 35 طنًا من التجهيزات الطبية والمعونات الإنسانية التي أسهمت في تعزيز قدرة الصومال على التصدي لوباء كورونا، وكذلك دعم عمليات الإغاثة والإعاشة للآلاف من المتضررين من الفيضانات والذين أجبروا على هجر مساكنهم جراء السيول، ومن ثم توفير المقومات المعيشية الضرورية لهم. من جهتها وزعت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي في فبراير الماضي معونات شتوية استفاد منها 125 ألف شخص من اللاجئين في اليونان المتأثرين من الظروف المناخية القاسية، والتي تضمنت أجهزة التدفئة والأغطية والبطانيات والطرود الغذائية، لحماية اللاجئين من تداعيات انخفاض درجات الحرارة، والتخفيف من تفشي أمراض الشتاء بين اللاجئين خاصة الأطفال. كما واصلت الهيئة تقديم المساعدات الإنسانية للاجئين الروهينجا في جمهورية بنجلاديش والتي تضمنت توزيع المواد الإغاثية المتنوعة، التي استفاد منها 45 ألف لاجئ في المخيمات المنتشرة في مدينة كوكس بازار وشملت الطرود الغذائية، ومواد الإيواء والتدفئة، والملابس ومواد النظافة والمكملات الغذائية للأطفال، إضافة إلى مستلزمات تعليمية ومعينات دراسية. وكانت الهيئة بدأت مطلع العام الجاري تنفيذ حملة مساعدات شتوية بقيمة 15 مليون درهم، يستفيد منها مليون شخص في الأردن، والعراق، ومصر، ولبنان، واليونان، معظمهم من اللاجئين السوريين. الجهود الإماراتية في مجال توفير التعليم المناسب للاجئين حول العالم لم تتوقف بدورها، حيث واصلت مبادرة " مدرسة في 1000 قرية "، التابعة لمنصة مدرسة الإلكترونية، المندرجة ضمن مشاريع مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، دعمها المعتاد من الأجهزة الإلكترونية الحديثة والتقنيات المبتكرة إلى الطلاب في مخيمات اللاجئين بالأردن والقرى النائية التي تعاني من ضعف البنية التحتية المناسبة للاتصال بالإنترنت أو عدم توفر أجهزة تقنية خاصة في ظل إغلاق المدارس وتفعيل خطط التعليم عن بعد. وتابع فريق عمل مبادرة "مدرسة في 1000 قرية"، مهامه الهادفة إلى توفير أفضل تقنيات التعليم عن بعد من دون الحاجة للاتصال المباشر بالإنترنت إلى الفئات الطلابية القاطنة في القرى النائية على مستوى المنطقة العربية وإفريقيا، إذ تمكن الفريق من التغلب على التحديات الناجمة عن تفشي وباء كورونا المستجد "كوفيد 19" عالمياً وما نتج عنه من توقف حركة الطيران وإغلاق الدول لحدودها وكذلك إغلاق بعض المدن والمناطق.
22 أبريل 2020 - 29 شعبان 1441 هـ( 124 زيارة ) .
على الرغم من وضع الاستنفار الذي تعيشه الجمعيات الخيرية الكويتية لمواجهة تداعيات انتشار وباء «فيروس كورونا» داخل الكويت إلا ان الانشغال بالداخل لم يمنع أهل الخير في الكويت وعبر الجمعيات الخيرية لمد يد العون لعدد من الأماكن في العالم لمن هم في امس الحاجة للمساعدة، وقد واصلت المؤسسات الخيرية الكويتية جهودها الإنسانية لإغاثة الشعب اليمني، وسط مخاوف من انتشار فيروس كورونا المستجد في البلد الذي تمزقه الحرب منذ سنوات، في إطار مساعداتها ودعمها المتواصل للفقراء والمحتاجين في اليمن ومن ذلك توزيع مساعدات عينية بتمويل من جمعية إحياء التراث الإسلامي ولجنة العالم العربي التابعة لها بالكويت، حيث قامت اللجنة العليا للإغاثة في الكويت بتوزيع السلال الغذائية والماء والخيام على نازحي الجوف الهاربين من الاشتباكات بين الجيش اليمني وميليشيا الحوثي الانقلابية. ويشرف على تنفيذ هذا المشروع جمعية الحكمة اليمنية الخيرية. وهي جمعية تعمل في مختلف المناطق اليمنية وتنفذ مشاريع إنسانية تتضمن توزيع سلال إغاثية ومساعدات طبية لمكافحة الأوبئة، بما فيها وباء الكورونا والكوليرا وغيرها من الأوبئة والأمراض.
18 أبريل 2020 - 25 شعبان 1441 هـ( 160 زيارة ) .
نظم المركز السعودي للمسؤولية الاجتماعية، ومركز المثالي دورة تدريبية افتراضية تحمل اسم (مقدمة في إدارة الأزمات الإعلامية)، قدمها المدرب أحمد بن هشام المالكي وفور الإعلان عن الدورة مطلع سجل فيها أكثر من 4000 شخص خلال أقل من ٧٢ ساعة فقط، تم اختيار 1000 شخص منهم لحضورها وذلك نظرًا للطاقة الاستيعابية للقاعة Online. وقد شملت الدورة عددًا من المحاور، مثل ماهية الأزمة والفرق بينها وبين المشكلة ومقدمة عن الأزمات الإعلامية، وماذا نفعل عندما نواجه أزمة؟ وما خطة العلاقات العامة قبل وأثناء وبعد انتهاء الأزمة؟ ونقاط القوة في التعامل مع أزمة كورونا إعلاميًا، ونماذج من الأزمات الدولية وطريقة معالجتها إعلاميًا. وقد حصدت الدورة إشادات وإعجابات واسعة نظرًا لجودة المحتوى المقدم وغزارة المعلومات التي أفادت المتلقي فضلاً عن جودة أسلوب المدرّب. يُذكر أنه قد تم تقديم هذه الدورة مجانًا للمتدربين وذلك من منطلق المسؤولية المجتمعية للمدرب ولمركز المثالي للتدريب، فضلاً عن تقديم شهادتين معتمدتين الأولى من المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني والثانية من المركز السعودي للمسؤولية المجتمعية.
14 أبريل 2020 - 21 شعبان 1441 هـ( 100 زيارة ) .
منحت رابطة العالم الإسلامي مواد غذائية لـ 676 شخصًا في ولاية كيبي، إحدى الولايات الست والثلاثين المكونة لنيجيريا؛ للتخفيف من آثار عمليات الإغلاق الناجمة عن وباء فيروس كورونا الجديد (كوفيد-19). وقالت صحيفة TheSun النيجيرية، أكثر الصحف مبيعًا في نيجيريا، إن رابطة العالم الإسلامي تبرعت أيضًا بمعدات طبية لحماية العاملين الصحيين في نيجيريا. وتضمنت المواد الغذائية عشرات الكيلوغرامات من الأرز للفرد الواحد، و 676 كرتونة من السباغيتي و 676 لترًا من زيت الفول السوداني، وسيتم مشاركتهم مع 676 شخصًا من كل من ألييرو وأرغونغو وأوجي وبيرنين كيبي وبونزا وكالغو وجواندو وجيجا وأريوا، وهي مناطق في نيجيريا تعاني من قلة الموارد. وتبرعت الرابطة بـ 100 جهاز حماية شخصية و 1000 قناع وجه طبي و 100 نظارة للعين إلى فرقة العمل المعنية بـ كوفيد- 19 والعاملين الطبيين في الولاية. وقال رئيس مكتب نيجيريا الشيخ شرف الدين سليمان: هذه لفتة إنسانية من المملكة كجزء من العمل الخيري؛ للحد من المشقة التي تسببها جائحة كوفيد-19، معربًا عن امتنانه للبادرة الإنسانية من رابطة العالم الإسلامي. ويُذكر أن رابطة العالم الإسلامي جهزت أيضًا مستشفيات السنغال بأسرّة العناية المركزة والأجهزة الطبية الأخرى، كما واصلت تأمين الأجهزة الطبية والوقائية والحملات التوعوية لمواجهة جائحة كورونا في باكستان. ويأتي ذلك في إطار جهود الرابطة في العمق الإفريقي؛ للتخفيف من أعباء كورونا.
7 أبريل 2020 - 14 شعبان 1441 هـ( 74 زيارة ) .
أرسلت دولة الإمارات، طائرة مساعدات تحمل نحو 10 أطنان من مختلف المستلزمات الطبية والوقائية إلى إيطاليا، يستفيد منها نحو 10 آلاف من العاملين في القطاع الطبي، لدعمها في مواجهة فيروس «كورونا» المستجد «كوفيد- 19». وتأتي هذه المبادرة، في إطار تعاون دولة الإمارات العربية المتحدة، مع الدول التي تشهد تفشي فيروس «كورونا» المستجد، ومن أجل تعزيز الجهود العالمية للحد من انتشاره. وقال عمر عبيد الشامسي سفير الدولة لدى الجمهورية الإيطالية في هذا الصدد: «إن دولة الإمارات العربية المتحدة، التزمت منذ تأسيسها بنهج العطاء للدول والشعوب في المحن والأزمات، وأكدت أزمة فيروس «كورونا» المستجد، ثبات هذا النهج وفاعليته، وتجلى ذلك في الجهود التي قامت بها في عدد من الدول التي انتشر فيها الوباء. والتي تعكس أصالة النهج الإنساني في السياسة الإماراتية، التي لطالما وقفت قيادة وشعباً إلى جانب الدول والشعوب في الأوقات الصعبة». وأضاف: «إن هذه المساعدات تأتي في إطار المبادرات التي تقوم بها دولة الإمارات العربية المتحدة، بتوجيهات من قيادتنا الرشيدة، للمساعدة في مكافحة تفشي فيروس «كورونا» المستجد. وأضاف: «إن هذه المساعدات تأتي في إطار المبادرات التي تقوم بها دولة الإمارات العربية المتحدة، بتوجيهات من قيادتنا الرشيدة، للمساعدة في مكافحة تفشي فيروس «كورونا» المستجد. حيث وصلت يد العون إلى أنحاء كثيرة من العالم، شملت التعاون مع منظمة الصحة العالمية، إضافة إلى تزويد عدد من الدول، من بينها الصين وإيران وأفغانستان وباكستان وسيشل، بالمواد الطبية اللازمة، ومواد الإغاثة والضروريات، وكافة أشكال الدعم لتجاوز هذه الأزمة». وأشار إلى أن المساعدات المقدمة من دولة الإمارات العربية المتحدة إلى إيطاليا، من مستلزمات طبية ووقائية، ستمكن الكوادر الطبية هناك، من أداء واجبها في مكافحة انتشار الفيروس في البلاد، مؤكداً وقوف دولة الإمارات وقيادتها إلى جانب الشعب الإيطالي وكل شعوب العالم، لتتجاوز هذه الكارثة الإنسانية. ومن جهته، قال لويجي دي مايو وزير الخارجية الإيطالي: «إن هذه المنحة المقدمة من دولة الإمارات العربية المتحدة، تعتبر رمزاً للتضامن بين البلدين، ومساعدة هامة لأطبائنا وممرضينا والطاقم الصحي». وتقدم بالشكر باسم الشعب الإيطالي، لحكومة دولة الإمارات وشعبها، لأنه بفضل هذه المبادرة، سيتمكن الآلاف من حماية أنفسهم، وإنقاذ أرواح العديد من المصابين. وأضاف وزير الخارجية الإيطالي: «نخوض مرحلة أشبه بالحرب ضد هذا الفيروس، حيث تبذل كوادرنا الطبية جهوداً كبيرة في مواجهته. وتشكل أدوات الحماية الشخصية التي قدمتها دولة الإمارات العربية المتحدة إلى إيطاليا، دعماً لنا في هذه المواجهة، ويأتي هذا الموقف، تجسيداً للتضامن العملي في المساعدة الميدانية». واختتم لويجي دي مايو: «إيطاليا لن تنسى أبداً الدول التي وقفت معها في هذه المرحلة الصعبة من الأزمة، التي ليست صحية فحسب، لكنها أيضاً اقتصادية ومجتمعية».
1 أبريل 2020 - 8 شعبان 1441 هـ( 121 زيارة ) .
قام مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية بالتنسيق مع وزارة الصحة الفلسطينية، لتحديد الاحتياجات الضرورية لمواجهة وباء فيروس كورونا (COVID19) والحد من انتشاره بين أفراد الشعب الفلسطيني. وتمثّلت الاحتياجات التي قدمها الجانب الفلسطيني في أجهزة التنفس الصناعي (المنفسات الآلية) وأجهزة المراقبة السريرية وأجهزة قياس العلامات الحيوية وأسرة العناية المركزة والأسرة العادية ومضخات للمحاليل الوريدية وأجهزة الأشعة السينية ومنفسات آلية للأطفال وطاولات للعمليات وأجهزة تخدير وأسرة للنقل. ويأتي ذلك في إطار التوجيهات الكريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- للمركز للوقوف مع مختلف الدول الشقيقة والصديقة لمكافحة وباء كورونا المستجد.
1 أبريل 2020 - 8 شعبان 1441 هـ( 72 زيارة ) .
أكد سعادة الدكتور يحيى بن بدر المعولي وكيل وزارة التنمية الاجتماعية رئيس قطاع الإغاثة والإيواء بأن اللجنة العليا المكلفة ببحث آلية التعامل مع التطورات الناجمة عن انتشار فيروس كورونا المستجد بدأت وبالتنسيق مع أعضاء قطاع الإغاثة والإيواء الذين يمثلون عددا من الجهات بالعمل والاتفاق على آلية التعامل مع هذه الحالة وذلك بعد صدور قرارات اللجنة بتفعيل قطاع الإغاثة والإيواء . وأضاف سعادته في حديث لوكالة الأنباء العمانية إن هذه الحالة ذات بعد تخصصي لذلك تم الاتفاق على أن يكون قطاع الاستجابة الطبية هو من يوحد العمل الطبي والفني والصحي والاتفاق على آلية العمل الميداني . وحول أماكن الإيواء التي حددها القطاع قال سعادته : إنه تم توفير أكثر من 23 مكانا في محافظة مسقط وبقية محافظات السلطنة وهي عبارة عن فنادق من مختلف الدرجات .. مشيرًا إلى أن عدد النزلاء في أماكن الإيواء بلغ / 2016/ نزيلا وفي انتظار أعداد أخرى قادمة من الطلبة الدارسين بالخارج وسوف يتم التعامل مع هذه الحالات وفق آليات يحددها قطاع الاستجابة الطبية . وفي رد سعادته على سؤال حول المتطوعين في مجال الإغاثة والإيواء أكد أنه تم التنسيق مع الجهات المختصة على إنشاء قاعدة بيانات وتم تسجيل/ 5000/ متطوع تم فرز/ 320/ من ذوى التخصصات الطبية والتمريضية وهم على أتم الاستعداد لمباشرة العمل بالإضافة إلى مبادرات من القطاع الكشفي وتم توزيعهم على مختلف مراكز الإيواء بالسلطنة . واختتم سعادة الدكتور وكيل وزارة التنمية الاجتماعية رئيس قطاع الإغاثة والإيواء حديثه بالقول إن القطاع يتحمل مسؤولية /2000/ شاب وشابة في العزل المؤسسي وهم على مستوى المسؤولية.. داعيا إلى ضرورة الالتزام لمتطلبات العزل المؤسسي.. معربا سعادته عن شكره للقطاع الخاص لتوفيره الأماكن الخاصة بالعزل المؤسسي وكذلك الجهات التي قامت بتمويل الجانب الغذائي للنزلاء.
29 مارس 2020 - 5 شعبان 1441 هـ( 147 زيارة ) .
دشن مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في محافظة برعو بإقليم صوماليلاند مركزا لتأهيل اللاجئين الصوماليين العائدين إلى بلادهم من اليمن، استفاد منه 8,040 شخصًا بقيمة مليوني دولار أمريكي، بالتعاون مع منظمة الهجرة الدولية. وأوضح مساعد مدير فرع المركز في أفريقيا يوسف بخيت البلوشي، أن هذا المشروع يأتي ضمن مشروع تسهيل التنقلات الآمنة وإعادة الإدماج المستدام للعائدين الصومالين من اليمن، بهدف تقديم الدعم والمساعدة لهم. وأفاد مدير المشاريع بمنظمة الهجرة الدولية في إقليم صوماليلاند ليبان محمود عيسى من جانبه، أن الهدف من المركز الذي تم إنشائه في محافظة برعو لتوفير الدعم للصوماليين العائدين من اليمن وتقديم كافة الخدمات لهم وحل مشاكلهم من جميع النواحي، كما سيكون هذا المركز نقطة تجمع لتقديم المساعدات لهم من كافة المنظمات والجهات الداعمة لهم. وتقدم محافظ برعو محمد يوسف عبد الرحمن مراد بالشكر الجزيل لمركز الملك سلمان للإغاثة على ما قدمه لأبناء المحافظة من أعمال جليلة
27 مارس 2020 - 3 شعبان 1441 هـ( 83 زيارة ) .
بعد إقرار مجلس إدارة مؤسسة الكويت للتقدم العلمي لبرنامج الاستجابة الطارئة الذي أعدته المؤسسة في منتصف شهر مارس لدعم الجهود الحكومية في إجراءاتها للحد من انتشار فيروس كوفيد ـ 19 والاستعداد للتعامل مع تبعاته، وجّه صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، رئيس مجلس إدارة المؤسسة، بتخصيص 10 ملايين دينار لتنفيذ البرنامج ودعم الجهود الجبارة التي تبذلها الحكومة في هذا الشأن. وقد بدأ برنامج الاستجابة الطارئة لمواجهة انتشار فيروس «كوفيد ـ 19» في مجالي الصحة العامة والتعليم، بعد مخاطبة الجهات الرسمية بتنفيذ أعماله. ففي مجال الصحة العامة، وبعد لقاء مع وكيل وزارة الصحة، تم البدء في شراء الأجهزة التي حددتها الوزارة ذات الأهمية العالية والملحة لدعم استعداداتها لمواجهة الوباء. وبناء على أولويات كانت وزراة الصحة قد حددتها مسبقا مع معهد دسمان لأبحاث السكري، يقوم برنامج الاستجابة الطارئة بدعم جهود المعهد مثل كشف التسلسل الجيني للفيروس ودراسة خصوصية المستقبلات التي تتسبب في ارتفاع احتمال الإصابة به، وكذلك المساهمة في تصميم الفحوصات التشخيصية ذات الدقة العالية. كما حددت المؤسسة إطار دعم البرامج التدريبية الموجهة للأطباء ومقدمي الرعاية الصحية بتلك التي ترتبط بشكل مباشر بزيادة الفعالية الميدانية والقدرة على التعامل مع خصوصيات الإصابات الوبائية، ومن ضمنها تلك البرامج التي ترى وزارة الصحة ضرورتها الميدانية. كما تنظر في تقديم مواد تثقيفية للمتطوعين في كافة المجالات للوقاية من الإصابة بالمرض. وفي إطار الإبقاء على التواصل الدولي للكويت مع أحدث الدراسات والتنبؤات العلمية بأنماط انتشار الفيروس، تعمل المؤسسة على لجنة استشارية من الباحثين البارزين في مجالي الصحة العامة وعلم الأوبئة وفتح قنوات البحوث في هذه المجالات. كما أعلنت المؤسسة فتح دورة غير اعتيادية لاستقبال طلبات الأبحاث ذات الإنتاج العملي قصير المدى في مجالات سياسات الصحة العامة والابتكار الطبي الميداني وتنبؤات علم الأوبئة بمسار المرض. أما في مجال التعليم، وبعد لقاء مع وزير التربية وجهازه الفني في الوزارة، فالمؤسسة بصدد وضع الخطط للتعاون مع الوزارة للبدء في تنفيذ برنامج مؤقت للتعليم الإلكتروني لتمكين الطلاب من الاستمرار بالتعلم أثناء فترة تعطيل المدارس، وكذلك الاستعداد لتنفيذ برنامج للتعليم الإلكتروني المدرسي ابتداء من العام الدراسي القادم في ديسمبر 2020، وذلك بالتعاون مع جميع القدرات الوطنية في القطاعين العام والخاص. ويمتد عمل برنامج الاستجابة الطارئة إلى رفع كفاءة دور المجتمع المدني في تنفيذ سياسات التباعد الاجتماعي وبث روح التعاون والاستمرار في بث مواد تعليمية وتثقيفية لمختلف فئات المجتمع. كما تنظر اللجان المعنية بآليات الاستمرار في دعم تكيف القطاع الخاص مع المعطيات الاقتصادية الراهنة على المستويين المحلي والعالمي. وفي هذا السياق، أشادت المؤسسة بالمبادرات التي تقوم بها شركات القطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني للاستعداد للتعامل مع تبعات هذا الوباء، كما أشادت بالاستعداد منقطع النظير لدى الخبراء والمختصين للتعاون والتبرع بجهودهم، ومساندتهم جميعا للجهود الجبارة التي تبذلها الحكومة للتكيف مع المتغيرات وحماية المجتمع من تبعاتها.
21 مارس 2020 - 26 رجب 1441 هـ( 76 زيارة ) .
كشفت جمعية النجاة الخيرية عن تشكيل وهيكلة إدارة خاصة للأزمات والكوارث والطوارئ تتماشى مع رؤية الدولة ومؤسساتها بمختلف قطاعاتها للحد من اضرار أي كارثة أو طارئ يمكن حدوثه ، ويأتي ذلك في اطار حرص النجاة الخيرية من واقع دورها الريادي في مختلف المجالات الاجتماعية والإنسانية داخل الكويت ، وكذلك لتفعيل دورها مع مؤسسات الدولة في مكافحة المرض المتفشي ( كورونا ) . وبينت النجاة الخيرية انها اختارت المستشار القانوني / عبد الله الشهاب ، مديرا لهذه الإدارة ، والتي تعد نقلة نوعية في التعامل مع الازمات في الوقت الحالي والمستقبل ، حيث عمل الشهاب في عدة جهات حكومية وأهلية في إدارة هذه الأزمات ، وأهمها أنه شغل منصب وكيل وزارة مساعد لشئون المساجد بوزارة الأوقاف سابقا ، و كذلك مستشارا قانونيا للهيئة العامة للقرآن الكريم والسنة النبوية ، إضافة الى أنه عضوا في مراجعة قانون العمل الخيرى الجديد مع باقي الجمعيات الخيرية . وفي هذا الصدد أوضح المستشار عبد الله الشهاب – أنه تم وضع رؤية لهذه الإدارة من واقع الدور الرائد للنجاة الخيرية واستمراره في الأزمات والكوارث ، وأن تكون رسالتها عبر التفاعل الإيجابي مع إدارة الأزمات والكوارث وتقليل آثارها السيئة والسلبية. وبين الشهاب : أنه تم وضع عدة اهداف لهذه الإدارة للتعاطي مع مستجدات الأزمات والكوارث ، وأهمها رسم سيناريوهات الكوارث المحتملة ووضع الخطط للتعامل معها، وتنفيذ خطط لمشاركة مؤسسات المجتمع المختلفة في إدارة الأزمات والكوارث، ووضع وتنفيذ خطط لإيجاد البيئة الامنة الخالية من المخاطر والمحصنة ضد الأزمات والكوارث ما أمكن. تفعيل دور الأمن والسلامة في الجمعية أثناء الأزمة والكوارث وفي الأوضاع الطبيعية، وتدريب الكفاءات البشرية وفرق إدارة الأزمات والكوارث وتأهيلها للقيام بأدوارها وقت الأزمات والكوارث ، والحد من الآثار السلبية للأزمات والكوارث وتقليل تبعاتها.. وتضييق نطاق تأثيرها ، وإبراز دور الجمعية في إدارة الأزمات والكوارث محليا وإقليميا وعالميا، والبدء في استخدام الاجتماعات الالكترونية عن بعد ، لإدارة الأزمة للحد من الاجتماعات البشرية حفاظا على صحة العاملين . وقال الشهاب انه تم هيكلة الإدارة من 7 فرق أساسية ، الى ذلك تقوم هذه الادارة حاليا بجهود مختلفة من خلال هذه الإدارة للحد من انتشار المرض المتفشي ( كورونا ) مع باقي مؤسسات الدولة الرسمية ، حيث قدمت النجاة الخيرية كوادرها المتميزة في التعامل مع الوزارات والجهات الحكومية والأهلية المختلفة
28 فبراير 2020 - 4 رجب 1441 هـ( 136 زيارة ) .
نقل محافظ الداير نايف بن ناصر بن لبدة، شُكر أمير منطقة جازان ونائبه وتقديرهما لجهود المتطوعين من الأهالي والفرق التطوعية التي شاركت في إخماد الحريق الذي شبّ بأحد قمم جبال الحشر ومساندتهم لفرق الدفاع المدني. جاء ذلك خلال استقباله اليوم بمجلس الاستقبالات بالمحافظة للمتطوعين حيث قام بتكريمهم، بحضور رئيس مركز الجانبة وعدد من المشايخ والأعيان. وأشاد محافظ الداير نايف بن لبدة بجهود رجال الدفاع المدني والمتطوعين وأهالي جبال الحشر الذين بادروا بإخماد الحريق وساندوا فرق الدفاع المدني وظلوا يحاولون لساعات من أجل محاصرة النيران. وحث الجميع أن يقتدوا بالمتطوعين وأن ينتقل هذا السلوك الإيجابي لجميع شرائح المجتمع، لافتًا النظر إلى أن رؤية المملكة 2030 تهدف إلى زيادة أعداد المتطوعين وتنظيم العمل التطوعي لتحقيق تلك الأهداف. ثم سلم محافظ الداير، المتطوعين خطابات الشكر والتقدير، وتسلم درعًا تقديرًا من فريق سواعد التطوعي. وثمن الأهالي والمتطوعون هذه اللفتة الكريمة مقدمين شكرهم لأمير المنطقة ونائبه على تقديرهما لجهودهم، كما شكر المتطوعون محافظ الداير على وقوفه ومتابعته للحادث وتكريمه لهم.
12 فبراير 2020 - 18 جمادى الثاني 1441 هـ( 129 زيارة ) .
أكدت جمعية الهلال الأحمر الكويتي أول من أمس أن مركز مجلس التعاون لإدارة حالات الكوارث يسهم في تعزيز ثقافة الاستعداد للكوارث للتمكن من التصدي لمخاطرها وتخفيف آثارها. وقال مدير إدارة الكوارث والطوارئ في الجمعية يوسف المعراج في ختام الدورة التدريبية للمركز الذي عقد في مقر الجمعية إن ««الهلال الأحمر» الكويتي تسعى الى التدريب لخدمة المجتمع المدني في كل الأعمال الإنسانية التي تخدم المجتمع الكويتي والخليجي في كثير من القطاعات الإنسانية. وأضاف المعراج أن البرنامج الذي شارك فيه 40 متدربا تضمن محاضرات ألقاها عدد من المديرين والمسؤولين في الجمعية، مشيرا الى أن هذا البرنامج أول تعاون تدريبي متخصص بين الجانبين للاستفادة من خبرات «الهلال الأحمر» ونقلها الى منتسبي المركز. وذكر أن برنامج الدورة تضمن عدة محاور تعرّف المشاركون من خلالها على مفهوم إدارة الأزمات والكوارث وتقييم الاحتياجات الإنسانية والتعرف على نظم الإنذار المبكر والإعلام ودوره في إدارة الأزمات وثقافة العمل التطوعي وقانون الإنساني الدولي. وأكد أهمية زيادة الخبرات والقدرات الخليجية فيها استعدادا لمجابهة أي طارئ للحد من الخسائر من خلال استخدام أفضل الممارسات والدروس المستفادة. ولفت الى أهمية تعزيز الشراكة الوطنية بين مؤسسات المجتمع المدني ونشر الوعي حول الأهداف المشتركة للجهتين، مؤكدا حرص الجمعية على مد جسور الترابط بين مختلف مؤسسات المجتمع المدني المعنية بالعمل الإنساني والاجتماعي.
19 ديسمبر 2019 - 22 ربيع الثاني 1441 هـ( 116 زيارة ) .
قال نائب وزير الخارجية خالد الجارالله ان الكويت ستتابع عن كثب مخرجات المنتدى الدولي الأول للاجئين ب‍الأمم المتحدة في جنيف. وأضاف الجارالله في تصريح لـ «كونا» على هامش فعاليات المنتدى انه كان فرصة مهمة للنظر في شؤون اللاجئين وأوضاعهم في العالم ويتيح فرصة كبيرة للغاية للدول المعنية لتدارس أوضاع اللاجئين والتشارك في رؤى جماعية للتعامل معها. وتابع: إن الموضوعات المطروحة على هامش المنتدى والنقاشات الدائرة في جلساته المتخصصة تعكس وعيا وإدراكا بحجم المشكلة وتوفر الإرادة أيضا للتعامل معها بالشكل المناسب ما يبعث على التفاؤل بشأن المخرجات التي سوف تصدر عنه. وأعرب عن أمله في أن يكون لهذا المنتدى دور فعال في التعامل مع الأوضاع الصعبة التي يعانيها اللاجئون أينما كانوا. وقال انه من الواضح أن الحلول ليست سهلة ولكن ما يتضح من خلال المنتدى هو وجود إصرار من المجتمع الدولي على التعامل معها بحزم ولكنها حلول لن تأتي بين يوم وليلة ولكنها تتطلب مساهمات والتزاما بالتعهدات التي يتم الإعلان عنها. في الوقت ذاته، لفت الجارالله إلى أهمية المنتدى في تحريك وتنسيق جهود المجتمع الدولي وابتكار الحوافز وتنسيق كل الجهود المخلصة للتعامل مع تلك الأزمات بأبعادها المختلفة. وأكد الجارالله انه ما من شك في أن قضية اللاجئين قضية إنسانية مؤلمة، لاسيما ان عددهم تجاوز 71 مليون إنسان على مستوى العالم نتيجة أزمات وصراعات وكوارث طبيعية ما يدفع إلى ضرورة التحرك والمبادرة للاستجابة لمعاناتهم عبر البرامج المناسبة. وأشار إلى أن أوضاع اللاجئين في العالم ستكون أكثر مأساوية وسوف تتضاعف ما لم يتحرك المجتمع الدولي بالشكل المناسب مع حجم المشكلة. في الوقت ذاته، أشار الجارالله إلى أن الكويت لها دور إنساني ورائد ومتميز في التعامل مع أزمات اللاجئين بتوجيهات حكيمة من صاحب السمو الأمير رسمت للكويت خريطة طريق وأسس تنطلق منها في عملها الإنساني على مستوى العالم. وقال إن الكويت تسعى بالفعل عبر برامج ورؤى واضحة ودعم وتنسيق مع الأمم المتحدة ومنظماتها ومؤسسات المجتمع المدني للتخفيف من أزمات اللاجئين في العالم. وأشار الجارالله إلى أن اهم ما يميز هذا المنتدى الأول من نوعه هو مشاركة أطراف مختلفة من دول على مستوى الرؤساء ووزراء الخارجية ثم حضور القطاع الخاص الذي ساهم بسخاء في التعامل مع مشكلات اللاجئين ثم الجمعيات الخيرية واللاجئين أنفسهم للمرة الأولى وجميعهم يقدمون المساهمات الملموسة في التخفيف من أزمات اللاجئين. وقال إن هذه المساهمات تؤثر بشكل فعال في دعم برامج الأمم المتحدة لتحسين أوضاع اللاجئين في العالم.
5 ديسمبر 2019 - 8 ربيع الثاني 1441 هـ( 141 زيارة ) .
تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ومتابعة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل حاكم أبوظبي في منطقة الظفرة رئيس هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، بدأت الهيئة عملياتها الإغاثية للمتأثرين من الزلزال في ألبانيا التي يستفيد منها 555 ألف شخص. وقام وفد هيئة الهلال الأحمر برئاسة عامر الزعابي، الموجود حالياً على الساحة الألبانية، بتوزيع المواد الإغاثية الضرورية على المتأثرين في المناطق الأكثر تضرراً من كارثة الزلزال الذي أودي بحياة العشرات وخلّف أضراراً كبيرة في الممتلكات والبنية التحتية. وتضمنت المواد الإغاثية، التي تم توزيعها، الغذاء والدواء والمواد الصحية ومواد النظافة والأغطية والخيام الشتوية، وشملت عملية التوزيع عدداً من المناطق المتضررة، منها محافظة ليجا وبلدية فورا ومنطقة جوكاي بمحافظة تيرانا.