8 اكتوبر 2018 - 28 محرم 1440 هـ( 287 زيارة ) .
أعلن نائب رئيس مجلس إدارة البنك الكويتي للطعام والإغاثة مشعل الأنصاري اليوم السبت أن البنك ينسق حاليا مع بنوك الطعام في دول العالم الإسلامي لإنشاء اتحاد دولي يستهدف تنفيذ مبادرته الدولية التي أطلقها في يونيو الماضي (العالم بلا جوع من بلاد الإنسانية). وقال الأنصاري في تصريح صحفي إن مبادرته تستهدف الارتقاء بالعمل الخيري والإنساني وسد حاجات الأسر داخل الكويت وخارجها بطرق احترافية ومتطورة تضمن إيصال المعونات إلى المحتاجين. وأوضح أن تنسيق البنك الكويتي مع نظرائه في العالم الإسلامي يأتي حرصا على استكمال رؤيته على نطاق واسع وإعلاء لقيمة حفظ الطعام وإعانة المحتاجين وإغاثة المنكوبين. وأفاد بأن هذه المبادرة تعتبر متفردة إذ تفتح الباب لمساهمات خيرية غير مسبوقة وتجسد حرص الأفراد والمؤسسات على مد يد العون للمحتاجين داخل الوطن وخارجه فضلا عن القيم والأهداف الأخرى والتي من أبرزها الاهتمام بتقليل هدر الطعام والتعامل بشكل احترافي مع فائض الطعام الطازج والمعلب تحت إشراف الجهات المعنية والمختصة ويتولى توزيعه داخل الكويت وخارجها بالتعاون مع شبكة من المؤسسات الإنسانية والخيرية المحلية والدولية. وأشار إلى أن البنك الكويتي للطعام يختلف عن بقية بنوك الطعام عالميا إذ يعد أول بنك يسعى لتقليل فائض الطعام ولا يركز كغيره على التبرع من أجل توفير الطعام للمحتاجين كما أنه ينطلق من رؤية تستهدف ترسيخ عادات وممارسات مجتمعية لتقنين الاستهلاك وتقليل الفائض من الطعام وتقليص كميات نفايات الطعام تدريجيا وإعادة توزيع الأطعمة الصالحة للاستهلاك. وذكر الأنصاري أن فكرة بنك الطعام تتجسد في شعب الكويت الذي يعتبر من أكرم الشعوب مبينا أن البنك يركز على وضع قيمة الكرم وإطعام الناس في إطار مؤسسي مستدام مع العمل على مشاركة أكبر قدر من مؤسسات المجتمع ومن متطوعيه في منظومة خير وعطاء جديدة. ولفت إلى أن البنك يستهدف ترسيخ مظاهر العطاء في أجيالنا الجديدة عبر إتاحة الفرصة للشباب ليكون جزءا من حراك خيري دائم تعيشه الكويت وحراك إنساني بدأه سمو أمير البلاد.
5 اكتوبر 2018 - 25 محرم 1440 هـ( 223 زيارة ) .
قدّمت دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية ودولة الكويت، أمس، حزمة مساعدات مالية للمملكة الأردنية الهاشمية تنفيذاً لمخرجات القمة الرباعية التي انعقدت في مكة المكرمة في يونيو 2018. من جهته، أكد الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، وليّ العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء في مملكة البحرين، أن المملكة تثمّن مواقف دولة الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية، ودولة الكويت، الداعمة والمساندة لها على جميع الصعد، وهي مواقف تجسّد عمق الارتباط والإيمان المطلق بوحدة الهدف والسير بخطى ثابتة نحو التكامل الذي يعود بالخير والنفع على الجميع. ووقّعت دولة الإمارات اتفاقية مع الحكومة الأردنية، تقدم بموجبها حزمة مساعدات اقتصادية بقيمة إجمالية تبلغ 3 مليارات درهم (833 مليون دولار) يديرها صندوق أبوظبي للتنمية. وتتضمن الاتفاقية وديعة بقيمة 333.3 مليون دولار في البنك المركزي الأردني، وذلك بهدف دعم السياسة المالية والنقدية للبنك وتحقيق الاستقرار الاقتصادي في البلاد. كما تم تقديم دعم لميزانية الحكومة الأردنية بقيمة إجمالية تبلغ 250 مليون دولار يتم صرفها على مدى خمس سنوات بواقع 50 مليون دولار سنوياً. وتشمل الاتفاقية أيضاً تقديم قرض تنموي بقيمة 50 مليون دولار بهدف تمويل مشاريع إنمائية في الأردن، إضافة إلى تقديم دولة الإمارات ضمانات للبنك الدولي بقيمة 200 مليون دولار لمصلحة الحكومة الأردنية. كما أودعت السعودية في البنك المركزي الأردني 333.3 مليون دولار، والكويت 500 مليون دولار، بحسب ما أعلن مسؤول حكومي أردني. كما قدمت السعودية منحة لدعم الموازنة بقيمة 250 مليون دولار على مدى خمس سنوات لتمويل عدد من المشاريع. كما ستقدم الكويت برنامجاً إقراضياً بقيمة 500 مليون دولار على مدى خمس سنوات ابتداء من 2019 لتمويل مشاريع رأسمالية وتنموية في الموازنة.
2 اكتوبر 2018 - 22 محرم 1440 هـ( 328 زيارة ) .
استمراراً لنهج المملكة العربية السعودية الدائم في الوقوف مع الشعب اليمني الشقيق والحكومة اليمنية، وانطلاقاً من اهتمامها بتحقيق الاستقرار للاقتصاد اليمني وتعزيز قيمة العملة اليمنية، فقد وجه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود -أيده الله- بتقديم مبلغ مائتي مليون دولار أمريكي منحة للبنك المركزي اليمني دعماً لمركزه المالي. وستساهم هذه المنحة -بمشيئة الله- بالإضافة إلى ما سبق إيداعه في البنك المركزي اليمني بما مجموعه ثلاثة مليارات دولار أمريكي في تخفيف الأعباء الاقتصادية عن الشعب اليمني الشقيق. وتؤكد المملكة العربية السعودية استمرار دعمها للحكومة اليمنية لاستعادة أمن واستقرار اليمن، وتمكينها من القيام بواجباتها مما سيعود بالنفع بمشيئة الله على المواطن اليمني.
21 سبتمبر 2018 - 11 محرم 1440 هـ( 246 زيارة ) .
قالت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إن الكويت ساهمت بسخاء في معالجة القضايا الإنسانية على مستوى العالم من خلال قيادتها الحكيمة وتمويل الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية. وذكرت المفوضية في بيان صحافي صادر عن مكتبها في الكويت أن الكويت عملت كجهة ضغط رئيسية لدعم ضحايا الأزمات في الشرق الأوسط وشمال افريقيا بمساهمات بلغت 400 مليون دولار لعمليات المفوضية على مستوى العالم خلال السنوات الخمس الماضية. وأضافت أن هذه المساهمات ساعدت الملايين من الرجال والنساء والأطفال عبر مشاريع متعددة شملت البنية التحتية لمشاريع اللاجئين والدول المضيفة لهم مثل لبنان والأردن والعراق وبنغلاديش وغيرها.
18 سبتمبر 2018 - 8 محرم 1440 هـ( 370 زيارة ) .
بحثت مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية آفاق التعاون المشترك مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وذلك في إطار أهدافها الرامية إلى تعزيز حضورها على مستوى المنطقة ورفد المشاريع الخيرية والتنموية التي من شأنها أن تنعكس على المستفيدين من مختلف المبادرات والأنشطة الإنسانية، وذلك بالتزامن مع مبادرة «عام زايد». جاء ذلك خلال اجتماع عقد في مقر المؤسسة بأبوظبي، بحضور توبي هارورد مدير مكتب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لدى الإمارات، والذي كان في استقباله محمد سعيد القبيسي مدير إدارة المشاريع والبرامج في المؤسسة، حيث تضمن اللقاء استعراضاً لأنشطة المفوضية على الصعيدين العالمي والمحلي والاطلاع على الفرص التي من شأنها تعزيز التعاون الثنائي بين الجانبين، وبخاصة فيما يتعلق بقضايا اللاجئين في المنطقة. دور رائد وأكد حمد سالم بن كردوس العامري مدير عام مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية، أن المؤسسة حريصة على عقد هذه اللقاءات وبحث الآفاق المستقبلية في سبيل تعزيز مكانة دولة الإمارات، والحفاظ على دورها الإنساني الرائد، وبما ينسجم مع رؤية المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، التي تركز على دعم تطلعات الشعوب، ومد يد العون وإغاثة الملهوفين والمحتاجين.
16 سبتمبر 2018 - 6 محرم 1440 هـ( 326 زيارة ) .
أكدت المملكة العربية السعودية أنها ستواصل العمل مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسيف» لتحقيق خطتها الإستراتيجية للعام 2023 التي ترتكز على أربع أولويات رئيسة تشمل النمو في مرحلة الطفولة المبكرة، وحماية الأطفال، وتوفير البيانات والأدلة التي تتعلق بالأطفال وذلك بالتعاون مع جهات الاختصاص في المملكة ودول المنطقة، وتسخير الشراكات والالتزامات والموارد لمصلحة الأطفال وبما يخدم ويحقق الغاية المرجوة من هذه البرامج. جاء ذلك في كلمة المملكة في اجتماعات الدورة الثانية للمجلس التنفيذي لليونيسف الذي ألقاها السكرتير الأول ببعثة المملكة العربية السعودية بالأمم المتحدة بنيويورك الأستاذ محمد بن عبد الرحمن القاضي، حيث ثمَّن باسم المملكة وثيقة برنامج التعاون دون الإقليمي في منطقة الخليج العربي، والجهود الكبيرة والتعاون المثمر الذي يقوم به مكتب منظمة الأمم المتحدة للطفولة في العاصمة الرياض، وإسهامه في تعزيز الشراكة بين المملكة العربية السعودية ومنظمة اليونيسف لتنفيذ العديد من البرامج والخطط التي تهدف إلى رعاية الأطفال والشباب والفتيات وحمايتهم وضمان حقوقهم الاجتماعية والإنسانية والتربوية وتوفير الخدمات الصحية والتعليمية لهم على أكمل وجه ودون تفرقة أو تمييز. وقال القاضي إن المملكة العربية السعودية حريصة على تقديم كل ما من شأنه حماية جميع الأطفال ورعايتهم وضمان تمتعهم بحقوقهم الإنسانية والاجتماعية والتربوية والاقتصادية، وإيمان المملكة بالغاية النبيلة وبالدور الكبير الذي تقوم به منظمة الأمم المتحدة للطفولة في سبيل توفير حاضر جميل ومستقبل زاهر لجميع الأطفال في العالم.
15 سبتمبر 2018 - 5 محرم 1440 هـ( 447 زيارة ) .
قدّرت منظمة اليونيسف مساهمات المملكة ممثلة بمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في تقديم مساعدتها الطارئة واستجابتها للمتطلبات الكبيرة من احتياجات الأطفال المتأثرين بالأزمة في اليمن. وأوضحت في بيان لها على موقعها الإلكتروني أن المملكة العربية السعودية هي من المساهمين الذين يقدمون المساعدات السخية في عمليات اليونيسف الطارئة والإنسانية في اليمن، وأن المملكة عبر مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية نفذت برامج لبّت مجموعة واسعة من الاحتياجات الإنسانية العاجلة للأطفال، في المجتمعات النازحة وفي المناطق المتضررة. وقال البيان: تقدر اليونيسف دعم المملكة العربية السعودية طويل الأجل للاستجابة الإنسانية في اليمن، والذي ثبت أنه أساسي لتلبية الاحتياجات الأكثر إلحاحًا للأطفال وضمان توفير المياه الكافية وخدمات الصرف الصحي المناسب والصحة الوقائية والعلاجية والتدخلات التغذوية. وأوضح البيان أنه بفضل الدعم السخي من المملكة العربية السعودية تم افتتاح المراكز التي تقدم خدماتها الطبية من خلال الفرق المتنقلة لتوفير العلاج والرصد المستمر لحالات سوء التغذية الحاد، وتقديم التطعيمات الأساسية والمستمرة ضد شلل الأطفال والحصبة، مؤكداً التقرير أهمية هذا الدعم لضمان حماية الأطفال من الأمراض التي يمكن الوقاية منها عن طريق اللقاح. وسلط التقرير الضوء على بعض الإنجازات الرئيسية لليونيسيف بدعم من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، لتزويد الأطفال بالمساعدات الطارئة والمنقذة للحياة في المناطق المستهدفة، في قطاعات الصحة والتغذية وأمراض الطفولة والتحصين والتطعيم والرعاية للنساء الحوامل والمرضعات، والاستجابة لمكافحة وباء الكوليرا، وبين أن المركز مستمر في دعم جهود اليونيسيف لاحتواء تفشي الوباء في عدة محافظات يمنية في إب، تعز، عمران، ذمار، صنعاء، الضالع محافظة عدن وأمانة العاصمة صنعاء، فيما سيتم تسليم كميات كبيرة من المياه الصالحة للشرب للمناطق المتضررة خلال فترة 6 أشهر. ونوه البيان إلى أن المركز يدعم أنشطة التوعية، حيث يتم تدريب العاملين الصحيين حتى يتمكنوا من عقد جلسات للتوعية بأهمية النظافة الشخصية من خلال القيام بزيارات منزلية في المجتمعات المستهدفة.
14 سبتمبر 2018 - 4 محرم 1440 هـ( 478 زيارة ) .
شاركت مؤسسة سلطان بن عبد العزيز آل سعود الخيرية في منتدى شركاء منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (اليونسكو)، الذي عقد تحت عنوان " من أجل الحوار المنظم بشأن التمويل في العاصمة الفرنسية باريس خلال الفترة من 11-12 سبتمبر الجاري . وجاءت هذه المشاركة في هذا المنتدى بناءً على توجيهات صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلطان بن عبدالعزيز أمين عام المؤسسة، حيث شاركت المؤسسة بوفد رفيع المستوى في هذا المنتدي الحيوي الحافل الذي احتشد له نخبة من الشركاء الحاليين والمحتملين بهدف التعاون مع المنظمة العريقة لترسيخ نجاحاتها ودورها الرائد على صعيد تعزيز السلام والتنمية المستدامة من خلال اهتمامها بمسارات التربية والعلوم والثقافة والاتصال والمعلومات. وكانت المرحلة الأولى من برنامج الأمير سلطان بن عبدالعزيز لدعم اللغة العربية في اليونسكو قد أسهمت في احتلال اللغة العربية للمرتبة الثالثة بين اللغات العالمية، والتي بدأت منذ العام 2003 بعلاقة شراكة بين مؤسسة سلطان الخيرية وهذه المنظمة عندما تبنى الأمير سلطان بن عبد العزيز ـ رحمه الله ـ برنامجاً لدعم اللغة العربية في اليونسكو، سعياً لتجسير الفجوة بين الثقافات المختلفة وتعزيز التعددية اللغوية، وترويج العلوم والمعارف المتعلقة بمختلف أنشطة المنظمة.
14 سبتمبر 2018 - 4 محرم 1440 هـ( 346 زيارة ) .
أهدت الكويت أمس الخميس العراق أربع سيارات اسعاف ومعدات طبية بقيمة 1.8 مليون دولار ضمن حملة «الكويت بجانبكم». وقدمت المنحة في حفل رسمي بالمنطقة الخضراء في بغداد بحضور الأمين العام لمجلس الوزراء العراقي مهدي العلاق وسفيرنا لدى العراق سالم الزمانان وعدد من المسؤولين العراقيين وممثل عن جمعية الهلال الأحمر الكويتي. وقال العلاق في كلمة امام الحفل ان منحة سيارات الإسعاف هذه تأتي في اطار استمرار دعم الكويت الشقيقة للملف الإنساني في المحافظات المحررة مما يسمى بتنظيم «داعش». واضاف ان المبادرة تعكس مدى التلاحم الأخوي الذي لمسه العراق من الكويت ومن صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الذي كان حريصا على تقديم الدعم للعراق سواء في لقاءاته مع كبار المسؤولين العراقيين او عبر مؤتمر الكويت الدولي لإعادة اعمار العراق او الحملات الإنسانية الكويتية. وثمن المبادرات الإنسانية الكويتية تجاه العراق وأعرب عن الاعتزاز «بهذا التواصل». بدوره، قال السفير الزمانان ان «المنحة هي جزء من مساعدات الكويت للأشقاء في العراق ضمن حملة الكويت بجانبكم التي اطلقها صاحب السمو الأمير لمواجهة الظروف الصعبة التي خلفها ارهاب داعش في بعض مناطق العراق». واضاف ان «المنحة مقدمة من جمعية الهلال الأحمر الكويتي الى محافظات الأنبار ونينوى وكركوك وصلاح الدين وتتضمن بالإضافة الى سيارات الإسعاف اجهزة طبية متطورة». وأوضح ان «الكويت وقفت مع الاخوة في العراق من عام 2003 عبر مركز العمليات الإنساني الذي خصص له مبلغ 500 مليون دولار وتولى رئاسته آنذاك سفير الكويت الأسبق لدى العراق علي المؤمن». واكد ان ما تقدمه الكويت اليوم من خلال حملة «الكويت بجانبكم» ما هو الا جزء يسير مما قدمته وستقدمه لمساعدة الأشقاء العراقيين، مشيرا الى عدد المستفيدين الذي بلغ أكثر من مليون مواطن منذ تدشين الحملة في يونيو من عام 2015 حتى الآن.
6 سبتمبر 2018 - 26 ذو الحجة 1439 هـ( 460 زيارة ) .
أشاد رئيس قطاع الموارد والإعلام بجمعية النجاة الخيرية عمر يعقوب الثويني - بتفاعل ودعم أهل الكويت الخيرين للعمل الخيري والإنساني الكويتي بشكل عام وللمشاريع الخيرية الرائدة التي تنفذها الجمعية داخل وخارج الكويت ، مؤكدا أن الكويت غدت رائدة في صناعة العمل الخيري والإنساني، وأن الإنجازات التي يحققها العمل الخيري واجهة مشرفة لدولة الكويت تستحق أن يتم إبرازها على الصعيد الدولي. جاء ذلك خلال تصريحه بشأن اليوم العالمي للعمل الخيري الذي يوافق الخامس من شهر سبتمبر سنويا - وأكد الثويني أن توجه القيادة العليا ورؤية الدولة في الاهتمام بالعمل الخيري كان دافعا قويا لمؤسسات العمل الخيرية في الكويت، وبدورنا نسعى إلى الحفاظ عليها بتقديم المزيد من النجاحات في العمل الخيري الكويتي، لافتا أن النجاة الخيرية نفذت العديد من المشاريع التنموية المتنوعة في مختلف دول العالم. وقال : أن ما تقوم به النجاة الخيرية في الكويت من عمل إنساني وصحي ودعوي وتعليمي هو عمل خيري شامل، ففي مجال تقديم المساعدات للمحتاجين تنشط لجان الزكاة التابعة للجمعية والمنتشرة بمناطق مختلفة في دولة الكويت في تقديم المساعدات للمحتاجين والفقراء والأيتام والعجزة والضعفاء، وتقديم الدواء والعلاج المجاني، وإقامة المخيمات الطبية بواسطة العيادات المتنقلة. وبين الثويني ان النجاة تكفل 12 ألف يتيم في مختلف دول العالم ، وأقامت 56 مخيما طبيا للعمالة الفقيرة داخل الكويت ، وشيدت حتى الآن 4 مدارس لتعليم أبناء اللاجئين السوريين سعة المدرسة 1000 طالب وطالبة خارج الكويت، كما قدمت قرابة 40 ألف مساعدة لطلبة العلم من مختلف الجنسيات داخل الكويت، لافتاً في الوقت ذاته أن النجاة الخيرية قدمت مساعدات ضخمة للأسر الفقيرة داخل الكويت من خلال حملات "أبشروا بالخير" الأولى والثانية . وختم الثويني بقوله : إن الجمعية تقوم على المستوى الخارجي بتنفيذ مشاريع الإغاثة للمنكوبين، وتنفيذ المشاريع الخيرية المتمثلة في بناء آلاف المساجد وحفر آلاف الآبار وبناء دور الأيتام والمراكز الطبية والمراكز الإسلامية وكفالة الدعاة وكفالة ورعاية طلبة العلم ، متمنياً ان يحفظ الله الكويت وأهلها من كل مكروه وسوء وأن يديم عليها نعمة العمل الخيري والانساني الذي هو بمثابة سور واق للبلاد والعباد.
6 سبتمبر 2018 - 26 ذو الحجة 1439 هـ( 261 زيارة ) .
أكد الدكتور حمد سعيد سلطان الشامسي، سفير الدولة لدى الجمهورية اللبنانية، استمرار الالتزام الإنساني الذي تتبناه دولة الإمارات في دعم اللاجئين الفلسطينيين، منذ عهد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ويواصل السير على نهجه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله. جاء ذلك خلال استقبال الشامسي، أمس، بمقر السفارة، كلاوديو كوردوني، المدير العام لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا» في لبنان، يرافقه حكم شهوان، المدير العام للمكتب التنفيذي رئيس هيئة العاملين في الوكالة، حيث تم بحث القرار الأميركي الأخير بوقف تقديم مساهمات مالية إضافية، وتأثيرات ذلك في ملف اللاجئين وعمل «الأونروا».و نقل حكم شهوان رسالة الشكر الموجهة من المفوض العام لـ«الأونروا» بيير كرينبول إلى الإمارات، نظراً إلى إسهاماتها المستمرة في دعم الوكالة، وآخرها تقديم 50 مليون دولار لدعم برامج التعليم، مشدداً على ضرورة توفير الدعم المالي اللازم للوكالة، للحيلولة دون حرمان اللاجئين من خدمات أساسية في التعليم والصحة والإغاثة.
2 سبتمبر 2018 - 22 ذو الحجة 1439 هـ( 264 زيارة ) .
واصلت الكويت نشاطها الدؤوب بأيدي أبنائها في إيصال المساعدات الإنسانية إلى مستحقيها تأكيدا لدورها الإيجابي الرائد في مجال العمل الإنساني من خلال انتهاج سياسة تعتمد على مسارين متوازيين أحدهما سياسي والآخر ميداني. وتهدف هذه المساعدات إلى دعم المحتاجين والضعفاء حول العالم ووقف الانتهاكات التي ترتكب ضدهم وذلك ترجمة للتوجيهات السامية للقيادة السياسية الرشيدة التي دأبت على تخفيف المعاناة عن هذه الفئات وانطلاقا من المسؤولية الأخلاقية والإنسانية التي تتحملها الكويت تجاه الشعوب الفقيرة حول العالم. وتعد الجمعيات الخيرية الكويتية علامة بارزة في ساحات العطاء الإنساني بفضل تحركاتها الميدانية السريعة في جميع المناطق وجهودها التي تندرج كجزء من الواجب الإنساني الذي يعبر عنه الموقف الرسمي للكويت قيادة وحكومة وشعبا. ومع انطلاقة قطار العام الدراسي الجديد، أعلنت جمعية الهلال الأحمر انطلاق حملة (تبرع لتعليمهم) لصالح أبناء الأسر المحتاجة في الكويت، وذلك للسنة الرابعة على التوالي في مجمع الأفنيوز. وقال نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية أنور الحساوي في تصريح صحافي على هامش إطلاق الحملة ان هناك عددا من أبناء الأسر المحتاجة في الكويت سيتمكنون عبر هذا التبرع من مواصلة تعليمهم أسوة بالآخرين. وأضاف ان الجمعية تطلق للعام الرابع هذه الحملة داخل الكويت بهدف تغطية أكبر عدد من المتقدمين من الطلبة غير القادرين عن دفع تكاليف الرسوم الدراسية الذين قد تصل أعدادهم الى 5 آلاف طالب وطالبة. وأكد الحساوي ان مستقبل هذا البلد يكمن في تحسين فرص التعليم للأجيال الشابة في الكويت، داعيا كلا من القطاعين الخاص والعام إلى تعزيز إسهاماتهما في هذا المجال لرسم ابتسامة على وجوه هؤلاء الأطفال. من جانبها، قالت نائب مدير إدارة تنمية الموارد في الجمعية شيماء الشطي في تصريح مماثل ان هذه الحملة تعزز دور الجمعية في دعم وتوثيق أواصر الترابط والعطاء والإخاء وتقوية التواصل والتفاعل والمشاركة مع أفراد المجتمع. وأكدت ان طلبات الأسر المحتاجة لتعليم أبنائها تتزايد على الجمعية ما استدعى تنظيم حملة تبرعات من أهل الكويت والمقيمين لمساندة المشروع الإنساني الخاص بهذا الشأن.
18 اغسطس 2018 - 7 ذو الحجة 1439 هـ( 443 زيارة ) .
أفاد تقرير سياسة المساعدات الخارجية للدولة 2017 ـ 2021 بأن عدد المؤسسات الخيرية والإنسانية في الإمارات يصل إلى أكثر من 45 مؤسسة، كما تمتلك هذه المؤسسات قدرات وخبرات في العديد من القطاعات ويتنوع مجال عملها ليشمل قضايا عديدة من بينها الاستجابة للأزمات ومكافحة العمى وخدمات للأشخاص ذوي الإعاقة وتعليم الأطفال ورعاية الأيتام. وتلتزم دولة الإمارات العربية المتحدة بتقديم الدعم إلى الجهات المانحة الإماراتية التي تقوم بأعمال تنموية وإنسانية وخيرية بالخارج عن طريق العديد من الوسائل من ضمنها إشراك الجهات في التخطيط وتقديم المساعدات الخارجية الإماراتية الرسمية في البلدان والقطاعات التي تتمتع فيها بوضع جيد يمكنها من المساهمة بفعالية. زايد الخيرية وتعد مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية التي تأسست قبل 26 عاماً إحدى أبرز المؤسسات الإنسانية التي كانت وما زالت لها بصمات واضحة في العمل الإنساني محلياً ودولياً. ونجحت المؤسسة منذ انطلاقتها عام 1992 بتقديم مساعداتها لأكثر من 166 دولة حول العالم بقيمة إجمالية تناهز ملياري درهم إماراتي، التي تركزت في قطاعات متنوعة أبرزها، الصحة، والتعليم، الجوائز، والإغاثة، والمساعدات المتنوعة من خلال إنشاء المراكز الثقافية والإنسانية والبحث العلمي، التي تهتم بالتوعية والتعريف الصحيح بالدين الحنيف والعادات والآداب، مع دعم إسهامات العلماء في تطوير الحضارة الإنسانية عموماً، إلى جانب تأسيس المدارس ومعاهد التعليم العام والعالي والمكتبات العامة. الهلال الأحمر كما تعتبر هيئة الهلال الأحمر الإماراتي من أبرز الجهات في عطائها الإنساني على الصعيدين الداخلي والخارجي، وباتت بحق كما أطلق عليها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة: «سفير شعب الإمارات في مد يد العون للمحتاجين والمتضررين في مختلف المناطق».
7 اغسطس 2018 - 25 ذو القعدة 1439 هـ( 341 زيارة ) .
احتفت مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية، بالذكرى السنوية ال26 على انطلاقتها، وسلطت الضوء على إنجازاتها ومشاريعها ومبادراتها المختلفة. أكدت المؤسسة خلال الإحاطة الإعلامية التي نظمتها صباح أمس، بمقرها في أبوظبي، بهذه المناسبة، نجاحها منذ انطلاقها عام 1992على يد المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في تحقيق أهدافها، حيث امتدت مساعداتها إلى أكثر من 166 دولة حول العالم، بقيمة إجمالية تناهز ملياري درهم، وتركزت هذه المساعدات في قطاعات متنوعة أبرزها، الصحة والتعليم، والجوائز، والإغاثة، والمساعدات المتنوعة، من خلال إنشاء المراكز الثقافية والإنسانية والبحث العلمي، التي تهتم بالتوعية والتعريف الصحيح بالدين الحنيف والعادات والآداب، مع دعم إسهامات العلماء في تطوير الحضارة الإنسانية عموماً، إلى جانب تأسيس المدارس ومعاهد التعليم العام والعالي، والمكتبات العامة. وقال حمد سالم بن كردوس العامري، مدير عام المؤسسة: «إن احتفاءنا اليوم يؤكد حرص المؤسسة على تحقيق أولوياتنا الاستراتيجية في تقديم المساعدات الإنسانية والخيرية، لسائر الفئات المحتاجة، ومواصلة جهودنا لإبقاء اسم الأب المؤسس وبصمته الكريمة، في جميع بقاع العالم، وليبقى اسم دولة الإمارات وقيادتها وشعبها، مثالاً يحتذى إقليمياً وعالمياً». برامج ثابتة وأشارت المؤسسة إلى نجاح برامجها الثابتة كبرنامج زايد للحج، وبرنامج العلاج الطبي، وبرنامج المنح الدراسية، وبرنامج المطبوعات، وبرامجها الموسمية، كبرنامج إفطار صائم في تحقيق أهدافها. وأوضحت أنها عملت من خلال برنامج زايد للحج، على تيسير أداء فريضة الحج لغير القادرين من ذوي الدخل المحدود، حيث يستفيد من هذا البرنامج سنوياً 600 مواطن، و400 مستفيد من خارج الدولة، وقامت المؤسسة بإرسال الحجاج من 102 دولة، بالتعاون مع 78 سفارة، ووصل إجمالي عدد الحجاج منذ عام 2005حتى 2018 إلى 1.4 مليون حاج، بواقع 8936 حاجاً من داخل الدولة، و5669 من خارجها. وذكرت أنه خلال الفترة ما بين عام 1995 حتى العام الماضي، وصل عدد المستفيدين من برنامج العلاج الطبي إلى 4175 مستفيداً، فيما بلغ عدد المستفيدين من برامج التعليم والمنح الدراسية 5267 مستفيداً، بينما بلغ عدد المستفيدين من برنامج إفطار صائم 1.4 مليون مستفيد حول العالم، منوهة بدور برنامج المساعدات الإنسانية والإغاثة، الذي يلبي الواجب والضمير الإنساني، بالعمل على نهجه، بالتعاون والتنسيق مع الجهات المعنية في الدولة، والتعاون مع هيئة الهلال الأحمر الإماراتي. مشاريع داخلية وشملت المشاريع الداخلية للمؤسسة جميع إمارات الدولة، كإنشاء وقف يحمل اسم المؤسسة يعود ريعه لصالح كلية الإمام مالك في دبي، وافتتاح دار زايد لرعاية ذوي الاحتياجات الخاصة برأس الخيمة عام 2009، وافتتاح مطبعة مراكز ذوي الاحتياجات الخاصة في أبوظبي، لتوفير وسائل كسب العيش لأصحاب الهمم، وإنشاء مبنى الأذن والأنف والحنجرة في إمارة أم القيوين. وخصصت المؤسسة جزءاً من ريعها لصيانة المساجد في المناطق الشمالية بصورة دورية، بهدف توفير أماكن ملائمة لممارسة الشعائر الدينية في كل من عجمان، وأم القيوين، ورأس الخيمة، والفجيرة، حيث تم افتتاح المشروع عام 2001، فضلاً عن صيانة مساكن ذوي الدخل المحدود في الإمارات الشمالية، والمساهمة في رعاية الأيتام بالتعاون مع هيئة الهلال الأحمر. - See more at: http://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/page/e22bcc77-0980-46c0-8c3c-6d0b95fa44c9#sthash.Msudt45P.dpuf
5 اغسطس 2018 - 23 ذو القعدة 1439 هـ( 245 زيارة ) .
قال مندوبنا الدائم لدى الأمم المتحدة السفير منصور العتيبي إن الكويت أوفت وبالكامل بالمبلغ الذي تعهدت به في مؤتمر المانحين الذي عقد في جنيف في شهر أبريل الماضي والبالغ 250 مليون دولار أميركي. جاء ذلك في تصريح لـ «كونا» عقب تسليمه الجزء الأخير من المبلغ والبالغ 50 مليون دولار أميركي الى مديرة مكتب برنامج الأغذية العالمي كوكو يوشيامي. وأضاف ان هذه المساهمة المخصصة لبرنامج الأغذية العالمي تهدف الى وصول المواد الغذائية الى ما يقارب المليوني شخص في اليمن دون التمييز او التفريق بينهم. وأوضح السفير العتيبي انه تم توجيه هذه المساهمة الكويتية للمنظمات والوكالات والصناديق الدولية من أجل تخفيف معاناة الشعب اليمني الشقيق الأمر الذي تم الإعلان عنه أمام مجلس الأمن في الجلسة الخاصة حول اليمن التي عقدت الخميس الماضي. وذكر ان الدعم الكويتي للمنظمات والصناديق والبرامج الأممية يأتي ضمن الاستجابة الإنسانية التي أطلقتها الأمم المتحدة لليمن هذا العام، مبينا أن الكويت ضمن الدول المانحة الرئيسية لتلك الاستجابة الإنسانية الى جانب المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة والولايات المتحدة والمملكة المتحدة. وأكد العتيبي ان الكويت تؤدي دورا محوريا في الجهود الإنسانية الدولية، لاسيما تلك التي تضطلع بها الأمم المتحدة عبر وكالاتها المتخصصة، مشيرا الى ان الشراكة ما بين الكويت والأمم المتحدة متجذرة وراسخة. يذكر أن هذه المساهمة لبرنامج الأغذية العالمي تأتي استكمالا للدعم الذي قدمته الكويت للاستجابة الأممية لليمن.
4 اغسطس 2018 - 22 ذو القعدة 1439 هـ( 411 زيارة ) .
سلّم فريق مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية اليوم 100 طن من التمور هدية المملكة العربية السعودية لجمهورية موريتانيا الإسلامية،بحضور سفير خادم الحرمين الشريفين لدى موريتانيا الدكتور هزاع المطيري وممثل وزارة المالية بالمملكة وممثل الحكومة الموريتانية محمد محمد العيد خيار . ووقّع الجانب الموريتاني مذكرة تسلم الشحنة من فريق مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في العاصمة نواكشوط. وتأتي هذه المساعدات ضمن الدور الإنساني الذي تقوم به المملكة العربية السعودية ممثلة بمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية لدعم الدول الشقيقة والصديقة.
2 اغسطس 2018 - 20 ذو القعدة 1439 هـ( 388 زيارة ) .
بحضور فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية اليمنية، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى اليمن المشرف على البرنامج السعودي لإعادة إعمار اليمن محمَّد بن سعيد آل جابر، وضع حجر الأساس لثمانية مشروعات جديدة في محافظة المهرة اليمنية، بإشراف وتمويل المملكة العربية السعودية في إطار مشاريع البرنامج السعودي لإعادة إعمار اليمن في أنحاء الجمهورية اليمنية كافة. تأتي المشروعات التي وُضع حجر أساسها انطلاقاً من حرص قيادة المملكة العربية السعودية، واستمرارا لدعمها الدائم للجمهورية اليمنية الشقيقة في المجالات كافة، وتلامس مختلف القطاعات ذات الأولوية والأهمية في حياة المواطنين داخل اليمن، وذلك في مجالات في البنى التحتية والخدمات الأساسية، للتنمية ولتنشيط الاقتصاد وتوفير فرص العمل. وأوضح الرئيس اليمني عبد ربُّه منصور هادي، أن المملكة العربية السعودية تبقى هي صاحبة السبق في كل شيء في اليمن، مؤكداً أن المملكة كانت الأولى وهي تدرك حجم المخاطر والمتاعب وهي تبادر وتلبي وتناصر، وهي اليوم الأولى كعادتها وهي تبني وتعمر، هذا قدر المملكة بالنسبة لليمن أرضاً وإنساناً بل للإنسانية كلها». وقال فخامته في تصريح صحفي عقب وضع حجر أساس المشروعات: «اليوم نفتتح العديد من المشاريع التنموية المهمة في مختلف المجالات الخدمية والتعليمية في إطار برنامج التنمية وإعادة الإعمار كلها تشير إلى الروح الأخوية الصادقة التي تنظر بها المملكة إلى إخوانهم في اليمن».
2 اغسطس 2018 - 20 ذو القعدة 1439 هـ( 267 زيارة ) .
أكد نائب رئيس مجلس إدارة جمعية الهلال الأحمر أنور الحساوي أمس الأربعاء حرص الكويت على مواصلة دعم العمل الإنساني والإغاثي في مختلف أنحاء العالم والذي بوأها مكانة عالمية. جاء ذلك في تصريح أدلى به الحساوي لـ «كونا» عقب زيارته وسفيرنا لدى تنزانيا جاسم الناجم مقر الصليب الاحمر التنزاني. وقال الحساوي إن الجهود الإنسانية والإغاثية الخيرة التي تؤديها الكويت ممثلة في الهلال الاحمر الكويتي في القارة السمراء، ولاسيما في تنزانيا تحظى بتقدير عال من تنزانيا قيادة وحكومة وشعبا. وأضاف انه بحث مع رئيس الصليب الأحمر التنزاني سبل توطيد العلاقات الثنائية إضافة الى ترشح رئيس مجلس إدارة جمعية الهلال الأحمر الكويتي د.هلال الساير الى انتخابات عضوية اللجنة الدائمة للصليب الأحمر في الاجتماع المقبل في جنيف. وأوضح ان الوفد الميداني للجمعية زار مستشفى «موهنبيلي» للأطفال المصابين بالسرطان وقدم مواد غذائية وطبية وألعابا لمركز الأطفال، اضافة الى توزيع مواد غذائية وإغاثية الى المحتاجين في محافظة «كيغوتوزيع». وذكر الحساوي ان وفد الهلال الأحمر اختتم زيارته الى تنزانيا بعدما نفذ مشروعات حيوية منها مشروع بئر لكل مدرسة ومشروع أجهزة بنك الدم وتوزيع اجهزة للمعاقين ودعم مركز التأهيل المهني للمعاقين. من جانبه، أكد جاسم الناجم سفيرنا لدى تنزانيا في تصريح مماثل حرص الكويت على دعم اعمال الخير وتقديم يد العون للمحتاجين في كل مكان.
2 اغسطس 2018 - 20 ذو القعدة 1439 هـ( 236 زيارة ) .
استقبل رئيس مجلس الوزراء بالإنابة ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد أمس الأربعاء الممثل الجديد لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) في دول الخليج العربي الطيب آدم وذلك بمناسبة زيارته للبلاد. وتم خلال اللقاء استعراض سبـل تعــزيز التـعاون والتنسيق المشترك بين الكويت ومنظمة (يونيسف) في مجالات حفظ حقوق الطفل وحمايته والجهود التي تقوم بها المنظمة بالتعاون مع المنظمات الاقليمية والدولية المتخصصة لتقديم العون والدعم وتلبية احتياجات الأطفال الذين يواجهون أقسى الظروف المعيشية والاقتصادية في المناطق التي تشهد نزاعات بالمنطقة. وأشاد رئيس مجلس الوزراء بالإنابة وزير الخارجية بالدور الرائد الذي تقوم به (يونيسف) في أكثر من 190 دولة وإقليم لحماية حقوق الأطفال وبإسهاماتها في تحسين حياة الأطفال وعائلاتهم حول العالم وجدد موقف الكويت الداعم لكافة الجهود التي تضطلع بها المنظمة والأعمال الإنسانية التي تقدمها. بدوره أعرب ممثل (يونيسف) عن امتنانه لكافة الجهود التي تقدمها الكويت وإسهاماتها الكبيرة لدعم أعمال المنظمة حول العالم والتي كان لها صدى واسع في تحقيق أهداف التنمية البشرية المستدامة التي اعتمدها المجتمع الدولي ونحو تحقيق رؤية السلام والتقدم الاجتماعي المنصوص عليها في ميثاق الأمم المتحدة. حضر اللقاء مساعد وزير الخارجية لشؤون مكتب نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية بالإنابة السفير صالح اللوغاني ومساعد وزير الخارجية لشؤون المنظمات الدولية بالإنابة المستشار محمد المطيري وعدد من كبار المسؤولين بوزارة الخارجية. من جهة أخرى، استقبل رئيس مجلس الوزراء بالإنابة ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد أمس المخرجة السينمائية الكويتية د. ريهام الرغيب بمناسبة فوز الكويت بجائزتين في مهرجان (ميغرارات) السينمائي الذي عقد في إيطاليا.
1 اغسطس 2018 - 19 ذو القعدة 1439 هـ( 278 زيارة ) .
كثفت دولة الإمارات تقديم المساعدات للشعبين اليمني والصومالي في إطار الاستجابة الإنسانية والتنموية تجاه البلدين. ووصل عدد المستفيدين من المساعدات منذ أبريل 2015 إلى أكثر من 14 مليون يمني، ضمن برامج متنوعة، كان آخرها ما أعلنته مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، أمس، باستفادة 20 ألف عائلة من المنحة التي قدمتها الإمارات. وكذلك الإعلان أمس عن استفادة 42 ألف يمني من المساعدات التي وزعتها هيئة الهلال الأحمر الإماراتي في محافظة الحديدة. وفي الصومال استفادت 36 ألف أسرة في ثلاث مراحل للإغاثة نفذتها مؤسسة خليفة الإنسانية وزعت خلالها 36 ألف سلة غذائية استفاد منها 180 ألف شخص.