2 يوليو 2019 - 29 شوال 1440 هـ( 238 زيارة ) .
وقع صندوق أبوظبي للتنمية، أمس، اتفاقيتي قرض مع حكومة مالي، يقدم بموجب الاتفاقية الأولى مبلغ 918 مليون درهم، ما يعادل «250 مليون دولار»، لدعم ميزان المدفوعات، فيما يقدم الصندوق في إطار الاتفاقية الثانية 110 ملايين درهم ما يعادل «30 مليون دولار» لتمويل المرحلة الثانية من مشروع الإسكان الاجتماعي في مالي. وساهم الصندوق في شهر إبريل/ نيسان من عام 2018 بتمويل المرحلة الأولى من مشروع الإسكان الاجتماعي في مالي، من خلال قرض تنموي ميسر بقيمة 110 ملايين درهم ليبلغ مجموع قيمة تمويلات الصندوق في المشروع نفسه خلال المرحلتين الأولى والثانية 220 مليون درهم. وقع الاتفاقيتين عن جانب الصندوق، محمد سيف السويدي، مدير عام صندوق أبوظبي للتنمية، وعن حكومة مالي، بابو سي سي رئيس الوزراء، وزير الاقتصاد والمالية، بحضور بوكاري سيديبي سفير جمهورية مالي لدى الدولة، وعدد من مسؤولي الجانبين.
27 يونيو 2019 - 24 شوال 1440 هـ( 178 زيارة ) .
ناشدت الكويت المجتمع الدولي لمواصلة دعم وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (اونروا) ماديا لضمان استمرار خدماتها التي تقدمها الى أكثر من 5 ملايين لاجئ فلسطيني الى ان يتم التوصل لحل عادل ودائم وشامل للقضية الفلسطينية. جاء ذلك في كلمة الكويت التي القاها مساء امس الأول الثلاثاء نائب المندوب الدائم لوفد الكويت الدائم لدى الأمم المتحدة المستشار بدر المنيخ في اجتماع لجنة الجمعية العامة لإعلان التبرعات لوكالة (اونروا). وقال المنيخ ان الأونروا تعمل منذ تأسيسها بموجب القرار رقم 302 الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة بعام 1949 وبكل نجاح ومهنية على تقديم برامج الإغاثة المباشرة والتشغيل للاجئي فلسطين بالإضافة إلى تأهيلها للاجئين عبر برامجها التعليمية والصحية والرعاية الاجتماعية في جميع مناطق عملياتها الخمس. وأكد موقف الكويت التاريخي والثابت تجاه دعم ونصرة القضايا الإنسانية واحد اهم تلك القضايا الإنسانية هي دعم عمل وكالة الأونروا والعاملين فيها وهذا النهج الذي تتخذه الكويت لطالما كان نهجا ثابتا وركيزة أساسية من ركائز سياستها الخارجية.
24 يونيو 2019 - 21 شوال 1440 هـ( 320 زيارة ) .
أعلن البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن, افتتاح مكتبه في محافظة الجوف والبدء ميدانياً برصد احتياجات المحافظة للمشاريع التنموية العاجلة وتعيين علي الدوسري مديراً للمكتب. وأوضح المشرف العام على البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن السفير محمد بن سعيد آل جابر, أن البرنامج يحرص على تنفيذ المشاريع التنموية المستدامة، ما يسهم في زيادة الأثر الإيجابي على المجتمع اليمني. وأفاد آل جابر أن المشروعات التي ينفذها البرنامج في مختلف المحافظات اليمنية تم فيها مراعاة أفضل المعايير المطبقة في المملكة العربية السعودية من خلال التعاقد مع شركات استشارية متخصصة في مجال الإنشاءات وتوريد المعدات والآليات التي يقدمها البرنامج، دعماً للأشقاء اليمنيين. من جانبه بين الدوسري, أن الزيارات الميدانية التي نفذها مكتب البرنامج في المحافظة شملت مديريات الحزم، ومديرية خب والشعف، والمراكز التابعة لها وقرية اليتمة، والعشة، والمرازيق،وتم خلال ذلك رصد الاحتياجات تمهيداً لوضع الدراسات المناسبة لتنفيذ المشاريع في المحافظة. - See more at: http://www.al-jazirahonline.com/news/2019/20190623/153218#sthash.lNEVWnaR.dpuf
24 يونيو 2019 - 21 شوال 1440 هـ( 229 زيارة ) .
أكدت مبرة «خير الكويت» في بيان لها أن الزيارة التي قام بها صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد أخيرا إلى العراق ذات دلالة كبيرة ومغزى ورسالة يجب أن تستوعبها جميع قطاعات مؤسسات المجتمع المدني بالكويت، خصوصا قطاع العمل الخيري والإنساني انطلاقا من كون الزيارة ذات صبغة إنسانية في المقام الأول وقال رئيس مجلس إدارة المبرة ناصر العيار هذه الزيارة تعتبر الأولى من نوعها منذ تولي صاحب السمو مقاليد الحكم في البلاد لكون الزيارة السابقة قد تمت في إطار اجتماع القمة العربية في مارس من العام 2012 والتي انعقدت في العاصمة العراقية «بغداد»، ولذا فهي تتسم بخصوصية أكبر تتمثل في تأكيد تجاوز الكويت كدولة للآثار النفسية المؤلمة لدى الكويتيين والتي تسبب فيها الاحتلال الصدامي الغاشم وذلك انطلاقا من وحدة الدم والمصير وصلة القربى والمودة التي تربط بين الشعبين الشقيقين والتي لا يمكن بحال أن تنال منها أي أفعال يقترفها البعض تجاوزا على هذه الحالة الخاصة في العلاقة. وأضاف العيار أن صاحب السمو ضرب أروع المثل في نبل العطاء للأشقاء العراقيين من خلال مبادرات إنسانية عديدة باسم الكويت كما كان في طليعة المتجاوبين مع أي نداءات أو مناشدات إنسانية من شأنها أن تساعد المحتاجين وتغيث الملهوفين وتسهم في تنمية المدن العراقية وساكنيها وذلك عن طريق الحكومة الكويتية أو من خلال جمعية الهلال الأحمر الكويتي أو عبر منظمة المدن العربية التي أنشأت بمبادرة كويتية العام 1967 وتتخذ من الكويت مقرا لها منذ ذلك العام والتي استمرت في أداء دورها حتى خلال فترة الاحتلال.. وكل هذا كان أحد المقومات التي جعلت أرفع منظمة دولية وهي الأمم المتحدة تمنح صاحب السمو، حفظه الله، لقبا أمميا غير مسبوق البتة وهو «قائد العمل الإنساني» فضلا عن اعتبار الكويت مركزا عالميا للعمل الإنساني. وتابع العيار بالقول: وقد انسجمت المؤسسات الخيرية في الكويت مع هذا التوجه وكان لها دور لا ينكر في دعم الأشقاء في العراق وهذا الدور نرى في مبرة «خير الكويت» ضرورة تعاظمه في المرحلة المقبلة تلقفا للرسالة الأميرية السامية وتناغما وتفاعلا معها لأننا على قناعة تامة بأن الأشقاء العراقيين هم الأولى بدعمنا لأن أي دعم يصب في استقرار العراق إنما يصب في مصلحتهما أيضا.. وكلما كان العراق مستقرا كان لذلك أثره الإيجابي على الكويت ويجب ألا تؤثر فينا أي انتقادات توجه من هنا أو هناك، فالهدف الذي نسعى إليه نبيل والغاية شريفة والوسيلة مشروعة، ونتمنى من المؤسسات الخيرية الكويتية أن تجعل من العام المقبل 2020 عاما لدعم الأشقاء في العراق إنسانيا، ونأمل أن نشرع في الإعداد لذلك من الآن. واختتم العيار بيان المبرة قائلا: كما لابد من الإشارة إلى أن الزيارة السامية تأتي في ظروف إقليمية بالغة الدقة، فالمنطقة تغلي والأحداث تنذر بإمكانية نشوب حرب، ومثل هذه الأجواء تستدعي منا جميعا الانتباه والحذر ودعم جبهتنا الداخلية، وما دعونا إليه يمثل احدى الوسائل المهمة في دعم الجبهة الداخلية التي يجب بالوحدة الوطنية ودعم الأشقاء في العراق تحت راية هذه الوحدة.
29 مايو 2019 - 24 رمضان 1440 هـ( 296 زيارة ) .
واصلت مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية في العام 2018 مسيرة إنجازاتها في العمل الإغاثي والإنساني والتنموي، وواصلت المؤسسة تطوير منظومة عملها بصورة أوسع وأشمل وفي إطار أكثر تكاملية، على نحو يعكس رسالة المؤسسة الأعم لجهة صناعة الأمل وبناء مستقبل أفضل للإنسانية، بما يحقق الاستقرار والازدهار والسلم المجتمعي. حيث بلغ حجم الإنفاق الإجمالي لمبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية 1.5 مليار درهم إماراتي على جميع المبادرات والبرامج والمشاريع الإنسانية والمجتمعية والتنموية والمعرفية والثقافية والتمكينية، استفاد منها أكثر من 70 مليون شخص في 86 دولة. واستمرت مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية في العام 2018 في نهجها للبناء على سجل إنجازاتها النوعية وترسيخ مكانتها وسط المنظمات الإنسانية الإقليمية والدولية، من خلال تصدرها العديد من البرامج والأنشطة والحملات الإغاثية، وتفعيل العديد من مبادراتها ومشاريعها كما واصلت لعب دورها الرائد في المنطقة كأكبر مؤسسة من نوعها تسعى إلى صناعة الأمل للشعوب وتمكين المجتمعات وتغيير واقعها إلى الأفضل والاستثمار في الأجيال الشابة. ويشمل نطاق عمل مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية 5 محاور أو قطاعات عمل رئيسة؛ وهي: المساعدات الإغاثية والإنسانية، والرعاية الصحية ومكافحة المرض، ونشر التعليم والمعرفة، وابتكار المستقبل والريادة، وتمكين المجتمعات.
27 مايو 2019 - 22 رمضان 1440 هـ( 186 زيارة ) .
أعلنت مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية أن 3.2 ملايين شخص حول العالم استفادوا من مبادراتها لتمكين المجتمعات في عام 2018، فيما بلغ إجمالي حجم الإنفاق خلال العام على هذه المبادرات نحو 126 مليون درهم. وتوزع المستفيدون من هذه المبادرات التي نفذتها الجهات المنضوية تحت مظلة مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، بواقع 1816 مستفيداً من البرامج المختلفة لكلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية، فيما بلغ عدد المشاركين في جائزة الصحافة العربية 2932 مشاركاً، بينما تخرج من كافة البرامج التعليمية والتدريبية الخاصة بمبادرات تمكين المجتمعات 876 خريجاً، وبلغ عدد المستفيدين من مبادرات وفعاليات مركز الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للتواصل الحضاري 87 ألفاً و867 مستفيداً.
22 مايو 2019 - 17 رمضان 1440 هـ( 326 زيارة ) .
سلّم فريق مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في مقر سفارة المملكة في مانيلا أمس 60 طنًا من التمور هدية المملكة لجمهورية الفلبين، بحضور سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الفلبين الدكتور عبدالله بن ناصر البصيري، و ممثلي وزارة المالية، و ممثل الجانب الفلبيني للمفوضية الوطنية لشؤون المسلمين طاهر ليداسان جونيور، وفريق المركز. وتأتي هذه الهدية ضمن البرامج التي تقدمها حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود, وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله – لعدد من الدول الشقيقة والصديقة، لتصل الأسر الأكثر احتياجا في مناطق مختلفة من العالم.
21 أبريل 2019 - 16 شعبان 1440 هـ( 181 زيارة ) .
أعادت اليابان أمس افتتاح مجمع رياضي لكرة القدم باعتباره رمزا لإعادة الإعمار بعد تعرضها لكارثة طبيعية في عام 2011 وذلك من خلال مشروع ترميم ضخم قدمت فيه الكويت مساهمات كبيرة. وأقيم حفل إعادة افتتاح «جي فيلدج» والتي تعد أحد أكبر مجمعات كرة القدم في المنطقة الشمالية الشرقية في اليابان بحضور الأميرة اليابانية هيساكو ووزير التعمير هيروميتشي واتانابي وسفير الكويت لدى اليابان حسن زمان بالاضافة إلى شخصيات أخرى. واضطرت السلطات اليابانية إلى إغلاق المجمع الذي يمتد بين مدينتي ناراها وهيرونو في عام 2011 جراء زلزال قوي بلغت شدته حوالي تسع درجات على مقياس ريختر تبعه موجات مد بحري عاتية «تسونامي» ما أدى إلى سقوط حوالي 20 ألف شخص بين قتيل ومفقود بالإضافة إلى حدوث انهيارات في منشآت نووية، ولا يبعد المجمع سوى 20 كم فقط من محطة فوكوشيما دايتشي النووية المتوقفة عن العمل ونتيجة لذلك تم تعليق انشطة مجمع «جي فيلدج» المختص بتدريبات كرة القدم حتى يوليو الماضي عندما أعيد فتحه جزئيا بعد توقف دام سبع سنوات. وفي أعقاب الكارثة وبتوجيهات من صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد قدمت الكويت تبرعا بخمسة ملايين برميل من النفط الخام بقيمة حوالي 500 مليون دولار للمساعدة في إعادة الإعمار بعد الزلزال في المناطق الأكثر تضررا. ووجهت محافظة فوكوشيما 15.4 مليار ين ياباني أي حوالي 138 مليون دولار من المساعدات إلى العديد من المشروعات مثل دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة المتضررة من الحادث النووي وترميم الممتلكات الثقافية وإعادة بناء منازل ضحايا الكارثة، ووفقا لحكومة فوكوشيما فإنها خصصت تبرع الكويت بنحو ثلاثة مليارات ين ياباني أي نحو 27 مليون دولار لترميم «جي فيلدج» من خلال بناء مبنى جديد يتكون من ثمانية طوابق واستمرار الأنشطة الترويجية للقرية لإعادة افتتاحها. ويتم عرض لوحة تحمل امتنانا للكويت في المجمع تقول «أصبح هذا المشروع ممكنا بالتبرع الذي قدمته الكويت من خلال جمعية الصليب الأحمر الياباني للتعافي من زلزال شرق اليابان الكبير وتسونامي في عام 2011».
3 أبريل 2019 - 27 رجب 1440 هـ( 195 زيارة ) .
أشاد برنامج الأغذية العالمي للأمم المتحدة بدور الإمارات في إغاثة المتضررين من إعصار «إيداي» في زيمبابوي وموزمبيق وملاوي، واستجابتها السريعة التي تعكس نهجها الإنساني والخيري في مواجهة الأزمات الإنسانية الطارئة والتخفيف من معاناة الشعوب المتأثرة جراء الكوارث والأزمات. إلى ذلك، واصلت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي على مدار الأسبوع الماضي عملياتها الإغاثية التي استفاد منها أكثر من 75 ألف شخص في 17 منطقة ضمن نطاق ثلاث محافظات في موزمبيق. وأكد مجيد يحيى مدير برنامج الأغذية العالمي للأمم المتحدة وممثل البرنامج في دول مجلس التعاون الخليجي، أن دولة الإمارات تعد مركزاً استراتيجياً للعمليات الإنسانية على مستوى العالم لدورها الريادي في دعم المنظمات الإغاثية الدولية ومساعدة المناطق المنكوبة من خلال كوادرها المؤهلة للتخفيف من معاناة المتضررين، ما من شأنه أن يحقق أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة. وقال: إن الإمارات تدعم برنامج الأغذية العالمي منذ أكثر من 15 عاماً، حيث خصصت مكاتب ومستودعات للبرنامج في المدينة العالمية للخدمات الإنسانية بدبي بدون مقابل، ما انعكس بشكل إيجابي على أنشطة البرنامج في مساعدة المتضررين حول العالم، لافتاً إلى موقع الإمارات الاستراتيجي الذي يسهم في تسهيل العمليات الإنسانية للبرنامج. استجابة إنسانية وأضاف مدير برنامج الأغذية العالمي للأمم المتحدة أن دولة الإمارات تحتضن أكبر مركز في شبكة مستودعات الاستجابة الإنسانية، ما يضع مستودعات الاستجابة الإنسانية للأمم المتحدة في دبي على خط المواجهة استعداداً للحالات الطارئة في مختلف أنحاء العالم ويسهم في توفير الغذاء لملايين البشر من متضرري الكوارث الطبيعية والحروب والتخفيف من وطأة معاناتهم جراء الظروف الإنسانية التي يمرون بها. وأشار يحيى إلى أن الإمارات داعم رئيس لأنشطة برنامج الأغذية العالمي في اليمن، ما كان له أفضل الأثر في التخفيف من حدة الظروف الإنسانية على الساحة اليمنية جراء الأحداث، لافتاً إلى أن البرنامج استطاع توفير الغذاء لنحو 12 مليون يمني، وذلك بعد إعلان الإمارات والسعودية مبادرة «إمداد» الموجهة لتعزيز الأمن الغذائي، والتي كان لها عظيم الأثر في التخفيف من معاناة المتأثرين. ونوه إلى أن الموقع الاستراتيجي لدولة الإمارات والبنية التحتية اللوجستية الحديثة وسهولة الوصول إلى كبار الموردين سهّل مهمة البرنامج في إيصال المساعدات الإنسانية في الحالات الطارئة إلى جميع أنحاء العالم، حيث يستطيع البرنامج الوصول من دبي إلى الحالات الطارئة حول العالم خلال 6 ساعات.. مشيراً إلى أن دول مجلس التعاون الخليجي تعد من الشركاء الرئيسيين للبرنامج على الصعيد العالمي، وهي من بين أكبر المساهمين في الحالات الطارئة الإنسانية في الشرق الأوسط. حالات طارئة وأشاد بدور الإمارات في دعم الحالات الطارئة والعاجلة التي تتطلب التدخل السريع وتقدم الصفوف عالمياً في حال وقوع أي كوارث طبيعية.. مشيراً إلى أن الإمارات سيرت جسراً جوياً، إضافة إلى التبرع بـ 100 طن من المساعدات الغذائية لدعم المتضررين في موزمبيق. جهود إنسانية من جانبها، عززت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي جهودها الإنسانية لصالح المتأثرين من كارثة إعصار «إيداي» في موزمبيق وواصلت الهيئة على مدار الأسبوع الماضي عملياتها الإغاثية التي استفاد منها أكثر من 75 ألف شخص في 17 منطقة ضمن نطاق ثلاث محافظات في موزمبيق تعتبر الأكثر تضرراً من الإعصار الذي اجتاح ثلاث دول في جنوب شرق القارة الأفريقية. تأتي المساعدات تجسيداً لموقف القيادة الحكيمة بالدولة والالتزام بمسؤوليتها الإنسانية تجاه الدول الإفريقية المتضررة من كارثة الإعصار وتنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ومتابعة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل حاكم أبوظبي في منطقة الظفرة رئيس هيئة الهلال. وعزز وفد الهيئة عملياته التنسيقية مع الهيئة الوطنية للكوارث في موزمبيق من خلال وضع خطة استجابة موحدة لتوسيع مظلة المستفيدين من مساعداتها خاصة النازحين.
24 مارس 2019 - 17 رجب 1440 هـ( 277 زيارة ) .
أعلنت مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية، عن مساهمتها في تمويل حفر 238 بئر مياه في 12 دولة على مستوى العالم، بتكلفة إجمالية تجاوزت 51 مليون درهم، وذلك من خلال مشاريع حفر الآبار التي نفذتها المؤسسة منذ نشأتها وحتى اليوم. وبالتزامن مع اليوم العالمي للمياه، أوضحت المؤسسة أن حفر الآبار يعتبر مسؤولية إنسانية ومهمة تستوجب العمل المستدام للحصول المجتمعات على شريان الحياة وواحداً من أهم متطلبات الحياة. وأشارت المؤسسة إلى أن الآبار التي مولتها توزعت على العديد من الدول بواقع 77 بئراً في النيجر، و50 بئراً في السودان، و24 بئراً في مالي، و16 بئراً في الصومال، و16 بئراً في كينيا، و10 آبار في تشاد، و10 في إرتيريا، و8 في أثيوبيا، و8 في جيبوتي، و7 في موريتانيا، و6 في سلطنة عمان، و6 في اليمن. وقال حمد سالم بن كردوس العامري المدير العام لمؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية: تحرص المؤسسة على تقديم المساعدات الخيرية والإنسانية لدعم المحتاجين من مختلف أنحاء العالم دون التمييز بين جنس أو عرق أو دين أو لون عبر إطلاق مبادرات وبرامج نوعية، وتعتبر مشاريع حفر الآبار أحد المشاريع التي تعنى بها المؤسسة وذلك في إطار حرصها على المساهمة في توفير المياه للأجيال الحالية والمستقبلية في الدول التي تعاني من عدم توفر المياه. وأكد أن ترشيد المياه يعتبر أولوية رئيسية تنعكس من خلال الجهود الدؤوبة التي تقوم بها دولة الإمارات في مجال الحفاظ على موارد المياه وترشيد استهلاك المياه في الدولة، بما ينسجم مع استراتيجية الأمن المائي 2036 لدولة الإمارات، التي تهدف إلى ضمان استدامة واستمرارية الوصول إلى المياه خلال الظروف الطبيعية وظروف الطوارئ القصوى، بما يتماشى مع قوانين الدولة ومواصفات منظمة الصحة العالمية، ويسهم في تحقيق رخاء وازدهار المجتمع واستدامة نمو الاقتصاد الوطني.
17 مارس 2019 - 10 رجب 1440 هـ( 318 زيارة ) .
تعهد نائب رئيس مجلس إدارة جمعية الهلال الأحمر الكويتي أنور الحساوي باستمرار الاستجابة لأبرز الأزمات الإنسانية حول العالم. وقال الحساوي لـ «كونا» أمس إنه كشف خلال كلمته أمام الاجتماع الإقليمي للتعاون للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب والهلال الأحمر في ماليزيا عن خطط الجمعية بشأن الإعداد لتنفيذ برنامج لشهر رمضان المبارك لتقديم المساعدات الغذائية في أكثر من 10 دول حول العالم بالتعاون مع الجمعيات الوطنية في الدول المعنية. وأوضح أن المساعدات ستصل إلى عدد من دول قارتي آسيا وأفريقيا ومن ضمنها سريلانكا وباكستان وموريتانيا بالإضافة إلى دول منطقة الشرق الاوسط ومن بينها اليمن وفلسطين وكذلك الاستمرار في دعم أزمة اللاجئين السوريين في دول الجوار. وأضاف ان الجمعية بصدد تنفيذ عدد من المشاريع التنموية لدعم الأزمات المركبة في دول أفريقيا ومنها إنشاء الآبار الجوفية لتوفير المياه الصالحة للشرب في كينيا بالإضافة إلى توفير مساكن إيواء وتمكين عدد من الشباب من الحرف المهنية في اوغندا وتقديم الدعم اللوجستي إلى النيجر من خلال توفير سيارات إسعاف وتطوير عدد من المرافق في منطقة (ديفا). وأشار إلى أن الجمعية بصدد البدء في تنفيذ (مشروع الحجاج) لموسم الحج القادم وهو مشروع إنساني تتبناه الجمعية لأول مرة لهذا العام ويهدف الى تحمل تكلفة قيام عدد من منتسبي الجمعيات الوطنية الأقل حظا في القارة الافريقية بمراسم الحج على نفقة الجمعية بالتعاون مع الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب والهلال الأحمر. واستضافت ماليزيا هذا الاجتماع الإقليمي خلال الفترة ما بين 13 و15 مارس الجاري بمشاركة أكثر من 30 جمعية في منطقة آسيا والمحيط الهادئ حيث أوصى المشاركون في ختامها بعدة توصيات من شأنها أن تنظم آليات التعاون والتنسيق بين الجمعيات الأعضاء في الاتحاد الدولي.
12 مارس 2019 - 5 رجب 1440 هـ( 213 زيارة ) .
شهد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، والرئيس فور غناسينغبي رئيس جمهورية توغو في قصر الشاطئ أمس، توقيع اتفاقية بين صندوق خليفة لتطوير المشاريع، ووزارة مالية توغو لدعم وتمويل المشاريع متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة في جمهورية توغو. وقع الاتفاقية حسين جاسم النويس رئيس مجلس إدارة صندوق خليفة لتطوير المشاريع، ومساني يايا وزير مالية توغو، وبموجب الاتفاقية يقدم صندوق خليفة تمويلاً بقيمة 15 مليون دولار أمريكي «ما يعادل 55.2 مليون درهم» تقدم على دفعات لدعم المشاريع الاقتصادية في جمهورية توغو. وقال النويس: «إن الاتفاقية تأتي ضمن مساعي دولة الإمارات العربية المتحدة لدعم جهود التنمية في عدد من الدول الشقيقة والصديقة، كما تهدف إلى تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، مؤكداً أن الاتفاقية توفر إطاراً مالياً وفنياً لدعم الجهود الحكومية في جمهورية توغو، الهادفة إلى نشر وتعزيز ثقافة ريادة الأعمال، وتمكين المشروعات المتناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة في هذا البلد الصديق». وأكد: «أن الاتفاقية تهدف إلى دعم ريادة الأعمال وتمكين سلسلة من المشاريع الريادية للمساهمة في تعزيز الجهود الحكومية الهادفة إلى إيجاد اقتصاد مستقر ومتوازن يعزز التنمية الاقتصادية في جمهورية توغو عبر دعم قطاع المشروعات المتناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة، وتمكينها، بما يتماشى مع مساعي الحكومة المالية المبذولة لتعزيز التنمية الاقتصادية».
8 مارس 2019 - 1 رجب 1440 هـ( 363 زيارة ) .
أعلنت مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية، عن تنفيذها 14 مشروعاً يعنى بتقديم المساعدات التي تعود بالنفع على النساء من مختلف دول العالم، وتجاوزت القيمة الإجمالية للمشاريع 53 مليون دولار أمريكي. وبالتزامن مع يوم المرأة العالمي، أوضحت المؤسسة أن مشاريعها تغطي جوانب التعليم والصحة والأعمال الخيرية، وتشمل المشاريع الصحية مستشفى زايد للأمومة والطفولة في كابول بأفغانستان، والعديد منها في مختلف بلدان العالم. وأشارت إلى أن مشاريع التعليم تشمل كلية الدراسات الإسلامية في البوسنة، وأكاديمية زايد للبنات في نيوزيلندا، وكلية التمريض في جامعة النجاح بفلسطين، وفي كينيا مركز زايد لرعاية الأيتام. وبهذا الصدد أكد حمد سالم بن كردوس العامري المدير العام لمؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية: «أن المرأة تعتبر من الأولويات الرئيسية التي تركز عليها المؤسسة من خلال المشاريع التي تنفذها بمختلف دول العالم، باعتبارها ركيزة رئيسية لبناء وتطوير المجتمعات في شتى المجالات، بما ينسجم مع رسالتها الرامية إلى تقديم المساعدات الخيرية والإنسانية». وبمناسبة اليوم العالمي للمرأة قال بن كردوس: «في هذه المناسبة لا يسعنا سوى أن نستذكر المغفور له، بإذن الله، الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي دعم المرأة وآزرها والذي وفر لها فرص التعليم والمعرفة لتصبح شريكة للرجل في نهضة وبناء المجتمع، لتواصل من بعده قيادة رشيدة تمتعت بالحكمة ولم تدخر جهداً لتمكين المرأة، وتذليل العقبات أمامها لتحقق المزيد من الإنجازات والمكتسبات، وتشكل ركيزة أساسية للنهضة والتقدم الذي تشهده الدولة».
2 مارس 2019 - 25 جمادى الثاني 1440 هـ( 311 زيارة ) .
سلمت سفارة خادم الحرمين الشريفين لدى السودان، الأمين العام لديوان الزكاة بالسودان الدكتور محمد عبدالرازق كميات كبيرة من التمور السعودية لتوزيعها على الأسر المحتاجة والمتعففة لدى الديوان. وقال سفير خادم الحرمين الشريفين لدى السودان علي بن حسن جعفر الذي سلم التمور بمقر الديوان أمس: إن تسليم هذه الكمية المقدرة تأتي إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين - حفظهما الله - ومواصلة تقديم يد العون للدول الشقيقة والصديقة. من جانبه، عبر أمين ديوان الزكاة عن شكره وتقديره للمملكة حكومًة وشعبًا على الهدية المعتبرة التي ستوزع للأسرة المحتاجة. - See more at: http://www.al-jazirahonline.com/news/2019/20190301/146619#sthash.WdrVFZxd.dpuf
23 فبراير 2019 - 18 جمادى الثاني 1440 هـ( 273 زيارة ) .
أكدت منظمة التعاون الإسلامي أن حجم المساعدات الإنسانية الفعلية التي تقدمها الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي أكبر بكثير مما تورده الإحصائيات والبيانات والمعلومات العالمية المتعلقة بالمساعدة الإنسانية. جاء ذلك في كلمة ألقاها الأمين العام المساعد للمنظمة للشؤون الإنسانية السفير هشام يوسف، أمام المشاركين في ورشة عمل حول الإبلاغ عن المساعدات الإنسانية التي تقدمها الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، التي عقدتها المنظمة في مقرها بجدة، بالتعاون مع مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية. وأبان السفير يوسف أن التقديرات تشير إلى أن إجمالي المساهمات الإنسانية المقدمة من الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي في عامي 2015 و 2016 يتجاوز 4.8 مليار دولار أمريكي, لافتًا إلى أن العديد من الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، من منطلق إيمانها بالقيم والتقاليد الإسلامية، توفر موارد مالية كبيرة لجهود الاستجابة الإنسانية العالمية , وأن ذلك يحدث غالبًا من خلال مخصصات حكومية أو مؤسسات أو جمعيات خيرية أو مؤسسات مالية. وقال: "نعتقد اعتقادًا راسخًا أن المساعدات الإنسانية المقدمة أعلى بكثير ولا تنعكس في الإحصائيات، لأن الدول المانحة العشرة الأولى في العالم ليست دولًا أعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، رغم سخاء بعض هذه الدول الأعضاء". من جهته أشار مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشراكات الإنسانية مع الشرق الأوسط وآسيا الوسطى التابع لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، رشيد خاليكوف ، في مداخلته خلال ورشة العمل, إلى أن خدمة التتبع المالي للأمم المتحدة هي خدمة معترف بها عمومًا بوصفها إحدى المصادر الأكثر موثوقية للبيانات والمعلومات المتعلقة بالمساعدة الإنسانية. وقال: "خدمة التتبع المالي سجلت أكثر من 8 مليارات دولار من المساعدات الإنسانية المقدمة من دول منظمة التعاون الإسلامي منذ عام 2014 , وفي اعتقادي أن هذا لا يتم الإبلاغ عنه ، فإذا كان سخاء دول المنظمة وكرمُها يستحقان التقدير على النحو الواجب ، فيجب أن تكون هناك طريقة لجمع هذه المعلومات وتسجيلها وتوثيقها ونشرها". يُذكر أن أعمال الورشة التي عُقدت على مدى يومين بمشاركة بعض الوكالات الدولية المانحة من دول أعضاء وغير أعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، إلى جانب مشاركة مركز الملك سلمان للمساعدات الإنسانية والإغاثة، ووكالة التعاون والتنسيق التركية، وإدارة التنمية الدولية للمملكة المتحدة، ومكتب المعونة الإنسانية التابع للمفوضية الأوروبية، وصندوق التضامن الإسلام في أعمال الورشة.
1 فبراير 2019 - 26 جمادى الأول 1440 هـ( 733 زيارة ) .
عُقد بمقر وزارة الخارجية والتعاون الدولي في أبوظبي، أمس، الاجتماع الدوري للفريق التنفيذي لمؤشر «نسبة المساعدات الإنمائية الرسمية من الدخل القومي الإجمالي» برئاسة سلطان الشامسي مساعد وزير الخارجية والتعاون الدولي لشؤون التنمية الدولية،. واستعرض الشامسي خلال الاجتماع أعمال فرق العمل الفرعية لمتابعة تنفيذ المهام الموكلة للفريق التنفيذي، ومنها فريق الاتصال المعني بالترويج للمشاريع الإنمائية التي تتبناها الدولة وتساهم بها والفريق المعني بالرقابة والتقييم والفريق الثالث لتوحيد نظام توثيق المساعدات الخارجية. حضر الاجتماع أعضاء الفريق من الجهات المانحة والمؤسسات الإنسانية المعنية، ممثلة بوزارة الخارجية والتعاون الدولي، وديوان ولي عهد أبوظبي، وصندوق أبوظبي للتنمية، وهيئة الهلال الأحمر، ومؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، ومؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية الإنسانية، ومؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية، وهيئة آل مكتوم الخيرية، ومؤسسة دبي العطاء. جهود وأشار الاجتماع إلى الجهود التي بذلتها كافة الجهات الإماراتية المانحة خلال العام 2017، وتحقيق المؤشر الوطني لنسبة المساعدات الإنمائية، والتي توّجت بتصدر دولة الإمارات - للمرة الرابعة في آخر خمس سنوات - الدول الأكثر عطاءً للعام 2017 وفق البيانات والأرقام النهائية التي نشرتها لجنة المساعدات الإنمائية التابعة لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية «OECD». حيث بلغ صافي قيمة المساعدات الإنمائية الرسمية الإماراتية في عام 2017 نحو 14.55 مليار درهم «3.96 مليارات دولار أمريكي» بنسبة 1.03% من الدخل القومي الإجمالي. كما تناول الاجتماع، مناقشة آليات الانتهاء من حصر وتوثيق بيانات المساعدات الخارجية لعام 2018، ليتم توثيقها مع المنظمات الدولية ذات الصلة، إلى جانب مناقشة أبرز التحديات التي يسعى الفريق إلى إيجاد حلول وطرق مبتكرة لمعالجتها، من خلال العمل المشترك وتكامل الجهود التي تقدمها الإمارات ومؤسساتها التنموية والإنسانية في مجال المساعدات الخارجية، ضمن خطة وطنية شاملة تضمن تحقيق مستهدفات 2021، وتبرز جهود دولة الإمارات في المجال الإنساني عالمياً.
28 يناير 2019 - 22 جمادى الأول 1440 هـ( 319 زيارة ) .
افتتحت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي مدينة الشيخ زايد في منطقة منار في سريلانكا لصالح الأسر المتضررة من الكوارث الطبيعية، حيث تضم 120 وحدة سكنية ومسجداً وصالة متعددة الأغراض والاستخدامات وثمانية محال تجارية. وقام وفد من هيئة الهلال الأحمر برئاسة محمد يوسف الفهيم نائب الأمين العام للخدمات المساندة في الهيئة بافتتاح المدينة - التي مولها المحسن محمود فتح الخاجة - وتسليم المساكن للمستفيدين، وذلك في احتفال شعبي كبير حضره أهالي المنطقة والمستفيدون من المساكن والمسؤولون في الحكومة السريلانكية. وقال الدكتور محمد عتيق الفلاحي الأمين العام لهيئة الهلال الأحمر إن هذا المشروع التنموي الكبير يعد ثمرة لجهود خيّرة ومبادرات كريمة يضطلع بها أبناء الإمارات لتخفيف المعاناة البشرية وصون الكرامة الإنسانية في كل مكان. مشيراً إلى أن ما يقوم به الخيّرون والمحسنون في هذه المجالات الحيوية هو امتداد طبيعي لمسيرة الخير والعطاء الإنساني الكبير التي أرسى دعائمها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ويسير على نهجه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، والقيادة الرشيدة بالدولة. وأضاف أن هيئة الهلال الأحمر، بقيادة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل حاكم أبوظبي في منطقة الظفرة رئيس الهيئة، تعتز بشراكتها مع الأفراد والمؤسسات والهيئات في الدولة، ما ساهم في دعم قدراتها وتعزيز جهودها الإنسانية والتنموية حتى أصبحت واحدة من المنظمات الإنسانية الرائدة إقليمياً ودولياً. وأعرب الفلاحي عن شكر وتقدير هيئة الهلال الأحمر للمحسن محمود الخاجة على مبادرته التي تزامنت مع عام التسامح، وعززت دور الدولة الإنساني والتنموي خارجياً وساندت جهود الهلال الأحمر الإماراتي في تنمية المجتمعات الهشة وترقيتها وتوفير الخدمات الضرورية للسكان المحليين. من جانبه أكد محمود الخاجة أن مبادرتهم بإنشاء مدينة الشيخ زايد في سريلانكا جاءت تعزيزاً للدور الذي تضطلع به دولة الإمارات وقيادتها الرشيدة في تقديم الدعم وتوفير الحياة الكريمة لشعوب العالم التي تعاني وطأة الظروف.
23 يناير 2019 - 17 جمادى الأول 1440 هـ( 224 زيارة ) .
وقّع صندوق أبوظبي للتنمية والبنك المركزي الباكستاني، أمس، اتفاقية يقوم بموجبها الصندوق بإيداع 3 مليارات دولار «11 مليار درهم» في البنك المركزي الباكستاني، بهدف دعم السياسة المالية والنقدية ومساعدة الحكومة الباكستانية على تحقيق استراتيجياتها التنموية والنهوض بالقطاعات الاقتصادية المختلفة. وتأتي الاتفاقية بناء على توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة. وقد وقّع الاتفاقية في مقر الصندوق بأبوظبي محمد سيف السويدي المدير العام للصندوق، وعن الجانب الباكستاني طارق باجوا محافظ البنك المركزي الباكستاني، وحضر حفل التوقيع معظم أحمد خان السفير الباكستاني لدى الدولة، وخليفة القبيسي نائب مدير عام الصندوق، وعدد من المسؤولين في كلا الجانبين. دعم وأكد محمد سيف السويدي حرص القيادة الرشيدة على دعم الاقتصاد الباكستاني لتحقيق الاستقرار المالي ومساعدة الحكومة على تجاوز التحديات الاقتصادية ودفع عجلة التنمية الشاملة في باكستان. وأضاف أن صندوق أبوظبي للتنمية يرتبط بعلاقات تاريخية وثيقة مع الحكومة الباكستانية تعود لعام 1981، حيث موّل الصندوق 10 مشاريع تنموية تركزت على أكثر القطاعات الرئيسة التي من شأنها أن تحقق التنمية الاقتصادية المستدامة، ومن أهمها قطاعات النقل والمواصلات والمياه والزراعة والرعاية الصحية والتعليم. وقال السويدي: نتطلع إلى العلاقة مع الحكومة الباكستانية كنموذج للتعاون البنّاء بين الشركاء.. لافتاً إلى أن الاتفاقية التي تم التوقيع عليها أمس هي دليل واضح على مدى متانة العلاقات المشتركة التي تجمعنا مع الأشقاء في باكستان.
10 يناير 2019 - 4 جمادى الأول 1440 هـ( 415 زيارة ) .
اختتمت مؤسسة «سقيا الإمارات»، تحت مظلة «مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية»، مبادراتها لعام زايد 2018، التي شملت 6 مشاريع ومبادرات مجتمعية قامت المؤسسة بتنفيذها بنجاح بالتعاون مع هيئة كهرباء ومياه دبي، ومؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية. وعكست جميعها القيم والمبادئ السامية التي غرسها الوالد المؤسس المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في نفوس أبناء دولة الإمارات العربية المتحدة؛ وفي مقدمتها بناء الإنسان، والاستدامة والحكمة والخير والعطاء. وقال سعيد محمد الطاير، رئيس مجلس أمناء مؤسسة سقيا الإمارات: «انسجاماً مع الأهداف الرئيسية لعام زايد 2018، التي أعلنته القيادة الرشيدة بمناسبة الذكرى المئوية لميلاد الوالد المغفور له، بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، خصصت «سقيا الإمارات» مبادرات على مدار العام لرفع الوعي بمسيرة الشيخ زايد وإنجازاته ومكانته. وتخليد شخصيته ومبادئه وقيمه وإرثه الإنساني والحضاري، حيث اختتمنا 6 مبادرات محلية ودولية نابعة من فكر ورؤية الوالد المؤسس الشيخ زايد، رحمه الله، وفق استراتيجية مدروسة تركز على الاستدامة، والحفاظ على البيئة ومواردها الطبيعية، وخدمة الإنسان دون تفريق بين شخص وآخر؛ وهي المبادئ السامية التي رسخها زايد الخير في نفوس أبنائه من حب للبذل والعطاء وتقديم يد العون للمحتاجين والمنكوبين في كل مكان».
10 يناير 2019 - 4 جمادى الأول 1440 هـ( 268 زيارة ) .
افتتح مساء أول من أمس معرض «من المساعدات الإنسانية للاستقرار» الذي تنظمه هيئة الهلال الأحمر الإماراتي بالتنسيق مع المجلس الوطني الاتحادي على مدى ثلاثة أيام في مقر البرلمان الأوروبي في بروكسل حول المساعدات الإنسانية والتنموية التي تقدمها دولة الإمارات العربية المتحدة للعديد من دول العالم . والتي بلغت 32.01 مليار دولار خلال الفترة من 2013-2017 واستفاد منها ملايين اللاجئين والنازحين في مختلف قارات العالم، بينهم 10 ملايين يمني. شهد الافتتاح أنطونيو تاجاني رئيس البرلمان الأوروبي ومعالي الدكتورة أمل عبدالله القبيسي رئيسة المجلس الوطني الاتحادي ووفد المجلس الذي ضم كلاً من عبد العزيز عبد الله الزعابي النائب الثاني لرئيسة المجلس والدكتور محمد عبدالله المحرزي وجاسم عبدالله النقبي وعائشة راشد ليتيم أعضاء المجلس، وأحمد شبيب الظاهري الأمين العام للمجلس. كما حضره فهد عبدالرحمن بن سلطان نائب الأمين العام للتنمية والتعاون الدولي بهيئة الهلال الأحمر والوفد المرافق له وأنطونيو لوبير عضو البرلمان الأوروبي رئيس لجنة الصداقة البرلمانية الإماراتية ـ الأوروبية وعدد كبير من أعضاء البرلمان الأوروبي ومسؤولين أوروبيين وسفراء من الدول الشقيقة والصديقة المعتمدين لدى مملكة بلجيكا. تقدير وفي كلمة له خلال الافتتاح عبر أنطونيو تاجاني رئيس البرلمان الأوروبي عن تقديره البالغ للجهود التي تبذلها دولة الامارات في مجال المساعدات الإنسانية والاغاثية، وقال إن الدور الإنساني والإغاثي الذي تقوم به الامارات في العالم من خلال هيئة الهلال الأحمر هو عمل مثير للإعجاب فعلاً. وأضاف تاجاني أن هناك حاجة للعمل المشترك بين الإمارات وأوروبا من أجل التعامل مع مشكلة الهجرة غير الشرعية وتوسيع نطاق التعاون المشترك على هذا الصعيد ليشمل الشرق الأوسط وأفريقيا، مشيراً إلى أن هناك حاجة أيضاً إلى تعزيز الجهود المشتركة لمكافحة الإرهاب وتحقيق الأمن والاستقرار، مشدداً على أن نشر الاستقرار وتعزيز جهود التنمية في العالم هدف مشترك للإمارات والاتحاد الأوروبي. وأكد أن أزمة اللاجئين تمثل تحدياً عالمياً، مشيراً إلى أن الاستجابة الإنسانية يجب أن تكون عملاً جماعياً للأمم والشعوب. وقدم رئيس البرلمان الأوروبي الشكر إلى أنطونيو لوبير الأمين العام لحزب الشعب الأوروبي وعضو البرلمان الأوروبي على مبادرته بشأن إقامة المعرض، معتبراً أنه يمثل «فرصة عظيمة» لعرض جهود الشركاء القيمين للاتحاد الأوروبي للمساعدة في تخفيف الآثار المدمرة للحروب. مشيراً إلى أن الحروب والكوارث الطبيعية هي السبب في سعي آلاف اللاجئين للوصول إلى أوروبا، مؤكداً أن المعرض «يحمل رسالة الأمل الإيجابية». وقال:«نعم إنه الأمل لأن مساعدة الآخرين وتأمين متطلبات المحتاجين يوفر الأمل الذي يعد محركاً نحو غد أفضل».
6