19 نوفمبر 2019 - 22 ربيع الأول 1441 هـ( 109 زيارة ) .
بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ومتابعة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل حاكم أبوظبي في منطقة الظفرة، رئيس هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، واصلت الهيئة مبادراتها التنموية والإنسانية في جزر القمر، ووقّعت عقود إنشاء عدد من المشاريع الصحية والتعليمية الجديدة في العاصمة موروني بقيمة 15 مليون درهم، ضمن جهودها في مجالات التنمية والإعمار على الساحة القمرية، وتعزيزاً لجهود دولة الإمارات العربية المتحدة لتأهيل البنى التحتية وتوفير الخدمات الضرورية للأشقاء في جزر القمر. وقّع عقود الإنشاء مع الشركات المنفّذة للمشاريع من جانب الهلال الأحمر، عبيد رحمت البلوشي، رئيس وفد الهيئة، الذي زار جزر القمر أخيراً لتنفيذ العديد من المهام الإنساني، إذ قام الوفد، يرافقه سعيد محمد سعيد مرشد المقبالي، سفير الدولة لدى جمهورية القمر المتحدة، بتفقّد سير العمل في عدد من المشاريع الجاري تنفيذها. وتتضمن المشاريع المزمع تنفيذها إنشاء مركز للأمومة والطفولة في جزيرة موهيلي بتكلفة تبلغ 5 ملايين و500 ألف درهم، وإنشاء 3 مدارس في جزيرة إنجوان بقيمة مليوني درهم، إلى جانب 9 مدارس أخرى جارٍ العمل على تأهيلها وصيانتها في العاصمة موروني بقيمة 6 ملايين درهم، إضافة إلى إنشاء خزان مياه بسعة 500 متر مكعب في العاصمة لتوفير مصادر المياه الصالحة للأهالي بقيمة مليون درهم، وتجهيز مركز غسيل الكلى في موروني ودعمه بـ7 أجهزة للاستصفاء الدموي، بقيمة 500 ألف درهم من ريع معرض «عطايا» الخيري في دورته الـ6، التي تم تخصيصها لدعم مرضى الفشل الكلوي في عدد من الدول الشقيقة.
15 نوفمبر 2019 - 18 ربيع الأول 1441 هـ( 144 زيارة ) .
أعلنت الكويت مساهمتها الطوعية لعام 2020 لعدد من وكالات وبرامج وصناديق الامم المتحدة بقيمة 6.4 ملايين دولار، مجددة التزامها بمواصلة دعمها للانشطة الانسانية والانمائية للامم المتحدة. جاء ذلك في كلمة الكويت التي ألقاها الملحق الديبلوماسي ضاري الفارس في مؤتمر الامم المتحدة لاعلان التبرعات للانشطة الانمائية. وقال الفارس «بعد مرور 4 سنوات على اعتمادنا جدول اعمال التنمية المستدامة اصبحنا على يقين بان الطريق لايزال طويلا نتيجة بطء التقدم المحرز خلال تلك السنوات، حيث ان هناك العديد من الدروس المستفادة التي يمكن الاسترشاد بها مع الاخذ بعين الاعتبار الفرص الجديدة المستمدة من التقدم العلمي والتكنولوجيا والابتكار». واضاف ان «ذلك سيساهم في معالجة اوجه القصور والتصدي لمعوقات التنفيذ التي تواجهها الدول النامية وتهيئة الارضية الانمائية المناسبة لها تنفيذا للاعلان السياسي الصادر عن قمة التنمية المستدامة لعام 2019 الذي جددنا به العزم لبذل كل ما بوسعنا من جهود لتعزيز مسيرة التعاون الدولي لتحقيق التنمية المستدامة بمختلف ابعادها بحلول عام 2030». واشار الفارس الى ان حرص الكويت على دعم ومساعدة الدول النامية وفقا لاحتياجاتها بالتعاون مع كل الشركاء الانمائيين يأتي ايمانا منها بأهمية الشراكة لتعزيز الجهود الدولية للتصدي للتحديات الانمائية القائمة والناشئة وخاصة تلك ذات الصلة بتغير المناخ.
13 نوفمبر 2019 - 16 ربيع الأول 1441 هـ( 153 زيارة ) .
بدعم من دولة الإمارات، افتتحت أمس محطة معالجة «مياه القبة» في شرق الموصل بالتعاون مع الحكومة المحلية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وذلك ضمن 23 مشروعاً يتم تنفيذها في العراق، وبتمويل قدره 220 مليون درهم (60 مليون دولار) من دولة الإمارات. وتعتبر هذه المحطة من أكبر محطات المياه في محافظة نينوى في شرق الموصل، وتغطي 75 في المئة من احتياجات المدينة ويستفيد منها 750 ألف شخص. ويقدر عدد المستفيدين من المشاريع 1.2 مليون شخص، إذ تهدف هذه المشاريع إلى إعادة تأهيل البنية التحتية للمرافق الخدمية والاجتماعية في قطاعات الصحة والكهرباء والمياه والإسكان، والمساهمة بشكل إيجابي في توفير فرص عمل وبناء القدرات الوطنية.
7 نوفمبر 2019 - 10 ربيع الأول 1441 هـ( 92 زيارة ) .
اعلن الصندوق الكويتي للتنمية افتتاحه مشروع طريق الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح في جمهورية جيبوتي الممول من قبل الصندوق. وقال الصندوق في بيان صحافي ان الطريق يعتبر احد المشاريع الحيوية الذي يهدف الى تيسير الحصول على الخدمات التعليمية والصحية لسكان المدن والقرى التي يمر بها. واوضح ان القيمة التمويلية للطريق بلغت نحو 156 مليون دولار، مشيرا الى ان الطريق يخلق مراكز اقتصادية وصناعية جديدة على جانبي الطريق وتفعيل دور جيبوتي في نقل الفوسفات والبوتاس الخام من المناجم الواقعة في شمال اثيوبيا الى ميناء تاجورا. واضاف ان شبكة النقل البري في البلاد تساهم في توفير مصادر دخل جديدة تساعد الحكومة في زيادة استثماراتها في البنى التحتية للدولة ورفع مستوى الخدمات التي تقدمها للمواطنين. واشار الصندوق الى ان المشروع يوفر فرص عمل جديدة تحد من الفقر وترفع من المستوى المعيشي للفرد. ونقل البيان عن نائب المدير العام لشؤون العمليات في الصندوق مروان الغانم كلمته اثناء مراسم الافتتاح والتي أعرب فيها عن سعادته بتدشين هذا المشروع الذي يحمل اسم صاحب السمو الامير الشيخ صباح الأحمد، متمنيا لجمهورية جيبوتي الشقيقة مزيدا من التقدم والازدهار.
6 نوفمبر 2019 - 9 ربيع الأول 1441 هـ( 105 زيارة ) .
بتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" وبدعم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ومتابعة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة رئيس مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، قدمت دولة الإمارات ممثلة بمؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية لجمهورية غينيا الصديقة عدد من المولدات الكهربائية بطاقة إنتاجية تبلغ 10 آلاف كيلوواط ، تعمل وفق أفضل المواصفات العالمية لتلبية احتياجات المناطق المستهدفة وتأمين متطلبات السكان من الطاقة الكهربائية الحالية والمستقبلية. وقامت مؤسسة خليفة الإنسانية بشراء وشحن مولدات الكهرباء بعد إجراء الفحص الفني النهائي لها بحضور وفد تقني كبير من الشركة الموردة. وتأتي هذه المكرمة مساهمة من دولة الإمارات للحكومة الغينية ومساعدتها على بذل المزيد من الجهود لتوفير الطاقة اللازمة للبلاد كأحد أهم مقومات التنمية المستدامة من خلال تجهيز شبكة وطنية موثوقة قادرة على توريد ونقل وتبادل الطاقة الكهربائية في جميع أنحاء البلاد. وأكد مصدر مسؤول في مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، أن المؤسسة على أتم الاستعداد دائماً لتنفيذ توجيهات القيادة الرشيدة، وترجمتها إلى مشاريع حيوية تساهم في تنمية البلدان النامية ومنها دعم قطاع الكهرباء في غينيا، والمساهمة في تأمين احتياجات الشعب الغيني في جميع المجالات، حيث حرصنا على شراء أفضل ما تنتجه المصانع الأوروبية في هذا المجال.
31 اكتوبر 2019 - 3 ربيع الأول 1441 هـ( 71 زيارة ) .
وقع الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية أمس الأربعاء بالأحرف الأولى اتفاقية تمويل بقيمة 30 مليون دينار كويتي لتمويل مشروع لتحسين مياه الشرب في 17 محافظة تونسية. وقال رئيس الوفد الكويتي والمستشار الهندسي بالصندوق أحمد المجهلم في تصريح لـ «كونا» ان وفد الصندوق أجرى مفاوضات مع ممثلين عن وزارة التنمية والاستثمار التونسية والشركة التونسية لتوزيع المياه تم خلالها الاتفاق على تفاصيل اتفاقية تمويل مشروع (تحسين مياه الشرب في المناطق الحضرية) في 17 محافظة تونسية. وأضاف المجهلم ان هذه المفاوضات توجت بالتوقيع بالأحرف الأولى على الاتفاقية، مبديا استعداد الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية لمواصلة دعم الجهود التي تبذلها تونس في مسارها التنموي في ظل الروابط المتينة بين الجانبين والآفاق الكبيرة المتاحة لتعزيز تطويرها وتنويعها. وأوضح أن تكلفة المشروع بلغت 98.5 مليون دولار وهي الدفعة الثالثة التي يوفرها الصندوق لتونس للسنة الثالثة على التوالي لتمويل مشاريع تنموية. وثمن مستوى التعاون القائم بين الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية وتونس الذي انطلق منذ 56 عاما، حيث قدم الصندوق خلال العقود الثلاثة الأخيرة تمويلات بقيمة 519 مليون دولار خصصت لـ 37 مشروعا تنمويا. ومن المقرر ان ينطلق تنفيذ مشروع (تحسين مياه الشرب في المناطق الحضرية) في بداية العام المقبل. ويعتبر الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية من أكبر الداعمين لتونس، حيث تعود أولى اتفاقيات التمويل بين الجانبين الى عام 1963.
29 اكتوبر 2019 - 1 ربيع الأول 1441 هـ( 83 زيارة ) .
أعرب نائب وزير الخارجية خالد الجارالله عن سعادته لرعاية الندوة التي تنظمها اللجنة الدائمة لمتابعة تنفيذ الخطة الخمسية وبرنامج عمل الحكومة بالتنسيق مع البنك الدولي تحت شعار «التنمية الوطنية والمساعدات الخارجية لدولة الكويت»، مشيرا الى أن آفاق التنمية بالنسبة للكويت غير محدودة وتعمل على تحقيقها في الداخل والخارج، مبينا أن المساعدات الخارجية الكويتية تاريخية منذ ان بدأت الكويت ممارسة دورها على المسرح السياسي على المستويين الإقليمي والدولي وتسعى الى دعم التنمية في مختلف أنحاء العالم. وقال الجارالله في تصريحات للصحافيين على هامش مشاركته في الندوة أمس ان الكويت تحتل مركزا مرموقا في العالم فيما يتعلق بدعم التنمية الاقتصادية والمساعدات الانسانية، وهذا ما دعا الأمم المتحدة الى تكريم صاحب السمو الأمير ومنحه لقب «قائد العمل الإنساني» والكويت مركزا للعمل الإنساني وهو تكريم لم يأت من فراغ ولكن نتيجة عطاء سخي متواصل وإعلاء للقيم الإنسانية والتنموية، لافتا الى الدور الرائد والمؤثر الذي يلعبه الصندوق الكويتي للتنمية العربية في العمل التنموي على مستوى العالم والذي يعتبر مصدر فخر لنا، مشيرا الى أن الكويت ستواصل هذا الدور الذي اصبح لصيقا ومرادفا لاسمها بتوجيهات من صاحب السمو. وفي كلمته خلال افتتاح الندوة، أكد الجارالله على القناعة بأهمية التنمية الوطنية في الارتقاء بالدول ونقلها إلى مراحل متطورة في مختلف أوجه الحياة، مشيرا الى المساعدات الخارجية التي أولتها الكويت أهمية خاصة منذ منتصف القرن الماضي والتي كرمت على أثرها من قبل الأمم المتحدة كمقر للعمل الإنساني نظير سخاء العطاء في مواجهة الاحتياجات الإنسانية الدولية، حيث يأتي الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية بنشاطه المميز وتجربته الرائدة ومشاريعه التي بلغت كل قارات العالم ليؤكد إدراك الكويت لأهمية التنمية ودعمها اللامحدود في إطار المجتمع الدولي لتحقيقها. ولفت الى اعتزاز الكويت بالشراكة القائمة مع البنك الدولي تلك المؤسسة العريقة التي نتعاون معها كشركاء في تحقيق التنمية بالعالم، مستذكرا تكريم مجموعة البنك الدولي لصاحب السمو الأمير لدور سموه المثالي في دعم مرتكزات مجالات التنمية، مشيرا الى أن ذلك التكريم يعكس قناعة سموه الراسخة بأهمية التنمية وما بلغته مساعي الكويت في هذا المجال من تقدير، كما أستذكر التجربة الرائدة التي عملت بها الكويت مع البنك الدولي في تنظيم مؤتمر الكويت لإعادة إعمار العراق، مشيرا الى أن التعاون بين البنك الدولي والكويت شكل نجاحا باهرا وجسد شراكة تحقق من خلالها ما يتطلع إليه الجانبان من أهداف تنموية. بدوره، قال مدير عام الصندوق الكويتي للتنمية العربية عبدالوهاب البدر، ان المساعدات الإنسانية مبدأ أصيل في هذا البلد، لافتا الى انها ليست حكرا على الجهات الحكومية «بل هناك مساهمات كبيرة من القطاع الخاص»، موضحا ان اليد الكويتية امتدت الى أنحاء العالم بالمساعدات الإنسانية وشملت الكثير من المجالات الحيوية والتنموية التي تلامس بشكل مباشر احتياجات الشعوب. وذكر ان هدف الصندوق هو الاستمرارية وعدم التوقف لذلك وضع له رأسمال يساعده على النهوض، مشيرا الى ان موجودات الصندوق حاليا بلغت ما يقارب 5.5 مليارات دينار، لافتا الى ان الصندوق لا يتدخل او يفرض على الجهات والدول المقترضة أي مشاريع بعينها، مضيفا ان القروض التي تقدم تعد سيادية لا يمكن التنازل عنها.
10 اكتوبر 2019 - 11 صفر 1441 هـ( 166 زيارة ) .
أشاد نائب مساعد مدير الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية في مكتب الديموقراطية والصراع والمساعدة الإنسانية روب جنكينز بمشاريع البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، معربا عن شكره للمملكة على تبرعاتها السخيّة التي قدمتها للأمم المتحدة التي كان آخرها تقديم مبلغ 500 مليون دولار أمريكي لدعم العمل الإنساني في اليمن. جاء ذلك لدى اجتماعه مع وفد من البرنامج في واشنطن ضمن لقاءات البرنامج مع مجموعة من الوكالات التنموية والمؤسسات البحثية والمنظمات التعليمية في العاصمة الأمريكية واشنطن، للتعريف بمشاريع المملكة التنموية في اليمن، وحرصاً على تطوير آليات التواصل والتعاون مع المنظمات التنموية والجهات الدولية ذات العلاقة. وترأس وفد البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن إلى العاصمة الأمريكية واشنطن مدير إدارة المشاريع والدراسات في البرنامج المهندس حسن العطاس. وتباحث الجانبان حول سبل تعزيز التعاون المشترك في العمل التنموي، كما جرى خلال الاجتماع بحث دور وأهمية التنمية والإعمار في اليمن.
30 سبتمبر 2019 - 1 صفر 1441 هـ( 111 زيارة ) .
بتوجيهات سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل حاكم أبوظبي في منطقة الظفرة رئيس هيئة الهلال الأحمر الإماراتي افتتحت الهيئة مرحلة جديدة من المشاريع التنموية في قطاعي التعليم وتوفير مصادر المياه في الفلبين وذلك ضمن جهود الإمارات لتعزيز مجالات التنمية والإعمار في المناطق المتأثرة من الكوارث الطبيعية في الفلبين. دعم ووصل إلى الفلبين وفد من الهلال الأحمر برئاسة حمود عبدالله الجنيبي نائب الأمين العام لقطاع التسويق وجمع التبرعات وعضوية عبيد رحمت البلوشي مدير المشاريع في الهيئة لتنفيذ هذه المهام. وافتتح الوفد برفقة حمد سعيد الزعابي سفير الدولة لدى الفلبين مدرسة «عطايا» في العاصمة مانيلا، تتكون من 8 فصول دراسية ومكاتب الإدارة والمرافق الخدمية الأخرى، وتستوعب سنوياً 500 طالب، كما افتتح الوفد مدرسة دبي في العاصمة وتستوعب أيضاً 500 طالب وتتضمن 8 فصول دراسية والمكاتب الإدارية والخدمات الأخرى، ويواصل الوفد خلال هذا الأسبوع افتتاح المزيد من المشاريع الأخرى في عدد من المناطق التي تضررت مؤخراً بالأعاصير والكوارث. وأكد الدكتور محمد عتيق الفلاحي، الأمين العام لهيئة الهلال الأحمر «أن هذه المشاريع تحظى باهتمام ومتابعة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، وجسدت اهتمام دولة الإمارات العربية المتحدة وقيادتها الرشيدة بالأوضاع الإنسانية الناجمة عن الكوارث الطبيعية وتداعياتها على سكان المناطق المتضررة في الفلبين». وأضاف الفلاحي: «عملنا في مشاريع الفلبين ضمن استراتيجية متكاملة تهدف إلى إعادة إعمار ما خلفته الكوارث الطبيعية من دمار وأضرار بالمنشآت والمباني العامة في قطاعات حيوية كالصحة والتعليم ومشاريع المياه والخدمات الأخرى للمساهمة في التنمية الاجتماعية والصحية والتعليمية للشعب الفلبيني ومساعدته على تجاوز آثار الكوارث وإعادة إعمار المناطق المتضررة».
28 سبتمبر 2019 - 29 محرم 1441 هـ( 119 زيارة ) .
أعلنت المملكة العربية السعودية بصفتها شريك أساسي في دعم جهود تحالف الحضارات، عن تبرعها بمبلغ ٣ ملايين دولار دعمًا لخطة عمل وأنشطة وبرامج مكتب الأمم المتحدة لتحالف الحضارات على مدى الثلاثة أعوام المقبلة. جاء ذلك في كلمة المملكة التي ألقاها معالي المندوب الدائم للمملكة لدى الأمم المتحدة السفير عبدالله بن يحيى المعلمي، اليوم في الاجتماع الوزاري لأصدقاء تحالف الحضارات، الذي ينظمه مكتب الأمم المتحدة لتحالف الحضارات‬ في نيويورك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة للدورة الرابعة والسبعين. - See more at: http://www.al-jazirahonline.com/news/2019/20190928/158505#sthash.FhguGy6g.dpuf
28 سبتمبر 2019 - 29 محرم 1441 هـ( 146 زيارة ) .
أعلنت دولة الإمارات عن تقديم مساهمات مالية قيمتها 15 مليون دولار أمريكي سيتم تخصيصها لدعم هيئة الأمم المتحدة للمرأة ، على مدى الثلاث سنوات المقبلة وذلك في إطار التزام الدولة بمواصلة دعمها للهيئة. جاء هذا الإعلان على هامش انعقاد اجتماعات الدورة الـ74 للجمعية العامة للأمم المتحدة.
27 سبتمبر 2019 - 28 محرم 1441 هـ( 152 زيارة ) .
سلم المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الدكتور عبدالله الربيعة أمس (الخميس)، شيكا بمبلغ 500 مليون دولار أمريكي، لوكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ مارك لوكوك، مساهمة جديدة من المملكة لدعم العمل الإنساني في اليمن، كما وقع العقد الخاص بهذه المنحة. جاء ذلك خلال مشاركته في جلسة نقاش بمؤتمر «الوضع الإنساني في اليمن.. الطريق إلى المستقبل» المنعقد في مدينة نيويورك، بحضور الأمين العام للأمم المتحدة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، وعدد من الوزراء والسفراء والمسؤولين.
27 سبتمبر 2019 - 28 محرم 1441 هـ( 155 زيارة ) .
قالت مديرة مكتب اتصال منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (فاو) كارولين رودريغوس- بركيت ان الدعم الكويتي لبرامجها سواء في اليمن او سورية على قدر كبير من الأهمية. وأضافت رودريغوس- بركيت في تصريح لـ «كونا» اثر اجتماعها مع مندوبنا الدائم لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى في جنيف جمال الغنيم ان الجانبين ناقشا الدعم الكويتي المخصص لبرامج المنظمة في اليمن في إعادة تأهيل قطاع الخدمات الزراعية والغذائية. وأشارت الى أهمية هذا التبرع الكويتي للمساهمة في إعادة تشغيل نظم الري وترشيد استخدام المياه في الزراعة والرعي ما سيساهم بالتالي في تنشيط الفلاحة وتربية المواشي وصولا الى بيع منتجات المزارعين. وأعربت عن أملها في استمرار هذا التعاون المثمر مع الكويت، مشيدة بما تقدمه من مساهمات طوعية لتمويل برامج المنظمة في كل من سورية واليمن. من جانبه، قال السفير الغنيم في تصريح لـ «كونا» اثر الاجتماع ذاته ان التعاون بين الكويت ومنظمة (فاو) يهدف الى توجيه الدعم الإنساني الى المحتاجين والمتضررين في المقام الأول. وأكد ان الكويت تحرص على ان تكون تلك البرامج ذات ديمومة في إطار برامج التنمية المستدامة في قطاعي الإنتاج الحيواني والصيد البحري كي يتمكن الشعب اليمني من الحصول على مورد رزق وتأمين احتياجاته الغذائية أيضا.
26 سبتمبر 2019 - 27 محرم 1441 هـ( 187 زيارة ) .
ثمن معالي الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين، ما أعلنت عنه المملكة العربية السعودية اليوم، استكمال تسديد تعهدها الذي تم الإعلان عنه هذا العام في مؤتمر المانحين لليمن في الأمم المتحدة بقيمة 500 مليون دولار أمريكي. وأكد معاليه، أن الأمانة العامة تتابع بقلق الوضع الإنساني في اليمن، مشيداً في هذا الصدد بالمساعدات الإنسانية المتنوعة التي قدمتها وتقدمها المملكة ممثلة في مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية. -
24 سبتمبر 2019 - 25 محرم 1441 هـ( 141 زيارة ) .
يواصل البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن مسيرة الدعم الذي تقدمه المملكة للأشقاء في اليمن تنفيذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود - حفظه الله - الذي أصدر أمره السامي الكريم بتأسيس البرنامج من أجل إعانة الأشقاء اليمنيين عقب الدمار الذي لحق باليمن بسبب اعتداءات ميليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران. ويعمل البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن على تنفيذ عدد من المشاريع للنهوض بالحياة في اليمن منها توفير المياه للمناطق التي تعاني قلة المياه، وذلك عبر توزيع عدد من الصهاريج لنقل المياه من خلال استهداف خطة البرنامج لسبع محافظات جديدة، بما يسهم في تسهيل الحصول على مياه الشرب والري لليمنيين، إضافة إلى توفير عدد من الفرص الوظيفية لهم في عمليات نقل المياه الصالحة للشرب، ومياه الري. ويأتي هذا المشروع ضمن مشاريع نفذها البرنامج في قطاع المياه والسدود حيث قام بحفر عدة آبار في أرجاء مختلفة من الجمهورية اليمنية لتوفير المياه الصالحة للشرب، وعمل على تنفيذ توسعة لشبكات المياه وتوفير خزانات المياه وجميع العناصر اللازمة في الهيكل و التصميم والدعم الميكانيكي و الكهربائي وتوريد صهاريج مياه بسعة (5000) متر مكعب لتر لسد احتياج المدنيين وتأمين المياه الصالحة للشرب. ولم تقتصر أوجه الدعم الذي يقدمه البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن للجمهورية اليمنية الشقيقة، الهادف إلى تحسين الوضع الإنساني على نطاق واسع في مختلف أرجاء الجمهورية، على تنفيذ المشروعات فحسب بل أسهم أيضاً من خلال تقديم منح المشتقات النفطية في استمرار أعمال محطات توليد الكهرباء في العديد من المحافظات اليمنية، التي كانت تعاني الانقطاع المتكرر نتيجة عدم توفر الكميات اللازمة من الوقود لتشغيل محطات التوليد. وأوضح البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن أن الأثر الإيجابي الناتج عن تقديم منح المشتقات النفطية السعودية التي كانت بواقع ثلاث دفعات، التي جاءت لتعادل ما نسبته (20 %) من الميزانية العامة للحكومة اليمنية، لتتمكن بذلك الحكومة الشرعية من دفع رواتب الموظفين والمعلمين والأطباء وغيرهم من العاملين في القطاع الحكومي، وأسهمت هذه المنح أيضا في تحسين الأوضاع الأمنية والمعيشية للمواطنين، كما ساعدت في تحسين أعمال قطاع الخدمات والأجهزة والمرافق الحكومية، ما كان له الأثر في دفع عجلة التنمية ورفع القوة الشرائية للمواطن اليمني، ودعمت هذه المنح من المشتقات النفطية السعودية أيضاً أعمال البنك المركزي اليمني ما مكنه من العمل على خفض سعر الدولار مقابل الريال اليمني، الذي شهد انخفاضاً في سعر الصرف مقابل الدولار من 750 ريالًا للدولار إلى 500 ريال للدولار، كما جاء تأثير منح المشتقات النفطية السعودية لليمن ليرفع مستوى الخدمات المقدمة في المرافق الطبية، ويضمن عملها باستمرار على مدار 24 ساعة طوال أيام الأسبوع ، ويرفع معدل ساعات الخدمة اليومية لتشغيل محطات الكهرباء. واستهدفت مشاريع البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن عدة قطاعات شملت: قطاع الطرق والموانئ والمطارات، وقطاع المباني الحكومية والأمنية، وقطاع المياه والسدود، وقطاع الزراعة والثروة السمكية، وقطاع الكهرباء والطاقة، إضافة إلى قطاع التعليم وقطاع الصحة. وضمت المشاريع المنفذة في قطاع الصحة إنشاء مستشفى الغيضة، وتزويده بأحدث المعدات الطبية، وتجهيز غرفة للعمليات ووحدات العناية المركزة والعيادات المتخصصة، وإنشاء مركز لغسيل الكلى بالمستشفى مشتملا على الخدمات كافه وبطاقة استيعابية تقدر بـعشرين كرسيًا، وضمت كذلك مشاريع البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في قطاع الصحة توفير مع تركيب المعدات الطبية الحديثة بمستشفى الجوف الذي يخدم أكثر من 18 ألف مستفيد، وتوفير وتركيب المعدات الطبية الحديثة لمستشفى سيئون، ويعمل البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن حاليًا على التخطيط لبناء مستشفى متكامل الخدمات في جزيرة سقطرى وبطاقة استيعابية تقدر بـ 50 سريرًا، إضافة إلى ما قامت به المملكة من إعادة ترميم و تأهيل مستشفى عدن العام وتزويد مركز القلب بالمستشفى بمعدات طبية حديثة، تستمر المملكة من خلال البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في تمويل المستشفيات السعودية التي قامت بإنشائها كالمستشفى السعودي بمحافظة حجة، ومستشفى السلام الذي أنشأته المملكة العربية السعودية عام 1982 في محافظة صعدة. وينفذ البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في قطاع التعليم مجموعة من المشاريع المشتملة على: مشروع النقل المدرسي الذي يهدف لخدمة الطلاب والطالبات في المحافظات اليمنية المختلفة وتسهيل تنقلهم من وإلى منازلهم، ومشروع " اللوازم المدرسية" ويهدف البرنامج من خلاله إلى توفير المناهج المدرسية وتحسين البيئة التعليمية، إضافة إلى مشروع إعادة تأهيل و تأثيث المدارس الحالية وتحسين الفصول الدراسية وأماكن الخدمات الطلابية ومكاتب أعضاء هيئة التدريس.
20 سبتمبر 2019 - 21 محرم 1441 هـ( 216 زيارة ) .
يبرز البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، دور المملكة ومسيرة العطاء والدعم تجاه الجمهورية اليمنية الشقيقة، منذ عهد المؤسس الملك عبدالعزيز - رحمه الله -، مروراً بعهد أبنائه الملوك سعود وفيصل وخالد وفهد وعبدالله ،- رحمهم الله -، وصولا إلى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - الذي شهد صدور الأمر السامي الكريم القاضي بتأسيس البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن. وتستكمل مسيرة العطاء تجاه الجمهورية اليمنية الشقيقة، لما تجمعها مع المملكة من أواصر الأخوة والثقافة والجغرافيا، ودعمها بكل أنواع الدعم المالي والتنموي والسياسي، لبناء الإنسان اليمني الشقيق وتنمية وإعمار المكان بأرض اليمن السعيد، سعياً لأن يتعافى ضمن بيئة أمنة مزدهرة ومستقرة. ويسلط البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن الضوء على خطة العمليات الإنسانية الشاملة في جمهورية اليمن الشقيقة، الهادفة إلى تحسين الوضع الإنساني على نطاق واسع يتجاوز تقديم الدعم الإغاثي والغذائي والطبي والإيوائي إلى تقديم الدعم المالي للمنظمات الدولية والبنك المركزي اليمني والمشتقات النفطية، والعمل على زيادة المنافذ البرية والجوية وتوسعة قدرات الموانئ والبنية التحتية للطرق والمطارات، إضافة إلى زيادة الواردات من الشحنات الإغاثية والتجارية للجمهورية اليمنية، والعمل مع الأمم المتحدة على تعزيز إجراءات عمليات التفتيش للسفن المتجهة لموانئ الحديدة وفق آليات التحقيق والتفتيش UNVIM في جيبوتي. وكشف البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن عن أثر المشتقات النفطية السعودية الممنوحة إلى اليمن، التي تعادل 20 %، من ميزانية الحكومة لتتمكن بذلك من دفع الرواتب للموظفين، ورفع القوة الشرائية للمواطن اليمني، مما يسهم في تحسين الأوضاع الأمنية، وتحسين قطاع الخدمات، وتحسين المعيشة للمواطنين، وذلك بدعم الميزانية العامة للحكومة اليمنية، وتمكينها من دفع رواتب المعلمين والأطباء وغيرهم، والإسهام في خفض سعر الدولار من 750 ريالاً يمنياً إلى 500 ريال للدولار، وضمان استمرار العمل في المرافق الطبية على مدار 24 / 7 ، ورفع معدل ساعات الخدمة اليومية لتشغيل محطات الكهرباء. - See more at: http://www.al-jazirahonline.com/news/2019/20190919/158069#sthash.F1Em8jX1.dpuf
20 سبتمبر 2019 - 21 محرم 1441 هـ( 153 زيارة ) .
وقعت المملكة وبرنامج الأمم المتحدة للتجارة والتنمية "الأونكتاد" اليوم مذكرة تفاهم، من أجل دعم وحدة الشعب الفلسطيني ب "الأونتكاد" المعنية بالجوانب الاقتصادية التي يتكبدها الشعب الفلسطيني بسبب الاحتلال الإسرائيلي. وجرى التوقيع بحضور المندوب الدائم للمملكة لدى الأمم المتحدة في جنيف الدكتور عبد العزيز الواصل، وأمين عام "الأونكتاد" الدكتور موخيسا كيتويي، ومدير شعبة دعم الشعب الفلسطيني في "الأونكتاد" الدكتور محمود الخفيف. ووجه أمين عام الانكتاد الشكر والامتنان للمملكة العربية السعودية على دعمها المتواصل وشراكتها المستمرة مع الانكتاد، والتزامها الدائم بمساعدة الشعب الفلسطيني أمام التحديات التي يواجهها، لافتا إلى أن هذه المهمة كان تنفيذها سيكون صعباً بدون المساهمة المالية التي تقدمها المملكة. من جانبه أكد الدكتور عبد العزيز الواصل موقف المملكة الثابت في دعم الشعب الفلسطيني، مشيراً إلى أن القضية الفلسطينية هي من أهم القضايا بالنسبة للمملكة. وأشاد بجهود "الأونكتاد" في العمل على تعزيز التجارة والتنمية ورفع مستوى معيشة الشعوب في كل مناطق العالم وفي الأراضي الفلسطينية المحتلة، معرباً عن أمله في المزيد من التعاون بين الجانبين. - See more at: http://www.al-jazirahonline.com/news/2019/20190919/158100#sthash.ohu0XhCo.dpuf
7 سبتمبر 2019 - 8 محرم 1441 هـ( 116 زيارة ) .
عبر نائب المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين في الشرق الأدنى (أونروا) كريستيان سوندرز، عن امتنانه الكبير للدعم المقدم من المملكة العربية السعودية من خلال الصندوق السعودي للتنمية للأونروا ولاجئي فلسطين. وجاءت تصريحات سوندرز خلال افتتاح «أونروا» أكبر مستودع إمدادات جديد لها في رفح جنوب قطاع غزة. وأشارت «أونروا» إلى أن بناء المستودع هو جزء من اتفاقية تم توقيعها بين الأونروا والصندوق السعودي للتنمية في مايو 2015 بقيمة 62 مليون دولار أمريكي. وأوضحت أن مستوع الإمدادات يشمل ساحة مفتوحة للحاويات/الكونتينرات و26 مستودعاً ومنطقة لوقوف السيارات، ومحطة وقود، إضافة إلى مبنى إداري. ولفتت «أونروا» إلى أن هذه الاتفاقية أسهمت أيضاً بتقديم التمويل لإصلاح وإعادة بناء الوحدات السكنية ودعم تطوير البنية التحتية التعليمية والصحية لمنشآت «أونروا» في غزة. وأفادت بأن المستودع يُعد مركزاً رئيسياً لعملياتها في محافظات جنوب غزة إضافةً لكونه المستودع الرئيسي لتخزين المواد الغذائية الأساسية التي توزعها الوكالة، مبينةً أنه سيخدم نحو مليون لاجئ بشكل ربع سنوي بما في ذلك المواد العينية الطارئة والأدوية. من جانبه، قال مدير عمليات الأونروا في غزة ماتياس شمالي: «يعد إنجاز هذا المشروع المثير للإعجاب حقاً في حجمه ونطاقه، علامة فارقة مهمة للأونروا، كما سيكون له تأثير مهم على عمليات الوكالة في دعم لاجئي فلسطين».
4 سبتمبر 2019 - 5 محرم 1441 هـ( 115 زيارة ) .
وقعت وزارة الخارجية والتعاون الدولي، اتفاقية تعاون مع منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة «الفاو» وشركة أبوظبي لطاقة المستقبل «مصدر» لدعم مشروع «رفع قدرة المرأة الريفية على مواجهة الأزمات، وتعزيز فرص توليد الدخل المستدامة والأمن الغذائي والتغذية» في جمهورية ليبيريا. ويهدف هذا التعاون إلى تنفيذ مشروع بقيمة 14.7 مليون درهم «4 ملايين دولار أمريكي» من قبل دولة الإمارات بالتعاون مع منظمة «الفاو» وشركة «مصدر» لدعم 1500 امرأة ريفية في 3 مقاطعات ليبيرية تحت مسمى «رفع قدرة المرأة الريفية على مواجهة الأزمات، وتعزيز فرص توليد الدخل المستدامة والأمن الغذائي والتغذية» من خلال تزويدهن بموارد محسنة ومستدامة لإنتاج الدواجن والخضروات. مشروع وقع الاتفاقية - بمقر الوزارة في أبوظبي - سلطان محمد الشامسي، مساعد وزير الخارجية والتعاون الدولي لشؤون التنمية الدولية، ومحمد جميل الرمحي المدير التنفيذي لشركة «مصدر»، وروبيرتو ريدولفي المدير العام المساعد لمنظمة الأغذية والزراعة «الفاو». وسيوفر المشروع مجموعة متنوعة من البذور للزراعة إضافة إلى بناء حدائق وبساتين متكاملة لإنتاج الخضر، وتوفير آبار مياه وخزانات للمياه الجوفية مزودة بشبكات لدعم نظم ري تعمل بالطاقة الشمسية، إضافة إلى أنه سيتم البدء باستخدام الأدوات والآلات الزراعية المصممة خصيصاً لتلائم الظروف المحلية ومواكبة التقدم التكنولوجي. تطوير ومن المقرر أن تسهم منظمة «الفاو» في المشروع من خلال إنتاج مكثف للخضروات والدواجن وفق التقنيات الحديثة وتطوير خطط التسويق من خلال مناهج الحدائق النموذجية والمزارع المتنقلة، إضافة إلى تعزيز مهارات القيادة، وريادة الأعمال، و«صندوق المرونة» لتمكين النساء العاملات في تربية الدواجن وإنتاج الخضر من مواجهة الأزمات. كما ستتولى شركة «مصدر» تنفيذ نظام لإمداد الطاقة يعمل بالطاقة الشمسية من أجل الإنتاج الكثيف للخضر والدواجن والأرز بالأساليب الحديثة. وأكد سلطان محمد الشامسي أن هذا الاتفاق الثلاثي لتنفيذ المشروع في ليبيريا يعد تعاوناً واعداً بين دولة الإمارات ومنظمة الأغذية والزراعة، بالتعاون مع شركة «مصدر» للعمل على تمكين ودعم النساء في جمهورية ليبيريا، إضافة لتوفير الطاقة البديلة كونهما من الأولويات الاستراتيجية للمساعدات الخارجية الإماراتية، ويساهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة خاصة الهدف الخامس المعني بالمساواة بين الجنسين والهدف السابع لتوفير طاقة نظيفة، وبما يجعل للمشروع أهمية كبيرة للدولة المتلقية. كما أكد أهمية استمرار التنسيق والتعاون المشترك بين دولة الإمارات والمنظمات الدولية والقطاع الخاص الإماراتي بما يساهم في تحقيق سياسة المساعدات الخارجية الإماراتية والتي تهدف لتعزيز السلام والازدهار.
30 اغسطس 2019 - 29 ذو الحجة 1440 هـ( 138 زيارة ) .
اختتمت اليوم أعمال الدورة الثانية لاجتماعات الجمعية العامة الثانية للمنظمة الإسلامية للأمن الغذائي (IOFS)، التي انطلقت تحت شعار "تعزيز التضامن الإسلامي من خلال الأمن الغذائي" الثلاثاء الماضي في جدة، بمشاركة وزراء وكبار المسؤولين المكلفين بالزراعة والتنمية القروية والأمن الغذائي في 57 دولة عضو في منظمة المؤتمر الإسلامي. واتخذت الجمعية العامة إجراءاتٍ جديدةً لدعم التنمية الريفية وتعزيزها والقضاء على الفجوة الغذائية، وتوفير الإمكانات في مجال الإنتاج الزراعي، ومكافحة التصحر، بهدف تحسين جودة الحياة. - وقال معالي وزير البيئة والمياه والزراعة رئيس الجمعية العامة للمنظمة الإسلامية للأمن الغذائي للدورة الثانية المهندس عبدالرحمن بن عبدالمحسن الفضلي: "إن المملكة تولي التنمية الزراعية والأمن الغذائي، والأمن المائي، وضمان التوازنات البيئية، أهمية بالغة في سياساتها وإستراتيجياتها الوطنية، وبما ينسجم مع الأهداف العالمية ومنها أهداف التنمية المستدامة، حيث اعتمدت إستراتيجيات وبرامج لتعزيز التنمية الزراعية المستدامة وزيادة الرقعة الزراعية، والإسهام في الأمن الغذائي الوطني والإقليمي والعالمي، والحفاظ على الموارد الطبيعية والبيئية. وأكد معاليه دعم المملكة الدائم لجهود المنظمة، لتحقيق الأمن الغذائي وتعزيز التنمية الريفية للقضاء على الفجوة الغذائية، داعيًا الدول الأعضاء إلى العمل على تبني إستراتيجية للأمن الغذائي وبرامج للتنمية الريفية لترسيخ واستدامة الإنتاج الزراعي، والحماية من الهجرة العكسية للمدن الرئيسة، وزيادة الغطاء النباتي ومعدلات الإنتاج وحماية البيئة، بهدف تحقيق جودة الحياة. -