30 أبريل 2021 - 18 رمضان 1442 هـ( 50 زيارة ) .
في إطار الشراكات الاستراتيجية لتنفيذ «حملة 100 مليون وجبة»، الأكبر في المنطقة لإطعام الطعام خلال شهر رمضان في 30 دولة، وقّعت مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، أمس، رسمياً اتفاقية الشراكة مع برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة لتوفير الدعم الغذائي المباشر في فلسطين ومخيمات اللاجئين
7 أبريل 2021 - 25 شعبان 1442 هـ( 60 زيارة ) .
كشف «البنك الإسلامي للتنمية» و«دبي العطاء» - جزء من مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية - أمس الثلاثاء، تعهدهما بتقديم 202 مليون و500 ألف دولار؛ لدعم حملة «ارفع يدك» التمويلية الموجّهة لدعم التعليم بين عامي 2021 و2025، والتابعة للشراكة العالمية للتعليم.
6 أبريل 2021 - 24 شعبان 1442 هـ( 56 زيارة ) .
يجري مجلس الغرف السعودية هذه الأيام مشاورات مع فريق من الأمم المتحدة بشأن دور المجلس كمظلة لقطاع الأعمال بالمملكة في تعزيز وتمكين مشاركة القطاع الخاص السعودي في تنفيذ أجندة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة من خلال مبادرة الميثاق العالمي للأمم المتحدة، وهي أكبر مبادرة تطوعية.
18 مارس 2021 - 5 شعبان 1442 هـ( 83 زيارة ) .
التقى وكيل هيئة حقوق الإنسان للتقارير والمعاهدات نايف بن معلا العتيبي؛ رئيسة مكتب الأردن للمنتدى العربي الأوروبي للحوار وحقوق الإنسان، رئيسة جمعية بادري للتنمية والتأهيل عبير الصلاحات، بمقر الهيئة الرئيس بالرياض.وجرى خلال اللقاء بحث أوجه التعاون بين الجانبين.
18 مارس 2021 - 5 شعبان 1442 هـ( 63 زيارة ) .
في أعقاب نجاح المبادرة الإنسانية “20 في 2020” في توفير حلول مستدامة للعديد من المجتمعات حول العالم .. أعلنت “جائزة زايد للاستدامة” عن استمرار المبادرة تحت مسماها الجديد “ما بعد 2020” لتواصل من خلالها جهودها الإنسانية الرائدة عالمياً.
17 مارس 2021 - 4 شعبان 1442 هـ( 78 زيارة ) .
أعلنت دبي العطاء، جزء من مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، وبرنامج الأغذية العالمي للأمم المتحدة، أمس، عن اتفاقية شراكة استراتيجية طويلة المدى لتعزيز برامج التغذية المدرسية في إفريقيا.وتركز هذه الاتفاقية الاستراتيجية، التي تم الإعلان عنها على هامش معرض ومؤتمر دبي (ديهاد).
27 يناير 2021 - 14 جمادى الثاني 1442 هـ( 78 زيارة ) .
أعلن مندوب المملكة العربية السعودية الدائم لدى الأمم المتحدة، السفير عبدالله بن يحيى المعلمي، مساهمة السعودية في تجديد موارد صندوق الأمم المتحدة لبناء السلام بمبلغ 100 ألف دولار أمريكي، مؤكدًا أن هذه المساهمة تأتي في إطار اهتمام المملكة العربية السعودية بعملية بناء السلام. وتفصيلاً، جاء ذلك في كلمة السعودية أمس الثلاثاء، التي ألقاها السفير المعلمي خلال المؤتمر الدولي الافتراضي رفيع المستوى لتجديد موارد صندوق الأمم المتحدة لبناء السلام. وأكد "المعلمي" التزام السعودية في تعاملاتها الدولية بمبادئ أساسية، يأتي في طليعتها أهمية العمل على بناء السلام، والحفاظ عليه اتساقًا مع التزامها الوثيق بميثاق الأمم المتحدة. مشددًا على أن الركيزة الأساسية للعمل على بناء السلام والحفاظ عليه تتمثل في تحقيق العدالة والمساواة، والحفاظ على الأمن والاستقرار من خلال الحوار والمفاوضات، وتسوية النزاعات بالطرق السلمية. وقال: "لقد ألقت جائحة كورونا بظلالها على المجتمعات والاقتصادات في العالم أجمع، ولاسيما أفقرها وأضعفها، وأصبحت سبل كسب العيش مهددة، وفي خطر من جراء ندرة فرص العمل؛ وبالتالي سيصل عدد الأشخاص الفقراء إلى نصف بليون شخص حول العالم، فضلاً عن الآثار غير المباشرة والمترتبة من جراء هذه الجائحة، المتمثلة في زيادة حالات التوتر والعنف والكراهية، وتقويض القدرة على الصمود الاجتماعي والاقتصادي فيما لا يزال العديد من البلدان يعاني انعدام الأمن". وأضاف: "وفي هذا الصدد نرى أن الأمم المتحدة سيكون لزامًا عليها أكثر من أي وقت مضى صياغة رؤية مشتركة ومتعددة الأطراف، تُظهر التعاون والتضامن، وتستخدم نظمًا وقدرات مشتركة لتقديم الدعم اللازم والكافي للمجتمعات المتضررة والأكثر هشاشة وضعفًا في جهودها الرامية إلى تحقيق التنمية المستدامة للجميع، والحفاظ على السلام وتعزيزه". ولفت السفير المعلمي النظر إلى أن أول مثال على السلام المنشود والمأمول تحقيقه يتمثل في القضية الفلسطينية؛ إذ ما زال الشعب الفلسطيني يرزح تحت نيران الاحتلال عشرات السنين دون وجود بارقة أمل بأن يتمكن هذا الشعب من الحصول على حقوقه المشروعة في إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، وعاصمتها القدس الشريف. ومضى في القول: "لقد دأبت بلادي على العمل على حل النزاعات بالطرق السلمية، وقدمت في هذا السبيل المبادرة تلو الأخرى. ففي القضية الفلسطينية تقدمت بلادي بمبادرة السلام العربية التي تبنتها الدول العربية في القمة العربية في بيروت في ٢٠٠٢. وفي الشأن اليمني تدعو بلادي إلى الحل السلمي، وتتمسك به، وترى ضرورة أن يكون السلام في اليمن مرتكزًا على المرجعيات الثلاث (قرار مجلس الأمن رقم 2216، والمبادرة الخليجية، ومخرجات الحوار الوطني)".
25 يناير 2021 - 12 جمادى الثاني 1442 هـ( 61 زيارة ) .
تنظم هيئة تنمية المجتمع سلسلة دورات تدريبية افتراضية بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسف»؛ بهدف إعداد وتأهيل المدرِّبين وإمدادهم بالوسائل والطرق المعتمدة لتوعية الأطفال بحقوقهم. ويشارك في السلسلة التدريبية، التي تمتد حتى 28 يناير وتقدّم باللغتين العربية والإنجليزية، عدد كبير من المتدرِّبين، من المعلمين والكوادر الإدارية والمهتمين في المجال التربوي وحقوق الأطفال في كل من المدارس الحكومية والخاصة. وقالت ميثاء الشامسي، المدير التنفيذي لقطاع حقوق الإنسان في هيئة تنمية المجتمع: نسعى في «الهيئة»، من خلال هذه المبادرة النوعية، للوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من المعنيين بالتعامل مع الأطفال، وزيادة وعيهم بحقوق الطفل ومسؤولياتهم تجاهها، بما يضمن بناء جيل جديد متوازن وسعيد ومؤهل لمواصلة مسيرة التقدم والتنمية في المستقبل.
10 يناير 2021 - 26 جمادى الأول 1442 هـ( 57 زيارة ) .
أعلنت جمعية الشارقة الخيرية عن تنفيذ 2596 مشروعاً خيرياً خارج الدولة منذ استئناف عمل إدارة المشاريع الخارجية والكفالات وذلك منذ الأول من شهر أكتوبر وحتى نهاية شهر ديسمبر من العام المنقضي، وجاءت هذه المشاريع بالتنسيق مع سفارات الدولة في البلدان المستفيدة وعبر مكاتب الجمعية وذلك في ضوء استكمال رسالة الجمعية وتنفيذ أهدافها وتوصيل أهدافها الخيرية والإنسانية. وقال محمد حمدان الزري مدير إدارة المشاريع والكفالات:تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، وبمتابعة من الشيخ صقر بن محمد بن خالد القاسمي رئيس مجلس إدارة الجمعية، فقد قامت الجمعية مطلع شهر أكتوبر من العام الماضي بالبدء في استئناف تنفيذ مشاريعها الخيرية وتم العمل على إنشاء وتنفيذ عدة مشاريع خيرية بتكلفة مالية قيمتها 21.2 مليون درهم وتضمنت بناء 214 مسجداً بتكلفة 13.1 مليون درهم، و22 فصلاً دراسياً بكلفة 1.5 مليون درهم، بجانب 12 محلاً وقفياً، و141 مشروعاً خيرياً إنتاجياً بمثابة فرصة عمل لأصحاب المهن الحرفية لتمكينهم من الاعتماد على أنفسهم في توفير احتياجاتهم المعيشية بما يحقق الهدف الجوهري من عمل الجمعية والتي تتطلع إلى الارتقاء بالمستفيد وتمكينه من الاكتفاء الذاتي دون الحاجة لانتظار مساعدات المؤسسات الخيرية. عمران وتابع: أن المشاريع المنفذة شملت كذلك عدداً من المنشآت الحيوية التي تمثل عمراناً وتخدم سكان وأهالي المنطقة والقرى المجاورة لها، وتضمنت بناء بيوت للفقراء لتكون لهم مأوى وسكناً بما يحقق لهم الاستقرار، وإنشاء المجمعات الخيرية التي تمثل عمراناً للمنطقة خاصة أن الجمعية تقوم على تنفيذ مشاريعها في المناطق النائية التي تفتقر إلى المنشآت الهامة التي تحقق تطلعاتهم. كما وقامت الجمعية كذلك بحفر 2197 بئراً متنوعة ما بين ارتوازية وسطحية وعميقة مع الاتجاه إلى تشييد الصهاريج الكبرى التي تخدم عدداً من القرى المجاورة وتعمل من خلال الطاقة الشمسية، بما يوفر لسكان تلك المناطق وفرة في مياه الشرب دون عناء البحث تحت أشعة الشمس الحارقة وبين فكي حيوانات النهر المفترسة. مشاريع وأوضح الزري أن الفترة القادمة سوف تشهد ارتفاعا في حجم المشاريع المنفذة بما يخدم المستحقين في المناطق المستهدفة والدول عبر قارات العالم المختلفة، متوجهاً بالشكر الجزيل إلى المتبرعين الذين ساندوا الجمعية واستطعنا في فترة قصيرة جدا الوصول إلى تنفيذ تلك المشاريع التي ما كان لها أن تتم لولا عطاء أهل الخير.
2 يناير 2021 - 18 جمادى الأول 1442 هـ( 62 زيارة ) .
احتفل الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية أمس الخميس بمرور 59 عاما في مسيرته الإنمائية، وهو أول مؤسسة إنمائية عرفها العالم العربي في مطلع الستينيات خلال تأدية جهوده في دعم قضايا التنمية في الدول العربية والدول الأخرى النامية فضلا عن مد يد التعاون في دعم القضايا الإنسانية والأزمات الكبرى كأزمة اللاجئين السوريين وأزمات إعادة إعمار لبنان وغزة والعراق. وقدم الصندوق منذ تأسيسه عام 1961 حتى الآن أكثر من 990 لتمويل المشاريع التنموية استفادت منها 107 دول على مدى الـ59 عاما الماضية حتى أكبر دول العالم مثل الصين حيث بلغت قيمة القروض المقدمة من الصندوق لهذه الدول حوالي 6.5 مليارات دينار (ما يعادل 22 مليار دولار أميركي). وبهذه المناسبة قال المدير العام للصندوق عبدالوهاب البدر في بيان صحافي إن استراتيجية عمل الصندوق تطورت كثيرا منذ تأسيسه في 31 ديسمبر 1961 واتسع في نطاق أعماله وأنشطته وتعددت مهامه ليصبح واحدا من أهم مؤسسات التمويل على المستويين الإقليمي والعالمي وأصبحت استراتيجيته تتضمن تمويل مشاريع تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية. وأضاف: «لقد نمت التحديات التنموية بشكل أكثر تعقيدا خلال السنوات وأصبحت عملية التنمية تتطلب جهودا وتعاونا بشكل أكبر مما كانت عليه في السابق خصوصا في العام المنصرم الذي واجه العمل التنموي فيه تحدياً من نوع آخر تمثل في فيروس كورونا المستجد (كوفيد - 19) الذي أصاب الاقتصاد العالمي بحالة من الشلل وأصاب مختلف القطاعات الاقتصادية بخسائر فادحة وعزل دولا ووضعها تحت الحجر الصحي وأخرى تحت حظر التجول». ولفت الى ان الصندوق الكويتي للتنمية وأصل الوفاء بالتزاماته تجاه الدول والمؤسسات المستفيدة في مواجهة جائحة فيروس كورونا (كوفيد-19) عبر المشاركة في مبادرات ومؤتمرات عبر تقنية الاتصال المرئي أقيمت على مدى الأشهر الماضية تهدف الى تمكين تلك الدول والجهات من حشد وتركيز مواردها الذاتية في مواجهة تداعيات جائحة كورونا ودفع عجلة التنمية والتطور فيها.
29 ديسمبر 2020 - 14 جمادى الأول 1442 هـ( 70 زيارة ) .
في إطار جهودها لتوفير حلول مستدامة لمجتمعات مختلفة حول العالم. أعلنت مبادرة «20 في 2020» الإنسانية، التي أطلقتها دولة الإمارات، عن تنفيذ أحدث مشاريعها في منطقة «بالاو لاو سيلاتان»، بمقاطعة كاليمانتان الجنوبية بإندونيسيا، والذي يهدف إلى تمكين نحو 20700 شخص من مجتمع الصيادين الكبير في المنطقة، من الحصول على حلول الطاقة، ومصابيح شمسية غير متصلة بالشبكة. وأنجزت مبادرة «20 في 2020»، حتى الآن، ثمانية مشاريع، شملت تقديم حلول في مجالات الطاقة والصحة والمياه والغذاء، في دول كمبوديا ومدغشقر ومصر والأردن ونيبال وتنزانيا وأوغندا. ومن المقرر أن تختتم المرحلة الأولى من المبادرة، بتنفيذ مشروع مستدام في كوستاريكا، على أن تشمل المرحلة الثانية، تنفيذ مشاريع مستدامة في 10 دول جديدة.
20 ديسمبر 2020 - 5 جمادى الأول 1442 هـ( 109 زيارة ) .
واصلت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، تقديم المساعدات الشتوية للمتأثرين من تداعيات البرد في إيطاليا، وقامت الهيئة، بالتعاون مع سفارة الدولة في روما، بتنفيذ المرحلة الثانية من برنامج المساعدات الشتوية في مدينة نابولي والمدن الأخرى، في جنوبي الجمهورية الإيطالية. وتأتي هذه المساعدات، ضمن برنامج كسوة الشتاء الذي تنفذه الهيئة، في إطار توجيهات سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل حاكم أبوظبي في منطقة الظفرة، رئيس هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، للمتأثرين من موجات البرد والأحوال المناخية في 25 دولة حول العالم. وشارك في توزيع المساعدات على المستفيدين في نابولي، أحمد الملا نائب رئيس البعثة في سفارة الدولة لدى إيطاليا، وريكاردو مونتي رئيس مجلس رجال الأعمال الإماراتي الإيطالي، والبروفسور ماركو روسي مدير جمعية سانت ايجيديو الخيرية. وثمّن ريكاردو مونتي، مبادرة الدولة بتقديم المساعدات للمتأثرين من ظروف الشتاء في بلاده، مؤكداً أن هذه اللفتة الكريمة من دولة الإمارات، تجسد مشاعر التضامن بين البلدين، وتوجّه بالشكر لسمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، على توجيهاته الكريمة بتنفيذ برنامج المساعدات الشتوية، لتخفيف المعاناة الناجمة عن الظروف المناخية في هذا الفصل من السنة، متمنياً الخير والسلام لدولة الإمارات، قيادة وشعباً. من جهته، توجه البروفسور ماركو روسي، بخالص شكره لدولة الإمارات العربية المتحدة، وذراعها الإنسانية، هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، على هذه المساعدة السخية.
14 ديسمبر 2020 - 29 ربيع الثاني 1442 هـ( 132 زيارة ) .
دشّن البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن مشروعين بمحافظة حضرموت اليمنية؛ للدفع قدماً بالتنمية في المحافظة؛ تلبيةً لاحتياج الأهالي في قطاعي التعليم والثروة السمكية، بمديريات (المكلا، وبروم ميفع، والشحر، وشحير، والديس الشرقية، والريدة وقصيعر). وتمّ التدشين بحضور محافظ حضرموت اللواء ركن فرج البحسني، حيث تضمن التدشين توزيع 100 قارب صيد مزودة بمحركات حديثة قدرة كل منها 40 حصاناً؛ بهدف تقديم دعم وحلول نوعية تسهم في تمكين الصيادين المحليين الذين يعانون من صعوبة حركة القوارب الصغيرة في مواسم الرياح، وتعويضهم عن القوارب التي حطمتها الأعاصير المدارية التي تواجهها المحافظة، بما يعود على النفع على 3000 مستفيد ومستفيدة. وتأتي الدفعة من القوارب كرابع دفعة من قوارب الصيد المطورة التي وزّعها البرنامج في المحافظات اليمنية، بعد توزيعه للقوارب في المهرة، وسقطرى، وشبوة، بطلب من السلطة المحلية عقب زيارة ميدانية للبرنامج، حيث يعد القطاع السمكي الرافد الاقتصادي الأول للمحافظة، لما يوفره من فرص عمل لأكثر من نصف مليون فرد يدعمون 1.7 شخص، ويشكلون 18% من سكان المجتمعات الساحلية اليمنية، وسيسهم تنفيذ هذا المشروع بزيادة دخل الصياد اليمني وأسرته، وزيادة الإنتاج السمكي بالمحافظة. وفي ذات السياق، يدشن البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن غداً العمل لإنشاء مدرسة في مديرية المكلا، من خلال وضع حجر الأساس، بحضور وكيل وزارة التربية مدير مكتب وزارة التربية والتعليم جمال سالم عبدون، ستنفذ وفق مواصفات ومقاييس نموذجية، وتحتوي على 9 فصول، مجهزة بكامل أثاثها المدرسي ومعداتها التعليمية، سعياً إلى تهيئة بيئة تعليمية محفزة لطلاب وطالبات المحافظة، إضافة إلى مرافق تعليمية متنوعة، تقدّم 330 فرصة للتعليم والتعلم. وأكد محافظ حضرموت أن المحافظة تحتل المرتبة الأولى من حيث عدد الصيادين، والإنتاج السمكي والاستثمار في قطاع الثروة السمكية، منوهاً بأهمية هذا الدعم وأن السلطة المحلية بالمحافظة ستبذل ما بوسعها لتهيئة الأجواء المناسبة لمشاريع البرنامج. من جانبه، عدّ ممثل البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في حضرموت، المشاريع امتداداً لعطاء مستمر بتوجيهات القيادة الرشيدة لأجل الأشقاء في اليمن، والتعاون مع السلطة المحلية على إجاد المزيد من فرص العمل وبناء القدرات المتنوعة، لتتكامل الجهود من أجل تحقيق مصلحة الإنسان اليمني قبل كل شيء. وتعد المشروعات جزءاً من إنجازات البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن بمحافظة حضرموت، التي نفذ فيها البرنامج السعودي عدة مشاريع تنموية، منها إنشاء مدرستين نموذجيتين، وتوزيع 6 صهاريج لنقل المياه، ودعم المراكز الصحية بـ 5 عربات إسعاف مجهزة بالكامل، جنباً إلى دعم مطار سيئون بعربة طوارئ ومعدات إسعافية. يُذكر أن البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن نفذ أكثر من 193 مشروعاً ومبادرة في 7 قطاعات أساسية في اليمن، وهي التعليم، والصحة، والمياه، والطاقة، والنقل، والزراعة والثروة السمكية، وبناء القدرات الحكومية، ويتبنى البرنامج أفضل ممارسات التنمية والإعمار والريادة الفكرية بمجال التنمية المستدامة في اليمن، تعزيزاً للعلاقة التاريخية والثقافية والاقتصادية التي تربط بين المملكة العربية السعودية والجمهورية اليمنية.
10 ديسمبر 2020 - 25 ربيع الثاني 1442 هـ( 79 زيارة ) .
كشف " برنامج الأمم المتحدة الإنمائي " و "مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة " النقاب عن نسخة 2020 من مؤشر المعرفة العالمي خلال مؤتمر صحفي عقد في دبي وتم بثه عالميا بشكل افتراضي. شارك في المؤتمر الصحفي الخاص بإطلاق المؤشر معالي الدكتور خالد عبد الغفار وزير التعليم العالي والبحث العلمي في مصر الذي أثنى على الجهود المبذولة على مدى أكثر من عقد من الزمن من قبل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة . و قال إن مصر كانت من الدول الأولى الداعمة لمشروع المعرفة عبر استضافتها للعديد من النشاطات و مشاركتها الفعالة من خلال صانعي السياسات والشباب.. وإن هناك تعاونا مستمرا مع مشروع المعرفة حيث تتم دراسة نقاط القوة و الضعف على هذا الصعيد في مصر و طرق الوصول لحلول لمواجهة التحديات. من جانبه قال سعادة جمال بن حويرب المدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة إنه على مدى السنوات الماضية شكل مؤشر المعرفة العالمي أداة فعالة للدول لقياس المعرفة بمفهومها الشامل والذي يتسق بشكل كامل وعميق مع مختلف أبعاد الحياة الإنسانية المعاصرة". و أوضح في لمحة سريعة حول نتائج مؤشر المعرفة العالمي لعام 2020 أن نتائج الإمارات العربية المتحدة جاءت لتعكس إرادة وجهود المتخصصين وصانعي القرارات وجميع الأطراف في الدولة التي حافظت على موقعها ضمن أفضل عشرين دولة عالميا متقدمة ثلاث مراتب لتحتل المرتبة الخامسة عشرة مع احتفاظها بالمركز الثاني عالميا على مستوى الاقتصاد للعام الرابع فيما احتلت المرتبة العاشرة عالميا على مستوى التعليم قبل الجامعي و المرتبة الأولى على مستوى خمسة مؤشرات قطاعية ومحاور فرعية ومتغيرات. من جانبه ذكر الدكتور مراد وهبة المدير المعاون لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي أن مثل هذه الأوقات تحديدا هي التي يكون فيها صناع القرار في جميع أنحاء العالم بأمس الحاجة إلى قاعدة معرفية قوية توجه جهودهم لمواجهة المخاطر الناشئة و اغتنام الفرص من أجل تعزيز التنمية في هذا السياق العالمي المتغير. من جهته قال خالد عبد الشافي نائب مدير المكتب الإقليمي بالإنابة مدير المركز الإقليمي للدول العربية في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي إنه "يجب على الدول العربية العمل على القطاعات السبعة المكونة للمؤشر معا و الاستثمار أكثر في قطاع البحث و التطوير والابتكار وربط التكنولوجيا بالتنمية وزيادة الاهتمام بالمهارات خاصة مهارات المستقبل في ظل ما يقدمه مؤشر المعرفة العالمي من أدوات تسهل على صناع السياسات اتخاذ القرارت في هذه المجالات". و أشار إلى أن المؤشر يتبع منهجية شارك في بنائها فريق مركزي متعدد التخصصات ومجلس من المستشارين يغطي 138 دولة باستخدام 199 متغيرا 96 منها أصلي من مصادر دولية فيما طور الخبراء 103 متغيرات".
9 ديسمبر 2020 - 24 ربيع الثاني 1442 هـ( 134 زيارة ) .
التقى المشرف العام على البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن السفير محمد بن سعيد آل جابر، أمس -عبر الاتصال المرئي- برئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية الدكتور بندر حجار؛ وذلك سعياً للتعاون في وضع خارطة لرؤية تنموية مشتركة لتحقيق الأثر السريع وتوحيد الجهود التنموية في اليمن بالتعاون مع الحكومة اليمنية وشركاء التنمية، وتطويراً للعلاقات بين الجانبين لتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالجمهورية اليمنية. واشاد المشرف العام على البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن السفير محمد بن سعيد آل جابر, بالعلاقات المميزة التي تجمع البرنامج مع البنك وعلى اهتمام البنك في دعم اليمن الذي يظهر من خلال البرامج والمشاريع العديدة التي نفذها وينفذها البنك في مختلف أوجه التنمية الاقتصادية والاجتماعية باليمن.
1 ديسمبر 2020 - 16 ربيع الثاني 1442 هـ( 127 زيارة ) .
وقّع البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، ممثلاً بالمشرف العام على البرنامج السفير محمد بن سعيد آل جابر، شراكة دولية مع لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا "الإسكوا" ممثلة بوكيلة الأمين العام للأمم المتحدة، والأمينة التنفيذية الدكتورة رولا دشتي. وأكّد السفير "آل جابر"، خلال التوقيع، أن المملكة العربية السعودية حريصة على تسخير كافة الجهود، وفي شتى المجالات لدعم اليمن وشعبه الشقيق. وذكر أن التوجه التنموي الذي تنتهجه المملكة لمساعدة الشعب اليمني ما هو إلا رسالة واضحة بأن المملكة تتعامل مع دول الجوار من خلال تنميتها ودعم استقرارها. وتعاني الجمهورية اليمنية منذ عقود من تحديات متعددة، منها هشاشة البنية التحتية، وارتفاع معدلات الفقر وانعدام الأمن الغذائي، مما جعلها مصنفة ضمن الدول الأقل نموًا في العالم، ممّا دفع المنظمات الدولية والإقليمية المعنية بتنمية اليمن إلى العمل معًا لوضع برامج تنموية لمعالجة هذه التحديات، من خلال دراسات وبحوث وبرامج تهدف إلى مكافحة الفقر وتحقيق الأهداف الإنمائية المتفق عليها دوليًا، وذلك تحسينًا لظروفها المعيشية عبر إسهامات تنموية فاعلة. وسعت لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا "الإسكوا" بالشراكة مع المملكة العربية السعودية إلى تمويل وإثراء التقرير الأممي للدول الأقل نموًا بتحليلات وخطط شاملة عن التقدم المحقق خلال السنوات العشر الماضية لصالح أقل البلدان نموًّا، وسيتناول التقرير حالة أربع دول عربية، من ضمنها اليمن. وانطلاقًا من دعم المملكة المستمر لتحقيق التنمية في اليمن، سعى البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن إلى تمويل هذا التقرير، بما يتضمنه من دراسات وبحوث تقوم بها الإسكوا، بهدف وضع خارطة طريق للتنمية في البلدان العربية الأقل نموًّا، ويفصّل التقرير ما تقدّمه المملكة العربية السعودية، والبلدان العربية الأخرى والمجتمع الإقليمي والدولي، من دعم ومساعدة إنسانية وإنمائية إلى هذه البلدان، للاستفادة من مخرجاته في تطوير استراتيجية شاملة مدتها عشر سنوات، تحقيقًا لأهداف التنمية المستدامة لعام 2030. ويقدّم هذا التقرير آليات لبناء المنعة ومعالجة القضايا المزمنة متعددة الجوانب التي تواجهها البلدان المختارة، وبالأخص مساعدتها على الانطلاق في مسار التنمية المستدامة الشاملة للجميع، وسيتم تنفيذه وفقًا لأفضل الممارسات المعتمدة في الأعمال الداعمة لتنمية اليمن، عبر عمل مشترك يساهم في تحقيق الاستقرار وتعزيز التعافي الاقتصادي. وتأتي هذه الشراكة بين البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن والإسكوا، عقب زيارة وفد اللجنة لمقرّ البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، واطّلاعهم على استراتيجية البرنامج، وآلية سير المشاريع التنموية التي ينفذها البرنامج بمختلف المحافظات اليمنية، حيث أشادت وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة، والأمينة للإسكوا د. رولا دشتي أثناء التوقيع، بالنشاط التنموي للبرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، مبينةً بأن دور البرنامج "يؤكد سعى المملكة الحثيث على الدفع بالاستقرار والتنمية في المنطقة والنهوض بالوضع الاقتصادي والاجتماعي في البلدان العربية الأقل نمواً، ومن بينها اليمن".
30 نوفمبر 2020 - 15 ربيع الثاني 1442 هـ( 94 زيارة ) .
بتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، قدم صندوق أبوظبي للتنمية منحة لجمهورية ألبانيا قدرها 257 مليون درهم تم تخصيصها من قبل حكومة دولة الإمارات لتمويل تطوير أكثر من 2000 وحدة سكنية في مقاطعة دوريس الألبانية، وذلك كجزء من جهود إعادة التطوير المدني والبنى التحتية لواحد من أهم المراكز الاقتصادية الرائدة في البلاد التي تعرضت لأضرار جسيمة جراء سلسلة من الزلازل التي ضربت البلاد أخيراً. ووقع المذكرة الخاصة بالمنحة التي قدمها الصندوق، محمد سيف السويدي مدير عام صندوق أبوظبي للتنمية، وأربين أحمد تاج، وزير الدولة لشؤون إعادة الإعمار في ألبانيا، بحضور عدد من المسؤولين في الجانبين. وأكد محمد السويدي «أن المساهمة في تمويل هذا المشروع الحيوي يعكس النهج والقيم الأساسية لصندوق أبوظبي للتنمية ودولة الإمارات العربية المتحدة في تقديم الدعم ومساعدة الشعوب لتحقيق أهدافها التنموية». وأضاف: «تشكل المنحة التي تأتي بتوجيه من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، خطوة ليست بجديدة على الإمارات قيادةً وشعباً، واستكمالاً لإرث الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب اللَّه ثراه». وأوضح: «سيسهم المشروع الذي سيتم تنفيذه وفق أعلى معايير الجودة والاستدامة، في توفير الوحدات السكنية الملائمة للأسر الألبانية بما يحقق لهم الاستقرار والحياة الكريمة، كما سيعمل المشروع على تحقيق الخطة التنموية التي وضعتها الحكومة الألبانية للدفع بمسيرة النمو الاقتصادي للبلاد».ش
27 نوفمبر 2020 - 12 ربيع الثاني 1442 هـ( 101 زيارة ) .
تنفيذا لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ..افتتح وزير الصحة الغيني الدكتور ريمي لاما يوم أمس " مستشفى الشيخ محمد بن زايد الميداني " في العاصمة كوناكري بحضور ممثلين عن دولة الإمارات العربية المتحدة وشركة غينيا ألومينا كوربوريشن التابعة لشركة الإمارات العالمية للألمنيوم. شيد مستشفى الشيخ محمد بن زايد الميداني بالكامل من قبل كل من شركة "طموح للرعاية الصحية" وشركة "ويذرهافن"، وبدعم من شركة غينيا ألومينا كوربوريشن، خلال وقت قياسي لم يتجاوز 30 يوما. يضم المستشفى الميداني 208 أسرة، منها 48 سريرا مخصصا للعناية المركزة وصيدلية و مختبرا في الموقع.. وسلم إلى جمهورية غينيا لتتولى وزارة الصحة بها إدارته وتشغيله. من جانبه قال وزير الصحة الغيني الدكتور ريمي لاما: "أتوجه بالنيابة عن فخامة الرئيس الغيني البروفيسور ألفا كوندي و الشعب الغيني بجزيل الشكر لقيادة دولة الإمارات على تمويلها لبناء مستشفى الشيخ محمد بن زايد الميداني وجميع الأطراف المعنية لمشاركتها في إتمام المشروع جنبا إلى جنب مع شركائهم لبناء هذا المستشفى الميداني بسرعة واحترافية". وأضاف أن هناك حاجة لاتخاذ إجراءات سريعة و على نطاق واسع للحد من تفشي جائحة كوفيد-19، وسيساعدنا مستشفى الشيخ محمد بن زايد الميداني على القيام بذلك من خلال تعزيز قدرتنا على الاستجابة للوباء وتحسين عملية التعافي على الصعيدين الاقتصادي و الاجتماعي". بدوره قال خالد الراشدي رئيس وفد دولة الإمارات العربية المتحدة عضو مجلس إدارة شركة غينيا ألومينا كوربوريشن: " نحن هنا لدعم جمهورية غينيا وشعبها وسط المصاعب و التحديات الناجمة عن تفشي وباء كوفيد-19.. و تأتي هذه المبادرة ضمن المبادرات العديدة التي تبرهن على التزام قيادتنا بدعم جمهورية غينيا، ونتوجه بأسمى درجات العرف والامتنان لقيادتي دولة الإمارات وغينيا على دعمهما المستمر للمشروع".
29 اكتوبر 2020 - 12 ربيع الأول 1442 هـ( 131 زيارة ) .
أكد مدير عام الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية م.بدر الصميط على استجابة الهيئة لدعم الجهود المبذولة لاحتواء الآثار الإنسانية لحادثة تفجير مرفأ بيروت. جاء ذلك في حفل توقيع مشروع اعادة تأهيل المساكن المتضررة في بيروت والذي عقد بين الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية وبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (موئل) وقال م.الصميط نحن في الهيئة ننظر إلى برنامج «موئل» بعين التقدير والاحترام لجهوده الملموسة في الميدان الإنساني وقد سبق ان استضافت الهيئة الخيرية ورشة عمل للبرنامج للتعرف على جهوده ومسيرته في العراق وآفاق رؤيته لإيواء النازحين العراقيين وهي جهود مقدرة لمنظمة كبيرة ذات حضور انساني واسع، ونحن نحرص على آفاق شراكات فعالة مع العديد من المنظمات الاقليمية والدولية ومن بينها وكالات الأمم المتحدة المتخصصة في المجال الانساني انطلاقا من خطتنا الاستراتيجية 2020-2024 التي تضع وزنا كبيرا للشراكات الاستراتيجية وايمانا منا بأن اي منظمة انسانية لا تستطيع ان تعمل منفردة في الحقل الإغاثي مهما كانت قدرتها، لافتا إلى انه فور وقوع انفجار مرفأ بيروت تواصلت الهيئة الخيرية مع الجمعيات الخيرية اللبنانية المعتمدة في وزارة الخارجية الكويتية وقد خصصت الهيئة 250 ألف دينار كمرحلة اولى لإغاثة ضحايا الانفجار قبل مرور 24 ساعة من وقوعه.. فأطلقت الهيئة الخيرية (أغيثوا بيروت) شملت توزيع 9000 سلة غذائية، 10000 طرد غذائي، وترميم وإصلاح 300 مسكن متضرر وتوفير أدوية ومستلزمات طبية للمراكز الطبية المحيطة بموقع الانفجار بالتعاون مع شركائنا من الجمعيات الخيرية اللبنانية. وقدمت المشاركين رئيسة بعثة المستلزمات بالأمم المتحدة د أميرة ابو الحسن حيث قدمت د.عرفان علي الممثل الإقليمي للدول العربية تحدث مباشرة من القاهرة عن الاتفاقية بين الهيئة الخيرية وبينهم حول إعادة وتصليح 100 منزل متضرر وقال ان هذا البرنامج سيساعد على خلق فرص عمل من خلال أعمال الترميم وأن هذا مشروع رائد بين دولة الكويت وبين الأمم المتحدة، بعدها تحدث من بيروت ممثل المجلس ببلدية برج حمود (الجهة المستفيدة) جورج كريكوريان من مكتب برنامج الأمم المتحدة في بيروت مشيرا إلى ان هناك 30 ألف منزل متضرر في بيروت وان هذا المشروع سيساعد على تأهيل المساكن في منطقة بوحمدون ثم قامت د. أميرة بتسليم بدر الصميط نسختها ونسخة من الاتفاقية.
27 اكتوبر 2020 - 10 ربيع الأول 1442 هـ( 91 زيارة ) .
أعلنت جائزة زايد للاستدامة عن تركيب حلول تكنولوجية جديدة لتنقية المياه في ثلاث قرى في كمبوديا لتعزيز مقومات الحياة الصحية لآلاف السكان في المناطق والقرى المستهدفة، وذلك في إطار المبادرة الإنسانية الإماراتية «20 في 2020». وقامت المبادرة بتوفير خمسة مصادر مياه تعود بالنفع على 4400 شخص من سكان قرى «تشنوك ترو» و«كامبونغ فرا» و«سيس سالاب» في كمبوديا، وذلك في أعقاب تركيب حلول إنارة تعمل بالطاقة الشمسية في مناطق في جمهورية مصر العربية والمملكة الأردنية الهاشمية. وبفضل تركيب تكنولوجيا تنقية المياه بإشراف من مبادرة «20 في 2020» أصبح بإمكان سكان القرى بالإضافة إلى مدرسة وعيادة «تشنوك ترو» الحصول على مياه نظيفة وصحية وآمنة للمرة الأولى. وستساهم هذه الخطوة في تفادي العديد من الأمراض المنقولة عن طريق المياه الملوثة وغيرها من المشكلات الصحية، إضافة إلى تحسين مستويات النظافة التي تزداد أهميتها حالياً للحد من انتشار فيروس «كوفيد19». كما تسهم هذه الجهود في تحسين إمكانية الحصول على المياه والوقاية من الأمراض وتحقيق آثار إيجابية كبيرة على الصحة العامة ورفاهية المجتمعات وحياة الأفراد. وبهذه المناسبة، قال معالي الدكتور سلطان بن أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة ومدير عام جائزة زايد للاستدامة «تواصل الجائزة جهودها لترسيخ إرث الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، ونشر رؤيته الملهِمة في مجال التنمية والعمل الإنساني على أوسع نطاق ممكن للمساهمة في بناء عالم أكثر استدامة ويسرنا توحيد الجهود مع شركائنا في مبادرة «20 في 2020» للعمل على تحقيق هذه الأهداف التي تساهم أيضاً في ترسيخ مكانة دولة الإمارات ودورها في تقديم المساعدات الإنسانية وتعزيز التقدم نحو التنمية المستدامة». وأوضح معاليه أن تركيب التكنولوجيا الجديدة لتنقية وترشيح المياه التي ابتكرها أحد المرشحين النهائيين في جائزة زايد للاستدامة من شأنه تعزيز مستويات الصحة والسلامة للكثير من سكان المناطق الريفية في كمبوديا. وأشار معاليه إلى تركيز مبادرة «20 في 2020» على تسخير الحلول المستدامة التي تقدّم بها الفائزون والمرشحون النهائيون لجائزة زايد للاستدامة من أجل إحداث تأثير إيجابي في حياة أكبر شريحة ممكنة من الأفراد في مختلف أنحاء العالم. من جانبه رحّب ليم كين هور، وزير الموارد المائية والأرصاد الجوية ورئيس مجلس إدارة «هيئة تونل ساب» التابعة للحكومة الملكية الكمبودية بمبادرة (20 في 2020)، مشيداً بمساهمتها المهمة التي تنسجم مع واحد من أهم الأهداف الاستراتيجية لهيئة «تونل ساب»، والمتمثل في تعزيز فرص توفير مياه شرب آمنة في المناطق النائية المنتشرة حول بحيرة تونل ساب. وأضاف «أود بالنيابة عن وزارة الموارد المائية والأرصاد الجوية أن أتوجه بالشكر والتقدير إلى جائزة زايد للاستدامة والشركاء في مبادرة (20 في 2020) على هذه الجهود الطيبة والمساهمة في توفير مثل هذه الحلول المبتكرة». ويعتبر توفير حلول ذات تأثير إيجابي في مختلف أنحاء العالم هدفاً رئيسياً لمبادرة «20 في 2020»، التي أطلقتها دولة الإمارات وتقودها جائزة زايد للاستدامة بالتعاون مع شركائها سوق أبوظبي العالمي وصندوق أبوظبي للتنمية ومبادلة للبترول ووزارة التسامح والتعايش ومصدر. وقامت «سيف ووتر كيوب» وهي شركة فرنسية كانت من بين المرشحين النهائيين للحصول على جائزة زايد للاستدامة لعام 2019 ضمن فئة المياه بتوفير تقنية ترشيح المياه الفعّالة والمتنقلة والتي ستعمل على تنقية المياه السطحية (الأنهار وبرك المياه) وجعلها صالحة للشرب في خمس خطوات، وذلك عن طريق إزالة الفيروسات والبكتيريا التي تسبب الأمراض كالإسهال والدوسنتاريا والكوليرا والتهاب الكبد. وتمكّن التقنية من الحصول على 1000 لتر من الماء في الساعة دون الحاجة إلى وجود مصدر للطاقة أو عمليات صيانة، وبدون استخدام أية مواد كيميائية. ويعتبر توفير مياه شرب آمنة أحد أهداف التنمية المستدامة السبعة عشر للأمم المتحدة والتي وافقت عليها 193 دولة وفي كمبوديا على وجه الخصوص لا يزال توفير مياه شرب نظيفة يمثل تحدياً كبيراً، حيث يفتقر أكثر من 3 ملايين شخص إلى المياه الصالحة للشرب ويحتاج 6 ملايين إلى خدمات الصرف الصحي المناسبة. وعلاوة على ذلك هناك مؤشرات متزايدة على أن عدم توفر ما يكفي من مرافق الصرف الصحي والمياه وغسيل الأيدي في البلاد يشكل عائقاً أمام الأطفال الملتحقين بالمدارس ومدى تحقيقهم لأداء جيد، وخصوصاً الفتيات. وفي ذات السياق تعاني العديد من مرافق الرعاية الصحية في كمبوديا من عدم توفر حاجتها من المياه وخدمات الصرف الصحي والمرافق النظيفة، حيث أفاد المعهد الوطني للصحة العامة بأن 50 في المئة فقط من هذه المرافق لديها مياه كافية لتلبية احتياجاتها. خطوة يعتبر هذا المشروع الذي يندرج ضمن مبادرة «20 في 2020» بمثابة خطوة أولى نحو فتح آفاق جديدة لقرى تشنوك ترو وكامبونغ فراه، وسيس سالاب. يشار إلى أنه في إطار المرحلة الأولى من المبادرة جرى تنفيذ ستة مشاريع لتقديم حلول مستدامة ذات صلة بمجالات الطاقة والصحة والمياه والغذاء في كمبوديا ومصر والأردن ونيبال وتنزانيا وأوغندة. وتشمل خطط المبادرة نشر حلول مستدامة بدول أخرى مع نهاية هذا العام، حيث سيتم اختيار التوقيت حسب ظروف كل دولة في ضوء انتشار الوباء العالمي وتشمل مشاريع المبادرة القادمة نشر تقنيات في مجالات الطاقة والمياه في كل من بنغلاديش ومدغشقر وكوستاريكا وإندونيسيا.