9 فبراير 2021 - 27 جمادى الثاني 1442 هـ( 118 زيارة ) .
وقّعت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة " إيسيسكو" واللجنة الوطنية لليونيسكو والإيسيسكو في جمهورية بوركينا فاسو اليوم افتراضيا على اتفاقية إطلاق "مشروع مواجهة "كوفيد - 19" من خلال دعم الابتكار وريادة الأعمال للنساء والشباب" في بوركينا فاسو، في إطار الشراكة بين المنظمة ومؤسسة الوليد للإنسانية لدعم جهود 10 دول أفريقية في مواجهة الانعكاسات السلبية للجائحة. وتهدف هذه الاتفاقية -التي وقع عليها كل من المدير العام للإيسيسكو الدكتور سالم بن محمـد المالك ووزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار رئيس اللجنة الوطنية لليونيسكو والإيسيسكو في بوركينا فاسو القاسوم مايغا- إلى إنشاء وحدات محلية لتصنيع المنتجات الصحية ومعدات الحماية، وتشجيع الشباب والنساء على الابتكار وريادة الأعمال، ونشر ممارسات النظافة الجديدة بقصد تعزيز الصحة العامة، إضافة إلى تسهيل عملية الانتقال نحو الأنشطة الاقتصادية المهيكلة بهذا البلد. وأكد الدكتور المالك في كلمته خلال توقيع الاتفاقية عزم الإيسيسكو على مواصلة بذل الجهود من أجل دعم دولها الأعضاء في التصدي للتداعيات السلبية للجائحة في إطار رؤيتها الجديدة المبنية على تعزيز آليات التواصل والتعرف على احتياجات الدول الأعضاء وأولوياتها، لتحفيز التنمية الشاملة والمستدامة وتحسين قدرات هذه الدول على إدارة تحولاتها الاجتماعية. من جانبه أثنى المسؤول البوركينابي على المبادرات والبرامج والأنشطة المتميزة التي أطلقتها ونفذتها المنظمة خلال جائحة كورونا، مثمنا المساعدات التي قدمتها مؤسسة الوليد للإنسانية إلى بلاده عبر شراكتها مع الإيسيسكو.
5 فبراير 2021 - 23 جمادى الثاني 1442 هـ( 103 زيارة ) .
نفذت هيئة البيئة والمحميات الطبيعية بالشارقة مبادرة جديدة لتشجير محمية أشجار القرم بكلباء، بمناسبة اليوم الوطني، الذي يصادف الرابع من فبراير من كل عام، وذلك بالتعاون مع وزارة التغير المناخي والبيئة، تحت شعار «التعافي الأخضر». وحرصت الهيئة على إقامة هذه المبادرة تماشياً مع استراتيجية الدولة بزراعة 30 مليون شتلة من القرم بحلول عام 2023 بهدف تحسين الامتصاص الطبيعي للكربون وتعزيز النظام البيئي الساحلي واستدامته. وجاء هذا الاهتمام بأشجار القرم لما لها من دور في تخفيف حدة التغير المناخي، وبينت نتائج المشروع الإرشادي للكربون الأزرق أن أشجار القرم في الإمارات تعزل أكثر من مليون طن من ثاني أكسيد الكربون. وقالت هنا سيف السويدي، رئيس الهيئة: «يحمل يوم البيئة الوطني كأحد البرامج الوطنية البيئية المهمة دلالات عديدة في ثوابت مناهج ومضامين العمل البيئي، وتحرص الهيئة على الاحتفال به كل عام منذ سنوات عدة، من خلال تنفيذ حزمة من المبادرات والبرامج والأنشطة والفعاليات، وحرصنا في هذا العام على تنظيم مبادرة تشجير جديدة في محمية أشجار القرم بكلباء. وذلك بزراعة 200 شتلة من أشجار القرم، بما يمكن له أن يعبر عن التزامنا الوطني تجاه المحافظة على مواردنا الطبيعية، وبذل الجهد لحماية بيئتنا، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، المستندة إلى رؤية وتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، المتمثلة في حماية البيئة والحفاظ عليها وصون التنوع الحيوي والاستدامة البيئية». ولفتت إلى أهمية ومكانة التثقيف والتوعية البيئية في خطط واستراتيجيات الهيئة، حيث التركيز على التثقيف المجتمعي، من خلال المحاضرات والورش التعليمية، بالإضافة إلى إطلاق جائزة الشارقة للاستدامة عام 2012 . والتي تمنح كل عام للمبدعين من طلبة المدارس وأعضاء الهيئة التعليمية والإدارية والطلبة من الجامعات لابتكاراتهم لمشاريع متميزة، بيئية ومستدامة، بهدف إزكاء روح التنافس بين القطاعات الطلابية المختلفة في المدارس والجامعات للابتكار، وتفعيل الجهود المختلفة من قبل الطلبة والأفراد في نشر ثقافة الاقتصاد الأخضر والعلاقة السليمة مع نظم البيئات الطبيعية.
31 يناير 2021 - 18 جمادى الثاني 1442 هـ( 84 زيارة ) .
تفاعَلَ سكان ومتطوعو مدينة ينبع الصناعية، مع مبادرة "واجهتنا خضراء" التي تم تدشينها يوم الخميس الماضي، نيابة عن الرئيس التنفيذي للهيئة الملكية بينبع مديرو العموم بالهيئة الملكية بينبع، وبمشاركة مدير مكتب وزارة البيئة والمياه والزراعة بمحافظة ينبع بالواجهة البحرية المرحلة الرابعة. وتهدف فعالية "واجهتنا خضراء" إلى زيادة التوعية بثقافة التشجير والطرق العلمية للتعامل مع البذور وتنميتها وزراعة النباتات، ورفع مستوى الاهتمام بالتشجير وتشجيع المجتمع؛ للمساهمة فيه والمحافظة على النباتات، وتوعية سكان وزوار مدينة ينبع الصناعية بأفضل الممارسات والتقنيات لأنظمة الري المرشدة لاستخدام المياه، وكذلك دعم روح المشاركة الاجتماعية في زراعة النباتات. جدير بالذكر أن الفعالية ستكون مستمرة يومي الجمعة والسبت من كل أسبوع حتى تاريخ 26/ 2/ ٢٠٢١ بتنظيم من إدارتي التشجير والري والخدمات الاجتماعية بالهيئة الملكية بينبع.
31 يناير 2021 - 18 جمادى الثاني 1442 هـ( 77 زيارة ) .
دشّن أمين المنطقة الشرقية المهندس فهد الجبير مبادرة الشرقية نظيفة. والبيئة، التي تنفذها أمانة المنطقة الشرقية، بمشاركة المتطوعين وكافة أفراد المجتمع، تحت شعار «شيل كيستك ونظف ديرتك»، ضمن حملة التوعية بأهمية الحفاظ على النظافة «إماطة». وتستهدف حملة «الشرقية نظيفة»، تعزيز ثقافة الاهتمام بالبيئة، للمحافظة على نظافة الأماكن العامة والحد من التلوث البصري، ورفع ثقافة التطوع وتعزيز مفهوم التكافل بين الأفراد وتعزيز روح المواطنة من خلال المسؤولية الاجتماعية، في كافة مدن ومحافظات المنطقة الشرقية، وذلك بمشاركة العديد من المتطوعين والمتطوعات، وأفراد المجتمع، والقطاعين العام والخاص، وبعض الجمعيات والهيئات. وقال المتحدث الرسمي بأمانة المنطقة الشرقية محمد الصفيان، إن الأمانة أكملت كافة الاستعدادات لانطلاق الحملة، وذلك من خلال توزيع كافة الأدوار، والتركيز على السلاسة والمرونة في كافة أعمال الحملة، والحرص على التباعد وتطبيق الإجراءات الاحترازية والتعليمات الصادرة من الجهات المعنية بهذا الشأن، وكذلك السلامة المرورية واتباع إرشادات الأمن والسلامة، واختيار أماكن آمنة، وتقسيم الأوقات في أعمال التنظيف، ولفت إلى أنه سيتم توفير الاحتياجات اللازمة للمتطوعين ووسائل السلامة. وتتضمن الحملة تنظيف الشواطئ والمتنزهات والطرق العامة ومداخل المدن والأحياء، والمتنزهات البرية وتوعية مرتادي المراكز التجارية، إضافة إلى إطلاق حملة توعوية تثقيفية عبر منصات التواصل الاجتماعي التابعة للأمانة، من خلال رفع مستوى الوعي بأهمية النظافة ورفع ثقافة التطوع في المجتمع، وتنطلق المبادرة كل يوم سبت من كل شهر من الساعة 12 ظهرا وحتى الرابعة عصرا. وتحرص أمانة المنطقة الشرقية على طرح وتنفيذ مثل هذه الحملات والمبادرات لتعزيز العلاقات بين الجهات الحكومية والخاصة، وسعيها إلى رفع مستوى الشراكة المجتمعية وتعزيزها بين أفراد المجتمع، وتنفيذ العديد من الحملات والمبادرات التوعوية والتثقيفية، وكذلك توعية المجتمع بأهمية النظافة وتعزيز روح المواطنة والعمل التطوعي.
28 يناير 2021 - 15 جمادى الثاني 1442 هـ( 104 زيارة ) .
نظمت وزارة البيئة والمياه والزراعة، اليوم الأربعاء، بالتعاون مع الهيئة العامة للأوقاف، ومشاركة الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة (منشآت)، وصندوق التنمية الزراعية، ومجلس الغرف التجارية، ومجلس الجمعيات التعاونية؛ ورشة عمل حول فرص استثمار أراضي الأوقاف في الجزء الجنوبي الغربي من المملكة. جاء ذلك بحضور وكيل الوزارة للزراعة المهندس أحمد بن صالح العيادة، ونائب محافظ الهيئة العامة للأوقاف والمصارف وخدمات الأوقاف عبد الرحمن العقيل؛ حيث هدفت الورشة إلى التعاون المشترك مع الجهات ذات العلاقة؛ لتطوير البنية التحتية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، إضافة إلى التعريف بالفرص الاستثمارية في قطاع الزراعة، وتحفيز المستثمرين من خلال تبسيط الإجراءات الروتينية. واستعرضت الوزارة مع عدد من الجهات المشاركة بالورشة بيانات 15 ألف قطعة أرض وقف زراعية متاحة للاستثمار والفرص والمؤشرات الاقتصادية وآلية الاستثمار، بالإضافة إلى برامج التمويل المخصصة لتطوير الأراضي الزراعية. وتضمنت الورشة تعريفاً بجهود وكالة الوزارة في تنمية الجزء الجنوبي الغربي للمملكة، كما بينت دور صندوق التنمية الزراعية في دعم المشاريع الزراعية، وكذلك دور الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة في دعم المشاريع الزراعية، كما شملت الورشة الحديث عن دور إدارة الجمعيات التعاونية في مجال التنمية الزراعية في المملكة، بالإضافة إلى التعريف بالفرص المتاحة للاستثمار في أراضي الأوقاف الزراعية وآليتها ودور القطاع الخاص في فرص الاستثمار.
28 يناير 2021 - 15 جمادى الثاني 1442 هـ( 78 زيارة ) .
احتفاءً بالدورة الرابعة من حاضنة «معاً» الاجتماعية والتي تتناول موضوع البيئة، أقيمت أمس جلسة حوار افتراضية بحضور خبراء من هيئة البيئة – أبوظبي إلى جانب مجموعة من الشركات الاجتماعية، تناولت الجلسة عدة موضوعات رئيسية حول أثر البيئة وأهمية المنتجات المستدامة ودور ريادة الأعمال الاجتماعية في تقديم حلول مبتكرة للتحديات البيئية. وخلال الجلسة الحوارية تم تسليط الضوء على جملة من المواضيع شملت كيفية تقليل النفايات والمواد البلاستيكية التي تستخدم لمرة واحدة وسبل تعزيز السياحة البيئية المستدامة داخل الإمارة، وشهدت الجلسة مشاركة الأعضاء بحوار حول أهمية الارتقاء بالقطاع البيئي والتأسيس لغد أفضل في هذا القطاع الحيوي ودوره في دعم التنمية الاقتصادية والمحافظة على صحة أبناء المجتمع. وانطلقت الجلسة بحضور سلامة العميمي المدير العام لهيئة «معاً»، والدكتورة شيخة الظاهري الأمين العام لهيئة البيئة، وعدد من مديري العموم من القطاع الاجتماعي، بالإضافة إلى أحمد إسماعيل السيد الهاشمي المدير التنفيذي بالإنابة قطاع التنوع البيولوجي البري والبحري، وسالم مبارك البريكي مدير إدارة- سياسات ولوائح جودة البيئة، وعبد الله محمد الرميثي مدير إدارة السياسات البيئية والتخطيط بالإنابة قطاع التخطيط والسياسات البيئية المتكاملة، ونور مزهر مدير مشاريع التغير المناخ والطاقة جمعية الإمارات للطبيعة، الذين استعرضوا رؤيتهم الداعمة للتنمية البيئية. وتم اختيار موضوع البيئة على اعتباره من الأولويات الاجتماعية الملحة المحددة من قبل دائرة تنمية المجتمع في أبوظبي، حيث إنه ووفقاً لإحصائيات هيئة البيئة - أبوظبي يتسرب كل عام نحو 13 مليون طن من البلاستيك إلى المحيطات، وبلغت كمية النفايات الصلبة المولّدة في إمارة أبوظبي نحو 9.8 ملايين طن. وبهذه المناسبة صرحت العميمي، المدير العام لهيئة المساهمات المجتمعية - معاً: «أود أن أشكر شركاءنا الاستراتيجيين من هيئة البيئة – أبوظبي والجهات الأخرى الرائدة على انضمامهم إلينا في جلسة الحوار الافتراضية التي أبرزت أهمية القطاع البيئي وأثره على حياة أبناء إمارة أبوظبي». وتابعت: «وانطلاقاً من أهمية القضايا البيئية نعمل بالتعاون مع هيئة البيئة -أبوظبي بما يتيح المجال لخلق فرص للابتكار الاجتماعي، ونعتبر هذه فرصة مثالية لرواد الأعمال الاجتماعيين الناشئين والطموحين للانتساب لحاضنة معاً الاجتماعية والعمل على إيجاد حلول مبتكرة وتقديم خدمات نوعية رائدة تسهم في حماية البيئة الطبيعية ومواردها لبناء غد إمارة أبوظبي المشرق».
25 يناير 2021 - 12 جمادى الثاني 1442 هـ( 112 زيارة ) .
نفذ المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية بالتعاون مع المركز الوطني لإدارة النفايات وبلدية محافظة ينبع وبلدية محافظة أملج حملة تنظيف شواطئ تعشيش السلاحف البحرية في عدد من المواقع المهمة على سواحل البحر الأحمر وهي رأس بريدي التابع لمحافظة ينبع، ورأس الشبعان والحسي التابعة لمحافظة أملج. وتمت إزالة 35 طناً من النفايات المتنوِّعة على مدى ثلاث أيام. وتهدف حملة التنظيف التي امتدت بقدر 9 كلم في المواقع المستهدفة إلى إعادة تأهيل الشواطئ المهمة لتعشيش السلاحف البحرية المهدَّدة بالانقراض، وذلك بهدف إنجاح مواسم التعشيش ضمن برنامج المحافظة على السلاحف البحرية وسلامة النظم البيئية البحرية الذي ينفذه المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية. الجدير بالذكر أن منطقة رأس بريدي وشرم الحسي ورأس الشبعان تعتبر من المناطق العشرين المهمة عالمياً لتعشيش السلاحف والأولى على مستوى دول الإقليم المطلة على البحر الأحمر.
23 يناير 2021 - 10 جمادى الثاني 1442 هـ( 85 زيارة ) .
أفادت مدير عام بلدية المنطقة الشمالية المهندسة لمياء الفضالة بأن لدى البلدية خطة لافتتاح سلسلة من مراكز التوعية ضمن حملة "الشمالية.. نبيها حلوة ونظيفة"، في مجمعات ومراكز تجارية بمختلف مناطق المحافظة. وقالت لدى تدشينها ثاني مركز توعية بمجمع الأتريوم صباح الخميس 21 يناير 2021 بحضور عدد من أعضاء مجلس بلدي الشمالية أن المركز سيقدم خدماته من خلال توزيع المواد التوعوية على الجمهور لمدة ثلاثة أيام في الأسبوع، معبرةً عن سرورها بالدور الذي تلعبه هذه المراكز وبتفاعل جمهور المواطنين والمقيمين، لا سيما بعد تجربة افتتاح المركز الأول في مجمع الرملي في الثامن والعشرين من شهر ديسمبر الماضي 2020. وأضافت الفضالة قولها أن الحملة تهدف إلى القضاء على إلقاء المخلفات في الشوارع والطرقات والشواطئ والأماكن العامة، ونشر الوعي بآثار تلك المخلفات على البيئة، مشيرةً إلى أن الحملة تأتي تنفيذًا لتوجيهات وزير الأشغال وشؤون البلديات والتخطيط العمراني المهندس عصام عبدالله خلف، ووكيل الوزارة لشؤون البلديات الشيخ محمد بن أحمد آل خليفة بضرورة تكثيف حملات التوعية بالنظافة بين المواطنين والمقيمين. وفيما يتعلق بمدى تحقيق الأهداف وصفت بالقول :" بالطبع، هذه الحملة تعتبر امتدادًا للحملة العامة التي أطلقتها البلديات والمتعلقة بقانون النظافة الجديد، وهي بذلك تمثل تواصلًا للعمل ضمن مسارات مختلفة لتطبيق نظام الغرامات على إلقاء المخلفات في الشوارع والأماكن العامة وفقًا لقانون النظافة، ولابد من التأكيد على أن الهدف من تطبيق القانون ليس فرض العقوبات وتحصيل الغرامات إنما الحد من المخالفات". وأوضحت أن الحد من تلك المخالفات لن يتحقق إلا بالجهود المشتركة من جانب الجميع، إلى جانب الحملات التوعية بالتوازي مع الحملات الرقابية لضبط المخالفين بهدف رفع درجة الوعي لدى الجمهور بأهمية النظافة العامة. وأثنت على تفاعل الجمهور مع الحملة وهو ما يجسد الدليل على وعي الأهالي بضرورة المحافظة على النظافة، وهو أمر يفرض الغرامات على المخالفين المتجاوزين للقانون، وهذا دليل على أن المواطنين يؤمنون بضرورة المحافظة على النظافة، وتطبيق القانون وتغريم أي طرف يعمل على تشويه نظافة البلاد.
20 يناير 2021 - 7 جمادى الثاني 1442 هـ( 98 زيارة ) .
تفاعل أهالي قرية "الفائجة"، من المواطنين والمقيمين، مع حملة التشجير بمحافظة العرضيات التي ينظمها مكتب البيئة والمياه والزراعة بالمحافظة، تحت شعار حملة "لنجعلها خضراء". وقد تم تشجير مدخل القرية والبيوت بأكثر من ٢٠٠ شتلة، جاءت امتدادًا للحملة التي أطلقها محافظ العرضيات علي بن يوسف الشريف. وأوضح مدير مكتب وزارة البيئة والمياه والزراعة بالعرضيات، المهندس عبدالله زبران الشمراني، أن الحملة تهدف لتعزيز الوعي البيئي لدى أفراد المجتمع للمحافظة على البيئة من خلال زيادة الغطاء النباتي ومكافحة التصحر والحد من التلوث؛ حيث اختيرت أشجار برية ملائمة لظروف البيئة بالمنطقة؛ وهي أشجار الطلح والسدر والسمر، بالإضافة إلى القيام بأعمال التشجير في عدد من المواقع للإسهام في زيادة الغطاء النباتي بالمحافظة. ودعا "الشمراني" كافة أهالي قرى المحافظة إلى التعاون والتفاعل مع الحملة؛ لاستكمال التشجير بمختلف المواقع بالمحافظة. جدير بالذكر أن "الفائجة" هي قرية تابعة لمحافظة العرضيات بمنطقة مكة المكرمة في ربوع بني بحير، ويتواجد بها وادي قنونا، وسوق يوم الأربعاء الشعبي، وتعتبر أكبر قرية في وادي قنونا ويوجد بها مركز قنونا.
18 يناير 2021 - 5 جمادى الثاني 1442 هـ( 100 زيارة ) .
دشن مدير عام فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بمنطقة مكة المكرمة، المهندس سعيد بن جار الله الغامدي، مبادرة تشجير الأحياء بحي الشوقية بالعاصمة المقدسة. وهي مبادرة مجتمعية تحت شعار "لنجعلها خضراء" بالشراكة بين مكتب وزارة البيئة والمياه والزراعة بالعاصمة المقدسة، وفريق المرشدات المكيات التابع لإدارة التطوع بجمعية مراكز الأحياء بمكة المكرمة . وتهدف المبادرة إلى تعزيز المشاركة المجتمعية لغرس الأشجار في الأحياء وأمام المنازل والمدارس، بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة ومشاركة المتطوعين . وتسعى المبادرة إلى توعية المجتمع للاهتمام بالبيئة، وتوسيع نطاق المساحات الخضراء، والحد من التصحر، وخفض معدلات التلوث البيئي، بهدف الحفاظ على البيئة وتحسين المظهر الجمالي، من خلال التوسّع في زراعة الأشجار المناسبة للبيئة من أشجار المورينقا، والغاف الخليجي والأراك، ضمن خطة تأهيل المسطحات الخضراء وأشجار الطرقات والحدائق والساحات أمام البيوت في حي الشوقية لزراعتها كمرحلة أولى.
13 يناير 2021 - 29 جمادى الأول 1442 هـ( 184 زيارة ) .
وقّع البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن ومؤسسة الوليد الإنسانية , اتفاقيتين تنمويتين يتعاون فيها الطرفان في الاتفاقية الأولى مع برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية الموئل (UN-Habitat)، لتنفيذ برنامج دعم قطاع الإسكان في الجمهورية اليمنية (المسكن الملائم)، فيما يتعاونان عبر الاتفاقية الثانية مع منظمة التعليم من أجل التوظيف (Education for Employment) ، بهدف تنفيذ مشروع (بناء المستقبل للشباب اليمني) . وقع الاتفاقيتين من جانب البرنامج المشرف العام على البرنامج السفير محمد بن سعيد آل جابر، ومن جانب مؤسسة الوليد الإنسانية صاحبة السمو الملكي الأميرة لمياء بنت ماجد بن عبدالعزيز أمينة المؤسسة، بحضور مرئي لوزير التخطيط والتعاون الدولي في اليمن الدكتور واعد عبد الله باذيب، ووزير الشؤون الاجتماعية والعمل اليمني الدكتور محمد سعيد الزعوري، ووزير الأشغال العامة في اليمن مانع يسلم بايمين. ويهدف المشروع الأول (المسكن الملائم) إلى ترميم 600 وحدة سكنية متهالكة تقطن فيها أسر ذات دخل متدنٍ بمحافظة عدن في الجمهورية اليمنية، وذلك بالتنسيق مع الحكومة اليمنية والسلطات المحلية، وبالتعاون مع منظمات المجتمع المدني، حيث تبين أن أكثر من 600 أسرة من الأسر المصنفة على أنها تحت خط الفقر تعيش في هذه الوحدات السكنية، مما استدعى تعيين مجموعة أعمال تأهيلية محددة لتنفيذها في مساكنهم. وتفيد الدراسات التي أجرتها الأطراف أن المشروع سيسجل عددًا من المستفيدين يصل إلى 4200 مستفيد مباشر، إلى جانب المستفيدين غير المباشرين الذين سيسهم هذا المشروع في تحسين المشهد الحضري لأحيائهم السكنية، بما يسهم في استقرار الظروف الاجتماعية والاقتصادية، كما سيسجل تنفيذ هذا المشروع استفادة أكثر من 200 شاب عاطل عن العمل من التدريب المهني الذي سيقدمه هذا المشروع، فيما سيوفر 1600 فرصة عمل جديدة خلال مدة تنفيذه. فيما يهدف المشروع الثاني (بناء المستقبل للشباب اليمني) إلى تحسين معيشة أكثر من 660 شابًا يمنيًا وعائلاتهم من خلال تدريبهم بما يخلق لهم فرص عمل في مختلف مديريات عدن وفي المحافظات المحيطة بها بالتنسيق مع الحكومة اليمنية والسلطات المحلية، تحقيقًا للتوازن المعيشي والاقتصادي عبر استقطاب هؤلاء الشباب، وتأهيل قدراتهم عبر توفير خدمات البرنامج لهم، لتدريبهم على أفضل الممارسات المهنية بما يرفع كفاءة مختلف القطاعات في اليمن. // يتبع // 16:50ت م 0103 اجتماعي / البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن " و "الوليد للإنسانية" يوقعان اتفاقيتين تنمويتين بقطاعي الإسكان والتعليم في اليمن/ إضافة أولى واخيرة وأوضح السفير آل جابر خلال توقيع الاتفاقيتين أن مشروعي (المسكن الملائم) ومشروع (بناء المستقبل للشباب اليمني) من المبادرات التنموية التي تعدُّ جزءًا من عملٍ مستمر نسعى في البرنامج إلى القيام به بتوجيهات من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان آل سعود وسمو ولي العهد ـ حفظهما الله ـ لدعم التنمية والاستقرار في اليمن، وستسهم هذه المشاريع في خلق فرص عمل، وتحقيق التعافي الاقتصادي في اليمن. من جانبها أشارت الأميرة لمياء بنت ماجد إلى أن السكن اللائق وفرص العمل المناسبة أمر حيوي في التنمية الاقتصادية والاجتماعية والمدنية إذا تم التعامل معها بشكل صحيح، ويمكن جني الكثير من الفوائد التي بدورها ستسهم في نمو فرص العمل، واستقرار الإدارة الحكومية والمحلية. فيما ثمّن معالي وزير التخطيط والتعاون الدولي في اليمن الدكتور واعد باذيب باسم الحكومة اليمنية جهود البرنامج في تنفيذ هذه المشاريع، مؤكداً أن المملكة العربية السعودية أثبتت أنها شريك فاعل يتعاون مع اليمن في جميع الظروف، حيث إن برامجه ومبادراته تسهم في تحويل مرحلة الإغاثة حتى تكون محركًا دافعًا لعملية التنمية. بدورها أشارت الرئيس التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية ميمونة شريف إلى أن هذه الشراكة ستعزز مشاركات برنامج الموئل التابع للأمم المتحدة في اليمن وتمكنه من مساعدة ودعم الفئات ذات الاحتياج في عدن، بينما أوضح المدير التنفيذي لمؤسسة التعليم من أجل التوظيف أندرو بيرد أن المؤسسة تعمل منذ عام 2006 من خلال منهجية محددة ربطت من خلالها حوالي 114,000 شاب من الموهوبين بوظيفة أو بسوق العمل. يذكر أن البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن نفذ أكثر من 198 مشروعا في 7 قطاعات رئيسية تقدم الخدمات الحيوية لمستفيديها وهي: الصحة، والتعليم، والطاقة، والمياه، والنقل، والزراعة والثروة السمكية، وبناء قدرات المؤسسات الحكومية، وينفذها متبنيًا أفضل ممارسات التنمية والإعمار والريادة الفكرية بمجال التنمية المستدامة في اليمن.
12 يناير 2021 - 28 جمادى الأول 1442 هـ( 117 زيارة ) .
أعلنت مؤسسة الكويت للتقدم العلمي عن فتح باب الترشح لجائزة السميط للتنمية الأفريقية لعام 2021 في مجال الصحة، بهدف تسليط الضوء على أفضل المبادرات أو المشاريع التي أسهمت في تطوير هذا القطاع بشكل ملموس في القارة الأفريقية. وقال المدير العام لمؤسسة الكويت للتقدم العلمي د ..عدنان شهاب الدين ان جائزة السميط للتنمية الأفريقية لعام 2021 التي ستستقبل طلبات الترشح للجائزة حتى موعد أقصاه 30 يونيو المقبل، تهدف إلى تكريم الأفراد والمؤسسات ممن ساهموا بشكل فعال وجوهري في مواجهة التحديات التي يعاني منها قطاع الصحة في القارة الأفريقية. وأضاف د.شهاب الدين أن جائزة هذا العام تهدف أيضا إلى تقدير المبادرات أو المشاريع التي أسهمت في تطوير وتحسين القطاع الصحي المهم جدا في القارة الأفريقية بما في ذلك تطوير أنظمة الرعاية الصحية في تلك القارة لاسيما بالنسبة للفئات المحرومة. وتهدف جائزة السميط للتنمية الأفريقية في مجال الصحة، التي تبلغ قيمتها مليون دولار أميركي، إلى تقدير المبادرات القيمة والجهود البناءة التي يقدمها الأفراد أو المؤسسات العاملة في القارة الأفريقية بهدف المساهمة في تجاوز التحديات والصعوبات الصحية التي تواجهها تلك القارة، مع التركيز في دورة عام 2021 على استخدام الأطر والبرامج الفعالة لحل وإدارة الأزمات الصحية مثل السارس، وفيروس كورونا - 19 والأمراض الحيوانية المنشأ المعدية. ومع هدف الجائزة المتمثل في تقدير وتكريم المنظمات والباحثين الذين تتميز مساهماتهم بالابتكار، وتعزيز المساواة، والتأثير الإيجابي الواسع في مجالات الصحة والتعليم والأمن الغذائي، فإن جائزة السميط للتنمية الأفريقية منحت ستة ملايين دولار أميركي على مدار السنوات الخمس الماضية، إذ تم تخصيص الجائزة للصحة في عامي 2015 و2018، في حين تم تخصيصها في عامي 2016 و2019 للأمن الغذائي وفي عامي 2017 و2020 للتعليم. وتعليقا على أهمية هذه الجائزة، قال عضو مجلس أمناء جائزة السميط للتنمية الأفريقية وكبير مستشاري المدير العام لمنظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (فاو) د.دانيال غوستافسون: «إن جائزة السميط للتنمية الأفريقية تعد فريدة من نوعها من حيث لفت الانتباه وإيلاء الأهمية إلى ابتكارات وتفاني الأفراد والمؤسسات المتميزين، ممن ساهموا في تطوير الأمن الغذائي والتعليم والصحة في أفريقيا». وأضاف: «إن النزاهة والعناية اللتين تسودان عملية اختيار المؤهلين للحصول على الجائزة تساعدان على تسهيل هذا التقدير والاعتراف بأهمية الجائزة، ليس فقط بالنسبة للفائزين في كل سنة بل أيضا لكل مرشح ينجح في عملية الفرز»
11 يناير 2021 - 27 جمادى الأول 1442 هـ( 87 زيارة ) .
قامت مجموعة من المتطوعين من أبناء محافظة ظفار من هواة الرحلات والتخييم بزراعة 55 شتلة في نيابة الحشمان التابعة لولاية ثمريت وتبعد عن مركز الولاية 160 كم، وذلك تزامنًا مع احتفال السلطنة بيوم البيئة العماني الذي يصادف الثامن من يناير من كل عام. وتعتبر نيابة الحشمان من النيابات التي يتوافد إليها السياح بشكل كبير لما تزخر به هذه النيابة من كثبان رملية ذهبية، وتنشط الحركة السياحية فيها في موسم الشتاء بالرغم من افتقارها للخدمات السياحية الأساسية وهذا ما دفع بهؤلاء المتطوعين إلى فكرة زراعة شتلات من نوع الأشجار التي ممكن أن توفر ظلالا لمرتادي هذه المواقع السياحية وتتلاءم مع طبيعة البيئة في الصحراء، مطالبين الجهات المعنية بتوفير الخدمات لهذه المواقع السياحية ورصف الطرق التي تؤدي إليها. وقال الدكتور محمد بن مسلم هبيس: قمنا في فترة سابقة بزيارة رمال نيابة الحشمان السياحية ووجدنا أن هناك مياها طبيعية متدفقة وأعدادا من المواطنين والسياح من خارج محافظة ظفار يستمتعون بالطبيعة الرملية الخلابة وشعرنا أن هذه المواقع السياحية تحتاج إلى أشجار ظل في بعض الأماكن لكي يستظل تحتها المواطنون والسياح المرتادون لهذه الأماكن في وقت الظهيرة، حيث تبعد هذه الأماكن عن نيابة الحشمان حوالي 50 كم وبناء على هذه الملاحظات من خلال زيارتنا قررنا ان نقوم بزيارة أخرى لهذه الأماكن بهدف زراعة وغرس الشتلات، حيث قمنا بالتنسيق مع دائرة المراعي والغابات بالمديرية العامة للثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه بمحافظة ظفار لتوفير عدد من الشتلات البرية التي ممكن أن تنبت في المناخ الصحراوي والذين بدورهم -مشكورين- قاموا بتوفير 55 شتلة من المشتل وتم اختيار الشتلات المتوفرة بعناية، حيث اخترنا شتلات الغاف والسمر والصبار والفيكس وقمنا بتوزيعها على ثلاثة أماكن رئيسية وهي كما يطلقوا عليها المواطنون (بركان1، بركان2، بركان3 ) وهذه تسمية البركان ما خوذة من فوران المياه الطبيعية من الأرض على شكل بركان والمسافة بين هذه المواقع الثلاثة من 20 إلى 30 كم ، علما ان بركانا واحدا توجد به أشجار ظل زرعها مواطن قبل سنوات عديدة وفي وقت الظهيرة تجد كل المواطنين والسياح يستظلون تحتها بكثافة، أما في الموقعين الآخرين فلا توجد أي أشجار ظل، لذلك ركزنا على بركان 2 و3 بعدد اكثر من الشتلات والمتبقية تم غرسها في بركان 1 إلى جانب الأشجار الكبيرة المزروعة سابقا.”
10 يناير 2021 - 26 جمادى الأول 1442 هـ( 133 زيارة ) .
واصلت منظمة الصحة العالمية ومن خلال الدعم المتواصل التي تتلقاه من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، العمل على تحسين خدمات المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية في المرافق الصحية باليمن إضافة إلى مراقبة جودة المياه للحد من تفشي الكوليرا والأمراض الوبائية الأخرى. كما تم تحسين إدارة وتعزيز الممارسات الآمنة ذات الصلة بمخلّفات الرعاية الصحية في 117 مرفقا صحيا و100 مركز طبي في عددٍ من المديريات والمحافظات اليمنية، وذلك للوقاية من العدوى المنقولة عن طريق الدم والمكتسبة في المستشفيات، بما يشمل كوفيد-19. وكان مركز الملك سلمان للإغاثة قد وقّع في سبتمبر الماضي مع منظمة الصحة اتفاقية لتغطية الجانب الصحي ومشروعات الإصحاح البيئي ومكافحة فيروس كورونا المستجد ومشروعات مكافحة سوء التغذية في اليمن، بقيمة إجمالية تبلغ 46 مليون دولار أمريكي؛ حيث تعمل الاتفاقية على دعم 25 مستشفى مركزي في جميع المحافظات اليمنية، مع دعم برامج مكافحة الكوليرا وتحسين خدمات المياه والإصحاح البيئي في 45 مركزاً صحياً مع دعم 117 مديرية في مجال المياه والإصحاح البيئي للقضاء على وباء الكوليرا وذلك بتحسين الوصول إلى المياه الصالحة للشرب، وتحسين ممارسة إدارة النفايات الطبية لتقليل مخاطر الأمراض وتعزيز مراقبة جودة المياه. وقال ممثل المنظمة في اليمن الدكتور أدهم إسماعيل: "إن هذا المشروع سيدعم الأداء الوظيفي لبرامج الصحة الوقائية بما يشمل رعاية الأطفال حديثي الولادة، كما سيساعد على تعزيز الإدارة الآمنة والسليمة بيئيا لمخلفات الرعاية الصحية والوقاية من المخلفات الصحية والبيئية الضارة، وذلك من خلال تعزيز ممارسات مكافحة العدوى وتدريب موظفي الرعاية الصحية على ممارسات آمنة لإدارة المخلفات.
3 يناير 2021 - 19 جمادى الأول 1442 هـ( 183 زيارة ) .
يطلق الوقف العلمي بجامعة الملك عبدالعزيز غدًا الحملة البيئية السنوية "قوافل أصدقاء البيئة" لنشر ثقافة إعادة تدوير الورق بين أفراد المجتمع ، ورفع الوعي المجتمعي للحفاظ على سلامة البيئة. وتغطي الحملة 16 موقعًا من مختلف أحياء محافظة جدة، حيث سيتم توفير شاحنة مخصصّة لجمع الأوراق التالفة بجميع أنواعها مثل الكتب في كل حيّ من الأحياء المشمولة في الجدول، ليُعاد تدويرها لاحقًا بشكلٍ آمن على البيئة وعلى صحة الإنسان. وتُعد حملة قوافل أصدقاء البيئة امتدادًا للمبادرة الرئيسية (لا ترمها بل أوقفها) التي انطلقت منذ عام 2012م .
2 يناير 2021 - 18 جمادى الأول 1442 هـ( 145 زيارة ) .
قام مكتب الندوة العالمية للشباب الإسلامي في الصومال، بحفر عدد من الآبار الارتوازية التي يستفيد منها آلاف السكان في عدد من المناطق الجافة والفقيرة النائية التي يتعذر الحصول فيها على المياه الصالحة للشرب. ويُعد هذا المشروع إسهامًا من الندوة في توفير المياه النقية للأهالي؛ لتفادي الأمراض والأوبئة التي تُسببها المياه الملوثة التي لا تصلح للاستعمال الآدمي. من جانبهم، أشاد المسؤولون في هذه المناطق بجهود الندوة العالمية التنموية، وعبّر المستفيدون عن سعادتهم وامتنانهم للعطاء السخي لمملكة الإنسانية حكومة وشعبًا.
2 يناير 2021 - 18 جمادى الأول 1442 هـ( 98 زيارة ) .
قدمت مؤسسة «القلب الكبير»، المؤسسة الإنسانية العالمية المعنية بمساعدة اللاجئين والمحتاجين، التي تتخذ من إمارة الشارقة مقراً لها، 252500 درهم لدعم مشروع لتمكين نحو 300 امرأة مهنياً واقتصادياً في مدينة نانيوكي بجمهورية كينيا بالتعاون مع مؤسسة نماء للارتقاء بالمرأة والتي تبلغ مساهمتها نحو 100 ألف درهم من القيمة الإجمالية للمشروع. والمشروع، الذي انطلق في شهر أكتوبر الماضي ومن المتوقع إنجازه في ديسمبر 2021، عبارة عن برنامج للتطوير المهني يهدف إلى تعليم السيدات في المدينة مهارات الغزل والحياكة والصباغة ونسج الصوف، تحت إشراف مؤسسة «نانيوكي سبينرز أند ويفرز» للتدريب المهني، حيث تعد مدينة نانيوكي التي يعمل سكانها في تربية الأغنام، واحدة من أهم المناطق المنتجة للصوف في كينيا، حيث تستخدم السيدات في مؤسسة «نانيوكي سبينرز أند ويفرز» المواد الخام المحلية لصنع السجاد والملابس وأغطية الأسرّة. وذكرت المؤسسة أن المشروع يتضمن إنشاء مبنى للورشة التي ستستقطب السيدات المستهدفات بالمشروع، على أن يغطي جميع نفقات المواد اللازمة للعمل والوجبات المقدمة للسيدات خلال فترة التدريب، إلى جانب تمويل الرسوم الدراسية لـ 12 طفلاً يتيمًا من أبناء السيدات المستهدفات. مشاريع مستدامة وقالت مريم الحمادي، مدير مؤسسة القلب الكبير: «تهدف المشاريع الإنسانية المستدامة التي تنفذها المؤسسة لبناء قدرات ومهارات الأفراد، إلى إحداث تغيير إيجابي مستدام في المجتمعات محدودة الدخل، وهو ما نسعى إليه من خلال مشروعنا في مدينة نانيوكي الكينية من خلال توفير خدمات التدريب المهني للنساء لتمكينهنّ من الاعتماد على أنفسهن وإعالة أسرهنّ». وأكدت الحمادي أن التعاون مع مؤسسة نماء للارتقاء بالمرأة في تنفيذ هذا المشروع يجسد الموقف الإنساني الذي تتشارك فيه مختلف المؤسسات في الشارقة والإمارات، مشيرة إلى أن المشروع يسهم في تزويد النساء في مدينة نانيوكي بمهارات جديدة تتيح لهن إيجاد فرص عمل ملائمة لتحسين مستوى معيشتهن والمساهمة في النهوض بمجتمعاتهن. بدورها، قالت ريم بن كرم، مدير مؤسسة نماء للارتقاء بالمرأة: يؤكد مشروع تطوير المهارات المهنية للسيدات في مدينة نانيوكي الكينية توجهات مؤسسة نماء للارتقاء بالمرأة حول تمكين المرأة من القيام بدورها في تنمية ونهضة مجتمعها، والذي يتم من خلال العمل على محورين، الأول: الارتقاء بمهاراتها وقدراتها الذاتية، والثاني تهيئة البيئة الداعمة لأهدافها والحاضنة لمشروعاتها ونشاطاتها، بما يسهل من عملية دمجها في سوق العمل ويؤثر بشكل إيجابي على تحسين مستوى معيشة أسرتها ومجتمعها.
1 يناير 2021 - 17 جمادى الأول 1442 هـ( 119 زيارة ) .
عقد مجلس إدارة جمعية الإمارات للتنمية الاجتماعية في رأس الخيمة، برئاسة الدكتور محمد عبد اللطيف خليفة الأمين العام للمجلس التنفيذي لحكومة رأس الخيمة رئيس مجلس إدارة الجمعية، وبحضور أعضاء مجلس الإدارة الاجتماع الأخير لعام 2020، والذي شهد مناقشة المقترحات المدرجة على جدول الأعمال، وفي مقدمتها استعراض نتائج الإحصائيات النهائية لعام 2020 ومناقشة خطة عمل الجمعية خلال الربع الأول من عام 2021. وأوضح خلف سالم بن عنبر نائب الرئيس مدير عام الجمعية، لـ «البيان»، أن مجلس إدارة الجمعية قرر تقديم 52 فعالية خلال الربع الأول من العام 2021، والاستمرار في تقديم البرامج والورش عبر الإنترنت، مؤكداً أن الجمعية نجحت منذ بداية انتشار جائحة كورونا في تحويل المحاضرات وبرامج التدريب إلى تطبيقات الأونلاين، حيث بلغ عدد المستفيدين من تلك البرامج 31515 مستفيداً خلال العام 2020، كما ارتفع إجمالي عدد الساعات التدريبية في جميع برامج الجمعية إلى 535 ساعة تدريبية. رؤية وأكد بن عنبر، أن الجمعية اهتمت في استمرارية رؤيتها ورسالتها الهادفة إلى تنمية أفراد المجتمع ورفع كفاءة موظفي الدوائر الحكومية والخاصة ودعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة من خلال 203 برامج قدمتها الجمعية خلال 2020، كما حققت الجمعية نقلة إعلامية كبيرة لمواقع التواصل الاجتماعي مسجلة ارتفاع عدد المتابعين إلى أكثر من 13 ألف متابع. وأشار إلى أن الجمعية قررت افتتاح برنامج فعاليات العام 2021 بإطلاق بطولة الفرجان لكرة القدم الخاصة بطلاب المدارس، حيث تستهدف البطولة مشاركة 16 فريقاً من مختلف مناطق الدولة ومن كافة الجاليات والجنسيات المختلف، بهدف تنمية المهارات الرياضية للنشء واستغلال أوقاتهم في نشاطات بدنية مفيدة تعود على الجميع بالفائدة.
1 يناير 2021 - 17 جمادى الأول 1442 هـ( 120 زيارة ) .
قدمت مؤسسة «القلب الكبير»، المؤسسة الإنسانية العالمية المعنية بمساعدة اللاجئين والمحتاجين، التي تتخذ من إمارة الشارقة مقراً لها، 252500 درهم لدعم مشروع لتمكين نحو 300 امرأة مهنياً واقتصادياً في مدينة نانيوكي بجمهورية كينيا بالتعاون مع مؤسسة نماء للارتقاء بالمرأة والتي تبلغ مساهمتها نحو 100 ألف درهم من القيمة الإجمالية للمشروع. والمشروع، الذي انطلق في شهر أكتوبر الماضي ومن المتوقع إنجازه في ديسمبر 2021، عبارة عن برنامج للتطوير المهني يهدف إلى تعليم السيدات في المدينة مهارات الغزل والحياكة والصباغة ونسج الصوف، تحت إشراف مؤسسة «نانيوكي سبينرز أند ويفرز» للتدريب المهني، حيث تعد مدينة نانيوكي التي يعمل سكانها في تربية الأغنام، واحدة من أهم المناطق المنتجة للصوف في كينيا، حيث تستخدم السيدات في مؤسسة «نانيوكي سبينرز أند ويفرز» المواد الخام المحلية لصنع السجاد والملابس وأغطية الأسرّة. وذكرت المؤسسة أن المشروع يتضمن إنشاء مبنى للورشة التي ستستقطب السيدات المستهدفات بالمشروع، على أن يغطي جميع نفقات المواد اللازمة للعمل والوجبات المقدمة للسيدات خلال فترة التدريب، إلى جانب تمويل الرسوم الدراسية لـ 12 طفلاً يتيمًا من أبناء السيدات المستهدفات.
28 ديسمبر 2020 - 13 جمادى الأول 1442 هـ( 158 زيارة ) .
أطلقت المملكةُ أمس حزمةً من المشاريع التنموية لدعم الأشقاء في اليمن، بحضور وزير التخطيط والتعاون الدولي في اليمن واعد عبدالله باذيب، ووزير المالية في الحكومة اليمنية سالم صالح بن بريك، ووزير الصحة العامة والسكان في اليمن قاسم محمد بحيبح، ووزير النقل في اليمن الدكتور عبدالسلام صالح حميد هادي ووزير الأشغال العامة والطرق باليمن مانع يسلم بايمين. وقد وقَّع العقود سفير خادم الحرمين الشريفين لدى اليمن المشرف العام على البرنامج السفير محمد بن سعيد آل جابر في حفل أقيم بهذه المناسبة سبقه ورشة عمل مشتركة بين الجانبين السعودي واليمني، وذلك بمقر البرنامج في الرياض، وبحضور المسؤولين في المملكة وفي الحكومة اليمنية، وسفراء الدول لدى الجمهورية اليمنية وممثلي بعض المنظمات الدولية المعنية بالشأن التنموي.