17 مايو 2018 - 2 رمضان 1439 هـ( 407 زيارة ) .
رعى معالي الفريق أوَّل سلطان بن محمد النعماني، وزير المكتب السلطاني، الاحتفال مؤخرًا بتدشين مؤسسة الإمام جابر بن زيد الوقفية بحضور سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي المُفتي العام للسلطنة المشرف العام على المؤسسة وعدد من أصحاب المعالي وأصحاب السعادة وسليمان بن حمد الحارثي، نائب الرئيس التنفيذي للأعمال المصرفية الإسلامية ببنك مسقط، وعدد من المسؤولين من القطاعين والعام والخاص، وذلك في سياق الشراكة والتكامل بين المُجتمع والمؤسسات الحكومية ذات العلاقة بالجوانب العلمية والدعوية والإنسانية. وقدم سليمان بن حمد الحارثي، نائب الرئيس التنفيذي للأعمال المصرفية الإسلامية ببنك مسقط، التهنئة للقائمين على تأسيس مؤسسة الإمام جابر بن زيد الوقفية وقال إنَّ إنشاء مؤسسات وقفية متخصصة مبادرة مباركة تسهم في تعزيز دور الوقف الخيري بالسلطنة وتنميته لكي يساهم في تحقيق المنفعة للمجتمع، مؤكدًا أنَّ ميثاق يحرص على إنجاح مثل هذه المبادرات المجتمعية التي تسهم في خلق ثقافة العطاء والإنفاق في وجوه الخير وتطهير النفس والمال سعياً منه إلى إدراك الغايات السامية والمقاصد النبيلة التي من أجلها شُرع الوقف والنتائج الاقتصادية والمجتمعية والإنسانية التي تتحقق بذلك. وقال سليمان الحارثي: نجح ميثاق للصيرفة الإسلامية من بنك مسقط في تحقيق العديد من الإنجازات خلال الفترة الماضية وساهم في تنمية وتطوير القطاع المصرفي العُماني من خلال طرح وتقديم خدمات وتسهيلات مصرفية تتوافق مع مبادئ وأحكام الشريعة الإسلامية، ونفخر بالإنجازات التي تحققت ونتطلع إلى تحقيق المزيد من النمو والتقدم وخاصة في مجال تقديم التمويل والتسهيلات المصرفية حيث نجح ميثاق خلال الفترة الماضية في إبرام عدد من الاتفاقيات التمويلية مع شركات ومؤسسات رائدة. ومستعدون للتعاون مع مختلف المؤسسات ورجال الأعمال لتقديم الاستشارات والتمويل المناسب والاستثمار في أموال الوقف لتحقيق المزيد من النجاحات والإنجازات التي تعود بالخير والمنفعة على أفراد المجتمع.
17 أبريل 2018 - 1 شعبان 1439 هـ( 298 زيارة ) .
استبشر أعضاء مجلس النظارة بأوقاف جامعة الملك خالد بما يحمله الصندوق الاستثماري الذي سيدشنه أمير منطقة عسير الأمير فيصل بن خالد بعد غد الأربعاء في مسرح الجامعي بالمدينة الجامعية بأبها، بما يكفل باستقطاب شرائح متنوعة من الداعمين، وتنمية الاستثمار النوعي المستدام، والتميز في الأداء الإداري والمالي للوقف، وتطوير شراكات فاعلة مع قطاعات مختلفة، وريادة الوقف في تحقيق المسؤولية الاجتماعية، ودعم ابتكارات البحوث العلمية النوعية لتحقيق اقتصاد المعرفة. فمن جانبه قال عضو المجلس وكيل الجامعة للشؤون التعليمية والأكاديمية الدكتور سعد بن محمد بن دعجم: إن تدشن جامعتنا مشروعها الوقفي بفكر استثماري مختلف وبطموحات وآمال مرتفعة، مستبشرين بالنجاح في ظل دعم أمير المنطقة لأوقاف الجامعة، منوها بأن الحضارة الإسلامية اهتمت بمفهوم الوقف، وقدمت نماذج فريدة في تطبيق مبادئ التكافل الاجتماعي ورعاية المصالح العامة. فيما شدد عضو المجلس وكيل كلية طب الأسنان للشؤون السريرية الدكتور عبدالعزيز بن سعد أبوملحة على أن الغاية الأساسية من أوقاف الجامعة تقديم خدمات ومنافع خيرية سواء تعليمية أو بحثية أو اجتماعية أو صحية أو اقتصادية، ولا تهدف إلى الربحية، إنما للمساهمة في تحقيق التنمية التعليمية والاجتماعية والاقتصادية الخيرية التي تمول الجامعة. بدوره لم يخف عضو المجلس عميد معهد البحوث والدراسات الاستشارية الدكتور عبداللطيف الحديثي الشغف لتدشين المشروع لما يمثله من نقله نوعية في استثمار مقدرات وإمكانيات الجامعة، والاستفادة من العمل الخيري الذي سينعكس آثاره الكبيرة على دفع عجلة التنمية في المنطقة. إلى هذا امتدح عضو المجلس رئيس الغرفة التجارية الصناعية بأبها حسن بن معجب الحويزي ما يشكله المشروع من نقلة منتظرة في تاريخ الجامعة تواكب برنامج التحول الوطني، مهيبا برجال الأعمال بالمساهمة في دعمه ومساندته والقيام بالواجب الوطني والاجتماعي المناط بهم.
17 يناير 2018 - 30 ربيع الثاني 1439 هـ( 393 زيارة ) .
عقدت دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي الاجتماع التنسيقي الرابع للجنة العليا لمنتدى فقه الاقتصاد الإسلامي برئاسة الدكتور حمد الشيباني المدير العام للدائرة استعداداً لتنظيم المنتدى في شهر أبريل القادم من العام الجاري 2018 بمشيئة الله تعالى. وقد حضر الاجتماع رؤساء اللجان الرئيسة والفرعية، كاللجنة الإدارية والمالية، والعلمية، والخدمات الذكية، والتشريفات والضيافة. وقد ناقشت اللجنة العليا في اجتماعها عدة جوانب منها الجانبان المالي والإداري لتنظيم المنتدى، واستمعت إلى رؤساء اللجان للو
15 يناير 2018 - 28 ربيع الثاني 1439 هـ( 310 زيارة ) .
كشف رئيس اللجنة العلمية لملتقى الأوقاف الذي تنظمه غرفة تجارة الرياض في نسخته الرابعة الدكتور عبدالله العمراني، أن هنالك حراكاً إيجابياً حكومياً وخاصاً في قطاع الأوقاف لإطلاق مجموعة من الصناديق الوقفية في المجال الصحي والتعليمي والإسكان، وتحويل أعمالها إلى قطاعات مؤسساتية تعمل بمهنية عالية ومستدامة. وقال “العمراني”: “تهدف تلك الصناديق والتي تدعمها الأنظمة والقوانين المعمول بها في المملكة، إلى تنظيم قطاع الأوقاف إلى المساهمة بفعالية في رفع نسبة مشاركة القطاعات غير الربحية في الناتج المحلي وفق رؤية 2030 ورفعها إلى مستوى 5%”.
14 يناير 2018 - 27 ربيع الثاني 1439 هـ( 285 زيارة ) .
كشف رئيس اللجنة العلمية لملتقى الأوقاف الذي تنظمه غرفة تجارة الرياض في نسخته الرابعة الدكتور عبدالله العمراني، أن هنالك حراكاً إيجابياً حكومياً وخاصاً في قطاع الأوقاف لإطلاق مجموعة من الصناديق الوقفية في المجال الصحي والتعليمي والإسكان، ليكون أحد الروافد الاقتصادية المهمة للمملكة، من خلال تنويع مصادر دخل الأوقاف وتحويل أعمالها إلى قطاعات مؤسساتية تعمل بمهنية عالية ومستدامة. وقال "العمراني": "تهدف تلك الصناديق والتي تدعمها الأنظمة والقوانين المعمول بها في المملكة، إلى تنظيم قطاع الأوقاف إلى المساهمة بفعالية في رفع نسبة مشاركة القطاعات غير الربحية في الناتج المحلي وفق رؤية 2030 ورفعها إلى مستوى 5%". وأضاف رئيس اللجنة العلمية لملتقى الأوقاف الذي تحدث في مؤتمر صحافي للإعلان عن ملتقى الأوقاف في نسخته الرابعة في مدينة الرياض، أن من الممارسات الإيجابية سعي الهيئة العامة للإحصاء لإطلاق مؤشرات وإحصاءات رسمية بالقطاع غير الربحي؛ لتكون المرجع الإحصائي من خلال تقديم منتجات وخدمات إحصائية محدثة ذات قيمة مضافة، وفقاً لأفضل المعايير والممارسات الدولية، مما ينعكس إيجابياً على معرفة المعلومات الصحيحة المتعلقة بقطاع الأوقاف. واستبشر "العمراني" بتأسيس الهيئة العامة للأوقاف، والتي سيكون لها دور كبير في تطوير قطاع الأوقاف في المملكة، والذي يُعتبر نقلة نوعية، ملمحاً إلى دور لجنة الأوقاف بغرفة الرياض التي تُعتبر أول لجنة أوقاف بالغرف التجارية، وإسهامها في تحقيق رؤية المملكة 2030 من خلال هذا الملتقى الذي قام على دراسات وأبحاث وأوراق عمل متخصصة تلبي احتياجات قطاع الأوقاف. وتابع: "كما أن وزارة العمل والشؤون الاجتماعية والتي تشرف على العديد من القطاعات المجتمعية تقوم بدور فاعل لأن تكون الأوقاف ومن خلال المؤسسات الخيرية التي تشرف عليها الوزارة، الداعم الرئيس في مجال الشؤون الاجتماعية من خلال البرامج والمداخيل الوقفية التي يتم صرفها دعماً لهذا القطاع الذي تشرف عليه الوزارة بالشكل المهني والعملي، إضافة إلى تأهيل وتطوير العمل الوقفي في المملكة".
8 يناير 2018 - 21 ربيع الثاني 1439 هـ( 462 زيارة ) .
كشفت جمعية بيت الخير بدبي أنها تستهدف رفع مساهمة الأوقاف في توفير 50% من إجمالي إيراداتها المخصصة لتمويل الإنفاق على الفئات المستفيدة من خدماتها بنهاية عام 2020، لتكون أول جمعية بالدولة تعتمد بهذا الشكل على الأوقاف في تحقيق الإيرادات. وقال عابدين العوضي المدير التنفيذي للجمعية، لـ «الاتحاد»: «بلغت مشاركة الأوقاف في إيرادات الجمعية نحو 19% في نهاية شهر ديسمبر الماضي، ونعمل على التركيز في السنوات الثلاث المقبلة على تنمية إيرادات الأوقاف كما وكيفا، وتطبيق قرار في مجلس الإدارة باستحداث وقف خيري جديد كل عام». وأشار العوضي إلى أن الجمعية عمدت إلى تسريع وتيرة إنشاء وتشييد الأوقاف، والاهتمام بتنمية الوقف واستدامته، كما تستهدف تطوير الوقف التقليدي، من أجل تقديم حلول تنموية مستدامة لصنع مستقبل أفضل للمستفيدين من خدمات الجمعية، لافتا إلى أن وقف الورقاء بدبي، الذي انتهت الجمعية من تشيده وتجهيزه مؤخرا، سيبدأ في إدخال ريع ثابت للجمعية ابتداء من شهر يناير الجاري. ونوه العوضي، إلى أن «بيت الخير» حققت طفرة غير مسبوقة في مشروع الوقف الخيري، حيث وصل عدد أوقافها مع نهاية عام 2017 إلى 19 وقفاً، حيث أولت الجمعية - منذ نشأتها- اهتماماً خاصاً بالأوقاف كمصدر من مصادر الدخل الثابتة والمستمرة، تلبية لاحتياجات الفئات المستحقة لمساعدات الجمعية. وقسم العوضي الأوقاف إلى مجموعتين، الأولى قيد الإنشاء وعددها اثنان، والثانية هي الأوقاف القائمة التي دخلت الخدمة وتم تشغيلها وتأجيرها وعددها 17 وقفا عاملا، كاشفا عن وجود وقفين قيد الإنشاء تبلغ تكلفتهما الإنشائية 152 مليون درهم، أولهما وقف الكرامة وبدأ تشييده عام 2017، ويقام مكان وقفي الكرامة القديمين، بعد أخذ إذن الورثة، ويعد أكبر الأوقاف في تاريخ الجمعية، ويبشر بعائدات مجزية.
1 يناير 2018 - 14 ربيع الثاني 1439 هـ( 500 زيارة ) .
لعب الوقف الإسلامي دورا مهما في بناء اقتصاد الدولة الإسلامية المحمدية، وظل يكتسب مكانة رئيسة في اقتصادات الدول الإسلامية المتعاقبة حتى دولة الخلافة في العصر العثماني. ولكن حينما بدأت الدول الإسلامية تهمل الوقف كمورد من موارد الدولة بدأت تفقد موردا من أهم موارد التنمية الاجتماعية، وبدأت الدول الإسلامية تضعف، وبدأ الضعف يتسلل إلى اقتصاداتها، وبدأت أطماع أوروبا تتجه إلى هذه الدول. وحينما دخلت الدول الإسلامية في حظيرة الاستعمار الأوروبي قامت الدول الاستعمارية بتبديد الوقف الإسلامي، حتى لا يكون الوقف موردا من موارد بناء هذه الدول، بل الطامة الكبرى أن بعض الدويلات الإسلامية أذعنت لمطالب الغرب واتخذت قرارات جائرة بإلغاء الوقف رغم أن الوقف كان موردا تنمويا لتغذية شرايين الاقتصاد الخيري. وفي السعودية تعد أوقاف الحرمين الشريفين من أهم موارد الأوقاف، ولكن أوقاف الحرمين الشريفين ليست في داخل المملكة فقط، بل تمتد إلى دول عربية وإسلامية كثيرة ومتعددة. وقد أصبحت أوقاف الحرمين الشريفين، خاصة خارج المملكة مجموعة قضايا شائكة ومعقدة تراكمت عليها العقود والسنوات مع الإهمال حتى أصبحت أوقافنا الإسلامية تحوم حولها مجموعة من المعضلات التي تحتاج إلى (لوغاريتمات) دقيقة للوصول إلى تفاصيلها وتعقيداتها التي مرت عليها مئات السنين، وتعاقب عليها كثير من الدول والحكومات، وتبين أن كثيرا من تلك الحكومات لا يتعاون مع المملكة في الحصول على حقوقها من الأوقاف الإسلامية. وفي السعودية كان الوقف وما زال ركنا من أركان وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد، ولكن غياب الإحصائيات والوثائق وعدم تعاون بعض الدول مع وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف السعودية. وبتعاقب الإهمال أصبح الوقف عبارة عن متاهة شاسعة وسط أزمان سادت ثم بادت، وباد معها كثير من الوثائق والصكوك والحجج. ولكن من ناحيتها فإن حكومة السعودية اهتمت بالوقف الإسلامي في مكة المكرمة والمدينة المنورة، وآخر مشاريع الأوقاف التي نفذتها الحكومة السعودية في مكة المكرمة هو وقف الملك عبد العزيز الذي شهد أخيرا بناء سبعة أبراج تطل على المسجد الحرام، كما أن من أهم مشاريع الأوقاف في السعودية مشروع وقف الملك عبد الله لوالديه. ويقدر حجم الوقف في السعودية بنحو 500 مليار ريال، وهو رقم غير دقيق ولكنه مؤشر من المؤشرات إلا أن عوائده الاقتصادية منخفضة جدا لا تتجاوز 5 في المائة، بل بعضها لا يتجاوز 1 في المائة بسبب تهالك نحو ثلاثة أرباع الأوقاف وعدم إعادة هيكلتها وصيانتها، خصوصا أن 55 في المائة من الأوقاف عبارة عن أراض لم تستثمر بسبب غياب الإدارة والخبرة الاقتصادية. والجميل في "رؤية السعودية 2030" أن الوقف لم يغب عنها، فقد استهدفت الرؤية رفع مساهمة الوقف في الناتج المحلي الإجمالي من 1 في المائة إلى 5 في المائة. لا شك أن هذا الاهتمام يسجل لـ "رؤية السعودية 2030" ما يؤكد أن "الرؤية" لم تترك أي مورد دون تفعيله وتعلية أدائه. ولتحقيق هذه النسبة، فإن وزارة الأوقاف السعودية تحتاج إلى استنفار واسع الأرجاء للوقوف على أوقاف الحرمين الشريفين داخل المملكة وخارجها. والواقع أن الوقف يشكل ركيزة مهمة في عناوين موضوعات الاقتصاد الإسلامي، واقتصاد المملكة في أهم مرتكزاته هو اقتصاد إسلامي، وإذا كان الوقف قد سقط من موارد الاقتصاد، فإن موردا مهما من موارد الاقتصاد الوطني يغيب، وبغيابه يفقد الاقتصاد الوطني واحدا من أهم موارده الوطنية. ورغم أننا نقر بصعوبة الوصول إلى أوقافنا الإسلامية، وبالذات الأوقاف المنتشرة في الدول الإسلامية والعربية، إلا أن الاستمرار في بذل الجهود والاستعانة بالمنظمات الدولية لاستعادة الأملاك الخاصة من أوقاف الديار المقدسة داخل المملكة وخارجها يحتاج منا إلى عدم اليأس ومواصلة بذل المحاولة تلو المحاولة، لأن كثيرا من الدول نجحت ـــ عبر دبلوماسية الحقوق المشروعة ـــ في استعادة قطع من آثارها التي اغتصبت منها في ظروف لم تكن الدولة قادرة على حماية ممتلكاتها. ولذلك أجدها فرصة كي تتولى هذا الملف اللجنة العليا لمحاربة الفساد التي حققت في فترة زمنية وجيزة كثيرا من النجاحات على صعيد استرداد أموال الدولة. وأؤكد مرة أخرى أن الوقف مورد من أهم الموارد المنعشة لخزانة الدولة التي تاهت بين السنين، وحان الوقت كي نحدد حدود هذه الثروة المهملة، وحان الوقت كي يقوم ريع الوقف الإسلامي بالصرف على مشاريع توسعة وتطوير الحرمين الشريفين.
6 ديسمبر 2017 - 18 ربيع الأول 1439 هـ( 314 زيارة ) .
بالتعاون مع مركز محمد بن راشد العالمي لاستشارات الوقف والهبة، أطلقت دائرة التنمية الاقتصادية بدبي أوقافاً مبتكرة تتضمن وقفاً خاصاً للمعرفة الاقتصادية لصالح المشاريع الصغيرة والمتوسطة، حيث تقوم بموجبه دفع تكاليف دورات المعرفة الاقتصادية للمشاريع الصغيرة بشكل سنوي، إضافة إلى وقف خاص بالتوعية، حيث تتحمل اقتصادية دبي تكلفة سنوية للترويج للوقف المبتكر وتشجيع المؤسسات التجارية على المساهمة المجتمعية، من خلال الوقف عبر عملية تجديد الرخص التجارية. ويأتي الإطلاق تزامناً مع قرار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، بإعلان عام 2017 عاماً للخير، ودعماً للرؤية العالمية للوقف التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، لإعادة إحياء الوقف كأداة تنموية للمجتمعات. وتبعاً لذلك حصلت اقتصادية دبي على علامة دبي للوقف من مركز محمد بن راشد العالمي لاستشارات الوقف والهبة، إحدى مبادرات محمد بن راشد العالمية، تقديراً لمساهمتها المجتمعية كنموذج يحتذى به في القطاع الحكومي. وقال سامي القمزي مدير عام دائرة التنمية الاقتصادية: يمثل عام الخير الذي أعلن عنه صاحب السمو رئيس الدولة، فرصة كبيرة لجميع الجهات لتعزيز موقعها في منظومة المساهمة المجتمعية، ونحن نحرص دائماً على أن تكون اقتصادية دبي داعماً وشريكاً أساسياً لكل ما يخدم المجتمع. ونظراً إلى أن مجال عملنا يتيح لنا التواصل مع المؤسسات التجارية في دبي، فقد قمنا بإطلاق وقفين مبتكرين بالتعاون مع مركز محمد بن راشد لاستشارات الوقف والهبة، حيث يتيح وقف التوعية جذب أكبر عدد ممكن من المؤسسات التجارية للمساهمة في المجتمع من خلال الوقف المبتكر، وبالتالي يرفد المسؤولية المجتمعية بمزيد من المساهمات. أما الوقف الثاني الذي أطلقناه فهو وقف المعرفة الاقتصادية، ونطمح من خلال هذا الوقف إلى توفير دورات تدريبية مجانية للمشاريع الصغيرة تعمل على تطويرها ومساعدتها. - See more at: http://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/page/9f691b87-b0bc-4e03-a37b-efd47cff7afc#sthash.6bkhGL0T.dpuf
31 اكتوبر 2017 - 11 صفر 1439 هـ( 346 زيارة ) .
ناقشت اللجنة التنفيذية لمجلس نظارة وقف الملك عبدالعزيز للعين العزيزية خلال اجتماعها أمس الاثنين، بمقر إدارة الوقف بحي الشرفية بجدة، بحضور رئيس اللجنة /صالح بن علي التركي، وأعضاء مجلس النظارة ومستشار إمارة منطقة مكة المكرمة عبدالله الشهري، طلب الموافقة على مشروع تحديث البنية التحتية التنظيمية، والاستثمار الأمثل للمبالغ النقدية، ومتابعة سير العمل في المواقع المطروحة للاستثمار في خليص، والاطلاع على عمل الشراكات مع الجهات الحكومية والخاصة. ويأتي ذلك في إطار تفعيل التكامل بين القطاعات الحكومية والخاصة لتحقيق أهداف رؤية المملكة 2030.
26 اكتوبر 2017 - 6 صفر 1439 هـ( 404 زيارة ) .
اصدرت جمعية العون المباشر تقريرها السنوي لمكتب الوقف عن البرامج والمشاريع المنفذة من ريع أوقافها، فلإيمان الجمعية ‬بأهمية ‬الوقف‭ ‬في‭ ‬تحقيق‭ ‬ديمومة‭ ‬واستمرار‭ ‬العمل، ‬فقد‭ ‬أولت‭ ‬العون‭ ‬المباشر‭ ‬أهمية‭ ‬كبرى‭ ‬للأوقاف‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬إدارة‭ ‬مختصة‭ ‬بكل‭ ‬ما‭ ‬يتعلق‭ ‬بشؤون‭ ‬الأوقاف‭ ‬بما‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬إدارة‭ ‬أموالها‭ ‬واستثمارها‭ ‬وصرف‭ ‬ريعها‭ ‬سنويا‭ ‬للأغراض‭ ‬المخصصة‭ ‬التي‭ ‬يحددها‭ ‬الواقف‭ ‬لتبقى‭ ‬صدقة‭ ‬جارية‭ ‬له‭ ‬في‭ ‬حياته‭ ‬ومن‭ ‬بعد‭ ‬مماته،‭و ‬بما‭ ‬يحقق‭ ‬المقاصد‭ ‬الشرعية‭ ‬للوقف‭ ‬و‭ ‬تنمية‭ ‬المجتمع‭ ‬حضاريا‭ ‬واجتماعيا‭ ‬ولتخفيف‭ ‬العبء‭ ‬عن‭ ‬المحتاجين‭ ‬في‭ ‬المجتمع‭ ‬‭.‬ بفضل‭ ‬الله، ‭ ‬ثم‭ ‬بفضل‭ ‬الخيرين‭ ‬من أهل الكويت ودول العالم العربي والإسلامي تم تحقيق إنجاز كبير في إدارة الوقف بلغ خلال عام ٢٠١٦م مجموع ريعه ٢.١٧٤.٠٤٩ دينارا تم تحصيلها من عوائد المحفظة الاستثمارية ووزعت بحسب رغبة الواقفين على مشاريع متخصصة منوعة. فمن ريع الوقف خلال العام ٢٠١٦م فقط تمت تغطية ٢.١٦٨ كفالة ليتيم وداعية وحاج، وتنفيذ ٣.١٩١ برنامجا توعويا استفاد منه ٤.٢٨١.٨٥٩ مستفيدا، تنفيذ ٥.٦٠٩ أضاح، وتقديم ٢٥٦.٨٨٢ وجبة إفطار في رمضان، تنفيذ ٢٧٥ مشروع تعليمي في ٣١ دولة، وانطلقت بفضل ريع الأوقاف ٣٠٤ قوافل طبية استفاد منها ١٢١.٦٩٩ من أهالي المناطق البعيدة المنقطعة عن الخدمات الصحية المناسبة، تنفيذ ٩٦٤ مشروعا تنمويا بلغ عدد المستفيدين منه ٥.٩٩٣ إنسانا، بالإضافة لمشاريع حفر الآبار والمخيمات الجراحية والمشاريع الإنشائية وأخرى ليصل عدد من استفاد من ريع الأوقاف خلال عام واحد ٥.٤٣٨.٤٨٨ إنسانا.
21 اكتوبر 2017 - 1 صفر 1439 هـ( 426 زيارة ) .
دعا مؤتمر الأوقاف الإسلامي، الذي تستضيفه مكة المكرمة، إلى إنشاء صندوق الوقف الذكي، وهو عبارة عن مؤسسة وقفية، لها هيئة شرعية، ذات صفة عالمية، وغير حكومية، تختص بالأوقاف والقرض الحسن، ولها صلاحية إصدار الصكوك الوقفية، والتحويل الجماعي، بما يكفل القضاء على التعثر المالي للأوقاف. وقدّم الفكرة في ورقة عمل بعنوان: «هندسة الصكوك الوقفية»، ضمن فعاليات المؤتمر، الأمين العام للأوقاف النيوزلاندية، حسين بن يونس، موضحا أن الصندوق الوقفي الذكي سيتكون من هيئتين الأولى: شركة ذات غرض خاص، والثانية: وقف النقود الدائم، مبيّنا أن طريقة عمل الصندوق ستبدأ من مرحلة إطفاء الصكوك، وإعادة الصكوك الوقفية، المؤقتة، والدائمة، كما قدم شرحا عن إدارة المزارع الوقفية، ومزارع حليب الأغنام، معتبرًا إياها الأكثر ربحا في الأوقاف بالعالم. وذكر ابن يونس أن ماليزيا سمحت أخيرا بإصدار صكوك إسلامية لتنمية الأوقاف، وهي خطوة متوافقة مع قرارات مجمع الفقه الإسلامي الدولي، لاسيما في ظل صدور قرارات تسمح بالحصول على صكوك للأوقاف، كما تطرق إلى وقف النقود المؤقت والدائم، إضافة إلى الصكوك الوقفية، التي تكون متساوية القيمة عند إصدارها، ويمكن تداولها، ولا تقبل التجزئة. على صعيد متصل وضِمن سلسلة التجارب الوقفية، استعرض المؤتمر الإسلامي للأوقاف، تجربة أوقاف سليمان الراجحي، وقال الرئيس التنفيذي لشركة أوقاف سليمان الراجحي القابضة، الدكتور زياد بن عثمان الحقيل، إن قرار التأسيس مر بمراحل عدة، اعتمادا على ثلاثة أسس، أبرزها الإدارة والوضع القانوني والاستثمار.
6 اكتوبر 2017 - 16 محرم 1439 هـ( 423 زيارة ) .
أعلنت 8 جمعيات خيرية بالمنطقة الشرقية، اتحادها لاستثمار ١٣ ألف متر مربع من المخصصاتها في الأراضي، التي منحتها وزارة الشؤون البلدية والقروية لها، في حي التحلية وشاطئ الغروب بالخبر، وتم توقيع اتفاقية بهذا الخصوص بين إدارات الجمعيات. وقال الدكتور صالح اليوسف، رئيس مجلس ادارة جمعية «ترابط»، ونائب رئيس مجلس إدارة جمعية «بناء»، إن هذا الاتفاق يأتي بمثابة خطوة على طريق التحول إلى الاستثمار في القطاع الخيري، ومغادرة العمل الرعوي، إلى مشروعات مشتركة مستدامة تعود بالنفع على الجمعيات المشاركة. وأوضح رئيس لجنة الإشراف والمتابعة للجمعيات، الأمين العام لجمعية «ترابط» ناصر بن أحمد الزاهد، أن الاتفاقية سبق التمهيد لها في أكثر من اجتماع، وخضعت لدراسة جدوى الاقتصادية من قبل إحدى المؤسسات الوطنية المتخصصة. وأضاف أنه تم دراسة المشروع وإقرار طرح العديد من الحلول، مؤكدا إجماع الأعضاء على اختيار ثلاثة مكاتب استشارية لتقديم دراسة مهنية للمشروعات المقترحة، تشمل دراسة جدوى اقتصادية استثمارية، وعلى ضوئها تم وضع خطة موحدة للتنفيذ مع إمكانية عقد اتفاقية شراكة مع إدارات تلك الجمعيات في حالة وجد أن المشروع المشترك يخدم أهداف الجمعيات المالكة للأرض، ويحقق أعلى عائد ممكنا لاستثماراتها.
5 يوليو 2017 - 11 شوال 1438 هـ( 561 زيارة ) .
ركز معظم الدراسات التي تناولت مسيرة الوقف التاريخية، على الجوانب الخيرية والإنسانية فقط، وفي بعض الأحيان، كانت تتطرق لدور الوقف التنموي الاجتماعي والاقتصادي الذي يمارسه بتوظيف الأموال والأصول لتعزيز البنية الإنتاجية والتجارية والخدماتية للدولة. لكن هذه الدراسات لم تتطرق إلى الدور الكبير لوقف الأموال في معالجة ظواهر مالية سلبية مثل التضخم وغلاء الأسعار واختفاء السلع وضعف القدرة التشغيلية للمؤسسات. فدوره في هذا السياق لا يقل أهمية عن دوره في رعاية المحتاجين وتحقيق مقاصد الشريعة التي تحض على التكافل الاجتماعي بين المواطنين، بل بين البشر مع اختلاف جنسياتهم وعقائدهم في شكل عام. وفي ظل التعقيد الذي تشهده أسواق المال العالمية اليوم، تبرز أهمية وقف الأموال على وجه التحديد، لأنها تساعد في ضبط قوانين القطاع المالي وحماية الأسواق من الأزمات والحفاظ على التوازن بين حجم المال المتداول وكمية السلع المطروحة في مقابله، هذا التوازن الذي يتفق المنظرون الاقتصاديون على أهميته في تنشيط حركة الاقتصاد العالمي وتعزيز إنتاجيته وحمايته من الأزمات. ويتطرق هذا المقال في شكل مختصر، لما للوقف من أثر إيجابي في ضبط مستويات العرض والطلب في الأسواق، وفي الحد من التضخمات وبناء ثقافة استهلاكية إيجابية تتناغم مع قوة إنتاج المجتمع ولا تتجاوزها. صحيح أن قضية وقف الأموال شهدت خلافاً تاريخياً بين الفقهاء، إلا أنها حسمت لمصلحة مشروعيتها شرط أن تتحول الأموال الموقوفة إلى أعيان، أي أصول ومشاريع تدّر عائدات يصرف الجزء الأكبر منها على الفقراء ويوظَّف الجزء المتبقي لتنمية هذه الأصول وصيانتها. إن الشروط الشرعية التي رسمت إطار التصرف بالأموال الموقوفة ساهمت في شكل مباشر في صيانة القطاع المالي وحماية الأسواق من التضخمات، لأن الأموال الموقوفة خرجت من دائرة التداول التقليدية، أي دائرة استهلاك السلع غير الأساسية، وخففت من حجم السيولة المعطلة في الأسواق وسحبت جزءاً كبيراً من السيولة المستخدمة في المضاربات المالية والمراهنات على أسعار العملات والمعادن الثمينة ووجهتها نحو مجالات التشغيل الشرعية للثروة، اي الإنتاج الحقيقي للسلع والخدمات والأصول. معروف أن زيادة كمية السيولة في الأسواق تضعف القدرة الشرائية للعملة، أما توظيف هذه العملة في المضاربات المالية على حساب دورها في الإنتاج، فيؤدي في النهاية إلى تضخم القطاع المالي وتحوله إلى فقاعة نتيجة غياب الأصول والسلع التي تقابله في الأسواق، فيصبح الوقف في هذه الحالة مثابة آلية لامتصاص السيولة الزائدة وتوظيف الثروة في الإنتاج الحقيقي الذي يخلق فرص العمل ويرفع الطلب على المواد الأولية اللازمة لعمليات الإنتاج. الميزة الثانية للوقف النقدي أنه يوفر السيولة للقروض الحسنة لمن يريد أن يبدأ مشروعه الخاص من دون فائدة، وكما قيل «الفائدة وقود التضخم» لأنها ترفع كلفة التمويل على المنتج وكذلك سعره النهائي أمام المستهلك، وتجعل المداخيل غير كافية لتلبية الحاجات الأساسية للأفراد. إن الإقراض من دون فائدة الذي توفره السيولة في صناديق التمويل الوقفي، يلعب دوراً كبيراً في تخفيف حدة البطالة وإتاحة المجال لمن لديهم مواهب وأفكار حول مشاريع إبداعية جديدة للمساهمة في دعم الاقتصاد الوطني،. وفي هذه الحال تكون مؤسسات الأوقاف مثابة الجسر الذي ينقل المال المعطل من مالكيه الأصليين إلى أولئك الذي يحتاجونه لتأسيس أعمالهم، أي تعمل الأوقاف على ضمان استمرار فاعلية المال الإنتاجية وتمنع اختزانه وكنزه وحرمان المجتمع من ثماره. أما الميزة الثالثة للوقف النقدي والتي تضاف إلى دوره في الحد من التضخم وندرة المنتجات، فهي أنه يساهم في إنشاء الوقف الجماعي، أي المشاريع الوقفية ذات الملكية الجماعية التي يتشارك فيها عدد كبير من الناس بنسب متفاوتة من رؤوس الأموال. والوقف الجماعي يوسع قاعدة الملكية الاجتماعية للمشاريع ووسائل الإنتاج، ويعزز قيم التعاون والشراكة على تحقيق الخير، والأهم من كل ذلك أن المشاريع الوقفية الجماعية تخفف من حدة احتكار الأسواق وتفرد شركات بعينها في وضع أسعار المنتجات والخدمات. الميزة الرابعة هي ان الوقف النقدي يتيح فرصة مساهمة الجمهور في شكل أوسع مما هو متاح في الوقف العيني، فالأعيان أو الأصول باهظة الثمن، وليس الجميع قادر على امتلاكها وإيقافها، لكن الوقف النقدي فهو ممكن بأي قدر من المال يستوفي الشروط التي تمنحه المشروعية، وهكذا يصبح الوقف مجالاً مفتوحاً للمساهمة العامة وليس مقتصراً على نخبة اجتماعية بعينها. والميزة الخامسة للوقف النقدي، أنه يخفف من أعباء الدولة بخاصة في ظل التقلبات الاقتصادية المحلية والعالمية، ويوفر مصادر ذاتية لتمويل المشاريع الوقفية الخيرية وللصرف على ترميم المنشآت وإدارتها، وهكذا يحافظ القطاع الوقفي الاستثماري على حيويته مهما اختلفت الحالة الاقتصادية العامة، بل إن حماية القطاع الوقفي بوصفه قطاعاً إنتاجياً اجتماعياً يساعد في حفظ حيوية الاقتصاد الوطني عموماً. إن قضية وقف الأموال تتخذ أهمية خاصة في ظل ما نراه من متغيرات على ساحة الاقتصاد العالمي، وفي ظل ما يعانيه الكثير من الدول الإسلامية بسبب عدم توظيف الثروات والموارد بالطريقة التي تخدم أوسع قطاع ممكن من الجمهور. قدّر البنك الإسلامي للتنمية أموال الأوقاف حول العالم بأكثر من 1.9 تريليون دولار من الأصول تحت الإدارة، وهذا مؤشر الى إمكانات قطاع الأوقاف الهائلة، ليس لدفع نمو الاستثمار المؤثر فحسب، ولكن أيضاً لدفع مجال التمويل الوقفي للمشاريع الإنتاجية في العالم أجمع، وفي شكل خاص في الدول الإسلامية التي تعاني غياب التنمية وتفشي البطالة والفقر. والتحدي المتبقي يتمثل في كيفية تسييل قدر كافٍ من هذه الأصول وفي كيفية إدارة الثروة الناجمة عن التسييل بما يخدم توسيع قاعدة الاقتصاد الأخلاقي الذي تشكل الأوقاف أحد مقوماته الأساسية. وباختصار نحن اليوم أمام استحقاق يتمثل في ضرورة إثبات قدرة الأوقاف على الاندماج في المجتمعات المعاصرة والتعامل مع ما تفرزه من تحديات اجتماعية جديدة.
13 مايو 2017 - 17 شعبان 1438 هـ( 373 زيارة ) .
في لفتة كريمة وتطبيقا لاستراتيجية وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الرامية إلى التعاون والشراكة مع جميع الإدارات التابعة للوزارة، قامت إدارة الإعلام الديني بتوزيع «حقيبة نفائس» على موظفي الأوقاف بالإدارات المختلفة ومازال التوزيع جاريا بمختلف القطاعات. صرح بذلك مدير إدارة الإعلام الديني في الوزارة «ندبا» سلمان الخليفان، حيث أوضح في بيان صحافي أن ذلك يتوافق مع مبدأ الشراكة المجتمعية والذي تبنته الوزارة وتحرص على تطبيقه مع جميع الوزارات والهيئات التي تتلاقى معها في الأهداف والرؤى والمضامين. وبين الخليفان أن حقيبة نفائس تحمل بداخلها إصدارات الإدارة وبعض الهدايا العينية الأخرى، مشيرا إلى أن مشروع نفائس، والذي بات علامة في سماء الإعلام القيمي وسببا رئيسا في تهافت المؤسسات والوفود لمقر الإدارة لمعرفة سبل وأدوات تطبيقه وسر تميزه، يعتبر من أنجح المشاريع الإعلامية القيمية، كما أكد ذلك الخبراء والمختصون في مجال الإعلام.
11 مايو 2017 - 15 شعبان 1438 هـ( 378 زيارة ) .
يرعى صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز، أمير منطقة الرياض تدشين المرحلة الثانية لدعم مشروع مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة الخيري الوقفي، في الخامس من شهر رمضان المقبل. وأعرب صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس مجلس أمناء مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة، عن شكره لأمير الرياض على رعاية حفل التدشين، مبينا أنها تجسيد لاهتمام الدولة ودعمها لفعاليات ومشروعات مركز الملك سلمان. ومن جانبه ثمن أحمد بن عبدالعزيز اليحيى المدير العام التنفيذي والامين العام للمركز رعاية أمير الرياض احتفالية التدشين، وقال إنها تضفي أهمية متزايدة على المشروع الذي يخدم شريحة غالية. وأكد اليحيى أهمية دور الوقف في الأعمال الخيرية والتنموية، وأنه ثقافة إسلامية تمتد بجذورها في أعماق المجتمع السعودي. ويقام مشروع الوقف الخيري على مساحة تقدر بـ(7233م2) بحي السفارات بالرياض، ويهدف الى تأمين دعم إضافي تساهم عوائده السنوية في دعم وتمويل أبحاث المركز.
1 مايو 2017 - 5 شعبان 1438 هـ( 335 زيارة ) .
دفع المشاركون في منتدى قضايا الوقف الثامن الْـيَـوْم السَّـبْت الدول الاسلامية وغيرها على انشاء وقفيات من المال تخصص لخدمة الاغراض العامة وانتفاع العموم بها بشرط عدم مخالفتها للشريعة الاسلامية. وشدد البيان الختامي لمنتدى قضايا الوقف الفقهية الثامن بمركز اكسفورد للدراسات الاسلامية على ضرورة رعاية هذه المؤسسات الوقفية من قبل الجهة المختصة في الدولة. وكلف البيان ان توجه الدولة هذه التخصيصات للمنافع المستدامة مثل التعليم ومراكز البحث وللمصالح التي تعجز الميزانية العامة عن تمويلها. وركز أهمية تحميل المصروفات الخاصة بإدارة وإعمار الوقف على الموازنة العامة للدولة وان تكون للقضاء الولاية والرقابة على اوقاف الدولة. ودعا البيان الى إيجاد لجنة علمية متخصصة مكونة من شرعيين وقانونيين ومحاسبين واقتصاديين من اجل تقديم مشروع قانون استرشادي خاص بالشركة الوقفية والعمل على تعميمه على الأمانة العامة للأوقاف في الدول الاسلامية وتعميم الاستفادة منه. وأعرب البيان الختامي عن شكره لسمو أمير البلاد الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح ولسمو ولي العهد الشيخ نواف الاحمد الجابر الصباح ولرئيس جامعة اكسفورد البارون كريس باتن ولرئيس البنك الاسلامي للتنمية بندر حجار. كما توجه المشاركون في المنتدى بالشكر الى راعي المنتدى وزير الاوقاف والشؤون الاسلامية ووزير البلدية لشؤون البلدية بدولة الـكـويت محمد الجبري والى سفير دولة الـكـويت لدى المملكة المتحدة خالد عبدالعزيز الدويسان.(النهاية) خ
1 مايو 2017 - 5 شعبان 1438 هـ( 373 زيارة ) .
قال وكيل وزارة الأوقاف المساعد لشؤون القرآن الكريم والدراسات الإسلامية وليد العمار: ان الكويت وحكامها يحرصون على المساهمة في تخفيف المعاناة عن الشعوب والدول الصديقة والشقيقة او المؤسسات والمنظمات الدولية والإنسانية إيمانا بأهمية العمل الإنساني. وأضاف العمار في تصريح صحافي عقب حفل وضع حجر الأساس لمشاريع وزارة الأوقاف في قرية الشيخ صباح الأحمد الخيرية في جمهورية أندونيسيا «أن العمل الخيري سمة من سمات النفس وفطرة أصيلة غرسها الله في الإنسان منذ خلقه وتطور منهاج العمل الخيري خلال العقد الماضي تطورا ملموسا أدى إلى استقطاب الأعداد المتزايدة من الطاقات المتخصصة التي أثرت العمل الخيري». وبين أن وزارة الأوقاف أخذت على عاتقها ومن ضمن استراتيجيتها العمل على تحقيق كل ما من شأنه زيادة نشر هذا الذين وتحقيق رسالة الكويت وأهلها في مساعدة الأشقاء والأصدقاء في العالم وذلك لما جبل عليه أهل الكويت من حب الخير واتباع الطرق المؤدية إليه. وتابع أنه انطلاقا نحو توسيع قاعدة العمل الخيري وتطوير بيئته فإن الكويت تسعد بهذا الصرح الخيري وفي هذه المنطقة العريقة التي شهدت نشأت هذه القرية باسم صاحب المبادرة المضيئة من الأمم المتحدة والتي جاء قرارها مستحقا لعطاء سموه المتدفق وسخاء بلدنا الكويت في جميع المجالات الإنسانية. وأثنى العمار على الدور الكبير الذي تقدمه وزارة الأوقاف وعلى رأسها وزير الأوقاف وزير الدولة لشؤون البلدية محمد الجبري على دعمه اللامحدود لهذا المشروع الذي يحمل اسم حضرة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد.
28 أبريل 2017 - 2 شعبان 1438 هـ( 370 زيارة ) .
اخبر وزير الاوقاف والشؤون الاسلامية ووزير الدولة لشؤون البلدية بدولة الـكـويت محمد ناصر الجبري الْـيَـوْم الْخَـمِيـس ان منهجية الأمانة العامة للأوقاف ترتكز على أساسين بينهما الشراكة مع المؤسسات الرسمية والأهلية. جاء ذلك في كلمة ألقاها الأمين العام للأمانة العامة للأوقاف بدولة الـكـويت محمد الجلاهمة بالنيابة عن الوزير الجبري في افتتاح اعمال منتدى قضايا الوقف الفقهية الثامن الذي يعقد أعماله في مركز اكسفورد للدراسات الاسلامية تحت شعار (قضايا مستجدة وتأصيل شرعي). وأوضح الوزير الجبري أن الأمانة العامة للأوقاف تركز كذلك على تحويل استراتيجية الدولة في مجال الوقف الى مشاريع عملية تحقق الأهداف التي وضعت من اجلها. والمح إلى أن إقامة منتدى قضايا الوقف الفقهية في دورته الثامنة تأتي في إطار سلسلة من مشاريع (الدولة المنسقة) التي وصل عددها الى 17 مشروعا تتكامل فيما بينها وتتعدد اشكالها لتكون حصيلتها نشر الفكرة الوقفية بما يخدم الانسانية. وأكمل ان الأمانة العامة للأوقاف حرصت على توزيع عقد منتدى قضايا الوقف الفقهية على الأقاليم والقارات المختلفة وذلك ابتغاء تلمس القضايا الملحة في مجال الوقف في المناطق المختلفة حول العالم التي هي بحاجة لإبداء الرأي الشرعي المعاصر حولها بما يخدم سنة الوقف الشريفة. وأعرب الوزير الجبري عن سعادته لانعقاد منتدى قضايا الوقف الفقهية الثامن في المملكة المتحدة التي تربطها علاقات قوية ومتينة بدولة الـكـويت منذ عشرات السنين. وأستحضر ان المملكة المتحدة تمثل نموذجا حيا ومعاصرا لرعاية الدولة للأعمال الخيرية وفي مقدمتها نظام (ترست) الذي يتمازج مع نظام الوقف من خلال التواصل مع العالم الاسلامي في القرون الماضية. واضاف إن "ما شجعنا على اختيار مركز اكسفورد للدراسات الاسلامية للتعاون معه في تنظيم المنتدى الثامن كونه محل تقدير من قبل دولة الـكـويت ". وأكمل في هذا السياق ان ذلك ظهر جليا من اعلى سلطة سياسية في الدولة من خلال تبرع سمو أمير البلاد الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح لصالح الاعمال العلمية في المركز ومكتبته. وأستحضر ان دولة الـكـويت تساهم في مجلس أمناء المركز من خلال اختيار عدد رجالاتها لعضوية المجلس وهما الشيخ الدكتور محمد صباح السالم الصباح والدكتور علي عبدالله الشملان. وأعرب الوزير الجبري عن تطلعه لأن يسهم المركز في نشر الصورة الحقيقية للاسلام في بريطانيا وان يستمر التعاون المثمر بين التجربة الخيرية الغربية والتجربة الوقفية الاسلامية لما فيه صالح الانسانية. وفي ختام الكلمة توجه الجلاهمة بالشكر الجزيل الى راعي المنتدى الثامن وزير الاوقاف والشؤون الاسلامية ووزير الدولة لشؤون البلدية محمد الجبري والى مركز اكسفورد للدراسات الاسلامية على احتضان اعمال المنتدى. ومن جهته اخبر رئيس اللجنة العلمية لمنتدى قضايا الوقف الفقهية الشيخ الدكتور خالد المذكور في كلمة له ان اللجنة قد انتهت من إعداد موسوعة (مدونة احكام الوقف) التي ستتناول كل ما كتبه فقهاء المذاهب الاسلامية حول الأحكام الشرعية الخاصة بالوقف. وأكمل انه يجري حاليا اعتماد الإخراج النهائي لها لتخرج بأبهى حلة وصورة لتكون مرجعا معتمدا للجهات والهيئات المعنية بشؤون الوقف وقضاياه. ولفت الى ان الوقف يعد احد أفضل سبل الخير حيث يتم من خلاله رصد مال معين لغرض مشروع يخرج عن ملك صاحبه ابتغاء الأجر من الله سبحانه وتعالى. وأكمل المذكور انه انبثق عن الأمانة العامة للأوقاف بصفتها الجهة المسؤولة عن تنسيق جهود الدول الاسلامية في مجال العمل الوقفي (مشروع منتدى قضايا الوقف الفقهية) لمواكبة القضايا الوقفية المعاصرة الذي امتدت اجتماعاته ليعقد في دورته الثامنة في المملكة المتحدة. وأوضح ان اللجنة العلمية لمنتدى قضايا الوقف الفقهية هي المسؤولة عن لم شتات مسائل الوقف ووضعها على طاولة البحث امام العلماء ليدلوا بآرائهم ويتوصلوا الى الحلول الشرعية الملائمة. وأستحضر أن اللجنة العلمية رأت ضرورة التطرق في المنتدى الثامن الذي يحمل شعار (قضايا مستجدة وتأصيل شرعي) الى الراي الشرعي في أمور ظهرت الحاجة الماسة لها فتناولت مواضيعه في وقف المال العام وتمويل الاوقاف عن طريق الاكتتاب العام. (النهاية) خ د / ط م ا مشاركة وزير (الأوقاف) الكويتي: منهجية أمانة الأوقاف ترتكز على الشراكة مع المؤسسات الرسمية والأهلية العرب نيوز ينشر لكم جديد الاخبار - ونبدء مع اهم الاخبار ,, وزير (الأوقاف) الكويتي: منهجية أمانة الأوقاف ترتكز على الشراكة مع المؤسسات الرسمية والأهلية - العرب نيوز طريقط لمعرفة الحقيقة. لاتنسي عمل لايك او اعجاب بصفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بالعرب نيوز ليصلكم جديد الاخبار.
28 أبريل 2017 - 2 شعبان 1438 هـ( 340 زيارة ) .
بشر رئيس مركز اكسفورد للدراسات الاسلامية الدكتور فرحان نظامي الْـيَـوْم الْخَـمِيـس إلى ضرورة الاقتداء بتجربة دولة الـكـويت في مجال الأوقاف. واشاد نظامي خلال أعمال منتدى قضايا الوقف الفقهية الثامن الذي يعقد أعماله في مركز اكسفورد للدراسات الإسلامية في هذا الصدد بجهود وريادة الأمانة العامة للأوقاف الكويتية في ترسيخ قيم الوقف الاسلامي في كل أنحاء العالم من خلال تمويل المشاريع الخيرية. كما أعرب عن تقديره الخالص لوزير الأوقاف والشؤون الاسلامية ووزير الدولة لشؤون البلدية الكويتي محمد ناصر الجبري لرعايته هذا المنتدى. ودعا إلى العمل على مضاعفة الجهود من اجل ايجاد ارضيات مشتركة بين المسلمين وغيرهم لدعم المشاريع الوقفية في كل المجالات الاجتماعية والاقتصادية بما يسمح بتعزيز قيم التفاهم والاحترام المتبادل. واعرب عن تطلعه لأن يلعب مركز الدراسات الاسلامية في اكسفورد دورا محوريا في تحقيق هذه الرؤى انطلاقا من استضافة فعاليات هذا المنتدى الذي يعد اول واكبر فعالية رسمية يحتضنها. علي الجانب الاخر أكد ممثل المعهد الاسلامي للبحوث والتدريب في البنك الإسلامي للتنمية الدكتور عبدالله محمد ان البنك الاسلامي للتنمية يولي عناية علي الرغم من للنهوض بمؤسسة الوقف واحياء دورها الريادي انسجاما مع أهدافه في دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية للشعوب والمجتمعات الاسلامية. وأكمل عبدالله في كلمة خلال أعمال المنتدى ان البنك الاسلامي منذ إنشائه سنة 1975 وحتى الْـيَـوْم سعى الى ابتكار اليات معاصرة للافادة من مؤسسة الوقف مستلهما دور نظام الوقف الاقتصادي والاجتماعي في تاريخ الحضارة الاسلامية. وأستحضر ان البنك وضع في إطار رؤيته الاستراتيجية لعام 2020 والتي اطلق عليها (رؤية من اجل كرامة الانسان) من بين مجالات التركيز الاستراتيجي الثمانية التي حددتها الرؤية وهي الإفادة من مؤسسة الوقف في مجالات حدة الفقر والارتقاء بالتعليم وتحقيق الازدهار للشعوب. من جهته أبرز كبير أساقفة كنيسة (كانتنبيري) الأسبق لورد كاري على اهمية عقد مثل هذه المنتديات الدينية بهدف ترسيخ قيم الحوار الحضاري والتسامح وحسن الجوار والاستفادة من الخبرات والتجارب الثقافية المختلفة. واضاف كاري في كلمة له ان "الحوار هو السبيل الوحيد للوقوف في وجه العنف والتطرف الأعمى الذي يرتكب باسم الكثير من الأديان في شتى اصقاع العالم " معتبرا انه "لا مفر من الحوار وتقبل الاخر اذا اريد لجهود تعزيز التقارب ان تتكلل بالنجاح".
22 أبريل 2017 - 25 رجب 1438 هـ( 378 زيارة ) .
أعلن أحد رجال الأعمال في أحد برامج التواصل الاجتماعي أن ثروته التي وزعها على أبنائه أعادها الله -عز وجل- له في ثلاث سنوات، كانت أقرب إلى الكساد الاقتصادي في البلاد، حيث انخفضت أثناء هذه المدة نسب الاستهلاك أو مشتريات المواطنين إلى نسب تصل في بعض القطاعات إلى 65 %، وتأثرت بسبب ذلك أرباح كثير من الشركات. نبارك لرجل الأعمال الشهير مضاعفة رأس ماله خلال سنوات، ونتمنى له مزيداً من المكاسب، كما نرجو من الله -عز وجل- أن ينعم على الجميع بلا استثناء بالكفاف في العيش، وأن يبعدهم عن ضيق العيش في وطنهم. هذا اللقاء تم توزيعه إعلامياً بشكل واسع، وما لفت نظري فيه هو قيمة الوقف، والذي تجاوز 60 مليار ريال سعودي، وهو وقف ضخم، ويُشكر عليه رجل الأعمال، وإن كنت أتمنى أن تتغير مفاهيم الأوقاف عند رجل الأعمال وغيره، والتي كانت في أغلبها تنحصر في تمويل الجمعيات الخيرية وبناء المساجد، وقد وصلت في بعض الأحياء إلى نسب عالية إلى السكان. يميل الكثير من رجال الأعمال لبناء المساجد، لأن فيها الخير والأجر الثواب الكثير حسب الاعتقاد الديني، وأيضاً لقلة تكاليف بناء المسجد عند مقارنتها ببناء المستشفى على سبيل المثال، أو بناء الجامعة كأوقاف خيرية، وذلك لحاجتها إلى تمويل سنوي ورعاية وإدارة متطورة ومستمرة. تنتشر في البلاد الأكثر تطوراً في العام المعاصر المستشفيات والجامعات التي تقوم على الوقف الخيري أو الديني، ويقل نقيضها التجاري أو أولئك الذين يحاولون استغلال حاجات الناس الماسة للصحة والتعليم لمضاعفة أموالهم، وعادة ما للأوقاف التعليمية والصحية ممولين من مختلف فئات المجتمع، وتقوم بعض هذه الجامعات والمستشفيات بأدوار تنموية وتساهم في إثراء المجتمع وتطوير فكرة الوقف الخيري في أذهان الناس. يبدو لي على الأقل أن في استطاعة وقف خيري تصل قيمته إلى 60 مليار ريال سعودي أن يمول بناء مستشفى ضخم لعلاج المحتاجين من ذوي الدخل المتدني، أو جامعة خيرية تقدم المنح لأبناء وبنات الطبقات الفقيرة في المجتمع، وأنا كلي ثقة أن نجاح مثل هذا الوقف سيدفع برجال الأعمال في المجتمع للمساهمة في تحويل هذين القطاعين من خانة استغلال الناس إلى مساعدتهم ثم بذل الخير في محله. دفع العمل الخيري في هذا الاتجاه قد يساهم في تخفيف التوجه لتكوين الثروات الطائلة عند بعض رجال الأعمال من خلال بناء المستشفيات المتدنية المستوى، واستغلال سوء التنظيم الصحي إن صح التعبير والاعتماد المفتوح من قبل وزارة الصحة لاستقبال الحالات الطارئة وعلاجها على حساب الدولة. ما حدث من استغلال كانت نتيجته ثراء فاحش لبعضهم على حساب حاجات الناس الضرورية، وكان أشبه لرواية تاجر البندقية وقصة أنطونيو وشيلوك وأكل لحم المستدين إن فشل في تسديد دينه، وهذا ما يجري فارتفاع فواتير بعض الحالات في المستشفيات الخاصة يجعل منها أقرب لذهنية شيلوك في المسرحية، فالمواطن أو الإنسان على استعداد فطري لبذل أي شيء من أجل صحة فلذات كبده. لهذا السبب أدعو رجل الأعمال الشهير سليمان الراجحي أن يقدم نموذجاً جديداً في العمل الخيري، وأن يكون مثالاً حياً لرجال الأعمال الآخرين في تغيير مفاهيم الوقف الخيري من بناء المساجد فقط إلى بناء مستشفى أو جامعة يستفيد منها فقراء المجتمع ومحتاجينه.