13 اكتوبر 2020 - 26 صفر 1442 هـ( 171 زيارة ) .
استطاعت جمعية الشارقة الخيرية، بفضل تبرعات ومساهمات المتبرعين، ودعمهم المستمر تحقيق أهدافها الإنسانية، التي تستند إلى تعزيز حجم أعمالها، التي يتم تقديمها لمستحقيها، إذ أسهمت جهود المحسنين في تعزيز كفاءة عمل عيادة غسيل الكلى الخيرية المتخصصة في توفير جلسات غسيل الكلى لمرضى الفشل الكلوي المحتاجين والفقراء، وكشفت الجمعية أنها بصدد إضافة 8 أجهزة غسيل كلى جديدة لعيادتها الخيرية عيادة غسيل الكلى لرفع كفاءة وقدرة العيادة على استيعاب الشريحة العظمى من المرضى، ليحصلوا على جلسات غسيل الكلى بالمجان. وقال عبدالله سلطان بن خادم المدير التنفيذي: إن مجلس إدارة الجمعية، برئاسة الشيخ صقر بن محمد القاسمي أقرّ التوسع في زيادة أعداد جلسات غسيل الكلى المقدمة لمستحقيها عبر عيادة غسيل الكلى بالجمعية.
12 اكتوبر 2020 - 25 صفر 1442 هـ( 230 زيارة ) .
واصلت العيادات الطبية التغذوية الطارئة التابعة لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية تقديم خدماتها العلاجية في مديرية الخوخة بمحافظة الحديدة. وراجع العيادات في الفترة من 1 حتى 30 سبتمبر 2020م، في قسم علاج ومكافحة الأمراض الوبائية 2,561 مريضا، وقسم الرعاية التكاملية 8,332 مستفيدا، وعيادة الصحة الإنجابية 1,414 شخصا، وعيادة التغذية العلاجية 202 شخص، وعيادة الجراحة والتضميد 1,216 فردا، وعيادة الولادة 116 حالة، وقسم الإحالة الطبية 19 مستفيدا، وقسم التوعية والتثقيف 2,425 شخصا، وقسم التحصين 89 شخصا. كما أجرى الفحص المخبري لـ 4,042 فردًا، وصرفت الأدوية لـ 15,787 مريضًا، وقسم نقل الدم 82 فردًا، وراجع قسم الرعاية الصحية 4,208 أشخاص، و قسم تخطيط القلب 6 أشخاص، فيما استقبل قسم التنويم 7 أشخاص.
12 اكتوبر 2020 - 25 صفر 1442 هـ( 105 زيارة ) .
بتوجيهات قرينة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيسة «مؤسسة القلب الكبير»، المناصرة البارزة للأطفال اللاجئين لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، قدمت «القلب الكبير» 4 ملايين دولار أمريكي لمباشرة عملية إنشاء وتجهيز إحدى وحدات العناية المركزة المخصصة للأطفال في مركز مجدي يعقوب العالمي للقلب بمدينة 6 أكتوبر في العاصمة المصرية القاهرة. ستحمل الوحدة التي تصل طاقتها الاستيعابية إلى نحو 2000 طفل سنوياً، اسم المغفور له الشيخ خالد بن سلطان بن محمد القاسمي، نجل صاحب السمو حاكم الشارقة، وذلك تخليداً لذكراه العطرة. ويشمل الدعم الذي قدمته «القلب الكبير»، المؤسسة الإنسانية العالمية المعنية بمساعدة ودعم اللاجئين والمحتاجين حول العالم التي تتخذ من الشارقة مقراً لها، إنشاء وتجهيز الوحدة وتوفير 16 سريراً ومعدات متطورة للفحص والرقابة المخصصة لحالات الأطفال ما بعد جراحة القلب والشرايين، إلى جانب توفير طاقم طبي متكامل يضم أطباء متخصصين، وممرض أو اثنين لكل مريض، وذلك لتوفير الرعاية اللازمة للأطفال المرضى بأعلى كفاءة وأسرع وقت. صرح وبعد الانتھاء من عملیات بناء مركز مجدي یعقوب العالمي للقلب بالقاھرة، بحلول عام 2023، سیصبح المستشفى من بین أكبر صروح علاج وجراحة القلب والأوعية الدموية في الوطن العربي والذي يقدم خدمات الرعاية الصحیة وإجراء عمليات القلب والأوعية الدموية والقسطرة القلبیة بالمجان، إلى جانب البحث العلمي الذي یقترن بالعلاج لضمان افضل خدمة لكل مریض، حیث سیستقبل المركز المرضى من داخل مصر وخارجھا بطاقة استیعابیة تصل إلى 120 ألف مریض و12 ألف عملية جراحية وقسطرة قلبية سنویاً، 60٪ منھا للأطفال، كما سیوفر التدريب الطبي العملي لأكثر من 1500 طبیب وجراح وذلك من خلال مركز التعليم والتدريب التابع لمؤسسة مجدي یعقوب لأمراض وأبحاث القلب. وتأتي جهود «القلب الكبير» استجابةً لنتائج التقارير والدراسات التي تشير إلى أن أمراض القلب والأوعية الدموية، تشكل تحدياً كبيراً لقطاع الرعاية الصحية في مصر، حيث تسببت في وفاة أكثر من 226 ألف شخص في عام 2016 فقط، بينما تتسبب أمراض «روماتيزم القلب» في وفاة نحو ألفي شخص سنوياً، ومن بين 18 ألف طفل يولدون بأمراض القلب الخلقية في كل عام، يموت منهم نحو 5 آلاف طفل. وأكدت مريم الحمادي مدير «مؤسسة القلب الكبير» أن إنشاء وتجهيز وحدة العناية المركزة للأطفال ما بعد جراحة القلب والأوعية الدموية في مركز مجدي يعقوب العالمي للقلب في القاهرة، يترجم رؤية قرينة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيسة القلب الكبير، التي تتبناها المؤسسة وتتجسد في التأكيد على حق الرعاية الصحية المتطورة للجميع. تعاون من جانبه، أشاد البروفيسور سیر مجدي یعقوب بتبرع مؤسسة «القلب الكبیر»، مؤكداً أنھا من المؤسسات البارزة في مجال رعاية الأطفال ویؤدي ھذا التعاون الوثیق إلى ضمان تقدیم رعایة طبیة لأكبر عدد منھم، وخاصة أنھم من الأطفال المرضى والأشد حاجة للعلاج الفو
10 اكتوبر 2020 - 23 صفر 1442 هـ( 129 زيارة ) .
يتسابق أبناء الوطن على فعل الخيرات، والمسارعة إليها، انطلاقاً من تعاليم ديننا الإسلامي الحنيف الذي يحث على التكافل والتعاون في شتى مناحي الحياة. وفي حفلات التكريم، وزيارة المرضى هناك عادات يرى البعض ضرورة تغييرها، واستبدالها بأخرى ذات أثر تنفع الإنسان في دنياه وآخرته، وهو ما طرحته «الجزيرة» سابقاً من أهمية تقديم أسهم وقفية للمكرمين بدلاً من الدروع، وتقديم صدقات للجمعيات وأسهم وقفية للمرضى بدلاً من الورود والشكولاتة، ورصدت «الجزيرة» ما سطره كوكبة من شرائح المجتمع في شتى القطاعات، وكانت على النحو التالي: دعوة للتغيير المثمر يقول الدكتور صالح بن حسين العايد الأمين العام لمجلس الشؤون الإسلامية الأسبق إن من إيجابيات حظر التجوال أني اشتغلت في ترتيب مكتبتي، ومما هالني وأتعبني كثرة الدروع التقديرية التي وجدتها في مكتبتي، وكلّ درع أَجِدُ له مناسبة عزيزة، ولكنّه يحتاج إلى حيّز، والدروع بمجموعها تحتاج إلى مكتبة خاصة، ولذلك كان وما زال يخطر في بالي سؤال: ما فائدة هذه الدروع؟، ثم يتبعه سؤال آخر: ما مصير هذه الدروع بعد عمر طويل؟ ويأتي السؤال الأكبر قبل ذينك السؤالين: كم كلّفتْ تلك الدروع من المال؟، وهذا السؤال الأخير يبعث في النفس الأسى حين أجد أكثر تلك الدروع جاءت من جهات خيرية هي نفسها أشدُّ حاجة لثمنها!، ولذلك خطرت لي فكرة أدعو إلى تطبيقها فوراً وبإلحاح: إنّه إذا كان لا مناص من تكريم شخص فلا يكن ذلك بدرع، بل يكون بسهم في وقف من الأوقاف؛ فذلك تكريم نافع مثمر -بإذن الله- ممتد نفعه حتى ما بعد الموت. ماذا لو كان لي بدل تلك المئات من الدروع التكريمية التي ضاق بها بيتي، كان لي بدلها مئات الأسهم في أوقاف، أليس هذا أنفع لي وللعمل الخيري؟، وأسأل الله أن تجد آذاناً واعية تفعل ما هو أنفع للمُكَرَّمِ وللمُكَرِّمِ وللعمل الخيريّ في بلادنا وبلاد المسلمين. الأسهم الوقفية وتشير الأستاذة حصة بنت عبدالرحمن المقرن مساعدة مدير إدارة تقنية المعلومات في تعليم الرياض، إلى أن الأسهم الوقفية تعتبر رسالة سامية لمشاركة الأجر والثواب مع الآخرين، وهي تعبير صادق وحقيقي لمشاعر الإخاء والوفاء كما يراها البعض، وقد شهدنا -مؤخراً- اعتماد الكثير من الأفراد عليها كهدايا تقدم في المناسبات والمحافل المختلفة؛ فهل يا ترى لها قيمة في نفوس المهدى إليهم؟ وهل تُغني حقاً عن غيرها من الهدايا؟ وللنظر في هذا الموضوع، ستتم مناقشته من زاويتين: الأولى من حيث مناسبتها وتأثيرها، والأخرى ما الآلية المناسبة في ذلك؟ فمن حيث مناسبتها يتفق الأغلب أن لها أثراً أبقى من الهدايا العينية المادية التي سرعان ما تفقد بريقها، مصداقاً لقول الرسول -صلى الله عليه وسلم-: (إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له)، كما يفضل البعض الجمع بينها وبين بعض الهدايا الأخرى كالورود والحلوى وغيره. أما من حيث الآلية المتبعة فيجب على الشخص الذي يتجه نحو مثل هذه الهدايا أن يتحرى وبدقة الجمعيات الخيرية المعتمدة والمسجلة والتي تقدم تلك الأسهم الوقفية، كما عليه أن يختار شكل ونوع الأسهم ومدى الحاجة لها، مع تقديم ضمانات لوصولها لمستحقيها، وتظل هذه الأسهم الوقفية باباً للبر والإحسان ومدعاة للفخر بمدى التراحم والعطاء في ديننا الإسلامي العظيم.
9 اكتوبر 2020 - 22 صفر 1442 هـ( 234 زيارة ) .
عرفانا وامتنانا لدور سمو الأمير الراحل قائد العمل الإنساني الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، رحمه الله، وبالتنسيق مع وزارة الشؤون الاجتماعية اطلقت جمعية النجاة الخيرية حملة إبصار الرابعة لبناء مستشفى صباح الأحمد لطب العيون. وفي المؤتمر الصحافي الذي اطلقته الجمعية أول امس لهذه المناسبة قال رئيس مجلس ادارة جمعية النجاة فيصل الزامل: بالتزامن مع اليوم العالمي للإبصار، فكرت جمعية النجاة في عمل مبادرة تجاه أمير الإنسانية الراحل، تتمثل في إنشاء مستشفى متخصص في طب العيون في دولة تشاد، يحمل اسم سموه ويكون بمثابة صدقة جارية يهدى ثوابها إلى روح المغفور له بإذن الله تعالى، لافتا إلى ان اكثر من 50 ألف شخص سنويا سوف يستفيدون من المستشفى وأكثر من 10 آلاف عملية جراحية في العام الواحد وبتكلفة 200 ألف دينار كويتي. من جهته، قال نائب المدير العام بالإنابة د.جابر الوندة: هناك 35 مليون حالة تم تشخيصها مصابة بالعمى منهم 50% أطفال و80% من كبار السن والعملية لا تتجاوز 40 دينارا، وبمناسبة اليوم العالمي للابصار، تم اطلاق انشاء مستشفى الشيخ صباح الأحمد، رحمه الله، في تشاد، مشيرا إلى ان المساهمة مفتوحة والحملات كلها أون لاين وأن المشروع يجوز فيه الزكاة وهذا المشروع المخصص للأمير الراحل الذي كان انسانا لا يستطيع أن يرى أحدا يتألم إلا ويقدم له يد العون والمساعدة، فكسب القلوب وضرب أروع الامثلة في البذل والعطاء. وبدوره، قال مدير ادارة الموارد والحملات عمر الشقرا: برا ووفاء بالدور الرائد والعالمي الذي قام به سمو الأمير الراحل قائد العمل الإنساني الشيخ صباح الأحمد، رحمه الله، في العمل الخيري وتزامنا مع اليوم العالمي للإبصار اطلقت الجمعية حملة إبصار الرابعة لبناء مستشفى صباح الأحمد لطب العيون بجمهورية تشاد. وبين الشقرا أن المستشفى ستقدم جميع الخدمات الطبية من فحوصات وتحاليل وقياس نظر وتوزيع نظارات طبية حيث يستفيد منها 50 ألف شخص سنويا، وتجرى كذلك العمليات الجراحية لإزالة المياه البيضاء لقرابة 10 آلاف شخص سائلين الله جل وعلا أن يكتب أجرها لصاحب السمو، رحمه الله، وكل من يشارك ويساهم في إنشاء هذا الصرح الطبي. من جهته، بين مدير طالب العلم إبراهيم البدر ان من حق سموه، رحمه الله، علينا ان يقام مستشفى باسمه ليكون في ميزان حسناته يوم القيامة، مشيرا الى فرحة الطفل عندما يكون أعمى ثم يبصر ويذهب للمدرسة ويعيش طفولته ويتعلم، وكذلك الأب المعيل الذي ليس لأهله إلا هو يدخل المستشفى ويبصر ثم يأخذ عدته ويعيل اسرته. مؤكدا ان هذا العمل ليس غريبا على أهل الكويت ورمز الكويت في العمل الخيري الأمير الراحل أمير الانسانية ومن حقه علينا ان نسمي المستشفى باسمه ليكون في ميزان حسناته يوم القيامة وفي ميزان كل من يشترك في هذا العمل الانساني.
6 اكتوبر 2020 - 19 صفر 1442 هـ( 128 زيارة ) .
بتوجيهات قرينة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الشيخة سمو جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة مؤسسة القلب الكبير، المؤسس والرئيس الفخري لجمعية أصدقاء مرضى السرطان، خصص «صندوق أميرة» التابع لجمعية أصدقاء مرضى السرطان ومؤسسة القلب الكبير، 4.4 ملايين درهم لشراء وتركيب معدات لغرفتي عمليات في مستشفى ومركز أبحاث شوكت خانوم التذكاري للسرطان في مدينة بيشاور الباكستانية، بهدف المساهمة في توفير أحدث تقنيات جراحة الأورام للأشخاص الذين يعانون من السرطان. وجاءت توجيهات الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، بعد الزيارة التي قامت بها إلى جمهورية باكستان الإسلامية نهاية شهر فبراير الماضي، شملت مجموعة من مؤسسات ومنظمات العمل الإنساني ومنها مستشفى ومركز أبحاث شوكت خانوم التذكاري للسرطان. ويتولى «صندوق أميرة» تنفيذ التجهيزات المقرر الانتهاء منها في شهر ديسمبر المقبل، لتكون الغرفتان مهيأتين لإجراء عمليات جراحية لمرضى السرطان بأحدث المعدات والأدوات لنحو 2500 مريض سنوياً، لتساهم في المشروع الإنساني الضخم لمستشفى ومركز شوكت خانوم في مدينة بيشاور، الذي يتحمل نحو 75% من قيمة العلاج المقدم للمرضى بمختلف احتياجاتهم الطبية. جهود وأكدت سوسن جعفر، رئيس مجلس إدارة جمعية أصدقاء مرضى السرطان، أن الجهود التي تبذلها قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، تشكل نموذجاً للعمل الإنساني الذي يشمل سائر أنحاء العالم، كما تترجم ثقافة مجتمع دولة الإمارات العربية المتحدة ومؤسساتها المبنية على قيم العطاء والتعاون بين الشعوب. وأوضحت أن المشروع يسهم في دعم وتعزيز إمكانيات المستشفى، ويعزز من خدماتها.
1 اكتوبر 2020 - 14 صفر 1442 هـ( 218 زيارة ) .
وقع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية اتفاقية لتوريد دفعة جديدة من الأدوية والمستلزمات الطبية المتنوعة للعيادات في مخيم الزعتري للاجئين السوريين في الأردن، تحتوي على 145 نوعًا من الأدوية، بقيمة إجمالية بلغت ما يقارب 1.000.000ريال سعودي. وتأتي هذه الاتفاقية استمرارًا للجهود الإغاثية المقدمة من المملكة ممثلة بالمركز في مساعدة اللاجئين السوريين في مختلف بيئات اللجوء و تأمين متطلبات العيش الكريم لهم. يذكر أن عيادات مركز الملك سلمان للإغاثة في مخيم الزعتري تعد واحدة من أفضل العيادات العاملة هناك بفضل الكوادر الطبية المتخصصة التي تشرف على الحالات المرضية ووجود أفضل المعدات والمستلزمات الطبية.
30 سبتمبر 2020 - 13 صفر 1442 هـ( 121 زيارة ) .
أعلنت مؤسسة «تحقيق أمنية» عن ختام حملتها التوعوية بسرطان الدم لدى الأطفال بنجاح. وتمكّنت المؤسسة خلال شهر سبتمبر عبر حملة «الأمل هو الأساس لطفل يُحارب السرطان» على وسائل التواصل الاجتماعي والرسائل النصّية المُباشرة، من تحقيق العديد من أمنيات الأطفال المرضى وإدخال السعادة في قلوبهم مع عائلاتهم. وقال هاني الزبيدي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة تحقيق أمنية: «أعبّر عن فخري واعتزازي بكافة الأيادي البيضاء التي استجابت لحملتنا وساهمت معنا في غرس بذور السعادة والأمل والتفاؤل في قلوب الأطفال المرضى، ومنحتهم القوّة اللازمة لمواصلة رحلة العلاج القاسية والمؤلمة». وأضاف تمكّنت المؤسسة عبر ثقافة الخير والعطاء والمحبة السائدة في المجتمع الإماراتي، من رسم الابتسامة وإدخال الفرحة في قلوب الأطفال المصابين بالسرطان عبر تحقيق أمنياتهم التي تنوّعت ما بين الحصول على آي باد، ماك بوك، وغيرها الكثير من الأجهزة الإلكترونية الحديثة. وقال الزبيدي: «في كل عام يتمّ تشخيص أكثر من 300 ألف طفل بالسرطان، وأثبتت البحوث أن 97% من الأطفال المرضى شهدوا تحسّناً ملحوظاً في الحالة النفسية كنتيجة مباشرة لتحقيق أمنياتهم، وأظهروا رغبة كبيرة في متابعة رحلة العلاج والكفاح ضد المرض».
30 سبتمبر 2020 - 13 صفر 1442 هـ( 179 زيارة ) .
أكدت جمعية دار البر نجاحها في تشغيل مستشفى ميداني متكامل في السودان في إطار الحملة الإغاثية التي أطلقتها الجمعية في بداية سبتمبر الجاري لمواجهة تداعيات الفيضانات والسيول وإغاثة المتضررين والضحايا في البلد الشقيق، حيث يهدف المستشفى إلى علاج المرضى وتقديم كل ما يساهم في تخفيف معاناتهم وتحسين أوضاعهم الصحية. وأكد خلفان خليفة المزروعي رئيس مجلس إدارة «دار البر» أن مبادرة المستشفى الميداني تعكس السياسة الإنسانية والنهج الخيري الراسخ لدولة الإمارات وحرصها على دعم المنكوبين في جميع أنحاء العالم وإغاثتهم والوقوف معهم عبر التضامن مع ضحايا الفيضانات في السودان.. موضحاً أن المستشفى يقدم خدمات تشخيصية وعلاجية ووقائية تطوعية لآلاف المرضى والمتضررين من الفيضانات في المدن والقرى السودانية من خلال العيادات الميدانية المتنقلة والمزودة بأحدث المعدات والطواقم الطبية للتخفيف من معاناتهم، فيما يقدم فريق طبي متخصص «المساندة الافتراضية» للمرضى والمراجعين ويضم نخبة من أطباء الإمارات المتطوعين والمتواجدين في الدولة عبر تقنيات الاتصال الحديث. وبيّن خلفان المزروعي أن الجمعية تكفلت بتشغيل المستشفى الميداني بشكل كامل وهو ما شمل توفير الأدوية والمستلزمات والمعدات الطبية فيما تولت مبادرة «أطباء الإمارات» توفير الطاقم الطبي، ويضم المستشفى عيادات متنقلة تعمل حالياً على علاج المرضى في عدد من القرى السودانية المتضررة بالتعاون والتنسيق مع الجهات الحكومية بالقطاع الصحي في السودان، مؤكداً أهمية العمل المشترك بين نخبة من الأطباء الإماراتيين والسودانيين في علاج وخدمة المرضى والمنكوبين من تداعيات السيول ومساعدتهم على مواجهة محنتهم الراهنة في وطنهم.
29 سبتمبر 2020 - 12 صفر 1442 هـ( 181 زيارة ) .
أعلنت جمعية بيت الخير أنها أنفقت ما يزيد على 6 ملايين درهم على علاج المرضى حتى نهاية سبتمبر 2020، ضمن مشروع «علاج» إحدى أهم المبادرات المجتمعية، التي أطلقتها الجمعية لمساعدة المرضى المقيمين والأقل دخلاً، ممن ليس لديهم تأمين صحي يغطي مرضهم أو عملياتهم الجراحية، حيث بلغ عدد المستفيدين من هذا المشروع خلال الفترة نفسها ما يزيد على 446 مريضاً محتاجاً. وأكد عابدين طاهر العوضي مدير عام «بيت الخير» أن الجمعية بدأت هذا المشروع، بالتعاون مع هيئة الصحة بدبي، وهو ينمو بشكل متزايد، وبشكل خاص هذا العام، بسبب جائحة «كورونا»، ومع إطلاق أكثر من منصة إعلامية لدعم المشروع، وبشكل خاص برنامج زايد الخير، الذي أطلقته الجمعية على إذاعة الأولى، بالتعاون والتناوب مع جمعية دبي الخيرية، ويبث كل يوم خميس من الرابعة وحتى السادسة مساء. وأفاد العوضي بأن برنامج «زايد الخير»، الذي يعرض الحالات الحرجة لمرضى معسرين، بحاجة لعمليات جراحية أو أدوية باهظة الثمن، ويدعو المحسنين من أهل الخير للتبرع لهذه الحالات، جمع حتى نهاية سبتمبر مبلغ مليون و225 ألف درهم، استفاد منه 36 مريضاً. وأضاف العوضي: «بالتوازي مع برنامج «زايد الخير» تطلق «بيت الخير» فزعات إلكترونية أسبوعية على مواقع التواصل الاجتماعي، لنجدة المرضى المحتاجين وغير المقتدرين على توفير رسوم ومتطلبات علاجهم، حيث بلغ ما جمعته هذه الفزعات حتى نهاية سبتمبر مبلغ 507.424 درهماً، واستفاد منها نحو 22 مريضاً». وأشاد العوضي بالمتبرعين وأهل الخير من المحسنين، الذين يستجيبون لحملات «بيت الخير» الإنسانية، ويسهمون في نجدة إخوانهم من المرضى المقيمين والمعسرين، ليجسدوا هذه الصورة المشرقة عن روح التكافل والتضامن، التي تميز مجتمع الإمارات.
28 سبتمبر 2020 - 11 صفر 1442 هـ( 180 زيارة ) .
اختتمت جمعية الشارقة الخيرية حملتها الطبية «القلوب الصغيرة» في السودان بإجراء 27 عملية قسطرة للأطفال المصابين بأمراض قلبية بمركز القلب بمدينة ود مدني، وذلك تزامناً مع اليوم العالمي للقلب. ترأس الفريق الطبي لحملة «القلوب الصغيرة» الدكتور أحمد الكمالي استشاري قلب الأطفال رئيس الفريق الطبي للحملة، الذي أكد أن الفريق نجح على مدار 4 أيام في إجراء عمليات قسطرة القلب لـ 27 مريضاً ما بين أطفال حديثي الولادة وحتى عمر 16 عاماً. وأشاد الكمالي بجهود مكتب جمعية الشارقة الخيرية في جمهورية السودان في تنظيم كافة الترتيبات المتعلقة بكشوف الحالات المرضية المستحقة وفق الدراسات التي قام بها في وقت سابق. ولفت إلى أن الفريق الطبي لا يتوقف دوره عند إجراء العمليات الجراحية للحالات فحسب، بل يواصل متابعته الدورية للحالات التي خضعت للجراحات ومتابعة التقارير الصحية لكل حالة حتى يتبين تعافيها التام. ووجه الدكتور الكمالي الشكر إلى سفارة دولة الإمارات في السودان التي سهلت كافة إجراءات وصول الفريق الطبي، كما قدم الشكر إلى كل متبرع ساهم في تسيير هذه الحملة التي كانت سبباً في إنقاذ حياة الأشخاص.
27 سبتمبر 2020 - 10 صفر 1442 هـ( 132 زيارة ) .
بدأ المستشفى الإماراتي السوداني الميداني مهامه في ولاية نهر النيل لتقديم خدمات تشخيصية وعلاجية ووقائية تطوعية للتخفيف من معاناة المتضررين من جراء الفيضانات في القرى السودانية في إطار حملة «لا تشلون هم»، وتحت شعار «على خطى زايد» وذلك في مبادرة مشتركة من المؤسسات الصحية والتطوعية والخيرية الإماراتية والسودانية، وأبرزها مبادرة زايد العطاء وجمعية دار البر ومؤسسة بيت الشارقة الخيري ومجموعة مستشفيات السعودي الألماني وجمعية الإحسان الخيرية وبالتنسيق مع مركز الإمارات للتطوع والمركز السوداني للتطوع وسفارة الإمارات في الخرطوم. وتأتي المحطة الحالية للمهام الإنسانية للمستشفى الميداني في ولاية نهر النيل استكمالاً للمهام التطوعية الطبية التي استفاد منها آلاف المتضررين في القرى السودانية التي تضررت من الفيضانات في الأسابيع الماضية والتي شملت كلاً من منطقة التمنيات ومنطقة ودرملي ومنطقة واوسي وشمالي مدينة بحري في إطار خطة استراتيجية لتقديم خدمات طبية ميدانية لجميع المناطق المتضررة بإشراف أطباء الإمارات والسودان من المتطوعين في برنامج القيادات الإنسانية العربية الشابة. وأكد جراح القلب الإماراتي الدكتور عادل الشامري الرئيس التنفيذي لمبادرة زايد العطاء أن المستشفى الإماراتي السوداني الميداني للاستجابة الطبية للطوارئ نجح في استقطاب أفضل الكفاءات الطبية التخصصية من الإمارات والسودان وتمكينهم من التطوع ميدانياً وافتراضياً لتقديم خدمات تشخيصية وعلاجية ووقائية لآلاف من النساء والأطفال وكبار السن من خلال العيادات المتنقلة للمستشفى الميداني. وأوضح أن الفرق الطبية التطوعية ركزت على توفير احتياجات المتضررين من أدوية الأمراض المزمنة في ظل عدم قدرتهم على الوصول إلى العيادات الصحية التي يعالجون فيها، إلى جانب توفير مختلف الأصناف الدوائية وإجراء الفحوص الطبية التي كشفت عن العديد من الحالات المرضية المختلفة.
27 سبتمبر 2020 - 10 صفر 1442 هـ( 170 زيارة ) .
بتمويل من أهل الخير في الكويت وعن طريق جمعية إحياء التراث الإسلامي، تم افتتاح مستوصف الشفاء الطبي بغيل باوزير في حضرموت (اليمن)، وذلك تحت رعاية اللواء الركن فرج سالمين البحسني محافظ محافظة حضرموت قائد المنطقة العسكرية الثانية. وقد أدلى مدير عام مديرية غيل باوزير د. عدنان محمد حمران بكلمة شكر فيها دولة الكويت وجمعية إحياء التراث الإسلامي وجمعية الحكمة، وأشار إلى أن هذا المشروع جاء ليلبي احتياج المديرية إلى مثل هذه المشاريع الصحية التعاونية، وخاصة الأحياء التي أقيم بها المستوصف، موضحا بأن السلطة المحلية على استعداد لتذليل الصعاب التي تعترض هذه المشاريع التي تخدم جميع شرائح المجتمع. كما شكر عصام باوزير ـ رئيس جمعية الحكمة اليمانية ـ وهي الجهة التي باشرت تنفيذ المشروع، شكر جمعية إحياء التراث بدولة الكويت وحكومة الكويت على دعمهم في إقامة العديد من المشاريع الإنسانية، ومنها الصحية في عموم الجمهورية اليمنية، وحثهم على السعي لتجهيز جناح العمليات والرقود من أجل استكمال أقسام المستوصف ليقوم بدوره في تقديم الخدمة الصحية التعاونية للمجتمع. وقد حضر حفل الافتتاح السيد حسني مبارك بن فضل مدير مكتب الصحة والسكان بالمديرية، والعقيد هاني محمد باشكيل مدير أمن المديرية، والأستاذ وسام باقحوم نائب مدير مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل بالمديرية. ومع افتتاح مستوصف الشفاء تم الإعلان عن تنظيم المخيم الطبي الجراحي الذي أقيم على مدى أسبوع كامل تم خلاله إجراء العشرات من العمليات الجراحية الصغرى والمتوسطة، خصوصا للحالات الطارئة. وجدير بالذكر أن أهل الخير في الكويت وعبر الجمعيات الخيرية سعوا لمد يد العون للعديد من الأماكن في العالم لمن هم في أمس الحاجة للمساعدة، وقد واصلت المؤسسات الخيرية الكويتية جهودها الإنسانية لإغاثة الشعب اليمني في إطار مساعداتها ودعمها المتواصل للفقراء والمحتاجين في اليمن، فتم توزيع مساعدات عينية في العديد من المناطق، وخصوصا توزيع السلال الغذائية والماء والخيام للنازحين الهاربين من الاشتباكات الجارية هناك.
21 سبتمبر 2020 - 4 صفر 1442 هـ( 171 زيارة ) .
أطلقت جمعية الشارقة الخيرية حملة «القلوب الصغيرة» إلى جمهورية السودان المعنية بإجراء عمليات القسطرة للأطفال المصابين بأمراض وتشوهات قلبية بدعم من متبرعي الجمعية، وسيقوم الفريق الطبي برئاسة الدكتور أحمد الكمالي استشاري قلب الأطفال بمستشفى القاسمي للنساء والأطفال «رئيس الحملة»، بإجراء 20 عملية للأطفال بمنطقة «ود مدني» وذلك على مدار 4 أيام بإشراف من سفارة الدولة وعبر ترتيب من مكتب الجمعية في الخرطوم. وقال عبدالله سلطان بن خادم المدير التنفيذي لجمعية الشارقة الخيرية:«إنه بالتزامن مع حملة «من شارقة الخير إلى سودان الوفاء» وتنفيذاً لتوجيهات الشيخ صقر بن محمد بن خالد القاسمي رئيس مجلس الإدارة، تم تسيير حملة إنسانية لإجراء عمليات لقلوب الأطفال الذين يعانون تشوهاً خلقياً، وسيقوم الدكتور أحمد الكمالي مع الطاقم الطبي المتعاون في السودان بإجراء عدد من العمليات لأطفال بحاجة لعمليات القسطرة القلبية العاجلة، وتتحمل الجمعية تكاليف هذه العمليات. دعم وناشد عبدالله بن خادم المحسنين إلى دعم الحملة التي يتم إطلاقها بشكل متواصل على مدار العام، خاصة أن مردودها الإنساني قوي للغاية وأسهمت الحملة من قبل في علاج أعداد كبيرة من الأطفال وإعادتهم إلى ممارسة حياتهم بشكل طبيعي.
14 سبتمبر 2020 - 26 محرم 1442 هـ( 155 زيارة ) .
شرعت جمعية نخلة الخيرية بمكة المكرمة في تنفيذ اتفاقية تعاون مع مجموعة عيادات البدر الطبية، تمكن الجمعية بموجبها، سد حاجة المرضى المحتاجين في قرى شرق مكة المكرمة من الخدمات الصحية، حيث تحقق الاتفاقية الاستفادة من خدمات مراكز البدر الصحية التي تزيد عن 12 مجمعًا طبيًا في منطقة مكة المكرمة في مجالات الفحوصات الطبية والخدمات العلاجية المتنوعة. وشملت الاتفاقية المبرمة بين الجمعية والمجموعة تخصيص خدمات مجانية، وخصومات لمنسوبي الجمعية والمستفيدين منها في نطاق خدمات الجمعية بمكة. وأوضح رئيس مجلس إدارة نخلة الخيرية تركي بن محسن السويهري أن الاتفاقية تأتي ضمن الشراكات التي تقيمها الجمعية مع الجهات الخدمية التي ترفع معدل جودة الحياة داخل أوساط المحتاجين، وبين السويهري أن الاتفاقية تشمل تقديم بطاقات خصم لكافة مستفيدي الجمعية من المحتاجين والضعفاء، والأرامل والأيتام، وأصحاب الظروف الخاصة، إضافة إلى منسوبي الجمعية، مؤكدًا أنها تشمل الكشف المجاني، وخصومات تصل إلى 50% في الخدمات المقدمة من جميع عيادات المجموعة بكافة أنحاء المنطقة.
14 سبتمبر 2020 - 26 محرم 1442 هـ( 170 زيارة ) .
قال رئيس «زكاة كيفان» التابعة ل‍جمعية النجاة الخيرية عود الخميس، إن الآلاف من مرضى الفشل الكلوي في جمهورية بنغلاديش يعانون من عدم توافر الأجهزة الطبية اللازمة لإجراء عملية الغسيل الكلوي والتي تستغرق قرابة 6 ساعات وأكثر، وذلك بسبب تفشي وانتشار المرض بصورة كبيرة هناك. وناشد الخميس أهل الخير والإحسان دعم مشروع أجهزة الغسيل الكلوي، مبينا أن تكلفة الجهاز الواحد حوالي 5200 دينار، يستفيد منه الآلاف المرضى الذين يأتون من شتى المناطق طلبا للعلاج من هذا المرض المزمن، حيث شاهدنا المرضى الذين يأتون من القرى والمدن البعيدة يفترشون الأرض وينتظرون في طابور طويل من أجل جلسة الغسيل، موضحا أنه من الأمراض التي يتطلب علاجها تكلفة مالية كبيرة جدا وهناك مرضى يحتاجون إلى أكثر من 3 جلسات أسبوعيا وبعضهم للأسف الشديد، ونظرا لقلة ذات اليد لا يمتلك أجرة «التاكسي» الذي ينقله من القرية إلى المدينة للعلاج مما يتسبب في مضاعفات صحية خطيرة للمريض منها انتفاخ البطن وامتلاؤها بالسموم ومن ثم الوفاة، وذلك في غضون أيام قليلة من عدم تلقي العلاج اللازم. واستشهد بحديث النبي صلى الله عليه وسلم «من عاد مريضا لم يزل يخوض في خُرفَة الجنة»، فكيف بمن يوفر لهذا المريض المستشفى الذي يتلقى فيه الرعاية، وكيف بمن وفر له الأجهزة الطبية وأتاح له الدواء والعلاج الذي يذهب ألمه وحزنه، ويمكن المساهمة ودعم المشروع من خلال الاتصال برقم 66293044 أو 24833804.
14 سبتمبر 2020 - 26 محرم 1442 هـ( 152 زيارة ) .
سيرت جمعية الرحمة العالمية قافلة طبية شاملة إلى أهالي منطقة عرتا في جيبوتي، بمشاركة أطباء استشاريين ومتخصصين مع طاقم إداري للإشراف على القافلة، وجرى توجيه هذه القافلة من قبل إدارة مستشفى الرحمة بغرض توفير الرعاية الطبية المتخصصة للمرضى من سكان حاضرة المنطقة والنواحي المحيطة بها. وفي هذا الصدد قال الأمين المساعد لشؤون القطاعات في جمعية الرحمة العالمية فهد الشامري، إن القافلة ضمت أطباء من مختلف التخصصات القلب، والباطنية، والنساء والتوليد، والأنف والأذن، والأطفال، والعيون، الجراحة العامة، وتم فحص 500 مريض وتقديم الأدوية اللازمة لجميع المرضى، بالإضافة إلى تحويل البعض إلى مستشفى الرحمة، حيث تم إجراء 25 عملية لإزالة المياه البيضاء. وأضاف الشامري أنه تم الكشف على 115 حالة بقسم الباطنة والقلب و75 في النساء والتوليد و90 حالة بقسم الأطفال و75 في قسم الأنف والأذن والحنجرة و145 بقسم العيون، مشيرا إلى أن تنظيم هذه القافلة الطبية يمثل جزءا من جهود مستشفى الرحمة التابع لمجمع الرحمة التنموي لتوفير الرعاية الطبية المتخصصة للمواطنين في جيبوتي، ومبينا أنها تسعى من خلال مستشفى جيبوتي والقوافل الطبية إلى تحقيق الأمان الصحي والتوعية الطبية وعلاج الأمراض المختلفة للمواطنين. وأوضح أن قارة أفريقيا من القارات التي تحوي الألم والأمل، وتتمثل فيها المحن الإنسانية بكل صورها، من حيث معدلات الفقر والجوع والمرض والأمية، فهي الأعلى في العالم، رغم ما تمتلكه من إمكانات، لكن ركام الألم تمحوه أشعة الأمل والخير والعمل، من خلال تنمية تلك المجتمعات والاهتمام بأبنائها، لافتا إلى أن الجمعية تعتبر التنمية الصحية أحد أهم المحاور الإنسانية التي يجب أن تحظى باهتمام بالغ، خاصة في ظل الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية بالغة الصعوبة، التي جعلت من الخدمة الطبية في كثير من المجتمعات عبئا ثقيلا على الأسر المستحقة، بالإضافة إلى ندرة توافر الخدمات الصحية في بعض المناطق الريفية والجبلية والصحراوية والبعيدة والتي يتطلب توفيرها مبالغ كبيرة.
7 سبتمبر 2020 - 19 محرم 1442 هـ( 175 زيارة ) .
تعمل جمعية العون المباشر مكتب اليمن مع الشركاء للاستجابة للاحتياجات الصحية المتزايدة، إذ اختتمت مخيم «أبصرت النور2» الطبي المجاني في صنعاء وعدن بنظام الخطة البديلة للمخيمات في ظل جائحة كورونا. وقالت المتخصصة في العمل الإنساني المدير الإقليمي لـ «العون المباشر» مكتب اليمن معالي العسعوسي، إن المخيم أقيم بنظام الخطة البديلة بسبب جائحة كورونا، حيث جاء ضمن الجهود لإحراز تقدم في طريق تحقيق التغطية الصحية الشاملة وزيادة جودة الخدمات الصحية المقدمة لتحقيق الصحة الجيدة للجميع وفقا لأهداف التنمية المستدامة، والمساهمة في تنفيذ استراتيجيتي منظمة الصحة العالمية ودولة اليمن ضمن خطة 2030 لرعاية البصر ومكافحة أمراض العيون. وذكرت العسعوسي أن هذا التعاون الأول بين «العون المباشر» والمتبرعات لحملة «أبصرت النور» واللائي دعمن تنفيذ هذا المخيم لأول مرة في اليمن، لتقديم العون والمساعدات الطبية المجانية اللازمة لغير القادرين من مرضى العيون من مختلف الفئات، مشيرة الى انه وبحسب الدراسات الميدانية تصل نسبة العمى في اليمن إلى 2% وتعد المياه البيضاء أحد الأسباب الرئيسية للإصابة به فيما تصل نسبة ضعف الإبصار إلى 4.5% وهي من النسب المرتفعة مقارنة بدول الشرق الأوسط الأخرى، مبينة أهمية هذه المخيمات في تقليل النسبة المرتفعة للعمى وضعف الإبصار وتقديم الرعاية الطبية للمحتاجين إليها مجانا. من جانبه، أوضح منسق المخيمات الطبية بمكتب العون المباشر فريد الدهمشي، أن مخيم «أبصرت النور2» استمر من 21 يوليو حتى 1سبتمبر وتم تنفيذه بنظام الخطة البديلة في ظل جائحة كورونا والتي تتضمن إجراء عدد محدود جدا من العمليات في اليوم الواحد بالمراكز المتخصصة لطب وجراحة العيون، واستهدف جميع مرضى العيون من الأطفال، كبار السن، النازحين ومختلف فئات المجتمع، وبالأخص حالات المياه البيضاء في صنعاء، وعدن. ولف الى أن الفرق الطبية أجرت الفحوصات المخبرية لـ 280 ومعاينات باطنة لـ 200 وصرف علاجات ونظارات لحالات العمليات، كما أن المخيم أجرى عمليات لإزالة المياه البيضاء وزراعة العدسات تقدر بـ 150 عملية في صنعاء، و103 في عدن، بالتعاون مع «المتحدون للعيون»، مؤسسة بأعيننا الطبية، مؤسسة العيون الطبية، مستوصف العين التخصصي، مؤكدا الحرص على اتباع إجراءات السلامة والإرشادات الصحية بشأن فيروس كورونا وتوزيع مستلزمات الوقاية الشخصية والتعقيم والتطهير المستمر.
31 اغسطس 2020 - 12 محرم 1442 هـ( 175 زيارة ) .
نجحت طبيبات الإمارات من المتطوعات في برنامج الشيخة فاطمة بنت مبارك للتطوع في خدمة الشعوب كسفيرة للإنسانية على الصعيدين المحلي والعالمي تحت شعار «كلنا أمنا فاطمة»، في نموذج مبتكر لتمكين المرأة في العمل التطوعي الصحي التخصصي والعطاء المجتمعي والتسامح الإنساني في شتى بقاع العالم. واستطاعت طبيبات الإمارات من المتطوعات في البرنامج إحداث نقلة نوعية في مجالات العمل التطوعي الصحي التخصصي والعطاء المجتمعي والتسامح الإنساني محلياً وعالمياً، بمبادرة كريمة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية «أم الإمارات»، التي أولت ابنة الإمارات كل اهتمامها، وحرصت على تبني وابتكار مبادرات خلاقة تساهم بشكل فعّال في استقطاب وتأهيل وتمكين المرأة كسفيرة للعمل التطوعي والعطاء الإنساني محلياً وعالمياً تحت شعار «كلنا أمنا فاطمة»، وانسجاماً مع نهج المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والتي امتدت أياديه البيضاء إلى مختلف بقاع العالم. جاء ذلك في تقرير لبرنامج الشيخة فاطمة بنت مبارك للتطوع بمناسبة الاحتفال بيوم المرأة الإماراتية 2020، والذي استعرض إنجازات المرأة الإماراتية في مجال العمل التطوعي والعطاء المجتمعي والتسامح الإنساني. وذكر التقرير أن برامج «أم الإمارات» ساهمت في استقطاب وتمكين الطبيبات الإماراتيات في مجالات العمل التطوعي الصحي التخصصي من خلال تبني حزمة من المبادرات التطوعية المبتكرة وغير المسبوقة تحت شعار «كلنا أمنا فاطمة». وأكدت نورة خليفة السويدي مديرة الاتحاد النسائي العام أن طبيبات الإمارات تمكن من إدارة الحملات الإنسانية الطبية التطوعية التخصصية، وتشغيل العيادات المتنقلة والمستشفيات الميدانية في كل من الإمارات والمغرب والسودان ومصر وزنجبار ولبنان والصومال وأوغندا والسودان وبنجلاديش وغيرها من الدول الصديقة والشقيقة مما ساهم بشكل فعّال في التخفيف من معاناة الفقراء من خلال استقطاب أفضل الكفاءات وتأهيلها وتمكينها لتقديم أفضل الخدمات التشخيصية والعلاجية والوقائية للأطفال والفتيات والنساء. وقالت إن دولة الإمارات سباقة في مجالات العمل الإنساني وتبوأت مراكز متقدمة في مجال تمكين الشباب وبالأخص المرأة في العمل التطوعي والعطاء الإنساني الذي أرسى دعائمه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ويواصل مسيرة الخير والعطاء أبناء وبنات زايد تحت القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهم أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات وترجمة لرؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بأهمية ترسيخ ثقافة العمل التطوعي بين الشباب، خاصة الفتاة والمرأة الإماراتية وتمكينها من خدمة المجتمعات محلياً وعالمياً.
26 اغسطس 2020 - 7 محرم 1442 هـ( 156 زيارة ) .
دعا مدير إدارة الموارد والحملات ب‍جمعية النجاة الخيرية عمر الشقراء أهل الخير وأصحاب الأيادي البيضاء إلى تقديم مساهماتهم وتبرعاتهم من أموال زكاتهم وصدقاتهم لدعم المشاريع الطبية لعلاج المرضى من الفقراء وأصحاب العوز وغير القادرين والتي تعكف الجمعية على تنفيذها خارج الكويت في عدد من الدول العربية والإسلامية الفقيرة انطلاقا من دورها ورسالتها الإنسانية، لافتا إلى أن الظروف الصعبة التي تواجهها أغلب الدول جراء جائحة كورونا ضاعفت معاناة المرضى. وبين الشقراء سعي الجمعية إلى تقديم العلاج للمرضى الفقراء المسنين والأطفال من ذوي الإعاقة، موضحا أن لدى أفرع الزكاة بالجمعية أكثر من 200 حالة بحاجة للعلاج من الأمراض المزمنة وخاصة أمراض الكبد والسرطان والفشل الكلوي، ومرضى العيون وغيرها بمختلف الدول، موضحا أن التكلفة الشهرية لعلاج مريض الفشل الكلوي تبلغ 50 دينارا، بينما تبلغ تكلفة علاج مريض السرطان شهريا 100 دينار، لذلك نحث أهل الخير من أبناء الكويت الذين جبلوا على فعل الخير، على ضرورة المشاركة في تخفيف آلام هؤلاء المرضى والمساعدة في علاجهم، من خلال التواصل الاجتماعي للجمعية أو بالاتصال على رقم 1800082، حيث تأتي هذه المشاريع تطبيقا لمبدأ التكافل الاجتماعي بين المسلمين وتعزيزا لمد يد العون والمساعدة والإعانة لكل محتاج وصاحب حاجة وخاصة من المرضى الفقراء.