الكويت.. «النجاة الخيرية»: ننفذ مشروع الأضاحي بالكويت وفي 15 دولة حول العالم
7 اغسطس 2019 - 6 ذو الحجة 1440 هـ( 162 زيارة ) .
التصنيف الموضوعي :المجالات الاجتماعية > الفقراء والمساكين
الدولة :الكويت

 

تستقبل جمعية النجاة الخيرية تبرعات أهل الخير لتنفيذ مشروع الأضاحي داخل الكويت، حيث تبلغ قيمة الأضحية العربي 90 دينارا والأسترالي 70 دينارا.
 
وتقوم النجاة الخيرية بجهود حثيثة داخل الكويت حيال المشاريع الخيرية عامة ومشروع الأضاحي خاصة، حيث تقوم بتجهيز الكشوفات الخاصة بالأسر المستفيدة من المشروع من جميع الشرائح قبل العيد بفترة لمعرفة عدد الأضاحي المستهدف خلال العام.
 
وتعمل النجاة الخيرية في أكثر من 15 دولة حول العالم، وتقوم بالتنفيذ بالتنسيق مع وزارة الشؤون والخارجية.
 
مزيد من التفاصيل حول مشروع الأضاحي في سطور الحوار التالي مع مدير إدارة المساعدات بجمعية النجاة الخيرية محمد الخالدي، فإلى التفاصيل:
 
في البداية، هلا حدثتنا عن استعداداتكم لتنفيذ مشروع الأضاحي؟
 
٭ بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم أجمعين، اتقدم أصالة عن نفسي ونيابة عن النجاة الخيرية بالشكر الجزيل لجريدتكم الغراء «الأنباء» مثمنين حرصها ودعمها اللامحدود للعمل الخيري والإنساني.
 
مشروع الأضاحي هو أحد المشاريع الخيرية الموسمية بجمعية النجاة الخيرية وتقوم الجمعية بتوزيع الأضاحي على الفئات المستحقة من الفقراء والمساكين وغير القادرين والأيتام والمساكين وذوي العوز والحاجات وغيرهم من مثل هذه الفئات المستضعفة.
 
وكم تبلغ قيمة الأضحية داخل الكويت؟
 
٭ تستقبل جمعية النجاة الخيرية تبرعات أهل الخير لتنفيذ مشروع الأضاحي داخل الكويت، حيث تبلغ قيمة الأضحية العربي 90 دينارا والأسترالي 70 دينارا، والآن تبعا لتوجه الجمعية فإننا ننفذ جل مشاريعنا داخل الكويت، وتغطية الداخل من أهم أولوياتنا.
 
وتقوم النجاة الخيرية بجهود حثيثة داخل الكويت حيال المشاريع الخيرية عامة ومشروع الأضاحي خاصة، حيث نقوم بتجهيز الكشوفات الخاصة بالأسر المستفيدة من المشروع من جميع الشرائح قبل العيد بفترة لمعرفة عدد الأضاحي المستهدف خلال العام.
 
وبعدما تتم عملية الذبح وتجهيز الأضاحي بطريقة راقية ومميزة وتغليفها، نقوم بالتواصل مع الأسر المستفيدة ونسلمها الأضاحي.
 
وتعمل النجاة الخيرية في جميع محافظات الكويت الست من خلال لجان الجمعية المنتشرة في جميع مناطق الكويت من الجهراء إلى الوفرة.
 
ويحضرني هنا قول الحق سبحانه (ذلك ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب)، وكذلك حديث النبي صلى الله عليه وسلم حيث قال: «ما عمل ابن آدم يوم النحر أحب إلى الله من إهراق الدم، وإنه ليؤتى يوم القيامة بقرونها وأشعارها، وإن الدم ليقع من الله بمكان قبل أن يقع بالأرض، فطيبوا بها نفسا».
 
وهذا المشروع يحيي سنة أبينا إبراهيم عليه السلام ويعزز التكافل الاجتماعي ويدخل السرور والفسحة على المستفيدين ويرسم البسمة على شفاه المحرومين.
مصدر الخبر :
جريدة الأنباء