600 دارس ودارسة في قطاع البيضاء بمكة المكرمة يستفيدون من برامج الحملة الاجتماعية لمحو الأمية
23 يوليو 2019 - 20 ذو القعدة 1440 هـ( 170 زيارة ) .
التصنيف الموضوعي :التعليمي والثقافي
الدولة :المملكة العربية السعودية > مكة المكرمة

 

حققت الحملة الصيفية التوعوية لمحو الأمية بقطاع البيضاء بتعليم مكة, التي أطلقتها وزارة التعليم للقضاء على محو الأمية في عدد من مراكز قرى جنوب مكة نجاحا متميزا في جوانب اجتماعية عدة, من خلال ترسيخ الحس والانتماء الوطني والتثقيف الاجتماعي والصحي, إضافةً لتحقيق الأهداف المرتكزة على تعليم مبادئ القراءة والكتابة للكبار لمحو أميتهم .
واستهدفت الحملة 600 دارس ودارسة في 26 مركزاً للبنين والبنات بقرى جنوب مكة, وهي الأكثر حاجة لمحو الأمية لتنفيذ عدد من البرامج والفعاليات التعليمية والتربوية والثقافية والصحية والاجتماعية والإرشادية والتوعوية والخدمات البيطرية, بمشاركة عدة وزارات حكومية / وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، وزارة الصحة، وزارة العمل والتنمية الاجتماعية، وزارة الإعلام، وزارة البيئة والمياه والزراعة / بالإضافة إلى مؤسسات المجتمع المدني ومشاركة نخبة من المعلمين والمعلمات الذين تم ترشيحهم من إدارات التعليم إضافة إلى هيئة إدارية وإشرافية متكاملة.
وتفاعل الدارسين والدارسات من خلال حرصهم على الحضور والانضباط للاستفادة من البرامج والفعاليات المقدمة لهم خلال مدة الحملة التي تصل لـستين يوماً حيث بدأ أثر هذه البرنامج والفعاليات يظهر على الدارسين والدارسات من خلال قدرتهم على اكتساب مهارات القراءة والكتابة وكذلك القدرة على قراءة قصار السور في القرآن الكريم .
يذكر أن هذه الحملة تأتي كحملات انتقائية مركزة بهدف محو الأمية، وتعليم المستهدفين والمستهدفات وتزويدهم بالمهارات الأساسية في القراءة والكتابة وحفظ وتلاوة وتجويد القرآن الكريم ممثلاً في قصار السور وشرح أحكام الدين الإسلامي بشكل مبسط وواضح في أمور مثل الصلاة والطهارة وأركان الإيمان والأذكار وتنقية العقيدة من الشوائب إضافة لتعليم المبادئ للقراءة والكتابة بداية من الأحرف الهجائية ووصولاً إلى الجمل القصيرة وكذلك تعليم المبادئ الأساسية للحساب كالأعداد والعمليات الحسابية الأربعة بالإضافة للتوعية العامة عن طريق المحاضرات والدروس الأسبوعية والأنشطة الترفيهية والثقافية الذي خلق تنافساً بين مراكز الحملات في مناطق المملكة ولم تقتصر الحملة على الجانب التعليمي، بل امتدت لتشمل الشأن الاجتماعي من خلال مشاركة وزارة العمل والتنمية الاجتماعية بدراسة الوضع الاجتماعي في مكان إقامة الحملة، والتعرف على المشكلات الاجتماعية والأسرية، والمساعدة في التغلب عليها, وإيجاد حلول لها، عبر المحاضرات وعمل التقارير والإحصائيات اللازمة لحصرها وتناولها من خلال المحاضرات المقدمة، وإعداد نشرات توجيهيه، تهدف إلى زيادة الوعي في تلك الجوانب.
وتشارك في الحملة وزارة الصحة من خلال التعريف بالمشكلات الصحية وإعداد خطة للتوعية والتثقيف الصحي وإقامة محاضرات وندوات وفق جدول زمني لتنفيذها وتكثيف الجانب الإرشادي والتوعوي عن بعض الأمراض والعادات والممارسات المضرة بالصحة بالإضافة إلى تكثيف الجوانب الإرشادية والتوعوية ذات الارتباط بالبيئة الصحية داخل نطاق الحملات .
ف
مصدر الخبر :
واس