أطباء الإمارات يدشنون محطة جديدة من مهامهم التطوعية لعلاج الأطفال والنساء في القرى المغربية
16 يوليو 2019 - 13 ذو القعدة 1440 هـ( 116 زيارة ) .
التصنيف الموضوعي :المجالات الاجتماعية > مساعدة المرضى
الدولة :الإمارات > أبوظبي

 

نجح أطباء الإمارات في علاج المئات من الأطفال والنساء في القرى المغربية تحت شعار”على خطى زايد”، بمشاركة نخبة من كبار الأطباء المغاربة تحت إطار تطوعي ومظلة إنسانية انطلاقاً من توجيهات من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله”، بأن يكون عام 2019 “عام التسامح” بغض النظر عن اللون أو الجنس أو العرق أو الديانة.
وتأتي المهام الإنسانية لأطباء الإمارات في محطتم الحالية في المغرب في إطار حملة زايد الانسانية العالمية، وذلك انسجاماً مع الروح الإنسانية للمغفور له بأذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “طيب الله ثراه”، وامتداداً لجسور الخير والعطاء لأبناء الإمارات في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله”، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله”، وترجمه لرؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بأهمية ابتكار وتبني مبادرات مبتكرة تسهم في استقطاب وتأهيل وتمكين الشباب في العمل التطوعي وصناعة القادة في مجال العمل الانساني والعطاء المجتمعي والتنمية المستدامة.
وقال الدكتور عادل الشامري الرئيس التنفيذي لمبادرة زايد العطاء رئيس جمعية إمارات العطاء رئيس أطباء الإمارات، إن الأطباء الإماراتيين والمغاربة ضربوا نموذجا مميزا للعمل التطوعي الطبي التخصصي من خلال التطوع في المستشفى الإماراتي المغربي الميداني، في محطته الحالية في جماعه المصابح في إقليم آسفي تحت إشراف السيد عامل إقليم آسفي والمندوبية لوزارة الصحة بآسفي.
وأشار إلى أن الفرق الطبية التطوعية استطاعت إنقاذ حياة مسنة مصابة بهبوط حاد في القلب، تطلب تدخلات طبية سريعة لرفع مستوى الأوكسجين في الدم وإدخال سوائل وريدية لرفع ضغط القلب في الدورة الدموية، مما أدى إلى تحسن حالتها الصحية بشكل كبير.
وأكد أن الأطباء المتطوعين استقبلوا المئات من الأطفال والنساء وكبار السن في الوحدات الميدانية للمستشفى المتنقل، والتي تتضمن وحدة لتصنيف المرضى ووحدة للعيادات التخصصية ووحدة مختبر وصيدلية متكاملة تقدم الدواء المجاني للمرضى المصابين بالامراض القلبية والصدرية والمزمنة، في إطار برنامج يستمر سنة يتضمن تنظيم العديد من ملتقيات القيادات الشابة الانسانية وتحريك القوافل الطبية والحمالات الصحية والعيادت والمستشفيات الميدانية، بهدف ترسيخ ثقافة العمل التطوعي الطبي التخصصي والعطاء المجتمعي والتسامح الانسانية بين الشباب وتمكينهم من خدمة المجتمعات.
 
 
مصدر الخبر :
الوطن