الامارات.. جمعة الماجد الشخصية الإسلامية لجائزة دبي الدولية للقرآن
8 مايو 2019 - 3 رمضان 1440 هـ( 131 زيارة ) .
التصنيف الموضوعي :التعليمي والثقافي
الدولة :الإمارات > دبي

 

اختارت جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم جمعة الماجد الشخصية الإسلامية للدورة الثالثة والعشرين للجائزة، لما قدّمه من خدمات وإنجازات للمجتمع الإماراتي، مواطنين ومقيمين فيه، وللمجتمع العربي عامّة.
 
جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي عقده إبراهيم بو ملحه، مستشار صاحب السمو حاكم دبي للشؤون الثقافية والإنسانية رئيس اللجنة المنظمة للجائزة، في مقر انعقاد الجائزة في غرفة تجارة وصناعة دبي، للإعلان عن هذه الشخصية.
مؤكداً أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، راعي الجائزة، بارك اختيار جمعة الماجد لهذه الجائزة، مستحضراً مقولة سموه: «من بين تجار الإمارات ورواد العمل الخيري، ممن تنبهوا لأهمية التعليم، ومن نماذجهم المشرفة الأخ جمعة الماجد صاحب العطاء الكبير للتعليم في الإمارات، وفي العالمين العربي والإسلامي، إنه يستحق الاعتزاز والإكبار».
 
مفخرة تراثية
 
وقال بو ملحه، في كلمته، إن جمعة الماجد «مفخرة تراثية وثقافية لدولة الإمارات والوطن العربي عامة، فكان لا بد أن يكون موضع تقدير وتكريم من كثير من الجهات».
 
وأضاف بو ملحه مستعرضاً سيرة ومسيرة جمعة الماجد: «بشيء من التعريف بهذه الشخصية، نقول إنّه من مواليد عام 1930، في منطقة الشندغة حاضرة إمارة دبي في ذلك الوقت التي تتميّز ببيوتها الجميلة والكبيرة».
 
وأضاف: «في هذه البيئة الاجتماعية والبحرية والتجارية وُلدت هذه الشخصية، وفتح عينه وأذنه على أصوات البحارة على ظهور سفنهم، وهم في طريقهم إلى الغوص أو عائدين منه، فقد كان والده يعمل نوخذة في هذه المهنة (مهنة الغوص)، فحرص في موسم الغوص، الذي يبدأ من أوّل الصيف ويستمرّ إلى دخول الشتاء، على أن يصطحب ابنه معه، مع أنه لم يتخطَّ السابعة من عمره في ذاك الوقت، ليعمل في خدمة من على ظهر السفينة، وتلبية طلباتهم، وهو ما يطلق عليه اسم وليد، إضافةً إلى ذهابه إلى كتاتيب البلاد للدراسة فيها أثناء فترة الشتاء، التي تعلّم فيها قراءة القرآن الكريم وبعض مبادئ القراءة والكتابة».
مصدر الخبر :
جريدة البيان