الإمارات.. 196 مليون درهم مخصصات المصارف الوقفية في 4 سنوات
8 أبريل 2019 - 3 شعبان 1440 هـ( 210 زيارة ) .
التصنيف الموضوعي :الأوقاف
الدولة :الإمارات > دبي

 

كشف علي المطوع الأمين العام لمؤسسة الأوقاف وشؤون القصر في دبي، عن أن إجمالي مخصصات المصارف الوقفية خلال 4 سنوات وهي من 2015 إلى 2018 بلغ 196 مليون درهم، منها 167 مليوناً خصصت لصالح مصرف الشؤون الإسلامية، وتحديداً قطاع المساجد، مشيراً إلى أن الموازنة المالية التي اعتمدتها لجنة العمل الخيري في المؤسسة في عام زايد تجاوزت 74 مليون درهم موزعة على قطاعات محورية هي التعليم والبر والصدقات والزكاة والشؤون الإسلامية والشؤون الاجتماعية ضمن 33 مشروعاً خيرياً رئيساً.
 
وقال المطوع لـ«البيان» في أول حوار صحافي له مع وسيلة إعلامية بعد تعيينه أميناً عاماً للمؤسسة: إن عدد الأصول الوقفية المدارة من قبل كل من المؤسسة و«الغير»، وصل حتى نهاية العام الماضي إلى 660 أصلاً، وإن عدد الجهات التي استفادت من أوقاف دبي خلال الفترة المذكورة بلغ 127 جهة، مشيراً إلى أن المؤسسة ترعى نحو 3 آلاف قاصر من خلال تطوير العمل الوقفي لتغطية احتياجات هذه الشريحة والاهتمام بشؤونها بموجب مبادئ وأحكام الشريعة الإسلامية المنظمة لتلك العملية وفق خطة هادفة مدروسة ورؤية واعية.
 
وأكد أن المؤسسة تعمل باستمرار على تطوير ووضع استراتيجيات جديدة لتلبية احتياجات المجتمع وتحقيق رؤيتها ورسالتها في تطوير خدمات رعاية القصّر وتعزيز ثقافة الوقف في المجتمع، زيادة على تحديدها أهدافاً خلال المرحلة المقبلة أبرزها تنمية الأصول الوقفية، وتشجيع المشاركة المجتمعية في تنمية الأوقاف، وتفعيل كفاءة المصارف الوقفية، وتمكين شرائح أوسع من المجتمع.
 
توجهات مستقبلية
 
وعن التوجهات الجديدة التي تعمل عليها المؤسسة بعد تعيينه أميناً عاماً لها، قال المطوع: «منذ الانطلاقة الأولى لمؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر بدبي عام 2004 تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، حرصت المؤسسة على أداء دورها الاجتماعي الحيوي باحتضان القاصرين وتأهيلهم وتمكينهم وصيانة حقوقهم من أجل مستقبل مشرق لهم، إضافة إلى تعزيز وتنمية الأوقاف من خلال منظور تكافلي معاصر يحقق الفائدة للجميع».
 
وأضاف: «منذ مطلع العام الجاري، تم اعتماد الخطة الاستراتيجية للمؤسسة للأعوام 2018-2020، المتوافقة مع خطة دبي 2021 وأولويات الأجندة الوطنية لرؤية الإمارات 2021 الرامية إلى تعزيز التنمية البشرية وتعزيز بنية المجتمع المتضامن والمتلاحم، وإعداد كفاءات المستقبل».
 
وتابع: «انطلاقاً من هذا المعيار المؤسسي في الإدارة والقائم على تحديد المهام والفئات المستهدفة لكل إدارة والاحتياجات والخدمات المطلوبة منها، شهد العام الجاري تشكيل عدد من اللجان المختصة في المؤسسة.
 
منتجات وقفية جديدة
 
وفي رده على سؤال حول خطة المؤسسة المتعلقة بمواكبة التغيير والتطوير، وإذا ما كان هناك أي منتجات وقفية جديدة، قال المطوع: «حرصت دبي ودولة الإمارات دائماً على الابتكار والتطوير والتميّز في شتى المجالات وعلى مؤشرات التنافسية والسعادة العالمية، والعمل الوقفي والاجتماعي ليس استثناءً، بل على العكس، نرى في المؤسسة أن ثقافة الوقف مرنةٌ قادرةٌ على مواكبة الاحتياجات المتغيرة للمجتمع، وابتكار منتجات وقفية جديدة تلائم متطلبات الفئات الهشة فيه إذا ما توفرت الآليات والأدوات المناسبة».
 
وأضاف: «لقد قمنا خلال العام الجاري بتشكيل لجنة لاستقطاب وتنمية الأوقاف بالمؤسسة، تُعنى باعتماد ومراجعة سياسات التسويق والاستقطاب الوقفي، ومتابعة تنفيذها، وزيادة الوعي بالثقافة الوقفية في المجتمع، واتخاذ التدابير المناسبة لتحقيق تنمية مجتمعية واقتصادية من خلال العمل الوقفي، واقتراح ومراجعة المشاريع الوقفية واعتمادها ووضع الضمانات اللازمة لنجاحها، كما أبرمنا العديد من مذكرات التفاهم مع المؤسسات الفاعلة في خدمة المجتمع من القطاعين الحكومي والخاص لتعزيز ثقافة الوقف ونشرها لدى موظفي وعملاء تلك المؤسسات».
 
وأوضح المطوع: «كما تم تشكيل لجنة للاستثمار بالمؤسسة لتتولى مسؤوليات الموافقة على القرارات المتعلقة باستثمار الأموال وتحديد نسب المشاركة في المشروعات الاستثمارية، واعتماد الشروط والضوابط التي يجب الالتزام بها قبل دخول أي استثمارات، ووضع خطط الاستثمار ومتابعة تنفيذها، وتقييم السياسات الاستثمارية وإبداء الرأي فيها».
مصدر الخبر :
جريدة البيان