الإمارات.. «صناع الأمل» ترجمة لإنسانية قادة إمارات الخير والعطاء
25 فبراير 2018 - 9 جمادى الثاني 1439 هـ( 243 زيارة ) .
التصنيف الموضوعي :متفرقات
الدولة :الإمارات > دبي

 

 دائما لا يأتي الاستثناء إلا من الإنسان الاستثناء في تكوينه بالكامل، وهذا هو صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، الذي تأتي مبادرته السامية «صناع الأمل» في عامها الثاني، لتؤكد إنسانية، وتفرد سموه، فالأمل الذي عمل على بثه في نفوس، وعقول الجميع، والسعادة التي عمل على إرسائها في ربوع إمارات الخير، والتسامح الذي جعله مظلة تضم تحت رايتها الجميع، ما هو إلا ترجمة لتكوين سامي، أصيل التفاصيل، طيب المنبت والنشأة، قادر على زراعة الأمل، والتفاؤل، والإيجابية، والفرحة في قلوب أبناء الشعوب العربية كافة.
والمبادرة الراقية التي تهدف إلى تكريم البرامج، والمشاريع، والمبادرات الإنسانية والمجتمعية، تعكس واقع أرض الإمارات الطيبة، وقادتها، حيث لا يمكن أن تأتي إلا من قيادة آمنت بأن إشعال فتيل الأمل، ونشر الفرحة، هو الوجه الحقيقي للدولة التي ترفل في بنود سعادة تم ترسيخها، وعطاء يعد نبراسها، وكرم وجود اتخذته مبدأ عاما لا تحيد عنه، حيث تمد اليد على إطلاقها، دون تحديد، أو تمييز، وعنصرية، ودونما تباه، أو لمحة من المن، والتعالي.
واليوم يأتي إعلان سموه عن المبادرة في عامها الثاني، تحت عدد من الكلمات الرقيقة، سامية التعبير، شديدة التحضر، وهى كالآتي: الوظيفة: صانع أمل، الجنسية: عربي، العمر: غير محدد، الخبرة العملية: عمل سابقا أي خدمة إنسانية أو مجتمعية، المهارات: لديه نظرة إيجابية للحياة، اللغة: يتقن لغة العطاء قراءة وكتابة، المكافأة مليون درهم، فضلا عن ذلك فالمبادرة تتضمن الاحتفاء بأصحاب الخير، صناع الحياة والحضارة، من يساعدون الناس دون مقابل، ويصنعون الفرق في حياة الناس.
 
عن انعكاسات المبادرة الخلاقة في فكرتها، ومضمونها، وأبعادها، تأتي الأقوال الآتية:
 
 
قالت خولة الملا رئيس المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة: مبادرة صناع الأمل التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، تميزت بها الدولة، وقيادتها الرشيدة، وترتقي بالعمل الإنساني الموجه إلى البشرية جمعاء، وتحفز مثل هذه المبادرات المؤسسات والأفراد على التنافس نحو تقديم خدمات جليلة هدفها زرع الأمل في نفوس الناس، ولا شك ان طرحها للعام الثاني على التوالي دليل على نجاحها.
ولعل هذه المبادرة لم تأت من فراغ، وإنما من قيم ومبادئ، وسمات شعب الإمارات المعطاء، الذي جعل العطاء مسؤولية، ومشاركة مجتمعية، وجعل أرض دولته محضنا لكل شعوب العالم، لذا فالجائزة التي تمنح في المبادرة، تعد تتويجاً لنبل المشاعر نحو مسؤولية الإنسان تجاه أخيه الإنسان.
 
 
واعتبر خالد الغيلي عضو المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة أن المبادرة تعكس وتترجم واقع قيادة وشعب الإمارات الذين كرسوا العطاء أسلوب ونهج حياة، والكرم والجود قاعدة إنسانية، وأخلاقية لا يحيدون عنها، وقال: لا شك أن المبادرة الكريمة تسهم بشكل كبير في تحفيز وتشجيع الجميع على العطاء، ومد الأيادي بالخير، دون انتظار مقابل، أو إعلان وتباه، حيث في ذلك تجرد، ورقي، وسمو إنساني رفيع المستوى.
ولا شك أيضا أن صاحب السمو حاكم دبي من الكرم بمكان، كونه أطلق مثل هذه المبادرة التي تخرج إلى أبناء العالم العربي، وتبحث عن أصحاب العطاءات المختلفة فيه، والذين لا ينتظرون المقابل، ويسعى سموه لتكريمهم، وإعلاء شأنهم، وفي ذلك دلالة جديدة ومتجددة، على إنسانية سموه شديدة التميز، ورقيه الأخلاقي.
 
 
مصدر الخبر :
جريدة الخليج