مراكز التنمية الاجتماعية.. أنهكها ضعف الإمكانات وافتقاد البرامج والأنشطة
13 يناير 2018 - 26 ربيع الثاني 1439 هـ( 498 زيارة ) .
التصنيف الموضوعي :متفرقات
الدولة :المملكة العربية السعودية > الرياض

 

 

على الرغم من أن الهدف الرئيس الذي نشأت من أجله مراكز التنمية الاجتماعية، هو تنمية المجتمعات المحلية، تنميةً متكاملةً وشاملةً، وفق الأساليب العلمية الحديثة، المستندة إلى احتياجات المواطن في تلك المجتمعات، وتقوم المراكز على أساس مشاركة الأهالي في تلمس احتياجاتهم، ماديًّا ومعنويًّا وبشريًّا، إلا أننا نجد الكثير من الشكاوى لغياب العديد من البرامج التنموية الاجتماعية والثقافية والتدريبية والترفيهية والرياضية والصحية والزراعية والبيئية، وذلك في أغلب الأحياء، رغم أنها تُسهم في سد احتياجات المجتمع المحلي، وتنميته وتحقيق أمنه وسلامته.
 
فما الذي ينقص تلك المراكز لتقوم بدورها تحقيقا لأهدافها المنشودة؟ وما سبل تطويرها للاستفادة من أنشطتها الاجتماعية؛ للحصول على أفضل نتيجة ممكنة؟
 
  
 
تقول عضو المجلس البلدي، الدكتورة «معصومة العبد الرضا»: «إن مراكز الأحياء تعد جهازا لفحص المواهب، مشيرة إلى أن النجاح يعتمد في 20 % منه على المهارة، فيما تبقى الـ80 % الأخرى مرتبطة بالتخطيط الاستراتيجي»، مضيفة: «قد تعرف كيف تقرأ، لكن الأهم سيكون هو ما الذي تخطط لقراءته؟ فكلنا يعلم مدى أهمية التدريب على شيوع الثقافة، واحتضان المواهب والقدرات والمهارات والتنمية المستدامة؛ مما أدى إلى وجود أندية الحي».
مصدر الخبر :
جريدة المدينة