( الامارات ) «القلب الكبير» تعلن مزاداً صامتاً دعماً لصندوق «تمكين الفتيات»
16 يوليو 2017 - 22 شوال 1438 هـ( 264 زيارة ) .
التصنيف الموضوعي :المجالات التنموية > التنمية الإجتماعية
الدولة :الإمارات
 
في إطار شراكتها مع دار بوشرون، علامة المجوهرات الفرنسية المعروفة، تنظم مؤسسة القلب الكبير، مزاداً صامتاً لبيع قطعة مجوهرات نادرة من «دار بوشرون - آفا نود» مصنوعة من الذهب الأبيض ومرصعة بقطع من الألماس يصل وزنها إلى (58,79 قيراط)، سيعود ريعها لدعم «صندوق تمكين الفتيات» الذي أطلقته مؤخراً قرينة صاحب السموّ حاكم الشارقة، سموّ الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة مؤسسة القلب الكبير.
 
ويهدف «الصندوق»، إلى معالجة قضايا زواج القاصرات، والاتجار بالفتيات، ومساعدتهن في الحصول على التعليم والرعاية الصحية، في مختلف مناطق وجودهن في العالم، فضلاً عن توحيد الجهود الدولية لتفعيل سياسات حماية الفتيات القاصرات ومعالجة الثغرات المتعلّقة باحتياجاتهن وبالتحديات التي تواجههن. 
 
وتأتي هذه المبادرة من «دار بوشرون»، في إطار شراكتها الاستراتيجية مع مؤسسة القلب الكبير. وسيقام المزاد الصامت بين يوليو وسبتمبر2017.
 
وقالت مريم الحمادي، مديرة المؤسسة «يؤكد المزاد الذي تنظمه المؤسسة، بدعم واحدة من العلامات التجارية العالمية، العلاقة الراسخة بين المؤسسات الإنسانية في دولة الإمارات، والشركات الخاصة المحلية والعالمية، لترسيخ قيم البذل والعطاء، وتقديم الدعم للفئات الأكثر تضرراً وحاجة، ويسعدنا أن ندشن مع هذا المزاد أولى مبادرات دعم صندوق تمكين الفتيات، لإحداث تغيير حقيقي وملموس في حياتهن».
 
وأضافت: «تتصدر الإمارات، دول العالم، من حيث المساعدات الإنسانية المقدمة للدول الصديقة والشقيقة، ونريد عبر هذا الصندوق الجديد، أن نعمل مع الأفراد والمؤسسات والشركات على التعاون معاً، لدعم مثل هذه المبادرات الإنسانية التي تتوجه نحو الفتيات اللواتي يعانين ظروفاً صعبة نتيجة عدم حصولهن على الفرص التعليمية والرعاية الصحية، لأسباب اجتماعية أوسياسية في بلدانهن». 
 
وجاء الإعلان عن «صندوق تمكين الفتيات» في العام الذي اختارته دولة الإمارات ، بتوجيهات قيادتها الرشيدة، ليكون عاماً للخير، ليؤكد أن نهج البذل والعطاء والسعي لمساعدة الفئات الأكثر احتياجاً، أصبح علامة إماراتية مسجلة. 
 
وستشرف مؤسسة القلب الكبير، المعنية بمساعدة اللاجئين والمحتاجين في العالم، وتتخذ من إمارة الشارقة مقراً، على إدارة المبادرات والمشاريع التي سيطلقها الصندوق في المستقبل، وستتحمل التكاليف التأسيسية للصندوق، لتفتح باب الدعم المؤسسي والمجتمعي عبر حملات التبرع والرعايات والدعم، للنهوض بجهود الصندوق وتفعيل دوره على كل المستويات. 
مصدر الخبر :
الخليج