روحانية «موائد الإفطار» تجذب غير المسلمين للتعرف على المخيمات الرمضانية
29 مايو 2017 - 3 رمضان 1438 هـ( 313 زيارة ) .
التصنيف الموضوعي :المجالات الاجتماعية > مجالات اجتماعية أخرى
الدولة :المملكة العربية السعودية > الخبر

 

 

لم تعد موائد الإفطار داخل المخيمات الرمضانية خاصة بالأجانب المقيمين من المسلمين فقط، وإنما أصبحت موائد يقصدها حتى المقيمين من غير المسلمين بين يوم وآخر، وهو ما أصبح يميز هذه المخيمات الرمضانية التي تشع بمشاعر الروحانية والطمأنينة وترسم السعادة على وجوه زائريها، حيث تجد المحبة تجمع بين المقيمين والمواطنين من أبناء هذه البلاد المباركة الذين بذلوا من جهودهم ومالهم لخدمة الدين والتقرب إلى الله بالطاعات وتفطير المحتاجين. «اليوم» تجولت في مخيم «إفطار ودعوة» الثاني عشر والذي يعد أكبر مخيم رمضاني لتفطير الصائمين بالخبر، حيث ينظمه مكتب هداية للدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات ويشرف على تنظيمه ما يقارب 100 متطوع يوميا من الشباب السعوديين، حيث رصدنا العديد من الأجانب المقيمين من غير المسلمين الذين تجولوا بين المخيمات لمشاهدة الأجواء الرمضانية بهذا الشهر المبارك والوقوف على الجهود الكبيرة التي يبذلها المتطوعون بهذه المخيمات الخيرية، وكان لنا العديد من اللقاءات مع أبناء الجاليات من مسلمين وغير مسلمين لعمل استطلاع عن المخيمات الرمضانية ودورها في هذا الجانب.
 
في البداية التقت «اليوم» مع راشد وهو مسلم جديد من الجالية الفلبينية أعلن إسلامه في أول أيام رمضان وكان يدعى سابقا بيسندي رازو حيث قال: سمعت كثيرا عن الإسلام وما يتميز به المسلمون من أخلاق حميدة قبل أن استقر بالمملكة وعندما وصلت للعمل هنا شاهدت التعامل الطيب من السعوديين وكذلك من المسلمين من أبناء الجالية الفلبينية والذين كانوا يحثونني على الاسلام، حيث تعرفت على هذا الدين من خلال الكتب الدينية المترجمة وقررت أن أكون مسلما جديدا مع أول أيام رمضان.
 
فيما أوضح ميشيل من الجالية النيبالية من غير المسلمين أنه جاء إلى المخيم لرؤية كيف يلتزم المسلمون بالصيام خلال شهر رمضان وكيف يتم العمل داخل هذا المخيم وتوفير الوجبات لآلاف الأشخاص وتقديم البرامج لهم، مبينا دهشته من أن هناك الكثير من السعوديين يقومون بخدمة الأجانب المقيمين ويوفرون لهم الأكل والشرب وهو الأمر الذي زاده سعادة وإعجابا بالمسلمين وعدم التفريق بين المقيم والمواطن.
مصدر الخبر :
جريدة اليوم